موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

الأصول الستة

الدرس الثاني

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على إمام المتقين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الأصل الثاني أمر الله بالاجتماع في الدين ونهى عن التفرق فيه فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوام ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق أو مجنون الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وموالاه والتابعين ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين وعنا معهم بفضلك وكرمك يا رحم الراحمين أما بعد هذه هي رسالة الأصول الستة تناولنا بالناس أمس ما يتعلق بمفهوم وحدة العقيدة أو المعبود التوحيد وأهميته وفيه أيضا المتابعة لمصطفى صلى الله عليه وسلم فهذه الرسالة بأصولها الستة اشتوت على جملة من العمول المهمة وحدة العقيدة أي وحدة المعبود ووحدة المتبوع المتابعة ووحدة الجماعة ووحدة القيادة ووحدة التحاكم والمرجع وهذه الخمس هي أساس الاجتماع فالمتأمل في حالة كثير من البلاد الإسلامية يجد الاختلاف الكثير والتمزق وقد أمر الله تبارك وتعالى بالاجتماع كما ذكره نشير منبها لذلك ثم نص على أن الاجتماع في ماذا؟ في الدين وأما الأمور الدنيوية فالناس لها ميولات ورغبات ولكن الأمر الديني هو وحي إلهي أمرت فامتثب وهو أهل أن يجتمع عليه بأن الله أمر بذلك فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإذا رأينا وجدنا أن الناس اختلفوا في ربهم في أسمائه وصفاته فهناك طرق شتى وعقائد مختلفة كالجهمية والرافضة والمعتزلة والأشاعرة والماتولدية فهناك طوائف ضلت في بعض الأسماء والصفات وتفرقوا وهناك أناس تفرقوا في توحيد العلوهية فعبدوا الصالحين والأحجار والأشجار فتفرقوا اختلفوا في كتاب ربهم فجعلوه مخلوق من المخلوقات وهو كلام رب العالمين منه بدى وإليه يعود اختلفوا في نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم في مباحثة كثيرة مثل الاقتداء والاقتداء والاتباع فانصبوه في مقام رب العالمين وعبدوه مع الله وقد بعثه الله للناس هاديا وبشيرا ونذيرا اختلفوا في صحابته ومنهم من كفرهم ومنهم من عبدهم فهذا فيما يتعلق في مسائل ومباحث العقيدة فقد اختلفوا فيها حتى المعاد والجنة والنار طوائف وفلق تنسب إلى الإسلام لها في ذلك مقالات ومع ذلك لا يزال أهل الحق قائم بينهم بالحق يدعو للاجتماع عليه وهذا مما وقع الناس شيء من الاختلاف فإن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى هذا كما في حديث العرباض في ابن سارية أصيكم بتقوى الله والسمح والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرص للافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده فمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الحديث فسير اختلافا كثيرا وأيضا كما في حديث افترقت اليهود على 71 فرقة افترقت النصارى على 270 فرقة تفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار فاليهود كلها في النار إلا واحدة وكذا النصارى وكذلك هذه الأمة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هم يا رسول الله قال من كان على مثل ما عنا عليه اليوم وأصحابه ورد هذا فهل ورود هذا الاختلاف دليل على جوازه مع ورود الأمر بالاجتماع ها من يجمعنا بين الأمرين وله تأسيس الأحكام يشرح عندة الأحكام خمسة ليلة الشيخ النجم ما أسمع خبر على الحديث خبر أن الأمة ستفل وليس ورودة هنا دليل على كالأخبار التي يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن لا في مسألة المحرمية حديث أيوة لا الأخ لخلفك أتبع ترحل لا تخاف إلا أيوة أقرب طيب إذن هذا خطأ والأمر بالاجتماع إجابتك صحيحة خطأ اتبعها وخذ حذياته ستيب الجامعة ناتلة لك هذا ومعها ضرر نبعك الله مفيه ثم اذا اخبر الشارع الحكيم ان هذه الامة ستفترق وهذا الاخبار على سبيل الدم للمجح وهذا الاخبار على سبيل التحذير للاذن بدليل أن الآية الكريمة أمرت بالاعتصام اعتصموا بحبل الله جميعا ولا ولا تفرقوا والنبي صلى الله عليه وسلم أقبر أن من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدي من بعد إذا سنته يا وما عليه من بعده الخلفاء هي المأمور بالاجتماع عليها وغيرها كثير وانظروا هنا يرى أفهم الله ماذا قال الصحابة عندما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة قالوا كلها في النار إلا واحدة فعن ماذا سألوا سألوا عن الناجية أعرف الحق تعرف أهله فالنبي صلى الله عليه وسلم ما تركهم هكذا إنما أعطاهم وصف كاشف لبيان ما يدل على الجماعة الشرعية وما يجب أن يمتثل فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم واصحى فإذا عرفت الحق عرفت أهله تكلمنا قبل قليل عن جملة مما وقعوا فيه من الاختلاف في جانب الاعتقاد وأعود إلى ذلك بشيء من السرعة عرفنا في مبحث الأسماء والصفات أن نؤمن بما وصف الله تبارك وتعالى به نفسه على الوجه اللائق به ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا نشبه ولا نمثل ولا نؤول ولا نجعل لعقولنا في ذلك شيء إنما نؤمن بذلك كما وصف به نفسه هذه عقيدة السلام الصالح إذا وجدنا يتكوئل شخص ونحن لا نعرفه لا نعرفه ولكن وجدنا أنه يؤول في الصفات نقول هذا ليس كلام أهل الحق الذين اتبعوا الحق فهذا خالق أنا ما أعرف هذا ولكن كفى بك أنك عرفت الحق فإذا عرفت الحق عرفت أهله يأتي شخص آخر ثم يمثل يأتي شخص آخر ثم يؤول ويأتي شخص آخر ويعطل ويأتي شخص آخر كل هؤلاء لا نعرفهم لا نعرفهم فيأتي شخص آخر ويثبت الأسماء والصفات كما أثبت الله تبارك وتعالى نفسه كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالوجه اللايق به دون تشبيه أو تمثيل أو تكيف أو تطيب هذا ما نعرفه بشخصه ولكن هذا كلام هذا كلامه بحق في جميع الخمس مسائل التي ذكرناها في المتابعة وفي العقيدة وفي الجماعة وفي الإمامة وفي ماذا ترجع الأمة إليه هذه المسائل مهمة فإنك إن اعتنيت بالحق عرفت أهله ولكن من اتبع الرجال الرجال كما قيل لا تؤمن على حي فتنه فتضل إن ضل وتدل إن دل وتزل إن زل فدعالت دينك الرجال أقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها يحتج لها ما دليله ولا يحتج بها فتنزل منزلة الأدلة طالح ولكن الأدلة آية محكمة أو سنة صحيحة أو إجماع معتبر أو قياس صحيح وغير ذلك من أصول الأدلة على خلاف في بعضها فإذا أردت الحق أردت أهله فماذا سألوه سألوه عن صفات هذا عن الحق فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب