عمدة الأحكام في معالم الحلال والحرام عن خير الأنام كتاب الصيام
الدرس 1
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولا هم ما بعد فالحمد لله على ما من به من هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومجلس هذا اليوم ينعقد في شرح كتاب عمدة الأحكام وذلك ضمن برامج الدروس العلمية في شرح هذا الكتاب وذلك بالموافقة التي تمت من وزارة الشغل الإسلامية فرع الوزارة في جزان جزاهم الله الخير ورقم هذا الفسح 65917 نبدأ فيه بدرس هذا اليوم عمدة الأحكام فدرس اليوم نبدأ به مستعينين بالله عز وجل من استعراض كتاب عمدة الأحكام وكرر يصغ مركز الدعوة ورشاد بمنطقة جزان أن ينقل لكم عبر البث المباشر شرح كتاب الصيام عمدة الأحكام وهذا الدرس إن شاء الله يوميا لرغبة الإخوة الذين لم يحضروا في درس البلوغ المرام فنبدأ اليوم إن شاء الله على بركة الله مستعينين به سبحانه عز وجل رقم هذا الفاسح 65917 تفضل معنا الإخوة عبر الشبكة يقرأ الشيخ لياقة أبو حمزة تفضل الإخوة معنا عبر البث لحظة يا أبو حمزة حتى الإخوة الذين معنا يعرفوا الطريقة الاخوة معنا عبر البث هنا عبر البث الكتاب موجود وايضا البث المرئي موجود وذلك حتى يكون الاخوة معنا الصورة فالبث في القناة من خلال اليوتيوب على قناة زدني العلمية وفقهم الله وأيضا من خلال برنامج للبث المباشر وهو يسمى زوم ومعناه هنا حضور وهنا حضور وهذا مستعينين بالله عز وجل مستفيدين من هذه التقنية العصرية لبث العلم في الناس فلابد أن تملأ الدنيا علم تملأ الدنيا قال الله قال رسول الله فلذلك خلقنا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فعلى بركة الله مستعينين بالله عز وجل نرجو منه العون والسداد وعليه التكلان والاعتماد سبحانه عز وجل نعم أحسن الله إليكم شيخا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن قدع إحسانا إلى يوم الدين اللهم اغفر لوالدنا وليشامد أبو الغني بن أبطالله المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم كتاب الصيام على أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدم رمضان بسوم يوم ولا يومين إلا رجل آل يسوم سوما فليسوم أخرجه المسلم الصيام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه كتاب الصيام والكتاب سميت الكتيبة لأنها جمع وهو جمع بواب أصل الصيام الإمساك أصل الصيام الإمساك وقيلة من تأكيفاته الإمساك على المفطرات مع النية من طلوع الثجر إلى غروب الشمس وهناك تعريف آخر وهو شامل وجامع هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات تقربا أو تعبدا لله عز وجل من الفجر الثاني إلى غروب الشمس هذا تعريف شامل الامساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات تقربا لله أو تعبدا لله من الفجر الثاني إلى غروب الشمس هذا تعريفه صيام رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام هذا كتاب عمدة الأحكام وعمدة الأحكام يتكلم عن الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام دون أن يتطرق فيه لفضائل الصيام والفضائل كثيرة من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمضان ايمانا واحتسابا اول مقدمة رمضان تصفط فيه شياطين وتفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النراء ويقال يا باغي الخير أقبل يا باغي الشر اقصر ولله فيه عتقى كل ليلة لله فيه عتقى وفيه ليلة القتر خير من ألف شهر ليلة تعدل ثلاثين ألف ليلة بفضلها وعظمها تعادل ثلاث ثمانين سنة وأربعة أشهر يمارس الإنسان فيها القيام فيناله هذا الفضل وهذا الأجر هنا بدأ المؤلف يذكر أحكام متعلقة قبل البدء في رمضان لا تتقدم أي لا تصم قبله وهذا يسمى صيام يوم الشك هذا يسمى صيام يوم الشك ماذا يسمى يا أبا حمزة يوم الشك لماذا يسمى صيام الشك يا أبا حمزة لأنهم غير متأكدين هل هو أول رمضان أو هو نهاية شعبان ولذلك لا يوصام إلا بعد أن نرى الهلال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم أتموا سيأتي معنى إذا رأيتموا فصوموا وإذا رأيتموا فافطروا سيأتي معنى لكن الحكم متعلق باليقين لا يصام يوم قبله ويقال فإذا كان رمضان فأنا صائم لا بد من تبيت النية ويقصد بهذه النية نية جازمة عازمة ليست نية مشكوك فيها فإن لم تكن فرضة قال هذا نفل لا لا بد أن يقصد بها أداء الفريضة ويكون في أمر يقين إما تمام شعبان أو أنهم رأوا البارحة ليلة رمضان أو الهلاء ثم عزم فبيت النية من الليل لا تقدموا منهم من يرى أن هذا صوم مكروه ومنهم من يرى صوم محرم يوم الشك لا يجوز صيامه نعم إلا رجل كان يصوم صوما فليصومه يعني معتاد أنه يصوم مثلا لثنين وخميس ووافق مثل سيوافق بإذن الله والله أعلم ربما يكون هذا الشهر يبدأ يوم الخميس فربما يكون ليس يوم الخميس لكنها اعتاد صيام الخميس فهو صام الخميس على أنه لا أنه يوم الشك لكن كان عادة صيام الخميس ووافق مثلا تمام شعبان فهذا الذي له صوم كان يصوم ولا شيء عليه فلم يصومه لأنه يوم الشك إنما صامه لأنه عادة له صيام سني نعم كان يمالسه فهو شهر الصبر هو شهر الطاعة هو شهر القرب إلى الله عز وجل شهر الابتعاد عن المعاصي شهر صلة الأرحام شهر الصيام شهر القرآن شهر البر شهر الانفاق شهر الصبر على طاعته ولذلك سمي رمضان لماذا سمي رمضان لأن الرمضاء وهي حر الرمال سمى الرمضاء ومن أفضل الأوقات تصلى فيها الضحى عندما تحمض الفصال أي صغار الإبل ترمض أي تصيبها حرارة الأرض تصيبها الرمضاء فتسير في ظل أمهاتها حين ترمض الفصال فالرمضاء هذا المعنى بها الرمضاء أي شدة الحرب ولذلك الصبر الصبر وسمي رمضان ولذلك الصوم لي وأنا أجزيبه الصوم لي وأنا أجزيبه فهو من الأعمال التي تكفر الله عز وجل لأهلها أن يوفيهم وسمي سهر الصبر لأن الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب كذلك رمضان أجره عند الله بغير أنا أجزيبه يعني ليس كما هي في الحسنات هذه بعشر لا إنما هو أجره عند الله مفتوح كالصبر لأنه شهر الصبر ويوفيهم الله عز وجل بغير حساب كالعافين عن الناس أيضا وأن عفى وأصلح فأجره على الله وإذا أخبر الله أن هذا أمر إليه فالله كريم الله كريم جواد يعطي سبحانه عز وجل عطاء أكمل عطاء لا شح فيه لا بخل فيه لا من فيه هو المتفضل سبحانه عز وجل ونسب الصوم إليه الصوم لي وأنا أجذبه لأنها عبادة تعلم فيها درجات الإخلاص ولذلك المنافق لا يصوم إلا أمام الناس وإذا خلل لوحده يأكل أما أنت إذا كنت لوحدك فلا أحد يراك إلا الله عز وجل ومع ذلك أنت لا تأكل لماذا؟ لأنك تقربت إلى الله عز وجل أمسكت عن الطعام والشراب وسائل المفطلات والجماع تقرب إلى الله شهوتك تركتها شهوة الطعام والشراب وشهوتك كلها تركتها لله عز وجل ترجي ثوابه ومغنمه ولذلك هو من الأمور العظيمة ومن العبادات التي لها أجر عند الله تفتح لها باب خاص يدخل معه الصوم وهو باب الريان باب الريان من أبواب الجنة من أبواب الجمانية باب اسمه باب الريان وهو خاص لأهل لأهل الرمضان لأهل الصيام وهو كما قيد سر بين العبد وربه وله حكم كثيرة وله ثمار وهناك محاضرة مستقلة بثمرات الصيام وهي مبثوثة في هذه الوسائل ارجعوا لها تجدون ذكرنا فيها نحو ثلاثين من ثمار الصيام نسأل الله يزغنا وإياكم طاعته يتذكر فيه العبد الناس والفقراء والمحتاجين فهو يترك الطعام والشراب يترك الحلال الذي أحله الله تبارك وتعالى له لأجل ما عند الله عز وجل لأجل ما عند الله نعم أحسن الله إليكم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا إذن هذا أمر عام الصيام عبادة عامة لكل المسلمين عبادة عامة وهو بخلاف الصلاة الصلاة نصلي نحن ولكن صلاتنا الفجر هنا تختلف عن صلاة الفجر في البلاد الأخرى البعيدة ولكن يوم الأول من رمضان الجميع في كل العالم الإسلامي هؤلاء دخل شهر الصيام قد يختلف في بعض البلدان مطالع الأهلة قد تختلف لكن الحكم متعلق بالرؤية صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته الذي في الصحراء الذي في البحر كلهم يرون عندهم أعين يرون بها فإذا رأى الهلال صام وإذا لم يرى الهلال أكمل شعبان نحن وللها الحمد في بلادنا المملكة العربية السعودية هناك هيئة عليا مستقلة بهذا الأمر يثبتون الرؤية غدا الأول من رمضان لم يرى الهلال وهم في اليوم 29 من شعبان قالوا نقمل شعبان نتم الشهد فلم يرى الهلال لم يرى الهلال فاليوم تمام الثلاثين من شعبان إذا أكملنا الثلاثين فهلك الليلة أصبحت ليلة الأول من رمضان ليلة الأول من رمضان فشرع الناس في ذلك فتبيت النية من الليل وهذا هو وسع الناس والذين يلزمون الناس بالحساب ليس كل الناس يعرف الحساب ليس كل الناس يعرف النجوم ليس كل الناس يعرف هذه العلوم التي قل من يعرفها قليل من الناس منها لتعلموا عدد السينة والحساب لا شك النجوم لهذا بعض أمورها التي زينت للسماء ورجوم للشياطين وأيضا علامات وبالنجم هم يهتدون فهي لمعرفة الحساب معرفة الحساب فيعرفونها لكن هل كل الناس يعرفون الحساب لا إذن نحن مكلفون بما نستطيع صموا برؤيته الذي في البادية العرابي العام البسيط الذي في المدينة الذي يعمل في البحر الذي يعمل في الجبل كلهم معهم أعين ميرون رأوا الهلال صاموا رأوا الهلال ليلة العيد أفطروا وهكذا أمر سهل هذا وسعهم لا يراه بعينه لكن يستعين على عينه فيما يراه بنظارته مثلا حتى يراه فلا فرق بين النظارة والنظور النظارة والمنظار لا فرق بينها فكلها قد استعان بالنظر المجرد بنظر يعينه بمكبر يكبر الشيء فالنظارة يكبر بها المشاهدات وكذا المنظار يكبر به حتى يرى فهو لا يزال في العين المجردة لا نقول أخرجوا طائرات فوق السحاب حتى ترى إذا كان عليكم غير ولا نقول تابعوا الأخمار الصناعية وانظروا الحسابات الأمر بوسعنا لا يكلف الله نفسنا إلا وسعنا رأيتموه صوموا لم ترواه وأنتم في التاسع والعشرين من شعبان أكملوا العدة وهكذا وهذا ديننا باليسر والسهولة وأما من ينادون بتوحيد الأهلة وتوحيد الأهلة نقول لهم اجعلوا مؤتمرات في التوحيد للشرك أما توحيد الأهلة لا يمكن من عهد الصحابة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بل الشام غير المدينة رأوه ولم يروه بل إنهم رأوه هلالة هنا في يوم واليوم الذي بعده رأوه في الإقليم الآخر هذه أهلة معلوم هذا فإن كان هناك سعي فليكن سعي في توحيد الله عدم الشرك يكون لها المؤتمرات ويجمع لها الناس وتوحيد الناس في التوحيد وعدم الشرك وأما الأهلة بداية رمضان هنا أو هناك قد اختلفوا فالأمر فيه الأمر فيه شعة فلا يمكن أن يكون الأمر واحد إلا أن يشاء الله عز وجل نعم أصدر عليكم شيخنا فإن غم عليكم فقدروا له البخاري والمسلم فإن غم عليكم أي لم تروه لم تروه أي بالعين المجردة إن غم عليكم لا بالعين المجردة أو عليكم غيم أو عليكم سحاب أو عليكم قتر أو أصلا لم تروه أكملوا شعبا غم عليكم يعني استترى حجب عنكم بغبار أو بغيم أو ضعف رؤية عين أو هكذا ولكن كون عندنا الجهات المسؤولة الآن نحن نستكفي بهم يتراءون عن الأمة وبذلك أسقطوا هذا الحكم عن جميع فقد أنا أطولي الأمر من يكون مسؤول عن هذا والنص تتراءة التراءة للجميع والحكم تعلن المحكمة بعد أن يثبت عندها عدلة ذلك الذي شهد بهذا نعم فقدروا له يعني في الحساب تم شعبان هذا معنى قدروا له يتم شعبان أو قدروا يعني ضيقوا عليه يضيقوا على شعبان فيجعل تسعة وعشرين مثلا يوم رأوه قد تم ما كمل الثلاثين لم يروا قطر أو غير ذلك فهم يقبلون الشعبان هذا يكملون شعبان ويكون بعده ليلة ليلة الأول من رمضان فصوموا يعني انوصوا صوموا لرؤيته انوصوا صوموا لرؤيته وأفضلوا يعني استعدوا للعيد استعدوا للعيد إذا رأيتم ليلة الأول من شوال نال السلام عليكم عن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة هو أهل بخار ومسلم هنا بدأ بالسحور لأن أول عبادة يمارسها الإنسان ليلة رمضان ليلة الأول من رمضان بعد القيام السحور وعندنا السحور وعندنا الإفطار عندنا السحور وعندنا الإفطار فهو هنا تسحر فالسحور فيه بركة لماذا؟ إحياء للسنة هذا الوقت المبارك والنبي صلى الله عليه وسلم دل على تبكين الإفطار وتأخير السحور لا يزال الناس بخير بل أتى في رواية من الروايات وصححها الألباني هي صحيح الترغيب لا يزال الدين ظاهر ما عجلوا الفطور وأخر السحور فظهور الدين بإحياء السنن لا يزال الدين ظاهر ما عجلوا الفطور وآخر الصحور فعلامات ظهور الدين إحياء السنن فأحيي السنن وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين نعم أحسن الله إليكم أنس بن مالك رضي الله عنه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال وصحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قال أنس قلت لزيد كم كانت بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية رواه البخاري ومصري السحور أن يأكل الإنسان في السحر السحر وما قبل أذان الفجر يكون هذا المقدار ذكر هنا خمسين آية فكان التقدير الزمني عندهم بالقرآن يعرفون الوقت بالقرآن نحن نعرف الوقت بالساعة الساعة كم خمس دقائق عشر دقائق قد اعتادوا قراءة القرآن فضبطوا الأوقات فأصبح الكل منهم يعرف ذلك بقدر تبارك بقدر جزء بقدر حزب بقدر صورة كذا بقدر آية كذا عدد كذا وهكذا جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن وزادنا الله وإياكم عناية به فهذا شهر القرآن رمضان هو شهر القرآن يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فهو عبادة ليست لهذه الأمة ابتداء إنما سبقتها الأمم وله أحكام وتشريعات ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالسحور فيه بركة والبركة في اتباع السنة البركة في اتباع السنة ويعين الطاعم أن يتقوى بأكلته وطعمته باقي يوم حتى لا يصيبه خور أو جهد أو تعب أو إعياء فلا يستطيع أن يكمل الصومة ولا يستطيع أن يمارس العبادات فلذلك ينبغي عليها أن يطعم الطعام الذي يتقوى به على طاعة الله والسحور فيه بركة ولو