الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتاب عظيم في معناه لطيف في حجمه إلا أنه اجتمل على غالب شبهات القبورية أو دعاة الشرك ففندها بالحجج والآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية كل ذلك في هذه الرسالة الجميلة احتوت على تقريبا أربعة عشر أو خمسة عشر شبهة ورد عليها من وجوه متعددة بل بعضها رد عليه من أكثر من تسعة أوجه وبعد أن بين المؤلف رحمه الله في مقدمته أصول وقواعد في مسائل الاعتقاد والتوحيد وما وقع فيه المناوئون لدعوة الرسل المخالفون لها ثم أتبع ذلك بالرد الإجمالي التأصيلي على عموم الشبه وضرب بثلاثة أمثلة من شبه القوم يبدأ بعد ذلك بالرد التفصيلي على هذه الشبه وأصبح عندكم تأصيل من خلال هذا الاستعراض وستجدون أن الجواب على هذه الشبه والرد عليها بالنسبة لكم أكثر سهولة لأنه سبقه مقدمات لأنه سبقه مقدمات وهذا من توفيق الله لطالب العلم أن يضبط الأصول فالتأصيل يأتي بعده دائما التفصيل فعلى بركة الله نستعرضها نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمؤلف وللحاضرين والسامعين قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله إلا الله وحده لا شريك له ماذا نستفيد من هذا توحيد الربوبية أنهم مقرون بماذا بتوحيد الربوبية فلا فرق فيما ذكروا مما ذكرته من كفار ورش نعم دل على أنهم لم يلموا أصل وحقيقة دعوة من الرسول الرسول صلى الله عليه وآله بل كل الرسل لأن كل الرسل أتوا بالدعوة إلى ماذا إلى التوحيد ما الدليل قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أني أني أعبد الله واجتنبوا الطاقة فالأمر واضح فيها بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له هذا توحيد له بماذا؟ بأفعاله وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا وإنما أرادوا الجاه والشفاعة وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه يريدون ماذا الجاه والشفاعة وهناك قال يريدون القربى نعم وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه فإن قال هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام فكيف تجعلون الصالحين من الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى ما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم إذن هذا مبدأهم وانظر للتسمية لما ذكر عبد القادر الجيلاني لأنه مشتهر أيضا الجيلاني غيره إلا الآن موجودين البداوي ودسوقي والحسين وزينب هذه الأشماء كلها تدخل في هذه الجملة إذن قال فيش في رده عليهم ماذا هذه الآيات يعني هم يقولون كيف تجعلون هذه الأشياء أو هذه الأنبياء أصنام هم ما فهموا الفرق ما بين أصل الأصنام ما هو ولذلك الشيخ في أول رسالته ماذا قال قال فكسر صور الصالحين لأنهم لو عرفوا هذه الأسلام هي في الحقيقة هي رموز تعني المرموز له وهو الصالحين لكن جعلوا عليها هذه التصاوير لنها تذكرهم بهم فإذا تذكروهم نشطوا على فعل العمل راح الجيل الأول أتى الجيل الثاني أتى الجيل الثالث إلى أن أتت أجيال قالت إنما آباؤنا اتخذوا هؤلاء لأن لهم عند الله مقام ولهم عند الله منزلة أنا ضعيف أنا مسكين حجبتني ذنوبي دعائي لا يذهب دعائي لا يرتفع هؤلاء صالحين لهم عند الله مقام ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهم عند الله لهم مقام فنحن نتوسط بهم عند الله عز وجل ولذلك وقعوا في هذا الأمر لأنهم جعلوا الخالق كالمخلوق فقالوا إن الملك وإن الحاكم له من حوله من يشفعون عنده للناس ومن يوصلون حوائج الناس عنده فالناس تتعرف على هؤلاء الذين هم لهم مقام منزل عند الملك فيقدمون حوائجهم لهم فهم يذهبون إلى الملك فيتوسطون للناس لقربهم من الملك ولمنزلتهم من الملك فيقبل شفاعتهم ويقضي لهم حاجاتهم بواسطة هؤلاء القريبين من الملك نقول لهم ما لكم كيف تحكمون أجعلتم الخالق كالمخلوقات إن هؤلاء المخلوقات من الملوك أو غيرهم لا يعلمون الغيب وليسوا شمشا مشرقة فلابد لهم من أن يوصلهم حاجات الناس حتى هم يقضون للناس حاجاتهم ولكن الله تبارك وتعالى لا تخفى عليه خافية يعلم السر وأخفى أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء كل هذه الآيات تبين من هؤلاء المخلوقين من الملوك الذين قصدتموهم بمن يشفع لهم فتجعلون الخالق العظيم الذي لا تخفى عليه خافية كحال هؤلاء وتمثلون بهذا التمثيل الصاقط وهذا هو السببهم حكموا عقولهم في المعرفة فقالوا هؤلاء قريبين إذن هم يوصلون إلى الله كما أن القريبين مملوك الدنيا يوصلون الحاجات إليهم وتقضى لهم حاجاتهم فهؤلاء قريبون عند الله فنحن نسألهم أين الغيب؟ أين العلم الغيب؟ أين المعرفة؟ هؤلاء أموات انتهت هذه الأمور بالنسبة لهم لا يغفرون الذنوب ولا يكشفون الكروب ولا يردون الغائبات ولا يقبون الحاجات وليس هم من يتوبون الناس مات يقول النبي صلى الله عليه وسلم لابنته سليني من مالي ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا رسول الله لا يعلم الغيب هو وهو حي ولو كنت أعلم الغيب لستكثرته من الخير مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبعث يوم القيامة ويأتي عند الحوض ويذاد بأقوام فلما يريدهم أن يعودون تقول له الملائكة إنك لا تجري ماذا يحدث بعدك وهو يوم القيامة يوم البعث والنشور فتقول له الملائكة إنك لا تدري لا تدري ويريدهم يعود حتى يسقم الحول وتقول له إنك لا تدري ماذا أحدث بعدك فيقول سحقا سحقا لمن غير وبدأ فهو لا يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم لا في حياته ولا في مماته ولا في البعث والنشور فكيف ينسبون له فالغيب لا يعلمه إلا الله وهؤلاء نسبوا لهذه المخلوقات علم الغيب فيدعونهم يا رسول الله أغذني يا فلان أغذني ففي الكرب والشدة ينادون يا صالحين في آسيا وأفريقيا وكثير من الأماكن هذا كله موجود وللأسف له من يؤيده وله من يدعمه وله من ينافع عنه مع هذا التقدم وهذه الحضارة بمسائل التطور العصرية لا نزال نجد من يستغيث بالقبور وهو هو والمقاطع فضحتهم وهذه المشاهد بينت أمورهم ما كان يقال أو ما يدون في الكتب أصبح يرى بالعين ويسمع بالأذن من شرك صراح ذبح لغير الله ونذر وحلف وتوسل واستغاثة كل هذا قائم بل جعلوا مقامات القبور كالكعبة يطوفون بها وإذا انتهوا ذبحوا وحلقوا الرؤوس يمارسون المشاعر ويقصدونها ويحجون لها وهذا موجود انظر هذه التقريرات كلها مبنية على أعظم شبه وهذه الشبه الثلاث أعظم شبه وهي هادمة لنفسها طالما العلم البسيط الذي تعلم التوحيد يعلم أنها شبه متهافتة ساقطة فكيف تنطلع على من لهم باع في معرفة اللغة بل في حفظ القرآن بل في الاطلاع على السنة ولكنهم خرافيون فإن لله وإن إليه راجعون اللهم لا تسلب عقولنا اللهم لا تسلب أفهامنا اللهم لا تسلب التوحيد مننا نعوذ بالله أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم هذا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم يقول رب جنبني وبني أن نعبد الأصنام ويأتيك من يقول لسنا في حاجة أن نتعلم التوحيد أو يأتي أرعن فيقول أن تعليم التوحيد يكفي خمس عشر دقائق ثم ماذا ثم ماذا تعمل كل العموم يعملون ما يعملون من هذه الشركيات وغيرهم يعملون السياسيات وغيرهم يعملون هذه الأمور والأموال وجمع الدنيا والحطام نعم واذكر قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء كانوا إياكم يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون إذن من قال كيف تجعلون الأنبياء أصنام كيف تجعلون الصالحين أصنام الذين عبدوها هم الذين جعلوها والله تبارك وتعالى بيّن حالهم أخبر عنهم فمن اللات ومن عزة ومن منات ومن يغوث ومن يعو ومن نشرى أليس رجال صالحين أليس هناك من عبد الملائكة أليس أليس أليس أشياء كثيرة كلها سواء ولذلك جعلوها أوثان تعبد هذه القبور اسمها أوثان ومن دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد فعندما تقصد القبور اسمها ماذا اسمها أوثان والحاصل اليوم في الكثير من بلاد العالم الإسلامي أوثان يا إخوتا إن القلوب لتتقطع حسرة على مثل هؤلاء يعبدون غير الله ومع ذلك هناك من يزيل لهم ويقول هذا أمر مختلف فيه هي يد التوسل أعوذ بالله من الشرك أعوذ بالله من انطماس الفطرة نعم وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له أعرفت أن الله كفر من قصر اتحدت المقاصد واختلفت الألفاظ وإن في هذا العصر من أشد دعاة الشرك ما يسمى بالجفري وهذا الرجل رجل ضال وهو جلد في دعوته إلى إحياء مآثر أبو جهل وأميه بن خلف إنه لا يسعى في دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فهو داعية شرك بل إنه قال في عبارة له كفرية قال إن الولي قادر على أن يرزق الولد يعطي الولد فلما نصح من هذا التوسل وهذه الشركيات قال هؤلاء عندهم مشكلة مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا والله لا والله لا والله ليس عندنا مشكلة ولكن نقتدي ونهتدي بأثر النبي صلى الله عليه وسلم سائرين على خطاه متبعين للصحابة وأما أنت فداعية الشرك لا يهنأ لك ولا يقر لك قرار يتجول في البلدان ويخرج في الإذاعات والقنوات يردد دعوة الشرك إنا لله وإنا إليه راجعون نعم فقل له أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انظر للآية عندما رد عليه السلام وأخبر الله عز وجل عنه في القرآن أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الناس ماذا كان جوابه ها قال سبحانك سبحانك من يجيب وله مجلدين هنا من يجيب نعم ها تعال وبعد أكمل فإن كنت قلته فقد إيش ها تعلم ولا أعلم إنك علام الغيوب نعم فإن قال الكفار يريدون منهم أعيد الآية وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له أيضا آية سبأ من لعلق عندك قبل ها ويوم يحشرهم جميعا ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانه قال بعد أن بيّن هذا فقل له يعني إيش ماذا قال جواب هذا عندك طيب يكفيك قال فقل له يعني معناته جواب الشبه أحسنت نعم أكمل شيء فقل له أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيقول نعم فإن قال من الصالحين هذه الأصنام صالحين طيب وانت شنطة تسوي الحين انت الان ماذا تصنع عندما تأتي لقبر من لا يعقوب ولا سيدي علي ها رزم ولا عبدالقادر الجلاني ولا دسوقي ولا زينب ولا الحسين وبالمناسبة الحسين في العراق قبرش الحسين وفي الشام قبرش الحسين وفي مصر قبرش الحسين كم الحسين الحسين كم حتى تعرفوا مدى الخرافة واستدرار أموال الناس واستضعافهم بمقامات الصالحين وهؤلاء آل البيت وووو حتى يستعطفوا هؤلاء فيغرقوهم إلى الوثنية الأولى إن في النفوس بقايا وثنية قريش الكافرة لا تزال تتوارث مع الأجيال وفي قلوبهم وثنية تدعوهم إلى دعاء وعبادة غير الله تبارك وتعالى نعم فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه إذن قل له حتى قريش تؤمن أن الله عز وجل هو النافع وضع محي المميت الرازق أنت قريش ترى ما في اختلاف ألم أقول لكم في بداية الإرادات التي ذكرها المؤلف رحمه الله أن هذه ستأتي معنا وسيناقشون وسيردونها نعم ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء فتشابهت المقاصد وإن اختلفت الألفاظ فكل من تعلق بغير الله وقع في هذا نعم فقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا فهو وهم سواء وقد يقول قائل إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال يؤس الشيطان يعبد في عرض العرب يؤس الشيطان أيسى أيساء أيساء أيساء في جزيرة العرب يا إخوة ألم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس عند ذو الخلصة إذن عودة للشرك قال إلا في التحريش بينهم نعم هذا تحريش ويقع وأما دعوة الشرك فهي باقية دعوة الشرك باقية في الناس ولتزال إلى هذا اليوم والناس يقعون في الشركيات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حذر مسلمة الفتح لما قال لهم ما قال الوطنيين هم قصدهم أنهم يعرفون أن الله وحده معفوذ بس يقولون لمحمد أنا لا أعرف أنه إله بس أجاء أنت الإله إله الواحد يا محمد يعني يعرفون أنه رب الوطنيين مو ملحدين في الله يعرفون أنه في الله إله بس يعبدون معه الأصلاح ولذلك بعد الدرس إن شاء الله على خشم الله يحفظك أيها الإخوة كل من اتخذ بينه وبين الله واسطة بدعوة القربة والشفاعة هو والأولين سواء فلا يجوز أن تقول يا غوث ولا يجوز أن تقول يا نصر ولا يجوز أن تقول يا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يا حسين ولا يا علي ولا يا أبو بكر ولا يا عمر ولا يا عثمان ولا يا جيلاني ولا يا صالحين ولا يا أولياء الله ولا يا حجر ولا يا بقر ولا يا بوذا كل من دعا غير الله حكمهم واحد قد وقعوا في الشرك فلا ينفع الإنسان أن يدعو غير الله ويستغيث بغير الله ويقول أنا مسلم الإسلام لا يجتمع مع الشرك الأكبر بل من وقع في الشرك الأكبر فقد حبط عمله ما الدليل قال تعالى ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى كما في الحديث القدسي أنا أغنى الشرك عن الشرك من أشرك معي غيري تركته وشركه الشرك في غضب الله إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار أعظم ذنب عصي الله به الشرك لا تنفعه صلاة ولا حج ولا زكاة من أشرك الشرك الأكبر وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله نفس الشبه ونفس القطوات فقد تختلف المفردات لكن تتفق المعاني فالحالة حالة واحدة كما يقول بعض أهل البلاد حال حال بحال يعني مثلهم مثلهم نعم واعلم أن هذه الشبه الثلاثة هي أكبر ما عندهم هذا الكلمة هذه أكبر ما عندهم أكبر شبههم هذه فإذا كانت هذه أصول شبه أهل الباطل هذه الثلاثة نقول عنها أصول شبه أهل الباطل فلو سألت سؤال ما هي أصول شبه أهل الباطل ما هي أصول شبه أهل الباطل ما هي أصول شبه أهل الباطل عندك من اللي ما عندك ليس عندك؟ تعال. صدر. ما هي أصول شبهها الباطن؟ امسك. ها. لا هم يقولون لعبدوا لو قالوا لعبدوا لسقط ما صارت شبهة ما هي أصول أهل الباطل عندك وحدة أول وحدة أقر بماذا أحسنت أن تظنوا أن توحيد الربوبية يغني وهم قد وقعوا في شرك الالوهية الثانية الجواب على الأولى من عنده الجواب على الأولى نعم الجواب على الشبهة الأولى أن كفار قريش نفس الشبهة إذا قلتم كما قال قريش قبلكم ولن سألتهم من خلق السماوات والأرض إذا سقطت هذه الثانية سيجواب عليها أن الأصنام التي كانت تعبد من هي؟ إنما هي رجال صالحون وأنتم اتخذتم فأصبحتم وأنتم وهم سوا اللي بعدها الأخيرة نعم نعم نعم نعم نعم والحقيقة أنها سواء بسواء أنهم أرادوا الشفاعة والقربة وهذه أصول شبه أهل الباطل نعم وعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها إذن وضحها بعض النسخ وضعها صحيح وضحها نعم فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الالتجاء إلى صرحه هذه الشبهة رقم كم أربعة هذه الشبهة رقم كم أربعة اللي قبلها كم واحدة ثلاث وهي التي رد عليها بالإجمال في الرد الإجمالي إذن هذه رقم أربعة نعم فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة فقل له يقول أدميه عبادة أنا ألحجي هو في مفهومه أن الالتجاء ليس عبادة هذا ما يفهم لم يفهم ما معنى العبادة العبادة من الذل والخضوع ولذلك الطريق الذي قد يسر للناس حتى يشركوه يقال عنه طريق معبد أي ذلل للسالكين والطريق الذي لم يزل فيه أذى ولم يسر الناس لشلوكه يقال طريق غير معبد فالمعبد أي ذلل وأخضع للسالكين عليه فسميت العبادة من الذل والخضوع واللجأ إلى الله تبارك وتعالى هذه عبادة فهم يقولون مجرد اللجأ هذا ما يسمى عبادة كما أنه سيأتي معنى أن الدعاء عندهم ليس عبادة واصل فقل له أنت مفهومهم أن العبادة أنك تأتي ويشت صلي وتسجد وحتى الصلاة والسجود فعلوها لغير الله فقل له أنت تقر أن الله افترض عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك فإذا قال نعم فقل له بيّن فقل له ما معنى هنا فقل له ونبدأ إيش الجواب من عند قوله ودعاءهم ليس بعبادة التجاء للصالحين والدعاء أي الصالحين ليس بعبادة فجعل هنا مسألتين أنها ليست من العبادة ما هي واحد الالتجاء اثنين الدعاء فقل له إذا بدأ يش الجواب اجعل عند فقل له جيم أربعة يعني جواب الشفهة رقم أربعة نعم فقل له أنت تقر أن الله افترض عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك هذا وجه فإذا قال نعم فقل له هذا وجه ثاني انظر في أثناء الردود تكون ردود مبنية على على علم وعلى فهم والهدوء في ردك لا تكن مفعل فتضيع وتظن أن الحق برفع الصوت الحق بقوة الدليل القوة هنا في إرادك وردك بقوة الدليل ليس في رفعك لصوتك أو انفعالك أو اضطرابك أو تقطع الزبدة من فمك أو ارتجافك لا لا القوة هنا في قوة الدليل الذي تورده أنت الدليل الواضح البيّن الذي يهدم وينسف هذه الشبهة نعم واصل قال فقل له أنت تقرأ القرآن أنت تقرأ أن الله فرض عليك إخلاص العبادة إذن شو معنى إخلاص إذن شو معنى إخلاص إذن شو معنى العبادة إذا أنت ترى الإلتجاء والدعاء ليس عبادة إذن إخلاص العبادة ما معنى العبادة إذن هذا بحاجة أن تدعوه إلى ما معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله هذا بحاجة إلى دعوة للإسلام لن فرق بين دعوة الإسلام دعوة تسيسي كافر إلى الإسلام وأن تدعو تصحيح أي مسلم انحرف عن العقيدة الصحيحة لكن تبين له ما هي العقيدة الصحيحة نعم فإذا قال نعم فقل له بين لي هذا الذي فرضه الله عليك وهو إخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليك فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفيا فإذا أعلمته بهذا فقل له هل أعلمت هذا عبادة لله فلابد أن يقول نعم والدعاء مخ العبادة فقل له هل أشركت في عبادة الله غيره فلابد أن يقول نعم هذا العاقل الذي يفهم يحترم عقله ويؤمن بما يتركب على الأشياء أما المعاند المكابر فلو تأتي إليه بألف دليل لا يزال معانده المكابر نعم فقل له إذا علمت بقول الله تعالى فصل لربك وانحر إذن أنظر فقال فقل له فقل له فقل له كل هذه وجوه في الرد على هذه الشبهة واصل وأطعت الله ونحرت له هل هذا عبادة فلابد أن يقول نعم فقل له يعني أنت الآن خطوة خطوة مع هذا الذي تناقشه فقل له إن كان معك أنس الخط فلابد أن يقول نعم إذا لم يقل نعم أعدها عليه حتى يفهمها فهمها انتقل إلى واحدة أخرى فسيقر فصل لربك وأنحر الذبح لله إذا الصلاة لله قد تجد بعضهم يصلي لله لكن يذبح لغير الله نقول صلاتك وذبحك لابد أن تكون لله خدت خطوة بيّنت له قال فسيقول نعم فقل له أي جواب نعم وجه ناقر نعم فلابد أن يقول نعم فقل له فإن حرت لمخلوق نبي أو جني أو غيرهما هل أشركت في هذه العبادة غير الله فلابد أن يقر إذا ما أقر أضف له جواب آخر فقل له إذا صليت لمخلوق نبي أو جني أو غيرها هل أشركت فلابد أن يقول لك نعم فإذا أقرب الثانية أرجعه لكلمة الشيخ التي أوردها هنا فإذا عاند اتلو عليه الآية فصل لربك وانحر لماذا فرقت بين الذبح والصلاة فلابد أن يرجع فإن لم يرجع فقد أسقط بينه يديك واتطرحته شبهته لا أقول حجته نعم وأقمت عليه الدليل الواضح البيئي نعم فلابد أن يقر ويقول نعم وقل له أيضا المشرك هذا واجه لا يزال وكثرة إرادة الوجوه تدل على قوة الراد أنه يرد من رهاوة وخبرته ويرد من سعة ليس الرد عليك موجه واحد ولا موجهين ولا من ثلاثة ولا من أربعة ردود كثيرة ما قبلت هذه هذه هذه وتدل على كثرة إرادة الأدلة لقوة حجة القائل بهذا القول فتجده يرد عليه من كذا وجه يا إخوة بأي شيء كان يشرك الأول ما هو شركه إلا أنهم يدعو الأنبياء والملائكة والصالحين في قضاء الحاجات وهل كان ذلك إلا في الدعاء والذبح والإلتجان والذين في عصرنا في ماذا وقعوا فيما وقع فيه الأوائل لا اختلاف إلا في الألفاء وأما المقاصد فكلها سواء لكن ربما هذا يقول يا يغوث يعوق نسرى هذا ما يقول لا يغوث ولا يعوق ولا نسرى ولا الله ولا عزة ولا منات لكن يقول يا ملا يعقوب يا علي يا جيلاني يا حسين يا علي يا هلان يا هلان إذن ما فرقكم عن من قبلكم لا فرق نعم وقل له أيضا المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك فلابد أن يقول نعم فقل له وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك وإلا فهم مقرون أنهم عبيد الله تحت قهره كلهم حتى الأولين نعم وأن الله هو الذي يدبر الأمر ولكن دعوهم والتجأوا إليهم للجاه والشفاعة وهذا ظاهر جدا وواضح بيّن بل هم أخير منكم في الشدة يلجون إلى الله وأنتم في الرخاوش شدة يلجون لغير الله وهذا هو الواقع هذا هو الواقع كفان الله وإياكم شر هؤلاء ودعوتهم نعم جاي نعم فإن قال أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها انظر الآن تبين له هذه الأمور وتؤصل له هذه الأشياء يجتر الذي مثل هذا يستحي خلاص انتهى الموضوع لا أنتم لا تحبون الرسول أنتم لا تحبون الرسول أنتم لا تؤمنون بالشفاعة أنتم أنتم أنتم أنتم نأتي لمثل هذا الذي أورد هذه الشبهة ونتناقش معه فضل فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها يعني أورد الشبهة فإن قال يعني أورد شبهة فقل جواب على الشبهة فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وأرجو شفاعته لكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى قل لله الشفاعة جميعا إذن أمرها لله فهو الذي يملكها وهناك شفاعة وهناك شافع وهناك مشفوع له فالشفاعة ملكها لله والإذن من الله والرضا عن المشفوع له واضح من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلا لمن ارتضى فلابد الرضا والرضا لا يكون لأهل التوحيد المشرك لا فلا نصيبة له فيها من كان يشرك بالله هذا الشفاعة أما تقسيم الشفاعات فأيتي الشفاعة الموقف شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة دخول أهل الجنة شفاعته خاصة في عمه أبو طالب شفاعة أهل الجنة في مناظر الجنة أقوام لم يدخلوا الجنة وأيضا يشفع لهم الأهل الكبائر من أمته وهي للرسول الله صلى الله عليه وسلم ولغيره كذلك يشفعون في أناس استحقوا وأناس دخلوا وأناس سيخرجون أهل المسجد يشفعون جماعة المسجد يشفعون الشهيد يشفع الأفراط يشفعون لوالديهم وهكذا شفاعات متعددة نعم ولا تكون إلا من بعد إذن الله كما قال عز وجل يعني بعد ذلك شفاعات عامة يشترك فيها كل أخوانهم المؤمنين بل حتى الملائكة والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين نعم كما قال عز وجل من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفع في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه كما قال عز وجل ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهو سبحانه هذا هو الصحيح لو قال قائل اللهم ارزقني شفاعة نبيك وقال آخر يا رسول الله شفع لي ما الفرق بين هذه العبارتين هل هناك فرق عندك يا رياض ما الفرق بين العبارتين رجل قال اللهم ارزقني شفاعة نبيك والرجل الآخر قال يا رسول الله اشفعني الأولى في واحدة توحيد وفي واحدة شرك في واحدة توحيد وواحدة شرك ما التوحيد وما الشرك اللهم ارزقني شفاعة نبيك أو يا رسول الله اشفع لي اللهم ارزقني شفاعة نبيك هذا دعا من لأنه هو الذي يملك الشفاعة من ذا الذي يشفع عنده إلا فأنت تدعو من هل رسول الله يملكها فإذا قلت يا رسول الله اشفع لي هل يجوز هذا يخر رسول الله تحت العرش فيفتح الله عليه من محمد الدعاء حتى يقول الله له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فبعد الإذن يشفع بعد الإذن يشفع فلما يأتيه الناس لا يقول هو مباشرة اشفع لهلان واشفع لهلان بل قال أنا لها أنا لها فخر تحت العرش فيدعو ما شاء الله يدعو مدة الله أعلم بها فيفتح الله عليه من محامد الدعاء حتى يقول الله له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فلا يملكها رسول الله فلا يجوز أن تقول يا رسول الله اشفع لي إنما اللهم ارزقني شفاء نبيك نعم وتجد كثيرا من المآذن اليوم في بعض البلدان الإسلامية إذا انتهى من الأذان قال الشفاع يا رسول الله أعوذ بالله هذا شرك نعم وهو سبحانه لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه إذا نسأله هو اسأل المولى سبحانه اسأل الله فالله أعطاه الشفاعة ولا نسأل رسول الله الشفاعة لأن الله هو الذي يملكها وأذن له يوم الخيامة أنت الآن تقول يا رسول الله اشفع لي يؤذن له متى يوم القيامة كيف يفهمون هؤلاء سبحان الله نعوذ بالله من انتكاس الفطر نعم فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا من بعد إذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في أحد حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الله إلا لأهل التوحيد تبين لك أن الشفاعة كلها لله واطلبها منه فأقول واطلبها منه توقفنا وأقول اللهم لا تحرمني شفاعته اللهم شفعه فيي وأمثال هذا وهذا هو الجواب على هذه الشبهة وهنا نقف وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد