موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح الطحاوية وبلوغ المرام

3- الدرس الثالث

محمد بن رمزان الهاجري

3- الدرس الثالث

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا نضل له من يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ممن به من تكرار هذه المجالس وعلى بركة الله نبدأ من كتاب لبانه ونسأل الله العانة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لوالدين ولشيخنا وللمصنف وللحاضرين أجمعين ونهى صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال فأيه الآثار رقم كم 21 وقال صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير عيم فضلوا وأضلوا هذا حديث رواهب خالي المسلم وإراد المؤلف له في أهمية العلم والتحذير من تصدر الجهلة وبينا أن سبب انتشار البدع انتشار الجهل وقلة العلماء وهذا من أسباب انتشار البدعة وسنعقد في ثنايا درس تعليقنا على الإبانة أسباب ظهور البدع وهي تقريبا تصل إلى سبعة أو ثمانية أسباب رئيسية بالإضافة إلى بعض الأسباب الفرعية التي قد تدخل تحت هذه الأسباب الرئيسية سنعقد لها إن شاء الله مجلس ونناقشها فيه إذن هذا يتبين ما يتعلق به انتشار الجهل وأن من سمات آخر الزمان ذاك ونهى صلى الله عليه وسلم عن قيل وقال وإضاءة المال وكثرة السؤال إذن من أسباب انتشار البدع قيل وقال وملاحظ اليومين هذه من البعض وفلان قال بس فلان قال وفلان قال بس فلان قال يقولون قال فلان ويقولون قال فلان هذه يقولون بضاعة سيئة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بئس مطية الرجل زعموا بئس مطية الرجل زعموا وإياك وقيل وقال قال وكثرت السؤال أحيانا التكلف في السؤال بخلاف الحاجة للبحث عن الجواب فرق بين أن تسأل لتعمل أو أن تسأل لتعرف الجواب أو أن تسأل لأنها قد استشكلت عليك فتبحث عن حلها وأن تسأل لأجل أن تحرج المسؤول أو أن تسأل لأجل أن تعرف قدرة المسؤول أو أن تسأل لتورد حدث أو أن تسأل لتسبب مشكلة أو أن تسأل لتفضح شخص أو أن تسأل لتسبب بلبلة وأمور فلا بد للإنسان ينتبه من مقاصد السائلين في أسئلتهم وسبب الإيراد فأحيانا قد لا يسأل السائل وهو يبحث عن الجواب إنما يسأل لأجل فتنة يسأل لأجل شر ولذلك كثرة السؤال في مثل هذا تسبب بعض الأمور التي قد تحدث حدث فينتبه من أسئلة السائلين وكثرتها وكان صلى الله عليه وسلم يكره كثرة المسائل وصعابها كثرة المسائل عمر موجود ونهي عنه نهيا صريح وكثرة السؤال واتى في ذرون ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم والإنسان إذا أتى أمر يستجيب فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتوا ما إذا نهيتكم عنه فدعوه إذن الأصل في الطرق الابتعاد وأما في الأوامر فلا استطاع ونهى صلى الله عليه وسلم عن الأغلوطات وقيل هي شداد المسائل وصعابها ما هي الأغلوطات الأغلوطات تعمد البحث عن ما يجعلك تخطئ أو تغلط أو تقع بالغلط فيسأل ليحرج يسأل ليشوش كما ذكرت لكم قبل قليل في مسألة مقاصد السائلين في أسئلتهم ومثل هذه الأثار أو بعض الكلمات المنسوبة للصحابة أو بعضها موقوف أو بعضها مقطوع وهو على التابعين أو بعضها لا تثبت أو لا يثبت رفعه النبي صلى الله عليه وسلم فأردها المؤلف هنا من باب التحذير لأن بعضها هنا لا يثبت مرفوعا لا يثبت أبدا ضعيف ولكن معناه صحيح وقال صلى الله عليه وسلم ونقل جمهرة السلف له تدل على تأكيده أن هذا المعنى معنا صحيح وفرق بين أن يكون معنى صحيح وأن يكون حديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس بصحيح فنأخذ إقرار السلف في ذكره ولا يدل ذكرهم له أنه مرفوع كما سيأتي معنا وقال صلى الله عليه وسلم اتركوني ما تركتكم هذا منه صلى الله عليه وسلم قال اتركوني ما تركتكم تكملته إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم النبي صلى الله عليه وسلم قد يترك الشيء وقد يسأله الرجل وليس عنده جواب لذلك الشيء فينتظر الوحي ولربما في المجلس سؤل سؤال وفي آخر المجلس يقول أين السائل؟ أين الذي سأل عن كذا وكذا؟ أما إنه أتاني جبريل لا تستعجل بعض المسائل صعبة المسائل حضرنا فيها مجالس بعض الشيوخنا رحمة الله عليهم مبارك الله في أحياء يقول لا أعلم يمكن أن يسأل فيها اليوم أحد الشباب أجاب فيها وبعضها وقد حضرتها عند الشيخ من باز رحمة الله عليه وكنا في الحج أحدهم سأله سؤال وكنا الضحاء قال صل معنا الظهر صل الظهر معنا بالرأي المسألة قد لا يحضر الجواب وليس عيد في أن يقول المسؤول ليس عندي الآن جواب أو ارجع لي بعد الظهر أو براجع المسألة ويذهب يمشي وانت بتمشي قل ما اعلمها ما اعلمها ليس هذا عيب بيك اذا اعلنت جهلك بمسألة بل هذا يرفع منزلتك ومقامك ومعروفة قصة الامام مالك لما اتاه احدهم من المغرب قال ارجع الى وقل لهم انني سألت الامام وقال لا اعلم قال ارجع وقل لا اعلم نعم وقال صلى الله عليه وسلم أعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن أمر لم يحرم فحرم من أجل مسألته هذا التحريم لا تسألوا عن أشياء أن تبدأ لكم تسعكم وهذا وقت وقت التشريع لأن وقت التشريع الأشياء تنزل وذروني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فما سكت عنه بسكت عنه وأما تتبع الأغلطات وغرائب المسائل معروف فلان صاحب غرائب أو إذا أتت مسألة غريبة أو شاذة أو قول شاذ ووجدت فلان ألا تعلمون أن السلط الحذر من صاحب الغرائب فلان يغرب فلان صاحب الطائب تجد أحيانا فلان مشهور عنه مسائل غريبة أو كتاباته في مسائل شاذة هجرها أهل العلم وتركوها لو كانت علم ما تركت لو كانت علم ما تركت فهو يبحث عن شواذ المسائل التي لم تمر بجيلة ثم يخرجها كصاحب نادرة ويتندر بها في المجلس أو يرد عليها ما قد وجده وما علم الغمرة أن أهل العلم قد تركوها لشذودها وليس لأنك كسبت علم إنما تركوها لما فيها من شذود وقد يعرف أحيانا بعض طلاب العلم بأنه صاحب شواذ أو صاحب غرائب فمثل هذا لا يلتفت له ويحرص منه لأنه أبو الغرائب وغالبا ليجبر نقصا في نفسه حتى يكون متميزا بشيء ويتندر به وأبو الغرائب هذا يعني أبو عرفوني حتى يعرف بهذه المشألة وأبو عرفوني هذا مشكلة هذا لا يدعو إلى الله هذا يدعو إلى إذا أعرفوني نعم وقال من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا هنا غالبا يولد بعض الأثار أو بعض الأحاديث التي هي مجموعة من مجموعة حديث فتجدها في لفظ دون لفظ وفي لفظ دون لفظ فيجمعها في لفظ واحد مثل هذا أتى من جزء في البخاري ومنه في المجند الإمام أحمد وعند أبو داود وغيره وهذا كله فيه أنهي عن التعمق والتنطع في الدين أو الغلوب فيه هذا كله منهي عنه فالإحداث على وجهين إما حدث موجب لحد حدث موجب لحد فلا يتستر عليه أو حدث محدث في الدين كبدعة فلا يؤوي أحد الصنفين لا من كان عليه موجب حد حدثا حدثا في الإسلام أي موجب لعقوبة ولا حدث له من جهة الزيادة أو البدعة في الدين فمن آوى محدثا إذا كان من يأوي المبتدع عليه هذه اللعنة فإذا كان الذي قد آواه أوقعه في اللعنة فما بالك بمن هو السبب في لعنة غيره لأنهم آووا واضح إذا كان الذي قد آواه استحق اللعنة فكيف من وقع في من الناس لحنوا بسبب إيوائهم إليه بل فكيف بالبدعة ذاتها فدل على أن البدعة محدثة في الدين كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فإن كل محدثة بدعة هذا من حيث الوصف وكل بدعة ضلالة هذا من حيث الحكم وكل ضلالة في النار هذا من حيث ايش الجزاء فانظر من احدث وقع في البدعة ونحفي دين الله وكل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار اذا وصف لها وحكم لها وعقوبة لأهلها فقالوا للحسن فقال أصحاب الفتن كلهم محدثون وأهل الأهواء كلهم محدثون فقالوا للحسن ما الحدث فقال أصحاب الفتن كلهم محدثون وأهل الأهواء كلهم محدثون أصحاب الفتن كلهم محدثون محدثون أضبطها فقال أصحاب الفتن كلهم محدثون وأهل الأهواء كلهم محدثون إذن كلهم أهل الفتنة قد أحدثوا الدين تقاربوا يا إخوة أخوانكم يجيرون مجال تقاربوا تقاربوا تقاربوا مارك يا غيري شكرا هذا ذكره الهروي في ذم الكلام هذا ذكره هذا هروي في ذم الكلام 1357 إذن هنا جمع ما بين الفتنة وما بين الهوى وش الفرق بين أهل الفتن وأهل الأهوى سؤال الجميع ما الفرق بين أهل الفتن وأهل الأهواء من يجيب نعم في الأخير ما الفرق ما رأيكم في كلامه هل الفتنة فقط في الدين والهوى في الدنيا أم كل الأمرين طيب الفتنة قد يدخل فيها الهوى فالفتنة عام ويدخل فيها الهوى وغير الهوى لأن في الفتنة تدخل شهوات وشبهات أما الأهوى فغالبا باعدها باعد ديني وبين الفتنة والهوى عموم وخصوص إذا ذكرت كلها كل منها لك معنى وإذا ذكرت كل واحدة لوحدها فهي تحمل معنى الأخرى وكلها تترتب عليها عواقب غير حميدة لكن هنا في الوصف جمعهم بأنهم كلهم أهل أهل بدعة أنهم كلهم هل إيش بدعة لأنه كلهم وصفهم بالإحداث في الدين وأنهم محدثون نعم وقال صلى الله عليه وسلم كلاب النار أهل البدعة قال كلاب النار أهل البدعة ووصفه لهم بأنهم كلاب النار هذا الوصف لم يأتي إلا في الخوارج وخوارج أهلش أهلوا بدع وإن كان وصف هؤلاء بالتبديع لا يثبت مرفوع فهذا قد ضعفها الألباني هذا قد ضعفها الألباني ولكن من حيث الوصف بأن الخوارج كلاب النار هذا قد ورد هذا ورد وهو صحيح فهم كلاب النار فكون نوع من أهل البدع قد وصفوا بهذا فيدل على أن الوعيد في البدع وعيد شديد وقال صلى الله عليه وسلم من وقر صاحب بدعات فقد أعان على هدم الإسلام بعضهم قد حسن هذا وذكروه ولكن شيخ الإسلام بن تيمية لما سئل عن هذا قال في هذا الحديث وين أبو حمزة اش قال هذا معروف عن الفضيل ابن عيار هذا معروف عن الفضيل ابن عيار وهذا ذكر في مجموع الفتاوى مجلد 18 صفحة 364 364 364 ذكره ويدل هذا أنه لا يثبت مرفوع وإن أتى في بعض هو أتى من ثمانية طرق هذا أتى من ثمانية طرق كلها لا يثبت منها شيء معروف ولعل بعضهم من مجموع الطرق الحسنة ولكن الصحيح أنه لا يثبت لا موقوف ولا مرسل ولا مرفو يثبت عن بعض من التابعين الفضيل ابن عياض وقال ابن مسعود خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمين الخط ويساره وقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله يعني الخطوط التي عن يمينه ويساره جادة الحق واحدة جادة الحق واحدة وصراط الله واحد وهناك رسالة جميلة للشيخ ربيع بن هاد المدخلي جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات فالطريق واحد والله عز وجل يقول وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون وهذه الآية شرحها النبي صلى الله عليه وسلم برسم بياني خط خط ثم خط خطوط قال هذا سبيل الله وهذه السبل على كل منها شيطان فالنبي صلى الله عليه وسلم شرح الآية برسم توضيحي في الأرض للصحابة الرسول لا يعرف لا يقرأ ولا يعرف يكتب الرسول لا يعرف القراءة ولا يعرف الكتابة ولكن رسم لهم رسمه خط مستقيم وخط خطوط عن يمينه وعن شماله وقال هذا صراط الله وهذه سبل ولذلك كل من ترك السبيل فقد افتتح باب ضلالة وان افتتح باب ضلالة وذهب معه لا يلتقي لأن الخط المستقيم لا يلتقي معه إلا من كان عليه أما الأتام وازي ما يلتقي معه العودة لو خط البداية فهل سرط المستقيم خير الله ولذلك دائما من انحراف قال الله ضلالا بعيدا واللي راح شوي سهل يتجع ذاك اللي راح بعيد كل ما يزداد عليه صوبة في الرجوع وعدم الاتقاء مع الخط المستقيم ولذلك وأن هذا الصراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاركم به لعلكم تتقون ولذلك كل من سلك غير الجادة أودت به إلى المهاوي فاحذر على نفسك نعم وقالت عائشة ربي الله عنها وأرضاها فلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه بابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيت الذين يجادلون فيه فهم الذين عن الله فاحذروهم هذا رواه البخاري ومشرك وهذا يدل على الموقف من البدعة وأهل البدعة بعد أن بيّن أسبابها وبيّن الموقف منها ثم الموقف وعثارها بيّن ماذا نتعامل معها بالتحذير والتحذير منهج شرعي التحذير منهج شرعي والنبي صلى الله عليه وسلم يحذر من زوجته أقرب الناس إليه وهذا يدل على أن الإنسان يبدأ في التحذير من أيش؟ في أهله يحذرهم من الشر ويحذرهم من هذه الأمور لأن التحذير من البدعة منهج شرعي فاتخلف عنه الباب فأصبح يكتفي بعدم الوقوع فيها لكنه لا يحذر منها وهذا غلط لا بد أن تحذر وأن تحذر منها حتى يكون المحضر على دراية عن ماذا يحذر وإلا فأنت قد ذهبت به عن جادة السوء ولم تخبره أن هذا السوء وصفه كذا وكذا عرفت الشر لا هذا الشر لكن لتوقيه ومن لا يرفع الخير من الشر يقع فيه يقول كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فيا رسول الله إنا في خير إن كنا في جاهلية وشر فهل بعد ذلك من خير قال نعم ثم معلوم الحديث الذي ذكر فيه الفتن فلذلك إن من أسباب الوقوع في الفدع اتباعش المتشابه من أسباب الوقوع في البدأ اتباع المتشابه ولعلي أقول لبعض الإخوة المتابعين بالتدوين في الدرس القادم اذكروا لنا ما تم ذكره من أسباب أسباب البدأ فقد ذكرنا أكثر من سبب في ثنايا التعليق على هذه الحديث والأثار إذن هنا اتباع المتشابهات منها آيات ومحكمات منه آيات ومحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ إذن من أسباب البدع الزيغ أن القلوب فيها زيغ فمن كان في قلبه زيغ اتبع ما تشابه فجعل الآيات مفسرة على شيء في نفسه والصحيح أن الاستدلال مقدم على الاعتقاد استدل واعتقد وليس اعتقد ثم استدل إنما العقيدة يتلقاها من الأدلة والنصوص ولا يكون شيء في راسه ويلوي له أعناق النصوص حتى توافق به في راسه أو في هواته فيبدأ يتلاعب في الآيات ويتلاعب في الحديث ويتبع ما تشابه فيبحث عنه إنما يبني عقيدة على النصوص الشرعية حتى تكون قوية وثابتة ومجالسة أهل الزيق وأهل الهوى يبدأ يجعلوا في راسه شيئا من أهوائهم فيبحث في النصوص ما يوافق هوى فتجده يعتقد ثم يستدل والصحيح أنه الاستدلال هو الذي ينبغي له أن يستقيم عليه نعم وقال صلى الله عليه وسلم ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوت الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم حصمون من أسباب من أسباب البداء كثرت الخصومات كثرت الخصومات فتجد في خصومات ومجادلات وأهواء لا قناعة بالنص الكل يريد أن يقرأ الآخر برأيه أنت ترى وأنت ترى وهذا يرى ماذا نرى لا ترى ولا أرى فلنرى ما يرى الله ورسوله ولنكن على ذلك فإذا كنا على ما في كتاب الله وصحيح سنة رسول الله استقمنا واجتمعنا أما أنت ترى وهذا يرى وهذا يرى فهل ترى ما نرى أو يرى ما نرى لا أرى ما ترى ولا ترى ما أرى نرى أنا وأنت ما يرى الله ورسوله حتى تكون الطريقة سوية ولا يتبع بعضنا أهواء بعض نعم ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون يعني أصلا أورد هذا للجدال الصرف عن حقيقة الموضوع الذي تم الاقتلاف فيه الذي ينبغي لك أن تكون على الصواب فيه فسبب ذلك الجدال فلما وقعوا في الجدار ترافعت الأصوات وعلت وربما الآيدي استبكت فوقعت الخصومات فإياك والخصومات في الدين أي الأشياء التي تؤرث هذا على قوله وهذا على قوله وهذا ينتصر وهذا يغضب ومن معي ومن لي ومن هم نحن مع فلان ونحن مع فلان وترك فلان وترك فلان وترك ما يقول كل فلان عليك بما قال الله وقال رسول الله قال الصحابة كن على ذلك لا تكون فقط فلان ماذا قال فلان ماذا قال سيصبح دينك عرضة لأراء الرجال سيصبح دينك عرضة لأفكار الرجال إنما يكون دينك مبني على قال الله قال رسول الله أما إذا كان على الجدال والخصومات فلا تنتهي الخصومات ولا الجدال نعم وقال صلى الله عليه وسلم المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر خمسين شهيدا هذا الحديث بحاجة إلى تعليق طويل أسأل الله يوفقنا وإياكم العمل الصالح والفقه في الدين وأحياكم الله على غداكم غدوص

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري