الدرس الثالث
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وما بعد فنكمل القراءة من كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهام رحمة الله عليه وكان الحديث في بيان وجه الشكر لله عز وجل ولا تجد أكثرهم شاكرين ونبهنا إلى أن غالب غالب ما يأتي ذكر الشكر في القرآن يراد به التوحيد ويبدو أن الإساني زل البارحة فقلت كل الشكر إذا ورد فيقصد به التوحيد الصواب غالب ما يرده ذلك وهي فائدة استفدناها من شيخنا الشيخ صالح آل الشيخ وفقه الله ثم بينا ما يتعلق ب السلاح الذي يجب على طالب العلم أن يعتني به وهو شلاح العلم وأيضا ما يتعلق بمناقشة المخالفين أن يكون على حذر قبل أن يفوض ذلك وأيضا تكلمنا عن ما يتعلق بفائدة تكرها الشيخ العثيمين في مسألة النزول مع العدو في الميدان لا بد أن يكون بسلاح نوى وشجاعة فالعلم قوة ونخمل على بركة الله نعم بسم الله هذه الشبه بشكل إجمالي ثم سيبدأ بها بشكل تفصيلي وهذه البداية الإجمالية إنما هو رد تأصيلي رد تأصيلي سيتبعه الرد التفصيلي نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمؤلف والحاضرين والسامعين قال المؤلف رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جوابا لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا فنقول يعني هنا بيان ما رد الله به على ذلك الإراد نعم فنقول جواب أهل الباطل من طريقين مجمل ومفصل أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها وذلك قوله تعالى وهو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هم أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله لعلكم تراحظون أن جميع ما تقدم يعتبر مقدمة في التوحيد ووصوله وخاصة توحيد العبادة المقدمات التي ذكرها المؤلف قبل أن يرد الرد هذا الإجمالي هي الأصل وهي توضح ما بعدها حتى لو ظن الناس في ذلك تشابه رده إلى المحكم فزال عنهم هذا الالتباس لكن الذين في قلوبهم في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء واحد الفتنة اثنين ابتغاء تأويله وهذا طريق البطاري وإلا هو كله كما قال تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم إذن هذا الأصل الحذر والتحديد من كل هؤلاء المبتغين الزيغ هؤلاء المبتغين الزيغ الأصل فيهم الحذر إذن هذا الجواب نافع مختصر على كل أهل الأهواء والبدع وأصحاب الشبهة كل صاحب هواء كل صاحب شبهة كل مخالف يريد أن يبدأ معك ابدأ معه بهذا التفصيل ابدأ معه بهذا التفصيل وفيها أشياء كذا وردت محكمات وهناك ما يحصل من بعض الناس ممن يبتغون الفتنة ويبتغون تأويله فهؤلاء الذين في قلوبهم زيخ اتحذرنا منهم فاحذر أن تكون منهم هذا رد مفهم لكل مبطل نعم مثال ذلك إذا قال لك بعض المشركين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون إذن الرد العام على أهل الفدع وصله لمو وصله ذاك التأصيل لاحظ معنا الآن سيفجأ المؤلف إذا قالوا وسيرون المؤلف يقول فجوابه فكلمة إذا قالوا أورد فيها شبهة القوم المخالفين فجوابه الرد على على الشبه الآن ستأتي هذه العبارات من الشيخ فلك أن تجعل عندها رقم واحد شبه رقم واحد نعم مثال ذلك إذا قال لك بعض المشركين ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأن الشفاعة حق وأن الأنبياء لهم جاه عند الله أو ذكر كلاما للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فوالأمر أنتبه كل صاحب باطل قد يحتج بآية من كتاب الله وقد يحتج بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يكون هذا الدليل صحيح وقد يكون هذا الدليل غير صحيح كاحتجاجه بحديث صحيح ولكن قد يحتج بحديث موضوع فهذا كفاك الرد عليه أن أصله الذي استند عليه لا يصح وما بني على باط الفهوة باطل لكن قد يحتج بأمر صحيح على معنى غير صحيح فيكون الدليل حجة عليه ولا له حجة عليه وليس له لأنه احتج به في غير المعنى الصحيح نعم عنده صحة الدليل لكن ليس عنده صحة الاستدلال فلم يفهم الدليل الصحيح على الفهم الصحيح إنما فهمه وأوله وفسره بتفسير باطل وهذا ما يسميه العلماء لي أعناه النصوص أو إنزال النصوص على غير معانيها الشرعية فهذا الدليل لا أختلف معك في صحته ولكن أختلف معك في صحة الاستدلال به ولربما استجل بحديث صحيح على أمر غير صحيح فأصبح استدلاله بالحديث الصحيح احتجاجه بالحديث الصحيح على استدلال غير صحيح فهنا سقط من جهة هذا المفهوم أو هذا المعنى أما إذا كانت مثلا آية منسوخة أو أمر مخصص وجعله في عام فتلك تقسيمات أخرى يناقش فيها كل بيش بحسبه نعم فجاوبه بقولك إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه إذن هذا جواب وانظر فأما الذين في قلوبهم يش زيغ النبي صلى الله عليه وسلم أول فالله عز وجل حذر فليحذر الذين يخالفون عن أمره النبي صلى الله عليه وسلم حذر حذر من أقرب الناس إليه زوجته مع زوجته ويقول لعائشة أولئك الذين سم الله أحذروه حذريهم يحذر زوجته التحذير منها الشرعي أبو بكر حذر عمر عثمان علي مارسوا كلهم السلف الصالح يمارسون التحذير بل التحذير ديانة فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنها يصيبهم على أبونا لي أولئك الذين سمى الله فيش فاحذروهم فكيف من يأتي ويقول لا لا تحذر نعم هذا جواب على هذه الشبهة نعم وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا مثال ثاني في الجواب المجمل هذا جواب ثاني على شفهة أخرى في الجواب المجمل نعم مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله أمر محكم بين لا يقدر أحد أن يغير معناه يعني نعم وما ذكرت لي أيها المشرك من القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما تأتيني بأشياء تذكرها أو تقولها أنا عندي أصل الأصل أن هذه الأشياء ممنوعة وأنها لا يجوز لأنها واضحة جلية هذا المتقرر عندي فلا تضرب أمام القرآن بعضها ببعض أو لا تدل بعضها ببعض فهي كل منها يؤيد الآخر وليس فيها تعارض أو ليس فيها تصادم إنما التعارض في رأسك أنت أيها المخالف والتصادم في رأسك أنت أيها المخالف وهذه الشبه عندك أنت أما أنا الأمور عندي مستقرة ليس عندي خلف فيها فأعلم أن هذا أصل لا يجوز فعله لغير الله وما ذكرت لي أيها المشرك من القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف أيها المشرك ليس في هذا قسوة بل هذا حقيق من يدعو إلى الشرك مشرك ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل وهذا جواب ألا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا القرآن لا يخالف بعضه بعض ولا يرد بعضه على بعض وهذا جواب جيد سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله تعالى إذن هذا جواب على هذه الأصول الأولى من الشبه فأتى بالشبهتين الكبار عند هؤلاء وجعلها في المقدمة فنسفها فجعلها قاعا صفصفا لا أثر فيها ولا بقاء لأصولها نسفها نسف هذا جواب جيد سديد لكن لا يفهمه إلا من وفقه الله لأن بعض الناس لا يغني لو تحتج عليه في القرآن والآيات ولا حديث لا يرضيه لأنه قد يشرب هواه ومع ذلك هذا الجواب لا تستهين به فهو جواب قوي وهذا جواب جيد وهذا جواب جيد لا يفهمه وهذا جواب جيد سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله تعالى فلا تستهين به عمين يا شيخ ما قرأتونها اليوم لأنه في اختلاف يا شيخ وهذا جواب جيد سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله تعالى فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وأما الجواب المفصل إذن هنا الآن ستكون بداية تفصيلية على شبه القبورية هذه بداية تفصيلية على شبه القبورية وبما أننا أخذنا الرد الأول وهو مجمل نتوقف عنده والتفصيل نأخذه في الدرس القادم إن شاء الله وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد مبارك الله