الدرس الأول
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله هذا مضلله ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من هذا اللقاء المبارك للمذاكرة في كتب العلم ومعنا في هذه الدورة العلمية ذات الكتاب الواحد فسوف ينعقد هذا المجلس كل ليلة إن شاء الله بعد صلاة العشاء نستعرض بعض كتب ورسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه في هذا المجلس إن شاء الله سوف نقرأ كتاب كشف الشبهات سوف نقرأ كتاب كشف الشبهات وإذا انتهينا من هذا الكتاب سنبدأ بكتاب آخر إن شاء الله ربما يكون مسائل الجاهلية وربما يكون فضل القرآن وهذا الكتاب للشيخ محمد بن عبد الوهاب وسبق أن شرحناه في دورة من الدورات العلمية قديما وسنعيد إن شاء الله شرحه نختار أحد الكتابين فعلى بركة الله نبدأ بقراءة كتاب كشف الشبهات نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله أو به إلى عباده هذا الكتاب له قصة وقصة هذا الكتاب أن هناك من أرسل للشيخ مجموعة أسئلة مليئة بالشبهات فأجاب الشيخ على هذه الأسئلة وكشف فيها تلك الشبهات فسمي هذا الكتاب كتاب كشف الشبهات وقرأنا هذا الكتاب على جملة من أشياخنا منهم الشيخ عبد العزيز بن باز وكان ذلك في جمادة الأولى عام 1400 حتى أنهينا عليه الكتاب من نفس السنة في شعبان وكانت القراءة كل يوم خميس هذا الكتاب الشيخ رد فيه على محمد ابن عبد الله ابن فيروز الأحسائي مولدا ومن شاء فهو بعث للشيخ محمد بتلك الأسئلة وتلك الشبهات فكشفها بهذا الكتاب وبين فيروز أبوه الكفيف وهو ابن عمة الشيخ محمد بن عبد الوهاء وهو ابن عمته ومعلوم أن الشيخ في بداية دعوته عاداه لأنه جدد هذا الأمر وقد كانت بعض الشركيات منتشرة وممن عاداه أخوه واستمرت العداوة حتى أنه ألف رسالة بعنوان مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد فبعد أربعين سنة رجع أخوه الشيخ سليمان عما كان عليه والتحق في الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب تأسس وتعلم قبل أن يتكلم وتأصل فانطلق من علوم تأصيلية تلقى فيها العلم على أشياء خفينة ثم في الحجاز مكة والمدينة ثم في العراق ومر بالأحساء وكان لما كان في العراق أراد الشام فقصرت به النفقة وحصلت له في العراق قصص كثيرة حتى هموا بقتله وفي العراق ألف كتابه المشهور كتاب التوحيد ألفه وكان في البصرة وهو في العشرين من عمره وذكر ذلك صاحب كتاب المقامات وهو حفيده عبد الرحمن بن حشن وذكر أن الشيخ ألف ذلك الكتاب في البصرة أما من ذكر أنه رد على ابن فيروز أي بهذا الكتاب وهو إجابة على أسئلته ذكرها ابن بسام في ترجمة الشيخ لأهل العلم عناية بهذا الكتاب هناك شرح جميل من الشيخ عبد الله ابن حميد رحمة الله عليه المتوفى سنة 1402 له شرح على هذا الكتاب بتسجيل صوتي وهو جميل وهناك تعليقات كما في النسخة التي بين يدي فهي تعليقات من الشيخ ابن عثيمين على هذا الكتاب وأيضا فيه تعليقات لشيخ حامد فقي وأيضا للشيخ محمد بن مانع وغيره من أهل العلم وأيضا قرأنا هذه الرسالة على شيخنا معالي الوزير الشيخ صالح هذا الشيخ وفقه الله وسدده وهناك شرح جميل جدا للشيخ محمد بن براهيم وهذا الشارح جمعه محمد ابن عبد الرحمن ابن قاسم القحطاني أبوه الذي جمع الفتاوى وكان يجلس ويدرس عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب محمد بن إبراهيم جمع هذا الكتاب في سلسلة دروس اجتمعها عليه يقول في مقدمة ذلك قال فهذا شرح لكتاب بكشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب قال جمعته من تقيرات شيخنا الشيخ محمد بن براهيم رحمه الله كتبتها حال إلقائه الدروس في مسجده وفي بيته من عام ستة وستين وثلاثمائة وألف إلى عام اثنين وسبعين وثلاثمائة وألف إجرية وقد تكررت كتاباتي لهذا الشرح ست مرات كم مرة شرحها الشيخ؟ ست مرات خلال كم؟ خلال ست سنوات يشرحه ويعود يشرحه يشرحه ويعود يشرحه قال وتكررت كتاباتي لهذا الشرح ست مرات أكتب لفظه من فيه في حينه يعني كل ما يقوله الشيخ أكتبه من فيه في حينه حرصا على تقييد الفوائد ومحافظة على أمانة النقل كانوا يكتبون حافظات الصوت الآن ساعدتكم لكن كانوا أول يدونون ما يسمعون قال وإن كانت ثقات من العلماء يقتنعون بالنقل عن مشائخهم سماعا ولكن زيادة مع السماع توثيق وزيادة مع السماع والتوثيق تقرير أن يقرأه على الشيخ ويقره لأن الشيخ كان كفيف أعمى رحمه الله قال وهذه التقيرات التي سمعتها منه وسجلتها في دفاتري كملت بعضها ببعض ورتبتها فتحصل منها شرح وافي بالمقصود يعني هذا الشرح من مجموع ستة شروح جعلها في شرح واحد بعبارة متناسقة فهذا الكتاب أنصح به شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن إبراهيم جمعه ورتبه محمد بن عبد الرحمن بن قاسم رحمة الله عليه وتوفي بعد الشيخ بن باز بسنة النسخة اللي بتقرأ منها ما هي النسخة اللي مع الإخوة على بركة الله نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله يقول الشيخ عبدالله بن حميد هذا الكتاب من أنفع الكتب هذا الكتاب من أنفع الكتب لأنه ناقش شبه القوم وفندها ناقشها وفندها فناقشها وفندها ورد عليها بالحجة والدليل والبيان فسقطت كل تلك الشبه الكتاب عنوانه كشف وكشف الشيء رفعه وإزالته الشبهات ما معنى الشبهات لما يقول الشبهات الشبهة ما هي هنا كتاب عون الباري في بيان ما تضمنت شرح السنة للبربهاري مجلدين من يجيب لا ما ما هي طريقتنا الذي يجيب يرى يده أما كل من يتكلم لا ما هي الشبهة في الأخير الشبهة ما اشتبهها يظنون الحق بالباطل التباس التباس الحق بالباطل وهذه مجلدين ما أدري ثلاثة لم وإجابتكم حول الحمى إجابتكم حول الحمى لكنه أصاب المعنى المطلوب نعم قال اعلم رحمك الله هذه العبارة دائما يستخدمها الشيخ يقول الشيخ ابن حميد هذا دعاء يشمل الماضي والمستقبل وهي أعم من قولك غفر الله لك هي أعم من قول غفر الله لك أي ما مضى ولكن رحمك الله يشمل الماضي والمستقبل وهنا عبارة جميلة أقولها في هذا الكتاب إن هذا الكتاب وإن كان صغير الحجم إلا أنه عظيم الشأن والفائدة لأنه جمع فيه أصول شبه القوم ثم فندها ورد عليها بالحجة والبرهان فلم يبقى لهم بنيان فرحمه الله رحمة واسعة ورد الشبه والرد على المخالف يتميز فيها علم الراد فالإجابة على الأسئلة الواردة فتوى وإجابة فأدلتها موجودة ولكن رد الشبه فيه زيادة علم رد الشبه ودحظ المخالف فيه زيادة علم فغالبا ما يكون الاجتنباط وقوة الحجة واستحضار الدليل في طمس شبهة المخالف ونسفع قال اعلم رحمك الله نعم اعلم رحمك الله ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة وهو دينه هو افراد الله سبحانه بالعبادة يقول ابن غرامة الغامدي وهو شرح هذا الكتاب يقول هذا أعظم تعريف للتوحيد الخالص التوحيد هو إفراد الله بالعبادة قال هذا أعظم تعريف للتوحيد الخالص هنا هذه الإرادات التي يذكرها المؤلف في بداية جوابه يذكر فيها مهمة الرسل في تحقيق توحيد العبادة أن مهمة الرسل الأولى هي تحقيق العبادة تعليم الناس هذا الدين اعلم رحمك الله أن الدين هو إفراد الله بالعبادة يعني هذه الإرادات أراد بها ذكر مقدماته مقدمة في قواعد توحيد العبادة أو أصول العبادة الصحيحة الخالية من الشرك والإشراك بالله تبارك وتعالى إذن هي في مثابة مقدمات عطهم يا عبد الله نعم وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده إذن هذا هو دين الرسل فأولهم فأولهم نوح عليه السلام أولهم نوح كما في حديث البخاري حديث الشفاعة الطويل فأول ما يأتون نوح إنك أول رسول بعثه الله ولكن من أول نبي آدم عليه السلام و علم أبنائه على العقيدة الصحيحة والدين الصحيح حتى اندرس العلم فكان من الناس ما كان أن وقعوا في الشرك وفي الغلوف الصالحين فأولهم نوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ود وسواع ويغوث عندك كذا مكتوبة؟ نعم كلكم مكتوبة كذا عندكم؟ ها؟ أي؟ وهو ود لما غلوا في الصالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسع وسواع وسواع ويغوث ويعوق ونسر الآية بالكسر أو بالفتح نفس الآية أردها يا شيخ نفس الآية ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر بدل من الصالحين لما غلوا في الصالحين طيب ويغوث ويعوق ونسرى يعني أول ما وقع الناس في الشرك كان ذلك بيش الغلوف الصالحين نعم وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين أرسله إلى قومه إذن محمد صلى الله عليه وسلم آخرهم ويه وخاتمهم وكسر صور هؤلاء إشارة إلى أنها مجسمة أشياء مجسمة شوفوا النسخة هذه إذا هي مشكلة نسختك إذا هي مشكلة شرح نعم قال وهو الذي كسر اختيار الشيخ محمد رحمة الله عليه لكلمة كسر اختيار موفق المفردات كثيرة لكن اختياره لكلمة تكسير فالشيء الصلب هو الذي يكسر فهناك أشياء كسرها وهناك أشياء طمسها وهناك أشياء حكها وهذا في الصور وقد وعدتكم قديما للحديث في أمر الصور ولا أزال عند وعدي إن شاء الله سوف نعقد لذلك مجلس خاص نعم أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا قال وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين فكسر صورها إشارة إلى الأصنام لأن التي تكسر الشيء الأصنام وفيه تنبيه أيضا أن لا فرق بين ما هو منصوب وبين ما هو مدفون أو مصور فكلها تقصد من دون الله فالقبة تهدم وتكسر وكذلك الصنم لأنها كلها غلو في ماذا الصالحين فالحكم واحد كسر صور هؤلاء الصالحين العالم الإسلامي اليوم مليء بهذه القباب ومليء بهذه الشركيات بل قيل أنها تجاوزت عشرين ألف أو أكثر ما بين من يأتيها ملايين وما بين على مستوى قرية وما بين في الطريق وما بين في الخلاء وهكذا كلها من تعظيم الصالحين في العالم الإسلامي كله لا أستثني منه بلد إلا ما رحم الله وإلا كانت هذه البلاد المملكة العربية السعودية فيما قبل كانت مليئة نجد كانت مليئة قبر زيد بن خطاب وفي الأشجار الأحسى القطيف الشمال الجنوب الحجاز كلها كانت مليئة بهذه المظاهر الشركية لولا أن الله تبارك وتعالى هيأ لنا هؤلاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود تعاونوا حتى أزال الله تبارك وتعالى بهم هذا الشرك وجددوا دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأعادوا هذه البلاد على منهاج النبوة فغاض ذلك المشركين ولا إزالون يغيظهم ذلك ولا أشد مما حصل من مظاهرات في الهند حتى أزالوا بعض الكتب من بعض الجامعات كتب الشيخ محمد وعبد الوهاب التوحيد وحصل هذا حديثا هذه الأيام وقبلها مؤتمر التشويش الذي أرادوا أن يشوشوا على أهل الإسلام ويجعلون أن أهل السنة لم يكونوا أهل السنة إلا بعد السنة في خمسمائة سنة فجعلوها في عهد الماتريدي وعهد الأشعري وعهد الصوفي هؤلاء يقال لهم أهل السنة وجماعة هل كان أحدا من الصحابة والتابعين أشعريا أو ما تريديا أو صوفيا فجعلوها في العصور المتأخرة إذن ماذا عن الأولين هم أصل السنة وهم الجماعة الأولى التي تتابع الناس على إثرهم فأخذوا باسمهم واستقامتهم على السنة واجتماعهم اسم أهل السنة والجماعة يقول ابن عباس في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه كما ذكر ابن جليل الطبر في تفسيره وكلب كثير قال يوم تبيض وجوه أهل السنة والإختلاف وتسود وجوه أهل البدعة والإختلاف فمفهوم السنة والجماعة مفهوم من الصدر الأول وإن لم تكن عبارة قد ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كلنا نقول نحن أهل السنة والجماعة فأتى أنه قال سنتي وأتى أنه قال عليكم بالجماعة فمن هذا المفهوم أما كلمة أهل السنة والجماعة أي بمركبين أي بهذه الكلمة هي من مفهوم ما كان عليه رسول الله وصحابته ككلمة السلفية ككلمة أهل الحديث ككلمة أهل الأثر وهكذا تبين صدق انتمائك فالإسلام الكل ينتمي لها الآن لكن الرافض لا يمكن أن يقول أنا من أهل السنة والجماعة والبدعي لا يمكن أن يقول أنا سلفي وصاحب الهوى والرأي لا يقول أنا من أهل الحديث فلذلك هذه المفردات مفردات كاشفة فاضحة تكشف لك هؤلاء ونحن في كتاب كشف الشبهات أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا هنا تأصيل هنا تأصيل في مفهوم التوحيد القوم الذين أتاهم عندهم ممارسات عندهم عبادات ولكنهم على غير الجادة قال أرسله الله إلى أناس يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا بل ويكرمون الضيف ويطوهون ويتصدقون ويسقون ويطعمون الطعام ويمارسون الكثير من الأمور الجميلة لكن لم تنفعهم لأنهم كانوا يشركون وجعلوا بينهم وبين الله وصاعد إذن تقديم الشيخ بهذه المقدمة تقديم جميل كأنما هي أمور وقاعدة نتفق عليها وننطلق منها فإن اختلفنا نعود إليها أن الرسل أتوا إلى عبادة الله عز وجل وحذروا من الغلوف الصالحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كسر أصور هؤلاء الصالحين وأن الله تبارك وتعالى أرسله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا نعم ولكنهم ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وصائط بينهم وبين الله يقولون نريد منهم التقرب إلى الله هذه واحدة ونريد شفاعتهم عنده هذه اثنين مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين يعني يرفعون إليهم حوائجهم ليكونوا بينهم وبين الله وسطه فبعث الله فهم شهدوا على أنفسهم بهذا واعترفوا بهذا ولكن كل هذا العمل هباء منثورا نعم فبعث الله إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه المسلم لأن هؤلاء الذين اتخذوهم ما ينفعوهم فما تنفعهم شفاعة الشافعين هؤلاء الوسطى ما ينفعونهم وهذه القربات تبعدهم من الله تبارك وتعالى فليس هذا هو الصراط المستقيم وليس هذا هو السبيل القويم بل هذا هو الشرك المبين فلا تنفعهم هذه الأمور فقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباه منثورة ما ينفعهم ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون الأعمار الصالحة الصدقات ما تنفعهم هذا تأصيل لأن سيأتي معنا أناس يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله يتصدقون يفعلون لكن يقولون يا علي يا حسين يا عبد القادر يا رسول الله يا أولياء الله يذبحون لهم ينذرون يحلفون يتقربون يفعلون العبادات لهم وهكذا إذن هذه المقدمة خليها معك هذه مقدمة خليها معك لأن المقدمة هذه سيهدم بها ما يكون من حوار ونقاش في مسائل سيوردونها نعم ويخبرهم أن هذا التقرب مع وجود هذه الأشياء إلا أن الله تبارك وتعالى بعث إليهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ويخبرهم أن هذا التقربة يجدد لهم دين من أبيهم إبراهيم يعني معناه أنهم ينحرفوا اختيار لهذه العبارة جميل أي أيضا هناك من يجدد دين النبي صلى الله عليه وسلم في الناس بل إن النبي أخبر أن هناك من يجدد هذا الدين على رأسه كل مئة سنة ولذلك قيل في الشيخ رحمه الله أنه من المجددين هذا المجدد في التوحيد ما هو سيد قطب ولا حسن البنى ولا ألياس كان دهلوي هؤلاء جددوا الخوالج والشرك والصوفية ما جددوا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم إن من الزور والبهتان والكذب المبين أن يقال أن هؤلاء جددوا دين سيد المرسلين قل جددوا دين الخوارج قل جددوا دعوة الصوفية قل جددوا كل بلية ولا تقل جددوا دين سيد البشرية بل هم ضده ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغيره لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل مهما كان لا يجوز أن تصرف العبادات لأفضل المخلوقات كائنا من كان لا أعظم الأنبياء والرسل ولا أعظم الملائكة لا خير أهل السماء ولا خير أهل الأرض لا يحق لهم شيء من ذلك لأنها محظ حق الله تبارك وتعالى هذا هو الاعتقاد الصحيح هذا التقرب هذا الاعتقاد هذا حق الله عز وجل ما حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا إذن هذا هو حق الله لا يصلح منه شيء لغيره لاحظ وتوقف واجعل خط تحت كلمة شيء لا يصلح منه الشيء مهما كان هذا الشيء قل أو كثر صغر أو كبر لا يصلح منه شيء أبدا لغير الله ثم ضرب المثلين بخير أهل السماء وخير أهل الأرض فإن كان ذلك لا يصلح لهؤلاء فمن دونهم من باب إيه أولى نعم وخير أهل السماء جبريل وخير أهل الأرض محمد صلى الله عليه وسلم وخير مخلوقات الله محمد صلى الله عليه وسلم نعم لا يصلح منه شيء لغيره لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما إذن كائنا من كان هذه مقدمة هذه مقدمة ذكر فيها المؤلف أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة اتفقت معي أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة ممتاز أن الرسل أتوا لبيان هذا الدين والتحذير من الغلو في الصالحين يعني بيّنوا هذا التوحيد وحذروا من الغلو في الصالحين سيتفق معه يقول لك نعم يغوث ويعوق نسرا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كسر صور هؤلاء الصالحين ومعروف لما أتى فتح مكة وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فكسر الأصنام ثلاثمائة وستين صنام حول الكعبة أرسله الله تبارك وتعالى إلى أقوام يفعلون ويعملون وإلى أن قال فجدد لهم دين أبيهم إبراهيم لأنهم انحرفوا عن هذا ووقعوا في ماذا ووقعوا في الغلوف الصالحين فأتوا بالملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم بعث لهم فبيّن لهم أنه لا نبي بعده أي استقر الأمر على ماذا على هذا نعم وإلا فهؤلاء المشركون مقرون ويشهدون أن الله هو الخالق وإلا فهؤلاء المشركون يعني من هم مشرك من قريش قريش مقرون بماذا يقرون يقرون بتوحيد الربوبية ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولنه الله نعم وإلا فهؤلاء المشركون مقرون يشهدون أن الله ذكر المؤلف أربعة أمور كمقدمة في الرسالة ما هي عطنا عطنا من هذا الكتاب معاملة الحكام لبن برجس هل رأيتم هذا الكتاب من ليس عنده هذا الكتاب طيب من يجيب ويأخذ هذا الكتاب فضل فضل ثانية جب الثانية أن الرسل بعثوا بذلك إلى الناس عطه الثالثة صور أربعة نعم أي نعم عطى نعم عطى عطى في الأخير عند طارق طارق طارق هناك عطى نعم عطى الرسل معنى هذا مو بسؤال لكن مو بجواب بس شاركت نعم ها عطى نعم عطى ها طيب نعم بدون جواب تعال تعال الله الله في التوانسة هياك ها في الأخير تعال خذ ها هو بيجاوب الله أكبر عطنا نسختك ها عندك نسخة عطى نسختك في البيت غيره نعم سبقت إليها لا تكرر اللي قالوه الشفاعة عطاه نسخة وعطاه هنتين عطاه نسختين المغاربة غير يلا نعم عطاه طيب نعم تعال بدون جواب تعال عطه تعال رفعت يدك تفضل ضيف عطها المصحف تبقى كتابه او كتاب الله كتاب الله خذها معه طيب نعم وإلا فهؤلاء المشركون مقرون يشهدون أن الله هو الخالق أن الله هو الخالق الرازق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلا هو هل إقرارهم هذا يسعهم ويكفيهم؟ يعني الذين بُعِت فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مُقِرُون أن الله هو الخالق وحده أي مؤمنون بتوحيد الربوبية التوحيد ثلاثة أنواع توحيد الربوبية وهو إفراد الله بأفعاله توحيد الألوهية وهو إفراد الله بأفعال المكلفين توحيد الأسماء والصفات وهو إفراد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلو قد ذكرنا تقرير هذا في مجلس اليوم في الإبانة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير من يعيد أنواع التوحيد من يعيد أنواع التوحيد لم يشارك معناه نعم في الخلف أيه بأفعاله مثل خالق رازق محيي مميت نعم وإفراد الله بأفعال له نصلي له نسجد به نحلف له ننظر نقصده نيتنا لله النوع الثالث تفضل أعطه نسخة من هذه أيوة عندك مصحف عندك مصحف طيب أكمل وَلَا يُحِي إِلَّا هُوَ وَلَا يُمِيتُ إِلَّا هُوَ وَلَا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إِلَّا هُوَ وَأَنَّ جَمِيعَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَنْ فِيهَا كُلُّهُمْ عَبِيدُهُ وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ وَقَهْرِهِ عندكم كلكم النسخ في جميع السماوات السبع عندكم السماوات السابع مكتوب السابع عندكم ما الذي في نسخته ليس مكتوب ليس مكتوب طيب واصل فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بذلك فقرأ قال وكل من فيها عبيده وتحت تصرفه وقهره فهو المتصرف هذا مقدمة هذه مقدمة تبين لك وهي مقدمة تأصيرية يضافل ما قد قيل هذه وهي أن المشركين الذين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فيهم يقرون بتوحيد الربوبية هذه ستنفعك بعد قليل عندما يقولون نحن نعلم أن هؤلاء الأولياء هم مخلوقون والله هو الذي خلقهم لقلنا لهم قبلكم كفار قريش كانوا كذلك وبعث الله فيهم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لأن ذلك الأمر لم ينفعهم بمعنى أن توحيد الربوبية لا ينقذ بنفسه لا بد مع توحيد الربوبية توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهنا تتكامل بل إن من لوازم توحيد الربوبية أن يؤمن بتوحيد الألوهية فمن يعلمت يا من علمت بأن الله هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميت لماذا لغيره تصلي وتسجد وتذبح وتحلف وتنظر فهذا يدل على أن هناك خلل نعم بل هم اعترفوا كما في الآيات أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا ذا شيء عجب فمعناه أنهم جعلوا أولئك أكثر من إله نعم فقرأ قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله هنا المؤلف انتقل إلى أمر آخر هنا المؤلف انتقل إلى أمر آخر فيه بيان أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية ولم يخرجهم ذلك من الشرك في العبادة لأنه سينتقل إلى تقريرات أخرى سيهدم بها رسالة ذلك الذي أورد عليه الشبه ولكن لا يزال الشيخ فيه مقدمة جميلة متسلسلة تسلسل متلائم نعم وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم جاهلون قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبل الأمر فسيقولون الله فقل أفلك التقون ألا تجعلون بينكم وبين غضبه وعقابه وقاياه بتوعيده وعدم الإشراك به أفلا تتقون لأن التقوى أن تجعل بينك وبين غضب الله ولعنته وقاياه بفعل ما أمر وترك ما نهى فأنتم لم تمتتلوا ما أمر ولم تنتهوا عما نهى بل واقعون في أعظم ذنب عصي الله به وهو الشرك أفلا تتقون نعم وقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون فسيقولون لله قل فأنا تسحرون وغير ذلك من الآيات نعتذر لأخونا لأننا فاجأنا بالقراءة ليلة يعني ما كان متهيئ لها لكن يبدو قراءتها المقبلة أفضل على كل كل هذه الآيات دل على ما يتعلق باعتقادهم بتوحيد الربوبية إلا أنهم مخالفون في غيره فهذا لا ينفعهم وهو كرر الآيات التي دلت في القرآن على إيمان القوم بتوحيد الربوبية وأنهم مقرون بذلك وهذا الإقرار لم ينفعهم بل زاد أن كان حجة عليهم زاد أن كان حجة عليهم فعاتبهم الله عز وجل أفلا تتقون أفلا تذكرون فأنا تسحرون فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا أي بتوحيد الربوبية وأنه لم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما أدخلهم في الإسلام يقول الشيخ ابن حميد قال في عبارة ولم يدخلهم في التوحيد قال أي لم يدخلهم في الإسلام مقررون بالربوبية لكن لم يدخلهم في الإسلام فنأتي لمن يقرر الآن بالربوبية وقال في الولوية نقول هذا لا يعني أنك أصبحت مسلم بل أنت وافقت مشرك قريش ولو كان هذا يكفيك في الإسلام لكفأولئك فأصبحوا من المسلمين لكن أنت وهم سواء في الحكم وإن نطقت بلا إله إلا الله التي نقضتها باعتقادك وفعلك لأنك لا تعي معناها بل كفار قريش أفطه منك بمعناها فلم يقولوها لأنهم يعلمون أنها تعني إفراد الله بالعبادة وأن لا معبود بحق إلا الله نعم وعرفت أن التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا إذن هذا الذي جحدوه وذلك الذي أظهر أنهم أقروا به هذا لا ينفعهم بل حجة عليهم لأن إيمانهم بهذا التوحيد الربوبية وجحدهم لتوحيد اللوهية ينقض كل شيء فلا ينفعهم هذا وإن سموا هذا اعتقاد فهذا اعتقاد فاسد واعتقاد باطل لا ينفعهم كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا قريش ألم تدعو الله ألم يقول إن للبيت رب يحميه ألم يقولوا كلمات ولهم في أشعارهم ولهم في كلماتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك تملكه وما ملك أليس لهم عبارات يظهرون فيها التوحيد أليس أليس أليس بلى بلى بل إذا ركبوا في الفرق دعوا الله مخلصين فلما نجاهم إلى البر إذاهم انشركون فما نفعهم ما نفعهم كل هذه الأشياء لا تنفعهم كذلك يقال لمن وقع في الشرك مهما مارست من بعض العبادات فهي مردودة لوقوعك فيما ينقضها ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ثم منهم من يدعو قال كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا خذها معك هذا لا يزال في المقدمة يعني في ناس تدعو الله تقول يا الله يا الله يا الله وهناك يقول يا برعي وهناك يقول يا سيدي فلان وهناك يقول يا مولانا وهناك يقول يا صاحب القبه وهناك يقول يا جيلاني وذاك يقول يا عبد القادر وذاك يقول يا فلان وهذا يا بدوي وهذا يا دسوقي وهذا سماني وهذا أحمدي وهذا جشتي وهذا سهر وردي وهذا قادر وهذا نقشبندي وهذا وهذا طوائف وفرق تيجاني وهذا ما أنزل الله بها منه؟ من سلطان إنما هي أسماء سميتمها ما أنزل الله بها من سلطان نعم ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم هؤلاء من مشرك العرب هذا الكلام لا يزال في من؟ مشرك العرب كان فيهم من يدعو الملائكة نعم لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له أو يدعوا رجلا صالحا مثل اللات أو نبيا مثل عيسى وهذا ذكره البخاري ارجعوا حديث 4920 تجدون ذلك فيه نعم وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا فبعث لهم البعوث وقاتلهم على ذلك وقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله ما المعنى بالفتنة هنا الشرك فدعاهم إلى إخلاص العبادة نعم وكما قال تعالى له دعوة الحق لا قبلها كما قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا طيب لما تكون هنا أحدا نكر في السياق إيش هذا النهي يقتضي ماذا العموم مهما كان أي أحد كان وهناك شيئا وهنا أحدا كل هذا فيه بيان قوة هذه الحجة في عبادة الله وحده لا شريك له ولا شيء ولا أحد يكون مع الله عز وجل قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أي أي أحد كائنا من كان فلا كفو له ولا ند له ولا نظير له ولا شبيه له واحد أحد فرد صمد سبحانه رب العالمين إذن امزم هذا وكن عليه وكما قال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء بل هم أعداء لهم يوم القيامة قالوا ربنا من قدم لنا هذا فجده عذابا ضعفا في النار قالوا بل أنتم قدمتمه لنا فبئس القرار فهؤلاء يلعن بعضهم بعض كل أمة تلعن أختها نعم وتحققت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع أنواع العبادات كلها لله يعني قطع العلائق من كل الخلائق والتعلق بالله قطع العلائق من كل الخلائق والتعلق بالله وحده لا شرك له هذا هو الدين الدين ما شرعه الله لعباده على ألسنة رسله هذا هو الدين الإسلام الكتاب والسنة إذن هنا النجاة نعم وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام وأن قصدهم الملائكة أو الأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى الإقرار به المشركون وهذا التوحيد هو معنى قوله هذا هو الانحراف ما هو مدلول كلمة الإخلاص هذا المعنى الذي نقطموه به ولذلك هم وحدوا الله بأفعاله ولم يوحدوا الله بأفعالهم هم وحدوا الله بأفعاله ولم يوحدوا الله بأفعالهم هنا بيّن المؤلف في هذه المقدمة هذه الأمور هنا سينتقل المؤلف الآن في بيان توحيد العبادة معنى لا إله إلا الله أن الكفار في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا أعرف بمعناها من بعض من يدعي من بعض من يدعي الإسلام ولعل هذا إن شاء الله نستعرضه في الدرس القادم وبالله التوفيق وصل الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين هنا مناقشة قبل أن أبدأ فيها من يريد مصحف من القرآن يرفع يده مصحف ليس عنده مصحف يريد مصحف تفضلوا لا ما تاخذ الاخوة الذين في الخلف هم الذين وعدتهم تفضلوا ما تاخذ لا ما تاخذ اللي في الخلف هم يأتون لاني وعدتهم قلت لهم تفضلوا انتو لما اراكم سامعوني ابشت اجيب لكم كمية ان شاء الله خلاص يكفي بس يكفي خلاص يكفي أخوك أخذ يكفي خلاص خذ نسختك أبو أفنان خذ نسخت أبو أفنان أعطى أبو أفنان أين بارك الله فيكم من ليس عندها القواعد الفقهية نحن على البث لا سكل سكل البث خلاص