كان قليل ولو كان تمران وبعضها العلم يرى وجوب تسحر هنا يرى أنه واجب عليه السحور ولكن الذي يظهره الله أعلم أنه أمر مؤكدkopul abandon تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم كريم ودائما مائدته عليها أضياف وعليها أصحابه في فطوره في غدائه في عشائه حتى سحوره حتى في سحوره سحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قال كم كان بينها قدر خمسين آية الخمسين آية يعني تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من سنة أن يتسحر قبيل الصبح بل إن الإنسان يتسحر إلى وقت الأذان إذا أذن المؤذن وأكل فليس لك إلا ما في فمك أو ما في يدك ليس لك أن تأخذ لقمتين ثلاث تمسكها في يدك لا إذا أذن وفي فمك لقمة لك أن تأكلها لا ترميها على مرخص لك أو في يدك إناة تريد أن تشرب فأذن المؤذن جاز لك أن تشرب من هذا الإناء جاز لك أن تشرب من هذا الإناء وهذه سنة أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمر جائز العبد أن يمارس ذلك وأيضا فيه المبادرة إلى صلاة الصبح كونه أذن ثم قاموا فصلوا والإمساك إلى الأذان أما ما يشتهر عند بعض الناس بعض الناس يجعلون تقويم تقويم صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء هذا التقويب يجعلونه ليعرفون به الوقت يجعلونه ليعرفون به الوقت ولكن يضيفون له أمر محدد وهو قبل الفجر يكتبون الامساك ويسمونها الامساكية قبل الفجر بأذان الفجر ص smile هذا غير صحيح ليس هناك وقت للامساك ووقت لأذان الفجر الامساك بسماع أذان الفجر إذا قال الله أكبر ألف والله التكبير هنا لا يأكل بعدها كما أنه يجوز أن يفطر إذا سمع الله أكبر بألف مؤذن التكبير يبدأ له بالفطر وكذلك يمسك بسماع أول الأذان ويفطر بسماع أول الأذان هذا بالنسبة ل وقت السحور نعم تسحروا فإن في السحور بركة قال هنا في هذا الوقت نعم عن أنس بن مالك عن عائشة وأم سلمة ربها لا لا أعد حديث أنس كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية هذا هو التقدير لها وهذا الذي قدره أهل العلم في هذا الوقت من خلال السنة النبوية نعم هذا فيه بيان صحة صيام لكنها لم تقتسل تنوي الصيام ثم تذهب وتقتسل هنا أصابه جنابه أي من أهله لا من احتلام لأن الاحتلام تلاعب من الشيطان بالإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم أصمه الله من ذلك ولكن هذا جنوبا من أهله ثم منظر الرواية عائشة ومسلمة هذه رواية من المنزل من الداخل من أهله من زوجاته هذا إخبار ببعض الأمور الخاصة التي لا سبيل لأحد بمعرفتها إلا من خلال خاصته أسرته زوجاته كان يدركه الفجر وهو جنوب من أهله ثم يغتسل ويصوم يعني نوى ثم اغتسل صلى هذا بالنسبة للنية فهو قد بيتها لأنه صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يمنع الصوم أن يكون الإنسان جنوب كذلك المرأة إذا طهرت قبل الأذان فهي تنوي وإن تأخر غسلها وإن تأخر غسلها وكذلك يقال في من احتلم من قام بعد أذان الفجر ووجد نفسه على أثر احتلام فهو على تبيت النية يقوم فيقتسل فيصلي ولا فرق هذا في كل أنواع الصيام سواء كان فرضا أو سواء كان نفلا ولا بين رمضان وغير رمضان وهذا فيه أيضا جوازا يأتي لإنسان أهل ليالي رمضان ليس فيها أنه يمنع من أن يأتي أهله وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فهو يأتي أهله وما كان في بداية الإسلام نسخ كان الحكم باقي على هذا أن لا يأتي ولكن نسخ وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم وهناك أشياء كثيرة قد نسخت فهو جواز الجماع زوازا يأتي الرجل أهله إلى أذان الفجر فإذا أذن الفجر حرم عليه أنه من المفطرات وفيه الكفارة المغلبة فيه الكفارة المغلبة فقد نقلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا العلم وهذا الأمر وكم أشياء كثيرة من بيت النبوة قد حدث وأخبر بها زوجات أمهاتنا رضي الله عنهن وأرضاهن هذه أحكام شرعية خاصة من منزل النبوة ومن بيت النبوة يبيننا فيه الأحكام ويبيننا في قيامه وصلاةه وصيامه وأخلاقه وسلوكه ومعاملته وصبره وتحمله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن أمهات المؤمنين رضي الله عن أمهات المؤمنين هذا فيما يتعلق في بدء بالصيام وما يتعلق بأحكام الإفطار وما يتعلق بأحكام السحور وما يتعلق بأحكام النية وتبيت النية وما يتعلق بأحكام الفرق ما بين الأذان والصلاة هذا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين موعدنا إن شاء الله في درس الغد بمثل هذا الوقت إن شاء الله وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولا هم ما بعد فالحمد لله على ما من به من هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومجلس هذا اليوم ينعقد في شرح كتاب عمدة الأحكام وذلك ضمن برامج الدروس العلمية في شرح هذا الكتاب وذلك بالموافقة التي تمت من وزارة الشؤون الإسلامية فرع الوزارة في جازان جزاهم الله خيرا ورقم هذا الفسح 65917 نبدأ فيه بدرس هذا اليوم عمدة الاحكام فدرس اليوم نبدأ به مستعينين بالله عز وجل من استعراض كتاب عمدة الاحكام مكرر يسر مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة جزان أن ينقل لكم عبر البث المباشر شارح كتاب الصيام عمدة الأحكام وهذا الدرس إن شاء الله يومية لرغبة الإخوة الذين لم يحضروا في درس البلوغ المرام فنبدأ اليوم إن شاء الله على بركة الله مستعينين به سبحانه عز وجل رقم هذا الفاسح 65917 تفضل معنا الإخوة عبر الشبكة يقرأ الشيخ لياقة أبو حمزة تفضل الإخوة معنا عبر البث لحظة يا ابو حمزة حتى الاخوة الذين معنا يعرفوا الطريقة الاخوة معنا عبر البث هنا عبر البث الكتاب موجود وايضا البث المرئي موجود وذلك حتى يكون الاخوة معنا الصورة فالبث في القناة من خلال اليوتيوب على قناة زدني العلمية وفقهم الله وايضا من خلال برنامج للبث المباشر وهو يسمى زوم ومعنا هنا حضور وهنا حضور وهذا مستعينين بالله عز وجل مستفيدين من هذه التقنية العصرية لبث العلم في الناس فلابد أن تملأ الدنيا علم تملأ الدنيا قال الله قال رسول الله فلذلك خلقنا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فعلى بركة الله مستعينين بالله عز وجل نرجو منه العون والسداد وعليه التكلان والاعتماد سبحانه عز وجل نعم أحسن الله إليكم شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن قد يحفظ إحسانا إلى يوم الدين اللهم اغفر لوالدنا وليشيخ أمد أبد الغني إن أبد الله المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم كتاب الصيام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل يصوم صوما فليصوم أخرجه المسلم الصيام الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه كتاب الصيام والكتاب سميت الكتيبة لأنها جمع وهو جمع بواب أصل الصيام الإمساك أصل الصيام الإمساك وكلا من تأثيراته الإمساك على المفطرات مع النية من طلوع الثجر إلى غروب الشمس وهناك تعريف آخر وهو شامل وجامع هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات تقربا أو تعبدا لله عز وجل من الفجر الثاني إلى غروب الشمس هذا تعريف شامل الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات تقربا لله أو تعبدا لله من الفجر الثاني إلى غروب الشمس هذا تعريفه صيام رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام هذا كتاب عمدة الأحكام وعمدة الأحكام يتكلم عن الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام دون أن يتطرق فيه لفضائل الصيام والفضائل الكثيرة فمن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من دمته من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من دمته من قام رمضان إيمانا واحتسابا أول مقدمة رمضان تصفت فيه شياطين وتفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النراء ويقال يا باغي الخير أقبل يا باغي الشر أقصر ولله فيه عتقاء كل ليلة لله فيه عتقاء وفيه ليلة القتر خير من ألف شهر ليلة تعدل ثلاثين ألف ليلة بفضلها وعظمها تعادل ثلاث ثمانين سنة وأربعة أشهر يمارس الإنسان فيها القيام فيناله هذا الفضل وهذا الأجر هنا بدأ المؤلف يذكر أحكام متعلقة قبل البدء في رمضان لا تتقدموا لا تصوموا قبله وهذا يسمى صيام يوم الشك هذا يسمى صيام يوم الشك ماذا يسمى يا أبا حمزة يوم الشك لماذا يسمى صيام الشك يا أبا حمزة لأنهم غير متأكدين هل هو أول رمضان أو هو نهاية شعبان ولذلك لا يصام إلا بعد أن نرى الهلال صوموا في رؤيته وافطروا في رؤيته فإن غم عليكم أتموا وسيأتي معنا إذا رأيتموا فصوموا وإذا رأيتموا فافطروا سيأتي معنا لكن الحكم متعلق باليقين لا يصام يوم قبله ويقال فإذا كان رمضان فأنا صائم لا لا بد من تبييط النية ويقصد بهذه النية نية جازمة عازمة ليست نية مشكوك فيها فإن لم تكن فرضة قال هذا نفل لا لا بد أن يقصد بها أداء الفريضة ويكون في أمر يقين إما تمام شعبان أو أنهم رأوا البارحة ليلة رمضان ثم عزم فبيت النية من الليل لا تقدموا منهم من يرى أن هذا صوم مكروه ومنهم من يرى صوم محرم يوم الشك لا يجوز صيامه نعم إلا رجل كان يصوم صوما فليصومه يعني معتاد أنه يصوم مثلا الاثنين والخميس ووافق مثل سيوافق بإذن الله والله أعلم ربما يكون هذا الشهر يبدأ يوم الخميس فربع يكون ليس يوم الخميس لكنها اعتاد صيام الخميس فهو صام الخميس على أنه لا أنه يوم الشك لكن كان عادة صيام الخميس ووافق مثلا تمام شعبان فهذا الذي له صوم كان يصوم ولا شيء عليه فلم يصومه لأنه يوم الشك إنما صامه لأنه عادة له صيام سني نعم كان يمالسه فهو شهر الصبر هو شهر الطاعة هو شهر القرب إلى الله عز وجل شهر الابتعاد عن المعاصي شهر سلة الأرحام شهر الصيام شهر القرآن شهر البر شهر الإنفاق شهر الصبر على طاعته ولذلك سمي رمضان رمضان لماذا سمي رمضان لأن الرمضاء الرمضاء وهي حر الرمال تسمى الرمضاء ومن أفضل الأوقات تصلى فيها الضحى عندما ترمض الفصال أي صغار الإذل ترمض أي تصيبها حرارة الأرض تصيبها الرمضاء فتسير في ظل أمهاتها حين ترمض الفصال فالرمضاء هذا المعنى بها الرمضاء أي شدة الحر ولذلك الصبر الصبر وسمي رمضان والذلك الصوم لي وأنا أجزيبه الصوم لي وأنا أجزيبه فهو من الأعمال التي تكفر الله عز وجل لأهلية أن يوفيهم وسمي سفر الصبر لأن الصابرون يوفون أجرهم بغير حساب إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب كذلك رمضان أجره عند الله بغير أناء أجزيبه يعني ليس كما هي في الحسنات هذه بعشر لا إنما هو أجره عند الله مفتوح كالصبر لأنه شهر الصبر ويوفيهم الله عز وجل بغير حساب كالعافين عن الناس أيضا وان عفى واصلح فأجره على الله وإذا أخبر الله أن هذا أمر إليه فالله كريم الله كريم جواد يعطي سبحانه عز وجل عطاء أكمل عطاء لا شح فيه لا بخل فيه لا من فيه هو المتفضل سبحانه عز وجل ونسب الصوم إليه الصوم لي وأنا أجزيبه لأنها عبادة تعلو فيها درجات الإخلاص ولذلك المنافق لا يصم إلا أمام الناس وإذا خلل لوحده أكل أما أنت إذا كنت لوحدك فلا أحد يراك إلا الله عز وجل ومع ذلك أنت لا تأكل لماذا؟ لأنك تقربت إلى الله عز وجل أمسكت عن الطعام والشراب وسائل المفطلات والجماع تقرب إلى الله شهوتك تركتها شهوة الطعام والشراب وشهوتك كلها تركتها لله عز وجل ترجي ثوابه ومغنمه ولذلك هو من الأمور العظيمة ومن العبادات التي لها أجر عند الله تفتح لها باب خاص يدخل معه الصوم وهو باب الريان باب الريان من أبواب الجنة من أبواب الجمانية باب اسمه باب الريان وهو خاص لأهل لأهل الرمضان لأهل الصيام وهو كما قيل سر بين العبد وربه وله حكم كثيرة وله ثمار وهناك محاضرة مستقلة بثمرات الصيام وهي مبثوثة في هذه الوسائل ارجعوا لها تجدون ذكرنا فيها نحو ثلاثين من ثمار الصيام نسأل الله يزغنا وإياكم طاعته يتذكر فيه العبد الناس والفقراء والمحتاجين فهو يترك الطعام والشراب يترك الحلال الذي أحله الله تبارك وتعالى له لأجل ما عند الله عز وجل لأجل ما عند الله نعم أحسن الله إليكم عن طلاب العمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطلوا إذن هذا أمر عام الصيام عبادة عامة لكل المسلمين عبادة عامة وهو بخلاف الصلاة الصلاة نصلي نحن ولكن صلاتنا الفجر هنا تختلف عن صلاة الفجر في البلاد الأخرى البعيدة ولكن يوم الأول من رمضان الجميع في كل العالم الإسلامي هؤلاء دخل شهر الصيام قد يختلف في بعض البلدان مطالع الأهلة قد تختلف لكن الحكم متعلق بالرؤية صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته الذي في الصحراء الذي في البحر كلهم يرون عندهم عيون يرون بها فإذا رأى الهلال صام وإذا لم يرى الهلال أكمل شعبان نحن وللها الحمد في بلادنا المملكة العربية السعودية هناك هيئة عليا مستقلة بهذا الأمر لم يرى الهلال وهم في اليوم 29 من شعبان قالوا نقمل شعبان نتم الشهر فلم يرى الهلال لم يرى الهلال فاليوم تمام الثلاثين من شعبان إذا أكملنا الثلاثين فأولك الليلة أصبحت ليلة الأول من رمضان ليلة الأول من رمضان فشرع الناس في ذلك فتبيت النية من الليل وهذا هو وسع الناس والذين يلزمون الناس بالحساب ليس كل الناس يعرف الحساب ليس كل الناس يعرف النجوم ليس كل الناس يعرف هذه العلوم التي قل من يعرفها قليل من الناس منها لتعلموا عدد السينة والحساب لا شك النجوم لهذا بعض أمورها التي زينت للسماء ورجوم للشياطين وأيضا علامات وبالنجم هم يهتدون فهي لمعرفة الحساب معرفة الحساب فيعرفونها لكن هل كل الناس يعرفون الحساب لا إذن نحن مكلفون بما نستطيع صموا برؤيته الذي في البادية العرابي العام البسيط الذي في المدينة الذي يعمل في البحر الذي يعمل في الجبل كلهم معهم أعين ميرون رأوا الهلال صامت رأوا الهلال ليلة العيد أفطروا وهكذا أمر سهل هذا وسعهم لا يراه بعينه لكن يستعين على عينه فيما يراه بنظارته مثلا حتى يراه فلا فرق بين النظارة والنظور النظارة والمنظار لا فرق بينها فكلها قد استعان بالنظر المجرد بنظر يعينه بمكبر يكبر الشيء فالنظارة يكبر بها المشاهدات وكذا المنظار يكبر به حتى يرى فهو لا يزال في العين المجردة لا نقول أخرجوا طائرات فوق السحاب حتى ترى إذا كان عليكم غير ولا نقول تابعوا الأخمار الصناعية وانظروا الحسابات الأمر بوسعنا لا يكلف الله نفسنا الأوسع رأيتموه صوموا لم ترواه وأنتم في التاسع والعشرين من شعبان أكملوا العدة وهكذا وهذا ديننا باليسر والسهولة وأما من ينادون بتوحيد الأهلة وتوحيد الأهلة نقول لهم اجعلوا مؤتمرات في التوحيد للشرك أما توحيد الأهلة لا يمكن من عهد الصحابة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بل الشام غير المدينة رأوه ولم يروه بل إنهم رأوه هلالة هنا في يوم واليوم الذي بعده رأوه في الإقليم الآخر هذه أهلة معلوم هذا فإن كان هناك سعي فليكن سعي في توحيد الله عدم الشرك يقول لها المؤتمرات ويجمع لها الناس وتوحيد الناس في التوحيد وعدم الشرك وأما الأهلة بداية رمضان هنا أو هناك قد اختلفوا فالأمر فيه الأمر فيه شعة فلا يمكن أن يكون الأمر واحد إلا أن يشاء الله عز وجل نعم أصدر عليكم شيخنا فإن غم عليكم فقدروا له البخاري والمسلم فإن غم عليكم أي لم تروه لم تروه أي بالعين المجردة فإن غم عليكم لا بالعين المجردة أو عليكم غيم أو عليكم سحاب أو عليكم قتر أو أصلا لم تروه أكملوا شعبا غم عليكم يعني استترع حجب عنكم بغبار أو بغيم أو ضعف رؤية عين أو هكذا ولكن كون عندنا الجهات المسؤولة الآن نحن نستكفي بهم يتراءون عن الأمة وبذلك أسقطوا هذا الحكم عن جميع فقد أنا طولي الأمر من يكون مسؤول عن هذا والنص تتراءى التراءى للجميع والحكم تعلن المحكمة بعد أن يثبت عندها عدلة ذلك الذي شهد بهذا نعم فقدروا له يعني في الحساب تم شعبان هذا معنى قدروا له يتم شعبان أو قدروا يعني ضيقوا عليه يضيقوا على شعبان فيجعل تسعة وعشرين مثلا يوم رأوه قد تم ما كمل الثلاثين لم يروا قطر أو غير ذلك فهم يقبلون الشعبان هذا يكملون شعبان ويكون بعده ليلة ليلة الأول من رمضان فصوموا يعني انوصوا صوموا لرؤيته انوصوا صوموا لرؤيته وأفضلوا يعني استعدوا للعيد استعدوا للعيد إذا رأيتم ليلة الأول من شوالنا السلام عليكم عن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال طال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فإن في السحور بركة هو أهل بخار ومسلم هنا بدأ بالسحور لأن أول عبادة يمارسها الإنسان ليلة رمضان ليلة الأول من رمضان بعد القيام السحور وعندنا السحور وعندنا الإفطار عندنا السحور وعندنا الإفطار فهو هنا تسحر فالسحور فيه بركة لماذا؟ إحياء للسنة هذا الوقت المبارك والنبي صلى الله عليه وسلم دل على تبكين الإفطار وتأخير السحور لا يزال الناس بخير بل أتى في رواية من الروايات وصححها الألباني هي صحيح الترغيب لا يزال الدين ظاهر ما عجلوا الفطور وآخر السحور فظهور الدين بإحياء السنن لا يزال الدين ظاهر ما عجلوا الفطور وآخر الصحور فعلامات ظهور الدين إحياء السنن فأحيي السنن وفقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين نعم أحسن الله إليكم أنس بن مالك رضي الله عنه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال فصحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قال أنس قلت لزيد كم كانت بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية رواه البخاري ومصري السحور أن يأكل الإنسان في السحر وما قبل أذان الفجر يكون هذا المقدار ذكر هنا خمسين آية فكان التقدير الزمني عندهم بالقرآن يعرفون الوقت بالقرآن نحن نعرف الوقت بالساعة الساعة كم خمس دقائق عشر دقائق قد اعتادوا قراءة القرآن فضبطوا الأوقات فأصبح الكل منهم يعرف ذلك بقدر تبارك بقدر جزء بقدر حزب بقدر صورة كذا بقدر آية كذا عدد كذا وهكذا جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن وزادنا الله وإياكم عناية به فهذا شهر القرآن رمضان هو شهر القرآن يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فهو عبادة ليست لهذه الأمة ابتداء إنما سبقتها الأمم وله أحكام وتشريعات ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فالسحور فيه بركة والبركة في اتباع السنة البركة في اتباع السنة ويعين الطاعم أن يتقوى بأكلته وطعمته باقي يوم حتى لا يصيبه خور أو جهد أو تعب أو إعياء فلا يستطيع أن يكمل الصومة ولا يستطيع أن يمارس العبادات فلذلك ينبغي عليها أن يطعم الطعام الذي يتقوى به على طاعة الله والسحور فيه بركة ولو كان قليل ولو كان تمران وبعضها العلم يرى وجوب تسحر هنا يرى أنه واجب عليه السحور ولكن الذي يظهره الله أعلم أنه أمر مؤكد أمر مؤكد قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم كريم ودائما ما إذا تح عليها أضياف وعليها أصحابه في فطوره في غدائه في عشائه حتى في سحوره تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قال كم كان بينها قال قدر خمسين آية قدر خمسين آية يعني تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من سنة أن يتسحر قبيل الصبح بل إن الإنسان يتسحر إلى وقت الأذان إذا أذن المؤذن وأكل فليس لك إلا ما في فمك أو ما في يدك ليس لك أن تأخذ لقمتين ثلاث تمسكها في يدك لا إذا أذن وفي فمك لقمة لك أن تأكلها لا ترميها هذا مرخص لك أو في يدك إناء تريد أن تشرب فأذن المؤذن جاز لك أن تشرب من هذا الإناء جاز لك أن تشرب من هذا العناء وهذه سنة أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمر جائز العبد أن يمارس ذلك وأيضا فيه المبادرة إلى صلاة الصبح كونه أذن ثم قاموا فصلوا والإمساق إلى الأذان أما ما يشتهر عند بعض الناس بعض الناس يجعلون تقويم تقويم صلاة الظهر صلاة العصر صلاة المغرب صلاة العشاء هذا التقويم يجعلونه ليعرفون به الوقت يجعلونه ليعرفون به الوقت ولكن يضيفون له أمر محدد وهو قبل الفجر يكتبون الإمساك ويسمونها الإمساكية إمساكية رمضان الإمساك ويكتبون قبل أذان الفجر مثلا بعشر دقائق أو سبع دقائق أو خمسة عشر دقيقة هذا غير صحيح ليس هناك وقت للإمساك ووقت لأذان الفجر الإمساك بسماع أذان الفجر إذا قال الله أكبر ألف والله التكبير هنا لا يأكل بعدها كما أنه يجوز أن يفطر إذا سمع الله أكبر بألف مؤذن التكبير يبدأ له بالفطر وكذلك يمسك بسماع أول الأذان ويفطر بسماع أول الأذان هذا بالنسبة ل وقت السحور نعم تسحروا فإن في السحور بركة قال هنا في هذا الوقت نعم عن أنس بن مالك عن عائشة وأم سلمة لا لا أعد حديث أنس كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية هذا هو التقدير لها وهذا الذي قدره أهل العلم في هذا الوقت من خلال السنة النبوية نعم هذا فيه بيان صحة صيام لكنها لم تقتسل تنوي الصيام ثم تذهب وتقتسل هنا أصابه جنابة أي من أهله لا من احتلام لأن الاحتلام تلاعب من الشيطان بالإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم أصمه الله من ذلك ولكن هذا جنوبا من أهله ثم منظر الرواية عائشة ومسلمة هذه رواية من المنزل من الداخل من أهله من زوجاته هذا إخبار ببعض الأمور الخاصة التي لا سبيل لأحد بمعرفتها إلا من خلال خاصته أسرته زوجاته كان يدركه الفجر وهو جنوب من أهله ثم يغتسل ويصوم يعني نوى ثم اغتسل صلى هذا بالنسبة للنية فهو قد بيتها لأنه صلى الله عليه وسلم سيصوم ولا يمنع الصوم أن يكون الإنسان جنوب كذلك المرأة إذا طهرت قبل الأذان فهي تنوي وإن تأخر غسلها وإن تأخر غسلها وكذلك يقال في من احتلم من قام بعد أذان الفجر ووجد نفسه على أثر احتلام فهو على تبيت النية يقوم فيغتسل فيصلي ولا فرق هذا في كل أنواع الصيام سواء كان فرضا أو سواء كان نفلا ولا بين رمضان وغير رمضان وهذا فيه أيضا جواز أن يأتي للإنسان أهل ليالي رمضان ليس فيها أنه يمنع من أن يأتي أهله وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم فهو يأتي أهله وما كان في بداية الإسلام نسخ كان الحكم باقي على هذا أن لا يأتي ولكن نسخ وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم وهناك أشياء كثيرة قد نسخت فهو جواز الجماع جواز أن يأتي الرجل أهله إلى أذان الفجر فإذا أذن الفجر حرم عليه أنه من المفطرات وفيه الكفارة المغلظة فيه الكفارة المغلظة فقد نقلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا العلم وهذا الأمر وكم أشياء كثيرة من بيت النبوة قد حدث وأخبر بها زوجاته أمهاتنا رضي الله عنهن وأرضاهن هذه أحكام شرعية خاصة من منزل النبوة ومن بيت النبوة يبينون فيه الأحكام ويبينون في قيامه وصلاةه وصيامه وأخلاقه وسلوكه ومعاملته وصبره وتحمله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن أمهات المؤمنين هذا فيما يتعلق في بدء بالصيام وما يتعلق بأحكام الإفطار وما يتعلق بأحكام السحور وما يتعلق بأحكام النية وتبيت النية وما يتعلق بأحكام الفرق ما بين الأذان والصلاة هذا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد وبارك الله فيكم أجمعين موعدنا إن شاء الله في درس الغد بمثل هذا الوقت إن شاء الله وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شكرا