موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب كشف الشبهات

الدرس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري

الدرس الثاني

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتاب كشف الشبهات فأخذنا بالأمس بعض المقدمات التي ذكرها المؤلف في بيان قواعد وأصول ومقدمات في التوحيد والعقيدة وعلى بركة الله نكمل اليوم إن شاء الله نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولولدينا ولشيخنا وللملألف وللحاضرين والسامعين قال الإمام المجدد رحمه الله محمد بن عبد الوهاب فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا أو شجرة أو قبرا أو جنية لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت لك وإنما يعنون بالإله ما يعني إن شركون في زماننا بلفظ السيد إذن بعد أن بيّن توحيد العبادة في معناه لا إله إلا الله فإن الكفار في زمنه تركوا حقيقة التوحيد وكذلك هنا الشيخ يناقش هؤلاء الذين خالفوا معنى التوحيد لأنه يقول هنا وهذا التوحيد هو معنى قوله لا إله إلا الله لأنها تبطل وتنفي تثبت وتنفي كل ما يعبد من دون الله فلا معبد بحق إلا الله فإن الإله عندهم من هم؟ المشركون هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور يعني طلب الشفاعة والتوجه بالدعاء من دون الله ومع الله يسمونها السيد بأي وصف كان ملك نبي ولي شجر بقر حجر أي شيء كل هذه الوسائط فقيرة إلى الله بحاجة إلى الله يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز فكل هذه الأشياء مفتقرة إلى الله لا يريدون بمعنى الإله يعني الخالق المدبر لأن هذا المعنى غير موجود عندهم بدليل أنهم مؤمنون أن الله هو خالقهم وموحيهم وبيدهي هذه الأمور من جهة توحيد الله بأفعاله فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زماننا بلفظ السيد السيد ما يعتقده الجهال في الدجال أو المشعود أو من له الشأن ولذلك يخافون خوف السر ولو ذكر مشعود أو ساحر أو صاحب طريقة في مكان وهو غير موجود وذكر بسوء لو وجدت من في المجلس يقول اسكت اسكت لا تصيبك مصيبة ما السبب لأنهم خافوه خوف يش خوف السر يظنون أنه يعلم ما يقول هؤلاء وسيصيبهم ب بعقوبة فلو ذكر ذلك في مجلس من المجالس هو غير حاضر لالتفت بعضهم إلى بعض ويقول يشير له بفمه ويضع يده على فمه يعني أنا يشك اسكت لتصيبنا مصيبة إذا هذا الذي يعنونه بالإله ما يقام له هذه الأمور أو تصرف له الكرامات أو تنسب له قضاء الحاجات أو ما يتوسل به وغالب هؤلاء هم الدجاجلة فتتعلق به القلوب من دون الله عز وجل فيطلبون منه الحاجات أو الشفاعات أو ما إلى ذلك فهو ما يطلق عليه بلفظ السيد يعني في زمانه هو الشيخ محمد وإلى الآن قال فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله ولذلك لما ذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا قوم قولوا كلمة أحاج لكم بها عند الله يوم القيامة قالوا عشر قال قولوا لا إله إلا الله تفلحوا هم كانوا يقولون قول عشر لكن هذه لم يقبلوها حتى قال له من ذم الله فعله قال تبا لك سائر اليوم ألي هذا جمعتنا فأنزل الله فيه تبت يداء بلهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلا الله ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد فتب له وبقي هذا قرآن يتلى لذلك الذي قال للنبي سلم تب لك سائر اليوم نعم فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله يعني لا معبود بحق إلا الله بشروطها المعلومة وسبق معنا في شروط لا إله إلا الله نعيدها بيت من الشعر قال نظمه علم يقين وإخلاص وصدق كمع محبة وانقياد والقبول لها أعيد شروط كم علم يقين وإخلاص وصدق كمع محبة وانقياد والقبول لها وكلا منها مقابلة ما يضادها العلم بلا إله إلا الله فاعلم أنه لا إله إلا الله علم ينافي الجهالة يقين ينافي الشك من قال لا إله إلا الله منقنا بها من قلبه دخل الجنة وإخلاص ينافي الشرك علم يقين وإخلاص والصدق كصدق ينافي التكذيب ومحبة تنافي الكراهية وانقياد وقبول ينافي الترك والرد هذه شروط لا إله إلا الله من يعيدها؟ من يعيد البيت؟ نريد من الأخوة عطنا عطنا الكتاب هذا لطائف المعارف لبالرجب وهو كتاب جميل شفها هنا تحت يدك أي جبل هذه نسخة محققة ومحققها اعتمد على تخريجات وأحكام الشيخ ناصر الألباني على الحديث وهي نسخة عزيزة نادر وجودها في الأسواق لطائف المعارف من يعيد بيت الشعر شروط لا إله إلا الله ها عندك نعم لا أخلك معي أي أعد أعد من وين أنت من جزائر مرحبا تعال راجع البيت واحفظه وبكرة سمعه وإذا ما سمعته أعطيناك كتاب ثاني تفضل طيب ها من يأتي به عطني نظرات تأصيلية للشيخ سليمان أبو القيل المجلد جميل جدا من أنفس الكتب هذا في العقيدة والفقه والأصول ها من يعيده في الأخير رضوان أذكر أبذادها فضل والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها المجرد هنا ماذا قالوا قال المراد المجرد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها لأن معرفة المعنى هي المطلوب ولذلك هناك من لم يعرف المعنى وظن أن المراد اللفظ وهو لا يعرف معناه فكان كفار قريش أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله إذن المراد معرفت معناها نفيا وإثباتا فلا إله تنفي كل الآلهة إلا الله إثبات أن الله وحده بحق هو المستحق للعبادة إذن المراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها كما وقع فيه مشركوا زماننا يرددونها ويخالفونها نعم يرددونها بألسنتهم ويخالفونها باعتقاد قلوبهم وأعمال أبدانهم ونطق ألسنتهم نعم هذا من كفار قريش لأنهم لما قالها قالوا تبا لك سي عرفوا المعنى حتى ذكر الله عز وجل ماذا قالوا قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب إذن مفضوحون هؤلاء نعم فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب أكتب لا تنفع قائلها إذا تخلف قائلها عن مقتضاها لا تنفع إذا تخلف قائلها عن مقتضاها ومعناها وما يلزم منها يقول شيخنا رحمة الله عليه الشيخ بن باس يقول فهم عرفوا المعنى وجحدوا به وهؤلاء جهلوا المعنى ووافقوا قريش والصواب أنه لا معبود بحق إلا الله أعيد يقول رحمه الله وقال هذا القول توثيقا في الحادي عشر من جماد الأولى عام 1416 قال فهم عرفوا المعنى وجحدوا به وهؤلاء جهلوا المعنى ووافقوا قريش والصواب أنه لا معبود بحق إلا الله نعم فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار ما عرفه جهال الكفار عندك الكفار؟ كفار خطأ صح ما عرفه جهال الكفار إذن من يدعي الإسلام لعلكم تلاحظون في هذه العبارة من الشيخ قوة لأن من يقولها ولا يعمل بمعناها ولا مقتضاها هل هذا إسلام حقيقي أم دعوة دعوة وقلنا قبل قليل لا تنفع قائلها إذا تخلف قائلها عن مقتضاها ومعناها وما يجب منها إذن جهلوا ماذا؟ جهل معنى لا إله إلا الله فتجده يقول لا إله إلا الله ويسجد لغير الله يقول لا إله إلا الله ويذبح لغير الله هل عرف معنى لا إله إلا الله؟ لو عرف معنى لا إله إلا الله لما صرف محظو حق الله لغير الله فالصراة لله والذبح لله فصل لربك وانحر كما أنك تصلي لله لا تذبح الله قل إن صلاتي ونسكي ومحيايا ومماتي لله رب العالمين لو رأيت بعض الناس يصلي للقبر ويذبح للقبر فلو رددها ما هو من المسلمين لأنها لفظة لا يمارس معناها ولا يعتقد حقيقتها إذن هذه هي حقيقة دعوة التوحيد ولعلكم تلاحظون عبارة الشيخ محمد رحمة الله عليه في بداية الرسالة حقيقتها ماذا؟ هي تماثيل للصالحين أي تصاوير للصالحين فسمها بالاسم الذي قد يغيب عن ذهن السامع فعندما تكون عبارة كما عبارة كسر صور الصالحين لها في ذهن السامع معناً يتضح له أكثر كما عبارة بعض الناس اليوم لو تتكلم معه وتقول في الأناشيد الإسلامية أو تقول له الأغاني الدينية في الأغاني الدينية ربما ينصدم من هذه الكلمة لأنك عبرت عنها بتعبير آخر غير مستهجم في الأذان فكل الناس لا ترى عبادة الأصنام ولكن لو قلت لهم أنه ما كسر الأصنام كسر الصور الصالحين فأحييت في ذهن حقيقة ما معنى الأصنام يغوث ويعوق ونشرى ولات ومنات وعزة كلها رجال صالحين فاستخدام المؤلف رحمه الله لهذه المفردة استخدام جديد يثير في تفكير السامع والقارئ المعنى بالإضافة إلى تلك المعاني لأنهم استمروا واستبعدوا أن تكون الأصنام عباد صالحين ولذلك سيأتي معنا أنهم سيقولون إن كفار قريش كانوا يعبدون الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام إنما نتخذ الصالحين وسطاء بيننا وبين الله نعم بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب بشيء من المعاني والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله يعني بسرها بالتوحيد إيش الربوبية هذا من الحاذق هذا الحاذق والحاذق ماذا يقصد به العالم أي الذكي أي من الحذق نعم والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه به معنى لا إله إلا الله وهذا صحيح ولذلك بعضهم علماء ممن هم يعكفون عند هذه القبوض وأعني بكلمة علماء أي في أقوامهم يرون أنهم من الأئمة والعلماء وذو المعرفة ومع ذلك تجد أحد هؤلاء يقول لا إله إلا الله مدد سيدي فلان مدد يا سيدي فلان مدد يا أهل الله مدد يا صالحين لماذا لم يقول يا رب العالمين عالمين لماذا لم يقول يا الله لأنه لم يفهم ولم يعلم أن تلك المفردات التي نطقها وقالها هي تنقض لا إله إلا الله عروة عروة وتهدمها فهو لم يعرف معنى لا إله إلا الله يظنها كلمة هكذا تقال لو أنك أتيت إلى رجل من أهل الصين لا يعرف العربية وقلت له قل معي لا إله لا إله إلا الله إلا الله محمد محمد رسول الله ما شاء الله أسلم لا ما أسلم نطقها لا يعرفها ولا يعرف معناها ولا يعرف ماذا قال ولا يدري ماذا قال لأنه لا يعرف هل لسانه يختلف عن هذا اللسان فكيف من لسانه لسان عربي مبين ويقولها ولا يعمل بمعناها ومكتبها أشد وأشد وهذا هو الجهل بلا إله إلا الله وسيأتي معنا بيان أحكام مثل هؤلاء نعم قال رحمه الله إذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب إذن هنا الآن المؤلف سيبين ما يتعلق بمعرفة المؤمن هذا نعمة الله عليه في التوحيد توجب عليه الفرح وتوجب الخوف الفرح لما وهبه الله والخوف أن يسلب هذه النعمة ولذلك هذا الكتاب من أنفس الكتب فيما يتعلق بمناقشة القوم وشبههم وهناك كتاب آخر أيضا ناقش العلاقة ما بين الخالق والمخلوق من حقيقة العبودية وما وقع فيه المخالفين في كتاب قاعدة التوسل والوسيلة من منكم ليس عنده هذا الكتاب قاعدة التوسل والوسيلة الشيخ أستاذ بن تيمية ليس عنده هذا الكتاب الذي ليس عنده تفضل وخذ نسخة الذي ليس عنده لا تأخذ يا عبد العزيز لا تأخذ لا لا لا تأخذون أنت سبق ان وزعت عليكم واختصرتوه هؤلاء الأخوة لم يأخذوا هذه النصر إذا زاد شيء أبشر خذها لك نسخة ثانية واحدة واحدة خذ خذ هنا هنا نسخة أيضا هنا الذي لم يأخذ خذ من هذا معلش طيب معلش يقول الشيخنا رحمة الله عليه الشيخ بن باز لما تكلم حول هذا المعنى معرفة القلب قال لأن معرفة اللسان لا تجزي ولا تجدي لا بد معرفة تامة بأمور التوحيد على بصيرة وكذلك معرفة حال المشركين وما وقعوا فيه من الشرك والضلال عرفت نعمة الله عليك نعمة الإسلام والإيمان ولذلك دعاء إبراهيم ماذا قال رب جنبني وبني أن نعبد الأصنام إنهن أضللنا كثيرا من عبادك ولذلك يقول إبراهيم التيمي من يأمن البلاء بعده إبراهيم نعم إذا عرفت إذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم هناك رسالة جميلة للشيخ أبو الرجل برحمة الله عليه تحقيق كلمة الإخلاص ارجعوا لها فهي كتاب جميل جدا ارجعوا لهذا الكتاب نعم إن الله لا يغفر أي شرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لكن من لا يعرف الشرك كيف يدعى بعض الناس لو قلت له ما حكم الشرك قال أعوذه بالله حرام الشرك حرام لايةجوز أين صاحبه يقول في جهنم أعوذه بالله المشرك في النار لا إله إلا الله المشرك في النار وإذا به يضجع الشاه أمام القبر ويذبحها عند السيد فتقول له ما حكم الشرك فيلتفت إليك ويقول الشرك حرام في النار ماذا يعمل هذا هل عرف معنا الشرك هل عرف الشرك إذن فرق بين من يتكلم باللسان وجوارح تخالف ذلك وقل هذا أيضا في البدعة والسنة فلو تكلمت مع شخص ما حكم البدعة قال أعوذ بالله كل بدعة ضلالة وتجده يمارس البدعة والمخالفات لا تعجب أحدهم في بدعة الإسراء والمعراج يفتتح حديثه بخطبة الحاجة فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ماذا تمارس أنت تحتفل بالإسراء والمعراج وأنت تقول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أنت تعرف البدعة والضلالة فبعض الناس ما يعرفوها ما يعرفها التوحيد زيه والشرك شير وهو لا يعرف الشرك من ايش من التوحيد ولا يعرف السنة من البدعة لا بد ان تعرف حتى تحذر ولذلك تنبيه الشيخ هنا في محله معرفة حال المشركين وما وقعوا فيه من الشرك والضلال عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ومن لا يعرف الخير من الشر يقع فيه فلابد أن تحذر من هذا كله حتى لا تكون مع هؤلاء نعم وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم الذي لا يقبل الله من أحد سواه وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا أفادك فائدتين إذن الناس قد جاهلوا دعوة التوحيد وانتشر الجهل في العالم الإسلامي في كثير من البلدان لدرجة أن هذا الجهل وصل مكة ووصل المدينة والشام والعراق كل هذه الأراضي أرض الشام والرافدين وأرض الكنانة والنوبة وشمال أفريقيا كاملة فضل عن الهمد والسند وطراف أفريقيا وغيرها قباب وقبور حتى لما أنها هدمت يتباكون على مظاهر الشرك يتباكون أن هذه القباب وهذه القبور قد سويت بالأرض يتباكون على ذلك ويحزنون يحزنون حزنا شديد ولا يزالون إلى اليوم يتباكون ويريدون أن يحيوا مظاهر الشرك نعم الأولى الفرح بفضل الله وبرحمته كما قال تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون إذن فرح الإنسان فالأمور المحمودة ففرحه فرحة بالعمل الصالح فرحة بالتوحيد بالصيام فرحة تان فرحة عند فطره فرحة عند لقاء ربه فبذلك فليفرح وهو خير فرحة المؤمن بالترك طريقة الخوارج واستقامته على الدين فرحة المؤمن باللزوم الهدي الصواب وترخل بالدعوة والمحدثات فرح المؤمن بكل الأعمال الصالحة بابتعادة عن الشهوات والشبهات هذا من الفرح المحمود هذا من الفرح المحمود نعم وأفادك أيضا الخوف العظيم فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل رب كلمة يقولها العبد لا يلقي لها بال من سخط الله يهوي بها سبعين خريفة هو لا يُعذر متى لا يُعذر بجهله في انتشار العلم في شوه الناس ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى تبين وظهر الهدى ويتبع غير سبيل المؤمن نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا هذا الأمر قد وصله وما كنا معذبين حتى نبعثه رسوله فقامت عليه الحجة والبيان الرسول أرسل والهدي منتشر فيقول أنا ما أعرف جهل منك أي عدم حرص على العلم وهذا نوع من الإعراض عن عن تعلم الدين بخلاف من كان يعيش في بيئة لا علم فيها وهذا تفصيل يذكره العلماء في مسائل العذر بالجهل فمسألة العذر بالجهل مسألة تفصيلية ليست مسألة إجمالية القول فيها قولا واحدا بل هي مسألة تفصيلية متى يعذر ومتى لا يعذر فإذا كان في بيئة لا علم فيها ولا معرفة فلا يعرفون القرآن ولا يعرفون الأحاديث إنما هم بقايا بخلاف من كان فيهم العلم انتشر واللسان واللغة والمعرفة والقرآن والحديث وبيّن لهم العلماء وأخبروهم والآن في هذا الزمان انتشرت الكتب وانتشرت الأشيطة والإذاعات والقنوات ووسائل التواصل وكل هذه الأشياء فقل في الناس العذر فقل في الناس العذر لكثرة انتشار العلم فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى بعضهم تبين له ويكابر قل هل ننبئكم بالأخسرين أعماله الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءه لا ليسوا سواء نعم وقد يقولها وهو يظن التفصيل في مسألة العذر بالجهل لا يحبه الخوارج قديما ولا الحدادية حديثا نعم وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى كما كان يفعل الكفار خصوصا إن ألحمك الله تعالى وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله تعالى كما كان يفعل الكفار كما كما ظن المشركون كما ظن المشركون خصوصا خصوصا إن ألحمك الله تعالى ما قص عن قوم موسى مع صلاحهم وعلمهم أنهم أنهم أتوه قائلين اجعل لنا إلها كما لهم آلهة فحينئذ يعظم خوفك وحرصك على ما يخلصك من هذا وأمثاله عندك الخوف مقدم على الحرص فحينئذ يعظم حرصك وخوفك تبديل على ما يخلصك من هذا وأمثاله هذا الإراد إراد عالم يعرف بماذا يتكلم قد يظن الظام في إراده أنه إراد صحيح وهو إراد غير صحيح فإذا كان من اصطفاهم الله عز وجل وخصهم بصحبة نبيه موسى بل ممن نجاهم الله عز وجل ممن نجاهم الله عز وجل هم الذين قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة لما مروا على من مروا بهم وأيضا تتجدد معك قصة مسلمة الفتح لما كان يوم حنين فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات أنواط قال الله أكبر إنها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة لم يقولوا بلسان ألسنتهم لسان مقالهم ولكن قالوا بلسان حالهم وحقيقة طلب أنواط والقوة منها هي كما قال قوموس اجعلنا إلها كما لهم آلهة لأن الذي يمد السلاح بالقوة هو من هو الله والطلب من الشجر والطلب من الصنم هو كله طلب من غير الله وكلها عبادة غير الله من حجر أو شجر أو بشر أو صنم أو غير ذلك فكان الحكم واحد أجعل الآلهة إلها واحدة اجعل لنا إلها كما لهم آلهة اجعل لنا ذاته أنواط انظروا هذا الإراد القوي الذي يصفع به كل المناوئين لدعوة الرسل وأتباع الرسل يقول ابا المانع في قوله وخوفك مما يخلصك من هذا قال أي من الكفر وأسبابه فإن هؤلاء علماء صلحاء طلبوا من موسى أن يجعل لهم إلها يدعونه مع الله ومن دون الله وهذا حال عباد القبور في هذه العصور تقربوا إلى الله بدعوة الأموات والذبح لهم والاستقاذة بهم وهذا كفر يطردهم من رحمة الله بل انظروا تكبير النبي صلى الله عليه وسلم تكبير المنكر الله أكبر إنها السنن لحديث آخر لتتبعن السنن من كان قبلكم حذو القذة بالقدة قال يهود والنصارى قال ثمن فيقول لهم قلتم والذي نسي بيده يحرف النبي صلى الله عليه وسلم يخسم أن ما قالتكم كتلك المقالة وهم لم يقولوها بالله قالوا اجعل لنا ذاتي ويقول والذي نفسه بيده قلتم كما قال قوم موسى أي حقيقة المطلب واحد كلها طلب شيء من غير الله فهو تأليه لمن طلب منه ذلك الطلب فيليت هؤلاء يعلمون أن ما يمارسون هو محب الشرك وشابه فيه كفار قرش قال رحمه الله وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد إلا جعل له أداة وماذا قال لهم قالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا الشيخ محمد بعقل الوهاب رحمة الله عليه وكان يتعلم في مكة وحصل ما حصل من بعض سيوخه وأنكر عليه لما كان دائما إذا قام يقول يا كعبة الله يا كعبة الله فأتلى عليه الآيات في سورة قريش إيلا في قريش إيلا فيهم رحلة الشتاء والصيف فأخطأ فليعبدوا هذا البيت قال رب هذا البيت هذا البيت رب هذا البيت قال يا شيخ أسمعك تقول يا كعبة الله فهي تدعى من دون الله قال أعوذ بالله أحسنت فنبه شيخه وكان منذ نعومة أظهاره وهو على عناية في دعوة التوحيد فلما كان عند شيخه المجموع وأيضا الشيخ السندي صاحب الحواشي على كتب السنن وكان في المدينة وممن تلقى عنهم أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه فإذا بالناس حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول ما تقول في هؤلاء فتلى هذه الآيات قال متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون وهذه قصة مشهورة موجودة في ترجمته ارجعوا لها وعلم أن الله سبحانه من حكمته لم يبعث نبيا بهذا التوحيد إلا جعل له أعداء إذن انتبه حكمة الله اقتضت أن يجعل لأنبياءه وأولياءه أعداء من الإنس والجن هذا أمر معلوم وابتلاء حاصل ليتبين الصادق من ايش من الكاذب فهذا ابتلى فالناس تبتلى واتباع الرسل كذلك يبتلون فلابد للانسان يصبر في الدعوة الى الله كما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا زخرف القول أي معسول الكلام معسول الكلام الذي يخدع به المرء مثل البريق الذهب وهو تمويه ودائما وجود المخالف يمحص الصف وجود المخالف يمحص الصف الصف فيتمحص هذا الصف ويتبين المحق من ايش من المبطل فلابد ان يكون قويا في حجته داحظا لمعارضه وهذا ما يتميز به الوضوح والوضوح صعب الوضوح صعب لا يستطيع النفعيون او اصحاب المصالح او من لهم في الحياة رغبات وميولات تعارض وضوح الدعوة وارتفاع علمها فيحاول أن يتلون حتى يسلق أموره الدنيوية ومصالحه الشخصية ومسكين من ظن أن هذا يسبب له ذاك أن هذه الطريقة تكون سبب له في وصوله إلى مطامعه الدنيوية فربما يخسر دنياه واخراه فلا يسقط عن الحق لأن الذي يسقط عن الحق قد كتمه ويخشى عليها أن يلجن بالإجام من نار فلابد من بيان الحق ليتبين المحق من المبطل ويبين للناس ويصبر وهذا ابتلاء ولا بد للإنسان أن يصبر ليميز الله الخبيثة من الطيب فتنال الأجور وتعظم المنازل بقدر ما يكون الإنسان وهذا جهاد عظيم بل من أشد أنواع الجهاد الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك والحق منصور بل نقضف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق نعم وقد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وكتب وحجج كما قال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم صحيح عندهم علم التشكيك والعدوان عندهم علم التضليل والانحراف يقول منير الدمشقي في تعليقه على هذا قال ليست الحجج بكثرة الكتب وتعدد العلوم بل الحجة ما وافق الصواب منها وإلا فلا ما وافق الصواب منها وإلا فلا يقول شيخنا رحمة الله عليه الشيخ بن باز وقال هذا في الأول من جماد الآخر قال الواجب على طالب العلم العدة والسلاح وهو العلم الذي يبين به وتتبين له الشبهة من الحجة والحق من الباطل وهو منصور ومؤيد من الله لأنه من جند الله الغالبين لأنه من ايش من جند الله الغالبين وسيأتي بيان معرفة العام البسيط في مقابل علماء الضلالة إذن اعتنائك بالعلم المؤصل اعتنائك بالأدلة بالقرآن والسنة هو الذي يدحض هؤلاء عندهم علوم ولذلك تجد غالبا دعاة الضلال يهتمون بغير علوم الوحيين غالبا علماء الضلال ودعاة الباطل يهتمون بغير الوحيين كاللغة كغيرها من العلوم ليضلوا الناس وأما الكتاب والسنة فإنها هدى ولا تضل فإن فيها الهدى وليس فيها الضلالة ففيها الحق ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بيش بالحق وأحسن وأحسن تفسيرا وكفى بربك هاديا ونصيرا فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم أي من إيش من العلم الذي يظنونه أنه علم منجي فالعلم علمان علم سوء وعلم هدى ولذلك سموا علماء السوء علماء الضلالة وعلماء الهدى علماء الهوى وعلماء الهدى أهل الاتباع وأهل الابتداء إذن هذا ما يتعلق بالفرح وما يتعلق بيش بالحزن فلابد من أخذ السلاح والسلاح السلاح هو العلم فطالب العلم عندما ينزل الميدان وليس معه سلاح ربما تمكن الخصم منه فأصابه ربما يش تمكن الخصم منه فأصابه فإياك يا طالب العلم أن تنزل بغير سلح نعم إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحا تقاتل به هؤلاء الشياطين إذن بيّن وجوب التسلح بالكتاب والسنة وفق فهم السلف الصالح لدحظ شبهات الأعداء لدحظ ماذا شبهات الأعداء إذا عرفت ذلك يعني هذا الطريق وهذا المعرفة أن الطريق إلى الله لا بد له من أعداء قاعدين عليه يعني الأمور ليست هكذا لما هناك خصوم وهناك مناويؤون لدعوة الرسل وهناك أعداء للحق وهناك قطاع طريق بفصاحة وشبه يظنونها صواب فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحا وهذا دائما ما تجدون دائما مشايخنا رحمة الله على من مات منهم يؤكدون يا طالب العلم تعلم تعلم قبل أن تتكلم تأصل في العلم تعلم مثل ما سمعنا في المقطع الذي خرج في قناة أهل التصوف والبدع عندما قام قائمهم ويتكلم وللمشكلة أنه من أبناء هذه البلد فيتكلم برؤية منامية وهكذا دائما أحاديثهم في المنامات وفي الوجد والخرافات رأى في المنام قصة مختلقة ظاهر عليها الوضع والتصوف والكذب فقال ببركة رسول الله يضمنني رسول الله يكفني رسول الله وقاضي جعلها قصة فيلم كذب في كذب كذب في كذب أي قاضي يقبل هذا وليس هناك من يكفل أو يضمن قال يضمنك الرسول والمختأ والخصم والقاضي وصاحب المال وقصة كلها استغاثة وتوسل ورسول الله غفر له ما كان يوم القيامة ورسول الله فعل رسول الله هو وحي يقول لأغلى الناس عنده بنته يقول سليني من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا حتى تأتي وتنطلي ولله العجب في قناة وتبث مام الناس والأعجب في بلاد أبناؤها يتعلمون التوحيد فتجدهم ينشرونها من خلال وسائل التواصل فلا الحضور الذين معها انكروا لأنهم جهلة مجموعة جهال جهال ما يعرفون التوحيد من العقيد هذا سبب دائما نقول العقيدة التوحيد التوحيد التوحيد فتنتشر وتنتشر في عامة الناس وينشرونها على أنها قصة مؤثرة وأن الرسول كذا وحصل له كذا وكلها شرك في شرك أعوذ بالله من مدر هذا نعم الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل فبما أغويتني لا أقعدن لهم صراطك المستقيم من هو مقدمهم إبليس هو مقدم المشركين قائدهم نعم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين شغال شغال بليس قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين يأتيهم من بين يديهم من خلفهم يمينهم شمالهم قال ولا تجد أكثرهم شاكرين والشكر إذا ورد في الآيات يراد به التوحيد وقليل من عباد الشكور توحيد لا تجد أكثرهم شاكرين يعني لا تجد أكثرهم موحدين وقليل من عباد الشكور يعني قليل الموحد فهذا هو نشاط أبليس فلا بد أن تكون على حذر من مثل هؤلاء وأن تبين وأن تعلم وترد بعلم فلا تنزل مع هؤلاء في مجادلات أو في مناقشات لكن أم بوليت لا تستعجل بالرد لا بد تفهم ويكون عندك من العلم ما تضحط بهذه الشبهة فمعرفتك بالحجج الشرعية والرد على المخالفين لا يكون إلا عن طريق معرفة ماذا قال أهل العلم في مثل هؤلاء وهذه ميزة كتب الردود العلمية السلفية السنية التي رد فيها أئمة الإسلام على أهل الزيغ والانحراف في مسائل الشركيات وفي مسائل البدع والمخالفات وفي مسائل الانحرافات فقراءة كتب أهل العلم في هذا الجانب تزيدك وتسقل موهبتك ومعرفتك في منازلة الخصوم ورد عليهم نعم ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن إن كيد الشيطان كان ضعيفا هذه بشرى لكن بشرى لمن لمن تعلم الحجج وليس لمن اعتمد على قدرته اللسانية وقدراته العقلية ومهاراته في الحوار لا لا بد أن تكون مستندا إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فترد عن دين الله بعلم وهذا هو الفرق بين من يعتمد على النقل ومن يلتفت له العقل فالعقول هناك عقول وهناك عقول وكل عنده عقل وهذه العقول ليس لها عقل يعتبر أم ترجع إليه العقول ويكون فصلا فيها ولكن النقل هناك مرجع ترجع إليه جميع من يورد النقل فيكون مرجع للجميع ولذلك الأصل الرجوع إلى النقل الوحيين وما كان عليه سلف هذه الأمة ليس هذا اضطراحا وتعطينا للعقل ولكن العقل لا يستقل به في إقامة الأدلة دون الرجوع إلى النصوص نعم والعامي من الموحدين يغلب الألف من علماء هؤلاء المشركين كما قال تعالى وإن جندنا لهم الغالبون لأنه يقر بالتوحيد يعلم أن لا إله إلا الله توحيد الربوبية ويعلم أن لا معبود بحق إلا الله توحيد للهية ويعلم الأسماء والصفات فأقر بهذه الأشياء العظيمة التي ربما يخالف فيها عالم يحفظ كتاب الله وعاكف عند القبر ويثلو القرآن ويقرأ أعبد الله ما لكم من إله غيره وهو عند القبر هل هذه بحاجة لتفاسير أعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هل هذه بحاجة إلى أن نرجع إلى ابن كثير والطبر وماذا قالوا فيها واضح لسان عربي مبين ومع ذلك يقرأ هذه الآية وهو أمام القبر ويدعوه ويستغيث به ويأتي العام البسيط ويقول ألا تتلو القرآن ألا تعلم أن الله قال هذا فعامي مبني أمره على تأسيس التوحيد يغلب ألف من علماء الضلال لأنهم من جند الله وجند الله غالبون وهم الغالبون ولكن بالعلم فإذا تعلم واستقام أفلح يقول شيخنا رحمة الله عليه شيخ منباز قال لأنه إذا علم كان أشد الناس خوفا من الله ومعرفة بحق الله عليه والمسارعة بطاعته والوقوف عند حدوده وإذا قل علمه قل خوفه من الله ومل لم يفده علمه ولم يقربه إلى الله فليعلم أن علمه يبعده عن الله ولم يكن مخلصا فيه لله نعم فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان هؤلاء هم حسب الله وجند الله ألا إن حزب الله هم الغالبون حزب الله الذين وحدوه ولم يشركوا به شيئا مو بحزب الله الرافضي هذا المشرك الذي في لبنان فلذلك تجدهم يسمون أنفسهم بأسماء ضخمة أسماء الإسلام وهم بريئون من الإسلام وهكذا عدت هؤلاء الرافضة شيخهم يسمونها آية الله وهذا حزب الله وفي اليمن أنصار الله الموت لأمريكا الموت لإسرائيل إلا أنا على اليهود والقتل في المسلمين والذبح في المسلمين والصواريخ على مكة ما راح التلبيب هكذا دعاوة الحجة باللسان أي قوة البيان فمعهم الأدلة والنصوص فهم لهم الغلبة أهل التوحيد والسنة لهم الغلبة في كل عصر وظاهرين فإن مكن الله لهم كان تمكينهم بسيف وسنان وقوة وبيان فإن لم يمكن لهم في الأرض وكان الحكم والغلبة لغيرهم فهم لهم حجة البيان واللسان قوة واضعة مشهرة وتاريخ الإسلام شاهد بذلك وإن أوذوا فالحق ظاهر تاريخ الإمام أحمد تاريخ شيخ زامن تيمية وغيره بل الإمام محمد بن عبد الوهاب أشد من عاداه علماء عصره نعم وإنما الخوف على الموحد الذي يسلك الطريق وليس معه سلاح إذن انتبه انتبه أن تسلك الطريق وليس معك السلاح هذا الخوف عليك أنت الخوف عليك أنت أن يغلبك خصومك وكم إنسان دخل الساحة وهذه الميادين ولا علم عنده فانجر فانحرف فأصبح مع هؤلاء بعد أن كان يظهر أنه ضد هؤلاء فانتبه نفسك إياك وسلوك هذه الطرق إلا بعلم والعلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولي العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلانه اعلم أن العلم آية محكمة أو حديث صحيح أو آثر معتمد أو إجماع معتبر أو قيادة صحيح هذا هو العلم نعم وقد من الله تعالى علينا بكتابه الذي جعله الله تبيالا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين الذي جعله هكذا عندكم جعله ولا جعله الله جعله تبيالا لكل شيء فلا يأتي صالح يعني يا من لم يتبين لك اسأل من تبين له فالقرآن تبيانا لكل شيء فإذا لم يتبين لك فاسأل من تبين له وأمرت أن تسأل فقال الله عز وجل فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهو تبيانا لكل شيء واضح فيها والسنة تبين ذلك نعم فالكتاب والسنة كلها ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه نعم فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها صحيح كما قال تعالى ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا قال بعض المسفسرين هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة يقول شيخ الإسلام من تيمية وهذا من كلماته القوية عندما يتكلم الواثق بربه المتكلم بعلم بكلماته صداء يقول رحمه الله محتج محتج من أهل الباطل بآية من كتاب الله أو حديث صحيح عن رسول الله إلا جعلتها حجة عليه لا حجة له لماذا يا أخوان لأن القرآن والسنة الصحيحة حق والحق لا يحتج به على الباطل إنما يحتج به لزهق الباطل وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق فمن احتج بالحق لنصرة الباطل كان هادما لباطله بذلك الحق الذي قد أورده فجعلت دليل حجة عليه لا حجة له إذن هذا بيان كذلك السنة فهي الوحي الثاني فالدليل على هذا من القرآن في الرد على أهل الزيق والفساد وهذا الرد إما أن يكون مفصل أو يكون مجمل وما كان مجملا ففي السنة بيانه السنة بيانة يقول حامد فقي رحمه الله في تعليق هذا الكشف ينقل عن ابن حيام في البحر قال ولا يأتونك بشبهة في ابطال امريكي لجئناك بالحق الذي يدحض شبه اهل الجهل ويبطل كلام اهل الزيغ عندما علق على هذا كلمة جميلة هنا لشيخ ابن عثيمين يقول لما بيّن في مسألة السلاح إن الخصم مهما بلغ من الفصاحة وما بلغ من البيان فالقرآن أقوى يقول ها هنا أمر يجب التفطن له ولعلي أختم درسنا اليوم بهذه العبارة ها هنا أمر يجب التفطن له وهو أنه لا ينبغي للإنسان أن يدخل في مجادلة أحد إلا بعد أن يعرف حجته ويكون مستعدا لدحرها والجواب عنها لأنه إذا دخل من غير معرفة صارت العاقبة عليه إلا أن يشاء الله كما أن الإنسان لا يدخل في ميدان المعركة مع الأدو إلا بسلاح وشجاعة بسلاح وشجاعة والسلاح في يد الجبان ربما ضربوه بسلاحه وقتلوه بسلاحه والشجاع من غير سلاح ربما غلبته الكثرة ولكن سلاحا وشجاعا هو طود منيع وجبل شامخ فاللهم ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين إنه ولي ذلك القادر عليه صلى الله وسلم على محمد وموعيدنا في الدرس

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري