Riyadh Saliheen class Explained by Shaykh Muhammad Ramzaan
Riyadh Saliheen class Explained by Shaykh Muhammad Ramzaan3
Riyadh Saliheen class Explained by Shaykh Muhammad Ramzaan3
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وما بعد فالحمد لله على ما منى به من تكرار هذه المجالس للمذاكرة من كتاب رياض الصالحين جعلنا الله وإياكم من الصالحين وهذا الكتاب اعتنى به أهل العلم قديما وحديثا وممن حضرنا لهم مجالس في التعليق على هذا الكتاب علمين بارزين من علماء السنة سماحة الشيخ بن باز رحمة الله عليه وكان يعلق عليه في مسجده الذي بجوار منزله بعد صلاة العصر من كل يوم وكذلك شيخنا رحمة الله عليه الشيخ محمد بن صالح الأثيمين أيضا له تعليقات وجمعت هذه التعليقات للشيخ محمد أبو صالح العثيمين على هذا الكتاب وطبعت في ست مجلدات ضخمة وهذا كتاب نافع ومفيد فنكمل القراءة على بركة الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى باب الصبر قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا وقال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين وقال تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وقال تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وقال تعالى استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين وقال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين والآيات في الأمر بالصبر وبيان فضله كثيرة معروفة هذه الاستحلال من النوع برحمه الله بهذه الآيات الآيات في الصبر في القرآن أكثر من ثمانين آية كلها في الصبر والصبر خلق جميل تمثل به الأنبياء وهكذا من اقتدى بهم والصبر على أنواع صبر على طاعة الله وصبر على أقدار الله الجارية فهو يصبر على طاعة الله بما يخالف شهوته وهوى ومن ذلك بعض العبادات لا سيما ونحن في هذا الفصل البارد فكم لك يا عبد الله من الأجر في وضوءك وهو من إسباب الوضوء على المكاره ربما اعتدت ذلك لكنه له شرف عظيم فكل ما تكره النفس والله قد أحبه له عند الله منزلة وفي فعله صبر ومجاهدة هذا الصبر خلق جميل يبعث على التحمل فيما يخالف أهواء النفس ومرادها وصبر على طاعة الله وصبر على أقدار الله وصبر عن معصية الله لأن المعصية لها ميل ولها شهوة ولها رغبة ولها دعفة فأنت عندما تجاهد هذه الشهوة بالصبر تنال الضفر عند الله عز وجل ولذلك ليس هناك أجر للصبر محدد الأعمال الصالحة لها أجور حسنة بعشر سبعمية ولكن الصبر ليس له حد إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وإذا قال الله لعبد من عباده بغير حساب فما عند الله أوفى وأجزل مما تلتفت وتطمع به النفوس ولكن جاهد نفسك وقد قال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين والصبر الآيات التي وردت فيه تبين منزلته فهو صفة أهل الإيمان وأيضا الأنبياء والرسل ويقابلون ذلك بالصبر وتنال المراتب العليا كذلك والصبر والمصائب عندما يبتل العبد لا يواجهها إلا بالصبر والصلاة فجعل الصبر معادل للصلاة والصلاة ليس هناك عبادة عملية كالصلاة بعد التوحيد الصلاة أول ما ينظر لأعمال العباد يوم القيامة ينظر إلى صلاته فهنا عادل الله عز وجل الصبر بالصلاة فإذا أصابت العبد مصيبة فله مسلكين في دفعها وتخفيف وطأتها على نفسه هي حاسلة هي نازلة لكن كيف يخفف صدمتها على نفسه بأمرين بالصبر والصلاة بل إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فالرائلة فالرائلة الصلاة وكان بعضهم إذا أتى خبر موت قريب قام فقال الله أكبر وصلى ركعتين مستعينا على المصاب الذي حل به حتى يخفف وطأته على نفسه بتلك الركعتين فهي استعانة للتخفيف وتقوية لجانب الصبر والرجال يختلفون بصبرهم فهناك من يصبر وهناك من يكون صبره ضعيف وقد يكون الرجل في موطن صبره قوي شديد ولكن في موقف آخر يضعف هذا الجانب فلا بد أن يستعين بهذه الجهة حتى يقوى الصبر والصلاة نعم بالنسبة لأخونا أبو أفنان حصل له سفر للرياض فبالنسبة للأخوة نعتذر فيكون درسنا اليوم ان شاء الله بالعربي انا معرفتي شوي بالانجليزي لكن المصطلحات الشرعية بحاجة الى مترجم مختص فاعتذر من اخواني المتكلمين بالانجليزي مع اني عارف واحدا عندنا متخصص في اللغة الانجليزية إن شاء الله يوفقنا وإياه نعم وعن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصداقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه مسلم هذا الحديث من الأحاديث الجامعة وبالمناسبة الإمام النووي رحمه الله له مجموع اسمه الأربعين جمع فيه أربعين حديث من الأحاديث الجامعة وهذا الحديث من ضمن تلك الأحاديث ففيه فضل الطهارة وفيه فضل التسبيح والذكر وتملأ ما بين ذلك وفيه فضل الصدقة الشاهد هنا قال والصبر ضياء هو قال اسمه ضياء زاده الله توفيقا الصبر ضياء ولذلك من صبر أنار الله له طريقة أي في المقابل قلة الصبر ظلمة فيشعر أن الطريق أمامه مظلم فكلما كان صبر الإنسان قوي بالله كلما أضاء الله له الطريق وأنار له السبيل وأصبحت خطاه ثابتة فقليل الصبر ليس له خطوة ثابتة تجده مهتز مضطرب ولذلك العبد ينبغي له أن يستعين بالله نعم يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر متفق عليه هل الصبر صفة جبلية فلان صبور يتحمل هل هذا الصبر صفة ذاتية جبلية أم يستطيع الإنسان أن يكتسب هذه الصفة كالغضب والحلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم فمن سأل الخير أعطيه ومن توقى الشر وقياه وهنا يقول فمن تصبر يصبره الله إذن هي صفة بالإمكان أن تكتسب فعند بعض الناس هي صفة فيه ولها علاقة بالعلم من طرف فتجد الإنسان ربما يكون لا يتحمل مع الأيام تجده يتحمل وهذه قد يجدها الإنسان في نفسه ففرق بين حال عنفوان الشباب وما بين استواء واكتمال الرجولة وما بين تمام النضج دون الكهولة وكمال الإنسان في غاهية ما أراد الله له من خير فكل ما يكبر الإنسان في سنه كل ما يكون عنده قدرة أكثر وأكثر ولكن بعض الناس ربما تجد هذه الصفة فيه ويصبح في مقام أعمار والسن غيره مع صغر سنه فسني العمر التي مرت به لا تعادل ذلك الذي قد بلغ به مثلا خمسين عام فتجده فيه من الصبر والتحمل أشد فأنت به ذاتك تستطيع الدعاء الوضوء السؤال الصلاة أيضا ملازمة الحكمة تورث الحكمة فمن خالط الكبار كبر في عقله ومن خالط الصغار صغر في عقله فخلطتك لأهل الحنكة وأهل العلم وأهل الرأي تكسبك كذلك قدرات وطاقة بإذن الله عز وجل ولذلك كنا نسمع من كبارنا المجالس مدارس وكانوا يحرصون على أن يكون الصغار في مجالس الكبار حتى يكونوا كبار يدركون ويسمعون ويقتبسون ويستفيدون وتصبح كما يقال المجالس مدارس فهنا فمن سأل الخير قال فما أعطي أحد أعطاء خيرا وأوسع من صبر المال أعطاء العافية أعطاء الصبر أعطاء ولذلك ليس هناك أوسع من الصبر وقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس هناك أوسع قد قالها أيضا في أمور أخرى فيدل على أن اكتمال هذه الصفات تكون علامات تميز حكمة الرجال رزقنا الله وإياكم من أوسع أبواب فضله نعم وعن أبي يحيى سهيد بن سنان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له رواه مسلم وفي رواية وليس ذلك إلا للمؤمن إذن أنت بين أمرين خير فتشكر ابتلاء فتصبر أمر الله جاري والقدر قائم إما أن تشكر فكان خيرا لك أو الآخر إذا أتاه الخير يبطر ففرق بين البطر وبين الشكر فذاك يبطر ويفجر ويفسق ويختال ويشرف ويتعالى بالخير الذي قدمت أن الله عليه به فهذا الخير لا بد أن يقابل بالشكر حتى لا يسلب لأن النعمة إذا شكرت قرت وإذا جحدت زاهلت وفرت في المقابل الصبر على الابتلاء أمر الله جرى فقد حبيب خسارة مالية إصابة جسدية أي عارض من العوارض أمر الله قد جرى فليس لك إلا أن تقابله بالرضا والصبر وفي الضد الجزع والسخط لم يرضى بقضاء الله فتجده متململ يتململ مما قد أجر الله عليه بل ربما تجد البعض قد يعترض على الله نعوذ بالله من ضعف اليقين وضعف الإيمان قد تجد البعض يقول ليش يا ربي لماذا أنا فلما صار له شيء لما صار للشيء ليش أنا يا ربي شويت تجده يعاتب من وهذا ضعف في اليقين بل إذا ابتلاك الله أصبر وسأل الله العون فإنما من محنة تنزل بالعبد إلا وهي له منحة في الدنيا أو في الآخرة واعلم أن الله إذا ابتلى عبد أصاب منه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل ثم الأمثل وإن الرجل ليبتلى على قدر إيمانه نسأل الله عز وجل أن يزيدنا وإياكم إيمان وأن لا يفتننا ولا يبتلينا نسأل الله لا يفتننا ولا يبتلينا فالإنسان مهما كان معترف بضعفه ولا يسأل الله البلاء إنما يسأل الله العافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو ولكن سلوا الله العافية وإذا لقيتم عباد الله فاثبتوا نعم وعن أنس رضي الله عنه قال لما قيل أيهم أفضل المعطى الشاكر أم المبتل الصابر أيهم أعلى مرتبة ومنزلة أهو من أعطاها الله وشكر أو من ابتلاها الله وصبر وجمع كبير يقولون إن المعطى أشد ابتلاه من المسلوب فالمسلوب النعمة أو الواقع عليه البلية قد حصلت ليس له إلا يصبر ولكن المعطى أتاه من العطاء ما قد ألهاه وأنساه ولربما أغواه وأطغاه فإذا كان هذا المعطى مع هذا العطاء شاكر فهذه مرتبة أعلى من المبتلى الصابر وكل على خير وعن أنس رضي الله عنه قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب فقال الثاطمة رضي الله عنها وكرب أبتاه فقال ليس على أبيك كرب بعد اليوم فلما مات قالت يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه جنة الفردوس مأواه يا بتاه إلى جبريل رواه البخاري مشاعر من امرأة من أكمل النشاة وهي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أم الصبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما جميعا فهي بدت شكوى في حضرة أبيها كتوجد فتاة تجد أباها ينازع في الألم فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم وهو في النزع الأخير من حياته قال لا كرب على أبيك بعد اليوم هكذا مراتب الرسل هكذا المراتب العالية جدا في حال النزع وحال الابتلاف هذا يرى أنها منازل عظيمة حتى أنه قال في نزعه بل في الرفيق الأعلى بل في الرفيق الأعلى لما خير بين مكت الدنيا ولقاء الله ويدل أيضا على أن التعبير عن الحزن باللسان ليس هو ضد الصبر عندما قالت أطابت أنفسكم حتى تحثون التراب على رسول الله ماذا يصنعون ليس لهم إلا يدفنون لكن هذا التعبير لا يخالف الاعتقاد إنما عبرت به عن حزن حزن طبيعي ليس فيه اعتراض على القضاء والقدر وهذا مما يجوز في الحزن أن لا يكون فيه ثخط من لطم الخدود أو شق الجيوب أو الصياح والنياحة فهذه محرمة وأما ما يعبر عنه الإنسان بمثل هذا أو في حدود هذا فهو جائز كهذا نعم وعن أبي زيد رسامة بن زيد ابن حادثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه وابن حبه رضي الله عنهما قال أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إن ابني قد احتضر فاشهدنا فأرسل يقرئ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال رضي الله عنهم فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي فأقعده في حجره ونفسه تقعقع ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده وفي رواية في قلوب من شاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء متفق عليه ومعنى تقعقع تتحرك وتضطرب أي في حال النزع هذه المرأة أرادت أن يحظى الرسول الله موت وليدها فاستفدنا من الرد التعزية لله ما أخذ ولله ما أعطى يعني يقول لها هذا وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتفسد هذا دعاء التعزية لمن فقد فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه لما رأى روح هذا الصغير النزع هذه الحالة التي سوف تمر بنا جميعا حالة الموت ونزع الروح ستمر بنا جميعا نسأل الله أن يجعلها هينة لينة فروح المؤمن تخرج كالقطرة من في السقاء وروح المنافق كالسفوت الذي يمشط بمشط الحديد فنسأل الله أن يجعلها هينة لينة كالقطرة من في السقاء شهادة في سبيله إنه ولي ذلك والقادر عليه بكى النبي صلى الله عليه وسلم خرج الدمع من عينه العرب معروفة بشدتها وقسوتها وترى أن مثل هذا الموقف موقف فيه نوع من قال ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة إذن دل على أن البكاء أو خروج الدمع في مثل هذا الموقف لا يعارض الصبر وليس هو من باب الجزء قال إنما هو من باب الرحمة وهكذا النفوس البشرية تفقد أب تفقد أم تفقد زوجة تفقد ابن تفقد بنت تفقد عم خال قرابة جار زميل صديق تأتي هذه الحالة من الشعور فلا تملك نفسك ولربما سابقتك الدمعة بل لربما أجهشت بالبكاء لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجدنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها هكذا يكون المؤمن وهذه رحمة ولذلك قال أن هذه الرحمة سبب لرحمة الله لك يرحم الله من عباده الرحمة نعم وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ملك في من كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك إني قد كبرت هذه قصة عجيبة من القصص التي حصرت في زمن بني إسرائيل أريدها سردا قال كان ملك في من كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك إني قد كبرت فابعث لي غلاما وعلمه السحر فبعث إليه غلاما يعلمه وكان في طريقه إلى السلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه وكان إذا أتى الساحر مضى بالراهب وقعد إليه فإذا أتى الساحر ضرب فشك ذلك إلى الراهب فقال إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر فبينما هو على ذلك إذا أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى ينضي الناس فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره فقال له الراهب أي بني أنت اليوم أفضل مني مقدمة هذه القصة تبين ما حصل لهذا الغلام من هذا الامتحان وأراد الله به خير ما بين رجل صالح وهو الراهب وما بين فاسد مجرم وهو الساحل فأراه الله آية بأنه احتبس عليه الأمرين فأراد أن يؤكد ما في باله أو ما في ظنه أو ما قد اختلج في نفسه أيهم على الصواب فلما رمى بالحجر وهو يقول أن الراهب خير من هذا الساحل أفضل أو ذاك أفضل فأوهر الله له آية أن الراهب أفضل وكونها جرت على يده هذه الكرامة قال له الراهب أما إنك بلغت أمر لم أبلغها أنت خير مني فأرىك الله آية ولكن لا تخبل أحد هنا خشي على نفسه حتى لا يضره أولئك قال أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتلى هنا الشاهد في أن الذي تحل له بعض المنح قد تكون له بعض المحن قال وإنك ستبتلى فإذا ابتليت فلا تدل علي هنا عطى الشاء للغلام علامات أو وصايا أو توجيهات أو تعليمات إذا حصل كذا افعل كذا إذا حصل لك كذا قل كذا إذا وقع بك كذا لا تدل علي كان الغلام أجر الله له أشياء كثيرة قال أي بني قال فإذا ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الأكمة الأكمه الذي ولد أعمى أكمه أي ولد أعمى فرق بين من أصابه الأعمى ومن ولد أعمى والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدوار يعني أصبح له شئ فسمع جليس الملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة فقال مها هنا لك أجمعين أنت شفيتني يعني كل اللي معي ألاطكي جميعا لكن رد لي بصري قال إني لا أشفي أحد إنما يشفي الله تعالى فإن آمنت بالله تعالى دعوت الله فشفاك أصبح الغلام داعيه إلى الله عز وجل لم يخطو خط الساحر فآمن به فأجر الله له ما يفعله السحرة شعوذة وتخيل لعين الناس أجراه الله على يديه لصلاحه بما يرضي الله كرامة من الله فآمن بالله فإن عمن شفاك الله فآمن بالله تعالى فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك الملك ما يدري ما يعلم الغيب لكن حوله هناك يقول لهم أنا ربكم كيف أنت ربهم وأنت لا تعلم الغيب وتسأل من رد لك بصرك ولكن استخف قومه فآطعوه من رد عليك بصرك قال ربي قال وهل لك رب غيري قال ربي وربك الله لأنه رأى آية بصر عاك فيقول بكل ثقة وإيمان فأخذه فلم ينسى يعذبه يعذب جليسه حتى دل على الغلام فجاء بالغلام فقال له الملك أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمة والأبرص وتفعل وتفعل فقال إني لا أشفي أحد إنما أشفي الله تعالى فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجيء أبو الراهب فقيل ارجع عن دينك ثأبا فدعي بالمنشار ووضع المنشار في مفرق رأسه نسأل الله لا يبتلينا وإياكم ابتلاء ابتلاء ما هو سهل منشار حطك رأسه صوته يسمع في جمجمته يسمع إلى أن قسم قسم المات بالمنشأ فشقه حتى وقع شقاه ثم جيء بجيس الملك فقيل له ارجع عن دينك فأبوا هذه كلها في حضرتهم فيرى يعذب أمامه ربما يحتز يضطرب فما زاده إلا ثبات وكل هذه المواقف جعلت أمام جيس الملك ثم أمام الغلام حتى كل منهم ينذني أو يرجع فلم يزدادوا إلا ثباتا فوضع المنشار في مفرق رأسه فشق حتى وقع شق ثم جيء بالقلام فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإن بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه في قمة عالية فذهبوا به فصعد به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت احفظوا هذا الدعاء احفظوا هذا الدعاء فوالله فيه تفريج الكرب والله في هذا الدعاء انقضاء الحاجات والله في هذا الدعاء زوال الصعوبات الأمور المسدودة تنفرج بإذن الله اللهم كفنيهم بما شئت قال فارتجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك لغة تحدي فجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك فقال كفانيهم الله فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر قرقور قال فيرجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به وارادوا أن يقذفوه في قدمه تقل حتى ينزل ويموت في البحر فحملوه في قرقور وتوسطوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغلقوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله تعالى فقال للملك ودلان يدعو إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به أصبح الآن هذا الذي يدعي أنه رب أصبح يسمع توجيهات فقال وما هو قال تجمع الناس في صعيد واحد تصلبني على جذع ثم أخذ سهما من كنانتي ثم أضع السهم في كبد القوس ثم أقول بسم الله رب الغلام ثم أرمي السهم فإنك إن فعلت ذلك قتلتنا فجمع الناس في صعيد واحد هنا الآن أمر يريده وسيتحقق بإذن الله عز وجل وهذا حصل في منطقة نجران هذا الأمر حصل في منطقة نجران كان هذا الملك في منطقة نجران وصلبه على جدع ثم أخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال بسم الله رب الغلام ثم رمى فوقع السهم في صدقه مهم حل مقتل فوقع في صدقه فوضع يده في صدقه فمات فقال الناس آمنا برب الغلام كان يخشى من اثنين الراهب وجليسة الآن أصبح الناس كلهم لأن هذا مشهد عالمي مشهد جماهيري حضرت المنطقة كلها ومن بيها جمعهم في صعيد فقال الناس آمنا برب الغلام فأتي الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس فأمر بالأخدود بأفواه السكك وأذلم فيها النيران وقال من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام يا أماه صبري فإنك على الحق وهذا من الثلاثة الذين نطقوا في المهد من هم هذا وعيسى وصاحب جريج صاحب جريج أي المرأة التي وطأها الراعي وأتي بالغلام فقالت هذا أبوه جريج فهدموا معته فلما أتي به في الحضرة أنه هو الذي فعل هذا فأتى جريج فوضع يده على بطنه قال من أباك فقال الذي في المهد أبي فلان الرائع هذا من الثلاثة الذين أطرحوا الشاهد من هذه القصة الصبر الصبر فكل ما نال الإنسان مراتب كل ما حصل له ما يحصل من الأمور ربما تحصل لك سعادة وارتياح وصحة وعافية ثم تجد أصيبت يدك أو مات ابنك أو خسارة في مالك أو حريق في مسرعتك أو حادث على سيارتك أو أشياء هذا ابتلاء وهناك كلمة جميلة سمعناها من علمانا أن الابتلاء كما أن له علاقة بالإيمان وقوته له أيضا علاقة بالذنوب له علاقة بالذنوب فإذا وقع الإنسان في الذنوب ربما تقع عليه بعض الأشياء ربما يمهله الله لكن إذا أمسكه لا يفلته فنسأل الله عز وجل أن يتوب علينا وإياكم ولا يوخذنا بزلاتنا فالعين لها زيغ والأذن تسترق واليد تبطش واللسان يزل ويقع فيما يقع فيه والجوارح لها ما تفعل من خطأ فنسأل الله يجبر العهرة ويغفر الزلة ويتجاوز عن الخطأ ويبدل سيئاتنا وإياكم إلى حسنات ويغفر لوالدينا وذلالينا ومن له الحق علينا آمين نعم هذه القصة الطويلة أتى فيها هذه المعاني ننتقل لحديث أنس وعن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى متفق عليه في رواية لمسلم تبكي على صبي لها لا شك أن فقد الابن ما هو سهل ولكن الأعظم أن يقول الإنسان إن لله وإن إليه رجيه فإن العبد إذا حمد الله على هذه المصيبة كما أتى عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال عبدي قالوا حمدك قال ابنه له بيت الحمد المرأة هذه قال لها اتق الله واصبر إلا بنته فاطمة أمر مو سهل أن ذريتك كلها تفقدها أمامك وانت حي أمر مو سهل بناته حتى الذكور ليلة رزقي أيام ابتلا أبناء كلهم ماتوا في حياته ولم يبقى إلا بنت فاطمة تبعت بعد ما ماتت ثلاثة أشهر وهذه تقول له إليك عني إنك لم تصب مثل مصيبتي فلما علمت أنه رسول الله قالت أني لم أعلم أنك رسول الله قال إنما الصبر فالصدمة الأولى هنا يتبين فعلا الثبات والإيمان لا أقول جرب نفسك نشأل الله أن لا يبترينه أيهاكم لكن أدب نفسك عود نفسك علم نفسك إذا صابك شيء تقول يا الله ولا أبوه لا أنا فلن تعم إذا صابك شيء إن لله أو تأتي بالأشياء من صياحه تجد هذا أحيانا ميزان في نفسك أنت انتبه لها ففي حال الغفلات تخرج مكنونات القلوب دون شعور النفوس بما يخرج على الألسن ولكن هنا يخرج ما فيه الإناء فكل إناء بالذي فيه ينضح فإن كان الإناء مليء بالإيمان والرضا بعطاء الرحمن خرجت المفردات الجميلة والعبارات التي تعلمها من حديث الرسول وإن كان ضعيفا أو هواءا خرجت تلك المصطلحات والألفاظ الجاهلية التي يسمعها فنسأل الله يزيدنا وإياكم ثبات نعم وعن أبي فريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبطت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة رواه البخاري أخ ابن صفي حبيب قريب يحتسب عند الله عز وجل بالدعاء الذي ذكرنا هناك وعن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرها أنه كان عذابا يبعثه الله تعالى على من يشاء فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجل الشهيد رواه البخاري وهذا أتى فيه سنة أن إذا حل الطاعون بأرض هم فيها لا يغادرها ولا يأتي أحدا فيها وهذا يسمى الآن بلغة العصر الحجر الصحي افتحوا مجال لبوه طيب نعم أن إذا حل بها شيء من فيها لا يخرج منها ومن خارجها لا يدخل فيها نعم وعن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه رواه البخاري فقد الأصبع قد يتحمل بل فقد اليد قد يتحمل بل فقد اليدين قد يتحمل فقد العينين ليس بالأمر السهل نسأل الله يمتعنا وإياكم بأبصارنا واسمائنا وقواتنا ويجعلها الوارث مننا يا رب نعم وأن عطاء ابن أبي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة فقلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أسرع وإني أتكشف فادعو الله تعالى لي فقال إن شئت صبرتي ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فدعو الله ألا أتكشف فدعا لها متفق عليه هذا فيه بيان أن العبد قد يبتلى بالمرض وقد يكون له دواء وقد لا ينفعه هذا الدواء كما هو حال المرأة التي تسرع تسرع أي يلبسها الجن وهذه عقيدة كما قال الله عز وجل في أهل الربا كالذي يتخبطه الشيطان من المس العقلانيين اليوم يرفضون هذا أو بعض أصحاب الدراسات الطبية يرفضون هذا ويقولون هذه حالة نفسية هذه حالة نفسية لا علاقة لها بالتلبس التلبس موجود والمرض النفسي موجود وبعض الناس تسرعه الشياطين نعوذ بالله فهذه المرأة ابتليت في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حديث صحيح فقال إن شئتي دعوت الله لك وإن شئتي تصبري تدل على أن الإنسان قد يصبر وإن كان به المرض وليس هذا ضعف في اليقين أو تركن للأخذ بالأسباب إنما هي مراتب قد يتحمل الإنسان بل إن بعض الصحابة إذا لم يصبه مرض شك في نفسه ما معنى هذا أتى رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم أمرت بك أم ملدم قال وما أم ملدم قال حرارة تكون بين العظم واللحم قال ما أعرفها ما مرت بي فقام الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا وكان مره صلى الله عليه وسلم في مجلسه سأل رجل أمر بك الصداع قال لا ما مر بي صداع قط فلما قام الرجل من مجلسه قال من أراد أن ينظر لرجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن كخامة الزرع تسفي به الريح يمنة ويسرح شفت نبت الربيع العشب انجل شمالية توجه كده وانجل جنوبية توجه كده خامة الزرع أي ليس من الأشجار الكبيرة التي تتحمل قال المؤمن كخامة الزرع تسي به الريح يمنة ويسرة أي ما يحصر عليه من الابتلاءات والأمراض قال والمنافق كالأرزة الأرزة شفت العلم اللبناني ما فيه شجرة ثقافة الأعلام ورايات علم لبنان ما فيه شجرة الأرزة هي هذه الشجرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال والمنافق كالأرزة ليس لها إلا انضجاعة واحدة ما معنى هذا معنى أن هذا المنافق الصحيح القوي يمتعه الله بكل قوة فلا يزداد بها إلا فجورا وعصيانا فليس له إلا انضجاعة واحدة وش هي مودة الأرزة من تقوم حتى تنتهي وهي نبتتها سواء حتى أوراقها حتى أقصانها إلا أن تكسر أو تحط بفعل فاعل وإلا هي قائمة صلبة وانضجاعتها واحدة وهذه الأرزة وعمم الصنوبريات الأشجار التي مثلها شاهد من هذا أن المؤمن مبتلى أن المؤمن مبتلى بالأمراض وما يحل به فالمرأة هنا قالت أصبر ولكن إني أتكشر لجاها ميف شعورها ميف حاسيسها ميف وعيها ميف حضرة العقل تلبس فيغيب عنها فتقاوم هذا التلبس فهذا الصراع من الصرع فيصرعها فتقع في تجلي بعض اللباس وتخرج بعض الأعضاء في جسدها قالت لكن أدعو الله أن لا أتأكسر فدعو الله لها فأصبحت تصرع ولكنها تبقى حتى يذهب ذلك الصرع منها وفيه ناس نعرفهم مصرعين لكن ليس كما يفعل اليوم بعض الناس من التزاحم على أبواب من يسمونهم بالقرى وغالب القرى هؤلاء جهلة بشريعة الله جهلة بأحكام الله ابتزوا أموال الناس واستغلوا الضعف من النساء فتجد الطوابير وهي مهنة من لا مهنة له والدعو المعرفة أنت إن كنت أنت فأنت في مقام من يدعو لعل الله يستجيب دعاء في شفاء هذا المريض لست في مقام التشخيص لا نقبل كلام الأطباء في التشخيص إلا بعد الفحص والتحليل والأشعة وأنواع الأشعة الدقيقة حتى نوافق إذا قال فيك حصوة فلا نقبل حكمة في تشخيصه إلا بعد مقدمات تقيم لنا حقيقة ما وصل إليه ونسأله وش أنت عام ولا استشاري ولا قصائي حتى نبني على قوله مستند لأنه سيتكلم عن أمر خفي هذا يأتي أنت فيك عين وهذا فيه سحر بل أحدهم لما أتاها المريض قال أنت فيك عين جني أدول هكذا يعني ناظره جني ما نظره إنسي يعني إنسي ممكن تاخذ من قرية قراءة لا ناظره جني عين جني وهذا جن بحري وهذا جن أرضي ثم يقول بعض خلال تجربة اكتسبوا هذه الأشياء بل من خلال استغلال ضعف الناس بدأت هذه الأشياء وهذه قراءة خاصة وهذه قراءة ملكية وهذه الغرشة العشر بريالين صارت الوحدة بعشر ريال وخمسين ريال وهذه فيها قراءة مركزة وهذه قراءة خاصة وهذه قراءة عامة وأمر محدث ما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي أتته قال إن شأتي تصبري وإن شأتي دعوت الله لك داعي أرواقي داعي وهم مقيم ومشخص لكن أصبحت الآن أماكن ينافسون بها كبريات المستشفيات الضخمة التي يدرس الطبيب فيها عشر سنين خمسة عشر سنة وهذا أمس أحوالها أحوال واليوم أصبح راقي وعيادة طبية وهكذا هذا غلط هذا غلط فتح لأبواب ليس لحقها أن تفتح نعم وعن أبي عبد الرحمن ليس لهذا معنى أن لا أثر للرقية الرقية موجودة لكن الموجودة اليوم فيه ملاحظات كثيرة ماذا سيقرر قاري هل سيكون خشوع قلبه على أهلك وابنك وزوجتك أكثر أم أنت عائك عليهم أقرب وأخشع وأرق وأضعف حال وانكسار بين يدي الله كالنائحة والمستعجرة وعن أبي عبد الرحمن عبد الله وحوالهم من الفقر إلى أن أصبحوا يملكوا لا حسد لكن هذا من أكل أموال الناس بالباطل من العبث لعقول الناس واستغلالهم فلان لا لا لا اترحوا لفلان وغدا سيتعلق القلب بفلان وفلان كما هو واقعا في حال من الأمور الشركية نعم وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء صلوات الله وسلام وعلمني في الحقيقة برنامج في ذاعة القرآن الكريم لنجعل في كل بيت راقي كن أنت راقي على نفسك وعيالك نعم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم وضربوه حتى أدموا وكان يدعو لقوما هذا من الصبر في الدعوة إلى الله ولذلك تعلم العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه متفق عليه إذن أيضا حتى الإبتلاء هو كفاره للذنوب وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال حتى الشعور النفسي شيء أحزنه شيء همه هذا مكفل للذنوب شوكه السعتك هذا مكفل للذنوب ابتلاء ومع ذلك له فضل وعطى بالسفر وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قلت ذلك أن لك أجرين قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يريد الله به خيرا يصب منه رواه البخاري يعني يبتري يصب منه نسأل الله أن يريد بنا خير وأن لا يبترينا فضرة كري نسأل الله أن يريد بنا خير وأن لا يبترينا وعن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابع فإن كان لابد فاعلا فليقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي متفق عليه بما بعض الناس يسيبه مرض وألم يقول يا الله خذ روحي اسمع بعض الناس تمنى لا تأخذ روحي ليموت ويرتاح لا لا تقول هكذا دلنا النبي على دعاء أفضل من هذا لأن عندما يقول يا الله خذ روحي كأنه مو براضي بل له فيه عجلها يا ربي لا قل اللهم احيني ما دامت الحياة خير لي وأمثني ما دام الموت خير لي فسيختار الله لك ما هو خير وأنت لا تدري ماذا أراد الله بك فلا تستعد على نفسك نعم ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعدلون رواه البخاري إذا لا بد من الصبر ولا تستعد وهذا هي بداية الإسلام ما أقوى ثباته صلى الله عليه وسلم في حال التعذيب وهو يقول سيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل وهم يرون الناس يتخطفون من حوله هذا كلام الواثق بوعد ربه نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة فأعطى الأقرع ابن حابس مئة من الإبل وأعطى عيينة ابن حصن مثل ذلك وأعطى ناسا من أشراف العرب وآثرهم يومئذ في القسمة فقال رجل والله إن هذه قسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله فقلت والله لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فأخبرته بما قال فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ثم قال يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر فقلت لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا متفق عليه هذا تقسيم النبي صلى الله عليه وسلم فهنا اعترض على سياسته في تقسيم المال والاعتراضات على الأمور المالية ليسوا هم أهل الدين هم أهل دنيا والنبي صبغ على هذا كله نعم وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا والخوارج قد يكون خروجهم بالمقاتلة وقد يكون خروجهم بالكلام أو تهيئة الكلام والميزانية نسمعها بكرة تسمعون كثير من الخوارج ينعق وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي وقال حديث حسن وعن أنس رضي الله عنه قال كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال ما فعل ابني قالت أم سليم وهي أم الصبي هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت الله أقوى بأسهدهم الله ولدها ميت ما والولد ولا صاحة جينت عشاء وش فيدها ولا وش فيدها وش بيسوون دلليل أصبروا سينت عشاء وخذ عشاء وكذلك قضى لزومه منها كما يأتي الرجل أهله وحملت تلك الليلة تلك الليلة حملت وأتى عليها من الولد عشرة تلك الليلة حملت وأتى عليها من الولد عشر ربما يأتي الرواية هنا فلما فرغ قالت وار الصبي فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أعرستم الليلة قال نعم قال اللهم بارك لهما دعا لهم صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لهما تعرست لأنه يوم أصبح قالت وار غلام يعني ما أخبرته أنه من البارح أنه كانها الآن فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احمله حتى تأتي احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم وبعث معه بتمرات فقال أمعه شيء قال نعم من العقل والحكمة والحلم والصبر والحنكة هنا لما ولد لها غلام يعني دار عليها الحول أعطته زوجها ومعه تمره اذهب به إلى الرسول حتى يحنكه ينال البركة ورسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أمعه شيء قال نعم تمرات فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله جعلها في أعلى الفك نحن نسميها الطنقر في أعلى الفك لأن الصغير يمص ولو جعلت لغص فجعل فيها ثم تغصر ليمص وقد خلطها ريق النبي صلى الله عليه وسلم والتحنيك للتبرق لا يكون إلا رسول الله نعم فهي من خصوصياته ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ثم حنكه وسماه عبد الله متفق عليه وفي رواية للبخاري قال ابن عيينة فقال رجل من الأنصار فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن يعني من أولاد عبد الله المولود الولد هذا جعله نعم أصبحوا تسعة وأبوهم كم هم عشرة وفي رواية لمسلم مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه لا تفجعونا عارفت له كيف تعامل معه امرأة عاقل نعم فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما أن رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوها قال لا فقالت فاحتسب ابنك قال فغضب ثم قال تركتني حتى إذا تلطخت ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله في ليلتكما قال فحملت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول أبو طلحة إنك لتعلم يا ربي أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ترى تقول أم سلين يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا وضربها المخاض يعني الطوق اللي كانت الجيها يعني مقدمات الولادة الألم فلما قال هذا المقال وجدت أنها توقف عنها قالتها ما أدحس بجانحها نعم يعني كرامات أشياء تحصل وضربها المخاض حين قدم فولدت غلاما فقالت لي أمي يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر تمام الحديث فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب متفق عليه يعني القوي ليس صائح القوي هو الصامت الذي يتص الموقف ويعالجه بحكمه هذا هو الشديد أما الذي صائح وصوته مرتفع وليه تحمل وتكلم هذا ليس شد هذا ضعف فيه تحمل الأمور الكبار والسرعة بضم الصاد وفتح الراء وأصله عند العربي من يسرع الناس كثيرا يضارب ذا ويهاوش ذا ويخانق ذا هذا مهم شجاعه الشجاع الحقيقي هو الصبور هذا الشجاع لأنه يغلبه يغلبه بصبره يغلبه بصبره ويقضي حاجته بصبره أشد من ما لو تكلم اللسان وانطلقت اليد نعم وعن سليمان بن سرد رضي الله عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان وأحدهما قد احمر وجهه وانتفخت أوداجه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد فقالوا له إن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعوذ بالله من الشيطان الرجيم متفق عليه هذا في رواية قال أنه قال أمجنون أنا اليوم بعض الناس إذا حصل مع شخص كان يذكر الله تعاوذ من الشيطان قال ما تعاوذين من الشيطان موجهكم لا هو بالذكر الله ولا هو بالإستعاذ من الشيطان فلا تزال الحالة الغضبية معه حتى سيطرت عليه فلم يستطع أن ينطق بما ينفعه مع أنه قد ذكر ولذلك أحفظوا مثل هذا أعوذ بالله من الشيطان الغضب من الشيطان نعم وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء كتم غيظا وهذا يحصل دائما ممن عنده قدرة العفو مع القدرة هذه سفة عظيمة جدا يصبر كتمغيظة يوم القيامة يخيره الله في أي حول شاء هذا عطاه الله عز وجل مسؤول أمير حاكم تحت يده موظفين تحت يده جند حصل منهم ما يغضب كتمت غيظك ما انت قادر هو قادر على انفاذه هذا بأدبة وهذا بعاقبة وهذا بجزية وهذا لكنه كتم غيظه وأحيانا بالكلام إن قال كلمة عنده عشر كلمات يقدر يغطي فيها ومن فرش فراش يقدر يلحفها بالحاف يعني ليس عنده عجز في القدرة الكلامية ولا في الردود البلاغية ولا في إفحام هذا الذي قد أغاضه لكنه ترك أهل الله كتم غيظة أمام الخلاعق يوم القيامة يخير في الله الآن أنت لو مع والدك أو عند مسؤولينك ويأتونك ويخيرونك واشتبيه فلان وضام جميع الموظفين أو جميع الأسرة أو جميع الكتيبة أو اللواء في أي قطع كان كيف تشعر أنها قد أدرك بها عوض ولا له لما قابل من فعله الله غني عن أمثالنا ولله المثل الأعلى يوم القيامة ينادى أمام الخلائق ويخير واش تبي منهن نعم الله يعيننا على أنفسنا هذا الذي نشأر الله أن يعيننا على أنفسنا التنظير جميل والتطبيق ابتلأ وامتحان وقت الرخاء كل من بيتكلم لكن وقت الجد الموفق من يعينه الله على التطبيق فنسأل الله أن لا يبلانا وليبسنين نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري إن الغضب مفتاح كل شر المحاكم غضب الشرطة غضب السجن غضب القضايا الجنائية غضب كل شيء أثار الغضب أثار الغضب والطلاق أثار الغضب التفرق أثار الغضب كلها أثار الغضب سواء كانت مادية سواء كانت اجتماعية شروب دول غضب الغضب هذا أساس كل شر ألا تنظر للغضب تنتفق أو تاجه ملابسه الضافية عليه تنتفق نفخة الشيطان حتى يصبح إزارة إلى ركبته من شدة نفخة الشيطان له في كل شيء حتى في الحيوانات البس الصغير كيف ينتفخ الفيل كيف ينزل أذانه الأسهل الغضب هذا شك هذه حالة حيوانية تصيب الإنسان فتفقده السلوك البشري فتجعله يمارس ما لا يستطيع أن يتحكم فيه بل ربما بلغ الغضب بالإنسان أن يقع فيه أشياء يقال له قد قلت كذا وفعلت كذا فهي حالة شيطانية تجعل الإنسان في عدم قدر على التحكم فينطلق لسانه ويده بما لا يحمل عاقبته بل ربما قطعت رقبته بسبب غضبه لأنه قتل آخر وعن أبي فريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح إذن الابتلاء مكفل للذنوب نعم لكن لا فد من الصبر وهذا يجعل على فضل الصبر نعم وعن ابن عباس وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه وكان القراء وأصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه فاستأذن فأذن له عمر فلما دخل قال هي ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى أهم أن يوقع به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال للنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها وكان وقافا عند كتاب الله تعالى رواه البخاري إذن الحر من البطانة الصالحة لما غضب ودائما نسمعها في بعض المجالس من رجل أغضب الحاكم أو الأمير وإذا بأحد الجالسين أحلم أحلم أحلم أحلم أحلم أحلم الحلم الحلم فهنا كأنما يوقظ كأنما يذكره وهكذا فكان أن تل هذه الآية خذ العرفة قال عفونا وأمر بالعرف تجاوز عنه ويعرض عن الجاهلين وتحصل أحيانا وهناك قصص كثيرة في كتب الأدب والحكمات تذكر عن مثل هذه الأشياء وما يجري فيها نعم وعلى ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله يعني الحاكم يعطي خاصته ويترك كل الناس فله خاصة يعني يؤثيرهم على غيرهم يعني أشياء ما تحبها النفوس أصلا إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم متفق عليه يعني ما تترك الشيء الذي عليه بعضهم يقول ما سبوا أنا ما فعلوا أنا سيحسبهم الله لكن أنت لا يحسبك الله على أغسيانك وتمردك وخذلانك ووقوعك فيما تقع فيه الخوارج فكما أن لهم كما أن لك عليهم حق لم يؤدوه محفوظا لك يوم القيامة فأنت فالمقابل إياك أن تترك الحق الذي لهم فتحاسب أنت يوم القيامة فتقع أنت فيما تعيب به عليهم فإذا بك أنت وهم قد وقعتم في ذلك والأثرة الانفراد بالشيء عما له فيه حق وعن أبي يحيى سيد ابن حضير رضي الله عنه وأن رجلا من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا فقال إنكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا حتى أتلقوني على الحوض متفق عليه وأسيد بضم الهمزة وحضير بحاء مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة والله أعلم هم ليه يقولون مهملة مضمومة وضاد معجمة مفتوحة هذا كان قبل ينسخ النسخ يكتبون وغالب الكتاب أحيانا يخطي في الرسم فيضبطه الوصف فربما تجدها مثلا حصير مكتوبة ايش حصير قال او تجدها مثلا مكتوبة جصير بالجيم ومكتوب وراها بحائم مهملة فدل على ان الخطأ في مرسوم الجيم قال بحائم مهملة مظمومة وصاد معجمة معجمة ليش سمونها معجمة عشان العجم أول العرب يقرؤون من دون انقط حطوا النقط لمن للعجم على أساس يعرفون يقرؤون العربي اليوم حتى العرب ما يقرؤون العربي إلا بالمنقط إذا ما هي منقطة ما حد يراها فأصبحت كلها لنا فصابتنا العجمة لو تكتبت حين كتابها من دون نقط يأقل للي يقراها لو تكتب كتابة بدون نقط قليل من يقرأ وتقول لها ضع النقطة في المكان المناسب من سيجيب قليل العجمها صابتنا وعن أبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم متفق عليه وبالله التوفيق هذا لن ختم الباب وفيه بيان السؤال الله العافية وأن لا يسأل العبد ربه الصبر إنما إذا ابتلي يسأل الله لأن الذي يسأل الله الصبر كأنه يقول يا الله ابتليني يا الله ابتليني لا ينبغي للعبد أن يسأل الله العافية أشهر الله يزقنه إياكم العلم النافع والعمل الصالح وفقه في الدين وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد والحمد لله على تمام الباب أحد الإخوة قال نقرأ نصه قلت لعلى أننا نختمه والحمد لله ختمنا وبالله التوفيق هنا بعض الكتب بلغات مختلفة من أراد أن يأخذ منها فليأخذ هذه كتب بلغات مختلفة هي لكم نا نا نا نا نا نا نا نا نه نه نه نه نه نه نه