15. شرح كتاب التوحيد باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
15. شرح كتاب التوحيد باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعم غيره الاستغاثة طلب الغوث من شر متحقق طلب الغوث من شر متحقق وهي أعلى من الاستعاثة أعلى من الاستعاذة الاستغاثة أعلى ويجوز أن تستغيث بمن له قدرة في إغاثتك فيما يقدر عليه الناس كما حصل لموسى وكما حصل لغيثه فماذا؟ استغاثه الذي هو من شيعته فهنا في قدرة النفع والإعانة أما الاستغاثة وهي التفات القلب ولهج اللسان فلا تكون إلا لله وحده لا شريك له تستغيث بالله يا رب يا رب يا الله هذا أن تستغيث بالله ولذلك الاستغاثة من أعلى مراتب الدعاء الاستغاثة من أعلى مراتب الدعاء فمن استغاث بغير الله فهذا مما حمد لمن أغاث من أتى ففلان معروف يغيث المكروب ويعطي المحتاج وينفس على ضوايق الناس وهكذا معروف بهذا لكن نسبة الغوث في تحقيق الغائبات وكشف الكربات الغيبية هذه ما يقدر عليها إلا الله عز وجل أما فلان أعانى فلان في كربته أراد قضاء حاجة أعطاه دين وده المستشفى سعى في إخراجه من السجن ولا في محكومية ولا شفاع له شفاعة حسنة هذا بين الناس فيما يخدر عليه الناس أما في الأمور التي لا يجليها إلا الله فالاستغاثة بغير الله في ذلك من الضلال المبين ومن الشرك الواضح نعم شوف انظر انظر هنا للباب جعل الاستغاثة معايا شو؟ مع الدعاء لأنه سيولد أدلة الدعاء ولا تدعو من دون الله كل من هو دون الله دون، والدون دون يبقى الدون دون ما تقيمه من قام الله ولا تدعو من دون الله، إذا يبقى الدون دون، دعو الله بس ما لا ينفعك ولا يضرك ما يحد ابنها حق ولا يضرك إلا الله عز وجل هو الذي بيده ذلك فالجأ إليه نعم هذا أم صحة درجة نعم تفضل ولا تدع من دونك لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بدر فلا تاشف له إلا هو من يكشف الضر هو هو سبحانه وحده لا شريكه فهو الذي يكشف الضر أما يجيب المضطر إذا دعاه يكشف السوء هو الله فلا تلجأ إلا إلى الله لا تجعل مع الله إلها آخر وافتغوا عنده لا عند غيره لا أحد أضل منه ولا أشقى منه هنا ضرب المثل بهذا الذي ليس هناك أحد أضل ممن يدعو الأموات ويستغيث بهم وهم لا يملكون لأنفسهم ضر ولا نفاء معيب الآية وقوله ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة لا يترم وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه يشف السوء الآية فرغ الطباراني بإسناده أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يوذي المؤمنين فقال معهم قوموا بنا وانتغيثوا برسول الله وقال الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله مشكلة في تحقيقها حين منكم عندنا نصفة فيها تحقيق هذا الحديث فيه ضعف المعنى صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذر من هذه الأشياء يعني تعظيما لجناب التوحيد نعم