موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

فضل الإسلام

الدرس 2

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب تفسير الإسلام وقول الله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا وفيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وعن باز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال أن تسلم قلبك لله وأن تولي وجهك إلى الله وأن تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة رواه أحمد وعن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال أي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت باب تفسير الإسلام وقوله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن استبعني أعوذ بالله صلاة والسلام أعوذ بالله على آله وصحبه وولا مباني وبعد أن بيّن فضل الإسلام ووجوب الدخول فيه ناسب أن يغيث ما هو هذا الإسلام الذي له هذا الفضل ويجب الدخول فيه وهنا صدر بيان ذلك بهذه الآية فالمؤلف رحمه الله تارة يختار معنى مما يستنبط من الآيات والأحاديث فيجعل ذلك عنوان للباب ولربما جعل الآية عنوان للباب فهنا بيّن فإن حاجوك وهذا في مصارى نجران فقل أشلمت وجهي لله وهذا معناها الإخلاص ومن اتبع فهنا فسر الإسلام بالإخلاص والمتابعة فيخلاص العمل لله أن يكون ذلك لله تبارك وتعالى فأسلمت وجهي لله وإسلام الوجه لله بإخلاص العمل له وقصده في الأقوال والأفعال وفي كل ما يأتي ويدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عضبه الله تبارك وتعالى يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه إذن الضابط أن يكون العمل خالص لوجه الله فهو مسلم مستسلم من قادم وهو الاستسلام لله فإسلام الوجه لله أن يقصد بالعمل وأن يقصد بالقول وأمر القلب والأموال كل ذلك لله سواء كانت عبادة قلبية أو مالية أو قولية أو فعلية فهنا فسر الإسلام بهذا ومن اتبعنا أي الإسلام هو الاتباع الإسلام هو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فمن قال القول وفعل الفعل ولم يرت به وجه الله أو لم يكن على عده النبي صلى الله عليه وسلم فليس هذا بالإسلام فليس هذا بالإسلام ففشر الإسلام بالإخلاص والمتابعة نعم وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا هنا فسوى الإسلام بالأعمال الظاهرة فالقول شهدت أن لا إله إلا الله أعمال ظاهرة إقام الصلاة إشاء الزكاة الصوم الحج إذن هنا أيضا فسر الإسلام من وجه آخر وبيّن أن ذلك بالأعمال الظاهرة إخلاص ومتابعة مع المحافظة على الأعمال الظاهرة في أركان الإسلام الخمسة قدر بذلك بالشهادة أن تشهد ومن أتنبيه إلى ما يقع فيه البعض المسألة نشهد نسمى بعض الوعاظ أو بعض الخطبة ويقول ونشهد أن لا إله إلا الله هذا غلط لأن الشاهد يشهد شهادة خاصة فهو لا يشهد عن ما في قلوب الناس ويقول نشهد أن لا إله إلا الله لأن الشهادة اعتقاد خل فهو يشهد نطقا بلسانه وإقرارا واعتقادا بجنة وهذا مما يصدق الحديث عنه من قلوب الناس أن الناس يشهدون أن لا إله إلا الله فتبين أنهم يشهدون كذلك لأن شهادة لا إله إلا الله قائمة على سبعة شروط فلابد لها من بخنين وهي النفي والإثبات فلا إذاها إلا الله معناها لا معبود بحق إلا الله تبارك وتعالى المعبودات كثيرة لكن عبدت بباطل فنقول لا معبود بحق إلا الله الإثبات والنفي لا إلهنا نفي إلا الله إلا إثبات نفي المعبودات نفي تام نفي مطلق وإثبات العبادة لله وحده لا شريك له والناس وقعوا فيما وقعوا فيه من بعض الشركيات فلا يجزم أن هذا موحد فتشهد عن ما في قلوب العالمين هذا لرب العالمين هو الذي يعلم ما في القلوب هذه العبارة عبارة غلط استعمالها غير صحيح هنا صدر المعنى بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله والشهادة قائمة كما ذكرت لكم قبل قليل على تبع الشروط جمعها الشاعر بقوله علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لهم علم ينادي الجهالة أعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لغنفه وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل جنة أيضا اليقين اليقين المنافي لكل أنواع الشك والريف من كل الوجوه آمنوا بالله ورسوله ولم يرتابوا أشهد أن لا إله إلا الله وأن رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شك فيها إلا دخل الجهة لابد أن يكون ذلك بيقين الإخلاص المنادي للشرك بجميع أنواعه فأتعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فلا بد من الإخلاص الصدق المنافي لجميع أنواع التكريف من كل الوجوه فمن قال لا إله إلا الله فاجقا من قلبه ألا حظم الله عليه النصر أيضا المحبة المنافية بالكراهية بجميع أنواعها والذين آمنوا أشد حبا لله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواء ما الانقياد المنافع للترك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك فيما تجر بينهم مما لا يجد في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما من أطاعني دخل الجنة ومن أطاني فقد أبى لا بد من الانقياد القبول المنافذ جميعا وعرضه والاستعلاء والاستكبار لأن من الناس كما قال سبحانه عز وجل إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون هذا فيما يتعلق في هذه الأعمال الظاهرة لشهادة لا إله إلا الله وإقامة الصلاة وإتاء الزكاة كل ذلك أتبع الشهادة الوحدانية وحدانية بشهادة بأن محمد رسول الله وهي قائمة على أربع. قائمة على أربع. ما هي هذه الأربع? الأخ اللي وعزها في تفسير من كثير. ها خذ خذ هنا خذ نعم هذه الأربع ما هي هذه الأربع ما هي نعم أرفع صوتك أتسمعون صوته أرفع أحسنت فضل خذ ما شاء إذن طاعته فيما أمر الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في أوامره التي قد أمر بها وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فامتهوا اجتناب ما نهى عنه وزجره فالأوامر مبنية على الاستطاعة ما أمرتكم به فاتوا منهم ما استطاعتم وعموم النواهي مبنية على تركه وما نهيتكم عنه فانتهت تصديقه فيما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأمور غيبية أخبر بأمور مضت وأمور ستحصل فيأتي بعض الناس فيقابل ذلك بالرد من النبي صلى الله عليه وسلم كما حصل من بعض الناس ممن ردوا بعض حديث الشفاعة أو حديث المهدي أو حديث المسيح أو غير ذالك من الأمور الغيبية مما سيكون هؤلاء فذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم ما فذبوا فيما أخذ وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه لا بالبدأ فالذين تعبدوا لله بالبدأ لم يقوموا بالعبادة الصحيحة بل قاله النبي صلى الله عليه وسلم إذن هناك السر الإسلام بالأعمال في الأعمال الظاهرة نعم فيها عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعة المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده أيضا هنا تفسير لمعنى الإسلام لما يتعلق بالشعب فهذا الحديث يبين كمال المسلم أي الذي شهد أن لا إله إلا الله بقرارا واعتقادا وتلفظ وعمل وانقياد ومحبة وقبول وقام بالأركان ليس فقط هو الذي قال الحمد لله ما زلنا ولا صرجنا يصلي لا نصلى يؤدي الزكاة ويؤدي الزكاة ولكن يظن أن ترك رفاة المحرمات كاب في سلامته وبعض الناس يقول أدين المعاملة صلي الفجر لا ما يصلي الفجر تشهد الجماعة لا ما يأتي الجماعة أعظم المعاملة أن تكون بينك وبين من وبين الله بعض الناس يقول الدين أخلاق أطب أمر الناس الأخلاق هذا أمر طيب ولكن أخلاق دون اعتقاد ما تنفع ولو كانت تنفع لنفعت من فيهم صفات الكرم والبذل والعطاء كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حال حاتم الطائف ما قال يوم الرب الزبين لخطيئة يوم الدين ولا غيوة لهم صفات ولكن مع فساد اعتقاد إذن المطلوب صحة اعتقاد وحسن العمل وتمام أخلاقه إنما بعيد ليتنمي مكالم الأخلاق فهذا بما قام به النبي صلى الله عليه وسلم بل وسطه ربه وإنك لعلى خلق عظيم إذن المسلم كامل الإسلام من سلم المسلمون من لسانه ويده أي الذي سأل بكمال إسلامه فأمسك لسانه وكف يده مع قيامه بأركان الإسلام هذا هو من ساعد ذلك فالكلمة من الإسلام من الناحية من جانب الشعوات ومن جانب الشبهات ولا غيبة ولا نميمة ولا كذب ولا زور ولا باطل ولا لعن ولا شب ولا شسب ولا استهجار ولا سخرية ولا تنقص حافظ على هذا اللسان من جميع أنواع الشر كالوشاية والتحريش وهكذا مما يقع فيه اللسان من الكلام البذي الصاقط الغذي أيضا أمسك لسانك من الشركيات ومن البدعيات من أن لا يجد على الناس أديانهم من نشر الباطل وكلام الباطل وتلبيس الحق بالباطل فأمسك لسانك عمن القول البدع أو الاعتراب على الآيات أو على الأحاديث كل هذا عناية بنشك أن لا يعاقب على لسانك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمسك عليك هذا فأخرج لسان نفسه ثم مسكه أمسك عليك هذا أكثر ما يدخل الناس في النار اللسان فلن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ضمن لي ما بين فخديه وما بين فكيه ومنت له الجنة فكلك أمك يا معاذ وما يكف الناس على وجوههم في نار جهنم إلا حصائد سنة هذا اللسان نعمة لمن استغلنا في طاعة الله فالكلام نعمة غيرك عاجل عن الكلام فلماذا تأخي الله بنعمة الله سيأتي يوم تنطق الجوارف اليوم نخدم على أبواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون إذا انتبه من هذا اللسان فلا في الشهوات ولا بالشبهات من لسانه ويده لأن اليد محل الاعتداء وهي في الغالب تتبع اللسان فلا تتحرك الأيدي إلا بعد أن يصبتها فلا فلا ربما حدث الفطش والضرب والشد والقتل وذلك بسبب ماذا سبب كلاما حصل أو رد حصل فهي تأتي في الغالب تابعة أيما يمسك يده من ألا يعين على باطل لا بالشاهوة ولا بالشبهة فلا يعتج على الناس السرقة أو التبديس أو الغش أو الاختلال أو الأبعال المشينة لأن يستخدم يده وذكرت اليد هنا لأنها الأكثر في الممارسة من القدم وإلا فلشت حتى الأقدام وحتى الآذان وحتى التدبيت وحتى النظر كلها مما حذر من أن يتجاوز بها الإنسان الحدود الشرعية سواء في الشهوات أو في الشبهات ما هي الشهوات؟ الشهوات هي ميل النفوس ورغباتها في تجاوز ما حد الشالع لها هذا معنى الشهوة لأن الإنسان أدن الله له ببعض الشهوات النظر يجوز لها النظر بما أحل الله له الغرج كذلك ولكن هناك أشياء ممنوعة إذن هذه شهوة مسموحة لكن الشهوات المبنوعة هي ميل النفوس ورغباتها في تجاوز ما حد الشارع لها فتجاوز هذا ممنوح أما الشبهات فهي ما يتعلق في عقائد الناس وأذيانها بما لم يأتي بشر الله ففي ذلك تجاوز هذا في جانب الشبهات إذا أمسك يدك فلم يكتب بباطل لأن الكتابة محاتبة الإنسان عليها فلا يعتدي على الناس بلسانه ويده سواء في دمائهم أو أموالهم أو عقولهم أو أعراضهم أو أديانهم هذه الضروريات ما يعتدي على الناس فيها لا بيسانه ولا بيده فإن الإسلام أتى بحفظها فسلم الناس من لسانه ويده لأن من اعتدى بلسانه أو اعتدى بيده كان محل للإدم وكل بحسبه نعم وعن بحث ابن حكيم عن أبيه عن جده أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال أن تسلم قلبك لله وأن تولي وجهك إلى الله وأن تصل الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المغروبة صواه أحمد هذا فيه بيان الإخلاص والصدق ودوام الأعمال مع بعض الأحكام الظاهرة نعم وعن أبي طلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال أيه الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت هنا بيّن الإسلام معناه بالأعمال الباطل فمما تقدم يتبين الإسلام شهادة اعتقاد إقرار قول عمل ليست مجرد دعاوة إنما هو دين متكامل وابتعاد عن الباطل وتحذير من الباطل وعدم تجاوز على إخوانه المسلمين لا بلسانه ولا بيده أما بيان الحق فهو ليس مما يدخل في هذا الأمر في سلامة الناس من لسانه ويده إنما هو من بيان الحق سواء ذلك في إنكار المنكر أو توضيح مشألة أو رد على مخالف بالحق كل هذا مما أتحس الإسلام عليه ودعا إليه إذن هنا فسر الإسلام بالإخلاص والمتابعة وفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة وفسر الإسلام بالشعب الأخرى وفسر الإسلام بالأعمال الباضية فهنا بي 2002- Jan 7- جاء الإسلام أنَّ الإسلام يتعلق بالاعتقاد يتعلق بالسلوك يتعلق بالعبادات يتعلق بالمعاملات فلا يأتي قوم يعودون الإسلام من زاوية دون زاوية أخرى إنما الإسلام فيه تكامل فلا يقول اهتم بالأخلاق ولا اهتم بالاعتقاد ما ينفع أو اهتم في المعاملة دون الاحتمال في الاعتقاد ما ينفع لا بد من تكامل ومن اهتم بالاعتقاد وقصر في جوانب الأخرى فهذا مقصر مفرد ينبغي عليها يكمل الجوانب نعم باب قوله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال هنا المؤلف رحمه الله عنونا للباب بآية مستقلة واكتفى بالآية أن يجعلها عنوان لهذا الباب بيّن فضل الإسلام وهذا الذي له الفضل يجب الدخول فيه ثم هذا الذي يجب الدخول فيه هسّر هنا أراد أن يبين أن هذا الذي فسّد يمتلئ أن يعتزم به لا بغيره فمن ابتغى معه غيره خالا فيه سواء كان مما كان عليه من عوالف الجاهلية فيدخلها مع احدث ما أسلم أو سواء كان على خلاف السبيل والصنة فيدخل فيه من الفدع والأقوام فهذه الآية تبين أن المواد الإسلام الصحيح الإسلام الصحيح كما تقدم في بيان فضل الإسلام من دعوة غير المسلمين إليه ومن دعوة من ليس على السبيل والصنة إلى الشبيهة فانتقاء المؤلف رحمه الله انتقاء مجيع جدا بل حتى ترتيبه ترتيب ملاحظ أنه مقصود بهذا التسلسل وهذا توفيق من الله تبارك وتعالى وبعض الناس يحسن الكتابة فيوصل المراد إلى القالة وبعض الكتابات ربما تقرأ ولا تعرف هذا الذي يتكلم ولكن هذا من توبيق الله للشيخ رحمة الله عليه أن كتاباته متسلسلة وبينها روافض خاصة في الأبواب التي يولدها نعم فعلى أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجي الأعمال يوم القيامة الاستيئا تاجي الصلاه فتقول يا رب انا الصلاى Aslam فيقول انك على خير ثم تجي الصدقه فتقول يا رب أنا الصدقه فيقول انك على خير ثم يجي الصيام فيقول يا رب انا الصيام فيقول انك على خير ثم تجي الأعمال على ذالك فيقول انك على خير ثم يجي الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول إنك على خير بك اليوم آخر وبك أعطي قال الله تعالى في الكتاب ومن يفتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وهو أحمد إذن هذه الآية تبين هذا المعنى لأن ما علق على هذه الآية وذكره من كثير رحمه الله أنقله لكم يقول من سلك طريقه سوى ما شرعه الله فلن يخبر منه وهو في الآخرة من الخاشرين ثم قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم وهو السبيل ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأعمال لأقواله وأعماله فما وافقها قبل وما خالفها بل وهذا من جميل العبارات هذا من جميل العبارات مجلد الثالث ثلاثمائة وثمانية إذن الدين آية محكمة أو شنة صحيحة يعني ليش الدين بالتجاوز أو الاختراعات أو الابتكارات أو قافل للتطوير عليكم بالعتيق فقط كفيتم ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين دين ليس بالمنامات ولا بالخزع بلال ذلك بعض الناس يقول عندي في الدين فكرة جديدة الدين دين استباع لا دين فكر وفداع عندنا طالب علم عندنا عالم الآن بدأ بعض العبارات مفكر إسلامي مفكر إسلامي ما هذا حتى تفشي البضاعة المسجاة فتقبل عند من لا إدراك عنده فيسمى مفكر إسلامي الإسلام قائم على النص والدليل فأتى للعقل فأرشده ووجهه وليس العقل حاكم على الإسلام فيأتي بفكر جديد أو بأمر جديد أو الدين بحاجة إلى قراعة جديدة أو صياقة جديدة لا كل هذا غلط ومن العبارات الخاطئة ثم هذا فيه اضطحام لكمال الدين والدعاء نفطه لأنه بحاجة إلى أن يكمل من خلال التطوير أو الابتكار أو غير ذلك أمور الدنيا وشأن الناس في الأمور الحياة بخلاف الشرع الشرع كمل طبق امتثل اليوم أقبلت لكم دينكم أسممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينكم كمل متى ذلك اليوم اليوم أقبلت لكم دينكم أي يوم ذلك اليوم يوم عرق يوم حج النبي صلى الله عليه وسلم فاكتمل الدين فمن يأتي ليزيد في الدين هذا متهم للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يتم الإشعان هذا الحديث حديث ضعيف ومعناه ضعيف كما في الآية في رفيه عباد بن راشد وهو ضعيف وأيضا فيه انقطاع فالحسن لم يرمي عنه نعم وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أمرنا أي الشرع من عمل عمل ليس عليه أمرنا سواء بأمر أو نهي المأمورات أو النواهج شريعة لا تأتي هكذا بالتحجين أو التقبيح العقلي في فتاة براطر عند المعتجلة وهذا في جميع عمور الدين وهذا يشمل أي مسألة ينبغي على العبد أن لا يخالف فيها الهدي النبوي وأن يكون متبع فكل ما أدخل في الدين مما ليس منه حكمه حكمه الرد إذ كل عمل دون اقتداء فلا يزيد صاحبه إلا بعداه كل عمل دون اقتداء لا يليل طاحبه إلا بعدا فالله يعبد بأمره لا بالآراء ولا بالأهواء ذكر هذا بن قيم كما في المدارج إذن لا يدخل فيه ما ليس منه فكفى بتفصيله فلا يدخل فيه ما ليس منه ما ليس من. نعم. فوجوب الاستغناء في متابعته. يعني أن قرآن وقول الله تعالى. بعد أن بيّن الله يدخل فيه يعني يتعبد الله بالأجلة والهدي. لأن الهدى بخلاف الحوى. فاستغني بالأجلة. غير الغيب وليس منه إنما تستغني تستغني بالأدلة نعم قوله تعالى ونزلنا عليك الكتابة بيانا بكل شيء ماذا تريد؟ من غير شرع الله أن تدخل في شرع الله لا يمكن هذا لماذا؟ لأن شرع الله كامل وكل شيء فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء يعني الكتاب احتوى كل الأحكام ولكن الجهالة هتت من قبل من قبل الناس بأحكام الشرع فإذا تعلموا أحكام الشرع لعلموا ما أرد الله وما أرد رسوله صلى الله عليه وسلم إذن استغنى في الشريعة دون الآراء المسألة التي فيها نص شرعي هل هي محل اجتهاد أجيبه طيب وإذا أتانا شخص واجتهاد والنص وارد ماذا نقول الاجتهاد في مورد مورد النص هي محل اجتهاد ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء والله سبحانه وتعالى يقول ما أفضل لنا في الكتاب من شيء بل إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه لتبين للناس ما نُزِّل إليهم فإذا ترك الإنسان التعلم فتكلم قبل أن يتعلم أتى بالغرائب والعجائب والنقائب فمن بنا أمره على غير شرع الله تناقض وأما من بنى أمره وحكمه على الدليل فلن يمكن أن يتناقض ووجه التناقض الأول أنه بنى حكمه على استشفاه العقلي والعقول تختلف في المدارك ليس هناك عقل يعتبر مرجع أو عقل أم أو أب أو عقل ملجئ العقول تتراجع به العقول ما هي هي إباعة عن مدركات مكتشفات بمحاكاة أو تلقي أو تلقين أو نشأ وتكوين فتصبح عنده مجموعة معارف في عقله من خلاله ينظر بهذه المشاهدة فيجني ذلك على أمر متصور في الذهن الأمر المتصدر بالذهن اكتشفه من تعلم من ممارسة من احتكاك يعني أشياء أتت مدارك الناس تختلف مشارب الناس تختلف إن كان عندك حكمة هناك من أحكم منك إن كان عندك ذهاء هناك من أذهى منك إن كان عندك لقاء هناك من أذهى منك لذلك أحد السلف لما أتى قال تناظرني أو ناظرك قال وين غلبتني قال تأتي معي قال وين غلبتك قال أتي معك قال لن يسعني بهذا لأن هذا عقول السيء ليس مبني على الآراء إنما مبني على الشرع فلذلك من تكلم قبل أن يتعلم أتى بغرائب العجائب ووقع في التناقض في أقواله وأبعاله ومواقفه وفتاوات ولاحظ الناس فيه الانحرار ولاحظ الناس فيه الاضطراف ولاحظ الناس فيه هذا الشطف والزلل وما ذلك إلا بسبب أنه قال في دين الله بغير علم قال في دين الله بغير علم وكما تشاهدون من هؤلاء قبل أيام كنا عند الشيخ طالح الحيدان فذكرنا لها أن هناك نجوة مكتوب فيها المفتون على الخط الساخن ثم مذكور بهذا الذي نسمع قال نعم هؤلاء هذا مفتون المفتون المفتون على صف الساحل فقرأها ببصيرة قال المفتون لأن التصدر للفتوى دون إذن أو أمر من ولي الأمر يحصر به فضل واضطراف بالناس ولذلك لماذا نصب ولي الأمر جهات يرجع لها بالفتوى حتى لا يكون هناك فوضى للناس وجعل جهات للقضاء حتى لا يكون فوضى للناس وجعل جهات للحشفة حتى لا يكون فوضى للناس هل يأتي شخص وينصب له مكان فيقذف الناس يأمر في هذا ويحكم على هذا ولو فعل هذا فاعل كذلك يا غير أسئلة الأمور إذن هذا بيان الاستغناء بالشرع فوجوب الاستغناء بمسابعته لا بمسابعة سواء فلا يشاء ويعانس ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوثه ما تولى ونصده جهنم وساعة مصيرا إذن هذا فيه بيان الرجوع للكتاب والسنة فإذا لم تفهم اسأل من يفهم وإذا لم تعلم اسأل من يعلم فلا تتكلم قبل أن تتعلم ومن تكلم قبل أن يتعلم وقع بالعجل وروا النساء النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال أمتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا وانتبعتموه وتركتموني ضللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما واتعه إلا استباعي فقال عمر رضي الله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي اختياره لهذا الحديث وهذا الحديث قال هنا رواهن السائل ونسخ النسائل الموجودة الآن بين أيدينا لم أجد هذا الحديث ولكن وجدته نقلة عن شيخ لسان بن سيمية بهذا النص بهذا الإراد بهذا الإحالة فلعله نقلة عنه كما ذكر في مجلد الحادي عشر أربعمائة وعشرين وذكر في المجلد السابع عشر صحة دورعين ذكرها كذر والنسائي والنسائي المنسخ الموجودة الآن ليس فيها هذا الحديث وقول النسخ الموجود هذا لأنه ربما يكون في بعض المخطوطات التي وقدت و هناك بعض الكتب سحيل في بعض الروايات بعض الأحاديث وسحيل مصادرها والموجود المطبوع ربما انخرم أو فقد أو هكذا وعلى كل الحديث عند الإمام أحمد والدارمي وغيره وهو حسن أنه رأى في يد عمر الخطاب ورقة من التوراة إذن هنا وجوب الاستغناء في التليف دون أن يأكل من غيره فيه بكماله فلما رأى الورقة غضب أم تعويكون من الخطاب والتهوك من التحية يعني متحير أنت أبي شك أنت حتى تأتي بما يزيد اليقين أتى في بعض الروايات ووجد فيها ما في القرآن فأجبه ذلك قال المتهوكون يا ابن الخطى يعني متحير حتى تأتي بما يوافق ما قلت مما قبل هذه الكتب لو كان فيها هدى لما ضل من كانوا فيها لكن حرفوها وغيروا معانيها لذلك التوراة والإنجيل محرفة التوراة والإنجيل محرفة وهذا التحريف لم يشملها كلها إنما حرموا فيها فأشكل المحرف مما هو باقي على ما هو عليه فلذلك لا يجوز الترمي الإنجيل ولا التوراة إنما فيها من الحق ومع ذلك لبس بها التحريف الباطن فلا تمتهم ولا ترمى إنما حقها أن تدفن أو أن تحرق لقد جئتكم بها بيضاء نقية والبياض لا أجمل من توصيفه فالبياض بياض ولو خالط البياض غيره لبان قال تركتكم على مثل البيضة ليلها كان هالها أي واضحة وضوح النهار ووضوح البياض لا لفت فيها إذ لا يختلف أحد البياض فهو صافي واضح بيض نقي تركتكم عليه فلماذا ينقل فيه ما ليس منه ليلها كنهارها توحيد واتباع وطاعة لا شرك ولا بتعة ولا معصية إنما دين قائم لو كان موسى حيا واتبعتم وصرفتمني ضللتم لأن الدين سخف بل إن موسى ما مرض الاتباع لو كان موسى حيا ما وسعه الاتباع فرجوع إذا هذه وما فيها لأن فيها تصيق بالباطل وتكذيب للحق فكأنما أقرب الحق بما وجد من هذا المحرر أقرب الحق بما وجد مما في المحرر فلا هداية منهم مقدل السبيل ولذلك ألحق كتب ألحقها للعلم كتبها للبدأ استنبه على هذا الأثر وبعض كتب البتأة يا القرآن يا أحاديث ولربما القرآن والآيات صحيحة والأحاديث صحيحة ولكن في غير فهم صحيح إدلابه مع صحة الدليل صحة الاستدلال فلربما أوردوا الأدلة الصحيحة ولكن هذه الأدلة الصحيحة أولوها وحرفوها على غير مراد الله وعلى غير مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوع هذا التحريف والتفزيل منهم أو التفزيل بغير المعنى الصحيح يفسد ذلك أو الإضافة أو الكذب أو غير ذلك وكتب أهل البدأ تأكل هذا الحكم فالجالسة معروف مواطف السلف من كتب أهل البدع سواء بالرد عليها أو بإطلافها باب ما جاء باب ما جاء في الخروج عن دعوة الإسلام أما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله باب تفسير الإسلام وقول الله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا وفيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوع المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وعن باز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أن تسلم قلبك لله وأن تولي وجهك إلى الله وأن تصلي الطلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة رواه أحمد وعن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال أي الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت باب تفسير الإسلام وقوله تعالى فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن استبعني حضور الله صلاة والسلام على أطول الله على آله وصحبه ومولاه مباني وبعد أن بيّن فضل الإسلام ووجوب الدخول فيه ناسب أن يقيد ما هو هذا الإسلام الذي له هذا الفضل ويجب الدخول فيه وهنا صدر بيان ذلك بهذه الآية فالمؤلف رحمه الله تارة يختار معنى مما يستنبط من الآيات والأحاديث فيجعل ذلك عنوان للباب ولربما جعل الآية عنوان للباب فهنا بيّن فإن حاجوك وهذا في مصارى نجران فقل أشلمت وجهي لله وهذا معناها الإخلاص ومن استبع فهنا فسر الإسلام بالإخلاص والمتابعة فإخلاص العمل لله أن يكون ذلك لله تبارك وتعالى فأسلمت وجهي لله وإسلام الوجه لله في إخلاص العمل له وقصده في الأقوال والأفعال وفي كل ما يأتي ويدر فإن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عضبه الله تبارك وتعالى يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه إذن الضابط أن يكون العمل خالص لوجه الله فهو مسلم مستسلم من قائد وهو الاستسلام لله فإسلام الوجه لله أن يقصد بالعمل وأن يقصد بالقول وأمر القلب والأموال كل ذلك لله سواء كانت عبادة قلبية أو مالية أو قولية أو فعلية فهنا فسر الإسلام بهذا ومن اتبعا أي الإسلام هو الاتباع الإسلام هو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم فمن قال القول وفعل الفعل ولم يرد به وجه الله أو لم يرد على عزيز النبي صلى الله عليه وسلم فليس هذا بالإسلام فليس هذا بالإسلام ففشر الإسلام بالإخلاص والمتابعة نعم وفي الصحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا هنا فسوى الإسلام بالأعمال الظاهرة فالقول شهدت أن لا إله إلا الله أعمال ظاهرة إقام الصلاة إشاء الزكاة الصوم الحج إذن هنا أيضا فشل الإسلام من وجه آخر وبيّن أن ذلك بالأعمال الظاهرة إخلاص ومتابعة مع المحافظة على الأعمال الظاهرة بأركان الإسلام الخمسة قدر بذلك بالشهادة أن تشهد وهنا تنبيه إلى ما يقع فيه البعض مسألة نشهد نسمى بعض الوعاظ أو بعض الخطبة ويقول ونشهد أن لا إله إلا الله هذا غلط لأن الشاهد يشهد شهادة خاصة فهو لا يشهد عن ما في قلوب الناس ويقول نشهد أن لا إله إلا الله لأن الشهادة اعتقاد قلب فهو يشهد نطقا بلسانه وإقرارا واعتقادا بجنة وهذا مما يصعب الحديث عنه من قلوب الناس أن الناس يشهدون أن لا إله إلا الله فتبين أنهم يشهدون كذلك لأن شهادة لا إله إلا الله قائمة على سبعة شروط فلابد لها من الضخمين وهي النفي والإثبات فلا إذاها إلا الله معناها لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى المعبودات كثيرة لكن عبدت بباطل فنقول لا معبود بحق إلا الله الإثبات والنفي لا إله هنا نفي إلا الله هنا إتباع نفي المعبودات نفي تام نفي مطلق وإتباع العبادة لله وحده لا شريك له والناس وقعوا فيما وقعوا فيه من بعض الشركيات فلا يجزم أن هذا موحد فتشهد عن ما في قلوب العالمين هذا لرب العالمين هو الذي يعلم ما هو القلوب هذه العبارة عبارة غلط استعمالها غير صحيح هنا فدر المعنى بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله والشهادة قائمة كما ذكرت لكم قبل قليل على سبعة شروط جمعها الشاعر بقولة علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لهم علم ينافي الجهالة أعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لغنبه وهو يعلم أن لا إله إلا الله تخلجه أيضا اليقين اليقين المنافي لكل أنواع الشك والريف من كل الوجوه آمنوا بالله ورسوله ولم يرتابوا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فيها إلا دخل الجميع فلابد أن يكون ذلك بيقيد الإخلاص المنادي للشرك بجميع أنواعه فأتعد الناس بشفاعة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فلا بد من الإخلاص الصدق المنافي لجميع أنواع التكريب من كل الوجوه فمن قال لا إله إلا الله فاجقا من قلبه ألا حطم الله عليه النهر أيضا المحبة المنافية للكراهية بجميع أنواعها والذين آمنوا أشد حبا لله أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما الانقياد المنافر الترك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك فيما تجر بينهم إما لا يجد في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما من أطاعني دخل الجنة ومن أطاني فقد أبى لا بد من الانقياد القبول المنافذ جميعا وعرضه والاستعلاء والاستكبار لأن من الناس كما قال سبحانه عز وجل إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون هذا فيما يتعلق في هذه الأعمال الظاهرة فشهادة لا إله إلا الله وإقامة الصلاة وإتاء الزكاة كل ذلك أتبع الشهادة الوحدانية وحدانية بشهادة بأن محمد رسول الله وهي قائمة على أربع. قائمة على أربع. ما هي هذه الأربع? الأخ اللي وعدناه في تفسير مكتبه. ها? خذ. خذ. هنا. خذوا. نعم هذه الأربع ما هي? هذه الأربع ما هي? نعم أرضى صوته أستمعون صوته أرضى أيها أحسن فضل صد ما شاء إذن طاعته فيما أمر الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في أوامره التي قد أمر بها وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فامتهوا اجتناب ما نهى عنه وزجره فالأوامر مبنية على الاستقاعة ما أمرتكم به فاتوا منهم ما استطاعتم وعموم النواهي مبنية على تركه وما نهيتكم