موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

عمدة الأحكام في معالم الحلال والحرام عن خير الأنام كتاب الصيام

الدرس 3

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

ومن يُعكَلَه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وما بعد فعلى الخير نلتقي تتمة القراءة من كتاب عمدة الأحكام كتاب الصيام فعلى بركة الله ابدأ أبا حمزة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله يقول المؤلف أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد البقدسي رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الحرات والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولاه فعلى بركة الله نبدأ القراءة من كتاب الصيام عمدة الأحكام فعلى بركة الله نعم يقول المؤلف أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنامي صلى الله عليه وسلم كتاب الصيام باب الصوم في السفر عن آيشة رضي الله عنها عن حمزة بن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم أصوم في السفر وكان كثير الصيام قال إن شئت فصوم فأفضل روح بخاري ومسلم هذا في أحكام السفر وذكرنا على من يجب الصوم على المسلم العاقل البالغ المقيم القادر والمرأة النخلو والموانئ فهنا المقيم المسافر ليس مقيم يصح منه ولا يجب عليه يصح منه ولا يجب عليه و أتى في حديث آخر يبين هذا السائر يقول يا رسول الله اني صاحب جمل صاحب جمل فيأتيني هذا الشهر افأصوم صاحب الجمل يعني ينقل عليه اقرب ما يكون الان النقليات الحافلات سائق التكسي فيقول يأتيني او سائق القطار او سائق الطائرة يقول يأتيني هذا الشهر افأصوم قال ان شئت صوم وان شئت فافتر إذن هذا حال المسافر هذا حال المسافر الأمر له بالخيار الذي يستمر به الصيام إذن عندنا سفر يستمر عليه الإنسان دائما سواء رمضان أو غير رمضان وسفر يأتيه أحيانا لأنه ليس صاحب سفر ويشق عليه هذا أيضا له حكم وسيأتي معنا أحوال الصائم في السفر أحوال الصائم في السفر نعم طيب لماذا لا يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم لأنه الصيام فريضة أفطر فيه لو كان نافلة لا يأتي ذكر العيد لأن النافلة كل أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر وإن شاء واصر وإن شاء فعل ما يريد لكن هذا الدين مبني على رفع الحرج ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا في نفس الآية من كان مريضاً على سفر فعدة من أيام أخرى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فما أجمل ما يريد الله فينا وما أسوأ ما نريد نحن بأنفسنا ولذلك لما سافر الذي سافر وتعب قال ليس من البر الصيام في السفر ليس من البر الصيام في السفر أما من ينقلها ويرويها على لغة حمير ليس من أنبر الصيام في أم سفر فهذه لم تثبت مرفوعة وهي لغة من لغة العرب إذن هنا رخصة له والله يحب أن تؤتى رخصة كما تؤتى عزائي وهذا من الطائف الأحكام العظيمة فيما يتعلق بهذا الشهر الكريم وهذه اللوقات والضروف المسافر أثناء وحاجة للطعام المسافر يتعب في سفره فليحتاج إلى أن يأكل ويشرب فقوله كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم أي في شهر رمضان فلم يعب صائم على المفطر لو كانت لا في الله ليس محل هنا للمعايبة ولا المفطر على الصائم لماذا لا يعيب هذا على هذا ولا يعيب هذا على هذا المسألة تتعلق به الرخصة فمن أتى بالرخصة فهو مأجور ومن لم يأتي بها وواصل يخشى يخشى القضاء لأن القضاء على بعض الناس فقيم بعض الناس لا يستطيع ولا يقوى القضاء فيقول أجاهد نفسي وعكم الصيامي لكن بشرط لا يشق على نفسه ولا يشق على صحبته لا يشق على نفسه ولا يشق على صحبته قال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وهذا فيه الرخصة لكن حصل مشقة فالأفضل والأولى والأكمل أن يفطر لأن الله عز وجل قد سهل له ذلك وأحب الله منه ذلك إن الله يحب أن تؤتر رخصة كما تؤتر عزائم فهذا التخير دل على الجواز دل على الجواز إذن عندنا حال الجواز هو حال الأفضلية أن يفطر بالنسبة للسفر لأن الإنسان قد يقول أنا أجد على هذا قوة لا مشقة ولا جهدة ولا تعب ولا تكلفة علي أجد في ذلك قوة وطاقة فهنا لم ينهى نعم عنابي الدلداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان بحر شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن الله بن رواحة رواحة البخاري ومسلم إذن خروج النبي صلى الله عليه وسلم وغالب الفتوحات وغالب الجهاد كلها كانت في رمضان فهو شهر جد شهر عمل شهر جهاد شهر إقبال عظم الله ليس الشهر كسل ولا شهر تواني أو شهر تأخر أو تخلف إنما هو شهر طاعة وشهر ذكر لله عز وجل وشهر قرب لله عز وجل وشهر مجاهدة وشهر أعمال صالحة فهنا هذا الفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم مسافر وكان في حر حر شديد فلم يكن صايم إلا هو عبد الله بن رباحه فدل على أن هذا صيام فرض صيام فرض فتحمل الإنسان لذلك بمجاهدته لنفسه وهو عنده طاقة ولا يجهده ذلك لا بأس ولكن يكره السفر لمن يشوق عليه بل يجب عليه في أحيانا أن يفتر يجب عليه أن يفتر حتى يستعين بذلك على الأمر الذي هو ذاهب إليه فإذن هنا جواز الصيام لأنهم فقط هم الاثنين صائمين جواز هذا وأيضا أكثرهم أفطر هذا فيه أفضلية لكن متى يكون الكراهة إذا عرض الإنسان نفسه للتهلكة وشد عليها فيما لا طاقة له به فربنا لا تواخذنا إن نسينا وفقنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فالإنسان لا يحمل نفسه ما لا يطيق لا يحمل نفسه ما لا يطيق نعم وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظل عليه فقال ما هذا قالوا صائم قال ليس من البر الصوم في السفر وفي نظر لمسلم عليكم برخصة الله التي رخص لكم رواه بخاري ومسلم فهنا شدد النبي صلى الله عليه وسلم هذا صيام فمن شهد منكم الشهر فليصوم ومن كان مريضا وعلى سفر فعدة من أيام أخرى فماذا تجهد نفسك فهنا وجه هذا الذي فعل هذا الفعل فشق على نفسه شق على صحبته وأجهدهم وأتعبهم وأصبحوا في متابعة لحاله الذي بلغ أن الناس اجتمعت حوله اجتمعت حوله يعني أصابه جهد وأصابه عياء واحتاج إلى خدمة نظافية واستفر في حده إلى أن الصحبة يتسابقون في خدمة أخوانهم فيما يخفف عليهم لا فيما يشق عليهم فيكون حملا على صحبته وحملا على أخوته إنما يكون محبوبا في السفر ومعينا لأخوانه ولذلك سيأتي في حديث ذهب المفطرون بالأجر أو ذهب المفطرون بالأجور نعم فهنا قد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه جواز الصيام في السفر وجواز الأفطار والأخذ بالرخصة والمجاهدة ولا شك أن بعضه العلم يعني شدد في مسألة أن الإنسان يفطر شدد في هذا أي بمعنى يا مسافر أفضل هذه رخصة الله عز وجل وجعل المخالف لذلك معرض النفس للوقوع في أمر لا ينبغي له ولذلك أتى في أحاديثنا وناسا أكملوا صيامهم وقد رهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأفضل أمامهم فلما أخبروه أنهم واصلوا الصيام لم يفتلوا قال أولئك العصاه ما معنى أولئك العصاه هم يصومون فريضة هل الذي يصوم فريض عاصي الذي خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم هنا العصيان خاصة وقد دل الناس على أن يفطروا حتى يستعينوا بذلك للجهاد في سبيل الله فقال ليس من بر الصيام في السفر لماذا؟ أي ليس من تمام الأجر أن تشق على نفسك في أمر تريد أن تتقرب به إلى الله وأنت لك رخصة أن تفطر هذا الذي جعلهم يقعون في هذا وهذا في ذهابه صلى الله عليه وسلم في يوم الفتحة نعم عليكم برخصة الله التي رخص لكم هذا تنبيه رسول الله رحمه قال عليكم برخصة الله الله عز وجل يحب هذا منكم ويسره لكم فلماذا تجهدون على أنفسكم وتسيرون بها في مواطن ما يعسروا عليها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فعليك أن تأخذ بإسر الله لك والرخصة التي رخصها الله لك نعم سفر فمننا صائم ومننا المفتر قال فنزلنا منزلا في يوم حار وأكثرنا ظلا صاحب الكساء فمننا من يلتقي الشمس بيده قال فسقط الصوم وقام المفترون وقام المفترون سقط الصوم يعني أجهدهم الصيام التعب تعبوا رقطوا تعبان وقام الذين على الذين أفطروا نعم فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالأجر نواه البخاري ومسلم لأنهم قاموا بخدمة الصوة فأجرهم ذهبوا به يعني أجر افطار هؤلاء هم نالوه فقاموا بهم ففطروهم ولا شك أن من فطر صايمة نخذ أجوة لكنهم بالخدمة بعض الناس إذا سافروا معك تتمنى دائما أنك تسافر معه وبعض الناس إذا سافرت معها أو سافر معك تعيد نفسك أن لا تسافر مرة أخرى معه لما وجدت من تعب وعنت ومشقة وعي ومخالفة وثقيل على صحبته ثقيل في خدمته ثقيل في عمره بخيل في بذله فتتمنى أن لا يصحبك مرة أخرى وبعض الأصحاب فاستفر تتمنى أن ما تأتي رحلة ولا يأتي سفر إلا أن تكون أنت وهو أصحاب وأخوه ذهب المفترون اليوم بالأجر لأنهم قاموا بخدمتهم فالمفترون ضربوا الأبنية وسقوا الركاب وقاموا في الخدمات لأخوانهم وصحبتهم فسهلوا لهم الأمور إذن هنا يتضح فيه أحوال الصائم وأحوال السفر فالسفر له أحوال تارة يجوز وتارة يستحب له الافطار وتارة يكره عليه الصوم وسيأتي معنا أيضا التحريم نعم هناك رواية أخرى هناك رواية أخرى بيّنت حال النبي صلى الله عليه وسلم أنه كما في يوم الفتح لما أقبلوا فأخبر أن الناس قد أجهدوا فطلب استقاء فأتيوا باستقاء وكان على ظهر ناقة صلى الله عليه وسلم فأخذ استقاء بعد صلاحصل قبل غروب الشمس فشرب يعني هذا الموقف يكون موقف قدوة موقف اقتداء اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل الصحابة شربوا وافطروا وأمر الناس أن يفتروا لماذا لكي تتقوون الجهات السبيلة هذا يوم الفتح فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة كان في رمضان فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أقوام لا يزالون لم يفتروا فماذا قال الصلى الله عليه وسلم قال الحديث المشهور أولئك العصاه هنا يحرم عليه المواصلة لأنه أمر الأمير أمر الأمير بأن يفتره مع أنها سنة وأجر ورخصة لكن استمرارها في الأمر وأمر الأمير يغلب هنا أمر الأمير أن تجيب لأمر ولي الأمر صلاة الجماعة الآن وصلاة التراويح في المساجد والأعمال والطاعات هذا بين العبد وربه الله هو الذي أمره بذلك لكن فيما نحن فيه في هذه الجائحة وقد أمر ولي أمرنا أن هذا التجمع سيضر بنا وهذه اللقية والمخالطة ستضر بنا فأصل فريضة الصلاة باقية وأصل الصلاة باقية وأصل الأعمال الصالحة باقية وأن يصلي معها جماعة باقية هذا كله لكن نحن استجابة لأمر ولي أمرنا ولنا أجرنا لنا فضل صلاتنا في المسجد ولنا فضل أعمال الصالحة التي نمارسها هذه كلها تبقى لنا أيها الأخوة وهذا فضل الله عز وجل لأن الله يجري للمسافر كل هذه الخيرات التي له يجريها الله له ويعطيها الله إياها ولذلك استمر يا عبد الله بأعمالك الصالحة استمر بتقربك إلى الله عز وجل فلك الخير عنده ولك الأجر عنده فأنت في بيتك والحبسك هذا الأمر ولكن في صحائفك بإذن الله يستمر هذا الأجر في صحائفك بإذن الله يستمر هذا الأجر فأسأل الله لا يحرمنا وإياكم فهنا طاعتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واجبة فقد أفطر وامرهم بأن يفطروا فلما أخبر بأن هناك من لم يفطر قال أولئك الأصى أولئك الأصى فإياك أن تكون كذلك إياك أن تكون كذلك إذن عندنا إذا قام الإنسان بسفر معتاد فهو بالخيار أو مشقة يكره عليه الصيام أو أنه يستطيع أن يفطر هذا أحب إلى الله فإن الله يحب أن يفطر يكره مع المشقة ويحرم عليه الصيام بل يجب عليه الأفطار إذا أمر الأمير بذلك وهذا واضح من خلال هذه السنة النبوية إذن كم حال المسافر في صيامه أتى للمسافر عدة أحوال من يعيدها أبو حمزة طيب دعنا نرى الأخوة معنا ومشاركاتهم نعم افتح المجال لهم بالمشاركة المجال مفتوح عبر الدردشة ما أشوف مداخلات الدردشة متأكدة هل هي مفتوحة الشات نعم مفتوحة الآن الشات مفتوحة الآن نعم الذي منهم يريد أن يشارك يشارك عط المشاركة لأبو حمزة أنا سأفتح له المكروفون أبو غضيفة لا أبو أنس أبو أنس افتح الماكروفون لأبو أنس السلام عليكم يا أبو أنس افتح له الماكروفون يا أبو حمزة سلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله مصطفى عروب كيف الحال كيف الحال هو عندكم نسأل الله يوفقنا وإياكم تكلمنا عن أحكام الصيام فيما يتعلق بالسفر وذكرنا جملة من الأحكام هل تذكر شيء قال إن شئت فصم وإن شئت أفطر إذن هو بالخيار هذا الأمر الأول الأمر الثاني يستحب له أن أن يفتر لأن الله يحب أن تؤتى رخصة كم أمر عندنا أمرين الأمر الآخر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أفطر وأمر أن يفتروا فيستجيب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقع أيضا في أمر هو مكروه بل هو في الإثم ماذا قال لما قالوا للنبي أن هناك وناس لا يزالوا صياء ماذا قال عنهم أولئك العصاه ماذا يعني أنهم وقعوا في مخارقة الرسول عليه الصلاة والسلام أحسنت إذن يجب عليه أن يفطر يجب عليه أن يفطر هذا فيما يتعلق في بعض حكام الصيام في السفر وعموما شكرا لك أبو حمزة وأبو أنس وأبلغ الأخوة عندك السلام أبلغ الأخوة عندكم السلام بارك الله فيكم نسأل أن يتقبل منكم الصيام والقيام ويبلغنا وإياكم رمضان ويزدقنا فيه حسن الصيام وحسن القيام فمن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وكذلك من قام رمضان إيمانا واحتسابا والقيام سواء في جماعة أو لوحده أو مع أهله نعم غيره من يجيب؟ نعم قال تارة يجوز وتارة يحرم وتارة يستحب وتارة يكره بارك الله فيك إذن هذا من أحوالهم خلاص سكر الماكروفون على أبو أنس نعم غيره إحد مشارك على الشات إذن تبيننا أحكام السفر وبهذا نكتفي وعلى كل يدل الأحاديث التي مرت بنا تدل الأحاديث التي مرت بنا أن المسافر يصح منه أن يصوم ولا يجب عليه إذا كان مسافر و يكره إذا كان يشق عليه وإذا كان في صحبة وأمر أميرهم أن يفطروا لما هم قادمون عليه فيجب عليهم في هذه الحالة الاستجابة لأمر أميرهم حتى لا يقع في المخالفة إذن ننتقل بعد ذلك للأحكام المتعلقة في أمور الصيام في الدرس القادم وأسأل سبحانه عز وجل أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين هذا بالنسبة لبثنا عبر إذاعة زدني العلمية وفقههم الله ونكمل دروسنا الدرس على برنامجنا برنامج زوم لأيضا غدا إن شاء الله في درس في درس العصر هذه الليلة إن شاء الله سوف يكون هناك بث عبر هذه القناة قناة زدني العلمية درس أيضا محاضرة عن الإشاعة وخطرها على الأمن واللحمة والبنية الاجتماعية والتقليل من آثارها أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين وهذه المحاضرة محاضرة الإشاعة ضم طامج فرع وزارة الشمول الإسلامية بمنطقة جلال وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد نلتقي تتمة القراءة من كتاب عمدة الاحكام كتاب الصيام فعلى بركة الله ابدأ ابا حمزة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله يقول المؤلف أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد البقرسي رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم الحرات والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولاه فعلى بركة الله نبدأ القراءة من كتاب الصيام عمدة الأحكام فعلى بركة الله نعم يقول المؤلف أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم كتاب الصيام باب الصوم في السفر عن آيشة رضي الله عنها عن حمزة بن عمر الله قال للنبي صلى الله عليه وسلم أصوم في السفر وكان كثير الصيام قال إن شئت فصوم هذا في أحكام السفر وذكرنا على من يجب الصوم على المسلم العاقل البالغ المقيم القادر والمرأة النخلو والموانئ فهنا المقيم المسافر ليس مقيم يصح منه ولا يجب عليه يصح منه ولا يجب عليه وأتى في حديث آخر يبين هذا السائر يقول يا رسول الله أني صاحب جمل صاحب جمل فيأتيني هذا الشهر أفأصوم صاحب الجمل يعني ينقل عليه أقرب ما يكون الآن النقليات الحافلات سائق التكسي فيقول يأتيني أو سائق القطار أو سائق الطائرة يقول يأتيني هذا الشهر أفأصوم قال إن شئت صم وإن شئت فأفطر إذن هذا حال المسافر هذا حال المسافر الأمر له بالخيار الذي يستمر به الصيام إذن عندنا سفر يستمر عليه الإنسان دائما سواء رمضان أو غير رمضان وسفر يأتيه أحيانا لأنه ليس صاحب سفر ويشق عليه هذا أيضا له حكم سيئتي معنى أحوال الصائم في الزفر أحوال الصائم في الزفر نعم طيب لماذا لا يعب الصائم على المفتر ولا المفتر على الصائم لأنه صيام فريضة أفطروا فيه لو كان نافلة لا يأتي ذكر العيد لأن النافلة كل أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر وإن شاء واصر وإن شاء فعل ما يريد لكن هذا الدين مبني على رفع الحرج مبني على رفع الحرج ما جعل عليكم في الدين من حرج يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا في نفس الآية فمن كان مريضا على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر وغير يريد بكم العسر فما أجمل ما يريد الله بنا وما أسوأ ما نريد نحن بأنفسنا ولذلك لما سافر الذي سافر وتعب قال ليس من البر الصيام في السفر ليس من البر الصيام في السفر أما من ينقلها ويرويها على لغة حمير ليس من أنبر الصيام في أم سفر فهذه لم تثبت لم تثبت مرفوعة وهي لغة من لغة العرب إذن هنا رخصة له والله يحب أن تؤتى رخصة كما تؤتى عزائي وهذا من لطائف الأحكام العظيمة فيما يتعلق بهذا الشهر الكريم وهذه اللوقات والبروك المسافر أثناء حاجة للطعام لأن المسافر يتعب في سفره المسافر يتعب في سفره فليحتاج إلى أن يأكل ويشرب فقوله كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم أي في شهر رمضان فلم يعب صائم على المفطر لو كانت لانفلة ليس محد هنا للمعايبة ولا المفطر على الصائم لماذا لا يعب هذا على هذا ولا يعب هذا على هذا المسألة تتعلق به الرخصة فمن أتى بالرخصة فهو مأجور ومن لم يأتي بها وواصل يخشى يخشى القضاء لأن القضاء على بعض الناس فقيم بعض الناس لا يستطيع ولا يقوى القضاء فيقول أجاهد نفسي وأكمل صيامي لكن بشرط لا يشق على نفسه ولا يشق على صحبته ولا يشق على صحبته قال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وهذا فيه الرخصة لكن حصل مشقة فالأفضل والأولى والأكمل أن يفطر لأن الله عز وجل قد سهل له ذلك وأحب الله منه ذلك إن الله يحب أن تؤتروا خاصة كما تؤتر عزائم فهذا التخير دل على الجواز دل على الجواز إذن عندنا حال الجواز هو حال الأفضلية أن يفطر بالنسبة للسفر لأن الإنسان قد يقول أنا أجد على هذا قوة يعني لا مشقة ولا جهدة ولا تعب ولا تكلفة علي أجد في ذلك قوة وطاقة فهنا لم ينهى نعم عنابي الدلداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان بحر شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن الله رواه رواه البخاري ومسلم إذن خروج النبي صلى الله عليه وسلم وغالب الفتوحات وغالب الجهاد كلها كانت في رمضان فهو شهر جد شهر عمل شهر جهاد شهر إقبال على الله ليس شهر كسل ولا شهر تواني أو شهر تأخر أو تخلف أو إنما هو شهر طاعة وشهر ذكر لله عز وجل وشهر قرب لله عز وجل وشهر مجاهدة وشهر أعمال صالحة فهنا هذا الفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم مسافر وكان في حر حر شديد فلم يكن صايم إلا هو عبد الله بن رباحة فدل على أن هذا صيام فرض صيام فرض فتحمل الإنسان لذلك بمجاهدته لنفسه وهو عنده طاقة ولا يجهده ذلك لا بأس ولكن يكره السفر لمن يشوق عليه بل يجب عليه في أحيانا أن يفتر حتى يستعين بذلك على الأمر الذي هو ذاهب إليه فإذا هنا جواز الصيام لأنهم فقط هم الاثنين صائمين جواز هذا وأيضا أكثرهم أفطر فهذا فيه أفضلية لكن متى يكون الكراهة إذا عرض الإنسان نفسه للتهلكة وشد عليها فيما لا طاقة له به فربنا لا تواخذنا إن نسينا وفقنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به فالإنسان لا يحمل نفسه ما لا يطيق لا يحمل نفسه ما لا يطيق نعم وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظل عليه فقال ما هذا قالوا صائم قال ليس من البر الصوم في السفر وفي الأرض لمسلم عليكم برخصة الله التي رخص لكم رواه بخاري ومسلم فهنا شدد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصيام فمن شهد منكم الشهر فليصوم فمن كان مريضاً وعلى سفر فعدته من أيام أخرى لماذا تجهد نفسك فهنا وجه هذا الذي فعل هذا الفعل فشق على نفسه وشق على صحبته وأجهدهم وأتعبهم وأصبحوا في متابعة لحاله الذي بلغ أن الناس اجتمعت حوله اجتمعت حوله يعني أصابه جهد وأصابه عياء واحتاج إلى خدمة نظافية واستفر في حده إلى أن الصحبة يتسابقون في خدمة أخوانهم فيما يخفف عليهم لا فيما يشق عليهم فيكون حملا على صحبته وحملا على أخوته إنما يكون محبوبا في السفر ومعينا لأخوانه ولذلك سيأتي في حديث ذهب المفترون بالأجر أو ذهب المفترون بالأجور نعم فهنا قد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم وفيه جواز الصيام في السفر وجواز الأفطار والأخذ بالرقصة والمجاهدة ولا شك أن بعضها العلم يعني شدد في مسألة أن الإنسان يفطر شدد في هذا أي بمعنى يا مسافر أفطر هذه رخصة الله عز وجل وجعل المخالف لذلك معرضا نفسه للوقوع في أمر لا ينبغي له ولذلك أتى في حديثنا وناسا أكملوا صيامهم وقد نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر أمامهم فلما أخبروها أنهم واصلوا الصيام لم يفتروا قال أولئك العصاه أولئك العصاه ما معنى أولئك العصاه هم يصومون فريضة هل ليس يصوم فريضة عاصي الذي خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم هنا العصيان خاصة وقد دل الناس على أن يفتروا حتى يستعينوا بذلك للجهاد في سبيل الله فقال ليس من بر الصيام في السفر لماذا؟ أي ليس من تمام الأجر أن تشق على نفسك في أمر تريد أن تتقرب به إذا الله أنت لك رخصة أن تفطر هذا الذي جعلهم يقعون في هذا وهذا في ذهابه صلى الله عليه وسلم في يوم الفتحة نعم عليكم برخصة الله التي رخص لكم هذا تنبيه رسول الله رحمه قال عليكم بخصة الله الله عز وجل يحب هذا منكم ويسره لكم فلماذا تجهدون على أنفسكم وتسيرون بها في مواطن ما يعسر عليها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر فعليك أن تأخذ بيسر الله لك والرخصة التي رخصها الله لك نعم حناناس بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسقط الصوم وقام المفترون سقط الصوم يعني أجهدهم الصيام التعب تعبوا رقطوا تعبان وقام الذين أفطروا نعم لأنهم قاموا بخدمة الصوة فأجرهم ذهبوا به يعني أجر افطار هؤلاء هم نالوه فقاموا بهم ففطروهم ولا شك أن من فطر صايمة نخذ أجوة لكنهم بالخدمة بعض الناس إذا سافروا معك تتمنى دائما أنك تسافر معه وبعض الناس إذا سافرت معها أو سافر معك تعيد نفسك أن لا تسافر مرة أخرى معه لما وجدت من تعب وعنت ومشقة وعي ومخالفة وثقيل على صحبته ثقيل في خدمته ثقيل في عمره بخيل في بذله فتتمنى أن لا يصحبك مرة أخرى وبعض الأصحاب فاستفر تتمنى أن ما تأتي رحلة ولا يأتي سفر إلا أن تكون أنت وهو أصحاب وأخوة ذهب المفترون اليوم بالأجر لأنهم قاموا بخدمتهم فالمفترون ضربوا الأبنية وسقوا الركاب وقاموا في الخدمات لأخوانهم وصحبتهم فسهلوا لهم الأمور إذن هنا يتضح فيه أحوال الصائم وأحوال السفر فالسفر له أحوال تارة يجوز وتارة يستحب له الإفطار وتارة يكره عليه الصوم وسيأتي معنا أيضا التحريم نعم أنا عيشة رجل وأنها قالت كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان هناك رواية أخرى هناك رواية أخرى بيّنت حال النبي صلى الله عليه وسلم أنه كما في يوم الفتح لما أقبلوا فأخبر أن الناس قد أجهدوا فطلب استقاء فأتيه باستقاء وكان على ظهر ناقة صلى الله عليه وسلم فأخذ استقاء بعد صلاح قبل غروب الشمس فشرب يعني هذا الموقف يكون موقف قدوة موقف اقتداء اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل الصحابة شربوا وأفطروا وأمر الناس أن يفتروا لماذا لأنهم ستحتقون الجهاد في سبيل الله هذا يوم الفتح فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة كان في رمضان فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أقوام لا يزالون لم يفتروا فماذا قال صلى الله عليه وسلم قال الحديث المشهور أولئك العصاه هنا يحرم عليها المواصلة لأنه أمر الأمير أمر الأمير بأن يفتروا مع أنها سنة وأجر ورخصة لكن استمرارها في الأمر وأمر الأمير يغلب هنا أمر الأمير أن تجيب لأمر ولي الأمر أمر ولي الأمر صلاة الجماعة الآن وصلاة التراويح في المساجد والأعمال والطاعات هذا بين العبد وربه الله هو الذي أمره بذلك لكن فيما نحن فيه في هذه الجائحة وقد أمر ولي أمرنا أن هذا التجمع سيضر بنا وهذه اللقية والمخالطة ستضر بنا فأصل فريضة الصلاة باقية وأصل الصلاة باقية وأصل الأعمال الصالحة باقية وأن يصلي معها جماعة باقية هذا كله لكن نحن استجابة لأمر ولي أمرنا ولنا أجرنا لنا فضل صلاتنا في المسجد ولنا فضل أعمال الصالحة التي نمارسها هذه كلها تبقى لنا أيها الأخوة وهذا فضل الله عز وجل لأن الله يجري للمسافر كل هذه الخيرات التي له يجريها الله له ويعطيها الله إياها ولذلك استمر يا عبد الله بأعمالك الصالحة استمر بتقربك إلى الله عز وجل فلك الخير عنده ولك الأجر عنده فأنت في بيتك والحبسك هذا الأمر ولكن في صحائفك بإذن الله يستمر هذا الأجر في صحائفك بإذن الله يستمر هذا الأجر فأسأل الله لا يحرمنا وإياكم فهنا طاعتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم واجبة فقد أفطر وامرهم بأن يفطروا فلما أخبر بأن هناك من لم يفطر قال أولئك العصاة أولئك العصاة أولئك العصاة فإياك أن تكون كذلك إياك أن تكون كذلك إذن عندنا إذا قام الإنسان بسفر معتاد فهو بالخيار أو مشقة يكره عليه الصيام أو أنه يستطيع أن يفطر هذا أحب إلى الله فإن الله يحب يكره مع المشقة ويحرم عليه الصيام بل يجب عليه الأفطار إذا أمر الأمير بذلك وهذا واضح من خلال هذه السنة النبوية إذن كم حال المسافر في صيامه أتى للمسافر عدة أحوال من يعيدها أبو حمزة طيب دعنا نرى الأخوة معنا ومشاركاتهم نعم افتح المجال لهم بالمشاركة المجال مفتوح عبر الدردشة ما أشوف مداخلات الدردشة متأكدة هل مفتوحة الشات نعم مفتوح الآن الشات مفتوح الآن نعم الذي منهم يريد أن يشارك يشارك عط المشاركة لأبو حمزة أنا سأفتح له المكروفون أبو غضيفة؟ لا أبو أنس أبو أنس افتح الماكروفون يا أبو أنس سلام عليكم يا أبو أنس افتح له الماكروفون يا أبو حمزة سلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك شيخ بخير حياك الله مصطفى عروب كيف الحال كيف الحال نسأل الله يوفقنا وياكم تكلمنا عن أحكام الصيام فيما يتعلق بالسفر وذكرنا جملة من الأحكام هل تذكر شيء قال إن شئت فصول وإن شئت أفطر إذن هو بالخيار هذا أمر الأول الأمر الثاني يستحب له أن أن يفتر لأن الله يحب أن تؤتى رخصة كم أمر عندنا أمرين الأمر الآخر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل وأمر أن يفتروا فيستجيب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وقد يقع أيضا في أمر هو مكروه بل هو في الإثم ماذا قال لما قالوا للنبي أن هناك وناس لا يزالوا صيام ماذا قال عنهم أولئك أولئك العصاه ماذا يعني أنهم وقعوا في مخالقة الرسول عليه الصلاة والسلام أحسنت إذن يجب عليه أن يفطر يجب عليه أن يفطر هذا فيما يتعلق في بعض حكام الصيام في السفر وعموما شكرا لك يا أبو حمزة وأبلغ الأخوة عندك السلام أبلغ الأخوة عندكم السلام بارك الله فيكم نسأل تقبل منه منكم الصيام والقيام ويبلغنا وإياكم رمضان ويزدقنا فيه حسن الصيام وحسن القيام ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وكذلك من قام رمضان إيمانا واحتسابا والقيام سواء في جماعة أو لوحده أو مع أهله نعم غيره من يجيب؟ نعم قال تارة يجوز وتارة يحرم وتارة يستحب وتارة يكره بارك الله فيك بارك الله فيك إذن هذا من أحوالهم خلاص سكر الماكروفون على أبو أنس نعم غيره يحد مشارك على الشات إذن تبيننا أحكام السفر وبهذا نكتفي وعلى كل يدل الأحاديث التي مرت بنا تدل الأحاديث التي مرت بنا أن المسافر يصح منه أن يصوم ولا يجب عليه إذا كان مسافر و يكره إذا كان يشق عليه وإذا كان في صحبة وأمر أميرهم أن يفطروا لما هم قادمون عليه فيجب عليهم في هذه الحالة الاستجابة لأمر أميرهم حتى لا يقع في المخالفة إذن ننتقل بعد ذلك للأحكام المتعلقة في أمور الصيام في الدرس القادم وأسأل سبحانه عز وجل أن يفزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين هذا بالنسبة لبثنا عبر إذاعة زدني العلمية وفقههم الله ونكمل دروسنا الدرس على برنامجنا برنامج زوم يويد لغدا إن شاء الله في درس في درس العصر هذه الليلة إن شاء الله سوف يكون هناك بث عبر هذه القناة قناة زدني العلمية درس أيضا محاضرة عن الإشاعة وخطرها على الأمن واللحمة والبنية الاجتماعية والتقليل من آثارها أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في الدين وهذه المحاضرة محاضرة الإشاعة ضم طامج فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة جلان وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد شكرا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري