موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

المجلس الرابع

محمد بن رمزان الهاجري

المجلس الرابع

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم يسر إخوانكم في موقع دروس الإمارات أن يقدموا لكم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد الحمد لله على ممن نبهي من تكرار هذه المجالس المباركة المذاكرة في كتب العلم ونعملنا في هذا المجلس هذه الرسالة القيمة الوسائل المهيدة الحياة السعيدة على بركة الله نبدأ نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب واشتغال القلب ببعض المكدرات الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم ففرحت نفسه وازداد نشاطه هذا أسلوب أو وسيلة من وسائل الإسعاد والخروج من جوء الهم والغم والنكد وآنية المشكلة ولحظة الخصام بأن يخرج نفسه من هذا إلى شيء فيه ما يفرحه وما يسعده من معرفته لربه وسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم بمعنى آخر أشغل نفسك في الصالحات أو هي ستشغلك في الطالحات أشغلها وأشغلها بأمر الله وذكر الله واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو هي ستشغلك خارج هذا الأمر انتبه لنفسك وهنا الشيخ رحمه الله يقول بما يدفع هذا القلق القلق ذكرنا أنه الحالة التي تمر بالإنسان يعيش فيها في اللحظة التي مر به الحدث أو ما يكدر عليه أو ما يسبب له توتر أو إزعاج أو أمر معامل نفسي فإذا استمرت هذه معها المكدرات دون أن يشغلها بشيء من الأعمال الصالحة أو الأذكار أو القرآن أو التشبيح أو العلم أو الخير ستلهيه وتغويه وربما تشغله في عباداته فأشغلها أو هي ستشغلك وهذا السبب أيضا مشترك بين المؤمن وغيره ولكن المؤمن يمتاز بإيمانه وإخلاصه واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم بماذا يتميز المؤمن واحد الإيمان الإيمان لأنه يمارس عقيدة واحتسابه لأنه يرجو ثواب فهنا عندنا إيمان والأمر الثاني الإخلاص لا بأس في التقديم والتأخير الثمرة أنها كلها يحصلها الإخلاص القصد لله عز وجل لا لأمور أخرى إنما يريد أن يكون مع الله ولذلك ماذا يجازيهم الله عز وجل وأصلحه بالهم أصلح بالهم ما كان بالهم في فساد أو كدر أو إشغال إنما يصلح لهم بالهم وحالهم وأحوالهم يصلحها الله عز وجل نعم إذن عندنا إيمانه وإخلاصه واحتسابه في اشتغاله بذلك العلم الذي يتعلمه أو يعلمه وبعمل الخير إذن هذه الأمور تكون فيها نافع في المجتمع وهذا النفع من جهتين من جهة أنت في نفسك ومن جهة أنت مع الآخرين ودليلها قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فهو في تعلمه رفع الجهل عن نفسه وفي تعليمه يرفع الجهل عن الآخرين فمارس هذا الشيء في التعلم والتعليم فنال الخيرية ولذلك هذه الخيرية توفيق من الله عز وجل الموفق لها موفق ولذلك ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من يريد الله به خير يفقه في الدين فإذا رأيت نفسك ما وفقت لمجالس العلم ومجالس الخير أنت حرمت خير كثير بالمفهوم المخالفة للنص من لا يريد الله به خير لا يجلسه في مجالس العلم والفقه ولا يتفقه في الدين لاحظوا الأولى خيركم من تعلم القرآن أمرين تلقي وإلقى مدارسة وممارسة من يرد الله به خير يفقهه في الدين فإذا رأيت أن الله أخذ بك إلى مجالس العلم اسمع من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة إن الملائكة لتضع أجنحةها لمن؟ رضا الله أكبر الملائكة طريق الجنان فأنت في تعلم وتعليم انظر الحركة المستمرة الأرض ومن عليها الملاهكة الخيرات الحيتان في البحر والنمل في الجحر لتصلي على معلم الناس حتى النمل النمل حتى الحيتان لأن استمرار الخير بقاء الخيرية وانعدام الخير عموم الشر ولا تقوم الساعة حتى لا يكون في الأرض خير وإذا أطبق الشر على الأرض فليس فيها من يقول الله الله أمر الله بقيام الساعة أما والخير موجود فالأمر مستمر في الوجود لاحظتم فالله تبارك وتعالى ملائكته الحوت في البحر النمئن في الجحر كل هذه الخيرات ومع ذلك شعيك في ذلك تنال هذه الأمور ومن لا يريد الله به خيرا هذا مفهوم المخالفة للنص مفاهيم الدلالة إما مفهوم المنطوق أو مفهوم الموافقة أو مفهوم المخالفة تبهتم فالدلالات من هذا النص تأتي فيه هنا مفهوم المخالفة من لا يريد الله به خير لا يفقهه في الدين وانتبه نفسك إذا شفت نفسك زهدت من العلم من تعلم العلم ومن مجالس العلم وأنا عندي علم ترى هذا أول مفتاح الجهل إذ مرت العلم العمل والتطبيق والاستزادة فيه أخبركم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد الصحابة اقرأ عليك القرآن قال يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعهم فيقرأ عليه في سورة النساء حتى يبلو الآية رقم 40 جئنا بك على هؤلاء الله أكبر فيره يفكي صلى الله عليه وسلم فالإنسان لا تشوف نفسك أنك خلاص أنا مكتفي ظنك بالاكتفاء هذه بداية أنك بحاجة إلى أنك تجلس أكثر وتعلم ثمرة العلم مشي ثمرة العلم أهمية العلم ولذلك ماذا قالوا قديما أشياخنا وعلمائنا وعلماء علمائنا قالوا من المحبرة إلى المقبرة من المهد إلى اللحد استمرارية في التلقي استمرارية في التعليم استمرارية في مجالس الذكر استمرارية في الخير حتى بعضهم في مرض الموت يبي يكتب بل اسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم في ما يتعلق في الذكر بل حتى النفع في الأرض وعثارها وثمارها لو غرس شجرة ورساعة تقوم غرسها الإنسان يعمل المؤمن ليس كسول المؤمن ما يكون ملول ولا يكون شحيح بخيل على نفسه زد واستزد ويزيدك الله من ايش من فضله ليس هناك شيء امر الله نبيه ان يستزيد منه الا هذا وقل ربي زدني علمه هذا الذي طلب الاستزادة فيه المال الاشياء الامور الاخرى امره ربه ان يستزيد فنرى سأن الصعود بإيمان التوحيد بعد واحد آخر تص والتها الماذا حدث معاً العلم العلم مادة الحياة الحقيقية العلم أصل السعادة فأصل السعادة في الوحيين من أراد السعادة في غير الوحيين يخوض في ظلمات وبحار الشقاء والكدر وإن ظن أنه حصل على شيء من المفرحات فهي لذة يتبعها شقوة وفرح يتبعه حزن طويل فماذا يستفيد إذا كانت تلك الأمور يتبعها عذاب وغضب وصخط من الله ظن أنه أتبعها هواها وهو في الحقيقة قد أرداها وفي النار قد أهواها فهو تهوي به على أم رأسه تبع هذه المجالس إذا رأيت أن الله يا عبد الله يا أمة الله يا بني يا بنتي إذا رأيت أن الله أخذ بك إلى مجالس العلم فاعلم أن الله أراد بك خيرا من يرد الله فيه خير يفقهه في الدين وإذا رأيت أن نفسك قد جزعت وجفلت وصدت عن مجالس الخيرية عالجها كيف عالجها أجبرها اغصبها ادفعها لمجالس الذكر اجبرها تجلس فيه الشيطان ملول الشيطان إذا سمع الأذان في المسجد فر وله ضراط كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انتبه أن تكون مثل الشياطين إذا أتيت مجالس العلم فريت منها وإذا مجيت مجالس الله جلستها وإذا ذكر الله وحده إشمأزت قلوب الذين ليؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إلهم يستبشرون فرح مشروع تبه أن تكون من هذا الفصيل أو من هذا التوجه نعم وبعمل الخير الذي يعمله إن كان عبادة فهو عبادة وإن كان شغلا دنيويا أو عادة أصحبها النية الصالحة وقصد الاستعانة بذلك على طاعة الله فلذلك أثره الفعال في دفع الهم والغموم والأحزان ماذا يقول الشيخ هنا يقول عادات حولها عبادات العادات حولها عبادات بالنوايا الصالحة ممارساتك التي أنت تمارسها غير وضعك فيها كيف أغير وضعي فيها إن هذا الشيء أمارسه على وجهه النفع لي والنفع المتعدد وأحتسب به عند الله الثواب والأجر كيف كان سلفنا الصالح سلفنا يحتسبون هذا كما يقول الصحابي إني لا أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي هنا تقوم معك العبودية شاملة حتى العادات تمارسها وأنت تريد أن تتقرب بها إلى الله حتى نومك حتى تستعين به على الصالحات خدمة أهلك أمرك عملك وظيفتك ذهابك إيابك تنقلاتك كل شيء تمارس فيها حقيقة سر الوجود العبودية هناك آية اجتملت على هذا المعنى من يذكرها وله هذين الكتابين فضل تعال أحسنت وارفع صوتك يسمعونك أخوانك ويستفيدون قل إن صلاتي ونسقي أكمل ومحيايا وماماتي لله رب العالمين يستحق ولم يستحق بارك الله فيك طيب نعم فكم من إنسان نبتري بالقلق وملازمة الأقدار فحلت به الأمراض المتنوعة فقارة يعني لا تمالس الأشياء على وجه يقول الله تبارك وتعالى الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يقول ابن عباس في هذه الآية أصبحت عامة مؤاخات الناس على أمور الدنيا فلا نعرفه وين والله في الداخلية يبي مصلحة من الله فيبدأ يتعامل على ما هي مخرجات معرفة من فلان هذا في الداخلية هذا في الجوازات هذا في السوق هذا في العمل هذا في الاتصالات هذا في مؤسسات كذا فيبدأ معارفه يحولها إلى مصالح ومكتسبات ذاتية لا لا ليست هكذا الحياة الحياة ليست هكذا أن تتعامل لأجل أنت أو مصلحة اجعلها لله والأمور ستحصل إذا قابلك سيخدمك مثلك مثل أي آخر لحق في الخدمة من مواطن أو مقيم أو زائر أو ما إلى ذلك أنت تجعل الأمور على مصالح دنيا وعلى معارف دنيا وإذا ما سوالك شيء أو ما طلعت وراه بمصلحة شبيه فيه خليه عقل تركه لا ليست هذه أصول التعامل في الحياة لك حقوق لك واجبات هناك شروط هناك أشياء متوفرة اكتملت فيك حقك تأخذه منه ولا من أي موظف غيره أو آخر في أي جهة أو في أي مصرحة لا شك الناس للناس والكل بالله عز وجل والناس أيضا تخدم بعضها البعض لكن لا تكون أمورك ومعارفك من أجل مصالح دنيا اجعلها لله وفي الله من التعاون على البر والتقوى مع جيرانك مع زملاء العمل في جماعة المسجد لا يكون شغلك دنيوي أو عادتك دنيوية أو مقصدك دنيوية قال اصحبها النية صادق وش يصير فحلت به الأمراض المتنوعة فصار دواؤه الناجع نسيانه السبب الذي كدره وأقلقه واشتغاله بعمل من مهماته اخرج من الظرف اللي أنت فيه بأمر آخر استفد منه لا تكون في هذه اللحظة وتكون أسير الموقف وكل شوي تفكر وليش شوى كذا وليش قال كذا واش قصته واش قصته من الحركة واش قصته من الفعل هذا فتجد فلان علاقته بأقاربه وأقرب الأقربين هذا له معه موقف هذا ما أعطاه الفنجان القهوة أعطى واحد قبله هذا لما دخل ما سلم عليه سلم على فلان بعدين سلم على هذا مرة ثانية فعلى هذا موقف يحمل في ظهره أحمال والأسباب ظنون والنتائج قطيعة وانشحان صدر وكذر وهم وقلق وأمور ربما يورثها لأبنائه وبناته وأهله لا تروحوا إلى فلان لا تسلم على فلان أنا قبل عشر سنين يوم دخلت عند فلام ما سلم عليه انظر لا تعجبون هناك وناس بهذه العقليات هتجده يحمل هذه الأشياء ويحملها ذريته وابنائه واموره لا لا يا أخي من ترك شيئا لله ها أكمل وإذا عوضك الله ما هو العوض عنده العوض عنده غير مقدر بشيء معين بل أطاؤه أجل وأكرم ولذلك العافي ليس كالمقتص المقتص يستوفي حقه ولكن العافي الأمر مفتوح اللي لهم الأمر مفتوح ثلاثة العافي والصابر والصايم من يذكر الدليل وله شرح كتاب التوحيد فضل في الأخير اللي رفعت يدك هناك واحد رفع يده تعال ها تعال ما شاء الله من الأبناء ممتاز ما هي الثلاث واحد الصوم لي وأنا تعال تعال قال النبي صلى الله عليه وسلم الصوم لي وأنا أجزي به فصار الصوم جزاء عند من الحسنة بعشر أمثالها إلا الصيام فإنه لي وأنا يعني جوابه عنه قال والعافين عن الناس قال إنما يوفى الصابرون أجرهم بغيره ممتاز من عفى وأصلح فاجره على الله يعني أجره موفى المقابل يستحق ولا ما يستحق تعيدها الصائم والعافي والصابر هذه لك تستحقها تكون بداية مكتبة علمية لك انتبه من الدرج لا تسقط انتبه بسم الله عليك لأن هذه الأشياء عطاء الله فيها أكثر من الحقوق التي تكون في المقابل أخطأ لك لك حق لكن عفية حق الله مفتوح لك ومن كان جزاءه على الله خير ممن يستوفيه من خلق الله انتبهتم هذه أمور ما هي سهلة عندما تقبل ويكون الأجر مفتوح الأجر مفتوح ما هو شيء معين أو رقم معين لا مفتوح أهل الدنيا يعبرون عن فاتورة مفتوحة شيء مفتوح لا لا هذا أجر عند الله ما هو رقم معين لا على الله وإذا كان على الله أعطى عبد حتى يرضيه وعطاء الله أوفى وأجزل وهو أكرم نعم وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه فإن هذا أدعى لحصول هذا المقصود النافع والله أعلم ومما يدفع إيه دعي بقى الله وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه ممتاز شف إذا هبت رياحك فاقتنمها فإن لكل عاصفة إذا وجدت نفسك مقبلة على الذكر خلها على الذكر شف عبارة هنا عبارة راقية جدا بمفهوم أنه فقيه نفس هذا العالم فقيه نفس وحتى مما أثني على كتابات ابن سعدي قيل أنه كأنما هو نفس ابن تيمية أو نفس ابن القيم إذا كتب فعبارة عبارة جزلة مبنية على النص جمعت بين استدلال والنصوص بطريقة الأولين وسهولة العرض في فهم ثقافة المعاصرين وجمع في ذلك من تراث الجميع فأصبحت كتاباته تسمى بالعبارة المشهورة السهل الممتنة تبي تجاريه ما تستطيع نفسه غير إذا قرأت الكتاب عرفت هذا الكتاب هذا لبن سعدي لأن أسلوبه في الكتابة متميز هنا ماذا يقول يقول يقول فإن هذا أدعى لحصول هذا المقصود النافع لأن النفس تأنس له وتشتاق شفت لها مقبلة على الصيام صو مقبلة على القيام قل بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يمل حتى إذا شفت نفسك مقبلة على شيء لا تجبرها على شيء من النوافل قد عزفت عنه أو ملت منه انقلها إلى لافنة أخرى في الذكر انقلها للتشبيح في التشبيح انقلها للصلاة من الصلاة انقلها للحوقلة في الدعوة انقلها لقراءة القرآن وقراءة القرآن انقلها وهكذا في قراءة العلم في التدوين في جمع المسائل في التأليف في الكتابة في خطبة جمعة في الدعوة إلى الله عز وجل شوف وين قبول ذلك وما تشتاقها النفس وتمارس شيء وهو في طاعة الله وأنت في حدود دائرة ما يحبه الله ويرضاه كن في ذلك إياك أن تخرج من هذه الدائرة إلى دائرة المعصية أو دائرة الفتور أو دائرة الكسل لا لا خلك في الخير من دائرة الذكر إلى دائرة الصلاة إلى دائرة الصيام خلك في طاعة لأنك إذا ما أشغلتها في طاعة ستشغلك في معصية وأنت كن فقيه نفسك أنت أعلى من الناس بنفسك ما يحتاج أن تعلم الناس بسرك حتى لو امدحوك واذكروك وشكروا صنيعك أنت أعلم بخفاياك أعلم بسرك أعلم بليلك أعلم بنهارك أعلم بهاتفك وما فيه رسائلك مشاهداتك مسموعاتك دع منك مدح الناس لك أنت أعرف بسرك مع الله صلح نفسك صلح نفسك عالجها إذا وجدت فيها تقصير التقصير والنقص اللي أنت عارفة من نفسك صلحها لا يضرك كلام الناس أو مدح المادح أنت عارف الناس من نفسك صلح نفسك زلت صلح الزلة لسان بدله ذكر غيبة بدلها ثناء وذكر خير ساقت القدم لماصية حولها إلى المسجد زل اللسان رح يقرأ القرآن العين افتح كتاب الله الأذن اسمع القرآن اسمع الذكر اسمع الخير قطيعه صل من قطعته والد والد خاله فلان وحصر رح استسمع رباء تركه معصية سماع خناء أمور أشياء انتبه صلحها إن الحسنات يذهب من السيئات لابد أن تكون في نفسك فقيه لنفسك لأنك أعلم الناس لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها لنفسي من نفسي عن الناس يشاغلوا أنت أعرف الناس أنت ربها أنت زكها قد أفلحها من زكاها وقد خابها من دشاها أنت أعرف الناس بنفسك وحالك وسرك وخفاياك صلح وضعك تصلح أمورك بإذن الله عز وجل ومما يدفع به الهم والقلق اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر ممتاز عيش اللحظة عيش اللحظة مع الله عيش اللحظة وقت صلاة صل وقت ذكر ذكر وقت طاع طع وقت نوم نام وقت قيام قم وقت عمل عمل وقت صلاة صل وقت صلاة وقت زيارة وقت رحم فرح ترح عجاء مناسب الزواج عيش الأمر اللي أنت فيه هذا لا حق وهذا لا حق وانت لك حق وهذا لا حق وهكذا لا تجعل هذا الموقف معك مثلا إنسان مات أبوها الله يرحمه مات ولده الله يغفر له ماتت زوجته ماتت أمه خرابته خلاص يشير كل يوم مع هذا الحزن الله أعطانا النسيان نعمة الله أعطانا النسيان نعمة فحزنك اللي مر عليك لا يستمر معك يقلقك يتعبك يبعدك حتى يلهيك عن ذكر الله وعن الرضا بالقضاء والتسليم فيصبح معه مطاول ومداوم وملازم الأمور تذهب وتأتي والحياة فيها وفيها نعم وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي خلاص اللي فات راح اللي فات راح تبي تفكر في اللي فات فكر في ذنوبك فكر في تقصيرك وش سوي تب إلى الله منها وإذا تبت بذل الله سيئاتك إلى حسنات هذا التفكير الذي له ثمرة هذا الحزن اللي له نتائج تعود لك بالنفع ذكرت زلة مرت بك انتبه لا تغرك أعمالك الصالحة فربما شخص أدخلته الحسنة اللي هو سوها في النار وربما شخص أدخلته السيئة اللي هو سوها الجنة كيف؟ ذلك الذي عمل الحسنة اغتر بها وغرهم بالله الغرور وذلك الذي عمل السيئة أصبحت دائما بين عينيه يتوب ويردد الاستغفار والذكر ويردد التوبة إلى الله عز وجل فهو ملازم معه بالاستغفار والتوبة إلى الله فأصبح لا يزداد بها إلا من الله قربة وتلك لا يزداد بها من الله إلا غره فيها وأصبح يرائي بها ويماري بها ويفاخر بها فأصبحت حسنة أوردته النار وتلك سيئة أدخلته الجنة بما ترتب لما بعدها من أمور واضح أم مو واضح؟ ممتاز واضح ولهذا السعادة النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن فلا ينفع الحزن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها ولا استدراكها ماذا تفعل؟ أحزنت حزنك هذا يرد شيء يأتي شيء اللي حصل حصل تزيد الأمر زيادة خلاص حصل هذا الأمر انتهى نعم حاول يكون ابنك بجوارك هنا أجهزة ربما من دون قصد يقع فيها فتتلف نبه أو يأتي من مكان آخر ليس من جهة الأجهزة أو الأخوة يحطون عليها علامة سلامة نعم وقد يضر الهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل المستقبل المستقبل المستقبل يا إخوة مفهوم المستقبل ما هو مفهوم المستقبل عند بعض الناس تجده صغير ويفكر بكرة تزوجت وجاء علي عيال كيف أدرش عيالي نعم مش شكر نفسك الآن بهذا الأمر أنت يومك في ظهر والأصلاق من اللي طلعك يومك في بطن أمك من اللي يرزقك يومك مولود وتكلمنا أمس عن مرحلة الطفولة من اللي تولاك الله وليل عشتوا كلكم كنتوا بزلال كلكم كنتوا أطفال أحد منكم سنى عمره كلكم كنتم أطفال ولولكم كلنا أطفال صغار ما في دينا لا حقيلة ولا دبرة ولا أنفسنا لا أكلنا لا نظافتنا لا طهارتنا لا نجاستنا لا ملابسنا ما ندبر شيء لأن هيئ الله لنا من تولانا بأمر الله لا تشغل نفسك ليس معنا هذا أنك تعيش ولا تفكر لا لكن لا يغلبك تكيرك فيما سيكون أن تصبح أسير ما يسمى بالمستقبل النبي كان يدخر ميرة سنة ولا شيء في هذا لكن لا تجعل أنك أنت الذي تخطيط جيد الاستعداد للأمور القادمة جميل لكن لا يكون هو الذي يأكل ليلك ونهارك مالك وجهدك وتعبك الأمور بيد الله والبركة شأنها أعظم وأجل فالله هو المبارك واعتمد على الله عز وجل وسر لكن لا تكون أسير ماذا سيكون في المستقبل ماذا سيكون منذ ما حصل أيام كورونا انشغل الناس وش بيصير وش الناس كيف كده حتى التزاحم على أول جرعة هو الماءاتات الشفى بيد الله والأمر بيد الله حيا اللي حيا ومات اللي مات الله يرحمهم ولا حياة حياة لا شك أخذنا بالأسباب ودولنا وحكوماتنا والشيوخنا الله يعزهم ما قصروا ساعدوا والأمور تمت على أفضل حال والحمد لله هذه الأزمة وهذه الكارثة وهذه الجائحة دول يوم الدول تقول وادعوا أهلكم وادعوا أحبابكم وانهار فيها الأنظمة الصحية اللي دولنا والشيوخنا الله يعزهم الغالي وارخيصه بذله المواطنيهم وهلهم والله يعزهم يوفقهم هذه أشياء موجودة حقائق هنا الإنسان وهنا حقوق الإنسان وهنا مفهوم الإنسانية وهنا مفهوم الرحمة وهنا مفهوم التعاون على البر والتقوى ليست شعارات لا حقيقة لها ولا عمل في الميدان فكثير نسمعهم أهل شعارات ولكنهم حقيقتهم خلاف تلك الشعارات فهم أصحاب نطق وليسوا أهل عمل آخرها أحداث أحداث سوريا والزجاجة التي حصلت أول من سبق دولنا الخليج كلها لا السعودية ولا الإمارات كل دول الخليج كلها سبقت عمل عمل طائرات جسر جوي كلهم يقع أهل إخواننا المسلمين لا الذي في زلزال تركيا ولا الذي في زلزال سوريا والأخرى تقولون تعذرت بعض الأمور بيّنت حجايقهم هنا خدمة الإنسان هنا أمر الإنسان لله وما عند الله نرجو بذلك ما عند الله عز وجل وصناع المعروف تقي تمنع تدفع بإذن الله عز وجل من مصادع السوء وإلا هناك والله شر يراد للعباد والبلاد ولكن نحن بالله والله عز وجل هو الذي يدفع هذه الأمور فعلى العبد أن يكون ابن يومه يجمع جده واجتهاده في إصلاح يومه ووقته الحاضر يقال أن علي بن أبي طالب له عبارة جميلة يقول اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا يعني استعدت في أمور الآخرة وابن في أمور الدنيا وواقعها ذكرت لكم آنفة قول النبي صلى الله عليه وسلم في ماذا في غرشة النخلة لو قامت استعى غرشها ويتسل به العبد عن الهم والحزن والنبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدعاء أو أرشد أمته إلى دعاء فإنما يحث مع الاستعانة بالله والطمع في فضله على الجد والاجتهاد في التحقق لحصول ما يدعو بحصوله والتخلي عما كان يدعو لدفعه لأن الدعاء مقارن للعمل إذن من الوسائل المفيدة للحياة السعيدة الدعاء طيب تكلمنا على أكثر من وسيلة أكثر من وسيلة ذكرناها وين الورقة الأمس اللي قلت موجود أدري والتخلي عما كان يدعو لدفعه لأن الدعاء مقارن للعمل فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدنيا ويسأل ربه نجاح مقصده ويستعينه على ذلك يعني اعمل وأنت ليس معتمد على عملك إنما معتمد على من على الله وتسير الخطوات الصحيحة وبإذن الله يبارك الله نعم كما قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز احرص احرص على ما ينفعك واحد واستعن بالله ولا تعجز وإذا أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا فيه أشياء تعوق النجاح فيه أشياء تستطمع النجاح فيه أشياء مثل ما يسمون الطريق فيه مطبات ما تشوف الطريق أحيانا فيه مطبات وفيه حفر فيه تحويلة وطريق لكن حصل في الطريق مفاجآت اسمع قال أول شيء أول شيء أمرك اللي أنت به لا بد أن يكون في شيء نافع في شيء نافع محمد وزحها أعطني نسخة واخذ لك نسخة وعط بناتي منها طيب أول شيء لا تسعى في اللي ضرك اسعى في اللي ايش ينفعك ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك هذا اللي بينفعك رد ممارسته حددت الأمر استعن بالله في إنجازه الدعاء سهل لي عني الثالثة لا تمل لا تكل لا تنثني لا تعجز استمر بإذن الله النجاح حريفك في تجارة في تعلم في تعليم ما يحصل أحيانا أنك وانت تدرس الجامعة رسبت في أحد منكم ما رسب في حياته كنت مر عليك أحيانا أنا رسبت أكثر من مرة في الدراسة في أيام دراستنا رسبنا فيها نرسب وننجح نجهل ونتعلم نخطي ونصيب ننسى ونتذكر بشر لكن لا يكون الموقف يمنعك من المحاولة مرة هيش هذا معنى قول الرسول ولا تعجز حاول مرة أخرى لأنها تصير المطبات تصير التحويلات تصير الأشياء وإذا أصابك شيء فلا تقول ليش كذا يا ربي ليش صار عود بالله قدر الله وما وعد المحاولة مرة أخرى بإذن الله عز وجل لأنك لو قلت لو اني فعلت كذا لو ما جيت كذا لو سويت كذا لو تفتح عمل من وإذا فتح عمل الشيطان جاتك الوسوسة وجاك القلق وجاك الهم وجاك الحزن وجاك المكدرات وجاك القلق وجاك كل شيء جاك الشيطان وجنده اللي معه وجاك الشيطان وشنطته اللي محملت بالأدوى والأمراض وزعها عليك نخله هو شنطة مسكرة هذا الشيطان وهمومه وغمومه وبلويه وساوسه وكيده ونكده استكبر الله والله سيكفيك إياه بس كلمة قدر الله وما شعفه وعيد المحاولة واحرص على ما ينفعك الشيء اللي شفته يضر اتركه أو يضر ثاني وانت تسعى فيه وتدري فيه مضره لا لا الضر لا ضرر ولا فرار نعم فجمع النبي صلى الله عليه الرسول صلى الله عليه وسلم يا طلبة العلم ويا بناتي ما من خير إلا ودلنا عليه ولا من شر إلا وحذرنا منه في ديننا ودنيانا وصياه كلها راحة ورحمة وكلماته كلها منتقات فبما رحمة من الله لنت لهم واصل وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمر بالحرص على الأمور النافعة في كل حال والاستعانة بالله وعدم الانقياد للعز الذي هو الكسل الضار وبين الاستسلام للأمور الماضية النافذة ومشاهدة قضاء الله وقدره أنا مرة حاولت أسوي كذا وصار لي كذا لا ما عاد أسوي كذا قدر أمش ليس قدر اليوم قدر اليوم هو قدر البكرة أبدا استمر لا يكون ما حصل تتشاءم منهم بعض الناس يتشاءم إما لموقف أو حدث أو شخص فيصير التشاءم أو التطير لا اوصل اذا ما يصار اليوم يصير بكرة لا تحزن ما تمت بتتم ان شاء الله انت ما قدمت على وظيفة كلكم انا سؤالي عام ما قدمت على وظيفة وخلاص كنت انت توظف بعدين تعطلت الامور اللي حصل لهذا الشيء ربايدة انا اولكم حصلت قدمت على وظيفة صارت مشكلة فلان بعدين قالوا مالك نصيب معنا تفضل فرحت قدم عوظيفة ثانية صار ولا ما صار فلانة هربت تزوجها ولا تمت أمورك ورحت تزوج واحدة خض الله لك فيها تريد ولد ما جالك ولد من أول سنة ولا سنة سنة صح ولا لا هذه الحياة استمر فيها صح أنت ما جربت أنت شيء فهذه الحياة تمر عليك الأمور يقول صح لي جرب اي نعم صدر ايهو ما لا شك وجعل صلى الله عليه وسلم الأمور قسمين قسما يمكن العبد السعي في تحصيله أو تحصيل ما يمكن منه أو دفعه أو تخفيفه فهذا تعال تعال أدخلت السرور علينا تعال تعال لا لا أين الكيس اللي معي فيها هذه هذه واحدة هذه لك هذه عقيتين عود خشب يستاهل نعم يستاهل على دخال السرور طيب واصل فهذا يبدي فيه العبد مجهوده ويستعين بمعبوده وقسم اسمع اسمع اسمع العبارة الواقية الجميلة الجامعة لعدة أشياء ماذا قال يبذل مجهودة ويستعين بمعبودة الله أكبر اعمل واستعين بالله نفس النص لكن عبر بعبارة لذلك من حكم الكتابة والسنة على نفسه نطق بالحكمة من حكم الكتاب والسنة على نفسه نطق بالحكمة نعم وقسما لا يمكن فيه ذلك فهذا يطمئن له العبد ويرضى ويسلم ولا ريب أن مراعاة هذا الأصل سبب للسرور وزوال الهم والغم فصل ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته هنا جعل الأمر قسمين واحد أن العبد السعي فيه في تحصيله يعني أنت شيء من جهتك تمارسه وتدفع عنك هذه الأشياء وهناك شيء تعتمد فيه على الله وكل شيء تحت الله عز وجل لكن الله أمرك أن تأخذ بيش؟ بالأسباب هذا معناه فلا تفعل الأسباب وتظن أنها بذاتها كافية بل تمارس الأسباب وتعتمد على من بيده هذه الأمور وإنجاحها وإتمامها أما فقط تقول هكذا لازم الأسباب بذلها مع الدعاء يعني ما يجلس واحد يقول يا الله رزقني ولد هو ما تزوج تزوج سأل الله يزوجك ولد تقول أنت اعترض على الدعاء الدعاء لا يكون فيه اعتداء أنت إذا تزوجت وسألت الله غير لما تكون أعزب وتقول يا الله رب يرزقني ولد أعرس وجي عليك ولد خذ بالأسباب فهمتوا يا أخوان فصل ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الاكثار من ذكر الله فإن لذلك تأثيرا عجيبا في انشراح الصدر وطمأنينته وزوال همه وغمه قال تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب بس هذا إذن بماذا يكون انشراح الصدر بذكر الله أعظم إنشراح للصدر التوحيد أعظم إنشراح للصدر الاتباع أعظم إنشراح للصدر طاعات الخلوات أعظم شقوة الشرك أعظم كدر البدعة أعظم من أسباب سواد الوجه وضيق النفس ذنوب الخلوات إذا خل لحالة فعل ما بداله شرك أو بدع أو ذنوب أو أثام أو معاصي انتبه فلا يكون نظر الله إليك مما تستخف به فيكون أهون الناظرين إليك وإذا رأىك طفل صغير استحيت من عين الطفل ألا تستحي من الله راقب الله إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسب أن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب راقب الله عز وجل في كل شيء في الليل والنهار إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام إيراني هنا تكون مع الله في الدرس الماضي ذكرنا آنفة ما يتعلق بحفظ الله لك وعلامات الحفظ وعلامات أنك أوكلت إلى نفسك فذكرنا مسألة ما هي من يذكرها يرفع يمينه عندك ذكرنا حديث تذكره اللهم رحمتك أرجو فلا تكني إلى نفسي واصلح لي لا إله هذا الدعاء أحفظوه علموها ابنكم خدت شيء هذا كتاب التوحيد لك أيضا عند بناتي تحت اسألوا سؤال ما هو الأمر الذي إذا كنت فيه مع الله حفظك وعلامات الحفظ أنك ماذا سؤال عندكم والتي تجيب تعطى من كتاب أحكام الصيام وكتاب التوحيد اسألوهم واللي تجيب الأخوات تحت من بنات المنظمات اسألوهم وعطوهم نعم فضل فلذكر الله أثر عظيم في حصول هذا المطلوب لخاصيته ولما يرجوه العبد من ثوابه خاصيته يعني انشراح الصدر للذكر خاصة فانشراح الصدر فعل خاص وأثر خاص أنت من نفسك إذا قلت لا إله إلا الله رب اشرح لي صدري ويسل لي أمري أنت تعيش بها سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر هكذا الذكر لها أثر الجو بارد ولا أنا فقط أشعر بارد بارد نعم وكذلك التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة فإن معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهم والغم ويحث العبد على الشكر الذي هو أرفع المراتب وأعلاها أرفع المراتب وأعلاها إذا أعطيه شكر والشي قال النعم الظاهرة أنت تشوفها الباطنة خفاياك يعني الظاهرة أنت تشوفه غير كعبة الظاهرة أنت تمشي وغيرك مشلول الباطنة الناس ما تدري عنها هذا معه ضغط هذا مع قلب هذا مع سكر في أشياء الناس يشوفونها في الناس وفي أشياء خفية ما أحد يدري عنها لكن يدري واحد مصاب في يده تشوفي صابتة في يده هذا شيء ظاهر شخص في عافية ونعم الله عليها ظاهرة في مسكن ولا في ملبس ولا في مركب ولا في حياة اجتماعية يرون الناس هذه النعمة وآثارها لا تخفي شيء عطاك الله إياه فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده لصرت غني لا تظهر نفسك فقير وتشحت الناس الله أغنىك شكر الله على هذه النعمة إن من الناس يملك أموال والله إذا رؤي كاد الذي يراها أن يمد يده إلى جيبه ويحسن إليه لما يرى من حاله وكدره وأمره ووضعه وهو يملك ما يملك ولكن نسأل الله السلامة ونعوذ بالله من الحرمان هذا شيء ظاهر وشيء باطن فيحدث للعبد ولذلك حالة الاستشعار أن تحول ما يصيبك من أمر وتجعل حتى الابتلاء تجعلها في جانب الحسنات لأن المؤمن كما ذكرنا في الدرس أمس هو الذي إن أصابته سراء وإن أصابته ضراء وإذا بحسنات في السراء في الضراء الشكر والصبر حتى أنه قيل في رجل مر برجل وهو يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلني على كثير من من خلق تفضيلا قال وش فضلك الله به أعمى ومشلول أعمى ومشلول كان الرجل جالس فيسمعه هذا يردد فلما سمعه قال له هذه العبارة قال يا هذا الحمد لله الرزقني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صابرا الله أكبر هذه أمور يعني يبقدها البحر النعم اللي هو فيه ينساها هل تفكرتوا في البصر أنتوا حينكم كنتم تشوفون وين اللي معناه أمس كفيف موجود طيب استرح كلنا هالحين ناسين نعمة النظر صح ولا لا لو يصيبك في عينك شيء وتحكها ويقولك الطبيب لا سكرها تحتاج لك أن تريح العين يوم يومين ما تشوف هنا بتحس أن عينك كانت انتبه العافية اللي أنت فيها غيرك يشوفها ربما أنت تنساها ولذلك حكمة تقال العافية تاج على رؤوس الأصحاء يراها المرضى اللي يمشي ترى المشلول يتمنى أن يمشي بس وانت تمشي وتروح وتجي انتبه لا تروح المعصية اجعل خطواتك فيما يرضي الله لأنك ستسأل قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون هذه الجوارح ينطقها الله اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يخسبون انتبه أن يكون الشاهد منك عليك جارحت من جوارحك إننا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ووضع الكتاب فترى المجرمين مشقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا أبدا انتبه هذه نعم منها ظاهر منها باطن ومنها أشياء أن تعرفها من نفسك أمور استرك الله عز وجل أمور سويتها والله اللي استرك أمور فعلتها والله عز وجل أعانك وعطاك عثرات تعثرت لكن لم يصاب أمرك بشيء مما يذكرك بحفظ الله عز وجل لك وتوليه لك فاللهم احفظنا بحفظك نعم حتى ولو كان العبد في حالة فقر أو مرض أو غيرهما من أنواع البلايا فإنه إذا قابل بين نعم الله عليه التي لا يحصى لها عد ولا عساب وبينما أصابه من مكروه لم يكن للمكروه إلى النعم نسبة خلاص ليش والله أصبت في واحد من عيالك والله أزقك عشرة كما قال الأول الحمد لله رزقتني عشرة من الولد فأخذت واحد وأبقيت لي تسعة فالحمد لله على ما أخذت فالحمد لله على ما أعطيت وجر آخر أصيب في أصبع من أصابع يده والحمد لله رزقتني من الأصابع عشرة فأبقيت لي ثمانية وأخذت اثنين فالحمد لله على ما أخذت والحمد لله على ما أبقيت وهكذا تحصل لك أشياء أنت لا تنظر لشيء انظر كثير ما أنعم عليك لا تنظر قليل ما قد حرمت منه أو فقدته أو حصل ما حصل هذه الحياة فيها ما فيها ليست كلها أنس من أولها إلى آخرها بل من كان في أنس من أوله إلى آخره تجدها أحيانا يبحث عن الشقاء تجده في راحة وخير وغنى وتأتيه ممارسة صعود الجبال هذه ما ورها للموت صحيح أم لا وبعضهم لا هكذا هوت وبدأ يشعى في هذا هذه أمور الله يعطي العبد ويحرم العبد نعوذ بالله أن يسوق الإنسان أمره في حتفه وهي ما يظله على كل الحياة فيها من الأمور الكثير مما قد هبانا وعطانا فإذا حصل لك شيء مما حزنت عليه فانظر كثير ما أفرحك الله أنت فرحانا لليلك ونهارك صار لك مشكلة في يوم من الأيام نسيت هذه الأشياء اللي الله أعطاك إياها كلها وبدأت تفكر بهذا الشيء اللي أنت فقدته انظر إلى كم الهائل مما حباك الله إياه أعطاك الله إياه وهبك الله إياه وناس حصلت لهم أمور وعجائب وغرائب في هذه الزلازل اللي حصلت أمور أشياء عجيبة وناس أغنية أصبحوا يأونهم الآخرين في خياء وهم يملكون وناس في نساءه وأبناءه وأهله وإذا به يخرج من تحت الأنقاض وخمسين من ذرية هلكوا قراب أو عمام ويبقي وحده صغير يخرج من تحت الأنقاض أمه وبوه وهله طوايفة كلهم ماتوا لا تنظر إلى شيء بسيط خد فقدته وتنسى النعم الكثير التي حبك الله إياها هذا من الجحوت هذا من عدم الرضا بكثير العطاء والتألم والضعف أمام قليل مما قد حرمت منه وإن صبرت بدلك الله ما هو خير وأبقى ولذلك قيل أيهم أفضل المنعم الشاكر أم المبتلى الصابر صابر وتكلم أهل العلم في هذا كثير ولكن خلاصة ما قد قرأت واستفت أن المبتلى حصل عليه البلاء فليس له إلا الرضا والصبر وإن جزى عليه الاتم لكن المنعم الذي تذكر نعم الله فزاد شكره لله حاله أفضل من ذلك الذي ابتليه فصبر لأن قليل من يتذكر في رخاء النعم ورغد الحياة وأما المبتلى قد حصل عليه الإبتلاء فهو ليس له إلا أن يصبر فيؤجر أو يضجر فيعرض رشسه للصخط أما الذي شكر وهو منعم فهو حال أرقى تذكر العطى من المعطي فزاد شكرا فزاده الله ولئن شكرتم لأزيدنكم فيزيدها الله من فضلك زأدنا الله وإياكم كم بقى على ذان بل المكروه والمصائب إذا ابتل الله بها العبد وأدى فيها وظيفة الصبر والرضا والتسليم هانت وقعتها اسمع كم وظيفة واحد الصبر اثنين الرضا ثلاثة التسليم وش معنى الصبر أن يوطن نفسه في هذا الأمر اللي حصل الرضا هما عند الله بما قد قسم له التشليم هذا المؤمن فهو هذا الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا فهو مسلم ولا حرج في نفسه على قضاء الله وأقداره ما أفرحه أو ما أحزنه كل ذلك سوف يكون له من الأمر الأمرين يهنأ وماذا يذل لله والذل كماله عبودية قال فيغتكون هانت وإيش وطأتها أي أثرها على النفس نعم وخفت مؤنتها وكان تأمل العبد لأجرها وثوابها والتعبد لله بالقيام بوظيفة الصبر إذن ما يتبع الشكر والصبر عبوديات مستقلة ليست فقط أنه صبر وشكر لا يتبعها عبودية ما هي هذه العبودية الرضا بالقضى خيره وشره بالشكر والصبر نعم وكان تأمل العبد لأجرها وثوابها والتعبد لله بالقيام بوظيفة الصبر والرضا يدعو الأشياء المرة حلوة فتنسيه حلاوة أجرها مرارة صبرها وهذه حقيقة أدركها أهل الإيمان اسمعوا ماذا كان يقول بلال لما يتكلم عن تعذيب قريش وهو يردد الذكر يقول كانوا يعذبون وكان يردد أحد أحد قال وكيف تصبر على ألم العذاب والشمس والتعذيب قال خالطت حلاوة الإيمان مرارة العذاب فعلت حلاوة الإيمان فما شعرت بتعذيبهم حقيقة هذه من تخيلات أو لا لا هذه كمالات هذه مراتب مراتب في الإيمان إن الإنسان إذا علم أن هذا ما قضاه الله له وقد رضي بقضاء الله عز وجل فكان الحمد لله على ما قضى والحمد لله على ما قدر غلب في ذلك الإيمان مرارة ما يجد كبشر ماذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقد الوحيد من أبنائه الذكور قال لا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه وإنا على فراقك يا إبراهيم الحزن أمر بشر لا نستطيع أن نخرج من بشريتنا إلى أن نكون في عالم الملائكة نحن بشر نتحسس نفرح نحزن نبكي نضحك نستانس نتكدر نضيق بشر نحن لكن كيف نجعل مع هذه الأمور وهذه الصدمات ما يقابلها من الرضا بالقضاء والإيمان والتسريم فهذه من كمالات البشرية أن الإنسان يحزن في الحزن ويفرح في الفرح لكن حزن لا يجزعه عن قدر الله وفرح لا يخرجه عن دائرة ذلك إلى أن يبطر أنما هو فرح المؤمن فبذلك هل يفرحوا هو خير مما يجمعون أما إذا أراد العدو به الكيد فيقابله بما يغيظ العدو كما قال الله عز وجل لنبيه ولا تكو في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم فبقدر ما يكون فيك من التقوى والإحسان لا يضر الكيد الكائدين ولا مكر الماكرين ولا شناءة المعتدين ولا حسد الحاسدين ولا سحر الساحرين ولا كيد الكائدين ولا عداوة المعتدين من أي فرقة وملة ودين لأنك مع رب العالمين فمن كان مع الله كان الله معه ولا تق في ضيق مما يمقرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون كن مع الله يكون الله معك ولكن إذا لم تكن مع الله أوكلك إلى ضعفك ونفسك الأمارة بالسوء نعم ومن أنفع الأشياء في هذا الموضع استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم فإن العبد إذا نصب بين عينيه هذا الملحظ الجليل رآه يفوق جمعا كثيرا من الخلق في العافية وتوابعها وفي الرزق وتوابعه مهما بلقت به الحال فيزول قلقه وهمه وغمه ويزداد سروره واغطباته بنعم الله التي فاق فيها غيره ممن هو دونه فيها وكلما قال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة والباطنة الدينية والدنيوية رأى ربه قد أعطاه خيرا كثيرا ودفع عنه شرورا متعددة ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم ويوجب الفرح والسرور أنا في درس شعب الأجيس في شيء أتعلب المرة حتى ماتي خلالها يبحث هذا الطول مفتاح يلا سلام هذه ذكرناها في درس الأمس وضربنا المثال أنك تشوف من هو في الدنيا وتشوف من هو في الدين وتنظر للي أخير منك في الدين وتنظر في الدنيا من هو دونك فإذا رأيت من هو دونك جنعت وإذا رأيت في الدين من هو خير منك ستشعف الخير وزيادته وأن الإنسان يرضى بهذا وضربنا على هذا أمثلة وضربت لكم رأي السيارة ورأي السيكل نسيته؟ طيب فصل ومن الأسباب الموجبة لسرور لعلكم تراحظون سبعة ثمانية هذه كلها وسائل كل رقم يذكرها هذه وسيلة من الوسائل إلى الآن وصلنا سبع سبع وسائل مفيدة للحياة السعيدة نعم فصل ومن الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم ترى الترقيم هذا والفصل وثمانية وكذا وتسعة إلى سبعة عشر هذا ليست من المؤلف هذا من الطابع المتأخر نعم فالنسخة الأصلية ليست فيها هذه الفصول والترقيم نعم السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال والله رئيسك عطاك لفت نظر يصبح هذا اللفت النظر سنة كاملة مشغلك خلاص أنت أصلا إن عطيت لفت النظر بحق صلح وقعك وإن عطيت لفت النظر ظل فلا يكون هذا مانعك من الإنتاج الأفضل والعمل الأفضل صحيح أو لا أنت أنت نخطأ عليك موقف إن عفيت عننا جزاك الله خير ما عفيت عننا حقك ما يضيع لكن لا تهمل فيما يجيب عليك ولذلك ماذا قال الله بل النبي صلى الله عليه وسلم في دقة راقية جدا لما تكلم عن ولاة الأمور قال فأدوا لهم حقهم الذي لهم وسألوا الله حقكم الذي فلا يمنع أنك ما يجب عليك أن تؤديه لأنه لم يؤدى إليك ما يجب لك فما يجب لك لن يضيع عند الله لكن ما يجب عليك أن تمحاسب فيه إمام الله واضح ما لك غير ما يجب لك أو ما يجب عليك فما يجب عليك يجب عليك أن تؤدي وتقوم به على الوجه الذي يرضي الله عز وجل قبل خلق الله لماذا؟ لأنه يجب عليك إذا عملت عمل أن تتقن هذا العمل وتحسن فيه وتؤديه على الوجه المرضي هذا في العمل في الأداء طبيب موظف في المصنع في التجارة في التنقل في أي ممارسة من ممارساتك أن تفعل الشيء فإذا حصر ما يخالف ذلك فأنت من هذه الأسباب الموجبة لك الجالبة لا يكون معك هذا الأمر مستمر أو شخص مثلا في الطريق وأنت تمشي رمى السيارة عليك تصبح تطال الدهن تعرفه بينكم أرث تاريخي لا ربما يصبح فيها مخاطر وحوادث صح ولا لا هد السرعة حتى لو ذريت أنك توقف اسفط يمين بيروح يسفط وراك أو شخص جاء خلفك أعطاك النور العالي تأتي إلى حتى خلفك ما هذا لا تكون الموقف يمشي معك في أثر في حياتك في أثر في سنوكك في أثر في أخلاقك مع زملائك مع زوجتك مع عيالك كذلك الزوجة مع زوجها مع عيالها إذا تصرف شيء تصبح تقابل هذا الشيء بالعنادة والمكابرة أو أنت قلت كذا وما حصل أنت فعلت كذا عيشوا حياتكم السعيدة لا تكون المخالفات أو التقصيرات مانعة من أن تعيش ما هو أفضل ما هو أجمل وفق ما يرضي الله عز وجل أنت تريد أن تعيش حياة هنية فلا تجعل الأكدار معك مجلوبة تحملها معك لا لا تركها لا تحملها ليش لا تحملها ولذلك إذا كنت في لحظاتك وفي أنسك لا تشعر من أمامك بالمواقف اللي كانت بينك وبينها والأخطاء التي تذكرها لا تذكرها أنت عفيت وأصرحت فلا تحاول تضغط عليه بظرف الماضي أو ما حصل منه أو ذنب حصل أو زلة حصلت نتوقف للصلاة باقي ربع ساعة نفس توقيتنا بالأمس نخلص ثمانية نستريح نخلص ثمانية ننتهي من ثمانية ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال وأن ذلك حمق وجنون يعني أنت تفكر في اللي راح تفكيرك فيه يعني بصلحة هذا حمق وجنون بغير الماضي بغير التاريخ بغير الحدث القديم خلاص اللي حصل حصل فلا تشغل نفسك نعم فيجاهد قلبه عن التفكر فيها وكذلك يجاهد قلبه عن قلقه لما يستقبله مما يتوهمه من فقر أو خوف أو غيرهما من المكاره التي يتخيلها في مستقبل حياته فيعلم أن الأمور المستقبلة مجهول ما يقع فيها من خير وشر وآمال وآلام وأنها بيد العزيز الحكيم ليس بيد العباد منها شيء إلا السعي في تحصيل خيراتها ودفع مضراتها ويعلم العبد أنه إذا صرف فكره عن قلقه من أجل مستقبل أمره واتكل على ربه في إصلاحه واطمأن إليه في ذلك إذا فعل ذلك اطمأن قلبه وصلحت أحواله وزال عنه همه وقلقه اللهم أذهب عنا الهموم والأحزان والأسحام ووفقنا لفعل الصالحات نتوقف هنا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري