موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

الدرس 3

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وما بعد فالحمد لله على ممن به من تكرار هذه المجالس المباركة ومعنا في هذا المجلس كتاب التوحيد بعد أن بيّن المؤلف فيما ذكر فيما خلق الخلق الكتاب التوحيد ذكر في البداية قول عز وجل ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ثم بيّن بعد ذلك أن العبادة وشأن التوحيد قد أرسل الله الرسل ليعلم الناس هذا الأمر وقد بعثنا في كل أمة رسوله أن نعبد الله واجتنب الطاهوت ثم بيّن بالآية التي تليها أن هذا ما قضاه الله وأمر به وأوجبه ثم بيّن بعد ذلك أن هذه وصية الله ثم أخبر بحق الله على العباد ثم بعد ذلك أخبر بفضل التوحيد وما يكفر من الذنوب ثم أيضا بين معناه والخوف من ضده وختم بتششير لا إله إلا الله وبين تششيرات ذلك وأن لا يكفي مجرد قول لا إله إلا الله بل لابد مع القول أن يفهم المعنى ومع فهمه للمعنى ضبطه وتحقيقه وكذاء وتحقيقه وكذلك بين بعد ذلك الدعوة إليه والتحذير من ضده ولا يكفي حتى يكفر بمن يخالف ذلك دون شك أو توقف فهذا هو تحقيق التوحيد هذه هي دعوة الأنبياء والرسول ثم بيّن بعدها هذا ما يخالف التوحيد ما يخالف لا إله إلا الله محمد رسول الله بيّن ما يخالف ذلك من خلال أول باب ذكره فذكر أمر متعلق بوضع الناس بأمر الناس فهو يحاكي أهله وناسه ومجتمعه فهو داعية مصلح ناصح كتابات الشيخ مختصرة مفيدة تتعلق بالموضوعات الواقعة في عصره وفي زمانه فأول ما بدأ بدأ بما الكل راه ولكل يشاهده وهي التمائم والخيوطة التي علقوها على الأبواب وعلقوها على الدواب وعلقوها على الصغار وعلقها الكبار وعلقها النساء والذكور وعلقوها على المزارع وعلقوها على الدور وعلقوها على المسالك والطرق والأودية وهكذا أمر في عصره منتشر وهو يناقض ما في هذا الكتاب من أمور هو جمعها وألفها فهذه الأبواب التي ذكرت من مقدمة الأبواب تعتبر قواعد لطالب العلم للموحد للداعية إلى الله في معرفة أسس وهمية التوحيد وعمر التوحيد وشأن التوحيد ثم هذه أمور تفسر معنى التوحيد تفسيرا واقعيا وتطبيقا يمارسه الناس في حياتهم تخالف لا إله إلا الله محمد فبدأ بتفسير لا إله إلا الله وتوحيد لذكر أضداد ذلك فأول باب بدأ فيه فضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه انظر للباب باب من الشرك أي من أنواع الشرك قوله من الشرك أي من أنواع الشرك وكل بحسب اعتقاد قال لبس الحلقة والخيط الحلقة والخيط قد تجعل في الأصفع قد تجعل في المعصم قد تجعل في العضد قد تجعل في البطن قد تجعل في الرقبة قد تجعل في الساق قد تجعل في الفخل هذه الحلقة هو الخيط سواء كان خيط من دماش ولا من قطن ولا من بوليستر ولا من صوف ولا من نايلون ولا من الليكون إما من الأصفع أو من المعادل نحوها من هذه المعادن المستخدمة سواء حاس سواء صفر سواء فضة سواء حديد سواء ذهب أي شيء من هذه المعادن التي يخدمها الناس مارسها هذا الإنسان على أي وجه بحسب معتقال أو نحوها مما يعلقه المعلقون لماذا ليرفع البلاء الذي قد نزل به أو بمن وضعها له أو يدفع الشيء خشية أن يصيبه شيء قال لرفع البلاء أو دفعه فهو يريد أن يرفع البلاء أو يدفع البلاء ومن يرفع البلاء ويدفع البلاء إلا الله نسمع عامتنا يا دافع البلاء يعني يا دافع البلاء يا الله يا من تدفع البلاء عن الناس ادفعه قبل وقوعه يرافع هذا البلاء الذي قد نزل من عاهة أو مرض أو مصيبة أو مشكلة أو قضية أو أي أمر كان قد نزل فأنت تسأل الله يرفعه لا أظن أن الخيوط والحروز هي اللي تمنع بعضهم يحط الخيط هنا وبعضهم يحطه على عضده وبعضهم يعلقون البزلان يسمونها جامعة وسمونها تميم وسمونها تعويذة وسمونها رقية وسمونها وش سمونها بعد حجاب حرز وش بعد الطلاسم المستخدم فيها لا هي كذاتها حراز وحراز على قول تفون السوداني هو صادق حراز يعيم الحروس يتحرزون بقى هذه الأشياء ليش وجدت أجيبوا من يجيب لماذا وجدت هذه الأشياء لماذا الناس استخدموها لماذا الناس استخدموها لماذا الناس استخدموها أحيانا بعضكم يكون سريع الإجابة أنا لما أنتظر الإجابة أبي غيرك اللي توارد في فكره الأمور مثل ما لما يجتمع الأفكار تجتمع بعضهم ما حاضر فكرته جاهزة جوابه جاهز أصبر خل غيرك يتجمع ما في رأسه يتجمع الفكرة عنده لين يشاركك في الجواب لأن فيه كتاب اللي بيأخذها بيجاوب كتاب نعم تفضل تفضل ليحفظون به أفطارهم أو يحفظون به دوابهم يعتقدون أنها تحتمد دوابهم لماذا استخدم الناس هذه الأشياء خذ بك من كل شيء نسخة جوابك ليس الذي يريد خذ من كل شيء نسخة نعم خذ مثله تعال مثله وخذ من كل شيء نسخة من الذي يأخذ عندك من في الخلف في خلفك خلفك وراءك واحد نعم تعال معهم وخذ اخذ معهم من يجيب نعم اخذ معهم اخذ معهم احسنت واختر من الكتب ما تريد بسبب ترك التوحيد ما نجعوا للشركيات لأنهم عندهم وحفظوا في التوحيد لو قال يا الله شافي مريضي يا الله ارفع البلاء ما هو في حاجة لا خيوط ولا حروز ولا جامعة ولا شيء من هذا لا هذه لغيرك را دخلها هو لاها إلك خذها أحسنت تستحقها بحق استحق ولا ما يستحق كم سبقها من واحد أكثر وأخذوا صلى الله عليه وآله ما أخذ كلنا أخذ يستهلون لما تركوا أمر الله لجأوا إلى من إلى غير الله إلى الخيوط ورقع والتمايم والحجب والحروز والحرازة والأشياء هذه كلها صح ولا لا لماذا لماذا استعمل الناس هذه الأشياء أعز جوابك يا من أجبت لأنهم تركوا التوحيد تركوا اللجوء إلى من إلى الله وإذا مردتوا فهو يشفي الخيط هذا ما يشفيك هذا الخيط إلا أنت رابطه خيط هذا تعلق والتفات القلب إلى ومن توكل على شيء موكل إليه أي انصرف الله عنه وأوكله الله لغيره أليس من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تكن إلى أنفسنا وش هي وش معنى طرفة إرن خفاض وارتفاع الجفن رمشة هذا الوقت الزمن القصير يا الله لا تكن لأنفسنا بما يعادل هذا الوقت أي احفظنا كل الوقت وأنت تحفظ إذا أنت حفظت يحفظ الله يحفظك أما إذا لم تحفظ أمر الله والتجأت إلى غيره والتفت إلى غيره وتوكلت على غيره أو كلك الله إلى ما قد توكلت عليه خير حلز إنسان بشر حجر بقر شجر اللي يكون كل من التفت لغير الله أفلت الله أمره وأوكله إلى نفسه فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أمان فلذلك تجد بعض الناس يتخبط لأنه موت في حفظ الله متى تكون في حفظ الله إذا حفظت الله من هو اللي قال هذا إذا حفظت الله هذا خدته او لم يخده نعم اكمل باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه ما يرفعه لا يدفعه الا الله فقل من ارتفت قلبه لاي شيء حتى الطبيب اجيبه طيب هو يعالج الناس قل للطبيب تخطفته يد الردى من يطبيب بطبه يردىك قل للمريض يعوفي وشوفي بعدما عجزت فنون الطب منعفاك فالله عز وجل بيده كل شيء لماذا نركفت إلى غير الله إذا ضعف التوحيد في القلب أصبح متملك للقلب شيء آخر فلا تجعل مع الله إلها آخر دائما في كل شيء اجعلك مع الله توكلت عليه يقينك به قدرت حلف لا تحلف إلا بالله نذر لله دعاء الله ارتجاع الله سجودك ركوعك ذهبك فيه ناس تحلف ال totof محمد الرسول الله ليس لك لكن كلمة كلمة معها فعل لا إله إلا الله لا تذبح إلا الله من ذبح لغير الله فقد أشرف أنا أقول لا إله إلا الله ما تنفعك لأنك نقطها مثل اللي يصلي بدون وهو على وضوء متسبح في البحر طهارته من البحر لكن خرج منه ريح ولا خرج منه بول طهارته دي أنتقضت وصلاةه تصبح غير صحيحة كذلك العبادة الشرك يبطلها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة أخوف ما أخاف عليكم شوف الخائف منهم رسول الله المخوف عليهم منهم الصحابة كيف حنا يقول الرسول الصحابة أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصلا قال وما هو يا رسول الله قال الريا أن يعمل الرجل العمل لا يعمله لله فما بنا نقول لنفسنا لابد تجاهد نفسك اجعل أمورك كلها لله مهوبل الناس يمدح كذا ولا يذم كذا ولا يرفع كذا ولا يوطي كذا اللي يرفع ويخفض منهم الله سبحانه أصلح أمرك مع الله يصلح أمرك الله مع الناس أفسد أمرك مع الله تفسد أمورك مع الناس أصلح أمورك مع الله خل أمورك دائما فوق مع الله لا تفسد أمرك مع الله فيفسد الله دينك ودنياك وآخرتك الله يحمىنا وإياكم دائما صلح أمرك مع الله عز وجل تفلح حياتك سعيدة ذريتك وبالك ووقتك وعبادتك كل شيء دائما خلق مع الله نعم وقال الله تعالى قل أفرأيتم أتدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره من دون الله كل شيء غير الله لا شيء كل شيء غير الله لا شيء لا يعتبر شيء مع الله كان الله ولم يكن شيء فالله بيده أمر كل شيء ومن أتى يشرك به شيء أدخله النار لو كان عنده من العبادات والإنفاق والصلاة والزكاة والبر من مات وهو يشرك بالله شيئا ها دخل النار خطر الشرك خطر خطر أخطر من كل الأخطر فانتبه النفس في الأقوال انتبه النفس في قلبك انتبه الناس في الأفعال الخضوع هذا الركوع السجوء لله بس ولا تدعو مع الله إلها آخر ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين يعني المشركين يا بني لا تشرك بالله إن شركه لظلم عظيم فالحروس والفيوط واللي علقونها حذية حذوة فرص واللنعال قديمة ما انتشرت في البلدين في بعض الأمصار وبعض البلدان وبعض الأقاليم وعند بعض البدو يعلقون على الدواب ويعلقون على كل هذا في الحاضرة في البادية في أهل الزرع في أهل الضرع ننتبه من هذه الأشياء الشركية ننبه الناس منها دائما هذه الأمور تنتشر في مواطن الفقر والجهل الفقر والجهل تنتشر هذه الشركة يتبع فيها أموال نعم عن عمران بن حسين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضره هل هن كاشفات ضره لا ما تكشف ضره فكل ما دون الله دون الله فهو الله هو المتفرد بكشف الضر أما ما دونه فهو دون ويبقى الدون دون يبقى الدون دون لا يتقي أن يجعل مع الله فقال ما هذه قال من الواهنة حاط في يده ومعلجه رأى في يده حلقة من صفر الصفر تعلمون الصفر صفارين نحاس هذا صفر حط فيه ده معدل من صفر قال وشي منه قال من الواهنة مرض اسمه واهنة لأنه ضرب الرجال أو ضرب المرأة والإنسان جه الوهن تعب وجاء في حط ونهاي ظن أنها تمنعه قال انزعها لا تزيدك إلا وهم فدعا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أي أراد شيء فأصيب بنقيض ضده قال من الواهنة قال انزعها فإنها أكمل فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وإي عليك ما أفلحت أبدا انتبه قال فإنك لو ميت وهي عليك يعني قامت عليك الحج وعرفت الحكم ما أفلحت أبدا ما أفلحت أبدا كل مننا يدور الفلاح فلاحنا وسدادنا حتى الصلاة فالذن المذن يقول حيا على ويثم حيا على الفلاح كل بالفلاح هذا لو قالها ما أفلح لأن جنة المفلحين قد أفلح المؤمنون هذا فلح سأل الله يجعلنا وإياكم من أهله نعم قال ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له بسند لا بأس به من لمنكم عنده اهتمام في الحديث قال سند لا بأس به يعني يصلح للاستشهاد يصلح للاستشهاد قال وفي الحديث مرفوعا مرفوعا مرفوعا لما يقول قال مرفوعا ما يقصد بكلمة مرفوعا نعم خدت رياض الصالحين تعالوا مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب وإذا قال موقوف ما معنى صحابة خذ نسخة من رياض الصالحين تفضل وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له أي لا تركه الله في سكون وراحة أي لا ودع الله أي لا تركها الله لا في سكون ولا راحة لماذا لأنه طلب الشي من غير من غير الله من الذي دعا عليه هنا الرسول رسول صلى الله عليه وسلم أنت تسأل ولا تجيب الرسول صلى الله عليه وسلم دعا عليه رسول الله لماذا رسول الله دعا عليه لأنه لجأ لغير الله ورد الراحة والسكون من غير الله لا يكل دعا على لا راحة ولا سكون ولا دعنا لا ودع الله وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك هذه واضحة والابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطع من الحمى معه الصخونة حط فيه دخيل يبيها تمنع الصخونة منه والحرارة منه الخيوط ما تعمل اخذ علاج اشرب عسل تعاطل الأشياء المفيدة مثل الأدوية العصرية حبوب من جرعة مضاد هذه علاجات هذه أسباب فيها أسباب شرعية في الرقية وفيها أسباب تجريبية لجربها الناس بالحين عينها تعوره ربط يده هذا مو بلاجة بطنه راشع وره كلا حبتين بندون هذا من الوسائل التي اتخذها الناس وهي سبب قد دل عليه الشرع تداوى عباد الله فما من داء إلا وله دواء هذا دواء أما خيوط تربطها في يديك مهي بدواء هذا شرك واضح وربما إنه قضى الله له إنه ذا الليل متشافي وهو رابط النيده العصر بل وابتلاها الله يحسب عافيته من الخيط اللي ربطه ربط يده به العصر فهنا ينفتن بهذا ويظن أن هذا هو سبب عافيته وهو ليس سبب لا شرعي ولا قدري أي مما هو مقدر لتقديرات الناس ومما هو تجريبي في تجارب الناس واضح؟ نعم أنه رأى رجلا في يديه والأخذ بالأسباب لا بس مثل سبع ثمرات هذا سبب ونش احتياطي شرعي طيب التطعيمة ليأخذها الناس التطعيمة للأطفال ضد الشلال وضد كذا هذه احترازيات كلها يأخذها الإنسان وهي مما تعطاه الناس ويستفادوا منه نعم أنه رأى رجلا في يديه خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشريكون يعني أنت شركت بالله يا من التفت إلى غير الله بربط الخيط نعم باب ما جاء باب ما جاء في الرقى والتمائم باب ما جاء في الرقى والتمائم نرجع هذا الباب لصلاة الغد العصر إن شاء الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يزدق له إياكم العمل النافع والعمل الصالح استريح استريح لا أحد يأخذ من الكتب المتن يأخذ أما الكتب هذه كتب غدا تسمحون لنا كتب غدا ترى فيه كتب مثل هذه الكتب عشر مرة فيه كتب مثل هذه الكتب عشر مرة إذا أخذتم من هذه الكتب ذهبت العشر لليل تابعوا بالله التوفيق هذه المجالس المباركة للمذاكرة في كتب العلم ومعنا في هذا المجلس كتاب التوحيد بعدها بيّن المؤلف فيما ذكر فيما خلق الخلق الكتاب التوحيد ذكر في البداية قول عز وجل ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ثم بيّن بعد ذلك أن العبادة وشأن التوحيد قد أرسل الله الرسل ليعلم الناس هذا الأمر وقد بعثنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطاهوت ثم بيّن بالآية التي تليها أن هذا ما قضاه الله وأمر به وأوجبه ثم بيّن بعد ذلك أن هذه وصية الله ثم أخبر بحق الله على العباد ثم بعد ذلك أخبر بفضل التوحيد وما يكفر من الذنوب ثم أيضا بيّن معناه والخوف من ضده وختم بتشسير لا إله إلا الله وبيّن تشسيرات ذلك وأن لا يكفي مجرد قول لا إله إلا الله بل لابد مع القول أن يفهم المعنى ومع فهمه للمعنى ضبطه وتحقيقه وكذلك بيّن بعد ذلك الدعوة إليه والتحذير من ضده ولا يكفي حتى يكفر بمن يخالف ذلك دون شك أو توقف فهذا هو تحقيق التوحيد هذه هي دعوة الأنبياء والرسول ثم بيّن بعد هذا ما يخالف التوحيد ما يخالف لا إله إلا الله محمد رسول الله بيّن ما يخالف ذلك من خلال أول باب ذكره فذكر أمر متعلق بوضع الناس بأمر الناس فهو يحاكي أهله وناسه ومجتمعه فهو داعيه مصلح ناصح كتابات الشيخ مختصرة مفيدة تتعلق بالموضوعات الواقعة في عصره وفي زمانه فأول ما بدأ بدأ بما الكل رح والكل يشاهده وهي التمائم والخيوط التي علقوها على الأبواب وعلقوها على الدواب وعلقوها على الصغار وعلقها الكبار وعلقها النساء والذكور وعلقوها على المزارع وعلقوها على الدور وعلقوها على المسالك والطرق والأودية وهكذا أمر في عصره منتشر وهو يناقض ما في هذا الكتاب من أمور هو جمعها وألفها فهذه الأبواب التي ذكرت من مقدمة الأبواب تعتبر قواعد لطالب العلم الموحد للداعية إلى الله في معرفة أسس وهمية التوحيد وعمر التوحيد وشأن التوحيد ثم هذه أمور تفسر معنى التوحيد تفسيرا واقعيا وتطبيقا يمالسه الناس في حياتهم تخالف لا إله إلا الله محمد رسوله فبدأ بتفسير لا إله إلا الله وتوحيد بدكري أضداد ذلك فأول باب بدأ فيه تفضل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد العبيد باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه انظر للباب باب من الشرك اي من انواع الشرك قوله من الشرك اي من انواع الشرك وكل بحسب اعتقاد قال لبس الحلقة والخيط الحلقة والخيط قد تجعل في الأصفع قد تجعل في المعصى قد تجعل في العضد قد تجعل في البطن قد تجعل في الرقبة قد تجعل في الساق قد تجعل في الفخذ هذه الحلقة والخيط سواء كان خيط من تماش ولي من قطن ولي من بوليستر ولي من صوف ولي من نايلون ولي من اللي يكون منهم من الخيط اللي تستعمل أو المعادن نحوها من هذه المعادن المستخدمة سواء حاس سواء صفر سواء فضة سواء حديد سواء ذهب أي شيء من هذه المعادن التي يخدمها الناس مارسها هذا الإنسان على أي وجه بحسب معتقال أو نحوها مما يعلقه المعلقون لماذا؟ ليرفع البلاء الذي قد نزل به أو بمن وضعها له أو يدفع الشيء خشية أن يصيبه شيء قال لرفع البلاء أو دفعه فهو يريد يرفع البلاء أو يدفع البلاء ومن يرفع البلاء ويدفع البلاء إلا الله نسمع عامتنا يا دافع البلاء يعني يا دافع البلاء يا الله يا من تدفع البلاء عن الناس ادفعه قبل وقوعه يرافع هذا البلاء الذي قد نزل من عاهة أو مرض أو مصيبة أو مشكلة أو قضية أو أي أمر كان قد نزل فأنت تسأل الله يرفعه لا أظن أن الخيوط والحروز هي اللي تمنع بعضهم يحط الخيط هنا وبعضهم يحطه على عضله وبعضهم يعلقونه بزلان يسمونها جامعة ويسمونها تميم ويسمونها تعويذة ويسمونها رقية ويسمونها وش تسمونها بعد حجاب حرز وش بعد طلاسم الطلاسم المستخدم فيها لا هي كذاتها حرازة وحرازة على قول تفون السوداني هو صادق حرازة يعني من الحروس يتحرزون بها هذه الأشياء ليش وجدت أجيبوا من يجيب لماذا وجدت هذه الأشياء لماذا الناس استخدموها لماذا الناس استخدموها لماذا الناس استخدموها أحيانا بعضكم يكون سريع الإجابة أنا لما أنتظر الإجابة أبي غيرك اللي توارد في فكره الأمور مثل ما لما يجتمع الأفكار تجتمع بعضهم ما حاضر فكرتها جاهزة جوابها جاهز أصبر خل غيرك يتجمع ما في راسه يتجمع الفكرة عنده لين يشاركك في الجواب لأن فيه كتاب اللي بيأخذها بيجاوب كتاب نعم تفضل يعتقدون أنها تحت ضوابطهم لماذا استخدم الناس هذه الأشياء اعتقدوا أنها خذ بك من كل شيء نسخة جوابك ليس الذي يريد خذ خذ من هذه كل شيء نسخة نعم اخذ مثله تعال مثله واخذ من كل شيء نسخة من اللي هو ياخذ عندك في خلفك نعم تعال معهم واخذ اخذ معهم من يجيب نعم اخذ معهم اخذ معهم احسن واختر من الكتب ما تريد بسبب ترك التوحيد ما لجأوا للشركيات لأنهم عندهم وحفظوا في التوحيد لو قال يا الله شافي مريضي يا الله ازبع البلاء يا الله ارفع البلاء ما هو في حاجة لا خيوط ولا حروز ولا جامعة ولا شيء من هذا لا هذه لغيرها هذا هل هو لا هلك خذها أحسنت تستحقها بحق استحق ولا ما يستحق كم سبقها من واحد لا كثر وأخذوا صلى الله عليه وسلم ما أخذ كلنا أخذ استهلوا لما تركوا أمر الله لجأوا إلى من إلى غير الله إلى الخيوط وارقع والتمايم والحجب والحروز والحرازة والأشياء هذه كلبوها صح ولا لا لماذا عيب السؤال لماذا استعمل الناس هذه الأشياء أعج جوابك يا من أجب لأنهم تركوا التوحيد تركوا اللجوء إلى من إلى الله وإذا مردت فهو يشفي الخيط هذا ما يشفيك هذا الخيط إلا أنت رابطه خيط هذا تعلق والتفات القلب إلى ومن توكل على شيء موكل إليه أي انصرف الله عنه وأوكله الله لغيره أليس من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تكن إلى أنفسنا ها وش هي وش معنى الطرفة إرن خفاض وارتفاع الجفن رمشة هذا الوقت الزمن القصير يا الله لا توقن لي أنفسنا بما يعادل هذا الوقت أي احفظنا كل الوقت وأنت تحفظ إذا أنت حفظت احفظ الله يحفظك أما إذا لم تحفظ أمر الله والتجأت إلى غيره والتفت إلى غيره وتوكلت على غيره أوكلك الله إلى ما قد توكلت عليه خير حلز إنسان بشر حجر بقر شجر اللي يكون كل من التفت لغير الله أفلت الله أمره وأوكله إلى نفسه فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيعات أمان فلذلك تجد بعض الناس يتخبط لأنه مو في حفظ الله متى تكون في حفظ الله إذا حفظت الله من هو اللي قال هذا إذا حفظت الله ها تعال هذا خدت أو لم تخد نعم أكمل أكمل باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوه مع رفع البلاء أو دفعه ما يرفعه لا يدفعه إلا الله وقول الله تعالى وكل من ارتفت قلبه لأي شيء حتى الطبيب اجيبه طيب هو يعالج الناس قل للطبيب تخطفته يد الردى من يطبيب بطبه يردىك قل للمريض يعوفي وشوفي بعدما عجزت فنون الطب بمنعفاك فالله عز وجل بيده كل شيء لماذا نلكفت إلى غير الله إذا ضعف التوحيد في القلب أصبح متملك للقلب شيء آخر فلا تجعل مع الله إلها آخر دائما في كل شيء اجعلك مع الله توكلت عليه يقينك به قدرت حلف لا تحلف إلا بالله نذر لله دعاء الله التجاء الله سجودك ركوعك ذهابك فيه ناس متحلفة لحين بغير الله تنفر الغير الله تسجد الغير الله تستغيث بغيرها تذبح لغير الله كل هذا ويقول أنه مسلم لا إله إلا الله محمد رسول الله لا إله إلا الله محمد رسول الله هي بس كلمة كلمة معها فئل لا إله إلا الله لا يذبح إلا إلا من ذبح لغير الله فقد أشرف أنا أقول لا إله إلا الله ما تنفعك لأنك نقطها مثل اللي يصلي بدون وهو على وضوء متسبح في البحر طهارته من البحر لكن خرج منه ريح ولا خرج منه بول طهارته دي انتقضت وصلاةها تصبح غير صحيحة كذلك العبادة الشرك يبطلها يقول الwoo الصحابة أخوف ما أخاف عليكم شوف الخائف منهم رسول الله المخوف عليهم منهم الصحابة كيف حنا يقول الرسول الصحابة أخوف ما أخاف عليكم الشركة الص keh قال وماه viewer قيل الر�� أن يعمل الرجل العمل لا يعمله لله فما بينا نقول لنفسنا لابد تجاهد نفسك اجعل أمورك كلها لله مو هو بالناس يمدح كذا ولا يذم كذا ولا يرفع كذا ولا يوطي كذا اللي يرفع ويخفض منهم الله سبحانه أصلح أمرك مع الله يصلح أمرك الله مع الناس أفسد أمرك مع الله تفسد أمورك مع الناس أصلح أمورك مع الله خل أمورك دائما فوق مع الله لا تفسد أمرك مع الله فيفسد الله دينك ودنياك وآخرتك الله يحمىنا وإياكم دائما صلح أمرك مع الله عز وجل تفلح حياتك سعيدة ذريتك ومالك ووقتك وعبادتك كل شيء دائما يخلق مع الله نعم فقال الله تعالى قل أفرأيتم أتدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هنك شفات ضره من دون الله كل شيء غير الله لا شيء كل شيء غير الله لا شيء لا يعتبر شيء مع الله كان الله ولم يكن شيء فالله بيده أمر كل شيء ومن أتى يشرك به شيء أدخله المر لو كان عنده من العبادات والإنفاق والصلاة والزكاة والبر من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار خطر الشرك خطر خطر أخطر من كل الأخطر فانتبه النفس في الأقوال انتبه النفس في قلبك انتبه الناس في الأفعال الخضوع هذا الركوع السجوع لله بس ولا تدعو مع الله إلهاً آخر ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذن من الظالمين يعني المشركين الله يحمانه ويه يا ابني لا تشرك بالله إن شركه لظلم عظيم فالحروس والخيوط واللي علقونها حذية حطول حذية حذوة فرص واللنعان قديمة ما ينتشر في البلدين في بعض الأمصار وبعض البلدان وبعض الأقاليم وعند بعض البدو يعلقون على الدواب ويعلقون على كل هذا في الحاضرة في البادية في أهل الزرع في أهل الضرع ننتبه من هذه الأشياء الشركية ننبه الناس منها دائما هذه الأمور تنتشر في مواطن الفقر والجهل الفقر والجهل تنتشر هذه الشركية يتبع فيها أموال نعم عن عمران بن حسين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صف قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بذره هل هن كاشفات ذره لا ما تكشف ذره فكل ما دون الله دون الله فهو الله هو المتفرد بكشف الظر أما ما دونه فهو دون ويبقى الدون دون يبقى الدون دون لا يتقي أن يجعل مع الله فقال ما هذه قال من الواهنة حط في يده ومعلقها رأى في يده حلقة من صفر الصفر تعلمون الصفر صفارين نحاس هذا صفر حط في يده معدل من صفر قال وش منه قال من الواهنة مرض اسمه واهنة لأنه ضرب الرجال أو ضرب المرأة أو الإنسان جه الوهن تعب وجاء في حط ونهي ظن أنها تمنعه قال انزعها لا تزيدك إلا وهم فدعا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أي أراد شيء فأصيب بنقيض ضده قال من الواهنة فقال انزعها فإنها أكمل فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو ميت وإي عليك ما أفلحت أبدا انتبه قال فإنك لو ميت وهي عليك يعني قامت عليك الحج وعرفت الحكم ما أفلحت أبدا ما أفلحت أبدا كل مني دول الفلاح فلاحنا وسدادنا حتى الصلاة فالذن المذن يقول حيا على ويث كل بالفلاح هذا لو قالها ما أفلح لأن جنة المفلحين قد أفلح المؤمنون هذا فلح أسأل الله يجعلنا وإياكم من أهله قال ما أفلحت أبدا رواه أحمد بسند لا بأس به وله عن عقبة ابن عامل رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له قال لسند لا بأس به ما معنى هذا من منكم عنده اهتمام في الحديث قال سند لا بأس به يعني يصلح للاستشهاد يصلح للاستشهاد قال وفي الحديث مرفوعا ما معنى مرفوعا لما يقول قال مرفوعا شاء الله يقصد بكلمة مرفوعا نعم خط رياض الصالحين تعالوا مرفوعا أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طيب وإذا قال موقوف ما معنى صحاب خذ نصف من رياض الصالحين تفضل وله عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا أتم الله له رشيد خط نصف تعالوا خذ نسخة من رياض الصالح ها؟ عندك؟ هجر وش تريميه عندك؟ البحرين؟ تبيها؟ خذ نعم ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي روايتنا أي لا تركه الله في سكون وراحة أي لا ودع الله له أي لا تركه الله لا في سكون ولا راحة لماذا؟ لأنه طلب الشيء من غير من غير الله من الذي دعى عليه هنا؟ الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم أنت تسأل ولا تجيب؟ لا أجيب رسول صلى الله عليه وسلم دعا عليه رسول الله لماذا رسول الله دعا عليه؟ لأنه لجأ لغير الله وراد الراحة والسكون من غير الله جاء كله دعا يلا راح ولا سكون ولا دعنا لا ودعنا وفي رواية من تعلق تميمة فقد أشرك هذه واضحة والابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطع من الحمى مع الصخونة حط فيه دخيل يبيها تمنع الصخونة منه والحرارة منه الخيوط ما تمنع أخذ علاج اشرب عسل تعاطل الأشياء المفيدة مثل الندوية العصرية حبوب من جرعة مضاد هذه علاجات هذه أسباب فيها أسباب شرعية في الرقية وفيها أسباب تجريبية لجربها الناس إلى الحين عينها كعونه ربط يده هذا مو بلاجل بطنه راشع وره كلا حبتين بندون هذا من الوسائل التي اتخذها الناس وهي سبب قد دل عليه الشرع تداوى عباد الله فما من داء إلا وله دواء هذا دواء أما خيوط تربطها في يديك مهي بدواء هذا شرك واضح وربما قضى الله له إنه ذا الليل متشافي وهو رابط النيده العصر بل وابتلاها الله يحسب عافيته من الخيط اللي ربطه إيش ربط يده به العصر فهنا يفتن بهذا ويظن أن هذا هو سبب عافيته وهو ليس سبب لا شرعي ولا قدري أي مما هو مقدر في تقديرات الناس ومما هو تجريبي في تجارب الناس واضح؟ نعم ونأخذ بالأسباب لا بس مثل سبع ثمرات هذا سبب شيء احتياطي شرعي طيب التطعيمة ليأخذها الناس التطعيمة للأطفال ضد الشلال وضد كذا هذه احترازيات كلها يأخذها الإنسان وهي مما تعطاه الناس واستفادوا منه أنه رأى رجلا في يديه خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون يعني أنت شركت بالله يا من التفت إلى غير الله بربط الخيط نعم باب ما جاء باب ما جاء في الرقى والتمائم باب ما جاء في الرقى والتمائم نرجع هذا الباب لصلاة الغد العصر إن شاء الله أسأل الله تبارك وتعالى يزدق له إياكم العمل النافع والعمل الصالح استريح ما أحد يأخذ من الكتب المتن يأخذ أما الكتب هذه كتب غدا تسمحون لنا كتب غدا ترى فيه كتب مثل هذه الكتب عشر مرة فيه كتب مثل هذه الكتب عشر مرة إذا أخذتم من هذه الكتب ذهبت العشر لليل تابعوا بالله التوفيق صلى الله عليه وسلم على محمد وغدا نلتقي بعد صلاة العصر إن شاء الله

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري