الدرس 1
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
تبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال مجاهد السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رج وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رج وللبخاري عن أبي هررة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن أبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى وفي الصحيح عن ابن عبات رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبوض الناس إلى الله ثلاث ملحد في الحرم ومبدر في الإسلام سنة الجاهلية وهذا ومطلب دم امرأ مسلم بغير حق ليرهق دمه طواه البخاري وينزرج فيها كل جاهلية مطلقة أو مقيدة أي في شخص دون شخص كتابية أو وثنية يغيثهما من كل مخالف لما تآدين وفي الصحيح عن حذيف رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا وعن محمد بن وضاح أنه كان يدفل المسجد فيقف على الخلق فيقول وعن محمد بن وضاح أنه كان يدفل المسجد فيقف على الخلق فيقول وعن محمد بن وضاح أنه كان يدفل المسجد فيقف على الخلق فيقول وعن محمد بن وضاح أنه كان يدفل المسجد فيقف على الخلق فيقول وذكره يعني آثار آثار وقال أنباءنا بن عيينة عن مجالب عن الشعبي عن مسروق قال عبد الله يعني بن مسعود ليس عام إلا والذي بعده أشغ منه لا تقول عام أقصر من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام ويهتلون بسم الله الرحمن الرحيم هذه النشرة التي عندكم فيها نقص لكن نحن نبدأ إن شاء الله بما بأول الكتاب يقول الشريف رحمه الله موهب الإسلام وقول الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقوله تعالى قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوساكم وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الله وفور رحيم وفي السعيهان بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجراء فقال من يعمل لي من غدوة النهار إلى نصف النهار من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قراء فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى الصلاة العصري على قراء فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصري إلى أن تغيب الشمس على قراءين فأنتم هم فغببت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل أجراء قال هل نقصتكم من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك غضل يؤتيه من أشاء وفي عيو عن أبي هريرة رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أظل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكانوا اليهود يوم السبت وللنصارى يوم الأحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة وهي تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحب الدين إلى الله الحميدية السمحة وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فإنه ليس من عددنا وليس من عدد على سبيل وسنة ذكر الله وظابت عيناه من خشية الله وتمسه النار وليس من عدد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاكسأر جلده من مخافة الله إلا كان كمثل شجرة يبيس ورقها فبينما هي كذلك إذا أصابتها الريح فتحات عنها ورقها كما تحات عنها به نعم وتحات عنها ورقها قال إلا تحاتت عنه ذنوبه وما تحاتت عن هذه السجرة وإن اقتصادا في سنة خير من إتهاد في خلاف السبيل والسنة وعن أبي الدرجة رضي الله عنه قال يا حب ذا نوم الأكياس وإشطارهم كيف يغبونون سهر الحمقى وصومهم مثقال ذرة من ذر مع ثق ويقين أعظم وأفضل وأرجح من عبادك المغترين انتبه المؤلف رحمه الله في هذا البعض باب فضل الإسلام وذكر فيه جملة من النصوص باب فضل الإسلام صولوا هذه الآية العظيمة اليوم أكملت لكم دينكم ودلالته على كمال الدين واضحة جدا لأن الله جل وعلا أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفه عام حجه الوداء كما في الصحيحين في البخاري ومسلم من حبيه طارق بن شهاب عن عمر أنه جاءه رجل أو جاءت إليه يهود وعند أحمد والطبري جاء كعب فقال أما الآية عندكم في كتاب الله لو علينا معشر يهود نزلت اتخذناها عيدا اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي فقال عمر إني لأعلم متى نزلت وأين نزلت نزلت على رخول الله صلى الله عليه وآله وآله عشية عرفه وكان يوم جمعة وعند الطبري في تفسيره وعند أحمد أن عمر زاد وكلاهما بحمد الله لنا عيد وزاء عن جمع من السلف أن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بعد هذه الآية 81 يوما فقط ثم بعد ذلك توصاه الله عز وجل فالحاصل أن الله امتنى على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرف في حجة الوداء في السنة العاشرة امتنى عليه بإنزال هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم جاء عبد بن عباس في رواية عري بن أبي طلحة وهي صح رواية عن ابن عباس أنه قال اليوم أكملت لكم دينكم قال هو الإسلام هو الإسلام أخبر الله نبيه والمؤمنين أنه قد أكمل لهم الإيمان فلا يحتاجون إلى زيادة أبدا وقد أتمه الله فلا ينقصه أبدا وقد رضيه فلا يسطه أبدا إذا اليوم أكملت لكم دينكم إتمالوا الدين وإتماموا كما قال ابن كثير قال اليوم أكملت لكم دينكم قال هذه أكبر نعم الله تعالى على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم فلا يحتاجون إلى دين غيره ولا إلى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه إلى آخر كلامه رحمه الله وقال الشيخ الساهد في تفسيره اليوم أكملت لكم دينكم قال بتمام النصري وتكميل الشرائع الظاهرة والباطنة الأصول والفروع ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية في أحكام الدين وأصوله وفروعه إلى آخر كلامه رحمه الله إذا أكملت لكم دينكم المراد به دين الإسلام أكمله الله أتمه وبينا لنا أحكام ديننا من حلان وحرام ما يجب علينا فعله هو وما يجب علينا تركه وما يجب علينا تركه بيناه الله عز وجل وأتملت عليكم نعمتي بإتمام النعم ببعث النبي صلوات الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين بل النعم أتم الله علينا النعم الظاهرة والباطنة فأتم لنا أتم علي النعم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل أنبياء وقاتل من أنبياء وبإنزال هذا الكتاب الذي هو أفضل الكتب ومهيم عليها وبما شرعه الله عز وجل لهذه الأمة من الأحكام التي فيها الجسر والسهولة إلى ذلك وهذا كله حق ورضيت لكم الإسلام دينا رضي الله لنا الإسلام دينا والله إذا رضي شيئا الله لا يرضى إلا ما يكون حقا وما يكون خيرا وما يكون مصلحة وهذا دلنا على فضل الإسلام رضيه الله لنا أكمله ورضيه لنا فيجب علينا أن نرضى به ثم أورد قوله تعالى قل يا أيها الناس إن سنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعمدون من دون الله ولكن أعبدون أعبد الله الذي يتوفاكم ودهو أو معنى هذه لا يتفصر هذه الآية يأمر الله نبيه أن يفرح للناس قل لقريش وقل لعامك الناس قل يا أيها الناس إن كنتم في شك في ريد وتردد من ديني الذي أدعوكم إليه وهو عبادة الله وحده ولا شريك له فلا أعبد الذين تعمدون من دون الله لا أعبد الأصنام والأوثان والآلهة التي تعمدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وهذا دين الإسلام أعبد الله أي أخصه بالعبادة وهذا هو دين الإسلام عبادة الله وحده ولا شريك له قال الذي يتوفاكم وهذا فيه نوع من التهديد لهم أعبد الله الذي وفاتكم بيده وهو الذي سيقبض أرواحكم ستردون إليه سيجازيكم وهذا فيه نوع تخويف وتحذير لهم ليعبدوا الله وحده ولا يعبدوا غيره ووديه فضل الإسلام في هذه الآية أن الله أمر نبيه أن يتبرأ من عبادة ما سوى الله وأن يعبد الله وعبادة الله هي الإسلام الإسلام هو الإسلام لله باستوحيد وإنسان له باستعاوذ وفلوسه من الشرك فوجه فضل الإسلام في هذه الآية أن الله أمر نبيه بأن يبرأ من عبادة ما سوى الله وأن يعلم ويبين أنه لا يعبد إلا الله وهذا هو الإسلام أي أنني لا آذين لله عز وجل إلا بالإسلام وهي عبادة الله وعبادة الله وحده لا شريك له. ثم قال وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته. هذه الاية في مؤمن اهل الكتاب. فان مؤمن اهل الكتاب اذا امنوا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم جمع الله لهم اه فضل الايمان برسولهم. فضل الايمان بنبينا صلى الله عليه وسلم ويأتيهم كفلين اي ضعفين او مثلين من الثواب والجزاء. وقال بعض اهل العلم بل هذه الاية عامة. لان حتى المؤمنين حتى من لم يكن من اهل الكتاب اذا امن بالله فقد امن بالكتب السابقة وبالانبياء السابقين. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائسته وكتبه ورسله. لا نفرق بين احد من رسله. ولهذا قالوا وجه تفضيل الاسلام من هذه الاية ان الله جعل لهذه الامة ضعفين من الاجر ومثلين ونصيبين بخلاف الامم السابقة اليهود والنصارى لهم اجر واحد. وهذه الامة جعل الله لها ضعفين من الاجر ومثلين من الاجر. يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا. وايضا مما يدل على فضل الاسلام ان من امن به جعل الله له نورا. وبصيرة وهداية. يمشي به في هذه الحياة. هذا امر واضح اذا كنت على علم وبصيرة. تمشي في الارض وتعرف كما يقال اين تضع قدمك. اذا وضع اذا عرضت لك قضية بيع او شراء نظرت هل حرمها الله او حلها. اي امر يقع لك او اي قضية فانت تعامل معها وفق الشرع. اذا عندك نور وعندك بصيرة تمشي. على هذه الارض تمشي في حياتك على نور وبصيرة وهذا لا يحصل الا لاهل الايمان. ولهذا اهل الايمان عندهم من الامور ما يتوقفون عنه ولا يفعلونه كالربا مثلا والسريقة وما شابه ذلك. لكن لو نظرت الى الكفار تجد انهم لا يقفون عند شيء من هذا. يتركون بعض الاشياء المحرمة في الشرع ما يفعلونها. يحرسون على فعل بعض الامور. المسلمون يحرسون على بعض الامور. لان الشارع امرهم بها بفلافيه. من لا دين له فانه لا نور له ولا يمشي على بصيره انما يمشي على ظلاله على اتباع الهواء. قال ويغفر لكم والله غفور رحيم. هذه ايضا فضل الاسلام. ان من يتبع الاسلام يؤتى اجره مرة كيل. ويكون له نور يمشي به ويكون على بصيرة. وايضا يغفر الله له ذنبه والله غفور رحيم. ثم قال وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثلوا اهل الكتابين قبلكم. اه هذا الحديث اخرجه البخاري. واخرجه الترمذي والامام احمد في موضعين. وفيه تصوير هذه الامة على الامم السابقة. قال النبي مثلكم ومثل اهل الكتابين. وهم اليهود والنصارى. كمثل رجل استأجر اجراء. كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار على قراط الغدوة قالوا هي اول النهار. من صفات الفجر. ماذا طلوع الفجر الثانية? اول النهار يسمى غدوة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تتوكلون على الله حق التوكل. لا رجع لكم. انك راح في اول النهار. وهو من اول من طلع ذلك الثاني. واصفر بالغدوة. طالع من يعمل في غدوة الى نصف النهار على قراطة. الى نصف النهار. على قراطة. القراطة. المراسل. اللقيب. الى اللقيب معين من الدرهم. فيها انه نسب دانك. والدانك او الدانك سلبس الدرهم. يعني نوع معين من الوزن والسياسة. المراسل احنا نصيب نصيب معين. من يعمل كذا الى كذا على قراطة. او قراطة كما جاء في حديث اه ابن عمر او ابن حبيب النبي ابي بريرة في البقاء من فلا على جنانة من صلاة الله. سلم صلى عليهم وصلي عليهم. من فلا هو قراطان. من اجل. الى ما قراطة. قال انا في الجبل اقول. لان فيه امتداد معين من العجب. فعملت اليهود. يعني عملت اليهود او او محاكلة. ثم اه من يعمل في نصف النهار الى سنة العشر على قراطة. فعملت الى قراطة. ثم قال من يعمل في سنة العشر ينزل الى الشج على قراطة. يعني هما الامما. وما بقي من الدنيا يعني معنى الحديث يعني قبل الان لا لا أستطيع ذكره بالنص لا سماء الحديث أنه النبي صلى الله عليه وسلم نظر يوما إلى الشمس وقد تضيفت الغروب يعني قد مالك الغروب بعد العصر وفي آخر النهار قد مالك وقام الرئيس على رؤوس الجبال فقال ما بقي من الدنيا إلا كما بقي من يومكم هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم بأثى الله في آخر الزمان ولهذا قال في الحديث بعثت أنا والساعة كهاتين وقرن بنا سبابه الوسطى وفي حديث آخر يقول بعثت في نسم الساعة نسمها يعني أول هوا ففي آخر الزمان ومع ذلك يقول قال فأنتم هم يعني الذين عملوا آخر النهار وعطاهم الله طرابين مثلين من الأجر فغذبت يهود اليهود والنصارى يحسبون النساء على ما أفهم الله فضله فقالوا ما لما أكثر عملا وأكثر فقالوا أجرا ولهذا كما تعرفون الحديث الصحيح أنه يبتل الجنة من هذه الأمة الثلثان أو ثلثة الجنة من هذه الأمة كما يحديث من السرمذي وغيره أنه قال صلى الله عليه وسلم أنتم قال الجنة مئة وعشرون صفا وأنتم توفون ثمانين صفا وهذا يعادل الثلثين فلذلك كذلك يعادلوا أو يبلغوا من ثمانون من مئة وعشرين تعادلوا الثلثين وإن كان أيضا قوم مصيبون بعدهم في الكثرة كما في حديث السبعين فرأيتوا سوادا عظيم فظننت أنهم أمتي فقالوا نحن ما لنا أكثر عملا وأقل أجرا قال الله عز وجل هل نقشتكم من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك هو لي وفيه من أشاء لماذا غضبتم أنتم ألم أعطكم أجركم ألم تقضوا أجركم كاملا قالوا بلى قالوا إذا هذا فضلي أتله من أشاء هذه الأمة هم مرحومة أكرم الأمم كما في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنتم توفون سبعين أمة أنتم أعزوها وأكرمها على الله عز وجل وفي القرآن كنتم خير أمة أخرجت من الناس فهذه الأمة هي خير الأمم وأفضل الأمم ولهذا ضاعف الله لها الأجر والثواب ووضع عنها الآثار والأغلال التي كانت على الأمم التي قبلها وهذا يذكرنا في القرآن وقالوا على فضل الإسلام ولا شك فهذا أولى المؤلفين فضل الإسلام لأن الإسلام يطلق إطلاقا عاما ويطلق إطلاقا خاصا والمركب هنا الإسلام الذي هو دين النبي صلى الله عليه وسلم نعم يطلق على بعض الأمم السابقة أنه أسلم ولكن لا يسمى دينهم الإسلام لكن أسلموا لله يعني اجتسسموا وانقذوا لله بالطاعة وخضعوا له لكن دينهم لا يسمى الإسلام يسمى النصرانية أو اليهودية أما دين الإسلام إذا أطلقها فالمراد به دين النبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزله الله أريد قال وفيه أيضا عن أدي فرير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أظل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان اليهود يوم السبت سبت هو يوم يعني بمثابة يوم الجمعة عندنا عيدهم الذي تعطلون فيه ويزعمون أنه آسفل الأيام وإلما آسفل بما بل بما بما وما بما بما بما بما وهداهم ووفقهم ليوم الجماعة وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة لأن يوم الجماعة هو الأول آل يوم الجماعة ثم تبعه يأتي تبعه وما بعده يوم السبعة ويأتي بما بعده يوم الأحد ففي الدنيا عيدنا قبل عيدهم وهم تبعوا لنا ويوم القيامة هم كذلك تبعوا لنا قال وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة نحن آخرون من آل الدنيا وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب نعم وهذا دلت عليهم الصور الكثيرة منها حديث الشفاعة وغيره أن هذه الأمة أول من يطلع بينهم وهم أول من يدخل الجنة وأول من يستلتح الجنة نبينا صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة قبل غيرهم من الأمم وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء وهذا الحديث يدل على فضل الإسلام ودين الإسلام وفضل دين النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل الشاهد من الحديث ثم قال المؤلف وفيه تعليقا فيه أذيب البخاري هو لم يذكر أن ذكر صحيح البخاري لكن قال فيه الصحيح تأثي المرد صحيح البخاري تعليقا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هذا الحديث حسن الإسناد روه البخاري في الأدب المفرد موصولا وحسنه الألباني وغيره من أهل العلم ومعنى هذا الحديث أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة يعني أحب فصال الدين أو أحب الأديان إلى الله عز وجل الحنيفية السمحة والحنيفية مر معنا أن الحنيفية هي الملة المائلة عن الشركة للتوحيد قصدا ملة إبراهيم السمحة أي السهلة التي لا أثار فيها ولا أغلال ولهذا ما قير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أي سبهما وأظونهما ما لم يكن إثما وهذا يدلنا على فضل هذا الدين على فضل الإسلام لأن النبي يقول أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة التي تجمع بينها كونها حنيفية موحدة ما أرسل عن الشركة للتوحيد قصدا وكونها سمحة سهلة ويسرة لا مشقة فيها وهذا إنما هو في دين نبينا صلى الله عليه وسلم ويدل على فضل الإسلام ثم قالوا عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة عليكم بالسبيل والسنة يعني عليكم بالسبيل المستقيم بالصراط المستقيم الذي هو دين الله والسنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله بظاهرة عيناه من خشية الله وتمسه النار يريد حبيبه أبي بن كعب رضي الله عنه أن يبين أن الإنسان إذا لزم السنة ولزم السنة والصراط المستقيم أن قليلا من العمل يحصل فيه على الأجر الكثير ولهذا يعني صح عن ابن مسعود وضعهم رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة ولهذا يقول بكر بن عبد الله المزني والله ما سبقهم أبو بكر بكثرة فيام ولا صلاة ولكن بشيء وقر في قلبه كذلك النبي قبل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه لأيك النفرة الثلاثة ونظره في صيامه وقيامه وعباده فكأنهم تقالوها فقال أما إن يخشاكم لله وأتقاكم له ثم خطب خطبته المعروفة ثم قال فمن رغب عن سنك فليس مني وكم من النصوص وكم من النصوص يقول إنك لست كهيئتينا فيقول إني أخشاكم لله وأتقاكم له فالحاكم أن الإنسان إذا من الله عليه بسلامة المنهج لازم السنة المنهج الثلاثي بحيث أنه يكون على منهج النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج أصحابه قليل من العمل مع هذا المنهج العظيم فيه خير وبركة كثير ولكن أصحاب البدع والأهواء الذين يمنعون السراب المستقيم إلا وعبد الله بالليل والنهار لا تنفعهم عبادته وتضرهم ولهذا كما قال الله عزيزي قال وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تعمل عمل كبير وتنصب تتأب ولكن ما هي النتيجة تسل نارا حامية فالمشألة ليست بكثرة العمل المشألة تحتاج إلى الاتباع إشراعهم ومتابعهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا صاحب السنة وإن كان عمله قليلا لكنه على خير كثير ولهذا قال أبي بن كاب فذابت عيناه يعني إذا بكى صاحب السنة المتبع للسنة إذا بكت عيناه من خصية الله لا تنصه النار وعليه تتنزل الحديث ولقيتني لا تذكر بشيئا ولقيتك بقرابها مغفرة وما شابه ذلك من لقي الله لا تذكر به شيئا دخل الجنة بخلال صاحب البدع وليس عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فتشأر جلده مما خاطت الله إلا كان كمثل شجرة يبس كبس ورقها فبينما هي كذلك إذا أصابتها الريح فتحات عنها ورقها قال إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحاتت عن هذه الشجرة ورقها كذلك يقول إن المؤمن الذي على الاقتصاد والسنة على الإخلاص مخلصا لله مطبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على المنهج السلفي على منهج أهل السنة والجماعة ما عنده بدأ إذا اتشعر جلده من خشية الله إذا مر به ما يستبع ذلك من قراءة آية أو رأى موقفا فحصل عنده اتشعرار وخوف من الله تفتر ذلك ذنوبه وتساقط ذنوبه كما يتساقط الورق عن الشجرة اليابسة في الشتاء التي يتساقط ورقها لأن هذا الخوف والخشية منه يتساقط وافقت اتباعا منه للسنة وصلوكا له للسنة ولهذا العمل الصالح مع السنة ينفع صاحبه والعمل الكثير مع البدعة لا ينفع صاحبه بل يضره كما مرة تقريب ذلك قال وإن اقتصادا في سنة خير من اجتهاده في الثلاث سبيل وسنة اقتصادا في سنة مثلا يكون على السنة مقتصد فما قال اهل العلم في قوله بإلهه على سمعه ورثنا كتاب الذين افقفينا من عبادنا فمنهم مقتصد فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات قال المقتصد هو الذي ادى الواجبات وترك المحرمات فقر والعلم السابق في الخيرات هو الذي ترك بعض المباحات خشية الوقوع في المحرمات وفعل بعض المندوبات جادة على الواجبات لكن قال في المقتصد هكذا قال هو الذي فعل الواجبات وترك المحرمات هذا من عباد الله عز وجل الذين عرفهم الكتاب من هذه الأمة فدل على أن الإنسان إذا كان على السنة أنه على خير عظيم وأن المبتدئ على شر عظيم إذا خال في السنة ولو نزعه كثرة العمل ولو عمل ما عمل من الأعمال عياذا بالله لأنه قد جاءت الأحاديث دالة على يعني شدت خطر مخالفة السنة وسأت إن شاء الله مزيد بيانا لهذا فقال وهذا كما قلنا جاء عن ابن مسعود وويلة قالوا أنا بجرد رضي الله عنه قال يا حبذ نوم الأكياس الأكياس جمعوا كيس وكيس هو الحاذق في الأمر الحاذق في الأمر يقال رجل كيس حاذق فطن يا حبذ نوم الأكياس ومراده هنا المتبعون للسنة لأنهم على سبيل المسنة المتبعون لنهج النبي صلى الله عليه وسلم ونهج أصحابه المتبعون للسلف الصالح يا حبذ نوم الأكياس وإفطارهم هذا مدفع شناء على نومهم على نوم الفقهاء في دين الله عز وجل وعلى إفطارهم كيف يغضنون سهر الحمقى وصومهم يسبقون الحمقى وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل انفصهم. اولئك افطروا واولئك صاموا لكن صيامه هذا ايضا فيه مقالة من السنة اما تشديد على انفصهم او صيام لما لا يحلو اي صام او انهم ان هذه التنسيان منعهم مما هو افضل واكمل من العلم ونشر العلم والدعوة لله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العلم خير من فضل العبادة. فهو يريد ان يبين هنا ان الفقه بدين الله عز وجل وان الفقه بدين الله عز وجل اكبر واكمل من اولئك الذين يقوم ببعض الامال الصالحة ولكنهم مخالفون للسنة و الفقه بدين الله عز وجل نوبهم عبادة. احدهم اذا ناما ينوي بها التقوي على عبادة الله وفطره ايضا ينوي بها التقوي على عبادة الله. اكلوا وشربوا. قال النبي عليه الصلاة وسلم وفي بضعة احدكم صدق. وهذا من الحقيقة بابا عظيم ايها الاخوة. خير ماب عظيم جدا أرجو أن تعتنوا به وأن تلتزموا حتى يبارك الله عز وجل لكم في أوقاته أنت في هذه الحياة لا بد أن تعمل لا بد أن تعمل وإذا تنظر في يومك تجد أن عملك في يومك أكثر من نومك لكن المشكلة التي نقع فيها إلا من رحم الله عدم الاحتساب عدم الاحتساب لأنه أن الإنسان احتسب من المجيء أو لهذا الدرس منذ أن يخرج من البيت استحمر بقلبه أنه يريد تقرب إلى الله عز وجل ويحتسب هذه الساعات عند الله عز وجل لأنه إذا أراد أن ينام يحتسب النوم المجرد نية بالقلب حتى اللسان ما يجد تقول نويته أن أنام تقربا إليه لكن ينوي بنومه هذا أنه يتقوى على إليه حتى يقوم نشيطا يباشر حياته النبي صلى الله عليه وسلم يقول وفي بضع أحدكم سدر يعني الرجل يأتي آله ويجامع زوجته ويأتي شهوته ولكنه يريد بذلك أن يعيش فلسفه يريد ولدا صالحا أو نحو ذلك من المقاف بالحسنة له بذلك العجل العظيم فهذا الباب يعتنى به كثيرا وقد ذكر ابن رجل في كتاب الإخلاص كلمات ونقول كثيرة عن أئمة السلف في هذا استحضارهم من نية فالأمر إن شاء الله يعتني بهذا فيحصل على خير كثير يعني حتى إجابة دعوة أخيك إذا زرت بعض الأقارب من هي أنها حصلت رحمة تسبح عند الله عز وجل إذا زرت دعوة أخيك إجعلها إجابة دعوة إذا أبررت المقسم إذا جاملت فلان في أمر من الأمور ما تريد أن تقع المشاجرة بينكم أو خرشا على جمع سلمة الإخوة تسبلوا تتنازل عن بعض الأمور تبتعوا واتزلوا يجي يصيح الله عز وجل بينهم هذه أمور مهمة عقلها الإنسان يحصل على الأجر الكثير وهو عمل قليل أو عمل يؤديه كل واحد قال ثم قال أبو ذاو أبو ذاو أبو الذرداء مثقال ذرة من در مع تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من عبادة المغترين مثقال ذرة من در مع تقوى ويقين تقوى لله عز وجل حوث من الله عز وجل ويقين وإخلاص وهذا على كل حال وراد به ما سبق أن أشام إليه شرط قبل العمل الإخلاص والمتابعة قال أعظم وأفضل وأرجح أعظم عجرا وأفضل عملا وأرجح في الوزن من عبادة المغترين قال ناس مغتر بعبادته يعمل بعض العمال لكن تجده معجب به يتعبد من أجل العبادة حبا في العبادة قال والعبادة يجب أن تكون حبا لله ظلا لله حتى يعني ابن قيم تكلم على هذه المسألة فتجد أبو الناس يحب العبادة لأنها عبادة قلبه مازل يتحلق بهذا الأمر يحبه لذاته يقول لا يجب عليها أن يحب العبادة ويحب العمل تقربا إلى الله عز وجل يكون قصده التقرب إلى الله وحبا لله سبحانه وتعالى والذي أذن يؤذن لنا ولغيرنا توب يؤذن لنا يعني الوقت المحدد ما نستطيع نزيد خمس دقائق لأنه نعم قال الشيخ بابو بلغة العلم فلن يقبل منه وهو من الخاسرين نعم هذا يدل على وجوب اتباع الإسلام يجب على كل مكلس أن يدين لله عز وجل بالإسلام والدليل قوله ومن يبدأ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه نفسه الماضح من يبدأ ويطلب دينا غير دين الإسلام الذي أنزله الله على نبيه الذي هو دينه محمد صلى الله عليه وسلم فلن يقبل الله منه إذن دل على وجوبه هذا الدين واتباع الاسلام انه امر واجب لان ما سواه لا يقبل من الخاسرين نعوذ بالله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يتفهى مصر والذي نسي بيده لا يسمع به من هذه الامة يهودي او نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به الا حرم الله عليه الجنة ولهذا اتباع الاسلام واجب لا خيار لاحد في تركه وعاقبتنا ان من خالف دين الاسلام ودان الياه ازرقه البغير الاسلام فانه مشرف كافر لان دين الاسلام يجمع كل ما في الاجيال السابقة من الحسنة ولهذا لا تجد دينا يؤمن بجميع الانبياء الا ديننا فاليهود لا يؤمنون بالعيسى ولا يؤمنون بالمحمد النصارى لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن المسلمون من عقيدتهم الراسقة الايمان بجميع الانبياء ومنهم موسى وامريكا وعيسى مع الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا عقيدتنا كما قال عزوجل لا نذرق بين احد منهم يؤمن بجميع الرسل وهذه العائدة دلعتها على وجوب اتباع دين الاسلام واضحة قال وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ان الدين عند الله فقط هو الاسلام هذا يدل على وجوب اتباعه وجوب الاتباع المرضي عند الله عزوجل وهو دين الاسلام فيجب اتباعه دون ما سواه وقلوا بما بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب والأمر يقص بالوجوب ودل على وجوب اتباع الإسلام وأنه لا يجوز أن يتبع أحد غير الإسلام ولا تتبعوا السبل فتذرق بكم عن سبيله لا تتبعوا السبل جمع السبل الباطل جمعه لماذا؟ لأن سبل الباطل كثيرة وأما الحق فواهد ولهذا وحد سبيل الحق فقال وأن هذا صراطي وجعله مفردا فلقى الله عز وجل يقربهم من الظلمات إلى النور ولم يقل إلى الأنواق لأن الحق واحد ولهذا يأتي فردا موحدا في الذكر وأما الباطل فيدكر على سبيل الجمع لكثرة الطرق كما أشرنا في ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لتلك الطرق الكثيرة ولتأدي إلى النار وأما طريق جنة فواهد ووجه دلالته على اتباعه على وجوب الإسلام واضحا لأن الله قال اتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وأنها أيضا يقصد التحريم قال مجاهد السبل البدأ والشبهات ولا تتبعوا السبل قال لكف البدأ والشهوات قال الحزانو يشمل كل السبل المخالفة للحق الشهوات والأهواء والملل الأخرى كلها داخلتهم في السبل بثلاث سبيل الحق قال وناش ربي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعرفه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رب أخرجاه وفي لفظ من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رب وسيأتي مزيد بيان إن شاء الله في التحرير من البداء ولكن صلاحة دلالة الحديثين أنه يجب اتباع الإسلام لأن من نبي قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رب ما ليس من الإسلام فهو رب مردود إذن يجب اتباع الإسلام دين النبي صلى الله عليه وسلم وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم فيجب اتباعها وما سواه فهو رب مردود غير مقبول و الحديث الآخر من عمل عمل ليس عليه أمرنا من عمل آمن آمن من عمل آمن آمن آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able آما able الاسلام كل امة يدخل الجنة الا من ابا. الا من ابا قال وما يعبى. قال من من اطاعني دخل جنة ومن اصاني فقد ابا. وجوب اتباع الاسلام. لماذا؟ لان ال handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a handful of a واضح في ذلك. قال وزوز صليل آل بني آباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبغض الناس إلى الله ثلاثة. أبغض الناس إلى الله ثلاثة. هؤلاء أبغض الناس إلى الله. بقبح أفعالهم. وقال ملحد في الحرم. والإلحاد في الحرم الهدف هو الميت. والإلحاد في الحرم هو العمل فيه بماسية الله. العمل فيه بماسية الله. قال الله عز وجل وما يلذيه بإلحاد بظلم من نذيقه من عذاب أليم يعني مجرد الإلحاد في الحرم يذيقه الله عز وجل من عذاب أليم ولهذا قال أهل العلم إن السيئات تعظم في الحرم وقد غلط من قال أنها تضاعف من قال أن السيئات تضاعف نقول لا ما تضاعف لكنها تعظم بمعنى أن من وقع مثلا بمعطيها في الحرم عظيمة عظيمة كبيرة عند الله عز وجل بخلاف من عمل هذه المعطيها في مكان آخر أيضا اتقب أمرا محرما مثاله الزنا حرم وإثم وعظيمة ولكن الزنا في ذات المحرم كأن رجل يزني في أخته أو أمه نعوذ بالله وما شابه ذلك هذا أعظم بالتدين من لو زن بامرأة أجنبية وإن كان الزنا كله حرم فالسيئات في الحرم تعظم ولهذا يقول الله عز وجل وما يلجئ بإلحاد بظلم من نذبه من عذاب أليم ملحد في الحرم ومبتغ من الاسلام سنة الجاهلية آه هذا هو المحل الشاهد مبتغ من يبتغ ويقلق في الاسلام سنة الجاهلية الأولى الجاهلية دائما تطلق على ما قبل الاسلام وقلها جاهلية فالذي في الاسلام يبتغ سنة الجاهلية ويريد أعمال آل الجاهلية التي قبل الاسلام فهو من أبغب الناس إلى الله عز وجل فدل على وجوب وذلك وذلك وذلك الاسلام. لان من يريد غير الاسلام وهي سنة الجاهلية وهو افغض الناس الى الله فدل على تحريم ذلك الفعل وعلى وجوب لزوم دين الاسلام الذي يحبه الله عز وجل ويرضى. قال ومطلب دام امرئين. مطلب اي متطلب. متطلب متطلب يعني يقلب دام امرئين. يبحث وراءه ليقتله. متابعه ليقتله بغير حق. ومطلب دام امرئين مسلمين بغير حق. ليهريق دمه. يهريق ليسفك دمه. هذا يحصل ما شاء الله بعض الابعاد احيانا عند المنازعات يجيب يبحث وراءه يتابعه يريد يقتله. يتحيل ظرط عليه. يتابعه ليقوم بقتله. هذا من افغض الناس الى الله عز وجل. الا اذا كان بحقه اذا كان بحقه ان يكون اه اقام اتحد. بامر ولي الامر وهذا امر اخر. ولهذا قال بغير حق ليهريق دمه. ومن حل الشاهد وهذا حديث رواه ابو خالي ومن حل الشاهد قوله متابع في الاسلام سنة الجاهلية. حيث يدل على ان من يبتغي في الاسلام اه طريقة اهل الجاهلية او ينتبه غير طريق الاسلام فهو افغض الناس الى الله فدل على وجوب لزوم دين الاسلام على كل احد. قال ابن تيمية يشرح هذا الحديث. قال ابن تيمية قوله سنة جاهلية او سنة الجاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة. يدخل في ابتغاء سنة الجاهلية في الاسلام كل جاهلية اي جاهلية كانت مقالبة للسنة ليس من دين الله عز وجل مطلقة او مقيدة في شخص دون شخص مطلقة او مقيدة في شخص دون شخص فقط جاهلية في فلان. كتابية او وثنية. هذه الجاهلية من فعل اهل الكتاب اليهود والنصارى او اهل الاوتانية. او غير اهل من كل مخالفة لما جاء به المرسلون. هذه تفسير للنص السابق. تفسير ذلك ان ابتغاء سنة الجاهلية يسمل كل مخالفة للحق الذي جاء به المرسلون. سواء كان في حق بعض هذه الامة او كان في حق او كان اتباعا لبعض الامة السابقة او الوثنية او غيرهم. قال ابن تيمية عن حذيفة رضي الله عنه رضي الله عنه رضي صحيح البخاري. بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب فَلِمَا خَلْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لَقَدْ ظَلَّلْتُمْ ظَلَالًا بَعِيدًا لقد خلطتم يمينًا وشمالًا فردتم العمل بما معكم تعلمتم القرآن وأردتم به وجوه الناس وأردتم به الدنيا وجه خوفها فقد ملتم يمينًا وشمالًا ومن مال يمينًا وشمالًا فقد ظل ظلالًا بعيدًا قال عم محمد بن وضح أنه كان يدخل المسجد فيقف على الخلق فيقول فذكره يعني ذكر حديث حذيفة أنه كان يدخل على حلق القرآن الذين يحفظون القرآن فيعبهم حذيفة بهذه الموعظة سبقتم سبقا عظيما بتحصيل كتاب الله عز وجل ولكن إياكم والانحراط عن الصراط المستقيم وهذا فيه بيان وجوب اتباع طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفته ثم قال وعن مسروق قال عبد الله عن ابن مسعود ليس عام إلا والذي باده شر منه هذا هو مسبق الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتبعونه وعن مسروق قال عبد الله عن ابن مسعود ليس عام إلا والذي باده شر منه قال لا أقول عام أمطر من عام يعني ليس من حيث المطر أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذه السنة كل سنة المطر زيه أحسن من السنة التي بعدها لا لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام وحسب المرد به النبات الذي يتسع حال الناس مع وجوده والمرعى يكثر فأقول منه دوابهم ولا عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهابوا علمائكم وخياركم نعم نعم لأيتكم زمان إلا والذي باده شر منه المراد به ذهاب العلماء ذهاب العلم وأهل العلم ولهذا ليتوم برزقها السبعة في المدينة كلهم في وقت واحد لم يتكلم في الطرابل من أمثل سيرة أعلام النبلة تجد مثلا في المدينة يعني إن لم نقل بالآلاف قلنا بالمئات من العلماء بمكة بغيرها من الأمصار كثرة العلماء في البلد الواحد بالمئات العلماء وكلهم على قدم من العلم والآن إذا وجدت العالم في البلد تجد الواحدة والإثنين والثلاثة على ما فينا من ضعف نسأل الله نسمع علماء على طريقها على ما في الجميع من الضعف نسأل الله عز وجل أن يجب تسرنا فالحاسب أن ابن مسعود يفسر هذا الحديث على أن مراد به ذهاب العلماء لأيتكم زمان إلا والذي باده شر منه يعني في نقص العلم ونقص العلم ونقص العلماء قالوا وَلَا تِمْرِهَابُوا عُلَمَائِكُمْ وَخُذَارِكُمْ ثم يحدث أقوام يحتم لم يكون يحدث أقوام يعني يوجد أقوام ويحتم أنه يحدثوا يقومون بالإحداث يقسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام وإسلام يأتي أناس أهل الرأي أحدهم يتكلم في الدين بالرأي لا الرأي كذا والعقل يقفل بكذا كما حدث من المعتزلة والأشاعر وأتباعهم والمتكلمون وكل من يتكلم بالدين برأيه وعقله دون الرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة وبهذا يهدم الدين كما يحصل هذه الأيام من الكلام على المرأة وقيادة المرأة وما شابه ذلك ويتسبب لهذه الأمور من ليس من أهل الحل والعقل وهذه الأمور شأنها أهل الحل والعقل من الولاة والعلماء فالحاصل أن الدين إنما يهدم إذا يتكلم به من لا يعقل أو من لا يسن الدين بما بل بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ذلك الصحيح الشرائع. لان الدين عند الله الاطلام. على كل حال نناقش مدام شفنا قادشينا حتى وراجع المسألة لا في الذي في ذهني الان انه لا حرك من ذكر لهم الدين لان الدين يطلق على ما يدين به الانسان ربه. على ما يدين الانسان به ربه. وهناك من يدين الله بالحق وهناك من يدين الله بالباطل. والله علمه صلى وسلم وبارك وعنما لابه ورسوله نبينا. سيدنا الله يا شيخ سنفذ علمكم. نبدأ الارتباء الى انا لسنا فيجيب علي الشيخ وعلى الانتار يا الكتاب باذن الله عز وجل. اي نعم الاخيرة ان شاء الله ستكون في اخر يوم ان شاء الله على جميع الدروس التي مضت. ولا يفوتنا نعتذر عن اطالتنا هذا اليوم عليك. تبعوا السبل فتفارق بكم عن سبيله. قال مجاهد السبل البدع والسبوهات. وعن عائشة رضي الله عنها. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رجل. وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رجل. وللبخاري ان ابي هررة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابا. قيل ومن يابا. قال من اطاعني دخل الجنة. ومن عصاني فقد ابا. وفي الصحيح عن ابن عبات رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابرض الناس الى الله ثلاث. ملحد في الحرم. ومبدر في الاسلام سنة الجاهلية. ومطلب دم امرئ مسلم. ومطلب. ومطلب. نعم. ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليرهق دمه. يهرق. يهرق دمه رواه البخاري. وينزرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة. اي في شخص دون شخص. كتابية او وثنية. من كل مخالف لما كان. وفي الصحيح عن تذيف رضي الله عنه قال يا معشر القرى استقيموا. فقد سبقتم سبقا بعيدا. فقد سبقتم. فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينة. وشمالا. فقد ضللتم ضلالا بعيدا. وعن نحمد بني وضاح. انه كان يدفل المسجد فيقف على الحلق فيقول وعن نحمد بني وضاح انه كان يدفل المسجد فيقول على الفلق فيقف على الفلق فيقول فيقف على الفلق فيقول فذكره. يعني الاثر السابق. آه نعم. نعم. وقال آن بان بلعيينة آه نعم. وقال آن بان بلعيينة آه نعم. وقال آن بان بلعيينة آه نعم. وقال آن بان بلعيينة آه نعم. وقال آن بان بلعيينة عن مسروق قال عبد الله يعني ابن مسعود ليس عام إلا والذي بعده أشهر منه لا تقول عام أقصر من عام ولا أمير خير من أمير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام وينتلئ بسم الله الرحمن الرحيم يقول الشيخ الإسلام مجدد محمد النسخة التي بقينا بيد الإسما فيها نقص لأن النسخة لأن فيه باب قبل هذا ال باب باب فضل الإسلام أرد فيه المؤلف نمسا من آيات وحاديث وما وجود في نسخة الشيخ أو مجموعة مؤلفات الشيخ محمد الوهاب هذه النسخة هذه النسخة التي عندكم فيها نقص لا بس نحن نسخة نبدأ ان شاء الله بما باول الكتاب. يقول الشيخ رحمه الله باوه بالاسلام وقول الله تعالى اليوم اتملت لكم دينكم واتمنتم عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوساكم. وقوله وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم الله غفور رحيم. وفي السعيهان ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء. فقال من يعمل لي من غدوة النهار الى نصف النهار من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار على قراءة فعمل في اليهود. ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قراءة فعمل في النصارى. ثم قال من يعمل من صلاة العصر الى ان يغيب الى ان تغيب الشمس على قراءتين فانتم هم. فغببت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجراء. قال هل نقصتكم من حقكم شيئا? قالوا لا. قال ذلك فضل اوتيه من اشاء. وذي يعيو عن ابي هريرة رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اظل الله عن الجمعة من من كان قبلنا فكانوا اليهود يوم السبت وللنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. وهي تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم قال احب الدين الى الله الحميدية السمحة. وعن ابي ابن كعب رضي الله عنهم قال عليكم بالسبيل والسنة. فانها ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فظابت عيناه من خشية الله وتنفسه النار. وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاكسأر جلده من مخافة الله كلا كان كمثل سجرة يبيس ورقها. فبينما هي كذلك اذا اصابتها الريح فتحات عنها ورقها كما تحات عن هذه نعم. وتحات عنها ورقها. قال الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحاتت عن هذه السجرة. وان اقتصادا في سنة خير من اتهاد في في سلاف السبيل وسنة. وعن ابي الدرجة رضي الله عنهم قال يا حب ذا نوم الاكياس وافطارهم. كيف يغبونون سهر الحمقى وصومهم. مثل قالوا ذرة من در مع ثق ويقين اعظموا وافضلوا وارجحوا من عبادك المغترين. اه ابتدأ المؤلف رحمه الله في هذا الباب فضل الاسلام. وذكر به جملة من النصوص تبين فضل الاسلام. صولوا هذه الاية العظيمة. اليوم اكملت لكم دينكم. ودلالته على ثمل الدين واضحة جدا. لان الله جل وعلا انزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة عام حج في الوداء. كما في الصحيحين في البخاري ومسلم. من حبيب طارق من شهاب عن عمر انه جاءه رجل او جاءت اليه يهود وعند احمد والطبري جاء كعب. فقالوا ان فقالوا ان اية عندكم في كتاب الله لو علينا معشر يهود نزلت اتخذناها عيدا. اليوم اكملت لكم دينكم واتمنت عليكم نعمتي. فقال عمر اني لا اعلم متى نزلت واين نزلت? نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة وكان يوم جمعة. وعند الطبر الطبر في تفسيره عند احمد ان امر زاد وكلاهما بحمد الله لنا عيد. وزاء عن جمع من السلف ان النبي صلى الله عليه وسلم مكث بعد هذه الآية واحدا وثمانين يوما فقط. ثم بذلك توصاه الله عز وجل. فالحاصل ان الله امتنى على النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرف في حجة الوداء في السنة العاشرة امتنى عليه بانزال هذه الآية اليوم اكملت لكم دينكم. جاء ابن عباس في رواية علي بن ابي طلحة وهي صح رواية عن ابن عباس انه قال اليوم اكملت لكم دينكم قال هو الاسلام. هو الاسلام اخبر الله نبيه والمؤمنين انه قد اكمل لهم الايمان فلا يحتاجون الى زيادة ابدا. وقد اتمه الله فلا ينقصه ابدا. وقد رضيه فلا يسطه ابدا. اذا اليوم اكملت لكم دينكم اتمال الدين هو اتمامه. كما قال ابن كثير. قال اليوم اكملت لكم دينكم قال هذه اكبر نعم الله تعالى على هذه الامة. حيث اكمل تعالى لهم دينهم فلا يحتاجون الى دين غيره. ولا الى نبي غير نبيهم صلوات الله وسلامه عليه الى اخر كلامه رحمه الله. اليوم اكملت لكم دينكم قال بتمام النصر وتتميل الشرائع الظاهرة والباطنة. الاصول والفروع. ولهذا كان الكتاب والسنة كافيين كل الكفاية في احكام الدين واصوله وفروعه. الى اخر كلامه رحمه الله. اذا اكملت لكم دينكم مرد به دين الاسلام اكمله الله. اتمه اتمه وبينا لنا احكام ديننا من حلان وحرام ما يجب علينا فعله وما يجب علينا تركه وما يجب علينا تركه بيناه الله عز وجل واتمنت عليكم نعمتي اتمام النعمة ببعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال باقي المفسرين بل النعم الناما الناما الظاهرة هو باطنة. فاتما لنا آتم عليه النعم ببعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل الانبياء وقاتل من الانبياء. و بانزال هذا الكتاب الذي هو وافضل الكتب ومهيم عليها وبما شرعه الله عز وجل لهذه الامة من الاحكام التي فيها اليسر والسهولة الى ذلك وهذا كله حق ورضيت لكم الاسلام دينا رضي الله لنا الاسلام دينا والله اذا رضي شيئا الله لا يرضى الا ما يكون حقا وما يكون خيرا وما يكون مصلحة وهذا دليل على فضل الاسلام رضيه الله لنا اكمله ورضيه لنا فيجب علينا ان نرضى به ثم اورد قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم ودهو او معنى هذه لا يتفسر هذه الاية يأمر الله نبيه ان يفرح للناس قل يا ايها الناس وان كنتم في شك في ريد وفردد من ديني الذي ادعوكم اليه او عبادة الله وحده ولا شريكه بس لا فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله لا اعبد الاثناما و الاثان و الاله الى التي تعبدون من دون الله و لكن اعبد الله الذي يتوفاكم و هذا دين الاسلام اعبد الله يعني بما يخصه بما يعباده و هذا هو دين الاسلام و عبادة الله وحده لا شريك له قال الى من يتوفاكم و هذا فيه نوع من التهديد لهم اعبد الله الذي وفاتكم بيده و هو الذي سيقبض الارواحكم و ستردون اليه وسيجازيكم و هذا فيه نوع من التخذيف و التحذير لهم ليعبدوا الله وحده ولا يعبدوا غيره ووجه خضر الإسلام في هذه الآية أن الله أمر نبيه أن يتبرأ من عبادة ما سوى الله وأن يعبد الله وعبادة الله هي الإسلام الإسلام هو الإسلام الله بالتوحيد والإنسان له بالطاعة والقلوس من الشرك فوجه خضر الإسلام في هذه الآية أن الله أمر نبيه بأن يبرأ من عبادة ما سوى الله وأن يعلن ويبين أنه لا يعبد إلا الله وهذا هو الإسلام أي أنني لا أدين لله عز وجل إلا بالإسلام وهي عبادة الله وحده لا شريك له ثم قال وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته هذه الآية في مؤمن أهل الكتاب فإن مؤمن أهل الكتاب إذا آمنوا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم جمع الله لهم فضل الإيمان برسولهم فضل الإيمان بنبينا صلى الله عليه وسلم ويأتيهم كفلين أي ضعفين أو مثلين من الثواب والجزاء وقال بعض أهل العلم بل هذه الآية عامة لأن حتى المؤمنين حتى من لم يكن من أهل الكتاب إذا آمن بالله فقد آمن بالكتب السابقة بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذقه بما آذق ضعفين من العجر ومثلين من العجر يؤتكم كثلين من رحمته ويجعل لكم نورا وأيضا مما يدل على فضل الإسلام أن من آمن به جعل الله له نورا وبصيرة وهداية يمشي به في هذه الحياة هذا أمر واضح إذا كنت على علم وبصيرة تمشي في الأرض وتعرف كما يقال أين تضع قدمك إذا عرضت لك قضية بيع أو شراء نظرت هل حرمها الله أو حلها أي أمر يقع لك أو أي قضية فأنت تعامل معها وفق الشرع إذا عندك نور وعندك بصيرة تمشي على هذه الأرض تمشي في حياتك على نور وبصيرة وهذا لا يحصل إلا لأهل الإيمان ولهذا أهل الإيمان عندهم من الأمور ما يتوقفون عنه ولا يفعلونه كالربا مثلا والسريطة وما شابه ذلك لكن لو نظرت إلى الكفار تجد أنهم لا يقفون عند شيء من هذا يتركون بعض الأشياء المحرمة في الشرع ما يفعلونها يحرسون على فعل بعض الأمور المسلمون يحرسون على بعض الأمور لأن الشارع أمرهم بها بخلاف من لادين له فإنه لا نور له ولا يمشي على بصيرة وإنما يمشي على ظلال وعلى اتباع الهواء قال ويأثر لكم الله غفور الرحيم هذه أيضا من فضل الإسلام أن من يتبع الإسلام يؤتى أجره مرة كين ويكون له نور يمشي به ويغفر الله له ذنبه والله غفور الرحيم ثم قال وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال مثلكم ومثل أهل الكتابين قبلكم هذا الحديث أخرجه البخاري وأخرجه الترمذي والإمام أحمد في موضعين وفيه تخذير هذه الأمة على الأمم السابقة قال النبي مثلكم ومثل أهل الكتابين وهم اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء كمثل رجل استأجر أجراء فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قراط الغدوة قالوا هي أول النهار من صلاة الفجر ماذا طلوع الفجر الثانية أول النهار يسمى غدوة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تتوكلون على الله حق التوكل لا رجعكم قال من يعمل لي نصف النهار على قراط على قراط على قراط والقراط المراتب اللطيف في النظيم وهو مقدار معين من الدرهم فيها إنه مثل دانك والدانك سلطة درهم يعني نوع معين من الوزن والسياسة المراتب لنصف نصيب معين من يعمل لي نصف النهار على قراط والقراط السليم كما جاء في حديث ابن عمر أو ابن حليم الذي بريره في البقاري المصري من صلى على جنانة من ظلم القراط فمن صلى عليه وسيحة من ظلم القراط إلى مدرات قال عنه الجبلي أصول لأنه فيه مقدار معين من العجب فعاملت اليهود يعني عاملت اليهود أو الانهار إلى سنة ثما من قال من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس من يعذل الناس الحديث الصحيح. من الدنيا يعني معنى الحديث يعني قبل الان لا اشترك في ذكره بالنص لكن معنى الحديث انه النبي صلى الله عليه وسلم نظر يوما الى الشمس وقد تضيفت الغروب يعني قد مالك الغروب بعد العصر وفي اخر النهار قد مالك ومن ثم رأيت على رؤوس الجبال فقال ما بقي من الدنيا الا كما بقي من يومكم هذا. فالنبي صلى الله عليه وسلم بأثه الله في اخر في اخر الزمان ولهذا قال في الحديث بعثت انا والساعة كهاتين وقرن بين سبابه الوسطى وفي حديث اخر يقول بعثت في نسم الساعة نسمها يعني اول هوا وفي اخر الزمن ومع ذلك يقول قال فانتم هم يعني الذين عملوا اخر النهار وعطاهم الله ثورتين مثلين من الاجر فغضبت يهود اليهود والنصارى يحسبون الناس على ما فهم الله فضله فطالهم وعلموا اكثر عملا واقل اجرا ولهذا كما تعرفون الحديث الصحيح انه يبتل الجنة من هذه الامة اكثل الثلثان او ثلثة الجنة من هذه الامة كما يقول الحديث من السرمي وغيرها انه قال صلى الله عليه وسلم انتم قال الجنة مئة وعشرون صفا وانتم توفون ثمانين صفا وهذه يؤادل الثلثين التي كذلك يؤادل او يبلغ من ثمانون من من من مئة وعشرين تؤادل الثلثين وان كان ايضا قوم سويتون بعدهم في الكثرة كما في حديث السبعين فرأيت سوادا عظيما فظننت انهم امتي فقالوا نحن ما لنا اكثر عملا واقل اجرا قال الله عز وجل هل نقصر من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضل اوتيه من اشاء لماذا قبلتم انتم المعطيكم اجركم المتحكم اجركم كاملا قالوا بلى قال اذا هذا فضل اوتيه من اشاء هذه الامة هم مرحومة اكرموا الامة كما في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم انتم توفون سبعين امة انتم اعزوها واكرموها على الله عز وجل وفي القران كنتم خير امت اخرجت من الناس فهذه الامة هي خير الامة واضحة الامم ولهذا ضاعف الله لها الاجر والثواب ووضع عنها الاثارة والاغلال التي كانت على الامم التي قبلها وهذا يدل على فضل الاسلام ولا شك ولهذا اوده المؤلف في فضل الاسلام فضل الاسلام لان الاسلام يطلق اطلاقا عاما ويطلق اطلاقا خاصا والمراجب هنا الاسلام الذي هو دين النبي صلى الله عليه وسلم نعم يطلق على بعض الامم السابقة انه اسلما ولكما لا يسمى دينهم الاسلام لكن اسلموا لله يعني استسلموا وانقذوا لله با الطاعة وخضعوا له لكن دينهم لا يسمى الاسلام بسما النسرانية او اليهودية اما دين الاسلام اذا اطلقها فالمراجب بها دين النبي صلى الله عليه و آله وسلم الذي انزله الله عليه آل بسلما آل بسلما آل بسلما آل بسلما آل بسلما آل بسلما من كان قبلنا. فكان اليهود يوم السبت. سبت لليهود. هو يوم يعني بمثابة يوم الجمعة عندنا. عيدهم الذي تعطلون فيه. ويزعمون انه افضل الايام. ولم نسار يوم الاحد. اختاروا يوم الاحد ووكلهم الله الى اختيارهم اختاروا هذا. فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. جاء الله بهذه الامة بعد تلك الامتين. وهداهم ووثقهم ليوم الجمعة. وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة. لان يوم الجمعة هو الاول الان. يوم الجمعة ثم تبعه يعني تبعه وما بعده يوم السبت. ويأتي بها يوم الاحل. ففي الدنيا عيدنا قبل عيدهم وهم تبعوا لنا. وجدهم بديهم وسبعوا لنا ويوم القيامة هم كذلك تبعوا لنا. قال وكذلك هم تبعوا لنا يوم القيامة نحن الاخرون من الاهل الدنيا والاولون يوم القيامة. قال النووي رحمه الله عند هذا الحديث نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة قال العلماء معناه الآخرون من الزمان والوجود الآخرون من الزمان والوجود يعني في الزمان الذي جئنا به ووجدنا فيه السابقون بالفضل ودخول الجنة السابقون بالفضل ودخول الجنة فتدخل هذه الأمة وجنة قبل سائر الأمم نعم وهذا دلت عليه نصوص كثيرة منها حديث الشفاعة وغيره أن هذه الأمة أول من يطبع بينهم وهم أول من يدخل الجنة وأول من يستلتح الجنة نبينا صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة قبل غيرهم من الأمم وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء وهذا الحديث يدل على فضل الإسلام ودين الإسلام وفضل دين النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو محل الشاهد من الحديث ثم قال المؤلف وفيه تعليقا فيه أيها المؤلف بخاري وما بس بذكر آل بخاري فنقل في الصحيح تأثير مراجع صحيح البخاري تعليقا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة هذا الحديث حسن الإسناد روه البخاري في الأدب المفرد موصولا وحسنه الألباني معيره من أهل العلم ومعنى هذا الحديث أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة يعني أحب فصال الدين أو أحب الأديان إلى الله عز وجل الحنيفية السمحة والحنيفية مر معنا أن الحنيفية هي الملة المائلة عن الشركة للتوحيد قصدا ملة إبراهيم السمحة أي السهلة التي لا أثار فيها ولا أغلال ولهذا ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أي سرهما وعظونهما ما لم يكن إثما وهذا يدلنا على فضل هذا الدين على فضل الإسلام لأن النبي يقول أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة التي تجمع بين كونها حنيفية موحدة ما أرسل عن شركة التوحيد قصدا وكونها سمحة سهلة ميسرة لا مشقة فيها وهذا إنما هو في دين نبينا صلى الله عليه وسلم ويدل على فضل الإسلام ثم قالوا عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة عليكم بالسبيل والسنة يعني عليكم بالسبيل المستقيم بالصراط المستقيم الذي هو دين الله والسنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله بظهر عيناه من خشية الله وتمسه النار يريد حبيب أبي بن كعب رضي الله عنه أن يبين أن الإنسان إذا لزم السنة ولزم الصراط المستقيم أن قليلا من العمل يحصل فيه على العجل وعلى عجل الكثير ولهذا يعني صح عن ابن مسعود وعضهم رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بداية ولهذا يقول بكر بن عبد الله المزني والله ما سبقهم أبو بكر بكثرة اجتيام ولا صلاة ولكن بشيء وقر في قلبه كذلك النبي قبل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أنه يجب أن يكون من نفر الثلاثة ونفر في صيامه وقيامه وعبادته فكأنهم تقالوها فقال أما إني أخشاكم لله وأتقاكم له ثم خطب خطبته المعروفة ثم قال فمن رغب عن سنك فليس مني وكم من النصوص يقول إنك لست كهائتنا فيقول إني أخشاكم لله وأتقاكم له فالحاكم فقال أن الإنسان إذا منى الله عليه بسلامة المنهج لازم السنة المنهج السلفي بحيث أنه يكون على منهج النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج أصحابه قليل من العمل مع هذا المنهج العظيم فيه خير وبركة كثير ولكن أصحاب البدع والأهواء الذين يمنعون عن السراب المستقيم لا يحبب الله بالليل والنهار لا تنفعهم عبادتهم وتضرهم ولهذا كما قال الله عزيزي قال فالناشعة عاملة ناصبة تعمل عمل كثير وتنصب تتأب ولكن ما هي النتيجة تسل نارا حامية فالمشألة ليست بكثرة العمل المشألة تحتاج إلى الاتباع إصراعهم ومتابعهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا صاحب السنة وإن كان عمله قليلا لكنه على خير كثير ولهذا قال أبي بن كاب فظابت عيناه يعني إذا بكى صاحب السنة المتبع للسنة إذا بكت عيناه من خصية الله لا تنصه النار وعليه تتنزل الحديث ولقيتني لا تذكر بي شيئا ولقيتك بقرابها مغفرة وما شابه ذلك من لقي الله لا تذكر به شيئا دخل الجنة بخلال صاحب البدع قال وليس عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ذاك شعر رجله وذكر رجله بخلافه ولم يخافك الله إلا كان كمثل شجرة جبسة ورقها فبينما هي كذلك إذا أصابتها الريح فتحات عنها ورقها قال إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحاتت عن هذه الشجرة ورقها كذلك يقول إن المؤمن الذي على الاقتصاد والسنة على الإخلاص مخلصا لله مطبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على المنهج السلفي على منهج أهل السنة والجماعة ما عنده بدا إذا شعر رجله من خوفه من خشية الله إلى مر به ما يستبع ذلك من قراءة آية أو رأى موقفا حصل عنده اتشعرار وخوف من الله كثر ذلك ذنوبه وتساقط ذنوبه كما اتساقط الورق عن الشجرة اليابسة في الشتاء التي تساقط ورقها لأن هذا الخوف والخشية منه وافقت اتباعا منه للسنة وصلوكا له للسنة ولهذا العمل الصالح مع السنة ينفع صاحبه والعمل الكثير مع البدعة لا ينفع صاحبه بل يضره كما مرة تقرير ذلك قال وإن اقتصادا في سنة خير من اجتهاده في الثلاث سبيل وسنة اقتصادا في سنة مثلا يكون على السنة مقتصد كما قال أهل العلم في قوله بإله وعليه ثم عورتنا الكتاب الذين افقهينا منه ومنهم مقتصد فمنهم غالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات قال المقتصد هو الذي أدى الواجبات وترك المحرمات فقط والعلم السابق في الخيرات هو الذي ترك بعض المباحات خشية الوقوع في المحرمات وسأل بعض المندوبات جادة على الواجبات لكن قالوا في المقتصد هكذا قالوا هو الذي فعل الواجبات وترك المحرمات هذا من عباد الله عز وجل الذين عورتهم الكتاب من هذه الأمة فدل على أن الإنسان إذا كان على السنة أنه على خير عظيم وأن المبتدئ على شر عظيم إذا خالف السنة ولو أنزعه كثرة العمل ولو عمل ما عمل من الأعمال عياذا بالله لأنه قد جاءت الأحاديث دالة على يعني شدت خطر مخالفة السنة وقالوا إن شاء الله سأزيد بيانا لهذا قال وهذا كما قلنا جاءنا بن مسعود وويلة قالوا أنا بالجرد رضي الله عنهم قال يا حبذ نوم الأكياس الأكياس جمعوا كيس وكيس هو الحاذق في الأمر الحاذق في الأمر قال رجل كيس حاذق فطن يا حبذ نوم الأكياس ومراده هنا المتبعون للسنة الذين هم على سبيل المسنة المتبعون لنهج النبي صلى الله عليه وسلم ونهج أصحابه المتبعون للسلف الصالح يا حبذ نوم الأكياس وإفطارهم هذا مدفع شناء على نومهم على نوم الفقهاء في دين الله عز وجل وعلى إفطارهم كيف يغضنون سهر الحمقى وصومهم وما بل بل بل بل على أنفسهم. أولئك أفطروا وأولئك صاموا لكن صيامه هذا أيضا فيه مقالب للسنة. إما تشديد على أنفسهم. أو صيام لما لا يحلو أو أنهم أن هذه الصيام منعهم مما هو أفضل وأكمل من العلم ونشر العلم والدعوة لله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العلم خير من فضل العبادة. فهو يريد أن يبين هنا أن الفقه يدين الله عز وجل. وأن الفقه يدين الله عز وجل أكبر وأكمل من أولئك الذين يقومون ببعض الأعمال الصالحة ولكنهم مخالفون للسنة. والفقه يدين الله عز وجل نومهم عبادة. أحدهم إذا ناما ينوي به التقوي على عبادة الله. وفطره أيضا ينوي به التقوي على عبادة الله. أكلوا وشربوا. قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدق. وهذا من الحقيقة باب عظيم أيها الإخوة. كم باب عظيم. جدا. أرجو أن تعتنوا به وأن تلتزموا حتى يبارك الله عز وجل لكم في أوقاته. أنت في هذه الحياة لابد أن تعمل. لابد أن تعمل. وأن لو تنظر في يومك تجد أن عملك في يومك أكثر من نومك. لكن المشكلة التي نقع فيها إلا من رحم الله آآ عدم الاحتساب. عدم الاحتساب. لأن لو أن الإنسان احتسب مثلا ما جاء لهذا الدرس منذ أن يخرج من البيت. استحمر بقلبه أنه يريد تقرب إلى الله عز وجل ويحتفل هذه الساعات عند الله عز وجل. لأنه إذا أراد أن ينام احتسب النوم. نحن المجرد نية بالقلب حتى اللسان ما يجيز تقول نويت أن أنام تقربا إليك. لكن ينوي بنومي هكذا أنه يتقوى على إبنته لحتى يقوم نشيطا يباشر حياته. النبي صلى الله عليه وسلم يقول وفي بضع أحدكم سدر. يعني الرجل يأتي آله ويجامع زوجته ويأتي شهوته. ولكنه يريد بذلك أن يعيش فلسته. يريد ولدا صالحا. أو نخي ذلك من المقاف بالحياة. له بذلك العجل العظيم. فهذا الباب يؤثن به كثيرا. وقد ذكر ابنه رجع في كتاب الإخلاص. آآ كلمات ونقول كثيرة عن أهمة السلف في هذا. استحوارهم من نية. فأمر إنسان يعتني بهذا فيحصل على خير كثير. يعني حتى إجابة دعوة أخيك. إذا زرت بعض الأقارب. من هي أنها صلة راحة تحسبها عند الله عز وجل. إذا زرت دعوة أخيك. جعلها إجابة دعوة. إذا أبررت المفرد. إذا جاملت فلان في أمر من الأمور. ما تريد أن أن تقع المشاجرة بينكم أو حرشا على سلمة الأخوة. تسبلوا. تتنازل عن بعض الأمور. تبتعوا. يصيح الله عز وجل بينهم. هذه أمور مهمة إذا عقلها الإنسان يحصن على الأجر الكثير وهو عمل قليل. أو عمل يؤديه كل واحد. قال ثم قال أبو أبو الدرداء مش قالوا ذرة من در مع تقوا ويقين. وأفضل وأرجح من عبادة المغترين. مثل قال ذرة من در. مع تقوى ويقين. تقوى لله عز وجل. خوذ من الله عز وجل ويقين. وإخلاص. وهذا على كل حال وراد به ما سبق نشام إليه. شرطة قبل العمل الإخلاص والمتابعة. قال أعظم وأفضل وأرجح. أعظم عجرا وأفضل عملا. وأرجح في الوزن من عبادة المغترين. قدر نشرب تر بعبادته. يعمل بعض الأعمال لكن تجده معجب به. يتعبد من أجل العبادة. حبا للعبادة. قال والعبادة يجب أن تكون حبا لله. ظلا لله حتى يعني ابن قيم تكلم على هذه المسألة. فتجد بعض الناس يحب العبادة لأنها عبادة. قلبه مثلا يتحلق بهذا الأمر. يحبه لذاته. يقول لا يحب عليه أن يحب العبادة ويحب العمل تقربا إلى الله عز وجل. يكون قصده التقرب إلى الله. وحبا لله سبحانه وتعالى. هو الذي أذن يؤذن لنا ولغيرنا توب. يؤذن لنا. لأن الوقت محدد ما نستطيع نزيد خمس دقائق. لأن نعم. آآ قال ثم قال الشيخ باب وجوب الإسلام. وقول الله تعالى وَهُوَ يَبْتِغَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلِيُقْبَلَ مِنْهُمْ. وَهُوَ الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ. نعم هذا يدل على وجوب اتباع الإسلام. يجب على يجب على كل مكلس أن يدين لله عز وجل بالإسلام. والدليل قوله وَمَنْ يَبْتَغِيْ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَيْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ. نفس الماضح. من يبتغي ويطلب دينا غير دين الإسلام الذي أنزله الله على نبيه. الذي هو دينه محمد صلى الله عليه وسلم فلي يقبل الله منه. إذا اندل على وجوب هذا هذا الدين. واتباع الإسلام أنه أمر واجب. لأن ما سواه لا يقبل. وهو في الآخرة من الخاسرين نعوذ بالله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يسعى المسلم والذي نسر بيده لا يسمع به من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا حرم الله عليه الجنة. ولهذا اتباع الإسلام واجب لا خيار لأحد في تركه. وعقلتنا أن من خالف دين الإسلام ودان لله عز وجل بغير الإسلام فإنه مشرط كافر. لأن دين الإسلام يجمع كل ما في الأديان السابقة من الحسنة. ولهذا لا تجد دينا يؤمن بجميع الأنبياء إلا ديننا. فاليهود لا يؤمنون بعيسى ولا يؤمنون بمحمد. النصارى لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم. لكن المسلمون من عقيدتهم الراسقة الإيمان بجميع الأنبياء ومنهم موسى وعيسى. مع الإيمان بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم. ولهذا عقيدتنا كما قال الله عز وجل لا نذرق بين أحد منهم. نؤمن بجميع الرسل. وهذه العائلة دلعتها على وجوب اتباع دين الإسلام واضحة. قال وقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام. إن الدين عند الله فقط هو الإسلام. هذا يدل على وجوب اتباعه. وجوب الاتباع المرضي عند الله عز وجل. وهو دين الإسلام. فيجب اتباعه دون ما سواه. وقوله تعالى وأن هذا الصراط مستقيما وما في اتباعه بس بل فتبرق بكم عن سبيله. هذا سراطي طريقي مستقيما واضحا وقد بيانه النبي صلى الله عليه وسلم حينما خط خط مستقيما وخط خطوطا متعروجة. فقال عن الخط المستقيم هذا يوصلوا الى الجنة. وهذا السراط المستقيما الذي يوصلوا الى الجنة. وقال عن الطرق الاخرى على واسه كل طريق منها شيطان يدعو الى النار. وان هذا السراط مستقيما فاتبعوه. هذا امر والامر يقصد الوجوب. ودل على وجوب اتباع الاسلام وانه لا يجوز ان يتبع احد غير الاسلام. ولا تتبع السبل فتبرق بكم عن سبيله. لا تتبعوا السبل. جمع السبل. الباطل جمعه. لماذا? لان سبل الباطل كثيرة. واما الحق فواحد. ولهذا وحد سبيل الحق. فقال وان هذا السراطي ولم وجعله مفردا. ثم قال الله عز وجل يقيده من الظلمات الى النور. ولن نقل الى الانواع. لان الحق واحد. ولهذا يأتي فردا موحدا في الذكر. واما الباقي فيدكر على سبيل الجمع لكثرة الطرق. كما اشرنا في ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لتلك الطرق الكثيرة. التي تؤدي الى النار. واما طريق جنة فواحد. ووجه دلالته على اتباع على وجوب الاسلام واضحة لان الله قال اتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. انه ايضا يقصد التحريم. قال السبل البدأ والشبهات. ولا تتبعوا السبل قال لك البدأ والشهوات. قال الحزن انو يشملوا كل السبل المخالفة للحق. الشهوات والاهواء والملل الاخرى كلها داخلتهم في السبل بثلاث السبيل الحق. قالوا وناش ربي الله انه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رب. اخرجاه وفي لفظه من عمل عمل ليس عليها امرنا فهو رب. وسيأتي مزيد بيان ان شاء الله في هذا في التحرير من البداية. ولكن اه صلاحة جلالة الحديثين انه يجب اتباع الاسلام لان ما النبي قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رب. ما ليس من الاسلام فهو رب مردود. اذا يجب اتباع الاسلام. يجب والاسلام دين النبي صلى الله وسلم. وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم فيجب اتباعها. وما سواه مردود غير مقبول. والحديث الاخر من عمل عمل ليس عليه امرنا. عملا. من عمل عمل اي عمل كان. فهو رد على صاحبه ولا يقبل الا دين الاسلام. لا يقبل الا طريقة النبي صلى الله عليه وسلم. المبنية على الاخلاق والمتابعة. قال وليل بخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امة يدخل الجنة الا من ابأ. الا من ابأ. قال ومن يأبأ? قال من من اطاعني دخل الجنة ومن اصاني فقد آذى وجوب اتباع الاسلام لماذا? لان الذي يتبع الاسلام قد آتا عن رسول صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة. ومن ترك الاسلام فقد آسا الروس ومن آسا الروس وقد دخل الناس. وجوب اتباع النبي وجوب اتباع الاسلام لانه دين النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث واضح في ذلك. قال وفي الصليح آل ابن آباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة. ابغض الناس الى الله ثلاثة. هؤلاء ابغض الناس الى الله. لقبح افعالهم. فقال ملحد في الحرم. والالحاد في الحرم الالحاد هو الميت. والالحاد في الحرم هو العمل فيه بمعصية الله. العمل فيه بمعصية الله. قال الله عز وجل وَمَيُلِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. يعني مجرد الالحاد الحرم يذيقه الله عز وجل من من عذاب عليهم. ولهذا قال اهل العلم ان السيئات تؤذم في الحرم. وقد غلط من قال انها تضاعف. من قال ان السيئات تضاعف نقول لا ما تضاعف لكنها تؤذم. بمعنى ان من وقع مثلا بمعفية في الحرم عظيمة عظيمة كبيرة عند الله عز وجل. بخلاف من عامل هذه المعفية في مكان اخر ايضا اتقب امر محرمة مثاله الزنا حرم واثم وعظيمة. ولكن الزنا في ذات المحرم. كان رجل يزني في اخته او امه نعوذ بالله وما شابه ذلك. هذا اعظم بالتفين من لو زنب امرأة اجنبية. وان كان الزنا كله حرام. فالسيئات في الحرم تؤذن. ولهذا يقول الله عز وجل ومَيُّرُ جِيُوِ بِإِلْحَادٍ لِظُلْمٍ نُذِئْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. ملحد في الحرم. ومبتغي في الاسلام سنة الجاهلية. آه هذا هو محل الشاهد. مبتغي من يبتغي ويقلب في الاسلام سنة الجاهلية الاولى. الجاهلية دائما تطلق على ما قبل الاسلام. فقل لها جاهلية. فالذي في الاسلام يبتغي سنة الجاهلية ويريد اعمال اهل الجاهلية التي قبل الاسلام فهو من ابغض الناس الى الله عز وجل. فدل على وجوب اتباع الاسلام. لان من يريد غير الاسلام وهي سنة الجاهلية فهو ابغض الناس الى الله. فدل على تحريم ذلك الزعل وعلى وجوب لزوم دين الاسلام الذي يحبه الله عز وجل ويرضاه. قال ومطلب دامم رئين. مطلب اي متطلب. متطلب متطلب يعني يقلب دامم رئين. يبحث وراءه ليقتل له. يتابعه ليقتله بغير حق. ومطلب دامم رئي مسلم بغير حق. ليهريق دمه. يهريق ليسفك دمه. هذا يحصل ما شاء الله بعض الابعاد وعلى احيان عند المنازعات يجد يبحث وراءه يتابع يريد يقتله. يتحيل زرص عليه. يتابعه ليقوم بقتله. هذا من ابغض الناس الى الله عز وجل. الا اذا كان بحقه. اذا كان بحقه ان يكون اه اقامة حد. بامر وليا. الامر آخر. وليهذا قال بغير حق بيهريق دما. وما حل الشاهد وما حل الشاهد قوله بما بذل الاسلام بسماس الجاهلية. حلل دل على من بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ بذل الاسلام آ آ يشرح هذا الحديث قال ابن تيمية قوله سنة جاهلية أو سنة الجاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة أو مقيدة يدخل بابتغاء سنة الجاهلية في الإسلام كل جاهلية أي جاهلية كانت مقالبة للسنة ليس من دين الله عز وجل مطلقة أو مقيدة في شخص دون شخص مطلقة أو مقيدة في شخص دون شخص فقط جاهلية في فنان كتابية أو وثنية هذه الجاهلية من فعل أهل الكتاب اليهود والنصارى أو الأوثان أو غيرهما من كل مخالفة لما جاء به المرسلون هذا تفسير للنص السابق تفسير ذلك أن ابتغاء سنة الجاهلية يسمل كل مخالفة للحق الذي جاء به المرسلون سواء كان في حق بعض وعلى أخرى أو كان في حق أو كان اتباعا لبعض الأمة السابقة أو لأهل الوثنية أو غيرهم قال يوم الصحيح أن هديفة رضي الله عنه رضي الله عنه قال يا معشر القراء القراء في زمن السلفي زمن الصحابة وعيال هذه الأمة القراء يطلقوا على العلماء يطلق على العلماء الذين جمعوا بين العلم وحفظ كتاب الله عز وجل بين حفظ كتاب الله بما بل بسما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما بما بسما بسما بسما مع حفظ استاب الله فقد سبقتم سبقا بعيدا لا يحقكم ولا يدركم به أحد سرين أخذتم يمينا وشمالا لقد ظللتم ظلالا بعيدا أخذتم يمينا وشمالا تردكم العمل بما معكم تعلمتم القرآن وأردتم به وجوه الناس أردتم به الدنيا وجهه فقد ملتم يمينا وشمالا ومن مال يمينا وشمالا فقد ظل ظلالا بعيدا قال أم محمد بن وضح وقال الله أنه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره يعني ذكر حديث حذيفة أنه كان يدخل على حلق القرآن الذين يحفظون القرآن فيعبهم حذيفة بهذه الموعظة سبقتم سبقا عظيم بتحصيل كتاب الله عز وجل ولكن إياكم والانحراط عن الصراط المستقيم وهذا فيه بيان وجوب اتباع قريق النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفته ثم قال وعن مسروق قال عبد الله عن ابن مسعود ليس عام إلا والذي بعده شر منه هذا هو مسبق الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه قال لا أقول عام أمطر من عام يعني ليس من حيث المطر أن يقولون مثلا هذه السنة كل سنة المطر ليس أحسن من السنة التي بعدها لا لا أقول عام أمطر من عام ولا عام أخصب من عام وحسب المردده النباتة الذي يتفع حال الناس مع وجوده والمرعى يقصر سأكل منه دوابهم ولا عام أخصب من عام ولا عام من الخير من أمير لكن ذهابوا علمائكم وخياركم يعني نعم نعم لأيتكم زمان إلا والذي بعده شر منه المراد به ذهاب العلماء ذهاب العلم وأهل العلم ولهذا ليتنظر الزقاة السبعة في المدينة كلهم في وقت واحد لما تأتنا في الطراج من عام في سيرة علامة النبلة تجد مثلا في المدينة يعني إن لم نقل بالألاف قلنا بالمئات من العلماء بمكة بغيرها من الأنصار كثرة العلماء في البلد الواحد بالمئات العلماء وطلهم على قدم من العلم والآن إذا وجدت العالم في البلد تجد الواحدة والإثنين والثلاثة على ما فينا من ضعف نسمع علماء على طريقها على ما في الجميع من الضعف نسمع الله عز وجل أن يجبر كثرنا فالحاسب أن ابن مسعود يفسر هذه الحديثة ألا أن مراد به ذهاب العلماء فَيَتِكُمْ زَمَانا إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِّنْهُ يعني في نقص العلم ونقص العلم ونقص العلمة قالوا وَلَكِمْ ذَهَبُوا عُلَمَائِكُمْ وَخُذَيَرِكُمْ ثُمَّ يُحْدِثُ أَقْوَامٌ يحكم لم يكن يحدث أقوام يعني يوجد أقوام ويحكم أنه يحدثوا يقومون بالإشداف يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الإسلام وإسلام لا الرأي كذا والعقل يقترب كذا كما حدث من المعتزلة والأشاعر وأتباعهم المتكلمون وكل من يتكلم بالدين برأيه وعقله دون الرجوع إلى نصوص الكتاب والسنة وبهذا يهدم الدين كما يحصل هذه الأيام من الكلام على المرأة وقيادة المرأة وما شابه ذلك ويتسبب لهذه الأمور من ليس من أهل الحل والعقل وهذه الأمور شأنها أهل الحل والعقل من الولاة والعلماء فالحاصل أن الدين إنما يهدم إذا يتكلمه من لا يعقل أو من لا يسن الدين يوجد أشياء لا أغلقت انتهاء لكن يقول من هو مجاهد هو مجاهد بن جبر المكي تابع الجليل وهناك سؤال يقول ذكرت في درس كلاسة الأديان أكثر من مرة ولكنني قرأت وقالت كلام العلم بن عثمين فيه الإنكار على ذلك والصحيح الشرائع لأن الدين عند الله الإسلام على كل حال أنا ما أقوى شيئا مدام شفنا قل شيئا حتى أراجع المسألة الأفن الذي في ذهني الآن أنه لا حرك من ذكر لهم الدين لأن الدين يطلق على ما يدين به الإنسان ربه على ما يدين الإنسان به ربه وهناك من يدين الله بالحق وهناك من يدين الله بالباطل والله علينا صلى الله وسلم وبارك وعلى ما نبهه ورسوله نبينا ونحن نفعل ذلك ونقول نبدأ الأمر إلينا لكي نجيب عليها الشيخ وعلى الإنكار ينكتر بإذن الله عز وجل نعم الأكثر إن شاء الله ستكون في آخر يوم إن شاء الله على جميع الدروس التي مضت ولا يفوتنا نعتذر عن إطالتنا هذا اليوم عليك