الدرس 1
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
دعوة الإسلام وقوله تعالى وذمى أهل المسلمين من قبل وفي هذا أما بعد أن يغني هذا الكتاب المبارك حضرة الإسلام هذا الباب وهو فيه أن هناك من يخبط من الإسلام هناك من يتسمى بالإسلام ولكنه لا يخرج منه لسبب أنه يرتكب ناقرا من نباطب الإسلام فيظن أنه مسلم وهو غير مسلم لذلك الذي يجهد لا إله إلا الله ومحمد رسول الله ويصلي ويسور هذا مسلم لكنه كذا دعا غير الله استغافر بغير الله لبح لغير الله أشرك بالله خرج من الإسلام لأن الإسلام هو الإسلام وإسلام التوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وهذا له الإسلام فإذا عمل أو عمل أو قال قولا أو اعتقادا بخالف الإسلام فإنه لا يكون مسلما ولو كان ينتصر إلى الإسلام وما أكثر ما يحصل هذا وهذا مما يؤذب على المسلم أن يحذر وأن يتعلم ما هو الإسلام الصحيح وما هي مبطلات الإسلام ونواعظه حتى يجد النفذ أما إذا كان يجهد غراء إنه يقع فيه ويخرج من الإسلام وهو لا يسر الله جل وعلا يقول من لدى أبيكم إبراهيم وسماكم المسلمين سماكم المسلمين من قبل وفي هذا فيكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على المسلمين واجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم ما هي ملة أبينا إبراهيم هي الطرحية والإخلاص بالله حسن وجل والقراءة من الشيطان هذه مثل أبينا إبراهيم وما قالتها فإنه كفر وشرك بالله حسن وجل وهذه دعوة الرسل كل من أول إبراهيم إدعونا إلى راج الله في العبادة وترك عبادتي ما سواه لقد بابنا من كل يومة رسولا أن يعبدوا الله واتكلموا الطاهر ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا تعبدونه هكذا نعم ! نعم هذا الحديث في آن النبي صلى الله عليه وسلم قال آمركم بخمس آمركم بخمس الأولى السمع والطاح يعني الولي أمر المسلمين لأنه لا يستقيم لا يستقيم الأمر إلا بالسمع والطاعة جوالي أمر المسلمين المسلمون لا يسلمون متفجئين مختلفين لا بد أن يجتمعوا لا بد أن يجتمعوا ويتوحدوا ولا يجتمعون إلا على إيمان وولي أمر ولا تخصم الإمام وولاية الأمر إلا بالسمع والطاعة لكن في غير المعصية كما قال صلى الله عليه وسلم لا ضاعة لمخلوق في معصية الهدى أما الأمر بغير المعصية عجب السمع والطاعة يوري الأمر وإذا ما يتم اجتماع المسلمين ولا تتوحد كلمتهم ولا يقول لهم جماعة ينظون تحتها هذه واحدة السمع والطاعة الذي لا يسمع من ولي الأمر ولا يطيع هذا ليس من الجماعة خرج عن الجماعة من خرج عن الجماعة كما سمعت فقد خلع رقة الإسلام من عملك هذا وعيد شديد الأمر ليس من الجماعة إن الإنسان ينعز عن المسلمين ويختلف عن المسلمين باجتهاده هو ورأيه هو فلا بد من الاجتماع من أجل أن تتوحد كلمة المسلمين وتتم مصالفهم ويقوم أمرهم الثاني الجياء في سبيل الله الجياء في سبيل الله لإعلاء كلمة الله الله عز وجل أمر بالدعوة أولا دعوة الكفار والمشركين إلى الإسلام لأنه هو دين الله عز وجل مع عذابه وباطله فلا بد من الدعوة إلى هذا الدين فمن استجاب وقبل الدعوة الحمد للسلام ومن أبى فلا بد من الجهاد والبتال لإعلاء كلمة الله عز وجل ومحو الشرك من الأرض قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويكون الدين بعضه لله بعضه غير الله لأن الله هو الخالق الرازق الرحيم المبين المدبر فهو المستحق للعدالة ولا دين إلا دين الله جل وعلا هذا غير دين الله يدور وله أسلم أي انقاد من في السماوات والأرض طوعا وكره جميع المخلوقات منقادة لله إنا طورا واتباعا للشرق قاعة للرسل وهؤلاء هم المسلمون في كل زمان هم جاء أو ينقاد كرعا لأقدار الله وقضاء الله تجري أقدار الله وقضاءه على الكفار وعلى المسلمين هذا لهر يقضى على الله كرعا لا طوعا فالدين هو دين الله جل وعلا لا دين سواه ولا يقبل الله من أخذ السواه يوم الجهاد أما دام الأمر كذلك فلا مجال لبطاء دين غير دين الإسلام لابد من الجهاد لتوحيد العبادة لله عز وجل التي خلق الله الخلق من الجهاد وأرسل الرسل لبيانها وأمر العباد بها الجهاد في سبيل الله وهو القتال القتال الكفار والمشركين إذا أدوا أن يقبلوا الإسلام الجهاد فرض على المسلمين حسب الاستطاع قال تعالى قُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالَ وَوَكِرُهُ لَكُمْ عَسَى أَنْ تَكْفَرُوا شَيْئًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكِفُّوا شَيْئًا فَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ الجهاد فرض ولكن على حسب الاستطاع إذا كان عند المسلمين قوة ومقدرة على غزو الكفار وتقويل الجيوش فإنه يجب عليه المالك ولا بد من وجود الجهاد وجود فرض واركباية فقام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وبقي بحق البقية سنة منظم العبادات وإذا لم يكن به من يكفي يأثر الجميع الجهاد فرض فرض نفايا لا بد من عمو أما إذا كان المسلمون ليس عندهم استطاعة فإنهم ينتظرون إلى أن يقووا ويكون لديهم قوة النبي صلى الله عليه وسلم مكد في مكة بعد الفعزة خلق عامة سنة مقتصرا على الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ولا بأمر في الجهاد لأن المسلمين لا يكفرون في تلك الفترة عن الجهاد فلما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وصار لهم أنصار وأعوان فرض الله عز وجل فإنهم يتعلمون أنهم يقدرون على الجهاد لأنهم يقدرون عليه هذه المسألة الثانية أو الكلمة الثانية الجهاد بسبب الله نعم أخبار جهده والهجرة الهجرة والهجرة أهولة من الهجر وهو الترك الهجر هو الترك ترك الشيء قال تعالى والرجل تعجر والرجل هو الأصنام هجرها تركها هذا في اللغة الهجرة هي الترك ترك الشيء هجره إلى تركه وأما بالشرف الهجرة هي الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين فرارا بالدين فلا يبقى المسلم مع الكفار وهو يقدر على الهجرة إلى المسلمين إلى بلاد المسلمين لأنهم إذا بقي عند الكفار فإنهم يؤثرون عليه ويتأثر بهم أو يمنعونه من عبادة الله عز وجل ويجبرونه على الكفار فلا يبقى من الهجرة مع الفضل والله توعد الذين لم يهاتروا وهم يقدرون على الهجرة شحا بوطنهم أو بأموالهم الله جل وعلا يقول إن الذين ستوساهم الملائكة ظالمي أنفسهم أن يتركوا الهجرة قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين بلالهم وقالوا كنا مستضعفين بلالهم بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب وزاءت نصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوزار لا يستطيعون حيلة ولا يستدون سبيل فأولئك أعسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا وفور ومن يهاجب في سبيل الله ومن يهاجب في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كبيرا وسعا هذا الملك مضيق عليه في هذه البقعة يجد أرضا وسعا ومن يخذ من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم ينزل الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله أفورا رحيما كان الله أفورا رحيما كان الله أفورا رحيما إذا ماته في الطريق فقد كتب الله له أجر الهجرة هذا فضل عظيم الحاصل أن الهجرة لا أدى منها وهي قرينة الجهاد قرينة الجهاد الذين آمنوا وهادوا هادوا وجاهدوا في سبيل الله وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آمنوا وهادروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله فالهجرة قرينة الجهاد في سبيل الله وفيها قضل عظيم نعم الغابرة الجماعة أن تلزم جماعة المسلمين ولا تشهد عنهم لأن الجماعة المسلمين يحرمون الجماعة يحرمون الجماعة هذا قوة وعزم كونك تنعزم هذا فيه خطط عليك وعلى دينك فكن مع الجماعة المسلمين ومع إمام المسلمين لا تشهد عنهم الذي يحرم عن الجماعة الذي يحرم عن الجماعة وعن السمع والطاحة هذا أدخل عربة الإسلام في العنوضة كما في الأديب وفي الحديث الآخر من فارق الجماعة ومات أميتته جاهلي لا يجب على المسلم أن يكون مع المسلمين ولا يشهد عنهم يكون معهم ببدنه ويكون معهم برأيه وقوله وفعله وقد يكون معهم ببدنه لكن يخالفهم في الرأي يكون له رأي آخر لا هذا لا يفوز هذا لا يفوز يكون مع جماعة المسلمين ببدنه وفي رأيه وقوله وفعله لا يشهد عن الجماعة لا يشهد من ذلك إذا حمل السلاح على المسلمين إذا حمل السلاح فقد نقض البيع وخرج عن جماعة المسلمين صار منه طوارئ يجب إتاله ويجب أن يلقي على يديه أما إذا إذا رأى رأي القوارث وصوبه لكنه لم يحمل السلاح هذا يكف عنه ولكنه من القوارث إذا ما حلاله فهو من القوارث إذا اقتصر على الرأي ولم يحمل سلاحا ولم يحمل خروجا وإنما اقتصر على رأيه ورأى أن رأيه صواضح فأكون معهم يقتل عليه بأنه من الصواريخ نعم فإنه من فرق الجمع تقيد شبه فقد طلع للفتن إلا من علقه إلا أن يرامر إلا أن يرامر إن يتوب إلى الله هذا فتح مجال لمن سولت له نفسه أو زين له دعاة الضلال لينونه الخروج عن الجمع الله فتح له خرسه لأن ينكبه ويرجع من تاب تاب الله عليه نعم ومن دعا بدعوه لعنية فإنه من دعا عنا فقال رجل يا رسول الله وإن صلى وصام فقال رجل يا رسول الله فادعو بدعو الله من الذي سماته المسلمين والمؤمنين عباد الله فقال رحمة الله عز وجل لذيه وراءنا حديث حسن صقير واجب على المسلم أن يتبرأ من همور الجاهلية أن يتبرأ من همور الجاهلية ولا يتشبه في أهل الجاهلية لأن الجاهلية كفر وظلامة فلا يتخلق من أفلاق أهل الجاهلية والجاهلية هي ما كان قبل بعدة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الجاهلية وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم وجاء العلم تجاهليات لبعض الأشخاص أو ببعض البلدان أو بعض القبائل هد يبقى بقائه من الجاهلية لكن الجاهلية العامة زالت بالإسلام ولله العمد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتوقون عنه الفخر بالأخساب والطعم بالأنساب والاستصطبى بالنجوم واللياء على المريض من فعل شيئا من هذه الاتصال فقد فعل شيئا من الجاهلية يكون فيه جاهلية ولما عيب أحد الصحابة أخله من الصحابة بأمه قال له يبن السوداء قال له صلى الله عليه وسلم إنك أمر فيك يا إلهي قال صلى الله عليه وسلم عيبت أمك إنك أمر فيك جاهلية يعني هي سفة من سبات الجاهلية ففخر بالأخساب وطعم بالأنساب استصطبى بالنجوم واللياء على الميت كلها من أمور الجاهلية إذ ما يرسلون منها يتركون وكذلك العصبية القبلية الإنسان تعصب لقبيلة ويتعصب لقبيلة ويتعصب لقبيلة المسلمون كالجسد الواحد لا في فرق بين مسلم ومسلم مسلمون كلهم كالجسد الواحد وكالبنيان لا يتميز بعضهم عن بعض بنسب ولا بحسب ولا كلهم كلهم مسلمون يد واحدة وبنيان واحد وجسم واحد لا فهد تعصب لقبيلة أو لقبيلة رئيسة أو لشيخة كل أمور الجاهلية تعصبها لمن أمور الجاهلية هم اللي تعصبون أما المؤمن فإنه ينسي إلى الحق مع من كان يقبل الحق مع مرآة وينقذ لهم سواء كان الحق مع رئيسه أو مع قبيلة أو جماد أو مع غيرهم من المسلمين في إحدى الغزوات في إحدى الغزوات تشاجر شخص من الأنصار مع شخص من المهاجر اقتتلا يعني تضاربا فقال المهاجر المهاجر يا آل المهاجر وقال الأنصار يا آل الأنصار فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال أبي دعوة الجاهلية وأنا بين أظهركم دعوها فإنها ملتمة ألا يجب للإنسان تعصب لقبيلته أو يعتمد قبيلته بل يعتمد المسلمين عموما ما يعتمد قبيلته فقط النبي صلى الله عليه وسلم حتى هذا هذه النفوة من الجاهلية والله جل وعلا يقول ولتبرجنا يعني لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم ولتبرجنا تبرج الجاهلية أولوه ويقول سبحانه وتعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ويقول جل وعلا اجعل الذين في قلوبهم مرض نعم اجعل الذين في قلوبهم مرض ويقول الله حمية الجاهلية حمية الجاهلية حمية الجاهلية وتبرج الجاهلية ودعوة الجاهلية كل هذه مرفوضة نحن مسلمون أعزنا الله بالإسلام أعزنا الله بالإسلام كما قال عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما افتغينا العزة بغيره أدلنا الله العزة إنما هي بالإسلام ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين ولكن المنافقين لا يعلمون فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين هذا هو أمور الجاهلية الواد رفضها وطرقها الابتعاد عنها والسلطة كما تعلمون له لسالة اسمها مسائل الجاهلية لسالة اسمها مسائل الجاهلية ذكر فيها عدة أمور من أمور الجاهلية للتحذير منها أكثر من مئة مسأل أو أكثر من 120 مسألة كلها من مسائل الجاهلية يعني أنت معلق مسلم نحن جهلنا نعم قال شخصا إنهم متفاجئين من المفلح فإنهم متفاجئين أعزي العبارة قال ومن دعا ودعا الزامريين فإنهم متفاجئين من المفلح نعم النبي جغا جهنم ألو أعيده الحديث فوعته لأنه يكون من أهل النار بسبب أنه أنه دعا بدعوى الجاهلين والوالد أن النسلم يدرو بالإسلام لا بدعوى الجاهلين بالأقوى في الدين نعم فقال رجل يا رضم الله وإن صلى رسام فالرئيس صلى رسام فادروا بدعوى الله الذي تم ناكل المسلمين والمؤمنين عباد الله نعم يكون يمتثى جهنم ولو صلى رسام يعذب بهذه القصة يعذب بهذه القصة والمؤمن قد يعذب في النار وإن لم يغفر لكنه قد يعذب من كبيرة في النار ويخرج منها بعد ذاته نعم وفي الصحيح من فارق الجماعة يقيد لبنان نعم نعم وهذا أيضا في الخط على رزوم الجماعة من فارق الجماعة إذا شدت ولو قليل ولو قليل أدنى مفارقة للجماعة ومات على هذا ولم يفتح أن في فتح مجال لمن افتح بشيء من الشدولات والمخالفات فتح الله له المجال أن يتوب قبل الموت أما إذا مات فإنه يميت ميثة جاهلية يعني يموت ومعه خصلة انخصار الجاهلية نعم وفي نهاية تعوى الجاهلية وعلى أموركم نعم هذا من قصة التي ذكرناها لكم في أشدى الغزوة لما اقتتل شابا واحد منه المهاجرين واحد منه ويقول لهم انتخاب الجماعة مهاجر انتخاب المهاجرين والأنصار الانتخاب الأنصار هذا من أمور الجاهلية ولا يسلمون ما لا يجوز منهم يدعو بدعوة الجاهلية نعم قال أبو العباس كل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طيقة من عذاب الجاهلية قال أبو العباس شاب الإسلام ابن تيمين رحمه الله مبينا ما هي الجاهلية الجاهلية كل ما خرج عن الإسلام كل ما خرج عن الإسلام فهو جاهلية من ايش من دعوة الإسلام والقرآن نعم قال أبو العباس قل أبو العباس كل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طيقة لا وهو الإسلام وهو القرآن الواجب على المسلم أن ينتسب إلى الإسلام وهي القرآن ولا ينتسب للدين القبيلة أو البلد يعكس بالقبيلة بل يعكس بالإسلام أو البلد أنما البلد كذا يعكس ببلد البلد النفسي كلها سوى. كلها سوى. لا ميزة لبعضها على الأرض إلا ما بيزه الله. كمكة والمدينة. وأما بقية بلاد المسلمين كلها سوى في المشرك أو في المغرب. في النسب أو في البلد أو في الجنس. يعني يقول أنا عربي وأنت عجيبي. أنت ما فيك تخيل أنت من العجب. وأنا عربي. على ما يجوز. ما دام المسلم فهو أقوى. إنما المؤمنون عرب عجب جن وإنس. كلهم يخوى بالإيمان والإسلام. فلا يعفز بجنسي أنه عربي وهذا عجب نعم. أو مذهب. أو مذهب المذاهب العلماء. فمذاهب العلماء ما يجوز أن نتعصب له. إنما نأخذ بالدليل. ما هو هذا الدليل قد نأخذ. سواء كان قول إمامنا. كل العلماء أئمة لنا ولله. كل أئمة أهل السنة أئمة لنا. أبو حنيفة إمام لنا. الشابعي إمام لنا. المالك إمام لنا. أحمد إمام لنا. ما من انتظره. أنا حنفي ومحمد وأكله وكله. نحن نتبع الدليل. إذا لاحب دليل. سواء كان مع إمامي أو مع إمامك. هو المتبع. ولا نتعصب. برأي الإمام. أو مذهب إمام. بل يتمسك بالحق. نعم. وطريقة. الضريبة هي الطرق الصوفية. لأن الصوفية من عادتهم لهم طرق. كل طائفة لها طريقة ولا شيء. يتعصب. تعصبون لهذه الأشياء. نقشة لندي. في جاني. آآ برهاني. آآ قادري. إلى غير إذا كنهم طرق كثيرة. الإسلام ما به انتسامات. الإسلام هو الإسلام. والمسلمون إخوة. ما به نقشة بندية. وقادري وبرهاني وخاتمي وما دري إيش. كل هذه من من كيب الشيطان المسلمين. الواجب أن المسلمين يكونون جماعة واحدة. ويعملوا بكتاب الله بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما عليه سلفهم الصالح. هذا هو الواجب على المسلمين. نعم. قال ربنا الله هو من عزائي جاهلية. كل هذه الأمور يقول شيخ الإسلام من من عزائي الجاهلية. فانت عزا بعزائي الجاهلية. فاعضوه بهادئة بيه. ولا تكلم. بل لما اختصر المعاجرين ذو الغنصانين فقال المعاجرين ولا كان المعاجرين. وقال العنصانين يا العنصار. قال صلى الله عليه وسلم. أبنعوا الجاهلية وان بين أموركم. ووضب لذلك وضبا جديدا. مع نا لفظ المعاجرين لفظ شرعي. ولفظ الأنصار لفظ شرعي. المعاجرون والأنصار رضي الله عنه. لكن ما يجوز لنا إلا ننا نعتزي بالأنصار أو بالمعاجرين. المعاجرون والأنصار جماعة واحدة. ما نفرد بينهم. وننتسب لبعضهم نتفق كلهم إخواننا. نعم. انتها كلامه الرحمة الله وبركاته. الله تعالى. باب الدخول في الإسلام كله وطمس ما سمعه. وقول الله تعالى يا أيها الذين أعملوا القلوب السلم كلافة. دخول في الإسلام كله. بمعنى أنك تتقبل الإسلام كله. ولا تأخذ بعضه وتترك الباب. قال الله سبحانه وتعالى. يا أيها الذين آمنوا اذ قلوا في السلم كافة. أي في الإسلام. قلوا في السلم. يعني في الإسلام كافة. اقبلوه كله. ولا تأخذوا بعضه وتترك الباب الآخر. فإن من فعل ذلك فإنه كافك بالإسلام. قال سبحانه وتعالى. إن الذين قال سبحانه وتعالى. إن الذين آآ آآ ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله. ويقولون نؤمن ببعضه. ونغفر ببعضه. ويريدون أن يتقنوا بين ذلك سبيلا. أولئك هم متابرونه. حقا. الذي يؤمن ببعضه. الكتاب أو بعضه الإسلام. ويقول لهم إنه سبحانه وكذلك يكفرون بالبعض الآخر لكادرون جميعا أفتطنون لبعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء في أفعال ذلك منكم إلا كثيرا في الدنيا ويوم احتياجكم يردون إلى أشد العذاب وما الله غاضب عما تعملون فالواجب المسلم يقبل الإسلام كله يعمل بما يستطيع منه لكن يؤمن به كله أما أنه يؤمن ببعضه ويكفر ببعض الآخر لا هذا لا يجوز أو ما يعقب من الإسلام إلا ما هواء وما خالف هواء فركه هذا لا يجوز فيقبل الإسلام كله ويؤمن بالإسلام كله نعم وقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا بالسن بكافة يعني جميع كافة يعني جميع الإسلام ما تأكل بعضه أو تأكل بعضه حسب أوارك حسب أوارك رغبت أو اللي يرضي فلان أو يرضي فلان لا الإسلام كله وحده متكامل نعم وقوله تعالى ألم تر إلا الذين يدعون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك نعم ومن التفولة الإسلامي كأفة تحكيم الشريعة تحكيم الشريعة تحكيم الشريعة هذا من أمور الإسلام فالذي يدعينه لإسلامه ولكنه يعزل الشريعة عن الحكم بحكم القوانين هذا ليس بمسلم قال تعالى ألم تر إلا الذين يزعمون شرقا يزعمون لأن على أن زعواهم لإيمان ليست صحيحة يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحكموا للطاهوت وقد أمروا أن يدفروه ويريد الشيطان أن يضله ولا لبأ إذا فلابت من الحكم بما أنزل الله أما الذي يخصي الحكم بما أنزل الله نهائيا يجعل محل القوانين هذا ليس بمسلم وإن كان يزعم أنه مسلم هذا في القرآن ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحكموا للطاهوت يريدون شك يريدون نية حق القلب فكيف إذا نفهد الأمر أشك إذا نوى بقربه فهو ليس بمؤمن فكيف إذا نفهد هذا نعم وقوله تعالى إن الذين فرقوا دينا وكانوا جعلت منهم من أهدافهم ومن أهدافهم هذا نهائيا تفرق في الدين التفرق في الدين إن الذين فرقوا دينا وكانوا شياعا أي أحزابا وجماعات المسلمون جماعة واحدة حزب واحد هم حزب الله وجند الله فلا ينتسمون إلى أحزاب وإلى جماعات كل يدعو إلى حزبها وإلى جماعةها ويضلل الآخرين ويتنقص الآخرين هذا لا يجوز بين المسلمين هذا من أمور الكاهلية هذا من أمور الكاهلية المسلمون يد واحدة جماعة واحدة حزب واحدة وإذا اختلبوا يرجعون إلى الكتاب والسلم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ويكونتم تؤمنون بالله واليوم الآخر يالك خير أحسن ومتأويل فالواجب على الحسينين أن يكونوا جماعة واحدة حزبا واحدا وإذا اختلفوا يتحاكمون إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يقولون لا في الواحد مننا يلقى على ما هو عليه ولا أحد مننا يرجع عن ما هو عليه هذا لا يجوز هذا الممر جاهل نعم قال ابن عباد الله صلى الله عليه وسلم وقال يا الله أولئك ما زدت منهم شيئا هذا براءة هذا براءة فرأ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيا عن جماعات المسلمون جماعة واحدة لا افتشا ولا تفرق والنزاع أعلى والفلاف سيأصل لكن يفسد بالتحاكم إلى كتاب الله في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان معه الصواب رجعنا معه ومن كان على خطأ يرجع عن خطأه ولا يتعصب لرأيه أو شزبه أو جماعة هذا شأن المسلمين نعم قال ابن عباد رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبي الضوجه وتسوى الضوجه الآية تجوه عمل السنة وإغتلاف وتسوى الضوجه عمل البدع وإغتلاف نعم لأن هذه الآية بعد قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الضيط من الذين قوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تبطئون وعنكم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله من يعتصم بالله فقط وإلا سراط المستقيم يا أيها الذين آمنوا إن اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحذر الله جميعا ولا تغرقوا هذا محل الشاهد اعتصموا بحذر الله جميعا حق الله هو القرآن والإسلام والرسول صل الله عليه وسلم ولا تغرقوا نهى عن التغرق واذكروا نعمة الله عليكم إن كنتم أعداء فألغ بين قلوبكم فأخبأكم بنعمته سرانا وقلتم على شفا حضرة من النار فأنقلكم منه كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون وإذا كن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون علمكم فأولئك هم المفهوم ولا تكونوا كالذين تغرقوا نهى عن التغرق في أول الآيات اعتصموا بحمل الله جميعا ولا تغرقوا ثم نهى عن التشبه بالأمم السابقة الذين تفرقوا في دينهم ولا تكونوا كالذين تغرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البينات اختلقوا من تفرقوا وقلوا عندهم وقلوا عندهم وقلوا عندهم وقلوا عندهم هذا ما قالهم يوم القيامة فالذين يبقون على اختلالهم ويتعصبون لآرائهم تسود وجوههم يوم القيامة والذين اجتمعوا على الحق وحسموا نزاعهم بالدليل هؤلاء تبيض وجوههم يوم القيامة نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتينا على أمة ما أتى على بني إسرائيل حدوا النعيم بالنعيم حتى إن كان منهم من أتى أمه على نية كان من أمتي من يصنع ذلك هذا من باب التحرير منه صلى الله عليه وسلم هذا الإخبار معناه التحرير من هذا الذي سيقع في آخر الزمان تحرير الأمة وهذا من حرصه صلى الله عليه وسلم على أمته وشفقته به أنه أخرهم عما يحصل وبين لهم كيف النجاة كيف النجاة بني إسرائيل تضرقوا واختلقوا ولا تكونوا كالذين تضرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البين ألا في بني إسرائيل ما دام هذا حصل لبني إسرائيل فسيحصل بهذه الأمة من يقلدهم وقد حصل لكن عند خدوثه يجب على المسلم أن لا يتعصب وإنما يحرص على الدليل واتباع الكتاب والسنة حتى ينجو من هذه الفتنة وهذا الحر وهذا الابتلاء فهذا هو المسلمين ومن أجل هذا الحبر معناه التحقيق وهو من معتزاته صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيوجد من يتشبه باليهود والنصارى حتى في أكثر الأشياء لو كان في اليهود من النصارى من يأتي أمة يعني جامع أمة لن يوجد في هذه الأمة من يفعل ذلك وفي الحديث الآخر حتى لو دخلوا في أحرى ضد لدخلوا في أحرى ضد فهذا به التحقيق من التشبه في اليهود والنصارى وأنه خطر عظيم على المسلمين نعم قالوا من هي رسول الله قال ما منى عليه وأصحابه نعم أخبرنا الله عليه وسلم أنه يوجد في هذه الأمة من يتشبه باليهود والنصارى وأن اليهود والنصارى اخترقوا اليهود اخترقوا إلى 71 النصارى إلى 72 هذه الأمة ستجيد تفترق إلى 73، كلها في النار إلا واحدة وهي التي بقيت على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه فلا نجاك من النار إلا باتباع الكتاب والسنة ومنهج السلوك الصالح ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن لم يقل كلامه فهو في النار إما لكفره وإما لضلاله ومع كل الفرق كافر بعضها كافر بعضها دون الكفر لكن كلها متوحدة في النار لكفرها أو لضلالها نعم فليتهمني المؤمن الذي يرجون قائلا الله كلام الصادق المسلوق في هذا المقام خصوصا فوله ما كان عليه واصحابه نعم يتأمل المسلم ناصح لنفسه كلام الصادق هو الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما أكبر به ما ينتبه عن النار إنه إلا وحو يوحي المسلوق من الله الله هو الذي أكبره بذلك هو صادق وهو مصدوق صادق فيما أكبره ومصدوق فيما أكبر به عليه الصلاة والسلام يتأمل المسلم هذا يتأمل اللبيب العاقل هذا الأمر وأنه لا بد أن يحدث ولا نجاة منه إلا بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا يستدعي منا أننا نتعلق بذلك بما بذلك نتعلم بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما إذاً إله. نعم. يا لما من موضة لو وابقت من القلوب حياة. موضة النسول صلى الله عليه وسلم. لو وابقت من القلوب حياتك لكان للقلوب معها شأن بالاعتبار والانتثار والحرص على معرفة الحق والعدل به. وأن لا يكون الاتسان إن معه مع الناس أينما كان. فليكون مع الحق. دائماً وابده. ولا يقلد لغير هدى تقييد الأعمال. عليها تقليد الأعمال. وليس أنه يعرف الحق أولاً ثم يعمل به ويدعو إليه. هذا هو الواجب على كل مسلم. أما أن يقول دعوا الناس شريطاً رأي. الرأي والرأي الآخر. لا تحجرون على الناس. لا ضيقون على الناس. هذا كلام الضالة. هذا كلام أهل الضلال. وانعياذ بالله. هذا مخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم. الواجب أننا ندعو الناس إلى الصواب. وإلى الحق. لا ندرهم على الضلال وعلى ما عليهم. وخرية الرأي. ما في خرية الرأي؟ في الكتاب برسلنا. لو كان فيه حرية الرأي. ما أحتجنا إلى الرسل. ما أحتجنا إلى البتر. كل يتبع رأيه. وكل يتبع الرأي. الرأي إذا خالف الوحي. يجب أن يترك الرأي. إذا خالف الوحي. أما إذا واضع الوحي. الحمد لله. علي بن وابي طالب رضي الله عنه. يقول لو كان الدين بالرأي. لكان مسح أسفل الخف. أولى بالمسح من أعلى. وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على أعلى الخف. الدين ما هو الرأي؟ التباع. ويقول عمر رضي الله عنه. يا أبي هالناس اتهموا الرأي في الدين. فلو رأيتني يوم أبي جندل. أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجتهد ولا آمن. في قصة الحديث. لما تم الصلح. بين النبي صلى الله عليه وسلم. والمشركين. وكان من قنوده. أن من جاء. من المسلمين إلى من جاء من المسلمين. من جاء من الكفار إلى المسلمين مسلما. أن المسلمين يردونه على الكفار. وجماعة. وما جاء وما زهب إلى الكفار لا يردونه. من زهب من المسلمين إلى الكفار لا يردونه. آل من الذنوب. شق آل على رما. آلما يعرف العواقب. آلما يعرف العواقب. آلما يعرف العواقب. آلما يعرف العواقب. آلما يعرف العواقب. إليهم فلا خير به. زهب من المسلمين إلى الكفار لا خير به. لا يضيع. ومن جاء من المسلمين إلى المسلمين وردوه سيجعل الله له فرجا ومخرجا. من يتق الله يجعل له مخفيا. ثم بعد ذلك تبين الحق وأن هذا السلح هو في غاية المصلحة للمسلمين. لأنه كفى أدى الكفار على المسلمين. وسمحوا للمسلمين بالعجرة. وكثر المهاجرون. والأشهر وضعت حوزارها. وصار المسلمون يدعون إلى الله عز وجل ولا أحد يعترضهم. فسمعوا الله فتحا مبين. إنا فتحنا لك فتحا مبينا. هذا هو سلح الفدير. وعمر يقول لو كان الدين برهان. يقول بلو رأيتني يوم آبي جندل آبي جندل بسوايل بسماعه جاء من المسلمين يرسل بقلوده بما يريد المسلمين أنهم يمسلونه. الروسول رده بما وجب العهد. رده مع آبي بسماعه بما وجب العهد. وهو يصير. يصير. لأن الروسول بما وجب العهد عليه الصلاة وسلما. بما وجب آبي جندل بما وجب آبي جندل بما وجب آبي جندل بما وجب آبي جندل بما وجب آبي جندل بما المصرى من المسلمين. ورده الرسول للكفرى. وكانت العاقبة حميدة بها. لكن لم تظهر لعمر الا بعدين. الدين ما رأي ماله دخل في الدين ابدا. نعم. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريمة وصحفه ولكن ليس به ذكر النار. وفي حديث معاودة عبد احمد وعبي داود وفيه انه سيقبل من امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. الكلب. انه سيقبل من امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. فلا يبقى منه عرف ورواه. مفصل الا دخله وقد تقدم قوله ومبتعد في الاسلام سمة الجامنية. انام الله جل وعلا نهى عن اتباع الاهواء. فرأيت من اتخذ اله هواء. افأنت تكون عليه وكيلا. فرأيت من اتخذ اله وراءه اضله الله على علمه. قتم على سمعه وقلبه. جعل على بصره اشارة. من يهديه من بعد الله. الذي يبلغه الحق. ولا يقبله المتبع الهواء. ويعاقب بان الله يختم على قلبه. فلا يقبل الحق بعد ذلك. والعياب بالله عقوبة لك. اتباع الهواء الحق. والوازب على المسلم ان يتبع الحق. سواء وافق هواءه. او خالف هواءه. ولو اتبع الحق اهواءهم. والارض ومن فيه. الهواء. في اخر الزمان يفتر تفر الاهواء في الناس. وتتجار بهم. بمعنى انها تدخل في عروض الاهواء. كما يتجار الكلب. وهو مرض من عضة الكلب. مرض يخبث من عضة الكلب. الذي يصاد بالسعار. يسمى هذا الكلب. اذا عضه الكلب. فان ريقه يدخل في جسم الانسان ويدخل في في عروقه وفي جسمه كله. يتجار في جسم كله. مثل الاهواء فتجار في الناس مثل دائر الكلب. تعرفون الكلب الغلاطي. ما تسمونه غلاطي. قلنا لا. ها? الكلب المغلوب. وش هو? المسعور. المسعور. هذا اذا عضوا فقلص. يدخل في دمه ولا علاج له. لا علاج له. ثم في النهاية يموت. وفي النهاية يموت والعياذ بالله. كذلك الاهواء. الاهواء نفذ دائر الكلب. وهذا شيء معروف الان تشاهدونه بالناس. تباع اهوائهم. والعداوة بينهم بسبب الاهواء. لا بسبب الحق ما يتبرق الناس عليهم. انما يتبرقون الاهواء. اما لو انهم يريدون الحق لم يتبرقوا. ابدا. طابر المعروف. اه? طابر التاني. اهواء. وما جاءت للعب. اهواء. والان نبدأ بعرض الاسئلة اه من الاخوة في عرعر. اتفضل شيخ عواز. اه اه بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا إله ويخالف جماعة المسلمين ويحمل عليهم السلاء هذا ليس من الجماعة هذا من الخوارج الذين خرجوا عن جماعة نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول أن البعض يقول أن العلماء يقررون مسائل السمع والطاعة من باب حب الحياة الدنيا وزينتها وإلا فالأمة جاهزة ومستعدة وفيها طاقات كاملة لتقديم نفسها وبدل مهجها في سبيل الله جل وعلا فالعلماء هم الذين يقفون حاجزا دون إعلان الجهاد في سبيل الله جل وعلا الذي أمر بالسمع والطاعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع والطاعة الرسول عليه السلام وحذر من الاقتلاف من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة من الهجرة والرسول صلى الله عليه وسلم والأمة لا نجحة إن الأمة فيها خير إن شاء الله أمة محمد عليه الصلاة والسلام فيها خير ولكن من الخير فالرأس الخير السمع والطاعة السمع والطاعة ولأمر المسلمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول السائل هل يجوز لعن الخوارج الأحياء أو من مات منهم الله بذل الروعة لعن الكاذبين إن الله لعن الكاذبين ولعن الظالمين ولعن الظالمين نجعل لعنة الله على الظالمين ولعن الكاذبين نجعل لعنة الله على الكاذبين فنحن نلعن من لعنه الله ورسوله نلعن من لعنه الله ورسوله بما بل وأما القوارث هذا بناء على الرأي فيه من يرى أنهم كفار فحكمهم حكم الكفار يدخلون في اللعنة لعنة الله على الكاذب أما من رأى أنهم ليسوا كفارا وإنما من أهل الضلال فهؤلاء يكونون تحت الوعيد ولا يلعنون وإنما يفطرون ويبين للناس ضلالهم وفطارهم ويدعون إلى التوبة وإلى الرجوع إلى الحق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول أرجو قراءة السؤال على فضيلة الشيخ كما كتبته وإلا فوالله ما جعلتم في حل وأنا خصيمك بين يدي الله عز وجل السؤال فضيلة الشيخ ما موقفنا نحن وقد ألا بينكم بس ما علينا أنا قرأت لأن كثير من الأسئلة حفظك الله ترد إلي بهذه الصيغة وبعضهم يصدقون ويقول أسألك بالله العظيم أن تعرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ وأنا قرأت قصدا لأجل هل أنا ملزم بقراءة مثل هذه الأسئلة أم لا الذي ترى أن في الخير للمستمعين المسلمين تقرأ والذي ترى ما فيه فإنه تتركه أو إن إعلانة للناس ما مناسب تتركه أحسن الله إليكم يقول السائل أهل المسعري والفقيه وأسامه بن لادن يسمون ممن فارق الجماعة وما رأيكم بمن يقول أن الشيخ بن باز لم يتكلم في أسامه بن لادن والفتوى المنسوبة للشيخ مكذوبة عليه ويحتج كثيرا بهذه المقولة أما الشيخ الفقيه وأسامه بن لادن والمسعري أنتم تتكبون عليهم من أفعالهم وأقوالهم وأن تشكموا عليهم من أعالهم وأقوالهم وهي موثيقة لا تنفقوا عليهم ولا تنفقكموا عليهم بما ظهر منهم من التصرفات وأما أن الفتوى مكذوبة على الشيخ فهذا هو الكذب الكذب هو من يقول إنها مكذوبة ليست مكذوبة ونحن سمعناها من الشيخ سمعناها من الشيخ رحمه الله وكذبت لمؤلق المنسي فتوى وقرئت عليهم وهو حج وقرئت الفتاوى بعد وفاة المشايخ وأطرواها فالذي يقول إنها مكذوبة هو الكاذب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول السائل كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفرق كلها في النار والأحاديث التي فيها أن ما دون الشرك صاحبها تحت المشيئة وقد يغفر الله جل وعلا له الذنب لا تعارض بيننا هكذا هو متوعب في النار وهو تحت المشيئة إن شاء الله نفذ به الوحيد وإن شاء غبر له فلا تعارض بيننا لهذا نعم جمعنا نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم شكرا لكم وليس هديها. واما حديث الاغتلال الذي سيقع انا حشد على الرسول صلى الله عليه وسلم. والواجب عند الاغتلال ان نرجع الى كتاب الله مسلم الذي رسوله صلى الله عليه وسلم لنعرف الحق من الصوار. نعرف الزمن. الحق من المعطن والصوار من القطع. فنأكل في الحق والصوار ونعرف القطع والضلال. هذا هو الواجب لكل وسلم. اما من لم يرجع فانهم اصحاب الهوى. من تبين له كتاب السنة ولم يرجع عن قوله. فانه يكون من اهل الاحوى. ومن اهل الضلال. والعياذ بالله. ولا اختلاف بيننا ادينا. في هذا. كلها يفسر بعضها بعضا ويوضح بعضها بعضا. حصلوا انه لا بد يحصل خلاف. في هذه الامة. كما حصل بالامة. قبلها. ولكن رسول صلى الله عليه وسلم نهى ان نعمل ما عملته بالامة. حينما اختلبت. وذلك بان نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله نحصل الخلاف. فيما بيننا نحن جماعة واحدة وامة واحدة. كتابنا واحد. ونبينا واحد. وديننا واحد. لماذا لا نختلف. وعندنا الكتاب والسنة. الواجب اننا نحصل ذلك. ونقبل الحق. ولو خالف اهواءنا. فان فان العاقبة الحبيبة في الحق. وان خالف الاهواء. والعاقبة السيئة بالخطأ. وانه اخطأ اهواءنا ومشاهواتنا. اجب على نعرف هذا. نعلم هذا. اسيما ونحن الان في زمان كبر فيها نتفلاف وتغرق. لكن الحمد لله ان الله جعل لنا ما ترتع اليه. ونعتصم به. من هذا الاتفلاف. ومن كتاب وسنة. اني اتابكم فيكم. ما انتمسكتم به لن تظلوا بعدين. كتاب الله وسنة. هذا من فضل الله علينا وعلى الناس. ولكن اكثر الناس لاعلمنا. نعم. نفتح المجال الاخوة في الطائف بعرض الافضلات. بفضل شيخ خلال. خضينا الشيخ. هذا الثائر المنظوم. ما معنى لفظ ضفة الاتلام المنظوم في حديث الحالة رضي الله عنه. هذا من باب التشبيه. فاعل من العراق انهم يضعون البهاري خصوصا الصراع في اتباعها. يجعلون الاهلين يسمونها الهدف. يسمعونه انت في رباط واحد. كل واحد يدخل برقبته يبينه شيء. تكون المجتمع. فمن خرج عن الجماعة هو مثل المتزو البهيمة الصغيرة التي خلع من رقبتها. تضيع لهم كل هدف. تضيع. او يقولها السرار. وكذلك من فارق الجماعة وهو مثل هذه البهيمة التي خلع من علمها وتعقبت للاصطاد. هذا من باب التشبيه. التوضيح منه صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله ليكم. يقول متى يكون الجماعة على المسلمين ضد الكافرين فرضعين مع ما نراه من مسمة المسلمين وضعهم المسلمين. وما هي مرارك الضروري الى الجهاد في بعض بلندق الملدان التي يقوم بها الجماعة من الشيشان والعراق والمسلسلين وغيرها من دلالة المسلمين. اولا اعلم ان الجهاد كما في القطب العقائد. الجهاد من صلاحيات امام المسلمين. هو الذي يقود الجهاد بنظم الجيوش والصهاية. وهو الذي يرتبها ويتابعها فهم الامام. امام المسلمين. وهذا موجود في العقائد. كل عقيدة الطحاوية الواسطية او الصادقون. يقول لك ادماظ مع كل امام. فرقا كادا او فاجرا. هذا ما اعرفها. لا بدي اعرف موجهها الفوضى. كل من اراد يأخذ سلاحه ويقتل ويدمله ويعذب الانفسادة فهو موجهها. هذه فوضى. هذه ناهية. النهية الثانية ان الجهاد يكون فرق عين في ثلاث مسافة. اسأل اولا اذا حصر بلده عدو. يجب على كل من يستطيع الجهاد ان يدافع عن البلد والحرمان. نص الاكثر انه اذا حافظ المعركة فلا يتوج لهم ان يفتقوا ويستطيع الجهاد. قال السعالة يا اخوة الذين آمنوا ولا لديكم الذين تفردوا. فلا تولوهم الادبار. ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتاله. او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وفيصل مصير. وقال هو النبي صلى الله عليه وسلم عدى الفرار من الزهر من الكبارد. كما في الحديث. الصورة الثالثة. اذا امر الامام عليهم ويأسوا مع المجاهدين يتبع عليه الامتكال. اذا كان يستطيع ان يقبل للتعالياء ايها الذين آمنوا ما لكم. اذا قيل لكم ينفروا في سبيل الله اتاقلكم الى الارض. تريدون عرض المنجى والله يميت العقل. اه يا ايها الذين آمنوا ما لكم. اذا قيل لهم انكروا في سبيل الله اتاقلكم الى الارض. ارضيكم بالحياة الدنيا من الاخرة. فما تساعد حياة الدنيا بالاخرة. اتاقلي. الا تنكروا تعذبكم عذابا اليما. ويستبدل قوما غيركم. ولا تضروه شيئا. الله على كل شيء. هذه الثلاثة تكون في الاربعين. نعم. السلام عليكم. قل هل يصف الاستدامة لطمئنه تعالى وليست قوه من الدين تعاليكم النصر العائد. الا على اكملتنا. الا على قوم بينكم وبينهم اتاقلوا. اذا استنصر بنا المسلمون. لننصرهم على عدوهم. من يجب علينا النصر? الا ما مسألكم? اذا كان القوم جميل يستنصروننا عزيزا بيننا وبينهم عزيزا. لا نساعدكم علينا. لان هذا نقض للعادة. الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. نعم. ادامكم الله. بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب أرثوا ويأتوا معنا قوله وفهمه الله فلا يتأثروا من شرطه بل يدفعوا بحسب الإمكان وأن هناك ضفف بين حال عزول أبناء صالح ومدافقته للبلد المسلم وبين حال أبناء احتلاله وسيطرته على ذلك البلد من حيث وجوده الدرس والضوء هذا مثل ما تبنى إذا حاصر البلد عزيز وفي المسلمين خدرة على متفاعلته يجب على الإنس المتفاعل أما إذا كان لديهم قدرة لا يكلم الله نفسه إلا بسعها إن كان لديهم قدرة يجب عليهم متابعته إن كان لديهم قدرة فالله جل وعلا يكلم الله نفسه إلا بسعها نعم سامك الله فلليجب أن يحق لطرفة العلم في البلد المسلم أن يسلل الناس إلى المسلمين ومسائل الجهاز عند غيابه فلليجب أن يحق لطرفة العلم في البلد وتعرض الانتصار الدولي في حالة البلد عبره بياننا ما يجوز أن يفتي إلا أهل المسلمين ما يجوز أن يفتي المسائل ولسيما المسائل بالله المسائل العامة والمصيرية ما يجوز أن يفتي بها إلا أهل المسلمين أيضا ما يجوز أن يمثل الدهان عالم واحد في هذه السماء لابد أن يكون فيها جهة حكوى حيلة علمية يجتمح فيها العلم ويتداورون الأمر كما قال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمر أبو القوض أداعوه ويردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منه فلابد أن هذا يعرض على الجماعة والجماعة من العلماء من الأحكام المفتين لما أنهم مرضين بعلمهم وتقواره جماعة عمر رضي الله عنه إذا جاءت مهمة جمع لها المهاجرين والأنصار وهو رمض ما يفتت فيها لهو يجمع المهاجرين والأنصار يستشيرهم في هذا الأمر للأمور المصيرية أما المساجد الغربيه فمن كان يجته علم وسأله السائق سؤالا خاصا به هو فإنه يجته بما يجته من العلم أما الأمور العامة فلا يجته فيها إلا أهل العلم والرأي والأهل الثقة الذين يستهدون في المسألة ويتجاولونها وربما يكون عند بعضهم وليس عند الآخر يتعاونون في حالها مشكلات وعاضلات جدا مستهلا نعم شكرا لكم الله يحفظك ويسلمك ويسلمك بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم بسم الله الرحيم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أن أبعث أن نغني هذا الكتاب المبارك حضرة إسلام هذا الباب وهو فيه أن هناك من يخبط من الإسلام هناك من يتسمى بالإسلام ولكنه يخبط منه بسبب أنه يرتكب ناقرا من نواقف الإسلام فيقول أنه مسلم وهو أعين مسلم ويقول أنه مسلم مثال ذلك الذي يجهد لا إله إلا الله ومحمد رسول الله ويصلي ويسور هذا مسلم لكنه كذا دعا غير الله استغافر غير الله لبحر غير الله أشرك بالله خارج من الإسلام لأن الإسلام الإسلام هو الإسلام الإسلام بالتوحيد والانقياد له من الطاع والبراءة من الشرك وأهله له الإسلام فإذا عمل أو عمل أو قال قولا أو اعتقادا مخالف الإسلام فإنه لا يكون مسلما ولو كان ينتزل إلى الإسلام وما أكثر ما يحصل هذا وهذا مما يؤمن على المسلم أن يحذر وأن يتعلم ما هو الإسلام الصحيح وما هي مبطلات الإسلام ونوافظ حتى يبدل النفل أما إذا كان يجهد المعلا إنه يقع فيه ويخرج من الإسلام وهو لا يسر الله جل وعلا يقول من لدى أبيكم إبراهيم وسماكم المسلمين سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على المسلمين واجتباكم وما جعل عليكم الجين من حرج من لدى أبيكم إبراهيم ما هي من لدى أبينا إبراهيم هي الطريق والإخلاص بالله حسن وجل والطراء من الشيطان هذه ملة أبينا إبراهيم وما خانفها فإنه كبر وشرك بالله حسن وهذه دعوة الرسل كل من أول إبراهيم إدعونا إلى رادي الله في العبادة وترك عبادته ما سواه لقد بابنا من كل يومة رسولا أن يعمدوا الله واتفقوا الطهر وإنه من قبلنا ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نحيي إليه أنه لا إله إلا أنا تعبدونه هكذا نعم نعم نعم عالكاله النبي رضي الله عنه عاله النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آموكم بفضل الله أمرني منه آموكم بفضل الله أمرني منه الزمن والطاعة والجهاد والفجرة والجماعة فإنه من فارق الجماعة تقيد شبر فقد خل عيوقة الإسلام من عنقه إلا المراجع نعم هذا الحديث في آن النبي صلى الله عليه وسلم قال آمركم بخمس آمركم بخمس الثاني السمع والطاعة يعني جوالي أمر المسلمين لأنه لا يستقيم لا يستقيم الأمر إلا بالسمع والطاعة جوالي أمر المسلمين المسلمون لا يسلحون متفجئين مختلفين لا بد أن يجتمعوا لا بد أن يجتمعوا ويتوحدوا ولا يجتمعون إلا على إيمان وولي أمر ولا تحصن الإمام وولاية الأمر إلا بالسمع والطاعة لكن في غير المعصية كما قال صلى الله عليه وسلم لا ضاعة لمخلوق في معصية كلها أما الأمر بغير المعصية يجب السمع والطاعة يوري الأمر وإذا ما يتم إجتماع المسلمين ولا تتوحد كلمتهم ولا يكون لهم جماعة ينظون تحتها هذه ورقة السمع والطاعة فالذي لا يسمع من ولي الأمر ولا يطيع هذا ليس من الجماعة خرج عن الجماعة من خرج عن الجماعة كما سمعت فقد خلع رقة الإسلام من عروضه هذا وعيد شديد الأمر ليس بالأجل أن الإنسان ينعزل عند المسلمين ويختلف عن المسلمين باجتهاده هو ورأيه هو ولا بد من الاجتماع من عجل أن تتوحد كلمة المسلمين وتتم مصالفهم ويقوم أمرهم الثاني الجهاز بسبيل الله الجهاز بسبيل الله لإعلاء كلمة الله الله عز وجل أمر بالدعوة أولا دعوة الكفار والمشركين إلى الإسلام لأنه هو دين الله عز وجل وما عذابه هو باطل ولا بد من الدعوة إلى هذا الدين فمن استجاب وقبل الدعوة الحمد لله ومن أبى ولا بد من الجهاد والبتالة لإعلاء كلمة الله عز وجل ومحو الشرك من الأرض قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ويكون الدين كله لله لا يكون الدين بعضه لله بعضه غير الله لأن الله هو الخالق الرازق الرحيم المهيد المدبر فهو المستحق للعدالة ولا دين إلا دين الله جل وعلا أبغير دين الله يدور وله أسلم أي انقاد من في السماوات والأرض طوعا مكررا جميع المخلوقات منقادة لله إنا طورا واتباع للشرق طاعة للرسل وهؤلاء هم المسلمون في كل زمان ومجال أو فرعا ينقاد فرعا لأقدار الله وقضاء الله تجري أقدار الله وقضاه على الكفار وعلى المسلمين هذا لا يقضى على الله فرعا لا طورا لله فهو عدل فالدين هو دين الله جل وعلا لا دين سواه ولا يقبل الله من أخذ السواه يوم البيان أما دام الأمر كذلك فلا مجال لبطاء دين غير دين الإسلام لابد من الجهاد لتوحيد العبادة لله عز وجل والدين الذي خلق الله الخلق من أجلها وأرسل الرسل لبيانها وأمر العباد لها الجهاد في سبيل الله وهو القتال القتال الكفار والمشركين إذا أدوا أن يقبلوا الإسلام والجهاد فرضهم على المسلمين حسب الاستطاع قال تعالى قُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالِ وَوَقُرُّوا لَكُمْ عَسَى أَنْ تَكْرُوا شَيْئًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ عَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا أَوَ شَرٌّ لَكُمْ الجهاد برغ ولكن على حسب الاستطاع إذا كان عند المسلمين قوة ومقدرة على غزو الكتاليين وفقوين الجلوش فإنه يجب عليه المال ولا بد من وجود الجهاد وجود فرض كفار فقام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وبطئ بحق البقية سنة من أعظم العبادات وإذا لم يكن به من يكفي يأتي بالجميع الجهاد فرضه فرضه نهاية لابد منه أما إذا كان المسلمون ليس عندهم استطاعة فإنهم ينتظرون إلى أن يقووا ويكون عندهم قوة النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة بعد البعثة فلا بأعشرة سنة مقتصرا على الدعوة إلى الله سويا ولبن أمر في الجهاد لأن المسلمين لا يكفرون في تلك الفترة فإنهم ينتظرون إلى الجهاد فعندما هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وصار لأمه مصار وأعوان فروا الله عليهم الجهاد لأنهم يقدرون عليه هذه المسألة الثانية أو الكلمة الثانية الجهاد بسبب الله نعم نعم والهجرة الهجرة والهجرة نأخذكم من الهجر وهو الترك الهجر هو الترك ترك الشيء قال تعالى والرجل تعجر والرجل هو الأصنام هجرها تركها هذا في اللغة الهجرة هي الترك ترك الشيء هجره إلى تركه وأما بالشرف الهجرة هي الانتقاء من بلد الكفر إلى بلد الإسلام فرارا بالدين فرارا بالدين فلا يبقى المسلم مع الكفار وهو يقدر على الهجرة إلى بلاد المسلمين لأنه إذا بقي عند الكفار فإنهم يؤثرون عليه ويتأثر به أو يمنعونه من عبادة الله عز وجل ويكبرونه على الكفر فلا تفن الهجرة مع الفجر والله توعد الذين لم يغادروا وهم يكبرون على الهجرة شحا بوطنهم أو بأموالهم الله جل وعلا يقول إن الذين أنت توساهم الملائكة وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما وما بل من آلما آلما قالوا ألم تكن حمد الله واسعة فتهادب فيها فأولئك مأواء جهنم وزاءت مصيرا إلا الفستضعفين من الرجال والنساء والودان لا يستطيعون حيلة ولا يستدون سبيل فأولئك أعصى الله أن يعبوا عنهم وكان الله عبوا عفور ومن يهادب في سبيل الله ومن يهادب في سبيل الله يجد في الأرض مراهما كثيرا وسعا هذا المنطق المضيق عليه في هذه البقعة يجد أرضا وسعا ومن يخذ من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدرك الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله عبورا رحيما كان الله عبورا رحيما إذا ماته في الطريق فقد كتب الله له أجر الهجرة هذا فضل عظيم الحاصل أن الهجرة لا أدرنها وقلينة الجهاد قلينة الجهاد الذين آمنوا وهادوا هادوا وجاهدوا في سبيل الله وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آمنوا وهادوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله الهجرة قلينة الجهاد في سبيل الله وفيها بضل عظيم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم فقرأ الجماعة أن تلزم جماعة المسلمين ولا تشهد عنهم لأن الجماعة عصمة كونك مع الجماعة هذا قوة وعصمة كونك تنعزم هذا فيه خطط عليك وعلى دينك فكن مع الجماعة المسلمين ومع إمام المسلمين لا تشهد عنهم الذي يخرج عن الجماعة الذي يخرج عن الجماعة وعن السمع والطاعة هذا أدخل عربة الإسلام في العنوضة كما في الأديد وفي الحديث الآخر من فارق الجماعة ومات أميتته ومن أجله جاهلين فليجب على المسلم أن يكون مع المسلمين ولا يشهد عنهم يكون معهم ببدنه ويقوم معهم برأيه وقوله وفعله وقد يكون معهم ببدنه لكن يخالفهم في الرأي يقول له رأي آخر لا هذا لا يجوز هذا لا يجوز يكون مع جماعة المسلمين ببدنه وفي رأيه وقوله وفعله لا يشهد عن الجماعة وأشهد من ذلك إذا حمل السلاح على المسلمين إذا حمل السلاح فقد نقض البيع وخرج عن جماعة المسلمين فإنه يصبح من القوارب يجب أن يتعلم ويجب أن يتعلم على يديه أما إذا رأى رأى القوارب وصوبه لكنه لم يحمل السلاح هذا يكف عنه ولكنه من القوارب إذا مات على آلها ومن القوارب إذا قصره من القوارب فإنه لم يقصر على الرأي ولم يحمل السلاح ولم يحمل خروج وإنما اقتصر على رأيهم ورأى أن رأيهم صواب يكون معهم يفهم عليه أنه من الصواب نعم فإنه من فرق الجماعة زقيد شبري فقد فلعي القتل إلا من علقه إلا ينورانه وإلا أن يرد أن يتوب إلى الله هذا أتش مجال لمن سولت له نفسه أو زين له تعاطي الظلال لينوره الخروج عن الجماعة الله فتح له طرسه لأن يتوب ويراجع من تاب تاب الله عليه نعم ومن دعا بدعو الجاني إما إنه من يداج عنه فقال رجل يرد وقالوا أيها المسلمين وإن صلى وصار فاتروب دعو الله من الذي زماته المسلمين ومؤمنين عباد الله فقال رحمة رسوله وقال حديث حسن صحيح واجب على المسلم أن يتبرأ من همور الجاهلية ولا يتشبه في أهل الجاهلية لأن الجاهلية كفر فلا يتخلق بأفلاق أهل الجاهلية والجاهلية هي ما كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زالت الجاهلية العامة وجاء لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلم والقرآن والسنة زالت الجاهلية العامة ولله الحمد لكن قد يبقى هناك جاهليات لبعض الأشخاص أو ببعض البلدان أو بعض القبائل قد يبقى بقائها من الجاهلية لكن الجاهلية العامة زالت بالإسلام ولله الحمد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتوقوا معهم الفحر بالأحساب والطعم بالأنساب والاستصطاد بالنجوم واللياحة على المريض من فعل شيئا من هذه الانتصار فقد فعل شيئا من الجاهلية يكون فيه جاهلية ولما عيّر أحد الصحابة فقال له من الصحابة بأمه قال له يبنى السوداء قال له صلى الله عليه وسلم إنك مرء فيك يا إلهي قال صلى الله عليه وسلم عيّرته بأمه إنك مرء فيك جاهلية يعني هذه سفة سبب الجاهلية ففقر بالأحساب والطعم بالأنساب استسقاب النجوم واللياحة على الميت وقال له بالجاهلية اتبعوا المسلمين أن يتركوه وكذلك العصبية القبلية الإنسان تعصب لقبيلة المسلمون كالجسد الواحد لا في فرق بين مسلم ومسلم المسلمون كلهم كالجسد الواحد وكالبنيان لا يتميز بعضهم عن بعض بنسب ولا بحسب ولا كلا كلهم كلهم مسلمون يد واحدة وبنيان واحد وجسم وفر لا أحد تعصب لقبيلة أو لرئيسة أو لشيء هذا من أمور الجاهلية تعصبها من أمور الجاهلية هم الذين تعصبون أما المؤمن فإنه ينفع إلى الحق معلوم كاله يقبل الحق مع مرآة وينقاذ لهم سواء كان الحق مع رئيسه أو مع قبيلة أو جماد أو مع غيرهم من المسلمين في إحدى الغزوات في إحدى الغزوات تشاجر شخص من الأنصار مع شخص من المهاجمين اقتتل يعني تضارب فقال المهاجر المهاجر يا آل المهاجر وقال الأنصار يا آل الأنصار فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال أب دعو الجاهلية وأنا بين أظهركم دعوها فإنها ملتمة ألا يجب للإنسان تعصب لقبيلته أو ينتمي لقبيلته بل يحتمت المسلمين عموما ما يحتمت قبيلته فقط النبي صلى الله عليه وسلم حتى هذا الأجهل هذه النفوة هي الجاهلية والله جل وعلا يقول وَلَا تَبَرَّجْنَا يعني لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم وَلَا تَبَرَّجْنَا تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ أُولُو ويقول سبحانه وتعالى يظلمون بالله غير الحق ظن الجاهلية ويقول جل وعلا اجعل الذين في قلوبهم مرض نعم اجعل الذين في قلوبهم مرض حمية الجاهلية حمية الجاهلية حمية الجاهلية وتفرد الجاهلية ودعوة الجاهلية كل هذه مرفوضة نحن مسلمون عزنا الله بالإسلام كما قال عمر أمير المؤمنين رضي الله عنه نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما اتقاين العزة بغيره أدلنا الله العزة إنما هي بالإسلام ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين ولكن المؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين هذا هو قبور الجاهلية الواد رفضها وطركها الاتجاهات نعم والسيخ كما تعلمون له لسالة اسمها مسائل الجاهلية لسالة اسمها مسائل الجاهلية بما بل بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب قال ومن دعا بدعوا الزامريين فإنهم بغدا جهنم نعم بغدا جهنم لو عيد سديد توعده لأنه يكون من أهل النار بسبب أنه أنه دعا بدعوى الجاهلين والواجب أن المسلم يدر بالإسلام لا بدعوى الجاهلين بالأقوى في الدين نعم نعم يكون إن جثى جهنم ولو صلى وصام يعذب بهذه القصة يعذب بهذه القصة والمؤمن قد يعذب في النار وإن لم يغفر لا بأس إنه قد يُعذب من كبيرة في النار ويخرج منها بعد ذاته نعم وَبِالصَّقِيَةِ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَ تَقِيدَ لِبْرِينَ مَا أَنَا مِيتَتُهُ جَانِنِيًّا نعم هذا أيضاً من حدث على لزوم الجماعة من فارق الجماعة تقيد شرق ولو قليل ولو قليل أدنى مفارقة للجماعة ومات على هذا ولم يكن أن فيه فتح مجال لمن افتُل بشيء من الشدولات المخالفات فتح الله له المجال أن يتوب قبل الموت أما إذا مات فإنه يميت ميتة جاهل يعني يموت ومعه فصلة انفصال الجاهلية نعم نعم هذا في القصة التي ذكرناها لكم في أشدى الغزوة لما اقتتل شعبان واحد منهم المهاجرين واحد من الأنصار مكلم منهم انتقى لجماعة مهاجر انتقى بالمهاجرين والأنصار انتقى بالأنصار هذا من الأمور الجاهلة ولا يصيبوا ما يجوزونه يأيده بدعوة الجاهلية نعم قال أبو العباس كل ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طيقة فهو من عزائل الجاهلية قال أبو العباس شاب الإسلام ابن تيمين رحمه الله مبينا ما هي الجاهلية الجاهلية كل ما خرج من دعوة الاسلام بل من بلد أو بلد بل من بلد أو بلد أو بلد بل من بلد أو بلد أو بلد بل من بلد أو بلد أو بلد بل من بلد أو بلد بل من بلد أو بلد بل من بلد بل من بلد بل من بلد بل من بلد بل من بلد ولا ينفس في القبيلة أو البلد يعتز بالقبيلة بل يعتز بالإسلام أو من بلد أنما البلد التدى يعتز ببلده البلد المسلمين كلها سوى كلها سوى لا مينك لبعضها على الأرض إلا ما ميزه الله كمكة والمدينة وأما بقية بلاد المسلمين كلها سوى في المسلم أو في المغرب في النسب أو في البلد أو في الجنس لأن يقول أنا عربي وأنت عجمي أنت ما تفكر أنت من العجب وأنا عربي على ما يجوز مادام المسلم فهو أقوك إنما المؤمنون عرب عجم جن وإنس كلهم أقوى بالإيمان والإنس كلهم أقوى بالإيمان فلا يعتز بجنس أننا عربي وهذا عجبنا أو مذهب المذاعب العلماء فمذاعب العلماء ما يجب أن نتعصب لها إنما نأكل بالدليل ما هو هذا الدليل قد نأكل سواء كان قول إمامنا كل العلماء أئم لنا ولله إلهه كل أئمة أهل السنة أئم لنا أبو حنيفة إمام لنا الشابع إمام لنا المالك إمام لنا أحمد إمام لنا ما من انتظره أن حنفي وانتحملي وكذا وكذا نحن نتبع الدليل إذا لاحظ دليل سواء كان مع إمامي أو مع إمامك هو المتبع ولا نتعصب لرأي الإمام أو مذهب إمام بل يتمسك بالحق يعني وطريقة الطريقة والطرق الصوفية لأن الصوفية من عادتهم لهم طرق في الطائفة لا طريقة ولا شيء يتعصبون لهذه الأشياء نقشة لندي فكالي قرهاني قادري وغيري لهم طرق كثيرة الإسلام ما به انتسامات الإسلام هو الإسلام والمسلمون إخوة ما به نقشة بندية وقادرية وبرهانية وختمية وما دري إيش كل هذه من كيب الشيطان المسلمين الواجب أن المسلمين يكونون جماعة واحدة وأن يعملوا بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عليه سلفهم الصالح هذا هو الواجب على المسلمين نعم قال ربنا الله هو من عزائي جاهلية كل هذه الأمور يقول شيخ الإسلام من عزائي جاهلية أن تعزى بعزائي جاهلية فاعضوه بخدئة بي ولا تكلم نعم بل لم اقتصر المعاجرين ذو الآنصارين فقال المعاجرين ولا كان المعاجرين وقال العنصارين يا للعنصار قال صلى الله عليه وسلم أبي نعو الجاملين يتوان بين أموركم وغضب لذلك غضبا جديدا مع أن لفظ المعاجرون لفظ شرعي ولفظ الأنصار لفظ شرعي المعاجرون والأنصار رضي الله عنه لكن ما يجوز إلا أن نعتزل بالأنصار أو بالمعاجرين المعاجرون والأنصار جماعة واحدة ما نفرد بينهم وننتسب لبعضهم ونفردهم كلهم إخواننا نعم إنما كلامه رحمه الله تعالى نعم باب الدخول في الإسلام كله وطرق ما سواه وقول الله تعالى يا أيها الذين أعملوا القلوب السلم كلافا باب الدخول في الإسلام كله بمعنى أنك تتقبل الإسلام كله ولا تأخذ بعضه وتترك الباب على الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا القلوب السلم كافة أي في الإسلام قلوب السلم يعني في الإسلام كافة اقبلوه كله ولا تأخذوا بعضه وتترك الباب الآخر فإن من فعل ذلك فإنه كافر في الإسلام قال سبحانه وتعالى إن الذين قال سبحانه وتعالى إلا الذين ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتقنوا بين ذلك سبيلا أولئك هم يكافرون حقا الذي يؤمن ببعض الكتاب أو بعض الإسلام ويكفر بالبعض الآخر ولكن هذا هو جميعه فإنهم يكافرون بالجميع أفترقون بعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء في أفعال ذلك منكم إلا خذوا في الدنيا ويوم القيامة ردونا إلى أشد العذاب وما الله بغاظي عما تعملون فالواجب أن المسلم يقبل الإسلام كله يعمل بما يستطيع منه لكن يؤمن به كله أما أنه يؤمن ببعضه ويكفر ببعض الآخر لا هذا لا يجوز أو ما يعقدنا الإسلام إلا ما هوى وما قال فهوى فركى هذا لا يجوز فيقبل الإسلام جميعه ويؤمن بالإسلام كله نعم فلن تكونوا في السلم كعبة يعني جميع هذا يعني جميع الإسلام لا تأكل بعضه أو تأكل بعضه حسب أوارك حسب أوار رغبك أو اللي يرضي إبناء أو يرضي إبناء لا الإسلام كله وحده متكامل نعم وقوله تعالى ألم تر إلى الذين يدعون أنهم آمنوا بما عندهم ومن ألزل إليك وما ألزل من قملك نعم ومن التفول في الإسلام كانت تحكيم الشريعة تحكيم الشريعة تحكيم الشريعة هذا من أمور الإسلام فالذي يدعي أنه يسلم ولكنه يعزل الشريعة عن الحكم بحكم القوانين هذا ليس بالنسبة قال تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون فقال يزعمون لأن على أن دعواهم الإيمان ليست صحيحة يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحكموا بالطاروت وقد أمروا أن يغفروا به ويريد الشيطان أن يضلهن ولا لبأ إذا فلا بد من الحكم بما أنزل الله أما الذي يقصي الحكم بما أنزل الله نهائيا يجعل بحل القوانين هذا ليس بالنسبة وإن كان يزعم أنه يسلم هذا في القرآن ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحكموا بالطاروت يريدون شوف يريدون نية فقر القلب فكيف إذا نفهد الأمر أشك إذا نوى بقربه فهو ليس بمؤمن فكيف إذا نفهد هذا نعم وقوله إسعالا إن الذين فرقوا دينا وكانوا جعلت منهم بجيء نعم هذا فيه نعي عن التفرق في الدين التفرق في الدين إن الذين فرقوا دينا وكانوا شياعا أي أحزابا وجماعات المسلمون جماعة واحدة حزب واحد هم حزب الله وجند الله فلا ينتسمون إلى أحزاب وإلى جماعات كل يدعو إلى حزبها وإلى جماعته ويضلل الآخرين ويتنقص الآخرين هذا لا يجوز بين المسلمين هذا من أمور الجاهلية هذا من أمور الجاهلية المسلمون يد واحدة جماعة واحدة حزب واحدة وإذا اختلقوا يرجعون إلى الكتاب والسلم فإذا نازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ويكونتم تؤمنون بالله واليوم الآخر لذلك خيرا وأحسن تأويلا فالوازب على المسلمين أن يكونوا جماعة واحدة حزبا واحدة وإذا اختلقوا يتحاكمون إلى كتاب الله سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يقولون ذلك كل واحد مننا يبقى على ما هو عليه ولا أحد مننا يرجع عن ما هو عليه هذا لا يجوز هذا من أمور الجاهلية نعم قالت عباس رضي الله عنه أم أبت منهم في شيء هذه براءة هذه براءة فرأ الله رسوله صلى الله عليه وسلم من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيا عن جماعات المسلمون جماعة واحدة لا افتسام ولا تفرق والنزاع أسوأ الفلاح سيأصل لكن يفسد بالتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان معه الصواب رجعنا معه ومن كان على خطأ يرجع عن خطأه ولا يتعصب لرأيه أو شزبه أو جماعة هذا شأن المسلمين نعم قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيع الضوجه وتسوى الضوجه الآية تبيع الضوجه أهل السنة والاقتلاع وتسوى الضوجه أهل البدع والاقتلاع وتسوى الضوجه أهل البدع والاقتلاع نعم لأن هذه الآية بعد قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الضيط من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكترون وعنكم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله من يعتص بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تمثلن إلا وأنتم مسلمون واعتصبوا بحبر الله جميعا ولا تفرقوا هذا محل الشائع اعتصبوا بحبر الله جميعا حكم الله هو القرآن والإسلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تفرقوا نهى عن التفرق واذكروا نعمة الله عليكم إن كنتم أعداء فألق بين قلوبكم فأخبحتم بنعمته سواء وقمتم على شفا حضرة من النار فأنقذكم منه كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدونه وإن تكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالنحو وينهون عن المنزل فأولئك هم المفحون ولا تكونوا كالذين تفرقوا نهى عن التفرق في أول الآيات اعتصبوا بحبر الله جميعا ولا تغرقوا ثم نهى عن التشبه بالأمم السابقة الذين تفرقوا في دينهم ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البينات اختلقوا من تفرقوا وقووا عندهم الوحي المنزل ولا يتحكمون إليه فالكل يتعصبون فالكل يتعصب لرأيهم وأولئك لهم عذاب عظيم الذين تفرقوا واختلقوا وتركوا تحكيم ما أنزل الله بينهم لم ينفعوا لحصم الخلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله بل كلهم بقي على مذهبهم وتركوا الكتاب الذي نزل وإكتفوا بمناهجهم ومداهبهم وبأقوالهم اكتفوا بها لهم أولئك لهم عذاب عظيم يوم أن يطلقوا وجوههم وتسوتوا وجوههم قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه ما زب يطلق وجوه أهل السنة والجماعة وتسوت وجوه أهل الفرقة والاقتلاف هذا ما قالهم يوم القيامة فالذين يبقون على اقتلافهم ويتعصبون بآرائهم تسود وجوههم يوم القيامة والذين اجتمعوا على الحق وحسموا نزاعهم بالدليل هؤلاء تبيض وجوههم يوم القيامة نعم عبد الله ينفع وجوه الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي النعل أمتي ما أتى على بني إسرائيل قد والنعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه على نية كان من أمتي من يصنع ذلك هذا من باب التحرير منه صلى الله عليه وسلم هذا الإثبات معناه التحرير من هذا الذي سيقع في آخر الزمان تحرير الأمة وآل من حرصه صلى الله عليه وسلم على أمته وشفقته به أنه أخرهم عما يحصل وبين لهم كيف النجاة كيف النجاة كانت بني إسرائيل تضرقوا واختلقوا ولا تكونوا كالذين تضرقوا واختلقوا من بعد ما جاءهم البنية ألا في بني إسرائيل ما دام هذا حصل لبني إسرائيل فسيحصل في هذه الأمة من يقلدهم وقد حصل لكن عند خدوده يجب على المسلم أن لا يتعصب وإنما يحرص على الدليل واتباع الكتاب والسنة حتى ينجو من هذه الفتنة وهذه الحر وهذا الافتلال فهذا حضر معناه التحديد وهو من معتزاته صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيوجد من يتشبه باليهود والنصارى حتى في أكثر الأشياء لو كان في اليهود من نصارى من يأتي أمة يعني جامع أمة لو وجد في هذه الأمة من يبعثها وفي الحديث الآخر حتى لو دخلوا فيها فأحرضت في أدخلهم فهذا به التحديد من التشبه اليهود والنصارى وأنه خطر عظيم على المسلمين نعم وإن بني إسرائيل تمرقت على ثلاث وسبعين ملا وتفترف أمة على ثلاث وسبعين ملا كلهم إلا إله إلا الله إلا زواحلا قالوا من هي رسول الله قال ما أمنوا عليه وأصحابه نعم أخبرنا صلى الله عليه وسلم أنه يوجد بهذه الأمة من يتشبه باليهود والنصارى وأن اليهود والنصارى افترحوا اليهود افترحوا إلى إحدى وسبعين منهم النصارى إلى اثنتين وسبعين هذه الأمة ستجيد تفترح إلى غلاء وسبعين كلها في النار إلا واحد وهي التي بقيت على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلا نجاك من النار إلا باتباع الكتاب والسنة ومنهج السلم الصالح ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وإصحابه ومن لم يقل كلامه فهو في النار إما لكفره وإما لضلاله هم كل الأنفرة كافر بعضها كافر بعضها دون الكفر لكن كلها متوعدة في النار لكفرها أو لضلالها نعم فليتعمل المؤمن الذي يرجو نقاء الله كريم الصادق لله وليتعمل المسلوق في هذا المقرى خصوصا فوله ما كان عليه وأصحابه نعم ليتأمل المسلم ناصح لنفسه كلام الصادق هو الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما أكبر به ما ينتبه عن الآراء إنه إلا وحو يوحي المسلوق من الله الله هو الذي أكبره بذلك هو صادق وهو مسلوق ومصدوق فيما أكبر به عليه الصلاة والسلام يتأمل المسلم هذا يتأمل اللبيب العائل هذا الأمر وأنه لا بد أن يحدث ولا نجاة منه إلا بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذا يستدعي منا أننا نتعلم ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أما من يدعي إنه على ما كان عليه الرسول واصحابه وهو جاهل ولا يدري أو إن يدري ولكنه انتعمل للقطر هذا لا يصح أبداً ولا يجلس ولا بد من أن نتعلم ونعرف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى نتمسك به ولا نلتقي به إذا سواها نعم يا لما مما أُعظت إنه وابقت من القلوب حياة نعم موعدة الرسول صلى الله عليه وسلم لو وابقت من القلوب حياتك لكان للقلوب معها شأن بالاعتبار والانتهاد والحرص على معرفة الحق والعذر به وأن لا يكون الاتسان مع الناس أينما كان فليكون مع الحق دائما وابد ولا يقلد غير هدى تقليد الأعمال عليه أنه يعرف الحق أولا ثم يعمل به ويجلله هذا هو الواجب على كل موسيقى أما أن يقول دعوا الناس شريط الرأي الرأي والرأي الآخر يتحجرون على الناس يضلقون على الناس هذا كلام الضالة هذا كلام أهل الضلال ويعيذ بالله هذا مخالف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الواجب أننا ندعو الناس إلى الصواب وإلى الحق ما نجرهم على الضلال وعلى ما هم عليهم وفي حريط الرأي ما في حرية رأي في الكتاب برسلنا لو كان في حرية رأي ما احتجنا إلى البسل ما نحتجنا إلى البسل كل يتبع رأيه وكل يتبع عقل الرأي والرأي الرأي إذا خالق إذا خالق الوحي يجب أن يترك الرأي إذا خالق الوحي أما إذا واغم الوحي الحمد لله علي بن وابي ظالم رضي الله عنه يقول لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخطر أولى بالمسح من أعلى وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على أعلى صفر الدين نعم الرأي كده ويقول عمر رضي الله عنه يا أيها الناس اتهموا الرأي في الدين فلو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فلو رأيتني يوم أبي جندل أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجتهد ولا آم في قصة الحديد لما تم الصلح لنبي صلى الله عليه وسلم والمشركين وكان من قنوده أن من جاء من المسلمين إلى من جاء من المسلمين من جاء من الكفار إلى المسلمين مسلما لا يردونه على الكفار مجهل آماه وما جاء وما زهب إلى الكفار لا يردونه من زهب من المسلمين إلى الكفار لا يردونه آما من الزنود شق آل على رماه أنهما يعرف العواقب كيف آماه النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ذهب مننا إليهم فلا خير فيه من ذهب من المسلمين إلى الكفار لا خير فيه لا يضيع ومن جاء من المسلمين إلى المسلمين وردوه سيجعل الله له فرجا ومخرجا من يتق الله يجعل له مخرجا ثم بعد ذلك تبين الحق وأن هذا السلح هو في غاية المصلحة للمسلمين لأنه كفى أن الكفار عن المسلمين وسمحوا للمسلمين بالعجرة وكثر المهاجرون والأشهر وضعت حوزارها وصار المسلمون يدعون إلى الله عز وجل ولا أحد يعترضهم فسمعوا الله فتحا مبين إنا فتحنا لك فتحا مبينا هذا هو سلح كذب وعمر يقول لو كان الدين بالرأي يقول يبتهم الرأي بالدين بلو رأيتني يوم أبي جندل أبي جندل بسوايل بما able من المسلمين يرسل بقلوده ويريد المسلمين أن يسلما الروسول رده بمجلل آية رده مع أبي بسوايل بما able بمجلل آية وهو يسلما بما بما بما لأن الرسول يفي بالعهود عليه الصلاة والسلام لو رأيتني يوم أبي جندل يعني يوم جاء أبو جندل يريد النصرة من المسلمين ورده الرسول للكفر وكانت العاقبة حميدة بها لكن لم تضع لعمر إلا بعدين فالدين ما رأي ماله دخل في الدين أبدا نعم رواه الترمذي ورواه أيضا من حديث أبي هرينة وصحفه ولكن ليس فيه ذكر النار وهو في حديث معاوية عن أحمد وعبي داود وفيه أنه سيقول من أمة قوم تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بالصاحب كلب كلب كلب ! أنه سيقول من أمة قوم تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بالصاحب فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله وقد تقدم قوله ومبتغ في الإسلام سنة الجاملية إن الله جل وعلا نهى عن اتباع الأهواء فرأيت من اتخذ إلهه هواء أفأنت تكون عليه وكيلة فرأيت من اتخذ إلهه هواء وأضله الله على علمه قتم على سمعه وقلبه جعل على بصره الإشارة من يهديه من بعده الذي يبلغه الحق ولا يقبله ألم تبع لهواء ويعاقب بأن الله يختم على قلبه فلا يقبل الحق بعد ذلك والعياب بالله عقوبة لك إتباع الأهواء الحق وعيابه للهواء الحق والوازد على المسلم أن يدفع الحق سواء وافق هواءه أو خالف هواءه ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيها الهواء شر في آخر الزمان يفتر تفر الأهواء في الناس وتتجاربهم بمعنى أنها تدخل في عروض الأهواء كما يتجارب كلبو وهو مرض من عضة الكلب مرض يحدث من عضة الكلب الذي يصاد بالسعار يسمى آلة الكلب إذا عضه الكلب فإن ريقه يدخل في جسم الإنسان ويدخل في عروضه وفي جسمه كله يتجارب في جسم كله مثل الأهواء والتجارة في الناس مثل دائرة الكلب تعرفون الكلب الغلاطة لا تسمونها غلاطة ألا لا الكلب المغلوض المسعور الكلب المسعور هذا إذا عض واحد فخلص يدخل في دمه ولا علاج له لا علاج له ثم نحن نهاية الموت وفي النهاية يمرت من عيادة الله كذلك الأهواء الأهواء من قبل دائرة الكلب وهذا شيء معروف الآن تشاهدونه بالناس تباع أهوائهم والعداوة بينهم بسبب الأهواء لا بسبب الحق ما يتفرق الناس عليهم إنما يتفرقون الأهواء أما لو أنهم يريدون الحق لم يتفرقوا أبداً بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما شكرا الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد الرسول الله أشهد أن محمد الرسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وإرواح المسعود ما رأاه المسلمون بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل الذي يخز عن طاعة ولي أمر المسلمين ويخالف جماعة المسلمين ويحمل عليهم الصلاة هذا ليس من الجماعة هذا من الخوابط الذين خرجوا عن جماعة نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول أن البعض يقول أن العلماء يقررون مسائل السمع والطاعة من باب حب الحياة الدنيا وزينتها وإلا فالأمة جاهزة ومستعدة وفيها طاقات كامنة لتقديم نفسها وبدل مهجها في سبيل الله جل وعلا فالعلماء هم الذين يقفون حاجزا دون إعلان الجهاد في سبيل الله جل وعلا الذي أمر بالسمع والطاعة هو الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالسمع والطاعة الرسول عليه السلام وحذر من الاختلاف والبركة والعلماء يأمرون بما أمره بالرسول صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله لما طلبوا من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يوصيهم قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم يا سبحان الله كيف يقول هذا الرجل إن العلماء هم الذين يأمرون بالسمع والطاعة هذا فخر لهم إنهم يأمرون بما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم والأمة لا نجحة إن الأمة فيها خير إن شاء الله أمة محمد عليه الصلاة والسلام فيها خير ولكن من الخير فالرأس الخير السمع والطاعة السمع والطاعة ولأمر المسلمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة يقول السائل هل يجوز لعن الخوارج الأحياء أو من مات منهم؟ بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما الله ورسوله. واما القوارد هذا بناء على الرأي من يرى انهم كفار فحكمهم حكم الكفار. يدخلون في اللعنة. لعنة الله على الكافرين. اما من رأى انهم ليسوا كفارا وانما هم من اهل الضلال. فهؤلاء يكونون تحت الوعيد. يكونون تحت الوعيد. ولا يلعنون. وانما يفطرون ويبين للناس ضلالة وخطأ ويدعون الى التوبة. والى الرجوع الى الحق. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة. هذا سائل يقول ارجو قراءة السورة. السؤال على فضيلة الشيخ كما كتبته. وانا فوالله ما جعلتم في حل. وانا خصيمك بين يدي الله عز وجل. السؤال فضيلة الشيخ ما موقفنا نحن وقد. انا قرأت لان كثير من الاسئلة حفظك الله ترد الي بهذه الصيغة وبعضهم يصدرها ويقول اسألك بالله العظيم ان تعرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ. وانا قرأته قصدا. لاجل هل انا ملزم بقراءة مثل هذه الاسئلة ام لا? الذي ترى ان في الخير للمستمعين للمسلمين تقرأ والذي ترى ما فيه فتركه. او ان اعلان للناس ما هو مناسب فتركه. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل هل المسعري والفقيه واسامة بن لادن يسمون ممن فارق الجماعة. وما رأيكم بمن يقول ان الشيخ بن باز لم يتكلم في اسامة بن لادن. والفتوى المنسوبة للشيخ مكذوبة عليه. ويحتجوا كثيرا بهذه المقولة. اما الفقيه والاسامة بن لادن والمسعري انتم تسكمون عليهم من ابعالهم واقوالهم. تسكمون عليهم من ابعالهم واقوالهم وهي مستقبل. لا تكذبوا عليهم ولا تفكموا عليهم بما ظهر منهم من التصرفات. واما ان الفتوى مكذوبة على الشيخ فهذا هو الكاذب. الكاذب هو ليقول انها مكذوبة. ليست مكذوبة. ونحن سمعناها من الشيخ. سمعناها من الشيخ رحمه الله. وكذبت لمؤلف المسيح فتوات. وقرأت على عليهم وهو حجم. وقرأت الفتاوى بعد وفاة المشارك. واطروها. فليقول انها مكذوبة هو الكاذب. نعم. احسن الله اليكم صاحب الفضيلة. يقول السائل كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفرق كلها في النار. والاحاديث التي فيها ان ما دون الشرك صاحبها تحت المشيئة. وقد يغفر الله جل وعلا له الذنب. لا تعارض بينها. هو متوعب في النار وهو تحت المشيئة. هو متوعب في النار وهو تحت المشيئة. ان شاء الله نفذ به الوحيد. وان شاء غفر له. لا تعارض بينها لوال. نعم. الله. سعدي. بس الله بس بل able able able able able able able able able able able able able able ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر هذا لا يجب أن يجعل اجتهاد عالم الوحيد. في هذه الزمان لا بد أن يكون فيها اجتهاد حسوى. هذه العلمية يجتمح فيها العلماء ويتجاورون في الأرض. كما قال تعالى وَإِذَا جَاءَ مَعَلُّهُمْ مِنَ الْأَمْرِ أَوْ بِالْخَوْضِ أَدَاعُوهُمْ وَلَا رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ فلا بد أن هذا يعرض على الجماعة والجماعة من العلماء من أجل المفدين. المعلمين يظلمون بالدين بعلمهم وتأواره. جماعة عمر رضي الله عنه إذا جاءت مهمة جمع لها المهاجرين والأنصار وهو عمر. ما يفتكر فيها هو يجمع المهاجرين والأنصار ويستشيرهم في آل الأمر للأمور المصيرية. أما المسائل الغربيّة فمن كان عنده علم وسأله السائق سؤالاً خاصاً به هو فإنه يستشكي بما عنده من العلم. أما الأمور الحامة فلا يستشكي فيها إلا أهل العلم والرأي والإثقة. الذين يشتهدون في المسألة ويتجاولونها ربما يقول عند بعضهم أنها ليست عند الآخر. يتعاونون في حلها. مشكلات ومعاضلات جداً ممثلة. أسم الله الرحمن الرحيم. ورحمة الله الرحيم. ورحمة الله الرحيم. ورحمة الله الرحيم.