الدرس 3
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمه ولا كنا في يوم علمي باستيراض كتاب كشف الشبهات ببيان أحكام وأمور متعلقة لأمر التوحيد والعقيدة أي كشف شبهات أهل الباطل الذين زينوا الشرك كان رد المؤلف لهذه الأمور وما يتعلق بها بمقدمات ثم ذكر قواعد لذلك وكان ردا مجمل ثم بيّن بعد ذلك برد تفصيلي بيّن به وفيه كثير من الأمور المتعلقة بأقوام خالفوا في مفهوم لا إله إلا الله محمد رسول الله كان من ضمن ما قال أن الصحابة كفروا مسيلمة الذي قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنا رسول مع رسول الله فمن أقام بشر في مقام سيد البشر فقد كفر وكيف من أقام بشر أو حجر أو شجر في مقام خالق البشر هذا رد على شبهتهم الذين يقولون إن الذين يدعون الصالحين أو القبور هؤلاء يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله أما قريش فما آمنت بالله وما آمنت برسول الله نقول إن من قال لا إله إلا الله ونقضها بالشرك ما تنفعه لأنها قال كلمة أودت بأموره وبكلمة يقولها العبد لا يلقي لها بال من صخط الله يهوي بها سبعين خليفة وكيف إذا كانت هذه الكلمة كلمة كفرية مخرجة من الدين والملة فنعوذ بالله من حال هؤلاء نكمل القراءة في هذا الكتاب نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولوالدنا ولشيخنا ومشايخه ولمسلمين أجمعين قال المصدف رحمه الله تعالى والرجل إذا ظهر الإسلام وجاب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في كتابه يا أيها الذين آمنوا إذا ورمتم في سبيل الله فتبينوا أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله تعالى فتبينوا ولو كان لا يؤثى إذا قالها لم يكن للتثبت معناه وكذلك الحديث الآخر وامثاله معناه ما ذكرناه أن من أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه إلى أن يتبين منهما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج هو الذي قال في الخوارج أينما رقيتمهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلا وتسبيحا فهناك قال له قتلتها بعد أن قالها لأن باطن أمره لا يعلمه أما الخوارج فهم معاندون ومقاتلون وهم استحلوا الدماء وكفروا المسلمين ولكن ولله الحمد سمعنا في الأيام الماضية إقامة شريعة الله من قضاء يخافون الله ويحكمون الكتاب والسنة مؤتمنون على دماء الناس وأموالهم وأراضهم قد حكم على 81 ممن وقعوا في حد الحرابة أو في التكفير أو في الاعتداء على بيوت الله أو قتل الآمنين أو على رجال الأمن فأنفذ فيهم حكم الله وشرع الله لمحاكم قامت على الإسلام وقضاء يحكمون بكتاب الله وهذا مما يهرح أن الله يزيل أهل الشر من الأرض حتى أن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام لم أظهر كثرة العبادة والبكاء والتخشع ليس الدليل على سلامة المنهج والطريق إنما العبرة بلزوم العقيدة الصحيحة واتباع النبي صلى الله عليه وسلم أما أن يتزهد بالأشكال ويبطن العقيدة الفاجرة يأتي ويفجر في المسجد ويأتي ويستحل الحرام يأتي ويعتدي على رجال الأمن يأتي ويمارس هذه الأشياء هذا ظالم مضل خارجي من الخوارج هؤلاء هم كلاب جهنم من أراد أن يكون كلبا من كلاب جهنم فليعتقد عقيدة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلاب النار نحن نعوذ بالله ممن يثني على هؤلاء أو يرى لهم شيئا من الخير لا خير فيهم بل كلهم شر فتركوا الاتباع وذهبوا للابتداء وكفروا المسلمين واستحلوا الحرمات وفجروا في بيوت الله فهؤلاء ولله الحمد صلت الله عليهم وهيأ الله لهم وقامت الدولة فيما يجب عليها تجاه مثل هؤلاء بأحكام شرعية مبنية على قال الله قال رسول الله من قضاة يخافون الله وهذه البلاد قامت على الشريعة فلا إله إلا الله هذه الراية رايتنا مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرف اتباع لا خرافة ولا بدعة والسيف القوة والبيان وسيف السلطان وإجراء الشريعة هي قوة الحق الشريعة لذلك يجرى عليهم من خالف في هذا سل السيفة وحكم عليه بما حكم الله ويجرى فيه حكم الله نعم غير مأسوف على أمثالهم لا كثر الله منهم نعم ولذلك منذ أن وفق الله الدولة ووضع اليد على مثل هؤلاء ما سمعنا لا إرهاب ولا سمعنا التفجير ولا سمعنا المساجد التي كنا قبل الجمعة تأتي الدوريات نخاف أن يأتي أحد يفعل هذه الأفعال هذا تاريخ ليس يروى لنا أنتم أشتوه سمعتوه ورأيتوه وواللهم وفق ولاة أمرنا لكل خير وجنود أمن وجنود هذه البلاد نسأل الله من مات منهم ويتقبلها الله في الشهداء ومصابهم عجل الله عافيته وكل في ذغره الذي هو فيه نسأل الله يوفقنا فيه فكلنا في المملكة العربية السعودية تحت هذه الرائحة غايتنا واضحة في رايتنا كل مواطن ومقيم في هذه البلاد كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله اسمعوا واعوا واعلموا أن هناك شر يراجل البلاد في هذا النعمة الغرى الأمان والإطمئنان بستان تشتعل حولها النيران حديقة حولها حريقة يريدوا أن يثيروا الفتن والقلاقل عندنا ماذا يريدون من مملكة عربية السعودية قامت على خير ودين يعزل للمسلمين في كل مكان مكة كعبة منذ بناها إبراهيم لم تنال توسعها كهذه التوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه ما نال التوسعة كهذه التوسعة خدمة كتاب الله العمار الحجاج الزوار الطائفين لكن هذه العداوة لها لأنها رفعت لا إله إلا الله محمد رسول الله يوم أن تنكس الرايات لا تنكس هذه الراية لا يحمل جنسيتها إلا من يؤمن بما هو حقيقة رايتها وهي غايتها نعم وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرزوا بني المستلق لما أخبره رجلنا أنهم منعوا الزكاة حتى أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا الذي منع الزكاة قاتله أبو بكر فكيف الذي يمنع التوحيد أخطط نعم وكان الرجل كاذبا عليهم وكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بلا حديث لتفجعوا بها ما ذكرنا ولهم سبهة أخرى وهو ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوحي ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتدون حتى ينتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركة والجواب أن نقول سبحانه نعم والجواب أن نقول سبحانه من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها نعم إذا دعيت لك واحد حاضر وأمامك فهو يستجيب لك لماذا؟ لأنه حاضر قادر تقول له أعطني كذا ناولني كذا أعطني كتاب أعطني ورقة هذا الكتاب استعنت به في أن يعطيني شيء أمامه هو حي وحاضر وقادر أما من دعى ميت غائب هذا دعاء غير الله لا يدعى في الغائبات إلا من يعلم الغيب فيقال يا الله رد غائبي أما الأموات والقبور لا قدرة لهم ولا بيدهم شيء فكيف يستعين بهم نعم وجواب أن القوى سبحانه من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يفجر عليه لا ننكرها كما قال الله تعالى في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب أو غيره في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أنكرنا لاستغاثة الاستغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء أو في غيبته بالأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله إذا ثبت ذلك فاستغاثتهم بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعون الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل جنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والآخرة وذلك أن تأتي عند رجل صالح حي يجارسك ويسمع كلامك فتقول له ادعو الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياته وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره فلأنكر السلف الصالح على من قصد دعاء الله عند قبله الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه لم يقل يا آدم يا إبراهيم يا نوح يا موسى يا عيسى كان يقول يا رب يا رب والصحابة ما كانوا يقولون يا رسول الله بعد أن مات ما يقولون يا الله نعم فكيف بدعائه نفسه ولهم سبهة أخرى وهي قصة إبراهيم لما أوقي في النار اعترض له جبريل في الهوى فقال له ألك حاجة فقال إبراهيم أما إليك فلا قالوا فلو كانت الاستفادة بجبريل شركا لم يعرفها على إبراهيم فالجواب إن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن جبريل عرض عليه أن ينفعه بما بأمر يقدر عليه فإنه كما قال الله فيه شديد القوى فلو أذن الله له كل شبههم ضعيفة كل شبههم ضعيفة يتعلقون بشبه والحق الواضح المبين ادعو الله ما لكم من الله غيره تركوا الحق الواضح المبين ويبحثون عن الشبه هذا من يعني من قلة توفيق الله لهم فالموفق من أخذ الله بناصيته إلى التوحيد وغير الموفق من تخبط في دياجير الظلم واتبع الهوى وترك الهدى نعم فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال والقيهة في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره أن يضاع إبراهيم في مكان بعيد عنه لفعل ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غريب له مال كثير يرى رجلا محتاجا فيعرض علينا أن يفرضه أو أن يهبه شيئا يطري به حاجته هم قالوا من شبههم أن إبراهيم لما حرقوه بالنار أن جبريل عرض نفسه عليها قال لك حاجة؟ قال أما لك فلا لأن حاجتي عند من؟ عند الله عز وجل ولا ما بيمنك شيء ولا عرض جبريل جبريل هو يرى شديد القوة قادر على ذلك لأن الله أعطاها القوة لكن وهناك بعض الروايات عليم بحالي غني عن سؤالي هذه ضعيفة ما تثبت الذين يقولون هذا لا بل إبراهيم يسأل ربه وليس العبد يقول هذا الكرام عليم بحالي نعم لكن ليس فيه مسألة يقول غني عن سؤالي لأن الله يحب من عباده العبد اللحوح يحب من عباده العبد اللحوح أي كثير الإلحاح على الله بالدعاء هذا يحبه الله إذا كان ملحا وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجل محتاج فيعرف عليه أن يقرضه أو أن يعمه شيئا يقضي به حاجته فيما ذلك الردل المحتاج أن يأخذ ويصبر على أن يأتيه الله برزق لا منة فيه لأحد فإن هذا من استفادة العبادة والشرك لو كانوا يضطهون ونختم الكلام إن شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام بغضب شأنها ولكثرة الغرض فيها فنقول لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل فإن اختل شيئا من هذا لم يكن الرجل مسلما فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفر عون وإبليس وأبزالهما وهذا يغلط فيه كثير من الناس ويقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق اشتروا به بآيات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الآيات فقوله يعرفونه كما يعرفون أبناهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه أو لا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو الشر من الكافر الخالص إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة ستبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مدارات لأحد وترى من يعمل به ظاهرا لا باطلا فإذا سألته عما يعتقد بقلبه فإذا هو لا يعرفه ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله أولاهما قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم هذا رد عام على كل من ادعى بعض الكلمات لا تعتذروا فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسلز كلمة قالوها على وزه المزد واللعب تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو جاهل أو مدارات لأحد أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها والآية الثانية لأنهم على علم هم هم جهال عسى سنقول معذورين لا هم على علم على تعمد لمصالح دنيا والأمور لأن مسألة العذر بالجهل مسألة تفصيلية مسألة تفصيلية ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم فيما يتعلق بجانب قتل شهادة لابد من أربع فقام سعد فقال لا أقتلنه يعني الذي يجد عند أهلي لا أقتلنه فقال تعجبون من غير السعد والله لا أنا أغير من سعد والله أغير ولكن غيرة الله أن تنتهك محارمه لأن كل سيأتي ويقول لا هذا عند أهلي وقتله قال ولكن الله يحب العذر ولذلك أرسل المرسلين هذه زيادة ما يذكرها بعضهم إذا بتصحيح ولكن الله يحب العذر ولذلك أرسل المرسلين يريقهم الحج على الناس بعض من لم تقم عليها أو بعض الأمور التي ذكرت في تصشير هذه المسألة فهي ليست قولة واحدة ولكن في مثل هؤلاء يعرف الأمور لكن مصلحة للدنيا عشان ما يحرم من كذا ولا ما يعطى من كذا كما حصل من بعض من يعرفون التوحيد ويتركونه قال إذا كان قالها مازحا فقد أخرجته فكيف من يقولها طامعا في دنيا مقدم الدنيا على الدين والآية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من هو فيها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر الصدر فعليهم رضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحقوا الحياة الدنيا على الآخرة فلم يعدل الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو مداراتا أو مشاحاتا بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأبراض إلا المكره مثل صاحب الذباب قال قرب قرب قال ما كنت لي أقرب إلى الله قتله انتنع الثاني قال أقرب أقرب قال ما عندي ما أقرب لم يمانع لم يعارض ما يأخذ في جانب الأكرهة وغيره قال ما عندي ما أقرب قال أقرب لو ذباب أخذ ذباب وتقرب فلم يكن عنده أنه مكره ولم يكن مكره هذا أخبر أنه ليس عنده ما يتقرب به لم يمتنع عن الفعل لأنه لا يريد أن يفعل ذلك إنما تعذر عدم وجود ما يتقرب به إلى ذلك فأتوا له بما يتقرب به فتقرب به فقد كفر في النار نعم أو لغير ذلك من الأغراض إن المكره لا يتذل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثني الله تعالى إن المكره معلوم لأنها من موانع التكليف الكراهة المكره على الشيء أو من موانع التكليف ذهاب العقل أو من موانع التكليف الجاهل حتى والنائم حتى والنائم حتى وآقد العقل حتى نعم والجاهل حتى ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام وعما عقيدة القلب فلا يكره عليها أحد أمر القلب قلبي إلا من أكره وقلبه مطمئن بالله هذا في جانب العقائد فيما يتعلق بها كما قال وإن عادوا عدوا لكن في مسائل الآدميين أو إتلاف النفوس لا فلو أكره على قتل شخص لتحفظ شخصه ليس له أن يقتل آخر من أجل أن يحافظ على بقائه فيفلك غيره أو أن ينتهك عرض أن يجبر على وقوعه في الزنا باسم الإكرام ليس له أن ينتهك عرض حتى يحفظ سلامة نفسه فلا يجوز له نام والثانية قوله تعالى ذلك بأنه استحق الحياة الدنيا على الآكرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهر والمغضل الديني ومحبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظ من حضر الدنيا فآثره على الدين الله سبحانه وتعالى أعلم وصل الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم انتهينا من استعراض هذه الرسالة ولا أقول أن شرحناها لكن استعرضناها لفيها أمور وفيها أشياء ماذا استعرضنا فيها أذكر لكم أن المهمة الأولى للرسل هي تحقيق توحيد العبادة بيان الأدلة أن المشركين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية لكن ما نفعهم لا بد من الألوهية ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولون الله ما تنفعهم بيان أن توحيد العبادة هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله هي العبادة التي بُعث من أجلها الرسول نعمة الله على العبد بالتوحيد توجب الفرح به والخوف من سلبه منه صحيح رزقك الله لكن لازم تحافظ على نعمة الله ولا تفرط فيها اقتلت حكمة الله يجعل لأنبيائه وأوليائه أعداء من الإنس والجن كل صاحب حق يقابل صاحب باطل يمنع من الحق من الانتشار فضد داعية التوحيد داعية الشرك داعية الاتباع داعية بدع وتصوف وضلالات داعية الفضيلة يقابلها داعية وظيلة داعية الاجتماع يقابلها الخوارج داعية الخير يقابلها داعية الشر وهكذا السوق قائمة بين الحق والباطل ومتبع للرحمن ومتبع للشيطان فأي الفريقين تريد أن تكون وجوب التسلح بالكتاب والسنة لدحل شبهات العداء وهذا بيان أن العلم هو السلح تعلم قبل أن تدعو أو تتكلم فمن دعا أو تكلم قبل أن يتعلم سيظل ويظل لماذا سيتكلم بالجهل؟ جاهل مع جاهل، النتيجة جهل الرد على أهل الباطل إجماله وتفصيله أي من جهة أجم البنيان ومن جهة تكسير البناء الرد على من زعم أن الدعاء ليس بعبادة هذا لا يعرف ما معنى العبادة فإن الله عز وجل سمى الدعاء عبادة ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك إن الله نهى ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داقرين فسمى الدعاء عبادة والحديث المشهور الدعاء هو العبادة حديث التلمذي الفرق بين الشفاعة الشركية والشرعية الشرعية التي أذن الله بها للشافع ورضي عن المشهور في ذلك اليوم يوم القيامة الشركية دعاء غير الله في الحياة كان يقول يا رسول الله شفع لي فالصلاة والسلام لا يملك الشفاعة لكن لو قال اللهم ارزقني شفاعة نبيك هذا دع الله اثبات أن الإلك جاء إلى الصالحين شرك أي لا يدعى إلا الله لا للصالحين فالصالحين صلاحهم لأنفسهم لا يرفعون ولا يدفعون ولا يقضون ولا يشافون ولا يبرئون ولا ينفعون حتى أنفسهم بدفع ضر أو جلب خير اثبات أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا لأن الأولين يشركون في الرخاء ولكن إذا جاء في الشدة ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين للدين واليوم مشركي زماننا إذا حد جاءك شيء قال يا ولي الله يا علي يا فلان يا حسين إيش ما تقول يا الله فإنه مشرك في الرخاء والشدة فحال الفزع يظهر ما في القلب القلب غير الله نادى فلان ويفلان كشف شبهة من زعم أن من أدى بعض واجبات الدين لا يكون كافر لابد أن يقوم ادخلوا في السلم كافة ما يكون شيء من دون شيء حكما وقع من المسلمين في نوع من الشرك جهلا ثم تاب منه من تاب تاب الله عليه الرد على من زعم الاكتفاف التوحيد بقول لا إله إلا الله ولو أتى بما ينقضها تكلمنا في مسألة مسيلمة الكذاب من معه وغيرهم أنهما نفعتهم لا إله إلا الله لما جعلوا بشر مقام سيد البشر فكيف من جعل بشر في مقام خالق البشر الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر والاستغاثة بغيره كما ذكرنا في المثال ناولني فأعانني فاستعنت به فيما يقدر عليه حي حاضر قادر أما الغائب والأموات كلها دعاء غير الله وجوب تطبيق التوحيد بالقلب واللسان والجوارح لأنه معك في لسانك دعاء الله قلبك مع الله في خوفك وسررك جوارحك ألا تسجد إلا لله ولا تدعو إلا الله هناك بعض الأسئلة وردت ما يتعلق بالكتاب نتعالى بله أنا واحد مرسل عملية رياضية أنت بيانا يجاوب على الرياضية لأن الرياضية فيها خطأ في حلتك ما يصح بسوادر في خطأ عندك في الحل الرياضي هنا طيب أحسن الله إليكم شيخ الفاضل هل المميع أهل الضلال ضلال بأنواعهم كيف نرد على شبهة من يقول إن الله في كل مكان الله عز وجل هو الذي علمنا أين هو فقال عن نفسه الرحمن على عرشه استوى أنتم علم من الله الله يقول أنه على عرشه أسكت آمن بما أخبرك به أنتم علم من الله ويخبرنا أنه الرحمن على عرشه استوى الدعاء إلى دعيت وانت رفع يديك يا الله يا رب في سجودك وانت نازل جبهتك في الطراب في الأرض شو تقول سبحان ربي الأعلى أقرب ما يكون العبد من الله وهو ايه سجد تنزل تخضع تسجد وهو في عليائه إذا عانت أحد العوام في مثل هذه الشبهات وجادل ماذا علمه نبهه انصحه أنا أقيم فيه وأعمل مهنة هذا سؤال شخصي صاحبه جيني الله يهوى ما هو الضابط الصحيح في تعريف الوسيلة المشروعة الوسيلة المشروعة التقرب إلى الله بطاعته الوسيلة الممنوعة أن تتقرب إلى الله بما لم يشرعه الله تقربت إلى الله بعمل صالح مثلا عمل صالح أنت سويته مثل أصحاب الغارة الثلاثة اللهم إن كنت فعلت هذا من أجلك ففرج أنا عمل صالح جعل الحجر ينفلق وقد سكر مغارة وذلك بالرهب ببوه ومه وذلك حافظن الأمانة والمال حتى عطاها صاحبها وذلك اللي بنت عمها أتته ليفعل بها وقال لله لا تفض خاتم الله بحقها تركها ويدب الصخرة التي سدت الغارة تتزحزح بأمر الله توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم مين أن يتقرب إلى الله بدعاء الصالحين كيف؟ حي مثل ما قلت يا أفلام دعا له وهي من دعاء المستجاب أن يدعو لي أخي في ظهري الثالثة أن تأتي ميت ما نفع روحه يا ولي الله هذا شرك هذا التقرب إلى الله بطاعة الله بالأعمال الصالحة هذا من أنواع التوسل أما دعاء غير الله كان يأتي للقبر كان يأتي للميت كان يفعل هذه الأشياء يتوسل بها هذه لا تقربك إلى الله لو جلست مئة سنة بل لا تزداد من الله إلا بعدا لأن هذا ما يقرب إلى الله عز وجل قل هل نذيئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا الوسيلة الممنوعة كل ما خالف الأمر المشروع أما هذا الذي يقول أنه وظيفة لأن تعيش بلاد المسلمين كالناس خير من أن تعيد تعيش بلاد الكفر عزيزهم في الناس والرزق عند الله الله اللي بيرزقك أنت وسرتك وذريتك سعيد بلقائكم والجلوس معكم ويسأل الله لنا هذه المجلس المبارك ونتذكرنا فيه في الآيات القرانية ولا حديث النبوية نشكر بزاوة الشؤون الإسلامية على ما تبدل من جهود وأيضا الشكر الموصول للأخوة القائمين على هذا المسجد وعلى جمعية أجياد بارك الله فيهم على ما ينشرون وما يبدلون شكرا للشباب اللي ما شاء الله عليهم مهتمين في إيصال هذا الأمر لمن هم خلفنا ومعنا في اليوم القياس في مشاهد المباشر ومن كان على البث المباشر معكم اليوم في الحضور يمكن أكثر من ألف وأنتم الآن هذا عددكم لكن الناس تسمع وتستفيد فشكرا لكم وشكرا لهم وشكرا لمن كان معنا أسأل الله يتقبل من الجميع وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أمه ولاه كنا في يوم علمي باستيراض كتاب كشف الشبهات ببيان أحكام وأمور متعلقة لأمر التوحيد والعقيدة أي كشف شبهات أهل الباطل الذين زينوا الشرك كان رد المؤلف بهذه الأمور وما يتعلق بها بمقدمات بأقوام خالفوا في مفهوم لا إله إلا الله محمد رسول الله وكان من ضمن ما قال أن الصحابة كفروا مسيلمة الذي قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنا رسول مع رسول الله فمن أقام بشر في مقام سيد البشر فقد كفر وكيف من أقام بشر أو حجر أو شجر في مقام خالق البشر هذا رد على شبهتهم الذين يقولون إن الذين يدعون الصالحين أو القبور هؤلاء يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله أما قريش فما آمنت بالله وما آمنت برسول الله نقول إن من قال لا إله إلا الله ونقضها بالشرك ما تنفعه لأنها قال كلمة أودت بأموره وبكلمة يقولها العبد لا يلقي لها بال من صخط الله يهوي بها سبعين خليفة فكيف إذا كانت هذه الكلمة كلمة كفرية مخرجة من الدين والملة فنعوذ بالله من حال هؤلاء نكمل القراءة في هذا الكتاب نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الله موفل لنا ولوالدنا ولشيخنا ومشايخه وللمسلمين أجمعين قال المصدف رحمه الله تعالى والرجل إذا ظهر الإسلام وجاب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله تعالى في كتابه وأنزل الله تعالى في ذلك يا أيها الذين آمنوا إذا ورمتم في سبيل الله فتبينوا أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت فإذا تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله تعالى فتبينوا ولو كان لا يغتل إذا قالها لم يكن للتثبت معناه وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكرناه أن من أظهر التوحيد والإسلام وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يناقض ذلك والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله وقال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو الذي قال في الخوارج هو الذي قال في الخوارج أينما رقيتمهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلا وتسبيحا فهناك قال وهو قسلتها بعد أن قالها لأن باطن أمره لا يعلم أما الخوارج فهم معاندون ومقاتلون وهم استحلوا الدماء وكفروا المسلمين ولكن ولله الحمد سمعنا بالأيام الماضية إقامة شريعة الله من قضاء يخافون الله ويحكمون الكتاب والسنة مؤتمنون على دماء الناس وأموالهم وعراضهم قد حكم على 81 من من وقعوا في حد الحرابة أو في التكفير أو في الاعتداء على بيوت الله أو قتل الآمنين أو على رجال الأمن فوفي فيهم حكم الله وشرع الله لمحاكم قامت على الإسلام وقضاء يحكمون بكتاب الله وهذا مما يفرح أن الله يزيل أهل الشر من الأرض حتى أن الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا الدعاء الإسلام لم أظهر كثرة العبادة والبكاء والتخشع ليس الدليل على سلامة المنهج والطريق إنما العبرة بلزوم العقيدة الصحيحة واتباع النبي صلى الله عليه وسلم أما أن يتزهد بالأشكال ويبطن العقيدة الفاجرة يأتي ويفجر في المسجد ويأتي ويستحل الحرام يأتي ويعتدي على رجال الأمن يأتي ويمارس هذه الأشياء هذا ظالم مضل خارجي من الخوارج هؤلاء هم كلاب جهنم من أراد أن يكون كلبا من كلاب جهنم فليعتقد عقيدة الخوارج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلاب النار نحن نعوذ بالله ممن يثني على هؤلاء أو يرى لهم شيئا من الخير لا خير فيهم بل كلهم شر فتركوا الاتباع وذهبوا للابتداء مكفروا المسلمين واستحلوا الحرمات وفجروا في بيوت الله فهؤلاء ولله الحمد صلت الله عليهم وهيأ الله لهم وقامت الدولة فيما يجب عليها تجاه مثل هؤلاء بأحكام شرعية مبنية على قال الله قال رسول الله من قضاة يخافون الله وهذه البلاد قامت على الشريعة فلا إله إلا الله هذه الراية رايتنا مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله توحيد لا شرف اتباع لا خرافة ولا بدعة والسيف القوة والبيانة وسيف السلطان وإجراء الشريعة هي قوة الحق الشريعة لذلك يجرى عليهم من خالف في هذا سل السيفة وحكم عليه بما حكم الله ويجرى فيه حكم الله نعم غير مأسوف على أمثالهم لا كثر الله منهم نعم ولذلك منذ أن وفق الله الدولة ووضعوا اليد على مثل هؤلاء ما سمعنا لا إرهاب ولا سمعنا تفجير ولا سمعنا المساجد التي كنا قبل الجمعة تأتي الدوريات نخاف أن يأتي أحد يفعل هذه الأفعال هذا تاريخ ليس يروى لنا أنتم أشتوه سمعتوه ورأيتوه فواللهم وفق ولاة أمرنا لكل خير وجنود أمن وجنود هذه البلاد نسأل الله من مات منهم يتقبلها الله في الشهداء ومصابهم عجل الله عافيته وكل في ثغره الذي هو فيه نسأل الله يوفقنا فيه فكلنا في المملكة العربية السعودية تحت هذه الرائحة غايتنا واضحة في غايتنا كل مواطن ومقيم في هذه البلاد كلنا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله نموت ونحيا تحت لا إله إلا الله محمد رسول الله اسمعوا وعوا واعلموا أن هناك شر يراجل البلاد في هذا النعمة الغرة الأمان والإطمئنان مستان تشتعل حولها النيران حديقة حولها حريقة يريدوا أن يثيروا الفتن والقلاقل عندنا ماذا يريدون من مملكة عربية السعودية قامت على خير ودين يعز للمسلمين في كل مكان مكة كعبة منذ بناها إبراهيم لم تنال توسعك هذه التوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بناه ما نال التوسعك هذه التوسعة خدمة كتاب الله العمار الحجاج الزوار الطائفين لكن هذه العداوة لها لأنها رفعت لا إله إلا الله محمد رسول الله يوم أن تنكس الرايات لا تنكس هذه الراية لا يحمل جنسيتها إلا من يؤمن بما هو حقيقة رايتها وهي غايتها نعم وكذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة وكذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يرزوا بني المصطلق لما أخبره رجلنا أنه منع عزك حتى أنزل الله يا أيها الذين آمنوا وإن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا الذي منع الزكاة قاتله أبو بكر فكيف الذي يمنع التوحيد أخطر نعم وكان الرجل كاذبا عليهم وكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم إلى حديث لا تفجعوا بها ما ذكرنا ولهم شبهة أخرى وهو ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس يمر قياما يستغيثون بآدى ثم بنوحي ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى فكلهم يعتذرون حتى ينتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فهذا يدل على أن الاستغاثة بغير الله ليست شركة والجواب أن نقول سبحان من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا ننكرها نعم إذا دعيت لك واحد حاضر وأمامك فهو يستجيب لك لماذا؟ لأنه حاضر قادر تقول له أعطني كذا أنا وإني كذا أعطني كتاب أعطني ورقة هذا الكتاب استعنت به في أن يعطيني شيء أمامه هو حي وحاضر وقادر أما من دعا ميت غائب حاجز عن ذلك هذا دعاء غير الله لا يدعى في الغائبات إلا من يعلم الغيب فيقال يا الله رد غائبي أما الأموات والقبور لا قدرة لهم ولا بيدهم شيء فكيف يستعين بهم نعم وجواه أن قوى سبحانه من طبع على قلوب أعدائه فإن الاستغاثة بالمخلوق فيما يضجر عليه لا ننكرها كما قال الله تعالى في قصة موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه وكما يستغيث الإنسان بأصحابه في الحرب أو غيره في أشياء يقدر عليها المخلوق ونحن أنكرنا لاستغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء أو في غيبته بالأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله إذا ثبت ذلك فاستغاثتهم بالأنبياء يوم القيامة يريدون منهم أن يدعون الله أن يحاسب الناس حتى يستريح أهل الجنة من كرب الموقف وهذا جائز في الدنيا والآخرة وذلك أن تأتي عند رجل صالح حي يجارسك ويسمع كلامك فتقول له ادعو الله لي كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ذلك في حياته وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره فلأنكر السلف الصالح على من قصد دعاء الله عند قبره الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه لم يقل يا آدم يا إبراهيم يا نوح يا موسى يا عيسى كان يقول يا رب يا رب والصحابة ما كانوا يقولون يا رسول الله بعد أن مات ما يقولون يا الله نعم فكيف بدعائه نفسه ولهم شبهة أخرى وهي قصة إبراهيم لما وقيت النار اعترض له جبريل في الهوى فقال له ألك حاجة فقال إبراهيم أما إليك فلا قالوا فلو كانت للصفات بجبريل شركا لمن لم يعرفها على إبراهيم فالجواب إن هذا من جنس الشبهة الأولى فإن جبريل عرض عليه أن ينفعه بأمر يقدر عليه فإنه كما قال الله فيه شديد القوى فلو أذن الله له كل شبههم ضعيفة كل شبههم ضعيفة يتعلقون بشبه والحق الواضح المبين ادعو الله ما لكم من الله غيره تركوا الحق الواضح المبين ويبحثون عن الشبه هذا من قلة توفيق الله له فالموفق من أخذ الله بناصيته إلى التوحيد غير الموفق من تخبط في دياجير الظلم واتبع الهوى وترك الهدى نعم فلو أذن الله له أن يأخذ نار إبراهيم وما حولها من الأرض والجبال والقيهة في المشرق أو المغرب لفعل ولو أمره أن يضاع إبراهيم في مكان بعيد عنه لفعل ولو أمره أن يرفعه إلى السماء لفعل وهذا كرجل غريب له مال كثير يرى رجلا محتاجا فيعرض علينا أن يفرضه أو أن يهبه شيئا يطري به حاجته هم قالوا وانشبههم أن إبراهيم لما حرقوه بالنار أن جبريل عرض نفسه عليها قال لك حاجة؟ قال أما لك فلا لأن حاجتي عند من؟ عند الله عز وجل ولا ما بيمنك شيء ولا عرض جبريل جبريل هو يراه شديد القوة قاتل على ذلك لأن الله أعطاها القوة لكن وهناك بعض الروايات عليم بحالي غني عن سؤالي هذه ضعيفة ما تثبت الذين يقولون هذا بل إبراهيم يسأل ربه وليس العبد يقول هذا الكرام عليم بحالي نعم لكن ليس فيه مسألة يقول غني عن سؤالي لأن الله يحب من عباده العبد اللحوح يحب من عباده العبد اللحوح أي كثير الإلحاح على الله بالدعاء هذا يحبه الله إذا كان ملحا وهذا كرجل غني له مال كثير يرى رجل محتاج فيعرض عليه أن يقرضه أو أن يعمه شيئا يقضي به حاجته فيبى ذلك الردل المحتاج أن يأخذ ويصبر على أن يأتيه الله برزق لا منة فيه لأحد فإن هذا من استفادة العبادة والشرك لو كانوا يضربون ولنختم الكلام إن شاء الله تعالى بمسألة عظيمة مهمة تفهم مما تقدم ولكن نفرد لها الكلام بالعظم شأنها ولكثرة الغرط فيها فنقول لا خلاف أن التوحيد لا مدى يكون بالقلب واللسان والعمل فإن اختل شيئا من هذا لم يكن الرجل مسلما فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفر عون وإبليس وأبزالهما وهذا يغلط فيه كثير من الناس ويقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من أفقهم أو غير ذلك من الأعذار ولم يدر المسكين النظارب إما تركهوا يعرفون الحق ولم يتركوهوا إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى اشتروا به بآيات الله ثمنا قليلا وغير ذلك من الآيات فقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فإن عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهمه أو لا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو الشر من الكافر الخالص إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة ستبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مدارات لأحد وترى من يعمل به ظاهرا لا باطلا هذا رد عام على كل من ادعى بعض الكلمات لا تعتذروا فإذا تحققت أن بعض الصحافة الذين غزوا الروم مع الرسول صلى الله عليه وسلم كفروا بسلز كلمة قالوها على ودي المزد واللعب تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفا من نقص مال أو جاهل أو مدارا لأحد أعظم ممن يتكلم بكلمات يمزح بها والآية الثانية قبل لأنهم على علم هم هم جهال عسى سنقول معذورين لا هم على علم على تعمد لمصالح دنيا والأمور لم مسألة العذر بالجهل مسألة تفصيلية مسألة تفصيلية ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم فيما يتعلق بجانب قتل شهادة لابد من أربع فقام سعد فقال لا أقتلنه يعني الذي يجد عند أهلي لا أقتلنه فقال تعجبون من غير السعد والله لا أنا أغير من سعد والله أغير ولكن غيرة الله أن تنتهك محارمه لأن كل سيأتي ويقول لا هذا عند أهلي وقتله قال ولكن الله يحب العذر ولذلك أرسل المرسلين هذه زيادة ما يذكرها بعضهم ولكن الله يحب العذر ولذلك أرسل المرسلين يقيم الحج على الناس بعض من لم تقم عليها وبعض الأمور التي ذكرت في تصحيح هذه المسألة فهي ليست قولة واحدة ولكن في مثل هؤلاء يعرف الأمور لكن مصلحة لدنيا عشان ما يحرم من كذا ولا ما يعطى من كذا كما حصل من بعض من يعرفون التوحيد ويتركونه قال إذا كان قالها مازحا قد أخرجته فكيف من يقولها طامعا في دنيا مقدمة الدنيا على الدين والآية الثانية قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أوفيها وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم رضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحقوا الحياة الدنيا على الآخرة فلم يعدل الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنا بالإيمان وأما غير هذا فقد كفر بعد إيمانه سواء فعله خوفا أو مداراتا أو شحاتا بوطنه أو أهله أو عشيرته أو ماله أو فعله على وجه المزح أو لغير ذلك من الأبراض إلا المكره مثل صاحب الذباب قال قرب قرب قال ما كنت لي وقرب إلا الله قتله انتنع الثاني قال قرب قرب قال ما عندي ما أقرب لم يمانع لم يعارض هذا ما يأخذ في جانب الأكرهة وغيره قال ما عندي ما أقرب قال قرب لو ذباب أخذ ذباب وتقضى فلم يكن عندها أنه مكره ولم يكن مكره هذا أخبر أنه ليس عنده ما يتقرب به لم يمتنع عن الفعل لأنه لا يريد أن يفعل ذلك إنما تعذر عدم وجود ما يتقرب به إلى ذلك فأتوا له بما يتقرب به فتقرب به فقد كفر في النار نعم أو لغير ذلك من الأغراض إن المكره لا يتذل على هذا من جهتين الأولى قوله إلا من أكره فلم يستثن الله تعالى إن المكره معلوم تجالب الإكرهة فيه لأنها من موانع التكليف الكراهة المكره على الشيء أو من موانع التكليف ذهاب العقل أو من موانع التكليف الجاهل حتى والنائم حتى والنائم حتى وآقد العقل حتى نعم فلم يستجع لهم هذه الأشياء والجاهل حتى يألم ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام والفعل وأما عقيدة القلب فلا يكره على أحد أمر القلب قلبي إلا من أكره وقلبه مطمئن بالله هذا في جانب العقائد وما يتعلق بها وإن عادوا عدوا لكن في مسائل الآدميين أو اتلاف النفوس لا فلو أكره على قتل شخص لتحفظ شخصه ليس له أن يقتل آخر من أجل أن يحافظ على بقائه فيفلك غيره أو أن ينتهك عرض أن يجبر على وقوعه في الزنا باسم الإكرام ليس له أن ينتهك عرض حتى يحفظ سلامة نفسه فلا يجوز له نام والثانية قوله تعالى ذلك بأنه مستحق الحياة الدنيا على الآكرة فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل والبغض للدين أو محبة الكفر وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حضور الدنيا فآثره على الدين والله سبحانه وتعالى أعلم وصل الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم انتهينا من استعراض هذه الرسالة ولا أقول أن شرحناها لكن استعرضناها لفيها أمور وفيها أشياء ماذا استعرضنا فيها أذكر لكم أن المهمة الأولى للرسل هي تحقيق توحيد العبادة بيان الأدلة أن المشركين الذين قاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية لكن ما نفعهم لا بد من الألوهية ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض يقولون الله ما تنفعهم بيان أن توحيد العبادة هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله هي العبادة التي بعث من أجلها الرسل نعمة الله على العبد بالتوحيد توجب الفرح به والقوف من سلبه منه صحيح رزقك الله لكن لازم تحافظ على نعمة الله ولا تفرط فيها اقتلت حكمة الله يجعل لأنبيائه وعوليائه أعداء من الإنس والجن كل صاحب حق يقابل صاحب باطل يمنع من الحق من الانتشار فضد داعي التوحيد داعية شرك داعية الاتباع داعية بدع وتصوف وضلال داعية الفضيلة يقابلها داعية ربيلة داية الاجتماع يقابلها الخوارج داية الخير يقابلها داية الشر وهكذا السوق قائمة بين الحق والباطل ومتبع للرحمن ومتبع للشيطان فأي الفريقين تريد أن تكون وجوب التسلح بالكتاب والسنة لدحظ شبهات العداء وهذا بيان أن العلم هو السلح تعلم قبل أن تدعو أو تتكلم فمن دعا أو تكلم قبل أن يتعلم سيظل ويظل لماذا سيتكلم بالجهل جاهل مع جاهل النتيجة جهل الرد على أهل الباطل إجماله وتفسيره أي من جهة أجم البنيان ومن جهة تكسير البنان نعم الرد على من زعم أن الدعاء ليس بعبادة هذا لا يعرف ما معنى العبادة فإن الله عز وجل سمى الدعاء عبادة ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك من ضلالها ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داقرين فسمى الدعاء عبادة والحديث المشهور الدعاء هو العبادة حديث الترمذي الفرق بين الشفاعة الشركية والشرعية الشرعية التي أذن الله بها للشافع ورضي عن المشهور في ذلك اليوم يوم القيامة الشركية دعاء غير الله في الحياة الآن كان يقول يا رسول الله اشفع لي رسول الله ما يملك الشفاعة لكن لو قال اللهم ارزقني شفاعة نبيك هذا دع الله اثبات أن الالتجا إلى الصالحين شرك أي لا يدعى إلا الله لا للصالحين فالصالحين صلاحهم لأنفسهم لا يرفعون ولا يدفعون ولا يقضون ولا يشافون ولا يبرئون ولا ينفعون حتى أنفسهم بدفع ضر أو جل بخير اثبات أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا لأن الأولين يشركون في الرخاء ولكن إذا جاء في الشدة ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين للدين واليوم مشركي زماننا إذا حد جاءك شيء قال يا ولي الله يا علي يا فلان يا حسين إيش ما تقول يا الله لأنهم يشرك في الرخاء والشدة فحال الفزع يظهر ما في القلب القلب غير الله ماذا فلان يا فلان كشف شبهة من زعم أن من أدى بعض واجبات الدين لا يكون كافر لا بد أن يقوم ادخلوا في السلم كافة ما يكون شيء من دون شيء حكما وقع من المسلمين في نوع من الشرك جهلا ثم تاب منه من تاب تاب الله عليه الرد على من زهع الاكتفاء في التوحيد بقول لا إله إلا الله ولو أتى بما ينقضها تكلمنا في مسألة مسيلمة الكذاب من معه وغيرهم أنهما نفعتهم لا إله إلا الله لما جعلوا بشر مقام سيد البشر فكيف من جعل بشر في مقام خالق البشر الفرق بين الاستغاثة بالحي الحاضر والاستغاثة بغيره كما ذكرنا في المثال نأولني فأعانني فاستعنت به فيما يقدر عليه حي حاضر قادر أما الغائب والأموات كلها دعاء غير الله وجوب تطبيق التوحيد بالقلب واللسان والجوارح لأنه معك في لسانك دعاء الله قلبك مع الله في خوفك وسررك جوارحك ألا تسجد إلا لله ولا تدعو إلا الله هناك بعض الأسئلة وردت ما يتعلق بالكتاب نتعرض له وانا واحد مرسل عملية رياضية انت بيان جواب على الرياضية لان الرياضية فيها خطأ في حلتك ما يصح بسؤاله ها في خطأ عندك في الحل الرياضي هنا طيب احسن الله اليكم هل المميع هل الضلال ضلال بأنواعهم كيف نرد على شبهة من يقول ان الله في كل مكان الله عز وجل هو الذي علمنا أين هو فقال عن نفسه الرحمن على عرشه استوى أنتم علم من الله الله يقول أنه على عرشه اسكت آمن بما أخبرك به أنتم علم من الله ويخبرنا أنه الرحمن على عرشه استوى الدعاء إلى دعيت وانت رفع يديك يا الله يا رب في سجودك وانت نازل جبهتك في الطراب في الأرض شو تقول سبحان ربي الأعلى أقرب ما يكون العفو من الله وهو ايه سجد تنزل تخضع تسجد وهو في عليائه إذا عاند أحد العوام في مثل هذه الشبهات وجادل ماذا أدري في الطيب علمه علمه نبهه انصحه أنا أقيم فيه وأعمل مهنة هذا سؤال شخصي صاحبه جيني الله يهوى ما هو الضابط الصحيح في تعريف الوسيلة المشروعة الوسيلة المشروعة التقرب إلى الله بطاعته الوسيلة الممنوعة أن تتقرب إلى الله بما لم يشرعه الله تقربت إلى الله بعمل صالح مثل عمل صالح أنت سويته مثل أصحاب الغارة الثلاثة اللهم إن كنت فعلت هذا من أجلك ففرج أنا عمر صالح جعل الحجر ينفلق وقد سكر مغارة وذلك بره ببوه ومه وذلك حافظن الأمانة والمال حتى عطاها صاحبها وذلك اللي بنت عمها أتته ليفعل بها وقال لله لا تفض خاتم الله بحقها تركها وهي دب الصخرة التي سدت الغارة تتزحزح بأمر الله توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم من أن يتقرب إلى الله بدعاء الصالحين كيف؟ حي مثل ما قلت يا أفلام دعا له وهي من دعاء المستجاب أن يدعو لي أخي في ظهري الثالثة أن تأتي ميت ما نفع روحه يا ولي الله هذا شرك هذا التقرب إلى الله بطاعة الله بالأعمال الصالحة هذا من أنواع التوسل أما دعاء غير الله كان يأتي للقبر كان يأتي للميت كان يفعل هذه الأشياء يتوسل بها هذه لا تقربك إلى الله لو جلست مئة سنة بل لا تزداد من الله إلا بعدا لأن هذا ما يقرب إلى الله عز وجل قل هل نبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا الوسيلة الممنوعة كل ما خالف الأمر المشروع أما هذا الذي يقول أنه وظيفة لأن تعيش بلاد المسلمين كالناس خير من أن تعيد تعيش في بلاد الكفر عزيزهم في الناس والرزق عند الله الله اللي بيرزقك أنت وسرتك وذريتك سعيد بلقائكم والجلوس معكم ويسأل الله لنا هذه المجلس المبارك ونتذكرنا فيه في الآيات القرانية ولا حديث النبوية نشكر بزارة الشؤون الإسلامية على ما تبدل من جهود وأيضا الشكر الموصول للأخوة القائمين على هذا المسجد وعلى جمعية أجياد بارك الله فيهم على ما ينشرون وما يبدلون شكرا للشباب اللي ما شاء الله عليهم مهتمين في إيصال هذا الأمر لمن هم خلفنا ومعنا في اليوم القياس في مشاهد المباشر ومن كان على البث المباشر معكم اليوم في الحضور يمكن أكثر من ألف وأنتم الآن هذا عددكم لكن الناس تسمع وتستفيد فشكرا لكم وشكرا لهم وشكرا لمن كان معنا أسأل الله يتقبل من الجميع وصلى الله وسلم على محمد وبرك الله فيكم أجمعين