موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

شرح كشف الشبهات

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنزيع والمسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن هذه التوراة العلمية توراة توراة ينبغي لطالب علم أن يشارك فيها لما يرجع من النفع العظيم والفائدة العلمية فهي توراة نفع الله بها وكان بودني أن نشارك كان بودني أن كنت مشاركا في الأسبوع الأول أو الأسبوع الثاني ولكن هناك موانع وموانع والإخوان من نظمي لتوراة جزاهم الله خيرا جاءوا إلي لكنهم في وقت متأخر وأكدوا علي بالمشاركة فاعتذرت في أول الأمر لكنهم ألحوا جزاهم الله خيرا لتقصهم الفائدة قلت لهم إنني قد اشتركت توراة العلمية وسيد سلطانة وكذلك عندي دروس في المساء وعندي أيضا جلسات لرسائل علمية في مغرب ثم اتفقنا في النهاية على أن نشارك في الأسبوع الواحد فقط وكان بودني لو شاركت الثلاثة كلها لكن قد شغل هذه الأسبوعين صالح المشايخ بفوائد علمية بفوائد علمية بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما رحمه الله. وهي رسالة كشف الشبهات. فقد علنا عنها في الصحف. والرسالة الثانية الطائلة المراكشية. لشيخ الاسلام المسلمية. رحمه الله. والرسالة الثانية العظيمة الثانية. كل من هاتين الرسالتين تبحث في علم أصول الدين. فإن الرسالة المراكشية لشيخ السلام المسلمية تبحث في أسماء والصفات. وهي جواب عن سؤال. وجهها إلى الشيخ السلام المسلمية رحمه الله. فأجاب بهذه الرسالة. وبيّن معتقد أهل السنة والجماعة في في العلوم. في اثبات الصفات الله عز وجل. وبيّن ما عليه أهل التعطيل الجميع. تكفير العلماء لهم. والرسالة الثانية وشيخ الاسلام رحمه الله هو الامام العلم. الذي الداعية العالم مجتهد مطلق. المولود سنة ستمائة وواحدة وشتين إجرية ومتوفى سنة سبعمائة وثمانية وعشرين إجرية رحمه الله. وغفر الله. ورسالة الثانية لشيخ الاسلام المجدد. الإمام محمد محمد بن عبدالوخاب رحمه الله. المولود سنة الف مئة وخمسة عشر. والمتوفى سنة الف مئتين وستة عشر. رحمه الله ورحمة واسعة. ورسالة رسالة تبحث في الصفات. ورسالة تبحث في فوشيد العبادة. وكلاهما يبحث في علم أصول الدين. وعلم أصول الدين أشفى في العلوم. إذ هو يتعلق بأسماء الله وصفاته وأفعاله. وهو الفقه الأكبر. كما سمى الإمام رحمه الله ما كتبه. فيما يتعلق بالله وصول الدين سماع الفقه الأكبر. فالفقه الأكبر هو علم وصول الدين هو علم يبحث فيه. رسماء الله وصفاته وأفعاله. وما يجب له سبحانه وما يجب عليه وما يمتنعه. ومعرفة المعبود سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله. وهذا زبدة الرسالة الإلهية. ومعرفة المعبود بأسمائه وصفاته وأفعاله عظيم حقه. فعليه تبنى مطالب الرسالة كلها. وهو أفضل وأوجب ما اكتسبته القلوب. وأدركت النفوس وحصلت العقوب والحاجة تليها فوق كل حاجة والضرورة هي فوق كل ضرورة حتى إن الحاجة هي لمعرفة أن أسر الدين أعلى من الحاجة إلى الطعام والشراب والضرورة هي فوق الضرورة إلى الطعام والشراب والنفس الذي يتردد بين جنبه والإنسان لأن الإنسان إذا فقد الطعام والشراب مات الجسم والموت لا بد منه ولا يضره أن يموت إذا كان مستقيماً على طاعة الله الموت لا بد منه وإذا فقد علم أسر الدين وجهل ربه وجهل أسماءه وصفاته وأفعاله وجهل عظيم حقه وجهل آسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل وجهل آسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل وجهل آسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل وجهل آسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل وجهل آسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل بسلسل يتعلق بالحلال والحرام والأوامر والنواهي ثم الأفضل الثاني معرفة حال السالكين حينما يصلون إلى الله أن سلك إلى الله واستقام على طاعته معرفة ما له من الكرامة والفوز العظيم والثواب العظيم ومعرفة لمن انحرف عن هذا الطريق ولم يعبد الله ولم أدح حق الله وأشرك بالله ما له من العلام السرمدي في الآخرة وهذه الأقسام الثلاثة أو الأنواع الثلاثة هي أقسم العلم النافع أقسم العلم النافع ثلاثة فالأسم الأول والنوع الأول علم أصول الدين ومعرفة المعبود بأسماءه ومصفاته وفعله ضاضي الحق الثاني معرفة الحلال والحرام معرفة الشريعة والحرام والأوامر والنواحي وهذا علم الفرود والثالثة العلم بشؤون المعارف وما يكون لإنسان بعد موثه من البعض الجزاء والحساب والجنة والنار والصراط والنجاة هذه الثلاثة فالواحد أقسم العلم النافع ليس الأعراب كما قال العلامة سمد قيم رحمه الله والعلم أقسم ثلاثة ما لها من الرابع والحق ذو تبيانه والعلم أقسم ثلاثة ما لها من الرابع والحق ذو تبيانه علما بأوساط الاله وفعله وكذلك الأسماء للرحمل والأمر والنهي الذي هو دينه وجزائه يومما عليه هذه الثلاثة علما بأوساط الاله وفعله وكذلك الأسماء للرحمل وما يعني بما يعني وما يعني بما يعني وما يعني وما يعني وما يعني وما يعني الشريعة. اوامر النواة. وجزاه يوم العادة الثاني هذا علم وشئ معاني. والكل في القرآن والسنن التي جاءت على نزعث القرآن. واعرف الناس بالله اطوعهم واتوعهم بالطريق الموصل اليه. اعرف الناس بالله هو الانبياء. ارجوكم الصلاة والسلام. هم اعرفوا الناس بالله. واعلموا الناس بالله. واطوع الناس لله. واتبعهم بالطريق الموصل اليه. واتبعهم واطوعهم الرسل عليه وسلم. واطوع الرسل واتبعهم وللعزل الحمد. لوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد. على نبينا وعلي في اخوة السلاطة وآثار من السفين. واطوعهم الحليلان. ابراهيم ومحمد عليه السلام. لانهما قام بهذا العلم. وعلم منه ما لم يعلمه. غيرهما. قام بهذا العلم ما لم يقم به علما. غيرهما. علما وحالا. ودعوة ودعوة للخلق وجهادا. فقد سمى الله سبحانه وتعالى ما انزله على ربيه الكريم من الوحي روحا لتوقف الحياة الحقيقية عليه. وسماه نورا لتوقف الهداية عليه. فلا روح ولا حياة الا بالقرآن والسنة. ولا نور ولا هداية الا في السماعة الجميلة. قال الله تعالى يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده. وقال تبا انا وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط المستقيم صراط الله. اه بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب الرسول عليه الصلاة والسلام. هذا قرض كفاية. لا يجب على كل حد. لكن يجب على كل حد ان يؤمن ايمانا مجملا. وان يعلم علما مجملا. كل واحد يجب عليها. اما التخصيفة ينفتر باختلاف احوال الناس. فالعلماء الذين اعطاهم الله البصيرة في الدين. والذي يسمعوا النصوص وعرفوها وفهموها يجب عليهم ما لم يجب على غيبه. والقاضي والمفتي يجب عليهما لم يجب على غيبه. وما آساوا الناس بما آيانهم يجب عليهما لم يجب على غيبه. وما كان عنده قدرة على الفهم. وما آسماع العلم يجب عليهما لم يجب عليهما وما آسماع العلم وما آسماع العلم وما آسماع العلم وما آسماع الناس بقدرهم وما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما آسماهم بما وعرف ربه بأسمائه وصفاته وعظيم حقه دعاه ذلك إلى أن يطلب الطريق الوصلي إليه يتعلم الشريعة يتعلم الأوامر والنواهي تعلمها حتى يعود ربه على وصيرة حتى يتمتع الأوامر الله ويستنبه نواهيه والرسل أعرف الناس بالله عز وجل وأتبعهم للطريق الوصلي إليه وما بل انتثلوا أوامر الله وانتهوا عن نواهيه واتبع نبينا عليه الصلاة وسلما وذلك الصحابة واتبعوا لهم بإحسان كلهم ثرو على الهلماس ثم جاء بعدهم آخرون خلفهم خلف من أهل السلام الذين أعرضوا عن نصوص الله عن كتاب الله وسنة رسوله وما بل وتركوها وراءهم ظهريا واعتمدوا على مناهج أهل الفلسفة وا اعتمدوا على الأدلة العقلية التي استنتجوها بعقولهم وعلى المناهج الفلسفية واعتمدوا على طريقة أهل التصوف وحاكذا وكثر فيهم النفاق في أهل الكلام جاء جهمية معتزلة والأشاعر وشابه المنافقين فالمنافقون إذا دعوا إلى الله ورسوله وإلى التحاكم إلى الشريعة ففرضوا وقالوا نريد أن نوفق بين الشريعة وبين ما نتحاكم إليه وكذلك أهل الكلام إذا دعوا إلى الأهل عمل بكتاب والسنة قالوا نريد أن نوفق بين الزلائل النقلية والزلائل العقلية بين النقل والعقل بين الشريعة وما تدل عليه العقود وعلى الفلسفة إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا نريد أن نوفق بين المناهج الفلسفية وبين الشريعة وكذلك مولوك السوء والجور في عصور متتابعة في كثير من العصور وعرضون على الشريعة وإذا قيل لهم يدعوا إلى الشريعة فنريد أن نوفق بين السياسة والشريعة وهكذا وقد بينا الله سبحانه وتعالى أنه لا يحصل إيمان للمنافقين حتى يتحاكموا إلى شرع الله ويتحاكموا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويقدم حق الله وحق رسوله على كل شيء ويطمئن إليه ويسلم له قال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيه أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما الواجب على الأمة جميعا أن تستقيم على دين الله وعلى شرع الله وأن تحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والواجب على طلبة العلم أن يتعلموا الشريعة الله وأن يعتنوا به علم أصول الدين لأنه هو الأساس وأساس الدين والسلام وأساس الجداع وأساس الله معرفة المعروف سبحانه بأسمائه وصفاته وأقاله وأعظم بحقه هذا علم أصول الدين وهو حق الأكثر ثم علم الفروع وعلم الحلال والحرام والثواني والنواحي ولا نريد أن نستمر ونستطرد لأن لو استمرنا وانتطرنا في الكلمات في المحاضرات وصرف الدروس أغلبها كلها من كلها كلمات ثم انتهى الوقت ولم نقرأ كما حصل هناك وإن كانت المحروس التي بحثناها حروس علمية ولا أبدا منها لكن نريد أن نقرأ الكتاب وطالب العلم ونريد أن يرتبط بالكتب ولا يكون بعيدا عنها طالب العلم إنما يكون طالب علم ببحته وعنايته وسؤاله عن ما أشكل عليه وقرأته في الكتب العلماء ولا يكون بعيدا عنه فإذا بعد الإنسان عن الكتب صار عنده انقطاع وانتصال عن كتب أهل العلم فكثير من الناس يعتمد على ما يسمع من المحاضرات والندوات والكلمات لكنهم لا يرتبطون الكتب العلمية فإذا قرأت الكتب العلمية في كتبها وكتب الكتب الأختمين استطاع استطاع أن يعرف طريقة العلماء وعباراتهم واستنضاطاتهم وكفية منهجهم في البحر والاستقلال ونجد إن شاء الله نبدأ في الرسالة رسالة كشف الشبهات للشيخ الإمام محمد بن عمرو حر رحمه الله لأنها رسالة عظيمة ينبغي لطالب علم أن يقرأها كثيرا ويتأملها ويتدبرها ويتفهمها ويحفظها أيضا لأنها رسالة عظيمة عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفليدهم أتى بسلسلة شبهات للمشركين وفندها لها رسالة عظيمة تكتب بما يفهم لا يستغني عنها طالب علميين لا يستغني عنها المبتدئ ولا المنحي فأنا أنصح بقراءتها كثيرا وحفظها في هذه الرسالة بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوغية الذي هو حق الله حق الله على العبادة أعلم حق هو حق الله على العبادة فيها بيان الفرق توحيد العبادة ويان الشيخ رحمه الله الإمام أنى كثيرا من الناس لا يعرفون معنا لا إله إلا الله وإنما يكتفون بالحروف بالألفاظ فقط والذكي منهم والجيد هو الذي يفسرها بتوحيد الربوبية يقول لا إله إلا الله لا معروف لا خالق إلا الله هناك بعض العلماء الكبار من السابقين واللاحقين علماء كبار لا يعرفون معنا لا إله إلا الله ولا يفرقون بين التوحيد الربوبية و التوحيد الألوغية وهم علماء فطاحة في الحديث أو في التفسير أو في الفقه أو في اللغة والأدب لا يفرقون فيها فإن بعض المحدثين كانت تفصلي لبعض لبعض المسلمين وإلا بيطلعوا علم من الذين يسافرون للهند بعد دعوة الشيخ محمد رحمه الله وذكر هذه القصة من الشيخ محمد رحمه الله في فتاوة وأن هناك بعض المحدثين في الهند علماء كبار محدثين ولكنهم ضد دعوة الشيخ محمد رحمه الله وكان هذا بعضهم فجار لا يستطيع أن يفعل وكان يناظر العلماء لكن معه الكتاب وكان مع هؤلاء المحدثين يحذرون من دعوة الشيخ محمد رحمه الله بسبب أنهم نشئوا على العلم من الصغر فأتى هذا التاجر وأخذ الغلاف الغلاف الكتاب الذي فيه اسم الشيخ ودفع أهله الشيخ المحدث قال ما تقولوني؟ فقالوا في هذا الكتاب وقال ليس عليه اسم كتاب التوحي الشيخ محمد رحمه الله الذي هو حق الله على الأبيض فأعجب به وطلب أن يبقيه عنده فأبقاه عنده ثم قال ما تقولوا في هذا الكتاب قال أقول هذا الكتاب نفسه نفس الإمام المخالف هذا طريقة الاعتقاد والتبويب والتراجع والاستنباطات فقال هذا وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بل بل بل بل وما بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب في العقيدة في كتاب الإيمان في وصول الإيمان. كتاب التوحيد. لكن المتأخرون قالوا كتب وصول الدين نصلها نجعلها مستقلة. حتى يعتني بها الطلاب. ونبدأ كتبنا في الطهارة والصلاة. فصار كثير من الناس لا يفرق بين هذا. ولهذا يقول الإمام الشيخ محمد رحمه ورحمه والله لمن نغرف. اطلب منكم ان تقرأوا في كتب التوحيد. في كتب علم وتدرسوهما. كتب علم وصول الدين. كما تدرسون احتمال الطهارة والحيض والنفاس والصلاة. سووا. سووا هالة بها. تقرأوا. كما كنتم تقرأوا في الفروع وتعتنون بها. فاعتنوا بالوصول. حتى تعرفوا اسم تعرفوا الله باسمه وصفاته. تعرفوا عظيم حقه. وتفرقوا بين توحيد الربوبية وتوحيد الالهية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمالي. اما بعد. فان هذه التوراة العلمية توراة ينبغي بطالب علم ان يشارك وان يشارك لما يرجع من النفع العظيم والفائدة العلمية فهي توراة النفع الله بها. وكان بودني ان نشارك كان بودني ان كنت مشاركا في الاسبوع الاول والاسبوع الثاني. ولكن هناك موانع والاخوان منظمين لتوراة جزاهم الله خيرا جاءوا الي. لكنهم في وقت متأخر. واكدوا علي بالمشاركة. فاعتذرت في اول الامر. لكنهم علحوا جزاهم الله خيرا لتقصهم الفائدة. قلت لهم ان لي قد اشتركت في دورة العلمية التي في بسطة سلطانة. وكذلك عندي دروس في المساء. وعندي ايضا جلسات. لرسائل علمية في مغرب. ثم اتفقنا في النهاية على ان نشارك في الاسبوع الواحد فقط. وكان بودني لو شاركت الاسبوع الثلاثة كلها. لكن قد شغل هذه الاسبوعين صالح المشايخ بفوائد علمية تقريرات. فسوى الله ان ينفع بها. بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب كان يلقى الى مراكشية لشيخ الاسلام بن تنبيه رحمه الله والرسالة كانت عظيمة سادة كل من هاتين الفسادتين تبحث في علم أصول الدين فإن الرسالة المراكشية لشيخ الاسلام بن تنبيه تبحث في أسماء وصفات وهي جواب عن سؤال وجهه الى شيخ الاسلام بن تنبيه رحمه الله فأجاب بهذه الرسالة وبيّن معتقد أهل السنة والجماعة في العلو في اثبات الصفات الله عز وجل وبيّن ما عليه هذا التعطيل من الجهمية تكثير العلماء لهم والرسالة الثانية والشيخ الاسلام رحمه الله هو الإمام العلم الذي الداعية العالم مجتهد مطلق المولود سنة ستمائة وحدة وحدة ستين إجرية ومتوفى سنة سبعمائة وثمانية وعشرين إجرية رحمه الله وغفر الله والرسالة الثانية للشيخ الاسلام المجد الإمام محمد بن عبدالوخام رحمه الله المولود سنة ألف ومئة وعشرين إجرية رحمه الله والمتوفى سنة ألف ومئة وستة عشر رحمه الله رحمة واسعة ورسالة طاعدة المراكشية تبحث في الصفات ورسالة كشف الشبهات تبحث في فوشيد العبادة وكلاهما يبحث في علم أصول الدين وعلم أصول الدين أشفص في العلوم وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب وما يجب له سبحانه وما يجب عليه وما يمتنعه ومعرفة المعبود سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله وهذا زبدة الرسالة الإلهية ومعرفة المعبود بأسمائه وصفاته وأفعاله وعظيم حقه وعليه تبنى مطالب الرسالة كلها وهو أفضل وأوجب واكتسبت القلوب وأدركت النفوس وحصلت العقوب والحاجة تقلل فوق كل حاجة والضرورة هي فوق كل ضرورة حتى أن الحاجة إلى معرفة أن الأسر الدين أعوى من الحاجة إلى الطعام والشراب والضرورة هي فوق الضرورة إلى الطعام والشراب والنفس الذي يتردد ويجب أن يكون هناك جنبية للسن لأن الإنسان إذا فقد الطعام والشراب مات الجسم والموت لا بد منه ولا يضره أن يموت إذا كان مستقيما على طاعة الله الموت لا بد منه وإذا فقد علم أسر الدين وجهل ربه وجهل أسمائه وصفاته وأفعاله وجهل عظيم حقه ما تقلبه؟ فإذا ماتت روحه فمات موتاً ثرمدياً وإن كان يمشي مع الناس إذا أفضل العلوم وأشرفها وأعلمها المؤسسين الدين وهما يتعلق بأسماء الله وصفاته وأفعاله وأعظم حقه ثم يليه أصدان عظيمة الأصل الأول معرفة الطريق المرسل إلى الله وهي الشريعة متضمنة لأمره ونهيه وهو علم الفروح يتعلق بالحلال والحرام والأوامر والنواهي ثم الأصل الثاني معرفة حال السالكين حينما يصلون إلى الله أن سلك إلى الله واستقام على طاعته معرفة ما له من الكرامة والفوز العظيم والثواب العظيم ومعرفة لمن انحرف عن هذا الطريق ولم يعبد الله ولم يؤذي حق الله وأشرك بالله ما له من العلام السرمدي في الآخرة وهذه الأقسام الثلاثة أو الأنواع الثلاثة هي أقسم العلم النافع أقسم العلم النافع ثلاثة فالأقسم الأول النوع الأول علم أصول الدين وهو معرفة المعبود بأسماءه بمصرفاته وهو أفعاله وضعه الحق الثاني معرفة الحلال والحرام هذه الشريعة التي هي الحلال والحرام والأوامر والنواهي وهذا علم الفروض والثالثة العلم بشؤون المعارف وما يكون لإنسان بعد موثق من البعض الجزاء والحساب والجنة والنار والصراط والنجاة هذه الثلاثة فالواحد أقسم العلم النافع ليس الأعراب كما قال علامة القيم رحمه الله والعلم أقسم ثلاثة ما لها من الرابع والحق ذو تبيانه علم بأوساط الإله وفعله وكذلك الأسماء للرحمن والأمر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعادث هذه الثلاثة علم بأوساط الإله وفعله وكذلك الأسماء للرحمن علم بأوساط الإله وفعله وأسماءه والأمر والنهي الذي هو دينه هذا علم الحلال والرحمن هذا الشريع أوامر النوال وجزاءه يوم العادة الثاني هذا علم الشؤون المعادة والكل في القرآن والسنن التي جاءت على نفعث القرآن وأعرف الناس بالله أطوعهم وأثعهم بالطريق الموصل إليه أعرف الناس بالله هو الأنبياء هم أعرف الناس بالله وأعلم الناس بالله وأطوع الناس لله وأتبعهم بطريق الموصل إليه وأتبعهم وأطوعهم الرسل عليه الصلاة والسلام وأطوع الروسل وأتبعهم وذل العزل الحكيم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد قال النبي الواعي في آخر الاسلسلات وآثما من تسليم وأطوعهم الحللان إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام إنما قام بهذا العلم وعلم الناس بذلك منه ما لم يعلم غيرهما. خام بهذا العلم ما لم يقل به علما. غيرهما. علما وحالا. ودعوة للخلق وجهادا. فقد سمى الله سبحانه وتعالى ما أنزله على ربيه الكريم من الوحي روحا لتوقف الحياة الحقيقية عليه. وسماه نورا لتوقف الهداية عليه. فلا روح ولا حياة الا بالقرآن والسنة. ولا نور ولا هداية الا في الصلاة والجماعة. قال الله تعالى يلقي الروح من امره على من يشاء من عباده. وقال سبحانه وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط المستقيم صراط الله. وعلى الاسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك بسماك وأما التفصيل فإنه فرض كفاية العلم التفصيلي بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام هذا فرض كفاية لا يجب على كل حد لكن يجب على كل حد أن يؤمن إيمانا مجملا وأن يعلم علما مجملا كل أحد يجب عليه أما التفصيل فإنه يختلف باختلاف أحوال الناس فالعلماء الذين أعطاهم الله البصيرة في الدين والذين يسمعوا النصوص وعرفوها وفهموها يجب عليهما لم يجب على غيره والقاضي والمفتي يجب عليهما لم يجب على غيره ورساوا الناس وآيانهم يجب عليهما لم يجب على غيره ومن كان عنده قدرة على الفهم واسماع العلم يجب عليهما لم يجب على غيره وهكذا فيختلف باختلاف أحوال الناس وقدرهم وما أعطاهم الله وإذا عرف الإنسان العما الذي بعته الله في رسوله إذا عرف عرف الإنسان علم وصول الدين وعرف ربه بأسمائه وصفاته وعظيم حقه دعاه ذلك إلى أن يطلب الطريق الموصل إليه يعلم الشريعة تعلم الأوامر والنواهي تعلمها حتى يعود ربه على وصيرة حتى يتمتثي لأوامر الله ويلسن بنواهيه والرسل أعرف الناس بالله عز وجل وأتبعهم للطريق الموصل إليه انتهلوا أوامر الله وانتهوا عن نواهيه واتبعهم واتبع نبينا عليه الصلاة والسلام واتبعنا لهم بإحسان كلهم سروا على هذا المهجم ثم جاء بعدهم آخرون خلفهم خلف من أهل السلام الذين أعرضوا عن نصوص الله وقالوا عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتركوها وراءهم ظهريا واعتمدوا على مناهج أهل الفلسفة واعتمدوا على الأدلة العقلية التي استنتجوها بعقولهم وعلى المناهج الفلسفية واعتمدوا على طريقة أهل التصوف وهاكذا وكثر فيهم النفاق في أهل الكلام جاء جهميه المعتزلة والأشاعر وشابه المنافقين فالمنافقون إذا دعوا إلى الله ورسوله وإذا اتحاكموا إلى الشريعة فأفرضوا وقالوا نريد أن نوفق بين الشريعة وبين ما نتحاكم إليه وكذلك أهل الكلام إذا دعوا إلى العمل والكتاب والسنة قالوا نريد أن نوفق بين الزلائل النقلية والعقلية بين الشريعة وما تدل عليه العقود وعلى الفلسفة إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا نريد أن نوفق بين المناهج الفلسفية وبين الشريعة وكذلك مولوك السوء والجور في عصور متتابعة في كثير من العصور يعرضون على الشريعة وإذا قيل لهم ادعوا إلى الشريعة فنريد أن نوفق بين السياسة والشريعة وهكذا وقد بيّن الله سبحانه وتعالى أنه لا يحصل الإيمان للمنافقين حتى يتحاكموا إلى شعر الله ويتحاكموا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ويقدم حق الله وحق الرسول على كل شيء ويطمئن إليه ويسلم له قال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ويقضيك ويسلموا تسليماً الواجب على الأمة جميعاً أن تستقيم على دين الله وعلى أشرع الله وأن تحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والواجب على طلبة العلم أن يتعلموا شريعة الله وأن يعتنوا بعلم أصل الدين لأنه هو الأساس وأساس الدين وأساس الجداع وأساس الله معرفة المعروف سبحانه بأسمائه وصفاته وأقاله وأعظم بحقه هذا علم أصول الدين وهو حق الأكبر ثم علم الفروع وعلم الحلال والحرام والثوامر والنواحي ولا نريد أن نستمر ونستطرد لأن لو استطردنا وانتطردنا لأننا في الكلمات في المحاضرات وفي أصلا في الدروس أغلبها كلها كلمات ثم انتهى الوقت ولم نقرأ الكتاب كما حصل هناك وإن كانت المحروس التي بحثناها محروس علمية ولا بد منها لكن نريد أن نقرأ الكتاب وطالب العلم عليه أن يرتبط بالكتب فطالب العلم إنما يكون طالب علم بفحته وعنايته وسؤاله عما أشكل عليه وقرأته في الكتب العلمة ولا يكون بعيدا عنه فإذا بعد الإنسان عن الكتب صار عنده انقطاع وانتصال عن كتب أهل العلم فكثير من الناس يعتمد على ما يسمع من المحاضرات والندوات والكلمات لكنهم لا يرتبطون الكتب العلمية فإنما يرى في كتب العلمة وكتب الأختمين فاستطاع فاستطاع أن يعرف طريقة العلمة وعباراتهم واستنضاطاتهم وكفية منهجهم في البحر والاستقلال ونجد إن شاء الله نبدأ في رسالة رسالة كشف الشبهات لأنها رسالة عظيمة ينبغي لطالب علم أن يقرأها كثيرا ويتأملها ويتدبرها ويتفهمها ويحفظها أيضا لأنها رسالة عظيمة عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفليدها أتى بسلسلة شبهات للمشركين وفندها لأنها رسالة عظيمة تكتب بماء إبراهيم لا يستغني عنها طالب العلم لا يستغني عن المبتدئ ولا المنحي فأنا أنصح بقراءتها كثيرا وحفظها في هذه الرسالة بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوغية الذي هو حق الله حق الله على العبادة أعلم حق هو حق الله على العبادة فيها بيان الفرق بين توحيد الربو وتوحيد الألوغية فيها بيان العبادة والإلهية والإبادة ويه الشيخ رحمه الله الإمام أناء كثيرا من الناس لا يعرفون معنى لا إله إلا الله وإنما يكتفون بالحروف بالألفاظ فقط والذكي منهم والجيد هو الذي يفسرها بتوحيد الربو بيان فيقول لا إله إلا الله لا معروف لا خالق إلا الله هناك بعض العلماء الكبار من السابقين واللاحقين علماء كبار لا يعرفون معنى لا إله إلا الله ولا يفرقون بين التوحيد الربوية والتوحيد الألوغية وهم علماء فطاحة في الحديث أو في التفسير أو في الفقه أو في اللغة والأدب لا يفرقون بينها فإن بعض المحدثين كانت تفصلي لبعض المسلمين وإلا بيطلب علم من الذين يسلمون فإنهم كانوا سافرون للهند بعد دعوة الشيخ محمد رحمه الله ونذكر هذه القصة من الشيخ محمد رحمه الله في فتاوة وهناك بعض المحدثين في الهند علماء كبار محدثين ولكنهم ضد دعوة الشيخ محمد رحمه الله محمد بن روحان. وكان هذا فعلا فجار لا يستطيع ان يناظر العلماء لكن معه الكتاب. وكان معه هؤلاء المحدثين يحذرون من دعوة الشيخ محمد بن روحان. بسبب انهم نشعوا على هذا من الصغر. فأتى هذا التاجر واخذ الغلاف الكتاب الذي فيه اسم الشيخ. ودفع اهل الشيخ المحدث قال ما تقول في هذا الكتاب في هذا الرسالة. وقال لي اسمه كتاب التوحي. الشيخ محمد بن روحان الذي وحق الله على الابير. فاعجب به وطلب ان يبقيه عنده. فابقاه عنده كم يوم. ثم قال ما تقول في هذا الكتاب قال اقول هذا الكتاب نفسه نفس الامام البخاري. . هذا طريقته الاعتقاد والتبويب والتراجع والاستنباطات. فضعته ابن الغيث قال هذا. فتأسف كثيرا وقال اننا نشئنا على هذا من الصغر وكلا وكلا. فالمقصود ان هناك كثير من العلماء الكبار تجدهم عالم في الفقه. لا يجامع لكن لا يفرق من تحدي الربوي وتحدي الامريكي. عالم في التخصيب ولا يفرق من تحدي الربوي وتحدي الامريكي. عالم في النحو لا يفرق من تحدي الربوي وما يفرق من تحدي الامريكي. وعالم في الحديث لا يفرق من تحدي الربوي وما يفرق من تحدي الامريكي. وسبب ذلك انهم نشأوا منذ الصغر على هذا وفصلت فصل علما وصول الدين عن كتب الفقه وما بل آخر. فتجد المؤلفين في الفقه أولما بذلك في كتب الصحابة في كتب الحديث أولما بذلك في كتب الصحابة وما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وكذلك في كتب الحديث وما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك لكن المتأخرون قالوا كتب أصول الدين نصلها نجعلها مستقلة حتى يعتني بها الطلاب ونبدأ كتبنا في الطهارة والصلاة فصار كثير من الناس لا يفرق بين هذا ولهذا يقول الإمام الشيخ محمد عبد الرحمن والله لمن نظره أطلب منكم أن تقرأوا في كتب التوحيد وفي كتب علمنا وتدرسوهما وتبعون أصول الدين كما تدرسون أحلام الطهارة والحيض والنفاس والصلاة فاووه هذا بحق تقرأوا كما كنتم تقرأوا في الفروع وتعتنون بها فاعتنوا بالأصول حتى تعرفوا الله بأسماء وصفاته تعرفوا عظيم حقه وتفرقوا بين التوحيد الربوبي وتوحيد الأولوية

دروس ذات صلة