موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

المجلس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري

المجلس الثاني

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم يسر إخوانكم في موقع دروس الإمارات أن يقدم لكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى وسبب ذلك واضح فإن المؤمنين بالله الإيمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والأخلاق والدنيا والآخرة معهم أصول وأسس يتلقون فيها جميع ما يرد عليهم من أسباب السرور والابتهاج وأسباب القلق والهم والأحزان يتلقون المحاب والمسار بقبول لها وشكر عليها واستعمال لها فيما ينفع فإذا استعملوها على هذا الوجه أحدث لهم من الابتهاج بها والطمع في بقائها وبركتها ورجاء ثواب الشاكرين أمورا عظيمة تفوق بخيراتها وبركاتها هذه المسرات التي هذه ثمراتها ويتلقون المكاره والمضار والهم والغم بالمقاومة لما يمكنهم مقاومته وتخفيف ما يمكنهم تخفيفه والصبر الجميل لما ليس لهم عنه بد وبذلك يحصل لهم من آثار المكاره من المقاومات النافعة والتجارب والقوة ومن الصبر واحتساب الأجر والثواب أمورا عظيمة تضمحل معها المكاره وتحل مع محلها المسار والآمال الطيبة والطمع في فضل الله وثوابه كما عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا في الحديث الصحيح أنه قال عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن فأخبر صلى الله عليه وسلم هذا اللي معك الطابعة أنت كفيف صح آخر كلمة قالها ما هي طيب عط هذه هدية له خلك خلك محلك خلك خلك أجيك أنا لا شيء لا شيء عندك من يقرأ لك؟ عندك من يقرأ لك؟ لا لا أقصد عندي كتب عندك من يقرأ لك؟ هذا كتاب التوفيق هذا كتاب التوفيق شرح عليه وهذا في أحكام الصيام على جوابه يستاهل أو لا يستاهل؟ ها استاهل يلا بسم الله فأخبر صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يتضاعف غنمه وفكره سؤال القسم النساء من بناتي هناك المنظمات سالم أعطهم توجيه اسألوا سؤال ما هي الأمور الثلاثة التي عليها مدارس السعادة واحد اثنين ثلاثة اللي تجاوب عليها هناك تاخد كتاب من كل نوع لها كتابين كتاب في أحكام الصيام وشرح كتاب التوحيد هاي يلا تسألهم وتجاوب عليها هناك نعم لا هذا للنساء مولكم طيب تعال تعال تعال أخدت ولا ما أخدت تعال هكذا إذا صار السؤال للنساء خلال الناس شاركا يا الله بارك الله فالإسعاد بالحق في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ملعون من كذب ليضحك الناس حتى في الابتسامة في الضحك تكون وفق الطرفة الطبيعية ما فيها تكلف أن يخترع شيء من رأسه ويكذب لأجل أن الناس يضحك فمن كذب ليضحك الناس هذا ما هو حكمه الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بهذا ديننا متكامل ديننا متكامل يعالج الجانب الروحي الجانب الجسدي الجانب الاجتماعي كل هذه الجوانب يرعيها لأنها أمر ممن خلقنا خلق الإنسان وعلم ما يصلحه فدل على ما يصلحه وما يسعده وما يفرحه وما يحزنه وما يزيد وما ينقص كل شيء علمنا ونبهنا ونصحنا وواضعنا فالخير كله في هذه الشريعة نعم فأخبر صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يتضاعف غنمه وخيره وثمرات أعماله في كل ما يطرقه من السرور والمكاره لهذا تجد اثنين تطرقهما نائبة من نوائب الخير أو الشر فيتفاوتان تفاوتا عظيما في تلقيها وذلك بحسب تفاوتهما في الإيمان والعمل الصالح الله أكبر الأمور تجري بأمر العجل الحكيم لكن كيف الناس في ذلك أن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء وكلها خير الله وليس ذلك إلا للمؤمن هكذا يتلقى ولذلك في بداية المجلس الأول قلنا وطن نفسك وطن نفسك الصدمات الأقدار خيرها وطن نفسك ولذلك تحسب الحادثة فالناس فيها يختلفون ولذلك ماذا قال الله تبارك وتعالى ابن لعبدي بيت الحمد قال أخذت ماذا فماذا قال الله أكبر تستحق جائزة أخذت لم أخذ كان له ماذا كان له بيت الحمد لأنه قال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها والخلف بالخير ليس هناك أعظم من الرضا بالغضاء فيبنى له بيت الحمد نعم والناس يختلفون ترى هذا يجيه فرح فيصيبه خبل فقد في الشعور فيبدخ في المال ويعسي الله بدل أن يشكر الله وذاك تصيبه مصيبة فبدل ما أن يتلقى الصدمة يبدأ يضرب نفسه يلطم نفسه يمزق ثيابه يصيح يشد شعره ما هذا ماذا سيصنع بك هذا هل سيغير شيء من أمل الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها فما أصابك من خير أو ما أصابك من ضر تقبل ذلك بما ندين لله به ديانة وهو القدر خيره حلوه ومره كلها تلقاها لا الفرح تبطر ولا الجزع تضجر لا بطر ولا جزع إنما كلها تدور بين الرضا بالقضاء والتسليم لأمر الواحد الواحد فقط نعم هذا الموصوف بهذين الوصفين يتلقى الخير والشر بما ذكرناه من الشكر والصبر وما يتبعهما فيحدث له السرور والابتهاج وزوال الهم والغم والقلق وضيق الصدر وشقاء الحياة وتتم له الحياة الطيبة في هذه الدار والآخر يتلقى المحاب بأشر وبطر وطغيان فتنحرف أخلاقه ويتلقاها كما تتلقاها البهائم بجشع وهلع لأنه ليس بين صبر وشكر وأن يكون بين أوامر الله فالمؤمن أصابته ضراء وإن أصابته سراء لكن الذي يصيبه ما تصيب الدواب شوف الدواب إذا أتلها طعامها ماذا تفعل تعبث وربما وقعت في أواني طعامها فالله حمد لله فلا تضجر ولا تبطر ولا تفسق إنما يكون فيك مسألة التوازن بالتسليم والرضا للقضاء نعم ومع ذلك فإنه غير مستريح حتى بعضهم يجزع على أمر الله يجزع على أمر الله ليش يا ربي سويت فيني كذا ليش يا ربي خذيت عطيته وأنا ما عطيت ليش يا ربي ليش يا ربي يعترض على من على أمر الله واعتراض على أمر الله هل سيغير من أمر الله من الذي يتضرر هو أول المتضررين وأمر الله جاري قدر الله جاري الرضينا أجرنا والقدر جاري وانجزعنا أثمنا والقدر جاري أمر الله جاري لكن عليك أن توطن نفسك في قبول ما قضاه الله نعم ومع ذلك فإنه غير مستريح القلب بل مشتته من جهاد عديدة مشتة من جهة خوفه من زوال محبوباته ومن كثرة المعارضات الناشئة عنها غالبا ومن جهة أن النفوس لا تقف عند حد بل لا تزال متشوقة لأمور أخرى قد تحصل وقد لا تحصل بس أنت تحت أمر الله ليش تجدع كيف أصاب الناس؟ ماذا حصل للناس؟ دول حكومات من كان يظن يوم من الأيام أن السماء ستخلو من الطائرات وأن البحار ستخلو من السفن الماخرة والطائرات الطائرة في الأجواء بل السيارات العابرة من كان يظن يوم أن تشل الحركة وأن لا ينتقل أحد وأن يمكث الناس جبرا في دورهم وأن تتعطل الأسواق والبيع والشراء وكل شيء من كان يظن يوم من الأيام أن تغلق الدول أبوابها فلا أحد يأتي أحد ولا انتقال ولا ذهاب ولا إياب لقيل هذا ضرب من الخيال لا يمكن أن يكون هذا نحن شهود عصر في حقبة مرت بنا نذكرها كتاريخ ما قبل كورونا وما بعد كورونا وإيام كورونا صحيح ولا لا حتى أصبح من أبنائنا من تأثر حتى في دراسته وقال الطلاب إيش قالوا الطلاب كورونا مخرجات طلاب