موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب عمدة الأحكام

الدرس الأول

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد الحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة مجالس العلم مذاكرة حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وها نحن نكمل شرح عمدة الأحكام لأبي محمد عبدالله النقدسي وقد كنا قد توقفنا في الفرائض وما يتعلق بالفرائض في هذه الدورة العلمية المباركة دورة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله وهو إمام بحق رحمه الله ورحمه الله وهذه الدورة السابعة شرح فيها الكثير من الكتب وكان من ضمن هذه الكتب اختار القائمون على هذه الدورة كتاب عمدة الأحكام والقائم الأول على هذه الدورة والمشرف عليها الشيخ أحمد النجمي رحمه الله هو كان مشرف على هذه الدورة ثم تولى الإشراف عليها أبو ياسر الشيخ الزيب الزرشي وفقه الله وكان في حياة الشيخ وكما سمعنا البارحة من ثناء الشيخ صاحب الخيدان على هذه الدورة وقبلها أيضا الشيخ صاحب الفوزان وهذه الدورة تتميز أن بها كوكبة من أهل العلم الذين يثقوا بأقوالهم ويحرص بشد الرحل إليهم وأما أنا طالب علم صغير حموني في هذه الدورة ولست أهل ومثلي من يجلس معكم ليتعلم عند المشايخ الكبار ولا نزلنا نتعلم عندهم وفقهم الله ونستفيد مما عندهم نبدأ بشرح كتاب عمدة الأحكام وبعد أحكام البيوء معنى الفضائض وانتهينا منها والآن نبدأ بكتاب النكح نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال المؤلف الإمام الخافض عبد الغني المقدسي في كتابه العمدة في الأحكام كتاب النكاح أعد العمدة في الأحكام عمدة الأحكام الكتاب اسمه عمدة الأحكام أحسن الله في كتابه عمدة الأحكام كتاب النكاح عن عبد الله المسعود رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه غضب للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء كتاب النكاح النكاح هو الضم والتدافع ويطلق على ممين على عقد النكاح وعلى النكاح نفسه وهو الجماعة فالعقد عقد النكاح وإذا تكلموا عن النكاح تكلموا عن أشياء كثيرة تتعلق به من حيث المقاصد ومن حيث الشروط ومن حيث الخطبة وأحكام الخطبة وأحكام المخطوبة وغير ذلك من مسائل النكاح إذن النكاح هو ماذا؟ الضم والتدخل فانكحوا مع طبع لكم من النساء بنكحوا ما طاب لكم من النساء وهذا العقد الشرعي يفضي إلى جواز استمتاع الزوجين ببعضهم وهذا استحلال البضع استحلال البضع وهو اللباحة للوطئ فهو يستمتع بها وهي تستمتع به وهذا استحلال كما في حديث مسلم حديث كابر استحللتم فروجهن بكلمة الله إذن هنا أصبح حلال الوطئ وحلال استمتاعه منها واستمتاعها كذلك منهم هناك مقاصد من النكاح بقاء الجنس البشري المكاثرة وهذا يفرح النبي صلى الله عليه وسلم يقول تزوجوا الودود والولود فإني مكافر بكم فإني ماذا؟ الأمم يوم القيامة فالنبي يفتخر بكثرة أمته إذن من المقاصد العظمى إبهاج النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الذرية وكثرة الذرية فذلك يفرح النبي صلى الله عليه وسلم فهو يكافر بهذه الرمى أي تكثير عدد المسلمين تكثير عدد المسلمين أيضا به الأعفاف ذهب به الأعفاف وصيانة وأيضا فيه تقليل الفساد والمفاسد لأن الشهوة إذا كانت في الحلال كانت سبب في استمتاع جائز مع تقليل المخاطر والشروط لأن الإنسان إذا لم يحصل على شهوته بالحلال استنفذها بالحرام إلا ما رحم الله إذن هذا فيه صيانة وإعباب وتحصين فهو تحصين للجنسين للبنين والبنات من الفساد أن لا يستمتعوا بالحرام هذا من مقاصد من مقاصد النكاح أيضا اطمئنان الإنسان ووجود الراحة والسكن ليسكن إليها فهذا السكن آية من آيات الله كما قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وهذا من مقاصد المكاح السكن وسنتكلم أيضا في بعض أنواع المكاح التي لا يتحقق فيها السكن فربما تمنع لأن ليس من مقاصدها وجود السكن إنما من مقاصدها الاشتنتاء بأنواع أخرى من الزيجات التي انتشرت في هذه العصار المتأخرة إذن هذه من مقاصد المكاح كم مقصد ذكرنا؟ ما هي؟ تحصين تقليل المفاسد السكن الزواج عبادة وعمل صالح عمل صالح وجه كونه عمل صالح ما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بالوجر الذي قال يا رسول الله أيأفي أحدنا أهله ويكون له في ذلك أجر قال نعم أرأيت إن جعل هذا الحرام أعليه وزر قال نعم قال كذلك في الحلال إذن هو ممارسة حلال وهذا الحلال المستمتع به بهذه المقاصد يناد بذلك أجر ولذلك قال الفقهاء الاستمتاع الاستمتاع بالزوجة خير من بعض النوافق أو نحو هذه العبارة لأن فيه إعفاء وقضاء وطر بل إن الإنسان في ملاعبته لأهله ليس هذا مما يأثن فيه ولو طال الوقت في ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل له من باطل إلا ملاعبة الرجل لفرشه ومداعبته لأهله والسباحة وأتى في رواية والرماية هي من اللهو لكن ليست من اللهو الباطن فيفهم من هذا أن كل أنواع اللهو تدخل في الباطن إلا هذه الأرض كل أنواع اللهو تدخل في الباطل إلا هذه الأربعة فهي من الله الذي لا يدخل في الباطل ولكن ينال به الإنسان أجر فالمداعبة وإن طال الوقت فيها فيها إشباع وملاعبة لفرسه فيه معرفة التفنن بفروسية الحرب والسباحة كذلك فيه وقايا من الغرب وإنقاذ الآخرين والرماية لون من ألوان ممارسة الجهاد في سبيل الله فيتعلم في ذلك أشياء كثيرة هذا بالنسبة لما يتعلق بأحكام النكاح هذا بالنسبة لما يتعلق ببعض المقاصد فيه فذكرنا تعريفه ما هو طيب هو عقد شرعي ذكرنا على وجهين يراد به نام يراد به عقد النكاح ويراد به النكاح نفسه الذي هو الجماع الذي هو الجماع إذن هذا العقد الشرعي يفضي إلى استباحة أو جواز استمتاع الزوجين في بعضهم وين وجه هذا الاستحلال حديث النبي صلى الله عليه وسلم في مسلم استحللتم بارك الله فيك طيب نأتي الآن إلى الحديث الحديث عبد الله المسعود قال لنا رسول الله فأسأل يا معشر الشباب المعشر من مجموعة أو الطائفة وكذلك يقال النساء معشر وكذلك يقال العموم معشر والشيوخ معشر يا معشر الشباب هل هذا النداء فقط متوجه للشباب؟ هو متوجه لعموم الأمة ولكن خص هذا النوع بشدة رغبة في الاستمتاع يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة ما هي الباءة على كل الباءة قيل هي ممارسة الجماع يعني القدرة على الجماع وقيل القدرة على مؤونة النكاح إذن الباءة هنا لها معاني إما أن تكون بمعنى المال السكن والكسوة والقدرة على أن يفتح بيت مثل ما يسمون باللغة العامية إن عنده قدرة يفتحنا بيت عنده قدرة أن يفتح بيت هذا الباء وعلى معنى آخر هو الجماع ذاته أن الباء معناها الجماع لما في خاتمة هذا الحديث في العوض لمن لم يتحصل على ما يستطيع انفاذه وهو يدفي شهوته الصيام إذن هل الباء المعني بها القدرة الجنسية أم القدرة المالية نعم يدخل فيها نعم يدخل فيها الأمرين أن يكون عنده قدرة على الأمرين فمن تحقق له ذلك فليتزوج قوله هنا فليتزوج هل هذا على الأمر؟ يعني يوجب ذلك أن من تحققت عنده قدرة مالية وقدرة جنسية أن يجب عليه الزواج هنا يأتي فيه خمسة أحكام وهي الأحكام التكلفية المتعلقة في عقد النكاح فتارة يجب عليه وتارة يحرم عليه وتارة يندب له وتارة يكره منه وتارة مباح له مباح مباح له خذها عندك إلى الأخير فيجب عليه إذا كان قادرا على هذه الأمور ولم يفعل فهو يجب يعني تركه آثم ووجه الإثم هنا خشية أن يفرق شهوته في ماذا؟ الحرام فيجب عليه النكاح ويندب له في ذلك وهذا في بعض مسائل التعدد وغيرها كمن له قدرة وهكذا فيندب له أيضا كما قال تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربع و يحرم عليه إن كان ليس عنده قدرة لا جنسية ولا مالية ماذا يصنع بهذه المرأة فلم يجعلها كنال حقها في الآخرين من أن تخضي وفضل الاستمتاع وليس له عندها زاد أو متاع تعليق لها فلا يأتيها إلا مرة في السنة أو نحو هذا وأما المباح فهو من استوت في هذه الأمور فهو مباح لهم فإنه أغضر البصر وأحسن للفرج هذه من مقاصد النكاح وذكرناها في جملة المقاصد التي بيناها في أول هذا المجلس فيدخل في ماذا؟ تقليل الفساد وعيبا العفا وعيبا التحصين لأن طبيعة النفس البشرية ميالة للاستمتاع ولذلك أمرنا بغض البصر لأن الإنسان بالمشاهدات تتأثر ولذلك يحرم على الإنسان النظر إلى النساء الأجنبية لأن النظر له أثر وإذا أكثر النظر كان لذلك أثر في عبادته وفي أخلاقه وفي سلوكه وفي ورعه وفي حفظه للعلم لأن إدمان المعاصي يضعي في الإيمان وتجوال النظر سهام من الشيطان ومن أدمن النظر إلى المحرمات فليس في ذلك حد للإشباع بل النظر يدعو إلى النظر ويستجره النظر فيزداد في الخطر حتى ينتقد من تلك المشاهدات إلى أن يتكون في الذهن مجموعة تصورات مع وجود عدم قدرة على إنفاذ تلك المشاهدات فيسعى جاهدا في تحقيق تلك المشاهدات لما يجد في نفسه من كبت فيريد أن يفرغ تلك الطاقة بأي وسيلة فينحرف فيقع في الحرام ثم إن في هذا العصر انتشرت وسائل سواء كان المجلات أو الصور العارية أيضا ما يتعلق بالقنوات الفضائية التي تبث المشاهد الجنسية من العري والتفسخ بل أصبحت تبث تلك الممارسات فمن أدمن النظر أصبح يستنتع بمشاهدة تلك القاذورات إن الأسوية لا يتمنعون من مشاهدة أنفسهم أثناء الممارسة بما أحل الله لهم فكيف بمن يستمتع بمشاهدة هؤلاء هكذا القطة إذا انتكست وهكذا الشهوة إذا تجاوزت الحدود البشرية فلا تستغرب إذا أصبحت نزعة حيوانية بهيمية فليست هذه من أفعال أهل العقول والفطر السوية ولذلك لا يستغرب وجود بعض الشدود من وقوع بعض الأشياء التي تكون عن جهة الاقتصاد أو ما يسمى بزن المحالم أو اللواط أو السحاق واللواط هو ما يفعله الذكر بالذكر والسحاق هو ما تفعله الأنثى بالأنثى فيستمتع بعضهم ببعض فيستغن النساء بالنساء والرجال بالرجال وهذا من انتكاس الفقر فهناك في بعض المجتمعات الإباحية وقعوا في مثل هذه الأمور بل تجاوز الأمر إلى أنهم ليست عندهم مناكحات إنما خليلات وهذا بسبب إطلاق البصر ولم تأتي تلك النتيجة الثانية أحسن للفرج فإن من أطلق بصره لم يحسن فرجه ومن غض بصره حصن فرجه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ولذلك مدمن النظر هم سريع الوقوع في هذا الخطر لأنه عود نفسه على تلك المشاهدات فلا يبقى له إلا الممارسة فتجده يريد أن يفرغ ويحاكي تلك المشاهدات في أضل واقع فلربما وقع في الزنا بل لربما وقع ذلك في المحان ولا يستغرب ممن فتحوا على أنفسهم أبواب الشر أن يقع مثل هذا ثم إني أنصح الحذر ثم الحذر من الأنترنت والمواقع على الأنترنت كم يبحث في الكلمات ذات المدلول الجنسي ويبحث في الموضوعات أو الصور أو المقاطع وما ذلك إلا تتبع من وسط الشيطان فيحسن له الشيطان فإذا به من باب الإنكار ومن باب الإبلاغ على تلك المواقع ثم يزيل له فإذا به يحفظ تلك الأسماء ويحفظ تلك المواقع في المفضلة وإذا به يدمن النظر إليها وإذا به يجعلها من ضمن المحفوظات الخاصة الخاصة وإذا به بين الفينة والأخرى ينظر ويشاك يا مسكين وقعت بين المعصية والحسرة والتعرض لغضب الله تبارك وتعالى فلذلك احفظ نفسك فالأشرار ينثرون الأخطار وينبغي أن يحذر منها الأتقية الأنقياء أهل الإيمان حتى لا يكونوا مع الفجر هذه إشارة لما نحن فيه من عصر اشتهرت فيه الإثارة من الحركات أو اللقطات أو الصور بل إن الملابس أصبحت تدعو إلى هذا العري وإلى الحرام بل صار أكثرها عري أغلها ثمن وإني لعجب لما يسمى بالحضارات التي بلغت بتقنيتها أعلى الدرجات من جميع الإبداعات في أمور الحياة اليومية والمعيشة ولكن في نواحي الأخلاقية والسلوكية يغضبون من التعدد الجائز في الزوجات ويجوزون تعدد الخليلات عجبا لهم كيف هذا ولكن زين لهم الشيطان بل زين لهم أن يكون العري من مظاهر الحضارة أن العري من مظاهر الحضارة زرنا بعض الدول من الدول الأوروبية ومررنا ببعض متاحفها وكل بلد تذكر فيه ما تذكر من تاريخها فجعلوا بعض المجسمات وبعض الأشياء بل بعضها ذكروا فيه الحياة المعيشية البيوت القديمة سكانها أهلها فإذا بي أرى المرأة الأوروبية قد غطيت مرأسها إلى قدميها بلباس ساتر ومحتشم وهذا يذكرونه بتواريخ قريبة إذن هذا كان موجود مع تلك الحالة البسيطة بل إلى الآن لا يزال في الريف الأوروبي عموما هذه الحشمة موجودة في اللباس ولا يزال هذا ظاهر على بعض الراهبات فغطت جميع إسنام لا يبدو إلا وجهها وكفيها وهذا في راهبات تلك الكنائس إلى يوم الناس ويرون العري مفخرة بل جعلوا له شواطئ خاصة لا يأتيها إلا العراء الجهل إذا أردنا نضرب له مثل فلا نذهب إلا إلى أدغال أثريقيا بغاية الجهالة وعدم معرفة شيء من تقنيات الحياة بل لا يزال السلاح قديم والهيئة والشكل قديم ولكن في المفهوم الشهواني تلتقي قمة الحضارة بالعري مع غاية الجهل بالعري فهل هذا ما تصل إليه النتيجة هل أدرفتم ماذا أريد أن تلك الحضارة في قمتها تفسخت فعرت وتلك الجهالة في حضيبها متفسخة عارية فالتقى الأمر هذا العري الذي زينه الشيطان فما دفع الجاهل جهله وما منع المتحضر حضارته ولكل منهم عارف ولباس الثقوى ذلك خير فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج لم يستطع أن يتزوج ما هو الحل قال ومن لم يستطع فعليه بالصو إذن الصيام عبادة لها أثر في إضعاف الشهوة قال فإنه له وجاء يعني كالخصاء قال قدن أقرنين ذكر أضحيته صلى الله عليه وسلم أقرنين قال قرنين أملحين موجوئين يعني مثل ما يقولون العامة خصي لأن الخروف إذا زيلت الخصيتين ذابت فيها الهرمونات وتحولت إلى الحوب فيكون أسمن ويختلف عن ما ليس بمزال الخصيتين فعليه بالصوم فإنه له وجاء فهو له أثر أنه يضع في الشهوة كمن ليس له آلة جنسية خصية فلا يشعر به إلا وقت قضاء الحاجة إذا أراد أن يذهب لقضاء الحاجة تذكر ذلك منه واضح وأما من يأكل ويشرب فهذا الأكل وهذا الشرب يهيج فهو يريد أن يقضي ويستمتع بشهوته فنفهم أن قلة الطعام لها أثر والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والصيام يضيق عليه مجرى الدم وشدل على أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها صفية فماذا قالهم الروحى سلم قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى مجرى الدم أن يدخل فيه وأيضا أتى في الدعاء الذي حسنه بعض أهل العلم إذا أبطل الصائم ماذا يقول ذهب الضماء وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله فقوله ابتلة العروق دل على أنها تضيق وتيبس بالصوت فهنا له أثر من هذه الجهة أنه يضعف على الشيطان الذي يريد أن ينفذ شهوتك في حرام وحقيقة ليس هناك قض البصر فغض البصر مفتاح يغلق به الخطر كما أن إطلاق البصر مفتاح يدخل منه الخطر إذن نظرك وبصرك سبب للخير وسبب الشر عليك نعم أحسن الله لك عن أنس من مالك رضي الله عنه أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم لا أتزوج النساء وقال بعضهم لا أكل اللحم وقال بعضهم لا أنام على فراش فحمل الله وأثنى عليه وقال ما بال أقوام قالوا كذا لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء من رغب عن سنتي فليس مني هذا فيه بيان بعض مقاصد المتاح وهو الاستمتاع بما أحل الله عز وجل وهذا فيه أيضا من المقاصد النكاح سنة الأنبياء أن النكاح ماذا سنة الأنبياء فليس من القربة ترك النكاح بل من المذمة ترك النكاح ولذلك في هذا الحديث دلالة أنه لا يجوز للمؤمن أن ينقطع عن العبادة ويدع ما شاء الله أن ينقطع ويجعل فقط في العبادة دون أن يستمتع بما أحل الله وليس له أن ينقطع فيكون سبب في انقطاع ذرية له لأن وجود الذرية من استمرار العمل الصالح والدليل على ذلك ها عندك هنا أو ولد صالح يدعو له بارك الله فيك إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث إذن في الزواج استمرار بقاء الذرية واستمرار بقاء الذرية من أدعية من من أدعية الأنبياء والرسل واجعل لي عقبا الصالحين أيضا من الأدعية الدرية رب اجنبني وبني أن نعبد الأصنام أيضا ومن بريتنا أمة مسلمة طيب غيره رب هبلي رب لا تذرني فردا وأصلح لي في ذريتي وجنبني وبنيي ذكرنا غيره إذن نجد أن الدرية لها أثر فهي استمرار للعمل الصالح استمرار للعمل الصالح ولا بد من أن يكون الإنسان وسط لا إفراط ولا تفريد وهنا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على من أرادوا أن يعملوا صالحا في ظنهم فالذي أراد أن يترك النوم نهى وأمر بأن ينام وأن الليل منه ما هو صالح القيام فيه ومنه ما هو راحة للبدل ليقوم بمصالحه فالنوم أنت مأمور به وهو سكن وراحة للجسد حتى تستطيع ممارسة الأعمال الصالحة فالذي قال لا أتزوج النساء ولا أكل اللحم فقال الآخر لا أنام على فراشه النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن هذا كله ليس من هدية إذن من أراد أن يترك النكاح قربه لله هذا مبتدأ ولا سني شو الدليل على أنه وقع في محدث لأنه قال فمن رغب عن سنة فليس منه طيب من ترك النكاح عدم رغبه أو ليس له فيه هداء وقدرة أو مرض أو ما إلى ذلك فرب بين من ترك هذا ومن ترك النكاح وهو يريد قربه فترك النكاح ليس من القرب بل الزواج من القرب الزواج من القرب الحديث فيه فوائد كثيرة لكن محلها ليس في باب النكاح وإلا هو صالح فالرج على خوارج العصر وما وقع فيه وفيه لطائف ذكرناها في الغلو والإرهاب مظاهر وأسباب وعلاج ذكرناها فمن أراد حلير جاء إلى تلك المادة نعم وليه العلم تعليقات كثيرة من هذه الناحية لهذا الحديث بالذات ففيه فوائد من عدة جوانب أحسن الله عليك عن سعد النبي وقاص رضي الله عنه قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون التبتل ولو أذن له لاختصينا هذا الحديث يهي إنكار من النبي صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون لما أراد أن ينقطع للعبادة والانقطاع هو ترك الناس بالكلية وهذا يدل على أن المشروع هو أن الإنسان يفعل ما يوافق الفطرة والفطرة هي القيام بالواجبات وترك المحرمات والابتعاد عن الشهوات والشفوات هذه قدرة الإنسان لذلك كلفه الله بما هو في قدرته ولم يكلف المولى سبحانه وعز وجل فوق القدرة والطاقة بدليل أن الإنسان يمارس ما هو زيادة على الفرائض من باب النواثم الفرائض خمس لكن كم يفعل من الصلاة كثير الحج مرة في العمر كم يحج الناس الصيام المطلوب شهر كم يصوم الناس الزكاة ضبع العشر في النقدين كم يتصدق الناس فدل على أن الذي أوجبه الله وكلف الله فيه عباده وليس فوق الطاقة لدليل أنهم يمارسون أكل من ذلك واضح ف التبتل هو الانقطاع للعبادة التبتل هو الانقطاع للعبادة وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان يقتصد في الطاعات يعني لا يجهد نفسه إن الله لا يمل حتى تمل ولا تمل لذا تكلف نفسك لنفسك يعني عندك قدرة في القراءة اقرأ ما تستطيع عندك قدرة في القيام قم ما تستطيع عندك قدرة في الصيام صم ما تستطيع لكن ما صام من صام الدهام لم يقرأ القرآن من قرأه دون هره أبداً هذه كلها حديثة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فيه بيان الاقتصاد طاعت وأن السنة هو الاقتصاد فيرى النبي صلى الله عليه وسلم صائم حتى يقال لا يفطر ويرى أنه يفطر حتى يقال أنه لا يصوم وهكذا فكما قيل إذا هبت رياحك فاقتنمها فإن لكل عاصفة سكون ولكل عمل شره وفترة فمن كانت فترته إلى السنة ففترته إلى خير يعني لا تحاول أن تكلف نفسك أكثر فتزهد أكثر فكثير من من تجد بعض الناس يقرأ كذا جزء في اليوم فيستمر على هذا وقت فصيل ثم ينقطع عن القراءة في الكل واضح أو يقوم فيجهد نفسه في القيام ثم ينقطع أو يصوم ويجهل نفسه والصيام ثم بعد ذلك ينقطع لا لا تجهل نفسك هذا التبتل ومن التبتل يفهم معنى الانقطاع عن الزوجات والانقطاع عن الناس فالتبتل هو الانقطاع التام للعبادة يقول ولو أذن له يعني لو أن الله صلى الله عليه وسلم أذن له لختصينا لماذا قال لختصينا حتى يسلم من شر الشهوة لأن الإنسان بين أموره إما يكدر عليه شبهة تجده والع زاهد ولكن في شبهات والشبهة هي ما يتعلق بعقائد الناس وأديانها بما لم يأتي فيه كتاب ولا سنة وأما الشهوات هي ما يتعلق بميول النفس الشهوة غير الشبهة فالشهوة هو ميول النفس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشعر واضح بتجاوز ما حد لها الشعر النظر يجوز تنظر للمرأة العالية لكن من هي زوجة والأب غيرها تجاوز ما حد الشال المال يجوز لك التملك لكن لا على وجه السرقة السلب والنهب والتحيل هذا تجاوز ما حد الشال إذن المطعوم المشروب المنكوح الملبوس المسكون كلها شهوات ولا لا لكن لا يتجاوز ما حد بها الشهادة فيقع في الحرام إذا الشهوة ميل النفوس ورغباتها هل كل ممالة النفس ورغبة حرام؟ لا لتجاوز ما حد لها الشهادة إذا نقول الشهوات الممنوعة هي ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشهادة والشبهات هي ما يتعلق في عقائد الناس وأديانها بما لم يأتي فيه كتاب ولا صدر نأتي ولو أذن له لاختصينا لأنه يمنعنا من شر الشهوة لأن الرجل الصالح أشد ما يكون عليه منازعة شهوته إذا كان قد أتقن جانب شبهته فتجده ربما صالح عن الجادة ولكن تخشى عليه من جهته تخشى عليه من جانب المال ومن جانب النساء من جانب المال وجانب النساء فجانب المال ربما يبقى فكثير من تجده ربما على منهج جيد واعتقاد صحيح لكن يفشد من جهة الأمور المالية أو تجده يفسد من جهة الأمور النسائية من الشهوات ولذلك العاقل ينبغي أن يحذر من النساء واليومين هذه أصبحت فتنة النساء تزداد شرط سواء في المشاهدات أو في الأسواق أو في القنوات بل حتى في بعض الأمور التي تتعلق ببعض الصالحين فيما يكون من جهة الاتصالات سواء بالمكاتبات أو المراسلات أو الشات أو الأنترنت أو الماسينجر أو الجوال أو ما إلى ذلك فيضعف فيها الرقيب فيقع في أمر من الأمور المحرمة والمرأة هي أشد خطر على هذه الأمة خاصة على الرجال بل إن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا ما ترخت أشد على الرجل من أحداكم بل الرجل الحادق من أحداكم وكم اشتكى بعض الصالحين والصالحات مما استزل بهم الشيطان من خلال هذه الوسائل العصرية وربما ازداد أن استلهم الشيطان أن يقعوا في عين الحرام ليس فقط اتصالات أو مراسلات بل يقعوا في عين الزنا والمحرمات فيحصل بذلك مقابلات ويحصل بذلك ضحكات وهكذا فالشيطان يسول الإنسان وإن كان باسم العلم أو طلب العلم أو بغيره قال ولو أذن له لاختصينا إذن هذا فيه تنبيه لأن تكون الأمة وسط فلا ينبغي أن ينقطع عن كل شيء ولا ينصرف عن العبادة فوقت العبادة يتعبد ووقت ما يقع به وطرة كذلك كما حصل بين أبو ذر وسلمان لما أتى إنه ليس له لنا شغل وأنصرف إلى العبادة فأمره بأن يقوم ويصلي ويأتي أهله فلما قام من الليل معه أيقظه ثم ذكره بالنوم ثم لما أتى وقت الطعام طعما ولما أتى فكذا قال لكل شيء عليك حق فذكر ذلك أيضا النبي صلى الله عليه وسلم إذن يفهم من هذا أن النكاح سنة وأن التبتل والانقطاع من المحدثات والبدع فليست هي ممدحة لبعض الناس بل هي مدمة بعض الناس اليوم يقال هو لم يتزوج زاهد في النساء الزهد تقرب إلى الله عز وجل مثل الورع الورع ترك ما قد يضل في الدار الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة لاحظت الفرق بين النسلتين الورع ترك ما قد يضر يعني أمر مشتبه فيه فيتركه ورعا يخشى الضرر أن يأتيه يوم القيامة ترك ما قد يضر في الدار الآخرة هذا ورع الزهد ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة والنكاح ينفع هو عمل صالح فإذا زهد في العمل الصالح تقرب وقع في ماذا بدأ شدار ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنته فليس نعم عن أم حبيبة فنت أبي سفيان أنها قالت يا رسول الله أنك أختي ابنة أبي سفيان فقال أو تحبين ذلك فقلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ذلك لا يحل لي قالت فإنا نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال بنت أم سلمة قلت نعم قال إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعيغن علي بناتكن ولا أخواتكن قال عروة وثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له ماذا لقيت قال له أبو لهب لم ألقى بعدكم خيرا غير أني سقيت في هذه بعثاقتي ثويبة الحيبة الحالة الحيبة الحالة الحيبة الحيبة على كل خيبة هذه فيها بيان المحرمات من المكاح هذا فيه بيان محظمات هنا قالت أوت حبين انكح أختي هو تحبين ذلك؟ فقلت نعم دست بمخلية يعني إن كان من امرأة تريد أن تشركها معي خلقتي دل ما تجيب لي وحدة أجنبية بعيدة منها أنا وختي هو تحبين ذلك؟ يعني استقرب منها الرسول صلى الله عليه وسلم لأن المرأة في الغالب لا تحب أن تقول لها جارة فأجابت لست بمخلية يعني أنا أنت ما تبتعلك لو أنك بتدور اللي أنا أبي ما بيك تعرس لكن أنت بتعرس يعني أنت ستتزوج لست لك بمخلية يعني لست بمتروكة لابد من جارات فإن كان لابد من جارات فأريد أختي يعني تشركني في هذا يعني وأنا لن أسلم من الجارات لأنك ستتزوج لكن إن كان لابد من زوجة فأختي أولى من غيرها وهذا يدل على عقلها وحكمتها وهذا الكلام من تعليقات سمحت شيخنا رحمة الله عليه السلام وهذا يدل على عقلها والحكمة في آدم الجمع بين الأختين وسيتم على أنواع المحرمات هذا يفضي إلى القطيعة يفضي إلى القطيعة كما ذكر ذلك بعض أهل العلم وهي من وسائل قطع الأرشاد وأيضا لما قالت في بنت أم سلمة بأراد أن يذكر لها أن هذه إشاعة هذه إشاعة ولو كان هذا الكلام صحيح فهناك مانعين هي ربيبتي وبنت أخي يعني هناك عدة موانع وهذا يدل على أن هذا الحديث إشاعة ولذلك بعض النساء تتأثر بالإشاعة وبعض الناس يجيدون الإشاعة ولا أريد أن أتكلم كثيرا عن الإشاعة لأنها محاضرة الشيخ صالح السحيمين إن شاء الله وفقه الله بعد غد في هذا الجامع و لا بس من ذكر بعض ما يكون من الإشاعات في جانب النساء تكثر في المنازل أحيانا والنساء أقل من الرجال شغل وانشغال فغالب المجالس يكون فيها قيل وقال فلربما أجادت إحداهم إشاعة مثل هذه المقالات سمعنا أن فلان كذا ثم ترمي بالخبر وربما تنتهي القصة إلى أنهم تزوج وعليها أولاد ويسكنوا في كذا واسمها كذا وهم من كذا وكان وقت كذا والقصة كلها من نسج الخيال فتصدق المرأة وربما يحصل فرعا وتفرق وطلاق ومنازعات وشجار من لا شيء فمن هذا المكان أنبه الججال والنساء لخطر الرشاعة في الجانب الأسري خاصة مع تعلق بالنساء والججال لا تجعلوا للرشاعات بينكم مجال رجل أتتهم رأته فقالت أنت تزوجت علي وأنت فعلت وأنت وأنت وأنت وأنت فهو ليس في صدد أن يقنعها لأن الحياة الغضب قد تملكت منها فليست هي في قدرة على الاشتعار قال لها قالوا لك أني تزوجت قالت نعم والأمر أكيد ولك أبناء وقيل لي كذا وكذا قال أي يرضيك أن أطدقها قالت نعم قال كل من قال أني تزوجت فكل النساء غيرك طالق قطع الكرام فنظرت إليه وهي منبهتة لأن الإشاعة قد تملكت منها فلم تصدق كرامة قال اطلق طلقة قال غيرك من النساء قالت لا طلقها بعينها قال أنت الوحيدة أنت زوجتي الوحيدة من قال لك أني تزوجت أنا لم أتزوج قالت وقال خذت فلانا قال فلانا طالق طالق طالق يرضيك فالإشاعات لها أثر قال إن نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال بنت أم سلمة قلت نعم قال إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حدث لي إنها لابنة أخي من الغضاعة يقصد بهذا تحريم الجمع بين الأختين وأيضا تحريم لكاحش الربيب على تفصيل سيتمانى في أنواع المحرمات فالمحرم من النساء تقريبا قريب من خمسين من المحرمات وسندكرها إن شاء الله في مجلس غد وسندكر إن شاء الله ما يتعلق ببعض أمور النكاح قبل أن نذهب إلى هذا نتكلم عن الخطبة خطبة الرجل للمرأة إذا أراد أن رأى فله أن ينظر إليها فإن ذلك أحرى أن يعدم بينهم والنظر بالنظرة الشرعية الجائزة لمن علم من نفسه رغبة شديدة وأما المتذوق فهذا لا يمكن من النظر للنساء ينظر هذه وينظر هذه وينظر هذه وإذا به متذوق هذا ثم لا يجوز النظر إلا لمن له رغبة شديدة وأن يكون في حضرة محرمة ما يأتي إليها ينظر إليها أو كما يكون في بعض البلاد تجعل أمامه عشر عشرين امرأة يتنقل فيهم مكتب مكتب فيأتال به عشر ولا عشرين امرأة من تريد من هذه النساء تتزوجها في بعض البلاد هكذا يتجه هذا لا يصح إنما إذا أرادها يأتيه الفطبة وينظر إليها بوجود محرمها وإذا لم يستطع النظر يرسل يرسل من تنظر له حتى يكون هذا النظر قريب من وصف وهذا فيه جواز وصف المرأة عند الرجل الذي يريد الزواج بها وإلا لا يجوز أن تصف المرأة مرأة أخرى عند الرجال لا يجوز خاصة عندما تصف مفاتنها وتصف جمالها وشعرها وجسمها لا يجوز إلا من باب ضغبة النكاح كان يقول انظري لي إلى فلانة وتذهب ثم تذكر من وصف عينها وأنفها وسفتيها وإقبالها وإدبارها وما يطمع الرجال في النساء من أمور النكاح أما ما يتعلق بالنظر فله أيضا أن يتغافلها بعدم علمها وهذا التغافل أن ينظر لها من بعيد وهذا مما يجوز لمن له رغبة أكيدة في نكاح تلك المرأة بخلاف ما ذكرنا من المتذوق الذي يطلق بسطه يمنة ويسره فهذا قد لعب به الشيطان أما إذا أراد أن ينظر لفلانة فلينظر لها كما تقدم حضرة محرم هذا في المجلس الواحد أما من نظر لها مثلا عند ذهابها إلى مثلا السوق مع أهلها أو كما كانوا قديما بعض النساء تذهب في جلب الماء أو في رعي الدواب فينظر لها من بعيد أو هكذا هذا ليس من باب الممنوع بل هو من باب المشروع أيضا مما يجوز له النظر هو النظر المحال لأن النظر للنساء على ثلاثة أحوال امرأة يجوز لك أن تنظر لكل شيء منها وهي الزوجة والأمة ملك اليمين وامرأة لا يحل لك أن تنظر منها لشيء وهي الأجنبية الأولى هي التي تنظر منها كل شيء والثانية لا يحل لك رؤية منها أي شيء والنوع الثالث هي ما يحل النظر الوجه واليدين الساقين الذراعين الشعر وهن عموم ماذا عموم المحارم عموم المحارم فالمرغوب في نكاحها تدخل فيما يجوز في النظر من عموم المحارم لو أراد أن يتدوج بامرأة ثم أتي بها وهي لابسة النقاط ولابس القفازين وعليها عباءة هذه لا تعتبر رؤية شرعية هذه ليست هي الرؤية الشرعية بل أن يرى منها كما يرى من محارمه أن يرى منها كما يرى من محارمه فهذا يدعو إلى نتاحها بل أتى عن علي أعتى عن عمر لما أراد أن ينكح بنت علي أن تخرج ساقيها أن تخرج ساقيها والقصة في هذا معروف إذن هذا بالنسبة للخطبة ولا يحل أن يخطب الرجل على خطبة أخيه كما لا يجوز له البيع على بيع أخيه إذن رؤية المخصوبة لا بد أن تكون مع محرم وأيضا الأمن من الفتنة فبعض الناس يجعل الخطيبة تأتي للخطيب في مكان واحد ويذهبون منهم وتأتي له بعصير فيجلس معها حصل ماذا خلوة وفتنة بل سمعنا أن البعض يسمح للخطيبة أن تخرج مع خطيبها ليتذاكروا حياتهم المستقبلية وماذا يريد وماذا هي تريد فربما وقعوا في أمر لا يجوز شرعه من تقبيل أو ضم أو وقوع في الحرام وهذا مما لا يجوز ولكن أصبح يتساهل فيه بعض الناس فإذا وقع في الحرام منها ربما انصرف عنها وأصبح في أحشائها ابن زنة ثم يتداركون عمرهم بالنكاح سبحان الله استعجلوا أمر فوقعوا في أمر هي زوجتك ستأتي غدا فلماذا تستعجل انتظر فإذا حذلت لك فابعل ما تشاء وأما الآن فهي حرام وافقوا خطبها رغبة نأتي إلى النكاح عقد القرآن أي بعد هذا كله تأتي شروط صحة عقد القرآن القرآن يقوم على كم؟ على ثلاثة أركان أفضل الأول وجود زوجين أن يكون زوجين زوج وزوجة وأن يكون فيه إيجاب وقبول الإيجاب هو الولي للزوجة بقوله إن كحتك والقبول هو بوجود الزوج وأن يقول قبلت لماذا يصح هذا النكاح؟ لا يصح المكاح بعدة شروط أولا أن تكون لأنثى بعينها ما يقول انكحني أحد بناتك فيقول موافق على غير فعيل لا أتيت طلب مكاح فلانة أتيت طلب مكاح فلانة يعيد وأيضا يأتي بعد ذلك الولي الذي يعقد له عقد الولي وأن يكون هذا برضا منها الرضا ثم الشهود الشهود العدول فلا نكاح إلا بشاهدي عدل لا نكاح أيضا إلا بولي إذن هذه شروط صحة هذا النكاح فعندما لا يكون هناك نكاح لولي فالمرأة ليست وليت نفسها لا بد الأب أو الأخوة أو أقرب العصبة كالعم أو ابناء العم فابن العم منقدم على الأخ لأم لأن أخوها لأمها ليس من أوليائها إنما الأولياء من جهة الأب وإن كان هذا أخ لها لأمها هذا فيما يتعلق بشروط صحة النكاح المحرمات سوف يكون في مجلس يوم غدا إن شاء الله بالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد نعم شيخ زيد بوياصر شوف هنا بوياصر يا ناصر هنا سائل يقول كيف يعرف المرء من نفسه أنه يستطيع الباء على كل أن يكون عنده قدرة أنه يفتح بيت هذا على المعنى الثاني أما المعنى الأول وهو أعرف بنفسه هل يجوز الاعتماد على العقد الشرعي دون العقد المدني العقد المدني هو الشرعي أن يكون بالشروط التي ذكرناها لكن كونه مدني يعني سجل قصدها هكذا وهذا أضبط لحقوق كثيرة خاصة في زمن أصبحت كل الأمور ممتقة وهذا في حفظ المواليد والأموال هل إذا كان الرجل ليست عنده خدرة مالية وعنده خدرة جنسية هل يحرم زواجها أم لا يتزوج ويغنه الله فمن تزوج للعفاف أغنه الله أن تزوج العفاف كما قال نبي سلم أغنىه الله هنا أسئلة في حكام الصلاة هذا يسير عن بعض أنواع النكاح في المسيار وغيره سيئة إن شاء الله هل تجوز مشاهدة المسلسلات الخالية من الخلاعة الفاسدة يعني هناك خلاعة فاسدة هناك خلاعة ليست فاسدة كلها رجال ونساء لا يحل بعضهم إلى بعض هنا يسأل عن بعض الممارسات أثناء المعاشرة وهذه سوف يكون لها مجلس خاص أريد أن تحفظ حتى نستعرضها بعدين أصبر شوي هل على المرأة غسل جمعة إذا نوت لا نتكلم عن أحكام النكاح ونسترعى الصلاة هنا يسأل ما حكم ما يحصل بين الخطيبة خطيبته من اتصال ورسائل والجلوس مع بعضهم أنا بكأ مع وجود أمها أنا ذكرت لكم هذه الأمور كلها تترك سيتزوج بعد غد وفعل ما يشاء أما فتح هذا الباب لا أرى حتى الرسائل لما يترتب على هذا المفاسد هنا يسأل فعليه بالصوم فإنه له وجاء يبدو هذا السؤال قبل أن نبدأ الشوف هنا يسأل عن عبارة الشباب هل تدخل في الرجال أم الشباب ذكرنا هذا زواج شيخ الإسلام بالتهمية أعلم الناس بالدين وليس أكمله ليس معصود قلنا ما تزوج الزواج سنة الأنبياء بل هذا مما عيب به هو بل أنها في هذا بعضها العلم العلماء الأزرق هل عدم زواج شيخ سامد تيمية ومن بدران وغيرهم يعلم يعد تبتلا وهل هذه الحجة في عدم الزواج وطلب العلم لا الحجة في السنة والأدلة ليس في فعل الرجال فأفعال الرجال يستدلوا لها لا يستدلوا بها هي بحاجة جيدة هل يجوز تصمية الزوجة الثانية من قبل الزوجة الأولى بره في ألفات شائعة بره جارة وهكذا بعضهم تقول أختي في الله وقليل ما وريد أن أتزوج الثانية ما هي الطرق لإقناع الزوجة الأولى سوف يكون لها أجوبة إن شاء الله مع مجموعة من الأسئلة هل الخطبة تحل بها الوطئ هكذا السؤال صاحب السؤال موجود صاحب السؤال لهم موجود يذهب السؤال معه إذا خطبت مرأة وقد سبقني إليها رجل قبلي فهل يجوز لا لا يجوز ربما أنت أفضل منه فيتركونه فالبيعة رجل باع سلعة بخمسين ريال فأتى شخص آخر قالت بيعوني بشتين سيتركون الأول بيعوني الثاني وهذا يبغي الصدور فأتي شخص معروف ويخطب بنت أتى شخص غير معروف لا تشكل الناس تريد إيش من له ذيع وسيط وهاكذا عذر بالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري