الدرس الثالث
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحب العالمين والصلاة والسلام على عشرة الانبياء اليهم السلامين قال ابن عبد المحمد بن معفوه عبد الرحمن الله تعالى المثال في الحاديث العشر الاستثيام والقياس الفاتح فتاتين يهود المثال في الآثرة الاستثيام والعصمان ومسيطر فتية وأثنان أملك وعجل شهدين حيث يدخل إلى قيمه باب أرقم المثال في الحادي يتعشر أن سجلال ذو الحياة الثالث يتكلم من عنده وما بدأ من إلما المثال في الثاني يتعشر أن شاره الحياة الثحيح والجان لذو هذا وما قبله عدم صحيح الزيانة والفارس المثال في الثالث يتعشر أن الغنوة في العمماء والفارسين تتقويت وعنها الكتاب لا تبني وَلَا تَكْنُوا فِي الْكُونِ وَلَا تَكْنُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحَقَّ أن التالي الثالث أسعى أن كلما تقدم مفلح على قائدة من المسيح والإطلاق سيستمعون للهوى يطمئن ويغلقون عن ما جاءت من قبله الحمد لله الرحمن الرحيم سبحان الله ربنا وبركاته وصلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله تعالى العاشرة وَلِكِ ذُبِلَهُ عَلَى مُطْلَانِ الدِّينِ وَلِكِ اللَّذِي أَفْضَلِ أَهْضَهُ وَعَازَ مِنْ شَكِّلِهِ فَخَيْلَ جَاوِيَ عَبْرَاء وَفَعَدُ يَفْضَى عَلْفَهُ الحمد لله الرحمن الرحيم سبحان الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و إلاenzaك الله NOA أسأل الله محمد وعلى عالمه أسأل الله إلا وعلى عالمه أمه من البدء والإبادة والتباطئ والحق إلى المملكة أسأله أن يؤمن الحق والزقن الجداعي والبادء والبادئ والغميئة عليهم بالجديد ونحن نفع هذه المثالات المثال الحاشرة والمثال الحادي وفى حاشرة وفى قانون عاشرة هذه المثالات المتاعين المعرفة بالإجراء مدى عهد اليهودية علم الشيخ عثمان يشعر مصحبا بالمستجداد الذي يستدلون منها من معنى عدل وهمدهم مساواة بهم. وهي هذه اللغة التي هم يستدلونها على عددهم من الانب. فكل سلسلة من نظرهم وعدم شرطهم. كما قال سبحانه وتعالى في وفي قصة نوش يخبرني عن قول قوم نوش ما نراك الصباح إلا الذين هم أرادين دار الرأي وما نرا لكم علينا من قبل لن نظلمكم كاذبا وهذا ليس خامقا الجاهلية من جهلية الجاهلية التي اتشبهت في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وانه من هو كثير من فاشل. فان الجاهلية المعظومة لم يزالوا يستدلون بهذا يستدلون لناشد ما يستدلونه الحق في الجاه والعائدين في الدنيا على مراد أهل هزامهم هم يستدلون في هذه المقدمة المسافلة على أنهم ليسوا بحق للهدى منهم فإنما ذالك جميل وطلالة منهم لهم لا يستبغوا إلى معينة الشيء لأنه حق إلا ضي العطل وضي الأسرار وما دام من أهل الجاح وأهل العقل أن يستبعوا الرسل وذلك لأنهم سعادة مليك سمى إلثمين وأهل الحق ومن استبعوا الرسل شاركوا عندهم عجلة وقلة شهر ولهذا استبعوا القبرة قال كثيرا واشتدى عليه السيد الملك محمد ربه تعالى في قصة قوم مصر فإن قوم مصر قالوا من الماشيين عليه السلام أنا غفت تدعش في الذين هم على عيبنا بهاديا رحيم وما ذا لقن علينا من حوله فذكروا يا رئيسي لكره الشيخ رحمه الله عز وجل الأول هذا ما يفهم يدوه لأنه من يتذكر الآمن التالي الآمن من يتذكر يخسع جريد والثالث أنه ليس لكم صغيرا ونويث لجيب الحق وإن رجع لكم نصر المجر التي دونها الجيبكم فعاجل الشيخ يسلم ويظهر لبعض الثماني أن الصوابها وعدم الحظ جهد لأنه الذي يتناسب تمام الآية في قوله تعالى وَإِنَّنْ رَعَلَيْكُمْ مِنْ مَرَارٍ مَصْرٍ عَلَيْنَهُمْ مِتَغْرٌّ والفضل في واحد وقته القصير هو أن يتغذى الناس في قوله تعالى هنا نتعلم أشهد أنه للمنح من الله تعالى لان راسها تدعى اما الذين هم عارضين بهاد الارواح في قيمه البهادي سبعة سنة سبعة سنة قرأها الجنبور بهادها جدل حميد جمافي جنبه جديد وهو الجدول فقرأها ابو عمرو من بغد المعيش حد قراءة سبعة امتلو فقرأها بابئة بالحين وعلى قراءتي بالحين بابئة عينه من جديد لغواء قدهور واختلق عامل العلم بالتسليم في تسليم هذا الحرف على مرادة القرآن إذن قال باب يرقأ لي لهم في ظاهر الرأي لكل أحد من أتى التبعث كل الذين هم قراءة لنا وهذه الرجالة فيهم وأنهم التبعثة هذا الآخر بكل حق يظهر للرائد يوش لا حساب فيه يوش الثاني ان قوله غادل الرأي من القبول الايمن وهي انهم الغالي شيمن وحصقي وغيره فينقوم الجنون بغاية يعني الضغر راجع جواب الاتباع لا بل سلهم أراضي ما نرافق تضعف إلا ليجرمهم أراضي للعب اتباعا في الزاهرين في الضغر الرحمي أنه في الضغر من الأمر وفي حقيقته فهم ليسوا تلعيبنا ولا مستمعين لنا وهذا التدل له لقوله لقوله تعالى كيف ستعلم إلا على ربك كيف ستعلم ونحن جالس في هذه الأيام وفي غيرها لأنه يرحم عليه السلام أحال حسابه على رب المرحمة فدل على هم من مراده ويقول شيء منهم وإخطاء شيء آخر منهم فمهارة منهم وإخطاء الكفار القيوم إخطاء التحريك حالهم على مطلوبهم ونحن نسأل الله أن يجعله عالم الثالث القول الثالث هو انه في القول من راس السبعة يقول لهم هؤلاء هم عبادية الرأي يعني انه ظهر لهم الرأي يبين سحنه فأي رأي ظهر فاتبعوه ولم يتأمنوه ولم يتدبعوه لكل سحنه وهذا القول الثالث هو الذي يتفك مع ما أورد به المسلمين رحمه الله تعالى فإنه عند قوله مرح استهدلوا وله تدبروا تتبعوه في باب الرأي فيما ظهر له من رأيه وليتأملوا واشتركنوا الرأي واشتخروه واتحققوا منه واتدفقوه وتأملوا العواصل فيه وتأملوا أشعاره وليتتلعوا وذلك سلط العجلة وذلك الأمر الذي حصل منهم هو عدم التجدد وظليل على كلة أشخانهم وهذا ما ظن في عدم الوصول إلى الحق فعطلوا أجهين وعطلوا صحة ما جاء به من حلق الثلاث لأنهم جاءوا بالذين تبعوه لست بعوه إلا لضعف أشخانهم ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى فإذا كانت ذلك كان هذا الزليل مستقيمة وواهقا لأحد عينه الكثير عن قوله عن أهل الله وانترأة الاخرى التي طرأها ابو عمرو بادئة الوايد وادئة محمد البادئ من البدء وهو الاوليية لأن اتباعهم له جاء عن عجلته وإنما اتبعوه في بابئه أولى من نظره وعلى ما نظره يرأيهم يتبعوه وهذا من البدل وهو الاولوية. وعلى هذا سيكون النعمة على هذا الوجه ان التشفيذ انه من التاجر اولى. سيستفد مع سمه الانامة. المسلم فمسلمة رحمه الله تعالى يستفق مع ما جاءت به إراعتين جميلة إراعة الهندس راجية الرائد في ممانة البدو الغير الغير بالمعنى الثالث وهو من الذين صاحبهم ذلك من رأي تذكر ومرافعهم وكذلك على طناعة أبي أمر رادي أرواي جلالهم الأوليين وعدم التذكر والاستعجاب وهذا الذي بسمه رحمه الله تعالى أردته بقوله في استدلالهم لأن غلائفه أنه يمسل عموحا ليس بأمر حظ يكون لفهه وعاده حظه قالت عنهم قالوا النوح الغنماء وَمِنَ نَرَىٰ لِكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضِلٍ قالت أنهم جعلوا من قيادة الفضل هو سفرة الحب في الدنيا والحظ في السرعة يعني في الدنيا يجعلون في السرعة يصبحوا من الفسر ويهنموا الحب في الدنيا من جاهل أيمان من جاهل او مال. وما نرى عليكم عليهم المسلم. فانبثتم بأهل جاهل فوق جاهلها. فتكتلون علينا. فانبثتم بأهل مالك فوق مالنا فتكتلون علينا. فكان الانتباه منهم. ثم سيأتي جمعها. وفي وعلى أمامها هو من طلاق القدم هو الجاه والجان ومشروع المنورية وهذا شكل في كل جاهلية شكل جاهلية شكل جهال كل قراطير يأتي تكون الفتح عند الزبائد فسبيع أسمها عن الذين استبعوه هم أبناء وفي طيب من أعالى وجوه في خط المدينة رجل يفعى قال يا طيب متابع المرسلين تبعوا من لا يسألكم عجل ومن يسعون في شهر ثلاثة ذلك الرجل المؤمن الذي أتى في خط المدينة يفعى يفرح لنا قال باعثه من المهل العمي الكثير ان قوله هنا من اقصى المدينة فيه تنظيفها على انه من بطواء ناسي ومن عدم اشرافه ويثم الاشراف وانما هو من بطاقة وعند الاشراف الحادث انهم كانوا يشتغلون وسط المدينة ويذهبون الى المجتمع وعن أقصى المدينة كان من المسلمين الذين يدورون في بلدهم والعزامين في نشاط وهكذا جاء رجل إلى موسى يدعى رجل من أقصى المدينة يسعى قال وين مرسى؟ إن الملعب يأت من ذكاء فيه الصدق فقال له هذا الاحتجاز كثير منها الذين يستدعينا الغزل إنما هم الضعفاء إننا هم الضعفاء وهذا سببه فرقنا عظيم نقول حينما فعل أبا سفيان المسئلة المشهورة التي رواها البقاري وغيره فقال له المنطلق الأسدى قال له هل يستدعو أشراط الناس أم رعائهم قال أبي سفيان يلزع عشاؤهم. قال شرطل وفغانش من الهندوان. إنما يتبعهم أبو عشاء. وهذا تعامل بكل إحسانة. فكل أهل الجاهلية تستغل منها في حدثه. فريش ايضا لا ذهب. ان يدود الله عليه وسلم بذلك. وكان المميز عليه السلام. ويطلع رمضان ان يكون الذين يسلمون به المشراف القيم من رضيتهم ومن صادقهم. فصرت عليه عن النظر المؤمنين الذين يدعون عظمهم بغناء شوائحهم. ربك في إسلام هنائك لأن هنائك من الكبرى يحصل من الخير الشيء السبيل. فعيذر الله تعالى على ونعم الجهود العامة تستفجع أو تنسع أو تفع أما من افضل فأنا نتعلم أنه يتقفز عن أولاده وهذا الأمر ضائع لا يستطيع أن يبعد فذلك في خاضف الأمة دخلت هذه الشعبة المشاهدة الجاهلية إلى خاضف الأمة فهو من دخل كلهم هذا الشهر المدير يتجمع بعضونه على الخلف البيع مع أصحاب السلام من أحدهم وهم منبعثين من شرحهم السلطة الشرعية لدعمهم أنها جملة هي لا واحد يحبها كل أحد وأن البوادم والأسرار فإنها هي خاصة للعيون عطور الجنة. فجحبوا من جلالة الله جلالة من الحياة الذينة. وحظطوها وحولوها. وعلموها وعلمتوا طائفة أخرى لأجل أسهمهم. واحتفظوا في أجل الأمة والجماعة. لأجل أنهم لا يتعلمون تأمهم. وهم أرسلون. سلاما سلاما. ولن يعرفوا تصور القطعية المستقرش من الجنك والتطيونان وإنه ذلك يجعلنا فيها تطيونة ثم سنغذى هذا الحلم الحديث في المنظمة منذ الزمان على تصوره في المسلس فائدة من بولات الفقراء والذين تتهمن من يتبع الغلاظة المسلس ويأكل بشكل مستقل من النسيس ولولا يكون عنده رسول قدم في كل العلم عملهم بأوقات متلحة حتى من بعده سنوهم الحميد فنقال سلم الحرم في الشمال في أحد أقواله في الوصف الظاهرية عجباً من أتى حاكم لا تشمل distribution ofensa, so that these figures will takimara within the cannot prepare a for theborough for watching only that glory لأنهم هم ربوا على أولئك ومن قصوهم فنقضوا عشانهم وإلا أخرهم بجلادة الشهن وجلادة الجهن ونحن ذلك معدلين هذا الأمر وإن كدائهم منصور فذلك ذلك الذين عاطلوا الفعالة من علمنا جاءت سيد محمد رضي الله عنه الله تعالى فإنهم رموا أتباع الآية لأنه لا يتعمل وأنه محلانة وأنه ليس عندهم مشاركة في العلم ويساندهم نحلها الا بتعلم الطائرين ان العقيدة هو بطفل خنابها لا غير فالشهر منهم يبعثون يبعثون منهم الاخرى ان المجلد العقيد وعلى الاشياء الاراجعة المهارة اتخذون لأجلهم لن يتعلم الحق ولم يتعلموا عن مراجعتهم فذلك على سبيل المثال هل لديهم الضعف أن هذا الاشتهاد هو قفل وأنه لا يستهدف الناس يعني أن النصيصة تحتاج إلى فهم وقابع أجل الجماعة حاجة للفهم فهم اتهموا أكبر الزاوية بأنهم لا يستهدفون في فهم النصيص وهم ليسوا من سهل سهل بل فهمهم بعيدة وحجامهم سليمة ولو كانوا يستهدفوا سببا استعادة قدر الهوى فبالك في هذا اليمن باستصوصه اليمن من هذا القريب فرأى أنه سهل من تدركته هذه الشياطة من شعب أهل الجاهلية ربما كما تعالى بالهوى فرنا نجهر ضينا مستهدف قبلها يكون مستهدف الحق لأن الغراب أو الغنش من المخطر يريد أن ينزل بزنادة فتهم وعازم الفهم ونحن جانشين الحوطان والواجب على عاش الجماعة أن لا يعجبه على هذه المصنعات بل أن يواجب عليه أن يغلق الحق بغلقه فلا يستطيع الخلق ما يستهدف المال في غلقه بل إذا أخطأ المخطر يقوم شباب المخطر وصلاة كذا يبين من حق جميله تبين كم طالب يخزجها وضراهمها التي تودش المراعي منها نوعه كل في هذا الأمر وأنه يجعل طامع كما يجعل طامع كذا يجعله يجيب شيئا بشيئا حتى تتسلق عليه حاله الشيئة يتدرب بالأمر حتى إذا أتى جالس أبقى الضارس الفهمي عنده إذا أتى بحق الوعدة شعله ضاغلا لأجل أنه ضعيف الفهم والوعد على المؤمن هيعقب الحق مما ينجح به ولا يستبين على بطلان الشيء وأما من خفى من ليس بأهله هيقفل بضعفه وهذا كان اعتراضاكرة في فئاني في حولنا المسألة التي يجب أن نفهمها هي أنهم يضمون بالقيادة بالحاجة كما قالوا الأنثم إلا بشر مثلنا وفي آية أخرى الأنثم إلا بشر مثلنا ونخلق ذلك. القيادة المتخصصة من المال الثاني. هي تحليش وقيادة السعر. والشيطان رحمه الله تعالى دخل عن الصلاة الثانية. حضر عشر والثانية عشر. وكل منهم مهدد قيادة. الولى في القيادة فالحاسوب الاخرانية في الدورة اصبحت هكذا لانه يجون منه في العيون نفس التلحي الفقهاء الوصوليين يجون منه في العيون فالحاسوب شيء بشيء يوجه شمه من دونه الحارس الشيخ بشيخ ووجه الشبه من دوينه وفيهم خدد القوات جانب لدى احدان الشيخين فالمقيد ولمقف عليه فتجمع فيه جماعة من الشيخ فيقابل أحد غناك هاي الأخر و لا أخبر عليكم أنه عند البحر سيحافظ بكل المشكلة عنه و سيشكل مع الشرطة العلمية بأنه في الجامعة في أول مدى الآخر فإذا قلت لها فيه هو سمعنا وقلت لها سمعنا من الوجمع في الأول بوجه شبه من الوجمع بوجه شبه يسمى قياي فإذا جمع شبه شبهين يقارب لشاق كفة الأمر فقد استطيهنا هذا وهذا إذا جمعت بيضنا من الشبه الدليل فيبقى الحق شيئا بشيء من أجل الشبه تصفى قائدا هذا الدليل الذي استدلجه هو استدلج الدلال يعني هذا الدلال هو استدلج أمعين من التلال يعني كنت أتواجد من التلال سيأتي العقل كهف. إنهم أفضلوا النبوية لكوه النبي الرسول جسراء. وقالوا ليلى وقالوا لي هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسفل. ليلى أهزم إليه ملص ويكون معه النبي رحيم. قال ذو الله تعالى في آلة سورة الرحمن هذا وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَ ثَمِينَ الْمُنْسَلِينَ قُولِ لَا إِنَّهُمْ وَأَرْفِلُونَ الطَّعَامَ وَالْمِشَوْنَ فِي الْأَسْلَابِ يجري أن كل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بهذا بل أمر المشرفين أن يسألوا من قبلهم هل من قبلهم أتتهم الرائسة أم أتاهم رشا فقالوا لهم وعلى فضل اهل البيت هل كنتم سمع تعلمون فقالوا لهم هل هذا الفكر المراد به في هذه الهارة هذه الكتاب العلماء في ركوب المطاع فقالوا لهم هل جاءت لبث من الناس بشر هل جاءت من غير جنوب من الملائكة فإذا جاءت لبث من الناس بشر فلما تذكرون هل يكون رسولكم بشر وإذا كانت أدتهم خرشا منها ملائكة وإنهم يحلبوا خجة هلاية يبهر الثلاث لأنهم قالوا إن هذا الرسول يأكل كما يأكل ويشعب كمان الشعب. ولكن اعطائهم بشر من انت لهم يملكون الهدف. فاكتبوا بشريتهم جهنم ابيعي. يحيثم من الناس يلاحظون ينامون. يقفلون من الناس يشعبوا كمان يشعبون بشر. وقالوا ما دام انه بشر فلا ليس بالأمر ان يتندم عليه الوحي من الوحي جمعانه. وهذا القياس صحيح لانه صحيح وما كانت الوقيات وانه جمع دون الامر بدون شي شبكة لكنه صحيح لانه كما بترى المسلم رحمه الله حمله منه حمل سائر قبل الامر وأن وزن الجنح هذا لا يدل على أنه ليس من التسابق بين الهجر وبين حملة فهذا التسابق أي أن قبل هذا الحياة التالتة أنه نرى هم في التسابق وهذا جاء من الكثرة وعيش ومن قبلهم من الكثرة كذلك جاء في خالد الربع كما جاء من قوله الذي جاء ليس في رجال الجنية جاء من المعارفة التاريخية ورسول الله ولكن كانت من أجل الرجال يطيرات مخافة ما غنثنا في هذا القرآن التالي ألا بالفضل منه من نحو الجاهلية في هذا الشهداء نحن في الأسوار في القوافل الجاهز هل نسميك؟ موسيقى فما هو عند أن يستغنس وعند غيره عارق من الولي الولي ديلا اهبطت له سعانة بهذه الياة سعانة بالله اهل خرامه مع عندي ديلا لأن المدن هو دفع أو أطيار أشياء خارقة العالم فالفارس أنه نفرد من ثم أن يأت عباله وفارد بهم يعني استبحت الوضاوة في النبيلاء فهذا أسأل هذا الحق وهو الذين يكرمونه بأيديا لأجل هذا القيام الفاسد ثالث فإذا هل ستفية او اضافة صفية على ان يريد ان يلضع يديه صلاة لا يقصر شيء بل يهم ان يجعل نفع الشأن ذي على انه يتلقى الوشو من مراهق الوحدة فاذا حصلت سبب ايه لبشر مار مثله في الموزية لعينه يجح اتصبح برمينا حيثما وهنا نزال يطلقها وهذا يطلقها وهذا كان في الايام الارقامية في قبل الغابة وخطر الثالث دار زيادة حظة زعيمة ونعرف من خاتم العربية أن خاتم الأولياء أصبر من خاتم الحمدية لما قال لأن خاتم الأولياء لسمت آه من الله جل وعلا مباشرة وعن حاتم الأولياء يتلقى من الوهل الباطل. وعن حاتم الأولياء فهي يتلقى للأسفل. ولهذا يسمونه بالحسن. من أجل هذا القواد الكافر. يا علي كل من يستطع بالتطوى. يا علي كل من يستطع بالتطوى من أهل وفيها متضرخا جنوب الشيطان. فكان اهل النبي صلى الله عليه وآله وآله وهو جنون السطير. وخيط كانوا بالعادة. كانوا بالطرف والطرح. اما كانوا في باب رابط شعاره. في عراقه. في سيادته. في غير بابط منها. في باب داشر. منطق من شئ نجيز عن ببطية اكله والحضاره لذلك من ظالف وعدّيه لما كن الملتانة يليم كل ملتانة فإلا ظالف لأنه يعاش على الغرب ندل بالجواف لفاعل هذا ظل حدّخ نبيه طاطفة من العلماء من غير تحكيه هجاوة هجوز بلعة من الطالبين في شرابهم يشربون بقية الشراب وأن يأتيوا سلام تحتهم وأن يصبحوا الطالبين سبب العجل؟ سبب العجل أنه يبالي في سبب الطالبين لما؟ عارف أنه يجمع دونه يباني مدير الطالبين فإذاً سبب الطالبين هو الطالبين صحيح أن سبب التعذيب هو أن الميزة سبب التضربة والنزيلة وأن الصحابة جمعون الله عليهم لم يكنوا يتبعون بأهل الزمان ولا بأهل الرمع ولا بأهل الرمع والعالم ما هي أخذ بقية شرابهم ولا بشعابهم ولا بشعابهم ولا بشعابهم فبالضبع على أن الجامع هنا كيف هو؟ في الصلاح. في الصحراء. ومن انجام القوى. ومن يجوء الى الامر. اليوم منهوة النبوة. وليس الله عليه السلام. وليس غيره من الامر. وهاكذا. انهو. انهو القياس الصحيح. والثلاثة الصحيح هو ما كان الجامع بين الشوينين مقبولا من الحرارة ليس بالثالثة الجامع الصحيح فليس تم ثالث بين هذا القائد المطلوب والمجدد عليه الخائف القلافة الصحيح. القلافة الصحيح كان ينبغي الوديل الكبار في المشركين على أن المدير كان مدير الله عليه وسلم صحيح. والمدير كان مدير محيط. لما لعلم هذه البشرية التي كانت عوضها من الله تقرد برجانه البشرية التي كانت رجالهم وقضاءهم غيرهم تقرد في ورثانة قعد يواليك المسرح حياة الرجلين فوراهم ينموذ على قطه ليس في بسر البشر غياثه من النجاح فالكلاس التحليل يقصد أنه قال إن كل من أتى بآية ومعجبة من السنين والآخرين عبد البرهام ما جعله يجوه ومن الأولى استغرقه من قصر وكان برامجه الذي أتى به معروفا بأماراته معروفا بصدوانه معروفا بالصلاح والجهود هذا يدل على الروح هذا القياس بحش الانسان الذي يقولها ان المسيح وهذا المسار بالعمار سامه لم يبتها من عنده لكن ما اعطاه الله سلو على ايها الجواب الصحيح يقصد ان يعلم ان الذين اتبعوا الرجل جاءتوا عليهم في المسيح وعجلوا ديانها فمناشى جانب ضمن المستشفى الجبهة الحسن وضمن الحنديات فما وهو لله ولهذا أنهار كل أمة أنهار كل النبي من الأمم يجدعون بربيله أنه هناك جنة الظلمة فكان يجد أن ربيته الحسن من يذهب اليه ببلاده النار فيه تشحى فيه ان يضيع فاذا خذت المدونة شبك عليهم بلاده استبعوه على حقه والهدى وحالة واحدة انها تدل لي بالحق فهي تدل ببلادها القويط على رجلان المدونة فاليوم الذي يسمح ان هو يوصل ببلادها ببلاده وبرحمه فاذا خذت سيقول من بلاده يسمح عليهم لانهم اتبعوا ان العلم بهذا الوضع هو القيام الصحيح وخبر القيام الصحيح ايضا في هذه العلمة ان من اتبع العلم الذي وفقه النبي صلى الله عليه وسلم بالعلم وهو احاق ايقامه واحاق ان يتبعه قال عليه الثلاثة الثلاث أنه علماء ورهة الهندية. فالجامعين بين العالمين لم نهيس وهو اتجاه واجعهم عند الله جل وعلا. وكل من يدهم اتبع ما عند الله ونحن نحن نحن نحن نحن ايضا في هذه الأجمال المتأثرة في هذه الأجمال المتأثرة وهذا هو مقصد الشيخ رحمه الله منذ الغرب من طلق هو أنهم أنفروا على أهل العلم من أجل أجل كنة الأجمال من المدهنين الشهريين بالجاية أنكروا عليهم ما جعلوا به ويستدلون بأنهم ليسوا بخصم لهاد المساعدة التي جعلتهم بهذا فجعل هناك يوجد شبك بين العلماء في همالوطن يظلم الذين رضون الليل الذين ظلوا في عجل الفهم وعجل معرفة الأجمال كان ليهم هذا قواتاً فاتية وطرقوا القوات الصحيح وهو أنه من فتح الحق من أجل نفسه أن ينفذ من الحق بآئمة الهوة ولو كانت مفرقة خراب يتعصر يهرب من هذا الحد فقد يأتي بشرط المتعخر ويكون ذلك رزقاً لشامه ومدينة نفسه الأقلية الصحيحة هذه فرقها هذه الصحيحة أدرجها آمنة من كان من أهل العلم جاء ومات سعيد عليهم الواقع وليهم القياس الترقصي اللي يحقق الهامين وهو الحقوق من أهل الشبه وعن الجسد وعن حقوق جؤنه في الزمال ودونه الجبال لما مهنه عيبهم لا ينسى جهاز الأدماء المتأخرى أن يستطلع حاجة لأموره المسألة التي نتليها يعني محسوب الشيخ من ذكر القياسين أن ينبغي أن القياس ينبغي أن يكون مع جامع واضح وفارق واضح فإذا قاس أحد شيئا على شيء أو أمرا على أمر ينبغي أن يكون بجانبه ويكون الجامع بينهما واضح والفارق من تفيا فإما كان الفارق موجود والجامع غير موجود فإنه يظل على أن القياسات صحيحة. وإذا كان الجامع موجودة والآلف غير موجود أو ضعيف فإنه يظل على أن القياسات صحيحة. ثم انتهى من نسائل الاستدلال وذكر ربه صلى الله عليه وعليه وهو من من خطى العنف الجاهلي وهو الغنو والصالحين والعلماء. والغير ذو العلماء والصالحين أخذ رب جمالا عنه ذو علم مربى من كتابه من قوله تعالى وَلَا أَنْفَ الْكِتَابُ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ صَغَيْرًا حَقًّا وَلَا تَتَّهِعُوا أَهْرَاعَ قَوْلٍ قَدْ بَلُّوا مِن قَدْلُوا عَدَلُوا كَثِيرًا ومنها في قوله اتخذوا أحزارهم ووزنهم جاء بابا من دون الله والمتيح المريم بانه الجاهلية المقبل كان عندهم العروان. عروان الغلماء وغلوان التفتعلحين. الغروب الغلماء كان غلوان المشاكل. انه كانوا يستغنون في التحيل والسحيم. فيحللون ما حلله ويحرمهم العلماء ولو كان ذلك حراما ويحرمهم العلماء ولو كان في كتاب الله حلالا فجعلوا العلماء في منزلة توقى منزلة النبوة فجعلوهم أرضاء فجعلوهم يحبو الدين فما قال السعادة فخذوا أحضارهم إلى أذنهم أهلا من زينان والمسيحة نمرين قال علي محمد النبي صلى الله عليه وسلم ما قدر منهم؟ قال قال قال قال قال قال قال قال فمن يروح من المعقبون وهو المعتقد في العالم أنه يستغل بالإنشاء من أحكمه يستغل بالإنشاء الإشارة وهذا موقف كما قال بالله أنه شرعوا له من الذين لا يؤمنون به الله ثانيا يعتقدون في العلماء أنه يمكن أن يحدث ويقوم بعض الكتب من أنفله ويحدث بعضا آخر وأن حقن من علمائه اليهود ونصارى منه غيره في الثورات والنجيل إما بزيادة الهوض نصف أو بتغيير المعاني بتثيرها كالثورات العضلة ومع ذلك التبع فذلك العروف الصالحين يقولون على أنحاء من أشهرها وأظهرها أنه اعتقد أن كل ما فعلوه من أنواع الصلاح والعبادة أنه صواب ويبتدى بهم مطلقة لأعتقاد أنهم مصيبون في كل ما فعلوه فلا ينظرون في وجه حبتي فعل ما فعله الصالح وإنما ينظرون إلى فعله فيستميون بالفعل مجرد عن الحجة وهذا هو الغروب في الطالحين الغروب الطالحين في حياتهم أن ينظر إلى أفعالهم ويكتدى بهم مع ظهورهم أن تلك الأفعال مخالدة للحجة أو مع عدم غروب الحجة من أفعالهم من أوله الغروب الطالحين أنهم يعتدون فيهم أن لهم منبلة عند الله جل وعلا في حياتهم وبعد مماتهم كمنزلة الوزراء عند الملوك. كمنزلة الوزراء عند الملوك. او المقربون او منزلة المقربين عند الملوك منهم. فتما ان المقربين من الملوك يرزعون حاجات نافعين ويجتون لما يريده الناس. لما الملوك فيكون شفعا وسطا لاجل شفاعتهم ووثاقتهم يجيب الملك قلبته وقربته. جعلوا اولئك الطالحين عند الله جل وعلا كلالك. لهم من المنزلة ولهم من الزلفة ما ينفجع معه ان يقب الله جل وعلا قلبه. هذا العلوم جنس الحياة و بعد الممات جعلهم يستغيثون به. جعلهم يستغيثون اليهم من واعي الإبادات. فهذا الله الذي كان يرسل سويت كان شركهم به من عجل ذلك لانه كان رجلا طالحا كما جاء في العفر من ابن عبدالصغيره. ورسلهم سويت. وغير ذلك بل ان الانبياء انما وقع شرك بهم لاجل الصلاح الذي فيه. وبعد موت الطالح يظن انه يضع عند الله الجل وعلا من الجنف ما يمكن معه اي مدة وفضله به واي مستشبع به وان يضغط رضا ذلك الطالح بعد مماته بالتوجه اليه بانواع الربعة العاشرة وهو الشهور. من انواع العروف الطالحين التطرق و هذا كان في اليهود و كان في النصارى فكانوا يتبرطون بصالحين و كانوا يتنسبون بجن و نحو ذلك و هذا لم يكن مثل من الانبياء و قدرنا النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك كله وقال عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى لخذوا قبور عن بيائهم وصالحيهم مساجد وقال له هنا صالحيهم لسوا فيه العلماء ويسوا فيه من كان خلائه من غير علم لخذوا قبور عن بيائهم وصالحيهم مساجد وهذا هو من الغروب. بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من الغروب المطلقة. كما جاء في المبين لما جاء بالقرآن حيث نهى وهو جل على الغروب المطلقة وقال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. فقال عليه الصلاة والسلام إنما أهلك من كان قبلكم الغلو وفي حديث عمر رضي الله عنه فيما أضع الشجرة قال الأهل ناهيا عن الغلو إنما هلك من كان قبلكم من يتلقى هذا يتسبعون آثار أنبيائهم فما أدركتم من هذه المرادة فصليوا وما لا فتتعملوا أو كما قال عمر رضي الله عنه المقصود من هذا أنه نجع نوره كفيه الكتاب والسكينة والجلائل عليه من أعمال القحابة الكثيرة هذا الغلو والذي نمو عنه دخلت الغمة في المنوع السكة كما هواجر لليكم كان الغلو في العلماء أولا ينتشب إلى العلم لقدور أقوالهم من دون سجة وواهم في ذلك الذين ينتشبون إلى السلام فأدلت أقوالهم بتحليل الشرع من دون حجة وأيضا الذين ينتشبون إلى السرع أدلت أقوالهم من دون حجة حتى صار قول الفقير مثلاً أو قول العالم الكرامي الذي هو مؤجور فيه لأنه يصبح فيه صار عالم على الحق عند من يتعصب لهم فصار الزميل عندهم قول العالم فهذا نوعه لأمن العالم إنما يصبح العالم به على فهم الأصول وفهم الأدلة بلجباره والسنة وليس استقلالاً، إننا فيما كان فيه اجتهاد وخفية عن المرء وجه الصراف لذلك، فإنه يتبع ذلك لأجل اجتهاده. وهذا تبقى مرحباً لكم يفصلني في هذا أو في مثلث التقرير. قال الامر بهذا الى انه جعلت اقوال ان تأخذوا الجهد. وهذا من اعظم ما وضعه به اجباء سعوة الامام رحمه الله تعالى سعوة السلفية. واليوم مواجهته كل جاهل السلفية في مين اتاك. ان اعظم ما يواجه به اقوال اهل العلم. وهذا الملك انه معروف. فإذا كان بعضهم العلم في ذنب مثله وغلط وهو مجزور إن شاء الله على هذه لكنه غلط بها فإنه لا يجب أن يجعل قوله حجة في المسائل المصنفية أو التي دراد بحثه فإذا كان يومه غليل وآبح من الكتابة والسنة فلنظفه بقوال بعض هذه العلم في المسائل التي يطلق فيها كمثلا في مسألة الشفاعة الاستشفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم طائفة أبعدته على اعتبار أنه طائفة من أن يعلم ذكروه في كتبه الإمانات هذا صحيح ظاهر من أن العلم ذكر ذلك إماناتك وبالآخر الحج يقول يذهب إلى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ويسعى عنده سيد مراحل ومن ضمن سلسلة الأفعال أنه يستشفى بذلك هذا غلط من يذكره منه العلم لا شك فيه ولا يظن في أحد أن يظهر في ذلك العالم الذي قال في تلك المقالة ويجعل قوله حجة مع أننا نعلم أن هذه المسألة قرأة لم تكن معلومة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الطحابة الكرام بإذن الله رأينا انها مسألة ثم تدعى على اقل احوالها كيف وصواب انها شكركم بالله جل وعلا اليوم يؤلف من يؤلف مؤلفات مدد البعوة ويجعل من يحدد فيها قول ثلاث وثمان وثلاث قول مثلا العالم الثلاثي قول العالم الثلاثي لجواز التوصل بسئلة كذا وكذا كما فهمنا بعض من الآخرين في ماته الدكتور محمد علو الملك في كتابه الأخير حيث جعل عند كتابه على أنه ساق أقوال العلماء لكذبهم على جراب التلصي وضعف الأفعال التي نحكم على بعضها لأنه جرأة على بعضها لأنه شرك أكبر على بعضها لأنه شرك أكبر استدلل الأقوال، ساقها من جميع المدارس، ومنذت من أقوال باب الحمادة، هذا صحيح، يعني تلك الأقوال تدور منها صحيح من مقائلها، لكن هذا نوع من أنواع الغلو، إذ أن الاستدلال لأقوال العلماء، وجعل فيه ثلاثة أقوال حجة، والإعراب عن نصوص الكتاب والسنون والظاهرة، هذا هو الغلو الظاهر، فيأتي قول عالم يعارض به قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن هذا من جهور الغلو الذي حزنه من رياله صلى الله عليه وسلم ولأن ابن طيب محمد الله سعالة نفط القول في هذا المعلوم الغلو في كتاب الإعلام الموقعين وقال إن بعض هذه الأمة لأنها تأجبها قالوا أهل العلماء أربعة فمن فعل اليهود النقارة ولكن أنزل لهم من بعض المتسلمين وضعوا متعاكبة المبادئ الحلالة إن أحسن ما قيل في هذا قول الزهر رحمه الله تعالى العلم قال الله قال رسوله قال التحابة ليس خمس فيه ما العلم نصبك للخلاف سكاهلا بين الرسول ورأيه فقيد عربي فوقها العلماء تحترم تقدر وتجنب لا يستهتم بأمرهم ولا بشأنهم لكن جاء ظهر الزليل ألا يغلو الناس به أما الغلو في الصالحين فحجز ولا حرج ظاهر لديكم في قامة المساهد لهم والاستغاثة به وانجلش لهم الخير الشميع أو أكثر نوع الإبادات لهم بما لا وجه لبيان كل أفعال من كان صراح بكل الشعب من شعب الجاهلية المقصود من هذا أمام هذه المسألة وهو الغلو من خطار أهل الجاهلية والغلو يكون أيضا في الأسخار الذين يشار إليهم بالبنان من علماء وطالحين ومن غيرهم يقولون الشيخ يعني من ليسوا بعلما وقد لو رأسوا رأسهم بالكين كمثل الغلو في رسالة دعاة شهلا والذين يشاروا إليهم الزنان في داوة في بلد أو في بلاد ونحن ذلك كيف يظلم الناس منهم بأن يجعلوا أقوالهم أو طريقتهم للدعوة أو للنجم يجعلونه أصل وتصبر نصوص العلماء وتصبر عجلة السجادة السنة إلى ما يوافق هذه الطريقة فبعض مثلا من يعظم سائطة بلائك يجد أنه ألف كتبا مدارها على العروف لأنهم لا يستعون وأنهم لا يستمعون لهم جبل وأن كل ما تعلم هو الصلاة وأن طريقة الدعوة إنما هي طريقتهم وأن السبيل منه هو سبيلهم ومحل ذلك هذا معنى الغرب لأن الحقيقة أن يقال في ذلك الدار يسمى سور أو في ذلك القائد أو في ذلك الرئيس أو في ذلك المعلم ونحن ذلك أي قال إن كل ما جاء به صدق الدعوة وهذا لا يجب أن يجيب لأحد فضلا أن يدعى به بميئة من أهل العلم من تحقيق إنبهة لهذا من آثار الغلو في الأشخاص تتبع الصدق فإذا غل في شخص ما تعصد له فصار القول الصراف هو ما يطلبه سلام الذي يغلق به والقول الصفى هو القول الذي انطرف عليه هذا هو من الغلق والباكر على المؤمنين هذا في التتمة لملكه والشيخ رحمه الله أيها الغلق على المؤمنين أن لا يغلق في أحد فجبه في حال ما سمح لهم بعينهم كأنه داعية أو آمنة أن ينظروا في حالة ينظروا في غاية قال عليهم من العبد الله ماذا هو واضح حلقة من أجل في الأمر من قوله مولي وكلها متابعة للشر هل عليها حجة بيئة أم لا وإذا كان عليها حجة بيئة واضحة فالحجر لله يكون اتباعه اتباعا للحجر وإذا كان لديها بينا فلا يستبع أحد على خطأ فيه أو على ضلال مغلى فيه وإذا تبين ذلك فليهم من نصائب هذا العصر الذي اكتبه له الناس التعصر التعصر الذي يغذبون به فترى الواحد وحيث أطلق في الصداد ترى الواحد ضلله جيدا أعذب به شخصا من من قد يكون له حظر كبير في المسلمين أو قد لا يكون له حظر ونحن ذلك سوى بيت عصفر بحيث لا يسمع فيه ولا يطرده لا تلئم لا تلأم ولا تلأم وهذا نوع من المعروف الذي لا يجوز فيكون في المؤمنين بل يضر في كلامه وبحر النازلاء ابن أسلام برئة الله صلى الله عليه وسلم فيهما فما كان وافقا فيه الشيئين ووافق فيه الهدى فيقبل وما لم يكن وافقا فيه صلى الله عليه وسلم فإذا والإمام مالك رحمه الله قال ما منا إلا راض فأنا مردود عليه إلا صاحب هذا الغرور فمن دونه فلا غرور فيكون راض ومردود عليه يعني فلا يكون هناك تعصب عند طائفة مدار الإعجاب لأن كل ما قال فلان فهو صار وكل ما لم يطلبه فهو خطأ كذلك لا يكون عندنا ما يقابل تعصب الجهة الأخرى وهو أن يكون هناك إهجار لكل صواب أصاب في عالم من أجلين أو طالبين طلبة العلم فللواجب أن يقال عليه المحكم أحسن لمنصب أفضل ولمصب أخطأ فهذا هو الذي يجب على المؤمنين لأن تنغلب أوليهم تنغلب طلوبهم بحيث يكونون مسابلين لكل شيء أتى به من يعجبه لو أنه صعبا أو خطأا وهذا يحتاج إلى نوع من التربية والمغيبة التي يؤثنا بها فلا وهي التاربية على أن يقوم المقدم في نفسي المؤمن هو المنهج الذي لا يستدلل أن للا يلحقه نفس الختاب الهدى الاجماع ما اجمعها عليه او ما ذكره اي المسؤولين انه الهدى في اقائله ومع ذلك فكل من يقرب منه ينبحث لحد ما عنده العلم والهدى وهذا كانت المهمة فمن ضري ان يوسط دعاء الشباب خذورهم وان لا يضيق صدرهم بحارض الارى على الشباب يسلمون لا لانه ما من احد انه وهو راضي موجود عليه ولا يعتقد الناس أنه ثامث ويعتقد الناس في أن نرد عليه أنه ثاقب من رهلة بل كل واحد يجمع كل ثواب مضينا خطأ يجمع المصيد في الثواب ولا يهوم الثوابين فالإشارة إليه به ويجمع عليه به ويرد على المصيد بخطأه ويقال لن أخطأ في هذا ولا يتبع في خطأه ولا يرحل به في ما أخطأ فيه هذا هو منع الاستوعاب في هذه الغنوة عندما نخطأ في المتالي الاجتهادية فلا نهي ولا نشفو فالغنو ملمون والجفاء ملمون لو نعيش السنة والجماعة فيما بينهم ينبغي للجدد أن يكون هذا سلطين عندنا جمع الغلو في الاشخاص في العلماء وعلى حين هذا أصل من البصوص عند أهل السنة والجماعة وغلوه شعبة من شعب أهل الجامعية لأنه سبب التعصب والنصف تقبل شيء ما وتعجب في شخص ما فيكون القول هو ما قاله والخطأ هو ما صدقه. أسأل الله جل وعلا ليقل أمي ولكم التوصيب والتداب والوجه والرشاد بسم الله الرحمن الرحيم على نبينا. يقول نفق أهل السنة للجماعة. والسيء على من يهمهم ويهمهم يسحل ذلك. هل هذا هل هذا أمر صحيح? وهل يظلم في هذا مرر وعند العشاء والمسيرين والنبي والنبي الأول أن الواجب على المؤمنين أن يستجعوا التجارة والسنة ومن ثم حيث النبي عليه الصلاة والسلام ولذين ذرفوا المنهاج الذي قال الله تعالى فيه ويقول لكم يقول لكم جعلنا منكم شاحة ومنهالة أن من هذا ما لا ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ورثه عن الصحابة التابعين المقربون فيهم ثم ورثه على نزل أهل السنة والجماعة ودومه في قطبهم فنعلم قطعا أن الصوار هو لا يسمهش لانه هو الذي كانت عليها الجماعة البولى قبل ان ترهر الهدف وتوضعوها الاختبار في هذه الامة وفي الصنف والاماعة يرى بهم من لجن طريقة الصحابة في مجموعة الابواء في باب الاستداء والعقيدة والعمل وغير ذلك ولهذا تجد انه فيها قال بسم الله الجماعة يذكرون مسائل الإيمان السكت، يذكرون مسائل سلم لبضوها أهل السنة والجماعة، منها الأخلاق، منها أنهم يبلغون منها المنكر، ومسائل أخرى هميّة بها عن غيرهم. إذا فعقيدته يعني من هذا هذا يشمل الأمور العرقية ويشمل الأمور العملية تقديم كتابة سنة الأخوة والحديث والاحتجاجات جمع الرأي ونحن ذلك هذا من نصره إذا تبين ذلك فالعشاء الأمور العرقية ليس من أمور السنة والجماعة لأنهم خالفوا عند السماء والجماعة في مسائل سهيرة ليست من خالفة الأشارة والناجمية لعند السماء والجماعة في باب التفاس وقاضية خالفوا في باب السباق وخالفوا في القدر وخالفوا في أصل الاتفاق في باعي فترة السمية فالآية عندهم أن قراطة العقلية ويقضون على نادي الله الظلمية ويقضون على العقل. فالقاعدة مجيبا عليها الأسرع والعسرية. بل هبه تبع المتكملين أن العقل مقدم على النقل. وهذه القاعدة فردها أهل السنة وجميعهم من أسرها. كذلك يخالفون في الأمر المعروف أنه لا ينكر. بشأن الله المعصرية وعليه بدا يخالفون في طريقة الأمر المعروف أنه لا ينكر وغايته. فلنجعلين غايته القريش تبعاً يميع كذلة. ومن يخنب الجماعة يجعلون الأمر المعروف أنه لا ينكر غايته إسمح الخلق. وانتظام شنودي الناس على الدين. وغير ذلك من السنة الثالثة، فإن الأشاعر والماثيقية مرسوا من أهل السنة والجماعة قد يطلق على الأشاعر في بعض الكتب أنهم من أهل السنة واشتبهوا لذلك أنه مقابلة بأهل التشبع فمقابل شيئة صعبته وأهل السنة، فوصلون في أهل السنة فالخمسة أهل السنة أهم سميه جماعة الحديث وأكبر سنة ربالة والأخذونها ساغرة وخذونها كريدية ونحن لهم من من هو ليس من الرافقة فإن الإطلاق أهل السنة وجماعة لا يدخلون فيه لكن أهل السنة دون أهل الجماعة قد يدخلون فيه إذا كان هذا وجه المقابلة يعني اشتغلها لتقابلها فقلوا الراطبة وعاجل سنة لانه يعني اجلس سنة من هدوء الراطبة والاشارة والناس الديونة كان لهم صدور على الراطبة ووقفات ضد الراطبة ويستأمن عني مثل الفكري وهو السلام الذي يصدر من فرج مره ما يحبه هل يجبه منذ أمس أو عصبا؟ الجواب أنه يستائل في محل طارحه فإذا انفطل كان نجسا إذا انفطل كان نجسا ويعني ذلك أنه ينقب الطهارة. لكن هنا حين فترى ببسيء. يعني في الفرد هو أطاعر. يقول فرد معه. أما في الانتصار والخروج فالعلماء يقولون إنه مجد. في خلوزه عن الحل. خلوزه من الجدن من من ذلك الموضع. فإذا خرجت المجاسة من ذلك الموضع. أو جدت ووضعها حدث أصلا. أما حاجة مع عياد أمامها وخلق فما علينا. سواء سهلت أو لمثلهم. المرأة. لن يجب علينا الوصول. لا لهذه الخطوة الاسترالية. لا لهذه الزنا. فإن النبي عليه الصلاة والسلام تبتعب انه قال اذا جلس بل نشعبها الارض قد وزم الوسي ثم جهدها القد وزم الوسي يعني لغضبها الماء او ركز عن الهجمة في طلب اليوم التي اعطيها الشبوع الماضي حيث انجلت الجوام من تشجع كيف كان التسليم؟ لنبدأ التسليم، والله بطابعة حلقة لي مختصرة بوشهد محمد الأشقر، اللي هو عندما التسليم قرأتمه في نوابه، قرأتمه في نوابه، فعملتمه تسليما جيدا. قد نضرت بعض المواضيع التي جمت فيها قدم الشوكاني وحيث الله تعالى، كسحافة ذلك الزلل عبر بعبارة جيدة معناه المختصر له فلم يبقى بارث الشوكاني وشباب النوابا ولا معنى ما يريد الشوكاني بل قرر الحق في بغل المثال منها ولم يكن الأنجل وسحارم ما ذكره عند طلب إتعادة أول سورة العمليات لا واتهم من ربهم من ربهم محدث إلا استمعوه وهم للعبور فمن الشيطانين رحمه الله في هذه المنصلة لم يتهم مكان عليه السلام السالح في مسألة خلق القرآن بات بقول من جنس أطوال أهل الله فحاشاه أشكر المخطط الشيخ الأشقر وهذا يدل على إلهي في الأقوال التي جملت فيها قلم سبحان فالعبارة المحية الصحيحة لا صغيرة مع الإفراء ولا صغيرة مع السلطان الآخر منه عبارة مشهورة لأن هذه عبارة مشهورة فالمعين صحيحونها والصغيرة كما أثره عليها صاحبها فإنها ستحول فيها كبيرة ونعمل الإصدار عليها أن يفعلها مرارا وإفرارا دون أن يحدث استغفار فإذا فعلها مرة وثانية وثالثة ووالعين ولم يستغفر فصار الإصدار عليها كبيرة لكبار الدول لكن لا يتحل الصغيرة. ثم يستغفر. ثم فعلها مرة أخرى. ثم يستغفر. الثالث أزور العادة. أزور العاشرة. في استغفر بعد كل مرة. هل يستغفر في هذا القول? هل أهمز هذا القول قوليا عن بعضه. الثالث ينزع عليه بالواضح من كتابه. هل يستطيع المؤمنون أن يتوكلوا العقيدة وشرحها بحيث القرآن الكريم وطمئنوا واستغلوا إلى ذلك؟ يمكن أن يخلق عقيدة سواء العقيدة الإجرامية من المجمع الأشقاط أو صحيح العبادة الخصوصية يمكن أن يفهم بجانب الأحلام والقرآن ويحمل القرآن بخارج من أبو حجة ووضح للمذبح الغراهين التي يأتي بها فارس في كل المسائل طلق ألمانيون هجأ للدين أو أموري واليوطين في الطلق هو الاكتماع من الحلق ثم نار ضد الحديث والوراء كل مرة وهاها أولا الصلاة خلف المساجئة مع هذه الكبانة ويعني هذا كما أهل المجهولين لها العصر فيها أنها جائلة صلوا خلف مرعى الجوض لأنه يظهرون الكبار وإلهام الحروس كما صلى بعمر خلف الحجاج بيوسف وحمد صلى خلف الحجاج بنوطة كما صلى بعمر خلف الحجاج بخاري وغيره على من ينسي من جنة هذه الكبار وعنه البدء تضايق يخلى خلفه في معاني السنة والجماعة وعلى ذلك في عقائده لا مهم إذا كان صاحب البدء هذي ينفذ أي استرناع فمعنى أنه ليس يمهد راسد شخص يتقدم سعيداً من صاحب الأش ويتمهر عن تقدم ويتقدم صاحب السميع يعني أنه عند الاختيار لا يجوز أن يعمل من صاحب كبير ولا صاحب ناس وظاهر ولا صاحب الله فإذا كان لأيضا عند الصيام وإنما اضرفت شبهة فيهم منه وكذلك فإذا كانت ببعثه لا تصليه إلى الكفر فإنه يصلى خلفه و الإمام أحمد ركع في مسائل حينها بدأ و مع ذلك أمر بالصلاة الخلفة و نشعلها في النهاية فأموت في الصلاة الفضل لأنه بدأ و معنا يصلي عن الصلاة الخلفة من جنوب الفضل قال مصري خيئة قال هل أعطى يدينا يدينا؟ قال لا قال ما أصبح؟ قال تسكت قال أنا؟ قال يا عم أما حدثاً وراء كل ضغط وفاجر فهو حريق بإسم الله لكنه ليس لقش الله عبد الهود وراءه الآن قد استدرك أن الله عبد الهود قريب من هذا الناس يعني يعني هو هذا الحديث لكنه ليس بالأخير وفيه. ما يسأل السؤال الذي يتكلم كثيرا وهو الفرق بين الفرقة المنزلة والطائفة المنصورة. الجواب انا انا السميتي والجماعة لا يفرقون بين الفائدة المنصورة والفرقة النادي. لان الفرقة النادي عندهم هي الطائفة المنصورة والطائفة المنصورة عندهم هي الغرقاء النازل وذلك أنه الحديث أننا نجاهد فيها عشرة الطامسة المنصورة لأنها تجعلنا في طائفة على الحق لا يهرب من خدمة من حتى يأتي عمو الله من قبله ومن ثم يقول عليه عليه السلام هذا هو طائفة الناس الذين يراهلون على الحق وفي الولايات المصرية يقاتلون ومن ثم ذلك هذه كلها أساطر الطائفة المنصورة وهذه الطائفة المنصورة عندها تجيئ الذقاء النادي وحكي الإجمال على ذلك ونهج السمك للجماعة وفرقة النازية لم تأتي في حديث لهذا الاسم بخلاف الطائفة المنصورة لأن الطائفة المنصورة ذكرت هذه المطلة أيضا يدل عليها وأما الفرقة النازية فلن نرى فيها مستهما من حديث الإسراء وستذكر قولنا في آية 73 فرقة كلها في النيائي إلا واحدة قالوا له يا رسول الله قال الجماعة فهذا سمو الفرقة النادية الفرقة هذه التي هي الأولى التي لم تقرأ سموها الفرقة النادية وقال ذلك أن الطائبة منصورة والفرقة النادية كل من النصبين فيه ناعش ليس في الأخرى فالطائبة المنصورة يعني أنها منصورة في الدنيا والحرقة النادية يعني أنها ناجية في الآخرة فأحد الوثائم ليس معارضا للآخر فأحد الطائبتين ويصف بوث دموي وهو أنها منصورة في الدنيا وإن كما قال تعالى وَلَكَ تَبَقَتْ لِلْعِبَاءِ مَا مُسْلِمُ ومن يخصصين العلوم، فإنهم نهُمُ المنصورون وإنهمني لهم الغالبون فالفرقة المنصورة في الدنيا، والفرقة الناشئة هي التي تنجو من عذاب إليه في الآخرة تنجو من النار في الآخرة فالفرقة مناسبة في الآخرة هي الجماعة الحق والفارقة المنصورة بالدنيا فإذا نام من زهدv أهد وكأنه إلا الجماعة الغالبة فقودة هذه السنة والجمال حتى ما تعلمون في الحرب ونعالي ونحوه أن كل المبنى مستهدف وأن كل المبنى صاحب الإصدار وأن عليا هو صاحب الحق هو صاحب الأدعو اجتهاده لنوح الضار ونعالية عليهما وعنه كانت في أجهه ولم نقل هو كانت سيئةه هي سيئة البغية فما قال النبي عليه الصلاة والسلام وانحكى عن مورة السلطة سيئة البغية وكان الذين أكلوه عثمق معاولة ومعاولة ومنعه المعاولة ودعوها عن الاجتهاد ومنعه من اتحادها لكنه يقصي هنا عندنا الحمد لله. إذا كانت هذه المرأة بالطائرة المنثورة ما يحيط أن الطائرة المنثورة التي إجرتها الحديث أنها في كل الواقع تنفذ إنما وفدتها اليمن أنها لا تبالي منثورة إما نشرت حجة على من علىهم وإما نشرت نجرة على من عبادها فحيث بذل المدعوم ماذا حصل لأثنى عن العيون حدثتنا لأن هؤلاء المسلمين ليسوا في عقائف النصورة ولكن في أفناجية ومن المقائف النصورة ليسوا في أفناجية ثلاثة في جمع سنة واحد لا يعنا بهما حصل من سنة قال أن كل حرب منخل فيها رجل فإنفر فيها من هو نقول من الطافثة المنصورة ماذا؟ إنما المقصود الذنب أنه لا تجعل المنصورة في أنف الطائرة قد يكون المحب من الزرعة المنالية لمن الطافثة المنصورة لكنه لا ينقل في هذه الواقع لا ينفر في كل حرب إلا مع أعضاء المنصورة المنصورة في رسولنا إلا أنه من مولي حقل بين علي و معاوية عند أحدهم الطاحل و عجل وهو علي رضي الله عنه عنده معاوية الطاحل أحد الواحد قال الله عنهم أجمعين وعند الطائف المنصورة وفقه ناجرة فما بخشي حرب بين علي و معاوية يعني هو ملؤم بالفرقة الناجية التي تنجمنا النار بحل من عادة جمع من جنة جنة منها من هؤلاء أولئك الشر الآخرين جمعهم وهو عمر الله عنه كذلك وهم نجم منه كذلك هم من أطاقس المنصورة كجنة لما كانوا معهم رضي الله عنه ولما كان مع عثمان رضي الله عنه فاللي حصل كل fáكهة الجنية من أطاقس المنصورة والجنة من أطلقانها الحكم الغليظ الذي حقلت كيف لا يصور فيها تقسم تعريف المصورة وشقها مالية وانا انا وراء شفيه انه وراء بحرام حمد قال لنا إبن حمد رحمه الله تعالى المثال في الحديث العشر الاستقلال بالحياة الفاسق الاثنان المسألة العاشرة المسألة العاشرة الاستقلال على أسنان من سلطة فترية وأثنان أملك وعجم الشعبين حيث يضل في أساس أضاءه المسألة الحاضية الاستقلال بالحياة الفاسق الأسلحة المسألة الثانية العاشرة وكان القياس الصحيح والجاملة ذهابة وما قبله عدم صحيح الزيانة والطاقة المطالبة الثالثة عزها الهند العلماء والصالحين تقول لا أفر كتاب لا تبني في دينكم ولا تقوم على الله إلا الحق المطالبة الثالثة عزها أن كلما تقدم مفج على قائدة من النشي والإطلاق فيستمعون الى الهوى على الطم ويأتوا على الهوى ويجلدون عن ما جاءت من الهوى رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربنا وبركاته وقل الله كلما رمى نبينا محمد هذا رحمه الله تعالى العاشرة ويبتدأ على المقام الديني ويقول لك يطهر الأهل وعادل شبهه فقولك جاذي أطلع الحاب يطلع جاذي أطلع الحاب يطلع السلام عليكم. المسألة الحاشرة و المسألة الحادي و الحاشرة و السيدان و السعاشرة هذه المسألة المتاغة عن الاستدعاء مدار الجاهلية ويقال لهم الشيخ حسنان صدق عنه مع ربهم تسعى من طاقم الغداء الذي يستدلون منها أن مع العدل وهمدهم مساواة بيوتهم وهم هدلون منها أنهم يستدلون منها عذابة لهم من الأمم فكلمة وحصان من أغلبهم وعدم الشفاهي كما قال سيدنا وهلا في قصة نوش يخبرني عن قول قوم نوش ماذا رأيت اتبعك؟ إلا الذين هم أرادين ذايا الرأي وما نرى لكم علينا من قبل لن أظنكم شاهدين وهذا ليس خارقاً الجاهلية من جنة الجاهلية إن الجاهلية التي تتشاركت في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو تشيغل قنصاصي فإن الجاهلية المعظومة لم نزالوا ويحتضنون بهذا الطريق يستدلون لما يستدلون الحق في الجاه والعائدين في الدنيا على مراده هذينهم فإنهم يستدلون في هذه المقدمة الزادبة على أنهم ليسوا بحق للهدى منهم فإنما ذالك دليل وطلالة لأنهم لا يستبغوا إلى معينة شيء لأنه حق إلا ذوي العسل وذوي الأسرار وما زال من أهل الجاح وأهل العقل عنده عند سبيل الرسل وعلى أهل سعان المليك سمعه قديم صغير وأهل الحق ومن تبع الرسل شاركوا عندهم عجلة وقلة شهر ولهذا اتبعوا الرسل هذا كثيرا هو استشهد عليه الأمم الحميدة الله تعالى في قصة قوم مصر فإن قوم مصر قالوا من الماشي المعروف السلام نانا غكى التدعش في الذين هم على عالمنا بهاديا رحيم وما ذا لقن علينا من صوته فذكروا يا رحيدي لكره الشيخ رحمه الله رحيما. الاول هذا ما يفهم لدوه انه من يتجدر الامر التالي الامر المنوي يتجدر يختار يده. يختار انه ليس لكم صديقا. وانا وليس لجيب الحق. وان اذا علمتم اكثر المزح التي دونها ايديكم فعادل الشيخ وسيم وان ينظر لي بعد ثمانين وي ان صوابها وعدم الحق فيه وان ينظر مجيء ناشد كمان الآية في قوله تعالى وان انها عليك ايسر من المرأة مصن عليها المفرح والفضل في احد وصفه القصير هو اخذها الى الجهة في قيمة النساء وهي مثل ما تشكره الأمين الحمد لله تعالى لأنها رأسها تدعى إِنَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَادِنَا بَيَابِيَ الرَّبِيِّ في قيمة البعض صرعت سبع وثان خرجت الجنبور بها دور جدان حمد وعافية وهو الجديد وهو الضهور. وقرأه مابو عمرو. البغض المغيح حد قراءة سبعة المجموع. قرأه مابا بيئة بالحين. وعلى قراءة الحين بابيئة فإنهم يدريلوا الله قدرهم واخترض أهل العلم بالتسليم في تسليم هذا الحرف على مرادة الوعد فإنهم قالوا باب ينقل لهم في مراد الوعد لكل أحد من عاتق تبعث كل الذين هم قرارينها وهذه الرجالة فيهم وأنه التبعث هذا ظاهراً بكل حفظ يظهر بالرأي يظهر بالرأي يرش لا حساب فيه لنرش الثاني انا قوله غادي الرأي انه الكثير هايبين وهو انهم الغاليين شيمن وحصقي وغيره طائره. يعني الضهور راجع جوابه. لا بلا شيء من أعاده. ما نرافق تضعف إن وليجرمهم أعاده بلعب اتباعا في الزاهرين. في باب الرحم. أنه في الغاوض من الأمر وفي حقيقته فهم لا شروط تدعي لنا ولا مستمعين لنا في التخيب وهذا التدلل لقوله لقوله تعالى إن شفاءهم إلا على ربهم سيكون شعورا ونحن جالس في هذا التدلل وفي غيرنا لأن مرحل عبدالسلام أحال حصابه على راجل المرحلة فدل على أن مراده يقول شيء منهم وإخطاء شيئا عظيما تنهار المنهى وإخطاء الكفر الطيب الشيطاني فحاله على مطلوبه وحسن الله جل وعلا الثالث القول الثالث هو انه في قوله من راسق سبعة يقول لهم هؤلاء هم عبادية رأيه يعني انهم ظهر لهم الرأي يمين تحمله فاول رأي ظهر فاتبعوه ولم يتأمله ولم يتدبعه لكل سفهه وهذا القول الثالث هو الذي يتفك مع ما خورضه المسلمين رحمه الله تعالى فلو هو فعل قوله مرش استهدل وله تدبعه تستبعيه في باب الرأي فيما ظهر له من رأيه وليتعملوا واشتبهوا من الرأي واشتقروه وتحققوا منه وتدفقروه وتعملوا العوائل فيه وتعملوا أشغاله ومن يتبعه فذلك سلط العجلة فذلك الأمر الذي حصل لهم وهو عدم التدفق ذليل على كلة أشخانهم وهذا ما ظن فيه عدم الوصول الى الحق. سأبطل الدين. سأبطل صحة ما جاء بجميعهم بالطلاق. لانهم جهدوا الذين اتبعوه. لاتبعوه الا بضعة الامان. ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى. قلت له هل تجارش? كان هذا الزليف مستقيمة واقفا لأحد عينه الكثير من طولة أهل العلم. وانتراءة الأخرى التي طرأها أبو عمرو بابئة الوايد ودعا محمد في بابه من البدء وهو الأولوية لأنه أن اتباع أبو الله كان عن عجلة وإنما اتبعوه في بابه بجد اول ما نظروا هو سألتهم اول ما نظروا درعهم درعهم اتبعوه. فهذا من البدء وهو الاولوية. وعلى هذا سيكون النعمة على هذا الوجه انا تشترك انه من التاجرات. سيستفد مع سمه الايمان. ومسلمة رحمه الله تعالى يستفد مع ما جاءت به الارتراعات الجميلة. مع ما جاءت به الارتراعات الجميلة. صراعات الارتراعية الرئيس ومعنى الضغوط الضغوط بالمعنى الثالث وهو من الذين يحاولون ذلك من رأي تذكر ولا تأمل وكذلك على طناعة أبي أمر هذه أرواح تذكر الأوليين وعدم التذكر والاستعجال وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى أرضته الكتيرة في استدلالهم لأنه لا يفعل أن يمسلع نوحا ليس بأمر الحظ يتلأم نفسهم وعلم حظهم قالت عندهم قالوا النوح الغمامة وَمِنَ مَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضِلٍ قالت أن من جعل المجيئات الفضل هو شهرة الحمد في الدنيا والحظ في الثرى في الدنيا الجاهل في الدنيا. من جاهل او مالك. من جاهل او مالك. وما نرى عليكم وما نرى لكم عليهم من يفعل. لان لاتم باهل جاهل فوق جاهلنا فتطلون علينا. ولاتم باهل المهارة فوق المنظمة ستفترون عليها. فكان المتوافق من دفنه ثم ارتكبت من خلالها هو متوافق قبل هو الجاه والدان. ومشروع وماذا يفعل؟ يفعل عدم الهواء وهذا شكيع في كل جاهلية في كل جاهلية شكيع جهاز كل قرار في الوقت يكون الفتح عنده فتبير أهلنا أن الذين استبعوهم هم أبراهيم وجاء من خط المدينة رجل يسعى قال وقال لهم اتبعوا المرسلين اتبعوا من اعطاكم عجلة وابن مصر في شرط الوطن ذلك الرجل المؤمن الذي اتى من خط المدينة يسعى يصرح الانهاء قال باعظة من مهل يومي بالكثير ان قوله هم من اقصى المدينة فيه تنظيفهم على انه من بطوائر الناس ومن عدم اجتماعهم ويسمى الاشراف وانما هو من اجتماعهم وانا الاشراف الحادث انهم كانوا يشتغلون وسط المدينة ويسمى المجتمع وعن أقصى المدينة فهي من يسكنه الذين يسكنون في سبتهم والعجاملين في نشاطهم وهكذا جاء رجل إلى مرسى يدعى رجل من أقصى المدينة يساق على وين مرسى إن الملعب يأثمر أنه بشاق فيه السلوك فأظن هذا الاحتجاج كثير منها الذين يستدعون الرجل إنما هم قد عثاء إننا هم قد عثاء وهذا سبب في رأينا عظيم الغول حينما فعل أبا تسيان المسئلة المشهورة التي أواها البقاري وغيره فقال له المؤسسة الأسئلة قال له هل يستدعو أشراط الناس أم رعائهم قال أبي أسيان يلذ عشاؤهم. قال شرطل وصغارة للهدوى. إنما يتبعهم عبد عشاء. وهذا عامل بكل إحسانة. فكل أهل الجاهلية تستغل معنا في حدثه. ورأيه ايضا لا ازهر. النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. وكان النبي صلى الله عليه وسلم وربنا رؤيدا اليقون الذين يسمون به المشروعات القريبة من رضيتهم ومن صادقهم. فصرت إليه عن النظر المؤمنين الذين يدعون عبدهم بن عذاب سواه. روبة الإسلام الغنائي لأنه لو أتمنى الكبرى يحصل من الخير الشيء السفير. فهذا نظره على علم نبيه يجيب. حوله. ونال الجهود العامة والسبتة والمسكة والتسعة والزفة أما من افضل شأنك له يتقدى عن أولا وهذا الأمر ضائع لا يستعد إلى مدينة إبعاد كذلك في خالف الأمة دخلت هذه الشعبة من الشعاب الجاهلية إلى خالف الأمة فمن دخل جلوهم هذا بالسلعة المدينة يتجمع بعضونه على خلفية مع أصحاب القرآن من أجلهم ومن أجلهم منذ أجلهم من شرحهم السلطة الشرعية لدعمهم أنها جملة هي لا واحد يأخذها كل أحد وأن البواطن والأسرار فإنها هي خاصة بغير عثور الجنة فجحدوا من أجله الله عز وجل على أمن الحياة الملينة وحظطيها وألوّلوا نعظمهم وأعلموا طائفة أخرى لأجل أسهمهم واحتفظوا أهل الأمة والجماعة وأجل أنهم لا يتعلمون تهمهم وأنهم أرسلون سلام السلام. ولم يعرف الفصول القطيئة المستقر من الجنس المتطيئونان. ويحل جادة الامنة فيها تطيئونه. فذلك. سنغضى هذا الحلم الحديث في المنظمة المنظمة على فصوله في المسلس. فاقته من رئيس الفقهة الذين يتهملون من يلتبع الغواب المصروف ويأكلوا بشكل مستقل من المصروف ولولا يكون عندهم رسول قدم في كل العلم عملهم بأوقات بسرعة حتى من بعدهم يلهم الحديث فنقال سيدنا العربي سيدنا المالكي في أحد قوالبه في الوصف الظاهرية عيسى لما اتى حافلات الشمير عندما كانوا يتطلعون لأشعار شغيف بسرعة ينجي الملك في المعندلة ويقوم هناك نهرقة في السمك بين أسواق الشرم والظاهر وهذه المنطقة العقيدة والسوداء والتوسط موقع وراء التوسط كان هناك هناك لأنهم هم قضوا على أولئك وهم قضوهم ونقضوا عسانهم ويقضون بضلادة الشهر وضلادة الجهر وكما قالت مؤذي هذا العمر وينتجا إليهم من أجل ذلك فذلك ذهب أيها الذين عاطلوا الدعوة من عمنا دعوتهم سيدنا محمد رضي الله عنه الله تعالى. فإنهم قرموا أسواق الزاوة لأنهم لا يطعمون وأنهم عوانا. وأنهم ليس عندهم مشاركة في العلوم. ليس عندهم نحلها. إلا بجعلهم طائرين في العقيدة ومتقنحنى بها. وغيرها. فاشكرنا بهم في بعض من بعض منهم اهل القرآن تم تجيج العهود وعلى الشمس براجعة النهار في راجعة النهاري اتخذهم لأجلهم لن يتحدث الحكم ونحن نتعلم فيه المرادة. تجارج على سياسة تصديرها هل يجوم الضحى ان بعض الاشتكال هبطفل وانه لا يسأل واحد من اليوم هل يتبهد المسوس. يعني ان المسوس احتاج الى فهم وقابعوا اجل الزمان حاجة للفهم. فهم اجتمعوا على اكبار زائد. بمعنى انهم ليسوا يمينون في فهم المسوس. وهم ليسوا من فهم الفهم. فالفهم هم ضعيفة. وفهمهم سليمة. ولو كان منهم الضغوط فبعد الاستعادة قد الهوى. فبالي في هذا اليومان بالتصوصي اليومان من هذا القريب فرأى انه ما اتأهل من ادركته هذه الشياطة من شعب اهل الجاهلية ربما تسلط عليه الهوى فرأى ناق نجهره. ضونا ضونا هيكون مشتملة قبلها هيكون مشتودة يعني الحق. ايها المطلعات ايها ونحن نشتغل المخطأ ونهزم بزلاب التكهن ونعزم الفهم ونحن نشغل الحوصان والواجب على عائد الجماعة أن لا يعجبهم على هذه المصنع فالواجب عليه أن يظلموا الحق بظلمه فلا يستهدفوا الخلق ما يستهدف المال يظلمه جد بل إذا أخطأ المخطأ يقوم شباب المخطأ وكذلك يجعل من حق جميله تدين المطالب يتججها وضراهمها التي تجدش المراهيمها يقرأ ذكور في هذا الأمر وأنه يجد طامع فمع ذلك يجده يجيب سوءا بشيئ حتى تتسلم عليه حلو الشيطان ف... يتدرب بالأمر حتى إذا أتى جالس أبقى ضعيف الفهم عنده إذا أتى بحق الوعدة شعله ضاغلا لأجل أنه ضعيف الفهم ويوعد على مؤمر أن يعقب الحق مما ينجح به ولا يستبين على مقلال شيء لأنه نفسه ليس بأهله يدارش. وهذا كما اعترض واحد في شئاني في حولهم. المسألة التي سليمة هي انهم يتبعون بالقوات بالفعل. كما قالوا الانس من الناس بشر مسلونة. وفي آية مخرجة يقول لنا بشر مسلونة. ونحن بذلك. القيادة المتفجرة منها الاثنين. هي قيادة سعيد. والشيطان رحمه الله تعالى ذكر عن صلاته. حرم عشر وثانية عشر. وكل من من مهد الطلاب. الاولى في الطلاب في الحاسب والثانية في الطلاب في الصحيح. يقول الله ونجينا منه العيون نفس الطلاحي الفقهاء والوصوليين ونجينا منه في العيون الحاف شيء بشيء ووجه شبه من دونهما الحاف شيء بشيء ويجلس في سبب من ضيانته وفيهم سبب القواد جامع لدى عدام الشيخين فالمقيد والمقص عليه فتجمعه بلد مات النسي فيقاتل أحدهما على الأرض ولا يخطى عليكم أن يدعونا لبقاء فلحافظ فكر مشكلة عنه في شكل مع الشرطة العلوية في عامة الجامعة في بلد جدارة فالأخر ثاني من خلق وعيه هو سماع الأكرمان من الوزنة في أول جيواج الشبه من وجهه الشده يسبق إياه فإذا جمع شبابه سوئي يقارب لسا قصة الأمر فقصة قوها هذا وهذا إذا جمع شبابه سوئي من شده الدليل فيوضى أن حقها شيئا بشيء من أجل الشده ستفائزه هذا الضليل الذي استدلجه هو استدلج البيئة. يعني الاهل البيئة استدلجهم على المعاكرة. يعني كما تعالج المعاكرة. دعونا نفتح العقل جهد. ينهى انه محطب المبوية لقوم النبي الرسول جشعان. وقالوا لولا وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام وينشئ في الأسفل لولا أنزل إليه ملف ويكون معه نبرة قال جمهور عرق في آلة سورة رحمة الله وَمَا عَرْفَلْنَا قَبْلَكُمْ وَيُنْشَلُونَ كُلِّ لَا إِنَّهُ وَيَأْكُلُونَ الطعام وينشئون في الأسفل يجب ان يكون لكل ركوبه انه ما جاء بهذا قال امر المسيحيين ان يسألوا من قبله هل من قبله حتى كان رائده ام اتى به رشا فقالوا لهم تعالى فسألوا اهل الجيش انكم سماع تعلمون فقالوا لهم هل على فكر المرادين في هذه الارض هل هم شباب وعلماء في قضية المطاع فقال لهم هل جاءت هذا الرسل من البشر ؟ فالجاءت من الرسل من الملائكة فإذا كانت جاءت من الرسل من البشر فلما تذكرون أن يكون رسولكم بشر وإذا كانت أتت من الرسل من الملائكة فلما كان يخلطوا حجة إذاية يأكل الطيب لأنهم قالوا أن هذا الرسول يأكل كما يأكل ويشرب كما يشرب ولكن خطأت البشر من أنت لهم لأنه تميل خاطر فتأكل بشريتهم يحيثما يأكل من الوحش ويشرب من الوحش ويشرب من الوحش وقالوا ما دام أنه بشعب فلليس بأهل أن يتندم عليه الوحش من الوحش جمعانه وهذا القرآن صحيح لانه صحيح. وما كانت الوقيات وانه الجمع بين الامرين دول في شبكة. لكنه اصلا فاسد. لانه كما بترى المسلم رحمه الله. لم يفهم السائق بين الامرين. وانه وزن الجنح هذا. لا يدينه على امن ليس هناك ثابت. ليس هناك ثابت بين الهجل وبين الامرين. فهذا فعل. اولا قدر هذا الخلاص القاسي انه نرى عارف الفارق. وهذا جاء من الكرسي وتعيش ومن ثم تمنحه من الكرسا. كذلك جاء في ويشارك الأمور كما جاء من القوم والرجاء ليس في رفع الوزارة الجديدة ويجعلنا نحن نستطيع أن نتبعها ولكن يجب أن نعتمد على الوزارة التي يراها المخافر أنا قلت لك هذا القرآن التالي ألا باستدامة الجهود لأن نحن الجاهلين في هذا الشهداء نحن في الأفضل في القرآن التالي في مرحلة sais أبو الأيدان الف葉 البارز لأن الولي ديولاد اثبت له تعاملت بهذه البيارة تعاملت بلد أهل خرامه مع عم ديولاد لأن النبي هو ذكر أو طيار عالمي طيار أشياء خارقة العالم فالخارج أنه ذكر يمكن أن يؤثر ذلك وفرض به يعني استفحت الولاوة في النبيلاء فهذا عدد هذا الحق يغرب من كرمة العيبية لأدل هذا القيام الفاسد ثالث فإذا هو السفية او الاساسية على ان يريد ان يلضع يديه يطلع لا يقصه بشيء بل يهم ان يجعل رجعه في شأنه على انه يتلقى الوحو من الوحو الوحدة فاذا حصلت قدم ايه لبشر مارى مثله في مبيلية. لعينه يجح. السبع دول منهما حكم. وهنا يزال يتلقى وهذا يتلقى. وهذا كان في الايام الوقعين. اه وصف الثالث. داره زيادة حظة زعيمة. ووما سبحانه وتعالى بها بهذا النحو أن خاتم الأولياء أصبر من خاتم الحمد لله ولما قال لأن خاتم الأولياء لسلطه إن الله جل وعلا مباشر وأن خاتم الأولياء يسلطه من الله مباشر وأن خاتم الأولياء سلطه بلاطه وليهذا يسمونه بالحسن. ان ايضا في هذا القواة الفاسد. انهم جعلوا كل من استطاع بالتطوى من اهل الهيئة متدرسا به في ذاته. فكما هي نبية الله عليه وسلم وهو جمال سطير وخيط على رعاية عمود الصلاة والصلاة لما كانوا يتضرطوا بشعره بعرائه بسياده الغير ظالح منها الجواب الآخر ينقل بشأنه عند بقية شرابه ببقية أكله ونحو ذلك ينقل ظالف وعزيزه لما كل مكانه يليم كل مكانه يستقل قال لأنه يعاش على تدلل بالجواف لفاجئها وهذا يقول ظل حدخل فيه طاطفة من الغرامة. من غير تحكيم. هجاوة هجوزي قلعة تبين صالحين. في شرابهم. يعني بشكل بطيء الشراب. وكان يشيو سلام تحديدهم. وكان ينسوح الفعال. سبب العشاء. سبب العشاء. وماذا يبالي في سبب العشاء. لما عارف الأمور هي جمع دائما بين المدير والصلاح. سبحانه وتعالى. فالطهراء رمينا جامر قوة وعنده انهينا الوطن نهره من الهوى هذيك الاطمئان كان يدورنا ونبيه الله عليه السلام ولينا غيره من الهوى بهذا فضل في المرأة انهينا الطيارة الطهراء هذيك والقلاف الصحيح هو ما كان الجامع بين الشومين مقبولا من الحضرة ليس بسارة الجانب الصحيح. فليس تم سارة بين هذا القائد المطيش الذي يتش عليه. اخر قلافة تحييش. القلافة التحييش كان ينظر الوديل الغزائي كان يشركين على ان المديرة كانت مديرة للرعاية على الوديل. كان مديرة لكل مدير محيطة. لما لعالمة البسلية التي كانت عائلة عن الدوار تخرج من جيانه البسلية التي كانت أمامهم ودون رؤيتهم تخرج إلى جانا بعض وظائف المسرح حياة بينات ورحمة الله على قطه ليس في وسط البطل غيره من النسيحة. فالكواسي التحليل يقصد أنه قال إن كل من حفظ بآية ومعجبة حماية من الآخرين. قال عبد البرهام مع جعله من يجوه ومن الارض قدر من المشرق وكان بلاشا الذي اتى بك معروفا بأماراته معروفا بحقوان معروفا بالصلاة على جهة القول هذا الذي انجل على الارض فهذا الكلاف بحش الانسان يجب ان يقول ان المجيش هذا المسار بالعمار سلمه لن يبتغى من عنده لأن ما اعطاه الله سلو على اله الجواب الصحيح يقصد ان يعلم ان الذين اتبعوا الرسل ادعو عليه في المجيش وعجلوا ديانه فمناشى جانح ضينا من مستشفى الجبار الحسن ضينا الحنديات على الله وعلى الهدى ولهذا أنتما يسلموا أمه أنتما يسلموا النبي والأمم يستعونون بالله هناك رجال من ضيقهم. فساد رجل عن رئيسه تشحى الآن. انه جهد اليه جبولائش منه في اتحاذي ان يضيع. فاذا خدفت المجيئة شبكت عن المجيئة استباعه على الشرط والهدى. وهذا رأيه انه يستدل في الحفل. فهو يتدلل في اولئك القيط على رجال فالعلم الذي يسميه أنه هو يقول هذه المعلمة في هذا العلم جاء برحمته فإذا تبقى فإنما دماغه يسمي عليه يعلم من السبع ويقع من الرغم وهذا هو كمحظور القيام الصحيح وكما قال القيام الصحيح أيضا في هذه العلمة أنه من السبع العلم الذي لا يتفق النبي صلى الله عليه وسلم بالإنسان فهو أحاق أيقامه وأحاق أيقام السباحة المقال عليه الصلاة والسلام عن علماء ورهة الهديات فالزامع بين العالمين لنهي وهو اتجاه واجاه عند الله تعالى وقال لنبيهم اتبع ما عند الله جنوانا فبعدها أبيه الرسول فهو يريد الله وهذا فيا المصحف ونجيء في قائلات الإقرام والتفجير من البياء ويجيء في طلقة الإقرام والحظيث وإنما في الجنسي في جنس الإقرام والحظيث بأجل الزامد وهو ما هو العاصد المدعوم أيضاً سهال الأجمال المتأثرة سهال الأجمال المتأثرة وهذا هو مقصد الشيخ رحمه الله من أجل المنطقة هو أمرهم أنفاقية على أهل العلم فهم العلم كانت داعي أن يتمثلوا جماعة من المجموعة الشهرية الجزائر أنفروا عليهم ما جعلوا به ويستدلون بأنهم ليسوا بخصم لأحد المساعدين الذين رفضوا به فجعل هناك يوجد شبك بين العلماء في هم الوقت وذلك الذين ظلوا الذين ظلوا العدد الفهمي وعدد معرفة الهدية فهذا الذي ظلوا كان ليهم هذا قواتاً فاتية وطرقوا القوات الصحيح وهو أنه من فتح الحق من أجل نفسه أن ينفذ من الحق بآئمة الهوة ولو كانت مفرقة خراب يتعذب من هذا الحد فلقد يأتي بشرط المتعذب ويكون ذلك رزقاً لشامله ومدينة نفسه الأقل هي الصحيحة هذه فرقها هذه الصحيحة أدرجها آمنة كان من أهل العلم جاء ومات سعاد عليهم الواقع وليهم القياس الطريق الذي يحقق الهامين وهو الحقوق من أهل الشبه وأهل الجسد وحقوق جؤن فضلال وجؤن الجبع لما مهنم عيبهم لا ينسى هذه الأزمان المتأخرة أي أن تكون لها حاجة لأمورها المثال الذي ينتديها يعني محسوب الشيخ من ذكر القياسين أن ينبغي أن القياس ينبغي أن يكون مع جامع واضح وفارق واضح فإذا قاس أحد شيئا على شيء أو أمرا على أمر ينبغي أن يكون بجانبه ويكون الجامع بينهما واضح والفارق من تفيا فإذا كان الفالك موجود والجامع غير موجود فإنه يظل على أن القياس صحيح فإذا كان الجامع موجود والآرق غير موجود أو ضعيف فإنه يظل على أن القياس صحيح ثم انتهى من النساء الاستدلال ولن أردت ألعاب عظيمة وهي من من خطال أنجل جاهلية وهو الغنو في الصالحين والعلماء والغير ذو العلماء والصالحين أخذ رب جمال عبد العلم مربى من كتابه من قوله تعالى وَلَا أَنْفَ الْخِتَابُ لَا تَغْلُوا فِي الدِّينِ كُمْ صَغَيْرًا حَقًّا وَلَا تَتَّهِعُوا أَهْرَاعَ طَوِّنٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَدْلُ وَأَضَلُ كَثِيرًا ومنها في قوله اتخذوا أحزارهم ووزنهم ضعفا من دون الله والمتحة من ريال بانه الجاهلية المقلل كان عندهم العروان عروان الغلماء وغلوان الصالحين الغروب الغلماء كان غلوانهم فضيول أنه كانوا الأغنى من فضحيل وفحيم فيحللوها ما حلله العلماء ولو كان ذلك حراما ويحرمون ما حرمه العلماء ولو كان في كتاب الله حلالا فجعلوا العلماء في منزلة حوق منزلة النبوة فجعلوهم أغذاء فجعلوهم يحبو الدين ثم قال السعادة اتخذوا أحبابهم وإذنالهم أغذاء من جنينه والمسيح نمرين قال علي بن حافظ للنبي صلى الله عليه وسلم نحرمناهم قال علي أنتم سنجمع شريلكم من الحرام فأحولتموه قال بلى قال ألم يحب معانيتكم الشراء لا تحرمتهم قال بلى قال تكفلت أمثلهم فمن المؤمن أنه يعتقد في العالم أنه يستقل بالإنشاء من أحكمه يستقل بالإنشاء من أحكمه وهذا موقفه كما قال بالله أنه شرف شرعه لهم من الذين كنا لن يأمنوا له ثاني يعتقدون في العلماء أنه يمكن أن يحدث ويؤذ بعض الكتب من أنفله ويحدث بعض آخر كما حصل من علماء اليابود ومصارعهم يغيروا في الثورات والإنجيل إما بزيادة الهوض نصف أو بتغيير المعاني بتثيرها كالثورات العضلة ومع ذلك التبعات فذلك العروف الصالحين يكون على أنحاء من أشهرها وعظرها أن يعتقد أن كل ما فعلوه من أنواع الصلاح والعبادة أنه صواب ويبتدى به مطلقة لأعتقاد أنهم مصدودون في كل ما يفعلونه فلا ينظرون في وجه حبسة في فعل ما فعله الصالح وإنما ينظرون إلى فعله فيستميون بالفعل مجرد عن الحجة وهذا هو الغروب في الطالحين الغروب الطالحين في حياتهم أن ينظر إلى أفعالهم ويكتدى بهم مع ظهورهم أن تلك الأفعال مخالدة للحجة أو مع عدم غروب الحجة من أفعالهم من أوله الغروب الطالحين أنهم يعتدون فيهم أن لهم منبلة عند الله جل وعلا في حياتهم وبعد مماتهم كمنزلة الوزراء عند الملوك. كمنزلة الوزراء عند الملوك. او المقربون او منزلة المقربين عند الملوك منهم. فتما ان المقربين من الملوك يرزعون حاجات نافعين ويجتون لما يريده الناس. لما الملوك فيكون شفعا وسطا لاجل شفاعتهم ووثاقتهم يجيب الملك قلبته وقربته. جعلوا اولئك الطالحين عند الله جل وعلا كلالك. لهم من المنزلة ولهم من الزلفة ما ينفجع معه ان يقب الله جل وعلا قلبه. هذا العلوم جنس الحياة و بعد الممات جعلهم يستغيثون به. جعلهم يستغيثون اليهم من واعي الإبادات. فهذا الله الذي كان يرسل سويد كان شركهم به من عجل ذلك لانه كان رجلا طالحا كما جاء في العفر من ابن عبدالصغيره. ورسلهم سويد. وغير ذلك بل ان الانبياء انما وقع شرك بهم لاجل الصلاح الذي فيه. وبعد موت الطالح يظن انه يضع عند الله الجل وعلا من الجنف ما يمكن معه اي مدة وفضله به واي مستشبع به وان يضغط رضا ذلك الطالح بعد مماته بالتوجه اليه بانواع الربعة العاشرة وهو الشهور. من انواع العروف الطالحين التطرق و هذا كان في اليهود و كان في النصارى فكانوا يتبرطون بصالحين و كانوا يسمى اتباعا دجل و نحو ذلك و هذا لم يكن مكتبا للأنبياء و قدرنا النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك كله منخذرا من هذه الشعبة من شعب الجاهلية. فقال عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى. أخذوا قبور عن بيائهم وصالحيهم مساجد. وقال له هنا صالحيهم لسوا فيه العلماء واسموا فيه من كان خلائه من غير علم. لخذوا قبور عن بيائهم وصالحيهم مساجد. وهذا هو من الغروب. بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من الغروب المطلقة. كما جاء في المبين لما جاء بالقرآن حيث نهى وهو جل على الغروب المطلقة وقال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. فقال عليه الصلاة والسلام إنما أهلك من كان قبلكم الغلو وفي حديث عمر رضي الله عنه فيما قضع الشجرة قال الأهل ناهيا عن الغلو إنما هلك من كان قبلكم من يتلقى هذا يتسبعون آثار أنبيائهم فما أدركتم من هذه المرادة فصليوا وما لا فتتعملوا أو كما قال عمر رضي الله عنه المقصود من هذا أنه نجع نوره كفيه الكتاب والسكينة والجلائل عليه من أعمال القحابة الكثيرة هذا الغلو والذي نمو عنه دخلت الغمى في المنوع السكة كما هواجر لليكم كان الغلو في العلماء أولا ينتشب إلى العلم لقدور أقوالهم من دون سجة وواهم في ذلك الذين ينتشبون إلى السلام فأدلت أقوالهم بتحليل الشرع من دون حجة وأيضا الذين ينتشبون إلى السرع أدلت أقوال بعضهم من دون حجة حتى صار قول الفقير مثلاً أو قول العالم الكرامي الذي هو مؤجور فيه لأنه يصبح فيه صار عالم على الحق عند من يتعصب لهم فصار الزميل عندهم قول العالم فهذا نوعه لأمن العالم إنما يصبح العالم به على فهم الأصول وفهم الأدلة بلجباره والسنة وليس استقلالاً، إننا فيما كان فيه اجتهاد وخفية عن المرء وجه الصراف لذلك، فإنه يتبع ذلك لأجل اجتهاده. وهذا تبقى مرحباً لكم يفصلني في هذا أو في مثلث التقرير. قال الامر بهذا الى انه جعلت اقوال ان تأخذوا الجهد. وهذا من اعظم ما وضعه به اجباء سعوة الامام رحمه الله تعالى سعوة السلفية. واليوم مواجهته كل جاهل السلفية في مين اتاك. ان اعظم ما يواجه به اقوال اهل العلم. وهذا الملك انه معروف. فإذا كان بعضهم العلم في ذنب مثله وغلط وهو مجزور إن شاء الله على هذه لكنه غلط بها فإنه لا يجب أن يجعل قوله حجة في المسائل المصنفية أو التي دراد بحثه فإذا كان يومه غليل وآبح من الكتابة والسنة فلنظفه بقوال بعض هذه العلم في المسائل التي يطلق فيها كمثلا في مسألة الشفاعة الاستشفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم طائفة أبعدته على اعتبار أنه طائفة من أن يعلم ذكروه في كتبه الإمانات هذا صحيح ظاهر من أن العلم ذكر ذلك إماناتك وبالآخر الحج يقول يذهب إلى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ويسعى عنده سيد مراحل ومن ضمن سلسلة الأفعال أنه يستشفى بذلك هذا غلط من يذكره منه العلم لا شك فيه ولا يظن في أحد أن يظهر في ذلك العالم الذي قال في تلك المقالة ويجعل قوله حجة مع أننا نعلم أن هذه المسألة قرأة لم تكن معلومة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الطحابة الكرام بإذن الله رأينا انها مسألة ثم تدعى على اقل احوالها كيف وصواب انها شكركم بالله جل وعلا اليوم يؤلف من يؤلف مؤلفات مدد البعوة ويجعل من يحدد فيها قول ثلاث وثمان وثلاث قول مثلا العالم الثلاثي قول العالم الثلاثي لجواز التوصل بسئلة كذا وكذا كما فهمنا بعض من الآخرين في ماته الدكتور محمد علو الملك في كتابه الأخير حيث جعل عند كتابه على أنه ساق أقوال العلماء لكذبهم على جراب التلصي وضعف الأفعال التي نحكم على بعضها لأنه جرأة على بعضها لأنه شرك أكبر على بعضها لأنه شرك أكبر استدلل الأقوال، ساقها من جميع المدارس، ومنذت من أقوال باب الحمادة، هذا صحيح، يعني تلك الأقوال تدور منها صحيح من مقائلها، لكن هذا نوع من أنواع الغلو، إذ أن الاستدلال لأقوال العلماء، وجعل فيه ثلاثة أقوال حجة، والإعراب عن نصوص الكتاب والسنون والظاهرة، هذا هو الغلو الظاهر، فيأتي قول عالم يعارض به قول النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن هذا من جهور الغلو الذي حزنه من رياله صلى الله عليه وسلم ولأن ابن طيب محمد الله سعالة نفط القول في هذا المعلوم الغلو في كتاب الإعلام الموقعين وقال إن بعض هذه الأمة لأنها تأجبها قالوا أهل العلماء أربعة فمن فعل اليهود النقارة ولكن أنزل لهم من بعض المتسلمين وضعوا متعاكبة المبادئ الحلالة إن أحسن ما قيل في هذا قول الزهر رحمه الله تعالى العلم قال الله قال رسوله قال التحابة ليس خمس فيه ما العلم نصبك للخلاف سكاهلا بين الرسول ورأيه فقيد عربي فوقها العلماء تحترم تقدر وتجنب لا يستهتم بأمرهم ولا بشأنهم لكن جاء ظهر الزليل ألا يغلو الناس به أما الغلو في الصالحين فحجز ولا حرج ظاهر لديكم في قامة المساهد لهم والاستغاثة به وانجلش لهم الخير الشميع أو أكثر نوع الإبادات لهم بما لا وجه لبيان كل أفعال من كان صراح بكل الشعب من شعب الجاهلية المقصود من هذا أمام هذه المسألة وهو الغلو من خطار أهل الجاهلية والغلو يكون أيضا في الأسخار الذين يشار إليهم بالبنان من علماء وطالحين ومن غيرهم يقولون الشيخ يعني من ليسوا بعلما وقد لو رأسوا رأسهم بالكين كمثل الغلو في رسالة دعاة شهلا والذين يشاروا إليهم الزنان في داوة في بلد أو في بلاد ونحن ذلك كيف يظلم الناس منهم بأن يجعلوا أقوالهم أو طريقتهم للدعوة أو للنجم يجعلونه أصل وتصبر نصوص العلماء وتصبر عجلة السجادة السنة إلى ما يوافق هذه الطريقة فبعض مثلا من يعظم سائطة بلائك يجد أنه ألف كتبا مدارها على العروف لأنهم لا يستعون وأنهم لا يستمعون لهم جبل وأن كل ما تعلم هو الصلاة وأن طريقة الدعوة إنما هي طريقتهم وأن السبيل منه هو سبيلهم ومحل ذلك هذا معنى الغرب لأن الحقيقة أن يقال في ذلك الدار يسمى سور أو في ذلك القائد أو في ذلك الرئيس أو في ذلك المعلم ونحن ذلك أي قال إن كل ما جاء به صدق الدعوة وهذا لا يجب أن يجيب لأحد فضلا أن يدعى به بميئة من أهل العلم من تحقيق إنبهة لهذا من آثار الغلو في الأشخاص تتبع الصدق فإذا غل في شخص ما تعصد له فصار القول الصراف هو ما يطلبه سلام الذي يغلق به والقول الصفى هو القول الذي انطرف عليه هذا هو من الغلق والباكر على المؤمنين هذا في التتمة لملكه والشيخ رحمه الله أيها الغلق على المؤمنين أن لا يغلق في أحد فجبه في حال ما سمح لهم بعينهم كأنه داعية أو آمنة أن ينظروا في حالة ينظروا في غاية قال عليهم من العبد الله ماذا هو واضح حلقة من أجل في الأمر من قوله مولي وكلها متابعة للشر هل عليها حجة بيئة أم لا وإذا كان عليها حجة بيئة واضحة فالحجر لله يكون اتباعه اتباعا للحجر وإذا كان لديها بينا فلا يستبع أحد على خطأ فيه أو على ضلال مغلى فيه وإذا تبين ذلك فليهم من نصائب هذا العصر الذي اكتبه له الناس التعصر التعصر الذي يغذبون به فترى الواحد وحيث أطلق في الصداد ترى الواحد ضلله جيدا أعذب به شخصا من من قد يكون له حظر كبير في المسلمين أو قد لا يكون له حظر ونحن ذلك سوى بيت عصفر بحيث لا يسمع فيه ولا يطرده لا تلئم لا تلأم ولا تلأم وهذا نوع من المعروف الذي لا يجوز فيكون في المؤمنين بل يضر في كلامه وبحر النازلاء ابن أسلام برئة الله صلى الله عليه وسلم فيهما فما كان وافقا فيه الشيئين ووافق فيه الهدى فيقبل وما لم يكن وافقا فيه صلى الله عليه وسلم فإذا والإمام مالك رحمه الله قال ما منا إلا راض فأنا مردود عليه إلا صاحب هذا الغرور فمن دونه فلا غرور فيكون راض ومردود عليه يعني فلا يكون هناك تعصب عند طائفة مدار الإعجاب لأن كل ما قال فلان فهو صار وكل ما لم يطلبه فهو خطأ كذلك لا يكون عندنا ما يقابل تعصب الجهة الأخرى وهو أن يكون هناك إهجار لكل صواب أصاب في عالم من أجلين أو طالبين طلبة العلم فللواجب أن يقال عليه المحكم أحسن لمنصب أفضل ولمصب أخطأ فهذا هو الذي يجب على المؤمنين لأن تنغلب أوليهم تنغلب طلوبهم بحيث يكونون مسابلين لكل شيء أتى به من يعجبه لو أنه صعبا أو خطأا وهذا يحتاج إلى نوع من التربية والمغيبة التي يؤثنا بها فلا وهي التاربية على أن يقوم المقدم في نفسي المؤمن هو المنهج الذي لا يستدلل أن للا يلحقه نفس الختاب الهدى الاجماع ما اجمعها عليه او ما ذكره اي المسؤولين انه الهدى في اقائله ومع ذلك فكل من يقرب منه ينبحث لحد ما عنده العلم والهدى وهذا كانت المهمة فمن ضري ان يوسط دعاء الشباب خذورهم وان لا يضيق صدرهم بحارض الارى على الشباب يسلمون لا لانه ما من احد انه وهو راضي موجود عليه ولا يعتقد الناس أنه ثامث ويعتقد الناس في أن نرد عليه أنه ثاقب من رهلة بل كل واحد يجمع كل ثواب مضينا خطأ يجمع المصيد في الثواب ولا يهوم الثوابين فالإشارة إليه به ويجمع عليه به ويرد على المصيد بخطأه ويقال لن أخطأ في هذا ولا يتبع في خطأه ولا يرحل به في ما أخطأ فيه هذا هو منع الاستوعاب في هذه الغنوة عندما نخطأ في المتالي الاجتهادية فلا نهي ولا نشفو فالغنو مجموع والجفاء مجموع لو نعيش السنة والجماعة فيما بينهم ينبغي للجدد أن يكون هذا سلطين عندنا جمع الغلو في الاشخاص في العلماء وعلى حين الأصل من البصير عند أهل السنة والجماعة وغلوه شعبة من شعب أهل الجاهلية لأنه سبب التعصب والنصف تقبل شيء ما وتعجب في شخص ما فيكون القول هو ما قاله والخطأ هو ما صدقه. أسأل الله جل وعلا لي وكل أمي ولكم التوصيب والتداب والوجه والرشاد بسم الله الرحمن الرحيم على نبينا. يقول نفق أهل السنة للجماعة. والسيء على من يهمهم ويهمهم يسحل ذلك. هل هذا هل هذا أمر صحيح? وهل يظلم في هذا مرر المسلمين كذلك العشاء والمسجد والنبي الله. الزواج أن الزواج مع الأمينين أن يستجعوا التجارة والسنة. ومن ثم حيث النبي عليه الصلاة والسلام. ولو بين ذلك المنهاج الذي قال الله تعالى فيه قل لمن يقل يقول مجعامنا منكم شرعة ومنهاية أن النهاية ما لوائدها عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ويوهب عن الصحابة التابعين المقربون فيهم ثم وائده أهل السنة والجماعة ودوامه في قطبهم فنعلم قطعا أن الصواب هو لا يسمح لأنه هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى قبل أن تنهر الهدف وتوضعه الاختبار في هذه الأمة منذ الصومة والإماعة يراد بهم من لجن طريقة الصحابة في مجموعة الأبواب في باب الاستداء والعقيدة والعمل وغير ذلك ولهذا تجد أنه في أقائد أهل السينية والجماعة يذكرون مسائل الإيمان السد ثم يذكرون مسائل تملد بها أهل السينية والجماعة منها الأخلاق منها أن أهل العلم ينظرون لك ومسائل أخرى هميّة منها عمري إذا فعقيدته يعني من الرجل هذا يشمل الأمور العربية ويشمل الأمور العمليات تقديم كتابة سنة الأخوة الحديث والاحتجاجية جمع الرأي ونحن ذلك هذا من نصوحه إذا تبين ذلك فالعشاء الأمور العربيية ليس من أمور السنة والجماعة لأنهم خالفوا عند السماء والجماعة في مسائل سهيرة ليست من خالفة الأشارة والناجمية لعند السماء والجماعة في باب التفاس وقاضية خالفوا في باب السباق وخالفوا في القدر وخالفوا في أصل الاتفاق في باعثة السماء فالآية عندهم أن قواطر العقلية العقلية. على نادي الله الظلمية. وعلى نسمة الجماعة. وعلى نصوص مقبلا على العقل. القاعدة مجيبا عليها الاسرائيل والعسرية. بل هبه تبع المتكملين ان العقل مقدم على النقل. وهذه القاعدة فردها اهل السنة وجميعهم من اسرها. كذلك يخالفون في الامر المعروف وننكر. بشأن الله المعصرية يرى هكذا. يخالفون في طريقة الأمر بالمعروف أنها ننكر. وغاية. فإنهم يجعلون غاية القرية. تبعا يديها كذلة. ومن يصنف الجماعة يجعلون الأمر بالمعروف أنها ننكر. غاية إصلاح الخلق. وانتظام شنودي الناس على الدين. وغير ذلك من التنسائي. فإن الأشياء وهو ما توجد بها مؤسس من من أهل السمية والجماعة. قد يطلق على الفشائرة في بعض الكتب أنهم من أهل السمية. والسبب في ذلك أنه مقابلة بأهل التشريع. فمقابل شيعة صعبك الله وأهل السمية توصلون في أهل السمية. تتخذون من أهل السمية. أن أهل السمية جماعة الحديث واتباع السنة الضبطالة وانخلونا ساغره وانخلونا كريدية ونحنهم من من هو ليس من الرافعة. فانا الاطلاق اهل السنة والجماعة لا يدخلونا فيه. لكن اهل السنة دون اوهل الجماعة قد يدخلونا فيه اذا كان هذا وجه المقابلة. يعني اشتد اهل السقابة. فقلوا راطب على اهل السنة. لانه يعني ادراهنا السنة فانه موجود. الرافعة. والاشارة والناس الذي انا اخذهم كان لهم صدور على الرافعة. ووقفات. الجواب أنه سائل في محل طائر فإذا انفطل كان نجيسا إذا انفطل كان نجيسا ويعني ذلك أنه يوقف الطهارة لكن هنا حيث يتردد في الفرد أو أطاعه يغرب باك فرد معه أما في المفصل والخرج فالعلماء يقولون إنه مجد لخوضه عن الحيث خوضه من الجدن من ذلك الموضع فإذا خرجت المجاسة من ذلك الموضع أو تبث ووضع حدث أخر أما حاجة عبادنا وحرب فنعلم سواء انتهوا ولا اتقوا من نفسهم إن رأى فإنه يجب علينا الوصل لا لأجل خطوة السعادة الهامة وإلا لأجل الزنا فإن النبي عليه الصلاة والسلام تبكى أنه قال إذا جلس بل نشعبها الأرض قوز بالغص ثم جهدها القدوة بالوصف يعني الغضب والماء ثم ورأت أن الغدن التي طلب اليوم التي ألتزها السبوع الماضي حيث اجتدت الجواز من تسجيل كيف أنت تسجيل لنبدأ التسجيل والله بطابقتها القبيل مختصر الوصف بحمد الأشقى رواية من التفسير قرأت منه في نوابع فعملته تفسيرا جيدا قد نضرت بعض الموابع التي جمسها قبل الشوكاني وحينها يوضعها فسحافة ذلك الزلل عبر بعبارة جيدة مع نهض مختصر له فلم يبقى بارث الشوكاني وشباب النوابع ولا معنى ما يريد الشوكاني فالقرر الحق في بعد المساء منه ولم يكن الأيه وسحار منه ما ذكره عند ربه تعالى في أول سورة العمدية لا واتنهم من ذكر من ربهم مشبك إلا استمعوه وهم لا لعبوه فمن الشوكان يا رحمه الله في هذه المنصلة لم يتحم ما كان عليه السلام الثالث في مسألة خلق القرآن بات بقول من جنس أطوال أهل الله ففحاشاه أشكر المختصر الشيخ الأشقر وهذا يدل على إناية في الأقوال التي جلت فيها قلم شرحان فالعبارة المحية الصحيحة لا صبيرة مع الإطار ولا صبيرة مع السلطان الآن نقول العبارة المشهورة لأن هذه عبارة مشهورة وأن العلم صحيحونها والصغيرة جدا أثره عليها صاحبها فإنها ستحول فيها كبيرة ونعمل إثبات عليها أن يفعلها مرارا وإقرارا دون أن يحدث استغفار فإذا فعلها مرة فالثالثة والثالثة والواضحة وعندما يستغفر فقاعة هذه الفراغ عليها كبيرة من كبار الجوع لكن عندما يتحمل صغيرا ثم يستغفر ثم يفعل عندما يقرأ يستغفر ثالثا فهو راضي فهو يستغفر بعد كل مرة فلا يتغلو في هذا القول فلا ينزل القول قوليا عن بعضه فلسطين ينزل عليه بالواضح من تكتابه السن هل يمكن أن يكون العقيدة وشرحها من حيث القرآن الكريم ضمن وستميل ولا ذلك؟ يمكن أن يكون العقيدة سواء العقيدة الإجمالية يعني منها الأشقاط أو صحيح العبادة الخصوصية يمكن أن يكون مجاناً من أحوال القرآن لكن إذا حمق القرآن تقارنت من أبو الحسف ووضح لنا الزراحيين التي أتي بها فارس في كل المسائل طلق ألمانيون هذا الدين أو أموري وإذا وضعنا في الطلق هو الاكتماع من الحلق ثم ما هو ضد الحديث والوراء كل مرة وهاها أولا الصلاة خلق من السجأة مع هذه الكبانة وشاهدت الأهل المجرين لها العصر فيها انها جائلة صلوا خلف مرعى الجوض لأنهم يظهرون الكباهر وإلهام الحروس كما صلى ابن عمر خلف الحجاج بيوسف وحمد صلى خلف الحجاج بنوضة كما صلى ابن عمر خلف الحجاج بخاري وغيره على من ينسى من جنة هذه الكباهر وعنه البدء تضايق يخلى خلفه في معاني السنة والجماعة وعلى ذلك في عقائده لا مهم إذا كان صاحب البدء هذي ينفذ أي استغناء يعني أنه ليس يمهد راسق شخص يتقدم سعيداً من صاحب الأش ويتمهر عن تقدم ويتقدم صاحب السميع يعني أنه عند الاختيار لا يجوز أن يعمل من صاحب كبير ولا صاحب ناس وظاهر ولا صاحب الله فإذا كان لذلك عند الصيام وإنما اضرحت شبهة فيهم منه وكذلك فإذا كانت ببعثه لا تصليه إلى الكفر فإنه يصلى خلفه وإمام أحمد ذكر في مسائل حينها بدأ ومع ذلك أمر بالصلاة الخلفة من شعلها في المناخ فأنت في صلاة الفجر لأنه بدأ ومعناه يصلي عن الصلاة خلفنا جامعة الفجر قالت أصلي خيئة قال هل أرسل يدي معه؟ يدي معه قال لا قال أنا أصلى قالت أسفل قلت أنا أرسل يدي معه أما حدث الوراءة قلت أرسل لفجر فقال حبيبي بإسم الله كنبوك ليس لك شيء الله عبد الهود وعلى اهل الامن قد استدعك ان الله عبد الهود قريب من هذا الناس يعني انه هذا الحديث لكنه ليس بالأخير هل يسأل السؤال الذي يتأخره كثيراً وهو كيف يقوم بين الفرقة المنصورة والطائفة المنصورة؟ الجواب انا اتمنى انكم والجماعة لا يفرقون بين الطائفة المنصورة والفرقة النادي لان الفرقة النادي عندهم هي الطائفة المنصورة والفرقة المنصورة عندهم هي الفرقة النادي وذلك امام الحديث الذي نجاهد فيها عرشات الطامسة المنصورة بالنسبة لأفجار الدين في طائفة على الحق لا يجرب من خدمة من حتى يأتي عمو الله من قلاله ومن في قوله عليه الصلاة والسلام هذا هو الآية من الدين الراهبين على الحق وفي الواقع يقاتلون ومن ذلك هذه كلها أساطر القائدة المنصورة وهذه القائدة المنصورة عندهم تجيئ الذرقة النادية وحولها الإجماع على ذلك ونهد السمك للجماعة والذرقة النادية لم تأتي في حديث كهذا الاسم لخلاف القائدة المنصورة لأن القائدة المنصورة ذكرت هذه المطلة أو يدل عليها وأما الفرقة الناجية فإن رسولنا سهلا من حديث الإسراء وستذكر قوله في آية 73 فرقة كلها من نائب إلا واحدة قالوا له يا رسول الله قالوا جمعا فعلى هذا السمو يسموها الفرقة الناجية الفرقة هذه التي هي الأولى التي لم تقرأ سموها الفرقة الناجية وقال ذلك أن الطائزة من الفرقة والفرقة النادية كل من اللفظين فيه ناعس ليس في الوصرى فالطائفة المنصورة يعني أنها منصورة في الدنيا والفرقة النادية يعني أنها ناجية في الآخرة فأحد الوصفين ليس معارضا للآخر فأحد الثالثين وفق بلصق دولي وهو أنها منصورة في الدنيا وإنما كما قال تعالى وَلَكَ تَبَقَتْ لِلْعِبَارِ مَا مُنْصُلِّمْ إِنَّهُمْ يَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ الفرقة المنصورة في الدنيا والفرقة النادية هي التي تنجو من عدالة الله في الآخرة تنجو من النار في الآخرة فالطابقة الجرأة من ناجحة الآخرة هي الجماعة الحق وهي الطابقة الموصولة في الدنيا هذا نعم المفهوم حينما تلقينه الجماعة والعلم أسمو الرئيس مخلص أسمو سيد المسافر الهائل מהعابي هل نفس الشرطة التانية أسمو الرئيس المسافر لاع empieza وأنا معاني من الطرق الم مناطق L أسمو السيد اللازم ما d locks ما d lymph فقودة هذه السنة والجمال حتى ما تعلمون في الحرب ونعاي ونحوه أن كل المهنة مجتهدة وأن كل المهنة صاحب الإصدار وأن عليا هو صاحب الحق هو صاحب الأدعو في اجتهاده لنوح الأطراف ومعاوية عليهما وعنده كانت في أسره وغير ما قل هو كانت في أسره في سفر البغية فمن قال النبي عليه الصلاة والسلام وانحكى عن مارس السلطة في سفر البغية وكان الذين قتله عسكر معاوية فمعاوية ومنعها المعاوية ودعوها عن الاجتهاد ومنعها من اضحاقها سبحانه وتعالى لكنهم يقصدون عندنا. الحامة الآن من بينهم بطائرة منزورة ما يحيي أن الطائرة المنزورة التي كتبتها الحبيب أنها في كل الواقع تنفذ إنما يفقدها اليمن أنها لا تدال منزورة إلا نشرط حجة على ما عليهم وإما نصر حلم العبادة فحيوضا ينظر عند ماذا حصل لأثنى عن العيون حيث تتنع لأن هؤلاء المسلمين ليسوا في عقائفهم نصورة ولكن في أفناجها وإنما قائفهم نصورة وإن أفناجها تلاقما في جمع سنين يراحد لا يعنى بهم ما حصل من سنة أو أن كل حرب نخل فيها رزق فإنسى أثيها أنه لقوم من الطافة بالنصورة؟ لا إنما نقصور الزنف أنه لا تجعل النصورة في أنف الطائرة قد يكون المحب من الزنف المنالية لعمل الطافة بالنصورة لكنه لا ينقص في أول واقعات لا ينفر بالكل الحرمية مع أعضانه والطاقة المهندسة في أنف الزنف لأن المولي حقق بين علي ومعاولة أنه أحدهم الطاحل وعجل وهو علي رب الله عنه وأنه المولي الطاحل هو الواحد وعلي الله عنهم أجمعين وأن الطائف المنصور هو فرقة ناجرة فلا يبقى في حرب بين علي ومعاولة لأنه نبوء بالفرقة الناجرة التي تنجمنا النار فحليل من العالة جميع المنجمة بإذن الله من النار وعلى أولئك الشيء الذي يلعب بدمه ومن عوضه الله عنه كذلك فهو نجم من نوعه كذلك هم من الطائفة المنصورة كجنس لما كانوا مع عمره صلى الله عليه وعلمه ولما كانوا مع عثمه صلى الله عليه وضعه حسن للأخوات الجميع من الطائفة المنصورة والجميع من الشيطان الهيئي فالحرب التي حصلت فيها يأثور فيها تقسم تعريف المصورة وشبه مالية وعلى حال وراء شفه فيه وراء أحرام حمد الحمد لله ورحمة الله وبركاته ترجمة نانسي قنقر