موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح رياض الصالحين

الدرس الأول كتاب الصلاة

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

لاه والصلاة والسلام على رسول الله ايها الاخوة يسر اخوانكم في تسجيلات البردين الاسلامية بالرياض ان يقدموا لكم الاصدار الثالث من سلسلة الدروس العلمية لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باج المفت العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس ادارة البحوث العلمية والاسلام وهذا الاصدار يحتوي على شرح لكتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى بداية الشريط الاول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين اما بعد قال الامام النووي رحمه الله تعالى في باب قبل الصلوات قال الله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والذنكر وعن نبيه ريلة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمس الله صلى الله عليه وسلم وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات رواه مسلم وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجل أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله تعالى تقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهب للسيئات فقال الرجل ألي هذا قال لجميع أمتي كلهم متفق عليه بالله ترى الله أكبر وعن أصحابه من اتدى به أن بعد هذه الحديثة لا تدل على فضوء وأن الله أدل على أن ينفع بهم خطايا وينكسر بهم السيئات بما الحافظ عليهم وقشبها النبي صلى الله عليه وسلم في أم العدل الثلاثة الخمس كما على بابه نهر غمر يغتسل منه كل يوم خمس مرات فإن ذلك لا يؤمن من دعم الناس لمسخه شيئا فأكد صاف خمس في حق ما الحافظ عليها فالله بهن خطايا والسيئات الله يغدله على أقل من الأمم ويقفل بها في الصلاة إن الصلاة تنهى إذا شاء الله ويقفل معه والذين هم على صلواتهم يحافظون وذلك هم رئيسون يليهم فردوسوا يا خالدون لك صفات ختمها بالصلاة بدأ بالصلاة وختمها بالصلاة فالصلاة الخمسية عبود الإسلام وهي أعظم الأركان مع الشهادتين من حافظ عليها حفظ دينك من أضعاها فقد أضع دينه ولحوله ولقوته ويعبود الإسلام وإن أتبعها من أسباب تكفير الشيئات وحط الخطايا لمن لم يصر على كبيرة وإذا كان من أحد يقول صلى الله عليه وسلم الصلاة وعطي الخدس وهم يجمعون رمضان رمضان كفارة كل ما بينهم ما لم تفتح كباعة إذا كان من الكباعة وبهذا أن الرجل أتى من المرأة القبلة حراما فجاء تائبا نارما للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله وأقيم الصلاة أقيم الشياطة في النهار وإذنها من الليل وإذا كان من الأكبر أتابه إِنَّ الْحَسَنَاتُ لِبْنَ السَّيَّاةِ فَقَرَجَرَةُ الْعَالِيَّ حَاسَبَ لِلْأُمَّةِ عَلَى النَّارِ كل من تائب بعد الزنب تائب الله عليه وجعل الصلاة كفارة نهضة والمهم أن يبادل بالتوبة والإقراء من الزنب والله يتوب على التائبين كما قال الشياطين وَلَا لَكُمْ تُرِيحُونَ وَلَذِينْ لَوْ عَلَقَا أَيُّهَا الَّذِينَ مَتْرُوبُونَ الله ثبت النصور وعلى من تأبى الشرك وإذا أتاب الإسلام وأسلم نها الله نشك نها كلمة العاصمة كل من تائب منها ثوبة صادقة نها الله نشك والثوبة الصادقة تشتمع على أمم فلازم الدنب ألماضي والإقراء من الزنب تقفل والعزم لا يعود فيه هكذا يكتب وإقراء منه كل واحد أرميه فوه من الله وتعظيمه وعزم صادقا لا يعود فيه وإذا كان يتعلق بالحق المخلوق فهو يدمن من فرطة رابع وهو أن يعطي المخلوق حقه أو يتحلله كطن في نشه وفي ماله أو في الأرض لا تسمع التوبة إلا بتحلله أو يعطاه الحق إلا في الأرض يعني بشيء صلى الله وتحله يذكره بالخير الذي يعلمه منه ثم جاء سنة ترتابعه فيها حتى تكون هذه بهذه ونفق الله بإماننا ثلاثة من كان ينصنع كتير بعد المسجد يبين الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز من الجواز صحيح لكن لا أعلم . لا أعلم . الصلاة صحيحة لا يأتي . نعم . إن جوابها لكلها إن قالها فقالت صلاة صحيحة لأن ما يرهم العالم يصلح الوحل عمام صلاة كاملة صلاة كاملة صلاة صحيحة من باطلة لأن أجل الأخوة فيها عندهم أهم ما يهرق على مؤثمهم ولم يقضوا بقضائهم فلو أهم العالم فلذلك جاء صلى الله عليه وسلم فجأه من أعراض العالم وقال له صلاة أحمد ثم أدخل وصلى الله عليه وسلم قال لي أبي در لأنك أدخل صلاة الله وصلي لأنها لك نادي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت آما بعت فلأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة من الجمعة تفارة لما بينهما لم تغش الكبائر رواه مسلم وعن أزمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيخشن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت تفارة لما قبلها وعن أزمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيخشن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت تفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله رواه مسلم ودل الله ترحب وصلى الله عليه وسلم سنة رحمة الله وصلى الله عليه وسلم وعلى أله وأصحابه وعلى أصحابه هم بعد هذا الحديثان الصحيحان باللغة على هذه الصلاوات وفيها ما خير العظيم وفيها ما خير العظيم ومنها من أسباب تكفير الذنوب وحق الخطايا وصلاة أبو الإسلام من حجرها حجر عظيمة وضيعها ضيع عظيمة وفيها ما خير العظيم وفيها ما خير العظيم ونرى أهلها ولهذا أتنى الله على أهلها كثيرا في كباره العظيم ووعدهم خير كثير كما قال جل وعلا قد أفرح المؤمنون الذين هم سرطين وخاشعون إذا قال أشباله والذين هم على سرعواتهم وخاشعون أولئك أهلهم وخاشعون أولئك أهلهم وخاشعون أولئك أهلهم وخاشعون أولئك أهلهم وخاشعون قال جل وعلا في الآية الأخرى إذن المصلين إنسان خلقها نوعا يمسخ سر جزوعا وينسخ خرما نوعا من المصلين أهلهم وصلابهم لا يمون إذا قال أشباله والذين هم على صلابهم محافظون أولئك في جناتهم مصرون قال عز وجل واقم الصلاة إن الصلاة تنهى من محسائهم في حديث ياربه صلى الله عليه وسلم أتسارة خمسة وجمعة إلى جمعة ورضان ورضان كفارة ما بينهم ما نفشك بعر يعني مادم العبد قد سابك بعر في النوب العظيمة التي جاء فيها الوعيد النار وعذاب القبر أو بغضب الله أو فيها حد من الفدود أو نفذ الإيمان عن صاحبها كما قال جمعونها العلم أو تبرأان بإنفاعلها كل هذه أمور عظيمة يجب أن يحذروا منها ويجب أن يحذروا منها ويجب أن يحذروا منها على تحليل السيئات لتعافي الصلوات وسعر الواجبات حتى يدعى هذه المحاضرات ولهذا أصبت الصلاة في الخمس وجمعة إلى جمعة ورمضان ورابطة فرطت من بينهم ما لم تفشك بعر في نوضين إذا اتاني من الكبار فإذا أتى بالصلاة والصالة ولكنه مسلع للفنة أو ترب الخمر أو الأقوى والذين أو تأثير الربع صار فادي ذنوب من أسباب حلمانة تكثير السيئات حتى يتوب إلى الله من فرد فتدعها فهذا يقود اللغة على الكتاب العظيم إن تجذبوا كبارر ما تفانيحوا لأنفسي أشم فالعادة دليمة كما فضل العادة الحديثة إن تجذبوا لأنها خطاب لمسلمين وغيرهم إن تجذبوا كبارر ما تفانيحوا لأنفسي أشم والكبارر عظمها الشرك فإن شنب العبد الشركة ويشمل معاصيها من أكبارر من الزنا والسرقة والعقوق والغيبة والنميمة وغيرها صارت شيئاته الصالحة مفرطة من صلواته وانتظاره وقال لهذه الزمان يقصد الله سلمان أن تحضره صلاة مكتوبة فلو شم وضوءها وخشوعها ورفوعها وبلوها وسجودها إلا حطف عنه فقايا ما لم يخشى كبيرا فأوضع حياةه ورغبتها فالصلاة فخمسة إن يحاول عليها المؤمن ويدعو حقها من يهدى الظروف والخشوع وعداء ما يزع فيها تنكرته كفارة فما لم تخشى كبيرا فينبغي المؤمن أن يحاسب نفسه ينبغي أن يجاهدها لأنه ينجو لأنه يسلم ليحذر نفوات النفس ونفوات الهوى وطاعات الشيطان فإن تلك الأشياء تجره إلى ما تحمد عقباه ومثلا يهدى لسه في ترك معاصي الله ويهدى لسه في أداء ما أجب الله هو السعيد هو النجي في الدنيا والأرض ودق الله لي من التفريق وفي الأعين نهاية الدرس بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل والسجر وليس بطيب والصابون كذلك نافذ نمشك للهراء نافذ نكمل بالأحتياج حسن بقيت الصابون والإحنان والسجد والشامبو كل هذا ما حقق محادثة هل أشتغل وأمشي في البيت الليلة أو نهارا حتى الساعة الثلاثة والخروج إلى الحرش يدور زمنك المعادلة مثل غيرها تجلس في البيت وينتحق من تأيلاها أو من محتفية في البيت في صحن البيت في حفل البيت في حديقة البيت في الصقور في القرى أو في الظلمة بالتغيير عنا المعادلة تجنب أمور خنسة أمور خنسة عليها أن تجنبها الحادة الأول عدم الخروج من بيتها تجنب سكنها من أجل ما زوجها وشاكل زوجية تجنبها إذا من حاجة خروجها مثل أشياء أحدهم يشتغل حاجاتها خروجها للطبيب من المحكمة إذا كان هناك خصومة لا بأس حاجاتها التقرير ستكون منابسها عادية ما تنبسها من الجميل تكون منابسها عادية الثالث عدم الطيب لا تنبس بإذنها ولا في إثيابها إذا إذا طهر في نحيتها فلا هنسب الخاطر أن يطهرها من ناحية الرابع عدم المنابس الجميلة تتخذ المنابس الرابع عدم الحلي لا تنبس الحلي لا هبو ولا في الظاهر ولا أسرع الخالص عدم الحنة والتجهل هذه خمسة أشياء الأول نلزمها البيت إنها من حاجة إنها ساكنت في المنحة تلزمها وليها الخروج لحاجتها أو للمحكمة أو لطبيب الثاني عدم المنابس العادية الثالث عدم الحلي لا أذهب والعفو طهرها لناس حتى تخرج من عندها الرابع عدم الطيب أخوة وغيرها إلا لطهرها في نحية الحلية تبخر فلنحصل على الخالص عدم التقحل الحنة والحوث خاطئة فقط ولا أولاها كفانا أحيانا أشتغلها تلزمها تقفل ثلاثة من تشاءت ترغبش من تشاءت تمشي في البيت تصعب البيت تحفظ البيت تحديق عدو البيت والصحات كل هذا بشكل أخر تكلم من شاءت تتعفون وغيرها تحاجتها تسلطر بالسرعة لأنسى الله عليها من الزهجان ومن المسا كل هذا لنا بشكل أخر الله خير تقول المغاطيط التي توجد في السراويل وكذلك المغاطيط التي تبع في الرأس المغاطيط وكذلك شهوار وعيسى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين أما بعد قال الإمام النووي رحمه الله تعالى باب صلاة الصبح والعصر عن نبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة متفق عليه وعن نبي زهير عمارة بن ربيبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر رواه مسلم وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال قال رسول وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله لا يطلبنك الله أبداً رواه من ذمته بشيء رواه متلم. السلام عليكم. سبحانه وتعالى. أما بعد هذه الحديث ثلاثة قبل سلاتين طرف إنها صلاة الفجر صلاة العصر. هاتين الصلاوات صلاتان أمرهم عظيم. والأغنى خصوصية في آخر العصر جاء قوله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حبيط عمله. حديث ثاني يقول صلى الله عليه وسلم من فاتت صلاة العصر فكان ما وثب أهله هو معنى. قال في الصباح من صلى الصبح من صلى الصبح هو هدمة الله. قال يوم آدم لا يطبخ الله لا يطبخ الله بشيء من ضمنه بمهمته. فإنه من يطبخ الله بشيء من همته يذكه. ثم يطبه في النار. وفي الحديث من صلى البردين دخل جنة. وفي العليا لجنار. فهذا صلى قبل طول الشهر وقبل غروبها يعني فجر والعصر. وما ذلك إلا لأنهما صلاةان عظيمتان في طرف إنها. فمن حفظ عليهما حفظ على ما سواهما. ومن أقامها وأقام ما سواهما. فالواجب على المؤمن أن يجتهد في محافظة الصلاة الخمسة. والعناية بها. والحظر المثابة لها النفاق. والحصة الفجرة والعصر المفيد للعناية. فالفتر ينمو عن الكسالة نحو المنادقون. والعصر تواثق. انتهاء الناس من أعمالهم وتعبهم. ففي يوم للناس قد يطكها ويتساهل بها لما يعتريه من الفطور والضعف. مثلا بالأعمال النهار. وضعهم يسألون عنها بشيء آخر. من الاستهوات التي تعاطها في آخر النهار. فالمؤمن الصادق هو الذي يحافظ عليهما. فإذا حفظ عليهما فإنه يحافظ على ضغيق الصلاة. في البداية أولا. والصلاة عمود الإسلام. من حفظها بردينة من ضيعها فهو الباشا واضياء. ولهذا علق الله بها أحكاما عظيمة. لأنها هي عمو العمود. فمثلا حفظ المؤمن هذا العمود واستقام عليه. استقام في البقية. وصار إيمانه بهذا العمود. وحرصه عليه. ومحاربته عليه. يدعوه إلى العناية في البقية أضمن الله ورسوله. ويدعوه ذلك أيضا إلى أن ينتهي عن منه الله وعنه ورسوله. فإن الصلاة تنهى عن الأحشاء المنكر. لما فيها نبك الله وقراءة القرآن. وتشبيح والتهليل وخضوع إلى الله بالرضوع والسجود. فلاعبادة العظيمة مستمرة على أنواع من العبادة. فإذا استحضر فيها المؤمن قلبه. وخشأ فيها بقلبه. أثر له ذلك قلواء من العبادة. فالخوؤ والإيمان واليقين. والتعظيم لله ومحبته. ومسارعه الأمراضيه والبتع المناهيه. فإن من أقامها قمت إليه. ثم أضعها أضع إليه. والوجر أيضا لها خصوصية من جهة أنها تكون في آخر الليل. عندها لوة النوم. في القيوم عندها لوة النوم. في الليل يبرد. وطيب النوم. وفي الشتاء يشتد البرد. فيتساقل الناس عن القيام. فإذا حافظ عليها المؤمن. شتاء وصيفا. ولم يمنعه البرد ولا نلات النوم. ثم حافظ عليها. صار ذلك من الدلائل على قوة الإيمان واليقين. وتعظيمه هذه الشائعة العظيمة. التي يدعوه تعظيمه لها. إلى أن يعظن بقية الأهوام والنواحي. وفق الله منها. أشياء أحسن الله ربنا. من المسافة على الصلاة. يطبق عليهم. مسافة من أفنة. وَلَوْ يَعْلَمُوا مَا كِنَا لَا أَتَوَاً وَلَا أَحَبَّهُمْ وَلَا يُحَبَّهُمْ هذا من نفاق العمل. يقال لهم هذه هي أحلاسنا من أفنة. هذه هي نفاة من أفنة. إن شاء الله العالمين. ثاني إخلاص علماء المسافة. بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب أن ترك الصراع أو فوات الصراع شيخ تركه كله حمدا تركه حمدا أما إذا فاتته فاتته أصبته يصيب حقيقة نعم أتعلم تركه أمه بنوم أو شهره غفلة ففعل فكان من يصرأ أهله كان أصيبه معله أهله الله يبكي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه المعلمين أما بعد قال لما من نوبي رحمه الله تعالى في باب صلاة الصبح والعصر وعن نبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرض الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وعتيناهم وهم يصلون متفق عليه وعن جرير ابن الله البجلي رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل تنوع الشمس وقبل غروبها فصعلوا مرتفق عليه وفي رواية ونظر إلى القمر ليلة آرب آشرة وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط آمله رواه بخارج وعن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط آمله رواه بخارج الله يتوحيك صلى الله عليه وسلم. وعلى النبي وعلى أصحابه من اهتدى منه. أما بعد. ما جعلها يفتحها. وكأن في قبلها في صلاة الصبح والعصر. تقدرنا أنها لها خصوصية. وأنها محافظة عليهم من أعلى من الأسباب المحافظة على البقية. وعلى بقية أمه الدين. وما ذاك إلا لأن العصر تكون لأن الصبح تكون في أول النهار. عند حلاوة النوم يشهر. وعند شدة الفرد في وقت الفرد. وعند حلاوة النوم في القريض. فكذلك الناس قد يكسلوا عنها ويضعف. ولكن أهل الإيمان والتقوى. وقوة الإيمان يفاجئون إليها في كل وقت. ويحافظون عليها في جميع الأوقات. وكذل العصر يكون عنده نهاية النهار. وعند كد الإنسان في الأعمال. وعند عيابه إلى أهله غالبا. فربما تساهل فيها. من رحمة الله حتى على العناية بهم. ومحافظة عليهم في جميع الأوقات. والصلاوات الخاصة كلها عمود الإسلام. وكلها فرع العدد يواضب عليها في وقتها. ولكنه يخص بذرة والعصر بذرة العناية. لأن وقتهما في طرازه النهار. يعترف الإنسان ما قد يكشفه ويضعفه. عن أدائهما مع إخوانه في جماعة. ومن أوربتهما قولوا صلواتهم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. هم يعرضوا الذين دعتوا فينا بعد صلاة الفجر. ويعرض الذين معنا في النهار. بعد صلاة العصر. ليسألهم ربهم وأعلم كيف تركتم عبادهم. فيقولوا تركناهم وهم نسلهم وآتناهم ونسلهم. المقبة لأهل الصلاة وأن باكد الشهد لهم عند ربها. أنهم أتوا ونسلوا وتركوهم ونسلون. سليح للمؤمن على المخافض على الصلاة الخالصة. في جماعة حتى تشهدها في ملائكة. هذه شهادة عظيمة. وحديث يليل من عبدالله البجر رجل الله عنه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم. ما هو من القبر ما يتبطئ. يعني عند استكماله لا يتبطئ عشر. عند قوة مرة. فقال إنكم ستروا ربكم لأول قيامة. ثم أترى من هذا القبر. ما يتبطئ. يعني ولتنوارحها. لا اشتال فيها. ولهذا قال لا تضامون في العنف. من الضيء. لا يتبهمون. ما يحتاج اشجحان. يعني لا يضامون بعضكم لبعض. للغوية. ما هي غوية واضحة. فقال لطناء لا تضامون في غوية. لا تشكون في غوية. فهذا فيه بسرعة لأهل الإيمان. وَأَزْرَى رَبَّهُمْ يَوْمَ قِيَامَهُمْ فِي مَوْقِثٍ وَفِي جِنَّةٍ فَهِذِي الصَّارَاةُ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ صُغِرٍ بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب للذين أحسنوا الفسد وزيادة. شاهدوا الحديث الصحيح أنه قال الزيادة النغوة لوجه الله. فالإيمان الذين أحسنوا إيمانهم لهم الفسد وزيادة النغوة لوجه الله. لسمع لإيمانهم كمال تقواهم. ومحررهم من الصلاوات. وأذأ حق الله وحق عباده. والحديث الثالث. حليم النبي عليه الصلاة والسلام. حيث عز وجل. ثلاث حديث. هاليسا. برئيسنا من ترك صلاة العصر حبط عمله. وخلاص الآخر من فاتت صلاة العصر. وكان وثر أهله ومعنى. فاتته في مصيبة عظيمة. كان وثر أهله ومعنى. فاتته الجماعة. أو فاتت في وقتها. لأم من أو غيره. وكان وثر أهله ومعنى. أما من تركها عندهم . فإنه يحبط عمله. يكفر بالعباد. وانتركها عنده ما طلع عباده. وكان رأى بذلك. كمالية هذه الصلاوات. يقول إليه صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكبري والشرك ترفع الصلاة. يقول إليه صلى الله عليه وسلم العزل بينه وبينهم الصلاة وانتركها تركها. هذا يجب العناية في الصلاوات ومحافظة عليها. وحلق من تركها والتشاهد لأجائها في وقت. في عبد الإسلام. ويا الفارقة بين المسلمين والكافرين. ويا الحافظة. الحافظة حفظة دينها. وما الله يعالى هم لمعثواها أغير. الحديث الأخير يقصد الصلاة. الحديث الآخر يقصد الصلاة. أول ما يحسبه هذا من عمله صلاة. أول شيء يحسبه منه أقيم الصلاة. فإن صلحت فهد أفلحه وأنجحه. وإن فتحت فهد خاله وأخذ. وفي الأفضل آخر فإن قبلت صلاة قبلت شاير عملك. وينددت عليه الصلاة ترد عليه شاير عملك. فعليك يا عبد الله دحل الصلاة. في محافظة على الصلاة. في صمانيته وإحلافه وخشوعه. وأن تكون لك عناية من فجره والعصر أكثر أكثر رعبا. وزق الله جنة التفيق والإداء. صلى الله وسلم. الله يحفظك. لا يسلمون إلا في شهر رمضان. وعندما يأتي من أجل جمعة إلى جمعة. وعندما يأتي من أجل جمعة إلى جمعة. إن شاء الله العزل. وعبده الكفر. كفر منه كفر. هذا الصحي من أجل عزلنا. ومن يتركها ويبادي حدها. كفر. يقول يا مصرف بين الرجل وبين الكفر ويشبكه الصلاة. العزل بينه وبينه والصغار. فمن تركه فقد كفر. من ترك صلاة العصر حبط عناه. سبط عناه يكون بكفر. ومن يخبط الإيمان فقد حبط عناه. ولو أشتقوا لحبط عنه ما كان يبقى في العمل. ما تأخذوا أبو السلاة قاموا صووا أبدا. اللي ينام من صفات الفاترة. إذا تغيثها بالعملة. لا تعمد يخبط. إذا تعمدها يخبط. أما إذا غالبها النوم. على يبادل الصلاة يا الشيطان. أما يتعمدها وفي الشاعة لهاب العمل. جاهز منهم يصلي إلا بعد وقت. أو العصر يجي مثل ذلك. تركها عندهم. فبنعه يخبط بالعزل إن شاء الله. ما لك لو كان شبه يومي. وليس. لو كان شبه هذا قول بعض العلماء. لا يستغرب أن يكفروا ذلك. نعم. للحديث المسلم. لا حديث متورط. إن شاء الله الشيء. من يقول أنه لا يكفرون لهم يقولون لا إله إلا الله. يؤدى عليهم بأمن قولا لا إله إلا الله. لا بيؤدي حقها. يؤدي حقها من حقنا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين. أما بعد. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى. باب فضل نشي إلى المساجد. النبي هريرة رضي الله عنه. وعلى النبي صلى الله عليه وسلم قال. من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا. كلما غدا أو راح. متفق عليه. وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال. من تطهر في بيته. ثم مضى إلى بيت من بيوت الله. ليقضي قريضة من فرائض الله. كانت فطواته إحداها تحط قطية. والنقوى ترتع درجة. رواه مسلم. وعن نبي بن كعب رضي الله عنه قال. كان رجل من الأنفار لا أعلم واحداً أبعداً من المسجد منه. وكان لا تبطئه صلاة. فقيل له لو اشتريت حماراً فاركبه في الضلماء وفي الرمضاء. قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد. إني أريد أن يكتب لي ممشايا إلى المسجد. ورجوعي إلى إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد جمع الله لك ذلك كله. رواه مسلم. صلى الله عليه وسلم. أما بعد. فقف في الحفل على. مسجد مساجد لأداء فضائب الله. طب يأم في حالة منتظر العظيم. فالغم يجب عليه يسعي إلى مساجد الله لأداء السرافة الخمسة. ويقول لأحد يصلح البيت. وهو قاتل. يقول لأحد رسول الله. ما سمع عنه ذا فلا زئت فلا صلت له. إلا من عذر. قيل لابن عباده نفو العذر قال مرضون أو خوف. وفلك عام رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأله قال من أعمى. فقال لي رسول الله ليس لي قائد يقود مسجد. فأني من رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيتي. قال هاتش باغني ذا في الصلاة. قال نعم قال في عجيب. قال رجاء مصري صحيح رحمه الله. والصحيحة يعني مستشد منه. قال في قوم يتأخروا يعصاك جماعة. بعد هممت ونعمل صلاة الله. ثم أمره فأمناه ثم انطلق بالإنشاء معهم فذنبقوا. إلى قوم يشهدون الصلاة فوحديق عليهم بلوكهم. فذي يدل على أنه افترقوا واجب. يستحقون عليه العقوبة. ثم في هذا المسجد الرجوع فضل عظيم وأدوى عظيم. لا ينبغي لنؤمن أي فوتة. فقال صلى الله عليه وسلم من غدا المسجد أرح. أعد الله له مزعج في الجنة. كلما غدا رح. هذا فضل عظيم. إذا غدا الفجر أرى الظهر والعصر والأقمال والإشاق. أعد الله له مزعج في الجنة. ومن ذلك قرع. والشيء الذي يتمتعون به من الأكل والشرب. كلما غدا رح. وهذا معناه أنه يدخلوا الجنة. بكالية المسابقة وهذه المسارعة. ما لم يكن هناك كبير اعتمد. وخسر غوله صلى الله عليه وسلم. وانقطع الله في بيته. ثم توجه إلى بسم وسائل الله. فإن يخطو خطوة لنرى ذاك الله به. درعه. وحطعه إلى خطيئة. فانه مسعود إلا كتب الله لا يتعلم. وفاو الله بدرجة. وحطعه إلى خطيئة. وكتب له بحسنة. فهل أيضا صبر عظيم. ورجع التوفى سيئة تنحى. فشنى كتب. ينبغي المؤمن أن يكبت هذا الخير العظيم. ويحلص على صلاة الجماعة. وفتح لأحد أن كان لأن صالح. إن كان لك كان بعيدا بس. كان مشكلة بعيدة. وكان لا تقتل أول صلاة معنا يسأل الله. بحافظ عليها معنا يسأل الله. وكذلك أيا مني. فقيل لو كنت حمارا تركبه في الظلمة. في جنيه الظلمة وفي الرمضاء. قال ما هو يحبه أنا أنا بيته يجمع المسجد. إنه يحب. فيكتب الله خطايا ذاهبا وراجعا. فقال أسلم يسأل الله إن الله قد جمع لك لك لك لك. يجمع لك تسفير الخطايا وحط صيئات ذاهبا وراجعا. ففي هذا فضل عظيم وحفظ همئين على في الذهاب للمساجد وفافض جمع فيها وأن نوع من الأسباب تسفير الصيئات وحط الخطايا ورحل درجات. وفي ذلك ينقروا في آل الإسلام في الناس واندأوا إلى الصلاة بسعيد. وانفق الله عليك. ما دون أسلامها تركوا فأولا لا يستروا لا لا يشوشوا على الناس. يسلموا لا يستمعوا. لا في ذلك حضروا ما ينقروا. يقول لنا سمعنا يا مصلم. يقول صلى الله عليه وسلم لله سيارة الصبي. فأتي جوز ولم يلهمهن. لأنه قد يحتاج إلى قد يطور إلينا. ما عنده هديب زاة. أم مبني الحاضر أو مطلقة أو غيثة. أو أيتام عنده الصغار ما عنده من يبزاه. ما تخلوهم. ومن لو كان بلغ سبعين سنين. لا بد يا شيخ مستحضر المية. بخطوات لا بد من استحضار المية. ما دام لعمل اتصال فاستفش. على ما دام لهم لهم في مجال اتصال هاد المية. نعم. بالنسبة للشخص الذي كان يأتي مثلا في مجال المديعة. أو من دفع المحدود على السيارة. لا يجرأ المشاكل مع الزبدة هنا. هو لاحظوا صلاة الجمال. هذا يستقليه. نرجع على هذا كله. نرجع على هذا كله. تحلق شيخنا من جنبه. منها عنه رب العصرات. من العصرات فلا منه. هذا أصل في الواقع في الاوارد والأصل في الواقع في الواقع. ونرى أصل الاوارد والوجود. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. يا رب العالمين. قال الامام الموري رحمه الله تعالى. في باب قبل المشي إلى المساجد. وعن جابر النبي الله عنه قال خلت البقاء وحول المسجد. فعراد بنو سلمة ان ينتقلوا قرب المسجد. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فقال لهم بلغني انكم تريدون ان تنتقلوا قرب المسجد. قالوا لهم يا رسول الله قد ابنا ذلك. فقال بني سلمة دياركم. دياركم تكتبى تاركم. دياركم تكتبى تاركم. فقالوا ما يسرنا اننا كنا تحولنا رواه مسلم. ورواه البقاري معناه من رواية انس. وعن نبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. انا اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم من ايها من شاء. وعن نبي موسى رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم اليها من شاء فابعدهم. والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها معلمان اعظم اجرا من الذي يصلي ثم ينام. متفق عليه. وعن نبي ابو عبدالعيدة رضي الله عنوان النبي صلى الله عليه وسلم قال. وشائل في الظلمين المساجد بالنور الطامن يوم القيامة. رواه ابو داود والترمذي. الله يتوفي وسلم الله. صلى الله عليه وسلم. سبحان الله. قبلها في خضور. مشيء المساجد. من خطأ في المساجد. ومن هو يكتب للناس. بخطواته. يدور الخشنات ويحط فيه ات. فانبغي المؤمنين. يصدر على ذاتك. وان يتحر الأجواء في ذاتك. فبهذا ينسد ورجوعه ينسد. يفترن به رضيه الحسنات. ويحط فيه الضربات. ويحط فيه خطيئات. لهذا يقول عليه الصلاة والسلام. يعني ان امنعنا الناس بصلاة العذر. فابعدهم فابعدهم المسيح. لما ارى بأن تقلقوا المنسي. قال لهم انت يا بني سلمة دياركم تكتب اثارهم. انت ايضا من دياركم تبقوا فيها تكتب اثارهم. خلي مسعودا العبد ذاهب الى الصلاة. كتب الله لهم بكل خطوة حسنة. ورفع له وضعه خطأه في الخطئة. فحلي بشر المشراي في الظلم. من مريتها التامية وطيانة. فالمؤمن يحتسب الضربات. فالمؤمن يحتسب الضربات. ويصبر في خروجه للصلاة في الليل. لا يتضنى. يظلم عند الله ويتوبه. فإذا كانت البلاد قد يسأل الله له المرء والظور. إذا كان ربا آمن. فاندمته العظيمة. ولا عدراء في الإنسان في التساؤل. قد يسأل الله له الأمر والنور. لنعطيه لو فرد عنا. فذلك مؤمنة. وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب ويقوم بإعطاء المساعدة في بُدوث الأهل لله تعالى فيُخذ بالألينة كلها وإن هذا الهم صلى الله عليه وسلم يعجب على من يتخلص في بُدوتهم فإذا كان العلم الجديد والعظيمة لم يُفِن من بِهذه الأقوى العظيمة وفي الحديث الصحيح صلى الله عليه وسلم من سمع عن إذا فلا نأتي فلا سألت فلا نعطي يقول للأعمال هل تسمع من دار السقاق؟ قال ما أمغاله فأجب فالأعمال تزواجهما أهل في هذا العلم العليم وفِن تعاليات وضعفة الحسنات تفجير الخطيئات وبالنور التالي وقيافة نفو الله جمع التفجير قول إذا إِنهم ونستغل صلى الله عليك حديث بريده صحيح؟ حديث بريده بس المشاينات نعم ما رجعت سنة ده نعم هل هذه حاشة؟ نعم فالغضاء هو بداوة ولو مشكور كرميدي ولو شاهد من الحديث يأمس في بلماة ومن صدرك الحاكم وعن الساند يستعد يستعده إلى الحاكم فالحديث تحته يحسن رميات الساند يقول لهذه الشرعة يكون إن كانت ساند يهجر فما بالصحيح دلعيلة وإن كانت ساند هادي هالين فما بالحسن دلعيلة يوم السباعة الأولى يوم الجمعة نعم ساعة الأولى يوم الجمعة والأقرب منها لا أطور الشمس بقى بقى عشانس من المدفع الإنسان دولة المسجد الفنطة تطيع عشانس والأقرب منها لا أطور عشانس نعم بقى بقى عشانس هل تمطيت في الأذى ترحين الكرم؟ لا سنة خير أكثر نكروه سنة أن يكون أذى نسمح ليس فيه عجلة وليس فيه تمطية دينا بقى عليه ورد وراه السيخ نعم نجاب نعم أصلي لك أن يكون مؤذن يستعجب الأذى ما ينجب لي من أنواع أذير الزوراء؟ لا يستعجب يتعلم الحمد لله لا يستعجب المتعب لا يستعجب لكن العذر علم ترسل لا يكون ملاحظ ولا يكون معجل ولا يكون بين ذلك وإذا ما استجابه صلى الله عليه وآله من المؤذن نجاب نجاب نجاب نجاب المؤذن مطلقا وإذا كان في خلل وفعله إلى الجهة المسؤولة إذا ما استجاب الإمام نفعله إلى الجهة المسؤولة حتى يبدل أولاً الله يكفر الله يكفر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في باب صدل الأصى في باب صدل المشي إلى المساجد وعن نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على أدلكم على ما يرح الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسماء الوضوء على المساره وكثرة الخطايا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الزباة فذلكم الزباة رواه مسلم وعن نبي سعد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له ذلك وقالوا له بالإيمان قال الله عز وجل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية رواه الترمذي وقال فليكم خسن فبالله التوفيق والسلام عليكم الله أكبر ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وما بعد هذا من الحديثان كلاهما يتعلقان بالصلاة والمحافظة عليها وقضيناها بها ما لناية بالغبوب وما لناية بالنشئ إليها قد قد قول صلى الله عليه وسلم إن عظم الناس في الصلاة في أجهل أبعدهم ما أبعدهم من شاء قد قول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح مثل الصلاة الخامس كمثل نحن الغامرين على باب أحدهم يأتون من كلهم همسا مرآة فألا يكون بالدوق من دربه شيئا فالحديث الأخير الصلاة الخامس والجمعة والجمعة يوم الله إلا رمضان كفرت من ما بينهم ما لم كفرت بعد وفي هذا الحديث يقول صلى الله عليه وسلم على عددكم على من ينفع الله به الخطايا ينفع به الدرجات يعني يحصد به هذا وهذا تكره السيئات ورافع الدرجات قلنا بلع رسول الله قال إسباع الوبوء على المكانة كفرت الخطايا لمساجد أحمد الله الصلاة بل الصلاة فذلكم وجباركم ذلكم وجباركم ينفع ليشيطون له جل وعلا يصبروا وصابروا ورابطوا فذلك الجبارة العلية الصلاة وانقررها كل ما فرع عن الصلاة تكمع على باب الصلاة الخامس انتظروها ونعزم على آدائها في جماعة فهم متنين بها ومحافظون عليها متأثرون بها كما أن جبارة الثقور جهاز عمل صالح عند العداء وهكذا الجبارة قتل الصلاوات وإلهة الصلاوات في موقعها وفي آدائها في الجماعة كله رباط به الأجر العظيم وإثبعوا له المكان يعني في حال المرودة كما أنه في الجو ومع الماء يصبح الغنو في هذه الحال يدل على عظيم العناية يبذل الغنو والحص على أن تؤدى الصلاة بغنو كرعي ثليم وعنه يتعامل بالعناية ويقوم بإعادة الأطراف الأخرى في السميرات يعني بوقت الضرب كل إنسان لا يتساهل في أن يجد ضرباً ويعتني بغنوه ويصنع الغنو كل هذه الخطأ المساعدة تحصل ببعد المكان كل بعود المكان كثر في الخطأ وفي الفقر قول صلى الله عليه وسلم بني سلمة لما أرادوا الانتقال قلوا لمستد قال بني سلمة في ديارك تكتب آثار في دياركم دياركم تكتب آثار في دياركم حتى تكتب لكم الآثار في ذهابهم من الصلاة فرجوا أهبنها وهكذا حديث عن أسر أصوات الرجل الذي كان يأتي لمسلم من صفي من مكان بعيد في الرضا وضل الماء فأشير عليه واتخل حماراً فقال لا من يحب أن تكتب خطأي الله بنو عينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الله يحب الجمالة جماله ذا كله ورسمه عن رباطه ورسمه عن رباطه يبقى في المسجد لا يعمل لهاجاته ولا يذهب يقضى لحاجة في أهله ولا يبيع ولا يفلح والمقصود أنه يكون على باعته الصلاة وعلى همته وعلى أزمه لا تذهب عن قلبه وفكره لأن كل ما فرعان صل أفصافه على باعته لا يسهى ولا يقلقه عنه فلهم رابط في هذا الأمر بالتذكر والعناية ومحافظة ومشارعة في بساطة وقتها. حديث آخر حديث في سعيد يا رسول الله. إذا رأيتم الرجل لا تمشي فاشهدوا له بالإيمان. هذا الحديث فيه ضعف من داهل العلم. ولكن له شواهد. فإن الصلاوات من حفظها حفظ دينه. والله يقول إِنَّ مَنْ يَوْمَ شَادِيْكُ اللَّهُ فَلَا أَمْرِي لَّهُمْ لِمُلَاهِدُ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ كَعُمَّرُ المَسَادِدِ هم أهل الصلاة. هم أهل الاستقانة. هم أهل الإيمان الصادق. فلا شك أن انتباه صلاة هذه الصلاة المحمد عليه من دلائل الإيمان. من دلائل الصلاة. ومن دلائل الخير. فلو حافظ على الصلاة وليلها. من دلائل الظاهرة. فالعلماء في بيِّده على صلاة الرجل. وقربه من ربه وبعده سبعة من أفقه. رفق الله منهم. الله يكفر. هل يشهد الرجل بالصلاح بمجرد حيادته للمساجد؟ نقع. كما تبقى في الحديث هذا وانكفرون لكن ما يجيب له الأولاد عامة شهدتها. لأن الرجل المحافظ عليها لا شك أن يكون من خرة الناس. وأن يشهده الخير. لأنه لا يحافظ عليها المؤمن. صلى الله عليه وسلم. أعمل في هذه المسجد الأبعد؟ أو في المسجد القريب؟ لا. إذا كان مصلحاً أخاف. إذا كان في هذه الأبعد. فلا يضر أقرب. يسبس الأضن. فلا بأس. وإذا كان أقرب يجمع الناس. ويحضر بالتركيز أو يحضره إذا لا يحضر الناس. يعني يحضر بحبه وليس بمسلحه. سبب الأقرب. فمثبت صوته جميل. صوت الإمام جميل. لا. مغفل من صالح. مثل التراويح أصبحت. صوت الزجم. مغفل من صالح. أمام الله. سيدنا العوامل. شهد واحد. يقول لي صلّم يوم ما جاء بسمع الغالب. يقول لي لا صلّم. وما جاء بسمع الغالب. يقول لي صلّم لهم ما بقي. ما هذا؟ هذا غلط. فإذا يصلي الحافظ على الصلاة فيهديها الله. يبتعد عن الحرّض الله. فالصلاة تنهى على الهدي. إذا حافظ عليها من كهفه تركته يشهد. إن الصلاة تنهى أن يتحجع يومك. إن حافظ عليها صادقاً يهتف عن الشر. شاهدوا شيخ ممنة الجمعة. هو بحده. هو الشيخ محمد. صلّم من هاتفك البعض. تفعل في المسجد الظاركات. تفعل في البيت. تفعل في البيت التخطيط. لا لا. الظاركات مطلقة. بعضهم يستدرين. يقول لي إن كان يصلي في البيت ركز. ثلاثة مئة أهلا فات في البيت. على أحضار أربعة مطلقة حتى في البيت. قال من كان مصلياً. بعد ذلك يصلي بعدها أربعة. إذا صليتم هكذا فصليوا بعدها أربعة. هذا أمن يا أمودي. كل يوم صلي أهلا بيسعى كذلك. كل يوم صلي أهلا بيسعى كذلك. هذا أمر مخسر. هذا أمر مخسر. نهاية الشريط الأول. واساعدت بصحبتكم تسجيلات البردين الإسلامية. الرياض الدائري الجنوبي مخرج 24 شارع الترمذي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أيها الإخوة. يسر إخوانكم في تسجيلات البردين الإسلامية بالرياض. أن يقدموا لكم الإصدار الثاني من فلسلة الدروس العلمية لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن بادر. المفت العام للمملكة العربية السعودية. ورئيس هيئة شبار العلماء. ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء. وهذا الإصدار. يحتوي على شهر. لكتاب بلوغ المرامر للحافظ ابن حجر العسقلني رحمه الله تعالى كتاب الجنائل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسليلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية مع فضية الشيخ سعد بن عبد الله الحميد في شرف كتاب الطهارة من صحيح المسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسليلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العديد آل الشيخ وهو كتاب التوحيد للإمام المصلح المجدد الشيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد الوحاد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسليلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين عضو لإفتاء بإدارة البحوث العلمية والإفتاء منهج الثالثين منهج الثالثين وتوضيح الفقه في الدين للشيخ عبد الرحمن بن ناتلان سعدي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسليلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد السبحان بعنوان أسهار بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل سيتم شرحه إن شاء الله وكتاب الورقات في أصول الفقه والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسجيلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم الإصدار الثالث من سلسلة الدروس العلمية لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باج المفت العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإساءة وهذا الإصدار يحتوي على شرح لكتاب رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله تعالى بداية الشريط الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه يجمعين أما بعد قال الإمام النوبي رحمه الله تعالى في باب قبل الصلوات قال الله تعالى إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والذنكر وعن نبيه ريلة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا لباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درمه شيء قال لا يبقى من درمه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس ينص الله بهم الخطايا متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم كل يوم خمس مرات رواه مسلم وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجل أصاب من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله تعالى تقم الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات فقال الرجل ألي هذا قال لجميع أمتي كلهم متفق عليه وقال له الله عز وجل الله عز وجل وعنه وعن أصحابه من اتدى به أن بعد هذه الحديث الثلاثة تدل على فضوء الصلوات الخمس وأن الله عز وجل ينفو بهم الخطايا وينكثر بهم الشيئات بمن حافظ عليهم وغشبها النبي صلى الله عليه وسلم قيام العبد الصلاة والخمس كمن على بابه نهر غمر يغتسل منه كل يوم خمس مرات وعن ابن مسعود رضي الله عنه خمس مرات وقال له الله عز وجل إلا ذلك لا يوقن من دراني من مسخه شيئا ساكد الصلاة فخلص في حق من حفظ عليها فالله بهنا خطايا والسيئات الله يقول جل وعلا أقِب الصلاة إن الصلاة تنهى إن حشئوا كفر ويغشها والذين هم على صلواتهم يحافظون ذلك هم الضائفون قال يليهم أفردوسوا بها خالدون لك صفات ختمها بالصلاة بدأها بالصلاة وختمها بالصلاة فالصلاة الخمسة عمود الإسلام وهي أعظم الأركان مع الشهادتين من حافظ عليها حفظ دينه من أضعها فقد الله عدينه ورحوله ورقوته ويعمود الإسلام ومن رحلت إلاها جعلها من حافظ عليها وإن أتبعها من أسباب تكفير الشيئات وحتى خطائها لمن لم يصدر على كبيرة فالله بلعن الله ربه صلى الله عليه وسلم أصلى وعلى الخمس وهم يجمعون رمضان رمضان كفارة لما بينهم ما لم تتكفع من أجل المركبات وبهذا من رجل أتى المرأة القبلة حراما فجاء تائبا نارما للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله وأقيم الصلاة أقيم الشياطة وإنها وإن الحسنات وإن السيئات فقال رجل رسول الله لها حاصبا قال لأمة كل من تاب بعد الذنب تاب الله عليه وجعل الصلاة كفارة والمهم أن نبادل بالتوبة والإقراء منها الزنب والله يتوب على التائبين كما قال الشيطان وَتُوبُوا إِنَ اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْغُمِنُونَ لَا لَكُمْ تُذِيبُونَ وَلَمِنْ لَوْ عَلَقَاهَا أَيُّهَا الَّذِينَ وَتُوبُوا إِنَ اللَّهِ تَبَّتَ النَّصُولَ هذا من ذنب الشرك فإذا تاب الإسلام وأسلم مها الله أن يشكر هكذا نعاصي كل من تاب منها تبت الصادقة مها الله أن يشكر وتبت الصادقة تشتمع على أمه من فلاتها الدنب على الماضي والإقلاع من الزنب وتركه والعزم أن لا يعود أثنين هكذا تبت مدى من الماضي حزن على المضانين وإقلاع منه وتركه له أحد أرمه خوف من الله وتعظيم له وعزم صادق أن لا يعود أثنين وإذا كان يتعلق بالمخلوق بحق المخلوق فهو الدنب من سطر رابع وهو أن يعطي المخلوق حقه قضية حللة كطنة في نشطه وفي ماله وفي آرما لا تسمع التوبة إلا باتحلل أو بإعطاء الحق بما في آرما يعني بما يسلل الله باتحلل يدعو له و يذكره بخير بما يعلمه منه ثم يجلس بكتابه فيها حتى تكون هذه بها نفق الله بإيمان بسر بسر بسر بسر بسر بسر بسر بسر بسر بسر بسر يمكن أن يصلي ركاتي بعد الوتر يبقى الجواز النجوز من الوتر لكن أفضل أن يكون ركاتي بعد الوتر وفي الحديث الصحيح يجعل الوافع صلاة من الليل الوتر فالأفضل أن يختم ركاتي من الوتر وإذا صلى ركاتين تأثير من الفصل لبيان جواز من الوتر يمكن أن يصلى في أول ليلة أو في أثناء أو أوتر يتحجر ركاتيين أو أكثر لكن يكون أفضل أن يكون ركاتي من الوتر إنه صحيح صحيح لكن لا أعلم أسره صحيحة إن قاله الله فهو قاله أسره صحيحة إنه بمعرهم العالم إنه صلِّحه رحمه الله صلاةً من شهره يجب أن يكون كاملة ، كاملة ، والتي صحيحة ، من الباطلة لأن أجلس الأخوة ، أهم ما يهرق عليهم ويؤتهم ولم يؤذن بقضائهم أهم ما يؤذن من العادة ، وإن جاء صلى الله عليه وسلم فجأة من أعراه بالعادة وصلى الله عليه وسلم ، قال لأبي أبو زرق ، لأن أبو زرق صلى الله عليه وسلم ، لأنها لكنا فيها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين أما بعد قال الإمام النوبي رحمه الله تعالى في باب قبل الصلوات وعن نبيه ريلة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الصالحة وما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما بلما سمعت رسول الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيخشن غضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها وعن أسماء النعف على رضي الله عنه قال سمعت رسول الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة ويغطن وضوءها وخشوعها ورفوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله رواه مسلم ودعونا نتعلم بسم الله الرحمن الرحيم فالله صلى الله عليه وسلم وعلى أله وأصحابه وإشتراكه هم دائما فهذا الحديثان الصحيحان من الله الحلاء فالصلاة فيها من الخير العظيم ومن أسباب تكفير الذنوب حق الخطايا الصلاة في عمود الإخلام من حجرها حجر نبيلة وضيعها ضيع عظيم من استقام على لها فهن للسعيد ومن رعاها فهن هالك ولهذا أتنى الله على أهل كثير من كباره العظيم ووعده خير كثير كما قال جل وعلا قد أفرح المؤمنون الذين مسرت ويخاشعون إذا قالت ما له الذين على صلاة هاته محافظون أولئك هم الوعيثون الذي يليفن في درسه فيها خالقه قال جل وعلا في الآية الأخرى إذن المصلين إنسان خرقها نوعا يمسكه صر جزوعا ويستغفر منوعا من المصلين أن لذين هم على صلاة هم لائمون إذا قالت ما له الذين على صلاة هم محافظون أولئك في جناتهم مصرون قال عز وجل واقم الصلاة إن الصلاة تنهى من إحسائيكم وفي حديث يابيه عليه الصلاة والسلام السارة وخمسة وجموعة إلى جموعة وَلَوَظَانِهَا وَلَوَظَانِكَ فَارَتُ الْإِنَا بِيَنَهُمْ مَا لَتُحْشَ كَبَعِرًا يعني مادم العبد قد ساب كبعر وفي النوب العظيمة التي جاء فيها المعيد النار أو بعدام القبر أو بغضب الله أو فيها حد من الفدود أو نفع الإمامة عن صاحبها كما قال يمعونها العلم أو تبرعها من فاعلها كل هذه أمور عظيمة يجب أن يحاولوا منها ويوجد أسباب على تحليل الشيئات لتعافي الصلاوات وسائل الواجبات حتى يدعى هذه المحاضرات ولهذا قد أصبت الصلاة في الخمس والجمعة ورمضان وغيرها فارت لما بينهم ما لم تقشع كبعير في نوضيء إذا اجتماع الكبعير فإذا أتى بالصلاة والخمس ولكنه مستعلا فينا أو تبو الخمر أو تبو الخمر أو الأقوى والوالدين أو تأثير الربا صارت هذه الثنوية من أجل هذه الحلمانة تكفير الشيئات حتى يتبع الله منها فتدعها ولهذا يقول الله في الكتاب العظيم إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَاهِرَ لَا تَغْرَحُوا لِأَنْصِرِعَكُمْ فالآية الكريمة كما فضل على الحديث إِنْ تَجْتَنِبُوا لأنها خطاب لمسلمين وغيرهم وإنْ تَجْتَنِبُوا كَبَاهِرَ لَا تَغْرَحُوا لِأَنْصِرِعَكُمْ وَالْكَبَاهِرَ عَظَمَهُ الشِّرْكِ وَإِنْ تَجْتَنِبَ أَعْبِ الشِّرْكَ وَإِنْ تَعَبَى مَعَاصِهِ ذَتِيهَا مِنْ كَبَاهِرِ وَإِنْ زِنَا وَالسَّرِقَةَ وَالْعُقُوْقِ وَالْغِبَى وَالْغِبَى وَالنَّمِيمَةَ وَالْعَقِيَةَ صارت شيئات الصلاة مغفورة من صلواته وانتنابه وقال لهذه الزمان لقصة الزمان عندما تحضره الصلاة مكسوبة فلو شموا ضوءها وخشوعها وركوعها وفلوها وسجودها إلا خططت عنه خطايا ما لم يخشى كبيرة ما لم تتكبيره فهو يغفر حبيبه فالصلاة خمس إن يحاول عليها المؤمن ويهدي حقها من بهاد الضروب والخشوع ما يزفها تنكرته كفارة فما لم تخشى كبيرة فينبغي المؤمن يحاسب نفسه ينبغي الله يجاهدها لأنه يؤمن لأنه يسلم ليحذر نزوات النفس ونجرات الهوى وطعات الشيطان فإن تجره إلى ماله كمد عقباه ومثل جاهد نفسه في ترك معاصي الله ولهذا درست في أدائه ما أجب الله هو السعيد هو النجي في الدنيا والأخرة وذق الله لأمين التفريق وفي الدعاء نعم هذا آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس آسما بس وليس بطيب. الصابون كذلك. نفس المشكلة اللي لها قعرائها. لا في لكم مع بالاحتياج حسن. ولا بقيت الصابون والإحنان والسلطة والشامبو. كل هذا ما حاجة لنا. حاجة لنا. حاجة لنا عدة. سواء ما تستطيع. هل أشتغل وأمشي في البيت الليلة أو نهارا? حتى لو حتى الساعة سنتين وثلاثة. والخروج إلى الحرش. يدوس أم لا? المعادلة مثلا غيرها. تمشي في البيت من تحت منتع إلىها. أو من محتوى فيها في البيت في صحن البيت في حفل البيت في حجقة البيت والسطوح في القارة أو في الظلمة أثناء. بس غيرها منها. لأنها الحادة تجيب أمور خمسة. أمور خمسة عليها أن تجيبها الحادة. الأول عدم القروض. من بيتها. تلزم سكنها. اللي ما زوجها وشاكل نجبي تلزمها. إلا من الحاجة. خروجها مثلا شراء حاجة من الشعوب حاجاتها. خروجها للطبيب. من المحكمة إذا كان هناك خصومة. لا باشي. الحاجات. التقويم. عادية. ما تبقى سبعين جميل. تبقى نفسها عادية. الثالثة عدم الطيب. لا في بيضانها ولا في سيادها. إذا إذا طارف من حينها. فلا هنسب الخاضم يطولها من ناحية. الرابع عدم المنافسة الجميلة. عدم العبو. أنت تتخذها لما تفعل. الرابع عدم الحلي. لا تنفس الحلي. لا لهب ولا في الضهر ولا ما أسفل. الخادس عدم الحنة وتكحل. الأول نزومها البيت. إنها من حاجة. من أجل ما ساكنت فيهما سوجها. تزمه. ولا يصور في حاجتها. أو المحكمة أو للطبيب. الثاني عدم المنافسة. يعني المنافسة عادية. الثالث عدم الحلية. لا. لا أبو العفو. طهل الناس. ستتخرج من عنده. الرابع عدم الفطيل. بخور وغيره. إلا لطهرة نحن هنا. تبخر. الخامس عدم التكحل. هنا ولهو. خاتف أنت. ولا أولها. فما يحلل الناس في مدارك. تبث. تقيد ثلاثة متعشاءة. ترغوش متعشاءة. تمشي في البيت في صحن البيت في حمص البيت في حديقة في البيت في الصحة. كل هذا بس. تكلم من شاء في التعفون وغيره. حاجتها. تسلطر بالسلام عليها من الجهال ومن الشر. كل هذا بس. والله خير. ومثل كما كذلك تقول المغاطيطة التي توجد في السراوين. وكذلك المغاطيطة التي توضع في الراس. المغاطيط. وكذلك. سواله ايه? خالد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين. أما بعد. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى. باب صلاة الصبح والعصر. عن نبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة متفق عليه. وعن نبي زهير عمارة بن ربيبة رضي الله عنه قال. وعن نبي زهير عمارة بن ربيبة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر رواه مسلم. وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال قال رسوله. وعن جندب بن سفيان رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. من صلى الصبح فهو في ذمة الله. فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله من ذمته بشيء. رواه مسلم. وإلى الله نتوصل. السلام عليكم. السلام عليكم. سلمني الله وصله وسلمني وسلمني الله. وعلى آله وآله وآله ونحتمي أن نتقن. أما بعد. هذه الحديث ثلاثة قبل سلاتين طرف إنها صلاة الفجر صلاة العصر. هاتين الصلاة والتاني صلاتان أنظر هما عظيم. والأغنى خصوصية. في آخر العصر جاء قوله صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر حبط عمله. حديث ثاني يقول صلى الله عليه وسلم من فاتت صلاة العصر. فكان موثر أهله ومعنى. قال في صلاة الصبح من صلى الصبح من صلى الصبح هو الله. فالذي يبني آدم لا يطبخ الله لا يطبخ الله بشيء من ضمنه بمهمته. فإنه من يطبخ الله بشيء من مهمته يذكه. ثم يكبه في النار. وقال عليه من صلى البردين دخل جنة. قال لي علي لجنة. فهذا صلى قبل قبل قبل يعني فجر والعصر. وبذلك لأنه ما صلاةان عظيمتان في طرفين نهار. ومن أقامها ما أقام ما سواهما. فالواجب على مؤمن أن يجتهد في محافظة أصلات الخمس. والعناية بها والحظة المتابعة لها النفاق. والحصة الفجرة والعصر مفيد لإعناته. فالفترة ينور عنها الكسالة. هو المنافقون. والعصر توافق. انتهاء الناس من أعمالهم. وتعبهم. ويجعلهم يتعبون. ويجعلهم يتعبون. ويجعلهم يتعبون. ففي يوم يأتي الناس قد يتركها ويتساهلوا بها لما يعتريه من الفطور والضعف. بسبب الأعمال النهار. ودعوهم يسألوا عنها بشيء آخر من الاستهوات التي يتعاطها في آخر النهار. فالمؤمن الصادق هو الذي يحافظ عليهما. فإذا حفظ عليهما فإنه يحافظ على ضغيقة الصلاة. من بعده أولى. والصلاة عبدالإسلام. من حفظها بضيعة. ومن ضيعها فوالباشا واضيعة. ولهذا علق الله بها أحكاما عظيمة لأنها هي عمو العمود. ثم تحفظ المؤمن هذا العمود واستقام عليه. استقام في البقية. وصار إيمانه بهذا العمود. وحرصه عليه. ومحرطه عليه. يدعوه إلى العناية بالبقية أغم الله ورسوله. ويدعوه ذلك أيضا إلى أن ينتهي عن منه الله وعنه ورسوله. فإن الصلاة تنهى عن المحسنين. لما فيها نبك الله وقراءة القرآن. التشبيح والتهليل وخضوع إلى الله بالرضوع والسجود. فلا إبادة العظيمة. فهو استمرها لا أنواع من العبادة. فإذا سحر ورأى فيها المؤمن قلبه. وخشأ فيها بقلبه. أثر له ذلك أنواع من العبادة والخضوع والإيمان واليقين والتعظيم لله وبحبته. وقال مسارعه الأمراضي والبدء المناهي. فإن من أقامها قامت إذا. ثم أضعها أضع علينا. وقال لها خصوصية من جهة أنها تكون في آخر الليل. عند حلوة النوم. في القيوم عند حلوة النوم. في يكون الليل يبرد. وطيب النوم. وفي الشتاء يشتب بالبرد. فيتساقل من أشعال القيامة. فإذا حافظ عليها المؤمن. شتاء وصيفا. ولم يمنعه البرد ولا نلات النوم عنه. ثم حافظ عليها. صار ذلك. من الدلائل على قوة الإيمان واليقين. وتعظيمه هذه الشيعة العظيمة التي يدعوه تعظيمه لها. إلى أن يعظم بقية الأهوام والنواحي. وفق الله منها. يطبق عريض. نسابها من أفناه. فوصاة من ألقي صلاة الإسراء وصواة ولو يعلموا ما فيه فلا تنوى ولا خبرة. وصف الله هذا. هذا ما النفاق العملي. يقال لهم هذه هي حلاصة من أفناه. هذه حلوة من أفناه. صف الله العالمين. هم. بس. الله. الله واحدة. يكفر. هذا صحيح. الصحيح أن يقول العلماء أن يكفروا بواحدة. صلى الله عليه وسلم. إذا تركها تعدى لأن تخرج وقتها. عليه التوبة والنوع والنبأ إلى الله. إذا كانت فالله واحد. ترك صلاة العصر. العصر والجزر والظهر. ويضل عمله في العلم. يدعوه في هذه الدلائل. والدلالة. خبرة العمل. عن ترك الصلاة أو فوات الصلاة شيء. تركها كله حمدا. تركها حمدا. أما إذا فاتته فاتته فأفتت أصابته يصيب حوينة. لما كانت تركها أمه بنوم. أو شهره غفلة. ففعل فكان من يصرأ أهله ومعه. كان أصيبه مع له أهله. الله يبكي. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وسلم يدمعين. أما بعد. قال الإمام النوبي رحمه الله تعالى في باب صلاة الصبح والعشر. وعن نبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العشر. ثم يعرض الذين باتوا فيكم. فيسألهم الله وهو أعلم بهم. كيف تركتم عبادي فيقولون. تركناهم وهم يصلون. وعتيناهم وهم يصلون. مرتفق عليه. وعن جرير ابن الله البجلي رضي الله عنه قال. كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال. إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. لا تضامون في رؤيته. فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل تنوع الشمس بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب سبحان الله و سلمعنا و سلمعنا وعلى أنه و أصحابه من اهتدى و جهوده أما بعد هذه هي افتلاغة و كنّة قبلها في صلاة الصبح والعصر تقدّر لها أنها لهم خصوصية و أنها محافظة عليهم من أعلى الأشباب المحافظة على البقية و على بقية أمه الدين و ماذا كذا لأن الصبح تكون في أول النهار عند حلاوة النوم يشهر و عند شدة الظرب في وقت الظرب و عند حلاوة النوم في القريض فكذلك الناس قد يكسلوا عنها و يضعفوا و لكن أهل الإيمان و التقوى و قوة الإيمان يفازون إليها في كل وقت و يحافظون عليها في جميع الأوقات و هناك بالعفر عند نهاية النهار و عند كد الإنسان في الأعمال و عند عيابه إلى أهله غالبا فربما تساهل فيها من رحمة الله حتى على العناية في دينهما و من هبرا عليهما في جميع الأوقات و الصلاوات الخمس كلها عمود الإسلام و كلها فرّع العجل أن يرغب عليها في وقتها و لكنه يخص فجرا و عصرا بذلك العناية لأنه يخص فجرا و عصرا بذلك العناية و بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما في العصر. فيسأله ربهم ورأى أعلم كيف تركتم عباده. فيقولوا تركناهم وهم يصلون وآتناهم وهم يصلون. المقبة لأهل الصلاة وأن باكد الشهد لهم عند ربها. أنهم أتوا وهم يصلون وتركوهم وهم يصلون. سليح للمؤمن على المخافض على الصلاة الخالصة. في وحديث يليل من عبدالله البجر رجل الله عنه. يقول نبي صلى عليه وسلم ما هو القبر ما يتبطئ. يعني عند استكماله لا يتوب تعجر. عند قوة نورا. فقال إنكم ستروا ربكم لأول قيامة. فما تربها لا قبر. ما يتبطئ. يعني وليتنا وارحة. لا اشكال فيها. ولهذا قال لا تضامون في العدل. لا يفتحنون. ما يحتاجوا. لا تضامون. يعني لا يضامون بعضكم لبعض. للغوية. ما هي غوية واضحة. فقالوا نبي صلى الله عليه وسلم لا تضامون في غوية. لا تشكون في غوية. في غوية. فهذا فيه بسرعة لأهل الإيمان. وَأَزْمَرَوا رَبَّهُمْ يَوْمَ قِيَامَهُمْ فِي مَوْقِثٍ وَفِي جِنَّةٍ فَهِذِي الصَّارَاتُ هُوَ لَا تُغْلَبُوا سَنَلْبُوا بِرُوَيَةِ اللَّهِ وَرُوَيَتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في يوم القيامة وفي جنة. ويقيد أن لأهل الصلاوات خصوصية. محمد على الصلاوات والإنسان ما يكلم بها. لهم خصوصية في روية رجل ربهم عبده ورشه. روية أكبر من روية إيمانه. قال الله عز وجل للذين أحسن الفسد والزيادة. شاهدوا هذه الصلاة مثل ما هو قال الزيادة. أنه ولي واجه الله. الإيمان الذين أحسنوا إيمانهم لهم الفسد والجنة. ولهم زيادة من النغمة للأولى للأهل عز وجل. لسمع لإيمانهم وكما على تقواهم. ومحررهم من الصلاوات. وأنزع حق الله وحق عباده. والحديث الثالث. حضر النبي عليه الصلاة والسلام. كما الحديث هذه. بريدة من ترك صلاة العصر حبط عمله. وخلاص الآخر من ترك صلاة العصر. وكان وثر أهله وماله. فتتهم في مصيبة عظيمة. كان وثر أهله منه. فتته الجماعة. أو فتته في وقتها. من أمه أو غيره. وكان وثر أهله معه. أما من تركها عمدا فإنه يحبط عملا. يكفر بذلك. من تركها عمدا ما طلع أبدا. وكان رأى بذلك. كما يرى من الصلاوات. يقول يسوع سنة بين الرجل وبين الكفر والشرك ترف الصلاة. يقول يسوع سنة العزل بينه وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر. يجب العناية في الصلاوات والحلق من تركها أو التساهل لأجائها في وقت. في عمود الإسلام. ويا الفارقة بين المسلمين والكاهن. ويا الحافظة. الحافظة حفظة دينها. وما ضيعها هو لمعثمها غيرها. والحديث الأخير يقصره سنة الحديث الآخر يقصره سنة أول ما يحاسبه هذا من عملا. أول شيء يحاسبه هو صلاة. فإن صلحت فهد أفضح وأنجح. وإن فتحت فهد خابه أخذ. وفي الأفضل آخر فإن قبلت صلاة قبلت شاير عملا. وإن ردت عليه الصلاة رد عليه شاير عملا. فعليك يا عبدالله بحر الصلاة. في المحافظة على الصلاة. بطمأنية وأخلاقك وخشورك. وأن تكون لك عناية من الثجر والعصر أكثر أكثر رعبا. الله جنة الكريمة والهدى. صلى الله عليه وسلم. الله صلى. الله. ما يسمون إلا في شهر رمضان. بعض الناس من أجمعات. وبعض الناس من أجمعات إلى جمعة. إن شاء الله. وعنهم كفر. تقول لنا كفر. هذا الصحيح ما يضع لنا. ومن ترك فواء ما يجي حدها. كفر. يقول يصرف بين الرجل وبين الكفر وسلطة الصلاة. من ترك صلاة العصر حبط عمله. سبط عمله كفر. ومن يخبئ الإيمان فغاد حبط عمله. بل لو أشرفوا له حبط عنه ما كان يقول شاء الله. يتعونون يعني ينامون عن صلاة الفجر والصلاة العصر. ما تأخذوا أبتذا قاموا صووا أخذان الليل ينامون عن صلاة الفجر وذاتي غيثة بالعمل. لا يتعمد يخبئ. إذا تعمدها يخبئ. أما إذا غالبهم نوم. عليها يبادل الصلاة يا شيخ أبو. أما ليتعمدها وفي الشاعة لهابي جاهز منهم صلي لبعد وقت. أو العصر يجي من هناك. ترك عندهم. هذا يكفر بالله ان شاء الله. يكفر بأول مرة. وكل ما زاد تركه زاد كفره. يا شيخ قلونا بالنسبة لذي لا يصلي أو ترق يصلي ويكفر بالصلاة. قلونا هذا ليس قاتل ولكنه. هذا هذا قلب العلماء. لا يستطيع عبدا يكفر بذلك. بذلك. بالحديث بسم الله الحمد لله. ما يقول انه لا يقولون لهم يقولون الى اله. يقوم يعد عليهم يا من قول الى الله. لا بيعد حقها. يعد حقها من حقنا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يد معين. أما بعد. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى. باب فضل نشي إلى المساجر. النبي حريرة رضي الله عنه. وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال. من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا. كلما غدا أو راح متفق عليه. وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال. من تطهر في بيته ثم مضى إلى بيت من بيوت الله. ليقضي فريضة من فرائض الله. كانت فتواته إحداها. والنقراء ترتع درجة. رواه مسلم. وعن نبي بن كعب رضي الله عنه قال. كان رجل من الأنفار لا أعلم واحدا أبعد من المسجد منه. وكان لا تفطئه صلاة. فقيل له لو اشتريت حمارا فاركبه في الظلماء بفر الله. قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد. إني أريد أن يبتغلي منشايا إلى المسجد. ورجوعي إلى. إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله. رواه مسلم. صلى الله عليه وسلم على رسول الله وعليه وعليه السلام. أما بعد. فدفع حد على. نسيب السعادة لأداء فرائض الله. طب يأمن في هذا المنصبر العظيم. فالغم يجب عليه يسعي إلى مساجد الله لأداء السرعة الخمسة. بيته وقاتل. بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب في قوم يتأخروا لعصاف جماعة بعد أن هممتوا ناوة بصفة القرآن ثم آوردوا في أمناه ثم أنطلق بالإنشاء معهم فذنبقوا إلى قوم لا شهد من الصلاة والسلام ثم حذق عليهم بلوكا هذا يدل على أنه اخترقوا واجب يستحقون عليه العقوبة ثم في ذهاب المسجد الرجوع فضل عظيم وأجوى عظيم لا ينبغي لنؤمن أي فوتة يقول صلى الله عليه وسلم من غدا المسجد أرح أعد الله له مزعج في الجنة كلما غدا أرح هذا فضل عظيم إذا غدا الفجر أرح للظهر والعصر والأقمال والإشاق أعد الله له مزعج في الجنة ونزل القرع والشيء الذي يتمتعون به من الأكل والشرب كلما غدا أرح وهذا معناه أنه يدخلوا الجنة في هذه المسابقة في هذه المسارعة ما لم يكن هناك كبير أعتمع وفضل غوله صلى الله عليه وسلم من قط حر في بيده ثم توجه إلى مسلم مسائل الله فإن أخذ خطوة لا رضاه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإن مسعود إلا كتب الله لا رضاه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة فهذا أيضا صورا عظيم وإذا جاءت خطوة سيئة تنحى فسنعاك تكتب من بغي مؤمن أن يخبط هذا الخير العظيم ويحلص على صلاة الجماعة وفتح حديث أولئك من ذلك لأن صالح إن كان لك كان بعيدا بس كان مشكلة بعيد وكان لا تختار صلاة المعنى يتصل بها محافظ عليها معنى يتصل بها وكنا نشأ أمني فقيل له لا لو فياه لا لو استخدت حمارا تركبه في الظلمة في جنيه الظلمة وفي الرمضاء وفي الحر قال ما هو يحبه أنا بيتي يجمعي المسجد إنه يحب ويكتب الله خطايا ذاهبا وراجعا فقال أهل الملكة صلى الله عليه وسلم إن الله قد جمع لك ذلك لك لك تكفر خطايا وحطصيات ذاهبا وراجعا ففي هذا فضل عظيم وحق تمين على الذهاب لمساجد وطاف الجمعة فيها وأننا نعرف الأسباب فالسلسلة لا تحط الخطايا ونعرف الدرجات وفي ذلك ينهار في آل الإسلام إلى الناس ويندعو إلى الصلاة بسعادة وانفق الله في ذلك نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هذا ما يحدث في نية الصلاة هذا نية نعم منذ الشخص الذي كان يأتي مثلا في نزارة المديعة أو في النفرة المحدود على السيارة لا يجرأ المشيخ على الجنس هنا هو لا يقوم بإعطاءه السيارة هذا ينتقل إليه نرجع نرجع على هذا كله نرجع على هذا كله كالماشي تحلق شيخنا من جمعة منها عنه قبل الصلاة قبل الصلاة فنعمل شيء بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب في باب قبل المشي إلى المساجد وعن جابر النبي الله عنه قال خلت البقاء وحول المسجد فعراد بني سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد عرضنا ذلك فقال بني سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما يسرما أننا كنا تحولنا رواه مسلم ورواه بقاريما آماه من رواية آلس وعن نبي نسا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظما آسيا جرا في الصلاة أبعدهم من آهاما مشا وعن نبي نسا رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم الناس أجرا في الصلاة بعدهم إليها من شنفى بعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها معلمان أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام متفق عليه وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المشائل في الظلمين المساجد بل نور بسما من يوم القيامة رواه أبي داود وما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما يصبر على ذاتك وأن يتحر الأجواء في ذاتك فبهذا المسجد ورجوعه المسجد يُفترض بهذه الحسنات ورحول العبادة وحق فضياته ولهذا يقول عليه الصلاة والسلام إِنَّ عَلَى النَّاسِ بِصَوَاتِ الْعِذْوَانِ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشِعًا وَحَفَدَ ذِي حَرِيمَ الْإِشَلَمَةِ لِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ ومن أراد أن ينتقل وينسد قال له النساء لِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ إِنْ أَنْ زَمَّوا الْيَارَكُمْ وَأَبْقَعُوا فِيهَا تُكْتَبْ آثَارُكُمْ خَلِيمَ سُعُودًا عَبْدِ ذَاهَا وَإِنَ الصَّلَاةِ وَإِنْ أَبْقَعُوا فِيهَا كَتَبْ اللَّهُ بِكُلِّ خُطْرٍ حَشَنَةٍ وَرَفَعْ لَهُ دَعْدِهُ وَفَطْعَهُ لِخَطِئَةٍ وَلْحَدِي بَشْرِي مَشْرَيْهُ الظَّلَمُ وَمُنْ مُلْإِتَاءَتْ تَامِلَ وَطِيَامَهُ فَالْمُؤْمِنِيَ يَحْدَ سِبْوَى وَيَصْبِرْ وَيَخْرُدِهِ للصَّلَاةِ وَيَتَضَّنَّى وَيَظْمَعِنَّ اللَّهِ لَنَتُبَّى وإذا كانت البلاد قد يسر الله لهالنور والظهور من هذه الكهرباء الآن فالنمة العظيمة ولا عدرا في الإنسان في التساؤل قد يسر الله له الأمر والنور لو خلِر عن ذلك فهو منهم فهو أجب عليه ويقوم عليه أن يتصبر ويتحمل ويهدو المساعدة ويعد صلاة الجماعة ويرجوها عند الله من ثم ولا حاجة مطلقة يفرض الجماعة تخصصها لحاجة صحيحة وضاء يهدو الجماعة فالجماعة لها هضم وثوابها أيضا فإخبار رسالة هضم الجماعة لا يمنع من أهل الأجلة أن تُعبدالها لها هدوبها وأن تؤدى هذه الصلاة المساعدة فتُخذ بالأدلة كلها و لهذه الهمة صلى الله عليه وسلم يعني أن يهدق على المتخلفين بيوتهم فلو لعنها جنبها العظيمة لم يُهم من بهادتها وقوةها العظيمة وفي الحديث الصحيح صلى الله عليه وسلم من سمع عن إذاف الأنس فلا صلاة فلا سلم من عدوه يقول للأعمى فتشفى عن داره السقى ما أغلق أجب فلو أعاده ما أهدى في هذا أجبه وعاده ما أهدى في هذا أجبه رفض العليات وضعفة الحسنات تكفل الخطيئات وبالنور التالي من القيامة فلو الله يجمع التغيق قوله لا يهم ومستقيم صل الله عليك حديث بريده حقيق أي حديث بريده بسر ما شاءنا ما رجعت سنة ده ما رجعت سنة ده ما رجعت سنة ده ما رجعت سنة ده فلو لم يستدرك الحاكم وعن سانده ساعده السعيدة فلنحاكم فالحديث التحكم اللهي سيقرأ عن التسانده وفي هذه الشرعة يكون إن كان سانده سعيده فلنبغي الصحيح لغيره وإن كان سانده سعيده هذه العليم فلنبغي الحسن لغيره ساعة الأولى يوم الجمعة ساعة الأولى يوم الجمعة لا قرب إنها لا ترى الشمس ومن يفعل انت انت دولة المسجد الفنطة تطيع الشنط والاقرب منه يبعط الاشنط نعم من اغفاء الشنط التمطيط في الاذان ترحين الجرح لا السنن انا خير انا اتعرف مكروه السنن انا اكون الاذان سبح ليش فيه عجلة ولا شيء في التمطيط بينا بينا عليه يرد وراك السيخ يقوم يرد نعم يجاب اصلا اليك احيانا يكون مؤذن يستعجب الاذان ما ينديه اليوم الواحد يرد يرد بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أدمعين أما بعد قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في باب صبل المشي إلى المساجد وعن نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما ينح الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسماء الوضوء على المتارف وكفرة الخطايا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الزباة فذلكم الزباة رواه مسلم وعن نبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الرباة ودريعتا بالمساجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله عز وجل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر الآية رواه الترمذي وقال فليكم خسن سنب الله التوفيق سلام عليكم الله أكبر ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته أما بعد هذا من الحديثان كلاهما يتعلقان بالصلاة المحافظ عليها ويقومون بإعطاءه وإناية بها ما لناية بالغبوب وما لناية بالنسي إليها تقدم قوله صلى الله عليه وسلم إني أعظم الناس في الصلاة في أجمع أبعدهم ما أبعدهم من شاء تقدم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح مثل الصلاة في خمس كما ذلي نحن نغمل على أباب أحدهم يأتون من كل يوم هم سيوم وراء فأنا أرسل بالدوق من درمه شيئا فالحديث الأخير الصلاة في الخمس والزوعة في الزوعة ورمضان ورمضان كفرت من ما بينهم ما لم كفرت بعد وفي هذا الحديث أقول لكم على أجلكم على ما ينفع الله به خطايا ما فأبوه به الدرجات يعني يحصد به هذا وهذا تكروا السيئات رافع الدرجات ونبأ لرسول الله قال إسباع الوبو على مكانه كفة خطائر مساجد أحمل فيها الصلاة بل الصلاة فذلك هو الجبال فذلك هو الجبال ينسى رجل أوليه جل وعلا يصبره ويصابعه ويرابطه فذلك الجبال العلائف الصلاة وانقرارها كل ما فرع عن الصلاة تكمل على باقي الصلاة الخضراء انتظروها ويعزموا على أدائها في جماعة فهمتن بها ومحافظن عليها متأثرون بها كما أن الرمضان وعلى بعض الثقور يحادون عمل صالح عند العداء وهكذا الجبال قتل الصلاوات وإلههم الصلاوات في وقاتها وفي أدائها للجماعة كله رباط فيه الأجر العظيم ويصدرونه المكاجئين في حال المرودة كما أن في جوء غرنة الماء يصبح الغنوء في هذه الحال يدل على عظيم العناية يغذرون والحص على أن تؤدى الصلاة بغضون شرعي ثليم ويأتي الآخر في السميرات لأنه في وقت الضرب كل إنسان لا يتساهل في وجود الضرب لأنه يعتني بغنوء ويصنع الغنوء وفي الخطأ المساجدية تحصل ببعد المكان كل بعود المكان كثرة الخطأ فالفقر قول صلى الله عليه وسلم بني سلمة عندما أراد الانتقال قول المسجد قال بني سلمة في ديارك تكتب أثارك ديارك تكتب أثارك إذن دياركم حتى تكتب لكم الأثار إذا هم من الصلاة فرجوا أهبنها وهكذا حديث عن الشرطة الرجل الذي كان يأتي لمسلم صفي من مكان بعيد في الرضا والظلمة ويسير عليه يتخل حمارا فقال لا من يحب أن تكتب خطأ الله بنو علي وعليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك والعناية والمحافظة والمسارعة كل ثلاثة وقتها حديث آخر حديث في سعيد يا رسول الله إذا رأيتم الرجل ذات المسلم فاشهدوا له بالإمام هذا الحديث فيه ضعف من داهل العلم ولكن له شواهد فإن الصلوات من حفظها حفظ دينه والله يقول إِنَّ مَنْ يَوْمَ سَادِدُ اللَّهُ فَلَا مَنْ يَعْمِلْهُمْ لِمُلَاهِدُ وأقام الصلاة كعمر المسادد هم أهل الصلاة هم أهل الاستقانة هم أهل الإيمان الصادق فلا شك أن انتباه صلاة يد الصلاة ومحمد عليها من دلائل الإيمان من دلائل الصلاة ومن دلائل الخير فالمحافظة على الصلاة وليالها من دلائل الظاهرة والعلماء تبيّدة على صلاة ربه وقربه من ربه ووعده عن سبعة من العشقين وفق الله منهم الله يحفظ هل يحفظ الرجل بالصلاة بمجرد عيادته للمساجد؟ فضعاً كما تبقى في الحديث هذا وإن كفروا لكن عجل الله العليا عمّت شهد العجل فإن الرجل يمحفظ عليها لا شك أن يمحفظ من حرة النشط ومن شهده الخير إذا لم يحفظ عليها لم يؤمن صلى الله عليه وسلم أعمل إلى تحديد المسجد الأبعيد أو تحديد المسجد القريب لا إذا كان مصلحاً لأخافض إذا كان تحديد أبعيد لا يضغ أقرب سبس الأضن فلا بأس أما إذا كان مصلحاً أقرب يجمع الناس ويحفظ بالتركيز أو يحفظه إذا لا هم أو يلاحظ يخشونه فيحفظ الناس بغالب يعني يحفظوا وهم أسلحة سبس الأقرب فمستبع صوته جميل صوت الإمام جميل لا لا مقصده صالح مثل التراويح وأسباه صلاة الذل مقصده صالح أمام الله ورحمة الله سيد العوامة يا شاب الواحد يصلي من مجال باسم الغالب يقول لي لا تصلي ومجال باسم الغالب يقول لي سمع المنافقين ما هذا؟ هذا غلط أعنيه هذا غلط أعنيه فإذا يصلي فإذا يصلي ويحافظ على الصلاة فيهديه الله يبتعد عن محرم الله فالصلاة تنهى على هؤلاء إذا حفظ عليها من تلها فيه تركتها يشهد إن الصلاة تنهى أن تحشي أي ومن تلها إن حفظ عليها صادقاً من هتف عن الشر شكراً لك شيخ شكراً لك شيخ بسلام نجيبك البعض تفعل في المسجد البركات تفعل في البيت ركزهم بيد التخطيط طبعاً البركات مطلقة بعض المستدرين يصلي من فانا يصلي في البيت ركزهم لكن ما يدل على فكرة على أحضار أربعة مطلقة حتى في البيت يدل على فكرة قال من كان مصلياً بدأ يكون صلي بعدها أربعة قال لأخذ إذا صليتما هما فصلوا بعدها أربعة هذا عامي أمو البيت نهاية الشريط الأول وساعدت بصحبتكم تسجيلات البردين الإسلامية الرياض الدائري الجنوبي مخرج 24 شارع الترمذي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة اشتركوا في القناة يسر إخوانكم في تسجيلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم الإصدار الثاني من فلسلة الدروس العلمية لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باجي المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة شبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء وهذا الإصدار يحتوي على شرح لكتاب بلوغ المرامة للحافظ بن حجر العشقلاني رحمه الله الله تعالى كتاب الجنائل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسجيلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية مع فضية الشيخ سعد بن عبد الله الحميد لشرح كتاب الطهارة من صحيح المسلم بسم الله الرحمن الرحيم ورئيس الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسجيلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم سلسلة الدروس العلمية لفضيلة الشيخ صالح بن عبد العديد آل الشيخ وهو كتاب التوحيد للإمام المصلح المجدد شيخ الإسلام والمسلمين محمد بن عبد الوحاد ومعه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله آل بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الإخوة يسر إخوانكم في تسكيلات البردين الإسلامية بالرياض أن يقدموا لكم انسلة الدروس العلمية لفضيلة الشيخ حج عبد الامرحيم بن قاسم والكتاب الذي سيتم شرفه إن شاء الله هو كتاب الورقات في أصول الفقه شكرا

دروس ذات صلة