الدرس الرابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
المسألة التي تليها يعني مقصود الشيخ من ذكر القياسين أن ينتبه إلى أن القياس ينبغي أن يكون مع جامع واضح وفارق واضح فإذا قاس أحد شيئا على شيء أو أمرا على أمر ينبغي أن يكون بل يجب أن يكون الجامع بينهما واضح والفالق منتفيا فإذا كان الفالق موجود والجامع غير موجود فإنه يدل على أن القياس فاسق وإذا كان الجامع موجود والفالق غير موجود أو بريف فإنه يدل على أن القياس صحيح ثم انتهى من المسائل الاستدلال وذكر المسألة العظيمة وهي أن من خصال عملي الجاهلية هي الغلو في الصالحين والعلماء والغروف العلماء والصالحين أخبر الله جل وعلا عنه في غير ما مرضى من كتابه منه في قوله تعالى ويا أهل الكتاب لا ترموا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا ومنها في قوله اتخذوا أحبارهم ورزقانهم واربابا من دون الله والمسيح ابن مريم ماهو جاهلية من قبل كان عندهم غلوان غلو في العلماء وغلو في الصالحين الغلو في العلماء كان على منحا الأول أنهم كانوا يتبعونهم في التحليل والتحليل ويحللون ما حلله العلماء ولو كان ذلك حراما ويحرمون ما حرمه العلماء ولو كان في كتاب الله حلالا فجعلوا العلماء في منزلة فوق منزلة النبوة فجعلوهم أربابا جعلوهم معبودين فما قال السعادة اتخذوا أحبارهم ورغبانهم أربابا من دون الله والمسيح نورهم قال علي بن حافل للنبي صلى الله عليه وسلم ما عبدناهم قال علمتم أنهم يشلوا لكم الحرام فأحللتموه قال بلى قال ألم يحرم عليكم الحلالا فحرمتمون؟ قال بلى قال فتلك إبادتهم فهذا نوع من أنواع الغبو وهو أن يعتقد في العالم أنه يستقل بالإتيان بالأحكام يستقل بالإتيان بالشرع وهذا نوع شرك كما قال جل وعلا أنه شرك شرع لهم من الدين ما لم يأذن به الله كانوا يعتقدون في العلماء أنه يمكن أن يحدث ويلغوا بعض الكتب المنزلة ويثبتوا بعضا آخر كما حصل من علماء اليهود والنصارى أنهم غيروا في التوراة والإنجيل إما بزيادة أو بنص أو بفغير للمعاني بتفسيرها تفسيرات باطلة ومع ذلك اتبعوا كذلك الغلو في الصالحين يكونوا على أنحاء من أشهرها وأظهرها أي يعتقد أن كل ما فعلوه من أنواع الصلاح والعبادة أنه صواب ويكتدى بهم مطلقة لإعتقاد أنهم مصيبون في كل ما يفعلونه فلا ينظرون بوجه حجة فعل ما فعله الصالح وإنما ينظرون إلى فعله فيستدلون بالفعل المجرد عن الحجة وهذا هو الغلوف الصالحين الغروف الصالحين في حياتهم أن ينظر إلى أفعالهم ويقتدى بهم مع ظهور أن تلك الأفعال مخالفة للحجة أو مع عدم وضوح الحجة من أفعالهم من أوجه الغروف الصالحين أنهم اعتقد فيهم أن لهم منزلة عند الله جل وعلا في حياتهم وبعد مماتهم كمنزلة الوزراء عند المروق كمنزلة الوزراء عند الملوك أو المقربون أو كمنزلة المقربين عند الملوك منهم فكما أن المقربين من الملوك يرفعون حاجات الناس إليهم وينتون بما يريده الناس إلى الملوك فيكون شفعا عسطا لأجل شفاعتهم ووساطتهم يجيب الملك طلبتهم ورغبتهم جعلوا أولئك الصالحين عند الله جل وعلا كذلك لهم من المنزلة ولهم من الظرفة ما يمتنع معه أن يرد الله جل وعلا طلبهم هذا الغروب بهم في الحياة وبعد الممات جعلهم يستغيثون بهم جعلهم يصرفون إليهم أنواع العبادات فهذا الله الذي كان يرد السوير كان شركهم به من أجل ذلك لأنه كان رجلا صالحا كما جاء في العثر عن ابن عباس وغيره يلت لهم السوير وغير ذلك بل إن الأنبياء إنما وقع الشرك بهم لأجل الصلاح الذي فيهم فبعد موت الصالح يظن أنه له عند الله جل وعلا من الزلفة ما يمكن معه أن يتوسل به وأن يستشفع به وأن يطلب غضاء ذلك الصالح بعد مماته بالتوجه إليه بأنواع العبادات كما هو مشهور من أنواع الغروب الصالحين التبرك لهم وهذا كان في اليهود وكان في النصارى فكانوا يتبركون بصالحه وكانوا يتمسحون بهم ونحن ذلك وهذا لم يكن إلا للأنبياء وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك كله محذرا من هذه الشعبة من شعب الجاهلية فقال عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا طبور أنبيائهم وصالحيهم نفاته وقوله هنا صالحيهم يبصر فيه العلماء وإرسلوا فيه من كان صلاحه من غير علم تخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد وهذا نوع من العلو بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن العلو المطلقة كما جاء في يعني مبينا لما جاء في القرآن حيث نهى الله جل وعلا عن العلو المطلقة فقال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم فقال عليه الصلاة والسلام إنما أهلك من كان قبلكم الغلوب وفي حديث عمر رضي الله عنه حينما قطع الشجرة قال له ناهيا عن الغلوب إنما هلك من كان قبلكم بنسل هذا يتتبعون آثار أنبيائهم فما أدركتم من هذه المواضع فصلوا وما لا فلا تتعملوا أو كما قال عمر رضي الله عنه المقصود من هذا أن النهي عن المغلو كثير في الكتاب وفي السنة والبلائل عليه من أعمال الصحابة الكثيرة هذا الغلو الذي نهي عنه دخل في الامة في منوع شتى كما هو ظاهر لديكم كان الغلو في العلماء أو ما ينتشب إلى العلم بقبول أطوالهم من دون خجة وعن في ذلك الذين ينتشبون إلى الكلام فقبلت أطوالهم بتحريف الشرع من دون خجة وأيضا الذين ينتشبون إلى الفقر قبلت أطوال بعضهم من غير خجة حتى صار قول الفقير مثلا أو قول العالم الفلاني الذي هو مفجور فيه لأنه يستهد فيه صار علما عن الحق عند من يتعصب له فصار الدمير عنده قول العالم فهذا ما يعود لأمن العالم إنما يستعان به على فهم الأصول وفهم الأدلة بما الكتاب والسنة ولا يتبع استقلالا إنما فيما كان فيه اجتهاد وخفي على المرء وجه الصواب في ذلك فإنه يعني على أهل العلم وطلبة العلم فإنه يتبع ذلك لأجل اجتهاده وهذا سبق أن أوضحناه لكم مفصلا في باب أو في نسألة التقليد آل الأمر بهذا إلى أن جعلت أقوال المتأخرين حجة وهذا من أعظم ما يوجه به أتباعه دعوة الإمام رحمه الله تعالى دعوة السلفية واليوم يواجه به كل دائم إلى السلفية في أي مكان من أعظم ما يواجه به أقوال أهل العلم وهذا نوع من أنعظه فإذا كان بعض أهل العلم زل في مسألة وغلط وهو مججور إن شاء الله على اجتهاده لكنه غلط فيها فإنه لا يجوز أن يجعل قوله حجة في المسائل المختلفة فيها أو التي دراد بحتها فإذا كان ثم دليل واضح من الكتاب والسنة فلما يرصد بأقوال بعض أهل العلم في المسائل التي أخطأوا فيها فمثلا في مسألة الشفاعة الاستشفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم طائفة أجازته على اعتبار أن طائفة من أهل العلم ذكروه في كتبهم في المنات هذا صحيح صائفا من أهل العلم ذكروا ذلك في منافقهم ففي آخر الحج يقولون يذهب إلى قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويفعل عنده قيد ووقيد ومن ضمن تلك الأفعال أنه يستشفع به هذا غنط من الذكر من أهل العلم لا شك فيه فلا يجوز لأحد أن يغلو في ذلك العالم الذي قال بتلك المقالة ويجعل قوله شجة مع أننا نعلم أن هذه المسألة قطعا لم تكن معلومة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة الكرام بضعان الله عليه فإذن هي مسألة مبتدعة على أقل أحوالها كيف والصواب أنها شرك بالله جل وعلا اليوم يؤلف من يؤلف مؤلفات مبد الدعوة ويجعلون الحجج فيها قول فلان وفلان وفلان قول مثلا العالم الفلاني وقول العالم فلاني بجواز التوصل بفعل كذا وكذا كما فهل بعض المتأخرين في مكتب دكتور محمد علوي مالك في كتابه الأخير حيث جعل عندة كتابه على أنه ساق أقوال العلماء في كتبهم على جواز التوصل وبعض الأفعال التي نحكم على بعضها بأنه بدعة على بعضها بأنه شرك أصغر وعلى بعضها بأنه شرك أكبر استدل بأقوال ساقها من جميع المدارس ومن بث من أقوال بعض الحنابلة هذا صحيح يعني تلك الأقوال كثير منها صحيح إلى قائلها لكن هذا نوع من أنواع الغلو إذ أن الاستدلال بأقوال العلماء وجعل تلك الأقوال حجة والإعراض عن نصوص الكتاب والسنة الظاهرة هذا هو الغلو الظاهر فيأتي قول لعالم يعارض به قول للنبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن هذا من نوع الغلو الذي حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام بل إن ابن القيم رحمه الله تعالى بسط القول في هذا النوع من الغلو في كتاب إعلام الموقعين وقال إن بعض هذه الأمة يعني من أتباع الفقهاء جعلوا العلماء أضبابا كما فعل اليهود والنصارى وذكر أنفل لهم أن بعض المتكلمين وبعض متعصبات أن ذهبوا من حداد إن أحسن ما قيل في هذا قول الذهب رحمه الله تعالى العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس خلف فيه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رئيسك أرى الفقهة العلمة تحترم تقدر وتجل لا يستهان بأمرهم ولا بشأنهم لكن إذا ظهر الدليل فلا يغلو الناس فيه أما الغلوف الصالحين فحدث ولا حرج ظاهر لديكم في إقامة المشاهد لهم والاستغاثة بهم والذرح لهم وصرف جميع أو أكثر نواع الإفادات لهم بما لا وجه لبيان كل أفعال من تأثر بكل تشعب من شعب الجاهلية المقصود من هذا أن هذه المسألة وهي الغلو من خطار أهل الجاهلية والغلو يكون أيضا في الأشخاص الذين يشار إليهم بالبنان من علماء وصالحين ومن غيرهم ومن لم يذكرهم الشيخ يعني من من ليسوا بأولماء وقد لا يعرف صلاحهم بيكين كمثل الغلو في راساء الدعاة مثلا والذين يشار إليهم بالبنان في دعوة في بلد أو في بلاد ونحو ذلك كيف يظل الناس فيهم بأن يجعلوا أقوالهم أو طريقتهم الدعوة أو منهجهم يجعلونه أصل وتصرف نصوص العلماء وتصرف أدلة الكتاب والسنة إلى ما يواثق هذه الطريقة فبعض مثلا من يعظم طائفة من أولئك تجد أنه ألف كتبا مدارها على الغلو فيهم بأنهم لا يستعون وبأنهم لا يحصل منهم زلل وأن كل ما فعله هو الصواب وأن طريقة الدعوة إنما هي طريقتهم وأن السبيل إنما هو سبيلهم ونحو ذلك هذا نعم الغلو لأن حقيقته أن يقال في ذلك الداعية المشهور أو في ذلك القائد أو في ذلك الرئيس أو في ذلك المعظم ونحو ذلك أن يقال إن كل ما جاء به صواب في الدعوة وهذا لا يدع به لأحد فضلا أن يدعى به لمن ليس من أهل العلم المتحققين به لهذا من آثار الغلو في الأشخاص التعصب فإذا غلى في شخص ما تعصب له فصار القول الصواب هو ما يقوله فلان الذي غلي فيه والقول الخطأ هو القول الذي انصرف عنه هذا نوع من الغلو والواجب على المؤمنين هذا تتكمل بما ذكره الشيخ رحمه الله الواجب على المؤمنين أن لا يظهروا في أحد بل ينظروا في حال الناس مهما كان معلما كان أو داعيا أو آلما أن ينظروا في حاله ينظروا في قوله هل عليهم من الأدلة من هو واضح هل طريقته في أمر ما قوله منيره كلها منتابعة للشر هل عليها حجة بينا أم لا وإذا كان عليها حجة بينا واضحة فالحمد لله يكون اتباعه اتباعا للحجة وإذا كان ليس عليها بينا فلا يتبع أحد على خطأ فيه أو على ضلال ضل فيه وإذا تبين ذلك فإن من مصائب هذا العصر الذي اكتلي بها الناس التعصب التعصب لمن يعجبون به فترى الواحد خاصة في الشباب ترى الواحد منهم إذا أعجب به شخصا ممن قد يكون له أثر كبير في المسلمين أو قد لا يكون لها أثر ونحو ذلك فره يتعصب بحيث لا يسمع فيه ولا يقبل فيه لا كلمة لا كذا ولا كذا وهذا نوع من أنوع الغلو الذي لا يجوز أن يكون في المؤمنين بل ينظر في كلامه هو بشر فمن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم فينظر فما كان وافق فيه السنة ووافق فيه الهدى فيقبل وما لم يكن موافقا فيه فيرد عليه كيف والإمام مالك رحمه الله تعالى قال ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القرر فمن هو دونه فلا غرور أن يكون راد ومردود عليه يعني فلا يكون هناك تعصب عند طائفة مداره الإعجاب بأن كل ما قال فلان فهو صواب وكل ما لم يطله فهو خطأ كذلك لا يكون عندنا ما يقابل التعصب الجهة الأخرى وهو أن يكون هناك إهدار لكل صواب أصاب فيه عالم من أهل العلم أو طالب من ضربة العلم بل الواجب أن يقال للمحسن أحسنت للمصيب أصابت وللمصطي أخطأت فهذا هو الذي يجب على المؤمنين لا أن تنغلق عيونهم تنغلق قلوبهم بحيث يكونون متابعين لكل شيء أتى به من يعجبهم سواء كان صوابا أو خطأا وهذا يحتاج لنوع من التربية ينبغي أن يعتنى بها ألا وهي التربية على أن يكون المقدم في نصي المؤمن هو المنهج الذي لا يستل الدليل الذي لا يلحقه نقص الكتاب السنة الإجماع من أجمع عليه أو ما ذكره أئمة أهل السنة والجماعة في أقائده ومع ذلك فكل يقرب منه ويبعد بحسب ما عنده من العلم والهدى وهذه مسألة مهمة وينضغي أن يوسد دعاء الشباب صدورهم وأن لا يضيق صدرهم بعرض الآراء على كتاب السنة لا لأنه ما من أحد إلا وهو راب ومردود عليه ولا يعتقد الراب أنه كامل ويعتقد الناس الذين مردود عليه أنه ساقط بمغهلة بل كل أحد يجمع بين صواب وبين خطأ فيتبع المصيب في صوابه ولا يهضم الصواب فيه بل يشار إليه به ويثنى عليه به ويرد على المخبر بخطأه ويقال أنك أخطأت في هذا ولا يتبع في خطأه ولا يؤخذ به فيما أخطأ فيه هذا هو المنهج الصواب في هذه الأمور عندما أخطأ في المسائل الاجتهابية فلا نغلو ولا نجفو فالغلو مذنوب والجفاء مذنوب بين أهل السنة والجماعة فيما بينهم فينبغي بل يجد أن يكون هذا كاليقين عندنا جمع الغلو في الناس في الأشخاص في العلماء الصالحين هذا أصل من البصور عند أهل السنة والجماعة والغلو شعبة من شعب أهل الجاهلية لأن سببه التعصب والنفس تقبل شيء ما وتعجب بشخص ما فيكون القول هو ما قاله والخطأ هو ما صد عنه أسأل الله جل وعلا لي وقل لي ولكم التوفيق والسداد والهدى والرشاد وصلى الله وسلم على نبينا يقول لفظ أهل السنة والجماعة والسير على مدهجهم ولمع الناس حول ذلك هل هذا عملا صحيح وهل يرسم في هذا المفه المكرم أو بعيد الأشارة والما تريدية وغير من هذه البحث أن الواجب على المؤمنين أن يتبعوا الكتاب والسنة وما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام والذين ورثوا المنهاج الذي قال الله جل وعلا فيه لكل منكم لكل من جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أن المنهج هذا ورثه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابته وورثه عن الصحابة التابعون المقربون إليهم ثم ورثه أئمة أهل السنة والجماعة ودونه في كتبهم فنعلم قطعا أن الصواب هو ذلك المنهج لأنه هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى قبل أن تظهر الفتن وترمى يظهر الاختلاف في هذه الأمة أهل السنة والجماعة يراد بهم من لجموا طريقة الصحابة تدوان الله عليهم في جميع الأغواب في باب الاكتباء والعقيدة والعمل وغير ذلك ولهذا تجد أنه في عطاء أهل السنة والجماعة يذكرون مسائل الإيمان الست ثم يذكرون مسائل تميز بها أهل السنة والجماعة منها الأخلاق منها العمر المنعوم ومنها المنكر ومسائل أخر تميز بها عن غيرهم إذن فعقيدته يعني نهاجه هذا يشمل الأمور العقبية ويشمل الأمور العملية نقدم الكتاب والسنة نأخذ الحديث والاحتجاج به جمع الرأي هذا من وصولهم إذا تبين ذلك فالأشاهر والماتريدية ليسوا ويخالفوا في الجمعة ويخالفوا في القبر وخلفوا في أصل الاتباع الكتاب والسنية فالقائد عندهم أن قواطر العقلية مقدمة على الأدلة الضمية وأهل السنة والجماعة يجعلون النصوص مقدمة على العقل فالقائد هم التي بنى عليها الأشاعر والماتردية فذهبهم تبعا للمتكلمين أن العقل مقدم على النقل وهذه القاعدة يردها أهل السنة والجماعة من أسفها كذلك يخالفون في الأمر المعروف أنه ينكر أشاهره المعصرية وعهي بدا يخالفون في طريقة الأمر بالمعروف أنه ينكر وغايته فهم يجعلون غايته عن صدوش تبعاً للمعتزلة وأهل السنة والجماعة يجعلون الأمر بالمعروف أنه ينكر غاية إصلاح الخلق وانتظام شمل الناس على الدين وغير ذلك من المساحر كيما الأشاعر والماسوردية ليسوا من أهل السنة والجماعة قد يطلق على الأشاعر في بعض الكتب أن يهل من أهل السنة والسبب في ذلك أنه مقابلة بأهل التشريع فمقال الشيعة طافضة وأهل السنة فيدخلون في أهل السنة أهل السنة والجماعة يعني الحديث وأتباع الصلاة الصالح ويدخلون آشاغرهم ويدخلون الفريديات ونحوهم ممن هو ليس من الرافضة فإذا الإطلاق أهل السنة والجماعة لا يدخلون فيه لكن أهل السنة دون لفظ الجماعة قد يدخلون فيه إذا كان على وجه المقابلة يعني احتجت أن تقابل تقول الرافضة وآهل السنة فإنه يعنى بأهل السنة منهم ضد الرافضة والأشارة والماتوردية ونخيم كان لهم عديد على الرافضة ووقفات ضد الرافضة ما يسأل عنه مسألة فقهية وهو السائل الذي يخرج من فرج المرأة ما حكه هل يجب بضوءا أو عسلا الجواب أن السائل في المحل طاهر فإذا انفصل كان نجسا إذا انفصل كان نجسا ويعني ذلك أنه ينقض الطهارة فإذا كان في المحل يتردد في الفرج فهو طاهر ليرتوبات فرج الماء أما إذا انفصل وخرج فالعلماء يقولون إنه نجس لصروجه عن المحل صروجه من البدن من ذلك الموبة فإذا خرجت النجاسة من ذلك الموبة أو جبت وضوء حدث أصف أما حال الجماع إذا جابها وخرج فما عليهم سواء أن أمزلت أو لم تنزل المرأة فإنه يجب عليها الغسل لا لأجل خروج الثائل هذا وإنما لأجل الجماع فإن النبي عليه الصلاة والسلام تبت عنه أنه قال إذا جلس بين شعبها الأربع فقد وجب الغسل ثم جهدها فقد وجب الغسل يعني للرجل والمرأة طاولت المنهضية في طلب العلم التي ألطيتها الأسبوع الماضي هل سجلت الجواب لن تسجل كيف هم تسهيل جدة التسهيل وهو اختصار فتح القبيل مختصر هو الشيخ محمد الأشقر بجواز أن التفسير قرأته منه مواضع قرأت منه في مواضع فعلته تفسيرا جيدا قد نظرت بعض المواضع التي ذلت فيها قدم الشوكاني رحمه الله تعالى فحاشى ذلك الزلل وعبره بعبارة جيدة مع أنه مصبصر له فلم يبقى عبارة الشوكاني وفي بعض المواضع ولا معنى ما يريد الشوكاني بل قرر الحق في بعض المسائل منها وانت من ترجع وتقارن ما ذكره عند قوله تعالى في أول سورة العنبياء ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إن يستمعوه وهم يلعبون فإن الشوكراني رحمه الله في هذه المسألة لم يفهم ما كان عليه السلام الصالح في مسألة خلق القرآن بات بقول من جنس أقوالها البدأ فتحاشاه تحاشاه المختصر الشيخ الأشقر وهذا يدوي على إناية في الأقوال التي زلت فيها أو زلت فيها قلم سكعا العبارة التي الصحيحة لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استيقاظ الجواب منها هي عبارة مشهورة إن هذه عبارة مشهورة وأمو العلم يصحفونها والصغيرة إذا أصرض عليها صاحبها فإنها تتحول إلى كبيرة ونعم الإصرار عليها أن يفعلها مرارا وتكرارا دون أن يحدث استغفارا فإذا فعلها مرة والثانية والثالثة والرابعة ولم يستغفر فصار الإصرار عليها كبيرة من كبار الذنوب لكن إذا فعل الصغيرة ثم استغفر ثم فعلها مرة أخرى ثم استغفر والثالثة والرابعة والعاشرة ويستغفر بعد كل مرة فلا يدخل في هذا القول على أن هذا القول قوي عن بعضي السلف لكن ليس عليه بليء واضح من الكتاب الأنس عليها السفر بإذن الله العقيدة وشرحها بهم حفظ القرآن الكريم ومن هو استغل إلى ذلك يمكن أن يفهم العقيدة سواء العقيدة الإجمالية يعني مجمع الاعتقاد أو جوحيد العبادة في خصوصه يمكن أن يفهم بدون أن يحفظ القرآن لكن إذا حفظ القرآن استقامت منه الحجة ووضح لذنبه البراهين التي يأتي بها أهل السنة في تلك المساهد صلاة خلف المتبع في الدين أو الأهور وإذا وقيمت الصلاة وهو الاقتمام من الحل ثم ما يضبل حديث صل وراء كل بر وعاجل أولا الصلاة خلف المتبعة وعهل الكبانة ويعني أهل المظهرين لها العصل فيها أنها جائزة الصحابة رضوان الله عليهم صلوا خلف أمراء الجور الذين يهرون الكبائر وإلهاب النفوس كما صلى بن عمر خلف الحجاج بيوسف وأنس صلى خلف الحجاج أيضا كما روى صلاة بن عمر خلف الحجاج في بخاري وغيره هذا من جنة أهل الكبائر وأهل البداء كذلك يصلى خلفهم معنى السنة والجماعة نصوا على ذلك في عقائدهم لكن إذا كان صاحب البدعة هذه يمكن أن يستغنى عنه بمعنى أنه ليس بإمامه قرأته شخص يتقدم تعلم من صاحب البدعة ونتنهر عن التقدم ويتقدم صاحب السنة يعني أنه عند الاختيار لا يدوز أي أم صاحب كبيرة ولا صاحب ناصية ظاهرة ولا صاحب بدعة لكن إذا كان ليس عند الاختيار وإنما أدركت جماعة وفيهم منه وكذلك فإذا كانت بدعته لا تخرجه إلى الكفر لا تخرجه إلى الكفر فإنه يصلى خلفه والإمام أحمد ذكر في مسائل أنها بدعة ومع ذلك أمر بالصلاة خلفه وانفعلها من مثل القوة في صلاة الفجر فإنه يدعى ومع ذلك سوي عن الصلاة خلف من ينكمت الفجر قال تصلي خلفه قال هل أرفع يدي معه يدي معه قال لا قال ما أصلى قال تسكت أو كما روي عنه أما الحديث صلوا وراء كل ضغط وفاجر فهو حديث في السنة لكنه ليس بصحيح يروىها ابو داود وغيره فأنا قد أشتبك أن اللي روىها ابو داود قريب من هذا اللفظ يعني معناه هذا الحديث لكنه ليس بلفظه ما يسأل سؤالي تكبر كثيرا وهو الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة الجواب أن أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية بل الفرقة الناجية عندهم هي الطائفة المنصورة الطائفة المنصورة عندهم هي الغرقى النازلة وذلك أن الأحاديث التي جاءت فيها أوصات الطائفة المنصورة بأنها لا تزال من أمة طائفة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله عن كذلك ومن مثل قوله عليه الصلاة والسلام ذلك الزوج طائفة من دونة وظاهرين على الحر وفي الرجالة الوسرى يقاتلون ونحن ذلك هذه كلها أوصاف للطائفة المنصورة وهذه الطائفة المنصورة عندهم هي الفرقة النادية وحكي الإجماع على ذلك من أهل السنة والجماعة والفرقة النادية لم تأتي في حديث بهذا الاسم بخلاف الطالفة المنصورة لأن الطالفة المنصورة ذكرت هذه اللفظة أو يدل عليها وأما الفرقة الناجية فإنما فهمت فهما من حديث الاستراب وستسترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال الجماعة فعلى هذا سموا سموا الفرقة الناجية الفرقة هذه التي هي الأولى التي لم تخرج سموها الفرقة الناجية وبيان ذلك أن الطائبة المنصورة والفرقة الناجية كل من النفظين فيه معك ليس في الأخرى فالطائبة المنصورة يعني أنها منصورة في الدنيا والفرقة الناجية يعني أنها ناجية في الآخرة فأحد الوصفين ليس معارضا للآخر فأحد الطائفتين وصف بوصف دنيوي وهو أنها منصورة في الدنيا وإن كما قال تعالى وَلَكَ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِمِ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ زُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ الطائفة منصورة في الدنيا والفرقة المادية هي التي تنجو من عذاب الله في الآخرة تنجو من النار في الآخرة فالطائفة فالفرقة الناجية في الآخرة هي الجماعة الحق وهي الطائفة المصورة في الدنيا أكل نالا من فهم أئمة رسولنا والجماعة مدى هل يستحق القول بأن عدد من الفقر من صالح المنصورة ومعاوذ من الفقر الناجب؟ حقيقة راج السنة والجماعة كما تعلمون في الحرب بين علي ومعاوية أن كل منهما مشتهد وأن كل منهما طالب للصواب وأن علي هو صاحب الحق هو صاحب الأجرين في اجتهاده لأنه على الصواب ومعاوية رضي الله عنه كانت فئته ولا نقول هو كانت فئته هي الفئة الباغية فما قال النبي عليه الصلاة والسلام ويحكى عن مارك اقتلك الفئة الباغية وكان النبي قتله عسكر معاولة فمعاولة ومنعه المعاولة رضي الله عنه اجتهاده منعه من الصحابة أصحاب أجل الله لكنهم مختلون عندنا مختلون عندنا إذ قال القتال بما بينهم بالطائفة المنصورة ما يعني أن الطائفة المنصورة التي ذكرت للحبيب أنها في كل وقع تنصر إنما يقصد الجنس أنها لا تزال منصورة إما نشرت حجة على من عداه وإما نشرت في نفسه على من عباده فعليه رضي الله عنه مع ما حصل له مع معاوية هذه فتنة لأنه بين المسلمين ليس فيها طائفة منصورة ولا فرقة ناجية وإنما الطائفة المنصورة والفرقة الناجية كلاهما يمسن من واحد لا يعنا به ما حصل من فتن أو أن كل حرب دخل فيها رجل فإنصر فيها أنه يكون من الطائفة المنصورة لا إنما المقصود الجنس أما ما لا تزال ينصره كجنس الطائفة قد يكون واحد من الفرقة الماجية ومن الطائفة ينصر لكنه لا ينصر في كل وقع لا ينصر في كل حربية مع أعدامه الكفار أو مع المشينين في ألف دن الدائرة لكن الذي حصل بين علي ومعاوية أن أحدهما صاحب أجرين وهو علي رضي الله عنه وأن معاوية صاحب أجر واحد رضي الله عنهما أجمعين وأن الطائفة المنصورة والفرقة الناجية لها دخل في حرب بين عليم ومعاوية لأنه نريد بالفرقة الناجية التي تنجو من النار وعليم ومعاوية جميعا ينجو من النار حالي رضي الله عنه ش foutد له بجنة ومعاوية رضي الله عنه كذلك وهم يجونا من النار كذلك هم من الطائفة المنصورة كجنس لما كان مع عمر رضي الله عنه ولما كان مع عثمان رضي الله عنه قبل حصول الاختلاف الجميع كان الطائفة منصورة والجميع من الفرقة المنازية فالحرب التي حصلت فتنة يا يدخل فيها تقسيم طائفة منصورة وفرقة ناجية وكان يراد فيه شيء من الغرابة عن محمد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرق الأنبياء والمسلمين قال الإمام محمد عبدالعهاد رحمه الله تعالى أن سنة الحادية عشر الحادية عشر على التدلال على ضغمان الدين بسلة أساني أهلك وعدم حفظهم كطوله باب الرأي على المسألة الحادية عشرة على التدلال ضرحيات الفاسد كطولهم إن عنهم إلا بشر مثلنا المثال الثاني في عشره إن كان السياسة الصحيح والجامع لهذا وما قبله عدم تهم الجامع والفارس المثال الثالث في عشره الأولي بالعلماء والصالحين فقوله يا أهل الكتاب لا تضلوا في دينكم ولا تطولوا على الله إلا الحق المثال الثالث ورابعة عشر أن كلما تقدم مفهوش على قاعدة على قاعدة وهي المصر والإبداع سيستبعون الهوى والقن أشهد الله جل وعلا أننا جميعا الهدى والتباد والتباد على الحق إلى الممات وسلوه أن لنا الحق حقا ويرزقنا تباها والباطل باطلا وغمينا علينا مشتريه هذا المسألة المسألة الحاشرة والمثل الحادية عشرة أو السنة العشرة هذه المتثمة نسائل النوع الاستقلال لدراه الجاهلية أي من الشيخة كما سبق علي معرفتم ركر نسائل الاستقلال التي يستدلون بها النوع الأدل لحندهم متوالية ومن أدلتهم أنهم يستدعوها على بطلان الدين فكل في أسام أجله وعدم شره كما قال جل وعلا في قصة نوش يخبرني عن قول نوش ما نراك اتبعك إلا الذين هم أرادين بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل ظن ظنكم كاذبين وهذا ليس خاصا بجاهلية دون جاهلية لأن الجاهليات التي تلقت في إسارة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كثير فاشل فهذه الجاهلية المعظومة المعظومة لم يزالوا يستدلون بفضل الزليل يستدلون بضعف المتفعين للحق في الجاه وضعفهم في الدنيا على بلاغتها الثانية ثم يستدلون بهذه المقدمة الفاسدة على أنهم ليسوا بحق بالهدى منهم وإنما ذلك دليل وطلالة لأنهم لا يصلوا إلى معرفة الشيء لأنه حق إلا ذوي العقول وذوي الأفلام فما دام من أهل الجاح وأهل العقل عندهم لم يستبعوا الرسل وذلك لأنهم فعملوا كما يزعمون وأهل الحق الذين اتبعوا الرسل كانت عندهم عجلة وكلتهم ولهذا اتبعوا الرسل هذا كثيرا واشتشهد عليه الإمام الرحمن رضاه تعالى لقصة قوم نوش فإن قوم نوش قالوا الانسان عليه السلام ما نراك اتبعك الا الذين هم ارادين بادي الرأي. وما نرا لكم علينا من فضلك. فذكروا سرئ الميت. ذكرهم الشيخ رحمه الله تعالى. الاول عدموا فهم لدوهم. لانهم لن يتجبروا ولم يستجلوا. لانهم لم يتجبروا. واشتعجلوا. والثانية انه ليس لهم فضل مال. لانه ليس لديهم حق. والعبارة في اكثر النسخ التي دونها الديق وعدم شرح وجنة. والذي يظهر لي بعد كمانهي انه صوابها وعدم حظ وجنة. لانها هي التي تناسب تمام في قوله تعالى وما نرا عليه كل وما نرا لف علينا من فضل. والفضل في واحد وزه التصفير هو الجهل الماء. في قوله تعالى هنا فيما استشهد به الإمام رحمه الله تعالى ما نراك اشتركوا في القناة من بصر المعروف حد القراءة السبعة المشهورين قرأها بادئة بالعلم وعلى قراءة التسهيل بادئة لأنه من الضدوء وهو الضغوط واختلف عهد العلم في التسهيل في تشتير هذا الحرف على ثلاثة أطواف منهما قال بادي الرأي يعني في ظاهر الرأي لكل أحد لن نرى تتبعك إلا الذين هم أراجلنا وهذا الرجال احتيهم وأنهم اتبعوك هذا ظاهر لكل أحد يظهر للرأي ويظهر للرأي بيضح لا خفاء فيه ولا لفس الثاني أن قوله دادي الرأي من المجرحين وهو أنهم أظهر شيئا واخطر غيره فيكون الجديد بمعنى الظهور راجع الى الابتباع لا الى كلامهم قادم ما نراك ابتبعك الا الذين هم عراضينا اتباعا في الظاهر في باب الرحيم ان في باطن الامر وفي حقيقته فإنهم ليسوا متبعين لك ولا متنعين بما تلتهم به وهذا التدل له بقوله بقوله تعالى إن شفابهم إلا على ربي لو تسعوا له ونحن ذلك في هذا التدريد وفي غيرها لأن ميحا عليه السلام أحال حفاظهم على الله جل وعلا فدل على أن مراده يغير شيء منهم وإخلاء شيء آخر منهم إغار الإيمان وإخلاء الكفر أو إخلاء التكريم فحالهم عليه السلام بما حسن الله جل وعلا الثالث القول الثالث هو أنه في قوله ما يراك التبع كل الذين هم أرى من عباده الرأي يعني أنهم نهر لهم الرأي بدون تأمله فأول رأي ظهر اتبعوه ولم يتأملوه ولم يتدبروه لكل سهمهم وهذا القول الثالث هو الذي يتفت مع ما أورده المسلمين رحمه الله تعالى فهمه عند قول نوش استهدلوا ولم يتدبروا اتبعوه في باب الرأي فيما ظهر لهم من رأيهم ولو تأملوا واستدقوا من الرأي واستخبروه وتحققوا منه وتدبروه وتأملوا العواتب فيه يتعملوا عسراره وهم يتبعون وذلك تلك العجلة وذلك الأمر الذي حصل منهم هو عدم التدبر دليل على كلة أفعانهم وهذا مظنة عدم الوصول إلى الحق فأدقلوا أجهلهم وأدقلوا صحة ما جاء به نير عليه السلام لأنهم جعلوا الذين اتبعوه ما اتبعوه إلا لضعف أفعامه كما قال السيد رحمه الله تعالى فإذا كان كذلك كان هذا الدليل مستقيما وواثقا لأحد عوجه الكسير عن أولى عن أهل العلم والقراءة الأخرى التي قرأها أبو عمر بادئا الراي بادئ بهمل بادئ من البدء وهو الأولوية يعني أن اتباعهم له كان عن عجلة وإنهم اتبعوه في بادئ بدء أول ما نظر هو أول ما نظر برأيهم يراوهم اتبعوه فهذا من البدء وهو الأولوية وعلى هذا فيقول الماما على هذا الوجه من التشفير أنهم استاجروا أيضا فيتفق مع فهمه الإمام المصمم رحمه الله تعالى يتفق مع ما جاءت به القراءة من جميعهم واتفق مع ما جاءت في ذو القراءتان جميعا قراءة الجنبو بادي الرأي في أن يعني البدو غنى البدو بالنعم الثالث وهو أنه ظهر له ذلك من غير تدبر ولا تأمل وكذلك على قراءة أبي عمر بادي الرأي وذلك من الأولوية وعدم التدبر والاستعجاب وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى أربثه بطيلة في استدلالهم لأن هؤلاء الذين اتبعوا نوحا ليسوا بأهل حظ فكل في فهمهم وعدم حظهم قالت أنهم قالوا لنوح ومن معه وما نرى لكم علينا من فضل قالت أنهم جعلوا مقياس الفضل هو كثرة الحظ في الدنيا والحظ فسر في الدنيا الفضل هنا فسر لأنه الحظ في الدنيا من جاهل أو مال من جاهل أو مال وما نرى وما نرى لكم علينا من فضل يعني لستم بأهل جاهل فوق جاهل فتقولون علينا ونستمد أهل مال فوق مالنا فتكتلون علينا فكان المقياس عندهم كما سيأتي في المسألة التي ذاتها هو مقياس الصدل والجاح والمال يعني الشغوب الدموية وهذا كثير في كل جاهلية في كل جاهلية كثير من هذا كل رسول وعتي تكون الحجة عند أولئك وتغير منها أن الذين اتبعوه هم أمها وفي قول ابن تعالى وجاء من أقصى المدينة رجل يفعى قال وقوم اتبع المرسلين تبعوا من لا يسألكم عجري وهم مهتدون في سورة واسمين ذلك الرجل المؤمن الذي أتى من أقصى المدينة يسعى يشرح الإيمان قال طائفة من أهل العلم بالتسفير إن قوله هنا من أقصى المدينة فيه تنبيه على أنه من بطراء الناس ومن عدم إشرافهم ليس من الأشراف وإنما هو من المقافة وأما الأشراب فالعادة أنهم كانوا يسكنون وسط المدينة إذ هي المجتمع وأما أقصى المدينة فإنما يسكنه الذين ليسوا بجدة ولا جامع ولا شرق وهكذا جاء رجل إلى موسى وقال رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا نيوسف إن الملأة يأتمرون بك ليقتلوك فهذا الاحتجاج كثير لأن المدينة يستبعون الرسل إنما هم الضعفاء وهذا فهمه فرقل عظيم الغول حينما تعالى أبا سفيان الحسئلة المشهورة والتي أعواها البخاري وغيره فقال له من كل فلسلة قال له هل يتبعه أشراق الناس أم ضعفاؤهم قال أبي سفيان بل ضعفاؤهم قال شرطل وكذلك الأنبياء إنما يتبعهم الضعفاء وهذا عامل في كل عسالة وكل أهل جاهلية يستدلون بهذا التهيير ورئيس أيضا واجهت عن نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم ربا رهبا أن يكون الذين يؤمنون به من أشراف القوم ومن أوليتهم ومن سادتهم فانصرف إليهم عن أن يظل المؤمنين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشير ربك في إسلام هلائك لأنه لو أتلن الكبرى لحصل من الخير الشيء الكثير فعزل الله رجله على نبيه قوله ولا تعد عينك عنهم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالرجاكة والعشير يريدون وجهك ولا تعد عينك عنهم تغيب دينك الحياة الدنيا ولا تطع من أرشلنا قلبه عن ركينا واتبع هواته وكان قمره ترطى وكذلك قوله عبث وتولى عن جاقة الآمة وما يجري فلعنه يذكر فتنفع بالذكرى أما من استغنى فآمت له يتصدى الآيات وهذا الآمر ظاهر لا يحتاج إلى مزيد إطالة كذلك في هذه الأمة دخلت هذه الشعبة من شعب الجاهلية في هذه الأمة فمن من دخلت إليهم هذا بالشبهة الذين يعتزون بعدونهم الخلفية من أصحاب الكلام ونحوهم فإنهم لم يعتموا بشق النسوس الشرعية لدعمهم أنها إنما هي جواحل يعتمها كل أحد وأن البواطن والأشوار فإنما هي خاصة بذوي العقول المبينة فجحبوا من هزله الله جل وعلا من الآيات البينات وحركوها وعيّلوا بعض منها وردوا طائفة أخرى لأجل أفحانهم واحتقاروا أهل السنة والجماعة لأجل أنهم لا يفهمون فهمهم وأنهم يعرفون عين الكلام ولم يعرف الأصول القطعية المستقر من المنطقة من بطل غنان ونحن ذلك من يأثيرون به كذلك سرقب على أهل حديثي في المنطقة من الزمان وعلى فكره في المصروس طائفة من أماني وهناك الفقفة الذين اتهموا من لبتدع ظواهر المصروس ويأخر بالفرح مسبقا من النسيس ولولا يكن عنده رسوء قدم في كل العلوم رأوهم بأوصال بشع حتى إن بعضهم سماهم الحمير فما قال ابن العالي المالك في احد اقواله في الوصف الظاهرية عزلهم افى هؤلاء الحمير الذين ترى وكذا وصفهم بأوصاف بشعة بمجرد ان في الاندلس كان هناك نحوك مستضمت بين اتباع بالخدم الظاهري وظلمك طحن عكيما لكجاه والتوسط لو رام التوسط كان ممكن لازم يهدروا على أولئك وتنقصوهم وتنقصوا أفهامهم ويسفرهم ببلادة الفهن وبلادة الفهن ونحن ذلك بأجل هذا الأمر بأجل اتباعهم من السلسة كذلك بعض الذين عاصروا الدعوة من علماء دعوة الشيخ محمد نبي وفضل رحمه الله تعالى فإنهم أرموا أتباع الدعوة لأنهم لا يسهمون لأنهم عوامل بأنهم ليس عندهم مشاركة في العلوم ليس عندهم معرفة إلا ببعض المبائل في العقيدة هو بفكر في بعض ما ضعوا إليهم المسائل التي بلائلها في الشمس في رابعة النهار اتهمهم بأنهم لم يفهموا الحق ولم يعرفوا المراد منه كذلك على سوى تفصيلها الذين ادعوا أن باب الاشتحال قد قفل وأنه لا يسعى الواحد من اليوم أن يستهدف النصوص لأن النصوص تحتاج إلى فهم وطابع أهل الغران عدم الفهم فهم اتهموا أتباع الثاوة لأنهم يستهدفون في فهم النصوص وهم ليسوا من أهل الفهم بل أفرامهم بعيدة وأجهامهم كليلة فلا يمكن أن يستهدفوا فباب الاجتهاد قد انقضى كذلك في هذا الزمان بسوسه زماننا هذا القريب رأى أنه من أدركته هذه الشعبة من شعب أهل الجاهلية ربما تسلط عليه الهوى فرما ندهو بين أن يكون مشتهدا وبين أن يكون مصيبا يعني الحق على الضواب أو يكون مشتهد مخطر يرميه ببلادة الذهن معظم الفهم ونحو ذلك من الأوصاف والواجب على أهل الإيمان أن لا يعرجوه على هذه المسألة بل الواجب عليهم أن يبينوا الحق بضلوله وليستهدئوا بالخلق لا يستهدئوا بالناس في علومهم بل إذا أخطأ لمصطفئ يقال هذا مصطفئ والسواب كذا يبين الحق بضلوله تبين المثال بخججها وظرافينها التي توضح المرأة منها دون دخول في هذا الأمر لأنه إذا قال فلان هذا فهمه كذا فإنه يجيب شيئا كشيئا حتى تتشلط عليه هذه الشعبة يتدرج بالأمر حتى إذا أتى غالث وقف ضعيف في الفهم عنده إذا أتى بحق واضح جعله ضاغلا لأجل أنه ضعيف الفهم والواجب على المؤمن أن يأخذ الحق ممن جاء به ولا يستدل على بطلان الشيء وأن من أتابه ليس بأهل اليقين بضعف وهذا كما ترى ظاهر في فئان في حظيزنا المسألة التي تليها هي ونحن نتمنى أنهم يستدلون بالقياس الفاعل كما قالوا هل أنتم إلا بشر مثلنا وفي آية أخرى هل أنتم إلا بشر مثلنا ونحو ذلك القياس ينتصم إلى الاسمين القياس الصحيح وقياس فاسد والشيخ رحمه الله تعالى ذكر مسالتين الحادي عشر والثانية عشر وكل منهما في قياس الأولى في القواس الفاسد والثانية في القياس الصحيح والقياس يريدون بذي في العموم للصلاحي الفقهاء والعصليين يريدون بذي في العموم الحاق شيئا بشيئ يوجد شبه بينهما الحاق شيئ بشيئ يوجد شبه بينهما فيكون سبب القياس جامع يجمع بين الشيئين المقيس والمقص عليه هتجمعه يجمع المسيء فيقاس احدهما هذا الاخر ولا يصد عليكم انه عند الفقهاء يلحظ فكم مسكوت عنه بفكم نصوص عليه لأمة جامعة بين الظمان هذا اخص فإذا القياس هو كما ذكرناه يجمع سلعين بوجه شبه يسمى قياد فإذا جمعت بين شبهين يقال لك قفت الأمر فقفت بين هذا وهذا إذا جمعت بينهما لشبه بينهما فإذا ألحقت شيئا بشيء لأجل الشبه ستبقى حسا هذا الدليل الذي استدلده هو استدلد قياس يعني أنه يستجلد أنواع من القياس يعني بأفراد من القياس ضعف تلك العقشة فارغة أو أكثر عفاس منها أنه مؤطل هدوة بكون النبي الرسول بشرا وقالوا لولا وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام وينشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملف فيكون معه نبيه قال جل وعلا في آية سورة القرآن وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وإن كل رسول إنما جاء بهذا بل أمر المشركين أن يسألوا من قبلهم هل من قبلهم أتتهم ولائكة أم أتاهم بشر فقال جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون سألوهم هل هذا الذكر المراد به في هذه الآية اهل الكتاب علماء اليهود والنصارى سألوهم هل جاءتهم الرسل من البشر ام جاءتهم الرسل من الملاسك اذا كانت جاءتهم الرسل من البشر فلما تنكرين ايطن رسولكم بشرة وإذا كانت أتتهم الرسل من الملائكة فإنهم يكونوا يجبون حجة في ذلك يجه القياد أنهم قالوا إن هذا الرسول يأكل كما نأكل ويشرب كما نشرب ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذن خاسرون فسفاته بشري ينجح الأزواج يتكلم كما يتكلمون ينام كما ينامون يأكل كما يأكلون يشرب كما يشربون بشر فقالوا ما دام أنه بشر فهو ليس بأهل أن يتنزل عليه الوحي من الله جل وعلا وهذا القياس فاسد لأنه صحيح هناك هو القياس لأنه جمع بين الأمرين دولة شبه لكنه قياس فاسد لأنه كما ذكر المسلس رحمه الله أنه لم يفهم الفارق بين الأمرين وأن وجه الجمع هذا لا يدل على أنه ليس هناك فارق ليس هناك ثالث بين الرسل وبين هؤلاء فهناك ثالث فإذا كذب هذا القياس الفاسد أنهم من عرس الشارع وهذا جاء في الكفار بريش قبل من قبلهم الكفار كذلك جاء في خارج العلم كما جاء من قبل الذي جاء ليس هو انكار النبي يجنن من رسول صلى الله عليه وسلم لا ولكن الاستوديال يتياش فاسد ان انفلت هذا القواس الفاسد الذي استدل به ونحق الجاهلية في هذه الشعبة من انزل اطوالك القواس الفاسد كما هو عند المعتزون وعند غيرهم قالوا أن الولي إذا أثبتت له كرامات العيليات إذا أثبتت له كرامة صلى الله عليه وسلم لأن النبي هو بشر تعطي آيات تعطي أشياء خارقة العالم فلو كان هناك بشر يمكن أن يعطى ذلك لصر نبيهم يعني لصبحت الولاية في النبي فهنا ادخلوا هذا الحق وهو الهيميم بكرامات العليا لأجل هذا القياس الفاسد كذلك قائده الصوفية او الاف الصوفية قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخفف بشيء بل ان مدار رفعة شأنه على انه يتلقى الوحي من الله جنة واحدة فاذا حصل التلقي لبشر صار مثله في المذيئة لانه يدح السبح بل مما حقل وهو أن هذا يتلقى وهذا يتلقى وهذا كان في أوامر القرن في قبل الرابع أو أواخر الثالث بل يابح حتى دعنا أولادهم في الدين العربي ونحوه أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء لماذا؟ قال لأن خاتم الأولياء يطلب قوة من الله جل وعلا مباشرة وعن خاتم الأولياء يتلقى من الله مباشرة وعن خاتم الأنبياء فإنما تلقى بواسطة لهذا يهتمون بالكشف من أوجه هذا القياس الفاسد أنهم جعلوا كل من اكتفف بالكفر جعلوا كل من اكتفظ بالتقوى من أهل الإيمان متبركا به في ذاته فكما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم وهو دماني مقتقيم وسيده هو الذي آدم عليه الصلاة والسلام وما كان يتبرك بشعاره بعرقه بجوابه بغير غالس من أجزاء ذاته بسعره ببقية شرابه ببقية أسله ونحو ذلك نقلوا ذلك وعديه إلى كل من كان وليا كل من كان كفيا قالوا لأنه يقاس على النبي فاستدلوا بالقياس الفاتد هذا وهذا كبير ولقد دخل فيه طائفة من العلماء يعني من غير تحقيق أجازوا أن يتبرك بالصالحين في شرابهم يعني بشرب بطيئة الشراب أن يتمسح بهم أن تأخذ بعض فضلاتهم فضلات العجل ونحو ذلك يتبرك بها لما قالوا لأنه يجمع بينه وبين النبي والصلاح وإذن سبب التعذب والصلاح صحيح أن سبب التعجيب هو النبية سبب التبرك هو النبية لأن الشهادة رضوان الله عليهم لم يكونوا يتبركون بأبي غفر ولا بعمر ولا بإثمان ولا بعلي ولا بأخذ بقية شرابهم ولا بشعرهم ولا بكيادهم ولا بجهدهم فدل على أن الجامع هنا ليس هو الصلاح والتقوى وإنما الجامع هو المبوء إنما اللصق هنا هو المبوء عليك ثم جامع بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين غيره من دونك وهكذا في أنواع أنكر القياس الصحيح أيها والقياس الصحيح هو ما كان الجمع بين الشيئين أو ما كان الجامع بين الشيئين مقبولا معتدلا ليس بفارقا الجامع الصحيح وليس تم فارق بين هذا القرآن المقيس والمنقش عليه أي كرأي القياس الصحيح القياس الصحيح كان ينبغي أن يدل أولئك المشركين على أن نبوية النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة والنبي يدل كل نبي صحيح لما لأن البشرية التي كان عليها العنبياء تخرج بحكيانهم البشرية التي تجمع بينهم وبين غيرهم تخرج إذا كان أعطي ذلك البشر حياة بينات وبراخيم لأنه على سكته ليست يجس البشر علياته بمسيح القياس الصحيح يكتب أن يقال إن كل من أتى بآية ومعجزة كما يسميها الآخرين أي بظرهان مع دعوة نبوة إنه لا يفتطر على البشر وكان ذلك الذي أتى به معروفا بأمانته معروفا بحقوانه معروفا بصلاحه في القول أن هذا وجده على مدله هذا القياس تحيش أنه كان يجيس هنا أنه من بيتي هذه الأمور فإنه لم يؤتها من عند نفسه وإنما أعطاه الله جل وعلا إياه القياس الصحيح يبتغي أن يعلم أن الذين استبعوا الرسل أن الذين استبعوا الرسل جادوا عليهم في المزيئة لأجل إيمانهم وهناك جامع بين مستحق الجزاء الحسن وبين الأنبياء على وهو الجرمان ولهذا أتباع كل أمة أتباع كل النبي من الأمم يستعون نبيته لأنه هناك جامع ضوماي فكان يجب أن نفوس صحة ما ذهب إليه هنائك الناس بصحة النبوة فإذا ذهبت النبوة ثبت هنائك التبعوذ على الحق والهدى وهذا يعني أن لا يستدل بالعكس فيستدل بأنائك القول على بطلان النبوة وينبغي أن يثبتوا النبوة ويسعوا في معرفتها بجلائلها وبرهينها فإذا ثبت فإنه لا يثبت عليه لأنه اتبع النبوة وذلك مقتدى القيام الصحيح مقتدى القيام الصحيح أيضا في هذه العلمة أن من اتبع العلم الذي يردته النبي صلى الله عليه وسلم للأمة فهو أحق أن يقرأ وأحق أن يتبع كما قال عليه الصلاة والسلام العلماء ورثة عنديا فالجامع بين العالمين والنبي هو اتباع ما جاءهم عند الله جل وعلا وكل نبي اتبع ما عند الله جل وعلا وما جاء به الرسول فهو وريف الله وهذا قياس صحيح لأنه يرشق أولئك في الإكرام والتبجير من أنبياء ليس في طرف الإكرام والتعليم وإنما في جنسه في جنس الإكرام والتعليم لأجل الزامن بينما وهو القبار ورافق المبوء ايضا في هذه الازمان المتأخرة وهذا هو مقصد السيخ رحمه الله من ايراد المنفلة هو انهم انكروا على اهل العلم من اتباع اهل السنة يا جماعة منذ ان شهروا بالدعوة انكروا عليهم ما جاءوا به مستدلين بأنهم ميسوا بكفك لهذه المسائل التي أخذوا بها فجعلوا هناك وجه شبه بين العلماء في هذا الوقت وبين الذين ظلوا بعدم الفهم وعدم معرفة الأدلة فاغلغوا بعض الادبع وبعض الاجتهاد فكان هذا منهم لعب الحياس علماء الدعوة في اربابة الفرق الذين استدلوا بالمتشابه والذين راموا الناس على غير الهدى كان منهم هذا قياسا خافيا وتركوا القياس الصحيح وهو ان من اتى بالحق مع ادلته النبض يلحق بآئمة الهدى ولو كان متأخرا فليس بالتأثير يهضم من هكذا بالحق فلقد يأتي بالحق المتأخر ويكون ذلك رفعة لشأنه ونبيه كان له الأقيفة الصحيحة هذه ترفع الأقيفة الصحيحة أدرجها أن من كان من أهل العلم جاء بما كان عليهم اواهل فانه قوات الصار يخفي ان يلحق بالعينة وهم الحقوه باهل السبه واهل الفتن و الحقوه باهل الضلال واهل الضبع لما لانه عندهم لا يمكن في هذه الازمان المتأخرة يعني مقصود الشيخ من ذكر القياسين أن ينتبه إلى أن القياس ينبغي أن يكون مع جامع واضح وفارق واضح فإذا قات أحد شيئا على شيء أو أمرا على أمر ينبغي أن يكون بل يجب أن يكون الجامع بينهما واضحة والفالق منتفيا فإذا كان الفالق موجود والجامع غير موجود فإنه يدل على أن القياس فاسد وإذا كان الجامع موجودا والفالق غير موجود أو بريف فإنه يدل على أن القياس صحيح ثم انتهى من المسائل الإستدلال وذكر المسألة العظيمة وهي أن من خصال أهل الجاهلية هي الغلو في الصالحين والعلماء والغلو في العلماء والصالحين أخبر الله جل وعلا عنه في غير ما مرضى من كتابه منه في قوله تعالى وَيَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَرْمُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاعَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَدْ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا ومنها في قوله اتخذوا أحباره إلى رفضانه مربابا من دون الله والمسيح عبد المريم ماهو جاهلية من قبل كان عندهم غلوان غلو في العلماء وغلو في الصالحين الغلو في العلماء كان على منحة الأول أنهم كانوا يتبعونهم في التحليل والسحي ويحرمون ما حلله العلماء ولو كان ذلك حراما ويحرمون ما حرمه العلماء ولو كان في كتاب الله حلالا فجعلوا علماء في منزلة فوق منزلة النبوة فجعلوهم أربابا جعلوهم معبودين كما قال السعادة اتخذوا أحبارهم ورغبانهم أربابا من جنيننا والمسيحة نمرا قال علي بن حافل للنبي صلى الله عليه وسلم ما عبدناهم قال ألم تتهموا من يسلوا لكم الحرام فحرمتموه قال بلى قال ألم يحرموا عليكم الحلالة فحرمتموه قال بلى قال فترك عبادتهم هذا نوع من هنواع الغليل وهو أن يعتقد في العالم أنه يستقل بالإتيان بالأحكام يستقل بالإتيان بالشرع وهذا نوع شرك كما قال جل وعلا أنه شرك شرع لهم من الدين ما لم يأذن به الله كانوا يعتقدون في العلماء أنه يمكن أن يحدث ويولغ بعض الكتب المنزلة ويثبت بعض آخر كما حصل من علماء اليهود والنصارى أنهم غيروا في التوراة والإنجيل إما بزيادة أو بنص أو بتغيير للمعاني بتفسيرها تفسيرات باطلة ومع ذلك اتبعوا كذلك الغلو في الصالحين يكون على أنحاء من أشهرها وأظهرها أن يعتقد أن كل ما فعلوه من أنواع الصلاح والعبادة أنه صواب ويكتدى بهم مطلقة لاعتقاد أنهم مصيبون في كل ما يفعلونه فلا ينظرون في وجه حجة فعل ما فعله الصالح وإنما ينظرون إلى فعله فيستدلون بالفعل المجرد عن الحجة وهذا هو الغلوف الصالحين الغلوف الصالحين في حياتهم أن ينظر إلى أفعالهم ويقتدى بهم مع ظهور أن تلك الأفعال مخالطة للحجة أو مع عدم وضوح الحجة من أفعالهم من أوجه الغلوف الصالحين أنهم اعتقذ فيهم أن لهم منزلة عند الله جل وعلا في حياتهم وبعد مماتهم كمنزلة الوزراء عند الملوك أو كمنزلة المقربين عند الملوك منهم فكما أن المقربين من الملوك يرفعون حاجات الناس إليهم وينتون بما يريده الناس إلى الملوك فيكون شفعا عسطا لأجل شفاعتهم ووساطتهم يجيب الملك طلبتهم ورغبتهم جعلوا أولئك الصالحين عند الله جل وعلا كذلك لهم من المنزلة ولهم من الدرفة ما يمتنع معه أن يرد الله جل وعلا طلبهم هذا الغروب بهم في الحياة وبعد الممات جعلهم يقتدون جعلهم يستغيثون بهم جعلهم يصرفون إليهم أنواع العبادات فهذا اللذ الذي كان يروف السوير كان شركهم به من أجل ذلك لأنه كان رجلا صالحا كما جاء في العثر عن ابن عباس وغيره يروف لهم السوير وغير ذلك بل إن الأنبياء إنما وقع الشرك بهم لأجل الصلاح الذي فيهم فبعد موت الصالح يظن أنه له عند الله جل وعلا من الزنفة ما يمكن معه أن يتوسل به وأن يستشفع به وأن يطلب غضاء ذلك الصالح بعد مماته بالتوجه إليه بأنواع العبادات كما هو مشهور من أنواع الغروف الصالحين التبرك لهم وهذا كان في اليهود وكان في النصارى فكانوا يتبركون بصالحهم وكانوا يتمسحون بهم ونحن ذلك وهذا لم يكن إلا للأنبياء وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك كله محذرا من هذه الشعبة من شعب الجاهلية فقال عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا طبور أنبيائهم وصالحيهم نساجه وقوله هنا صالحيهم يبصل فيه العلماء ويبصل فيه من كان صلاحه من غير علم اتخذوا طبور أنبيائهم وصالحيهم نساجه وهذا نوع من العلو بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن العلو المطلق كما جاء مبينا لما جاء في القرآن حيث نهى الله جل وعلا من الغلو مطلقة فقال يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم فقال عليه الصلاة والسلام إنما أهلك من كان قبلكم الغلو وفي حديث عمر رضي الله عنه حينما قطع الشجرة قال له ناهيا عن الغلو إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا يتتبعون آثار أنبيائهم فما أدركتم من هذه المواضع فصلوا وما لا فلا تتعملوا أو كما قال عمر رضي الله عنه المقصود من هذا أن النهي عن الغلو كثير في الكتاب وفي السنة والدلائل عليه من أعمال الصحابة كثيرة هذا الغلو والذي نهي عنه دخل في الغمى في منوع شتى كما هو ظاهر لديكم كان الغلو في العلماء أو من ينتشد إلى العلم لقبول أطوالهم من دون فجة وعن في ذلك الذين ينتسبون إلى الكلام فقبلت أقوالهم بتحريف الشرع من دون خجة وأيضا الذين ينتسبون إلى الفقر قبلت أقوال بعضهم من غير خجة حتى صار قول الفقير مثلا أو قول العالم الفلاني الذي هو مفجور فيه لأنه يجتهد فيه صار علما عن الحق عند من يتعصب له فصار الدمير عندهم قول العالم فهذا من العروب لأن العالم إنما يستعان به على فهم الأصول وفهم الأدلة من الكتاب والسنة ولا يتبع استقلاله إنما فيما كان فيه اجتهاد وخفي على المرء وجه الصلاة في ذلك فإنه على أهل العلم وطلبة العلم فإنه يتبع ذلك لأجل اجتهاده وهذا سبق أن أوضح له لكم مفصل في باب أو في مسألة التقليد قال الأمر بهذا إلى أن جعلت أقوال المتأخرين حجة وهذا من أعظم ما يوجه به أتباعه دعوة الإمام رحمه الله تعالى دعوة السلفية واليوم يواجه به كل دائم إلى السلفية في أي مكان من أعظم ما يواجه به أقوال أهل العلم وهذا نوع من أن نعرف غلو فإذا كان بعض أهل العلم زل في مسألة وغلط وهو مأجور إن شاء الله على اجتهاده لكنه غلط فيها فإنه لا يجوز أن يجعل قوله حجة في المسائل المختلف فيها أو التي دراد بحتها فإذا كان ذنب دليل واضح من الكتاب والسنة فلما يخل بأقوال بعض أهل العلم في المسائل التي يخطأ فيها فمثلا في مسألة الشفاعة الاستشفاء بالنبي صلى الله عليه وسلم طائفة أجازته على اعتبار أن طائفة من أهل العلم ذكروه في كتبهم في المناسك هذا صحيح طائفة من أهل العلم ذكروا ذلك في مناسكهم ففي آخر الحج يقولون يذهب إلى قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويفعل عنده قيد ووقيد ومن ضمن تلك الأفعال أنه يستشفى به هذا غنط من الذكر من أهل العلم لا شك فيه فلا يجوز لأحد أن يغلو في ذلك العالم الذي قال بتلك المقالة ويجعل قوله حجة مع أننا نعلم أن هذه المسألة قطعا لم تكن معلومة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة الكرام بضوان الله عليه فإذا هي مسألة مبتدعة على أقل أحوالها كيف والصواب أنها شرك بالله جل وعلا اليوم يؤلف من يؤلف مؤلفات مد الدعوة ويجعلون الحجج فيها قول فلان وفلان وفلان قول مثلا العالم الفلاني وقول العالم فلاني بجواز التوصل بفعل كذا وكذا كما فعل بعض المتاخرين في متبه الدكتور محمد علوي مالك في كتابه الأخير حيث جعل عند كتابه على أنه ساق أقوال العلماء في كتبهم على جواد التوسل وبعض الأفعال التي نحكم على بعضها بأنه بقع على بعضها بأنه شرك أصغر وعلى بعضها بأنه شرك أكبر استدل بأقوال ساقها من جميع المدارد ومن بث من أقوال بعض الحنابلة هذا صحيح يعني تلك الأقوال كثير منها صحيحة إلى قائلها لكن هذا نوع من أنواع الغلو إذ أن الاستدلال بأقوال العلماء وجعل تلك الأقوال حجة والإعراض عن نصوص الكتاب والسنة الظاهرة هذا هو الغلو الظاهر فيأتي قول لعالم يعارض به قول للنبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن هذا من نوع الغلو الذي حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام بل إن ابن القيم رحمه الله تعالى بسط القول في هذا النوع من العروف في كتاب إعلام الموقعين وقال إن يعني من ما أبلغ فيه قال إن بعض هذه الأمة يعني من أتباع الفقهاء جعلوا العلماء أغبابا كما فعل اليهود والنصارى وذكر أنظر لهم أن بعض المتكلمين وبعض انتعصبت أن ذهب وانشد قلنا أحسن ما قيل في هذا قول الذهب رحمه الله تعالى العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس صلف فيه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقه أرى بفقها العلمة تحترم تقدر وتجن لا يستهام بأمرهم ولا بشأنهم لكن إذا ظهر الدليل فلا يغلو الناس فيه أما الغلو في الصالحين فحدث ولا حرج ظاهر لديكم في إقامة المشاهد لهم والاستغاثة بهم والذبح لهم وصرف جميع أو أكثر نوع الإفادات لهم بما لا وجه لبيان كل أفعال من تأثر بكلك الشعب من شعب الجاهلية المقصود من هذا أن هذه المسألة وهي الغلو من خصال أهل الجاهلية والغلو يكون أيضا في الأشخاص الذين يشار إليهم بالبنان من علماء وصالحين ومن غيرهم ممن لم يذكرهم الشيخ يعني ممن ليسوا بعلماء وقد لا يعرف صلاحهم بيئتهم كمثل الغلو في قواساء الدعاة مثلا والذين يشار إليهم بالبنان في دعوة في بلد أو في بلاد ونحو ذلك كيف يغلو الناس فيهم بأن يجعلوا أقوالهم أو طريقتهم في الدعوة أو منهجهم يجعلونه أصل وتصرف نصوص العلماء وتصرف أدلة الكتاب والسنة إلى ما يوافق هذه الطريقة فبعض مثلا من يعظم طائفة من أولئك تجد أنه ألف كتبا مدارها على الغلو فيهم بأنهم لا يستعون وبأنهم لا يحصل منهم زلل وأن كل ما فعله هو الصواب وأن طريقة الدعوة إنما هي طريقتهم وأن السبيل إنما هو سبيلهم ونحو ذلك هذا معنى الغلو لأن حقيقته أن يقال في ذلك الداعية المشهور أو في ذلك القائد أو في ذلك الرئيس أو في ذلك المعظم ونحن ذلك أي يقال إن كل ما جاء به صواب في الدعوة وهذا لا يدع به لأحد فضلا أن يدع به لمن ليس من أهل العلم المتحققين به لهذا من آثار الغلو في الأشخاص التعصب فإذا غلى في شخص ما تعصب له فصار القول الصواب هو ما يقوله فلان الذي غني فيه والقول الخطأ هو القول الذي انصرف عنه هذا نوع من الغلو والواجب على المؤمنين هذا كتتن لما ذكرها الشيخ رحمه الله الواجب على المؤمنين ألا يغلو في أحد بل ينظر في حال الناس مهما كان دعا لمن كان أو داعية أو آلمة أن ينظروا في حاله ينظروا في قوله أل عليهم من الأدلة وهو واضح هل طريقته في أمر ما قلب المنورة كلها متابعة للشر هل عليها حجة بينة أم لا فإذا كان عليها حجة بينة واضحة فالحمد لله يكون اتباعه اتباعا للحجة وإذا كان ليس عليها بينة فلا يتبع أحد على خطأ أخطى فيه أو على ضلال ضل فيه فيه وإذا تبين ذلك فإن من نصائب هذا العصر الذي اكتلي بها الناس التعصب التعصب لمن يعجبون به فترى الواحد خاصة في الشباب ترى الواحد منهم إذا أعجب به شخصا ممن قد يكون له أثر كبير في المسلمين أو قد لا يكون له أثر ونحو ذلك ترى يتعصب بحيث لا يسمع فيه ولا يقبل فيه لا كلمة لا كذا ولا كذا وهذا نوع من أنوع الغلو الذي لا يجوز فيكون في المؤمنين بل ينظر في كلامه هو بشر ومن أتباع أممه ومن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم فينظر فما كان وافق فيه السنة ووافق فيه الهدى فيقبل وما لم يكن موافقا فيه فيرد عليه كيف والإمام مالك رحمه الله قال ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القرر فمن هو دونه فلا غرور أن يكون راب ومردود عليه يعني فلا يكون هناك تعصب عند طائفة وداره الإعجاب بأن كل ما قال فلان فهو صواب وكل ما لم يطله فهو خطأ كذلك لا يكون عندنا ما يقابل التعصب الجهة الأخرى وهو أن يكون هناك إهدار لكل صواب أصاب فيه عالم من أهل العلم أو طالب من طلبة العلم بل الواجب أن يقال للمحسن أحسنت للمصيب أصابت وللمصطي أخطأت فهذا هو الذي يجب على المؤمنين لا أن تنغلق عيونهم تنغلق قلوبهم بحيث يكونون متابعين لكل شيء أتى به من يعجبهم سواء كان صوابا أو خطأا وهذا يحتاج لنوع من التربية ينبغي أن يعتنى بها ألا وهي التربية على أن يكون المقدم في نصه المؤمن هو المنهج الذي لا يستل الدليل الذي لا يلحقه نص الكتاب السنة الإجماع من أجمعنا عليه أو ما ذكره أئمة أهل السنة والجماعة في عقائده ومع ذلك فكل يقرب منه ويبعد بحسب ما عنده من العلم والهدى وهذه مسألة مهمة فينضغي أن يوسع الشباب صدورهم وأن لا يضيق صدرهم ب عرض الآراء على الكتاب والسنة لا لأنه ما من أحد إلا وهو راد ومردود عليه ولا يعتقد الراب أنه كامل ويعتقد الناس في أن مردود عليه أنه ساقط بمضه لا بل كل أحد يجمع بين صواب وبين خطأ يتبع المصير في صوابه ولا يهضم الصواب فيه بل يشار إليه به ويثنى عليه به ويرد على المخبر بخطأه ويقال أنك أخطأت في هذا ولا يتبع في خطأه ولا يؤخذ به فيما أخطأ فيه هذا هو المنهج الصواب في هذه الأمور عندما أخطأ في المسائل الاجتهادية فلا نغلو ولا نجفو فالغلو مذمون والجفاء مذمون بين أهل السنة والجماعة فيما بينهم فينبغي بل يجد أن يكون هذا كاليقين عندنا جمع الغلو في الناس في الأشخاص في العلماء الصالحين هذا أصل من الأصول عند أهل السنة والجماعة والغلو شعبة من شعب أهل الجاهلية لأن سببه التعصب والنفس تقبل شيء ما وتعجب بشخص ما فيكون القول هو ما قاله والخطأ هو ما صد عنه أسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد والهدى والرشاد وصلى الله وسلم على نبينا يقول لفظ أهل السنة والجماعة والسير على منهجهم ولما الناس حول ذلك هل هذا عمرا صحيح وهل يرسم في هذا النفو المكرم أو بعيد الأشارة والما تريدية وغير النهرية اللواء أن الواجب على المؤمنين أن يتبعوا الكتاب والسنة وما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام والذين ورثوا المنهاج الذي قال الله جل وعلا فيه لكل منكم لكل من جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أن المنهج هذا ورثه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابته وورثه عن الصحابة التابعون المقربون إليهم ثم ورثه أئمة أهل السنة والجماعة ودونه في كتبهم فنعلم قطعا أن الصواب هو ذلك المنهج لأنه هو الذي كانت عليها الجماعة الأولى قبل أن تظهر الفتن وترمى يظهر الاختلاف في هذه الأمة أهل السنة والجماعة يراد بهم من لجن طريقة الصحابة تبوان الله عليهم في جميع الأبواب في باب الاكتباء والعقيدة والعمل وغير ذلك ولهذا تجد أنه في عطاء أهل السنة والجماعة يذكرون مسائل الإيمان الست ثم يذكرون مسائل تميز بها آل السنة والجماعة منها الأخلاق منها أن أول منهم أنه منك ومسائل أخر تميز بها عن غيرهم إذن فعقيدته يعني نهاجه هذا يشمل الأمور العقبية ويشمل الأمور العملية تقديم الكتاب والسنة يأخذوا بالحديث والاحتجاج به جمع الرأي ونحن ذلك هذا من وصولهم إذا تبين ذلك فالعشائر والماتريدية ليسوا من أهل السنة والجماعة لأنهم خالفوا أهل السنة والجماعة في مسائل كثيرة ليستم خالفة الأشارة والماتريدية لأهل السنة والجماعة في باب الصفات فقط خالفوا في بأرستفات وخالفوا في قدر وخالفوا في أصل الاتباع الكتاب والسنية فالقاعدة عندهم أن قواطر العقلية مقدمة على الأدلة الضمية وأهل السنة وجمعنا يجعلون النصوص مقدمة على العقل فالقاعدة التي بنى عليها الأشاعر والما تريدية فذهبهم تبعا للمتكلمين أن العقل مقدم على النظر وهذه القاعدة يردها أهل السنة والجماعة من أسها كذلك يخالفون في الأمر بالمعروف أنه ينكر أشاره المعصرية وعلي بدا يخالفون في طريقة الأمر بالمعروف أنه ينكر وغايته فهم يجعلون غايته عن صدوش تبعا للمعتزلة وأهل السنة والجماعة يجعلون الأمر بالمعروف أنه ينكر غاية إصلاح الخلق وانتظام شمل الناس على الدين وغير ذلك من المساحر كيما الأشاعر والماسورية ليسوا من أهل السنة والجماعة قد يطلق على الأشاعر في بعض الكتب أنهم من أهل السنة والسبب في ذلك أنه مقابلة بأهل التشريع فيقال الشيعة رافضة وأهل الصنة فيدخلون في أهل الصنة يدخلون في أهل الصنة الأهل الصنة والجماعة هي أياني الحديث وأتباع الصرف الصالح ويدخلون أشارعهم ويدخلون أشارعهم ويحوهم ممن ليس ممن هو ليس من الرافضة فإذن الإطلاق أهل الصنة والجماعة لا يدخلون فيه لكن أهل الصنة دون ذات الجماعة قد يدخلون فيه إذا كان على وجه المقابلة يعني احتجت أن تقابل تقول الرافضة وآهل السنة فإنه يعنى بأهل السنة منهم ضد الرافضة والأشارة والماتوردية ونخيم كان لهم حدود على الرافضة ووقفات ضد الرافضة ويسأل عنه مسألة فقهية وهو السائل الذي يخرج من فرج المرأة ما حكمه هل يجب مضوعا أو عسلا الجواب أن السائل في المحل طاهر فإذا انفطل كان نجسا إذا انفصل كان نجسا ويعني ذلك أنه ينقض الطهارة فإذا كان في المحل يتردد في الفرج فهو طاهر ليرتبات فرج الماء أما إذا انفصل وخرج فالعلماء يقولون إنه نجس لصموجه عن المحل صموجه من البدن من ذلك الموضع فإذا خرجت النجاسة من ذلك المرضى أوجبت وضوء حدث أصر أما حال الجماع إذا جابناها وخرج فمعلوم سواء أهزلت أو لم تنزل المرأة لأنه يجب عليها الغسل لا لأجل خروج السائل هذا وإنما لأجل الجماع فإن النبي عليه الصلاة والسلام أبت عنه أنه قال إذا جلس بين شعبها الأربع فقد وجب الغسل ثم جهدها فقد وجب الغسل يعني للرجل والمرأة طاولت أن من هدية في طلب العلم التي ألطيزها الأسبوع الماضي هل سجلت الجواب لم تسجل كيف عن تسهيل جدة التسهيل وهو اختصار فتح القبيل مختصر هو الشيخ محمد الأشقر روابط التفسير رأيت منه مواضع قرأت منه في مواضع فعلته تفسيرا جيدا قد نظرت بعض المواضع التي ذلت فيها قدم الشوكاني رحمه الله تعالى فتحاشى ذلك الدلل وعبره بعبارة جيدة مع أنه مصبصر له فلم يظهر عبارة الشوكاني وفي بعض المواضع ولا معنى ما يريد الشوكاني بل قرر الحق في بعض المسائل منها وانتما ترجع وتقارن ما ذكره عند قوله تعالى في أول سورة العنبياء ما واتيهم من ذكر من ربهم محدث إن لا استمعوه وهم لا لعبون فإن الشوكراني رحمه الله في هذه المسألة لم يفهم ما كان عليه السلام الصالح في مسألة خلق القرآن بات بقول من جنس أقوالها هل بدا فتحاشاه المختصر الشيخ الأشقر وهذا يدل على إناية في الأقوال التي زلت فيها قلم سكعا فالعبارة التي الصحيحة لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغرار الجواب أنها عبارة مشهورة إن هذه عبارة مشهورة وأهل العلم يصحفونها والصغيرة إذا أصرض عليها صاحبها فإنها تتحول إلى كبيرة ونعلم الإصرار عليها أن يفعلها مرارا وتكرارا دون أن يحدث استغفارا فإذا فعلها مرة والثانية والثالثة والرابعة ولم يستغفر فصار الإصرار عليها كبيرة من كبار الدم لكن لفعل الصغيرة ثم استغفر ثم فعلها مرة أخرى ثم استغفر وستارفه والرابرة والعافرة ويستغفر بعد كل مرة ألا يدخل في هذا القول على أن هذا القول قوي عن بعض السلف لكن ليس عليه بليء واضح من الكتاب الأنس علي أستطيع المسلم تهم العقيدة وشرحها بمحيط القرآن الكريم ومن هو استغل إلى ذلك يمكن أن يفهم العقيدة سواء العقيدة الإجمالية يعني المجمع من الإعتقاد أو جوحيد العبادة في خصوصه يمكن أن يفهم بدون أن يحفظ القرآن لكن إذا حفظ القرآن استقامت منه الحجة وضحى لذنبه البراهين التي يأتي بها أهل السنة في تلك المساهد صلاة خلب المتبع في الدين أو الأهولي وإذا وقيمت الصلاة وهو الاقتمام من الحل ثم ما يضبل حديث صلوا وراء كل بر وعاجل أولا الصلاة خلب المتبع مع أهل الكبانة ويعني أهل الكبانة المظهرين لها الأصل فيها أنها جائزة الصحابة رضوان الله عليهم صلوا خلف أمراء الجور الذين يغيرون الكبائر وإلهاط النفوس كما صلى بن عمر خلف الحجاج بن يوسف وأنس صلى خلف الحجاج أيضا كما روى صلاة بن عمر خلف الحجاج في بخاري وغيره هذا من جهة أهل الكبائر وأهل البداء كذلك يصلى خلفهم معنى السنة والجماعة نصوا على ذلك في عقائدهم لكن إذا كان صاحب البدعة هذه يمكن أن يستغنى عنه معنى أنه ليس بإمام قراءة شخص يتقدم تعرف من صاحب البدعة ونتنهر عن التقدم ويتقدم صاحب السنة يعني أنه عند الاختيار لا يدوز أي أم صاحب كبيرة ولا صاحب ناصية ظاهرة ولا صاحب بدعة لكن إذا كان ليس عند الاختيار وإنما أدركت جماعة وفيهم منه وكذلك فإذا كانت بدعته لا تخلله إلى الكفر لا تخلله إلى الكفر فإنه يصلى خلفه والإمام أحمد ذكر في مسائل أنها بدعة ومع ذلك أمر بالصلاة خلف من فعلها من مثل القوة في صلاة الفجر فإنه بدعا ومع ذلك سوي عن الصلاة خلف من يقمت الفجر قال تصلي خلفه قال هل أرفع يدي معه يدي معه قال لا قال ما أصلى قال تسكت أو كما قوية عنه أما حديث صل وراء كل ضغط وفاجر فهو حديث في السنوات لكنه ليس بصحيح رواه ابو داود وغيره الآن قد أستبرك أن اللي رواه ابو داود قريب من هذا اللفظ يعني معناه هذا الحديث لكنه ليس بلفظه ما يسأل سؤالي تكبر كثيرا وهو الفرق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة الجواب أن أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية بل الفرقة الناجية عندهم هي الطائفة المنصورة الطائفة المنصورة عندهم هي المرقة النازلة وذلك أن الأحاديث التي جاءت فيها أوصات الطائفة المنصورة بمثل لا تزال من أمة طائفة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله عن كذلك ومن مثل قوله عليه الصلاة والسلام هذا هو طائفة من هناك ظاهرين على الحر وفي الرجالة الوسرى يقاتلون ونحن ذلك هذه كلها أوصاف للطائفة المنصورة وهذه الطائفة المنصورة عندهم هي الفرقة النادية وحكي الإجمال على ذلك من أهل السنة والجماعة والفرقة النادية لم تأتي في حديث بهذا الاسم بخلاف الطائفة المنصورة لأن الطائفة المنصورة ذكرت هذه اللفظة أو يدل عليها وأما الفرقة الناجية فإنما فهمت فهما من حديث الاستراب وستخترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال الجماعة فعلى هذا سموا الفرقة الناجية الفرقة هذه التي هي الأولى يعني التي لم تخرج سموها الفرقة الناجئة وبيان ذلك أن الطائفة المنصورة والفرقة الناجئة كل من النفظين فيه معك ليس في الأخرى فالطائفة المنصورة يعني أنها منصورة في الدنيا والفرقة الناجئة يعني أنها ناجية في الآخرة فأحد الوصفين ليس معارضا للآخر فأحد الطائفتين وصف بوصف دنيوي وهو أنها منصورة في الدنيا وإن كما قال تعالى وَلَكَ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ الطائفة منصورة في الدنيا والفرقة النادية هي التي تنجو من عذاب الله في الآخرة تنجو من النار في الآخرة فالطائفة فالزرقة النادية في الآخرة هي الجماعة الحق وهي الطائفة الموصورة في الدنيا أكل نالا من فهم أئمة سويس منه الجماعة مدى تلك اللي شروطها طب هل يمكن قولي بأن عدد من فقر المصورة ومعاوذ من فقر الناجب؟ نعم هل يمكن قولي بأن عدد من فقر المصورة ومعاوذ من فقر الناجب؟ حقيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والجماعة كما تعلمون في الحرب بين علي ومعاوية أن كل من هم مشتهد وأن كل من هم طالب للصواب وأن علي هو صاحب الحرب وهو صاحب الأجرين في اجتهاده لأنه على الصواب والمعاوية رضي الله عنه كانت فئته ولا نقول هو كانت فئته هي الفئة الباغية كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ويحكى عن مارك اقتلك الفئة الباغية وكان النبي قتله عسكر معاوية فمعاوية ومنعه المعاوية رضي الله عنه اجتهاده منعه من اجتهاده أصحاب أجل الله لكنهم مخطئون عندنا مختمون عندنا إذ قال القتال إما بينهم بالطائفة المنصورة ما يعني أن الطائفة المنصورة التي ذكرت الأحاديث أنها في كل وقعة تنصر إنما يقصد الجنس أنها لا تزال منصورة إما نشرت حجة على من عداه وإما نشرت في نذر على من عباده فعليه رضي الله عنه مع ما حصل لهم مع معاوية هذه فتنة هذه فتنة لأنها بين المسلمين فليس فيها طائفة منصورة ولا فلقه ناجية وإنما الطائفة منصورة والفلقه ناجية كلاهما يمسن من واحد لا يعنى به ما حصل من فتن أو أن كل حرب دخل فيها رجل فليصر فيها أنه يكون من الطائفة منصورة لا إنما المقصود الجنس أما ما لا تزال منصورة كجنس الطائفة قد يكون واحد من الفرقة الماجية ومن الطائفة المنصورة لكنه لا ينصر في كل وقع لا ينصر في كل حرمية مع أعداله الكفار أو مع النشينين في أنفكان الدائرة لكن الذي حصل بين علي ومعاوية أن أحدهما صاحب أجرين وهو علي رضي الله عنه وأن معاوية صاحب أجر واحد رضي الله عنهما أجمعين وأن الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ليس لها دخل في حرب بين علي ومعاوية لأنه نريد بالفرقة الناجية التي تنجو من النار وعلي ومعاوية جميعا ينجو من النار حلي رضي الله عنه سيد له بجنة ومعاوية رضي الله عنه كذلك فهم يجون من النار كذلك هم من الطائفة المنصورة كجنس لما كان مع عمر رضي الله عنه ولما كان مع عثمان رضي الله عنه قبل حصول الاختلاف الجميع كان الطالفة منصورة والجميع من فرقة الناجحة فالحرب التي حصلت فتنة لا يدخل فيها تقسيم طائفة منصورة وفرقة ناجحة وهذا يراد فيه شيء من الغرابة عن محمد الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عشرة الأنبياء المسلمين قال بإنهم محمد عبد الوحاد رحمه الله تعالى المثالات الحادية عشرة الحادية عشرة الاستقلال وظلتيات الفاتح المسألة الثانية عشرة المسألة الثانية عشرة إن كان السياسة الصحيح والجامع لهذا وما قبله عدم تحليل الجامع والفارس المسألة الثالثة عشر الأولي بالعلماء والطالحين فقول يا أهل الكتاب لا تضلوا في دينكم ولا تطولوا على الله إلا الحق المسألة الرابعة عشر أن كلما تقدم مبني على قاعدة على قاعدة وهي النصر والإبداع سيستدعون الهوى وطن اشهد ان الله جل وعلا لما جلنا الهدى والتباد والتباد على الحق الى الممات وسلوه ان لنا الحق حقا ويرزقنا جدا والباطل باطلا وغمينا علينا مشكلة هذه المسألة المسألة الحاشرة والمثل الحادية عشرة أو السنة العشرة هذه المتثمة نسائل النوع الاستقلال لدراه الجاهلية أي من الشيخة كما سبق علي معرفتم ركر نسائل الاستقلال التي يستدلون بها النوع الأدل لحندهم متوالية ومن أدلتهم أنهم يستدعوها على بطلان الدين فكل في أسام أجله وعدم شره كما قال جل وعلا في قصة نوش يخبرني عن قول نوش ما نراك اتبعك إلا الذين هم أرادين بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل ظن ظنكم كاذبين وهذا ليس خاصا بجاهلية دون جاهلية لأن الجاهليات التي تلقت في إسارة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو كثير فاشل فهذه الجاهلية المعظومة المعظومة لم يزالوا يستدلون بفضل الزليل يستدلون بضعف المتفعين للحق في الجاه وضعفهم في الدنيا على بلاغتها الثانية ثم يستدلون بهذه المقدمة الفاسدة على أنهم ليسوا بحق بالهدى منهم وإنما ذلك دليل وطلالة لأنهم لا يصلوا إلى معرفة الشيء لأنه حق إلا ذوي العقول وذوي الأفلام فما دام من أهل الجاح وأهل العقل عندهم لم يستبعوا الرسل وذلك لأنهم فعملوا كما يزعمون وأهل الحق الذين اتبعوا الرسل كانت عندهم عجلة وكلتهم ولهذا اتبعوا الرسل هذا كثيرا واشتشهد عليه الإمام الرحمن رضاه تعالى لقصة قوم نوش فإن قوم نوش قالوا الانسان عليه السلام ما نراك اتبعك الا الذين هم ارادين بادي الرأي. وما نرا لكم علينا من فضلك. فذكروا سرئ الميت. ذكرهم الشيخ رحمه الله تعالى. الاول عدموا فهم لدوهم. لانهم لن يتجبروا ولم يستجلوا. لانهم لم يتجبروا. واشتعجلوا. والثانية انه ليس لهم فضل مال. لانه ليس لديهم حق. والعبارة في اكثر النسخ التي دونها يديكم. وعدم شرح وجنة. والذي يظهر لي بعد كمانهي انه صوابها وعدم حظ وجنة. لانها هي التي تناسب تمام في قوله تعالى وما نرا عليكم وما نرا لف علينا من فضل. والفضل في واحد وجهه التصفير هو الجهل الماء. في قوله تعالى هنا فيما استشهد به الإمام رحمه الله تعالى ما نراك تبعك الا الذين هم عراضينا بادي الرئيس. في قيله بادي سبعيتان قرأها الجبهور بادي بدني حمص في اخيه. وهو الجدوي وهو الضغوط وقرأها ابو عمر البصر المعروف حيث قرأ السبعة المشتغين قرأها بادئة بالحلم وعلى قراءة التسهيل بادئة فإنه من الجدول وهو عرض الروح. واختلف عهد العلم في التشكيل في تشكيل هذا الحرف على ثلاثة أطواف. منهما قال بادي الرأي يعني في ظاهر الرأي لكل أحد. لن راكب تبعك الا الذين هم اراجلنا وهذا الرجال احتيهم وانهم اتبعوك هذا ظاهر لكل احد يظهر للرأي ويظهر للرأي بيضح لا خفاء فيه ولا لفس الثاني ان قوله دادي الرأي من الظهور الأيمن وهو أنهم ألغى شيئا وأخطي غيره فيكون الجديد بمعنى الظهور راجع إلى الابتداء لا إلى كلامهم آخر ما مراكب قبعك إلا الذين هم عراضينا اتباعا في الظاهر في باب الرحيم أن في باطن الأمر وفي حقيقته فإنهم ليسوا متبعين لك ولا متبعين بما تتهم به وهذا التدل له بقوله بقوله تعالى إن شفابهم إلا على ربي لو تسعوا له ومخلقا لك في هذا الشريط وفي غيرها لأن ميحا عليه السلام أحال حفاظهم على الله جل وعلا فدل على أن مرادهم يغير شيء منهم وإخفاء شيء آخر منهم تنهار الإيمان وإخفاء الكفر أو إخفاء التكريم فحالهم عليه السلام بسم الله جل وعلا الثالث القول الثالث هو أنه في قوله ما نراك تبع كل الذين هم أرى من عباده الرأي يعني أنه ظهر لهم الرأي بدون تأنجله فأول رأي ظهر اتبعوه ولم يتأملوه ولم يتدبروه لكل سهمهم وهذا القول الثالث هو الذي يستفد مع ما أورده المشهد رحمه الله تعالى فهمه عند قول نوش استهدلوا ولم يتدبروا اتبعوه في باب الرأي فيما ظهر لهم من رأيهم ولو تأملوا واستدقوا من الرأي واستخبروه وتحققوا منه وستدبروه وتأملوا العواقب فيه وتأملوا عشراره من يتبعوا وذلك تلك العجلة وذلك الأمر الذي حصل منهم هو عدم التدبر دليل على كلة أفكارهم وهذا مظنة عدم الوصول إلى الحق فأدقلوا أجهزهم وعطلوا صحة ما جاء به نير عليه السلام لأنهم جعلوا الذين اتبعوه ما اتبعوه إلا لضعف أفعامه كما قال الشيخ رحمه الله تعالى فإذا كان كذلك كان هذا الدليل مستقيما ووافقا لأحد عوجه التسكير أم من قوله عن أهل العلم والقراءة الأخرى التي قرأها أبو عمرو بادئا بهمل البدء وهو الأولوية يعني أن اتباعهم له كان عن عجلة وإنهم اتبعوه في بادئه بدء أول ما نظر هو تعمق أول ما نظر برأيهم اتبعوه فهذا من البدء وهو الأولوية وعلى هذا فيقول الماما على هذا الوجه من التشكيل أنهم استاجروا أيضا فيتفق مع فهمه الإمام المسلم الرحمة لله تعالى يتفق مع ما جاءت به القراءتين جميعا يتفق مع ما جاءت به القراءتين جميعا قراءة الجنبو بها دية الرأي في أن معناه البضيء الغنى والبهور بالنعم الثالث وهو أنه يفهر له ذلك من غير تدبر ولا تأمل وكذلك على قراءة أبي عمر بادي أرغي وذلك من الأولوية وعدم التدبر والاستعجاب وهذا الذي ذكره رحمه الله تعالى أرضته بطيلة في استدلالهم لأن هؤلاء الذين تدبروا نوحا ليس بان الحظ. كلا في ذهنهم وعدم حظهم. قالت انهم قالوا لمنوح ومن معه وما نرى لكم علينا من فضل. قالت انهم جعلوا مقياس الفضل هو كثرة الحظ في الدنيا. والحظ فصرا. يعني في الدنيا الفضل هنا تشتر بأنه الحظ في الدنيا. من جاهن او مال. من جاهن او مال. وما نرى عليكم وما نرى لكم علينا من فضل يعني لستم باهل جاهن فوق جاهنا فتكتلون علينا ولستم باهل مال فوق مالنا فتقتلون علينا. فكان المقياس عندهم كما سيأتي في المثالات التي ذاتها هو مقياس القضل والجاح والمال. يعني الشهود الدموية. وهذا كثير في كل جاهلية في كل جاهلية كثير من هذا. كل رسول وفي كل وقت تكون الحجة عند أولئك متغيعة منها أن الذين اتبعوه هم أولها وفي قول ابن تعالى و جاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال و يا قوم اتبعوا المرسلين تبعوا من لا يسألكم عجري وهم مهتدون في سورة واسمه ذلك الرجل المؤمن الذي أتى من أقصى المدينة يسعى يشرح الإيمان قال طائفة من أهل العلم بالتسفير إن قوله هنا من أقصى المدينة فيه تنبيه على أنه من بطراء الناس ومن عدم إشرافهم ليس من الأشراف وإنما هو من المقافة وأما الأشراب فالعادة أنهم كانوا يسكنون وسط المدينة إذ هي المجتمع وأما أقصى المدينة فإنما يسكنه الذين ليسوا بجدة ولا جامع ولا شرق وهكذا جاء رجل إلى موسى وقال رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا نيوسف إن الملأة يأتمرون بك ليقتلوك فهذا الاحتجاج كثير لأن المدينة يستبعون الرسل إنما هم الضعفاء وهذا فهمه فرقل عظيم الغول حينما تعالى أبا سفيان الحسئلة المشهورة والتي أعواها البخاري وغيره فقال له من كل فلسلة قال له هل يتبعه أشراق الناس أم ضعفاؤهم قال أبي سفيان بل ضعفاؤهم قال شرطل وكذلك الأنبياء إنما يتبعهم الضعفاء وهذا عامل في كل عسالة وكل أهل جاهلية يستدلون بهذا التهيير ورئيس أيضا واجهت عن نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم ربا رهبا أن يكون الذين يؤمنون به من أشراف القوم ومن أوليتهم ومن سادتهم فانصرف إليهم عن أن يظل المؤمنين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشير ربك في إسلام هلائك لأنه لو أتلن الكبرى لحصل من الخير الشيء الكثير فعزل الله رجله على نبيه قوله ولا تعد عينك عنهم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالرجاكة والعشير يريدون وجهك ولا تعد عينك عنهم تغيب دينك الحياة الدنيا ولا تطع من أرشلنا قلبه عن ركينا واتبع هواته وكان قمره ترطى وكذلك قوله عبث وتولى عن جاقة الآمة وما يجري فلعنه يذكر فتنفع بالذكرى أما من استغنى فآمت له يتصدى الآيات وهذا الآمر ظاهر لا يحتاج إلى مزيد إطالة كذلك في هذه الأمة دخلت هذه الشعبة من شعب الجاهلية في هذه الأمة فمن من دخلت إليهم هذا بالشبهة الذين يعتزون بعدونهم الخلفية من أصحاب الكلام ونحوهم فإنهم لم يعتموا بشق النسوس الشرعية لدعمهم أنها إنما هي جواحل يحكمها كل أحد وأن البواطن والأشوار فإنما هي خاصة بذوي العقول المبينة فجحبوا من هزله الله جل وعلا من الآيات البينات وحركوها وعيّلوا بعض منها وردوا طائفة أخرى لأجل أفحانهم واحتقاروا أهل السنة والجماعة لأجل أنهم لا يفهمون فهمهم وأنهم يعرفون عين الكلام ولم يعرف الأصول القطعية المستقر من المنطقة من بطل غنان ونحن ذلك من يأثيرون به كذلك سرقب على أهل حديثي في المنطقة من الزمان وعلى فكره في المصروس طائفة من أماني وهناك الفقفة الذين اتهموا من لبتدع ظواهر المصروس ويأخر بالفرح مستقل من النسيس ولولا يكن عنده رسوء قدم في كل العلوم رأوهم بأوصال بشع حتى إن بعضهم سماهم الحمير فما قال ابن العالي المالك في احد اقواله في الوصف الظاهرية عزلهم افى هؤلاء الحمير الذين ترى وكذا وصفهم بأوصاف بشعة بمجرد ان في الاندلس كان هناك نحوك مستضمت بين اتباع بالخدم الظاهري وظلمك طحن عكيما لكجاه والتوسط لو رام التوسط كان ممكن لازم يهدروا على أولئك وتنقصوهم وتنقصوا أفهامهم ويسفرهم ببلادة الحهن وبلادة الفهن ونحن ذلك بأجل هذا الأمر بأجل اتباعهم من السلسة كذلك بعض الذين عاصروا الدعوة من علماء دعوة الشيخ محمد نبي وفضل رحمه الله تعالى فإنهم أرموا أتباع الدعوة لأنهم لا يسهمون لأنهم عوامل بأنهم ليس عندهم مشاركة في العلوم ليس عندهم معرفة إلا ببعض المبائل في العقيدة هو بفكر في بعض ما ضعوا إليهم المسائل التي بلائبها في الشمس في رابعة النهار اتهموهم بأنهم لم يفهموا الحق ولم يعرفوا المراد منه كذلك على سواء تفصيلها الذين ادعوا أن باب الاشتحال قد قفل وأنه لا يسعى الواحد من اليوم أن يستهدف النصوص لأن النصوص تحتاج إلى فهم وطابع أهل الغران عدم الفهم فهم اتهموا أتباع الثاوة لأنهم يستهدفون في فهم النصوص وهم ليسوا من أهل الفهم بل أفرامهم بعيدة وأجهامهم كليلة فلا يمكن أن يستهدفوا فباب الاجتهاد قد انقضى كذلك في هذا الزمان بسوسه زماننا هذا القريب رأى أنه من أدركته هذه الشعبة من شعب أهل الجاهلية ربما تسلط عليه الهوى فرما ندهو بين أن يكون مشتهدا وبين أن يكون مصيبا يعني الحق على الضواب أو يكون مشتهد مخطر يرميه ببلادة الذهن معظم الفهم ونحو ذلك من الأوصاف والواجب على أهل الإيمان أن لا يعرجوه على هذه المسألة بل الواجب عليهم أن يبينوا الحق بضلوله وليستهدئوا بالخلق لا يستهدئوا بالناس في علومهم بل إذا أخطأ لمصطفئ يقال هذا مصطفئ والسواب كذا يبين الحق بضلوله تبين المثال بخججها وظرافينها التي توضح المرأة منها دون دخول في هذا الأمر لأنه إذا قال فلان هذا فهمه كذا فإنه يجيب شيئا كشيئا حتى تتشلط عليه هذه الشعبة يتدرج بالأمر حتى إذا أتى غالث وقف ضعيف في الفهم عنده إذا أتى بحق واضح جعله ضاغلا لأجل أنه ضعيف الفهم والواجب على المؤمن أن يأخذ الحق ممن جاء به ولا يستدل على بطلان الشيء وأن من أتابه ليس بأهل اليقين بضعف وهذا كما ترى ظاهر في فئان في حظيزنا المسألة التي تليها هي ونحن نتمنى أنهم يستدلون بالقياس الفاعل كما قالوا هل أنتم إلا بشر مثلنا وفي آية أخرى هل أنتم إلا بشر مثلنا ونحو ذلك القياس ينتصم إلى الاسمين القياس الصحيح وقياس فاسد والشيخ رحمه الله تعالى ذكر مسالتين الحادي عشر والثانية عشر وكل منهما في قياس الأولى في القواس الفاسد والثانية في القياس الصحيح والقياس يريدون بذي في العموم للصلاحي الفقهاء والعصليين يريدون بذي في العموم الحاق شيئا بشيئ يوجد شبه بينهما الحاق شيئ بشيئ يوجد شبه بينهما فيكون سبب القياس جامع يجمع بين الشيئين المقيس والمقص عليه هتجمعه يجمعهما شيئ فيقاس احدهما هذا الاخر ولا يصد عليكم انه عند الفقهاء يلحظ فكم مسكوت عنه بفكم نصوص عليه لأمة جامعة بين الظمان هذا اخص فإذا القياس هو كما ذكرناه يجمع سلعين بوجه شبه يسمى قياد فإذا جمعت بين شبهين يقال لك قفت الأمر فقفت بين هذا وهذا إذا جمعت بينهما لشبه بينهما فإذا ألحقت شيئا بشيء لأجل الشبه ستبقى حسا هذا الدليل الذي استدلده هو استدلد قياس يعني أنه يستجلد أنواع من القياس يعني بأفراد من القياس ضعف تلك العقشة فارغة أو أكثر عفاس منها أنه مؤطل هدوة بكون النبي الرسول بشرا وقالوا لولا وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام وينشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملف فيكون معه نبيه قال جل وعلا في آية سورة القرآن وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وإن كل رسول إنما جاء بهذا بل أمر المشركين أن يسألوا من قبلهم هل من قبلهم أتتهم ولائكة أم أتاهم بشر فقال جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون سألوهم هل هذا الذكر المراد به في هذه الآية اهل الكتاب علماء اليهود والنصارى سألوهم هل جاءتهم الرسل من البشر ام جاءتهم الرسل من الملاسك اذا كانت جاءتهم الرسل من البشر فلما تنكرين ايطن رسولكم بشرة وإذا كانت أتتهم الرسل من الملائكة فإنهم يكونوا يجبون حجة في ذلك يجه القياس أنهم قالوا إن هذا الرسول يأكل كما نأكل ويشرب كما نشرب ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذن خاسرون فسفاته بشري ينجح الأزواج يتكلم كما يتكلمون ينام كما ينامون يأكل كما يأكلون يشرب كما يشربون بشر فقالوا ما دام أنه بشر فهو ليس بأهل أن يتنزل عليه الوحي من الله جل وعلا وهذا القياس فاسد لأنه صحيح هناك هو القياس لأنه جمع بين الأمرين دولة شبه لكنه قياس فاسد لأنه كما ذكر المسلس رحمه الله أنه لم يفهم الفارق بين الأمرين وأن وجه الجمع هذا لا يدل على أنه ليس هناك فارق ليس هناك ثالث بين الرسل وبين هؤلاء فهناك ثالث فإذا كذب هذا القياس الفاسد أنهم من عرس الشارع وهذا جاء في الكفار بريش قبل من قبلهم الكفار كذلك جاء في خارج العلم كما جاء من قبل الذي جاء ليس هو انكار النبي يجنن من رسول صلى الله عليه وسلم لا ولكن الاستوديال يتياش فاسد ان انفلت هذا القواس الفاسد الذي استدل به ونحق الجاهلية في هذه الشعبة من انزل اطوالك القواسي الفاسد كما هو عند المعتزين وعند غيرهم قالوا أن الولي إذا أثبتت له كرامات العيليات إذا أثبتت له كرامة صلى الله عليه وسلم لأن النبي هو بشر تعطي آيات تعطي أشياء خارقة العالم فلو كان هناك بشر يمكن أن يعطى ذلك لصر نبيهم يعني لصبحت الولاية في النبي فهنا ادخلوا هذا الحق وهو الهيميم بكرامات العليا لأجل هذا القياس الفاسد كذلك قائده الصوفية او الاف الصوفية قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخفف بشيء بل ان مدار رفعة شأنه على انه يتلقى الوحي من الله جنة واحدة فاذا حصل التلقي لبشر صار مثله في المذيئة لانه يدح السبح بل مما حقل وهو أن هذا يتلقى وهذا يتلقى وهذا كان في أوامر القرن في قبل الرابع أو أواخر الثالث بل يابح حتى دعنا أولادهم في الدين العربي ونحوه أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء لماذا؟ قال لأن خاتم الأولياء يطلب قوة من الله جل وعلا مباشرة وعن خاتم الأولياء يتلقى من الله مباشرة وعن خاتم الأنبياء فإنما تلقى بواسطة لهذا يهتمون بالكشف من أوجه هذا القياس الفاسد أنهم جعلوا كل من اكتفف بالكفر جعلوا كل من اكتفظ بالتقوى من أهل الإيمان متبركا به في ذاته فكما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم وهو دماني مقتقيم وسيده هو الذي آدم عليه الصلاة والسلام وما كان يتبرك بشعاره بعرقه بجوابه بغير غالس من أجزاء ذاته بسعره ببقية شرابه ببقية أسله ونحو ذلك نقلوا ذلك وعديه إلى كل من كان وليا كل من كان كفيا قالوا لأنه يقاس على النبي فاستدلوا بالقياس الفاتد هذا وهذا كبير ولقد دخل فيه طائفة من العلماء يعني من غير تحقيق أجازوا أن يتبرك بالصالحين في شرابهم يعني بشرب بطيئة الشراب أن يتمسح بهم أن تأخذ بعض فضلاتهم فضلات العجل ونحو ذلك يتبرك بها لما قالوا لأنه يجمع بينه وبين النبي والصلاح وإذن سبب التعذب والصلاح صحيح أن سبب التعجيب هو النبية سبب التبرك هو النبية لأن الشهادة رضوان الله عليهم لم يكونوا يتبركون بأبي غفر ولا بعمر ولا بإثمان ولا بعلي ولا بأخذ بقية شرابهم ولا بشعرهم ولا بكيادهم ولا بجهدهم فدل على أن الجامع هنا ليس هو الصلاح والتقوى وإنما الجامع هو المبوء إنما اللصق هنا هو المبوء عليك ثم جامع بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين غيره من دونك وهكذا في أنواع أنكر القياس الصحيح أيها والقياس الصحيح هو ما كان الجمع بين الشيئين أو ما كان الجامع بين الشيئين مقبولا معتدلا ليس بفارقا الجامع الصحيح وليس تم فارق بين هذا القرآن المقيس والمنقش عليه أي كرأي القياس الصحيح القياس الصحيح كان ينبغي أن يدل أولئك المشركين على أن نبوية النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة والنبي يدل كل نبي صحيح لما لأن البشرية التي كان عليها العنبياء تخرج بحكيانهم البشرية التي تجمع بينهم وبين غيرهم تخرج إذا كان أعطي ذلك البشر حياة بينات وبراخيم لأنه على سكته ليست يجس البشر علياته بمسيح القياس الصحيح يكتب أن يقال إن كل من أتى بآية ومعجزة كما يسميها الآخرين أي بظرهان مع دعوة نبوة إنه لا يفتطر على البشر وكان ذلك الذي أتى به معروفا بأمانته معروفا بحقوانه معروفا بصلاحه في القول أن هذا وجده على مدله هذا القياس تحيش أنه كان يجيس هنا أنه من بيتي هذه الأمور فإنه لم يؤتها من عند نفسه وإنما أعطاه الله جل وعلا إياه القياس الصحيح يبتغي أن يعلم أن الذين استبعوا الرسل أن الذين استبعوا الرسل جادوا عليهم في المزيئة لأجل إيمانهم وهناك جامع بين المستحق الجزاء الحسن وبين الأنبياء على وهو الجرمان ولهذا أتباع كل أمة أتباع كل النبي من الأمم يستعون نبيته لأنه هناك جامع ضوماي فكان يجب أن نفوس صحة ما ذهب إليه هنائك الناس بصحة النبوة فإذا ذهبت النبوة ثبت هنائك التبعوذ على الحق والهدى وهذا يعني أن لا يستدل بالعكس فيستدل بأنائك القول على بطلان النبوة وينبغي أن يثبتوا النبوة ويسعوا في معرفتها ببلائلها وبرحمها فإذا ثبت فإنه لا يثبت عليه لأنه اتبع النبوة وذلك مقتدى القيام الصحيح مقتدى القيام الصحيح أيضا في هذه العلمة أن من اتبع العلم الذي يردته النبي صلى الله عليه وسلم للأمة فهو أحق أن يقرأ وأحق أن يتبع كما قال عليه الصلاة والسلام العلماء ورثة عنديا فالجامع بين العالمين والنبي هو اتباع ما جاءهم عند الله جل وعلا وكل نبي اتبع ما عند الله جل وعلا وما جاء به الرسول فهو وريف الله وهذا قياس صحيح لأنه يرشق أولئك في الإكرام والتبجير من أنبياء ليس في طرف الإكرام والتعليم وإنما في جنسه في جنس الإكرام والتعليم لأجل الزامن بينما وهو الحباء ورافق النبوة ايضا في هذه الازمان المتأخرة وهذا هو مقصد السيخ رحمه الله من ايراد المنفلة هو انهم انكروا على اهل العلم من اتباع اهل السنة يا جماعة منذ ان شهروا بالدعوة انكروا عليهم ما جاءوا به مستدلين بأنهم ميسوا بكفك لهذه المسائل التي أخذوا بها فجعلوا هناك وجه شبه بين العلماء في هذا الوقت وبين الذين ظلوا بعدم الفهم وعدم معرفة الأدلة فاغلغوا بعض الادبع وبعض الاجتهاد فكان هذا منهم لعب الحياس علماء الدعوة في اربابة الفرق الذين استدلوا بالمتشابه والذين راموا الناس على غير الهدى كان منهم هذا قياسا خافيا وتركوا القياس الصحيح وهو ان من اتى بالحق مع ادلته النبض يلحق بآئمة الهدى ولو كان متأخرا فليس بالتأثير يهضم من هكذا بالحق فلقد يأتي بالحق المتأخر ويكون ذلك رفعة لشأنه ونبيه كان له الأقيفة الصحيحة هذه ترفع الأقيفة الصحيحة أدرجها أن من كان من أهل العلم جاء بما كان عليهم اواهل فانه قوات الصار يخفي ان يلحق بالعينة وهم الحقوه باهل السبه واهل الفتن و الحقوه باهل الضلال واهل الضبع لما لانه عندهم لا يمكن في هذه الازمان المتأخرة ان يصدق الا احد بالفهم ترجمة نانسي قنقر