عنه فانتهى تصديقه فيما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأمور غيبية أخبر بأمور مضت وأمور ستحصل فيأتي بعض الناس فيقابل ذلك بالرد من النبي صلى الله عليه وسلم كما حصل من بعض الناس من ردوا بعض حديث الشفاعة أو حديث المهدي أو حديث المسيح أو غير ذلك من الأمور الغيبية مما سيكون هؤلاء فذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم ما فذبوا فيما أخضر وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه لا بالبدأ فالذين تعبدوا لله بالبدأ لم يقوموا بالعبادة الصحيحة بل قاله النبي صلى الله عليه وسلم إذن هنا فسر الإسلام بالأعمال في الأعمال الظاهرة نعم فيها عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعة المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده أيضا هنا تفسير لمعنى الإسلام لما يتعلق بالشعب فهذا الحديث يبين كمال المسلم أي الذي شهد أن لا إله إلا الله بقرارا واعتقادا وتلفظ وعمل وانقياد ومحبة وقبول وقام بالأركان ليس فقط هو الذي قال الحمد لله ما زلنا ولا صرجنا يصلي لا نصلى يؤدي الزكاة لا يؤدي الزكاة ولكن يظن أن ترك رفاب المحرمات كاب في سلامته وبعض الناس يقول أدين المعاملة صلي الفجر لا ما يصلي الفجر تشهد الجماعة لا ما يأتي الجماعة أعظم المعاملة أن تكون بينك وبين من وبين الله بعض الناس يقول الدين أخلاق أطب عمل الناس الأخلاق هذا أمر طيب ولكن أخلاق دون اعتقاد ما تنفع ولو كانت تنفع لنفعت من فيهم صفات الكرم والبذل والعطاء كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حال حاتم الطائف ما قال يوم الرب لخطيئة يوم الدين ولا غيوة لهم صفات ولكن مع فساد اعتقاد إذن المطلوب صحة اعتقاد وحسن العمل وتمام أخلاقه إنما بعيد ليتنبئ مكالم الأخلاق فهذا مما قام به النبي صلى الله عليه وسلم بل وصفه ربه وإنك لعلى خلق عظيم إذن المسلم كامل الإسلام كامل الإسلام من سلم المسلمون من لسانه ويده أي الذي سأل بكمال إسلامه فأمسك لسانه وكف يده مع قيامه بأركان الإسلام هذا هو من منساعد ذلك فالكلمة من الإسلام من الناحيتين من جانب الشعوات ومن جانب الشبهات ولا غيبة ولا نميمة ولا كذب ولا زور ولا باطل ولا لعن ولا شب ولا شسب ولا استهداء ولا سخرية ولا تنقص حافظ على هذا اللسان من جميع أنواع الشر كالوشاية والتحريش وهكذا مما يقع فيه اللسان من الكلام البذي الصاقط الغذي أيضا أمتك لسانك من الشركيات ومن البدعيات من أن لا يرشد على الناس أديانهم من نشر الباطل وكلام الباطل وتلبيس الحق بالباطل فأمسك لسانك عمن القول البدع أو الاعتراض على الآيات أو على الأحاديث كل هذا عناية بنشك أن لا يعاقب على لسانك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمسك عليك هذا فأخرج لسان نفسه ثم مسكه أمسك عليك هذا أكثر ما يدخل الناس في النار اللسان بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ضمن لي ما بين فخديه وما بين فكيه ومنت له الجنة فكلك أمك يا معاذ وما يكف الناس على وجوههم في نار جهنم إلا حصائد السنة هذا اللسان نعمة لمن استغل في طاعة الله فالكلام نعمة غيرك عاجل عن الكلام فلماذا تأخي الله بنعمة الله سيأتي يوم تنطق الجوارف اليوم نختم على أبواههم وتكلمنا أيديهم وتجهد أرجلهم بما كانوا يكسبون إذا انتبه من هذا اللسان فلا في الشهوات ولا بالشبهات من لسانه ويده لأن اليد محل الاعتداء وهي في الغالب تتبع اللسان فلا تتحرك الأيدي إلا بعد أن يصبتها فلا فلا ربما حدث البطش والضرب والشك والقتل وذلك بسبب ماذا سبب كلاما حصل أو رد حصل فهي تأتي في الغالب تابعة أيضا يمسك يده من ألا يجين على باطل لا بالشاهوة ولا بالشبهة فلا يعتدي على الناس بالسرقة أو التبديس أو الغش أو الاختلال أو الأبعال المشينة لأن يستخدم يده وذكرت اليد هنا لأنها الأكثر في الممارسة من القدم وإلا فلشت حتى الأقدام وحتى الآذان وحتى التدبيب وحتى النظر كلها مهمة حذر من أن يتجاوز بها الإنسان الحدود الشرعية سواء في الشهوات أو في الشبهات ما هي الشهوات؟ الشهوات هي ميل النفوس ورغباتها في تجاوز ما حد الشالع لها هذا معنى الشهوة لأن الإنسان أدن الله له في بعض الشهوات النظر يجوز لها النظر فيما أحل الله له الغرج كذلك ولكن هناك أشياء ممنوعة إذن هذه شهوة مسموحة لكن الشهوات الممنوعة هي ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد الشارع لها فتجاوز هذا ممنوح أما الشبهات فهي ما يتعلق بعقائد الناس وأديانها بما لم يأتي في شر الله ففي ذلك تجاوز هذا في جانب الشبهات إذا أمسك يدك فلم يكتب في باطل لأن الكتابة محاتبة الإنسان عليها فلا يعتدي على الناس بلسانه ويده سواء في دمائهم أو أموالهم أو عقولهم أو أعراضهم أو أديانهم هذه الضروريات ما يعتدي على الناس فيها لا بلسانه ولا بيده فإن الإسلام أتى بحفظها فسلم الناس من لسانه ويده لأن من اعتدى بلسانه أو اعتدى بيده كان محل للإذب وكل بحسبه نعم وأنبهز ابن حكيم عن أبيه عن جده أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال أن تسلم قلبك لله وأن تولي وجهك إلى الله وأن تصل الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المغروبة صواه أحمد هذا فيه بيان الإخلاص والصدق ودوام الأعمال مع بعض الأحكام الظاهرة نعم وعن أبي طلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال أيه الإسلام أفضل قال الإيمان قال وما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكثبه ورسله والبعث بعد الموت هنا بيّن الإسلام معناه بالأعمال الباطل ومما تقدم يتبين الإسلام شهادة اعتقاد اقرار قول عمل ليست مجرد دعاوة إنما هو دين متكامل وابتعاد عن الباطل وتحذير من الباطل وعدم تجاوز على إخوانه المسلمين لا بلسانه ولا بيده أما غيان الحق فهو ليس مما يدخل في هذا الأمر في سلامة الناس من لسانه ويده إنما هو من بيان الحق سواء ذلك في إنكار المنكر أو توضيح مشألة أو رد على مخالف بالحق كل هذا مما قد حس الإسلام عليه ودعا إليه إذن هنا فسر الإسلام بالإخلاص والمتابعة وفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة وفسر الإسلام بالشعب الأخرى وفسر الإسلام بالأعمال الباطنة فهنا بيّن أن الإسلام يتعلق بالاعتقاد يتعلق في السلوك يتعلق بالعبادات يتعلق بالمعاملات فلا يأتي قوم يأخذون الإسلام من زاوية دون زاوية أخرى إنما الإسلام فيه تكامل فلا يقول اهتم بالأخلاق ولا اهتم بالاعتقاد ما ينفع أو اهتم في المعاملة دون الاحتمال في الاعتقاد ما ينفع لا بد من تكامل ومن اهتم بالاعتقاد وقصر في جوانب الأخرى فهذا مقصر مفرد ينبغي عليها يكمل الجوانب نعم باب قوله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال هنا المؤلف رحمه الله عنونا للباب بآية مستقلة واكتفى بالآية أن يجعلها عنوان لهذا الباب بيّن فضل الإسلام وهذا الذي له الفضل يجب الدخول فيه ثم هذا الذي يجب الدخول فيه هشترك هنا أراد أن يبين أن هذا الذي فسد يمتلئ أن يعتزم به لا بغيره فمن ابتغى معه غيره خالا فيه دواء كان مما كان عليه من عوالف الجاهلية فيدخلها معه عندما أسلم أو سواء كان على خلاف السبيل والصنة فيدخل فيه من الفزع والأهوام فهذه الآية تبين أن المواد الإسلام الصحيح الإسلام الصحيح كما تقدم في بيان فضل الإسلام من دعوة غير المسلمين إليه ومن دعوة من ليس على السبيل والصنة إلى السبيل والصنة فانتقاء المؤلف رحمه الله انتقاء مجيع جدا بل حتى ترتيبه ترتيب ملاحظ أنه مقصود بهذا التفلسل وهذا توفيق من الله تبارك وتعالى وبعض الناس يحسن الكتابة فيوصف المراد إلى الطالب وبعض الكتابات لربما تقرأ ولا تعرف هذا الذي كان ولكن هذا من توبيق الله للشيخ أن كتاباته متسلسلة وبينها روابط خاصة في الأبواب التي يريدها نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا رب أنا الصلاة فيقول انك على خير ثم تجيء الصدقة فتقول يا رب أنا الصدقة فيقول انك على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا رب أنا الصيام فيقول انك على خير ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول إنك على خير بك اليوم آخر وبك أعطي قال الله تعالى في الكتاب ومن يرتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فوهو أحمد إذن هذه الآية تبين هذا المعنى لأن ما علق على هذه الآية وذكرها ابن كثير رحمه الله أنقله لكم يقول من سلك طريقه سوى ما شرعه الله فلن يخبر منه وهو في الآخرة من الخاشرين ثم قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم وهو السبيل ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزل الأقوال والأعمال لأقواله وأعماله فما وافقها قبل وما خالف هذا وهذا من جميل العبارات هذا من جميل العبارات مجلد الثالث ثلاثمائة وثمانية إذن الدين آية محكمة أو شنة صحيحة يعني ليش الدين بالتجاوز أو الاختراعات أو الابتكارات أو قابل للتطوير عليكم بالأتيح فقد كفيتم ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين دين ليس بالمنامات ولا بالخزعبلات ذلك بعض الناس يقول عندي في الدين فكرة جديدة الدين دين استباع لا دين فكر وفداع كنا نطالب علم كنا نعالم الآن بات بعض العبارات مفكر إسلامي مفكر إسلامي ما هذا حتى تمشي الفضاء المسجد فتقبل عند من لا إدراك عنده فيسمى مفكر إسلامي الإسلام قائم على النص والدليل فأتى للعقل فأرشده ووجهه وليس العقل حاكم على الإسلام فيأتي بفكر جديد أو بأمر جديد أو الدين بحاجة إلى قراعة جديدة أو صياقة جديدة لا كل هذا غلط ومن العبارات الخاطئة ثم هذا به ازدهام لكمال الدين والدعاء نفطه لأنه بحاجة إلى أن يكمل من خلال التطوير أو الابتكار أو غير ذلك أمور الدنيا وشأن الناس في الأمور الحياة في خلاف الشرع الشرع كمل طبق امتثل افعل اليوم أكملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينك الدين كمل متى ذلك اليوم اليوم أكملت لكم دينكم أي يوم ذلك اليوم يوم عرق يوم حج النبي صلى الله عليه وسلم فاكتملت دين فمن يأتي ليزيد في الدين هذا متهم للنبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يتملش عنه هذا الحديث حديث ضعيف ومعناه صحيح كما في الآية في رفيه عباده راشد فهو ضعيف وأيضا فيه انقطاع فالحسن لم يرمي عنه نعم وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أمرنا أي الشرع من عمل عمل ليس عليه أمرنا سواء بأمر أو نهي المأمورات أو النواهي شريعة ما تأتي هكذا بالتحشين أو التقريح العقلي كما تبارطه عند المعتجلة وهذا في جميع أمور الدين وهذا يشمل أي مسألة ينبغي على العبد أن لا يخالف فيها الهدي النبوي وأن يكون متبع فكل ما يدخل في الدين مما ليس منه حكمه حكمه الرد إذ كل عمل دون اقتداء فلا يزيد صاحبه إلا بعدا كل عمل دون اقتداء لا يزيد صاحبه إلا بعدا فالله يعبد بأمره لا بالآراء ولا بالأهواء ذكر هذا بن قيم كما في المدارج إذن لا يدخل فيه ما ليس منه فكفى بتفصيله فلا يدخل فيه ما ليس منه فهو جوب الاستغناء بمتابعته يعني أن قرآن وقول الله تعالى بعد أن بيّن الله يدخل فيه يعني يتعبد الله بالأدلة والهدي لأن الهدى بخلاف الهوى فاستغني بالأدلة لا تصدر فيه ما ليس منه إنما تستغني تستغني بالأدلة نعم قوله تعالى وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ماذا تريد؟ من غير شرع الله أن تدخل في شرع الله لا يمكن هذا لماذا؟ لأن شرع الله كامل وكل شيء فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء يعني الكتاب احتوى كل الأحكام ولكن الجهال أتت من قبل من قبل الناس بأحكام الشرع فلو تعلموا أحكام الشرع لعلموا ما أراد الله وما أراد رسوله صلى الله عليه وسلم إذن استغنى في الشريعة دون الآراء المسألة التي فيها نص شرعي هل هي محل استهاد؟ أجيبه طيب وإذا أتانا شخص واجتحد والنص وارد ماذا نقول؟ الاجتهاد مورد النص هي محل الاجتهاد ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء والله سبحانه وتعالى يقول ما قضطنا في الكتاب من شيء بل إن الله سبحانه وتعالى قال لنبيه لتبين للناس ما نزل إليهم فإذا ترك الإنسان التعلم فتكلم قبل أن يتعلم أتى بالغوائب والعجائب والنقائب فمن بنى أمره على غير شرع الله تناقض وأما من بنى أمره حكما على الدليل فلن يمكن أن يتناقض ووجه التناقض الأول أنه بنى حكمه على استشفاغ العقلي والعقول تختلف في المدارك ليس هناك عقل يعتبر مرجع أو عقل أم أو أب أو عقل مرجع العقول تتواجه فيه العقول ما هي؟ هي إباعا مدركات مكتشفات بمحاكاة أو ترقي أو تلقي أو نشأ وتكوين فتصبح عنده مجموعة معارف في عقله من خلاله ينظر بهذه المشاهدة فيبني ذلك على أمر متصور في الذهن الأمر المتصور في الذهن اكتشفه من تعلم من ممارسة من احتكاك يعني أشياء أتت مدارك الناس تختلف مشارب الناس تختلف إن كان عندك حكمة هناك ما نحكم منك إن كان عندك ذهاء هناك ما نذهب منك إن كان عندك لجاء هناك ما نذهب منك لذلك أحد السلف لما أتاه قال تناظرني أو ناظرك قال وين غلغتني قال تأثير معي قال وين غلغتك قال أتي معاك قال لا يسعني بهذا لأن هذه عقول السيد ليس مبني على الآراء إنما مبني على الشرع فلذلك من تكلم قبل أن يتعلم أتى بالغرائب والعجائب ووقع في التناقض في أقواله وأفعاله ومواقفه وفتوى وراحب الناس فيه الانحرار ولاحظ الناس فيه الاضطراب ولاحظ الناس فيه هذا الشطف الزلزل وما ذلك إلا بسبب أنه قال في دين الله بغير عذر قال في دين الله بغير عذر وكما نشاهد من هؤلاء قبل أيام كنا عند الشيخ طالح الحيدان فذكرنا لها أن هناك نجوة مكتوب فيها المفتون على الخط الساحل ثم مذكور بهذا الذين انسى قال نعم هؤلاء هذا المفتون المفتون المفتون على الخط الساحل فقرأها ببصيرة قال المفتون لأن التصدر للفتوى دون إذن أو أمر من ولي الأمر يحص فيه فضوء اقتراح بالناس ولذلك لماذا نصب ولي الأمر جهاد يرجع لها بالفتوى حتى لا يكون لها فضوء بالناس وجعل جهاد للقضاء حتى لا يكون فضوء للناس وجعل الجهاد للحسبة حتى لا يكون فضل الناس هل يأتي شخص وينصب له مكان فيقذف الناس يأمر في هذا ويحكم على هذا ها ولو فعل هذا فاعل كذلك يا غيرك سائل الأمور إذن هذا بيان الاستغناء بالشرع فوجوب الاستغناء لمسابعته لا لمسابعته سواء فلا يشاء ويعانس ومن يشاقف الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير السبيل المؤمنين نوده ما تولى ونصده جهنم وساعة مصيرا إذن هذا فيه بيان الرجوع للكتاب والسنة فإذا لم تفهم اسأل من يفهم وإذا لم تعلم اسأل من يعلم فلا تتكلم قبل أن تتعلم ومن تكلم قبل أن يتعلم وقع في العجل نعم وروا النساء النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من الثورة فقال أم تهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا وانتبعتموه وتركتموني ضللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه إلا استباعي فقال عمر رضي الله ربا وبالإسلام دينا وفي محمد النبي اختيارا لهذا الحديث وهذا الحديث قال هنا رواه النسائل ونسخ النسائل الموجودة الآن بين أيدينا لم أجد هذا الحديث ولكن وجدت نقلة عن شيخ لسان بن تيمية بهذا النص بهذا الإراد بهذا الحالة فلعله نقل عنه كما ذكر في المجلد 11423 وذكر في المجلد 17 صفحة 40 ذكر هكذا رواه النسائي والنسائي المسخ الموجودة الآن ليس فيها هذا الحديث وقول النسخ الموجودة لأنه ربما يكون في بعض المخطوطات التي أُقِدت وهناك بعض الكتب تحيل في بعض الروايات بعض الأحاديث وتحيل مصادرها والموجود المطبوع ربما انخرن أو فقد أو هكذا وعلى كل الحديث عند الإمام أحمد والدارمي وغيره وهو حسن أنه رأى بيد عمر المخطط ورقة من التوراة إذن هنا وجوب الاستغناء في الدين دون أن يؤكل من غيره سيضع فيه في كماله فلما ورقه رأى الورقة غضب أمتعويكون من الخطاب والتهوك من التحير يعني أمتحير أن أفي شك أنت حتى تأتي بما يزيد اليقين أتأتي بعض الروايات فوجد فيها ما في القرآن فأجبه ذلك قال متهوئون يا ابن الخطاب يعني متحير حتى تأتي بما يوافق ما قلت مما قبل هذه الكتب لو كان فيها هدى لما ضل من كانوا فيها لكن حرفوها وغيروا معانيها لذلك التوراة والإنجيل حرفة التوراة والإنجيل محرفة وهذا التحريف لم يشملها كلها إنما حرموا فيها فأشكل المحرف مما هو باقي على ما هو عليه فلذلك لا يجوز التربية الإنجيل ولا التوراة إنما فيها من الحق ومع ذلك لبس فيها التعريف الباطل فلا تمتهم ولا ترمى إنما حقها أن تجفن أو أن تحرق لقد جئتكم بها بيضاء نقية والبياض لا أجمل من توصيته فالبياض بياض ولو خالط البياض غيره لبان قال ترستكم على مثل البيضاء ليلها كان هالها أي واضحة وضوح النهار ووضوح البياض ذلبت فيها إذ لا يختلف أحد البياض فهو صافي واضح بين نقي تركتكم عليه فلماذا ينخل فيه ما ليس منه ليلها كنهارها توحيد واتباع وطاعة لا شرك ولا بتعة ولا معصية إنما دين قائد لو كان مسحيا واتبعتموا وتركتموني ضللتم لأن الدين نسخ بل إن موسى ما مر بالاتباع لو كان موسى حي ما وسعه الاتباع فرجوع إذا هذه وما فيها لأن فيها تصيق بالباطل وتكذب للحق فكأنما أقرب الحق بما وجد من هذا المحرر أقرب الحق بما وجد مما في المحرر فلا هدايا منهم وقد ظلوا سبيل ولذلك ألحق كتب ألحقها العلم كتبها البداية استنبه على هذا الأثر وبعد كتب البداية يا القرآن يا أحاديث ولربما القرآن والآيات صحيحة والأحاديث صحيحة ولكن في غير فهم صحيح إذ لا بب مع صحة الدليل صحة الاستدلال فلربما أوردوا الأدلة الصحيحة ولكن هذه الأدلة الصحيحة أولوها وحرفوها على غير مراد الله وعلى غير مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوع هذا التحريف والتبديل منهم أو التفسير بغير المعنى الصحيح يفسد ذلك أو الإضافة أو الكذب أو غير ذلك فكتب أهل البدأ تأكل على الحكم فالجالسة معروف مواقف استلف من كتب أهل البدأ سواء بغض عليها أو بإطلافها نعم باب ما جاء باب ما جاء في الخروج عن داوة الإسلام وقوله تعالى هو سمعكم المسلمين من قبل وفي هذا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري