موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح أخلاق العلماء للآجري

. شرح أخلاق العلماء للآجري - الدرس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري

. شرح أخلاق العلماء للآجري - الدرس الثاني

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدف الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ممن به من تكرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومعنا في هذا المجلس أخلاق العلماء للأجري هذا الكتاب النافع المبارك الذي اجتمل على جملة من النصوص من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية فيما يتعلق بما كان عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان في توضيح من العلماء وما هي صفاتهم وما هي أخلاقهم ألحقنا الله وإياكم بركابهم وجعلنا وإياكم على خطاهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل الله وسلم على محمد فلنبدأ على بركة الله بهذا الكتاب هذا المجلس الثاني فإن قال قائل ما دل على ما قلت قيل له الكتاب ثم السنة فإن قال فاذكر منهما إذا سمعه المؤمن سارع في طلب العلم ورغب فيما رغبه الله عز وجل ورسوله قيل له أما دليل القرآن فإن الله عز وجل هنا تنبيه فإن قال قائل ما دل على ما قلت قيل له الكتاب ثم السنة هذا فيه تنبيه إلى أن مصادر العلوم ومستند العالم ومحل الاحتجاج وفصل النزاع والركن الشديد الذي يأوي إليه العلماء الكتاب والسنة كتاب الله الآيات القرآنية المحكمة والأحاديث النبوية الصحيحة فهي مستند كل قائل وحجة كل محتج فكل من تكلم واحتج بغير الكتاب والسنة في أمور الدين فلا شك أن هذه الحجة وهذا الاستناد ليس صحيح لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى أخبر أن القرآن كل شيء فيه ما فرطنا في الكتاب من شيء وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه بل قال في حديث آخر تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعد كتاب الله وسنته فمن أراد الهدى في غيرها ضل إذن ولم يكن من المهتدين فكل حجة بعد الكتاب والسنة هي داخلة فيها مثل أقوال الصحابة اجتهاد العلماء القياس كلها تدخل تحت الأصلين العظمين القرآن والسنة فمن أتى بشيء خالف ذلك مردود فالحجة فيما فيه الحجة نعم السلام عليكم قال فإن قال قائل فاذكر منه ما إذا سمعه المؤمن سارع في طلب العلم ورغب فيما رغبه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم يعني هنا جعل لغة حوارية وهذا أسلوب في التدوين قل ما يستخدمه أهل التدوين هم بعض العلماء في كتاباتهم يكتبون هكذا وهم يهتدون بطريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكذا القرآن فكلها فيها هذه في أنقيل فالجواب كذا أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرحه مع الصحابة ويسألونه وماذاك فيقول كذا متى كذا فهو أحيانا يولد سؤالات ما حق الله على العباد ما حق العباد على الله وكل هذه الطرق في التدوين أساليب تعليمية تسهل على المتلقي فهذه سؤال فإن قيل ما مستندك في ذلك قلت الكتاب والسنة أسمعنا من ذلك يعني كأنه جعل هناك من يخاطبه ويجيبه بأشياء كأنما هي أسئلة في أفهام وأذهان القارئين فحاورهم وأخبرهم وهذا كأنما هي لغة حوار حية مع أي شخص تتكلم معه وتقول له هذا في الكتاب والسنة ما يكفي أتوقع سؤال آخر ما الدليل من الكتاب وما الدليل من السنة أسمعني أخبرني ليس فقط كل من قال أنا حجة الكتاب والسنة هات ما هي الكتاب ما هي الآية التي استنت إليها فربما يحتج بحديث صحيح أو بآية محكمة ولكن الفهم مخالف والحمد لله الدين كمل نعم أحسن الله عليكم قيل له أما دليل القرآن فإن الله عز وجل قال ولا قباضة في من يقول لك ما حجتك أخبره بالحجة ومن ليس عنده حجة يستخدم أساليب أخرى رفع الصوت الذنب في المخاطب ليش أنت شاك فيني أنت مصدق كلامي أنا لم أقول لك أنك مشكوكم فيك أو كلامك غير مصدق أنا أقول أنت تقول هناك آيات وأحاديث أخبرني أخبرني ولذلك من عنده مجرد دعوة وتطلب منه الأدلة تأتي لغة رفع الصوت أو الطرد أو الاستهزاء أو السخرية أو ما إلى ذلك من أساليب يستخدمها من ليس عنده حجة أما صاحب الحجة قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيولد حجته وأحيانا تورد الحجة ولكن المخاطب بأنيت أحيانا تورد الأدلة لكن المخاطب صاحب هوى فمهما أوردت له من الآيات لا يقبل فهذا لا حيلة فيه إلا أن تعرض السنة والدليل وتمشي لا تجادل مثل هذا ولا تكون للخائنين خصيمة هؤلاء لا تجادلهم ولا تستمر في الحديث معهم فليسوا طلاب هدى هؤلاء أصحاب هوا أهل جاج وعبارة قديمة سمعناها من أحد العلماء رحمه الله الشيخ الألباني قال صاحب الحق يكفيه دليل وصاحب الباطل لا يكفيه ألف دليل فكن صاحب حق نعم أحسن الله عليكم فإن الله عز وجل قال يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير فوعد الله عز وجل المؤمنين أنه يرفعهم ثم خص العلماء منهم بفضل الدرجات في المجلس السابق استعرض مقدمة في بيان العلم والعلماء والأخلاق وقيمة كذا فهنا يولد الآيات الدالة على صحة ما ذكر فهنا بيّن أن أهل العلم لهم مزايا وأنهم قد رفعهم الله فهنا رفعة عامة لكل أهل الإيمان ورفعة خاصة لأهل العلم رفعنا الله وإياكم عنده نعم أحسن الله عليكم فالعلماء تجتمع فيهم خصلتان الإيمان فرفعهم الله به وأيضا خصلة خاصة لأهل العلم أنهم رفعهم فرفع مرتين أحسن الله عليكم وقال الله عز وجل إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور فكلما ازداد العبد علم ازداد خشية وعلم لا يزيدك خشية هناك خلل إما المادة التي تتعلمها ليس مصدرها الوحي أو أنك لم تنتفع بهذا العلم وأنت الحكم وعرف بحال نفسك علم لا يزيدك خشية إما الخلل في نوع هذا العلم أو الخلل فيك أنت أنك لم تستفيد من هذا العلم هذا العلم الوحيين علم أثره الخشية فإن كانت خشيتك ضعيفة فالخلل فيك ليست في هذا العلم أولا أخلص في طلبه ثم أخلص في العمل به ثم أخلص في الدعوة إليه هذه الصفات الثلاث هي تكسبك الربانية هذه الثلاث تكسبك الربانية الإخلاص في تعلمه الإخلاص في العمل به الإخلاص في الدعوة إليه نعم أحسن الله عليكم فأعلم خلقه أنه إنما يخشاه العلماء به وقال عز وجل يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب الحكمة يتذكرها أولو الألباب أولو العقول وسيأتي بيان ما هي الحكمة لكن كل ما ازداد رجاحة في العقل كل ما استفاد من الكتاب والسنة وقال عز وجل ولقد آتينا لقمان الحكمة وقال عز وجل ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون تعلمون وتدرسون هذه الربانية يبدون بصغار العلم قبل قبل كباره في تعليم الناس يأخذونهم بالتي هي أحسن للتي هي أقوم بالبيان والنصح والتذكير والوعظ والدلالة والإرشاد ليكونوا سببا في إصلاح الناس هذه هي الربانية أحسن الله عليكم وقال عز وجل لولا ينهاهم الربانيون والأحذار عن قولهم الإثم هذا دورهم في الناس يأمرهم بالمعروف وينهون عن المنكر نعم صلى عليكم يقال فقهاؤهم وعلماؤهم وقال عز وجل وجعلنا منهم آئمة تهيئة والفقه والفقه رب يحمله من هو ليس بفقيه فقد علم بما حمل لكن لم يفقه ما حمل فهذه صفة زائدة في العلماء الفقهاء نعم وقال عز وجل في هؤلاء الربانيين أنهم يهدون فهم يهدون الناس ومهتدا بهم ومقتدا بهم وهداية الناس أي دلالتها على الهدى ومادة هذه الدلالة أمره مادة هذه الدلالة أمره فهم يهدون بأمره إذن هنا أمرين صفتين صفة الأولى أنهم يهدون الناس بأمره أي بالوحي فاستقم كما أمرت وما أمر إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة هذا هو دين القيمة ولذلك لا يتركون أمره لأن التارك لأمره متوعد فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذن يهدون لأمره كما أتى لا يزيدون فيه ولا ينقصون ومن أحدث فيه فله الوعيد من أحدث فيه أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد إذن يهدون بأمرنا إذن هذه الصفتين هداية الناس وفق الوحيين بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون فالصبر واليقين تنال بها الإمامة في الدين كانوا آئمة يهدون بأمرنا إذن بهذا تنال الإمامة بهذه الأربع الهداية للناس المحافظة على الأمر الصبر بكل أنواعه صبر على طاعة الله صبر عن معصية الله صبر عن أقدار الله صبر على أقدار الله المؤلمة يوقنون أهل ثبات وهاليقين وهالرسوخ لا شك ولا ريبة ولا اضطراب إنما هم أهل ثبات إذن بهذه الأربعة ما هي من يعيدها؟ من يعيدها؟ وفق الأمر الوحي الصبر واليقين من يعيدها هداية أي دلالة الناس على الخير وفق الأمر الصبر واليقين من يعيدها نعم الهداية وفق الأمر الإلهي الوحي الصبر الهداية وفق الأمر والصبر واليقين أنا أكررها لأن الإنسان يسعى أن يسير على خطى الربانيين وأن يكون على خطى أئمة الدين فيهدي وفق الأمر صابرا موقنا نعم وقال عز وجل وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما إذا هذا سفاتهم يتعلمون ربانيين أحبار فهم يتعلمون العلم بإخلاص ويعملون به بإخلاص ويدعون إليه بإخلاص ويهدون بأمر الله بصبر ويقين وهم تعلوهم صفات الهدوء والسمت فإذا مشوا يمشون بأمر فيه هوادة لا استعجال ولا اضطراب ولا فزع ولا ثوء حماس إنما هو بهدوء المؤمن واستقامة المؤمن وسلوكهم مع الآخرين يصبرون ويتحملون فإذا خطبهم الجاهل قالوا سلام وامتصوا الغضب وهؤلاء لهم الأثر في الدين فختمها بالآية التي تبين أن هذه الصفات إذا اجتمعت نال بها ما نال إلى قوله واجعلنا للمتقين إماما كل إنسان يتمنى أن يكون إماما لمن بعده ولا إمامة لك لمن بعدك إلا إذا كنت على سير من قبلك فمن انقطع عن الأولين لا يدرك الآخرين به سبيل سنة من انقطع عن الأولين لا يدرك الآخرين به سبيل النجاح ولذلك أتى عن سلمان الفارسي متى يهلك الناس؟ قال إذا هلك الآخر قبل الأول يعني إذا لم يأخذ من الأول إذا هلك قبل أن يأخذ من الأول أي لم يسر على خطأ من قبله فأولئك لهم الإمام رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر عمر عثمان علي الصحابة رضي الله عنهم إمامتهم واضحة فلا سبيل لمن يريد أن يكون لمن بعده إمام وهو لا يقتدي بهؤلاء ولذلك عموم الرافضة وأهل البدع هم أئمة الضلالة فلم يشركوا طريق الأولين إنما ابتدعوا في الدين وكل أهل البدع ليس لهم إمام هدى إنما أئمتهم الذين تبعوهم هم أئمة الضلالة ولو كانوا على اتباع لم يقعوا في الابتداء ولذلك سموا أهل بدع أهل هوا وأولئك سموا أهل اتباع وأهل هدى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ولذلك فرق بين من سلك السبيل والصنة ومن اتخذ الأهواء وهو يظن أنه على الهدى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا أن يكون وفق الحجة قال الله قال رسول الله هكذا كان الصحابة أحسن الله عليكم قال محمد بن الحسين من محمد بن الحسين من هو هو أبو بكر هو أبو بكر الآجر اسمه محمد بن الحسين نعم قال محمد بن الحسين وهذا النعت ونحوه في القرآن يدل على فضل العلماء وأن الله عز وجل جعلهم أئمة للخلق يقتدون بهم أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو شعيب من الذي أثنى عليهم هو الله وهذه الآيات جمعها أبو بكر ليبين أن هذه الصفات عندما تجتمع في الشخص له الأولوية فيه الربانية والإمامة والقدوة أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسين الحراني حدثنا مروان بن عبد الله الرقي حدثنا فضيل بن عياض عن ليث عن مجاهد في قول الله عز وجل يؤتي الحكمة من يشاء قال العلم والفقه قد بيّنت قبل قليل الفرق بين العلم وبين الفقه وأن الفقه زيادة فرب حامل فقه وهو ليس بفقه أو إلى من هو أفقه منه فالحكمة نسأل الله يرزقنا وإياكم إياها وهي العلم والفقه ومجالس الحكمة هي المجالس التي يعلم فيها القرآن والسنة نعم أحسن الله عليكم حدثنا أبو بكر حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا شبابة حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله آتيناه حكما وعلما قال الفقه والعقل والعلم أخذرنا أبو بكر حدثنا أبو بكر ابن أبي داود حدثنا أسيد بن عاصم حدثنا الحسين يعني بن حفص الأصبهاني حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله عز وجل ولقد آتينا لقمان الحكمة قال العقل والفقه والإصابة والإصابة في القول في غير نبوة أخبرنا أبو بكر أخبرنا إبراهيم بن موسى الجردي أخبرنا يوسف بن موسى أخبرنا وكيع أخبرنا علي بن صالح عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما في قول الله عز وجل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال أولو الفقه والخير أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن سهل الأشناني أخبرنا الحسين بن الأسود العجلي أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا شريك عن ليث عن مجاهد في قول الله عز وجل وأولي الأمر منكم قال الفقهاء والعلماء قال وحدثنا يحيى بن آدم أخبرنا الفضل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم مثله إذن هذه كلها في معنى الحكمة فأتى في معنى الحكمة الفقه وأتى العقم وأتى العلم وأتى الإصابة كل ذلك وأتى الخير وكل ذلك في غير نبوة في غير نبوة لأن من وصفوا بالنبوة والرسالة آتاهم الله الحكمة ولكن من بعدهم في غير نبوة عقل فقه علم حلم فهم إصابة كل هذه تجتمع في الإنسان فيكون من أهل الحكمة ثم تبين ذكر هنا مسألة الطاعة أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم أي هم أهل الأمر وهذه مسألة بينها أهل العلم في من هم أولي الأمر هم أهل الشأن من الحكام وأهل اليد والسلطة ممن لهم البيعة وأيضا أهل العلم والتعليم ومعرفة الوحي بتعليم الناس فكل هذين الفريقين سموا لأمر وليست طاعتهم طاعة مطلقة إنما هي في طاعة الله وطاعة رسوله ولا طاعة لمخلوقهم في معصية الخالق هم أهل دلالة وهل إرشاد أهل العلم وأما ولاة الأمر من الحكام الذين لهم البيعة هم لهم السلطان و عدم طاعتهم معصية عدم طاعتهم معصية فإذا أمر ولي الأمر طاعته واجبة والعالم إذا دل الناس على الوحي فإنما هنا المعصية تقع منهم في جهة عدم استقامتهم على أمر الله أو طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ولي الأمر الحاكم فهو يطاع لأنه هو الذي أمر إذا كان ذلك الأمر في غير معصية في غير معصية الله عز وجل وأما العالم فهو يحث ويدل وينصح ويأمر وينهى والهداية بيد الله عز وجل وهنا تنبيه لهذه الأمور باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار هنا المؤلف ذكر الآيات القرآنية الدالة على صحة ما تقدم وسينتقل بعد ذلك إلى ذكر الأحاديث النبوية على صحة ما تقدم ولعن بذكر الآيات نكتفي هذا وأشر الله تبارك وتعالى يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه ترجمة نانسي قنقر

دروس ذات صلة