الدرس السابع
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
المسلم أبو زكريا يحيى بن سعف المرؤي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب الخوف قال الله تعالى وإياي فرحهون وقال تعالى إن من تشربك لشديد وقال تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أهل من شديد إن في ذلك لآيات لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم المجموع لهم الناس وذلك يوم المشروب وما نؤخذه إلا لأجل من معجول يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقيم وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيد وقال تعالى ويحب لكم الله نفسه وقال تعالى يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه لكل مرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد وقال تعالى ولمن خاط إذا قذفت في قلب العبد كانت باعثا له لتعل مراض الله والابتعاد أم الصفق وقد أدركت أنه لا يوجد شيء مهم في تقديمه إلا الله سبحانه وتعالى وقد أدركت أن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسوله ورسوله ومن ثم الشيخ عبد الله تعالى عز وجل يتحدث عنه ويجعلنا نستمر في التعامل مع هذه المجلسات المباركة و إذا أعطى السيد هذا الخوف فإنه يدعوه لفعل ما هو خطأه لفعله و هذا يجعله يخاف من كل شيء الذي أعطى الله تعالى في الثاني آية قال الله تعالى الآن وَيَخَافُونَ ويخافون عقابه ويخافون عقابه لأن الله تعالى قال أنه بلغه بشكل كبير وذلك يوم الآخذ يوم المشهود خيز الله ولهما الخلق عن نفسه ومن cir Italia فتر الأخوة الذين moyenوا منه أوستر شهيد الر Stephan وقال أنه le me ug все!!! ووكاس ��ر أن تفلح من أجلك يوم يخرر مرء من أخيه وهم يواليه وصاحبته وبنيه وكل مرء منهم يومئذ شاهد يغنيه أمور تخيف فهو يفعل مين لأمنه ذلك اليوم ويأتيه إلى الطريق الذي سيأتيه إلى السلام على ذلك اليوم في الذي سيكون الخائفة سويا وفي الآية التي تحدثت عنه هو مستحيل للجنة وهذا هو المعجزة وهذا هو نصر الشخص الذي يحفظه