شرح عمدة الأحكام - الدرس الثاني
شرح عمدة الأحكام - الدرس الثاني
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
موسيقى جاهز أرسل البث عليه الرابط السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار واستمرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومعنا في هذا المجلس كتاب عمدة الأحكام وهذا المجلس الثالث وعلى بركة الله نبدأ بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد اللهم اكحر لنا ولكشيخنا ولرأيديه وللمصنف وللحاضرين والمستمعين أدمعين آمين والدينا والديكم قال العلامة عبد الغني الأقهس رحمه الله في كتاب الطهارة باب الاستطارة على نفس الممالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل القلاء قال اللهم إني أعوذ بك من القبوذ والقبائد القبوذ بضم القاء والباء وهو جمع خبيث والقبائد جمع خبيثة استعاد من ذكران الشياطين وإنافهم قال باب الاستطابة باب دخول الخلاء والاستطابة الخلاء هو ما يختلي فيه الإنسان سواء في أرض ثلاثة ولذلك سمي الخلاء خلاء أو مكان يمارس فيه قضاء حاجته لوحده في مكان خالي ليس هو إلا هو وهذا أدب يجب على المسلم وأن لا يفعل هذا في مرأة ومشهد من الناس إنما يستتر ويجلس لذلك أي في قضاء حاجته وسمي الاستطابة أي تطيب المحل تطيبه أي تنقيته من النجس تنقيته من النجس سواء من البولي أو الغائط وسيتكلم في هذا الباب في هذه الأحكام المتعلقة في الخلاء ودخوله وقضاء الحاجة فيه وما يفعل وما يكون بعد ذلك كل الأحكام المتعلقة في هذا الأمر وهذا دين شامل دين كامل أتى يهودي إلى أحد الصحابة فقال علمكم ولعله سلمان علمكم النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء على وجه الاستهزاء والسخرية قال نعم حتى خراءة حتى قضاءنا للحاجة كيف نعمل وهذا دين في كل أجزاء الحياة له فيه توجيه ونصح وتنبيه وإصلاح قال عن أنس أنس الصحابي المعروف وهو خادم النبي صلى الله عليه وسلم ودائما في خدمته وخدمه عشر سنين قال كان إذا دخل الخلاء إذا دخل الخلاء أي إذا شرع في دخوله للمكان الذي يريد أن يقضي فيه الحاجة دعا هذا الدعاء دعا هذا الدعاء اللهم إني أعوذ بك من الخبث أتى بضم الخاء والباء الخبث وهذا يعم ذكران الجن والشياطين والخبائث أي ناثها وأتى بتسكين الخبث وهذا أعم لأنه يشمل كل كل شر وأذى كل شر وأذى وهذا يدل على هدي النبوي النبي صلى الله عليه وسلم قد عصمه الله وحفظه وكان يلازم الأدعية والأذكار ويسأل ربه الحفظ حتى في مثل هذا الحال كان يدعو ربه وهو معصوم ومحفوظ ومغفور له وأتى أنه بعد قضاء الحاجة يقول غفرانك بعد ذلك فالعبد لابد أن يكون مع الله في كل أحواله في سفره في إقامته في ليله في نهاره في تنقلاته في سوقه في منزله في كل شأنه يكون مع الله حتى يكون الله معه احفظ الله يحفظك فنعلم هذا أبنائنا عندما يروننا نمارس ذلك وأعظم ما يمارس الإنسان من الدعوة والتعليم أن يكون هو قدوة أن يكون هو قدوة وهذا من أعظم التأثير أن يكون قدوة لأهل بيته قدوة لزملائه قدوة لجماعة مسجده قدوة لرفقته قدوة لصحبته قدوة لطلابه قدوة لأخوانه قدوة لجيرانه قدوة لبني أهله وأسرته وقبيلته قدوة في كل أحوال للمسلمين خاصة عندما يرونك بمحل الثقة وهذا يزيد الحمل على الإنسان لا أنه يتصنع أمام الناس أو أنه يمثل أمامهم لا إنما يمارس ذلك على وجه القربة إلى الله عز وجل كما كان الصحابة يهتدون ويقتدون بمن؟ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهنا أنس يروي لنا ما كان يسمعه من قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء أعوذ بك من شر الخبث والخبائث فهذا الإنسان إذا دعا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ستر انتبه واحفظ ذلك ستر ما بيننا وبين الجن بسم الله الجن يروننا ونحن ما نراهم لكن إذا قلت بسم الله كانت ستر لك من الله عز وجل ولذلك تجدون بعض الناس ملبوس لأنه ما ذكر الله ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قريب ولذلك بسم الله ستر ما بيننا وبين الجن أعوذ بك العوذ ما هو العوذ طلب المأمن من شر مخوف عاذى يعوذ أو استعاذى الاستعاذى الطلب السينو تعني إيش الطلب استعاذى بالله أي طلب المأمن من شر مخوف من هو الذي طلب منه المأمن من الله وفيما يكون من حق الله لا يجوز أن يسأل غير الله مع أن الناس فيما بينهم يعوذ بعضهم ببعض يا فلان نعوذ بك من شر ولدك أذانا أو بما يقولها العامة بالعواذة من شر فلان كفنا شره هذا فيما يقدر عليه الناس أما فيما لا يقدر عليه إلا الله طلبوا العوذ به كما فعل الذين عاذوا برجال من الجن فزادوهم رهقا أي عملوا بنقيض قصدهم فالاستعاذة عبادة شريفة توحيد الاستعاذة توحيد ولذلك لا نستعيد إلا بالله فالعوذ هو طلب المأمن من شر مخوف فهو نعوذ به ونلؤذ به نعوذ به ونلوذ به وحده لا شريك له من الخبث والخبائث وذكر هنا في المعنى هذا وهذا الدعاء من الأدعية التي يقولها الإنسان إذا أراد قضاء حاجته متى يقول هذا الدعاء من يجيب ذكرناه في الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكمل نعم دخل أي أراد أن يشرع في الدخول وليس عندما خلع خلع لباسه هذا كتاب هدية لكم للجميع جماعة المسجد وهو بعنوان المرأة بين تكريم الإسلام ودعاوة تحرير وهذا كتاب أُلف قديما وقربه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وأيضا وزير الشؤون الإسلامية السابق الشيخ صالح علي الشيخ وهو الشيخ محمد بن ناصر العريني هذه نسخة لكم كلكم لكل أسرة استفيدوا من هذا الكتاب ومن أراد منه هنا موجود منه كمية الشيطان عندما تستعيد منه الشيطان يوسوس لك ولذلك حمان الله وإياكم وعافان الله وإياكم بعض الناس إذا دخل الحمام إذا أنت تقضي حاجتك وتوضى في أقل من خمس دقائق هو يجلس له ساعة وبعضهم ساعة ونص وأكثر وأقل لدرجة بعضهم يصيبه الوسواس وهو غلبة الشيطان على عقل الإنسان فيشككه في اليقين ويجعله شك يتوظى يقول لا ما توظيت ينظف نفسه يقول لا ما نظفت نفسك يغسل يديه يقول أغسله بصابون لدرجة أن بعضهم آذى نفسه ولربما فاتته الصلاة مع الجماعة في المسجد بل ربما فاته الصلاة في وقتها لشدة ما يعالج من الوسوسة بساعات حتى يخرج وقت الصلاة وهذا مرض ما علاجه أعوذ بالله من الخف والخطأ لا تمكن للشيطان من نفسك لا تمكن للشيطان من نفسك ولا بيوسوسلك وبيعبث بك وسيسبب لك أيضا من الأذى ما تتهاوم في الماء فيعود عليك النجس فينجسك فيفسد عليك لباسك ويفسد عليك طهارتك ويفسد عليك عبادتك فهو يتقي شره فيستعيذ بالله من شره الآن إذا عوى كلب على إنسان يطردها ويقول لصاحب الكلب امنع منا هذا الكلب ها؟ يا صاحب الكلب من عملنا هذا الكلب فأنت تستعيذ بالله من شر الشيطان لأن أمره بيد من بيد الله عز وجل وإن الشيطان كيده كيده ضعيف فالجأ إلى الله يحميك الله والله الشياطين والجن فيهم من الخوف وفيهم من الضعف ما يفوق الوصف أنت قوي بالله أن تتاوي إلى ركن شديد إلى الله فقوتك بالله تضعف كيد الشياطين عليك إن كيد الشيطان كان ضعيفا فأنذكرك لله حصانا لكن إن غفلت الآية التي ذكرناها آنفة ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قريب احفظ الله احفظك ايضا وجوب اجتناب النجاسات والاذى من الخبث والخبائث هذا بالنسبة لما يتعلق في هذا الباب من هذا الحديث باب دخول الخلاء والاستطابة اذا هذه احكام هذا الدخول والجلوس والخروج كل منها له اذكار نعم إذن هذا ذكر متعلق بمكان لأن الأذكار منها ما يتعلق بزمان مثل أذكار الصباح والمساء ومنها ما يتعلق بمكان وهذه سائر العبادات منها قولية منها عملية وسوف إن شاء الله نعقد مجلس في تفصيل أحكام العبادة وما يتعلق بها نعم وعن أبي أيوبة الصالح رضي الله عنه قال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت من الغاربة فلا تستغفروا الكبلة بغاية ولا ذو ولا تستغفروها ولكن شرقوا وغرقوا فقال أبو أيوبة فقلنا الشام فوجدنا مراحيها قد غنيت نحو الكعبة فلنكره عنها ونستغفر الله الغائق الموضع المطمئن من الأرض كانوا ينتهون من الحاجة فكلموا به عن نفس الحلد كراهية لذكره بخاص اسمه والمراحيط جمع المرحاق وهو المغتسل وهو أيضا جناية عن موضع التقليل وعلى حكم الله هذا الحديث فيه تعليم وهدي نبوي صلى الله عليه وسلم أدبنا وعلمنا مما أدبه الله وعلمه الله قال إذا أتيتم الغائط إذا أتيتم الغائط الغائط أي إذا أراد أحدكم أن يقضي حاجته الغائط عند العرب هو المكان المنخفض من الأرض وهذا الاستخدام استخدام عرفي لأن اللغة منها معنى العرف ومنها معنى الوضع وهو الحقيقة المعنى الحقيقي ومنها معنى الشرع أما من ذكر أن المعاني منها مجازي فهذا مردود عليه ما عندنا معنى مجازي عندنا معنى عرفي أي استعمال الناس كسأل القرية تعارف الناس أن المقصود بسأل القرية أي أهلها فالغائط هو المنخفض من الأرض لأن الذي يريد أن يقضي حاجته دائما يذهب إلى المكان المنخفض حتى لا يراه أحد فيقضي حاجته فكنوا مع معنى كنوا أي كناية عن ذكر المعنى الحقيقي ذكر المعنى العرفي أي ما تعارف عليه الناس من استخدامهم لهذه المفردة على غير وضع الحقيقة إنما على الاستعمال الشائع فالاستعمال الشائع أن الذي يريد أن يقضي حاجته يذهب لمنخفض من الأرض فسمي غائط ذهب إلى الغائط أي إلى منخفض الأرض وإلا ما يخرج من الإنسان يسمى البراز أو العذرة لكن سميت بالغائط لأن الذي يريد أن يقضي حاجته راح وين؟ راح الغائط وهكذا فالخلاء هو ما يسمى عندنا دورات المياه وهذا أيضا اسم فيه أدب يسمى الحشوش عند العرب أيضا الحشوش ويسمى دورات المياه ويسمى الحمام ويسمى بلغات أخرى أجنبية كل بما استخدمه فيه نحن نعني المكان الذي يريد أن يقضي فيه حاجته سواء كان في جنب شجرة أو ورح جرة أو في الحمام يقول هذا الدعاء سواء كان خلف شجرة ولذلك سيأتي معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ معه عنزة إذا أراد قضاء حاجته وهي خشبة في الذراع وفي رأسها حديدة رمح قصير وإذا ركزها في الأرض جعل عليها شيئا من ثيابه ليتقي بها ويقضي حاجته حتى لا يورى سيأتي معنا تفصيله قال إذا أتيتم الغائط أي إذا أراد أحدكم أن يقضي حاجته والغائط هنا أي ما يخرج من الدبر فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول فهنا فصل أن الخارجة من الإنسان إما غائط أو بول ولا تستجبروها ولكن شرقوا أو غربوا هذا لفظ خاص في من كان في المدينة أو حال القبلة منه كحال أهل المدينة كحال القبلة منه كحال أهل المدينة مثل المناطق اللي شمال المدينة والمدينة تكون في جهة الكعبة تكون عندهم جهة الجنوب شرق أو غرب شرق أي جهة الشرق غرب أي جهة الغرب حنا عندنا في المنطقة الشرقية هنا في الدمام الكعبة في جهة الغرب ولذلك الغرب استخدام الناس لها قليل دائما نسميها قبلة قبلة وأهل الساحل هنا يسمون القبلة جبلة أو بعض البادية يسمونها زبلة استزبل زبلة وهكذا لكنها يقصدون بها أي استقبال القبلة أي جهة المغرب فمثل مناطقنا أجنب أو أشمل يعني اتجاهك شمال أو اتجاهك جنوب ما فيه لا كعبة ولا حذاك شيء لكن لا تستقبل ولا تشرك حتى لأنك لا شركت استقبرتها ولا استقبلت استقبلتها يعني غربت استقبلتها هذا بالنسبة للي هي مثل منطقتنا اللي ساكن جنوب الكعبة يقال له نفس ما قيل لمن هم شمالها شرقوا أو غربوا فهذاك الخط حكمه واحد اللي شمالها واللي جنوبها لكن اللي غربها واللي شرقها يقال لهم هذا إذن أثناء قضاء الحاجة لا يجوز لك أنك تستقبل أو تستدبل وسيأتي معنا مجموعة أحاديث سيكون فيها تفصيل في المسألة هنا ذكر حال الصحابة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وفتح الشام راحوا وجدوا المراحيض يسمونها المراحيض والمراحيض أيضا تكلية من المرحاض لكنها يقصدون بها في الشام المكان الذي يجلس عليه ويقضي حاجته يقضي حاجته وسائل استخدام الناس إما أن يكون أرضي أو أن يكون على كرسي ويسمون اللي على كرسي فرنجي ويسمونه رومي ويسمون الأرضي أرضي وإن كان بعض الناس يخطي ويسميه اسم الله أريد أن أذكره لأننا نكرم العرب عن هذا الاسم واضح؟ العرب نكرمهم عن هذا الاسم فهو أن يقضيه وهو جالس إلى الأرض ومكان تجتمع فيه هذه الأمور وتذهب بخلاف الذي في الفلاء أو الصحراء خلف حجر أو خلف شجر ولا يكون في ممر وطريق الناس أو ما يستظل به لأن فعل ذلك في ذاك المكان وقع فيما يستحق من الناس أن يلعنوا ولذلك قال اتقوا الملاعن وسيأتي تفصيلها الحديث اللي بعده قال نعم الشام قال فقدمنا الشام فوجدنا مراحيط قد بنيت نحو الكعبة فننحرف يعني ندخلها أحيانا وننحرف وأحيانا ننسى قال ونستغفر وهذا ليس استغفار اللفظي كما ذكر بعضها العلم إنما في قلبه نعم وعن عملا من يرى ربي فطار رضي الله عنهما قال ربيت يوما على ذيك حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة قال رقيته أي صعدته كان صغير وراك من فوق بيت اخته حفظه فرأيت النبي يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة النبي صلى الله عليه وسلم صنعوا له في منزله حش وكانت الناس قديما من أراد قضاء الحاجة يذهب في الفلا يذهب في الفلا ولذلك كان بعض الرجال يذهب وكان قديما النساء يحبسن أنفسهن حتى يأتي الليل فإذا أتى الليل ذهبنا لقضاء الحاجة في الخلا وأدركنا هذا ما كان عند الناس مثل الآن في بيوتهم هذه الأشياء كانت الناس بيوتها صنادق وطين وهكذا فما توجد يتعيبون وجود الحمام في البيت فكان اللي قضاء الحاجة يذهب للخلاء ويسمونها الخلاء راح الآن للخلاء يقضي حاجته وكان النساء ينتظرنا حتى تظلم ويذهبنا وما كانت الأضواء مثل الآن والآن الناس توسعوا في طرق البناء وتسهلت لهم أشياء كثيرة ونسأل الله أن يستر الجميع لكن كان هذا يقول فرأيت وكانوا غالبا أن الحشوش أو ما يسمى الحمامات ما لها سقف بس لها باب يلدها ما لها سقوف قال فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعضها لا إلى الثندوة ما هو كامل بنيان إنما مكان لجلس فيه محد شافه لجلس فيه محد شافه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته يقول فرأيته مستدبر ومستقبل مستدبر وين؟ فهذه خاصة بالمسجد إيش؟ هذا الحكم خاص بإيش؟ بمسجد الكعبة القبلة هذا خاص بالقبلة وإن كان المسجد الأقصى القبلة الأولى لكن هذا حكم متعلق بماذا؟ بمسجد الكعبة القبلة فدل أن هذا فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك أهل العلم في هذه المسألة عندهم عدة أقوال فمنهم من قال لا يجوز مطلقا وهذا رجحه بعض المحققين من أهل العلم وعن جملة منهم وهنا يذكر أهل العلم هذا التفصيل منهم من قال المنع مطلقا سواء كان في الفلاء أو سواء كان في البناء أو سواء كان خلف حجر أو شجر أو خلف دابته ومنهم من قال بل يجوز مطلقا هذا لأن الإنسان لم يقصد فيه إهانه وهذا الثاني ضعيف ومنهم من قال يمنع في الفلاء أي الخلاء ويجوز له فعل ذلك في البنيان لأن البنيان عازل ومانع وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول الحكم حكم التحريم ولكن كون النبي صلى الله عليه وسلم فعله فينتقل الحكم من التحريم إلى الكراهة ومنهم من قال يجوز الاستدبار ولا يجوز الاستقبال يجوز الاستدبار ولا يجوز الاستقبال لأن النبي ما استقبل إنما استدبر ومنهم من قال في البول يجوز الاستدبار أما في الغائط وعلى كل لهم تقسيمات والسلامة أسلم أنك تعتني بأن لا تستقبل ولا تستدبر لا في بنيان ولا في غيره وإن حصر منك ذلك ونسيت فافعل كما فعل الصحابة كنا ننحرف ونستغفر أنت رسلت لي الرابط؟ أرسلها لي ماتي إذا ترسلها طيب نعم إذا وتب المال وعلز فيستنجي بالماء العلزة الحرقة الصغيرة وعن أجل قدادة القائد برمئين أوصائي يطاب عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمسكن أحدهم ذرف بيانهم وهو يقول ولا يتمسح من الخلاء بيانهم ولا يتنفس في الإناء وعلى قلاله عباس رضي الله عنهما قال رب النبي صلى الله عليه وسلم لفضلين إذا قال إنهما لا يعدبان هذا الحديث حديث أنس أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا هذا قبل قليل خادم النبي صلى الله عليه وسلم وهنا فيه تنبيه لأن الإنسان يستعد قبل حتى ما يصيبها أمر مشكل ماء مقطوع أو ما يوجد ما يتنظف به فكان النبي يحمل الدواه قبل أن يقضي الأداوة يعني عبارة عن وعاء من جلد يعني يستعد لذلك قبل ممارسة هذا الشيء والإنسان يستعد بما ينظف به نجاسته كان يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة وهذا فيه استعمال المعين والمساعد له وأن هذا مما يجوز ولكن دون انكشاف العورات أحمل للإداوة وعنزة العنزة قلت لكم ربهم قصير له مثل الرأسين فيضعه ويضع عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثوب أو شيء يتقيه يجعله ستر ما بينه وبينهم أداوة عنزة وهكذا نعم هذا بالنسبة للاستعمال فيه جواز الاستعمال وأيضا التطهر بالماء لأن الاستنجاء سيأتي معنا والاستجمار الاستجمار استعمال الحجارة وفي مثل زماننا استخدام مثل المناديل أفضل من أن تمس النجاسة يده مباشرة في اليمين مكرمة فلا يجوز واستخدامه للمناديل ثم التنظيف بالماء هذا أفضل وإذا استخدم بشيء فيه ما ينظف به نفسه المهم أنه يعتني بتطييب المحل تطييبه أي إنقاءه ألا يكون فيه شيء من النجاسة التي تعلق بلباسه نعم أما وجود الرائحة فهذا أثر النجاسة وليس عين عين النجاسة وفرق بين أثرها وعينها فقد ينظف الإنسان نفسه ولا يرى في يده شيء ولكن يعلق فيها شيء من الرائحة فلا يشقي نفسه فهذا أثر وليس هو عين النجاسة وله أن يستخدم المنظفات الأخرى كالصابون وغيره نعم الحديث اللي بعده حديث بقتادة قال لا يمسك أن أحدكم ذكر بيمينه المباشرة أما من حائل لباس الإنسان كان مسك لباسه أو عدل سراويله ووقعت يمينه على ذكره بينه وبينها حائل أما الكلام على أن يمسك محل النجاسة ويغسلها بيمينه دون وجود حائل هذا لا ما ينبغي له وهو يبول فيصيب يده النجاسة اليمين وهي مكرمة فاليمين كرمها الله عز وجل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل الأشياء الحسنة بيمينه وما استقدر يستخدم له الشمال كلها يدينا وكلها خلقها الله لنا ولكن جعل في اليمين استعمالات حسنة وجعل في الشمال استعمالات المستقدرة مثل المخلوقات التي خلقها الله خلق الله لنا من ما نأكل ذو لحم كالشات أو البقر أو الغنم أو الماعز وخلق مخلوقات لها لحم لكن حرمها كالكلب والخنزير هذه مخلوقات حلها وهذه مخلوقات حرمها وفي يدك أحل لك استخدام اليمين بشيء ومنعك من استخدام الشمال بشيء قال إذا ذكر بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء إذن عندنا هذه الأشياء لأنها تمنع منك أمراض تمنع منك أقدار تمنع منك أضرار وأتى الدين بحفظ الإنسان من الضرر وحفظه من الأذى وحفظه من النجس ولذلك لا ضرر ولا ضرار فهذه الأشياء كلها من المستقدرات ففيها تقويم وتهذيب الإنسان فلا يمس ولا يمسح ويزيلها بيده من قبل أو دبر وأيضا مباشرة هذه الأشياء بالأشياء المحترمة ولا يتنفس في الإناء لما ينتقل فيه نعم كلها وصايا نبوية وهذا حديث متفق عليه وكل الأحاديث التي في العمدة صحيحة منها ما هو في صحيح البخاري ومنها في صحيح المسلم ومنها ما هو متفق عليه والذي جعله يذكر بعضها في البخاري ويقول وفي مسلم إنما وافق فيه الحميد وغيره في الجامع بين الصحيحين وغيرها مما قد وقع فيه من قبله نعم وعند إلهي أباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم للغفرين فقال إنهما ليعددان وما يعددان في كبير أما أحدهما فكان لا يستطيع من البور وأما الآخر فكان ينشي بالنميمة فأخذ اليدة ربطة فشقها نصفين فغرج في كل قبل واحدة فقالوا يا رسول الله فقالوا يا رسول الله لماذا فعلت هذا قال لعلكم نخفف عنهما ما لم يهتزاك هذا الحديث فيه نصح وشفقة وفيه خطورة قبرين مر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله تبارك وتعالى أخبر نبيه وأوحى إليه أن هذين القبرين معذبا وأن الذي كان سببا في هذا العذاب أمرين وهذين الأمرين من كبائر الذنوب أحدهم لا يستتر من البول وأتى في رواية لا يستبرئ من البول إذن هنا معنيين لا يستتر يعني يقضي حاجة عاري ولا يبالي لا يستتر لا يستحي هذا تحت الوعيد أنه يعذب ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أغلب عذاب أمتي في القبر وأتى في حديث أن أكثر ما يعذب الناس في القبور من البؤول الوجه الثاني لا يستبرع يعني لا ينقي نفسه خاصة نحن اليوم في استخدامات هذه المراحيض أكثرها سراميكو برسلان يعود عليك مهم مثل الأول اللي يقضون حاجتهم في الخلاء يضرب الأرض والأرض رملة ولا طعس ولا دمثة فتشرب تشرب ماء النازل منه البولة فلا يذهب منه عليه شيء بخلاف الأرض ليش الحجرية أو الصلبة أو مثل هذه فلا بد أن نكون حريصين حرص دون حرص دون وسوسة أما حديث الحاكم وهو عند ابن خزيمة أكثر عذاب القبر من البول أكثر عذاب القبر من البول وابن حجر يقول سناده صحيح ومختلفهم في صحته عند بعض أهل العلم ولكن الأمر فيه خطورة وهذا الحديث يدل على ذلك كبيرة ما الكبيرة إذا قيل هذا الفعل كبيرة إذن عندنا كبيرة وعندنا صغيرة وعندنا أكبر الكبائر ذنوب أكبر الكبائر وشهو؟ الشرك أكبر الكبائر الشرك وش يلي الشرك؟ السحر الحديث السبع الموبقات ذكر منها الشرك ذكر منها السحر ذكر منها قتل النفس التي حرم الله الله وذكر منها الزنا كل هذه من الكبار ما هي الكبيرة نكتب الكبيرة هي كل فعل أو قول ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيد شديد وعيد هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو وعيل شديد ما معنى هذا كل قول أو فعل أقوال اللسان القلوب أفعال الجوارح أفعال القلوب لأن الإنسان إما نية أو قول أو فعل وأعمال القلوب خطيرة لا بد أن تراقب ربك كل قول أو فعل ورد فيه سكارة لكن هذه منسوخة إذن آية محكمة أو سنة صحيحة حد ما معنى الحد عقوبة قدرها الشارع كقتل القاتل أو رجم الزاني إذا كانوا آو جلده وقطع يد الشارع هذه عقوبات قدرها الشارع هذه العقوبات تدل على أن من استحق الحد بهذا الفعل فهو قد وقع في كبيرة أو لعن من العونين في السنة والقرآن كثير القرآن ألا لعنت الله على الكاذبين ألا لعنت الله وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والديه لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض لعن الله من أتى امرأة في دبرها لعن الله الملعونين في الكتاب والسنة كثير وفي رسالة للشيخ فیصل جوابرة ملعونين في السنة ذكر فيها أكثر من سبعين صنف في الأحاديث النبوية وهي رسالة ماجستير حد أو لعن أو عقوبة عقوبة سواء عقوبة دنيوية أو عقوبة برزخية أو عقوبة أخروية مثال العقوبة الدنيوية الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم قال لها اشرب بيمينك لما راه يشرب بشماله قال لا أستطيع منعه الكبر كما في الرواية منعه الكبر فترك الشرب باليمين كبر أو تعمد الشرب باليسار من الكبر هذه كبيرة بخلاف الناس بخلاف الناس أما إذا تعمد يشرب بيمينه قال لها واحد السنة تشرب باليمين قال ما عليكم مني تعمد يشرب هذا كبر الكبر وش هو هو بطر الحق يعني رد الحق وغمط الناس احتقار الناس شايفين حاله وبعضهم يشربها متعمد يعني على كبر فسك استعلاء بسم الله فدعا عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لا استطعت فشلت يمينة فشلت يده ما استطاع أن يرفعها خلص عقب انتبه من مثل هذه العقوبة والذي في البرزق مثل هذا الحديث وأتى في صنفين ويدل على أن هذين الصنفين خطر الثالث أو عقوبة أخروية كالتي ذكرها الله في عقوبة الزنا يعذبهم في التنور وعقوبة من يتكلم ويترك الصلاة كمن يدهده رأسه ومن يعلق بعرقيبه ومن أتى أوصاف في من يعذبون يوم القيامة في عقوبات ذكرها الشارع على أفعال معينة أو وعيد شديد مثل الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المنفق سلعت بالحق الكاذب والمنان والمسبل إزارة إذن عندنا أشياء فيها وعيد شديد إذن هذه لأنها كبائر إذا عرفنا هذا عرفنا أن الكبائر التي وردت فيها كثيرة الصغائر هو كل ذنب وصف بأنه ذنب لكن لم يأتي فيه حد ولا لعن ولا عقوبة ولا وعيد شديد وهذا تكفره الصلاة للصلاة والوضوء والأعمال الصالحة أما الكبائر لابد لها من توبة خاصة لابد لها من توبة خاصة ولذلك لما أتى في مغفرة مكفرات الذنوب قال ما جتونبت الكبائر الصلاة الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينها ما جتونبت الكبائر إذن كبائر الذنوب انتبه منها قال فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرزه في كل قبر فقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسع بعض الناس اليوم إذا مات ميته فعل هكذا جاب نخل جريد وغرسه ما رأيتم بعضهم يفعل هذا هذا غلط النبي صلى الله عليه وسلم أخبره الله أن هؤلاء يعذبان وهو فعل هذا بوحيا من الله أنت تتهم هذا الميت أنه يعذب من أخبرك تتهم أنه واقع في كبائر فتمارس فعل خاص في حالة خاصة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلها مع أحد قط إلا هذين القبرين فترى بعض الناس اليوم يتهم ميته أنه يعذب وأنه صاحب كبائر وهو في قبره مستور بين يدي الله عز وجل تبهتم هنا هل صاحب هذين القبرين ذكره أجيبوا وهذا باب في الستر باب في الستر أستر دائما إذا عرف شيء أستر وليس هؤلاء من كفار قريش لأن الكفر أشد من أن يعذب عليه هذين الأمرين وهو لا شك من الذنوب التي يعذب لكن هذين الأمرين عذب فيها هذين القبرين فانتبه استر وأيضا لا تتهم الخلق فتضع الجريد على قبور الناس أو الأشجار أو الزروع هذا فعل محدد لا تفعله من أخبرك ثم من أنت حتى تقول بفعل هذا يخفف عنهم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل ذلك بوحي من الله في القبرين ولم يفعلها مع أحد انتبهتم هذه مسألة إذا رأيتم أحد نبهوه فعلها غلط من عدة وجوه أولا في اتهامه لهم ثانيا ما لك هذه الخصوصية هذه خاصة بعنى النبي صلى الله عليه وسلم فهي حادثة عين لا عموم لها أي عين بعينه نفسه القبرين لم يفعلها صلى الله عليه وسلم مع غير القبرين. لعله يخفف عنهما نعم. قال والثاني يمشي بين الناس بالنميمة. جندي من جنود الشيطان. يرسله. يفرق بين ذا وبين ذا. ينقل افلان قال كلمة مهي بزينا في افلان. راحك. ما درى بها افلان. قال والله يا افلان فيه كلام ما بيقول اهلك قالها فلان بس كلاما ما ينسكت منه هنا هيئة للشر جذوة ولذلك النميمة تفعل فعل السحر وشبهها النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر العضة تفعل فعل السحر وهي نقل الكلام لنتفرق والله ما بقى سلامتك فلان قال كلمة امه بزينة بس ما ينسكت منها هنا شحنه ولا مشحنة مارس معه دور إبليس إبليس أرسله جندي من جنود الشيطان هل تريد أن تصبح من جنود إبليس تصبح جندي في فرقة الشيطان يرسلك لتفرق بين إخوانك قيل وقال أفلان قال فيك كذا وأنا ما سكت رديت عليه وقلت له هو يكذب زاد مع كلامه كلام ولكن يبي تجمل قدامه بما يفرق بينه وبين أخوه الثاني هذه تحصل بين الخوان بين النساء بين الرجال وهله بين الجيران بين جماعة المسجد بين ابناء القبيلة بين ابناء العشاء انتبه أن تصبح من مراسيل إبليس أنت مرسال إبليس أنت مرسال الشيطان فكر في نفسك الثمرة بعدها وش هي محبة ألفة تواد تراحم ولا تدابر وتباغض وتلاعن وتشاحن سيئات بعضها فوق بعض استحق بها أن يعذب في قبره انتبه من الذنوب التي تعذب عليها في قبرك وهذا يدل أيضا على الوعيد في هذه المسائل وأن هناك في القبر عذاب ونعيم فمنهم من يمد قبره مد البصر ويأتيه من ريحها وريحها أي من الجنة ومنهم من يأتيه من حرها ولهيبها ويشد عليه في قبره حتى تختلف أضرع حمان الله وإياكم والله يجعل قبورنا وإياكم روضة من رياض الجنان يا رب العالمين والدينا وأمواتنا وأموات المسلمين نعم اللي بعده قال المسلمين ورحمه الله باب السوال باب السواك وباب السواك كم لنا الآن باب السواك كم الوقت الآن لنا خمسين دقيقة لعل هذا يكفي أذوب الله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد قبل أن نختم هنا كتب ذكرنا دعاء حنا تأخرنا على العملي ذليل العملي جزاه الله خير معزبنا لكن يصبر عينه شوي هناك دعاء ذكرناه في الحديث وسبقنا قبله بدعاء وهذا الدعاء هو الستر ما بيننا وبين الجن ما لفظه أن يقول الإنسان نعم تعال ماذا بل نبي حتى لي جاوب غلط نعطيه بسم الله تعال أحسن يقول النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله ستروا ما بيننا وبين الجن هذا أحكام شرعية في رمضان وأحكام الصيام آمين وإياك طيب ذكرنا أحكام الخلاء وذكرنا أنه لا يجوز الاستدبار ولا الاستقبال وذكرنا أن أهل العلم لهم فيها ثلاث أقوال قولهم بالمنع مطلقا وهو التحريم وقول بالجواز مطلقا لأنه كراها وقول فيه تفصيل في الخلاء دون البناء وقول أيضا في الاستقبال دون الاستدبار من يعيد هذه الأقوال ولا هو هذه النسخة هذه لك يا العملي سم ذكرتها أنا كلها الأقوال وأياكم أما هذه فللإمام المسجد الشيخ علي ونبي مشعل هذه لجماعة المسجد الذي لم يأخذ نسخة هذه هدية لمسجدكم أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين وأن يجعلنا ممن يستفيد من الأوقات ولو حبسناكم نحن احتبسنا في طاعة الله وفي روضه من رياض الجنان وفي ذكر الرحمن ومغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات فأسأل الله أن لا يحرمنا هذه العجور ويذكرهم الله في من عنده هذا أشد وأعظم أنت لو يجيك الحين يقال لك أمير المنطقة ولا الملك يذكرك في الجليسة بالتنومس من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وفي اتمام الرواية قال وذكرهم الله في من عنده هذا وصلى الله وسلم على محمد العموم كلهم طرم حسين أنت أسكري العموم طيب يعزمكم إزاها الله خير على لسانه أسمعوا