موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس 1

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه موسيقى وسلم تسليما أما بعد فمعنى كشف الشبهات الكشف لدى التخطيح وهو البيان والإضاح يقال كشف الشيء وكشف عنه إذا بابانه والشبهات هي حجة المشركين وأجلتهم على ما ارتعوه من الشرك في عبادة الله سبحانه وتعالى موسيقى ومعنى كشف الشبهات المقصود به البيان والإضاح بأمري الأمر الأول أن العبادة هي محبوبة حق الله وحده ولا حظ فيها لمخلوق سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسما أو عبدا صالحا من أنتمئوا منه والثاني الأدلة على بطلان وعلى أمري هي حجة المشركين ودعواهم في عبادة غير الله سبحانه وتعالى وقد تضمنت هذه الجملة التي قرئت على أمري بل على أمور الأمر الأول شفقة المصنف رحمه الله على من تبلغه هذه الرشاة وحرصه عليهم بقبول الحق ونبء البغض وحق الحق التفليل وأبطل الباطل الشك وهذا واضح من قوله رحمه الله اعلم رحمك الله تعالى فقوله اعلم فعل أمر يراد به دعوة المخاطر بالإصغار إلى ما يلقى إليه ويصل إلى سمعه من الخطاب ورحمة الله تعالى دعاله بالرحمة وهذه العبارة يستعملها المصنف كثيرا في رسائله وهذا لما دعه الله فيه وجبله عليه من حرصه على هداية الناس ودعوة من الحق وتنسيرهم من الغاوية وهذا من الذين الذي أخبر الله وقال لهم أن رسوله صلى الله عليه وسلم متبور عليهم وذلك في قوله تعالى فبما رحمة من الله للتدفق الأمر الثاني البيان بألم التوحيد وهو الرد الله بالعبادة هو دين جميعهم وعليه اتفقت كلمته فالذي خبر الكتاب الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له ذلك جليا فما من نبي أرسله الله لأجل أن يتعلمه وعلى قوم إلا وجعوته تقوم على أصلين أحدهما الدعوة إلى عبادة الله وحده وتاليهما أن نهي عن الشرك بالله وخذوا بعضهم وعلى أجلنا والأجلنا قال الله جل وعلا وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليك أنه لا إله إلا أنا فأبوه وقص علينا سبحانه وتعالى فيما أخبر نبي ورسوله صلى الله وسلم عليهم أجمعين ومن تلك مصطفوة هود وصالح وشعيب عليه الصلاة والسلام فكل أولئك المصطفيق الأخيار وكل أولئك المصطفيق الأخيار وغيرهم من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام أجمعين كلكم قالوا لقومهم يا قوم اعبدوا الله ما لكم من شفاء خير فبان بها أعداء أن دعوة الرسل قومها أولا إلى توحيد الألوهية وهو إفراد الله من العبادة فبالتالي وثانيا أن نهي عن الشرك بالله فلو كانت دعوة الرسل قومها إلى عبادة الله وحده وهكذا مجردة ما كانت مفاصلة بينهم وبين قومهم وما كانت مصارمة وما كان رزاو وقتال وضر عنه بل كانت سياسة مهاجعة لكن قاصمة الضغوط حين قيل للقوم اعبدوا الله وحده وعبدوا الله وحده هناك تارت تائرة المشركين لو قيل لهم اعبدوا الله ما تارت تائرتهم فبان لهذا أن من يدعو إلى المشركين إلى عبادة الله ولم يعدل من الشرك بأنه ليس من دعاة البصيرة بل هو من دعاة الجهل أو الضلال وسواء كان ذا أو ذات يفتر الأمر الثالث وبهذا باملكم برحمة الله فيكم أن اليهودية والنخرانية ليست ديانات سموها وليست ديانات سموها أبدا فما بعث الله روسا وعيسى عليه الصلاة والسلام إلا بالإسلام كما بعث النبي دينا قبل الله وبينهما وبعدهما أبو محمد صلى الله عليه وسلم يدل لهذا أولا قوله جل وعلا إن الدين عند الله الإسلام وقوله ومن يمتغ غير الإسلام دينا فليقبل منه ويدل عليه الثالثا قوله صلى الله عليه وسلم إنا معاشر الأنبياء أولاد لعليات ديننا واحد وأمهاتنا شتى يعني أننا متفرقون في النشأ مجتمعون على دين واحد والإسلام فاليهودية طائفة من بني إسرائيل حرفت التوراك الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل والنفرانية طائفة أخرى من بني إسرائيل حرفت الإنبياء الذي جاء به عيسى صلى الله عليه وسلم من عند ربه عز وجل ولدل على ذلك دينا الأمر الثالث بيان قاعدة وهذه القاعدة الجليلة تتضمن بيان أول الرسل وآخرهم بيان أول الرسل وآخرهم وهذه لفتة إلى شيء الأول أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا تشوق دعو ذلك بل يطبع لأن الكتاب والسنة والإجماع منعقد على ذلك فمن اجتعل نبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر الأمر الثاني التأكيد التأكيد على أن على أن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي متفقة مع دعوة من شبقه من النبيين والمرسلين متفقة في أسوره ومعهم في أسور هذا الدين الذي هو الإسلام وثمت أمر ثالث وثمت أمر ثالث وغدا فالأمر الثالث التنبيه إلى أن الحصن هو الترحيب وأن الشرح وغزلية أمر طالع على الناس وسبب هذا الأمر الطارق هو الغلو في الصالحين وهذا هو وهذا هو ما حدد به الشرك قل بين نوح صلى الله عليه وسلم فقد مضى بين آدم ونوح عليه الصلاة والسلام عشرة قرون ليس فيها فيها إلا التوحيد ثم بعد زمن أرحى الشيطان إلى من قبل نوح عليه الصلاة والسلام أن يصرر ودا وسواها ويغوت ويعوق والصح لتأسوا بعبادتهم لتأسوا بعبادتهم يجعلهم قبلة لهم يتأسوا بعبادتهم فلما هلت الصالحون ونسي العلم هلت الصالحون الذين ما قصدوا بها ما قصدوا عبادتها وإنما قصدوا طبع التقرب ما قصدوا التذكر لعبادتها وتأسوا بها عبادت من دون الله أرحى الشيطان إلى أقوامهم لماذا صورت مع صورتها لن تُعبد فأبدوا فبأتوا الله بنوحا صلى الله عليه وسلم ولذك في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن معه إلا قدر ومن أجل هذا وهذا دليل على أن هذه الأمة أن هذه الأمة ما سلكت ما سلكت من الشبت إلا بسبب الغلوث الصالحين فالغلوث الصالحين في كل زمان ومكان الغلوثيين وجائهم الوسارة والعقوب عند قبولهم وإن كان العبادة الله سيؤدي معقول الزمر إلى عبادته من دون الله عدوه والأمر الرابع أن محمد صلى الله عليه وسلم بعث في قوم لهم عبادات يحجون ويصومون عشورا ويجعون الله في الشدة ويعتقون ويتصدقون ولكن ما قبلها الله منهم لأنهم لم يخلصوا العبادة لله فمحمد صلى الله عليه وسلم آتى بما آتى من المرسلون من قبلهم من الدعوة لا تحدي الله والتحذير من الشبك وعمل ما عمله المرسلون من القضاء على مظاهر الشرك فالنبي قد شر صور الصالحين المعبودة من دون الله وكان يكتلف الكهبة كما يكتلف الكهبة كما رفع الله ستون وثلاثمئة صنم و هذه الأمة و هذه الأمة و هذه الأمة حجتهم في عبادة من عبدوهم من الصالحين هي الحجة الأول السادة الشفاعة بهم تقريبنا إلى الله بواسطتهم جعلوهم وسائر فهم ما جعلوا لهم حظا في الخلق والرزق وإنما عبدوهم من الدعوة وإما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما والاعتقاد مع بحث الله لا يصرف منه شيء لغير الله لا انزلت مقربة ولا لمجيد مرسد قرضا عن غيره الله وإذا فما أعناء المحيطون يقفون يشهدون أن الله هو الطالب الراضي وحده لا يمكنه وأنه لا يرسق إلا هو ولا ينبئ إلا هو ولا يميت إلا هو ولا ينذب الأمر الناس وأن جميع السماوات السبع ومن فيهم والأراثم السبع والأراثم السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصدقه وقهره فإذا رأت التنين على أن هؤلاء المحرقين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون إعلام هذه الشهادة فقرأت صلى الله تعالى قل من يرسقكم من السماء والأرض ألم يلزموا سمعا وخشوارا ومن يبلغ الحي من الليل ويضربونه من السماء والأرض ومن يضربونه من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يضربونه من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يضربونه من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن يلزموا من السماء والأرض ومن ويبير ولا يشار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنا سحرون وليكن ذلك من الأيام وإلى هنا ظهر لهم ياتانية من المسلمين والمسلمات شيئا الأمر الأول أو الشيء الأول إقرار المشركين بتوشيد الرموبية وإن قال قائل ما توشيد الرموبية نقول هو توشيد الله تعالى في أفعاله وأنه منفرد بها وهذا جملته أربعة أمور وهي انفراد الله بالخلق والخلق وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ولم يكن بينهم وبين أنبياء خصوم في هذا أبدا دعونا من الفلاسف الملاحدة هذا شأنهم آخر وقد ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة وهذه الأدلة جملة من آيات الكتاب الكريم وقد ظهر لكم من سردها أمر الله سبحانه وتعالى بسؤال المشركين كما ظهر لكم أنهم سيجنبون بما هو الحق فالمشركون لم يقل أحد منهم أنه مع الله راشد فهم يجنبون بما هو الحق أو مع الله ماهر أو مع الله مجبت أبدا وقد جاء في تبيتهم لبيت الله ما لبيت لبيت لا شريك لك إلا شريكا تمريكه ورغم ملكه الثاني ومحل النزاع ومحل الخصومة هو التوحيد ماذا؟ الألوهية وإن قل قائل ما توحيد الألوهية وقد يقال توحيد العبادة بل يقال توحيد العبادة أيضا نقول هو توحيد الله بأفعال العبادة التي شرعها لهم وتعبدهم تأملوا توحيد الله بماذا؟ بأفعال العبادة مُمَّر أو مُقَيَّد لا مُقَيَّد التي شرعها لهم شرعها لهم وتعبدهم وبهذا يستفيد لكم أن العبادة لا ضد لها من أصلين تقوم على الجمال ومنها تجريد الإخلاص لله وحده وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وبهذا يستفيد لكم أن من قرَّب أو من قال في كتاب أو في محاطرة أن الخلاف والنزاع بين الرسل والأمم هو في توحيد الغرببية وأن توحيد الألوهية لا خلاف فيه فهذا إما جابل بدعوة الرسل ليس عنده من الزق ما يؤثله إلى أن يكون معلماً فوراً فوراً أن يكون عالماً نفسر كتب الله أو ضال مضل صاحب أغاء فهمتم هذا فالخلاف والنزاع في الألوهية لا تُغرقوا بيّا وهذه الآيات واضحة الآيات التي استجل بها المصنف رحمه الله واضحة في الدلاحة ومن نظائلها في الكتاب الكبير وَلَإِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَرْقُونَ مِنَ الْوَهْفِ وقوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتبون الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءاً وأنزل من السماء ماءاً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون خامضهم الله عز وجل آمراً إياهم بعبادته مذكراً إياهم بضام النعمة السابقة التي فيها الجليل على وجوب إفراده في العبادة خلقهم وخلق من قبلهم جعلوا الأرض فراشاً جعلوا السماء بناءاً إنزلوا الماء من السماء إخراجك فمرت بذلكم الماء ثم بعد ذلك ألزمهم أن يفردوه بالعبادة فلا تجعلوا لله أن لا زو أنتاً فأنتم تعلمون لا تتعلموا مع الله شرطاً في عبادته وأنتم تعلمون هذه الأشياء وأن الأوجتها من العدم وأسبغها عليك هو موضوع سبحانه نعم فإذا تحققت أنه متظهر بهذا وأنه لم يُلقِل في التوحيد شكر الله أو يُفصل نعم فإذا تحققت أنه مُردد رُغب هذا وأنه لم يُلقِل في التوحيد إلا إدعاه إليه فابدوا الله من صل الله عليه و سلم وعجز أن التوحيد الذي اتحدوه هو هو التوحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الإعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلة ومهارة ثم منهم من يجب الملائكة يأتي صلاحهم وطفهم من الله ليشبعوا له أو يدعوا وجههم صالحا مثل الله أو لبكيا مثل عيسى وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصلهم على هذا الشر ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى وَأَمَّا لَمَا تَعْبِدَ لِلَّهِ فَلَا تَعْوِي مَعَ اللَّهِ أَحَلَى وكما قال تعالى له دعوة حق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون له بشيء وتحققت على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مقاطرهم ليكون جعاء كله لله والنزل كله لله والتزع كله لله والاقتباس كلها لله والاقتباس كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله وعرفت أن إقرارهم بترحيل غضبية جمعهم بالإسلام وأن قصدهم الملائكة والسنويا يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بسانه هو الذي أخذ دمائهم وأموالهم عرفت أحيانا إذن التفريل الذي دعا سليم بن سلسل وأدعا وأبعا على الأقرار جذبه في السلطة وهذا التفريل هو معنى صلِّكَ لا إله إلا الله فإن أتراه إنهم هو الذي يُقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ذلك سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا أو شجرة أو طبرا أو جنيا لم يريدوا أن الإسلام هو الخالق الرازق المددر فإنه نعمة إلا أن ذلك لله وإنه كما قد ذكرتنا وإنما يعنون للإسلام ما يريد شركونه في زماننا إلى السلم فحزاهم العبيد صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التفريل وإنها لا إله إلا الله والمراد مهم به كلمة لا مجابة لذلك والسلطان والسلطان يعلمون أن مراء النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراغ الله تعالى بالتعلم والتفق بما يُعبد من دون الله والفراغة منه فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله هو أجعلت على النبي صلى الله عليه وسلم الوادئة إن هذا لشيء عجيب فإذا أردت أن المسالة والسلطان يعرفون ذلك بالعجب يعرفون ذلك بالعجب فالعجب ممن يدعي الإسلام لا يعرفون ذلك فالعجب فإذا أردت أن المسالة والسلطان يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهاز كفار بل يظن أن ذلك هو التلقب بحبه التلقب بحبه بغير إحطام صدق لشيء من المعاني والحابث منهم يظن أن المعنى لا يخطب ولا يخطط ولا يدبب المعاني فلا خير في رجل جمال الكفار تعلم له بمعنى لا إله إلا الله حسبك أنخص قدرة كان ما تضمنته هذه الجملة فيما يأتي الأول الأول أن إقرار الكفار بالربوبية ما أغنى عنهم شيئاً لما جهدوا الألوهية وأشركوا مع الله بمعنى الله وعبادته غيره الثانياً ما أباح دماء الكفار وأموادهم أو نقول ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم دماء الكفار وأموادهم إلا لإنكارهم ماذا؟ الألوهية وتفسير ذلك أنهم لما أنكروا أو أبوا من إخلاص الدين لله لما أبوا الشرك آكلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستحل دماءهم وأمودهم وإنكارهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم آمادهم لله الدعاء. وسيأتي هذا بيان هذا ان شاء الله قريبا. الرابع الامر الرابع يا اخواني افصلوا هذا الله يحفظكم. افصلوا هذا. افصلوا افصلوا مرة قليلة. اقول لم يفسر احد لا اله الا الله بان الله هو الخالق العسك. ابدا. ولم يعرف علىه. فلو كانوا لو كان معناها عندهم اه أن الخالق الراسق هو الله لا أدوه وما منعهم من ذلك أبداً فبان بهذا أن معناها عندهم ما هو؟ أنه لا معبود بحق إلا الله ثم أبو جهل وأضرابه مثل أدي لها والوليك إذن المخيرة وابن خلف أبيّم وأميّم وأضرابهم الكفار فهموا أن قول هذه الكلمة يحكم عليهم خلع آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله ولهذا ماذا قال قائلهم كما قصّى الله عنهم وأخبر عنهم أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشيء عجاب ويزيدك وضوحاً أن أبا طارق عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عاده نبيه ونبينا وابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ويقول له يا عم قل لا إله إلا الله لو كان معناها عندهم أن الخالق الرازق هو ولقا لها وما استطاع هذا ليس لنا وما استطاع المعظمين الجالسان عنده سميه عنها أنا أشرت إشارة لأن القصة مرت عليكم فيما أظن الأمر الخامس الأمر الخامس أن كثيراً من المسلمين يظنون أن النافع والمخلص من الكفر هو قول لا إله إلا الله هو قول لا إله إلا الله بعضهم أُدل من بلية ويقول ما بي عقيدة اعتقاد كذا أنا اعتقادي في فلان أنه ينفع ويفضل ما يسمونه آلهة يقول اعتقاد ذا كذا هذا كثير من المسلمين وهو يسبحون بغير الله ينذورون بغير الله يستغيثون بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فمن هانه فمن هانه شاله من أهل لا إله إلا الله فيما يقدر عليه إلا الله يزعم فإن أبا جهل وأضرابه ملك الفار أعرف مفه معناها لأن أبا جهل وأضرابه فهموا منها معناه فهموا مراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وأنه خلع كل معبود سوى الله سبحانه أما الكثير من من يبدع الإسلام يظل أن المراد مجرد قولها مجرد قولها ويوجد الآن من الجماعات الدعوية الحديثة أنتم يا أهل البحرين الكثير منكم ما يعرفوا الصلاح لها أنا دائما أقول الجماعات الدعوية الحديثة لماذا هذا القيامة من يجيب لا ما هو الجماعات الجماعة واحدة من هي السلفية نحن أخرج لأنها ليست الجماعة الدعوية الحديثة فهمتم الكلام هتقول جماعات حتى ما عندنا جماعة قديمة ليست جماعة واحدة بارث الأفريقية كيف لا لا لا نقول الجماعات الدعوية الحديثة لأن هذه الجماعات الدعوية الحديثة وارثا من الضلالة القديمة لا تتعبوا أنفسكم وسوف أذكر لكم شيئا إن شاء الله في حينة لا أتزم به الآن فهمتم هذا الجماعات الدعوية الحديثة كلها طالما ضلال ونقول حديثة حتى تخرج السلفية لأنها ليست جماعة حديثة وهذا سوف يأتي له بيان والظاهر أن كثيرا منكم من سمعوا من البيان في ذلك ومن إخواننا ومشاعرنا ومن أجلنا بعض الجماعات الدعوية الحديثة جمرة منهم كمعيين وستن تبعهم لديهم مراكز في السعودية وفي البحر ومن أجلها ما شاء الله مراكز حينما يدعونا إلى التوحيد حينما يشرحون معنى لا إله إلا الله هالكلمة الطيبة يقول لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا إله سمعتم كيف يقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسنا مرشا بالحسن أمجهل تعرف هذا وما قالها إذاً أبو جهل علم منك يا أشكالك أبو جهل علم منك من معنى لا إله إلا الله نعم تابع إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشرك بالله الذي طال الله فيه إما الله لا يغفر أي مشرك منه ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء أو حفظ فصل الثقوب في عميل ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء وعرفت بنا الله الذي أرسل به الرسل من أوله إلى آخره إلى آخره الذي لا يغفر الله من أحد ديناً سواء وعرفت ما أرسلت فضالتك وعرفت ما أرسلت فضالتك من الجهل بهذا أفادك فائدة سيد أحبب هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك فيه ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء وما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما عظم الشرك بالله وأن الله لا يغفره لمن مات عليه وها هنا سؤال وهو هل هذا الوعيد يعم الشرك الأكبر والأصغر أو لا والجواب أولا هذا الوعيد شامل لأكبر الشرك وأصغره لعموم الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به وإن قال أرأيك كيف العموم أو أين العموم نقول تأمل أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر إن الله لا يغفر أن يشرك به أن يشرك به في تأويل مصدر تقديره إن الله لا يغفر الشرك به فأنا أرأيك فبان بهذا عموم الوعيد بعدم مغفرة الله لمن مات على الشرك أصغره وأكبره وتانيا يفرق بينهما من وجهين الوجه الأول الشرك الأكبر ناقل عن ملة الإسلام إلى مدينة الإسلام إلى مدة القفلة والشرك الأصغر ليس كذلك والوجه الثاني الأكبر موجب للقلود في النار أفتت الأبعاد والأصغر ليس موجبا للقلود في النار لكنه متوعد بالعذاب عليهم وعدم مختلفهم الأمر الثاني في قوله جل وعلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني ما دون الشرك ما دون شرك الكفر وهذا بإجماع أهل السنة أن من مات على التوحيد مصرا على كفر فإنه تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر له وادخله الجنة بمحمل رحمته وفضله وإن شاء عذبه وإن عذبه لم يخلقه من الله و هنا آه يناصر أن نذكر أقسام النفس صمت لغي الله على التوحيد سالما من المعاصي فهذا ناجل من عذاب الله عز وجل يوم القيامة منهم من لا يحاسب ومنهم من لا يحاسب ومنهم من لا يحاسب من حسابه عونه هو الحساب اليسي صمت لغي الله موحيا لكن على كبير أو كباعثة فهذا الذي هو تحت المشيئة تحت المشيئة والكل مفنوع له بالجنة أعني من مات على التوحيد مقطوع له من الجنة في وعد الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله وهو يشرك به شيئا دخل النار سمعتم فالجنة موعود بها الموشردون وسواء كانوا سالمين من الكبائر أو غير سالمين مادام ماتوا على التوحيد فهم موجودون في الجنة وفي هذا جليل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بل بما بل بل بل بل بل بل نحن موطنين نحن مقصدون أصابك فائدة الأولى الفرح بفضل الله ورحمته كما قال تعالى قلت فضل الإنسان وبرحمته من ذلك فليفرحوا هو صير من ما يسمعون وأصابك أيضا الخوف العظيم فإنك إذا أرأت أن الإنسان يأثر بكلمة يقفها من الإنسان فإنك تقف بكلمة وهو قد يقولها وهو يقول أنها تفضله إلى الله تعالى كما يقول المشركون خصوصا خصوصا إن ألهمت الله وخص عن فهم موسى مع صلاهم وعلمهم أنهم أتبوا قائدهم أجعل لنا إذ عزنا إلهنا كما لهم آمنت فخينا إذن يعظم حفظك وطرفك على ما يخلطك من هذا وأمثالك واعلم أن الله حفظ حالك ويقول لا يجر المصلح رحمه الله يقرر التوحيد الذي جاءت به المرسلين كما يقرر أن المشركين في هذه الأمة هم على نهج من سبقهم حتى ولن تسبوا الإسلام هم على نهج من سبقهم فإن الإسلام الحق يتظنن أربعة أمور فتفضلوا إليها أيها المسلمون والمسلمات الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك والبراءة من الشرك والحكم والإنسان ويذكر هنا فائدتين عظمتهم فائدتين عظمتهم الأولى الأولى الأولى أو فائدتين أو فائدتين يرفر يحصل عليه ما ويناله ما كل من ورء وخالق الإيمان بشاشة قلبه يدرك هاتين الفائدتين العظيمة الأولى الفرح بهجاية الله الذي أنعم عليه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإن نعمة الله أظيمة هو جمع الناس على التوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكان قل الآية قل فبذلك فليفرحوا قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون جميل وفضل يجب أن يقدر قدرها كل مسلم ومسلمة كل من من الله عليه بالتوحيد الخالق والسنة المحظى وخالق الإيمان بشاشة قلبه هو خير مما يجمع مخطئ من متاع الدنيا والمعجزة الثانية والمعجزة الثانية يعظم حرص المؤمن والمؤمنة بالخوف من الله فيحفظ رسالة من الزلل فإن كثيرا من الناس يقول كلمة هي مهلكة هي مهلكة هي كلمة كفر هي كلمة كفر ويجب عليه أن يتوب منها ومن تلك الكلمات التي أشار إليه المصنف ومن يمثلها أصحاب موسى وهم المؤمنون لما جاوزوا البحر ومن يجعزون بأصنامهم فماذا قالوا قال يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم إلها وليس كذلك اجعل لنا إلها كما لهم آية فماذا قال نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ذكرهم بشدة ماذا قال إنكم قوم تجهلون وهذا النظر وهذا النظر وهذا النظر كلمة قلتها قلتها بعض المسلمين بعض المسلمين خرجوا مع رسول الله خرجوا مع رسول الله بحرم بحرم وهوازم قرروا قرروا ينوطون يأقف المشركون عندها وينوطون بأسلحتهم تباركا يعني قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات أنوار فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شدد عليهم النفيذ الله أكبر إنها السلمة قلتم والله كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجعلون الحديث فانظروا بين الكلمتين يا مؤمنون ويا قوميان قالوا لنا العبارتين في اللقوة ثم انظروا في المعنات وانظروا في حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا فإذا نظرت إلى النهر أصحاب موسى لده باسمه كأنه رجل عادي يا موسى أليس كذلك أدركتم هذا ولا لا ماذا قال أصحاب موسى هل قالوا يا رسول الله قم يا موسى أصحاب محمد رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا قالوا قالوا يا رسول الله ثم انظروا في القلبة المطلوب ماذا قالت بني إسرائيل قالوا اجعل لنا إلهة نريد شيء نعبده اجعل لنا إلهة كما لهم اجعل لنا صلم هؤلاء يعبدون إلهة نحن ما تجعل لنا صلم مثلهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي عنه ماذا قالوا قالوا اجعل لنا ذلك أنواع أليست العبارتان مختلفتين في اللغة أليست العبارتان في اللغة مختلفتين ما لكم أنتم قايلون نعم أو لا متحقون يعني مختلفتان في اللغة أو لا مختلفتان لا تنسوا المعنى حي واحد أن نجيجا واحدا وليها نجيجا واحدا وهذا النبي صلى الله عليه وسلم شبه مقابة قومه حدة العلم الإسلام شبهها بمقولة من بمن إسرائيل ليس كذلك هذا يؤجب على المسلم أن يحرص على البعد عن كل كلمة تقرهب من القطر تقرهب من القطر ولهذا أه يعني وصلت لنا هذه الأيام بلية في بعض الدول من دول العالم العربي تصلنا لهم رساحل ومهاتفات فيما يسبه الله لماذا؟ أريد أن أقوم بسب الله أما الوجه؟ والله كما يقول شر البلية ما يقشك أما يجد شيء يسبه إلى الله أما الوجه؟ أو رسوله صدق إليك أو الدين أما يسبه الله؟ تقول هذا كفر قال إذا غضبت يجب أن يخوف الله ويشدد عليه القول يقول اتق الله ولا تقول مثلا هذا ما يشجرك فإذا غضبت على زوجك أو ولدك أو بنتك سببت الله؟ أو غضبت على واحد لك عنده دين سببت الله؟ وسببت دين الإسلام؟ أو سببت محمد صلى الله عليه وسلم؟ المقصود يجب على المسلم أن يحفظ لسانه عن كل كلمة هيها لحفظ عن كل قول فيه معصية وأرجع ما يرقب لسانه عن كلمات الكفر حتى وإن كان لك نزاعاً أعلى لا يجب أن يقول هذا أبداً فاليجب أن يتوب إلى الله حسبه وقد جاء في الحديث من قال والله والعزة فليقول لا إله حكيم نعم أجد طيب أجد أجد أجد أجد أجد أجد أجد أجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد آجد إلا وكان أعداء يتكالبون عليه وعلى صرق الناس عن ما جاء به من عجلة وهؤلاء الأعداء صنفا صنف من الإنس وصنف من الجنة والصنف الإنسي وإن شئت تقول الشيطان الإنسي يتلقى من الشيطان الجنين ما من ذكر في القول ما يضحكون بني على السدج والأتباع وفي هذا تنبيه وفي هذا تنبيه إلى أنه يجب على من تعشى بنبي الله صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبر نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يجتهد في دعوة الناس إلى الحق وتفصيلهم بالتوحيد والسنة وتحذيرهم من الشرك وسئل المعاصي والبدع والمحدد وإن ناله ما ناله فإن ناله من الخلق فإلا الذي يجلد نفسه لتربية الناس على الدين الخالص المهر الخالي من شوب الشرك والبدعة ويريد أن يربئهم على السلوك الجيد والطريق المستقيم ويريد أن يصفيهم من ما يشين عليهم عبادتهم أو معاملتهم أو سلوكهم يجب عليه أن يحسب لأعداء الأجسام وأن يتأذى أن يصبر على الأداء وإلا لم ينتهي دعوته للوحوش لم ينتهي من لم يصدد لم يبلغ أموناه بما بل من بلد بسماس بسماس بما بل من بلد بسماس بما بل من بلد بسماس بما بل من بلد بسماس بما بل من بلد بسماس بما بل من بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس بما بلد بسماس ابن سليمان السليمان سليمان السليمان رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمة الله من يستوحي له وإطراد الله سبحانه وسبحانه للعبادة وهو جيل الوسط الذين أطلقهم الله بإذنه إلى عبادة فأولهم نوح عليه السلام عثره الله بلا قول لما غار الصالحين وزن وسواعهم ويغوث ويعوق ومثل وآخر بصر محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كثر سواء هؤلاء الصالحون عثره الله بلا قول يتعفقون ويسلسلون ويتصدقون ويضحون الله كثيرا ولكنهم يدعلون بعض المخلوقات ويقومون بالتعبئة بينهم وبين الله يقولون نريد منكم التقرب إلى الله ونريد شكاعتهم عنده مثل الملائكة الوعينة ومريم وعناكم غيرهم لمسوانهم الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه وسلم تسليما أما بعد فمعنى كشف الشبهات الكشف ضد التخطيط وهو البيان والإضاحة يقال كشف الشبه وكشف عنه إذا بابانه والشبهات هي حجة المشركين وأدلتهم على ما ارتعوه من الشبه في عبادة الله سبحانه وتعالى ومعنى كشف الشبهات المقصود به البيان والإضاحة بأمرين الأمر الأول أن العبادة هي محبة للعبادة ومحبة حق الله وحده ولا حظ فيها لمخلوق سواء كان ملكا مقربا أو نبيا مرسما أو عبدا صالحا من أنتمئون والثاني الأدلة تقوم بإضاءة على بطلان حجج المشركين ودعواهم في عبادة غير الله سبحانه وتعالى وقد تضمنت هذه الجملة التي قرئت على أمرين بل على أمور الأمر الأول شفقة المصنف رحمه الله على من تبلغه هذه الرشاة وحرصه عليهم بقبول الحق ونبء البغرة وأحق الحق التوفيق وأبطل الباطل الشرك وهذا واضح من قوله رحمه الله اعلم رحمك الله تعالى فقوله اعلم فعل أمر يراد به ويقوم به دعوة المخاطر بالإصغاء إلى ما يلقى إليه ويصل إلى سمعه من الخطاب ورحمة الله تعالى دعاله بالرحمة وهذه العبارة يستعملها المصنف كثيراً في رسائله وهذا لما دعه الله فيه وجبله عليه من حرصه على هداية الناس ودعوة من الحق وتنثيرهم من الغائل وهذا من الذين الذي أخبر الله أن رسوله صلى الله عليه وسلم عن سدم متبور عليه وذلك في قوله تعالى فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِلْتَذَفَى الأمر الثاني البيان بألم التوحيد وهو الرد الله بالعبادة هو دين جميع المرسلين وعليه اتفقت كلمته فالذي خبر الكتاب الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم يظهر له ذلك جلياً فما من نبي أرسله الله إلى قوم إلا وجعوته تقوم على أصلين أحدهما الدعوة إلى عبادة الله وحده وتاليهما النهي عن الشرك بالله وخذوا بعض الأمثلة والأجلة قال الله جل وعلا وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْكَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَفَعْبُوهُ وقص علينا سبحانه وتعالى فيما أخبر نبيه عن أنبياءه ورسله صلى الله وسلم عليهم أجمعين ومن تلكم الصفوة هود وصالح وشعيب عليه الصلاة والسلام فكل أولئك الذين يتحدثون عنه ومن أولئك الذين يتحدثون عنه ومن أولئك الذين يتحدثون عنه وغيرهم من أمبياء الله وغيرهم من أمبياء الله عليهم الصلاة والسلام أجمعين كلهم قالوا لقومهم يا قوم اعبدوا الله ما لكم مجفاة خير فبان بهذا أن دعوة الرسل قومها أولا إلى توحيد الألوهية وهو إفراج الله من عباده وثانيا أن نهي عن الشرك بالله فلو كانت دعوة الرسل قومها إلى عبادة الله وحده وهكذا مجرده ما كانت مفاصلة بينهم وبين قومهم وما كانت مصارمة وما كان رزاو وقتال وضر عنه بل كانت سياسة مهاجمة لكن قاصمة الضغوط حين قيل للقوم اعبدوا الله وحده هناك تارت تائرة المشركين لو قيل لهم اعبدوا الله ما تارت تائرةهم؟ فبان بهذا أن من يدعو إلى عبادة الله ولم يعدل من الشرك بأنه ليس من دعاة البصيرة بل هو من دعاة الجهل أو الضلال وسواء كان ذا أو ذات يفتر الأمر الثالث وبهذا بان لكم برث الله فيكم أن اليهودية والنخرانية ليست ديانات سموها أبداً فما بعث الله روسا وعيسى عليه الصلاة والسلام إلا بالإسلام كما معث النبيين قبل الله وبينهما وبعدهما أبو محمد صلى الله عليه وسلم يدل لهذا أولاً قوله جل وعلاه إن الدين عند الله أسرى وقوله ومن يمتغ غير الإسلام ديناً فليقبل منه ويدل عليه الثانياً قوله صلى الله عليه وسلم إنا معاشر الأنبياء أولاد لعلياته ديننا واحد وأمهاتنا شكا يعني أننا متفرقون في النسب نجتمعون على ديننا الواحد والإسلام فاليهودية طائبة من بني إسرائيل حرفت التوراة التي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم عند الله عز وجل والنخرانية طائفة أخرى من بني إسرائيل حرفت الدين الذي جاء به عيسى صلى الله عليه وسلم عند الله عز وجل ولدل على ذلك كثيراً الأمر الثالث بيان قاعدة وهذه القاعدة الجليلة تتضمن بيان أول الرسل وآخرهن بيان أول الرسل وآخرهن وهذه الهتة إلى شيء الأول أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا تشوقوا دعوة ذلك بل يطرحوا لأن الكتاب والسنة والإجماع منعقدة على ذلك فمن اجتعلبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فمن اجتعلبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر من اجتعلبوه بعد محمد صلى الله عليه وسلم فقد كفر الأمر الثاني التأكيد التأكيد على أن على أن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم هي متكفقة مع دعوة من شبقه من النبي والمرسلين متكفقة معه في أصول هذا الدين الذي هو الإسلام وثمت أمر ثالث وثمت أمر ثالث وعدت فالأمر الثالث التنبيه إلى أن الحصن هو التوحيون وأن الشرح وزنية أمر الثالث فهذا الأمر الثالث على الناس وسبب هذا الأمر الثالث هو الغلو في الصالحين وهذا هو وهذا هو ما حدث به الشرح قل بين نوح صلى الله عليه وسلم فقد مضى بين آدم ونوح عليه الصلاة والسلام عشرة قرون ليس فيها فيها إلا التوحيد ثم بعد زمن أرحى الشيطان إلى من قبل نوح عليه الصلاة والسلام أن يصرره ودا وسواه ويغوت ويعوق والصر ليتأسوا بعبادتهم ليجعلهم قبلة لهم يتأسوا بعبادتهم فلما هلت الصالحون ونسي العلم هلت الصالحون الذين ما قصدوا بها ما قصدوا عبادتها وإنما قصدوا طبع التقرب ما قصدوا التذكر لعبادتها وتأسوا بها عبدت من دون الله أرحى الشيطان إلى أقوامهم لماذا صورت مع صورة لن تُعبد فأبدوا فبأت الله نوحا صلى الله عليه وسلم ولذك في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن معه إلا قدره وهذا دليل على أن هذه الأمة أن هذه الأمة ما سلكت ما سلكت من الشب إلا بسبب الغلوف الصالحين فالغلوف الصالحين في كل زمان ومكان الغلوفيين وجائهم النصارى والعقوف عند قدورهم وإنت للعبادة الله سيؤدي معقول الزمر إلى عبادته من دون الله من دونه والأمر الرابع أن محمد صلى الله عليه وسلم بُعث في قوم لهم عبادات يحجون ويصومون عشورا ويجعون الله في الشدة ويعتقون ويتصدقون ولكن ما قبلها الله منهم لأنهم لم يخلصوا العبادة لله فمحمد صلى الله عليه وسلم أتى بما أتى بهم المرسلون من قبلهم من الدعوة لا تحيد الله والتحذير من الشد وعمل معه وعمله المرسلون من القضاء على مظاهر الشرك فالنبي أكثر صور الصالحين المعبودة من دون الله وكان يكتلف الكهبة كان يكتلف الكهبة كما رفع الله ستون وثلاث من الصلم وكان يكتلف الكهبة وهذه الأمة كان يكتلف الكهبة وكان يكتلف الكهبة وما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك بما بذلك أن هذا التقرب والاعتطاش مع ضحاة الله لا يصرف منه شيء لغير الله لا أنزلت المقربة ولا المجد المنصب قرضا عن غيره وإلا فما أعنى المشركون يقفون يشهدون أن الله هو الطالب الظالم وحده لا جعل كلمة وأنه لا يرثق إلا هو ولا يشبي إلا هو ولا ينيق إلا هو ولا ينذب الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهم والأراثم السبع والأراثم السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصفته وقهره فإذا رفت الدنيا على أن هؤلاء المحرقين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون إعلام هذه الشهادة فطرح صلى الله عليه وسلم قل من يرثقكم من السماء والأرض ألم ينزلوا السمع والأشوار ومن يغرب الشهداء ومن يهجر من الليل ويضرب من الليل من الشيء ومن ينفع الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تزدقون وقولوا قل لمن الأرض ومن فيها أي كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل مرة السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تزدقون قل كذبين إن ملككم سيكون بشيء وهو يدير وليس من أجلكم ولا يجاب عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنا سحرون وليس ذلك من المهام حسبك وإلى هنا ظهر لهم يابانية من المسلمين والمسلمات شيئاً حسبك الأمر الأول إقرار المشركين بتوحيد الربوبية وإن قال قائل ما توحيد الربوبية نقول هو توحيد الله تعالى بأفعاله وأنه منفرد بها وهذا جملته أربعة أمور وهي انفراد الله بالخلق والثاني تفرده بالعزم الثالث تفرده بالملق الرابط تفرده بالأفعال كلهم بما في ذلك الشرع والقلب فالمسركون لم يكن بينهم نزاعة هذا أبداً ولم يكن بينهم وبين أنبياء خصومة في هذا أبداً دعونا من الفلاسف الملاحدة هذا شأنهم آخر وقد ذكر الشيخ رحمه الله الأدلة وهذه الأدلة جملة من آيات الكتاب الكريم وقد ظهر لكم من سردها أمر الله سبحانه وتعالى بسؤال المشركين كما ظهر لكم أنهم سيجنبون بما هو الحق فالمشركون لم يقل أحدهم ولم يكن منهم أن له مع الله راشا أو مع الله مهر أو مع الله مجبراً أبداً وقد جاء في تبيتهم لبيت الله ما لبيت لبيت لا شريك لك إلا شريكاً تملكه هو ربما ملكه الثاني أن محل النزاع ومحل الخصومة هو التوحيد ماذا؟ الألوهية وإن قال قرائل ما توحيد الألوهية وقد يقال توحيد العبادة بل يقال توحيد العبادة أيضاً نقول هو توحيد الله بأفعال العبادة التي شرعها لهم وتعبدهم تأملوا توحيد الله بماذا؟ بأفعال العبادة مُرَّة أو مُقَيَّد لا مُقَيَّد التي شرعها لهم شرعها لهم وتعبدهم وبهذا يستفيل لكم أن العبادة لا ضد لها من أصلين تقوم على الجمال وهما تجريد الإخلاص لله وحده وتجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وبهذا يستفيل لكم أن من قرَّب أو من قال في كتاب أو في محاضرة أن الخلاف والنزاع بين الرسل والأمم هو في توحيد الغرببية وأن توحيد الألوهية لا خلاف فيه فهذا إما جابل بدعوة الرسل ليس عنده من الزق ما يؤثله إلى أن يكون معلماً فرد أن يخبرنا أن يكون عالماً نفسر كتب الله أو ظل مضل صاحب أغاء فهمتم هذا فالخلاف والنزاع في الأممية لا ترغب بها وهذه الآيات واضحة الآيات التي استجل فيها الله ومصنف ورحمه الله وأضحى في الدلاف ومن نظائلها في الكتاب الكبير وَلَإِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُونَ مِنَ اللَّهِ وقوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلهم لعلكم تتبون الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الزمراة رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون خامدهم الله عز وجل آمراً إياهم بعبادته مذكراً إياهم بضامن نعمة السابقة وعن أفراده التي فيها الزبين على وجوب إفراده بالعبادة خلقهم وخلق من قبلهم جعلوا الأرض فراشاً جعلوا السماء بناءاً انزلوا من السماء وإخراج التمرات بذلك المر ثم بعد ذلك ألزمهم أن يفردوه بالعبادة فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون لا تجعلوا مع الله شرشاً في عبادته وأنتم تعلمون هذه الأشياء وأن الأوجتها من العدم وأسبغها عليكم هو رب سبحانه لا نعم كأنه لا يرسلهم في التوحيد شكراً لها شكراً لها أو يرسل كأنه لا يرسلهم في التوحيد إلا لدعاهم إليه قدر الله من قبل الله عليه وسلم وعرفت أن التوحيد الذي تحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلة ونهارة ثم منهم من يجب الملائكة يأتي صلاحهم وطبهم من الله ليشبعوا له أو يدعوا وجههم صالحا مثل الله أو يدعوهم مثل عيدا وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشكل ودعاهم إلى إخلاص العبادة من ذاك رحمة كما قال تعالى وَأَمَّا الْمَسْحَرِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَلَةً وكما قال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون له بشيء وتحقق تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مقاطرهم يكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والتفع كله لله وللتعالى والإبادة كلها لله والإبادة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله وعرفت أن إقرارهم بترحيل غضبية جمعهم في الإسلام وأن قصدهم الملائكة والأمريكا يريدون شفاعاتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أهل دمائهم وأموالهم عرفت أحيانا كذا عرفت أحيانا كذا وقلت إنه من الترحيل الذي دعت إلى هذا العبد وأبعث وأبعث على التقرار جميعهم وهذا الترحيل هو معنى صلت لا إله إلا الله فإن الإله إنه هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكاً أو نبياً أو ولياً أو شجرةً أو قبراً أو جميعاً لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق الملل فإنه المعلم إنه أنت ذلك لله وإنه الملل كما قد ذكرتنا. وانما يحول الاسلام ما يرد مشركونة من زماننا بنات. فالسيد. فأزاهم الربيع صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى كلمة التفكير وهي لا اله الا الله. والمراد مهمة كلمة معناها لا مزارب لازمها. والكتاب والتنبال يعلمون ان مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو افراد الله تعالى بالتعلم. وانتقل بما من دون اله وانفراد منه. بما قال لهم بقول لا اله الا الله وجعلت الانس ال اله الوادئا. ان هذا لا شيء من وجهك. بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما وجل بما من يدعي الإسلام وهو لا يعلم من تفسيرها من كلمة معرفة جمهور كفار بل يظن أن ذلك هو استلقاء بحبه ما بغير حقوقه لشيء من المعاني والحابثين يظنوا أن معنى لا يخطف ولا يخطف ولا يدبر الأمر إلا الله فلا خير في رجل جمهور الكفار أعلم بمعنى لا إله إلا الله ألخص قدرة إن كان ما تضمنته هذه الجملة فيما يأتي الأول أن إقرار الكفار بل ربوبية لا أغنى عنهم شيئا لما جهدوا الكنهية و أشركوا مع الله في عبادته في غيره. ثانياً ما أباح دماء الكفار وأموادهم أو نقول ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم ما استباح النبي صلى الله عليه وسلم دماء الكفار وأموادهم إلا لإنكارهم ماذا؟ الألوهية وتفسير ذلك أنهم لما أنكروا أو أبوا من إخلاص الدين لله لما أبوا الشرك آت لهم النبي صلى الله عليه وسلم واستحل دماء أبوا أموا ثالثاً وقد قدمنا لكن يناسب ذكره هنا أن الكفار لا يعتقدون في آلهتهم أنها تملك الخرق تملك الخلق والرزق والتجديد ولذلك بارك الله فيكم فإنهم بالشدة يخلصون لله الدعاء وسيأتي هذا بيان هذا إن شاء الله قريباً الرابع الأمر الرابع يا أخواني تفصلوا هذا تفصلوا هذا تفصلوا من ربك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك بما بل من بلدك فلو كان معناها عندهم أن الخالق الراشق هو الله فلوها وما منعهم من ذلك؟ ما منع أبداً فبان بهذا أن معناها عندهم مغوى أنه لا معبود بحق إلا الله فبن أبو جهد وأضرابه مثل أدي لها والوليك ابن المخيرة وابن خلف أبي وأمية وأضرابهم الكفار فهموا أن قول هذه الكلمة يحكم عليهم خلع آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله ولهذا ماذا قال قائلهم كما قص الله عنهم وأخبر عنهم أجعل الآلهة إلها واحداً؟ إن هذا لشيء عجاب ويزيدك وضوحاً أن أبا طارق عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاده نبيه ونبينا وابن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ويقول له يا عم قل لا إله إلا الله لو كان معناها عندهم أن الخالق الرازق هو الله لقالها وما استطاع قدر سلمنا وما استطاع المخزونيان الجالسان أن يكونوا يدعوه إلى الإسلام ويقول له يا عم قل لا إله إلا الله وأنا أشارك إشارة لأن القصة مرت علينا فيما أظن الأمر الخامس أن كثيراً من المسلمين يظنون أن النافع والمخلص من الكفر هو قول لا إله إلا الله بعضهم أُدل من بلية ويقول ما بي عقيدة اعتقاد كذا أنا اعتقادي في فلان أنه ينفع ويفضل ما يسمونه آلهة يقول اعتقاد ذا كذا هذا كثير من المسلمين وهرم يسبحون بغير الله ينذورون بغير الله يستغيثون بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فمن هانه فمن هانه شاله من أهل لا إله إلا الله فيما يقدر عليه إلا الله يزعم فإن أبا جهل وأضرابه ملك الفار أعرف مفت معناها لأن أبا جهل وأضرابه فهموا منها معناه فهموا مراد النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وأنه خلعوا كل معبود سوى الله سبحانه أما الكثير من من يدعي الإسلام فإن المراد مجرد قولها مجرد قولها ويوجد الآن من الجماعات الدعوية الحديثة أنتم يا أهل البحرين الكثير منكم ما يعرفوا الصلاح لها أنا دائما أقول الجماعات الدعوية الحديثة لماذا هذا القيام؟ من يجيب؟ لا ما هو الجماعات فالجماعة واحدة من هي؟ الثلاثية تحرز لأنها ليست الجماعة الدعوية الحديثة فهمتم الكلام؟ هتقول جماعات حتى ما عندنا جماعة قديمة ليست جماعة واحدة بارث الأطفال كيف؟ لا لا لا نقول الجماعات الدعوية الحديثة لأن هذه الجماعات الدعوية الحديثة وارثا من الضلالة القديمة لا تتعبوا أنفسكم وسوف أذكر لكم شيئا إن شاء الله في حينة لا أتزم به الآن فهمتم هذا؟ فالجماعات الدعوية الحديثة كلها طالما ضلالة ونقول حديثة حتى تخرج السلفية لأنها ليست جماعة حديثة وهذا سوف يأتي له بيان والظاهر أن كثيرا منكم من سمعوا مننا البيان في ذلك ومن إخواننا ومشاعرنا أقول بعض الجماعات الدعوية الحديثة جمرة منهم كمعين وستن اتبعهم لليس ولهم مراكز في السعودية وفي البحر وزعيها ما شاء الله كمراة حينما يدعونا إلى التوحيد حينما يشرحون معنى لا إله إلا الله هالكلمة الطيبة يقول لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا إله سمعتم كيف؟ يقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن أم جهل تعرف هذا؟ وما قالها؟ إذاً ابو جهل علمك أشك الله فيك ابو جهل علمك من معنى لا إله إلا الله نعم تابع إذا عرفت ما قلت لك بمعرفة إذا عرفت ما قلت لك بمعرفة وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ أو حصلة خونه في عميل ويغفر ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعرفت بنا الله الذي أرسل به الرسل من أوله إلى آخره إلى آخره الذي لا يغفر الله من أحد دينا فيه وعرفت ما أغفره ظالم الناس من الجهل بهذا أفادك فائدة سيد هذه الآية إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تضمنت أمرين عظيمين يتميز بها أهل الصنة السلفيون أهل الأهل يتميزون بهما دون غيرهما يتميزون بهما الأمر الأول أولاً عظم الشرك بالله وأن الله لا يغفره لمن مات عليه وها هنا سؤال وهو هل هذا الوعيد يعم الشرك الأكبر والأصغر أو لا والجواب أولاً هذا الوعيد شامل لأكبر الشرك وأصغره لعموم الآية إِنَّ اللَّهَ لَا يَغفرُ بِهِ وَيَغفرُ أَن يُشْرَكُ بِهِ وإن قال قرآين كيف العموم أو أين العموم نقول تأمل أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر إِنَّ اللَّهَ لَا يَغفرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ في تأويل مصدر فقديره إن الله لا يغفر الشرك به فبان بهذا عموم الوعيد بعدم مغفرة الله لمن مات على الشرك أصغره وأكبره وتانياً يفرق بينهما من وجهين الوجه الأول الشرك الأكبر ناخل عن ملة الإسلام إلى ملة القفر والشرك الأصغر ليس كذلك والوجه الثاني الأكبر موجب للقلود في النار أفتت الأبى والأصغر ليس موجباً للقلود في النار لكنه متوعد بالعذاب عليه وعدم مخطئه وعدم مخطئه الأول الثاني في قوله جل وعلا وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ يعني ما دون الشرك ما دون الشرك الكفر وهذا بإجمع أهل السنة أن من مات على التوحيد مصر على التوحيد ومن أعلى كفر فإنه تحت نشيئة الله إن شاء الله غفر له وادخله الجنة بمحمي رحمته وفضله وإن شاء عذبه وإن عذبه لم يخلقه من الله و هنا هنا هنا هنا يناسب أن نذكر أقسام النفس صدق لغي الله على التوحيد سادما من المعصي فهذا ناجل من عذاب الله عز وجل يوم القيامة منهم من لا يحاسب ومنهم من الحساب معون هو الحساب اليسي صنهم لم يَ الله موحِّد لكن على كبير أو كباعث فهذا الذي هو تحف المسيئة تحت المسيئة والكل مقطوع له بالجنة أعني من مات على التوحيد مقطوع له بالجنة في وعد الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل يشرك ومن لقي الله وهو يشرك به شيئاً دخل النار سمعتم فالجنة موعود لها المسردون وسواء كانوا سالمين من الكبائر أو غير سالمين مادام ماتوا على التوحيد فهم موحودون في الجنة وفي هذا جليل على أن الموحِّدين لا يُحكم عذرهم بالكفر فيه رد على الخوارث وغيرهم ممن يصيبون الفاسقة من المسلمين لأنه كافر نعم إذا عرفت ما قلت لك معرفة قلب وعرفت الشك للاه لا أتبع نحن نحن الموقف نحن الموقف برخيص أصابك فائدتين الأولى الفرث بفضل الله ورحمته كما قال تعالى قلت فضل الله فبرحمته من ذلك فليفرحوا هو صير من ما يسمعون وأصابك أيضاً الفرث العظيم فإنك إذا أرأت أن الإنسان يفرح بيه بكلمة يقفزها من إنسانه وهو أن يقولها وهو الجاهل فلا يؤثر بالجن وقد يقولها وهو يقول أنها تقفزه إلى الله تعالى كما يقول المشركون خصوصاً خصوصاً إن ألهمت الله وخص عن فرم نوسى مع صلاهم وعلمهم أنهم أتبوا قائلهم وإذا أردت أن تكون مرحباً يجعل لنا إدعى إدعى لنا إلهاً كما لم يغاننا فخين نزم يعظر حفظك وطرفك على ما يخلقك من هذا وأمثالك واعلم أن الله سبحانه ويقول لا يجر المصلح رحمه الله يقررك ويقررك التوحيد التوحيد التوحيد جاءت به المرسلين كما يقرر أن المشركين في هذه الأمة هم على نهج من سبقهم حتى وين انتسبوا الإسلام هم على نهج من سبقهم فإن الإسلام الحق يتضمن أربعة أمور فتفضلوا إليها أيها المسلمون والمسلمات الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص بما بل من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من البراء من كل من وقار الإيمان في قلبه وخالط الإيمان بشاشة قلبه يدرك هاتين الفائدتين العظيمة الأولى الفرح بهجاية الله الذي أنعم عليه باتباع محمد صلى الله عليه وسلم فإن نعمة الله أظيمة هو جمع الناس على التوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكان قل الآية قل فبذلك قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا فهو خير من ما يجمعون جميل رعمة الله وفضل يجب أن هذه نعمة يجب أن يقدر قدرها كل مسلم ومسلمة كل من الله عليه بالتوحيد الخالق والسنة المحضرة وخالط الإيمان بشاشة قلبه هو خير من ما يجمعه خالط من متاع الدنيا والمعجل الثانية يعظم حرص المؤمن والمؤمنة بالخوف من الله فيحفظ رسالة من الزلل فإن كثيرا من الناس يقول كلمة هي مهلكة هي مهلكة هي كلمة كفر هي كلمة كفر هي كلمة كفر ويجب عليه أن يتوب منها ومن تلك الكلمات التي أشار إليه المصنف ومن يمثلها أصحاب موسى وهم من مؤمنون بها فلما جاوزوا البحر مروا على قوم يعففون على أصنام لهم فماذا قالوا؟ قال يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آية فماذا قال نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ذكرهم بشدة ماذا قال؟ إنكم قوم تجهلون ونظيرها كلمة قالها بعض مسلمة الفتح رضي الله عنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرب ثقيف وهوازم فمروا بمسلمة الفتح بسجرة يعفف المشركون عندها وينوطون بأسلحتهم تبارك يعني قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنوار كما لهم ذات أنوار فماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شدد عليهم النفيذ الله أكبر منهم إنها السلم قلتم والله كما قالت بني إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آية قال إنكم قوم تجهلون الحديث فانظروا بين الكلمتين يا مؤمنون ويا قوميان قالوا لنا العبارتين في اللقوة ثم انظروا في المعنات وانظروا في حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا فإذا نظرت إلى النهر أصحاب موسى لدموا باسمه كأنه رجل عادي يا موسى أليس كذلك أدركتم هذا أم لا ماذا قال أصحاب موسى هل قالوا يا رسول الله قم يا موسى أصحاب محمد رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم ماذا قالوا قالوا يا رسول الله ثم انظروا في القلبة المطلوب ماذا قالت بني إسرائيل قالوا اجعل لنا إلها لن يكون شيء نعبده اجعل لنا إلها كما لهم قالوا اجعلنا صلم هؤلاء يعبدون إلها نحن ما تجعلنا صلم مثلهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي عنه قالوا اجعلنا ذات ألوان أليست العبارتان مختلفتين في اللغة ما لكم أنتم قايلون نعم أو لا مختلفتان في اللغة أو لا مختلفتان لكن في المعنى شيء واحد النبي صلى الله عليه وسلم شبه مقابة قومه حدة العلم الإسلام شبهها بمقولة من بني إسرائيل ليس كذلك هذا يؤجب على المسلم أن يحرص على البعد عن كل كلمة تقرب من الكفر تقرب من الكفر ولهذا يعني وصلت لنا هذه الأيام بلية في بعض الدول من دول العالم العربي تصلنا منهم رسائل ومهاتفات في من يسب الله لماذا قريبا إذا غرب يخالب سب الله عشان أهم الوجه والله كما يقول شر البلية ما يقشك أما يجد شيء يسبه إلى الله أو رسوله أو سبب إلاه أو الدين قال لي سب الله تقول هذا كفر قال إذا غضبت يجب أن يخوف الله ويشدد عليه القول يقول اتق الله ولا تقول مثلا هذا ما يشجلك تغضب إذا غضبت على زوجك أو ولدك أو بنتك سببت الله أو غضبت واحد غضبت على واحد لك عنده دين سببت الله وسببت دين الإسلام أو سببت محمد صلى الله عليه وسلم المقصود يجب على المسلم أن يحفظ لسانه عن كل كلمة هيها نعمة عن كل قول بي معصية وأرجع ما يحفظه لسانه عن كلمات الكفر حتى وإن كان لك نزاة أعلى لا يجد أن يقول هذا أبداً فاليجب أن يتوب إلى الله حسبه وقد جاء في الحديث من قال والنات والعزة فليقول أقل أحفظ نعم أقل أقل طيب أقل أقل أقل واصل وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَالَ مَا مِنْ حِتْمَتِهِ لَمْ يَبْعَثْ لَبِيًّا بِهَذَا التَّوْشِيرِ إِلَّا جَعْلَ لَهُ أَعْزَاءَهُ كَمَا قَالَ فَعَالَ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيِّ عَدُوٌّا شَيَاظِيُّنَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضٌ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُ فَالْقَوْلِ ظُرُورًا وَقَدْ يَكُونُ لِأَعْلَاءِ التَّوْشِيرِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَكُتُبٌ وَحُجَلٌ يا أحباب هذه سنة صدت حكمة الله سبحانه وتعالى أنه ما من نبي إلا وكان أعداء يتكالبون عليه وعلى صرق الناس عن ما جاء به من عجلة وهؤلاء الأعداء صنفاً صنف من الإنس وصنف من الجن والصنف الإنسي وإن شئت تقول الشيطان الإنسي يتلقى من الشيطان الجنين ما من ذكره في القول ما يضحكون به على على السدج والأتباع وفي هذا تنبيه إلى أنه يجب على من تعشى بنبي الله صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبر نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يجتهد في دعوة الناس إلى الحق وتفصيلهم بالتوحيد والسنة وتحذيرهم من الشرك وسائل المعاصي والبدعة والمحددة وإن ناله ما ناله من الخلق فإلا الذي يجلد نفسه لتربية الناس على الدين الخالص المهر الخالي من شوق الشرك والبدعة ويريد أن يربئهم على السلوك الجيد والطريق المستقيم ويريد أن يصفيهم مما يشين عليهم عبادتهم أو عملتهم أو سلوكهم يجب عليه أن يحسب لأعداء الأنفسع وأن يصبر على الأداء وإلا لم ينته من دعوته للله لم ينته من لم يصبر لم يبلغ أمنا سبحان الله

دروس ذات صلة