كورونا قراءتهم ضعيفة أمورهم ضعيفة ما في تلقي مستمر ولذلك هذه كلها أشياء حصلت فالمؤمن بحمد لله يقوم بأقدار الله يأخذ بالأسباب الشرعية في الوقاية فر من المجذوم فرارك من الأسد ويأخذ أمر هذه الأشياء بالاحتياطات والمؤمن مر به حالة هلع وجزع بل بعضهم أول ما أصابها المرض ما استمر يومين مات ما تحمل بعضهم أصابها المرض وذهب وعوفي وشوفي قد تقبله فأخذ العلاج بعضهم أصابح حالة الهلع والمرض هو المرض ولكن الأمور يقولون العلاج أكثره في أمر نفسي في تقبله الشفى بإذن الله عز وجل فيكون العلاج هو العلاج والنفس هي النفس فتقبلها من هذا إلى هذا تختلف وإلا الدواء هو الدواء نعم والشفاء بيد الله ليس في الدواء وإن حصلت على الفرض والتقدير فهو أيضا قلق من الجهات المذكورة ويتلقى المكارهة بقلق وجزع وخوف وضجر فلا تسأل عن ما يحدث له من شقاء الحياة ومن الأمراض الفكرية والعصبية إذن لا يتلقاها بأشر وبطر ولا يتلقاها بجوز زع وخوف وضجر إنما المؤمن التسليم لا حتى الطرح الشرعي لا حتى الطرح اللي فيه الإيمان فيه التثبيت فكلام الشيخ رحمه الله كلام مبني على نصوص وأدلة بخلاف الكلام هكذا دون أن يبنى على نصوص وعلى أدلة نعم هناك أماكن تفضلوا يا إخوان هناك أماكن تفضلوا هناك أماكن ومن الخوف الذي قد يصل به إلى أسوأ الحالات وأفضع المزعجات لأنه لا يرجو ثوابا ولا صبر عنده يسليه ويهون عليه فرق بين المؤمن الذي جمع بين الأمر الديني والأمر الطبيعي والأمر العملي فالمؤمن عندما تصيب هذا الأشياء يعلم أن فيه ثواب وفي عطاء وفي جزاء وفي كفارات فيه منح فيه هبات من الله عز وجل للصابر للمبتلى لمن أصابه أما ذاك ما عنده هذا الإيمان ما عنده هذا الاستعداد فتجده على طول تحصل حالات الاكتئاب أو الانفصام أو الانتحار أو هو الانتحار ما عنده استعداد يصبر يعني المؤمن يعلم أن هذا قضاء الله أما غيره كما يقولون بعبارة أظلمة الدنيا عليه ما عادي على شيء ويأتي إبليس يقول خلاص انترك حتى يوحي له الشيطان اقتل نفسك ويصبح فريسة لوسوسة الشيطان نعم وكل هذا مشاهد بالتجربة ومثل واحد من هذا النوع إذا تدبرته ونزلته على أحوال الناس رأيت الفرق العظيم بين المؤمن العامل بمقتضى إيمانه وبين من لم يكن كذلك وهو أن الدين يحث غاية الحث على القناعة برزق الله وبما آت العباد من فضله وكرمه المتنوع فالمؤمن إذا ابتلي بمرض أو فقر أو نحوه من الأغراض التي كل واحد عرضة لها فإنه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضى بما قسم الله له تجده قرير العين لا يتطلب بقلبه أمرا لم يقدر له ينظر إلى من هو دونه ولا ينظر إلى من هو فوقه انتهت هذا المؤمن عنده ميزان ميزاننا اللي دلنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في جانب الدنيا في جانب الدنيا وممارسات الدنيوية انظر لمن هو دونك اما في امور الاخرة والصلاح انظر من هو خير منك كيف يسلي الميزان اذا نظرت لمن هو خير منك هذا يصلي انت ما صليت هذا على صلاح فهي يبدأ ينافس للوصول إلى الخير في أمور الآخرة لكن في الدنيا انظر من هو دونك أنا عندي سيارة فهنا تصبح عندك موازنة في جانب الدنيا لا تشوف من هو خير منك أبو ريال لا يشوف أبو ريالين أبو درهم لا يشوف أبو درهمين لكن أبو درهمين لو أنها التفت على أبو درهم كان أخير عندي درهمين اللي ساكن في فلة يقول الحمد لله أنا في فلة فلان في شقة واللي في شقة حمد الله فلان في أجال واللي في أجال يقول الحمد لله فلان ما عنده مكان هنا يبدأ ينظر من هو دونه في الدنيا أحرى أحرى ألا يزدري نعمة الله هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعني يكون عنده رضا بالقضاء والتسليم على أساس ما يمنع أبو رعي الدين ما يقول للي راح المسجد الحمد لله أنا أحسن من فلان فلان ما يصلي ألا صلاة العشاء في المسجد انا اصلي المغرب والفجر وهذاك يقول لا والله انا اجي اصلي مع الجماعة وفلان يقول لا انا احسن من افلا مايصلي الا في الركع الاخيرة وفلان يقول لا لا لا لا لا تنظر منه ودن منك حتى يأتي الامر يقول انا احسن من افلا مايصلي الليل الجمعة وراعي الجمعة يقول انا احسن من افلا مايصلي للمضان وراعي المضان يقول انا احسن من افلا مايصلي لليل عيد في المسجد صح ولا لا أنت غير الأفضل شوف فلان اللي من الأذانة هو في المسجد أنت لأتغربك نفسك أنا أول حضرت وصليت ما فات تكبيرة الأحرام شوف من هو خير منك في أمور الدين أما في أمور الدنيا لا عليك تنظر من هو دونك ولذلك نظرك لمن هو دونك يجعلك في رضا في تسليم في قصة ذكرتها مرة ونشرح هذا الكتاب أعيدها رسم تعبيري كركتير واحد على سيارة فاخرة ويشوفه واحد على السيارة مكركبة حاط كتابه فوق السيارة مكركبة يقول أتمنى أن تكون هذه سيارتي وخلفه واحد على موتوسيكل دباب كاتب فوقه يتمنى المقربعة هذه السيارة المقربعة وراهم واحد على سيكل دراج عادي يتمنى كاتب فوقه لو عندي مثل هذا وفي واحد يمشي عرجيله يقول لو عندي بس السيكل هذا وراهم واحد على كرسي متحرك يقول لو أني أمشي بس لو عندي قدرة أمشي لاحظتم محد راضي باللهو وطن نفسك أنا كذا فقير أنا فقير كونك فقير لا تعيش حياة غيرك بالوهم فتدوس ليلك ونهارك وتفني حياتك تريد أن تكون غنيا سريعا الله خلقك كذا عيش كذا تحمل حياتك إلا تأخذ لك سيارة فارهة بدين عشرين سنة ما لازم تشتري سيارة جديدة قيمتها ميتين ألف شوف لك سيارة بسوي لها سيارة مستخدم عيش عيش عيش أنت عيشي أنتي هي توها المرأة وغالب النساء تثقل زوجها بالدين تشوف فلانة وفلانة حالهم مبخير إلا تبيتعيش حياتهم وتبيتعيش أثاثهم وتبيتعيش مواعينهم وتبيتعيش لباسهم وتبيتعيش حياتهم وتكدر على نفسها وتعيش الوهم وتضر حياتها وتضر زوجها لا جبنا اشتر لنا ما مشيتنا ما وديتنا ما خذيتنا آل فلان كل سنة مسافرين آل ناس كالكل شيء مأثثين هضرها كل شيء حاطين هؤلاء غير أنتو وأنتو غير منهم دونك فالإنسان لا يعيش حياة غيره فيشعر بالشقاء وهو في حياة الآخرين يتمنون أن يكونوا مثله أقول لكم حقيقة فقراءنا ومساكيننا عند بعض البلدان يرونهم أغنية وصلت ومع ذلك لفقرائنا ومساكيننا حق علينا تبهتم إرى بالقضاء سلم والله ترتاح أول ما يرتاح أنت أول ما يرتاح أنت يا بنتي لا تعيشين حالس في شقاء وتريدين أن تعيشين حياة غيرس وكلها في مظهرية جوفاء قائمة على الديون إما ديون بنكية أو ديون فيزة أو ديون من بطون الآخرين فيعيشوا ذليلا تحت قضاء الدين والحاجة انتبه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذلوا أنفسكم بالدين الدين مذلة عيش حياتك أنت أكلك أكلك ما لازم تسكن في مسكن أنت عاجز عن دفع فاتورة كهرب نعم وربما زادت بهجته وسروره وراحته على من هو متحصل على جميع المطالب الدنيوية إذا لم يؤتى القناعة كما تجد هذا الذي ليس عنده فيها حكمة قديمة يقولون القناعة ما مدى تطبيقنا لها واقعا في حياتنا نحفظ حكم صح كيف عملنا بها القناعة كنز لا يفنى ما معنى كنز لا يفنى الذي لديه كنز يعني معناه لديه مدخل يستطيع أن يأخذ منه لو صار لديك قناعة أنت غني صارت غني أنت خانع القناعة بعبارتنا الشرعية هي الرضا بالقوة هذا القناعة أنك راضي بما قدره الله لك قانع بما قسم الله لك فلا تلتفت عينك لما في يدي غيرك ولا تتوق نفسك لمسكن غيرك ومركب غيرك وحياة غيرك فيزول منك مادة الحسد لماذا الحسود حسود لأنه لم يرضى بما قسم الله له فيتمنى ما عند غيره على وجهين إما على وجه أن يزيله الله منه بالكلية أو أن يزيله منه ويأتي إليه أما جانب الغبطة فهو يتمنى ما عند الآخرين زيادة لهم في الخير ويرزق كما يرزق غيره وهذا شيء مما يتمنى الإنسان دون أن يكون فيه جانب الحسد ولا الأماني بابها مفتوح كلنا نتمنى أننا بخير وعندنا فلوس وعندنا زوجات وعندنا عيال وعندنا بيوت وعندنا سيارات وعندنا عافية وعندنا صحة كلنا نتمنى لإنسان لكن لا تكون أمنيتك طاغية على إيمانك انتبه لا تكون أمانيك طاغية على إيمانك فيصبح إيمانك ضعيف أمام أمانيك فتجزع ليكن إيمانك أقوى من أمانيك فإذا كان إيمانك أقوى من أمانيك تمنيت دون أن تضجر أما إذا طغى طغت أمانيك على إيمانك أصبحت جزعا ملولا غير راضي بما قسم الله لك وهذا الفرق بين المؤمن الراضي وبين من لم يرضى بما قسم الله عليك أن ترضى فالأمر أمره والقضاء قضاه والتدبير تدبيره فسأل الله من فضله يعطيك من فضله لا تجزع الدعاء يفتح المغاليق وتتسهل به السبل لا تجزع ادعو الله والله كريم قادر لا تمل اللي ما تزوج يتمنى لكن يدعو الله بالزوجة الصالحة وتدعو أيضا بالزوجة الصالحة يدعو الله بالذرية ما شعلها عيال يدعو الله بالذرية ما تدري ماذا يأتي الوقت الذي ترزق فيه أنبياء أحب أهل الله عز وجل ويحبهم الله ما أعطاهم الذرية لعقب ثمانين سنة عفت الله عز وجل بيده كل شيء الرسول صلى الله عليه وسلم ما رزقها الله عيال رزقها بنات يوم جاء عليه ولد مات توت أخذ الله عز وجل ولده وهو عاده صغير في بداية طفولته يعني القلوب متعلقة أكثر ومع ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم عين تدمع القلب يحزن وَلَنَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا إِنَّهَا لِلَّهِ وَإِنَّهَا لِهَا اللهم أجلنا في مصيبتنا وإن على فلاقك يا إبراهيم لم يحزنوا النبي صلى الله عليه وسلم محب خلق الله لله كل ذريته ماتت قبله إلا بنته فاطمة ماتت بعدها بشتة شهور كل ذريته كل عيالها ماتوا ويشوفوا كلهم ذاق حزنهم أمر ترى ما هو سهل يا أخوان هذه ابتلاءات تحصل وأحب خلق الله لله والله خادر على أن يزيدهم في الأشياء ويزيدهم في العطاء وأن يرى ويرى ويرى ولذلك كان يرى حبه من هم الحسن والحسين رضي الله عنهم سيد شباب أهل الجنة نعم كما تجد هذا الذي ليس عنده عمل بمقتضى الإيمان إذا ابتلي بشيء من الفقر أو فقد بعض المطالب الدنيوية تجده في غاية التعاسة والشقاء ومثل آخر إذا حدثت أسباب الخوف آلمت بالإنسان المزعجات تجد صحيح الإيمان ثابت القلب مطمئن النفس متمكنا من تدبيره وتسييره لهذا الأمر لهذا الأمر الذي دهمه بما هو في وسعه من فكر وقول وعمل قد وطن نفسه لهذا المزعج الملم وهذه أحوال تريح الإنسان وتثبت فؤاده كما تجد فاقد الإيمان بعكس هذه الحال إذا وقعت المخاوف انزعج له ضميره وتوترت أعصابه هو سيقرأها لا تستعجل أحيانا قد تقرأ خطأ وليس الخطأ في القاري إنما الخطأ في الطباعة فيبدأ القاري يراجعها ليصححها فهذا يسمى خطأ مطبعي وقد يكون الخطأ خطأ نظر الكتابة صحيحة لكن العين قرأتها غلط وقد يكون سبق لسان الكتابة صحيحة ولكن اللسان نطق بأمر غير موجود فسبق اللسان بذلك فقد يكون خطأ نطق وخطأ عين وخطأ لسان وخطأ طباعة وقطع كتابه إذن كم الأخطاء من يعيد أرضى يدك تعال هذا كتاب التوحيد الله يشاء الله نعم وتشتتت أفكاره وداخله الخوف والرعب واجتمع عليه وداخله وداخله الخوف والرعب يعني بدأ يتسرب إليه واجتمع عليه الخوف الخارجي والقلق الباطني هنا تبدأ المنقصات هذا في من في من ليس عنده الجانب الأول اللي هو الديني ما عنده شيء اسمه القضاء ما عنده الرضاء هذا الصدمات تهلكه تنهيه تفنيه ولذلك المؤمن يتحمل المؤمن يتحمل لا شك أنه يحزن لكنه ما يضجر لكنه يرضى بالقضاء ويبدله الله محلها الإيمان ترى الإيمان هذا حتى في الأشياء اللي بالعكس تجد فرح مسرور في قضاء الله وقدره ما يدري ما خبئ له في القدر ربما شر صرفه الله ربما أمر عجل الله عز وجل يصرفها كما ذكر الله عز وجل في من في قصة في قصة موسى والخضر لما قتل الغلام ولما خلق السفيناه كلها في أشياء مستقبلها فالقدر غير فالله يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعلم ما هو كائن ويعلم ما هو سيكون ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون كما في حال السفينة التي خلقها كانت لمساكين لو تركها لأخذها الملك ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون كذلك الغلام الذي قتله أبويه مؤمنين وهو يؤذيهم ويزعجهم وهو ليس بمؤمن نعم فيما لو أبقى الله له أمر سيعيش نعم وهذا تدل على علم الله القامل فأنت ما تدري ما تسمع بعض كبار السن عندنا ينبهون صار شيء قال خيرة في الزين وفي الشيل خيرة شاطر الله صرفه خيرة خير الله عجلبه هذا هو الإيمان هذا هو الإيمان بالقضاء خيره لا تعلم سر الله لا تعلم ماذا خبأ الله في القدر لا تعلم ماذا سيكون لك ما تعلم أنت ولذلك لما تكون هذه المسألة موجودة مسألة الإيمان والرضا بالقضاء الله أكبر كم ستكون كمية هائلة من السعادة اللي يسمونها الآن الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية تخشي منك العبارات هذه هذا الإيمان هذا الإيمان كم سيكون كمية من الإيمان والرضا والتشريم والارتياح والاطمئنان والركون إلى الله لا إلى نفسه وسوسته وهمه وغمه وكيده ونكده وما يصيبه فيصبح أسير الوهم يصبح أسير اللحظة يصبح أسير هذه الأقدار فلا يستطيع أن يقوم وينهض لأنه ما يؤمن بقضاء الله قدره وخيره وشره هذا الصنف الذي يتكلم عنهم الشيخ في هذا الوصف نعم والقلق الباطني الذي لا يمكن التعبير عن كنهه كنهه هذه من كلمتين أي كونه ذلك كنه الشيء أي كونه حقيقته التي سيكون عليها واضح ولذلك هذا مما اختصره بعض العرب ولذلك في الكتابات يقول كونه يقولون أنه الحي على أي الحي على الفنقلة فإن قال قيلة فإن قال فيقولون الفنقلة والحي على وحيهلة اللي هي حللت أهلا ووطأت سهلا يقول أهلا وسهلا انهارت قواهم وتوترت أعصابهم وذلك لفقد الإيمان ولذلك تجد بعضهم يقول لك إذا صار لك شيء هذا طبعا أنا ذكرت لكم هناك عدة مدارس في ما هي السعادة ومفهوم السعادة لذلك في بعض المدارس اليوغا أو البوذة يقول واغلق عينيك واجلس وحط يديك على فخيديك وتربع وفرد صدر لا وش فادر وش بتسوي هم يقولون كذا لأنهم مارسوا أشياء يعالج أشياء هذا ما يعرف كلمة علمنا ياها الرسول قدر الله وما شاء لو يعرفونها والله يسابقوكم عليها لكن الله أكرمكم بالإسلام تفرون إلى ما عليه اليوغا وما عليه البوذة وما عليه الهنادكة وما عليه زبالات أفكار من تلاعبت بهم الشياطين خذ نفس واستشعر والطاقة الإيجابية لا طاقة ولا ما طاقة قل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم هي لها عبارات شرعية عندنا لها ممارسات شرعية بخلاف هذا الكم اللي ما عندهم يعني تكأة شرعية موروثهم هذا ليس ما اعتمدوا عليه من الأمور الشرعية لو كان مستندهم في الشرعي ويعلفون هذه الأشياء والله يأتونها ولكن فاتهم هذا الركن العظيم فيما يعين على السعادة وهي الأمور الشرعية من الأقوال والأفعال هم الغضبان الضجر ماذا قال النبي يجلس تالس وضايق الطجاء ضايق رح توضي الغضب وشو مش شيطان جمرة انت ما تشوف الغضوب عيونه ووجهه وشلوبه وكلامه واذا انتفخ ثوبه وصل نصف ساقة وثوبه مسبق وش اللي رفعه نفخته تلك الحالة التي تلبس بها الشيطان فقال أما أنه لو قال كريمة لذهاب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان والوضوء والماء تطفيء النار ترى الحلول الشرعية غير الحلول النفسية والحلول التي قامت عليها الديانات الأرضية لكن الأمور التي تعلقت بالله والوحي حلولها موجودة شرعية سنية سلفية أثرية موجودة في النصوص قال الله قال رسول الله مهو بقال فلان ولا قال فلان قال الله قال رسول الله هذا الذي ندعو إليه في معالجة كل شيء أقائديا تعبديا أخلاقيا سلوكيا ما عليها أبو بكر وعمر عثمان وعلي والصحابة هذا أول طريق فيها الحل نعم وذلك لفقد الإيمان الذي يحمل على الصبر خصوصا في المحال الحرجة والأحوال المحزنة المزعجة فالبر والفاجر والمؤمن والكافر يشتركان في جلب الشجاعة الاكتسابية وفي الغريزة التي تلطف المخاوف وتهونها هذه الاصطلاحات والمفردات ليست شائعة ذائعة في استخدام كلمات علماء ذاك العصر لماذا استخدم هذا الشيخ مع أن هذا الكلام له سبعين سنة فالشيخ ثقافته متنوعة رحمه الله قرأ في كتب الدين وقرأ في الثقافة وقرأ في التراث وقرأ في الكتب العصرية فتجد عباراته هاي عبارات مقنعة مبنية على النص الشرعي قال يشتركان في جلب الشجاعة الاكتسابية أحيانا يكون الشيء يكتسب الشيء لأن الشجاع شجاع كيف يصير الذليل شجاعا علم نفسك مثل الحلم والغضب الحلم صفة ذاتية ليست من الأمور التي تكتسب إلا أنها قد نص الشرع أنها تكتسب بدليل إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم فمن سأل الخير أعطيه ومن اتق الشر وقيا في الإمكان يعني أنت مثلك أنت قبل سؤال أنت الآن عمرك 20 سنة أنت زيك يومك بخبط 16 أنت الآن عمرك 30 أنت مثلك يومك بخبط 25 أنت الآن عمرك 40 عمرك 45 أنت الآن وصلت 50 سنة مستوى فرحك مستوى غضبك هل هو زي قبل ولا تغيرت كيف تغيرت هذه الأشياء لما تمر بك وهذه الممارسات لما تمر بك أنت يلي فرحت بشهادتك صف أول مثلك يوم فرحت بشهادتك وانت في الخامس رايح للسادس ولا فرحك اول اكثر وتنتظر مثل الشهادة تجي متى النتيجة فيه هناك ادايا فيه محفزات انت اللي مثلا جاتك الترقية اول ترقية في العمل جاتك مثل خامس ترقية وعاد وراها عشر حتى تقبلك للفرح حتى تقبلك للحزن حتى تقبلك للربح حتى تقبلك للخسارة انت لست انت أنت تغيرت هناك من تغير إلى أفضل وهناك من تغير إلى أسوأ فمن كان قد وطن نفسه بالناحية الشرعية أن كل ما يصيبنا قل هو من عند الله هنا لا يزداد إلا قناعة ولده أرباحه خسارته فقده لأصدقاء فقد الأصدقاء أشد من فقد المال أصدقاء عشت معهم سنين أنت وأياهم يأتي يوم حصل موقف حصل شيء حكمة الله وطن نفسك على فقد الأحباء خاصة لما تلزم ما عليه النهج الذي استغربه الناس لأن النبي قال بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ولذلك بعض الناس تستغرب أحيانا كونك تفهم على فهم السلف الصالح وتقرأ في ذلك وعقيدتك واتباعك فيكون يصاب بصدمة عندما يجد يقول يا أخي هذا كذا بس الناس كذا أنا أقول لك قال الله قال رسوله وتقول لي قال الناس قال فلان فلان فلذلك قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القابض على دينه اللي قابض له على جمرة هل هو قابض قبض ارتياح ولا حرها ووقدها يكاد أن يرميها أجيبوا ولذلك هذا الوصف الدقيق منه صلى الله عليه وسلم يدل على أن يلزمنا كمية عالية من سؤال المولى للثبات اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي هذا كان أكثر أدعية النبي كان أكثر أدعية النبي صلى الله عليه وسلم اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي ثم يقولوا وإن القلوب لأشد تقلبا من القدر إذا أجمعت غليانة القدر إذا صار يغلي أسفلها علىها أسفلها هكذا تقلب حال الناس من فرح إلى طراح من زين إلى شيد من حب إلى بغض من صداقة إلى عداوة تتقلب الأمور إن القلوب لأشد تقلبا من القدر إذا أجمعت غليانة تبهن نفسك تبهن نفسك واطنها دائما تفرح لله تغضب لله نفسك خلها آخر شيء ولذلك من أوثق عرى الإيمان أكمل أكمل الحب والبغض ما فيها شيء للذات ولذلك من ترك شيئا لله عوضه الله الله أكبر واللي خير من الله خير من اللي أنت بتحصل عوضه لك فعليك بما هو عند الله وهذه الفروقات هي اللي تجعل الناس فرق في قوتهم في صلابتهم في إيمانهم في دينهم اصبر نعم فبدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فلا تستغرب أيها الغريب استغراب الناس لغربتك لطرحك لنفسك لمواقفك لأشياءك فيعيش الإنسان أحيانا في وحشة وهو في أنستام مع الله هذا السعادة في أنستان مع الله لا ينظر ماذا يقول الناس ولا ما يغضب الناس لأنه يتبع رب الناس ما يتبع الناس هنا تجد أن الأمور تحترم لأنك صاحب مبدأ مع الله ولا تلتفت لما عند الناس انظر انظر ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أرضى الناس بصخط الله ها وش له سخط الله عليه وأسخط الناس عليه من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه ويأكمل قلب الناس بأيدي من فإذا كان له الحب نزل له وإذا غضب الله عليه وأبغضه فاللهم اجعلنا من أحبائك وأحبتك ونعوذ بك أن نسعى فيما يغضبك وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهك ويثبتنا عليها حتى نلقاه نعم ولكن يتميز المؤمن بقوة إيمانه وصبره وتوكله على الله واعتماده عليه واحتسابه لثوابه أمورا تزداد بها شجاعته وتخفف عنه وطأة الخوف وتهون عليه المصاعب كما قال تعالى إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ويحصل لهم من معونة الله ومعينه الخاص ومدده ما يبعثر المخاوف وقال تعالى واصبروا إن الله مع الصابرين تريد أن يكون الله معك كن معه كن معه إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع الصابرين ولا تكو في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا معهم آيات أدل له نصوص تدل على معية الله أذن ثلاث دقائق استعدوا للصلاة ما ذكرتوني المراحل الخمسة التي يمر بها الإنسان طيب بعد العشاء إن شاء الله أنت ذكرها من المسؤول عني ذكرنا إياها كفو كفو كفو عندي يوالا عندك ونبوك بسم الله استعدوا للصلاة هذا هو صلى الله وسلم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري