موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كتاب التوحيد2

41. شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

محمد بن رمزان الهاجري

41. شرح كتاب التوحيد باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات - الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وقول الله تعالى وَأُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَاتِ وفي صحيح بخاري قال علي يُنحدِّث الناس بما يعرفون أَتُرِيدُونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ رَسُولُهُ هذا الكتاب هنا هذا الباب متعلق بالأسماء والصفات الشيخ رحمه الله تكلم في هذا الكتاب توحيد الربوية وتوحيد الروهية وتوحيد الأسماء والصفات كل هذه الأشياء قد تناولها هنا هذا الباب متعلق بمسألة الأسماء الأسماء والصفات في ذكرها وبيانها والشيخ ناقش الأشياء الموجودة في وقته كلها فهو ممارس ودارس ومخالط وفي كل أبواب هذه تجد أنه يخاطف الناس بما هو واقع فيه في مجتمعه فتدل على عمق في الداعية بأنه يخاطب الناس بما هم فيه وما وقعوا فيه وليس عن فرضيات وجدليات هذا من فقه الشيخ رحمه الله أنه كان يدعو الناس للأشياء التي هم فيها والملاحظات التي عليهم من صحيحهم لها نعم حديثا عن النبي صلى الله عليه وزلم في الصفات في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يعني لما سمع في الأسماء والصفات أخذته قرعشة يعني لا يريد الكلام في هذا هذا ورعا بارد أخبر الله عز وجل عن نفسه ليس كمثل شيء وهو السميع البصير وش ينفذ بك وش يغعش بك لما أتى مسألة في الأسماء كما قال حدث الناس بما يعقلون أنت تريدون يكذب الله ورسوله ففي بعض التصصيلات وفي بعض الردود في مناقشة هؤلاء إنما تكون في مجالس من لهم علاقة في هذا الباب في مجالس العلم أو في المجالس الأكاديمية أو في الطلوحات العلمية أو في الردود في مسائل على هؤلاء إنما تكون بحسب ما يناسب كل منهم في الرد عليه أما عامة الناس يناقشون ويعلمون تأثير أصل الاعتقاد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمارس ذلك نعم فقال ما فره هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابه تهى ولما سمعت قريش الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن أنكروا ذلك فعزل الله فيه أنكروا ذلك قريش أنكرت الرحمن لما قتل بسم الله الرحمن الرحيم قال ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة اكتب باسمك اللهم باسمك اللهم فقريش أنكرت الالوهية وأنكرت الأسماء والصفات لبعض الصفات أنكرتها وإن كانت قريش قد آمنت بتوحيد كفار قريش آمنوا بتوحيد الربوبية ولئذ سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقولن الله نعم وإن بعض الناس يقول ما الأسماء والصفات هذا أنتم اللي جعلته هذا علم حديث من عهد قريش ينكرون الصفات ينكرون الصفات فمن أنكر الصفات وافق كفار قريش ينكرها نعم يتورون من رحبان

دروس ذات صلة