مسائل الجاهلية
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ محمد بن عبد الوحام في كتابه الموصوم بمسائل الجاهنية بسم الله الرحمن الرحيم هذه أمور خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه أهل الجاهنية الكتابين والأمين مما لا غنى للمسلم عما رفيتها فالضد يظهر حسنه الضد وبضجها تتبين الأمين وأشياء فأهم ما فيها وأشدها خطرا عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ضاف إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الجاهنية فثمت الخسارة كما قال تعالى والذين آمنوا بالباطل وتفروا بالله أولئك هم الخاسرون المسألة الأولى هذه رسالة عظيمة بيّن فيها رحمه الله الأمور التي خالف فيها نبي الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهنية وأهل الجاهنية نوعان أو قسمان بسم الأول الكتابيون أهل الكتاب وهم اليهود والنصار وبسم الثاني أهل الأوتاد الوثنيون من العرب هذه المسائل التي ذكرها رحمة الله عز وجل عليها هذه الأمور عظيمة بيّن فيها ما خالف فيه النبي صلى الله عليه وسلم أهل الجاهنية من الكتابيين والأنبيين فالكتابيون اليهود والنصارى سموا الكتابيين لأن الله سبحانه وتعالى أنزل عليهم الكتابين أنزل على موسى عليه الصلاة والسلام موسى بن عمران كتابة فوران ولكن الهوما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب وصفه الثاني الاميون و هو العرب الاهل الاوتاد و الاصناف يصموا ب الاميين لانهم لا يسع عندهم كتاب و لا يقرؤون و لا يكتبون و يقال الامي يصم الى اما لان الاغالب الام لا تقرأ و لا تكتب و هذا هو الاغالب على العرب بما بما لا يقرؤون و لا يكتبوا و لهذا يصموا ب الاميين و لهذا قال الله سبحانه و تعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يسلو عليهم آيات في روزكهم ويعلمهم الكتاب والتكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال المبيع فهؤلاء أهل الكتاب والأميون أهل الكتاب الظلال المحركون من اليهود والنصارى والأميون من العرب الوثنيين الذين يعبدون الأصنام والأوتان هم الذين خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمور بيّن فيها رحمة الله عليه وخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لهم وإذا تبين ما هم عليه من الشرك والوثنية وأمور الجاهلية تبين لك حسن التوحيد وفضله وبيان وعظم شأن الإيمان وما من الله به عليك أيها المسلم من توحيد الله والإيمان به وبرسوله لأن الضد إنما يظهر حسنه ضده فالضد يظهر حسنه ضده فإذا أردت الشرك ظهر لك حسن التوحيد والإيمان بالله عز وجل كما قال الشعير فالضد يظهر حسنه ضده وبضدها تتبين الأشياء فالضد إنما يظهر وحسنه إذا عرفت ضده إذا عرفت الشرث عرفت فضل التوحيد إذا عرفت أمور الجاهلية فبين لك فضل التوحيد وحسنة وموافقة للعقل السليم وأهم ما في أمور الجاهلية فما بيّن الإمام رحمه الله عدم إيمان القلب عدم إيمان القلب بما جابه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه من أعظم المصائل وأعظم البلاء وأعظم الكفر عدم إيمان القلب بما جابه الرسول عليه الصلاة والسلام هذا هو اللذي عليه آل آل الجاهلية آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل آل كفار جاهدون لترحيل الله عز وجل والكافر هو الجاهد لترحيل الله عز وجل وكفر في اللغة السفر فالكافر ستر حق الله سبحانه وتعالى ولم يظهره ولم ينقذ بشرع الله ودينه ولم يستجب لله ولرسوله فهو ستر الحق فسمى كافر ومنه الزارع الزراع يسمون في اللغة كفار لأنهم يسطرون البذر في الأرض كما قال سبحانه وتعالى في آخر سورة الفتح يعجب الزراع ليغير بهم الكفار فأغلب أمور الجاهلية وأشدها عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرع العظيم من الكفار المنزل والسنة المطحرة فهم لم يؤمنوا في أولوهية الله واستحقه للعبادة وأنه يستحق العبادة وحده وأن عبادة ما سواها باطلة بل يعبدون الأوثان والأصنام ويعبدون الله ويعبدون معه غيره فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو الشرف بعينه وأنه لا يفيد لا يفيد الإنسان أن يعبد الله حتى يفرده بالعبادة وهذا هو معنى لا إله إلا الله لأن معناها لا معبود حق إلا الله فالأبد من نفي وإثبات ليس هناك توحيد إلا بنفع وإثبات لا إله إلا الله لا إله نفي إلا الله إثبات فليس هناك توحيد ولا إيمان إلا بكفر كفر بالطغوث وإيمان بالله لا إله أهلكم لا أهلكم قد أفر بالطغوث إلا الله هذا التوحيد قال النبي صلى الله عليه وسلم فَمَنْ يَفْرُ بِالطَّغُوثِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ إِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْعُدْقَى لَمْ تِصْرَابَ لَهَا وَاللَّهَ الصُّمَٰنِ فلا بد من التخلية ثم التحلية تخلية لا إله وهي الضراء الضراء من كل معبود سبحانه الله ثم إفراد الله من العبادة إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله وهذا هو معنى قول الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني ضراء مما تعبدون إلا الذي فطرني إنني ضراء هذا ضراء هذا النفي نفي لله عما سوى الله إلا لذي فطرني هذا هو الإفعال فأعظم ما عليه أهل الجاهلية عدم إيمان قلوبهم بما جاء به النبي وسلم هذا أعظم أعظم أمور الجاهلية وأصطرها عدم إيمان القلب فإننا نضم إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الشرك من الباطن تمت الخسارة صارت الخسارة فامة وعظيمة وصار الجهل مركب ومطبق واستحكم الظلال والانشراط رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعظم أمور الجاهلية أعظم ما عليه عدم إيمان القلب بما جاء به النبي وسلم وإذا ضم إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الشرك من الضلال والشرك والكفر والانحراف فإن الخسارة تبلغ نهاية الحياة نسأل الله صلاة والعافية نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فقال الإمام العلامة المجدد لمن درس من معالم التوحيد في النصف الثاني من القرن الثاني عشر رحمه الله تعالى الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه الموصوم بمسائل الجاهلية بسم الله الرحمن الرحيم هذه أمور خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه أهل الجاهلية الكتابين والأمين مما لا غنى للمسلم عما رفيتها فالضد يظهر حسنه الضد وبضجها تتبين الأشياء فأهم ما فيها وأشدها خطرا عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فأهم ما فيها وأشدها عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ضاف إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الجاهلية ثمت الخسارة كما قال تعالى والذين آمنوا بالباطل وتفروا بالله أولئك هم الخاسرون المسألة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أسرة الأنبياء والمسلمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذه الرسالة العظيمة لإمام مجدد الشيخ إمام محمد العنرهاب رحمة الله عليه هذه رسالة عظيمة بيّن فيها رحمه الله الأمور التي خالفت بها نبي الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية من الكتابية نوعان أو بسما بسما الأول الكتابيون آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب آهل الكتاب الكتابيين لأن الله سبحانه وتعالى أنزل عليهم الكتابين أنزل على موسى عليه الصلاة والسلام موسى بن عمران كتابة فوران ولكن اللي هو ضلوا وانحرفوا عن سواء السبيل وكتاب الثاني كتاب الإنجيل أنزله الله على عيسى بن مريم ولكن النصارى ضلوا وآمن من وفقه الله بالنبيين عليه الصلاة والسلام من وفقه الله آمن ومن انحرف من اليهود وكذلك من انحرف من النصارى فهم الضلال وهم المراد بمخالفة النبي يسوس صلى الله عليه وسلم لهم والصنف الثاني الأميون وهو العرب أهل الأوتاد والأصناف يسموا بالأميين لأنهم لا ليسوا عندهم كتاب ولا يقرؤون ولا يكتبون يقال الأمي ينصب إلى أمة لأن الغالب أن الأمة لا تقرأ ولا تكتب وهذا هو الغالب على العرب أنهم لا يقرؤون ولا يكتبون ولهذا يسمون بالأمهين ولهذا قال الله سبحانه وتعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يسلوا عليهم آيات يروز فيهم ويعلمهم الكتابين ويتكلمهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين فهؤلاء أهل الكتاب والأميون أهل كتاب الظلال المحركون من اليهود والنصارى والأميون من العرب الوثنيين الذين يعبدون الأصناف والأوتاد هم الذين خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمور بيّن فيها رحمة الله عليه وخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لهم وإذا تبين ما هم عليه من الشرك والوثنية وأمور الجاهلية تبين لك حسن التوحيد وفضله وعظم شأن الإيمان وما من الله به عليك أيها المسلم من توحيد الله والإيمان به وبرسوله صلى الله عليه وسلم بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب وحسنة وموافقة للعقل السليم وأهم ما في أمور الجاهلية كما بيّن الإمام رحمه الله عدم إيمان القلب عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من أعظم المصائر وأعظم البلاء وأعظم الكفر عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام هذا هو اللي عليه أهل الجاهلية هذا أعظم ما قالين أنهم لم يصدقوا لم يصدقوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤمنوا بي بالله وحده وأنه المعبود بحقه وبأسمائه وصفاته ولم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله حقه فهو كفار كفار جاحدون لترحيل الله عز وجل هو كافر هو الجاحد لترحيل الله عز وجل ويكون في اللغة السفر فالكافر ستر حق الله ولم يظهره ولم ينقذ بشرع الله ودينه ولم يستجب لله ورسوله فهو ستر الحق فسمى كافر ومنه الزادع الزراع يسمون في اللغة كفار لأنهم يسطرون البذر في الأرض كما قال سبحانه وتعالى في آخر سورة الفتح يعجب الزراع ليغضبهم وخفاء فأعظم أمور الجاهلية وأشدها عدم الإيمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرع العظيم من الكتاب المنزل والسنة المطحرة فهم لم يؤمنوا يقولوا هيث الله واستحقه للعبادة وأنه مسحق العبادة وحده وأن عبادة ما سواه باطلة بل يعبدون الأوثان والأصنام ويعبدون الله ويعبدون معه غيره فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو الشرط بعينه وأنه لا يفيد لا يفيد الإنسان أن يعبد الله حتى يفرده بالعبادة وهذا هو معنى لا إله إلا الله لأن معناها لا معبود حق إلا الله فلا أبد من نفع وإثبات وليس هناك توحيد إلا بنفع وإثبات لا إله إلا الله لا إله نفي إلا الله إثبات فليس هناك توحيد ولا إيمان إلا بكفر بكفر وإيمان كفر بل طاغوت وإيمان بلله لا إله آلا كفر بل طاغوت إلا الله هذا التوحيد قال سبحانه و آل بلسف آل بلسف وما يفر بل طاغوت ويؤمن بلله فقد استماسك بلعروس بلعثقى لم تصعب بلها و الله آسف بها فلابد من التخلية ثم التحلية تخلية لا إلهة وهي الضراء الضراء من كل معبود سبحان الله ثم إفراد الله من عباده إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله وهذا هو معنى قول الله سبحانه وتعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني ضراء مما سعبدون إلا الذي فطرني إنني ضراء هذا الضراء هذا النفي نفي لألهي عن مسل الله إلا لألي فطرني هذا هو الإفراد فأعظم ما عليه أهل الجاهلية عدم إيمان قلوبهم بما جاء به النبي وسلم هذا أعظم أعظم أمور الجاهلية وأصطرها عدم إيمان القلب فإن ظن إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الشرك من الباطن تمت الخسارة صارت الخسارة ثامة عظيمة وصار الجهل مركب ومطبق واستحكم الظلال والانحراف نصر الله سلامة والعافية فأعظم أمور الجاهلية أعظم ما عليه عدم إيمان القلب بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وإذا انضم إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الشرك من الظلال والشرك والكفر والانحراف فإن الخسارة تبلغ نهاية نصر الله سلامة والعافية نعم نعم