الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الأصل الرابع بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء وبيان من تشفه بهم وليس منهم وقد بيّن الله هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل ذكر إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية ويزيده وضوحا ما صرحت به السنة في هذا الكلام الكثير البين الواضح للعامي البليد ثم صار هذا أغرب الأشياء وصار العلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم لبس الحق بالباطل وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلا زنديق أو مجنون وصار من أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقيه العالم إن الحمد لله أحمده ونستعينه ونستغره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار هذا اللقاء مع أخوة كرام للمذاكرة في كتب أهل العلم وإتماما لما بدأنا في هذه الرسالة المعنونة بالأصول الستة نحن الآن في الأصل الرابع وهو بيان العلم والعلماء والفقه والفقهة ذكرنا فيما مضى في العقيدة الواحدة والاتباع للمصطفى صلى الله عليه وسلم والجماعة الواحدة والقيادة الواحدة وأيضا المرجع الكتاب والصنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم فوكت فيكم ما إن تمشكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه هذه الأدلة صحيحة وردت عنه صلى الله عليه وسلم في بيان ما به تكون النجاح وما بعدمه تكون الهلكة والعطب فركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي والناس معها على أحوال كثيرة فهناك من أخذ بالقرآن دون السنة الصنف الأول من أخذ بالقرآن دون السنة وهؤلاء في مقدمهم الخوارج هؤلاء في مقدمهم الخوارج وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصف يوشك عياتي رجل شبعان متكع على أليكته يقول ما وجدنا في كتاب الله أخذناه وما لم نجده ندعه أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهؤلاء في زماننا يسمون بمن القرآنيون الذين يقولون نحن نأخذ القرآن والرد على هؤلاء أن الصلاة ليست مفصلة القرآن فلابد من رجوع إلى السنة وأن الزكاة ليست مفصلة في القرآن فلابد من رجوع إلى السنة وأن الحج ليس مفصل في القرآن فلابد من رجوع إلى السنة وكذا الصيام مسائل الأحكام بل لابد من الجمع بين القرآن والسنة الصف الثاني فهم تركوا الاستشهاد في القرآن فقط يعتمدون على بعض السنن ويقدمون في ذلك أراءهم الصدف الثالث تركوا الكتاب والسنة فلم يلتزموا بها فقالوا صالحة لزمانها وليست صالحة لزماننا فهذا الزمان عصر التطور وعصر الازدهار وعصر التنوير والعقول قد اكتسبت معارف بخلطتها بغيرها فلسنا بحاجة إلى أن نرجع لهذه الأمور القديمة فنحن في عصور حديثة فتركوا القرآن وتركوا السنة ويقال بمثل هؤلاء ضللتم إذا ولم تهتدوا لأنكم تركتم التمسك بها وتركها عنوان الضلال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده فمن لم يتمسك بها فقد ضل إذن ولم يكن من المهتدين وهؤلاء هم من يسمون بأهل الحضارات أو العلمنة أو اللبراليين أو اللادينيين أو الدنيويون أو هكذا مما يسمى بالأسماء في وصف هؤلاء من العصرانيين وغيرهم الصنف الرابع من قالوا نأخذ الكتاب والصنة ولكن بفهم الواقع وعصرنا فلووا أعناق النصوص بغير مرادها الشرعي فعبثوا بالآيات فقالوا لابد من قراءة جديدة تنويرية لابد من قراءة جديدة للقرآن وقراءة جديدة للسنة فذلك الفهم القديم قديم ولابد من بيان ذلك بفهم جديد فعوده إلى التراث ونخله وهذه فئة ضلة وضلة هذه الفئة فئة ضلة فهم لا يريدون بذلك الرجوع لما كان عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان الصنف الخامس وهم أهل الحق الذين لزموا الصواب فقالوا نأخذ بالكتاب والسنة على ما كان عليه أبو بكر وأمر وعثمان وعلي وما عليه العشرة وما عليه التابعين ومن تبعهم بإحسان وهكذا فقال الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح هل هناك دليل على هذا أن يكون على ما عليه الصحابة في ذلك نعم هناك دليل يقول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت مصيرا من يبين لنا هنا الكتاب والسنة وفهم السلف الأخوة في المؤخرة في الميمنة هنا في المؤخرة نعم عند السارية نعم قم اذكر الثلاث في هذه الآية الكتاب والسنة والصحابة مشاقق الرسول نعم هنا السنة الهدى هو القرآن هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من الرز أليم ألف لامين ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمستقيم إن هذا القرآن يهدي للذي يقوم هو هدى وكتابه هداية نعم من المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذين لو اتبعنا غير هديهم ضللنا من هم الصحابة رضي الله عنهم إذن نحن ملزمون بذلك لأن الله أمرنا لأن الله أمرنا بذلك أحسنت فضل إذن هذه هي الطائفة الأخيرة أو الصنف الأخير الذين أخذوا بالكتاب ولو تأملتم الضلال فهذا هو من أعظم أسباب الوقوع في الضلال من أعظم أسباب الوقوع في الضلال في هذه درسة عندك نسأل الله. يكفيك هذا? يكفيك? نعم. كم صنف ذكرناه? كم صنف? خمسة اصناف. بيان العلم ما هو العلم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولي العرهان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلاني العلم قال الله قال الرسول قال الصحابة هم أولي العرهان هذا العلم العلم آية من كتاب الله أو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح أو أثر معتمد هذا هو العلم أو إجماع معتبر أو قياس صحيح هذا هو العلم وذلك فيما يتعلق في جناب الشريعة وأما الأمور الأخرى فأهلها يوصفون علم الهندسة علم الصناعة والحدادة علم التعدين سائر العلوم الأخرى من الطب وغيره لا تأخذ منزلة العلم الشرعي وكلها علوم قاصرة بحاجة إلى العلم الشرعي كم وجدت عباقرة في هذه العلوم يجهلون العقيدة بل لا يعرفون أحكام الطهارة والصلاة وقد ذلهوا من العلم في تلك الأمور أعلى درجاته ولكن جاهل في حق ربه جاهل في عباداته ومع ذلك يتجد قد ركبه من الغرور والزهو بنفسه الشيء الكثير وهو جاهل بشرع الله فالعلم المقصود به هو علم الشريعة وإذا أطلق العلم هو كذلك والعلماء أي حملته والفقه هو الفهم والفقه هم الذين وفقوا للفهم الصحيح من هم العلماء؟ هل هم الذين لهم لباس معين فإذا لبسوه أصبحوا علما يأتي العراب ويقول أين محمد أين محمد ليس له لباس مميز هل هم الذين يحملون الشهادات الجامعية ما هي شهادة أهل العلم المتقدمين بل ممن لهم الرياضة في زماننا كابن باز وابن إبراهيم وابن سيدي وغيرهم من أهل العلم والألباني رحمة الله على من مات منهم مبارك الله في الأحياء إذن ما هو العلم؟ هل العالم هو صاحب الخطبة الرنانة؟ هل العالم هو الذي يتكلم؟ هل العالم هو الذي يؤلف ويكتب؟ من هم العلماء؟ وما هي صفاتهم وما هي العلمات البارزة التي تكشف لنا بيان حال العالم العلماء هم الذين تعلموا العلم وعملوا به ودعوا إليه وصبروا على ذلك تعلموا العلم من العلماء ذكر الدارمي في مقدمته عن سلمان الفارسي قال لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل أن يأخذ الآخر هلك الناس إذن هذا التلقي وهذا طالب العلم قد تلقى عن العلماء وهذه هي البداية أن يكون هذا ممن تلقى على العلماء العلماء الذين شهد لهم بالفضل والعلم فهو قد تلقى على أيديهم وله في ذلك نسب فمن ليس له نسب في الوالدين مقطوع النسب ومن ليس له نسب في العلم مقطوع النسب فلا بد أن يكون له نسب في العلم فقد تلقى العلم على العلماء وعرف بذلك فمن لم يعرف عنه ذلك فهذه مذمة ومنقصه وثلبة فيه فعلم عند العلماء ومضى على ذلك زمن فيعرفون بالتلقي وإن بولينا لمن يخرجون هكذا فجأة بين الناس وإذا فلان عالم من هذا فلذلك تكثر الأسئلة عن المجاهين من هذا ولربما طارت له مطوية الآفاق أو خطبة أو شريط أو مذكرة أو رسالة أو كتيب أو غير ذلك فإذا به قد بلغ أمره في الآفاق فإذا بهذا النفرة الذي لا يعرف بالأمس يسأل عن جبال السنة الذين بلغ أمرهم وصيتهم الآفاق وشهد لهم أهل العلم بالعلم فيسأل النكر عن المعرفة أيضا من صفات هؤلاء أنهم أهل عناية بالعقيدة والتوحيد وأهل تحذير من الشرك أهل عناية بالسنة وتحذير من البدع أهل عناية بالاجتماع وتحذير من الفرقة والاختلاف أهل عناية بحقوق ولاة الأمور وليسوا على أفكار الخوارج أهل عناية ببث الطاعات والأحكام الشرعية في الناس وليس الرخص والتهاون والتلاعب في الدين أهل إنكار للمنكرات والمخالفات والمعاصي وهكذا هذه من بعض صفات العلماء فإذا وجدت العالم الذي ينسب له العلم ولا يعتني بالتوحيد والسنة فهذا ليس بعالم هذا من دعاة الفتن فإذا لم يكن في مقدم اهتمامه معتنت به الرسل فهذا عنوان الانحراف ولذلك مؤكد على الكتاب والسنة وفهم استلق الصالح وهذا هو الذي يتراجع الناس إليه ويرجعون إليه فيرجع الناس إلى ذلك والحمد لله عندكم كوكبة من أهل العلم في العالم الإسلامي كله أجمع في كل بلاد معروف فيها من هو على هذا الطريق فيرجع الناس إلى هؤلاء فيستنيرون بتوجيهاتهم على خط السلف العلماء يعلمون الناس التوحيد والسنة ويحذرون من الشرك والبدعة فإذا وجدت الرجل ينسب إلى العلم وهو يدعو إلى البدع والمخالفات أو السكوت عنها أو التجاوز فيها فاعلم أن هذا الرجل المفتون. فلا يكن لك امام. فانه من المخالفين. ومن الذين سمى الله فاحذروه. العلماء. مصابيح الدجا. ادلاء للخلق. هم كالنجوم. يحتدي بها السارين هم كالنجوم رجوم على أهل البدع والباطل هم كالنجوم زينة لهذه الأرض فخيرها هم العلماء الذين بتقدهم يكون الشر والاختلاف والتفضل فيتولى الناس جحال فيضلون ويضلون فقدهم يظهر خلال الناس العلماء هم النصحة نلغششة العلماء أهل بيان للحق ودلالة للخلق بالتي هي أحسن للتي هي أقوم فاعرفوا لهم حقهم وقدروا لهم قدرهم فكم من ضال قد جعل الله هدايته على أيديهم وكم كانوا سببا لحفظ الناس بعد توفيق الله من كثير من الأمور ولذلك توجهت لهم سهام حاقدة مسمومة بالاتهام والتلق والغمز والهمز واللمز والتنقص وقالت السوق فتارة يصفونهم بعلماء الحيب والنفاس كما قيل قديما ما علم فلان وفلان إلا دمه خرقة لأن المرأة تسأل عن ذلك سبحان الله النسى يجهلن ما يخرجن منهن والرجال لا يخرج منهم ذلك ولكن من الله عليم بالعلم ذلك وقال الله تبارك وتعالى يسألونك عن المحيط وتارة تنقصوهم لأنهم جبنا وما علموا أنهم حكما اتهموهم بالجهل بالواقع وما علموا أن هذا العلم لا يزيد العالم به قدرا ولا ينقص الجاهل به قدرا لأنه قائم على قيل وقال وصحف مجلات ولكن أنزل يا واقعة في أي مكان فليس لك إلا أهل العلم هم الذين يحلونها فتعرض عليهم الوقائع فيعرضونها على الكتاب والسنة ولكن من أعيتهم الآثار والسنة طعنوا في حملتها وتنقصوهم فتجد الطعن في العلماء ومن لم يعرف قيمة العلم لا يعرف قيمة أهله فأرادوا التنقص لهم ليمتجحوا من له معرفة بقيل وقال التي ذمها النبي صلى الله عليه وسلم وهي ما يدعونه في علم السياسة وهم وأيم الله أجهل الناس بالسياسة فدائما يركبون كبعض الدواب ودائما يمتطون وتقضى بهم المآرب وهم ليشعرون حمقا وأما أهل العلم فيعرفونها إذا أقبلت فيحذرنا الناس من الفتن وغيرهم يستشريفها ويقوض فيها وإذا أدبرت كل قال هذه فتنة ولكنهم حذروا منها لما أن أقبلت تنقصوهم أنهم يترفعون عن الناس وفي بروج عاجية ولا يخالطون الناس وما أعظم الفرية ألا يصلون الجمع والجماعة إذن أين يصلون فليخالطون الناس ويختلط بهم الناس ولكن هذه أساليب من أراد أن يصلح الناس عن هؤلاء وهكذا قائمة حاقدة فيأتي من يقول أن الأيام أثبتت أن ليس للأمة من ترجع إليه لأنه يريد أن يرجع إليه هو فلما رجعوا إليه وأمثاله وجدنا هذه البلابل والقلاقل ولما أن كانت الأمة ترجع إلى علمائها وجدنا الهدوء والسكينة والاستقامة والالتزام ولكن هذا هو ديدا دعاة الفتن وقالت السوء وما أكثر ما يتربون العلماء ويطعنون فيهم وما ذلك إلا لهذا وإن المتأمن اليوم في كثير من من أراد أن يصرف الناشئة والمجتمع عن العلماء فإذا بهم يجمعونهم في غير المساجد ويعتنون أن يجمعوهم في غير المساجد على اللهو واللعب والعبد والكلام والفلسفة فقد سمعنا من يقول القبعات الست والبرمجة العصبية واكتشف ذاتك وايقظ العملاق وحرق الساكن وهكذا ويظنون أن هؤلاء أتوا بشيء جديد والله ما هذا إلا علم أهل الكلام فلا آية ولا حديث وهكذا لما أن أعيتهم الآثار والصنن أرادوا أن يجمعوا الناس على غير ذلك بل إن العجب العجاب أن يتنافسوا على هذا وأن يعدوه من العلم بل يبرزون أنفسهم المدرب العالمي في البرمجة العصمية ما هذا ولكن صدق الشيخ أن الباطل امتدحوه وأن صاحب الحق قال لا لما عنده إلا قال الله قال رسول الله وهل تريد غير ذلك ماذا قال علماء النفس ماذا قال علماء الإدارة ماذا قال علماء الاجتماع ثم يأتي فإذا أتى بالأسماء الكفار من اليهود والنصارى وعبد الأوهان والبقر فهذا هو العالم فتركوا اسم الشرع فأسموه بالمثقف وأسموه بالمفكر وأسموه بالمنظر صاحب الطرح التنويري وصاحب الثقافة المفكر الإسلامي فوالله ما هذه إلا قائمة من السباب والشتائم التي يراها قائمة من المدش له فديننا دين اتباع لا دين فكر وابتداء فنجعل الدين تحت الأفكار بل الأفكار تحت التوجيهات الشرعية قال الله قال رسول الله فاعرفوا يا راعاكم الله حال هؤلاء الذين يريدون أن يصرفوا الناس عن هذا فلذلك لا يريدون أن يرجع الناس إلى العلماء ولو تأملتم الخمسة التي ذكرنا لكم في الاجتماع فأعود لها قليل خذ كتبك يا أخي فالعقيدة الواحدة تجد هؤلاء لا يهتمون بها أنا قلت وحدة العقيدة فبعض الأخوة أشكر علي طيب العقيدة الواحدة فتجدهم قد اختلفوا في ربهم فلو رأينا إلى أكبر الفرق الموجودة الآن ممن تسمى بالجماعات الإسلامية ونظرنا إلى مؤسسيها فالهندية جشدية سهروردية قادرية نقشبندية إمامها ومبتدعها ومخترعها صاحب ملازمة في القبور والكشف ومشهور هذا ومستفيد وهم يذكرون هذا والمصرية حصافية أشعرية مفوضة فهؤلاء هم مؤسسوها فأي عناية في العقيدة عندهم وأي خير سيأتي لمن بعدهم وهم على الآثار والخط يسيرون لمن قد اخترعوا له ماضي الأمور وأما في المتابعة فاتباعهم لهؤلاء المؤسسين لا للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في كل شيء هم يأتون إنما ينظروا إلى ماذا قال فلان وفلان وعلى هكذا قص في كل من تفرع عنهم وإن كانت الهندية محافظة على نفسها بخلاف المصرية فقد انشطرت إلى فرق كثيرة كلها من حيث الأصل تقدر الأول المؤسس ولكن لا ترفع للعقيدة شأن ثم إن الهندية صوفية ومنحاها معروف وفي الأحكام حنفية متشددة بلا ولو قلت لا قال رسول الله قال قال الإمام الأعظم أبو حنيفة ولشك أن له منزلة ولكن ليست مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين وحدة الجماعة فمن معهم معهم ومن ليس معهم ليس من جماعة المسلمين بدليل أن كل منهم يريد أن يدعو إلى جماعته لأنه لا يرى هؤلاء على ذلك ولربما مارشت الهندية شيئا من التكفير المبطل بدليل أنهم إذا أتوا في بلاد الإسلام قالوا هذا فتح عظيم فقد خرج معنا كذا وكذا فيتعاملون مع دعوتهم كأنهم في فتح وجهات ويجعلون ذلك كأنه دخول هؤلاء في الإسلام فجعلوها رمز من يأتي فيه فقد فتح الله عليه فدخل أين كان في ماذا وكذلك غيرهم بل كل منهم يرى أنه الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وهم قد خرجوا عن ذلك لأنهم خالفوا في ذلك فأين فهم العلم والعلماء عندهم مع هذا التشرد الإمرة فكل منهم عنده أمير وجعلوا له الإمارة وجعلوا له البيعة وجعلوا له السمع والطاعة وأما في المرجع فلا يرجعون للكتاب والسنة إنما كل منهم يرجع إلى مرجعه فهؤلاء إلى ما يسمونها بالشورى وأولئك إلى ما يسمونها بالمجلس للتنظيم فقد خالفوا في الخمس انتبهتم ولذلك تجد لهؤلاء مراجع إذا أفتى أهل العلم أتوا فناقضوا فتوى أهل العلم ينظروا ما مدى أثرهم على الناس ويتعمدون المخالفة ومر في الأمة أمور أكثر فيها جمع من أهل العلم وخالف هؤلاء الشواذ وهكذا إذن من لم يعرف العلم والعلماء قد يقترب بمن يتصف بصفاتهم وهكذا فانتبهوا بارك الله فيكم بمسألة أن الرجوع إلى أهل العلم لا لدواتهم إنما لما يحملون من كتاب وسنة فلا نرى العصمة في علمائنا والناس في العلماء على طوائف طائفة قد غلت فكل ما قال العلماء ما مجال للكلام به وطائفة في المقابل تركت هؤلاء فلا يرونهم علماء وتنقصوهم فالأولى فيها شبه من الرافضة والثانية فيها شبه من الخوارج فالخوارج قد تركوا الصحابة من يحضره في ذلك دليل أصحاب الحلق ماذا قال لهم بالمشعود لما أنكر عليهم الذكر فقال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأنتم مفتتحوا بضلالة ثم قال هذه آنية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تنكسر بعد وهذه ثيابه لم تبلى وهؤلاء صحابته متوافرون فدل على أن تلك الحلق ليس فيها أحد من الصحابة وأنهم لم يرجعوا لأحد من الصحابة في سؤالهم عن هذا الفعل وأن الأمر انظروا مفتتحوا بعض ضلالة قوله مفتتحوا وهنا أنكر عليهم الوصف ولا الأصل أبو موسى الأشعي لم يرى ماذا قال قال أنا إني رأيت أمر أنكرته وما رأيته إلا خيرا فالأمر الخير اللي هو من حيث الأصل في الاجتماع على الذكر ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله لكن من حيث الوصف لا على خلاف الهدي فالأمر كانت كتاح باب لكن في النهاية يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنونا يوم النهر والي فلذلك يقول أهل العلم اعلم أن البدعة وإن كانت صغيرة فإنما تقود إلى السيف وقالوا عبارة أخرى أن أهل البداع يختلفون ولكن يتفقون على السيف كلهم يرون الخروج وأول الخروج أن كل جعل له جماعة مستقلة وإمام مستقل وضيعة مستقلة وهذا لون من ألوان الخروج واضح فكلهم فيهم وصف من الخواج قال بيان العلم والعلماء والفقهاء وبيان من تشبه بهم وليس منهم ذكرنا ذلك ثم ذكر الآيات الوالدة في سورة البقرة أيدي وصفني إسرائيل وماذا يجب أن يكون من العلم وماذا غيروا وماذا بدلوا وماذا كذا ففيه من الناس من وقع في شبه من علماء اليهود وهناك أولياء وقعوا في شبه من علماء النصارى فمنهم من عبد الله بغير علم ومنهم من علم ولم يعمل وها كيف قال ويزيده وضوحا ما صرحت به السنة من هذا الكلام الكثير البين الواضح للعام البديل ثم صار هذا أغرب الأشياء أغرب الأشياء على الناس لأنهم لم يميزوا بين العالم ومن تشبه بأهل العلم فكم من ضلال جهال ضلوا وأضلوا وصار العلم والفقه هو البدع والضلالات فتجد داعية من دعاة الضلال والبدع ومع ذلك يقال هذا مفتي وهذا عالم وهو من دعاة البدع وخيار ما عندهم لفس الحق بالباطل قال فلان وقال فلان فيحتار الناس وليس يعرفون ماذا يلتزمون ولكن قل قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم أليس عك هذا قال الله قال رسوله قال الصحابة هذا العلم ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين بل الدين هو ذلك الدين فتناقضها الناس كونك جاهد التألم فصار الذي لا يتفوه بالعلم إلا زنديق ومجنون لماذا؟ كيف تريد أن تجمع الناس عن الكتاب والصنة والله إن لم يجتمعوا فماذا يكون؟ يكون ضلال حرف فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول تركت فيكم ما إن تمسكتم به وإن تضلوا يعني إن لم نتمسك به فماذا؟ ضلالنا إذن ولم نكن من المهتدين إذن العصمة في الكتاب والسنة وسيأتي بيان في الأصل السادس أن الكتاب والسنة صرفوا الناس عنها من المعاملة معها مباشرة إلى غيرها وصار من أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقه العالم يحذرون من العلماء ويحذرون من طريقة أهل العلم وما عليه السلف الصالح وربما تأتي من يقول لك اترك هؤلاء اتركها عليك بفلان فلان عنده سلوب تربوي هؤلاء العلماء كلامهم ما تفهم كلام قوي ما تفهم انظر قطاع الطريق يأتون الصغير الغير الذي لا يعي ولا يعلم فيقطعون عليها الطريق هذا كلام قوي ما يفهم كلام العلماء أي الناس ما يقول قال الله قال رسول الله هذه خاطبها النبي صلى الله عليه وسلم من في زمانه ويخاطب كل أهل زمان بذلك وما أيسر وما أسهل من القرآن والسنة سهلة واضحة وما أشكل عليك فيها انظر ما قاله الصحابة هل يخبأ فهمها خمسة عشر قرن حتى يأتينا قراءة جديدة للشرع وهناك من يريد أن يدون تدوين جديد للشرع وأحكامه وفهم جديد العالم هو صاحب العناية في كتاب الله صاحب العناية بالتفسير صاحب العناية بالحديث صاحب العناية بصحيحه من ضعيفه صاحب العناية في أقوال الصحابة وفهم الآذار صاحب العناية بما به الإجتماع للاختلاف يراعي مقاصد الشريعة صاحب اهتمام بما فيه ألفة ورحمة ذأب عن حما الشريعة لا يخاف في الله لوم تلائم هذا هو الآلم ففي الحديث يعتني بها أشد العناية في صحيحة دون ضعيفة ويهتم بذلك ومع ذلك نجد هذه الهجمة الشرسة على علماء الصنة سواء من المتأخرين أو قبلهم أو من المتقدمين فكم تكلموا على علماء الصنة وكم تلبوا فأول من طعن الخوالد طعنوا في من في رسول الله صلى الله عليه وسلم طعنوا في الصحابة ومن بعدهم كذلك طعن ثم أتى الروافض فطعنوا ثم المرجئة ثم المعتزلة وهكذا سائل الفرق إلى فرق هذا العصر وما من فرقة خرجت ورجعت ما من فرقة خرجت ورجعت ربما يرجع البعض دون البعض فانتبهوا واعرفوا العلم وأهله والفقه وأهله أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وبهذا الأصل الرابع ينتهي درس هذا اليوم وقد تناولنا فيه هذا الأصل وهو أرجوع الناس إلى من يستفيدون منه فالكتاب والسنة لا تنطق بنفسها إنما علماء يحملونها ثم يبثونها في الناس بالتي هي أحسن بالتي هي أقوى إنه ولي ذلك والقادر عليه صلى الله وسلم على محمد عندكم شيء؟ جبك لم تكمل أقسام الناس في العلماء ما ذكرنا ثلاث أصناب نعم القسم الثالث من يعرف للعلماء قدرهم وينزلهم منزلتهم ولا يتبعهم في أخطائهم مع بقاء حقهم وكرمتهم يعرف لهم فضلهم وقدرهم ولا يتبعهم في خطائهم فأهل العلم بشر يصيبون ويخترون ولكن فرق بين من هو على أصول أهل السنة ومن هو من أهل البدع فأهل البدع لا كرامة لهم ولكن علماء السنة أهل السنة لهم قدرهم ولا يتبعون في أخطائهم فرضما وقعوا في خطأ وعولت رضما يكون هذا الخطأ في العقيدة كما حصل من ابن خزيمة ومع ذلك رد عليها أهل العلم وهو ابن خزيمة وغير كثير من الأمثلة ربما أهل العلم يضد بعضهم على بعض في المسائل الأحكام وغير ذلك ربما يقول بعض العلماء بمقالة خاطئة فأقوال الرجال لا يحتج بها أقوال العلماء لا يحتج بها إنما يحتج لها أقوال العلماء يحتج لها ولا يحتج بها نرجو نبدأ عن الأصل الثالث ماذا تقصد بالأصل الثالث؟ السائل هذا أين؟ إذا غاب السائل غاب الجواب هنا سائل السؤال الأول ما عرفت أقرأه السؤال الثاني أجبنا عليه في أفضل علماء نجد توضيح بين العلم والهداية يعني الفرق بين العلم والهداية العلم بالتعلم العلم بالتعلم ما يأتي فيه وضات تنام ثم تصبح وإذا بك عالم هذا ما يكون هذا تجده عند الدعوة الهندية التبليغ تروح معهم يلا قم بيّن عالم يفتح الله عليك يفتح الله عليك العلم بالتعلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم. من لم يتعلم لا يستطيع أن يتكلم. تعلم ثم تكلم. اما ان تتكلم قبل ان تعلم اضلل. فلا بد ان تعلم ثم تكلم. تعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. فقول وعمل قبل العلم طلق. واما الهداية هي نوعين. هداية وكتل الدلالة والإرشاد وهذا من دور العلماء وعلى رأسهم الأنبياء ومقدمهم محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال الله فيه وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم وهناك الهداية القلبية التوفيقية وهي أن يشرح الله صدر العبد وقلبه أن يمتثل الطاعة وأن ينتهي عن المعصية وأن يرغب معرفة العلم للعمل والتعبد والاعتقاد ها هو المنهج الصحيح لمعرفة العلماء نعيد الدرس كيف؟ أين من فلسطين في كلية الدعوة وصول الدين جامعة القدس أين هم تعالوا سرعة خذوا ما ليس عندكم ولا يكون مكرر كيف نعرف العلماء حقهم وقدرهم فإنه مهما فعلنا نحن مقصرون نعم دب عن أعراضهم ان شوف الناس ما عندهم من خير ومحاسنهم بلغ العلم الذي تعلمت عن طريقهم إلى الناس حقوق العلماء كثيرة الميزان في معرفة علماء الحق من علماء الباطن أن علماء الحق يدعون إلى الحق لا الذي أخذ من هذا يأخذ ثاني أن علماء الحق يدعون إلى الحق وليس بعد الحق إلا الضلال راجب الناس تجاه ولي الأمر من البيعة والنصح لهم والنصلة لهم إلى آخره حتى نضبطها راجع درس الأمس الذين يقولون الصحابة رجال ونحن رجال فلا نتبعهم ونخالفهم نعم هم رجال وأنتم رجال ولكن ليس الرجال سواء أولئك رجال صاحبوا محمد صلى الله عليه وسلم وأمرنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نقضي بهم فقالوا سنة وخلفاء الراشدين والمهديين من بعد وأما أنت من أمرنا بالاقتدابك وبدعوا المصلح المرسلة وطاجعوا صور الفقه هل من ترغيب الشباب في طلب العلم على كل الحمد لله كلكم جايين تركتوا النوم وتركتوا إن شاء الله هذه جيتكم وردة في طلب العلم فمثلكم يعني ما شاء الله تبارك الله ولو زكيكم عن الله عندهم الحرص ما يأتي فدروس الفجر لا يأتي لها في الغالب إلا حريص على التحصين أسأل الله يثبتكم ويفقكم ويرزقنا وإياكم الإخلاص والعلم يا طلاب العلم يبيل صبر يبيل صبر يبيل الصدق يبيل عمل بما تعلمت تعليم للناس بما علمت رأفة ورحمة ومحبة بينكم وتواصل وتواصي والعناية في الكتب والعناية في الفائدة من أهل العلم وهكذا ولا تتكبر فإذا علمت وحفظت أنك بلغت منزلة لست في حاجة تسمع من غيرك فطالب العلم لا يزال يتزود فأذكر مرة رحمة الله عليه شيخنا الشيخ بن باز سئل في مسألة الحج قال السائل يأتنا غدا يريد راجع المسألة فراجعها ثم أجاب قال ما أنا ألا طالب علم قد تفوتنا المسألة فنراجعها فنعيد السائد الإجابة عليها الإنسان مهما بلغت منزلته طلب العلم صفه الشاب الصغير والشيخ الكبير فإن رأى في نفسه يوم أنه قد اكتهى عن تعلم العلم فهذا أول بداية العطب من صاحب هذا السؤال؟ فتحث على طلب العلم هكذا من هو؟ نطيق كتب تعال ها؟ ما فينا شهيد جزاء الأخير النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول أين السائل عن كذا؟ فيقول نعم أنا رسول الله ما فينا شهيد طيب راحت عليك لماذا نعتذر مسألة الولاء والبراء من مسائل العقيدة أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان الولاء والبراء إذا الولاء والبراء كيف نجعل هذا العقيدة هذه مشكلة هذا سؤال طويل جدا أريد أن أرجعها كيف نجمع بين حديث لو أن فقا أحدهم مثل أفع الزهد ما بلغ مدة احدهم ونصيفه العام والحديث العام الفيديو اجل خمسين اي فقط في هذه الميزة ميزة الصبر مع زمن الفتن وانهم عندهم من يناصرهم. كيف نبدأ من يقول ان القرآن السنة غير صالحة لزماننا بصالحة زمانهم. ذكرنا ردينا عليها. ما ردينا عليها مسألة من يقولوا الله والسنة. هي صالحة لكل زمان وما كان. اهمية العمل. فطلب العلم افضل نوافل العبادة. ومع ذلك نجدهم عباد كيف نجمع بينا ذلك. العمل انواع فطلب العلم مما يعين على العمل. كيف تعمل وانت لم تعلم? كيف تعمل وانت لم تعلم? فاعلم انه لا اله الا الله. فلذلك بواب البخاري باب العلم قبل القرض والعمل. وصل الشيخ عمرو. في المؤخرة. اريد هذا الكتاب انا في المؤخرة. هذا الذب الاحمد عن مسهد الإمام أحمد والرد على من طعم في صحة نسبته إليه زعم أن القطيع زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعيفا وتحقيق أنه لزوايد القطيع فيه أو عليه تأليف الشيخ محمد ناصر الدين الباني بطلب من سماحة الشيخ عبد العزيز الباز هكذا أهل العلم يذب بعضهم عن بعض ولو كان بينهم ألف سنة هذه هي الضحف التي يتواصلون بها وعليها الكتاب والسنة فهذا هدية في المقدمة أخذوا والذين صلوا في المسجد النبوي يدركهم شيئا من هذا خلال هذه الأيام لم أخذ ولا مجلد واحد تعال واخذ هذا المجلد الذي قال لم أخذ ولا مجلد واحد هو أنت خذ اثنين هذا مجلد واحد هذا واللي تحته thy own marketing online service chapter gift stock paper رياض الصالحين? من لكتبوا لي الكتاب رياض الصالحين? سؤالك وكتابك. هذا كتاب رياض الصالحين. ما السبب في كون جواعد الاخوان يعرفون بالتساهل والتميع في جوانب الدين من العقيدة وغيرها ولكنهم بمسألة الحاكمية يشددون تشديدا عجيبا فما السر في هذا? لانهم يريدون ان يحكموا بالاسلام الذي هم يريدون. بدليل ان لهم لن يحكموا شرع الله في المؤخرة في المؤخرة اجعل الكتاب في المؤخرة. لم يقيموا شرع الله مسألة الاسماء والصفات. اين التحاكم في الاسماء والصفات? لماذا لم يحاكموا امامهم في الاسماء والصفات وهم اشعرية مفوضة. السلام عليكم. ما فهمت. ما فهمت. مشاهدة متجيب? شيخ عمرو صاحب تريح لا بأعلم فرصتك انت؟ فرصتك انت؟ ايوة لا انا اول انا اول اول تريح تريد هذا يعني؟ انتهى تريد آخر؟ تعال خذ هذا وخذ هذا واحد تعال خذ اثنين اثنين مجلدين شيخ عمرو صح؟ اه انا لم اأخذ كتاب واسدحي ان اقول ماذا نصنع تعال بخفية واخذ بخفية لو احتج هؤلاء الذين يدعون بعلماء الواقع على العلماء المعتبر قولهم لقول ابن المسعود ان الخلاف شرق ماذا نرد عليهم ما فهمت كلامه ما فهمت ماذا يعني ممكن يفاهمنا ما فهمت فهمتم شيء من هذا رد بالله السلام عليك كيف تكون المحبة والمودة والتراحم بين طلاب العلم تكون بالمودة والتراحم المودة والتراحم أن يود له الخير وأن يرحمه وأن يكون مرش في قنبه وأن لا يكون بينهم حدة في النقاش فالغرض للجميع معرفة الحق فلست بحاجة أن تجلب مع الحق رفع الصوت وقترة إشارة اليد وربما تقابضة الجيوب وربما تضاربه وربما هذا علم أنت أعرض السنة ومشي لا تجادل أعرض السنة وأمشي أشوف اللي رفقه التاجم بالصفة صف دبلي منه رفق الموازية على الصف اشتركوا في القناة دنياكم. وما يمنع القطر بالجماعة. ليس معنا هذا. لكن لا تزال علومه. يعني ما نأتي ونقول قد قال الله تبارك وتعالى وقال النبي جل وسلم وشهد لي هذا العلم. الان العلم قال الله قال رسول الله. ما هو العلم الذي شهد لي قال الله قال رسول الله? العلم قال قال الله قال أبصر الله فالأمر المزكى ليس في حاجة إلى أمر غير مزكى مضغط على من يقول لأن الدعاء لولاة الأمور على المنادر من البدع جزاكم الله خير نقول ما قاله الضربهاري في شرح السنة قال ومن علامة السني أن يدعو ليولاة الأمر ومن علامة البدعي عدم الدعاء وما وقت الجمعة فهو محل إجابة محل إجابة ممضان الإجابة ولا شك أنه بالدعاء له خير عظيم وهذه سنة عمر بن عبد العزيز وقيل أنه الخامس ما هو الموقف الصحيح من أهل البدع وكيف نعامله صاحب هذا السؤال يأتيني غدا أعطيك كتاب موقف أهل السنة والجماعة من أهل البدع الشيخ إبراهيم الضحيلي مجلدين أساسي عرف لأنه يبيلك كلام طويل صاحب هذا السؤال غدا له كتاب الضحيلي مجلدين عسى ما أنسلس هل من نصيحة للطلاب العلم الذين يحفظون المتون وحديث النبوية ولا يعتنون بالعمل بها سيعملون العلم سيعملون من تعلم سيعمل بإذن الله فسأل الله يبدقنا وإياكم الإخلاص سيتعلم ويعمل يتعلم ويعمل إمام أحمد يقول ما حفظت حديث من حديث الله صلى الله عليه وسلم إلا وعملت به وما دونت في هذا المسند إلا وقد عملت به حتى الحجامة ذهبت للحجام أن يحرصوا نطلب منكم أن تؤكدوا على الطلبة أن يحرصوا على الكمال في الإخلاص في حضور الدرس وهو ما عند الله الدار الآخرة برفع الجهل عن نفسه ثم بعد ذلك حصر على كتب فراباس يا أخي الكتب هذه جبناها حتى تستفيدوا منها إن شاء الله وما لها علاقة في إخلاص طالب العلم بالأكس هي مما تعينها على العلم وصاحب هذا الكتاب له كتاب صاحب هذا الكتاب له كتاب يتفضل يأخذ من كل شيء نسقى على حرصه ونصيحته فنقدر لهذا الكلام وفقه الله باركه ما هي الغابة الأمر بمعروف النهي عن المنكر لأن كثير من يحتجون بهذا الأصل لتمريره على كل أن يأمر بالمعروف بالمعروف عالما به وأن يحذر عن المنكر بالمعروف عالما به يعني يأمر بما هو عالم به بالمعروف ويحذر بما هو يعلم أنه منكر بالمعروف واضح هذا هل هناك توضيح بي قول القائل العلماء أقوالهم اشتجوا لها وأقول القائل اعتقد ثم أبحث عن دليل يوافق معتقدهم وهل يصح أن يقال احتجوا لها إن صحت فقد نضجوا التوضيح على كل هذا التوسع في هذه الكلام الذي ذكرناه واضح الكلام واضح أن أقوالهم ليست حجة فيرد الكتاب والسنة لأن فلان وبعلم تقول لك قال الله قال رسول الله لكن فلان يقول كذا قل لك قال رسول الله تقول لي فلان أبو بكر وعمر كان لهم قول في مسألة العمضة في التمتع للحج ويرون في ذلك الإفراد حتى لا يهجروا البيت فيقول أبو عباس يقول أقول لكم قال رسول الله تقولون قال أبو بكر قال عمر إني أخشى أن تنزل عليكم حجارة من السماء ومن هم أبو بكر وعمر الشيخين ولكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تقف الأخوة هذا بحاجة لم ينضع حتى اقرأ. خط صغير جدا. هل يتوضيح الاصل الثالث والاصل الستة نشت السؤال من صاحب السؤال? طوائف الناس العلماء ذكرناها. طائفة من العلماء ذكرنا الثالثة. لماذا لا? إنما يخشى الله من عباده العلماء سلك الله خير قد يفوتنا أشياء كثيرة فيه الاستدلال والطرح ولكن نذكر إشارات بالجملة تساعد طالب العلماء إلى ذلك ما الفرق بين العالم والفقير الفقهة العارفة ببعض الأحكام الشرعية لا شك هذا جانفي والعلماء قد يكون لهم معرفة مثلا التفسير والقراءات والحديث لا شك أن العلم أشمل من الفقه الفقه هو الفهم لم تصلنا في الخلف إلا الكتيبات الصغيرة ذلك فضل الله لم الدر منذور خير إن شاء الله غدا أتي لك بهذا الكتاب فضل شهدنا هل يكفي العلم والعمل فقط لا أدعوه الصبر على ذلك لأن الله أمر بذلك حتى تنجو والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا يعني عليهم وعملوا الصالحات عملوا من تشبه بهم وليس منهم وقد بيّن الله هذا الأصل في أول سورة البقرة من قوله تعالى يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم إلى قوله قبل ذكر إبراهيم عليه السلام يا بني إسرائيل الآية ويزيده وضوحا ما صرحت به السنة في هذا الكلام الكثير البين الواضح للعامي البليد ثم صار هذا أغرب الأشياء وصار العلم والفقه هو البدع والضلالات وخيار ما عندهم لبس الحق بالباطل وصار العلم الذي فرضه الله تعالى على الخلق ومدحه لا يتفوه به إلا زنديق أو مجنون وصار من أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقيه العالم إن الحمد لله أحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد فالحمد لله على ما من به من تكرار هذا اللقاء مع أخوة كرام للمذاكرة في كتب أهل العلم وإتماما لما بدأنا في هذه الرسالة المعنونة بالأسور الستة نحن الآن في الأصل الرابع وهو بيان العلم والعلماء والفقه والفقهاء. ذكرنا فيما مضى في العقيدة الواحدة. والاتباع للمصطفى صلى الله عليه وسلم. والجماعة الواحدة. والقيادة الواحدة. وايضا المرجع. الكتاب والصنة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فوكت فيكم ما إن تمشكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه هذه الأدلة صحيحة وردت عنه صلى الله عليه وسلم في بيان ما به تكون النجاح وما بعدمه تكون الهلكة والعطب فركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنتي والناس معها على أحوال كثيرة فهناك من أخذ بالقرآن دون السنة الصنف الأول من أخذ بالقرآن دون السنة وهؤلاء في مقدمهم الخوارج الخوارج. هؤلاء في مقدمهم الخوارج. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصنف. يوشك اياتي رجل شبعان متكع على اليكته يقول ما وجدنا في كتاب الله اخذناه. وما لم نجده ندعه أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهؤلاء في زماننا يسمون بمن القرآنيون الذين يقولون نحن نأخذ القرآن والرد على هؤلاء أن الصلاة ليست مفصلة القرآن فلابد من الرجوع إلى السنة وأن الزكاة ليست مفصلة في القرآن فلابد من الرجوع إلى السنة وأن الحج ليس مفصل في القرآن فلابد من الرجوع إلى السنة وهكذا الصيام سائر الأحكام بل لابد من الجمع بين القرآن والسنة صنف الثاني وهم تركوا الاستشهاد في القرآن فقط يعتمدون على بعض السنن ويقدمون في ذلك آراءهم الصحف الثالث تركوا الكتاب والسنة فلم يلتزموا بها فقالوا صالحة لزمانها وليست صالحة لزماننا فهذا الزمان عصر التطور وعصر الازدهار وعصر التنوير والعقول قد اكتسبت معارف بخلطتها بغيرها فلسنا بحاجة إلى أن نرجع لهذه الأمور القديمة فنحن في عصور حديثة فترك القرآن وترك الصنة ويقال بمثل هؤلاء ضللتم إذا ولم تهتدوا لأنكم تركتم التمسك بها وتركها عنوان الضلال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده فمن لم يتمسك بها فقد ضل إذا ولم يكن من المهتدين وهؤلاء هم من يسمون بأهل الحضارات أو العلمنة أو اللبراليين أو اللادينيين أو الدنيويون أو هكذا مما يسمى بالأسماء في وصف هؤلاء من العصرانيين وغيرهم الصنف الرابع من قالوا نأخذ بالكتاب والصنة ولكن بفهم الواقع وعصرنا فلووا أعناق النصوص بغير مرادها الشرعي فعبثوا بالآيات فقالوا لابد من قراءة جديدة تنويرية لابد من قراءة جديدة للقرآن وقراءة جديدة للسنة فذلك الفهم القديم قديم ولابد من بيان ذلك بفهم جديد جديد فعوده إلى التراث ونخله وهذه فئة ضالة وضلة هذه الفئة فئة ضالة فهم لا يريدون بذلك الرجوع لما كان عليه الصحابة ومن تبعهم بإحسان الصنف الخامس وهم أهل الحق الذين لزموا الصواب فقالوا نأخذ بالكتاب والسنة على ما كان عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وما عليه العشرة وما عليه التابعين ومن تبعهم بإحشان وهكذا فقال الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح هل هناك دليل على هذا أن يكون على ما عليه الصحابة في ذلك نعم هناك دليل يقول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وساءت نصيرا من يبين لنا هنا الكتاب والسنة وفهم السلف الأخوة في المؤخرة في الميمنة هنا في المؤخرة نام عند السارية نام قل اذكر الثلاث في هذه الآية الكتاب والسنة والصحابة مشاقق الرسول نعم هنا السنة الهدى هو القرآن هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رز أليم أليف لامين ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين إن هذا القرآن يهدي للذي يقوم هو هدى وكتابه هداية نعم من المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذين لو اتبعنا غير هديهم ضللنا من هم الصحابة رضي الله عنهم إذن نحن ملزمون بذلك لأن الله أمرنا لأن الله أمرنا بذلك أحسنت فضل إذن هذه هي الطائفة الأخيرة أو الصنف الأخير الذين أخذوا بالكتاب ولو تأملتم الضلال فهذا هو من أعظم أسباب الوقوع في الضلال من أعظم أسباب الوقوع في الضلال في هذه درسة عندك هذه المسألة يكفيك هذا؟ يكفيك؟ نعم كم صنف ذكرنا؟ كم صنف؟ خمسة أصناف بياً العلم ما هو العلم العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولي العرهان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فلان العلم قال الله قال الرسول قال الصحابة هم أولي العرهان هذا العلم العلم آية من كتاب الله أو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح أو أثر معتمد هذا هو العلم أو إجماع معتبر أو قياس صحيح هذا هو العلم وذلك فيما يتعلق في جناب الشريعة وأما الأمور الأخرى فأهلها يوصفون علم الهندسة علم الصناعة والحدادة علم التعدين سائر العلوم الأخرى من الطب وغيره لا تأخذ منزلة العلم الشرعي وكلها علوم قاصرة بحاجة إلى العلم الشرعي كم وجدت عباقرة في هذه العلوم يجهلون العقيدة بل لا يعرفون أحكام الطهارة والصلاة وقد ذلهوا من العلم في تلك الأمور أعلى درجاته ولكن جاهل في حق ربه جاهل في عباداته ومع ذلك يتجد قد ركبه من الغرور والزهو بنفسه الشيء الكثير وهو جاهل بشراء الله فالعلم المقصود به هو علم الشريعة وإذا أطلق العلم هو كذلك والعلماء أي حملته والفقه والفهم والفقهاء هم الذين وفقوا للفهم الصحيح من هم العلماء؟ هل هم الذين لهم لباس معين فإذا لبسوه أصبحوا علما يأتي العراب ويقول أين محمد أين محمد ليس له لباس مميز هل هم الذين يحملون الشهادات الجامعية ما هي شهادة أهل العلم المتقدمين بل ممن لهم الرياضة في زماننا كابن باز وابن إبراهيم وابن سيدي وغيرهم من أهل العلم والألباني رحمة الله على من مات منهم مبارك الله في الأحياء إذن ما هو العلم؟ هل العالم هو صاحب الخطبة الرنانة؟ هل العالم هو الذي يتكلم؟ هل العالم هو الذي يؤلف ويكتب؟ من هم العلماء؟ العلماء وما هي صفاتهم وما هي العلمات الباردة التي تكشف لنا بيان حال العالم العلماء هم الذين تعلموا العلم وعملوا به ودعوا إليه وصبروا على ذلك تعلموا العلم من العلماء ذكر الدارمي في مقدمته عن سلمان الثالث قال لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل أن يأخذ الآخر هلك النأس إذن هذا التلقي فهذا طالب العلم قد تلقى عن العلماء وهذه هي البداية أن يكون هذا ممن تلقى على العلماء العلماء الذين شهد لهم بالفضل والعلم فهو قد تلقى على أيديهم وله في ذلك نسب فمن ليس له نسب في الوالدين مقطوع النسب ومن ليس له نسب في العلم مقطوع النسب فلا بد أن يكون له نسب في العلم فقد تلقى العلم على العلماء وعرف بذلك فمن لم يعرف عنه ذلك فهذه مذمة ومنقصه وثلبة فيه فعلم عند العلماء ومضى على ذلك زمن فيعرفونه بالتلقي وإن بولينا لمن يخرجون هكذا فجأة بين الناس وإذا فلان عالم من هذا فلذلك تكثر الأسئلة عن المجاهين من هذا ولربما طارت له مطوية الآفاق أو خطبة أو شريط أو مذكرة أو رسالة أو كتيب أو غير ذلك فإذا به قد بلغ أمره في الآفاق فإذا بهذا النفرة الذي لا يعرف بالأمس يسأل عن جبال السنة الذين بلغ أمرهم وصيتهم الآفاق وشهد لهم أهل العلم بالعلم فيسأل النكر عن المعرفة أيضا من صفات هؤلاء أنهم أهل عناية بالعقيدة والتوحيد وأهل تحذير من الشرك أهل عناية بالسنة وتحذير من البدع أهل عناية بالاجتماع وتحديد من الفرقة والاختلاف أهل عناية بحقوق ولاة الأمور وليسوا على أفكار الخوارج أهل عناية ببث الطاعات والأحكام الشرعية في الناس وليس الرخص والتهاون والتلاعب في الدين أهل إنكار للمنكرات والمخالفات والمعاصي وعن أصي وهكذا هذه من بعض صفات العلماء فإذا وجدت العالم الذي ينسب له العلم ولا يعتني بالتوحيد والسنة فهذا ليس بعالم هذا من دعاة الفتن فإذا لم يكن في مقدم اهتمامه ما اعتنت به الرسل فهذا عنوان الانحراف ولذلك نؤكد على الكتاب والسنة وفهم استلق الصالح وهذا هو الذي يتواجع الناس إليه ويرجعون إليه فيرجع الناس إلى ذلك والحمد لله عندكم كوكبة من أهل العلم في العالم الإسلامي كله أجمع في كل بلاد معروف فيها من هو على هذا الطريق فيرجع الناس إلى هؤلاء فيستنيرون بتوجهاتهم على خط السلف العلماء يعلمون الناس التوحيد والسنة ويحذرون من الشرك والبدعة فإذا وجدت الرجل ينسب إلى العلم وهو يدعو إلى البدع والمخالفات أو السكوت عنها أو التجاوز فيها فاعلم أن هذا الرجل فلا يكن لك إمام فإنه من المخالفين ومن الذين سمى الله فاحذروه العلماء مصابيح الدجا أدلاء للخلق هم كالنجوم يحتدي بها الساري هم كالنجوم رجوم على أهل البدع والباطل هم كالنجوم زينة لهذه الأرض فخيرها هم العلماء الذين بتقدهم يكون الشر والاختلاف والتفضل فيتولى الناس جحال فيضلون ويضلون فقدهم يظهروا خلله الناس العلماء هم النصحة نلغششة العلماء أهل بيان للحق ودلالة للخلق خلق بالتي هي أحسن للتي هي أقوم فاعرفوا لهم حقهم وقدروا لهم قدرهم فكم من ظال قد جعل الله هداية على أيديهم وكم كانوا سببا لحفظ الناس بعد توفيق الله من كثير من الأمور ولذلك توجهت لهم سهام حاقدة مسمومة بالاتهام والتلق والغمز والهمز واللمز والتنقص وقالت السوق فتارة يصفونهم بعلماء الحيب والنفاس فما قيل قديما ما علم فلان وفلان إلا دمه خرقة لأن المرأة تسأل عن ذلك سبحان الله النساء يجهلن ما يخرجن منهن والرجال لا يخرج منهم ذلك ولكن من الله عليم بالعلم ذلك وقال الله تبارك وتعالى يسألونك عن المحيط وتارة تنقصوهم لأنهم جبنا وما علموا أنهم حكما اتهموهم بالجهل بالواقع وما علموا أن هذا العلم لا يزيد العالم به قدرا ولا ينقص الجاهل به قدرا لأنه قائم على قيل وقال وصحف مجلات ولكن أنزلي يا واقعه في أي مكان فليس لك إلا أهل العلم هم الذين يحلونها فتعرض عليهم الوقائع فيعرضونها على الكتاب والسنة ولكن من أعيتهم الآثار والسنة طعنوا في حملتها وتنقصوهم فتجد الطعن في العلماء ومن لم يعرف قيمة العلم لا يعرف قيمة أهله فأرادوا التنقص لهم ليمتجحوا من له معرفة بقيل وقال التي ذمها النبي صلى الله عليه وسلم وهي ما يدعونه بعلم السياسة وهم وأيم الله أجهل الناس بالسياسة فدائما يركبون كبعض الدور ودائما يمتطون وتقضى بهم المعارف وهم ليشعرون حمقا وأما أهل العلم سيعرفونها إذا أقبلت فيحذرنا الناس من الفتن وغيرهم يستشرفها ويقوض فيها وإذا أدبرت كل قال هذه فتنة ولكنهم حذروا منها لما أن أقبلت تنقصوهم أنهم يترفعون عن الناس وفي بروج عاجية ولا يخالطون الناس وما أعظم الفرية ألا يصلون الجمع والجماعة إذن أين يصلون فليخالطون الناس ويختلط بهم الناس ولكن هذه أساليب من أراد أن يصلح الناس عن هؤلاء وهكذا قائمة حاقدة فيأتي من يقول أن الأيام أثبتت أن ليس للأمة من ترجع إليه لأنه يريد أن يرجع إليه هو فلما رجعوا إليه وأمثاله وجدنا هذه الزلابل والقلاقل ولما أن كانت الأمة ترجع إلى علمائها وجدنا الهدوء والسكينة والاستقامة والالتزام ولكن هذا هو ديدا دعاة الفتن وقالت السوء وما أكثر ما يتربون العلماء ويطعنون فيهم وما ذلك إلا لهذا وإن المتأمن اليوم في كثير من من أراد أن يصرف الناشئة والمجتمع عن العلماء فإذا بهم يجمعونهم في غير المساجد ويعتنون أن يجمعوهم في غير المساجد على اللهو واللعب والعبد والكلام والفلسفة فقد سمعنا من يقول القبعات الست والبرمجة العصبية واكتشف ذاتك وأيقظ العملاق وحرق الساكن وهكذا ويظنون أن هؤلاء أسوا بشيء جديد والله ما هذا إلا علم أهل الكلام فلا آية ولا حديث وهكذا لما أن أعيتهم الآثار والصنن أرادوا أن يجمعوا الناس على غير ذلك بل إن العجب العجاب أن يتنافسوا على هذا وأن يعدوه من العلم بل يبرزون أنفسهم المدرب العالمي في البرمجة العصمية ما هذا ولكن صدق الشيخ أن الباطل امتدحوه وأن صاحب الحق قال لا ما عنده إلا قال الله قال رسول الله وهل تريد غير ذلك ماذا قال علماء النفس ماذا قال علماء الإدارة ماذا قال علماء الاجتماع ثم يأتي فإذا أتى بالأسماء الكفار من اليهود والنصارى وعبد الأوثان والبقر فهذا هو العالم فتركوا اسم الشرع فأسموه بالمثقف وأسموه بالمفكر وأسموه بالمنظر صاحب الطرح التنويري وصاحب الثقافة المفكر الإسلامي فوالله ما هذه إلا قائمة من السباب والشتائم التي يراها قائمة من المدش لهم فديننا دين اتباع لا دين فكر وابتداء فنجعل الدين تحت الأفكار بل الأفكار تحت التوجيهات الشرعية قال الله قال رسول الله فاعرفوا يا راعاكم الله حال هؤلاء الذين يريدون أن يصرفوا الناس عن هذا فلذلك لا يريدون أن يرجع الناس إلى العلماء ولو تأملتم الخمسة التي ذكرنا لكم في الاجتماع فأعود لها طليل خذ كتبك يا أخي فالعقيدة الواحدة تجد هؤلاء لا يهتمون بها أنا قلت وحدة العقيدة فبعض الأخوة أشكل علي طيب العقيدة الواحدة فتجدهم قد اختلفوا في ربهم فلو رأينا إلى أكبر الفرق الموجودة الآن ممن تسمى بالجماعات الإسلامية ونظرنا إلى مؤسسيها هل هندية جشدية سهروردية قادرية نقشبندية إمامها ومبتدعها ومخترعها صاحب ملازمة للقبور والكشف ومشهور هذا ومستفيد وهم يذكرون هذا والمصرية حصافية أشعرية تفوضة فهؤلاء هم مؤسسوها فأي عناية في العقيدة عندهم وأي خير سيأتيه من بعدهم وهم على الآثار والخط يسيرون لمن قد اخترعوا له ماضي الأمور وأما في المتابعة فاتباعهم لهؤلاء المؤسسين لا للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في كل شيء هم يأتون إنما ينظروا إلى ماذا قال فلان وفلان وعلى هكذا قس في كل من تفرع عنهم وإن كانت الهندية محافظة على نفسها بخلاف المصرية فقد انشطرت إلى فرق كثيرة كلها من حيث الأصل تقدر الأول المؤسس ولكن لا ترفع للعقيدة شأن ثم إن الهندية صوفية ومنحاها معروف وفي الأحكام حنفية متشددة بلا ولو قلت لا قال رسول الله قال قال الإمام الأعظم أبو حنيفة ولا شك أن له منزلة ولكن ليست مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين وحدة الجماعة فمن معهم معهم ومن ليس معهم ليس من جماعة المسلمين بدليل أن كل منهم يريد أن يدعو إلى جماعته لأنه لا يرى هؤلاء على ذلك ولربما مارشت الهندية شيئا من التكفير المبطل بدليل أنهم إذا أتوا في بلاد الإسلام قالوا هذا فتح عظيم فقد خرج معنا كذا وكذا فيتعاملون مع دعوتهم كأنهم في فتح وجهات ويجعلون ذلك كأنه دخول هؤلاء في الإسلام فجعلوها رمز من يأتي فيه فقد فتح الله عليه فدخل أين كان في ماذا وكذلك غيرهم بل كل منهم يرى أنه الفرقة الناجية والطائفة المنصورة وهم قد خرجوا عن ذلك لأنهم خالفوا في ذلك فأين فهم العلم والعلماء عندهم مع هذا التشرد الإمرة فكل منهم عنده أمير وجعلوا له الإمارة وجعلوا له البيعة وجعلوا له السمع والطاعة وأما في المرجع فلا يرجعون للكتاب والسنة إنما كل منهم يرجع إلى مرجعه فهؤلاء إلى ما يسمونها بالشورى وأولئك إلى ما يسمونها بالمجلس للتنظيم فقد خالفوا في الخمس انتبهتم ولذلك تجد لهؤلاء مراجع إذا أفتى أهل العلم أتوا فناقضوا فتوى أهل العلم ينظروا ما مدى أثرهم على الناس ويتعمدون المخالفة ومر في الأمة أمور أكثر فيها جمع من أهل العلم وخالف هؤلاء الشواذ وهكذا إذن من لم يعرف العلم والعلماء قد يقترب بمن يتصف بصفاتهم وهكذا فانتبهوا بارك الله فيكم بمسألة أن الرجوع إلى أهل العلم لا لدواتهم إنما لما يحملون من كتاب وسنة فلا نرى العصمة في علمائنا والناس في العلماء على طوائف طائفة قد غلت فكل ما قال العلماء ما مجال للكلام به وطائفة في المقابل تركت هؤلاء فلا يرونهم علماء وتنقصوهم فالأولى فيها شبه من الرافضة والثانية فيها شبه من الخوارج فالخوارج قد تركوا الصحابة من يحضره في ذلك دليل أصحاب الحلق ماذا قال لهم بالمشعود لما أنكر عليهم الذكر فقال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأنتم مفتتحوا بضلالة ثم قال هذه آنية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تنكسر بعد وهذه ثيابه لم تبلى وهؤلاء صحابته متوافرون فدل على أن تلك الحلق ليس فيها أحد من الصحابة وأنهم لم يرجعوا لأحد من الصحابة في سؤالهم عن هذا الفعل وأن الأمر انظروا مفتتحوا بعض ضلالة قوله مفتتحوا وهنا أنكر عليهم الوصف ولا الأصل أبو موسى الأشعي لم يرى ماذا قال قال أنا إني رأيت أمر أنكرته وما رأيته إلا خيرا فالأمر الخير اللي هو من حيث الأصل في الاجتماع على الذكر ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله لكن من حيث الوصف لا على خلاف الهدي فالأمر كانت كتاح باب لكن في النهاية يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنونا يوم النهر والي فلذلك يقول أهل العلم اعلم أن البدعة وإن كانت صغيرة فإنما تقود إلى إلى السيف وقالوا عبارة أخرى أن أهل البداع يختلفون ولكن يتفقون على السيف كلهم يرون الخروج وأول الخروج أن كل جعل له جماعة مستقلة وإمام مستقل وضيعة مستقلة وهذا لون من ألوان الخروج واضح فكلهم فيهم وصف من الخواج قال بيان العلم والعلماء والفقهاء وبيان من تشبه بهم وليس منهم ذكرنا ذلك ثم ذكر الآيات الوالدة في سورة البقرة أيدي وصفني إسرائيل وماذا يجب أن يكون من العلم وماذا غيروا وماذا بدلوا وماذا كذا ففيه من الناس من وقع في شبه من علماء اليهود وهناك أولياء وقعوا في شبه من علماء النصارى فمنهم من عبد الله بغير علم ومنهم من علم ولم يعمل وها كيف قال ويزيده وضوحا ما صرحت به السنة من هذا الكلام الكثير البين الواضح للعام البديل ثم صار هذا أغرب الأشياء أغرب الأشياء على الناس لأنهم لم يميزوا بين العالم ومن تشبه بأهل العلم فكم من ضلال جهال ضلوا وأضلوا وصار العلم والفقه هو البدع والضلالات فتجد داعية من دعاة الضلال والبدع ومع ذلك يقال هذا مفتي وهذا عالم وهو من دعاة البدع وخيار ما عندهم لفس الحق بالباطل قال فلان وقال فلان وقال فلان فيحتار الناس ويبقى يتعلمون ولكن قل قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يسعك هذا قال الله قال رسوله قال الصحابة هذا العلم ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين بل الدين هو ذلك الدين فتناقضها الناس كونك جاهد التألم فصار الذي لا يتفوه بالعلم إلا زنديق ومجنون لماذا؟ كيف تريد أن تجمع الناس عن الكتاب والصنة والله إن لم يجتمعوا فماذا يكون؟ يكون ضلال حرف فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول تركت فيكم ما إن تمسكتم به وإن تضلوا يعني إن لم نتمسك به فماذا؟ ضلالنا إذن ولم نكن من المهتدين إذن العصمة في الكتاب والسنة وسيأتي بيان في الأصل السادس أن الكتاب والسنة صرفوا الناس عنها من المعاملة معها مباشرة إلى غيرها وصار من أنكره وعاداه وصنف في التحذير منه والنهي عنه هو الفقه العالم يحذرون من العلماء ويحذرون من طريقة أهل العلم وما عليه السلف الصالح وربما تأتي من يقول لك اترك هؤلاء اتركها عليك بفلان فلان عنده سلوب تربوي هؤلاء العلماء كلامهم ما تفهم كلام قوي ما تفهم انظر قطاع الطريق يأتون الصغير الغير الذي لا يعي ولا يعلم فيقطعون عليها الطريق هذا كلام قوي ما يفهم كلام العلماء أي الناس ما يقول قال الله قال رسول الله هذه خاطبها النبي صلى الله عليه وسلم من في زمانه ويخاطب كل أهل زمان بذلك وما أيسر وما أسهل من القرآن والسنة سهلة واضحة وما أشكل عليك فيها انظر ما قاله الصحابة هل يخبأ فهمها خمسة عشر قرن حتى يأتينا قراءة جديدة للشرع وهناك من يريد أن يدون تدوين جديد للشرع وأحكامه وفهم جديد العالم هو صاحب العناية في كتاب الله صاحب العناية في التفصيل صاحب العناية في الحديث صاحب العناية في صحيح من ضعيفه صاحب العناية في أقوال الصحابة وفهم الآذار صاحب العناية فيما به الإجتماع إلى الاختلاف يراعي مقاصد الشريعة صاحب اهتمام بما فيه ألفة ورحمة ذأب عن حما الشريعة لا يخاف في الله لوم تلائم هذا هو الآلم ففي الحديث يعتني بها أشد العناية في صحيحة دون ضعيفة ويحتم بذلك ومع ذلك نجد هذه الهجمة الشرسة على علماء الصنة سواء من المتأخرين أو قبلهم أو من المتقدمين فكم تكلموا على علماء الصنة وكم هلبوا فأول من طعن الخوالد طعنوا في من؟ في رسول الله صلى الله عليه وسلم طعنوا في الصحابة ومن بعدهم كذلك طعن ثم أتى الروافض فطعنوا ثم المرجئة ثم المعتزلة وهكذا سائر الفرق إلى فرق هذا العصر وما من فرقة خرجت ورجعت ما من فرقة خرجت ورجعت ربما يرجع البعض دون البعض فانتبهوا واعرفوا العلم وأهله والفقه وأهله أسأل الله تبارك وتعالى أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وبهذا الأصل الرابع ينتهي درس هذا اليوم وقد تناولنا فيه هذا الأصل وهو أجوع الناس إلى من يستفيدون منه فالكتاب والسنة لا تنطق بنشتها إنما علماء يحملونها ثم يضفونها في الناس بالتي هي أحسن بالتي هي أقوى إنه ولي ذلك والقادر عليه صلى الله وسلم على محمد عندكم شيء؟ جبك لم تكمل أقسام الناس في العلماء ما ذكرنا ثلاث أصناب نعم القسم الثالث من يعرف العلماء قدرهم وينزلهم منزلتهم ولا يتبعهم في أقطائهم مع بقاء حقهم وكرمتهم يعرف لهم فضلهم وقدرهم ولا يتبعهم في خطأهم فأهل العلم بشر يصيبون ويخطئون ولكن فرق بين من هو على أصول أهل السنة ومن هو من أهل الفدع فأهل الفدع لا كرامة لهم ولكن علماء السنة أهل السنة لهم قدرهم ولا يتبعون في أخطائهم فرضما وقعوا في خطأ وعولت رضما يكون هذا الخطأ في العقيدة كما حصل من ابن الخزيمة ومع ذلك رد عليها أهل العلم وهو ابن خزيمة وغير كثير من الأمثلة طبما أهل العلم يضد بعضهم على بعض في المسائل الأحكام وغير ذلك ربما يقول بعض العلماء بمقالة خاطئة فأقوال الرجال لا يحتج بها أقوال العلماء لا يحتج بها إنما يحتج لها أقوال العلماء يحتج لها ولا يحتج بها نرجو نبذة عن الأصل الثالث ماذا تقصد بالأصل الثالث؟ السائل هذا أين؟ إذا غاب السائل غاب الجواب ترجمة نانسي قنقر هنا سائل السؤال الأول ما عرفت أقرأ السؤال الثاني أجبنا عليه في أخطاء العلماء نجد توضيح بين العلم والهداية يعني الفرق بين العلم والهداية العلم بالتعلم العلم بالتعلم ما يأتي فيه وضات تنام ثم تصبح وإذا بك عالم هذا ما يكون هذا تجده عند الدعوة الهندية التبليغ تروح معهم يلا قم بيّن عالم يفتح الله عليك العلم بالتعلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلم يتعلم لا يستطيع يتكلم تعلم ثم تكلم أما أن تتكلم قبل أن تعلم هذا ظلل فلا بد أن تعلم ثم تكلم تعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فبدأ بالعلم قبل القول والعمل فقول وعمل قبل العلم وقلق وأما الهداية هي نوعين هداية الدلالة والإرشاد وهذا من دور العلماء وعلى رأسهم الأنبياء ومقدمهم محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال الله فيه وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم وهناك الهداية القلبية التوفيقية وهي أن يشرح الله صدر العبد وقلبه أن ينتهي للطاعة وأن ينتهي عن المعصية وأن يرغب معرفة العلم للعمل والتعبد والاعتقاد هذا هو المنهج الصحيح لمعرفة العلماء نعيد الدرس كيف؟ أين من فلسطين في كلية الدعوة وصول الدين جامعة القدس أين هم تعالوا سرعة خذوا ما ليس عندكم ولا يكون مكرر كيف نعرف العلماء حقهم وقدرهم فإنه مهما فعلنا نحن مقصرون نعم دبعنا عراضهم إن شوف الناس ما عندهم من خير ومحاسنهم بلغ العلم الذي تعلمت عن طريقهم إلى الناس حقوق العلماء كثيرة الميزان في معرفة علماء الحق من علماء الباطن أن علماء الحق يدعون إلى الحق لا الذي أخذ من هذا يأخذ ثاني أن علماء الحق يدعون إلى الحق وليس بعد الحق إلا الضلال راجب الناس تجاه ولي الأمر من البيعة والنصف لهم والنصلة لهم إلى آخره حتى نضبطها. راجع درس الأمس. الذين يقولون الصحابة رجال ونحن رجال. فلا نتبعهم ونخالفهم. نعم هم رجال وأنتم رجال. ولكن ليس الرجال سوا. أولئك رجال صاحبوا محمد صلى الله عليه وسلم وامرنا محمد صلى الله عليه وسلم ان نقتدي بهم فقالوا سنة خلفاء الراشدين المهديين من بعد واما انت من امرنا بالاقتدابك ويدعو المصلح المرسلة وطاجع أصول الفقه هل من ترغيب الشباب في طلب العلم؟ الحمد لله كلكم جايين تركتوا النوم وتركتوا إن شاء الله هذه جيتكم وردة في طلب العلم فمثلكم يعني ما شاء الله تبارك الله ولو زكيكم عن الله عندهم الحرص ما يأتي فدروس الفجر لا يأتي ليها في الغالب إلا حريص على التحصين فأسأل الله يثبتكم ويففقكم ويرزقنا وإياكم الإخلاص والعلم يا طلاب العلم يبيل صبر يبيل صبر يبيل الصدق يبيل عمل بما تعلمت تعليم للناس بما علمت رأفة ورحمة ومحبة بينكم وتواصل وتواصي والعناية في الكتب والعناية في الفائدة من أهل العلم وهكذا ولا تتكبر فإذا علمت وحفظت أنك بلغت منزلة لست في حاجة تسمع من غيرك فطالب العلم لا يزال يتزود فأذكر مرة رحمة الله عليه شيخنا الشيخ بن باز سئلها في مسألة في الحج قال السائل يأتينا غدا يريد راجع المسألة فراجعها ثم أجاب قال ما أنا ألا طالب علم قد تفوتنا المسألة فنراجعها فنعيد السائل الإجابة عليها الإنسان مهما بلغت منزلته طلب العلم صفه الشاب الصغير والشيخ الكبير فإن وقع في نفسه يوم أنه قد اكتهى عن تعلم العلم فهذا أول بداية العطب من صاحب هذا السؤال؟ فتحث على طلب العلم هكذا؟ من هو؟ نطيق كتب تعال ها؟ ما فينا شهيد جزاء الله خير النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول أين السائل عن كذا؟ رجل نعم انا يا رسول الله. طيب. راحت عليك. لماذا نعتذر مسألة الولاء والبراء من مسائل العقيدة? اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. اوثق عرى الايمان الولى والبراء. اذا الولى والبراء كيف نجعلها بالعقيدة? هذه مسكلة. هذا سؤال طبيعي جدا. قد يراجعها ومن ثم ينشأ. كيف نجمع بين حديث لو أن فقى أحدهم مثل أفع الزهدل ما بلغ مدى أحدهم نصيفه فالآن أمر الحديث الآن من فيه أجل الخمسين أي فقط في هذه الميزة ميزة الصبر مع زمن الفتن وأنهم عندهم من يناصرهم كيف ندعو من يقول أن القرآن والسنة غير صالحة لزماننا بصالحة لزمانهم؟ ذكرنا ردينا عليها أولي له؟ ما ردينا عليها مسألة من يقول القرآن والسنة؟ هي صالحة لكل زمان وما كان؟ أهمية العمل؟ طلب العلم أفضل نوافل العبادة ومع ذلك نجدهم عباد كيف نجمع بين ذلك؟ العمل أنواع فطلب العلم مما يعين على العمل كيف تعمل وأنت لم تعلم كيف تعمل وأنت لم تعلم فاعلم أنه لا إله إلا الله فلذلك بواب البخاري باب العلم قبل القرض والأمل وصل الشيخ أمر في المؤخرة أريد هذا الكتاب هذا ذب الأحمد عن مسهد الإمام أحمد والرد على من طعم في صحة نسبته إليه زعم أن القطيع زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعيفا وتحقيق أنه لازوايد القطيع فيه أو عليه تأليف الشيخ محمد ناصر الدين الباني بطلب من سماحة الشيخ عبد العزيز الباز هكذا أهل العلم يذب بعضهم عن بعض ولو كان بينهم ألف سنة هذه هي الظحم التي يتواصلون بها وعليها الكتاب والسنة فهذا هدية في المقدمة أخذوا والذين صلوا في المسجد النبوي يدركهم شيئا من هذا خلال هذه الأيام لم أخذ ولا مجلد واحد تعال واخذ هذا المجلد الذي قال لم أخذ ولا مجلد واحد هو أنت تعال خذ اثنين مو واحد هذا واللي تحته واخذ هذا بعد معه طيب هل يمكن أن نضيف تقسيمات العبادة هذا الشوفه إن شاء الله بك policies من لريد كتاب الصالحين؟ الكتاب، تعال خذ كتاب رياض الصالحين تعم، أنت اللي كاتب، أريد كتاب رياض الصالحين من للكتاب أريد كتاب رياض الصالحين؟ خذ هذة، سؤالك وكتابك هذا كتاب رياض الصالحين ما السبب في كون جواعد غفاء؟ يعرفون بالتساهل والتميع في جوانب الدين من العقيدة وغيرها ولكنهم في مسألة الحاكمية يشددون تشديدا عجيبا فما السر في هذا لأنهم يريدون أن يحكموا بالإسلام الذي هم يريدون بدليل أنهم لم يحكموا شرع الله في المؤخرة لم يقيموا شرع الله في مسألة الأسماء والصفات أين التحاكم في الأسماء والصفات لماذا لم يحاسموا إمامهم في الأسماء والصفاتهم أشعرية مفوضة السلام عليكم ما فهمت ما فهمت مش هذا مفكيد شيخ عمرو صاحب سريح رهب علي فرصاتك انتهاك فرصاتك انتهاك اي لا انا اول اول اوشف صاحبك سريح تريد هذا يعني انتهى تريد آخر؟ تعال خذ هذا وخذ هذا واحد تعال خذ اثنين مجلدين شيخ عمرو صح؟ اه انا لم اأخذ كتاب واسدحي ان اقول ماذا نصنع تعال بخفية واخذ بخفية لو احتج هؤلاء الذين يدعون بعلماء الواقع على العلماء المعتبر قولهم لقول ابن المسعود ان الخلاف شرق ماذا نرد عليهم ما فهمت كلامه ما فهمت ماذا يعني ممكن يفاهمنا ما فهمت فهمتم شيء من هذا رد بالله السلام عليك كيف تكون المحبة والمودة والتراحم بين طلاب العلم تكون بالمودة والتراحم المودة والتراحم أن يود له الخير وأن يرحمه وأن يكون مرش في قنبه وأن لا يكون بينهم حدة في النقاش فالغرض للجميع معرفة الحق فلست بحاجة أن تجلب مع الحق رفع الصوت وقترة إشارة اليد وربما تقابضة الجيوب وربما تضاربه وربما هذا علم أنت أعرض السنة ومشي لا تجادل أعرض السنة وأمشي أشوف اللي رفقه التاجم بالصفة صف دبلي منه رفق الموازية على الصف اشتركوا في القناة دنياكم. وما يمنع البطل بجماته. ليس معنا هذا. لكن لا تزال علم يعني ما نأتي ونقول وقد قال الله تبارك وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم وشهد لهذا العلم. ايه العلم? العلم قال الله قال رسول الله. ما هو العلم الذي شهد لقال الله قال رسول الله? العلم قال الله قال رسول الله. فالأمر المزكى ليس في حاجة إلى أمر غير مزكى مضت على من يقول لأن الدعاء لولاة الأمور على المنادر من البدع جزاكم الله خير نقول ما قاله الضربهاري في شرح السنة قال ومن علامة السني أن يدعو ليولاة الأمر ومن علامة البدعي عدم الدعاء وأما وقت الجمعة فهو محل إجابة محل إجابة ممضان الإجابة ولا شك أنه بالدعاء له خير عظيم وهذه سنة عمر بن عبد العزيز وقيل أنه الخامس ما هو الموقف الصحيح من أهل البدع وكيف نعامله صاحب هذا السؤال يأتيني غدا أعطيه كتاب موقف أهل السنة والجماعة من أهل البدع للشيخ إبراهيم الضحيلي مجلدين أسس يعرف أنه يبي له كرام طويل صاحب هذا السؤال غدا له كتاب الضحيلي مجلدين عسى ما أنسلس هل من نصيحة للطلاب العلم الذين يحفظون المتون وحديث النبوية ولا يعتنون بالعمل بها سيعملون العلم سيعملون من تعلم سيعمل بإذن الله ويسأل الله يرزقنا وإياكم الإخلاص فيتعلم ويعمل يتعلم ويعمل إمام أحمد يقول ما حفظت حديث من أحاديث الله صلى الله عليه وسلم إلا وعملت به وما دونت في هذا المسند إلا وقد عملت به حتى الحجام أذهب للحجام ان يحرصوا ان تؤكدوا ان نطلب منكم ان تؤكدوا على الطلبة هيحرصوا على الكمال في الاخلاص في حضور الدرس وهو ما عند الله الدار الاخرة برفع الجهل عن نشرة ثم بعد ذلك انحصر على كتب فلا بس. يا اخي الكتب هذه جبناها حتى تستفيدوا منها. ان شاء الله ما لها علاقة في اخلاص طالب العلم. بالاكس هي مما تعين على العلم. وصاحب هذا الكتاب له كتاب صاحب هذا الكتاب له كتاب يتفضل يأخذ من كل شيء نسقى على حرصه ونصيحته فنقدر لهذا الكلام وفقه الله وركهه ما هي الغابة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن كثير من يحتجون بهذا الأصل لتمريره على كل أن يأمر بالمعروف بالمعروف عالما به وأن يحذر عن المنكر بالمعروف عالما به يعني يأمر بما هو عالم به بالمعروف ويحذر بما هو يعلم أنه منكر بالمعروف واضح هذا هل هناك توضيح بي قول القائل العلماء أقوالهم احتجوا لها وأقول القائل أعتقد ثم أبحث عن دليل يوافق معتقدهم هل يصح أن يقال احتج لها ان صحت فقد نضج التوضيح. على كل هذا التوسع في هذه الكلام الذي ذكرناه واضح. الكلام واضح. انهم اقوالهم لا ليست حجة فيرد الكتاب والسنة لان فلان وبعلم تقول لقال الله قال رسول الله يقول لكن فلان يقول كذا. قل لك قال رسول الله تقول لي فلان. ابو بكر وعمر كان لهم قول في مسألة العمرة في التمتع للحج ويرون في ذلك الافراد. حتى لا يهجروا البيت. فيقول ابو ابو ابو ابن عباس يقول اقول لكم قال رسول الله تقولون قال ابو بكر قال عمر اني اخشى ان تنزل عليكم حجارة من السماء. ومن هم ابو بكر وعمر الشيخين. ولكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تقف الأخوان. هذا بحاجة إلى منظار حتى أقرأ. خط صغير جدا. هل يتوضيح الأصل الثالث أو الأصل الستة؟ نشت السؤال. من صاحب السؤال؟ طائفة الناس والعلماء ذكرناها طائفة من العلماء ذكرنا الثالثة ما ذلك؟ إنما يخشى الله من عباده العلماء ساكر الله خير قد يفوتنا أشياء كثيرة في الاستدلال والطرح ولكن نذكر إشارات بالجملة تساعد طالب العلماء إلى ذلك ما الفرق بين العالم والفقيه الفقيه العارف ببعض الأحكام الشرعية لا شك هذا جانب فيه والعلماء قد يكون لهم معرفة بمثلا التفسير والقراءات والحديث لا شك أن العلم أشمل من الفقه فالفقه هو الفهم لم تصلنا في الخلف إلا الكتيبات الصغيرة ذلك فضو الله لم تدر منذ خير إن شاء الله غدا نأتي لك بهذا الكتاب فضو شكرا هل يكفي العلم والعمل فقط لا الدعوة هو الصبر على ذلك لأن الله أمر بذلك حتى تنجو والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا يعني عليهم وعملوا الصالحات عملوا وتواصلوا بالحق هذا الدعوة وتواصلوا بالصبر هذا الصبر لابد من هذه الأربع