موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب التوحيد2

03. شرح كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

محمد بن رمزان الهاجري

03. شرح كتاب التوحيد باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

باب فضل التوحيد وما يكفر من التنوم بسم الله الرحمن الرحيم بعد أن بيّن ما يتعلق بالتوحيد ولماذا خُلِق الخلق ولأجل ذلك أرسل الرسل وما هو الذي قضاه وأمر به وأوجبه وما هي الوصية العظمى وما هو حقه على العباد ناسب أن يسفع هذا الباب باب آخر يبين هذا الأمر ما هو فضله وما هو المتميز به فذكر أمرين هذا الشيخ زبير ذكر أمرين فضله وما يكفر من الذنوب تعالوا قدام نعم الشيخ إزعالله خير حضر البارحة للدورة من الهند أحياه الله خذ نسخة شرح رياض الصالح نعم والنار حقه أدخل الله جنة على ما كان من العمال الأخرجاء هنا ذكر هذا الأمر من شهد وهذا فيه تنبيه بعض الناس يذكر بصيغة الجمع نشهد أن لا إله إلا الله الشهادة أمر متعلق بشهادة الشاهد وما يعتقد في قلبه فأنت عندما تقول نشهد أنت تخبر مما فيه اعتقاد الجميع أن تخبر عن نفسك فهنا نشهد أن لا إله إلا الله فأنت تخبر أشهد أن لا إله إلا الله ففرق بين أن تخبر بما يشهد به الشهود وأن تخبر بما تشهد به بينك وبين من أعظم شاهد على هذه الأشياء كلها يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء نيش شهيد طيب هذه الشهادة شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هذا أمر توحيد وأن محمد رسول الله هذه التتمة شهادة أن لا إله إلا الله بها تدخل الإسلام بها تدخل الإسلام وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وألقاها إلى مريم هذا داخل في الأمر الأول لكن فصل هنا لأهمية فصل هنا لأهمية والجنة حق والنار حق أيضا داخل في لا إله إلا الله محمد رسول الله فهذه خمسة أمور تدخل في الأمرين الأوليين شهادة لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله لكن ذكرها لي شأنها قال والشاهد هنا أدخله الله الجنة على ما كان من العمل وهذا فضل فالتوحيد فضل ومكفر للذنوب له فضله ويكفر الذنوب نعم إذن قال وهنا شهد الشهادة بالأمر القلبي والنطق اللساني فهنا أيضا قال وهذا ما يترتب عليه شأن الاعتقاد قول وعمل واعتقاد فهذه هي أمور الإيمان فإن الله حرم على النار التحريم هنا يبين هذا جزاء أهل التوحيد أهل التوحيد أن الله حرم عليهم النار لماذا لأنهم أهل التوحيد أما أهل الشرك فحرم الله عليهم الجنة وتحريم الجنة على نوعين نوع أمدي ونوع أبدي أما النوع الأبدي فحرمها الله على الشرك وأهله إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار أما التحريم الأمدي هذا لمن يدخل في النار ثم بعد ذلك يدخل إلى الجنة فيدخل في النار إلى أمد ثم بعد ذلك يدخل في الجنة قال يبتغي بذلك يبتغي بذلك إذن هنا قيت قال يبتغي بذلك وجه الله ابتغاء وجه الله أمر قلب وعبر عن القلب بالوجه عبر عن القلب بالوجه فالقلوب تسير الوجوه حيثما كانت وجهة القلوب فسير الوجوه حيثما كانت وجهة القلوب فحيثما كان قلبه سار وجهه يبتغي بذلك وجه الله والوجه هنا وجه الله وجه الله أي أراد بذلك مخلصا بها لمن؟ لله وحده لا شريك له وجه الله هنا فوجهة الإنسان إلى الله إلى جهة ووجه الله وإثبات الوجه هنا ثابت كما نثبت اليد كما نثبت القدم كما نثبت سائر الصفات التي أثبتها الله عز وجل لنفسه يبتغي بذلك وجه الله أي مخلصا لله بذلك وهذا فيه إثبات ما أثبت الله لنفسه وهو الوجه نثبت لذلك بما يليق به ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نعم وهنا هنا قيد ولذلك عبر عن وجه الله أي الإخلاص يقصد بذلك إيش الإخلاص ولذلك ذكروا شروط للا إله إلا الله وقالوا أنها سبعة جمعت في قول الشاعر علم يقين وإخلاص وصدق كمع محبة Capopia ولها علم Japanese ينادي الجهل ينادي الشك ويخلاص ينادي الشرك وينادي صدق ينادي تكذيب إلا الله ومحبة تنافي البغض والكراهية وقبول و ينافي الترك والرد فهذا معنى هذه الشروط محبة وانقياد وقبول فالانقياد والقبول ينافي الترك والرد علم يقين وإخلاص السبعة في كفة ولا إله إلا الله في كفة ما لت بهن لا إله إلا الله ربه أبن حبان والحاكم وصححه هذا يدل على فضلها وعظمها وإن كان يذكر بعضهم في هذا الحديث ويحتجون بحديث البطاقة وعلى كل ليس مدار الباب على أنه قد يذكر أحيانا حديث ويختلف بعض أهل العلم في صحته أو ضعفة أو قد يكون تضعيفها أغلب من جانب تصحيحه لكن ليس هو المدار على هذا الباب ليس فقط لم يأتي في هذا الباب لهذا الحديث هناك آيات أخر وحديث أخر وإلا لم يأتي بها الشيخ فأصول ما ذكر موجود في الكتاب والسنة وهو ذكر في هذا الكتاب كل شأن التوحيد وأمر التوحيد وما يجب به وما يحقق به وما ينقض أصله وما ينقضه وما ينقصه ذلك وما يخل به وما يزيد به وما كل أمور التوحيد من ما يجب ومما يحرم قد ذكرها في هذا الكتاب فاجتمل على هذا كله وهذا من توفيق الأهل الشيخ رحمة الله عليه هنا ذكر الفضل وأن حتى الأنبياء ينبهون ينبهون إلى فضل لا إله إلا الله فقد قال كل عباده يقولون قال يا موسى لو أن السماوات السبع والأراضين السبع في كفة ومالت بهن هي أضعت لا إله إلا الله لمالت بهن لا إله إلا الله لشأن لا إله إلا الله ولا يخفاكم حديث البطاقة حديث البطاقة ما هو حديث البطاقة حديث البطاقة أن رجل يوم القيامة يؤتى وإذا في ميزان السجلات تسعة وتسعين سجل كلها من ذنوبه سيئاته يوم إبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا وحصاه الله ونسوه الله على كل شيء ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا إننا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء نحصيناه في إيمان مبين هذا الكتب مكتوب فيها ما مارس هذا هل تعلم من أمورك من حسناتك فهنا يصاب بما يصاب به فيعجز عنه الجواب فيقول لا فيقول بلى لك بطاقة يؤتى بها مكتوب فيها لا إله إلا الله الله أكبر وتوضع في الميزان هذا أمر مغيبي لا سبيل لنا بمعرفته لو لا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك فتطيهش الصحف فالموازين يوم القيامة عند الله بمقادير يقدرها الله فالجبل لا شيء جبل أحد عند ساقي أبن مسعود موازين عند الله يؤتب الرجل الضخم لا يزن جناح بعوضة موازين عند الله عز وجل هذه أمور عند الله غيبية فالبطاقة تطيش الصحف بما فيها من كتابات وبما فيها من سجلات هذا يدل على فضل التوحيد فيسعون في تطبيقه ومعرفته وتعلمه نعم خطايا ثم لذيذني لا تشرك به لا جيد في قرابها نفره نعم هذا أيضا يدل على صدر التوحيد وما يكفل لو أتيتني بقراب الأرض يعني بعدلها وثقلها وحجمها ووزنها ذنوب ومعاصي لكنك لا تشرك بشيئا قابلتك بمغفرة وأتى في بعض الروايات ولا أبالي الله أكبر لأن الله لا معترض على حكمه الشر أن لا تشرك بشيئا ففضل التوحيد أن الله يقابل أهل بأن يكفر عنهم كل الذنوب ولو كانت بعدل الأرض وما فيها من جبالها وأحجارها وأنهارها وبحارها وأشجارها وثقلها ومثاقيلها ولكنه أقبل على الله بلا إله إلا الله التوحيد وليس هذا معناه أن الإنسان يتخبط في كل شيء أيها الإخوة كل ما قويت عقيدتك قوية إيمانك وابتعدت عن الشهوات والشبهات إن وقوعك في المعاصي والمنكرات خلل في اعتقادك لضعفك لمراقبتك لمولاك فأكثر تعظيما لله أكثر طاعة لله أكثر توحيدا لله أبعد الناس عن معصية الله فإن الله يراك ولذلك أعلى مراتب الإيمان أعلى مراتب الدين الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك إن هناك تلازم ما بين هذا وهذا فاحذر أن يتلاعب بك الشيطان فيغرقك في المعاصي والمنكرات مستجرا لك حتى تغتر بما أنت فيه وغرهم بالله الغرور فيظن أن ذلك الأمر الذي هو فيه غيره لا يبالي فيه فيقع في الآثام انتبه لنفسك من نفسك على نفسك أنت بنفسك انتبه منها عليها أشاء الله يكفينا وإياكم شرور أنفسنا فكان من دعاء صلى الله عليه وسلم فما في خطبة الحاجة ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا بعد هذا فتبين للعبد ما للتوحيد من فضل وما يكفر من الذنوب وأن الأنبياء والرسل نبهوا لذلك وأن الأخياء نبهوا لذلك وأن من أقبل على الله كان سبب نجاته ذلك وأن التوحيد أجره ذلك وفضله كذلك ولو أقبلت بأي شيء قد أقبلت عليه فيسعى الناس في معرفة هذا الأمر الذي به ينجوه هذا يكون لمن اقرأ

دروس ذات صلة