وأيضا كما في حديث حديثة طويل قال فما تأمرني بذلك يا رسول الله قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم تلزم جماعة المسلمين وإمامهم إذن ما هو مفهوم الجماعة القوم الذين يجتمعون مستمسكين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أمير مطاع بر كان عوض أو قط من يعيد رضا تحته مطاع ضر كان ضر كان أو فاجر حضر هذا الكتاب ناقش هذه المسألة مبين فيها ذلك مفهوم الجماعة والإمامة ووجوب نزولهم أو أحب تقروج عليها في ضوء الكبار بسرع خذ ما شاء هذا بسرع تكفيك هذا نعم وأيضا هناك من أجل جماعة المسلمين وإمامهم الشيخ عبد السلام برجس رحمة الله عليه هو كتاب ماتع إذن هم أرادوا الاجتماع لذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فلا وجود لجماعات وسط الجماعة إنما الجماعة هي جماعة المسلمين فلا نكون في جماعة المسلمين جماعات لتتشغذم أهل الإسلام وهذا أعظم دليل على عدم مشروعية هذه الجماعات فالنبي صلى الله عليه وسلم قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم وهذه جماعات تفرقت وجعلت لها أمر فأضرب مثال بالمملكة العربية السعودية جماعة المسلمين القائمة وإمامها خادم الحرمين ملك عبدالله بن عبدالعزيز وصفقه الله ورعاه هو وأخوانه وأعوانه على الحق آمين هذه الجماعة لزم منها هذه الإمارة على هذه الجماعة وترتب عليها بيعا ولكن عندما توجد جماعات وسط هذه الجماعة هذه جماعات باطلة فمثال جماعة التبريغ وسط هذه الجماعة لها أمير الآن ومبايع وهذه جماعة بدعية في وسط الجماعة الشرعية لوجود الإمام والجماعة وانصراف البيعة له فعندما توجد جماعة وسط الجماعة ولها أمير وله بيع هذه ليست شرعية وكذلك من ينتمون إلى فرقة الإخوان المسلمين هذه كأمثلة تأتيك الطرق الصوفية فلها جماعات ولها أيضا قيادات فتأتي طريقها أحمدية وتأتي طريقها علوية وتأتي طريقها جشتية أو لها جماعة ولها أميرها وله بيعته وله هكذا كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز لماذا؟ لأنه أصبح أمر يراها به الأمر الشرعي وهي الجماعة الشرعية البيوت جماعة كل أسرة لها ولي أمر كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته فولي الأمر في البيت الأب وجماعة هذه الأسرة وله طاعة هل له بيعه هو أول والدهم إذن هذا مأذون به شرعا القبيلة لها مسؤول عنها لأعرافها والعاقلة وما يترتب عليه من أحكام هذا مأذون به كالنقبة وغيره مما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بهذا المفهوم الموجود الآن بهذه الجماعات بهذه القيادات بهذه الفعات كلها ليست شرعية مع وجود الجماعة الأم التي تجمعها تبهتم لهذه المسألة فهي مهمة وقل من ينتبه لها لمن ينتمي إلى هذه وفقنا الله إياهم للزوم السنة إذن هذا الافتراق حصل في جوانب كثيرة في الاعتقاد وأهل السنة لا يزالون حريصون على أن يعودوا هؤلاء إلى الجادة امتثالا بأمر الله تبارك وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفضلوا وهم يقولوا هلموا عودوا ارجعوا إلى الجادة اعتصموا لا تتفضلقوا لا تختلفوا ولكنهم على عادتهم من خالف الجماعة نصحوه وبيّنوه له وإلا حذّروا منه والتحذير منهج شرعي التحذير منهج شرعي حماية للمجتمع من المخالفة وحماية للجماعة من الوقوع في المخالفة وخالفا وتنبيها له ليعود عما هو عليه والله تبارك وتعالى حفظ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة زوجته يقول يا عائشة أولئك الذين سم الله فاحذرين يحذر من زوجته هو وزوجته يحذرها والذين يتبعون ما تشابه منه قال أولئك الذين سم الله فاحذرين التحذير منهج شرعي ديانة لله تبارك وتعالى والسكوت غش في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا هذا في رجل جعل على الطحين ماء ثم دره وهذا غش في الدنيا في الأمور الدنيوية فكيف بالغش في الأمور الدينية هو المخادعة إذن الأمر بالاجتماع ونهى عن التفرق فيه فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوامل واضح وذكرنا في الأمس مفهوم العام قال ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا هل لكم الذين قبلنا تفرقوا ما هي أسباب التفرق والاختلاف واحد اختلاف المقاصد فإذا اختلفت النية اختلفت الوجهة فإن الوجه يسير حيث وجهة القلب فلما اختلفت المقاصد اختلفت الوجه واتجاهاتها ولو كان المقصد واحد لم اختلفوا لو كان المقصد واحد مختلفوا عدم تحكيم الكتاب والسنة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تشريما غلبت المصالح الدنيوية على المقاصد الأخروية كما قال الله تبارك وتعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة تحكيم الهوى للهدى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم أسباب الاختلاف كثيرة ولست هنا بسبيل الحصر ولكن إشارات أما على قاعدة نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه هذا سنجتمع مع اليهود والنصارى والبوذية والهنادكة وكل من سنتفق معه على أشياء الناس تتفق على الأخلاق لا تختلف اليهودي يأمر بالأخلاق البودي يأمر بالأخلاق ومع ذلك الآن فرقة تنتمي للإسلام ليس لها هم إلا مسألة الأخلاق والمعاملة والآداب ولا تلتفت إلى العقيدة ولا ترقع لذلك شح وهكذا إذن أول الاجتماع على العقيدة ثم على المتابعة للمصطفى صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم هو المقدم والمتبوع فمن يكون فكيف بمن يقول قدوتي فلان وفلان ولم يجعل قدوته محمد صلى الله عليه وسلم إذن هو المتبوع صلى الله عليه وسلم في الصلاة وضربنا لذلك بالأمس عدة أمثلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلوا فتكلمنا في الدعوة وتكلمنا في الوضوء والحج والمناسق كل هذا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فمن أراد أن يتعبد لله بغير ما أتى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قد وقع في المخالفة كيف وأن هناك أقوام قام دينهم على ذلك على عدم المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم إذن وحدة المعبود وحدة العقيدة كيف نجتمع مع من يعبد الله ونجتمع مع من يعبد الحسين فانتبه فلابد من الاجتماع على ذلك فالاجتماع على الصلاة أمر شرعي ولكن لا يتقدم بنا من لا يؤمن بوجود الله لا يتقدم بنا من يعطل صفات الله العقيدة أولا التوحيد ادعوهم إلى التوحيد فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات تأتي الأحكام التكليفية بعد الاعتقاد الصحيح وأما ممارسة العبادات مع الوقوع بالاعتقاد للاعتقاد المخالف الباطن فلابد أولا من تصحيح الاعتقاد والاتباع ثم بعد ذلك تأتي الممارسات للشرائع والأعمال والأحكام الشرعية أما إذا كان منحرف في ذلك فأولا التصحيح فهذا بحاجة إلى أن تدعوه إلى العقيدة الصحيحة ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا تفرقوا في ماذا ولا تكونوا من يكمل نعم نعم بعد ما جاء من ذينا طب وأنت طب أخذ لك أن أصحاب الأمس وهذا أيضا يمينك فالأمر بالاجتماع في سائر الأحكام الشرعية فليس المقصود بالاجتماع اجتماع أبدان كما يقول قائلهم وحدة الصف لا وحدة الرأي بل صف لا رأي له موحد لا اجتماع في حقه إنما هو اجتماع عبدان الاجتماع الصحيح اجتماع في الصف القائم على الاجتماع الصحيح في الاعتقاد والرأي الواحد فهم يعبدون الله وحده لا شريك له فإن اختلفوا في ربهم فأنا لهم أن يجتمعوا إن اختلفوا في نبيهم صلى الله عليه وسلم أنا لهم أن يجتمعوا فأهل السنة قاموا بذلك أشد القيامة وهم دعوا إلى الاجتماع ومن خالف في مسائل الاعتقاد ردوا عليه بل حتى في مسائل الإحكام هناك بيان لأهل العلم وردود فيما يتعلق بالمسائل والإحكام الفقهية لماذا؟ لأن الناس على ثلاث وجهات وجهة تبعات الشهوات ووجهه اتبعة الشبهات ومنهم من اتبع الحق في مسائل مسائل في العقائد مسائل في الأحكام مسائل في الدعوة وذلك بأسباب ثلاثة المجالسة والسماع والقراءة ففي مسائل الاعتقال تعلمون بارك الله فيكم كتب أهل الصنة في الرد على أهل البدع وعلى أهل الباطل وليس الرد مقصودا لذاته إنما صيانة وحماية للشريعة وليس المردود عليه مقصودا لذاته بحيث أنه يبقى الرد عليه ثم يسحب الرد إلى رجع لا الرد على المخالفة وعلى هذا المخالفة نستمر عليه أليس هناك فرقة تسمى بالأشاعرة ماذا عن إمامهم ألم يجع ألم يبقى هذا الوصف ألم تبقى ردود أهل العلم على هؤلاء هل سحبت الردود هل انتحت وتناشت هذه الفرقة ثم أقول لكم ما من فرقة خرجت ورجعت وإن رجع مؤسسوها بل الفرق في ازدياد الفرق في ازدياد وما كانت فرقها إلا واستمرت معها فرقة واضح فمع ذلك صانوا حما الشرع وجنا بالشريعة وذادوا عنها وبيّنوا حال هؤلاء وما هم عليهم من فسادهم في الاعتقاد بل وصل الحال في بعض المسائل الفقهية أن تفرق الناس في صلاتهم هذا المسجد الحرام مسجد الكعبة يصلي فيه الصلاة أربعة إمام الشافعية وإمام المالكية وإمام الحنابلة وإمام الحنفية الحنفية وآخر من يصلي إمام الحنفية اختلفوا في صلاتهم فلم يرضى أحدهم أن يصلي حتى جمع ذلك الملك عبد العزيز رحمة الله عليه جمع الناس على إمام واحد ففرق حصل في بعض البلاد أن أفتى بعضهم أن لا تنكح نساء المذهب الهلالي الشافعية او هكذا. بل ان بعضهم انزلهم منزلة اهل الكتاب. بل بلغ من الغلوب بهذا التفرق ان بعضهم قال كل اية في كتاب الله. او حديث عن رسول الله. بخلاف الهبناء الاية منسوخة والحديث فجعل الأصل ما هو عليه بلغ بعضهم أن قتل بعض بسبب التأمين عندما يقول آمين بل بعضهم كسرت يده بسبب القبر وهكذا ومع ذلك أهل العلم لهم ردود لتبين ما يجب أن يعمل به في مسائل الأحكام وكذلك ما نشاهده في هذا العصر من هذه الاختلافات في الدعوة والمناهج وهي لها متعلقة بالاعتقاد لأن المنهج والعقيدة كالعود وظله فلا يستوي الظل والعود أعوج هل رأيتم ظلا مستقيم لعود أعوج ولا العود أعوج ظله أعوج هكذا العقيدة والمنهج فهي فرعا من الاعتقاد بدليل وجود الولاء والضلاء عند هؤلاء فعلى ما هم عليه يوالون ويعادون فانتبهوا يرعاكم الله ومع ذلك لا يزال من أهل العلم من يبين ما لا يجب أن يكون في هذه المناهج فكبار علماؤكم قد بيّنوا في هذا وإني لأعجب من بعض أهل الببل ممن له غيره وردوده بعض مسائل الأحكام وصمت في بعض ما يقع فيه الناس من تخبط في هذه المناهج فهذا واجب آكد من أن يكون له ردود في بعض مسائل الأحكام وصمتهم في مسائلهم إذن ما لن تلزم تلزم من صحة في اعتقاده من صحة في استدلاله ومن صحة في توجيهه ومنهجه الخوارج ليس عندهم مشكلة في الأسماء والصفات وليس عندهم مشكلة في القبور وعبادة غير الله هلا تأويل عندهم الذين خرجوا على علي وليس عندهم عبادة غير الله بل أهل العبادة وزهادة ولكن وقعوا في ثلاثة كفروا الحاكم وخلعوا البيعة واعتزلوا واعتزلوا الجماعة فاعتزال الجماعة منحة وسلوك خطير جدا لأن الأمر بلزم الجماعة تلزم جماعة المسلمين وإمامهم لماذا يجب أن تلزم الحق لأنه الحق وليس بعد الحق إلا الضلال وحال الناس في هذه الأمور كيف يحصل للإنسان هذا بسبب المجالسة فمن جلس جلس له ومن تكلم سمع له ومن كتب قرئ له ولكن ليتشعري ما هذا المكتوب ومن المجالس ومن المسمون فإن كان من أهل الشهوات تعرفون معنى الشهوات الشهوات بخلاف الشبهات فالشهوات هي ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع إذن ما هي الشهوات الممنوعة من النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع أو من جانب الشبهات والشبهات ما يتعلق في عقائد الناس وأديانها لما لم يأتي في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الحق وهو ما قام على الكتاب والصفر وما عليه السلف الصالح هذه هي الثلاثة أمور فإن كان يجالس أهل الشهوات ويقرأ لهم كتب المجون والخلاعة والفساد ويسمع لهم زمرهم ومزمارهم ما هي إلا أيام فإذا به عاصم مع العصاه وشهوان مع أهل الشهوان وإن كان يجالس أهل الشبهات والبدع ويقرأ لهم ويسمع لهم فما هي إلا أيام فإذا به بدعي مع أهل البدع وإن كان مجالس لأهل الحق قارئ لهم مستمع لهم فما هي إلا أيام فإذا به سني أذري سلفي على الجادة قد استقام ولكن المشكلة التي نعانيها من تخبطات كثير من الشباب هو بسبب نفسه في نفسه دخل عليه إما مع مجالسة أو من قراءة أو من سمع فاختلطت عليه هذه الأمور فتجده يجالس أهل الحق ويقرأ لأهل البدع ويسمع لأهل الشحوة فربما يدخل من زاوية من هذه الزوايا فإن الإناء بما فيه فإن صفى ما فيه فهو صافي ولذلك ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بذلك قال تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا عودا عودا فما أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصبح أفير لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض أو أن يشربها فتنكت فيه نكتة سوداء وتتكاثر هذه النكت ثم لا يشعر فإذا به أسود مرباد كالكوز مجخية لا يعرف معروفا ولا ينكر مكرار إذن عرفنا بماذا تكون هذه الاختلافات وهذه الافتراقات ولذلك في هذه الثلاثة اعتنى السلف أشد العناية ولهم في ذلك آثار كما في الصنة شرح السنة للبر بهاري والسنة للخلال والسنة لعبد الله والسنة للمروزي والسنة والشريعة للأجري كلهم ذكروا هذه الأثار وهناك كتاب جميل لم تدر المنذوب الشيخ جمال الحارثي وإن شاء الله سنوزعه عليكم غدا جمع فيه آثار السلف في هذه المسائل إذن لزوم هذه الأمور من أسباب الاجتماع فما تخيل على شخص إلا من المجالسة وابن عباس يقول إياكم مجالسة أهل الأهواء واتيضعنا بقلابة إياكم مجالسة أهل الأهواء والبدع فإنها ممرضة للقلوب إني أخشى أن يغمسوكم في ضلالتهم أو أن يلبسوا عليكم ما عندكم من حق أصبح بشكل بسبب هذا وقع في هذا قراءة الكتب يقول النبي شلم لعمر لما راه يقرأ أوراقات من التوراة أمتحوكون يا ابن الخطاب وقد أتيتكم بها بيضاء نقية وعلى ذلك ألحق أهل العلم قراءة كتب أهل البدع فالتوراة فيها شيء ثابت لم يحظه وفيها ما قد حرف وفيها حق وباطل لكن أنا لك أتعرف ذلك كذلك الكتب أهل البدع فيها آيات فيها حديث لكن أنزلوها على غير منزلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقولون من قول كلام خير البري ولكن يمرقون من الإسلام كما يمرق السهل من الرمية تبهوا فربما يولد صاحب الباطل مقدمة في الحق ولو أنه قال من بدايته أنا صاحب بدعة وأدعو لبدعة تفر الناس منه ولكنه يبدأ بالحفظ لله الصلاة والسلام على رسول الله ثم يدس السم في السم وكذلك الاستماع ماذا فعل بسيرين عالم إمام من أئمة أهل السنة يجعل أصبعه في أذني ويقول تقوم أو أقوم حريصون على أنفسهم أن لا يدخل سيئا من الشبه وتجد من الشباب من يقول نسمع نسمع أسمع لهذا أقرأ لهذا أمشي مع هذا هل ترى في نفسك العصمة قال هلان يأتي هذا وهذا قال إن مثل من أراد نجمع ما بين الحق والباطل بهذا لا يكون الاجتماع الاجتماع لابد فيه صفاء لابد فيه نقاء لابد أن يكون فيه وضوع لابد أن يكون فيه استمساكم بالحق واتباع لسيد القلب قال وزيد ذلك وضوحا ما ورد به السنة من العجب العجاب هذا ذكرناه قال حتى صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق وهذا سنناقشه في الدرس القادم فيما يتعلق بالاعتصام ولزومه وصل هو وصل أو لم يوصل طيب إذن نبدأ بشيء من الأسئلة حتى تخلص من هذه التي أمامنا ذكرنا خمسة أصول بها تقوم الجماعة فمن يعتي بها ولا من كل كتاب النصف قمت خلاص أنت قمت أجل أخذت في الأمس نعم الذي في الخلق أخذت شيء قمت ها استريح لأسباب الخلف يعني إذا نديتني لتفت إليك هم ذلك الرجل الذي يريدها من الذي منكم في سنة التخرج الآن؟ في سنة التخرج نعم أنت في سنة التخرج أمامك؟ طبعا وحدة المعبود متبوئ جماعة البيعة والقيادة والمرجع ما هو المرجع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح طيب ذكرنا قبل قليل يتعلق باسباب الخلاف. اسباب الخلاف. الكتاب اللي عندك لا تأخذه. الكتاب اللي عندك لا تأخذه. نفسه. نفس اللي الذي عند السارية أنت هل تستطيع أن تحملها كلها لا تستطيع إذا ما تستطيع تخلي اللي ما تجدر فيه تخلي تعفى راقي هذا نعم فقط هذا الذي ذكرنا ايوة اختلاف احد ذكرك؟ طيب ما حقق احد غششك؟ بان لك نصفها خضت خضت خض من هذه من كل شيء نسمع نعم ذكرنا قبل قليل من كل شيء نسمع هذه وهذه وهذه وهذه عندك ولا ما عندك خذ هذا كله يلا ما السؤال؟ لا انتهينا الاختلاف، نحن في السؤال الآخر أنا لم أسأل سألتنا؟ هل سألت شيء؟ ماذا قلت؟ هضو اخذ من هذا النصر لانك سمعت اكثرها. اخذ من هذا النصر. طيب. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ازي ادي ادي معك انا. ها. عندك ادي? ترابيش. ترابيش? خلاص. اخوة. ها. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ها. قوم يسمعون كل اخوة. تعال انا تعالى تعالى أيوه؟ شهوات؟ سبهات؟ وإلحظ تأثر عن طريق سماع القراءة القراءة ألا ترون الآن يذهبون لحجم مكتوب عليه بنقش مسماري يريدون يقرؤونه قل ألا. ولو كان من علاف السنين في حجر تحت جبل. من كتب قل ألا. ومن تكلم سمع له. لو يأتي مجنون يتكلم في زاوية لو وجدت اثنين ثلاثة حوله. ربما احدهم يقول خذ الحكمة من أفواء المجانين. ومن جلس لسله. وحاكف. نعم. لا لا سأتركك في الثلاثة الثلاثة الأولى التي فيها هذه الخلافات هذه الأمور العقائد الأحكام والآن الطائم فيه الزعوة استحق ولا نص هكذا فاتحكموا الحكم هذا ليس حكم حكمهم هم أما حكمي لك النص ولكن غلبة رأيه الاكثرية. الجماعة رحمة. منهم من يقول ان الاختلاف رحمة. هل هذا صحيح? وبعضهم يرد ويقول اختلاف امتي رحمة. هل هذا صحيح? يقول شيخنا رحمة الله عليه الشيخ عز وزنباز لما سئل عن هذا. هل اجتماع رحمة? قال عوذ بالله. مفترق على الاختلاف هل هو رحمة? قال عوذ بالله اختلاف عذاب الاجتماع هو الرحمة ما أتى الاختلاف إلا على سبيل الذنب لا المدح واضح نعم جاء أجاب على الأخ الذين في المقدمة خذوا ما شاء في المقدمة فقط الخمسة أم ما ليس عندك خذ على نسخة واحدة على نسخة واحدة أسأل الله تبارك وتعالى أن يطلقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وصل الشيخ ما وصل الشيخ أنا لا أحب أن أجيب على الأسئلة فالأسئلة لأهل العلم وأنا طالب علم صغير بحاجة أني أستفيد ولكن ما مر بي من كلام أهل العلم فيه سأنقله لكم أو ما قرأته فحبوحة الجنة وسط الجنة منه بدى وإليه يعود هو كلام الله ويرفع عبا يوم القيامة وحدة العقيدة هل العقيدة من أنفاض الشرع الأخير اللي اعترض في مسألة وحدة المعبود ممكن يقوم طبعا لما نقول وحدة العقيدة هل وراء يوث عن السلف المعبود هو الله سبحانه وعز وجل وحده لا شريك له المقصود في وحدة المعبود ربما تشكل على البعض ولكني ذكرت هذا حتى يستقيم لطالب العلم لأن طالب العلم يقسم له العلم استفادت كنتم أمس درس العبادة كيف استفدتم منها والتقسيم فيها وعلى فكرة سأسأل غدا قبل الدرس عن درس العبادة بتقاسيمه وأدلته والذي يجيب عليه له من كل شيء نصر فالمعبود هو الله سبحانه عز وجل إذا زاد على الكعبين الحديث أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أسفل الكعبين ففي النار فأوبلوا فيه برفق يعني ليس بغلوب وقد وزع عليكم كتاب الغلوب كيف يكون المنهج فرعا عن العقيدة لما فيهم الملاء وغضراء وديانة واعتقاد وضربت لكم مثال الظل والعود بعض الناس يشق عليه الانتساب إلى الدعوة السلفية المظاركة بحجة أن بلاده طائفة وجماعة تنتسل على كل من قد يكون طائع للإمام والإمام ضاقع فيما هو فيه مثل المام أحمد دعنا بالإمامة لي ولي أمره مع أن إمامه يجاهد ويسجن ويقاتل حل أن يقول بقول من؟ بقول خلق القرآن تشكيل جمعية خيلية هذا راجع فيها الشؤون الاجتماعية نرى الكثير من فرق الخلاف في أهل البدع وفضاه لأنهم لم يتمسكوا بالكتاب والسنة فهم السلف الصالح وتنافف على كل نعم النبي السلام يقول تركت فيكم ما أنتم مستكتم به لن تضلوا بعد كتاب الله وسنة هذه نتيجة نتيجة بيانا شافيا تفهمه العوام ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا وذكر أنه أمر المسلمين بالاجتماع في الدين ونهاهم عن التفرق فيه ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك ثم صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق أو مجنون الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن واداه والتابعين ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين وعنا معهم بفضلك وكرمك يا رحم الراحمين أما بعد هذه هي رسالة الأصول الستة تناولنا بالناس أمس ما يتعلق بمفهوم وحدة العقيدة أو المعبود التوحيد وأهميته وفيه أيضا المتابعة للمصطفى صلى الله عليه وسلم فهذه المسالة بأصولها تستة اشتوت على جملة من الأمور المهمة وحدة العقيدة أي وحدة المعبود ووحدة المتبوع المتابعة ووحدة الجماعة ووحدة القيادة ووحدة التحاكم والمرجع وهذه الخمس هي أساس الاجتماع فالمتأمل في حالة كثيرة من البلاد الإسلامية يجد الاختلاف الكثير والتمزق وقد أمر الله تبارك وتعالى بالاجتماع كما ذكره نشير منبها لذلك ثم نص على أن الاجتماع في ماذا في الدين وأما الأمور الدنيوية فالناس لها ميولات ورغبات ولكن الأمر الديني هو وحي إلهي أمرت فامتثب وهو أهل أن يجتمع عليه بأن الله أمر بذلك فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فإذا رأينا وجدنا أن الناس اختلفوا في ربهم في أسمائه وصفاته فهناك طرق شتى وعقائد مختلفة كالجهمية والرافضة المعتزلة والأشاعرة والمتلدية وهناك طوائف ضلت في باب الأسماء والصفات وتفرقوا وهناك أناس تفرقوا في توحيد العلوهية وعبد الصالحين والأحجار والأشجار فتفرقوا اختلفوا في كتاب ربهم فجعلوه مخلوق من المخلوقات وهو كلام رب العالمين منه بدأ وإليه يعود اختلفوا في نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم في مباحثة كثيرة مثل الاقتداء والابتهاب والاتباع فانصبوه في مقام رب العالمين وعبدوه مع الله وقد بعثه الله للناس هاديا وبشيرا ونذيرا اختلفوا في صحابته ومنهم من كفرهم ومنهم من عبدهم فهذا فيما يتعلق في مسائل ومباحث العقيدة فقد اختلفوا فيها حتى المعاد والجنة والنار طوائف وفلق تنسب إلى الإسلام لها في ذلك مقالات ومع ذلك لا يزال أهل الحق قائم بينهم بالحق يدعو للاجتماع عليه وهذا مما وقع الناس شيء من الاختلاف فإن النبي صلى الله عليه وسلم أنشار إلى هذا كما في حديث العرباض ابن سارية أصيبكم بتقوى الله والسمح والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعيش منكم بعدي فسيرصد لعفا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده فمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجب وإياكم محدثات الحديث فسير اختلافا كثيرا وأيضا كما في حديث افترقت اليهود على 71 فرقة افترقت النصارى على 270 فرقة تفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار فاليهود كلها في النار إلا واحدة وكذا النصارى وكذلك هذه الأمة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هم يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما عنا عليه اليوم وأصحابه ورد هذا فهل ورود الاختلاف دليل على جوازه؟ مع ورود الأمر بالاجتماع ها من يجمع ما بين الأمرين وله تأسيس الأحكام يشرح عندة الأحكام خمسة ليلة الشيخ النجم ما أسمع خبر على الحديث خبر أن الأمة ستفد وليس ورودة هنا دليل على كالأخبار التي يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم يشك أن ها؟ ها؟ لا في مسألة المحرقية حديث ها؟ أيوة لا الأخذ خلفك أتبع ترحل لا تخاف إلا حقها طيب إذا هذا حضر والأمر من الاجتماع إجابتك صحيحة خذ حذيرك ترتيب الجامعة ناتلة لك هذا ومعه هذا بارك الله نفعك الله وما فيك إذن إذن أخطر الشارع الحكيم أن هذه الأمة ستفترق وهذا الإخبار على سبيل الدم للمدح وهذا الإخبار على سبيل التحذير للإذن بدليل أن الآية الكريمة أمرت بالاعتصام اعتصموا بحبل الله جميعا ولا ولا تفرقوا والنبي صلى الله عليه وسلم أقبر أن من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين من بعد إذن سنة يا وما عليها من بعده الخلفاء هي المأمور بالاجتماع عليها وغيرها كثير وانظروا هنا يرعىكم الله ماذا قال الصحابة عندما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق على 73 فرقة قالوا كلها في النار إلا واحدة فعن ماذا سألوا؟ سألوا عن الناجية يعرف الحق؟ يعرف أهله فالنبي صلى الله عليه وسلم ما تركهم هكذا إنما أعطاهم وصف كاشف لبيان ما يدل على الجماعة الشرعية وما يجب أن يمتثل فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه فإذا عرفت الحق عرفت أهله تكلمنا قبل قليل عن جملة مما وقعوا فيه من الاختلاف في جانب الاعتقاد وأعود إلى ذلك بشيء من السرعة عرفنا في مبحث الأسماء والصفات أن نؤمن بما وصف الله تبارك وتعالى به نفسه على الوجه اللائق به ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا نشبه ولا نمثل ولا نؤول ولا نجعل لعقولنا في ذلك شيء إنما نؤمن بذلك كما وصف به نفسه هذه عقيدة السلام الصالح إذا وجدنا شخص ونحن لا نعرفه لا نعرفه ولكن وجدنا أنه يؤول في الصفات نقول هذا ليس كلام أهل الحق الذين اتبعوا الحق فهذا خالف أنا ما أعرف هذا ولكن كفى بك أنك عرفت الحق فإذا عرفت الحق عرفت أهله يأتي شخص آخر ثم يمثل يأتي شخص آخر ثم يؤول ويأتي شخص آخر ويعطل ويأتي شخص آخر كل هؤلاء لا نعرفهم لا نعرفهم فيأتي شخص آخر ويثبت الأسماء والصفات كما أثبت الله تبارك وتعالي نفسه كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالوجه اللائق به دون تشبيه أو تمثيل أو تكيف هذا ما نعرفه بشخصه ولكن هذا كلام هذا كلام أهل الحق في جميع الخمس مسائل التي ذكرناها في المتابعة وفي العقيدة وفي الجماعة وفي الإمامة وفي ماذا ترجع الأمة إليه هذه المسائل المهمة فإنك إن اعتنيت بالحق عرفت أهله ولكن من اتبع الرجال الرجال تمقيل لا تؤمن على حي فتنة فتضل إن ضل وتدل إن دل وتزل إن زل فدعالت دينك الرجال أقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها يحتج لها ما دليله ولا يحتج بها فتنزل منزلة الأدلة طالح ولكن الأدلة آية محكمة أو سنة صحيحة أو إجماع معتبر أو قياس صحيح وغير ذلك من أصول الأدلة على خلاف في بعضها فإذا أردت الحق أردت أهله فماذا سألوه سألوه عن صفات هذا عن الحق فقال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم فأصحاب وأيضا كما في حديث حديثة طويل قال فما تأمرني بذلك يا رسول الله قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم تلزم جماعة المسلمين وإمامهم إذن ما هو مفهوم الجماعة القوم الذين يجتمعون مستمسكين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أمير مطاع بر كان عوض أرد من يعيد فضل تحته مطاع ضر كان ضر كان أو فاجر حمد هذا الكتاب ناقش هذه المسألة مبين فيها ذلك مفهوم الجماعة والإمامة ووجوب نزولهم أو أحب تقروج عليها في ضوء الكتاب خذ ما شاء هذا يرسلت تكفيك هذا نعم وأيضا هناك زوم جماعة المسلمين وإمامهم الشيخ عبد السلام برجس رحمة الله عليه هو كتاب ماتع إذن هم أرادوا بالاجتماع لذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فلا وجود لجماعات وسط الجماعة إنما الجماعة هي جماعة المسلمين فلا نكون في جماعة المسلمين جماعات ليتشغذم أهل الإسلام وهذا أعظم دليل على عدم مشروعية هذه الجماعات فالنبي صلى الله عليه وسلم قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم وهذه جماعات تفرقت وجعلت لها أمراء فأضرب مثال بالمملكة العربية السعودية جماعة المسلمين القائمة وإمامها خادم الحرمين ملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله ورعاه هو وأخوانه وأعوانه على الحق آمين هذه الجماعة لزم منها هذه الإمارة على هذه الجماعة وترتب عليها بيعا ولكن عندما توجد جماعات وسط هذه الجماعة هذه جماعات باطلة فمثال جماعة التبريغ وسط هذه الجماعة لها أمير الآن ومبايع وهذه جماعة بدعية في وسط الجماعة الشرعية بوجود الإمام والجماعة وانصراف البيعة له فعندما توجد جماعة وسط الجماعة ولها أمير وله بيع هذه ليست شرعية وكذلك من ينتمون إلى فرقة الإخوان المسلمين هذه كأمثلة تأتيك الطرق الصوفية فلها جماعات ولها أيضا قيادات فتأتي طريقها أحمدية وتأتي طريقها علوية وتأتي طريقها جشتية أو لها جماعة ولها أميرها وله بيعته وله هكذا كل هذا لا يجوز كل هذا لا يجوز لماذا؟ لأنه أصبح أمر يضاها به الأمر الشرعي وهي الجماعة الشرعية البيوت جماعة كل أسرة لها ولي أمر كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته فولي الأمر في البيت الأب وجماعة هذه الأسرة وله طاعة هل له بيعه هو أول والدهم إذن هذا مأذون به شرعا القبيلة لها مسؤول عنها لأعرافها والعاقلة وما يترتب عليه من أحكام هذا مأذون به كالنقباء وغيرهم مما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بهذا المفهوم الموجود الآن بهذه الجماعات بهذه القيادات بهذه الفعات كلها ليست شرعية مع وجود جماعة الأم التي تجمعها تبهتم لهذه المسألة فهي مهمة وقل من ينتبه لها لمن ينتمي إلى هذه وفقنا الله إياهم للزوم السنة إذن هذا الافتراق حصل في جوانب كثيرة في الاعتقاد وأهل السنة لا يزالون حريصون على أن يعودوا هؤلاء إلى الجادة امتثالا بأمر الله تبارك وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفضلوا وهم يقولوا هلموا عودوا ارجعوا إلى الجادة اعتصموا لا تتفرقوا لا تختلفوا ولكنهم على عادتهم من خالف الجماعة نصحوه وبينو له وإلا حذروا منه والتحذير منهج شرعي التحذير منهج شرعي حماية للمجتمع من المخالفة وحماية للجماعة من الوقوع في المخالفة خالفا وتنبيها له ليعود عما هو عليه والله تبارك وتعالى حق فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة زوجته يقول يا عائشة أولئك الذين سم الله فاحذرهم يحذر من زوجته هو زوجته يحذرها والذين يتبعون ما تشابه منه قال أولئك الذين سم الله فاحذرهم التحذير منهج شرعي ديانة لله تبارك وتعالى والسكوت غش في الدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا هذا في رجل جعل على الطحين ماء ثم دره وهذا غش في الدنيا في الأمور الدنيوية فكيف بالغش في الأمور الدينية هو المخادعة إذن الأمر بالاجتماع ونهى عن التفرق فيه فبين الله هذا بيانا شافيا تفهمه العوامل واضح وذكرنا في الأمس مفهوم العام قال ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا لكم. الذين قبلنا تفرقوا ما هي اسباب التفرق والاختلاف? واحد اختلاف المقاصد. فإذا اختلفت النية اختلفت الوجهة فإن الوجه يسير حيث وجهة القلب فلما اختلفت المقاصد اختلفت الوجه واتجاهاتها ولو كان المقصد واحد لما اختلفوا لو كان المقصد واحد ما اختلف عدم تحكيم الكتاب والسنة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تشريما غلبت المصالح الدنيوية على المقاصد الأخروية فما قال الله تبارك وتعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة تحكيم الهوى للهدى أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم أسباب الاختلاف كثيرة ورست هنا بسبيل الحصر ولكن إشارات أما على قاعدة نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه هذا سنجتمع مع اليهود والنصارى والبوذية والهنادكة وكل من سنتفق معه على أشياء الناس تتفق على الأخلاق لا تختلف اليهودي يأمر بالأخلاق البودي يأمر بالأخلاق ومع ذلك الآن فرقة تنتمي للإسلام ليس لها هم إلا مسألة الأخلاق والمعاملة والآداب ولا تلتفت إلى العقيدة ولا ترقع لذلك شح وهكذا إذن أول الاجتماع على العقيدة ثم على المتابعة للمصطفى صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم هو المقدم والمتبوع فمن يكون فكيف بمن يقول قدوتي فلان وفلان ولم يجعل قدوته محمد صلى الله عليه وسلم إذن هو المتبوع صلى الله عليه وسلم في الصلاة وضربنا لذلك بالأمس عدة أمثلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمون يصلوا فتكلمنا في الدعوة وتكلمنا في الوضوء والحج والمناسق كل هذا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فمن أراد أن يتعبد لله بغير ما أتى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قد وقع في المخالفة كيف وأن هناك أقوام قام دينهم على ذلك على عدم المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم إذن وحدة المعبود وحدة العقيدة كيف نجتمع مع من يعبد الله ونجتمع مع من يعبد الحسين فانتبه فلابد من الاجتماع على ذلك فالاجتماع على الصلاة أمر شرعي ولكن لا يتقدم بنا من لا يؤمن بوجود الله لا يتقدم بنا من يعطل صفات الله العقيدة أولا التوحيد ادعوهم إلى التوحيد فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمسة صلوات تأتي الأحكام التكليفية بعد الاعتقاد الصحيح وأما ممارسة العبادات مع الوقوع بالاعتقاد للاعتقاد المخالف الباطن فلابد أولا من تصحيح الاعتقاد والاتباع ثم بعد ذلك تأتي الممارسات للشرائع والأعمال والأحكام الشرعية أما إذا كان منحرف في ذلك فأولا التصحيح فهذا بحاجة إلى أن تدعوه إلى العقيدة الصحيحة ونهانا أن نكون كالذين تفرقوا قبلنا فهلكوا تفرقوا في ماذا ولا تكونوا من يكمل نعم نعم بعد ما جاء من ذينا طب وأنت طب أخذ لك أن أصحاب الأمس وهذا أيضا يمينك فالأمر بالاجتماع في سائر الأحكام الشرعية فليس المقصود بالاجتماع اجتماع أبدان كما يقول قائلهم وحدة الصف لا وحدة الرأي بل صف لا رأي له موحد لا اجتماع في حقه إنما هو اجتماع عبدان الاجتماع الصحيح اجتماع في الصف القائم على الاجتماع الصحيح في الاعتقاد والرأي الواحد فهم يعبدون الله وحده لا شريك له فإن اختلفوا في ربهم فأنا لهم أن يجتمعوا إن اختلفوا في نبيهم صلى الله عليه وسلم أنا لهم أن يجتمعوا فأهل السنة قاموا بذلك أشد القيامة وهم دعوا إلى الاجتماع ومن خالف في مسائل الاعتقاد ردوا عليه بل حتى في مسائل الإحكام هناك بيان لأهل العلم وردود فيما يتعلق بالمسائل والإحكام الفقهية لماذا؟ لأن الناس على ثلاث وجهات وجهة تبعات الشهوات ووجهه اتبعة الشبهات ومنهم من اتبع الحق في مسائل مسائل في العقائد مسائل في الأحكام مسائل في الدعوة وذلك بأسباب ثلاثة المجالسة والسماع والقراءة ففي مسائل الاعتقاد تعلمون بارك الله فيكم كتب أهل الصنة في الرد على أهل البدع وعلى أهل الباطل وليس الرد مقصودا لذاته إنما صيانة وحماية للشريعة وليس المردود عليه مقصودا لذاته بحيث أنه يبقى الرد عليه ثم يسحب الرد إلى رجع لا الرد على المخالفة وعلى هذا المخالفة نستمر عليه أليس هناك فرقة تسمى بالأشاعرة ماذا عن إمامهم ألم يجع ألم يبقى هذا الوصف ألم تبقى ردود أهل العلم على هؤلاء هل سحبت الردود هل انتحت وتناشت هذه الفرقة ثم أقول لكم ما من فرقة خرجت ورجعت وإن رجع مؤسسوها بل الفرق في ازدياد الفرق في ازدياد وما كانت فرقها إلا واستمرت معها فرقة واضح فمع ذلك صانوا حما الشرع وجنا بالشريعة وذادوا عنها وبيّنوا حال هؤلاء وما هم عليهم من فسادهم في الاعتقاد بل وصل الحال في بعض المسائل الفقهية أن تفرق الناس في صلاتهم هذا المسجد الحرام مسجد الكعبة يصلي فيه الصلاة أربعة إمام الشافعية وإمام المالكية وإمام الحنابلة وإمام الحنفية الحنفية وآخر من يصلي إمام الحنفية اختلفوا في صلاتهم فلم يرضى أحدهم أن يصلي حتى جمع ذلك الملك عبد العزيز رحمة الله عليه جمع الناس على إمام واحد ففرق حصل في بعض البلاد أن أفتى بعضهم أن لا تنكح نساء المذهب الهلالي الشافعية او هكذا. بل ان بعضهم انزلهم منزلة اهل الكتاب. بل بلغ من الغلوب بهذا التفرق ان بعضهم قال كل اية في كتاب الله. او حديث عن رسول الله. بخلاف الهبناء الاية منسوخة والحديث فجعل الأصل ما هو عليه بلغ بعضهم أن قتل بعض بسبب التأمين عندما يقول آمين بل بعضهم كسرت يده بسبب القبر وهكذا ومع ذلك أهل العلم لهم ردود لتبين ما يجب أن يعمل به في مسائل الأحكام وكذلك ما نشاهده في هذا العصر من هذه الاختلافات في الدعوة والمناهج وهي لها متعلقة بالاعتقاد لأن المنهج والعقيدة كالعود وظله فلا يستوي الظل والعود أعوج هل رأيتم ظلا مستقيم لعود أعوج ولا العود أعوج ظله أعوج هكذا العقيدة والمنهج فهي فرعا من الاعتقاد بدليل وجود الولاء والضلاء عند هؤلاء فعلى ما هم عليه يوالون ويعادون فانتبهوا يرعاكم الله ومع ذلك لا يزال من أهل العلم من يبين ما لا يجب أن يكون في هذه المناهج فكبار علماؤكم قد بيّنوا في هذا وإني لأعجب من بعض أهل البضل ممن له غيره وردوده بعض مسائل الأحكام وصمت في بعض ما يقع فيه الناس من تخبط في هذه المناهج فهذا واجب آكد من أن يكون له ردود في بعض مسائل الأحكام وصمتهم في مسائلهم إذن ما لن تلزم تلزم من صحة في اعتقاده من صحة في استدلاله ومن صحة في توجيهه ومنهجه الخوارج ليس عندهم مشكلة في الأسماء والصفات وليس عندهم مشكلة في القبور وعبادة غير الله هلا تأويل عندهم الذين خرجوا على علي وليس عندهم عبادة غير الله بل أهل العبادة وزهادة ولكن وقعوا في ثلاثة كفروا الحاكم وخلعوا البيعة واعتزلوا واعتزلوا الجماعة فاعتزال الجماعة منحة وسلوك خطير جدا لأن الأمر بلزم الجماعة تلزم جماعة المسلمين وإمامهم لماذا يجب أن تلزم الحق لأنه الحق وليس بعد الحق إلا الضلال وحال الناس في هذه الأمور كيف يحصل للإنسان هذا بسبب المجالسة فمن جلس جلس له ومن تكلم سمع له ومن كتب قرئ له ولكن ليتشعري ما هذا المكتوب ومن المجالس ومن المسمون فإن كان من أهل الشهوات تعرفون معنى الشهوات الشهوات بخلاف الشبهات فالشهوات هي ميل النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع إذن ما هي الشهوات الممنوعة من النفوس ورغباتها بتجاوز ما حد لها الشارع أو من جانب الشبهات والشبهات ما يتعلق في عقائد الناس وأديانها لما لم يأتي في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الحق وهو ما قام على الكتاب والصفر وما عليه السلف الصالح هذه هي الثلاثة أمور فإن كان يجالس أهل الشهوات ويقرأ لهم كتب المجون والخلاعة والفساد ويسمع لهم زمرهم ومزمارهم ما هي إلا أيام فإذا به عاصم مع العصاه وشهوان مع أهل الشهوان وإن كان يجالس أهل الشبهات والبدع ويقرأ لهم ويسمع لهم فما هي إلا أيام فإذا به بدعي مع أهل البدع وإن كان مجالس لأهل الحق قارئ لهم مستمع لهم فما هي إلا أيام فإذا به سني أذري سلفي على الجادة قد استقام ولكن المشكلة التي نعانيها من تخبطات كثير من الشباب هو بسبب نفسه في نفسه دخل عليه إما مع مجالسة أو من قراءة أو من سمع فاختلطت عليه هذه الأمور فتجده يجالس أهل الحق ويقرأ لأهل البدع ويسمع لأهل الشحوة فربما يدخل من زاوية من هذه الزوايا فإن الإناء بما فيه فإن صفى ما فيه فهو صافي ولذلك ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بذلك قال تعرض البتن على القلوب عرض الحصير عودا عودا عودا عودا فما أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصبح أفير لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض أو أن يشربها فتنكت فيه نكتة سوداء وتتكاثر هذه النكت ثم لا يشعر فإذا به أسود مرباد كالكوز مجخية لا يعرف معروفا ولا ينكر مكرار إذن عرفنا بماذا تكون هذه الاختلافات وهذه الافتراقات ولذلك في هذه الثلاثة اعتنى السلف أشد العناية ولهم في ذلك آثار كما في الصنة شرح السنة للبر بهاري والسنة للخلال والسنة لعبد الله والسنة للمروزي والسنة والشريعة للأجري كلهم ذكروا هذه الأثار وهناك كتاب جميل لم تدر المنذوب الشيخ جمال الحارثي وإن شاء الله سنوزعه عليكم غدا جمع فيه آثار السلف في هذه المسائل إذن لزوم هذه الأمور من أسباب الاجتماع فما تخيل على شخص إلا من المجالسة وابن عباس يقول إياكم مجالسة أهل الأهواء واتيضعنا بقلابة إياكم مجالسة أهل الأهواء والبدع فإنها ممرضة للقلوب إني أخشى أن يغمسوكم في ضلالتهم أو أن يلبسوا عليكم ما عندكم من حق أصبح بشكل بسبب هذا وقع في هذا قراءة الكتب يقول النبي شلم لعمر لما راه يقرأ أوراقات من التوراة أمتحوكون يا ابن الخطاب وقد أتيتكم بها بيضاء نقية وعلى ذلك ألحق أهل العلم قراءة كتب أهل البدع فالتوراة فيها شيء ثابت لم يحظه وفيها ما قد حرف وفيها حق وباطل لكن أنا لك أتعرف ذلك كذلك الكتب أهل البدع فيها آيات فيها حديث لكن أنزلوها على غير منزلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يقولون من قول كلام خير البري ولكن يمرقون من الإسلام كما يمرق السهل من الرمية تبهوا فربما يولد صاحب الباطل مقدمة في الحق ولو أنه قال من بدايته أنا صاحب بدعة وأدعو لبدعة تفر الناس منه ولكنه يبدأ بالحفظ لله الصلاة والسلام على رسول الله ثم يدس السم في السم وكذلك الاستماع ماذا فعل بسيرين عالم إمام من أئمة أهل السنة يجعل أصبعه في أذنيه ويقول تقوم أو أقوم حريصون على أنفسهم أن لا يدخل سيئا من الشبه وتجد من الشباب من يقول نسمع نسمع أسمع لهذا أقرأ لهذا أمشي مع هذا هل ترى في نفسك العصمة قال هلان يأتي هذا وهذا قال إن مثل من أراد نجمع ما بين الحق والباطل بهذا لا يكون الاجتماع الاجتماع لابد فيه صفاء لابد فيه نقاء لابد أن يكون فيه وضوع لابد أن يكون فيه استمساكم بالحق واتباع لسيد القلب قال وزيد ذلك وضوحا ما ورد به السنة من العجب العجاب هذا ذكرناه قال حتى صار الأمر إلى أن الافتراق في أصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين وصار الأمر بالاجتماع في الدين لا يقوله إلا زنديق وهذا سنناقشه في الدرس القادم فيما يتعلق بالاعتصام ولزومه وصل هو وصل أو لم يوصل طيب إذن نبدأ بشيء من الأسئلة حتى تخلص من هذه التي أمامنا ذكرنا خمسة أصول بها تقوم الجماعة فمن يعتي بها ولا من كل كتاب النصف قمت خلاص أنت قمت أجل أخذت في الأمس نعم الذي في الخلق أخذت شيء قمت ها استريح لأسباب الخلف يعني إذا نديتني لتفت إليك هم ذلك الرجل الذي يريدها من الذي منكم في سنة التخرج الآن؟ في سنة التخرج نعم أنت في سنة التخرج أمامك؟ طبعا وحدة المعبود متبوئ جماعة البيعة والقيادة والمرجع ما هو المرجع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح طيب ذكرنا قبل قليل يتعلق باسباب الخلاف. اسباب الخلاف. الكتاب اللي عندك لا تأخذه. الكتاب اللي عندك لا تأخذه. نفسه. نفس اللي الذي عند السارية أنت هل تستطيع أن تحملها كلها لا تستطيع إذا ما تستطيع تخلي اللي ما تجدر فيه تخلي تعفى راقي هذا نعم فقط هذا الذي ذكرنا ايوة اختلاف احد ذكرك؟ طيب ما حقق احد غششك؟ بان لك نصفها خضت خضت خض من هذه من كل شيء نسمع نعم ذكرنا قبل قليل من كل شيء نسمع هذه وهذه وهذه وهذه عندك ولا ما عندك خذ هذا كله يب ما السؤال؟ لا انتهينا الاختلاف، نحن في السؤال الآخر أنا لم أسأل سألتنا؟ هل سألت شيء؟ ماذا قلت؟ هضو اخذ من هذا النصر لانك سمعت اكثرها. اخذ من هذا النصر. طيب. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ازي ادي ادي معك انا. ها. عندك ادي? ترابيش. ترابيش? خلاص. اخوة. ها. ذكرنا ثلاث وثلاث وثلاث. ها. قوم يسمعون كل اخوة. تعال انا تعالى تعالى أيوه؟ شهوات؟ سبهات؟ وإلحظ تأثر عن طريق سماع القراءة القراءة ألا ترون الآن يذهبون لحجم مكتوب عليه بنقش مسماري يريدون يقرؤونه قل ألا. ولو كان من علاف السنين في حجر تحت جبل. من كتب قل ألا. ومن تكلم سمع له. لو يأتي مجنون يتكلم في زاوية لو وجدت اثنين ثلاثة حوله. ربما احدهم يقول خذ الحكمة من أفواء المجانين. ومن جلس لسله. وحاكف. نعم. لا لا سأتركك في الثلاثة الثلاثة الأولى التي فيها هذه الخلافات هذه الأمور العقائد الأحكام والآن الطائم فيه الزعوة استحق ولا نص هكذا فاتحكموا الحكم هذا ليس حكم حكمهم هم أما حكمي لك النص ولكن غلبة رأيه الاكثرية. الجماعة رحمة. منهم من يقول ان الاختلاف رحمة. هل هذا صحيح? وبعضهم يرد ويقول اختلاف امتي رحمة. هل هذا صحيح? يقول شيخنا رحمة الله عليه الشيخ عز وزنباز لما سئل عن هذا. هل اجتماع رحمة? قال عوذ بالله. مفترق على الاختلاف هل هو رحمة? قال عوذ بالله اختلاف عذاب الاجتماع هو الرحمة ما أتى الاختلاف إلا على سبيل الذنب لا المدح واضح نعم جاء أجاب على الأخ الذين في المقدمة خذوا ما شاء في المقدمة فقط الخمسة أم ما ليس عندك خذ على نسخة واحدة على نسخة واحدة أسأل الله تبارك وتعالى أن يطلقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وصل الشيخ ما وصل الشيخ أنا لا أحب أن أجيب على الأسئلة فالأسئلة لأهل العلم وأنا طالب علم صغير بحاجة أني أستفيد ولكن ما مر بي من كلام أهل العلم فيه سأنقله لكم أو ما قرأته فحبوحة الجنة وسط الجنة منه بدى وإليه يعود هو كلام الله ويرفع عبا يوم القيامة وحدة العقيدة هل العقيدة من أنفاض الشرع الأخير اللي اعترض في مسألة وحدة المعبود ممكن يقوم طبعا لما نقول وحدة العقيدة هل وراء يوث عن السلف المعبود هو الله سبحانه وعز وجل وحده لا شريك له المقصود في وحدة المعبود ربما تشكل على البعض ولكني ذكرت هذا حتى يستقيم لطالب العلم لأن طالب العلم يقسم له العلم استفادت كنتم أمس درس العبادة كيف استفدتم منها والتقسيم فيها وعلى فكرة سأسأل غدا قبل الدرس عن درس العبادة بتقاسيمه وأدلته والذي يجيب عليه له من كل شيء نصر فالمعبود هو الله سبحانه عز وجل إذا زاد على الكعبين الحديث أتى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أسفل الكعبين ففي النار فأوبلوا فيه برفق يعني ليس بغلوب وقد وزع عليكم كتاب الغلوب كيف يكون المنهج فرعا عن العقيدة لما فيهم الملاء وبراء وديانة واعتقاد وضربت لكم مثال الظل والعود بعض الناس يشق عليه الانتساب إلى الدعوة السلفية المظاركة بحجة أن بلاده طائفة وجماعة تنتسب على كل من قد يكون طائع للإمام والإمام ضاقع فيما هو فيه مثل ما محمد دعنا بالإمامة لولي أمره مع أن إمامه يجاهد ويسجن ويقاتل على أن يقول بقول من؟ بقول خلق القرآن تشكيل جمعية خيلية هذا راجع فيها الشؤون الاجتماعية نرى الكثير من فرق الخلاف في أهل البدع وفضاه لأنهم لم يتمسكوا بالكتاب والسنة فهم السلف الصالح وتنافف على كل نعم النبي السلام يقول تركت فيكم ما أنتم مستكتم به لن تضلوا بعد كتاب الله وسنة هذه نتيجة نتيجة ظاهرة ليست مستغربة هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري