موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

كتاب قطف الثمر

كتاب قطف الثمر - الدرس الرابع

محمد بن رمزان الهاجري

كتاب قطف الثمر - الدرس الرابع

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح كتاب قطف الثمر في عقيدة أهل الأثر للعلامة الصديق حسن خان رحمه الله تعالى ألقاه فضيلة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله تعالى ضمن فعاليات دورة جامع عتبة بن غزوان رضي الله عنه الخامسة عشرة المقامة في شهر شوال عام ثمانية وثلاثين وأربع مئة وألف للهجرة النبوية بمدينة الدمام أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع به الجميع الدرس الرابع فصل وأما قوله تعالى يد الله فوق أيديهم فاعلم أن لفظ اليد جاء في القرآن على ثلاثة أنواع مفرد بودي بس النب ما فيه كتاب كل ما فيه حق إلا القرآن هو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهناك بعض الكتب نبه عليها بعضها العلم بملاحظات لا تضر بما في هذا الكتاب مما ذكر من جملة اعتقاد أهل السنة لكن يكون أحيانا فيه تنبيهات واضح صوت ولا قربه أكثر لأنه جاءتني كثير من الرسائل يقولون ما نسمع خاصة أصحاب البث اللي تابعون عن طريق البث يقولوا لي ما وأنا ما أدري أنتوا اللي تدرون فإذا وجدتم الصوت من خفض من بعض المشايخ يمكن نبرط صوته عالية فيكون يوصل فأنتوا أعرف بالكنترول لا ما عليهم ضايقة حطها تحت شوي فقد يمر بناحياً بعض التنبيهات على بعض الأشياء سؤال قبل أن نبدأ من أعظم ما يعين على الاستقامة أن تصلح ثلاثة أمور ما هي نعم النقل والعقل والأدلة خذ ما شئت نسخة واحدة ما هو أكثر ما يكون سبب الانحراف نعم شفتوا الثلاث هذه اقلب نسخة واحدة إما فسادهم في العقل أو فسادهم في النقل أو فسادهم في الفطرة اقلب قال رحمه الله فصل وأما قوله تعالى يد الله فوق أيديهم فاعلم أن لفظ اليد جاء في القرآن على ثلاثة أنواع هو يبدأ الآن في الصفات الذاتية لله عز وجل مفردة كهذه الآية وكقوله بيده الملك ومثنى كقوله بل يداهم بسوطتان وقوله لما خلقت بيدي ومجموع كقوله عملت أيدينا فحيث ذكر اليد مثناة أضاف الفعل إلى نفسه بضمير الإفراد وعد الفعل بالباء فلا يحتمل المجاز وأما إذا أضيف إليه الفعل ثم عد بالباء فهو باشرة المجاز كلام العرب كلام العرب مفهوم عند العرب بالوضع يعني بوضع أصل اللغة أو بالعرف ما تعارف الناس عليه أو أحيانا بالاصطلاح اللي هو الشرعي فقد تأتي أحيانا كلمات على أصل وضع اللغة معروفة وقد تأتي للعرف ما تعارف الناس في معناها فيتحول المعنى الأول للكلمة من حيث الوضع إلى ما تعارف الناس عليه من حيث الاستعمال مثل أكرمكم الله الغائط وهو العذرة اسمه في وضع اللغة العذرة النجاسة لكن لما كان الذي يريد أن يقضي الحاجة يذهب إلى المكان المنقفض إلى غائط من الأرض أصبح يقال بهذا الوصف لذلك الفعل فأخذ الاسم من حيث عرف الناس عرف استعمال الناس وهناك أمثلة كثيرة ليست هذا فقط وهناك المعنى الشرعي كقول النبي صلى الله عليه وسلم تذرون من المفلس من حيث الوضع فسر الصحابة قالوا ما لا ذرها ما عنده ولا دينار ولكن فسر من حيث المعنى الشرعي وهو ضرم هذا اغتاب هذا فيأخذ من حسناته أيضا اللغو متعلق باللسان قال من مس الحصى فقد لغى فهذا الاستعمال من حيث الشرع مثل الصلاة الأصل فيها الدعاء ولكن أخذت الأفعال والحركات المفدأة بالتكبير والمختتمة بالتسريم الأفعال والأقوال المخصوصة فقوله هنا مجاز على الاستعمال ما تعارفه يعني تحويل المعنى الوضع اللغة إلى معنى آخر من دون مسوغ وهذا هو وقوع سبب في التأويل نعم وأما إذا أضيف إليه الفعل نعم قال وأما إذا أضيف إليه الفعل ثم عد بالباء فهو باشرها بيده ولهذا قال عبد الله بن عمر بن العاص لم يخلق الله بيده إلا ثلاثا خلق آدم بيده وغرس جنة الفردوس بيده وكتب التوراة بيده أولئك غرست كرمتهم بيده والثالثة ما هي غرس جنة الفردوس قال وروي ذلك مرفوعا فلو كانت اليد هي القدرة لم يكن لها اختصاص بذلك ولو كانت لآدم فضيلة توراة ونزل التوراة نزل التوراة وانزل عليه الألواح وهذا محل بحث نعم قال ولا كانت لآدم فضيلة بذلك على شيء مما خلق بالقدرة وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الموقف يأتون آدم فيقولون خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فذكر أربعة أشياء كلها خصائص وكذلك قال آدم لموسى في محاجته له اصطفاك الله بكلامه وخط لك الألواح بيده وفي لفظ آخر كتب لك التوراة بيده وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يقبض الله السماوات بيده والأرض بيده الأخرى إذن هنا الكتابة لأذكر مرة علي لفظ وناولها إياه بيده هذا الذي عليه الإشكال يبتأتي إن شاء الله هنا واصل قال وعن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خلق الله آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج ذرية منه فقال خلقت هؤلاء إلى الجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ساق الآيات ساق الأحاديث ساق الآثار في إثبات صفة اليد واليدين وقال نافع سألت ابن أبي مليكة عن يد الله واحدة أم اثنتان فقال بل اثنتان وقال ابن عمر وابن عباس أول شيء خلقه الله القلم فأخذه بيمينه طبعا في الكتاب المحقق كل هذه فيها ذكر مواطن الإحالة نعم قال فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين كلتا يديه يمين في الفضل نعم وفي الباب ما لا يحصى كثرة لأنه أتى في رواية اليد الأخرى أخذ باليد الأخرى وآتى في سريح مسلم بشماله وإن كان بعضهم يقول هذه في أضعف نعم وقد جمع الشيخ محمد تسمية الأخرى بالشمال وجمع وقد جمع الشيخ محمد بن ناصر الحازم في رسالته ما ورد عن الصحابة والتابعين وأتباعهم في مسألة علو الرب على خلقه وكونه على العرش فوق سماواته عموما وما ورد عن الأئمة الأربعة المجتهدين خصوصا وعن أئمة الحديث وعلماء الشافعية والحنفية والأشاعرة والمالكية والمفسرين وغيرهم ليس ذكره هاهنا بالتمام من مرادنا فنؤمن بذلك ونثبت الصفة من غير تحديد ولا تشبيه تشبيه وإن نبأت عنها أسماع بعض الجاهلين المقصرين وإن نبأت بأنها أسماع بعض الجاهلين المقصرين واستوحشت منها نفوس المتكلمين المعطينين يعني هنا يذكر ما في رسالة الحازمين يذكر ما في رسالة الحازمين وحين بعضها العلم في مؤلفاتهم يذكرون حتى أقوال المخالف للحجة على قومه كما في بعض كتابات شيخ الإسلام من تيمية نعم ومما صح به النقل من الصفات الوجه قال تعالى كل شيء هالك هنا بعد اليدين أجمل فيه العلو لنفصل في البداية وهنا ذكر الوجه قال تعالى كل شيء هالك إلا وجهه ومن الباب آيات أحاديث منها إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة وحديث النزول رواه علي بن أبي طالب بن مسعود وجبير بن مطعم وجابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدري وخلق سواهم يعني كثير نعم ومن قال يخلو العرش عند النزول أو لا يخلو فقد أتى هذه رسالة في النزول الدارقطني علق عليها الشيخ علي ناصر الفقيفي استفاد منها نعم ومن قال يخلو العرش عند النزول أو لا يخلو فقد أتى بقول مبتدع ورأي مخترع وكل ما وصف به الرسول ربه من الأحاديث هذا على كلامنا اللي قبل مسألة اختيار الكلمات لأنك تجد أحيانا بعض الاستعمالات من الكلمات التي لم تلد في لفظ الشارع وإن كان بعضها من حيث المعنى تستخدم صحيح لأن الكلام اللي يستعملها الناس قد يولد الإنسان دليل حق وقصده حق اكتبوا أصناف الناس أصناف الناس الإرادات قد يولد دليل وحق وقصده حق قد يولد دليل حق وقصده حق وقد يولد دليل حق وقصده باطل كلمة حق أريد بها باطل إلا الحكم إلا لله قد يولد كلمة موهمة وقصده حق قصده لربه الكلمة مؤاخذ عليها لكن هذه الكلمة التي استعملها ليست من استعمالات السلف ولا من ألفاظ الشر فينبه بأن يترك هذه الكلمة الرابع استخدم لفظ حادث وقصد به أمر باطن فهذا من الجهتين واضح النوع الخامس استخدم أمر لا مستند له ولا يفهم من أي وجه من الوجوه إلا على الباطن فهذا لا عذر له فهذا لا عذر له إذن في أيها يعدر السني إذا استخدم اللفظ المهم وقصدها الحق نقول اذهب إلى الأدلة فيها غنية واترك منك المتشابهات أو أن تقول قصدي كذا وكذا فإن ذهب يدافع عن قصده ولم يتراجع فعلمنا أن له قصد آخر لأن العود أحمد والرجوع سهل الرجوع سهل خاصة إذا بلغتك النصيحة وقيل لك هذا الكلام غلط هذا الإراد غير صحيح فإن ذهب يتمادى ويجلب بخيله ورجله معززا لأخطائه إذن هناك ثمة هوا فإن قال أستغفر الله وتوب لي أرجع عما قلت انتهى فعلمنا أنه أخطأ في لفظه وإن أصاب في قصده فالمقاصد لعلام الغيوب والألفاظ مسموعة صوابها يؤيد وباطلها ينكر واضح كم أقسم من يجيبها خمسة تساعدهم فيها قم خمسة اللي شاركوا لا يشاركوا اللي سبقا شاركوا ما يشاركوا قم نعم نعم يكفي خمسة قم مستعي نفضة مهمة ويراد بها حق اجلس خذ كتاب نعم حق يريد مني تخذ معي كلامك صحيح سبقت اليها سبقت اليها خذ نعم خذ سبقت لها تعال خذ كتاب خذ خذ خذ اخترنا خمسة خلاص تعال تعال خذ فرصة جاءتك أذنت لك نعم وصل خلصنا قال قال رفض باطل وراد بيه باطل تعال تعال قال رحمه الله وكل ما وصف به الرسول ربه من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان به كقوله صلى الله عليه وسلم لالله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم براحلته تقدر تعيد الخمس تعيد الخمس كلها استرح لالله أفرح لالله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم براحلته اتفق عليه فرح وقوله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر فيدخلان الجنة رواه الشيخان وقوله حتى يضع رب العزة فيها قدمه متفق عليه وقوله فينادي بصوت رواه البخاري ومسلم وقوله فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه شفق عليه إلى أمثال هذه الأحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه فيما يخبر به العودة وقع عدله وقال ذكر الشيخ الإسلام الشيخ الإسلام سبعة وثلاثين مجلد مجموع الفتاوى يعني يرح دولها إليه ما حال ودائما تجد صاحب المقالة التي يريد أن يرميها هكذا كما مر بنا قالته العلماء وبهذا يقول العقلاء انظروا استعمال مثل هذا الكلام وهذا أمر يدركه الجميع لا يفوت إلا جاهل لا حتى الأسلوب الذي فيه نوع من الإرهاب والغصب تقبل هذا القول ولا تراك ما تفهم وغبي وصغير ولا عندك علم أو حين يقول وهذا عليه الإجماع وهذا عليه الإجماع كلمة فجة وجدناها كثير عند بعضهم فتجد بعض المسائل سمعنا الشيخ بن باز وابن عثيمين والألباني وعلمانة يفتون بها ثم يأتي واحد ويقول والإجماع بخلاف ما هذا يقول به أو ما يسميهم أحيانا بس يريد يهدم يريد يهدم منزلتهم في النفوس فيأتي بالإجماعات إجماع والإجماعات هذه كل اللي يجدر يقول إجماع لكن أثبت لي الإجماع هذا وين هذا الإجماع وين وهكذا استخدام بعض الكلمات أو تجد هذا أمر لا يحتاج للبحث فيه إذا ما يحتاج للبحث فيه إيش نبحث وهذا أمر يفهمه عامة الناس هذا اللي فهمه عامة الناس أنا ما فهمته وهذا أمر لا يحتاج إلى دليل لا أنا أحتاج إلى دليل فهمتم عندما تستخدم الكلمات اللي تحاول أنها تمرر القول أقول وقف وين دليلك ذكرت لكم بالأمس كلمة وهي من فعل أو قال أو مارس ماذا تقول له أحسنت إذن كتابك اللي خذيته تستحقه فأخذت الكتاب بسبب متأخر عن حصوله إذن أول سؤال هل فعل هذا رسول الله إن كان جواب نعم ما الدليل فإن أتى بالدليل الصحيح كان ذلك وإن كان مما قد يقع فيه البعض من الأخطاء والأحاديث الضعيفة أو الفهم الخاطئ ينصح وينبه المهم لا تهاب صوت من يقول واليجمع كذلك انتبه شكرا نعم الشيخ نسأل صوت واطي يقولون واطي واطي نعم قال رحمه الله فإن الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة يؤمنون به من غير تحريف ولا تعطيل بعض الظلال قال الفرقة الناجية غير الطائفة المنصورة هي ناجية يوم القيامة وفي الدنيا منصورة بحجة البيانة والسيف والسنان أو يجتمع الأمران فهي منصورة ناصرها الله نعم قال من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل ذكرنا هذه المصطلحات في البداية نعم وهؤلاء هم الوسط في فرق الأمة كما أن الأمة المرحومة هي الوسط في الأمم إذن هنا هذا الكلام ذكره شيخ الإسلام في الوسطية في وسطية هذه الأمة ثم ذكر وأمثلة قال فهم وسط الأمة في باب الصفات بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة لأنهم يثبتون ما أثبت لنفسه وينفون عنه ما نفى بالوجه الذي يليق بجلاله نعم في المماثلة أو ما وقع في التعطيل نعم كما أنهم وسط في باب أفعاله تعالى بين الجبرية والقدرية نعم وفي باب أسماء الإيمان والدين بين المعتزلة والمرجئة نعم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرافضة والخوارج لأن كل منهم وقع في مسائر الإيمان وأهل السنة قول المعتقاد وعمل وأيضا في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج فالخوارج عبدوا علي الرافضة عبدوا علي والخوارج كفروا ولكن أشد الرجال على الطوائف عثمان فكلهم كفروا كلهم كفروا الروافض والخوالج والخوالج لم يتكلموا في أبو بكر وأمر ولكن الذي تكلم فيه الفريقين وطعنوا فيه عثمان نعم هذا قديما وحديثا الخوارج والرافضة في الذنب والفعل تفصيلها بيأتي معنا إن شاء الله في القدر قال فصل ومما نطق به القرآن وصح به النقل من الصفات النفس قال تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال تعالى كتب على نفسه الرحمة وقال تعالى استنعتك لنفسي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي فإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه إلى غير ذلك من الأدلة وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ويوعيها ما أراد وأن الله تعالى يجيء يوم القيامة كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء كما قال ونحن أقرب إليه من حبل الوليد ومن صفاته سبحانه اليد واليمين والكف والإصبع والشمال أثبت اليمين الكف والإصبع والشمال والشمال والقدم والقدم والرجل والوجه والنفس والعين والنزول والإتيان والمجيء والكلام والقول والساق والحق كلها أدلة واردة فيها كلها فيها الأدلة قال والجنب والفوق والاستواء والقوة والقرب والبعد والضحك والتعذب ما فيه لعل استناده على الآية ما فرط في جنب الله على كل لا يقصد به ذلك وتي من العجمة وتي رحمه الله من العجمة لأنها ما فرط أي طلب قرب الله وهو الجنة قال والضحك والتعجب والحب والكره والمقت والرضى والغضب والسخط والعلم والحياة والقدرة والإرادة والمشيئة والفوق والمعية والفرح إلى غير ذلك مما نطق به الكتاب والسنة فأذلة ذلك مذكورة فيها فكل هذه الصفات تساق مساقا واحدا كل هذه الصفات التي ذكرها الآيات مذكورة فيها فكل هذه الصفات تساق مساقا واحدا لكني نبهت على مسألة صفة الجنب هي التي ليس فيها دليل يعيد ذلك لأن المعنى الذي أراده غير صحيح وإن كان استدلاله استدلال صحيح لكن فهم الذي فهمه في هذا الفهم خلاف ما فهمه صحابهما هنا قال ويجب الإيمان بها على أنها صفات حقيقية لا تشبه صفات المخلوقين ولا يمثل ولا يعطل ولا يرد ولا يجحد ولا يؤول كل من أراد أن يدخل في هذا الجانب قرر عنده مسألة كما أن ذاته لا تشبه الذوات فصفاته لا تشبه الصفات ذاته لا تشابه ذات المخلوقين فصفاته لا تشابه صفات المخلوقين فلسطي تقرر عند هذا اسحب الحكم معك على الجميع قال ولا يجحد ولا يؤول بتأويل يخالف ظاهرة فصل ومن مذهب أهل الحق ومما اتفق عليه أهل التوحيد والصدق أن الله لم يزل متكلما بكلام مسموع مفهوم مكتوب قال تعالى وكلم الله موسى تكليما وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا يكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان أو ترجمان الحديث رواه عدي بن حاتم عنه صلى الله عليه وسلم وروا جابر بن عبد الله قال لما قتل عبد الله يعني أباه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ألا أخبرك بما قال الله لأبيك قال بلى قال ما كلم أحدا إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحا الحديث لأنه انتقل الشهداء عند الله عز وجل والحياة الشهداء غير الحياة الدنيوية قال والقرآن كلام الله عز وجل ووحيه وتنزيله والمسموع من القارئ كلام الله عز وجل إذن كلام الله عز وجل لا كما قالوا المخلوق قال الله تعالى حتى يسمع كلام الله وإنما سمعه من القارئ وقال عز وجل يريدون أن يبدلوا كلام الله وقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وقال وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك إذن هذا القرآن هو كلام الله تسمع التالي ويقرأ القالي هذا كلام الله وهذا معلوم عندما يقول الناس كلام بعضهم البعض ويتكلم به نحن الآن نقرأ كلام من القنوجي محمد قائلين قال أخونا محمد عيسى محمد عيسى قال القاري القنوجي لكن الذي كان يقرأ من هذا في كلام الناس فيما بعوهم لما يأتي القاري قديما قبل الإذاعات قبل الجرائر يأتي مندوب الحاكم أو الملك قال السلطان ثم يقرأ في الناس بيان فالناس تستمع أو في خطبة الجمعة أو تسمونه أحيانا بيان صادر هذا ينقل كلام من نقل عنه كلام فينسب الكلام لصاحبه الأول القرآن كلام الله فما نقرأ وما يكتب هو كلام من كلام الله عز وجل قال وهو محفوظ في الصدور كما قال بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استذكروا القرآن فهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقوله وهو مكتوب في المصاحف قال وهو مكتوب في المصاحف منظور بالأعين قال تعالى وكتاب مستور في رق منشور وقال إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون وعن ابن عمر رضي الله عنهما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو وقال عثمان بن أفان ما أحب أن يأتي علي يوم وليلة حتى أنظر في كلام الله يعني القراءة في المصحف وقال عبد الله بن أبي مليكة يعني يسمون القرآن كلام الله نعم وقال عبد الله بن أبي مليكة كان عكرمة بن أبي جهل يأخذ المصحف ويقول كلام ربي وأجمع أئمة السلف المقتدى بهم من الخلف على أنه غير مخلوق وقال علي بن أبي طالب القرآن ليس بمخلوق ولكنه كلام الله منه بدأ وإليه يعود وروي نحوه عن ابن مسعود وابن عباس أي قبل يوم القيامة يرفعه الله عز وجل حتى من الصدور ولا يبقى أحد من هذا يذكر شيء حتى تقوم الساعة على من لا يقول الله الله حتى لفظ الله نعم قال ورؤيا نحوه عن ابن مسعود وابن عباس وعمر ابن دينار وسفيان ابن عيينة وأن الله تكلم به حقيقة وأن هذا القرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره نعم ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله إذا وجدت الذي يقول هو حكاية عن كذا عبارة عن كذا أعرف أنه استخدم الألفاظ الغير والدة في مصطلح الشرع نعم قال أو عبارة عنه بدأ بالتأويل نبحث الأمرين نعم قال أو عبارة عنه بل إذا قرأه الناس أو كتبوه بالمصاحف لم يخرج بذلك أن يكون كلام الله سبحانه حقيقة فإن الكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا قال فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ومن زعم أنه كلام الله ووقفا ولم يقل قاله مبتدئا لا مبلغا أو مؤديا عناقلا فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ومن زعم أنه كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من القول الأول يعني هذه واقفة قبلهم من يقول مخلوق كيف يكون كلام الله مخلوق من مخلوقه فما كلام الله كلام الله ينسب إلى الله عز وجل لما كانت المحنة أتي أحدهم فانتحن أتوا به قالوا اسألوا قال ما تقول في القرآن مخلوق ولا ما هو مخلوق قال أحسن الله عزاكم في قوله والله وحده قال ماذا يقول قال أنتم تقولون مخلوق ماتت قالوا والله المخلوقات تفنى تموت والقرآن كلام الله فهو جهمي وقد كلم الله موسى عليه السلام تكليما منه إليه وناوله التوراة من يده إلى يده ولم يزل عز وجل متكلماء قال وقد كلم الله موسى عليه السلام هذه كلمة مناوله تكلف من المؤلف رحمه الله نعم أو يدا بيد أنزل عليه سلمه نعم قال والقرآن كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلامه الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف واحتج أحمد بن حنبل بأن الله تعالى كلم موسى فكان الكلام من الله والاستماع من موسى وبقوله عز وجل ولكن حق القول مني الآية وروى التلمذي عن خباب بن الأرث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم لن تتقربوا إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج يعني القرآن قال رحمه الله فصل ونعتقد أن الحروف المكتوبة والأصوات المسموعة عين كلام الله عز وجل مرت بنا في الصفات ثم ذكر اليد ثم ذكر الرجل ذكر الوجه ذكر النفس احصوها احصو الأشياء اللي ذكرها المؤلف احصوها كم العدد ليس الآن الآن نحن في الدرس غدا احصو كم ذكر جيد قال تعالى ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه وقال ألف لام ميم صادق قوله عين كلام الله كلمة عين هنا من الألفاظ الغير مستخدمة إنما يكفينا كلمة كلام الله ولذلك حطوا عليها خط إنه ناوله عين فيه كلمات وقد ينبه الإنسان على أشياء ويقع قد ينبه الإنسان على لا تفعل كذا وهو يقع هذا دليل بشرية هذا دليل بشرية الإنسان قد يخطئ ينبه على شيء ويقع هو فيه فوقوعه في هذا الشيء إذا نبه وعاد دل على أنه قصده خير أما إذا نبه وكابر مثل ما وقع عند البعض قد يكون نشأته سني تلقى على السنة وأعلوم السنة ولكن وقع في ألفاظ وخيمة فنصح منها فبعضهم رجع وكتب واعتذر وبعضهم لا استمر يدافع عن ألفاظه الموهمة فترك نصح الناصحين واستمر عنادا في الدين وانتصارا لنفسه ولربما شق الصف وأحدثت هلمه وهناك نوعيات من هذا كفان الله شر نعم وقال ألف لام ميم صادق وألف لام راء وألف لام ميم كافها يا عين صادق وحاميم عين سينقاف فمن لم يقل إن هذه الأحرف كلام الله عز وجل فقد مرق من الدين وخرج عن جملة المسلمين ومن أنكر أن تكون حروفا فقد كابر العيان وأتى بالبهتان وعن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله عز وجل فله عشر حسنات رواه الترمذي وصححه ورواه غيره من الأئمة وفيه أما إني لا أقول ألف لام ميم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف إذن هذا نص واضح المسألة نعم وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرة حرفا حرفا رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصحهه عن يعلى بن مملك وعن سهل بن سعد الساعدي قال بينا نحن نقرأ إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كتاب الله واحد وفيكم الأحمر والأسود اقرأوا القرآن قبل أن يأتي أقوام يقرؤون القرآن يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره ولا يتأجلونه رواه الآجري وروا أبو عبيد في فضائل القرآن هذا موجود موجود وروا أبو عبيد في فضائل القرآن بطقان في التلاوة وبعد عن المعنى قال وروا أبو عبيد في فضائل القرآن بإسناده قال سئل علي رضي الله عنه عن الجنوب يقرؤون القرآن قال لا ولا حرف وروا نحوه عن ابن المبارك وزاد من قال لا أؤمن بهذه اللام فقد كفر وقال أيضا من حلف بسورة البقرة فعليه بكل حرف منها يمين وقال طلحة بن مصرف قرأ رجل على معاذ بن جبل القرآن فترك واوا فقال لقد تركت حرفا أعظم من أحد وقال الحسن البصري قال الله تعالى هذا كله جانب التعظيم كله جانب التعظيم والإثبات وقال الحسن البصري قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وما تدبر آياته إلا اتباعه وما تدبر آياته إلا اتباعه أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده لا بد أن يضبط مع رسمه معانيه نجد الآن كثير من بعض القرى أو بعض مدارس الحلق يشددوه مسألة التجويد وربما يضرب وتجده يتلاعب في المعاني المعاني أود ضبط معانيه كما هناك عناية بضبط رسمه قال حتى أن أحدهم ليقول لقد قرأت القرآن كله فما أسقط منه حرفا وقد أسقطه والله كله لأنه ما عمل به قال فصل وأما الصوت فقد ورد في رواية عبد الله بن أنيس مرفوعا في حديث الحشري فيناديهم سبحانه بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب فواه أحمد وجماعة من الأئمة واستشهد به البخاري وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء كسلسلة على صفوان فيخرون سجدا الحديث فيخرون سجدا فيخرون سجدا الحديث وقول القائل إن الحروف والأصوات لا تكون إلا من مخارج باطل هذا ليش لأنه تصور ليس كمثله شيء قال إذا هو كلام وصوت إذا لابد هناك فيلزم لهاه وحلق ولسان وكذا تكلف هذا هذا إيش تصور لو كان إيمانه ليس كمثله شيء انتهى ليس بحاجة إلى أن يجعل شيئا في رأسه حتى يقيس عليه نعم فقول القائل إن الحروف والأصوات لا تكون إلا من مخارج باطل ومحال هذا صحيح أنتم لا تسمعون الآن الجوال لا يوجد صوت هناك حلق هناك لحاء تسمعون أم لا؟ سماعة الرادو اللاقط هذا الذي يسمع صوتك فيه طبلة وفيه أذن وسطى وأذن شغلاء مسجل هذا اللي يسجل الأصوات هو بيسمع كلامكم ويسجلها الآن مسجلات اللي بتحطين هذه قدامي كلها ما يتسمع كلامنا ها وين الإذن وين السمع وين اللسان وين الحلق وين كلها تكلفات فهمتوا أم لا فهمتوا فلذلك ليس كمثله شيء خلاص تصرف هذه الأشياء نعم قال تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وكذا قوله إخبارا عن السماء والأرض أنهما قالت أتينا طائعين يعني السماء والنار لها رسان لها الهاه ومثل ما قلنا المسجلات والأجهزة هذه قال فجعل القول لا من مخارج ولا أدوات وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كلمته الذراع المسمومة وأنه سلم عليه الحجر وسلمت عليه الشجرة سمعنا مسجلات بعد حنا وسمعتنا سمعنا السماعات أجهزة نعم لكن تلك كانت معجزات فإن الذراع كلمه والحجر لا تلك معجزات الجذع يبكي ويحن هذه معجزات ولكنها أنطقها الذي أنطق كل شيء وهنا علم الإنسان ما لم يعلم قالوا بالجملة فالقرآن العظيم هو كتابه المبين وحبله المتين أنزله على سيد المرسلين بلسان عربي مبين وهو سوار وآيات وأصوات وحروف وكلمات له أول وآخر وآخر مثلون بالأجسنة محفوظ في الصدور مكتوب في المصاحف مسموع بالآذان قال تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وقال تعالى لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفد كلمات ربي وقال تعالى وإنه لقرآن يعني القرآن هذا ليس كله كلام الله أي ليس فقط هذا كلام الله القرآن كلام الله التوراة كلام الله الإنجيل كلام الله الزبور كلام الله الصحف كلام الله ويكلمه الله لا نقول فقط أن القرآن هذا فقط هو كلام الله لا هذا من كلام الله ويتكلم متشه سبحانه نعم قال وقال تعالى وإنه لقرآن كريم في كتاب مكنون والقرآن هو هذا الكتاب العربي الذي قال فيه وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه وقال بعضهم فيه إن هذا إلا قول البشر فتوعده الله بإصلاح سقر وقال بعضهم هو شعر فقال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له إنه إلا ذكر وقرآن مبين فلما نفى سبحانه عنه الشعر وأثبته قرآنا لم تبقى شبهة لذي لب في أن القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي علم أوله وآخره فمن زعم أن القرآن اسم لغيره دونه أوله وآخره كله هذا هو الكتاب ما في شيء مخفي وشيء ظاهر كما تقول الله في الله هذا ثلث القرآن باقي مصحف فاطمة قال فمن زعم أن القرآن اسم لغيره دونه بان جهله وحمقه بان جهله وحمقه يعني جاهل أحمق قال تعالى وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وقال تعالى لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرا معجز معجز نعم ولا حتى بآية نعم قال ولا يجوز أن يتحداهم بالإتيان بمثل ما لا يدرى ما هو ولا يعقل معناه نعم قال فصل والله سبحانه خالق لجميع المخلوقات عالم بجميع المعلومات من الجزئيات والكنيات قادر على جميع الممكنات إذن هنا الخلق والعلم والقدرة وعلى أن يخلق مثلهم وهو الخلاق العليم مريد لجميع الكائنات إذن خلق وعلم وقدرة وإرادة سميع بصير لا شبه له ولا مثل ولا ضد ولا ند ولا شريك له في وجوب الوجود ولا في استحقاق العبادة ولا في الخلق والأمر والتدبير ولا يشفي مريضا ولا يرزق مرزوقا ولا يكشف ضررا إلا هو ولا يحل في غيره ولا يحل غيره فيه ولا يحل غيره فيه ولا يتحد غيره به ولا يقوم حادث بذاته ولا في ذاته حدوث وإنما الحدوث تتعلق في تعلق الصفات بمتعلقاتها بريء عن التجدد والحدوث من جميع الوجوه ولا يصح عليه الجهل ولا الكذب وهو فوق العرش كما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ولا يحتاج إلى شيء في ذاته وصفاته ولا حاكم عليه ولا حكم إلا له ولا يجب عليه شيء بإيجاب غيره فهو ينذي عن نفسه ويثبت لنفسه ما يوافق حكمته سبحانه ولا يجب عليه شيء بإيجاب غيره وهو لا يخلف الميعاد لا أحد يجب عليه شيء لما تفضلا منه ليس في المقابل وجميع أفعاله تتضمن الحكمة ولا قبيح منه ولا ينسب فيه ليس عليه حق واجب إلا ما أوجبه هو على نفسه ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله ولا ينسب في فعله إلى جول وظلم لا عبادي إني حرمت الظلم على شيء وليس للعقل حكم في حسن الأشياء وقبحها لأن بعض الناس يتكلم أحيانا يقول ظلمني الله يظلمه يقول بعضهم هكذا هذا غلط لا يجوز بحق الله عز وجل وهكذا في بعض الكلمات التي يطلقها بعض العوام أكل معناه قال يا أكل الرحمن معكم أكل معناه يقول يا أكل الرحمن معكم غلط قولا باطل الأكل للجائع الله غني عن كل شيء قال وليس للعقل حكم في حسن الأشياء وقبحها نعم تحسين العقل والتقبيح العقلي أصل من الأصول المعتزلة فالموافقة عندهم تحسينا عقليا وينقبحه الشرع أو ما قبح شرعا فاستحسنته عقولهم إذن العقل عندهم هو الأصل التحسين والتقبيح هذا أصل عند المعتزلة وللأسف هذا الأمر منتشر عند العوام بعض الناس لو تسأل عن مسألة هو يجهل حكومها في مجلس من المجالس مثلا وقد يكون في هذا المجلس طالب علم فيأتي شخص يرمي مسألة فيتسابق العوام قال هذه ما يحتاج لها سؤال هذه بالعقل لا تصح صح ولا لا الدين لا ليس بالعقل حلالة حلها الله عز وجل فالتحسين والتقبيح العقلي موجود عند الناس بدليل لو أتاهم صاحب سنة إذا رأينا نصف الساق نسكنكر عليه ولو يأتي شخص مسبل فأحد أصلا فكر فيه ولو يأتي شخص معفي لحيته ننظر إلى لحيته ولو يأتي حالقها ما أنكر عليه بل لو أتاهم صاحب الدخان تعودوا عليه ربما يأتوا له بما يطفي فيه السجارة ولو يأتي شخص يأكل له البان طبعا كفعل ممارس من أعراف الناس مستخذر أنكروا عليه انكارا عظيم فهو لم يقع في حرام إنما ربما خالف أعرف لأن لو يأتي بسجارة ما أنكروا عليه رأيتم التقبيح والتحسين العقلي هذه بعض الأمثلة البسيطة بخلاف الأمثلة الأخرى التي تدخل في جانب الاعتقاد والأحكام قال وله الأسماء الحسنى والمثل الأعلى ولا حاكم سواه ولا معبود إلا إياه قال فصل والإيمان قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح هنا سيغضب الخوارج والحدادية ولا يهمنا غضبهم ولا رضاهم يهمنا أن نتبع السنة قال مطابقا للكتاب والسنة والنية لقوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوى والإيمان يزيل بالطاعة وينقص بالمعصية قال الله تعالى فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمانا وقال تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم بالمناسبة الحجة دي فرع من الخوارج لكنها معاصرة وقال تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا وفي الحديث الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق في هذا الحديث الإيمان هذا من حيث الأسم بضع وسبعون من حيث العدد أفضلها من حيث الأعلى أعلاها قوله من حيث القول النطق لا إله إلا الله وأدنىها إذن فيها أعلى وفيها أدنى فيها زيادة وفيها نقص إماطة الأذى عن الطريق وهو فعل والحياء شعبه من الإيمان والحياء خلق جميل يبعث على فعل المحامد وترك المساوى وهو قلبي إذن من هذا الحديث تبين قول وفعل ونية ويزيد وينقص أعلى أدنى واضح؟ ومجموعة في قول الشاعر بني قال الشاعر إيماننا قول وفعل ونية يزداد بالتقوى وينقص بالردى اكتب إيماننا قول وفعل ونية يزداد بالتقوى وينقص بالردى إذن عمال الصالح الزيده والعمال المعاصي تنقصه أسأل الله يتوب علينا وإياكم جميعا إيماننا قول وفعل ونية يزداد بالتقوى وينقص بالردى واصل وجزاكا خيرا قال فجعل القول والعمل جميعا من الإيمان ومع ذلك لا يكفر أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما قالت الخوارد بل الأخوة الإيمانية باقية مع المعاصي يعني يجتمع فيه إيمان ومعصية لأنهم قالوا لا لا يجتمع لا يجتمع بل الأخوة الإيمانية باقية مع المعاصي كما قال تعالى في آية القصاص فمن عوفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان وقال تعالى وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قُتَثَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ما أكبر الكبائر بعد الشرك؟ قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق لا يزال العبد هسحة من دينه ما لم يصد من حرامه ومع ذلك الذين وقعوا في الاقتتال أماهم الله عز وجل بالصلح سماهم أخوة واصل ووصفهم بالإيمان أيضا وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هم مؤمنين وكون وقع في ذنب قتل ما يذهب من أصل الإيمان لكن لا شك وقع في ذنب عظيم قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم سماهم مؤمنين وبعد وأخوة هذه تويت الخوارج لا يجدون نفس هذه الآيات يودهم أنها غير موجودة في الكتاب لأنها تهدم أصلهم في التكفير قال ولا يسلب من الفاسق اسم الإيمان المطلق بالكلين والمشكلة أن بعض الناس يقول يا أخي هذا ما شاء الله تقيراته في الأسماء والصفات جميلة وعنده إنكار على المشركين والوثنية والقبور نقول لمثل هذا انتبه لقد قلت القول خطير الخوارج الحرورية من ذاتها هل عندهم مشكلة في توحيد العبادة والقبول والاستغاثة والذبح والنذر وش عندهم كفروا الحاكم خلعوا البيعة واعتزلوا الجماعة اللي يسمونها بالمصطلح وإن كنا لا نوافق عليهم السلة الحاكمية هذا كلها داخلة في أنواع التوحيد الثلاثة ما عندنا توحيد جديد نسمى توحيد الحاكمية لا هي داخلة في العبودية لله عز وجل في كل شيء فنأتي لمثل هذا نقول ألا يسعى قول السلة ولذلك النوعية لمثل هذا تجد في الأصول يقرر الأدلة ويقرر الأشياء في الأسماء والصفات وفي الرد على القبورية ولما يأتي لمسألة الحاكم ينسف أثر ابن عباس لا يستميت في ابطال هذا الأثر عن ابن عباس فلا تأتي يا مخدوع تقول هذا يتقر الأسماء والصفات لماذا تقر الأسماء والصفات للنصوص ولا دل وهل سيأتي شيء من عنده أو يتبع فيها الأولين يتبع فيها الأولين والعبادة ورد على القبورية بيجيب شيء من عندهم لإدفع فيها الأولين لماذا لم تسعك مسألة الحاكم والسمع والطاعة خاصة النصوص اللي أتت في السمع والطاعة اسمع وأطع وأنضرب ظهرك وأخذ ما لك لا يريد هذا حدث يغضب إذن هذا لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب إذن ادخلوا في السمع كافة هل آمنت أن الذي أمره بالصلاة وأن الذي أمره بالأحكام وإن الذي دل وأنت أمر معروف تنهى المنكر اقتداءا واثداءا به ألا تعلم أن هناك نصوص الحاكم وفي نصيحة حتى الحاكم فلا يبده علانية وكما في حديث عياذ بن غلم لماذا لم تسعه هذه النصوص نعلم أنه وإن وافق أهل السنة في مباحث في الاعتقاد وخالفهم فهو ليس من أهل السنة لأنه خالف في أصل كلي واضح خالف في ايش في اصل كلي وهو مبحث ولذلك تجدون في كتب الاعتقاد المطول منها والمتوسط والمختصر دائما يذكرون ايش مسألة الامامة ولي الامر والسمع والطاعة والبيعة تفصيل او تجد احيانا اختصار لكن هذا المبحث تجد يذكرونه بانه ميز السني عن الخلفين وايضا تجدهم أحيانا يتكلمون عن مسع الخفين مسألة فقهية لو ماتت لم تمسح على خفيك لأنك لم تلبس خفين دائما تلبس هذه لست مؤاخر لكن دائما يقررونها في كتب الاعتقاد لماذا؟ لأنها أصبحت مسألة فرقانية ولذلك الآن الخوارج أتباع السرورية والأخوان المسلمين وأمثال هؤلاء حتى يلحق بهم التبليل وغيرهم يغيظهم مثل هذا الطرح لا يفرحون بهذا لماذا؟ لأنه يهدم أصولهم التي هم عليها بل لو تجد أن الشخص تكلم في هذا الجانب يضيقون ما عندكم إلا بس سمع سمع طاعة أنتم غلاف الطاعة وأنتم من أنتم؟ وصفتم أهل السنة بهذا الوصف فمن أنتم؟ السرورية ليس فرق بين السرورية والحرورية إلا حرف السين والحر فهم لهم مواقف في مسألة الأسماء والصفات ولهم ردود في مسألة العبادات في المؤقت المعاصر وكتابات وفي الرد على الرافضة وفي الرد على الأشاعرة نعم ولكنهم وافقوا الخوارج في مسألة الحاكم وغير ذلك مما وافقوا فيه كالخوارج الحرورية الحرورية اعتزلوا الحاكم هؤلاء اعتزلوا كفروا هؤلاء كفروا خلعوا البيعة وهؤلاء لا يرون البيعة وقاتلوا المسلمين وهؤلاء دسايسهم القاعدة وداعش والنصرة كلها فروخ الأخوان المسلمين أصل جماعتهم فما الفرق بين الحرورية والسرورية ليس هناك فرق فيما هم عليه من اعتقاد وإن رفع عقيرته سروريا بأننا نرد على الأشاعرة ومؤولة الصفات وعلى القبورية نقول وهل قالت الحرورية بخلال ذلك هي مثلك قال ولا يسلب من الفاسق اسم الإيمان المطلق بالكلية ولا يخلد في النار كما قالت المعتزلة السرورية حرورية بل للفاسق الملي اسم الإيمان كما في قوله تعالى الفاسق الملي يعني من أهل الملة يعني الذي وقع في أمر معصية كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة من لي يعني أهل الملة الإسلام وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق كما في قوله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقوله صلى الله عليه وسلم الإيمان درجات الإيمان درجات نعم لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن إذا وقع في هذا الفعل لا شك أنه ضعيف الإيمان الحمد لله الحمد لله رب العالمين يغفر الله لنا ولكم نعم قال ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن حسن نعم الزنا الخمر كلها فاعلها أثناء الفعل الإيمان عليه كب الله فإن عاد عاد فإن تاب بدلت سيئات حسنات وإن مات على معصيته بوعثة تحت المشيئة قال ونحو ذلك فهو مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن بالإيمان فاسق بالكبيرة يعني يأتي فيه اسمين مؤمن لإيمانه فاسق لمعصيته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم ما يعطى الاسم المطلق يقال المؤمن من عصاة المؤمنين ولا يسلب مطلق الاسم ما يقال ليس من المؤمنين يعني ليس منها الاسلام يخرج كما وقعت فيه الخواتم فلا يشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله لأن الأمور معالاتها إلى الله عزوجل الخواتيم ولا لكبيرة أتاها بدليل أن قاتل نفسه نصلي عليه صلاة الجنازة هو قاتل نفسه أم لا الذي انتحر قتل نفسه إن شاء الله ولا نخرجه عن الإسلام بعمل إلا أن يكون ذلك في حديث كما جاء وكما روي فيصدقه ويقبله يعني بالنص ويعلم أنه كما روي نحو ترك الصلاة وشرب الخمر وما أشبه ذلك لما أتى في حديث أن تاركها والخمر مع أبي بن خلف يعني من عقرها المستحل لها خرج على هذا نعم أو يبتدع بدعة ينسب صاحبها إلى الكفر يعني بدعة كفرية هذا معنى الخلام والخروج من الجهمية والرافضة وهؤلاء كفروا مع العلم ينسب صاحبها إلى الكفر والخروج من الإسلام فيتبع ذلك ولا يجاوزه قال فصل والإيمان هو الإسلام قال الله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا إلا خمسة يكفي نقف هنا نقف هنا هذا بالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد استريحوا. استريحوا. ما تبون كتب? استريحوا. بوزع. ديس خلنا نشوف الاسئلة. ذكر الشيخ القنوجي من صفات الله عز وجل. ودليل ذلك. شوف ها? خليها معنا خليها. ورد قدم. اتى هذا واتى هذا. القدم والرجل وردوا فيها. الذين يقسمون الحكام غير شرعيين الحاكم حاكم إذا تسلط على الناس بايعوه وغلب أمور إليه فهو حاكم بعد شوي استريح استريح إذا عندك شيء اكتبه هل البدعة تنقسم إلى بدعة حقيقية وبدعة إضافية وبدعة البدعة بدعة كل محدثة في الدين بدعة اسمها بدعة من حيث التقسيم الاصطلاحي الفني يقسمونها من باب التقسيم العلمي إلى من باب الحكم الشرعي وإلا كلها سمها بدعة ولا فيه بدعة حسنة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل محدثة بدعة وكل من ألفاظ العموم والنبي يقول محدثة محدث بدعة وكل بدعة ضلالة إذا من حيث الوصف هي بدعة ومن حيث الحكم هي ضلالة وكل بدعة ضلالة فما عندنا فيه بدعة غير ضلالة وبدعة ضلالة بدعات جيدة بدعة حلوة بدعة حسنة بدعة لا كلها بدعة ضلالة حديث الفرقة وإضاعفونه ضعفوه أو لم ضعفوه العبرة بما عليها أهل العلم هم ليسوا أهل العلم هم أهل هوا خلق آدم على كل نحن هل يوجد فرقة تشبيه التمثيل في الصفات موجود كثير كله المؤول ما وقعوا في هذا لبعد ما مثلوا شبهوا وعطروا أثر ابن عباس خلق القلم مر بن عشر سورة البقرة كلام المولى كلام الله عزوجل ما هو الفرق بين رواه البخاري ومسلم واللفظ رواه الشيخان واللفظ متفق عليه البخاري رواه البخاري ومسلم رواه مسلم رواه الشيخان يعني البخاري ومسلم كلهم واللفظ متفق عليه هي نفس الكلمة الأولى يعني إذا رواه الاثنين واتفقوا كلهم بالرواية وللاستماع إلى الدروس المباشرة والمسجلة والمزيد من الصوتيات يرجى زيارة موقع ميراث الأنبياء على الرابط ميراث.net وجزاكم الله خيرا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري