موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب عمدة الأحكام

الدرس الثالث

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسولهما بعد فعلى بركة الله نبدأ متمين لما قد وقفنا عنده العمدة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاستئمار والاستئذان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت هذا فيه بيان ما يتعلق بشروط النكاح وهذا الشرط متعلق بالرضا والأيم هي من لا زوج لها هي من لا زوج لها وليست بكر هي من لا زوج لها وليست بكر إما أن تكون مطلقة وبائنة أو مات عنها زوجها أو هكذا حتى تستأمر تستأمر أي طلب الأمر أي لا يعقد عليها إلا بعد أن يكون منها إذن صريح بالموافقة إذن صريح بالموافقة ولا تجبر غسل وليها أن يجبرها هو له حق العقد وهي لها حق الرضا ليس لها حق العقد فالمرأة ليست وليت نفسها في النكاح إنما وليها ولي الأمر وهو أبوها فإن لم يكن فابنها فإن لم يكن فأخوها فإن لم يكن فعمها فإن لم يكن فهكذا تتسلسل الولاية ابن العم مقدم على الأخ لأمه لأمه لأن ابن العم عصبه وأما الأخ لأمه ليس عصبه وليس من أولياء هذا المكاح تنكح الأيم ولا تنكح البكر حتى تستأذن ما الفرق بين تستأمر وتستأذن هنا الأمر منها بالموافقة والاستئذان من البكر ربما يكفي فيه الصمت يكفي فيه الصمت وهذا فيه دليل على العمل بالقرينة الدالة على شيء معين فكونها سكتت فهذا دليل على موافقتها أو ضحكت أو ابتسمت وربما أحيانا البكاء يكون من الفرح كما حصل من أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما أتاها النبي صلى الله عليه وسلم في وقت ليس هو بوقت عادة أن يأتيه الظهيرة فأخبره بعزم الهجرة فقال الصحبة يا رسول الله فوافق له فبكى من شدة الفرح فبكى أبو بكر من شدة الفرح إذن هنا سكوتها دليل على الموافقة لأن البكر أكثر حياء من الأيم أو الثيب البكر أكثر حياء فهي تستحي فلا يحتاج أن يكون الإذن منها صريح بالموافقة كالثيب فسكوتها معناه رضا وموافقة والمقصود هنا بالبكر التي تستأذن هي البالغ الكبيرة وهناك في هذه الأيام كثير من الدعايات والجلبة على ما يتعلق بزواج الصغيرة في الصحافة في الإذاعات في الإعلام بل وصل الحد إلى الكلام على زواج عائشة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء في الحقيقة يريدون الطعن في الدين الإسلامي بأي وسيلة بدليل أنهم في وقت الطعن بأن هناك من يفتي بجواز هذا الفعل وهو جائز فالصغيرة بأن لا يبني بها إلا بعد أن يأتيها ما يأتي النساء فالنبي صلى الله عليه وسلم عقد على عائشة وهي ابنة سبع سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وهذا صحيح في نفس الوقت الذي سمعنا فيه بعض الصحف وبعض الكتاب يتكلمون عن هذه الأمور في نفس تلك الأيام وإذا بهم يذكرون خبر على وجه الامتجاح أن حادثة زواج غلام له 11 سنة بصديقته ولها من العمر 13 سنة في بريطانيا وأتى عليها ولد فذكروها على سبيل المحمدة والافتخار بل هناك الكثير من الجهات بدلت لهم الدعم وصرفت لهم المصروف حتى يتولى وهناك من تبرع لهم بمربية وهناك من تبرع لهم بهكذا وهكذا فهل يلتفت لمثل هؤلاء لا وزن لأقوالهم لأن انتقادهم انتقاد خبيث هم الذين يدعون إلى كثرة الخليلات وينتقدون تعدد الزوجات هم الذين يمتدحون العاريات ويعيبون المحجبات مثل هؤلاء لا يلتفت لهم فهم قوم سوء ولكن أنكر الأصوات صوت الحمير فضجيجها في الوادي له ذوي ولكن الصوت صوت حمير نعم باب لا ينفح مطلقته ثلاثا حتى تنكح زوجا غيره عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت امرأة رفاعة القراضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت امرأة رفاعة القراضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة القراضي فطلقني فبت قلاقي فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وإنما معه مثل هدبة الثوب مثل هدبة الثوب فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هي تميمة بنت وهب هي تميمة بنت وهب فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك قالت وأبو بكر عنده وخالد بن سعيد بالباب ينتظر أن يؤذن له فنادى يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وهذه الرواية جاءت امرأة رفاعة وهي تميمة بنت وه ورفاعة هو ابن سموان وقرضي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة القرضي فطلقني وفي رواية الطلقة الأخيرة يعني الثالثة يعني بالت منه بينونة كبرى فبنته فبت طلاقي فبت طلاقي فتزوجت بعدها عبد الرحمن بن الزبير وإنما معه مثل هدبة الثوب وتعني بهدبة الثوب يعني ذكره ضعيف ليس فيه امتصاب أو أنها تعني أنه صغير لا يبلغ منها ما يكون من الرجل في أهله وإنما معه مثل هدبة الثوب فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة وهذا فيه أيضا إعمال القراءة مع الظن أن القرينة تبين حال هذا السائل ومراده قال حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتكي ما الدليل على أن المرأة لا تحل للزوج المطلق ثلاثا إلا بكذا وكذا ما هي الآية فانطلقها قول الله تعالى فانطلقها فلا تحلوا له من بعد حتى تنكح زوجا غير حتى تنكح زوجا غير هنا في معنى النكاح هل هو بمعنى العقل أو بمعنى الجمع اليوم مجلس العصر في الكرونة هنا بمعنى ماذا شاء بمعنى الجمع بدليل أنه عقد عليها وبمجرد العقد لا يكفي أن ترجع لزوجها الأول والعقد اسمه غيظة نكاح فهو عقد النكاح لكن تنكح زوجا غيظة المعنى بالنكاح هنا هو الوطن والجماع فدل على وجوب الأمرين وأن كل منها مقصود شرعا فكما أن بعقد النكاح تحرم أم الزوجة كذلك بعقد النكاح لا تحل لزوجها الأول إلا بعد الجمال وهنا دلالة صريحة في أن المراد به هنا أن تذوق عسيلته والمعنى بالعسيلة هنا هو الإلاج هو الإلاج كما عضفه الفقهاء بقولهم إلاج حشفة عصرية في فرد عصري هل يشترط له الإنزال والانتشار هذا لا يشترط لا يشترط إنما يكفي فيه الجماع ولو لم ينزل وهذا قول الجمهور وهذا قول من هذا قول الجمهور هنا قولها له قالت وأبو بكر عنده وخالد بن سعيد بالباب ينتظر أن يؤذن له فنادى يا أبو بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا بيان أن المرأة وقعت في أمر يستحي منه بعض النساء وهنا كانت جريئة في هذا أيضا فيه بيان المحرم من النساء أي المحرم نكاحها من النساء ما هي المحرم نكاحها من النساء لا تحل الأول حتى إذن هذه البائنة البائنة التي لم تأخذ زوج جامعها أيضا فيه شرط من شروط الفاسدة في النكاح وهو ماذا أن هذا نكاح تريد به نكاح تحلل أن يحل لها رفاعة بمجرد العقد بمجرد العقد هي تريد بأنه عنين أنه عنين وهذا يحصل أحيانا من بعض النساء أنها تتهم زوجها أنه ليس له قدرة بل إن امرأة أتت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي من زوجها وهي تطلب منه الطراب فلما سأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما إني لأنفضها نفض أديم نعم باب عشرة النساء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال من السنة إذا تزوج الرجل البكر على التيب أقام عندها سبعة ثم قسم وإذا تزوج التيب أقام عندها ثلاثا ثم قسم قال أبو قلابة ولو شئت لقلت إن أنسا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا في مسألة تعدد الزوجات لمسألة تعدد الزوجات أن الرجل الذي تزوج على زوجته ببكر مكث عندها سبعة أيام ثم بعد السبعة أيام يقسم تبدأ القسمة بما يتفق هو وأهله عليه عند هذه يومين عند هذه يومين عند هذه أسبوع عند هذه يوم عند هذه يوم بما يرى فيه بضعة بالنسبة إلى القسمة وإن كان الثير والكسوة وكذلك جوانب أخرى بالأخلاق والمعاملة والابتسامة وحسن المعاملة فيتق الله فلا يكون هنا بشرا متهلهلا وهناك عابسا مكفه الله بل يتق الله في أهله ويحسن المعاملة وسيبارك الله تبارك وتعالى له وهذا يدل على أن هذا مما يأخذ حكم الرفع وإن شئت لقلت أنها نسى الرفع هذه من السنة فالصحابة إذا قالوا السنة لا يعنون بذلك إلا سنة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لك عين عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا هذا مما يستحب فعله بين الزوج وأهله فإذا دخل عليها قبل أن يبني بها جعل يده على نصيتها فدعا الله تبارك وتعالى اللهم أني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه يضع يده ويدعو بهذا الدعاء سر يدعو بهذا الدعاء سر أتى عن بعض السلف أنه يصلي ركعتين وليس في هذا نص وأيضا أتى بعض الأمور التي يفعلها بعض الناس والذي يغفر هذا هو الذي ورد هذا هو الذي ورد ويهنأ بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكم في خير تهنيئات الناس ما بهباس عشان بارك بارك عليك العز مبروك مبركين يعني يدعي الناس بعضهم للبعض بالتوفيق والسعادة والهنى والذرية الصالحة هذا ما فيه بس تهاني الناس وكل منهم يدعو للآخر هذا أمر طيب فإذا أتى إلى أهله يعني الإثيان هنا مراد به يعني الجمع يأتي أهله يعني إذا أراد جمع أهله ويدل هذا أن الدعاء قبل ممارسة الجماع قبل ممارسة الجماع وليس بعد أن يتغشى أهله لا إنما قبل أن يكون ذاك منه في ذاك منها أن يدعو هذا الدعاء قبل أن يكون ذاك منه في ذاك منها أن يدعو الدعاء هذا الوارد وهذا ليس معناه في قوله فإنه إن يقدر بينهم ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبد يعني أن الولد يكون معصوم لا بل هذا على أن يكون محفوظ من أن يلبس أو أن يجن أو أن يكون به لبس الشياطين والبر بل يكون محفوظ بحفظ الله وليس هذا فيه دليل عن أنه يكون معصوم فإنما العصم لمن عصمهم الله وهم الأنبياء والرسل هذا الدعاء بسم الله أي استفتح الله بالله اللهم وهذا دعاء جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فلا يقربهم الشيطان ولا يجامع الشيطان لأن الشيطان يجامع فإذا ذكر العبد ربه انصرف الشيطان فقال لا مبيت ولا عشاء وإن من الناس من يجامع معهم الشيطان فهو لا يذكر الله وبسم الله ستر ما بيننا وبين من وبين الجن ستر بيننا وبين وبين الجن فإذا لم يذكر الله كان متعبية فقد عرض نفسه في خطر عرض نفسه في خطر فهناك جن وهناك جنيات وربما انفتن به جنية أو انفتن بأهله جني وتلبسهم فبكر الله حفظ وحفظ الله يحفظك وهذا من الأدعية التي تقال نعم أحسن الله إليك باب النهي عن الخلوة بالأجنبية باب باب النهي عن الخلوة بالأجنبية قره شوي نعم باب النهي عن الخلوة بالأجنبية عن عقبة بن عامل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت ولمسلم عن أبي الطاهر عن ابن وهد قال سمعت الليت بن سعد يقول الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه هذا بالنسبة لما يتعلق لبعض أحكام المعاشرة العشرة المنجلية والأهل هنا ناسب أن يبين ما يكون في بعض البيوت لأن الناس ليس كلهم ذو يسار يستطيع أن يكون بيت مستقل ربما يكون في بداية حياته مع أخوانه ومع والده وهكذا فهم مجموعة في البيت فالواجب على المرأة الحشمة الواجب على المرأة الحشمة فهناك في بعض المناطق في بعض الدول العربية وأيضا عندنا في المملكة العربية السعودية في بعض النواحي يتساهلون في مسألة الخلطة والاختلاط مع التكشف الاختلاط مع التكشف ويتركب على هذا أمور غير محمودة فلا يغض البصر وربما وقعوا في الحرام من النظر ليس هذا معناه الشك في الناس أو أن نواياهم خبيثة أو مقاصدهم قذرة لا ولكن الشرع المطهر إذا أمر بشيء أو نهى عن شيء فهو لمقاصد عامة بنيت على جلب المصالح ودفع المفاسد ومثل هذه الأمور تدفع بها المفاسد فلا يأتينا شخص ويقول أنا قلبي طاهر أنا نظيف أنا لا أعاملها إلا كأختي أو كبنتي كيف لي أن أتصور أن أقع على نظرة حرام من زوجة أخي أعوذ بالله كيف يقول هذا مني الواجب على الإنسان أن يخاف على نفسه ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى والله لست أطهر من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قلوب صحابته رضي الله عنه فهذا الشرع وهذا الأمر وهذا النهي فيهم وهذا التوجيه لهم ومن بعدهم تبع ومن بعدهم تبع لهم ولو كان هناك مزكى ومنقى وممدوح لكان ذاك الوقت وأهله الذين كانوا فيه ولكن النبي يقول لهم الحم الموت وكم سمعنا من مشاكل حصلت من مثل هذه القضايا فيحصل فيها من الخلوة الشضر العظيم فيتساهل الناس يتساهل الناس في هذه الأمور الممنوعة وهي غير مشروعة إياكم والدخول على النساء فقال رجل من أنصار يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت وهنا بيان لمعنى الحمو أخو الزوج وما أشبه ذلك من أقالب الزوج عمه خاله صحيح خاله صحيح عمه أخوه لكن لا تحل لهم هذه المرأة خلوة بها ولا النظر إليها ولا النظر إليها فكم فعل الشيطان من أفاعيل فالإنسان يبتعد عن الفتن والفتن تجتنب ولا تجتلب ما يجلب الإنسان لنفسه الفتنة ويقول أنا على ثقة من نفسي الواجب عليك أن تحذر من جميع مكام الخطر فلست معصوب أيضا فيه بيان أحكام الخلوة كما أن فيه تنبيع على أحكام الخلطة الخلطة تحصل وليست مطلقا محرمة إذا كان هناك تكشف وإلا يحصل الإنسان هو وأهله يمشون يأتون يختلطون بالناس يحصل هذا ولكن لا ينبغي للمرأة لوحدها أن تختلط مع الرجال وإن قالت أنا محتشمة متشترة لابد من وجود محرمها ليس شكا فيها أو تخوينا لها إنما حماية لها فهو بمثابة المعين السكن الإطمئنان الراحة لها في حلها وترحالها فلا تسافر إلا مع ذي محرم وإلا تعرض نفسها للخطر واللعنة وهذا المحرم يحميها ويقيها ويؤمنها ويطمئنها وحافظا لها ومعينا لها وخادما لها وموفقا لها ليس لتخوينها أو الشك أنها مجرمة تتفلت تريد الحرام ولكن مجود هذا الضجر هو الذي يمنع لا ربما وقعت في الحرام في بيت زوجها وهو لا يعلم لو أرادت هذا ولكن الشريعة أتت لحمايتها بهذا المحرم وهو أيضا مما يحارب ويطعم فيه الإسلام وأهله وجود المحرم ويفاخرون أن الشريفة والعفيفة لا ترضى على نفسها ومهما كانت فهي شريفة وعفيفة خدعتموها وقلتم شريفة وقلتم عفيفة وأنتم تريدون أن تتفردون بها يا من لا عفة ولا شرف ولا غير عندكم هم أرادوا أن تذهب من دون محرم حتى هم يخلون بها ويفجرون بها ويمكرون بها ويستمتعون بها لا رعاية لها فكم تباكوا على حقوق المرأة ما هي الحقوق عندهم لماذا المحرم لماذا الحجاب لماذا هذه التعقيدات لماذا الولي أينكم من حقوق الأرامل والمطلقات والمساكين واليتيمات أينكم من حقوق هؤلاء النساء لا تطالبون لهن بشيء ولا تقفون معهن بشيء معروفة مواقفكم مع شرما أجرم فهم مجرمون فسقه لا يريدون بالحقيقة حقوق المرأة إنما يريدون أن يتعدون على عفافها وشرفها ها هم في الغرب رموها بعد أن قضوا منها وطر فهي من عنفوان شبابها منذ أن تبلغ الخامسة والرابعة عشر وهي متفلتة فإذا بلغت ما فوق الأربعين لا مأوى ولا سكن فإذا بها شريدة طريدة من بدء نشوها إلى ذلك الوقت وهي في كل ليلة في حضن رجل يستمتعون بها في الحرام فإذا انتهى منها وقت قضاء الوطر فلا أحد يلتفت لها وتشعر أن لا رغبة لأحد فيها في الحياة فترتفت إلى الحيوانات ما بين قط وكلب فتكون هكذا في بيتها إن كان لها بيت أو في ملجأ أو في مأوى مع الحيوانات وهذا منتشر شائع ذائع فالتفكك الأسري يعاني منها الغرب فلا أواصر بينهم ولا عاطفة فالحياة قائمة على المصلحة والشهوة فقط والنتيجة يخافون ومستقبل ما سيكون من أن لا نسل لأن الكل يريد الاستمتاع والملاجئ قد امتلأت بأبناء السفح فهم لا يهتمون بالنكاح وإن كان فيهم من يسمونهم محافظ طفل الطفلين وهذا عنوان انقراض الشعوب فهم يجعلون مكافآت لمن يكون عنده أكثر من الأولاد ويدعمون في المال في المرتب المالي في الدعم السنوي في الدراسة في المنزل في أشياء كثيرة الذي عنده أولاد يعطونه إجازة أبوة تصل إلى سنة لك أن تطلبها والأبن الثاني كذلك ولك أن تقسمها على طول العام تحفيزا للناس ويمشي له من الراتب ثمانين في المئة وهو في إجازة كما هنا بعض النساء التي اللواتي يعملن لهن إجازة وناك له إجازة أبوه ويصرف له تحفيزا أن يكون لهم أبناء وهم يحاربون أهل الإسلام في أن لا يتناسلون وأن لا يكون لهم نسل وهذه أشياء أنا وقفت عليها بنفسي في بلادهم ولذلك بعض المسلمين عندهم أبناؤهم كثير ويحصلون على أشياء من هذه الأمور مما هم أرادوا بها لمجتمعاتهم بل بعضهم يأكل على طعام في سفرة واحدة والنساء والرجال ينظر بعضهم إلى بعض ويرون هذا حضارة أو يسمونها أتكيت متحضر يأكلون على طاولات والكل كاشف والكل ينظر للثاني هذا يشوف مرة أقوه وهذا يشوف مرة عمه وهذا أشهد هذا ليس الحياة الأهل المسلمين ولكن من ساكين نعم أحسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الصداق صلاة والصداق طيب الصداق نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عفقها صداقها الصداق هو المهر وليس هناك حد لأعلى ولا لأدنى ولكن يجب أن لا يكون فيه إشراف أو إتقال على كاهل الشباب وصفية بن تحويي بن أخطب وهي من السبي تقول اعتقني رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل عتقي صداقي وهذا فيه جواز جعل العتق مهر نحن تكلمنا في المنهيات أن لا يتزوج الرجل أمته قبل أتقها وهنا أعتقها ثم تزوجها فللسيد يتزوج أمته إذا أعتقها ولا يحتاج إلى ولي ولا حاكم لأنها موليته وهنا جعل صداقها نفسها وهذا أشرف من المال الكثير هذا أشرف من المال الكثير لأنه بمثابة العتق المقدر وجعل هذا العتق الفرية مقام المهر نعم أحسن الله إليك عن سهي بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءتهم رأة فقالت إني وهبت نفسي لك فقامت طويلا فقال رجل يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال هل عندك من شيء تصدقها فقال ما عندي إلا إذار هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذارك إن أعطيتها جلست ولا إذار لك فالتمس شيئا قال ما أجد قال التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم يجد شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل معك شيء من القرآن قال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجتكها بما معك من القرآن هنا وهبت نفسها فيه جواز هبت المرأة نفسها وهذا لا يكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا معناها يعني أتزوجك من غير من غير عوض أتزوجك من غير عوض أي وهبت نفسي إليك وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت أحد من النساء يا أي رجل فتقول وهبت نفسي إليك لأنه ليس له ولا لها ذلك فهي أمرها لوليها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله وهو أولى بالمؤمنين وهو وليهم ولي أمرهم قال فقامت طويلا في رواية فصعد النظر فيها صلى الله عليه وسلم وصوبه ثم طقط رأسه فلما رأى أنه لم يقضي فيها شيء جلست وهذا معناه لتفهم أنه لم يردها وفي رواية أنه قال ما لي في النساء حاجة لم يردها ولم يقل لا أرغب فيه قال ما لي في النساء حاجة والنبي صلى الله عليه وسلم تزوج 11 من النساء وجمع بين 9 وهي من خصوصياته صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل أنه من الأنصار قال يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال هل عندك من شيء أي هل عندك مهر صداق فقال ما عندي إلا إزاري ما أملك من الدنيا إلا ما أشتر به عورتي فقال رسول الله سلم إزارك إن أعطيتها جلست ولا إزارة ولا إزارة لك التمس شد قال ما أجد قال التمس لو خاتم من حديد فدل على الجواز لبس المرأة خاتم من حديد وهذا صحيح وجائز لأن البعض يستنكر لبس الحديد لأنه من ما يلبس به أهل النار من الأغلال وقال شيخنا رحمه الله شيخ زنباز قال فيه جواز لبس المرأة خاتم من حديد وهو الصواب قال فالتمس خاتما ولوم الحديث فالتمس ولم يجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل معك شيء من القرآن وعظ الخاتم عبارة عن حلقة وهو محلق ولا يزال النساء يلبس المحلق من الحلي وفيه بيان جواز لبس الذهب المحلق بخلاف من قال بعدل جوازه فقال هل معك شيء من القرآن قال نعم فقال رسول الله سلم زوجتكها بما معك من القرآن هذا فيه بيان أن تعليم القرآن العوض عنه في ذلك صداق لها إن خير من أخذتم عليه الأجر ماذا؟ كتاب الله فأنت تعلمها والعوض محل المهر فيكون بذلك صدق بما معك من القرآن أي بما تحفظ أي بما تحفظ وهو حفظ عن ظهر حفظ عن ظهر قلب وهذا فيه تسهيل أمور النكاح وفي الحقيقة هناك ظاهرة ونشاهدها وبدأت تنتشر ما يسمى بالزواج الجماعي الزواج الجماعي الجماعي وهم يريدون به قلة التكاليف فيجتمع عشرة خمسة عشرين مئة ألف ألفين وتكون الوليمة واحدة بل بعضهم يعاني ووجدنا لبعض المحسنين وقفات يذكرون فيشكرون وهذا فيه إحصان للمجتمع وإعفاف للبنين والبنات ففي الحقيقة ندعو الله تبارك وتعالى لهم بالتوفيق والسداد على مثل هذا الأمر فهو أمر شاع وذاع وهو مما يذكر فيشكر وكان موجود قديما من بعض الناس ويفعلونه ومن هذا الدرس بما أنه في الصداق والنكاح والزواج أوصي أولياء الأمور أن لا يبالغوا في مسألة المهور فإنا سمعنا من يدفع مئة ألف سبعين ألف مئة وخمسين ألف مئتين ألف فيمكث سنين وهو يسدد من ديون زواجه قد اشترى سيارات وأخذ وحياته من إيجار في إيجار ومهور وهذا حقيقة يثق الكاهل الشباب من أين له أن يجمع هذا المال ثم ألا تعلم أنك تريد التوفيق لابنتك وأيضا عندك أبناء تريد تزوجهم هل تريد أن يكون كذلك المهور فننصح في الحقيقة أن يهتم في هذا أيضا في مسألة اختيار النساء فالشالع الحكيم جعله في اختيار النساء أربعة قيود ما هي من يحفظ في ذلك حديث أوله تنكح المرأة تنكح المرأة لكم وهي للحسبها ونسبها الحسب هي الصناع يعني ابنة مدير ابنة مسؤول هذا الحسب أحساب والأنساب هي أصول الأصول بالنسبة للتناسل هذا من قبيلة كذا وهذا من قبيلة كذا فربما يكون ذو حسب ولكن ليس هو ذو نسب وربما يكون ذو نسب ولكن ليس هو ذو حسب وربما يكون ذو نسب وحسب فالنسب يعني معروف أصلا لأن من الناس من حفظوا على أنسابهم ومن الناس من ضيع أباؤهم أنسابهم هم كلهم إلى الآدم هم كلهم برية آدم معروفين الأصل لكن أناس حافظوا على ذلك فبقوا وجعلناكم شعوبا وقبائلا لتعارفوا في القبائل مثلا لا يزالوا متعارفين على أصولهم والذين أصبحوا في المناطق ربما تناسوا هذا فأصبح معروف مثلا هذا حجازي وهذا أحشائي وهذا نجدي وهذا قصيمي وهذا من كذا وهذا كذا وهذا كذا فأصبحوا يسمون بالأقاليم أو البلدان أو المدن وكل منهم أصبح لهذا الشعب وهذا عربي وهذا عجمي وهذا فارسي وهذا بخاري وهذا رومي وهذا أفريقي وهكذا فأصبحت شعوبهم يعرفونها ولكن قبائلهم لم تضبط لهم أنسابها وهكذا فالحسب أيضا هم أصحاب مثلا وظائف معينة أو لهم في المجتمع منزلة معينة فيقولون نحن لا نأخذ إلا من طبقتنا وهؤلاء يقولون لا نأخذ إلا من قبائلنا فأتى في الناس الطعن الأحساب والأنساب وهذا من الجاهلية هذا من قبيلة هذا مهم قبيلي هذا خضيري هذا مئة وعشرة هذا بثين وعشرين هضل شيوخ هضل مهم بشيوخ هضل على أصل هضل مهم على أصل ما فيها شيء لذا سأل الناس عن بعضهم البعض فهذه مسألة في النكاح وهي كفاءة فأن يقول لا وحنا نبي من أوفينا ليس معنى هذا أنه حرام أنه ينكح فالنبي صلى الله عليه وسلم زوج أسامة من ها ما أسمعك اي زوجة من خالد زوجة من قرشية من هي فاطمة بنت من؟ سبحان الله وهو من؟ زيد زيد وشامه بن زيد زوجه والصحابة زوجوا موالي فيأتي بعضهم يقول هذا مهم منه ألا هذا مننا لكن ينظر للأمور ومستقبلها فالمرة تنكح لمالها أيضا ذات المال فهذه مقاصد في النساء ولجمالها والجمال جمالين جمال الخلق وجمال الخلقة جمال الخلقة وهو تمام تمام الخلقة وحسن الطلة في عيونها في وجهها في جسمها يبحث الإنسان مهما كان عن الجمال فليه يبحث عن الجمال المفرط ولا أيضا القبح المفرط فالإنسان وما يميل إليه فكما أنك تبحث عن الجمال فالمرأة أيضا تبحث عن الجميل فأنت أيضا لا تنظر إلى ما تريد منها هي أيضا تريد أن تنظر ما تريد أن تنظر وهكذا كذلك الأخلاق ولذلك جعل جامع هذا كله وهو الديانة الديانة لمن لها حسب ونسب وجمال هذا نورنا على نور ولكن ديانة وليس معها شيء من الثلاث كفى بها أنها تعادل الثلاث فاظهر بذات الدين تربة يداك لأنها ستعينك وستكون عونا لك فاضهر بها نعم أحسن الله إليك عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهيم فقال يا رسول الله تزوجت امرأة فقال ما أصدقتها قال وزن نوات من ذهب قال صلى الله عليه وسلم فبارك الله لك أولم ولو بشاه هذا بالنسبة للوليمة في النكاح فالوليمة هل هي واجبة أن تكون ذبيحة وهل أقلها شاك النبي صلى الله عليه وسلم جعل عشاء في نكاحه لأحدى الزوجات من ثريته فدل على أن الطعام والاجتماع واشتهار النكاح هو المقصود من الوليمة أن الكل يعرف أنه هلان تزوج فيأتي في خفاء ويذهب في خفاء فإذا مات وإذا به تخرج له زوجة هنا وهناك قال يا رسول الله تزوجت امرأة فقال ما صدقتها قال وزن نواه من ذهب فقال بارك الله لك وهذا دعاء منه صلى الله عليه وسلم المتزوج أولم ولو بشاه يعني فيه أن الوليمة ولو بشاه وهي من دوبة كما ذكر بعضهم ذلك ومنهم من قال واجبة أما مقدارها فهنا يظهر من هذا الحديث أن أقلها شاه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على الصفية أولم كما في حديث صفية لأقل من شاه ولو كان المهر أقل من النواه لا بأس به بدليل أنهم وافق على مهر من أقرأها القرآن هذا كله رد على أصحاب المغالاة في المهور وأيضا فيه بعض الناس إذا عقد على ابنته قال اعقد بريال اعقد بريال وهذه بالمناسبة أذكر لكم قصة حصلت أن بعض الناس إذا أكرم البعض بأنه لا يكلف عليه ما يعرف هذه النعمة فهناك رجل زوج ابنته إلى شاب يظن فيه خير فزوجه قال إنما رغبت فيك لأنك فيك خير وإنما أخذها بما أحل الله ولو تدفع ريال عقد النكاح تزوجه وذهبت معه فلما ذهبت معه ومكتت عنده مدة حصر بينهم ما يحصر بين ضجو وأهل من قصومة فماذا أجابها قال لا تكترين الكلام ترى ما أخذت بعلبة ببسي كانت المرأة عاقلة وذهبت في زيارة إلى بيت أهلها فأخبرت أبوها بما حصل قالت هذا ما حصل وهذا ما حصل فقال لي هذه الكلمة قال خير إن شاء الله أتى الرجل ليأخذ أهله قال لابد أن يأتي معك أهلك وهو لم يعرف القصة فعلا حتى أتى أبوه ومن معه فلما أتى أخبر هذا الرجل ذلك بما حصل من ابنه قال نحن نعتذر مما حصل ولم يعرف هذه القيمة قال لا لا أسمح له إلا أن يعرف قدرها قال يبيرضيها قال الببسي ارتفعت قيمته الببسي معادن بيعه بريال فخرج وقد دفع مبلغ من آلاف الريالات رضوة لها وإرضاء وإكراما لها ليعرف قيمتها من هيبع الببسي الببس يرتفع تكينته وبهذا نختم صلى الله عليه وسلم على محمد فلا نريد بعد الصداق أن نتكلم عن أحكام الطلاق فأحكام الطلاق في درس الغد إن شاء الله طيب هنا يقول أحسن الله إليكم هل يجوز تطوير الشعر ما في بس سنة هطارة الشعر سنة ويقول لما أحمد تلك سنة أيون يستطيع مؤونته وكان يدهن غبا ويعتني به صلى الله عليه وسلم ومعروف عنه صلى الله عليه وسلم كان يتركه كله أو يحيقه كله أو يأخذ ما زاد على شحمة الأذن أو المنكبين ولكن لا يقول أطبق هذه السنة وإن ضرت للباسه فهو مسبل وإن ضرت لوجهه فإذا به حالق لحيته إذن نقول فعلك هذا شهوة تريد أن تضل شعرك ما هي النكاح راحنا نتعرض فقط لما يتعلق بالنكاح والعشرة شيخ ما رأيك تنهي كتاب النكاح بما أنه تبقى حديث واحد من صاحب السعر سننهي أحكام النكاح وأحكام الطلاق والصدام وأحكام العدة وشاء الله نصل إلى أن نصل إلى أحكام الحدود والقصاص وغيرها سوف نكون معكم إلى الأسبوع القادم إن شاء الله سائل هنا يقول هل يجوز أن يغني الرجل لزوجته أغاني كان يعرفها قبل الالتزام وذلك بدون موسيقى كان الأولى به أن يقول أن تذكر أنا وإياها في القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل لبس بشرط أن لا تكون تلك الأغاني فيها مجون أو فجور أو ما يهيج بالشبابة والكلمات الصاقطة القذرة وغالب ما يقول أولئك هو من هذه البضعة على كله هذا من المباحة الجائز ذكرتم في الدرس الماضي أنه يجوز زوج الأسمر بالبيضة والأبيض بالسمراء فهل لو كان هذا الزواج يسبب قطيعة رحم أو مشاكل أسرية أو أن عدد في البلد تنفر من هذا فهل تنصحون به بعض السمر لا يزوجون البيض رجعهم لا يزوجون يقول لا حنما نبيل واحد منه فينا وبعض البيض كذلك أما أنه يحرم صعب أما ما يترتب عليه ربما يقال فيه ما ذكره الأخ السائل الكريم بعض الأخوات في مصلى النساء يعتقدن أن الدروس للرجال فقط دون النساء فيحب ذا لو تبين لهم أنها للجميع الدروس للجميع هل الخلع بين المرأة أحكام الخلع والطلاق ستأتي معنا ما رأيكم ونصيحتكم لمن أراد رجل خطبة امرأة رآها ذات خلق ودين في الشبكة العنكبوتية ما عليه فعله ونريد توجيهه في هذا الباب لا لا ينبغي لا بد أن نذكر في شروط النظر للمرأة أن يكون بمحرم وأن لا يكون خلوة وأن لا يدعو إلى فتنة أما في الشبكة تطلع لا على الشات ولا على المسنجر صورها واليوم صوره بكرة أمور مات أحمد عقباها كم نسمع في الجرائد والمجلات ابتزاز بعض الشباب البنات بالصور واليوم خطبه زواج وغدا أمور حرام وغير ذلك ما حكم رجل تزوج بالرأى وبعد زواجهما بفترة تبين أنه عنين فماذا على الزوج وماذا على الزوجة هذا يراجع فيها المحاكم لأن الصعب أن يتكلم الإنسان في أمر في مسائل خاصة وعلى كل العلاجات موجودة والأشياء موجودة فإذا ثبت أنه ليس له قدرة في الباء فمن حقها الفسخ تطلب ذلك ما نصيحتكم للأخوات التي ينصحنا بعدم التعدد في مجالسهم ما نصيحتكم للأخوات التي ينصحن بعدم التعدد في مجالس هِنَّ العلمية كاتل مجالسهم مجالس هنَّ العلمية بحجة أنها لا توجد ضرورة للتعدد التعدد ليس من شروطه الضرورة كان في البيوت الآن أرامل كان في البيوت الآن مطلقات كان في البيوت الآن عوانس تجاوزت الثلاثين من أربعين وهي بكر لم تتزوج فهي ترضى بربع حق بثلث بنصر هي راضية ترضى بأن يأتيها لو كان متزوج ثم أقول للزوجة الأولى هذا مما يخفف الحمل عليك بدل أن يكون الحق كامل يكون نصف الحق وإذا أخذ ثاني يكون ثلث الحق وإذا أخذ رابع ربع الحق فهو أهوا عليك من أن يكون الحق كامل فقد تقاسمه معك يا أخوة الأخوات اللكي غيرة النساء أمر جبلي فطري لكن لا يمنع من الحكم الشرعي وليس معنى أن الرجل إذا تزوج أن زوجته الأولى حمقى سيئة رديئة لا خير فيها ولا نفع فيها ولا قدرة لها في القيام بالبيت ولا تربية الأبناء وليس لها أهليها أن تكون زوجة لا لا لا أبدا أبدا ولا بمنتشر عند العامة أضرب العيس بالعصا واضرب النساء بالنساء هذا كلام كله من ممور الغلط لا شك أن الإنسان يتزوج بزوجة أخرى ربما ازداد معرفتها لحق زوجته الأولى من حيث رعايتها في النفقة ورعايتها في الكسوة ورعايتها في المبيت ورعايتها في أشياء كثيرة فيزداد خوفه من الله فيعطي حقها على الوجه المطلوب وكما أن ولا تخاف أن زوجها لا يحبها إذا تزوج الأخرى كما أن المرأة لها قدرة في أن تحب أبنائها عليها ولد ولدين ثلاثة أربعة كلها تحبهم فإن الرجل أتاه الله من القدرة على الموازنة في محبة نسائه فليس جليل على أنه يحب واحدة على الأخرى فهو كذلك يحب نسائه ولهن منزله ولهن قدر ولهن احترام وهكذا لكني أنصح المرأة بأن لا تشغل نفسها بالوسوسة أو التجسس أو التتبع فتنظر أرقام جواله وعلى من اتصل وتنظر لرسائله وماذا وصله وماذا أرسل ماذا قلت لها ماذا قالت لك تتجسس وتتحسس وتزعج وتؤذي فإذا بها من حيث لا تشعر تهدم بيتها وتبغض بعلها فيها بل ينبغي لها أن تكتب من الدعاء له ولأهله ولذريته فإذا أتى أهله تحبب لذلك وإذا أتوا تكرمهم وإذا أتوا إليهم يكرمهم يأتي أيضا بالهدية من هذه لهذه من الرابعة للثانية من الثالثة إلى الأولى يحسن من أمره فإن هناك من يظل أن التعدد فقط هو إشباع جنسي وهذا فهم خاطئ فإن في التعدد حياة ومتعة وراحة ليس للرجل بل حتى النساء وكم عاش جمع من النساء كالأخوات بل تلك الأولى لما أتت إليها زوجة أخرى أصبح المعاملة كأم وابنتها ولكن الناس يحسدون الناس ومن عاشوا على عدم ذلك استغربون ذلك وينتقدون هذا ويرون أن الأمرأة التي تحترم زوجها وتحترم نساءه أنها حمقة ساذجة بليدة لا غيرة فيها ولا حرص فيها ولا عناية منها وأنها امرأة مغلوب على أمرها بلغت من البرود بعدم محبة زوجها أو تقديره أو أن تلفت نفسها إليه أو تلفته إليها ولذلك تجدها من هؤلاء الناس أنها مطعن فيها وفي عقليتها وفي قدرتها على سياسة بيتها فإن كانت ماكرة وإن كانت حاقدة وإن كانت ذات نكت يرون أنها هذه هي المرأة التي تسعى أن تملك قلب زوجها وأن تنفلد به مسكينة هذه هي أكثر عرضة في الطلاق فتعرف ما لها وما عليها ما هي حدود عورة الزوجة أمام أخوة الزوج علما بأن السكن واحد وتضطر الزوجة إلى القيام لأعباء البيت مع حضور الأخوة لا بأس ليس الاختلاق ممنوع مطلقا لكن مع الحشم جائز البيت الواحد مع الأهل لكن دون خلوة أو تكشف ذكرت هذا دون خلوة أو تكشف وذكرنا أن الحديث يبين أن لا تكون هناك تكشف أو خلوة فالمرأة لها ثلاث صور صورة لا ينظر منها شيء وهي مع عموم الأجانب وصورة لا يخفى منها شيء وهي مع زوجها وصورة أن ترى منها العادة مع المحارم برعيها ساقيها وجهها شعرها شيئا من وقبتها وهكذا فهذا مع أهلها أخوانها أعمامها أخوالها فهذه حالها أن لا يراملها هؤلاء شيء وزير يسكن مع أهله والدته وأخوته وكثير من الأحيان تكون الوالدة غائبة عن البيت وقد يتأخر أخ الزوج عن الخروج من البيت صباحا فهل يبقى مع زوجته ويذهب إلى العمل مع العلم أن هذا الأمر يتكاثر كثيرا وبقاء الزوج في البيت يؤثر على عمله لا بد أن يكون هناك تقسيم مثال أخوه ما يكون غرفة النوم في جنب المدخل أن يكون مكانه صاد مكانها بعيد له مكانها الخارجي فلو كان أهله في الداخل أغلقوا الباب ولا يمنح هذا وإن كانوا في مكان واحد كالذي في الشقق المفروشة أو في فندق أو في غير ذلك مليء بالنزلة مليء بالنزلة وهذا مكان مغلق عليه وهذا مكان مغلق عليه والجميع يجمعهم مكان يشف واحد وإذا كانت في مكان محرز غير ذلك ما نصيحتكم للشباب الذين يعزفون عن الزواج مع قدرتهم عليه محتجين لأثر أمر رضي الله عنه تفقه قبل أن تسودوا هو ما قال قبل أن تزوجوا تسودوا ليس معنى السيادة يعني أن تكون مثلا مسؤول أن تولى إمارة بلد فلا يكون لك من الوقت ما تستطيع أن تقرأ أو تتعلم أما الزواج فهو ليس مانع للتعلم والتفقه ليس مانع إنما يقال لهم من قال الرسول صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج هل من ضابط لعلاقة المرأة مع أخوة الزوج خاصة أنهم يسكنون بمنزل واحد ويتعذر عدم اللقاء بهم لا بالإمكان ضبط الأمور بالإمكان ضبط الأمور بما يمنع التكشف والخلوة بإمكان ضبط المهم بما يمنع التكشف والخلوة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتزوج الودود الولود فهل صحيح أن هذه الأوصال تتوفر في ذات السن الصغير لا النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة كم أمرها خمسة واربعين وهي أكثر نساء أولاد وذريته التي بقيت من زوجته قديجة وهو تزوج من النساء أحد عشر الله ليس هذا الدليل لكن الصغيرة لا تعرف بأنها ودود ولود لكن ينظر لقريناتها أخواتها عماتها خالاتها فيعرف بأنها ولود لعب بهذا القلب كفاية صلى الله عليه وسلم

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري