04. شرح كتاب التوحيد باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
04. شرح كتاب التوحيد باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
باب من حققت توهيد دخل جهنة دوين الرسال لاحظتم التسلسل في الترتيب بديع جميل الأبواب ليست هكذا إنما المؤلف يذكر باب بعده باب فتكون شاهد ومناسبة وترابط الأبواب بعضها ببعض فهو اعتنى بهذا عناية ومن أجمل من استفدت منه في هذا الباب شيخنا الشيخ صالح آل الشيخ في هذا الجانب يربط ما بين الأبواب السابقة واللاحقة بشرح جميل رائع لا يغني كلامنا هذا عن الرجوع إلى شرحه سواء المطبوع أو المسجد نعم إبراهيم هو أبو الأنبياء النبي صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم بل قال أنا دعوة أبي إبراهيم إن إبراهيم كان أمة أمة أي اجتمعت فيه صفات أمة والأمة تأتي بمعنى هذا الشيء وتأتي بمعنى الزمن وتأتي بمعنى مجموعة من الناس وتأتي بمعنى أتى في هذا آية كثيرة إن إبراهيم كان أمة أي اجتمعت فيه صفات أمة لتحقيقه للتوحيد قانت لله والقنوت هو مداومة ولزوم الطاعة مداومة ولزوم الطاعة حنيفة الحنيفة المائل عن الشرك المائل عن غضب الله حنيف ولم يكن من المشركين قط أبدا هنا من الذي زكى مولاه خالقه ربه أخبر عنه أنه لم يكن من المشركين أي لم يكن قط يوما من الأيام قد وقع في الشرك فالله يمتدح عبدا من عباده ويمتدح بأنه لم يمالس الشرك إذن يذم الرجل إذا وقع في الشرك يذم الرجل إذا وقع في الشرك ومات على ذلك أما من تاب فقد تاب الله تاب الله عليه ولم يكن من المشركين إذن قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين هذا فيه معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله حقق التوحيد فأخبر الله عنه بذلك وزكاه بذلك وامتدحه بذلك هذه الآية أتت في ذكر الأنبياء والرسل وما هم فيه ثم أتى في آخرها هذا الوصف والذين هم بربهم لا يشركون وهذا وصف الأنبياء والرسل أي أنهم أهل تحقيق للتوحيد نعم ما معنى تحقيق التوحيد تحقيق التوحيد أن يخلصه من ثلاثة أمور من الشرك والبدأ والمعاصي والمنكرات ومما نفعني الله به من شروح شيخنا الشيخ عبدالله بن غديان رحمة الله عليه عبارة قالها وهو على تحقيق التوحيد اكتب اكتب ألا ينقض أصله بشرك أكبر ألا ينقض أصله بشرك أكبر وعلا ينقصه بشرك أصغر وأن لا ينقصه بشرك أصغر وأن لا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة أعيد أن لا ينقص أصله بشرك أكبر وأن لا ينقص كماله بشرك أصغر وأن لا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة وهذا له معاني ولا بأس أن نشرح هذا التعليف أن لا ينقض أصله بشرك أكبر الشرك الأكبر ينقض التوحيد ينقض الإسلام ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون لا يجتمع شرك أكبر مع الإسلام أبدا لأن الشرك يناقض لا إله إلا الله لا يمكن أن يجتمع ولذلك العرب قريش قالتها لما قال قولوا لا إله إلا الله تفلحون قالوا تبلك سائر اليوم فأخبر الله عن حالهم بقوله أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب فتواصلوا على الباطل تحذيرا من التوحيد وانطلق الملأ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يدوقوا عذاب أم عندهم خزاء رحمة ربك العزيز الوهاب أم لهم رك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب جند ما هنالك مهزوم من الأعزاب فذكر الله عز وجل ما قضى به على معاني ذي التوحيد وأهله من إهلاك ومن إبادة ومن عقوبات أنزلها بالمناوئين والمناوئون لدعوة بصر الشاهد أنهم تواصلوا على الباطل مثل ما يتواصل الآن أهل الباطل على الباطل وانطلق الملأ منهم أن يمشوا واصفروا على آلهتكم يتواصلون آلهتكم انتفهوا من هل يجيكم يحذركم من ترك عبادة يغوث سواعي نسرى أولات وعزة ومنات كلهم مجال صالحين ويأتي من الناس من يقول انتبهوا من يحذركم من عبدالقادر الجيلاني وإبراهيم دسوقي والحسن والحسين وعلي وغير ذلك موجود اليوم في الناس هذا يعبد دسوقي وهذا جشتي وهذا سهروردي وهذا قادري وهذا نقشبندي وهذا سماني وهذا أحمدي وهذا قادري وهذا احتجاني وهكذا طواعف وفرق ما أنزل الله بها من صلوة إذا أتيت تدعو للتوحيد غضبوا كما غضبت قريش لما أتاها من يحذرها من عبادة صالحيها ألات ومنات وعزا فهم عبدوهم وجعلوهم آلهة ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفة مثل ما يقول الناس اليوم ما نعبدهم يقربونا إلى الله فغالب شرك الأولين والمتأخرين بسبب القربة والشفاعة وتفصيل هذا تجدونه في القواعد عد الأربع بتفصيل جميل للشيخ محمد رحمة الله عليه حقق التوحيد وينذر لغير الله و ينسب ما لله لغير الله من خلق أو رزق أو إعطاء أو إحياء أو إماتة أو يصف غير الله بالصفات الله مما تفرد الله به وتسمى به سبحانه عز وجل ولا ينقص كماله بشرك أصغر الشرك الأصغر سائر ما أتى فيه من الحدث بغير الله أو قول لو لا الله أنت أو يسير الرية هذا كله من الشرك الأصغر والشرك الأصغر أيها الإخوة أشد من الكبائر الشرك الأصغر أشد من الكبائر فالكبائر تأتي في المنزلة بعده لأن اسمه شرك وهو داخل في إن الله لا يغفر أن يشرك به على قول بعض المحققين من أهل العلم أنه لا يغفر الله للمشرك إنما يستوفي جزاءه في نار جهنم الشرك الأصغر فيمكث ما شاء الله أن يمكث بخلاف الكبيرة التي إن شاء غفر له وإن شاء عذبه وبعضهم يرى أن الشرك الأصغر يدخل في باب الكبائر مما هو تحت المشيئة بخلاف الشرك الأكبر وهي مسألة موجودة عند علماء أهل السنة والجماعة والمحقق من أهل العلم كشيخ الإسلام بن تيمية وغيره يرون أن هذا لا يدخل في الكبائر إنما يستوفي جزاء لدخوله في عموم الآية وليس هناك مستثن أو مخصص فيبقى العموم على عمومه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشرك وإن كان الشرك الأكبر من حيث التسمية داخله في الكبائر كما في حديث أكبر الكبائر وحديث السبع الموبقات كلها ذكرت الشرك في باب الكبائر ولكنه أكبر الكبائر ووصفه قد ذكرته الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك أي ما دون هذا ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة إخلال بتحقيق التوحيد البدعة البدعة من حيث اللغة يجاد الشيء على غير مثال سافق ومنه بديع السماوات والأرض أي أوجدها على غير سابق مثال له وهكذا البدعة توجد أشياء ليست في دين الله ولا في كتاب الله ولا سنة رسول الله ويتقربون بها إلى الله وهي لم تأتي في شرع الله فالبدعة عرفها أهل العلم بتعريفات كثيرة هناك تعريف جميل طريقة في الدين مخترعة اكتب طريقة في الدين مخترعة يضاها بها طريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا لم يأتي عليها دليل صحيح أصلا ولا وصفا ما معنى هذا طريقة في الدين مخترعة يضاها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصل ولا وصف أصل في الكتاب وربما احتج بأصل على غير وصف أتى مثلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو الصلاة الركوع والشجوع أتوب الصلاة اسمها صلاة الرغائب لم يأتي فيها دليل صحيح لم يأتي فيها دليل صحيح من حيث الأصل لم يتبت ولا من حيث الوصف أيضا فكون السقط من حيث الأصل انتهى لا وصف معه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا شخص ويقول صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم كم بقى على ذنب لم يأتي دليل صحيح الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ما وجدت صلى عليه صلى الله عليه صلوا وسلموا أدلة كثيرة وردت في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيأتينا شخص بصلاة الفاتح وصلاة التيجاني وصلاة ما كده بدعة أتوا بها أوراق منجودة تعرفون هذا فيقول أنت ترى الصلاة على النبي بدعة حديث النبي يقول من صلى عليه صلاة وكذا صلى الله عليه بها عشر يقول نعم هذا الحديث صحيح لكن فعلك غير صحيح وصفك غير صحيح مثل ما يجين الآن أتباع محمد الياس والأتباع حشن البنة ويقول الدعوة إلى الله بدعة يقول لا الدعوة إلى الله آية في الكتاب أحسن قولا من من دعا إلى الله الدعوة إلى الله ليست بدعة طريقتكم هي البدعة طريقتكم هي البدعة لم تأتي على النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يحتج بعضهم ليصدمك مثال في زمن الصحابة قوم اجتمعوا حلق في مسجد الخوفة فيأتي ابن مسؤول أشعري فيرى أمر يقول لابن مسؤول هو أما إني رأيه هذا موجود في الدارمي وفي غيره ذكرها بوضاح في كتابه قال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خير قال وما ذاك قال قوم في النسجة حلق قائم بينهم يقول كبروا مئة سبحوا مئة الحديث طويل لكن الشاهد سأصل له قوله رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خير ما معنى من يجيب ممن لم يعفو الكتاب رياض الصالحين وليس عنده عندك فضل الأمر الخير العنكر هو أنه ودهما إلى بعد والخير هو التسليح والتهديد الله من عاتي ما حد أرده لكن خذ من الكرتون هذاك تعال خذ نسخة من هذه نعم الكرسي ما عندك يا رسالة فضل ايه هذا خذ لك نصفها عندك اذا عندك ما عندك اذا وزع على جميع سبب خير له الذي عنده لا يأخذ من عادتنا اذا عندك نصفها اجعل المجال للذي ليس عنده نصفها ولا تقول سوف اهديها صديقي نعرف صديقك اذا اتى حياها الله انا الاجتماع ورد فيه أصل مجتمعكم فالاجتماع من حيث اجتماعهم فيه مجتمعكم في بيت من بيوت الله فيه أصل لكن هذا الوصف بهذا الاجتماع هو الذي أنكره ابن أبو موسى الأشعي الذكر فيه أصل لكن طريقتهم أن الذكر فيه الحث وليس الأمر قال وقائم بينهم يقول كبروا مئة يقول لك يا أخي الدعوة إلى الله موجودة دلًا أنت رأى هؤلاء يا أخي يدعوني الله نعم الدعوة إلى الله موجودة فيها دليل لكن هذه محدثة لم يأتي فيه دليل أصلاً ولا وصفاً الوصف هذا وصف غير الهدي النبوي لا في الصلاة لا في الذكر يأتينا واحد في الاحتفالات يأتينا واحد في الموالد الكل يقول نريد خيرا لو كان خيرا لسبقونا ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم لا يكون اليوم دين إذن طريقة في الدين مخترعة يضاها بها أي تزاحم الطريقة الشرعية وما خرجت بدعة إلا أماتت سنة ولا حيت سنة إلا أماتت بدعة متى تذهب الشركيات إذا قام دعاة التوحيد متى تذهب البدع إذا قام دعاة الصنة متى تذهب الرذيلة إذا قاموا دعاة الفضيلة متى تذهب الشهوات والشبهات إذا قام دعاة التوحيد والطاعات والأمر والدلالة على الخير متى يذهب الخوارج إذا قام من يحذر من هذه الأشياء انتبهوا هذه كلها بأردادها متى تنتشر الشركيات إذا درس العلم وقال للداعوة التوحيد متى تنتشر البدع إذا لم يقم دعاة الصنة متى تنتشر الرذيلة والخنى إذا انتشر دعاة الفضيلة والكرامة متى تنتشر الخوارج إذا لم يقم دعاة الاجتماع والألفة وحكا كذا خذ لك نسخة من رياض الصالحين من الكرتون جيب الكرتون لي في الخلف جيبها طريقة في الدين مخترعة يضاها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح ما الدليل الصحيح آية محكمة أو سنة صحيحة أو وصف الوصف غالبا فعل النبي وفعل من الصحابة الذين طبقوا ودائما تجدون العلم يقول الكتاب والسنة على فهم الصحابة كتاب والسنة بفهم الصحابة هذا مهم جدا وأن لا ينقض أصله ولا يخل بكمال واجب ببدعة أو كبيرة ما الكبيرة الكبيرة من الذنوب الكبيرة هي كل قول أو فعل ورد فيه حد أو لعل أو إعوبة أو وعيد شديد ما هي لأن الذنوب فيها كبير وفيها صغير الكبيرة هي كل قول أو فعل إذا تدخل فيه الأقوال والأفعال أقوال لسان والقلب والفعل القلب والجوارع وكل هذه ورد فيه أي آية في كتاب الله محكمة معنى آية محكمة يليت منسوخة أو سنة صحيحة هذا استنادنا ورد فيه حد الحد عقوبة قدرها الشارع يقتل القاتل يرجم الزاني يقطع يد السالق ورد فيه حد أو لعن الملعونين في القرآن والسنة كثير لعن الله من لعن والديه لعن الله من لعن الله من ومعنى الله من الملعونين في الكتاب والسنة كثير وفي رسالة جميلة للشيخ باسم الجواب له باسم الجواب له بعنوان الملعونين في السنة وهي من الكتب الجميلة أخذكم منها وقابلت her هذا الصيف الماضي في أردن وأخبرني أنه في صدد عادت طبعتها لأنه ما طبعت من أكثر من نحو 30 سنة أول ما ناقشها كرسالة عام 404 وبعد ذلك ما طبعت وهو كتاب جميل جدا جمع فيه الملعونين في السنة أكثر من 70 ورد فيه ولو يجمع فيها أكثر ربما يجد أكثر لأن هناك أشياء أيضا هذه الكبيرة ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة العقوبة إما تكون دنيوية أو برزخية أو أخروية دنيوية كالرجل الذي شرب بيشم بشمانة قال النبي اشرب بيمينك قال لا استطيع قال لا استطعت فدعا عليها مجلسه فأصبته عقوبة مباشرة يقول الراوي فما رفع يده إلى فيه ما رفع سلت يده عقوبة قد تكون برزخية كما في حديث الثلاثة والقبران وما يعذبانه يعذبان في كبير قال الأول لا يستطر من البول والثاني كان يمشي بين الناس بالنميمة فوضع جريد من النخل قال يخفف عنهما ما لم ييبس هنا تنبيه بعض الناس اليوم حطل عند القبر اللي يدفن فلان حطل عند قبره جريد تنخلة ليش؟ قال هذه سنة هذه سنة مهجورة ألا ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم أخبره الله بالوحي أن هذين القبرين يعذبان وهذا من الله تخفيف لهم فهل أنت تحكم أن هذا الميت يعذب من أطلعك على هذا من أعلمك بهذا تتهم أمواتنا بهذا ثم من أنت يخفف عنهم بسببك ذاك رسول الله أكرمه الله معجزة بالوحي أخبر بها هو صلى الله عليه وسلم. أنت من اين لك هذا حتى تقول هذه سنة لا ليست سنة لما هذه حادثة عين حدثت للنبي بوحي. ومارسها ولا نعلم احدا من الصحابة قد فعلها. ابدا. حتى اتى من من وقع فيهم من اصحاب الاحداث. اللي ما عنده نسخة من كتاب التوحيد تفضل خذ لك نسخة. طيب. ببدعة او عقوبة او وعيد شديد وعيد. اتوا وعيد. ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم لهم عذاب شديد. قالوا خابوا وخسروا. من هم يا رسول الله? قال المنفق سلعته بالحلف والمنان والمس بالازارة. واتى في رواية البخاري. رجل بايع امام على الدنيا ان اعطي منها رضي وان فلما منها صخر كلها من الكبائر لماذا عرفنا أنها من الكبائر إذا كل ما ورد فيه حد أو لعن أو عقوبة أو عيب شديد فهو من الكبائر أو إصرار على صغيرة ما هي الصغيرة الصغيرة هي كل ذنب وصف بأنه ذنب ولكن ليس بحد ولم يأتي فيه لعن ولا عقوبة ولا وعيد شريف واضح هذا مغفور يسمى من اللمم الوضوء وغيرها من مكفرات الذنوب هذا معنى من حقق التوحيد ما معنى تحقيق هذا التوحيد من يعيد العبارة ويعلق عليها وله شرح البخاري لابن الملقن نعم عندك اشكي هذه الأصول الثلاث لكن في كلمة لبنغديان قلناها لبنغديان أن لا أصبح الدعو صاحب هو سبب الدرس هذا خلحنا نكرمه بشيء هيلك فضل أجب أنزل نسخة ثانية من السيارة جيب نسخة ثانية من السيارة وجيب اللي على المقدمة فيه كيس فيها واحدة ساعدة الكرتون ثقيل جدا واحدة ساعدة ولا خلاص تعال هي هنا كفيت أخرج النسخة شوفها شوف النسخة بشرك اكبر ولا ينقص كماله بشرك اصغر وان لا يخل بكمال الواجب ببدعة او كبيرة او اصرار على صغيرة اجعلها فوقها باقي حطها فوق نعم جعلها في العين نعم أعيد ألا ينقض أصله بشرك أكبر ولا ينقص كماله بشرك أصغر ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إسرائيل أو صغيرة مرة ثالثة أنا أراجعها معك حتى يحفظها غيرك فهمت قصدي بارك الله ولمت ما شاء الله عليك نستفيد منك الله ينفع بك هذا خلاصة الإبريز بأدلة التنبيه ومعها شرح البخاري هذه ليست لك هذه لك أما هذه تنتظر صاحبها وأنت لك شرح البخاري موجود نعم أكمل تراءة إذن أن لا ينقذ أصرى بشرك أكبر وأن لا ينقذ كماله بشرك أصرى ولا يخل بكمال الواجب ببدعة أو كبيرة أو إصرار على صغيرة هذا سوف أسأل السؤال هذا غدا ومن يجيب هذا السؤال سوف يأخذ نسخة شرح البخاري ولكن يشرحه بالتفصيل نعم كم بقي على دعام أكمل قلت أما إني لما كن في صدى ولكنني ندخل قال فما صدع قلت ترقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثنا وشامين قال وما حدثك يعني وش مستندك لكلامك هذا ومن تحدثون في الليل شاف له كوكب نجم بعض الناس يقول لا لا تشوف في عذاب أقوام مو صعب والد الصحابة السابعين قالوا يشوفون ها قال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة قال أنا ثم انتبه النفس قال ترى ما لي في صراحة ما كنت قايم الليلة تهجد عشانني ذيك اللحظة شفته لا لكني كنت ملدوق فنسي الحديث وبدأ يسأل عن صحته وش صنعت أنت الآن أمامنا وكنت ملدوق البارح يعني شل صاد كيف تعافيت قال ارتقيت قال أبو ما ارتقيت يعني اشتري لك في ذلك قال حديث حدثناه الشابي قال اذكروا السند من ذلك نعم شوفوا كيف مراجعتهم وذكرتهم ومجالسهم فيها حوار وفيها استدلال وفيها توضيح نعم أعيد قال فما حملك على ذلك أعيد أعيد من أيكم رأى كوكب الذي انقضى البارحة حسين بن عبد الرحمن قال وقلت عند سعيد بن جبير فقال ليكم رأى كوكب الذي انقضى البارحة فقلت أنا ذوما قلت أما مني لما كن في صلاة ولا مني نجرت قال فما صدعت قلت ارتقيك قال فما هملك على ذلك ما حدثنا حدثنا وشعبي ما حدثنا وشعبي ما حدثنا وشعبي قال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع يعني جميل من عمل بحجة ودليل معك حجة ومعك دليل قد أحسن من انتهى لما سمع يعني من عمل بحجة ودليل ولكن ثم ذكر حديث الأمم وما حصل لذلك نعم ولكن حدثنا المعباس يعني عندي دليل آخر عندي حجة وفراء حتى بذلك والرقية يرقي الإنسان نفسه يرقي غيره سيأتي لتفصيلها في باب الرقى والتمام ولكن حدث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عرضت علي الأمم فريد النبي ومعه الرهق والنبي ومعه الرجل والرجلات عرضت علي الأمم يقول شيخنا الشيخ عباس الله أعلم متى كان هذا العرض هل هو عرض ملامي أم عرض ليلة الإسراء لما أسري به صلى الله عليه وسلم وعرج به هل هذا العرض كان ذلك الله أعلم متى كان هذا العرض نعم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الردل والردلات الرهط العدد القليل الذي لا يبلغ العشرة ولكنه فوق الثلاثة نعم والنبي وليس معه أحد دعوا علموا ليس عندهم عجل في البيان وليس مؤيدين والابتلاءات ما حد استجاب له يأتي النبي رجع رجع ليل بس أو ثلاثة ولا دون العشرة إبراهيم عليه السلام ما كث في قومه سنين قيل لم يستجب له إلا نحو أقل من الأربعين إبراهيم إذا نوح قيل ثمانية قيل أربعين قيل ثلاثين قيل هكذا فأهلك الله الأرض ومن عليها ولم ينجي إلا أهل الترحي نعم يأتي يوم القيامة النبي ما معها أحد ما معها أحد استجاب له دعا قومه مؤيد بالوحي مؤيد بالبيان ليس عجز في شيء لما ما أحد استجاب له نعم إذ رفع لي سواب عظيم فظنت أنه أمتي فقيل لي هذا موسى وقره ونظرت فإذا سواب عظيم هذا يدل على أن أتباع موسى كثير نعم لما ماتوا على ذلك مؤمنين بموسى قبل التحريف وقبل تبديل نعم فنظرت فإذا سواب عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألم يدخلون الجنة بغير إسام ولا عذاب ثم نهض فدخل منزلهم فخاض الناس في أولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء ذكروا أشياء يعني علموا أن هذا ليس بالأمان ما هي ثمرات أعمال هذا الجزاء هذا ليس بالأمنية إنما جزاء مال وأيمان وتصديق لعلهم الذين آمنوا لم يشركوا لعلهم الذين ولدوا في الإسلام لعلهم ذكروا لهم مبررات شعلتهم ينالون هذه المنزلة من مغفرة الذنب ودخول الجنة من غير حساب ولا عذاب نعم فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال وَمُنْ لَذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَّوُونَ وَلَا يَتَطْيَّرُونَ وَعْدَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ أي هذا السفات الثلاث فيهم أهل التحقيق والتوحيد نعم فقام عُكاشة بن محصن فقال ابن الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ابن الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عُكاشة سبقك بها عُكاشة عُكاشة مما حصل من من قتل يوم حروب الردة ممن قاتل مسيلمها الكذاب قتل في سبيل الله وما جعله يعتمد على هذا الأمر بشهادة رسول الله لها أنه يدخل الجنة بغير حساب وعذاب لما نافس نافس وعمل استمر في العمل مبشرين يمشون على الأرض مبشرين في الجنة سابقوا ونفسوا في ذلك الله يستعب