موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب التوحيد2

40. باب قولهأَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ

محمد بن رمزان الهاجري

40. باب قولهأَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

باب قول الله تعالى ألم ترين الذين يزعمون أنهم آمنوا بما منزل إليك وما منزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاروت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يظلهم ضلالا بعيدا الآيات وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها يعني لا تنشر الشرك بعد إصلاحها بعد انتجار التوحيد ومنهم من ينشر الشرك ويرون أنهم مصلحين وهم يفسدون يريدون أن يتحاكموا إلى الكفر فالتحاكم هم من المشركين إلى الجبت والطاغوة إلى السحرة كل هذا من الشرك وهذا في باب التحاكم والتفصيل في هذا الباب لا يحبه الخوارد الخوارد ما يحبون التفصيل في هذا الباب ولا السرورية ولا الإخوان المسلمين ولا الجماعات ما يحبون التفصيل ما يريدونك أن تذكر كرام بن عباس كفرا دون كفر ما يريدونك أن تذكر أن من اعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله خير من الحكم بشرع الله هذا الذي ينطبق فيه الكفر والتكفير مسألة مسألة تفصيلية وقد ذكرت تفصيل ابن عباس ولذلك هجموا على روايات ابن عباس في هذا ضعفوها بل أنكروها بل جعلوها باطلة وهي ثابتة نعم وقوله فحكم الجاهلية يقوم وهم لما تولوا وحكموا في بعض البلاد حكموا بناشط القوانين التي كفر من قبلهم بها وهم حكموا بها فيا لله العجب بل لما تول بعض من كان منهم ويعلن بالعلمانية وذاك يعلن بالإباحية وذاك يعلن بالشذوث يرون أنهم على خير وهم في تدرج في قيام أمر سوف يكون وما هو كائن وقائم كبلادنا المملكة العربية السعودية لا يرضيهم حكم الشريعة فيها فيا لله العجب كيف يحكمون ولكنهم أبغضوا التوحيد وأبغضوا دعاة السنة وأبغضوا هذه البلاد التي قامت على لا إله إلا الله محمد رسول الله حقا وحقيقة حكما وتحاكم شرعا وقضاء بقضاء مستقل يجعل الكتاب السمى ومع ذلك وإن حكم الحاكم وانقضى القاضي بخلاف الشرع لكن هل هذا يدل على أنه قد كفأ لا إنما وقع في كبيرة من كبائر الذنوب وهكذا الحاكم الحاكم والقاضي كل من حكم بغير ما أنزل الله ففي تلك المسألة التي حكم بها ووقع في كبيرة لماذا لماذا؟ يعني يرى أن حكم الله هو المقدم لكن بعثه هواء أو طمع دنيا أو شيئا من هذا ليس يمارس ذلك عقيدة أن هذا خير من حكم الله أو أنه هو حكم الله سواء أو أن هذا أفضل من شرع الله وحكم الله هذا لا يشك أحد في كفره نعم أما متأول أو أمر دنيوي أو غلبت أمر أو شيئا من هذا فهذه مسألة تفصيلية لا بد من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع ثم يكون الحكم وهذه ليست لأفاء أحد الناس بل أتى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترون كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان العندية هذه عند من؟ أهل العلم ليس كل واحد يتكلم من راسه اليوم أصبح الخباز والبقال كلهم يكفرون كلهم يتكلمون على هذا الأمر هذا كافر وهذا حكم كافر عندكم فيه من؟ العندية هنا عند من؟ عند أهل العلم والحل والعقل وليست للرعاة ولكل من يتكلم في أمر الله وشرع الله وحكمه رويناه من طرق كثيرة وهو فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف وإن كان معناه في لصوص كثيرة فيها صحة نعم يعني وفق ما يكون أمر الله أن تتهوى ذلك وتمالسه لا يكون في نفسك شيء فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلم تسليما هذا المعنى نعم وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهوديون تحاكموا إلى محمد عرف أنه لا يأخذ الرشوة وقال المنافقون تحاكموا إلى اليهود لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فاتفق أن يأتي يا كائن في جهينة فيتحاكما إليه فنزلت ألم ترين الذين يزعمون أنه ما منبه ما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال أحدهم نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إلى كعب من الأشرف ثم ترافع إلى عمر فذكر له أحدهم القصة فقال للذي لم يرمى برسول الله صلى الله عليه وسلم أكذلك قال نعم فضربه بالسيف فقتله

دروس ذات صلة