موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

الأصول الستة

الدرس 3

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هاديره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وما بعد سوف نكمل إن شاء الله اليوم الأصول الستة وأيضا سنقرأ متن القواعد الأربع إن شاء الله وسوف يوزع عليكم الكتاب بالأمس الأول وزعنا نسخة فيها كتاب التوحيد وكشف الشبهات والأصول الثلاثة ومن ضمنها القواعد الأربع وبعضكم أخذ منها من أخذ منها يرفع يده هي ثلاثين نسخة من أخذ منها يرفع يده سوف نوزعها اليوم الذين أخذوا أتمنى أن لا يأخذوا اكتفاء بما عندهم الذي ليس عنده خذ نصفه اجلس مكانك سوف تصلكم الكمية كثيرة نعم عندك أنت في أي صف تدرس؟ ها؟ عادك ما درست؟ إذا درست أعطيناك كتاب أو هذا الكتاب تأخذه إذا درست تقرأ فيه اجعله عندك في البيت إذا صرت كبير تقرأ فيه أعطي الجميع أعطي الأخوة خلفك نبدأ إن شاء الله تناولنا بالأمس أصلين ما هي؟ نعم إذن وحدة القيادة ووحدة المرجع والمنهج باقي شيء من الكتاب زاد بارك الله فضل نعم اقرأ هذا زاد خذ خذ هكذا اعطني نصفها ايها الناس المجموع بالنسبة للأصول وصلنا إلى الأصل الرابع من يعيد الأربع أصول؟ من يعيد الأربع أصول؟ نعم الأول في الإخلاص والثاني في الجماعة والثالث في الإمامة والرابع في المنهج والمرجع إلى الكتاب والسنة الآن نبدأ بالأصل الخامس نعم بيان الله سبحانه لأولياء الله وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله المنافقين والفجار من ولي الله الأولياء هناك أولياء الرحمن وهناك أولياء الشيطان ما هي صفات أولياء الرحمن اكتب صفات أولياء الرحمن أن يكونوا أهل توحيد امتثالا وتعلما وتعليم اثنين أن يكونوا محذرين من الشرك ومن أهله ثلاثة ولي الله هو المتبع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفل آثاره الداعي إليها ولي الله هو المبتعد عن كل البدع بأنواعها المحذر منها ولي الله هو المستقيم على الطاعات ولي الله هو البعيد عن المعاصي والمنكرات ولي الله هو الداعي لاجتماع الكلمة المحذر من طرائق الخوارج والفرقة ولي الله هو البعيد عن الشهوات والشبهات ولي الله هو من يمتثل أخلاق النبوية ويمتثل المعاملات الشرعية هذا ولي الله هذا حبيب الله الذي يتقرب إلى الله في الطاعات والنوافل فيحبه الله فإذا أحبه كما في الحديث المشهور حديث الولاية كنت سمعه الذي يسمعه بي فبصره الذي يغصر به وكنت يده الذي يبتش بها إذن هذا ولي الله هو في حفظ الله في كنف الله في رعاية الله وإذا رأيت من نفسك قد زاغ منك البصر أو زلت منك القدم أو وقعت في استراق السمع لمعصية أو غير ذلك فاعلم أنك قد أوكلت إلى نستك لست في حفظ الله فولي الله في حفظ الله يحفظ سمعه ويحفظ بصره ويحفظ جوارحه فإذا رأيت أن جوارحك بدت تتفلت في غضب الله من شرك أو بدعة أو معصية أو غير ذلك فاعلم أنك قد أوكلت إلى نفسك لست في حفظ الله هذا خطر انتبه أن تكون مستدرج تأتيك الخيرات والعطاء من الله وأنت في هجور ومعصية الله سواء بشرك أو بدعة أو كبائر الذنوب حمان الله وإياكم انتبه فقد يستدرج الإنسان نسأل الله أن يسترنا وإياكم بستره وأن يتولانا برعايته وكان من دعاءه صلى الله عليه وسلم اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي هذا ولي الله سواء كان عربيا أو عجميا أو أبيضا أو أسمر أو أحمر أو مسلم بالولادة أو مسلم بالشهادة سواء كان أيما كان هذا ولي الله هو حبيب الله القريب من الله المحفوظ بحفظ الله لأنه سار على هذه الأمور التي ذكرناها نعم قال رحمه الله ويكفي في هذا آية من صورة آل عمران وهي قوله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم الآية وآية في صورة المائدة وهي قوله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الآية وآية في يونس وهي قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون إذا هذا ولي الله هو المتبع قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هذه الآية فاضحة كاشفة تبين حقيقة الولاية والاتباع فولي الله لا يقدم أحد كائنا من كان عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم إذن المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التقديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم تستطيع أن تقول بهذا العنوان لهذا الأصل وحدة المتبوع المتبوع رسول الله واحد لكما يجعلون مذاهبهم تقدم على اتباع السنة أو طوائفهم أو أشياخهم فمنهم من غلى فقال كل آية في كتاب الله أو حديث عن رسول الله يخالف مذهبنا فالآية منسوخة والحديث ضعيف فجعل الأصل مذهبة وليست السنة أو من يقول قدوتي لما سئل من قدوتك فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انتبه وهذا موجود في نشرة مرآة الجامعة لما سئل منع القطع منقض وتقى الحسن البنى ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهناك من تشبهوا بهؤلاء حتى في هيئاتهم حتى في أشكالهم حتى في لباسهم حتى في كتاباتهم جعلوهم متبعين مقدمين حتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يخالف الاتباع ولذلك كل الطوائف جعلت مقدميها مؤسسيها فجعلتهم هم القدوة جعلتهم هم القدوة وهم المتبوعين وهذا ملحظ فمن قدم أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما تقدم إنما تأخر فالتقديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو المقدم وهو المتبوع صلى الله عليه وسلم ولذلك هؤلاء غلوا في ما هم فيه من بدع وهذا فرق بين السني والبدعي فالمتبع يقتدي ويهتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وفي أفعاله في ليله وفي نهاره في إقامته وفي أسفاره في مأكله في مشربه في ملبسه في سائر أحواله في سوقه في تعامله في أهله في أخلاقه في كل شيء هو مع السنة إذا تناول تناول وفق السنة إذا شرب شرب وفق السنة إذا أكل إذا لبس إذا صلى صلوا كما رأيتمني أصلي من توضى نحو وضوئي هذا خذوا عني مناسككم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هكذا سني في كل شيء يتذكر السنة في كل لحظة السنة معه ليست السنة يوم في العام يحتفل به بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فيذكر النبي صلى الله عليه وسلم هو يذكر النبي في كل يومه في كل أحواله منذ أن يستيقظ يقوم على السنة الحمد لله الذي أحياني بعدما ماتني وإليه النشور في فراشه عندما يتقلب ويأتيه ما يكجر من منام يقوم وقل السنة ينفذ عن شماله إذا أراد أن ينام بدأ مستيقظا باسمك اللهم أموت أحيا من نقضته منامه وفي حتى تنقلبه في منامه فلما يستيقظ بضوء على السنة صلاة على السنة وهكذا معه السنة في كل أحواله هذا الذي هو على السنة هذا حبيب الله هذا المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم هذا محب صادق قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وليس اتباع النبي صلى الله عليه وسلم أن نجتمع بالطبور والرقص في يوم ونسميه يوم المولد ونقول هذا مولد النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحباب النبي فنرقص ونأكل ونشرب لأننا نحب الرسول كذاب ليست هذه محبة الرسول أنت تحب تأكل وترقص تلعب لو كنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم لاتبعت النبي صلى الله عليه وسلم اتبعت في صلاتك في عبادتك في كل شيء فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا عقيدتك ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا لزوم الصنة والاتباع ليس أمر اختياري بل واجب شرعي لأن الله خلقنا وأمرنا وما خلقت الجن والإنس إلا إلا ليعبدون وسيأتي تفصيل هذا في شرح القواعد الأربع إذن أنت مأمور بالاتباع الاتباع أن تخطو خطى محمد صلى الله عليه وسلم في عبادتك عقيدتك صلاتك اخلاقك معاملاتك في كل شيء وإذا تركت أنت على خطر لأنك مأمور بأن تستقيم على ذلك فاستقيم كما أمرت لا كما اشتهيت أو كما أردت أو كما رغبت أو هويت أو اتويت لا إنما كما أمرت أي أمر آية في كتاب الله أو حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاتباع فأنت تسير وفق الأمر لماذا؟ لأنك عبد مأمور هذا دينك هذا دينك مهما حصل من خلال ترجع فلو ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ما يكون حتى الحرج ما عندك حرج بكل فرح وسرور وأريحية مبتهجا مغتبطا أنمن الله عليك في اختفاء واهتداء لسير محمد صلى الله عليه وسلم وإذا تركت ذلك فإنك على خطر عظيم فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذن واجب الامتثال لا تترك لا تنازع لا تشاق ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصده جهنم وساءت مصيرا إذن الاتباع واجب شرعي وليس اختيار شخصي وواجب أن تمتثل عقيدة السلف أن تكون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وعندما نقول السلف الآية ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى هنا السنة والقرآن ويتبع غير سبيل المؤمنين من المؤمنين؟ ذاك الزمان الصحابة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا هكذا على خط الرسل فبهداهم فاقتده هذا هو المنهج الرباني هذه الشرعة هذا هو المنهاج الصحيح هذا ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فيأتي من يقول المنهاج كلمة محدثة لأنك جاهل بالقرآن والسنة لأن هذا المنهج في القرآن مذكور ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسير على هذا الأمر لأن هذا هو دين الله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك وذلك دين القيمة هذا ديننا وما أمروا هذا الأمر إلا ليعبدوا الله التوحيد مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك وذلك دين القيمة هذا هو ديننا امتثال الأمر هنا تنجو يا عبد الله وهذا معنى الاتباع فأنت تتبع ولا تبتدع ما البدعة البدعة من حيث اللغة إحداث الشيء أي إيجاد على غير مثيل سابق ومنه قوله تعالى بديع السماوات والأرض أي أوجدها على غير مثال سابق لها أما من حيث الاصطلاح أكتب البدعة طريقة في الدين مخترعة يضاها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصوا ولا وصفا من يعيد ما أخذ كتب من الذي لم يأخذ كتب ما أخذ صدر يكفي شجاعتك في الاستعداد للجواب فالطالب العلمي يكون شجاع ما يكون جبان ما يهاب حتى لو أخطأ صح أحلى أجل ممتاز فالاصطلاح سريع فالاصطلاح طريقة مخ يضاهى بها الطريقة شرعية لم يأتي عليها دليل صحيح تابع وإذا ما كتبت كتب اقرأ اللي كتبته نشرح التعليق ما معنى طريقة في الدين يعني ما هي طريقة دنيوية في الطريقة الدنيوية نحب الذين يبدعون ويخترعون وينفعون الإسلام وأهله في أمور الدنيا اخترعوا املأوا الدنيا اختراعات تغنين عن الكفرة وما عندهم في كل وسائل ما يعيننا في قوة دنيانا التي يكون بها تقوى أمورنا الدينية وتغنينا عن هؤلاء وهذه من الأمور الكفائية في تعلم تلك الصناع والأمور التي يستغني أبناء الإسلام بها عن غيرهم أبدعوا وأحدثوا وأتوا بالمحدثات التي يحدثها أشياء حديثة في أمور دنيانا ليس الكلام في أمور الدين ومردين لا نكتفي عليكم بالعتيق فقد كفيتم وإن أردنا الخير لو كان خيرا لسبقونا إليه ولذلك من ما يحدث الآن جهل بعض الناس بالشرك وجهل بعض الناس بالبدعة ربما يعرف من حيث الجملة وتقول له ما حكم الشرك قال عوذ بالله الشرك حرام وهو يذبح عند القبر تأتيه القبر لا يذبح الشرك حرام هل عرف معنى الشرك أو تأتي من هو في الحضرة ويتراقص ما حكم البدع قال أعوذ بالله من البدع ما ظهر منها كلها البدع محدثات حي حي حي هل هذا عرف معنى البدعة تعلم ما معنى كلمة حي حي لأنه يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم فيختصرون مما حي ولا هو هو وهكذا يفعلون اتبهتم هذا ما أعرف البدعة فلذلك لابد وانتبهوا فدعوة الأنبياء والرسل دعوة تفصيلية وليست إجمالية يدعون إلى التوحيد بالتفصيل يحذرون من الشرك بالتفصيل يدعون إلى السنة بالتفصيل يدعون إلى السنة بالتفصيل يدعون إلى السنة بالتفصيل ويحذرون من الابدعة بالتفصيل هذه دعوتهم وغالب أصحاب الأهواء دعوتهم إجمالية ربما تجد على المنبر عباد الله عليكم بالتوحيد واحذروا من الشرك ارزموا السنة واتركوا البدعة وهو من أصحاب الشركيات في النذور ومن أصحاب البدع في الحضرات انتبهتم فيأتي من يأتي ويقول يا أخي هو قال عليكم بالتوحيد واحذروا الشرك عليكم بالسنة واحذروا البدعة هذه دعوة إجمالية نأتي في حقائق الأمور التفصيلية فإذا هو قد نسف ما قد ذكره بواقع تطبيقه العملي وحياته ودعوته في الناس فإياك أن تخدع بأمثال هؤلاء أصحاب الأمور الإجمالية فدعوة الأنبياء والرسل دعوة تفصيلية وليست دعوة إجمالية في العقائد والأحكام نشرح التعريف طريقة في الدين مخترعة قوله في الدين أي ما يعتقد أو ما يقال أو ما يعمل لأن هذا الدين أقوال وأعمال وعقد مخترعة ليس لها ما تستند عليه طريقة في الدين مخترعة يضاها بها لأنها ما أحيت بدعة إلا ماتت سنة وما أظهرت سنة إلا ماتت بدعة صراع ما بين السنة والبدعة صراع ما بين الحق والباطل صراع ما بين التوحيد والشرك يضاهى بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح ربما يستدل بدليل صحيح لكن عندها مشكلتين الوصف والأصل وسأتطلق لها أما من كان يحتاج بدليل ضعيف فكافي أن هذا الضعيف يهدم بنيته التي بناها على ذلك الأمر الضعيف الغير ثابت إما شيء منسوخ أو شيء موضوع أو غير صحيح أصلا أي من حيث أصل الاستدلال أو وصفا أي مطابقة الفعل أو القول وهذا ما يسمى بصحة الدليل وصحة الاستدلال انتبهوا انتبهوا فرق بين صحة الدليل وصحة الاستدلال يعني يأتينا رجل ويقول أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يصلي صلاة الفاتح وهذا يصلي صلاة التيجاني وهذا صلاة الختمي وهذا السماني وهذا الأحمدي والكل يقول والليشي والسهروردي والقادر والنقشبند الكل يقول أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن عنده ذلك الورد الذي قد أتى به فنقول صلاتك صلاة بدعية ثم يأتي فيقول ألم يقول الله صلى الله عليه بها عشرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول للرجل كم لك من صلاتي قال كان ثدقال فكبيت أمرك وكبيت فيحتج بالأدلة الصحيحة على الفعل المخالف فنقول دليلك الصحيح وفعلك غير صحيح يأتينا التبليغ الدعوة إلى الله أنا أدعو إلى الله والله يقول ومن أحسن قول من من دعا إلى الله نقول نعم من دعا إلى الله مو يدعو إلى اليسوية أو يدعو إلى البناوية فهذا يدعو لتبليغية الأحباب وهذا يدعو إلى الإخوان لا تدعو إلى الله ومن أحسن قول من من دعا إلى الله الدعوة إلى الله ليست سبة لا لا فالله أمر بالاتباع فيها قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فشرط القبول الإخلاص والمتابعة وهنا تخلفت فيها فأنت في الدعوة لا بد أن تكون متبع للنبي مهتدي مقتدي ولا تحدث شيئا من رأسك أو من أهواء ثلاثة أيام ولا أربعين يوم ولا أربعة شهور ولا سنة في العمر وهكذا كلها من المحدثات التي أحدثوها ما أنزل الله بها من سلطان ولا الخرجات ولا الجولات ولا الجوالة ولا ما تفعلها الأخوان وهي طرائقها من تمثيل المسرحيات وأناشيد كلها بخلاف الدعوة إلى الله لأن الدعوة إلى الله عبادة والعبادة يقتدى ويهتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها لأن هذا بدعة محدث طريقة في الدين مخترعة لم يأتي عليها حديث صحيح أصلاً إذن هذا صحة الدليل ما عنده أو وصف الوصف لهذا الذي قد مارسه ونحن تكلمنا على الأصل وتكلمنا عليه على الوصف فكل ما خالف في ذلك فهو من المحدثات حدثة حدثت في زمن الصحابة في مسجد الكوفة في زمن عبد الله بن مسعود وكان أمير الكوفة الكوفة فمر بهم أبو موسى الأشعري فإذا قوم في المسجد يذكرون الله حلق وقائم بينهم يقول كبروا مئة أبو موسى الأشعري لما رر بهم استنكر هذا الأمر ذهب إلى أبو عبد الرحمن وقصة طويلة فقال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خير قال وماذا قال قوم منحلق ثم ذكر الله وصف القوم قال لم تعلمهم أي حسوسيات فإني لحسناتهم ضامن قال لا إن بقيت تدرك أن ذلك فأتى للقوم فإذا بالوضع وضع من حيث الوجود ومن حيث الوصف فيه إشكال فسأل السؤال فاتضح الحال فزال الأشكال فنزل الحكم فأتاهم المقال من ابن مسعود بالكلمة المدوية التي سنتطلق إليها على عجل قال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد هذه آنية رسول الله لم تنكسر وهذه ثيابه لم تبلى وهؤلاء صحابته متوافرون والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله أو لأنتم مفتتحوا باب ضلالة فقام قائمهم فقال يا ابن مسعود يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا فجاوب بالجواب الذي أصبح حجا لكل علماء السنة في الرد على المقتلين قال كم من مريد للخير لم يدركه يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنون يوم النهروان أرجع للحديث قال ما أسرع حركتكم يا أمة محمد إذن لما سأل السؤال واتضح الحال فزال الإشكال نزل الحكم فأتاهم منه المقال فقال أنتم مفتتحوا باب ضلالة وانظر لعبارته بمفتتحوا ومفتتح الشيء هو بداية الانحراف وهكذا كل جماعات والفرق أتوا من شبهة حق بذليل يظنونه لهم وهو عليهم أو ظنوا أنه لهم فيه من وصف صحيح وهم خالفوا في ذلك فانحرفوا فالقوم معهم أصل مجتمع القوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تذكرون تلوهما بينهم نزلت عليهم السكينة غشيتهم الرحمة فهذا من حيث الأصل ولذلك أبو موسى قال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خيرا فأنكر الوصف وذكر الأصل الأصل اجتماع لكن هذا الوصف أنكرته فأنكر عليهم ما هم فيه ثم لما ناقشهم استعطفوه قال ما أردنا إلا خيرا فدل على أن العبادة لا يكتفى فيها بالإخلاص إنما لازم ويلزم ويجب معها المتابعة فقال كم من مريد للخير لم يدركه فلا يأتي إنسان ويقول يكفي نحن نريد الخير لو كان خيرا لسبقونا إليه ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين ما في شيء جديد والصلاة هي الصلاة والدعوة هي الدعوة والصيام هي الصيام ما عندنا صيام جديد ولا عندنا حج جديد ولا عمرة جديدة ولا دعوة جديدة نحن على دين محمد صلى الله عليه وسلم عليكم بالعتيق فقد كفيتم هذا التأصيل لا يحبها للبدع لأنه يمنع الناس من أن يقتفوا طرائقهم تبهم هذا بيانا لحال مثل هؤلاء ثم ماذا قال بعد أن ناقشهم وأقام عليهم الحجة قال ما أسرع حركتكم ثم ذكر قرب أهل النبوة ثم ذكر مسألة كاشفة لحال مثل هؤلاء فقال وهؤلاء صحابة رسول الله متوافرون فدل أن ليس معهم في المجلس أحد من الصحابة ودل أمر آخر أن أهل البدع يعزلون أتباعهم عن مجالس العلماء في أماكن وهي من وسائل التغذية عزل هؤلاء عن مصدر العلم فعزلوهم عن الصحابة فأصبحوا يغذون هؤلاء من وسائل الخير والذكر أو القرآن أو غيره فليس في الذكر والقرآن خلل الخلل عندما يستقل القرآن أو الذكر لتربية الناشئة على غير التوحيد والسنة فاستغلوا مثل هؤلاء لما عزلوهم من العلماء وعن مصادر التلقي فيقول ابن مسعود وهؤلاء صحابة رسول الله فدل على أن المجلس ليس فيه أحد من الصحابة وسبب الانحراف ترك طريق الأولين يقول سلمان الفارسي لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل أن يأخذ الآخر هلك الناس أي إذا انقطع التلقي من أهل العلم فهؤلاء لم يكونوا ممن يستفيد من العلماء فهذا ما حصل لهم أنهم انحرفوا ومفتتحوا باب ظلالة والمفتتح يبدأ بدرجة وينتهي بمئة ثمانين درجة إلى درجة أنهم في آخر الأمر يقول الراوي ممن شهد المجلس يقول فرأينا عامة أصحاب الحلق يطاعنوننا متى يوم النهروان أي يقتلون الصحابة لأنهم كفروهم انظر مفتتحوا في النهاية كفروا الصحابة وانظر قول الصحابي ابن مسعود قال وهؤلاء صحابة رسول الله فدل على أن المجلس ليس فيه أحد من الصحابة وهكذا أهل الأهواء والبدع يعزلون أتباعهم عن مصادر التلقي والعلم الصحيح حتى يخلوا لهم الجو مع جهال يحبون الخير الذكر القرآن المسجد به قد اصطادوا هؤلاء بأمور دينية كما اصطاد القوم الأوائل الذي بنوا مسجد الضرار فقالوا للضعفة والمساكين إذن ما بني لله وما اجتمع في تلك الحلق لله فالملائكة لا تحف مجالس أهل البدع لأنها ليست مجالس ذكر مجالس بدع وإن اجتمعوا في المساجد وإن أظهروا أنهم يريدون الخير فالملائكة لا تأتي إلا مجالس الذكر الذي يذكر الله فيه مجالس السنة أما مجالس البدع فلا تحضرها إلا الشياطين فكن على حذر أن تقترب تلك المجالس البدعية وأيم الله لا تحضرها إلا الشياطين لأن الملائكة تأتي مجالس الذكر وتحف بهم إلى عنان السماء أما هؤلاء فمجالس البدع تغرهم الشياطين وتأزهم أزا فلا يزداد من الله إلا بعدا وما قال القوم أن أصبحوا مقاتلين للصحابة إذن لم يأتي فيها دليل صحيح أصلا ولا وصفا هذا معنى تعريف البدعة وهناك كلام كثير لكن هذا كلام تأصيل والتصيل في غير هذا المكان قال رحمه الله ثم صار الأمر عند أكثر من يدعي العلم وأنه من هداة الخلق وحفاظ الشرع إلا أن الأولياء لا بد فيهم من ترك اتباع الرسل ومن تبعهم فليس منهم صار عندهم ضابط أن الولي هو من قال خلاص لا يصلي ولا يصوم لماذا؟ لأنه بلغ الحقيقة فاعبد ربك حتى يأتيك اليقين اليقين أنه بلغه فأصبحت ساقطة عنه التكاليف هذا الولي أنت ثم لا يعرفون الولي إلا من مات على قبره قبة أما في الأحيان ما عندهم ولي إذا سألت أهل بلد قال أين أولياء الصالحين أو أين الناس القبر فلان قبر فلان قبر فلان أم روح القبر البرعي ولا قبر البدوي ولا قبر عبد القادم ولا سيد علي ولا سيد حسين من هذه التي انتشرت في العالم الإسلامي اللهم ارطف بنا وأزلها وعجل هدها وهدمها وعلق قلوب العباد بخالقها يا رب العالمين بكلها الشركيات انتشرت والله ما نحن فيه من هذه الأمور وهذه الفتن ما هو إلا بسبب انتشار هذه الشركيات فيا معشر طلبة العلم لا بد لكم أن تنشروا التوحيد في بلدانكم وأن تكونوا سرج هدى وسرج توحيد وسنة تعلمون الناس الحق وتنصحون الخلق وإلا والله إن الأمر لخطير ولذلك إن أرادوا أمنا في أوطانهم وسلامة في أبدانهم وأرزاقا تترى وتجري لهم كما قال الله عز وجل فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وقال وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمن يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك على كل التوحيد خير وبركة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ولا بد من ترك الإيمان والتقوى فمن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم إذن هذا الفرق بين المتبع والمبتدع المتبع يقتدي ويهتدي بالنبي والمبتدع لا يرضيه من سلكه طريق محمد صلى الله عليه وسلم لما يشركون الطرق الأخرى التي زلوا بها عن السبيل وعن الحق المبين نعم يا ربنا نسألك العفو والعافية إنك سميع الدعاء نعم نسألك العفو والعافية من هذا الفهم وهذه العقول ولا تزال في الناس اليوم إذا دعوتهم للاتباع قالوا لا يمكن الاتباع ولذلك أتى في الأصل السادس بتفصيل لهذا المعنى من حيث الشبهة الملعونة التي أتى بها الناس من أهل الضلال فقالوا لهم اتركوا الكتاب اتركوا السنة اتركوا الرجوع إلى المصادر وعليكم أن ترجعوا إلى أقوال الرجال نعم قال رحمه الله الأصل السادس الأصل السادس هذه حصانة أهل الفدع لأتباعهم أن لا يسلكوا الخمس لكن من توفيق الله للشيخ محمد عبد الوهاب أنه أتى بالستة أصول ثم أتى بالسادسة التي تنسف عليهم هذا الإبعاد وهذا الطرد لأتباعهم من أن يسمعوا الحق لأنهم لو رجعوا للكتاب والسنة لتبين لهم الرشد فلما رأوا أن هؤلاء إذا رجعوا إلى العلم سوف يتركون ما هم عليه فحذروهم من العلم وعامة أهل البدع لا يحبون العلم السني من القرآن والسنة فالكل منهم يريد أتباعه أن يسمع قوله أو قول شيخه دون أن يسمع قال الله قال رسول الله وإذلك تجد له الكتابات الطويلة العريضة قال فلان عم فلان عم فلان بس ما تجد قال الله ولا قال رسول الله الأصل السادس رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسنة واتباع الآراء والأهل ألفوا كتاب الكفران بالرجوع إلى السنة والقرآن فرد عليهم رحمة الله عليه أحمد بن حجر بن طامي بن علي أحد علماء الشافعية وهو في قطر وتعلم في الأحساء وأصبح من قضاة قطر وهو توفي رحمه الله ومن العلماء الذين لهم جهود سلفية وتعليم للناس وأصله من عربستان من جهة إيران نعم واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة تركوا الكتاب والسنة ورحلوا للأهواء والبذع المختلفة نعم خذ الآن وهي أن القرآن والسنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق ما أقول ما تروح الكتاب والسنة لكن هذه يبيلها واحد مجتهد مطلق فيه كذا وفيه كذا فيذكر صفات لا تنطبق لا على أبو بكر ولا على عمر إذن من سيكون هذا هذا كله أساليب تنفيرية مثل ما يمارسون أساليب حجب الأتباع عن سماع الحق أترك كلام العلماء هؤلاء كلامهم لا تفهمه اسمع كلام الواعظ هلان كلام الخطيف هلان واما اذا سمعت الشيخ فلان اصلا ما تفهم كلامهbbe어주بببب .. ما تفهم كلامه اهمكلامهم حتى في الشيخ فنباز فاسمع الوحيدra-gate fantasy اللؤس الكرام ما تفعم كلامه تقولك اسلوبه إكمل ما تفهم كلامه لم يصرفك كلامه ابن عثيمين كلام ابن عثيمين اسل واصول يبدو الأطالب علم دعلموا فهموا يالا أفهم كلام ابن عثيمين جعلوا أOLDEL عُلمَ صعب هذه كلها أساليب تنفيرية يعني اسمعونا بس خلوكم معنا بس وكذا الصوفية وكذا الأشاعرة وكذا عامة أهل البدع فالانحراف العقائدية والانحرافات الفقهية أو الانحرافات المنهجية والدعوية كل هؤلاء يريدون أن يحجبوا أتباعهم عن سماع الحق بل يمنعون وصول الكتب ويمنعون وصول الصوتيات قبل أيام الأشرطة أما الآن فيحجبون الحق عن الخلق بالتحذير من فلان وفلان وفلان من العلماء الربانيين بطعونات فيها إحاءات أولا لا شك علماء سلطة علماء سلطة موظفين دولة ولنا الفخر أن نعمل في دولة التوحيد والصنة والإسلام وتجده هو خطيب وانت منين يجيك راتبك أو تجده يعمل في أحد الجامعات انت منين وانت وين تعمل لكن أساريب فيها خبث فيها نفس بليس فيها نفس الشيطان الصد عن سبيل والله قطاع طريق التوحيد والصلاة قطاع الطريق ومع ذلك لا يزال لهم لا يزال لهم جهودهم قيد الله يدا من الحق حاصدة لتلك الجهود وما تقوم به وزارة الشهود الإسلامية وعلى رأسها معالي الشيخ عبداللطيف ونائبه ووكلاه ومدراء العموم أعانهم الله من هذه الجهود التي تبذل وهذه الخيرات التي تنشر هذا من توفيق الله لهم والله من توفيق الله لهم لنشر التوحيد وهذا السنة وقمع الباطل والشر وهذه الأفكار المنحرفة التي أصبح لهم فيها زمن وهم يغذون بها عقول الشباب ويصرفونهم عن الحق ننتبه من كل من يصرف الناس عن سماع الحق وأهله نعم والمشتهد هو الموصوف بكذا وكذا أوصافا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر كلها أساليب تعجيزية وإن قروا القرآن أو قروا السنة اجتمعوا على قراءته للبركة تبعوا يقرؤونه للبركة فس كما هو موجود إلى الآن في بعض البلدان يجتمعون ويقرؤون البخاري فقط للبركة وتمر بهم النصوص وتمر بهم الأحاديث ما يناقض ما هم عليه نعم فإن لم يكن الإنسان كذلك فليعرض عنهما فرضا حتما لا شك ولا إشكال فيه إذا جعلوا له هذه العقبات وهذه الشروط فيصبح الإنسان يقول أنا لست أهل إذن ما أقرأ من القرآن أقرأ المثم الفلاني وأقرأ حاشية فلان على فلان وأقرأ أنه لست أهل حتى ألتقي فأقرأ القرآن وأفهم ما فيه وأقرأ السنة وأفهم ما فيها وهذا كله صرف الناس عن القرآن وعن السنة وهو أسلوب شيطاني لأن الناس إذا ابتعدت عن التلقي من الكتاب والسنة فأعلم أنها قد انحرفت ما الدليل؟ من يحضره بذلك الدليل؟ السؤال سألناه الحاضر الدليل سيأتي به نعم أحسنت فضل قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا بعد كتاب الله وسنتي ومن أراد الهدى في غير الكتاب والسنة ضل إذن ولم يكن من المهتدين النبي وضحها قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا بعد الشيطان يعرف هذا فهيأ له فريق يدل الناس على أن يتركوا الكتاب والسنة انظر إلى أي درجة وأصبح من يريد أن يعلم الناس القرآن أو يعلمهم السنة يقول مباشرة إلى البخاري ووهل للبخاري إلا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك علماء السنة اشتهروا بشرح كتب الستة بشرح كتب الستة وكل شيء أخذنا نعرفهم تناولوا هذه الكتب الشيخ بن باز الشيخ العليمين الشيخ العلباني شيخنا كلهم شيخ عبد المحسن العباد وغيره اللي شرح البخاري اللي شرح مسلم شيخ جازان من قبلهم شيخ شيوخهم الشيخ القرعاوي وكانوا يعلمون مني بعض المساخ مهي عندهم بماجه ما كان موجود لين جابوه لهم ونسخه ونسخه ونسخه منها وهكذا فلذلك عناية العلماء بالسنة علماءنا كلهم شرحوا الكتب وتناولوها وعلقوا عليها غبط الناس مع شرح الكتب لا يفهم فاهم أن الكتب التي تتناول مسائل الفقهية وفق الأدلة والنصوص أن هذا لا يجوز النظر فيها في العكس هذه تؤسس طالب العلم إذا تدأ بمتن فقهي يضبط له المادة ويأخذ الأدلة ويطبق على فكر الأقوال وإذا به يتدرج في العلم درج درج أي يوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرء بها حكمتان وإنما السيل اجتماع النقط من يعيد البيت نعم اليوم علم من نخب العلم يحصل المرء بها وإنما السيل اجتماع من يعيده نعم قال رحمه الله ومن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق وإما مجنون وإما مجنون لأجل صعوبة فهمهما هذا يرد عليهم هو لأنه هو دائما يتهمون بهذه العبارة كلمة من زنديق أو مجنون لأنه كان يخالفهم في كثير من الأمور فما عندهم إلا التهم هكذا التهم العام زنديق منحرف ضل فلان مخالف في ماذا خالف هؤلاء مثل ما يقولون عن علماء السنة الذين يخالفونهم هؤلاء مشبهة مشبهة كيف يعني هؤلاء مجسمة أسس يثبتون أسماء والصفات هؤلاء وهابية إذا يعرفنا يقصدونهم يتكلمون من توحيد العبادة هؤلاء جامية لأنهم يتكلمون مسألة السمع والطاعة تخالف الخوارج ما هي عقيدة الوهابية التوحيد والسنة ما هي عقيدة الحنابلة هذا الكتاب والسنة ما هي عقيدة الجامية عطني عقيدهم المنحرفة يقول يدعون للتوحيد ويحذرون من الشرك يدعون للسمع والطاعة هذا كلنا إذن على هذا الأمر لن يذكر لك مثلب إلا بما يريد أن يغمز به وهو يفضح ما هو عليه أن يقول يتكلمون في الجماعة وان تكلم في الفرقة يتكلمون في السمع والطاعة وان تكلم في الخروج الحاكم لن يذلبهم إلا بما ينقذ به نفسه ولا يستطيع سيفضح نفسه شعر أو لم يشعر نعم فسبحان الله وبحمده كم بيّن الله سبحانه شرعا وقدرا خلقا وأمرا في رد هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتا بلغت إلى حد الضروريات العامة ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأن الله أمر بأن يرجع الناس إلى الظهم يقول الله عز وجل كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولوه أولو الألباب فيأتي من يقول لا لا يتذكر أولو الألباب هذا لا بد له من واحد اثنين ثلاثة أربعة ثم يذكر شروط العباقرة من المجتهدين من أهل العلم لماذا لا تنطبق في أحد منهم هذا كله من الصد عن الحق لكن بسلوب ونفس شيطاني نعم لقد حط القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون فأغشيناهم فهم لا يبصرون هكذا كل المخالفين غشاوة لا يرى بعينه ولا يسمع بأذنه ولا يعقل بأسه إنما أصبح دابة تقات قد أصبح مملوك من غير ثمن رق بلا ثمن أصبح مملوك يسق في آراء وأفكار غيره وهذه الخطورة عندما يصبح هذا الحر رق بلا ثمن لهذه الأفكار والآراء فيقاتل من أجلها وينافح من أجلها وهي باطل من أولها إلى آخرها هذا الذي يأتي فيضرب نفسه ويضرب رأسه والدماء تسيل هذا يريد جهنم ولعنة الله وبعث المصير ولا يريد جنة أجيبهم هذا الذي يأتي في المسجد الناس الله أكبر سمع الله ثم يفجر فيهم فيتقطع ماذا يريد يريد لعنة الله وجهنم تابعوا قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا قشاوة من الحق فأشرب الهوى فيتجارى بهم كما يتجارى الكلب بصاحبه الكلب هذه صخونة مرض مرض المرض هذا بسبة الكلب المسعور لعظ الإنسان أصبح المرض من رأس إلى رجيله إلى ذرجة أنه من شدة ما هو فيه يصدر منه الصوت كهوهوة الكلب من شدة ما المرض فيه فنعوذ بالله هكذا الخوارج قال يتجار بهم كما يتجار الكلب بصاحبه فمرضه يتنقل في كل أجزائه لدرجة أنه مستعد يكشف عورته وتحشى أحشاءه بالمتفجرات ولا تكون إلا بعد أن يتعرى فيستحل هذا وينيد أن يدخل الجنة بهذا هل يمتم؟ تحشى أحشاءه بالمتفجرات هو لا يحشوها من نفسه إنما تحشى له بعد أن يتعرى فيستحلون المحرمات من أجل قواعد المكافلين تحقيق الغايات التي يريدونها ولا ينظر إلا بأي أشروب تمارس فالغاية تبرر الوسيلة فيحلق لحيته ويأتي ويفجر يلبس لباس النساء ملعوذ ويدخل في المساجد ويدخل في الأماكن ويدخل هه كل هذه الأشياء فعلوها حتى كان منهم أن في بعض البلدان منعت النقاب منعت الحجاب منعت كلها في أسباب الخوارج هل تعلمون أن سبب اتخاذ الحكام الحراس في المساجد كان الخوارج أول من اتخذ المقصورة والحراسة معاوية بعدما حصل من القوم ما حصل فقتلوا علي وأتوا إلى معاوية فأصابته في لحم وأتوا عمر بن العاص وكان مريض فصلى خارجه فقتل خارجه في العراق والشام ومصر فلما أتى الذي أراد قتل معاوية فنجى معاوية منه فأخبره لأنهم اتفقوا في مكة على فعلتهم لما كانوا بجوار الحرم بجوار الكعبة فقالوا ألا نثأر لإخواننا فنقتل أئمة الكفر فاتفقوا في ذلك المكان من يصدر بأئمة الكفر علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمر بن العص فخططوا وهيئوا وتوزعوا المهمات فقالوا ثالث فجر جمعة في رمضان ثالث جمعة فجرها فجر ثالث جمعة من رمضان القادم لننفذ العملية فذهبوا لينفذونها وذاك في العراق وقتل علي وذاك في أسطويلة سبق أن ذكرناها لكن الشاهد أن معاوية بن أبي سفيان لما هجموا عليه بعد ذلك فأنقذه الله منهم أمر بالمقصورة والحراسة فاتخذ حكام المسلمين أثناء تأذية العبادات خوفا من عدوان الخوارج حتى في المساجد وكل ما أحدث من شيء اتخذ الناس ما يحتاطون به لمنع الاعتداءات شرهم كفان الله وإياكم شرهم أما بالنسبة للأصول فقد أشرفت على النهاية أكمل وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب إذن اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب حتى توفق نعم فبشره بمغفرة وأجر كريم مغفره أجر نعم آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين الله أكبر وبهذا تمت الرسالة على سورة الستة وهي أولها عن الإخلاص وقلنا فيها العقيدة وحدة العقيدة أو وحدة العباد معفود والثاني فيما يتعلق بالجماعة وأن تكون جماعتنا واحدة وبهذا خالف كلها الفرق فليس معبودهم سوا فكل منهم عبد من هو هو اتخذ من دون الله آلهة ذاك أصنام وذاك قبور وذاك معبودات استغاثوا بها وذبحوا لها وحلفوا بها ونذروا لها من المتقدمين ومن المتأخرين وكذلك الجماعة كونوا جماعات وكونوا فرق وكونوا طوائف وأصبح كل منهم كما قال الله عز وجل كل حزم بمن لديهم فرحون وأما في الثالثة ولاة الأمر والقيادة وولي الأمر هو من له السمع والطاعة وذكرنا هذا وفصلنا فيه ولكنهم عندهم قيادات وعندهم ما يمارسونه من خلال جماعاتهم الخفية وقياداتهم السرية وأيضا بالنسبة لمرجعهم فلهم مراجعهم ولهم علماءهم الذين يحللون لهم ويحرمون عليهم ومنهجهم الذي قد اتخذوه ومسلكهم الذي قد سلكوه وأما الاتباع فلم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم إنما اتبعوا سادتهم وكبراءهم فاتخذوهم وهم لهم متفوعين وهم تابعين لأولئك ومخططاتهم وما يريدون فخالفوا بها الجماعة ومفهوم الجماعة التي هي الإسلام وأهل الإسلام ثم جعلوا لهم ذلك الأصل السادس بما يصرفون أتباعهم عن تلقي الحق وصرفهم عن مادة الحق عن علماء الحق عن الكتاب عن السنة عن كل هذه الأشياء وبهذا تمت الرسالة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد من يذكرنا الأصول التي ذكرناها ويعيدها سردا من لم يشارك ما شاركت فضل قيادة المتبوي رسول الله سفضل نبدأ في الكتاب الثاني افتح القواعد الأربع نعم صدهم عنه لي لا يسم عندك لي لا يسم عندك التقسيم هذا لا يزم مننا نذكر شيء التقسيم أنا اختصرتها لكم بالعبارات هذه حتى تكون لكم كأصول كأصول تعرف بماذا نعرف المخالفين إما خالفون في الاعتقاد أو خالفون في الجماعة أو خالفون في القيادة أو خالفون في المرجع أو خالفون في الاتباع واضح أم مواضح نعرف كيف نعرف المخالفين لنا بماذا عرفناهم لأنهم خالفون في الاعتقاد خالفوا الأصر بماذا عرفناهم لأنهم خالفون في الجماعة وهكذا هذه بها تضبط عندك مسألة هذه الأمور أعجبك الكتاب أعد الخمس خمس اللي ذكرها هو استعن بصديق لا بس تعال تعال ما عندك تعال اعطيها نعم اقرأ افتح الصفحة صفحة كم افتح الكتاب على القواعد الأربع نهاية الكتاب فيه القواعد الأربع أم لا نعم 165 كم 165 165 فتحت الدرج وجدت فيها الدورة العلمية الثالثة سنة 37 سبعة ثلاثين سبعة ثلاثين أنت؟ لا جيتكم قبل 12 سنة شرح الأربعين نووية جاكم واحد متين نام قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه القواعد الأربع بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة هذه المقدمة آمين هذه المقدمة مقدمة جميلة تعالوا لنتأملها قال في بداية رسالته أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة هذه من الشيخ رحمة دعوة لا تزال مستمرة نحن نسمعها ونقول آمين هذه اندلت فإنما تدل على أن الشيخ في كتاباته فيه لطافة وفيه رغبة هداية الناس وإصلاح الناس بخلاف ما يشاح عنه أنه متشدد وأنه لا يحب كذا وأنه ضد كذا وأنه فيه وفيه الطعونات التي دائما تأتي على أهل الحق كلها أساليب تنفيرية ففي كتاباته تدل على رحمته بهذا المخاطب وإشفاقه عليه ودعاء أهله أسأل الله الكريم أن يتولاك وأن يجعلك مباركًا أي لما كنت من المبارك الذي حيثما كان مبارك هو الذي في أي مكان يدعو للتوحيد وفي أي مكان يحذر gros phrase و في أي مكان يدعو للصنة و في أي مكان يحذر från the Sunnych وفي أي مكان يدعو الفضيلة في إي مكان يحذر من gridciles في أي مكان يدعو للطاعات في أي مكان يحذر المعاصي والمنكرات في أي مكان ينبه الناس على الشهوات والشبهات هذا مبارك أي وإن اجعلك مباركا حيثما كنت المبارك حيثما كان هو من كانت هذه مادته من كانت هذه مادته التي يبثها في الناس أما شر حيثما كان فتجد التكفير وتجد التنفير وتجد التحذير وتجد البدع وتجد الظلال وتجد المنحرفة وتجد المعاصي وتجد المنكرات رع الغنى في الغنى ورع الله في لهوة ورع البدع في بدعته حيثما حل لها أو عبث أو غنى أو فسق هذا شر حيثما كان بخلاف المبارك حيثما كان لا تجد منه ولا تسمع منه إلا الخير كلمة الرحمة هذا قال وأن يجعلك مباركا حيثما كنت هذا هو المبارك وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر كم عطان الله أنت ما تشوف بعيونك نعمة شكر الله عليها ترى غيرك عمى أنت ما تسمع ترى غيرك أصمخ أنت ما تكلم ترى غيرك أطرم أخرس أنت ما تعقل ترى غيرك مجنون أنت ما تمشي ترى غيرك مشلول أنت في عافية وغيرك ما له فراشة ممن إذا أعطي شكر كم عطان الله عافية وإن تعد نعمة الله لا تحصوها نعم أنت ما ش�دري اشفيك هذا معه قلب و هذا معه كبد وهذا معه ضغط وهذا معه في الشر tambourine وهذا معه في العضلات وهذا معه في العصاب وهذا معه في المخ وهذا معه سرطان وهذا معه كلاء أنت في عافية وشكر الله الذي حماك وعافاك تولاك اذا اعطي اشكر كم عطان الله عطان الله عيال وغيرmee عقيم عطانا الله عافية وغيرنا مريض عطانا الله مال وغيرنا فقير عطانا الله عطانا وعطانا وما أكثر عطاء أهلنا وإن تعدوا نعمة الله لا تعصوها إذن أشكر الله قل هو الذي أنشأكم وجعلكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكروا أشكر إذا مر بك يوم ما شكرت الله ترى من تبع الأخير إذا أصبح العبد فقال اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه وهذا حديث حسن يضعف بعضه العلم وبعضهم يحسنه فقد أدى شكر يومه اشكر الله ومن شكر زادت له الخيرات والنعم وقد تأذن بالزيادة لمن لمن شكر اشكر الله عز وجل على الذي أعطاه وأن يجعلنا ممن إذا أعطيه شكر وإذا أذنبه استغفر وإذا ابتليه صبر البلاء ابتلاء كل منهم لا أحد يقول الأنبياء أشد الناس بلاء الأنبياء فالعمثة ثم الأمثة ابتلاء ابتلاء في نفسك في عافيتك في عيالك في مالك في صحتك في زوجك في أهلك ابتلاءات في أسرتك في الجيران ابتلاءات الله عز وجل يبتلي عبادة إذا أتى وقت الإقامة أطني إشارة طيب ابتلاءات يبتلي الله عز وجل عبادة ابتلاء ابتلاء في الرف وخسارة ابتلاء حتى أشد أنواع الابتلاء يا إخوان حمان الله وإياكم أن يبتل الرجل في دينه أشد أنواع البلاء أن يبتل الرجل في دينه فاللهم لا تفتلنا نسأل الله عز وجل أن يحمينا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن فيبتل الإنسان في دينه هذا من أشد أنواع الابتلاءات قال ومن يجعلنا ممن إذا ابتلي صبر اختلاءه خير كان عنده سلم عافية أصبح مريض تلي أصبر أصبر فقد حبيب فقد غريب فقد ابن فقد أب فقد أم فقد زوجة فقد صديق فقد أخ فقد حبيب أصبر الصبر يوفى أهله الجزاء والعطاء بغير مقابل معدود إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب بغير حساب وهذه من الأمور التي بغير حساب والعافين أيضا عن الناس بغير حساب إذن الإفتلاء معه الصبر قال وإذا أذنب استغفر من من لا يذنب من مننا لا يذنب من الذي ما ساء قط من الذي له الحسن فقط ما مننا إلا ووقع إما زل به اللسان أو زاغت به العين أو استرق به السم أو زلت به القدم أو طاشت به جارحة من جوارعه ما مننا إلا وذاك الذي له نصيب من هذا الأمر حمان الله أيهاكم عباداتنا إذا انتهينا منها ماذا نقول الصلاة ماذا نقول بعدها استغفر الله استغفر الله استغفر الله وهو يمارس طاعة يستغفر عما حصر منه من تخصير فيها وشرود ذهننا وعدم حضور قلبنا وذهاب شيء من القشوع وحضور الذهن فيها فكيف بمن يمارس المعاصي والمنكرات واجب عليها يتوب إلى الله ومن مات على تلك الكبيرة دون توبة فهو تحت الوعيد إن شاء غفر الله له إن شاء عذبه أما مات على شرك فإن الله لا يغفر له إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أذنبت استغفر إذا وجدت نفسك اتبع إذا وجدت نفسك يمر بك اليوم واليومين والثلاثة مات استغفر ترى ما انتبه على خير ما انتبه على خير ما انتبه النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نفسه ويقول في اليوم استغفر سبعين مرة في الواية مئة مرة كما في البخاري بل أتى أن الصحابة قالوا نعد النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة يستغفر صلى الله عليه وسلم وهو ماذا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر الاستغفار منه ومنحه وكرامة من الله لنا فلنفوتها على أنفسنا هل تعلم أن ملك السيئات إذا أذنب العبد انتظر ست ساعات حتى يستغفر العبد فيتوب فإن لم يستغفر أمره ملك الحسنات أن يكتبها وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح لعله يتوب لعله يستغفر لعله يرجع وإذا رجعت بدلت سيئاتك إلى حسنات هذه المجالس هذه المجالس المباركة مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله يذكرهم إذا نزلت عليهم استكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله من عنده وفي بعض الأحاديث ينادي مناد أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات فيقول الملك أي رب إنما هذا فلان أتى لحاجة قال هم القوم لا يشقى بهم جليسهم وله وله قد غفرت مجالس الخير والبركة أهلها يغفر لهم ويرفع لهم في مقامهم وهكذا الاستغفار الزمه يا عبد الله فإن هناك دعاء دعاء أسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد أسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد وقال سيد الاستغفار من يحفظ هذا الحديث من يحفظ هذا الحديث وله جملة من الكتب حمل بعيد من قال أنا عندك اللهم أنت خلقتني وأنا على أبوه وأبوه إنه ما معنى أبوه أحسنت عطى الشيخ من يعيد الدعاء وله كتابين مجلدين بالأخير ابو عقاب تعال خذ من يعيده من قال أنت أنت جاك الكتاب تعرفه قله ما هو تعال أنت أنت لكم يوم أنت تحضر الدروس هذه هديثك تعال نعم من يعيد نعم فضل أنت ومن خلفك شنينكم تعالوا أنت وهو تعالوا ها هذه لك هدية رحجنا هذا لك قلوا ربي خلقتني وأنا على عهدك أبوء لك نعمتك علي وأبو لك بذنبي فاغفر لي عندك إذا قاله العبد ومات دخل الجنة والسلام تريد أن تقوله قله أبوه لك بنعمتك أغهل لي إذا مات مات على على فطرة الإسلام والتوحيد إذا مات دخل الجنة هذا الدعاء اسمه سيد احفظوه تعال علم عيالك اجلش معهم حلقة في البيت بكرة تسمعون هذا الحديث علمهم توضى أمامهم علمهم الوضوء صل قدامهم ترى هذه الصلاة اجلش مع عيالك علمهم أنت مسؤول عنهم يوم القيامة قو أنفسكم وأهليكم نار الوقود والناس والحجارة علم عيالك علمهم كم اجتمعتوا على اللي أنت اجتمعتوا عليه إما شيء تشوفونه ولا شيء تسمعونه اجمعهم على قال الله قال رسول الله ونقمل إن شاء الله وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وما بعد سوف نكمل إن شاء الله اليوم الأصول الستة وأيضا سنقرأ متن القواعد الأربع إن شاء الله وسوف يوزع عليكم الكتاب بالأمس الأول وزعنا نسخة فيها كتاب التوحيد وكشف الشبهات والأصول الثلاثة ومن ضمنها القواعد الأربع وبعضكم أخذ منها من أخذ منها يرفع يده هي ثلاثين نسخة من أخذ منها يرفع يده سوف نوزعها اليوم الذين أخذوا أتمنى أن لا يأخذوا اكتفاء بما عندهم الذي ليس عنده خذ نصفه اجلس اجلس مكانك سوف تصلكم الكمية كثيرة نعم عندك أنت في أي صف تدرس؟ ها؟ عادك ما درست؟ إذا درست أعطيناك كتاب أو هذا الكتاب تأخذه إذا درست تقرأ فيه اجعله عندك في البيت إذا صرت كبير تقرأ فيه أعطي الجميع أعطي الأخوة خلفك نبدأ إن شاء الله تناولنا بالأمس أصلين ما هي ما إذن وحدة القيادة ووحدة المرجع والمنهج باقي شيء من الكتاب زاد بارك الله فيك فضل نعم اقرأ هذا زاد خذ خذ هكذا حطني نصفا المجموع بالنسبة للأصول وصلنا إلى الأصل الرابع من يعيد الأربع أصول من يعيد الأربع أصول نعم الأول في الإخلاص والثاني في الجماعة والثالث في الإمامة والرابع في المنهج والمرجع إلى الكتاب والسنة الآن نبدأ بالأصل الخامس نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال شيخ محمد بن عبد الوهاب إمام الدعوة الإسلامية وحامي حمى الملة الحنيفية رحمه الله في كتابه الوصول الستة الأصل الخامس بيان الله سبحانه لأولياء الله وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله المنافقين والفجار من ولي الله الأولياء هناك أولياء الرحمن وهناك أولياء الشيطان ما هي صفات أولياء الرحمن اكتب صفات أولياء الرحمن أن يكونوا أهل توحيد امتثالا وتعلما وتعليم اثنين أن يكونوا محذرين من الشرك ومن أهله ثلاثة ولي الله هو المتبع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفل آثاره الداعي إليها ولي الله هو المبتعد عن كل البدع بأنواعها المحذر منها ولي الله هو المستقيم على الطاعات ولي الله هو البعيد عن المعاصي والمنكرات ولي الله هو الداعي لاجتماع الكلمة المحذر من طرائق الخوارج والفرقة ولي الله هو البعيد عن الشهوات والشبهات ولي الله هو من يمتثل الأخلاق النبوية ويمتثل المعاملات الشرعية هذا ولي الله هذا حبيب الله الذي يتقرب إلى الله في الطاعات والنوافل فيحبه الله فإذا أحبه كما في الحديث المشهور حديث الولاية كنت سمعه الذي يسمعه بي فبصره الذي يبصر به وكنت يده الذي يبصره بها إذن هذا ولي الله هو في حفظ الله في كنف الله في رعاية الله وإذا رأيت من نفسك قد زاغ منك البصر أو زلت منك القدم أو وقعت في استراق السمع لمعصية أو غير ذلك فاعلم أنك قد أوكلت إلى نفسك لست في حفظ الله فولي الله في حفظ الله يحفظ سمعه ويحفظ بصره ويحفظ جوارحه فإذا رأيت أن جوارحك بدت تتفلت في غضب الله من شرك أو بدعة أو معصية أو غير ذلك فاعلم أنك قد أكلت إلى نفسك لست في حفظ الله هذا خطر انتبه أن تكون مستدرج تأتيك الخيرات والعطاء من الله وأنت في هجور ومعصية الله سواء بشرك أو بدعة أو كبائر الذنوب حمان الله وإياكم انتبه فقد يستدرج الإنسان نسأل الله يسترنا وإياكم بستره وأن يتولانا برعايته وكان من دعاءه صلى الله عليه وسلم اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي هذا ولي الله سواء كان عربيا أو عجميا أو أبيضا أو أسمر أو أحمر أو مسلم بالولادة أو مسلم بالشهادة سواء كان أي ما كان هذا ولي الله هو حبيب الله القريب من الله المحفوظ بحفظ الله لأنه سار على هذه الأمور التي ذكرناها نعم قال رحمه الله ويكفي في هذا آية من صورة آل عمران وهي قوله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم الآية وآية في صورة المائدة وهي قوله يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه الآية وآية في يونس وهي قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون إذن هذا ولي الله هو المتبع قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هذه الآية فاضحة كاشفة تبين حقيقة الولاية والاتباع فولي الله لا يقدم أحد كائنا من كان عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم إذن المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم التقديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم تستطيع أن تقول بهذا العنوان لهذا الأصل وحدة المتبوع المتبوع رسول الله واحد صلى الله عليه وسلم لكما يجعلون مذاهبهم تقدم على اتباع السنة أو طوائفهم أو أشياخهم فمنهم من غلى فقال كل آية في كتاب الله أو حديث عن رسول الله يخالف مذهبنا فالآية منسوخة والحديث ضعيف فجعل الأصل مذهبة وليست السنة أو من يقول قدوتي لما سئل من قدوتك فلم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم انتبه وهذا موجود في نشرة مرآة الجامعة لما سئل منع القطع منقذ وتقى الحسن البنى ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهناك من تشبه بهؤلاء حتى في هيئاتهم حتى في أشكالهم حتى في لباسهم حتى في كتاباتهم جعلوهم متبوعين مقدمين حتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يخالف الاتباع ولذلك كل الطوائف جعلت مقدميها مؤسسيها فجعلتهم هم القدوة جعلتهم هم القدوة وهم المتبوعين وهذا ملحظة فمن قدم أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما تقدم إنما تأخر فالتقديم لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو المقدم وهو المتبوع صلى الله عليه وسلم ولذلك هؤلاء غلوا في ما هم فيه من بدع وهذا فرق بين السني والبدعي فالمتبع يقتدي ويهتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وفي أفعاله في ليله وفي نهاره في إقامته وفي أسفاره في مأكله في مشربه في ملبسه في سائر أحواله في سوقه في تعامله في أهله في أخلاقه في كل شيء هو مع السنة إذا تناول تناول وفق السنة إذا شرب شرب وفق السنة إذا أكل إذا لبس إذا صلى صلوا كما رأيتمني أصلي من توضى نحو وضوئي هذا خذوا عني مناسككم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هكذا سني في كل شيء يتذكر السنة في كل لحظة السنة معه ليست السنة يوم في العام يحتفل به بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فيذكر النبي صلى الله عليه وسلم هو يذكر النبي في كل يومه في كل أحواله منذ أن يستيقظ يقوم على السنة الحمد لله الذي أحياني بعدما ماتني وإليه النشور في فراشه عندما يتقلب ويأتيه ما يكجر من منام يقوم وقل السنة ينفذ عن شماله إذا أراد أن ينام بدأ مستيقظا باسمك اللهم أموت أحيا من نقضته منامه وفي حتى تنقلبه في منامه فلما يستيقظ بضوء على السنة صلاة على السنة وهكذا معه السنة في كل أحواله هذا الذي هو على السنة هذا حبيب الله هذا المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم هذا محب صادق قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وليس اتباع النبي صلى الله عليه وسلم أن نجتمع بالطبور والرقص في يوم ونسميه يوم المولد ونقول هذا مولد النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحباب النبي فنرقص ونأكل ونشرب لأننا نحب الرسول كذاب ليست هذه محبة الرسول أنت تحب تأكل وترقص تلعب لو كنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم لاتبعث النبي صلى الله عليه وسلم تبعث في صلاتك في عبادتك في كل شيء فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا عقيدتك ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا لزوم الصنة والاتباع ليس أمر اختياري بل واجب شرعي لأن الله خلقنا وأمرنا وما خلقت الجن والإنس إلا إلا ليعبدون وسيأتي تفصيل هذا في شرح القواعد الأربع إذن أنت مأمور بالاتباع الاتباع أن تخطو خطى محمد صلى الله عليه وسلم في عبادتك عقيدتك صلاتك خلاقك معاملاتك في كل شيء وإذا تركت أنت على خطر لأنك مأمور بأن تستقيم على ذلك فاستقيم كما كما أمرت لا كما اشتهيت أو كما أردت أو كما رغبت أو هويت أو اتويت لا إنما كما أمرت أي أمر آية في كتاب الله أو حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاتباع فأنت تسير وفق الأمر لماذا لأنك عبد مأمور هذا دينك هذا دينك مهما حصل من خلاف ترجع فلو ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ما يكون حتى الحرج ما عندك حرج بكل فرح وسرور وآريحية مبتهجا مغتبطا أنمن الله عليك في اختفاء واهتداء لسير محمد صلى الله عليه وسلم وإذا تركت ذلك فإنك على خطر عظيم فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم إذن واجب الامتثال لا تترك لا تنازع لا تشاق ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصده جهنم وساءت مصيرا إذن الاتباع واجب شرعي وليس اختيار شخصي وواجب أن تمتثل عقيدة السلف أن تكون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وعندما نقول السلف الآية ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى هنا السنة والقرآن ويتبع غير سبيل المؤمنين من المؤمنين ذاك الزمان الصحابة فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد فقد اهتدوا هكذا على خط الرسل فبهداهم فاقتده هذا هو المنهج الرباني هذه الشرعة هذا هو المنهاج الصحيح هذا ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة فيأتي من يقول المنهاج كلمة محدثة يعني أنك جاهل بالقرآن والصنة هذا منهج في القرآن مذكور ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسير على هذا الأمر لأن هذا هو دين الله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة هذا ديننا وما أمروا هذا الأمر إلا ليعبدوا الله التوحيد مخلصين له الدين حنفا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك وذلك دين القيمة هذا هو ديننا امتثال الأمر هنا تنجو يا عبد الله وهذا معنى الاتباع فأنت تتبع ولا تبتدع ما البدعة البدعة من حيث اللغة إحداث الشيء أي إيجاد على غير مثيل سابق ومنه قوله تعالى بديع السماوات والأرض أي أوجدها على غير مثال سابق لها أما من حيث الإصطلاح أكتب البدعة طريقة في الدين مخترعة يضاها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح أصوا ولا وصفا من يعيد ما أخذ كتب من الذي لم يأخذ كتب ما أخذ صدق يكفي شجاعتك في الاستعداد للجواب طالب العلم يكون شجاع ما يكون جبان ما يهاب حتى لو أخطأ صح أهلا أجل ممتاز فالاصطلاح سريع فالاصطلاح طريقة مخ يضاهى بها الطريقة شرعية لم يأتي عليها دليل صحيح تابع إذا ما كتبت كتب اقرأ اللي كتبت نشرح التعليق ما معنى طريقة في الدين يعني ما هي طريقة دنيوية في الطريقة الدنيوية نحب الذين يبدعون ويخترعون وينفعون الإسلام وأهله في أمور الدنيا اختبعوا املأوا الدنيا اختراعات تغنينا عن الكفرة وما عندهم في كل وسائل ما يعيننا في قوة دنيانا التي يكون بها تقوى أمورنا الدينية وتغنينا عن هؤلاء وهذه من الأمور الكفائية في تعلم تلك الصناع والأمور التي يستغني أبناء الإسلام بها عن غيرهم أبدعوا وأحدثوا وأتوا بالمحدثات التي يحدثها أشياء حديثة في أمور دنيانا ليش الكلام في أمور الدين أمور الدين لا نكتفي عليكم بالعتيق فقد كفيتم وإن أردنا الخير لو كان خيرا لسبقونا إليه ولذلك من ما يحدث الآن جهل بعض الناس بالشرك وجهل بعض الناس بالبدعة ربما يعرف من حيث الجملة وتقول له ما حكم الشرك قال عوذ بالله الشرك حرام وهو يذبح عند القبر تأتيه القبر لا يذبح الشرك حرام هل عرف معنى الشرك أو تأتي من هو في الحضرة ويتراقص ما حكم البدع قال عوذ بالله من البدع ما ظهر منها البدع محدثات حي حي حي هل هذا عرف معنى البدع تعالوا ما معنى كلمة حي حي لأنه يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم فيختصرون هما حي ولا هو هو وهكذا يفعلون تبهتم هذا ما عرف البدعة فلذلك لابد وانتبهوا فدعوة الأنبياء والرسل دعوة تفصيلية وليست إجمالية يدعون إلى التوحيد بالتفصيل يحذرون من الشرك بالتفصيل يدعون إلى السنة بالتفصيل يحذرون من البدع يدعون إلى السنة بالتفصيل ويحذرون من البدع بالتفصيل هذه دعوتهم وغالب أصحاب الأهواء دعوتهم إجمالية ربما تجد على المنبر عباد الله عليكم بالتوحيد واحذروا من الشرك ارزموا السنة واتركوا البدع وهو من أصحاب الشركيات في النذور ومن أصحاب البدع في الحضرات انتبهتم فيأتي من يأتي ويقول يا أخي هو قال عليكم بالتوحيد واحذروا الشرك عليكم بالسنة واحذروا البدعة هذه دعوة إجمالية نأتي في حقائق الأمور التفصيلية فإذا هو قد نسف ما قد ذكره بواقع تطبيقه العملي وحياته ودعوته في الناس فإياك أن تخدع بأمثال هؤلاء أصحاب الأمور الإجمالية فدعوة الأنبياء والرسل دعوة تفصيلية وليست دعوة إجمالية في العقائد والأحكام نشرح التعريف طريقة في الدين مختوعة قوله في الدين أي ما يعتقد أو ما يقال أو ما يعمل لأن هذا الدين أقوال وأعمال وعقائد مخترعة ليس لها ما تستند عليه طريقة في الدين مخترعة يضاها بها لأنها ما أحيت بدعة إلا ماتت سنة وما أوهرت سنة إلا ماتت بدعة صراع ما بين السنة والبدعة صراع ما بين الحق والباطل صراع ما بين التوحيد والشرك يضاها بها الطريقة الشرعية لم يأتي عليها دليل صحيح ربما يستدل بدليل صحيح لكن عنده مشكلتين الوصف والأصل وسأتطلق لها أما من كان يحتاج بدليل ضعيف فكافي أن هذا الضعيف يهدم بنيته التي بناها على ذلك الأمر الضعيف الغير ثابت إما شيء منسوخ أو شيء موضوع أو غير صحيح أصلا أي من حيث أصل الاستدلال أو وصفا أي مطابقة الفعل أو القول وهذا ما يسمى بصحة الدليل وصحة الاستدلال انتبهوا فرق بين صحة الدليل وصحة الاستدلال يعني يأتينا رجل ويقول أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يصلي صلاة الفاتح وهذا يصلي صلاة التجاني وهذا صلاة الختم وهذا السمان وهذا الأحمدي وهذا والكل يقول والليش والسهر وردي والقادري والنقاش بندري الكل يقول أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن عنده ذلك الورد الذي قد أتى به فنقول صلاةك صلاة بدعية ثم يأتي فيقول ألم يقول الله فانصلى الله أصلى عليه بها عشرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول للرجل كم لك من صلاتي قال كان ثدقال فكبيت أمرك وكبيت فيحتج بالأدلة الصحيحة على الفعل المخالف فنقول دليلك صحيح وفعلك غير صحيح يأتينا التبليغ الدعوة إلى الله أنا أدعو إلى الله والله يقول ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله نقول نعم من دعا إلى الله مو يدعو إلى اليسوية أو يدعو إلى البناوية فهذا يدعو لتبليغية والأحباب وهذا يدعو للإخوان لا تدعو إلى الله تبه ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله الدعوة إلى الله ليست سبه لا لا فالله أمر بالاتباع فيها قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني فشرط القبول الإخلاص والمتابعة وهنا تخلفت فيها فأنت في الدعوة لابد أن تكون متبع للنبي مهتدي مقتدي ولا تحدث شيئا من رأسك أو من أهواء ثلاث أيام ولا ربعين يوم ولا أربع شهور ولا سنة في العمر وهكذا كلها من المحدثات التي يحدثوها ما أنزل الله بها من سلطان ولا الخرجات ولا الجولات ولا الجوالة ولا ما تفعله الأخوان وهي طرائقها من تمثيل المسرحيات وأناشي كلها بخلاف الدعوة إلى الله لأن الدعوة إلى الله عبادة والعبادة يقتدى ويهتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم فيها إذن هذا بدعة محدث طريقة في الدين مخترعة لم يأتي عليها حديث صحيح أصلا إذن هذا صحة الدليل ما عنده أو وصف الوصف لهذا الذي قد مارسه ونحن تكلمنا على الأصل وتكلمنا عليه على الوصف فكل ما خالف في ذلك فهو من المحدثات حدثة حدثت في زمن الصحابة في مسجد الكوفة في زمن عبد الله بن مسعود وكان أمير الكوفة فمر بهم أبو موسى الأشعري فإذا قوم في المسجد يذكرون الله حلق وقائم بينهم يقول كبروا مئة أبو موسى الأشعري لما رر بهم استنكر هذا الأمر ذهب إلى أبو عبد الرحمن وقصة طويلة فقال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خير قال وماذا قال قوم حلق ثم ذكر الله وصف القوم قال لم تعلوهم أنحس سيئات فإني لحسناتهم ضامن قال لا إن بقيت تدرك أن ذلك فأتى للقوم فإذا بالوضع وضع من حيث الوجود ومن حيث الوصف فيه إشكال فسأل السؤال فاتضح الحال فزال الأشكال فنزل الحكم فأتاهم المقال من ابن مسعود بالكلمة المدوية التي سنتطلق إليها على عجل قال ماذا تصنعون قالوا نذكر الله قال ما أسرع هلكتكم يا أمة محمد هذه آنية رسول الله لم تنكسر وهذه ثيابه لم تبلى وهؤلاء صحابة متوافرون والله لأنتم على ملة أهدى من ملة رسول الله أو لأنتم مفتتحوا باب ضلالة فقام قائمهم فقال يا ابن مسعود يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا فجاوب بالجواب الذي أصبح حجة لكل علماء السنة في الرد على المقتلين قال كم من مريد للخير لم يدركه يقول الراوي فرأينا عامة أصحاب الحلق من الذين طاعنون يوم النهروان أرجع للحديث قال ما أسرع حركتكم يا أمة محمد إذن لما سأل السؤال واتضح الحال فزال الإشكال نزل الحكم فأتاهم منه المقال فقال أنتم مفتتحوا باب ضلالة وانظر لعبارته لمفتتحوا ومفتتح الشيء هو بداية الانحراف وهكذا كل الجماعات والفرق أتوا من شبهة حق بذليل يظنونه لهم وهو عليهم أو ظنوا أنه لهم فيه من وصف صحيح وهم خالفوا في ذلك فانحرفوا فالقوم معهم أصل مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تذكرون تلوهما بينهم نزلت عليهم السكينة غشيتهم الرحمة فهذا من حيث الأصل ولذلك أبو موسى قال أما إني رأيت أمرا أنكرته وما رأيت إلا خيرا فأنكر الوصف وذكر الأصل الأصل اجتماع لكن هذا الوصف أنكرته تبهتم فأنكر عليهم ما هم فيه ثم لما ناقشهم استعطفوه قال ما أردنا إلا خيرا فدل على أن العبادة لا يكتفى فيها بالإخلاص إنما لازم ويلزم ويجب معها المتابعة فقال كم من مريد للخير لم يدركه فلا يأتي إنسان ويقول يكفي نحن نريد الخير لو كان خيرا لسبقونا إليه ما لم يكن ذلك اليوم دين لا يكون اليوم دين ما في شيء يجي دين والصلاة هي الصلاة والدعوة هي الدعوة والصيام هو الصيام ما عندنا صيام جديد ولا عندنا حج جديد ولا عمرة جديدة ولا دعوة جديدة نحن على دين محمد صلى الله عليه وسلم عليكم بالعتيق فقد كفيتم هذا التأصيل لا يحب هذه البدع لأنه يمنع الناس من أن يقتفوا طرائقهم تنهم هذا بيانا لحال مثل هؤلاء ثم ماذا قال بعد أن نقشهم وأقام عليهم الحجة قال ما أسرع حركتكم ثم ذكر قرب أهل النبوة ثم ذكر مسألة كاشفة لحال مثل هؤلاء فقال وهؤلاء صحابة رسول الله متوافرون فدل أن ليس معهم في المجلس أحد من الصحابة ودل أمر آخر أن أهل البدع يعزلون أتباعهم عن مجالس العلماء في أماكن وهي من وسائل التغذية عزل هؤلاء عن مصدر العلم فعزلوهم عن الصحابة فأصبحوا يغذون هؤلاء من وسائل الخير والذكر أو القرآن أو غيره فليس في الذكر والقرآن خلل الخلل عندما يستقل القرآن أو الذكر لتربية الناشئة على غير التوحيد والسنة فاستغلوا مثل هؤلاء لما عزلوهم من العلماء وعن مصادر التلقي فيقول ابن مسعود وهؤلاء صحابة رسول الله فدل على أن المجلس ليس فيه أحد من الصحابة وسبب الانحراف ترك طريق الأولين يقول سلمان الفارسي لا يزال الناس بخير ما أخذ الآخر عن الأول فإذا هلك الأول قبل أن يأخذ الآخر خلك الناس أي إذا انقطع التلقي من أهل العلم فهؤلاء لم يكونوا ممن يستفيد من العلماء فهذا ما حصل لهم أنهم انحرفوا ومفتتحوا باب ظلالة والمفتتح يبدأ بدرجة وينتهي بمئة وثمانين درجة إلى درجة أنهم في آخر الأمر يقول الراوي ممن شهد المجلس يقول فرأينا عامة أصحاب الحلق يطاعنوننا متى يوم النهروان أي يقتلون الصحابة لأنهم كفروهم انظر مفتتحوا وفي النهاية كفروا الصحابة وانظر قول الصحابي ابن مسعود قال وهؤلاء صحابة رسول الله فدل على أن المجلس ليس فيه أحد من الصحابة وهكذا أهل الأهواء والبدع يعزلون أتباعهم عن مصادر التلقي والعلم الصحيح حتى يخلوا لهم الجو مع جهال يحبون الخير الذكر القرآن المسجد به قد اصطادوا هؤلاء بأمور دينية كما اصطاد القوم الأوائل الذي بنوا مسجد الضرار فقالوا للضعفة هو المساكين إذن ما بني لله وما اجتمع في تلك الحلق لله فالملائكة لا تحف مجالس أهل البدع لأنها ليست مجالس ذكر مجالس بدع وإن اجتمعوا في المساجد وإن أظهروا أنهم يريدون الخير فالملائكة لا تأتي إلا مجالس الذكر الذي يذكر الله فيه مجالس السنة أما مجالس البدع فلا تحضرها إلا الشياطين فكن على حذر أن تقترب تلك المجالس البدعية وأيم الله لا تحضرها إلا الشياطين لأن الملائكة تأتي مجالس الذكر وتحف بهم إلى عنان السماء أما هؤلاء فمجالس البدع تغرهم الشياطين وتأزهم أزا فلا يزداد من الله إلا بعدا وما قال القوم أن أصبحوا مقاتلين للصحابة إذن لم يأتي فيها دليل صحيح أصلا ولا وصفا هذا معنى تعريف البدعة وهناك كلام كثير لكن هذا كلام تأصيل والتفصيل في غير هذا المكان قال رحمه الله ثم صار الأمر عند أكثر من يدعي العلم وأنه من هداة الخلق وحفاظ الشرع إلا أن الأولياء لا بد فيهم من ترك اتباع الرسل ومن تبعهم فليس منهم صار عندهم ضابط أن الولي هو من قال خلاص لا يصلي ولا يصوم لماذا؟ لأنه بلغ الحقيقة فاعبد ربك حتى يأتيك اليقين اليقين أنه بلغه فأصبحت ساقطة عنه التكاليف هذا الولي أنت ثم لا يعرفون الولي إلا من مات على قبره قبة أما في الأحياء ما عندهم ولي إذا سألت أهل بلد قال أين أولياء الصالحين أو أين الناس قال قبر فلان قبر فلان قبر فلان أما روح القبر البرعي ولا قبر البدوي ولا قبر عبد القادم ولا سيدي علي ولا سيدي حسين من هذه التي انتشرت في العالم الإسلامي اللهم أرطف بنا وأزلها وعجل هدها وهدمها وعلق قلوب العباد بخالقها يا رب العالمين هذه كلها الشركيات انتشرت والله ما نحن فيه من هذه الأمور وهذه الفتن ما هو إلا بسبب انتشار هذه الشركيات فيا معشر طلبة العلم لا بد لكم أن تنشروا التوحيد في بلدانكم وأن تكونوا سرج هدى وسرج توحيد وسنة تعلمون الناس الحق وتنصحون الخلق وإلا والله إن الأمر لخطير ولذلك إن أرادوا أمنا في أوطانهم وسلامة في أبدانهم وأرزاقا تترى وتجري لهم كما قال الله عز وجل فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف وقال وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك لأخذ الآيات على كل التوحيد خير وبركة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن ولا بد من ترك الإيمان والتقوى فمن تعهد بالإيمان والتقوى فليس منهم إذن هذا الفرق بين المتبع والمبتدع المتبع يقتدي ويهتدي بالنبي والمبتدع لا يرضيه من سلكه طريق محمد صلى الله عليه وسلم لما يشركون الطرق الأخرى التي زلوا بها عن السبيل وعن الحق المبين نعم يا ربنا نسألك العفو والعافية إنك سميع الدعاء نعم نسألك العفو والعافية من هذا الفهم وهذه العقول ولا تزال في الناس اليوم إذا دعوتهم للاتباع قالوا لا يمكن الاتباع ولذلك أتى في الأصل السادس بتفصيل لهذا المعنى من حيث الشبهة الملعونة التي أتى بها الناس من أهل الضلال فقالوا لهم اتركوا الكتاب اتركوا السنة اتركوا الرجوع إلى المصادر وعليكم أن ترجعوا إلى أقوال الرجال قال رحمه الله الأصل السادس الأصل السادس هذه حصانة أهل الفدع لأتباعهم أن لا يسلكوا الخمس لكن من توفيق الله للشيخ محمد عبد الوهاب أنه أتى بستة أصول ثم أتى بالسادسة التي تنصف عليهم هذا الإبعاد وهذا الطرد لأتباعهم من أن يسمعوا الحق لأنهم لو رجعوا للكتاب والسنة لتبين لهم الرشد فلما رأوا أن هؤلاء إذا رجعوا إلى العلم سوف يتركون ما هم عليه فحذروهم من العلم وعامة أهل البدع لا يحبون العلم السني من القرآن والسنة فالكل منهم يريد أتباعه أن يسمع قوله أو قول شيخه دون أن يسمع قال الله قال رسول الله نعم ولذلك تجد له الكتابات الطويلة العريضة قال فلان عن فلان عن فلان بس ما تجد قال الله ولا قال رسول الله نعم الأصل السادس رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسنة واتباع الآراء والأهواء بل ألفوا كتاب الكفران بالرجوع إلى السنة والقرآن فرد عليهم رحمة الله عليه أحمد بن حجر بن طامي بن علي أحد علماء الشافعية وهو في قطر وتعلم في الأحساء وأصبح من قضاة قطر وهو توفي رحمه الله ومن العلماء الذين لهم جهود سلفية وتعليم للناس وأصله من عربستان من جهة إيران نعم واتباع الآراء والأهواء المتفرقة المختلفة تركوا الكتاب والسنة ورحوا للأهواء والبداع المختلفة خذ الآن وهي أن القرآن والسنة لا يعرفهما إلا المجتهد المطلق لا أقول ما تروحه الكتاب والسنة لكن هذه يبيلها واحد مجتهد مطلق فيه كذا وفيه كذا فيذكر صفات لا تنطبق لا على أبو بكر ولا على عمر إذن من سيكون هذا هذا كله أساليب تنفيرية مثل ما يمارسون أساليب حجب الأتباع عن سماع الحق أترك كلام العلماء هؤلاء كلامهم لا تفهمه اسمع كلام الواعظ هلان كلام الخطيف فلان والما اذا سمعت الشيخ فلان اصلا ما تفهم كلامه ابلاابابابا ما تفهم كلامه اذكر كلامهم حتى في الشيخ فنباز تسمع شيخ فلان ما تفهم كلامه يقول لك كله اسلوب تنفيذ ما تفهم كلامه وما يصرح لك كلام ابن عثيمين كلام ابن عثيمين تأصيل واصول يبينا طالب علم تعلم وفهم يلا يفهم كلام ابن عثيمين جعلوا كلام العلماء صعب هذه كلها أساليب تنفيرية يعني اسمعونا بس خلوكم معنا بس وكذا الصوفية وكذا الأشاعرة وكذا عامة أهل البدع في الانحراف العقائدية والانحرافات الفقهية أو الانحرافات المنهجية والدعوية كل هؤلاء يريدون أن يحجبوا أتباعهم عن سماع الحق بل يمنعون وصول الكتب ويمنعون وصول الصوتيات قبل أيام الأشرة أما الآن فيحجبون الحق عن الخلق بالتحذير من فلان وفلان وفلان من العلماء الربانيين بطعونات فيها إحاءات أو لا لا شك علماء سلطة علماء موظفين دولة ولينا الفخر أن نعمل في دولة التوحيد والصنة والإسلام وتجده هو خطيب وأنت منين يجيك راتبك أو تجده يعمل في أحد الجامعات أنت منين وأنت أعمل لكن أساريب فيها خبث فيها نفس بليس فيها نفس الشيطان الصد عن سبيل والله قطاع طريق التوحيد والصلاة قطاع الطريق ومع ذلك لا يزال لهم لا يزال لهم جهودهم قيد الله يدا من الحق حاصدة لتلك الجهود وما تقوم به وزارة الشهور الإسلامية وعلى رأسها معاد الشيخ عبداللطيف والشيخ ونائبه ووكلاه ومدراء العموم أعانهم الله من هذه الجهود التي تبذل وهذه الخيرات التي تنشر هذا من توفيق الله لهم والله من توفيق الله لهم لنشر التوحيد وهذا السنة وقمع الباطل والشر وهذه الأفكار المنحرفة التي أصبح لهم فيها زمن وهم يغذون بها عقول الشباب ويصرفونهم عن الحق ننتبه من كل من يصرف الناس عن سماع الحق وأهله نعم والمشتهد هو الموصوف بكذا وكذا أوصافا لعلها لا توجد تامة في أبي بكر وعمر كلها أساليب تعجيزية وإن قروا القرآن أو قروا السنة اجتمعوا على قراءته للبركة تبعوا يقرؤونه للبركة فس كما هو موجود إلى الآن في بعض البلدان يجتمعون ويقرؤون البخاري فقط للبركة وتمر بهم النصوص وتمر بهم الأحاديث ما يناقض ما هم عليه نعم فإن لم يكن الإنسان كذلك فليعرض عنهما فرضا حتما لا شك ولا إشكال فيه إذا جعلوا له هذه العقبات وهذه الشروط فيصبح الإنسان يقول أنا لست أهل إذن ما أقرأ من القرآن أقرأ المثل الفلاني وأقرأ حاشية فلان على فلان وأقرأ أنه لست أهل حتى ألتقي فأقرأ القرآن وأفهم ما فيه وأقرأ السنة وأفهم ما فيها وهذا كله صرف الناس عن القرآن وعن السنة وهو أسلوب شيطاني لأن الناس إذا ابتعدت عن التلقي من الكتاب والسنة فاعلم أنها قد انحرفت ما الدليل؟ من يحضره بذلك دليل؟ السؤال سألناه الحاضر الذليل سيأتي به نعم أحسنت فضل قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا بعدي كتاب الله وسنتي ومن أراد الهدى في غير الكتاب والسنة ضل إذا ولم يكن من المهتدين النبي وضحها قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تظلوا بعدي الشيطان يعرف هذا فهيأ له فريق يدل الناس على أن يتركوا الكتاب والسنة انظر إلى أي درجة وأصبح من يريد أن يعلم الناس القرآن أو يعلمهم السنة يقول مباشرة إلى البخاري وهل للبخاري إلا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك علماء السنة اشتهروا بشرح كتب الستة بشرح كتب الستة وكل شيء يخلان عرفهم تناولوا هذه الكتب الشيخ بن باز الشيخ العليمين الشيخ الألباني الشيخنا كلهم الشيخ عبد المحسن العباد وغيره اللي شرح البخاري اللي شرح مسلم الشيخ جازان من قبلهم الشيخ شيوخهم الشيخ القرعاوي وكانوا يعلمون مني بعضهم سخميه عندهم بماجه ما كان موجود لين جابوه لهم ونسخوا نسخوا ونسخوا منهم وهكذا فلذلك عناية العلماء بالسنة علماءنا كلهم شرحوا الكتب وتناولوها وعلقوا عليها ربط الناس مع شرح الكتب لا يفهم فاهم أن الكتب التي تتناول مسائل الفقهية وفق الأدلة والنصوص أن هذا لا يجوز النظر فيها في العكس هذه تؤسس طالب العلم إذا تدأ بمتن فقهي يضبط له المادة ويأخذ الأدلة ويطبق على تلك الأقوال وإذا به يتدرج في العلم درج درج أي يوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرء بها حكمتان وإنما السيل اجتماع النقط من يعيد البيت نعم اليوم علم من نخب العلم يحصل المرء بها وإنما السيل اجتماع من يعيده نعم قال رحمه الله ومن طلب الهدى منهما فهو إما زنديق وإما مجنون وإما مجنون لأجل صعوبة فهمهما هذا يرد عليهم هو لأنه هو دائما يتهمون بهذه العبارة كلمة من زنديق أو مجنون لأنه كان يخالفهم في كثير من الأمور فما عندهم إلا التهم هكذا التهم العام زنديق منحرف ضل فلان مخالف فيما بالخالفة هؤلاء مثل ما يقولون عن علماء السنة الذين يخالفونهم هؤلاء مشبهة مشبهة كيف يعني هؤلاء مجسمة أسس يثبتون أسماء وصفات هؤلاء وهابية إذا يعرفنا يقصدونهم يتكلمون من توحيد العبادة هؤلاء جامية لأنهم يتكلمون مسألة السمع والطاعة تخالف الخوارج ما هي عقيدة الوهابية التوحيد والسنة ما هي عقيدة الحنابلة هذا الكتاب والسنة ما هي عقيدة الجامية عطني عقيدهم المنحرفة يقول يدعون للتوحيد ويحذرون من الشرك يدعون للسمع والطاعة هذا كلنا إذن على هذا الأمر لن يذكر لك مثلا إلا بما يريد أن يغمز به وهو يفضح ما هو عليه أن يقول يتكلمون في الجماعة وينتكلم في الفرقة يتكلمون في السمع والطاعة ويتكلم في الخروج على الحاكم لن يذلبهم إلا بما ينقض به نفسه ولا يستطيع سيفضح نفسه شعر أو لم يشعر نعم فسبحان الله وبحمده كم بيّن الله سبحانه شرعا وقدرا خلقا وأمرا في رد هذه الشبهة الملعونة من وجوه شتى بلغت إلى حد الضروريات العامة ولكن أكثر الناس لا يعلمون لأن الله أمر بأن يرجع الناس إلى ذهم يقول الله عز وجل كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو أولو الألباب فيأتي من يقول لا لا يتذكر أولو الألباب هذا لا بد له من واحد اثنين ثلاثة أربعة ثم يذكر شروط العباقرة من المجتهدين من أهل العلم بما لا تنطبق في أحد منهم هذا كله من الصد عن الحق لكن بسلوب ونفس شيطاني نعم لقد حط القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن قلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون فأغشيناهم فهم لا يبصرون هكذا كل المخالفين قشاوة لا يرى بعينه ولا يسمع بأذنه ولا يعقل برأسه إنما أصبح دابة تقات قد أصبح مملوك من غير ثمن رق بلا ثمن أصبح مملوك يسق في آراء وأفكار غيره وهذه الخطورة عندما يصبح هذا الحر رق بلا ثمن لهذه الأفكار والآراء فيقاتل من أجلها وينافح من أجلها وهي باطل من أولها إلى آخرها هذا الذي يأتي فيضرب نفسه ويضرب رأسه والدماء تسيل هذا يريد جهنم ولعنة الله وبعث المصير ولا يريد جنة أجيبهم هذا الذي يأتي في المسجد الناس الله أكبر سمع الله ثم يفجر فيهم فيتقطع ماذا يريد يريد لعنة الله وجهنم تابعوا قل هل ننبئكم بالأكثرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا قشاوة من الحق فأشرب الهوى فيتجارى بهم كما يتجارى الكلب بصاحبه الكلب هذه صخونة مرض مرض المرض هذا بسبة الكلب المسعور لعظ الإنسان أصبح المرض من رأسه لرجله إلى ذرجة أنه من شدة ما هو فيه يصدر منه الصوت كهوهوة الكلب من شدة ما المرض فيه فنعوذ بالله هكذا الخوارج قال يتجار بهم كما يتجار الكلب بصاحبه فمرضه يتنقل في كل أجزاءه لدرجة أنه مستعد يكشف عورته وتحشى أحشاءه بالمتفجرات ولا تكون إلا بعد أن يتعرى فيستحل هذا ويريد أن يدخل الجنة بهذا هل يمتم؟ تحشى أحشاءه بالمتفجرات هو لا يحشوها من نفسه إنما تحشى له بعد أن يتعرى فيستحلون المحرمات من أجل قواعد المكافلين تحقيق الغايات التي يريدونها ولا ينظر إلا بأي أشروب تمارس فالغاية تبرر الوسيلة فيحلق لحيته ويأتي ويفجر يلبس لباس النساء ملعوذ ويدخل في المساجد ويدخل في الأماكن ويدخل كل هذه الأشياء فعلوها حتى كان منهم أن في بعض البلدان منعت النقاب منعت الحجاب منعت كلها في أسباب الخوارج هل تعلمون أن سبب اتخاذ الحكام الحراس في المساجد كان الخوارج أول من اتخذ المقصورة والحراسة معاوية بعد ما حصل من القوم ما حصل فقتلوا علي وأتوا إلى معاوية فأصابته في لحم وأتوا عمرو بن العاص وكان مريض فصلى خارجه فقتل خارجه في العراق والشام ومصر فلما أتى الذي أراد قتل معاوية فنجى معاوية منه فأخبره لأنهم اتفقوا في مكة على فعلتهم لما كانوا بجوار الحرم بجوار الكعبة فقالوا ألا نثأر لإخواننا فنقتل أئمة الكفر فاتفقوا في ذلك المكان من يصدر بأئمة الكفر علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وعمر بن العص فخططوا وهيئوا وتوزعوا المهمات فقالوا ثالث فجر جمعة في رمضان ثالث جمعة فجرها فجر ثالث جمعة من رمضان القادم لننفذ العملية فذهبوا لينفذونها وذاك في العراق وقتل علي وذاك في قصة طويلة سبق أننا ذكرناها لكن الشاهد أن معاوية بن أبي سفيان لما هجموا عليه بعد ذلك فأنقذه الله منهم أمر بالمقصورة والحراسة فاتخذ حكام المسلمين أثناء تأذية العبادات خوفا من عدوان الخوارج حتى في المساجد وكل ما أحدث من شيء اتخذ الناس ما يحتاطون به لمنع الاعتداءات شرهم كفان الله وإياكم شرهم أما بالنسبة للأصول فقد أشرفت على النهاية أكمل وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب إذن اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب حتى توفق نعم فبشره بمغفرة وأجر كريم مغفره أجر نعم آخره والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين الله أبو سلم وبهذا تمت الرسالة على صورة الستة وهي أولها عن الإخلاص وقلنا فيها العقيدة وحدة العباد معبود والثاني فيما يتعلق بالجماعة وأن تكون جماعتنا واحدة وبهذا خالف كلها الفرق فليس معبودهم سوا فكل منهم عبد من هو هو اتخذ من دون الله آلهة ذاك أصنام وذاك قبور وذاك معبودات استغاثوا بها وذبحوا لها وحلفوا بها ونذروا لها من المتقدمين ومن المتأخرين وكذلك الجماعة كونوا جماعات وكونوا فرق وكونوا طوائف وأصبح كل منهم كما قال الله عز وجل كل حزم بمن لديهم فرحون وأما في الثالثة ولاة الأمر والقيادة وولي الأمر هو من له السمع والطاعة وذكرنا هذا وفصلنا فيه ولكنهم عندهم قيادات وعندهم ما يمارسونه من خلال جماعاتهم الخفية وقياداتهم السرية وأيضا بالنسبة لمرجعهم فلهم مراجعهم ولهم علماءهم الذين يحللون لهم ويحرمون عليهم ومنهجهم الذي قد اتخذوهم السيكهم الذي قد سلكوا وأما الاتباع فلم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم إنما اتبعوا سادتهم وكبراءهم فاتخذوهم وهم لهم مدفوعين وهم تابعين لأولئك ومخططاتهم وما يريدون فخالفوا بها الجماعة ومفهوم الجماعة التي هي الإسلام وأهل الإسلام ثم جعلوا لهم ذلك الأصل السادس بما يصرفون أتباعهم عن تلقي الحق وصرفهم عن مادة الحق عن علماء الحق عن الكتاب عن السنة عن كل هذه الأشياء وبهذا تمت الرسالة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد من يذكرنا الأصول التي ذكرناها ويعيدها سردا من لم يشارك لم يشارك ما شاركت فضل قيادة المتبوي رسول الله فضل نبدأ في الكتاب الثاني افتح القواعد الأربع نعم صدهم عنه لي لا يسم عندك لا يسم عندك التقسيم هذا لا يزم مننا نذكر شيء التقسيم أنا اختصرتها لكم بالعبارات هذه حتى تكون لكم كأصول كأصول تعرف بماذا نعرف المخالفين إما خالفون في الاعتقاد أو خالفون في الجماعة أو خالفون في القيادة أو خالفون في المرجع أو خالفون في الاتباع واضح أم مواضح نعرف كيف نعرف المخالفين لنا بماذا عرفناهم لأنهم خالفون في الاعتقاد خالفوا الأصر بماذا عرفناهم لأنهم خالفون في الجماعة وهكذا هذه بها تضبط عندك مسألة هذه الأمور أعجبك الكتاب أعد الخمس خمس اللي ذكرها هو استعين بصديق لباس تعال تعال ما عندك تعال نعم اقرأ افتح الصفحة صفحة كم افتح الكتاب على القواعد الأربع نهاية الكتاب فيه القواعد الأربع أم لا نعم 165 كم 165 165 فتحت الدرج وجدت فيها الدورة العلمية الثالثة سنة 37 سبعة ثلاثين سبعة ثلاثين أنت مفهوم السعودية قبل 15 سنة شرح الأربعين نووية جاءكم واحد متين نعم قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه القواعد الأربع بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركا أينما كنت وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة هذه المقدمة آمين هذه المقدمة مقدمة جميلة تعالوا لنتأملها قال في بداية رسالته أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة هذه من الشيخ رحمة دعوة لا تزال مستمرة نحن نسمعها ونقول آمين هذه اندلت فإنما تدل على أن الشيخ في كتاباته فيه لطافة وفيه رغبة هداية الناس وإصلاح الناس بخلاف ما يشاح عنه أنه متشدد وأنه لا يحب كذا وأنه ضد كذا وأنه فيه وفيه الطعونات التي دائما تأتي على أهل الحق كلها أساليب تنفيرية ففي كتاباته تدل على رحمته بهذا المخاطب وإشفاقه عليه ودعاء أهله أسأل الله الكريم أن يتولاك وأن يجعلك مباركا أينما كنت من المبارك الذي حيثما كان مبارك هو الذي في أي مكان يدعو للتوحيد وفي أي مكان يحذر للشرك وفي أي مكان يدعو للسنة وفي أي مكان يحذر من الفدعة وفي أي مكان يدعو للفضيلة في أي مكان يحذر من الغذيلة في أي مكان يدعو للطاعات في أي مكان يحذر من المعاصر والمنكرات في أي مكان ينبه الناس على الشهوات والشبهات هذا مبارك أيهما كان هذا المبارك ونجعلك مباركا حيثما كنت المبارك حيثما كان هو من كانت هذه مادته من كانت هذه مادته التي يبثها في الناس أما شر حيثما كان فتجد التكفير وتجد التنفير وتجد التحذير وتجد البدع وتجد الظلال وتجد منحرفة وتجد المعاصي وتجد المنكرات رعي الغناء في الغناء ورعي الله في لهوه ورعي البدع في بدعته حيثما حل لها أو عبث أو غنى أو فسق هذا شر حيثما كان بخلاف المبارك حيثما كان لا تجد منه ولا تسمع منه إلا الخير كلمة الرحمة هذا قال وأن يجعلك مباركا حيثما كنت هذا هو المبارك وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر كم عطان الله أنت ما تشوف بعيونك نعمة شكر الله عليها ترى غيرك عمى أنت ما تسمع ترى غيرك أصمخ أنت ما تكلم ترى غيرك أطرم أخرس أنت ما تعقل ترى غيرك مجنون أنت ما تمشي ترى غيرك مشلول أنت في عافية وغيرك مال له فراشة ممن إذا أعطي شكر كم عطان الله عافية وإن تعد نعمة الله لا تحصوها نعم أنت ما تدري وش فيك هذا معه قلب وهذا معه كبد وهذا معه ضغط وهذا معه في الشرايين وهذا معه في العضلات وهذا معه في العصاب وهذا معه في المخ وهذا معه سرطان وهذا معه كTR أنت في عافية أشكر الله الذي حماك وعافاك تولاك إذا أعطي أشكر كم عطانا الله عطانا الله عياله وغير معقبة عطانا الله عافية وغيرنا مريض عطانا الله مال وغيرنا فقير عطانا الله عطانا وعطانا وما أكثر عطاء أهلنا وإن تعد نعمة الله لا تحصوها إذن أشكر الله قل هو الذي أنشأكم وجعلكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكروا أشكر إذا مر بك يوم ما شكرت الله ترى ما أنتب على خير إذا أصبح العبد فقال اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه وهذا حديث حسن يضعف بعضه العلم وبعضهم يحسنه فقد أدى شكر يومه اشكروا الله ومن شكر زادت له الخيرات والنعم وقد تأذن بالزيادة لمن لمن شكر اشكر الله عز وجل على الذي أعطاه وأن يجعلنا ممن إذا أعطيه شكر وإذا أذنبه استغفر وإذا ابتليه صبر البلاء ابتلاء كل منه لا أحد يقول الأنبياء أشد الناس بلاء الأنبياء فالعمثة ثم الأمثة ابتلاء ابتلاء في نفسك في عافيتك في عيالك في مالك في صحتك في زوجك في أهلك ابتلاءات في أسرتك في الجيران ابتلاءات الله عز وجل يبتلي عبادة إذا أتى وقت الإقامة أطني إشارة طيب ابتلاءات يبتلي الله عز وجل عبادة ابتلاء ابتلاء في الربح وخسارة ابتلاء حتى أشد أنواع الابتلاء يا إخوان حمان الله وإياكم أن يبتل الرجل في دينه أشد أنواع البلاء أن يبتل الرجل في دينه فاللهم لا تفتلنا نسأل الله عز وجل أن يحمينا وأن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن فيبتل الإنسان في دينه هذا من أشد أنواع الابتلاءات قال ومن يجعلنا ممن إذا ابتلي صبر اختلاءه خير كان عنده سلم عافية أصبح مريض تلي أصبر فقد حبيب فقد قريب فقد ابن فقد أب فقد أم فقد زوجة فقد صديق فقد أخ فقد حبيب أصبر الصبر يوفى أهله الجزاء والعطاء بغير مقابل معدود إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب بغير حساب وهذه من الأمور التي بغير حساب والعافين أيضا عن الناس بغير حساب إذن الإفتلاء معه الصبر قال وإذا أذنب استغفر من من لا يذنب من من لا يذنب من الذي ما ساء قط من الذي له الحسن فقط ما من إلا وقع إما زل به اللسان أو زاغت به العين أو استرق به السم أو زلت به القدم أو طاشت به جارحة من جوارعه ما من إلا وذاك الذي له نصيب من هذا الأمر حمان الله وإياكم عباداتنا إذا انتهينا منها ماذا نقول الصلاة ماذا نقول بعدها استغفر الله استغفر الله استغفر الله وهو يمارس طاعة يستغفر عما حصل منه من تقصير فيها وشرود ذهننا وعدم حضور قلبنا وذهاب شيء من القشوع وحضور الذهن فيها فكيف بمن يمارس المعاصي والمنكرات واجب عليها يتوب إلى الله ومن مات على تلك الكبيرة دون توبة فهو تحت الوعيد إن شاء غفر الله له وإن شاء عذبه أما من مات على شرك فإن الله لا يغفر له إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أذنبت استغفر إذا وجدت نفسك اتبع إذا وجدت نفسك يمربك اليوم واليومين والثلاثة ما تستغفر ترى ما انتب على خير ما انتب على خير ما انتب النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن نفسه ويقول في اليوم استغفر سبعين مرة في الواية مئة مرة كما في بقاري بل أتى أن الصحابة قالوا نعد النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة يستغفر صلى الله عليه وسلم وهو ماذا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر الاستغفار منه ومنحه وكرامه من الله لنا فلا نفوتها على أنفسنا هل تعلم أن ملك السيئات إذا أذنب العبد انتظر ست ساعات حتى يستغفر العبد فيتوب فإن لم يستغفر أمره ملك الحسنات أن يكتبها وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح لعله تتوب لعله يستغفر لعله يرجع وإذا رجعت بدلت سيئاتك إلى لا حسنات هذه المجالس هذه المجالس المباركة مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب والله يذكرهم إذا نزلت عليهم استكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله من عنده وفي بعض الأحاديث ينادي مناد أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات فيقول الملك أي رب إنما هذا فلان أتى لحاجة قال هم القوم لا يشقى بهم جليسهم وله وله قد غفرت مجالس الخير والبركة أهلها يغفر لهم ويرفع لهم في مقامهم وهكذا الاستغفار الزمه يا عبد الله فإن هناك دعاء دعاء أسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد أسماه النبي صلى الله عليه وسلم سيد وقال سيد الاستغفار من يحفظ هذا الحديث من يحفظ هذا الحديث وله جملة من الكتب حمل بعيد من قال أنا عندك اللهم أنت خلقتني وأنا على أبوه وأبوه إنه ما معنى أبوه أحسنت عطى الشيخ من يعيد الدعاء وله كتابين مجلدين فلا خير بعض تعال خذ من يعيده من قال أنت جاك الكتاب تعرفه قله ما هو تعال أنت أنت لكم يوم أنت تحضر الدروس هذه هديث الابتعاد نعم من يعيد نعم فضل أنت ومن خلفك أنت وهو تعال هذه لك هدية رح يجنس هذا لك قل الدعاء اللهم أنت ربي خلقتني وأنا على عهدك وأبو لك نعمتك علي وأبو لك بذنبي فاغفر لي عندك إذا قاله العبد ومات دخل الجنة في السلام تريد أن تقوله قله أبوه لك بنعمتك أغهلي إذا مات مات على على فطرة الإسلام والتوحيد إذا مات دخل الجنة هذا الدعاء اسمه سيد احفظوه تعال علم عيالك اجلس معهم حلقة في البيت بكرة تسمعون هذا الحديث علمهم توضى أمامهم علمهم الوضوء صل قدامهم ترى هذه الصلاة اجلس مع عيالك علمهم أنت مسؤول عنهم يوم القيامة قو أنفسكم وأهليكم نار الوقود وهالناس والحجارة علم عيالك علمهم كم اجتمعتوا على اللي انت اجتمعتوا عليه اما شيء تشوفونه ولا شيء تسمعونه اجمعهم على قال الله قال رسول الله ونقمل إن شاء الله بعد الصلاة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على محمد والاكل لكم جميعا

دروس ذات صلة

1
محمد بن رمزان الهاجري
2
محمد بن رمزان الهاجري
3
محمد بن رمزان الهاجري
4
محمد بن رمزان الهاجري