الدرس 1
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أسم الله عز وجل دعوة رسول رسول ولي عز وجل وقته أرسل بها إلى قومه ولكن كما جاء في صدر الآية لم أنزل الكتاب على رسولنا صلى الله عليه وسلم وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لمبينة ومهيمنا عليه على هذه الكتب والشرائع السابقة ولا يحل أن يتعبد بها بعد ذلك طيب أشأك رمزان قال المشاهدين وما من آية بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس بس بل بس بل بس هذه الآية بيّن وجه نزولها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث ابن مسعود الذي أخرجه أحمد في مسنده ومحمد ابن نصر المروزي في كتاب السنة وهو حديث صحيح غيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خط خطوطا وقال أو خط خطا وقال هذا سبيل الله وخط عن يمينه وشماله خطوطا وقال هذه سبول الشيطان ثم قرأ قوله تعالى وأن هذا فراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فالسبيل واحد هو سراط الله واختلفت كلمات السلف في معنى السراط وفي السبول واختلاف تنوع لاختلاف تضاب فأخرج أيضا المروزي وكذلك ابن جرير في تفسيره بسند صحيح عن ابن مسعود أنه قال السراط هو كتاب الله السراط هو كتاب الله وأيضا أخرج المروزي وابن جرير بسند صحيح عن جابر رضي الله عنهما أنه قال السراط هو الإسلام السراط هو الإسلام ولا تعارض إن القرآن هو شريعة الإسلام أيضا أخرج المروزي والمجرير بسند حسن عن أبي العالية ويسمى أو اسمه نفيع ابن مهران الرياحي ومن أجلة التابعين أنه قال السراط هو النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه أي أبو بك وعمر فقال عاصم الأحول وراوي الأثر من أبي العالية لحسن ما قاله أبو العالية فقال الحسن صدق أبو العالية صدق أبو العالية ونصح أي أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر وعمر هما بلا شك على أنه هذا السبيل من اتبع سبيلهم فقد اتبع الإسلام فقد اتبع شريعة القرآن فكما بيّنت لا تضاب بين هذه التأويلات وكما قال مجاد هنا السبل البدع والشبهات أي سبل الشيطان كما في حديث أمام أسعود و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و فاتبعوه هذا أمر لا مناطة منه يعني فرض لازم على كل مسلم أن يتبع هذا السبيل وهذا أيضا ما جاء الأمر به في قوله عز وجل اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء يجب على كل مسلم أن يتبع ما أنزله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحش فلا تصح عبادة إلا بهذا ومن هنا ندرك معنى قول مجاهد في السبل أنها البدع والشبهات أي مما لم يدخل فيما أنزله من الله عز وجل فالذين يتعبدون إلى الله بأشياء مخدفة ابتدعوها لم يأتي عليها الدليل من التنزيل أو اشتبهت عليه أمور ليست عليها دليل واضح فهم بلا شك لم يلتزموا بهذه الآية بالأمر بالاتباع فاتبعوه بقوله عز وجل اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم بل اتبعوا أهواءهم اتبعوا أهواءهم بغير هدى من الله ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله حسنا وفي في حديث عائشة التأييد التأييد لما جاء في أثر مجاهد وأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من يدخل من يدخل في الدين ما ليس منه أن يحدث فيه ما لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم مرضوض عليه لا يقبل منه كائنا من كان وفي هذا أيضا رد على الروافض وغلاة الصوفية الذين يدعون لأئمتهم أنهم أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أو في المنامات وبيّن لهم بعض الأحكام التي لم تأتي في الوحي الذي أنزل عائشة التأييد ومن أمّا يدعو عليه في حياته وكذلك ويدّعون أن أئمتهم يعلمون من باطن الشريعة ما لم يبينه النبي صلى الله عليه وسلم في ظاهر الشريعة التي بلّغها لأصحابه هؤلاء بلا شك مرضوض عليهم بنحو هذا الحديث لأن أمره النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم إلا يدعوه بلّوحة المنذّم إقرأ وقال للمقارنة أنّه لن يُعصار وقدّد حسناً هذا الحديث كما ذكر المصنّم أخرجه المقاري يؤكّد المعنى نفسه أنّه لا يصحّ إسلام العبد إلا بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم الطاعة المطلقة الذي له الطاعة المطلقة من البشر هو النبي صلى الله عليه وسلم يطاع في كل ما أمر به وينتهى عن كل ما حرّمه أو نهى عنه ولذلك هذا الذي له الوعد بدخول الجنّة وهنا آه هذا الحديث مما يشتبه على الخوارج حيث يعتبرون المعصية على إطلاقها تتسبب في دخول العبد النار أي على سبيل التخليد أو التأبيض هذا الحديث فهم عاطل لأن المقصود هنا في قوله من أطاعني دخل الجنّة أي من أطاع النبي صلى الله عليه وسلم في أصل الدين التوحيد في العقائد أي في أركان الإيمان ومات على هذا له موعود بدخول الجنّة ولو عذب في النار لسطرة بمعاصيه التي يدون الشرك إذا لم يخفرها الله له وأما في قوله من عصاني أي من عصى النبي صلى الله عليه وسلم في أصل الدين التوحيد وفي أركان الإيمان كفر بها فهذا هو المخلص في النار أي ذا مات على هذا مات على الشرك وأما من عصاه فيما دون التوحيد فيما دون الإيمان أصل الإيمان فهذا فيما شئت الله فهذا يصدقه قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن ينشأ فمن سبب أهل البدع أنهم يأخذون بعض الإطلاقات والإجمالات في النصوص ليستدلوا بها على بدعهم فهذه سمة باردة عند أهل الأهواء الإطلاق والإجمال أو الاحتجاج بالإطلاق والإجمال في أهل الأهواء دون أن يجمع بين النصوص التي بها يظهر المعنى يقيد المطلق ويبين المجمل وقد بوبه البخاري في كتابه في أول كتابه الأحكام بابا فقال باب أطيع الله وأطيع الرسول ثم ذكر حديثا لأهل الأهواء وفيه أن النبي قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عص الله فقد عص الله وهذا أيضا يبين أن طاعة النبي طاعة لله فالذي والذي يعصه النبي صلى الله عليه وسلم فقد عص الله فالذين يتركون السنة أو لا يهتمون بتعلمها ولا بالالتزام بها فقد عصوا الله عز وجل إذا كانت من السنة الواجبة وإذا تركوا السنة المستحبة استنكافا عنها أو اذراءا لها فبلا شك وقعوا في أمر عظيم وقعوا في أمر عظيم ويخشى عليهم من النفاق من النفاق الاعتقادي النفاق الأكبر لأن معنى النفاق الاعتقادي بغض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي سواء من الكتاب أو من السنة فعلى المسلم وإن لم يلتزم الالتزام العظيم فإنه يجب أن يتعاملي ببعض سنن النبي سواء من الواجبات أو المستحبات أن يعتقد صحتها وأن يعتقد أنها أنها مما ينبغي أن يتبع ولا يذريها ولا يهون منها أو يحقر من شأنها بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة والله يحب المحسنين والله يحب الصابرين إلى آخر هذه الآية فهذه الأصناف الثلاثة يبغضها الله عز وجل بغضا حقيقيا لا نتأوله وننزه الله عز وجل عن كل نقص قد يعتري بني آدم في بغضهم فليس بغض الله كبغض بني آدم الله عز وجل له صفات طريق بجلاله وبكماله لا يجبهه فيها أحد ليس كمثله شيء وهو السميع الضطير فالطنف الأول الملحد الملحد والإلحاد والقضو عن العدل والملحد والمائل الذي يمين عن الحق عن الطاعة المائل عن الحق وعن طاعة الله و يعني قد ورد الوعيد أيضا الشديد في كتاب الله عن الذي يعني يلحد في حرم الله ومن يلتئه بإلحاد بظلم نضقه من عذاب الأليم وعن طريقه وهنا في الآية زيادة في النهي وعن طريقه يعني مجرد الآية تبين أن مجرد الإرادة أي الهم على الإلحاد يعني الميل عن طاعة الله وعن حكم الله في داخل الحرم هذا متوعد لهذا الوعيد الشديد نضقه من العذاب الأليم ولذلك ذهب جمع من أهل العلم إلى أن السيئة في الحرم ليست كالسيئة في غيره أنها تضاعف تضاعف العقوبة لمن ارتكب سيئة في داخل الحرم وفي والصنفة والصنف الثاني مبتغي في الإسلام سنة الجاهلية مبتغي هي مبتعل من الطلب معذرة المبتغي هي مبتعل من الذي يبغي شيئا يعني الذي يريد بقاء في حياته أسيرة الجاهلية ويسعى إلى إشاعتها وتنفيذها كما قال هذا الخافغ هذا المفتاح وقال الله عز وجل جعلتهم رسوله وليعبتهم وقته أرسل بها إلى قومه ولكن كما جاء في صدر الآية لم لما أنزل الكتاب على رسولنا صلى الله عليه وسلم وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لمباينة ومهيمنا عليه وصار هو المهيم على هدية الكتب والشرائع السابقة ولا يحل أن يتعبد بها بعد ذلك بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بما بل بل هذه الآية بيّن وجه نزولها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث ابن مسعود الذي أخرجه أحمد في مسنده ومحمد بن نصر المروزي في كتاب السنة وهو حديث صحيح غيره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خط خطوطا وقال أو خط خطا وقال وقال هذا سبيل الله وخط عن يمينه وشماله خطوطا وقال هذه سبل الشيطان ثم قرأ قوله تعالى وأن هذا سراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فالسبيل واحد هو سراط الله واختلفت كلمات السلف معنى السراط هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاب فأخرجه أيضا المروزي وكذلك ابن جرير في تفسيره بسند صحيح عن ابن مسعود أنه قال السراط هو كتاب الله السراط هو كتاب الله وأيضا أخرجه أي المروزي وابن جرير بسند صحيح عن جابر رضي الله عنهما أنه قال السراط هو الإسلام السراط هو الإسلام ولا تعارض إن القرآن هو شريعة الإسلام و أيضا أخرج أي المروزي وابن جرير بسند حسن عن أبي العالية ويسمى أو اسمه نفيع ابن مهران الرياحي ومن أجلة التابعين أنه قال السراط هو النبي صلى الله عليه وسلم وصاحباه أي أبو بك وعمر فقال عاصم الأحول ورواي الأثر من أبو العالية للحسن ما قاله أبو العالية فقال الحسن صدق أبو العالية صدق أبو العالية ونصح أي أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر وعمر هم بلا شك على هذا السبيل من اتبع سبيلهم فقد اتبع الإسلام فقد اتبع شريعة القرآن فكما بينت لا تضاب بين هذه التأويلات وكما قال مجاد هنا السبل البدع والشبهات أي سبل الشيطان كما في حديث ابن مسعود وقال وهذا الأثر أخرجه أيضا المروذي في كتاب السنة وكذلك المجرير في تفسيره والضياطي في المدخل إلى السنة الكبرى وابن بطة في الإبانة الكبرى وسنادوه الصحيح إلى منجاه وفي أسره في قوله عز وجل فاتبعوه هذا أمر لا مناط منه فرض لازم على كل مسلم أن يتبع هذا السبيل وهذا أيضا ما جاء الأمر به في قوله عز وجل اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء يجب على كل مسلم أن يتبع ما أنزله إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من الوحي فلا تصح عبادة إلا بهذا ومن هنا ندرك معنى قول مجاهد في السبل أنها البدع والشبهات أي مما لم يدخل فيما أنزل من الله عز وجل فالذين يتعبدون إلى الله بأشياء مخدفة ابتدعوها لم يأتي عليها الدليل من التنزيل أو اشتبهت عليه أمور ليست عليها دليل واضح فهم بلا شك لم يلتزموا بهذه الآية فإنهم يتبعون ما أنزل إليكم من ربكم بل اتبعوا أهواءهم بغير هدى من الله ومن أضل ممن اتبع هواهه بغير هدى من الله وفي حديث عائشة التأييد التأييد لما جاء في أثر مجاهد وأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من يدخل من يدخل في الدين ما ليس منه أن يحدث فيه ما لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم مردود عليه لا يقبل منه كائنا من كان وفي هذا أيضا رد على وفي هذا أيضا رد على الروافض وغلاة الصوفية الذين يدعون لأئمتهم أنهم أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أو في المنامات وبيّن لهم بعض الأحكام التي لم تأتي في الوحي الذي أنزل عليه في حياته وكذلك ويدعون إلى أن يدعون إلى أن أئمتهم يعلمون من باطن الشريعة ما لم يبينه النبي صلى الله عليه وسلم في ظاهر الشريعة التي بلغها لأصحابه هؤلاء بلا شك مردود عليهم بنحو هذا الحديث لأن أمره النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم إلا بالوحي المنذب وإلا بالوحي المنذب شكرا هذا الحديث كما ذكر المصنع أخرجه البخاري يؤكد المعنى نفسه لا يصح إسلام العبد إلا بطاعة النبي إلا بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم الطاعة المطلقة الذي له الطاعة المطلقة من البشر هو النبي صلى الله عليه وسلم يطاع في كل ما أمر به وينتهى عن كل ما حرمه أو نهى عنه ولذلك هذا الذي له الوعد بدخول الجنة وهنا هذا الحديث مما يشتبه على الخوارج حيث يعتبرون المعصية على إطلاقها تتسبب في دخول العبد النار أي على سبيل التخليل أو التأبيل هكذا فهم الخوارج هذا الحديث هذا فهم عاطل لأن المقصود هنا في قوله من أطاعني دخل الجنة أي من أطاع النبي صلى الله عليه وسلم في أصل الدين التوحيد العقائد في أركان الإيمان ومات على هذا فهو يعني موعود بدخول الجنة ولو بعد حين ولو عذره ومعذبه في النار لفترة بمعاصيه التي يدون الشرك إذا لم يخفرها الله له وأما في قوله من عصاني أي من عصى النبي صلى الله عليه وسلم في أصل الدين في التوحيد وفي أركان الإيمان كفر بها فهذا هو المخلد في النار أي مات على هذا مات على الشرك وأما من عصاه فيما دون التوحيد فيما دون الإيمان أصل الإيمان فهذا فيما شئت الله فهذا يصدقه قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن ينشأ فمن سبب أهل البدرة أنهم يأخذون بعض الإطلاقات والإجمالات في النصوص ليستدلوا بها على بدعهم فهذه سمة باردة عند أهل الأهواء الإطلاق والإجمال أو الاحتجاج بالإطلاق والإجمال دون أن يجمع بين النصوص التي بها يظهر المعنى يقيد المطلق ويبين المجمل فقال وقد بوب البخاري في كتابه في أول كتابه الأحكام بابا فقال باب أطيع الله وأطيع الرسول ثم ذكر حديثا لأبي هريرة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عص الله وهذا أيضا يبين أن طاعة النبي صلى الله عليه وسلم طاعة لله فالذي والذي يعصه النبي صلى الله عليه وسلم فقد عص الله فالذين يتركون السنة أو لا يهتمون بتعلمها ولا بالالتزام بها فقد عصوا الله عز وجل إذا كانت من السنة الواجبة وإذا تركوا السنة المستحبة استنكافا عنها أو اذراءا لها فبلا شك وقعوا في أمر عظيم وقعوا في أمر عظيم وما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما وعطونا النبي صلى الله عليه وسلم سواء من الواجبات أو المستحبات أن يعتقد صحتها وأن يعتقد أنها مما ينبغي أن يتبع ولا يذريها أو لا يهون منها أو يحقر من شأنها هذا الواجب على كل المستحبات شكرا شكرا بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس الناس إلى الله هذا في إثبات إثبات صفة البغض بالله. لأن الله يبغض ويكره كمن سبحانه يحب. هناك عدة نصوص في الكتاب والسنة تبين بغض الله عز وجل سئات من عباده. أو من الناس. وتبين محبته لأصناف أخرى. والله يحب المحسنين والله يحب الصابرين. إلى آخر هذه الآية. فهذه الأصناف الثلاثة يبغضها الله عز وجل بغضا حقيقيا. لا نتأوله. وننزه الله عز وجل عن كل نقص قد يعتري بني آدم في بغضهم. فليس بغض الله كبغض بني آدم. آه. فالله عز وجل له صفات صليق بجلاله وبكماله. لا يجبهه فيها أحد. ليس كمثله شيء. وهو السميع. والسميع. فالطنف الأول الملحد في الحرم. والإلحاد هو القصد عن العدم. و الملحد هو المائل الذي يمين عن الحق. عن الطاعة. ومن يمين عن النائل عن الحق وعن طاعة الله. وهذا قد ورد الوعيد أيضا الشديد في كتاب الله عن الذي يلحد في حرم الله. ومن يرتيه بإلحاد بظلم نضقه من عذاب الأليم. وهنا في الآية. وهنا في الآية. زيادة زيادة في النهي يعني مجرد الآية تبين أن مجرد الإرادة أي الهم على الإلحاد يعني الميل عن طاعة الله وعن حكم الله في داخل الحرم هذا متوعد لهذا الوعيد الشديد نضقه من العذاب الأليم ولذلك ذهب جمع من أهل العلم إلى أن السيئة في الحرم ليست كالسيئة في غيره فإنها تضاعف تضاعف العقوبة لمن ارتكب سيئة في داخل الحرم وفي الصنف الثاني مبتغي في الإسلام سنة الجاهلية مبتغي يمفتعل من الطلب معذرة المبتغي هي مبتعل من الذي يبغي شيئا يعني الذي يريد بقاء سيرة الجاهلية ويسعى إلى إشاعتها وتنفيذها كما قال هذا الخافظ هذا المخفف