الدرس 1 الجمعة 6/5/1430هـ بعد المغرب
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً أما بعد فأرى لزاماً علينا أن نقدم لكم بين يدي شرح هذا الكتاب المبارك النفيس المادع النافع كشف الشبهات مقدمة هي مدخل لهذا الكتاب وهي تأثير لمحتوى وهذه المقدمة تتضمن أولاً معنى هذه العبارة عنوان الكتاب كشف الشبهات الكشف معناه الرفع ومنه كشف غطاء الإناء أي رفعه حتى يرى ما بداخله أو ما فيه هذا من حيث الحس ويستعمل الكشف في المعنى فتقول كشف المعلم ببيانه عن معنى كذا أي وضحه وأزال ما كان فيه من الغموض والشبهات جمع شبهة والشبهة هي أمر يعترض به في سبيل الحق تلبيساً وتخليطاً حتى يبدو لمن كان جاهلاً أو قليلاً العلم الحق في قالب الباطل والسنة في قالب البدعة والضلال في قالب الهدى أو العكس يعني أن المشبهين هم المشبهين ملبسون فيظهرون ما لديهم من باطل في قالب الحق والبدع في قالب السنة والضلال الذي هم عليه في قالب الهدى ومعنى كشف الشبهات هو التصدي لما يعترض به أهل الشرك للبس ما هم عليه من شرك بالتوحيد وسيظهر من خلال قراءة هذا الكتاب مقصد المؤلث فقد ضمنه رحمه الله وجهين وجهاً مجملاً والآخر مفصلة ومعنى كشف الشبهين فمجموع ما تضمنه هذا الكتاب إجمالاً ثلاث شبهة كبار وخمس عشرة شبهة بعدها دونها وكلها حرب على التوحيد وأهله فتصدى لها المؤلف رحمه الله فأبطلها ودحظها وكشف عن خيفها وبطلانها بالحجة والبرهان الأمر الثاني قد يقوى الأمر الثاني الباعث على الشبه التي يروجها في الأمور الثانية أهل الباطن في مقابل الحق من خلال استقرائنا لأحوال هؤلاء حسب ما بلغنا أن الباعث على هذه الشبه في كل جمان ومكان هو أحد أمرين إما سوق القصر وهو أن يعمل المشبه والملبس مع معرفته الحق والهدى إلى صرف الناس عنها بما يزخرفه من القول والحق ويحبكه من العبارات التي تروج على كثير من الناس وهؤلاء هم أهل البدعة هؤلاء هم الذين قامت عليهم الحجة فظلوا بعد هدى فمن سوء قصدهم ناصبوا أهل التوحيد والسنة العداء فجندوا كل ما لديهم من قوى لحرف الناس عن الهدى إلى الضلال الثاني سوق الفهم سوق الفهم والمعنى أنه يلبس عن سوء فهم للنصوص وهذا الجهد فإن كثيرا من الناس لا يجلسوا إلى أهل العلم الراسخين فيه المعرفين بنصف العامة والخاصة ودعوتهم إلى الحق والهدى لا يجلسوا جلوسا لا يجلسوا إليهم جلوسا يستبين له معرفة الهدى والضلال والحق والباطل والسنة والبدعة والتوحيد والشكر يأخذ طرفا من العلم ثم ينتصب للناس فيضلهم من حيث ليسوا والواجب على طالب العلم سواء كان نصب نفسه لتعليم غيره أو اقتصر على منفعة نفسه أن لا يأجل في طلب العلم وأن يتعلم من الراسخين كيف يرد النصوص إلى بعضها عندما يظهر له تعارض فيتعلم كيف يرد العام إلى الخاص والمجمل إلى المفسح والمطلق إلى المقيد والمختصر وما يرد النصوص إلى المبسوط فإنه إن نصب نفسه لإخوانه لتفقيههم في دين الله يحسن منفعته وهدايته من الحق وإن قصد منفعة نفسه لأنه قد كفي بمن هو أفضل منها أو مثلك في تعليم الناس فإنه يحسن الإستدلال حينما تشكل عليه المسائل الأمر الثالث ليس الشيخ رحمه الله بدعاً من نفسه ! بل بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما بما بلس بما رحمه الله. اعني مؤلف الكتاب. فان القرآن الكريم مليء. برد شبهات المبطلين. من المشركين والمضادين. وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم من بعد دعاة الحق والهدى. في كل زمان ومكان. والى هذا الاشارة بالاثر. يحمل هذا العلم. من كل خلث عدوله. فينقون عنه تحريف الغالين. وانتحال المبطلين. وتأويل الشهد. وابلغوا من هذا ما اخرجه احمد ومسلم. من حديث عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة. عن عبدالله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انه لم يكن نبي قبل ربه. الا كان حقا عليه. ان يدل امته. على خير ما يعلمه له. وان ينذره شر ما يعلمه له. واعظم ما يعلمه مما تجب التلالة عليه توحيد الله سبحانه وتعالى. ثم من بعد شائر الطاعون. من فرائض ونوافق وأعظم ما يجب التحذير منه والدلالة على أنه باطل الشرك بالله ثم من بعد شائر المعاطي ومنها البدع والمهدثات في دين الله ومشعل هذا الصحابة والتابعون أعني أئمتهم ومن بعدهم ممن هو على منهدهم سالكا سبيلهم بإحسان إلى اليوم هذه المقدمة التي أحببت أن أصدر بها درس اليوم والآن ندعو ابننا نائف فضل أستاذ نائف قال الإمام المجدد الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده فأولهم نوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ودًا منه وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا أقول بدأ المصنف رحمه الله كتابه هذا أولا بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم وهذه البسملة تحتوي على ثلاثة من الأسماء الحسنى وهي الله وهو أعرى القلم عنه وبه يخص الرب جل فناه وتقدست صفاته وأسماؤه والثاني الرحمن والثالث الرحيم فالاسم الأول أعرف المعارف قالوا لأن ما بعده من أسماء فكونوا أوصافا له فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم فالرحمن الرحيم وصفاني لهذا الاسم الشريف العظيم الذي هو أعظم الذي هو أعرف المعارف والرحمن الرحيم وصفاني أو اسماني بالرب جل وعلا دالاني على اتصافه بالرحمة قالوا فالرحمن يدل على الرحمة العامة بجميع المخلوقات البر والفاجر والمسلم والكافر فما من مخلوق إلا وهو داخل في هذه الرحمة العامة والرحيم دال على الرحمة الخاصة وهي رحمة الله سبحانه وتعالى بأهل الإيمان في الدنيا منها تثبيتهم على ممن الله به عليه ممن الله به عليه من الهدى ودين الحق وفي الآخرة حسن العاقبة وهي الجنة فإن من مات مؤمنا بالله عز وجل غير مشرك به فإنه موعود بالجنة وإن لقي الله على كبيرة ما دام أنه مات على التوحيد والإيمان ولم يشرك بالله سبحانه وتعالى شيئاً وقد جاء الدليل من الكتاب والسنة على ذلك وليس هذا المقام مقام بصم في هذه المشألة هذه وأهل العلم يبدأون كتبهم وكذلك يبدأون كتبهم ويبدأون كتبهم ويبدأون كتبهم واقتداء بالكتاب العزيز فإن جميع سور القرآن كلها مبدوءة بالبسملة عدى براءة وقد اتفق أهل العلم على أنها بعض آية من سورة النملة وهي قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم واختلفوا في اختلفوا في معد ذلك هل هي آية من كل شغرة افتتحت بها أو للفواصل ومحل هذا الفقه و شرع الله سبحانه وتعالى التسمية في مواطن كثيرة منها الوضوء والبد في الطعام والشراب وغير ذلك من المواطن ثم انتقل المنصنف ورحمه الله بعد التسمية إلى عبارة تعودها أهل الإسلام منه ومن الناصحين من الأهل وهي قوله تعالى اعلم رحمك الله فاعلم حظ على العلم وطلب له والعلم ضد الجهد وهو إدراك حقيقة الشيء على ما هي عليه إدراكا جاسما والرحمة اعلم رحمك الله هذا دعاء للمخاطر بالرحمة والرحمة إذا أفردت تضمنت الدعاء للمخاطر بأن يحميه الله عز وجل مما يكذر عليه حسا ومعنا في الحاضر والمستقبل وفي الحيات وإذا اقتررت بلمغفرة فقل اعلم رحمك الله وغفر لك اختصت الرحمة بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل في المستقبل وكانت المغفرة مختصة بسؤال الله عز وجل للمخاطب الحماية بما مضى فإذا قال رحمك الله وغفر لك وقد يعكس غفر الله لك ورحمك تضمنت سؤال الله عز وجل للمخاطب أن يحميك من كل مكروه مع مغفرة ذنوبه وهذه الجملة الدعائية يقصد بها شيئين أحدهما يقصد بها شيئان أحدهما حب المخاطب إلى أن يصغي إصغاءا تاما إلى ما يلقى إليه من هذا المصنف هذا أحد الشيء والثاني إشفاق المصنف رحمه الله على من يأخذ عنه من أهل الإسلام ثم شرع المصنف رحمه الله بما بل بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما حذر مما يضاد هذا التوحيد وهو الشرك فبدأ بالتوحيد فعرفه بأنه هو إفراد الله بالعبادة هو إفراد الله بالعبادة وهذا هو توحيد الألوهية وقد ذكره الشيخ هنا لأن أصل الخصومة والنزاع بين الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين وأممهم هي في هذا التوحيد فما كانت الأمم التي بعثت إليها النبيون والمرسلون يخاصمون في الربوية ولا في الأسماء والصفات وإنما كانت تخاصم أنبياء وتنازعهم في توحيد الألوهية وذلكم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قالوا لقومهم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره جاء هذا فيما قصه الله علينا من خبر نوح وهود وصالح وغيرهم من المصطفين الأخيار عليهم الصلاة والسلام كلهم وغيرهم كلهم قالوا يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره فسارت سائرة أهل الآل لأن هذه العبارة التي هي أمر الله بما بل بما بما بما لأنهم فهموا منها خلع جميع الآلهة وإبطالها ولهذا تصدوا للرسل فعادوهم وناذعوهم حتى حزت الرؤوس وهذه الرؤوس منها ما حزت إعلاء الكلمة إلاها شهادة في سبيل الله وهي رؤوس المؤمنين بالله وبرسله ومنها ما حزت في سبيل الشيطان وهم الكفار والمشركون فلو قالت الرسل لقومها يا قوم العبد الله كانت السياسة والمهادنة السياسة الوفاة والمهادنة والمجاملة وما تنكر القوم لرسله لأنه يمكن أن يتفقهم وإياهم على عبادة الله وعبادة غيره معاهم قالوا الرسل قالوا يا قوم عبد الله لا بأس لا بأس هذا شيء جميل تركنا وآلهتنا لكن قاصمة الطهر بعدها ما لكم من إله غيره وسيظهر في مبعد أن التوحيد قسمان توحيد عام توحيد عام وهو الذي دعا إليه الرسل وتوحيد آخر يتبعه فالتوحيد الذي قالته عموم الدعوة هو توحيد الألوهية الذي فسره الشيخ بقوله هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به لعباده الثاني معنى خاص خاص وهو نعم أو هذا هو المعنى الخاص هذا هو المعنى الخاص وهناك معنى عام للتوحيد وهو ثلاثة أقسام توحيد الرومبية وهو توحيد الله بأفعاله كالخلق والرزق وتجبير الأمور والإحياء والجماعة والثاني توحيد الألوهية وهو ما تحييه الله بأفعاله والثالث توحيد الأسماء والصفات وهو أن يوحد الله عز وجل لأنه له الأسماء الحسنى والصفات العلا كما جاء في كتابه وصحيح سنة نبي صلى الله عليه وسلم واعتقاد أن ذلك حقق على حقيقته يجب أن يصانع عن الظنون الكاذبة والخيالات الفاطلة وإثباته إثباتا يذيق بجلال الله عز وجل خاليا من التمثيل والتعطيب والتأويل والتحريف كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهذا لعل الشيخ عارف إن شاء الله هي أو هي درسا لبعض العلماء الأفاضل بشرح العقيدة الواسطية فإنها مدخل جميل لهذا الباب أعني توحيد الصفات وغيره من مسائل الإيمان التي لا يستغني مسلم عنها ثم لا يزال الشيخ رحمه الله يقرر لنا هذا التوحيد فخلص إلى شيئين أولا أنه دين الرسل دين الرسل وهذا بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال تعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ اُمَّةٍ رَسُولًا اَنْ اِعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَلِبُوا الثاني ان هذا التوحيد هو اساس دين الاسلام. الذي جاء به النبيون والمسلون. عليهم الصلاة والسلام. فان الله لم يبعث نبيا ولا رسولا الا بالاسلام. وهذا الاسلام اساسه امر انوان. الاول الدعوة الى توحيد الله. الخالص. والتحريض على ذلك. والمولاة فيه. وتكفيره. من تركه. والثاني التحذير من الشرك بالله. في عبادته. والتغليض في ذلك. والمعادات فيه. وتكفير من فعلها. والايات التي قدمناها انفا. وما في معناها من كتاب من كتاب الله الكريم. وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. دليل صريح. على هذين الاصلين. الذين هما اساسوا بالاسلام. وبهذا يظهر لكم اولا ان دين الامبياء عليهم الصلاة والسلام دين الواحد. وليس دينا متعددا. وليس دينا متعددا. وتانيا يظهر لكم كذلك ان جميع الديانات من يهودية ونصرانية. هذا تقيل على بعض الناس. اشعر لكم ما عليه اسمه. والنصرانية. وغيرها ليست ديانات سماوية. ابدا. اشعر لكم اولا الدليل. من الكتاب والسفر. قال تعالى بالاضافة الى ما تقدم من الايات. ان الدين عند الله باسلام. وقال تعالى ومن يبدغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وفي صحيح البخاريس. بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب رضي الله عنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيا فقال يا أبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال وسماني لك يا رسول الله قال نعم قال وذكرت عند رب العالمين قال نعم فبكى أبي رضي الله عنه قال فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب وفيها إن الدين عند الله الملزة الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النخرانية ولا المشركية إلى أخي السورة قال فهذه الجملة إن الدين عند الله الملة الحنيفية المسلمة إلى وجمل غيرها مما نسخت تلاوته وبقي حكمه وبصت ذلك في علم الأسر وثانيا وثانيا وثانيا وهو حاصل هذا الكلام ما جاء موسى صلى الله عليه وسلم باليهودية وما جاء عيسى صلى الله عليه وسلم بالنصرانية فاليهودية علم على طائفة من بني إسرائيل هم محرفة التوراة الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من عند ربه جل وعلا فيه الهدى والنور والنصرانية علم على طائفة أخرى من بني إسرائيل هم محرفة الإنجيل الذي أنزله الله على عيسى صلى الله عليه وسلم فبان بهذا أن وصف اليهودية والنصرانية هو دخيل عليكم يا معاشر أهل السننة من دعاة التقريه بين دين الله بين أهل دين الله وبين أهل الأديان الباطلة وبين أهل الأديان الباطلة كما تبين لكم أن هاتين الديانتين لم تكون أصلا ديانتين حتى تنسخا المنسوخ هو ما كان مأمورا به ثم رفعه الله عز وجل لحكمة لحكمة قال أهل العلم إذا كان الناسخ أخف من المنسوخ فهفا فالحكمة هي إظهار الشكر وإذا كان الناسخ أثقل من المنسوخ فهي إظهار الصبر والله أعلمنا ثم إتماما لهذه المسألة ذكر المصنف رحمه الله أن أو ما حاصله وما هو معناه الظاهر أن الأنبياء من أولهم الذي هو نوح صلى الله عليه وسلم إلى آخرهم الذي هو محمد ومن أولهم صلى الله عليه وسلم كلهم جاءوا بهذا التوحيد كلهم جاءوا بهذا التوحيد وما جاءوا بغيره نعم وهنا مسألة تتفرع عن هذا وهي ما الأصل في الناس ما الأصل في أهل الناس الأصل فيهم التوحيد هذا هو الأصل فيهم ومن الأدلة على ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عياب ابن حمار المجاشع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه قال الله عليه وسلم الله تعالى وإني خلقت عبادي حنفاء يعني على ملة الإسلام فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن ذكر الله وأمرتهم أن يشركوا به ما لم تنزل به عليهم سلطان وحرمهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم الحديث احفظ بقول المصنف رحمه الله وهو يذكر خبر نوح صلى الله عليه وسلم وسبب اعتدله إلى قومه أنهم غلوا في هؤلاء الصالحين هد وسواء ويغود ويعوق ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك ونسك انصبوا لهؤلاء تماتين واجعلوهم في قبلتكم كي تتأسوا بهم فمضى الأمر على ذلك متهرأ فلما هلت الصالحون وذهب العلم أوحى الشيطان إلى هؤلاء إن سلفكم ما نصبوا تماتين هؤلاء الصالحين إلا لعبادتهم فعبدوهم فلذي فنوح صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى التوحيد ونذل الشرك ومنه ترك عبادة هؤلاء الصالحين رحمهم الله ألف سنة إلا خمسين عاما فما آمن معه إلا قليل قيل ثمانون رجلا ثمانون شخصا وقيل ثمانية وقيل ثمانمائة وعلى كل هذه التقديرات الثلاثة مضى على نوح صلى الله عليه وسلم مئة وخمسون عاما لم يسلم معه أحد فإذا قلنا ثمانية معنا في كل سنة في كل مئة سنة واحد وإذا قلنا ثمانية شخص في كل سنة واحد ثمانمائة ثمانمائة وإذا قلنا ثمانون في كل مئة سنة عشرة وهذا يدل على خطر الغنوة الصالحين فإن من رفع الصالحين وغلطيهم وأفرطت حبهم فحفجره ذلك إلى العكوف عند قبورهم تقربا إلى الله عز وجل فسينجره هو أوغم بعده من الأجيال إلى عبادتهم واتخاذهم أندادا وعبادتهم مع الله عز وجل نعم قال وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي كسر صوره هل مكتوب عندك وآله لا ليس وجود إذن لا تجد أنت تعرض كتابا برك الله فيكم في الحضور اقرأ كما هو أمامك لا تجد وآخر الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صوره هؤلاء الصالحين أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيرا ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم منهم من الصالحين فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه السلام ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلا عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلاه ولا يحي ولا يميت إلاه ولا يدبر الأمر إلاه وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن والأراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره هذه الجملة محصلها ثلاثة أجزاء أمور الأمر الأول حالة قريش قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وحينا فإنهم لهم عبادات يتقربون بها إلى الله عز وجل فهم يحجون ويمذرون ويعتقون ويعتقون ويلجؤون ويجعلون إلى الله في الشتاة لكنهم يجعلون وسائط بينهم وبين الله يتقربون إليهم يريدون شفاعتهم عند الله عز وجل الشيء الثاني ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يتلخص فيما يأتي أولا أنه مجدد لدين إبراهيم صلى الله عليه وسلم والقوم أدركوا بقية من دين الخليل عليه الصلاة والسلام فهو ليس غريبا عليه لكنهم ينتسبون إليه نسبا فقط ويجهلون دينه لما نشأوا عليه من الشرك ثانيا يخبرهم أن التقرب هو نحو حق الله عز وجل فالتقرب هو التعبد لا يصلح إلا للأحد ومباشرة لا تجد فيه الواصفة بين العبد وبين ربه وسيأتي عدل لذلك إن شاء الله سعلا ثالثا الأمر الثالث الذي ستفهمه من هذا الجملة إقرار المشركين أنهم يقرون بالربوضية فهم مقرون بالربوضية فلم يعتقدوا في معبوداتهم سواء كان المعبودون لهم أنبياء أو ملائكة أو صالحين من عباد الله أو أحجارا أو أشكارا أو غير ذلك لم يقل أحد منهم أن هذه الآلهة تخلق أو ترزق أو تجبه بل هم مقرون أن السماوات ومن فيهم والأراضي ومن فيهم كلهم عبيد لله كلهم عبيد لله وبهذا يظهر شيئاً أولاً معنى لا إله إلا الله الذي دعت إليه جميع الرسل وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو اختصار هكذا لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله ثانياً خطأ الخطأ الفاحش من من يفسر لا إله إلا الله بغير هذا كما تصنعه بعض الجماعات الدعوية الحديثة التي يتبعها ملايين البشر فيقول دعاتهم من بني زلزلين ومن غيرهم يقولون لا إله إلا الله الكلمة الطيبة لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله هذه الكلمة الطيبة خالفوا ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام وخالفوا ما ولته أتباع الرسل عن رسلهم وقرروا وأخذوا هذا عن مؤسسهم الصوفي الهالك الخرق مشرك لا إله إلا الله الكلمة الطيبة لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله فهذا التفسير يلزم عليه لازمان باطلان أحدهما تخطيئة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لأن الأنبياء لم يقولوا هذا الأنبياء ما قالوا لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله إذا هذا وأتباعه يخطئون الأنبياء في لسان حالهم ومقالم رغم أولوهم والثاني أن أبا جهد وأبا لهب وابن خلف أبي وأمية والوليد ابن مغيرة وأضرابهم من صناديد الكفر قتلوا ظلما محمد صلى الله عليه وسلم برأه الله وقتلهم ظلما ليس من مقرون لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله إذا قتل هؤلاء ظلما لأنهم ماتوا على التوحيد فانظروا بارك الله فيكم كيف تزل القدم بمن جانب النصوص واتخذ سبيلا يدعو به الناس إلى الله غير دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ودعوة من مضى قبله من النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام نعم فتوحيد الردبية عرفتم معناه نعم قال فإذا أردت الدليل على أنها أوليك أولئك المشركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بهذا فقرأ قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون وقوله وقل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنا تسحرون وغير ذلك من الآيات وها هنا يظهر لكم شيئاً أحدهم ما أسبقناه وذكره المصلي من إقرار المشركين بتوحيد رببيّة وأنهم لم يتخذوا مع الله أقول هنا وأنهم لم يتخذوا مع الله إلهاً في رببيّة أسفلها والثاني الأدلة وقد ذكر المصنف بعض آي التنزيل الكريم في الدلالة على إقرار المشركين بالرببيّة وهذا يظهر صريحاً وجه الدلالة يظهر من سياق الآيات ويربع مجموعات من يونس وقد أفرح المؤمنون يظهر منها وجه الدلالة في شيئين الأول أمر الله نبيّه صلى الله عليه وسلم بسؤالهم من يفعل كذا من يفعل كذا وثاني جواب المشركين كل ما سألهم قالوا الله لله نعم نعم نعم قال فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرخت أن التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلاً ونهاراً الظاهر الاعتقاد قول بعضهم كل إنسان حر في اعتقاده أنت تعتقد هذا هذا اعتقادك أنت والاعتقاد أنا وقد ذكر لنا هذا بعض الرافضة يوم كنت في مركز الدعوة قالوا هذه يعني هذه عقيدة كل واحد يعني له هذا معنى كلامنا يمكن العبارة من الله حوالي لعلها لها حوالي ثلاثين سنة أو أكثر نعم نعم نعم قال ثم منهم من يدعو الملائكة لأجل صلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له أو يدعو رجلاً صائحاً مثل اللاك أو نبياً مثل عيسى وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاتلهم على هذا الشرك شيخ نايم عندك قوة آلهي لا لا ليس موجود لك فلق لسانك لك سبحانه وعلمني قال وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً وقال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء ههنا ههنا تأكيد ما مضى بأن إقرار المشركين لتوحيد الرومبية ثابت عنها ولكنه لم يدخلهم بالإسلام لأنهم لم يجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما دعاهم إليه من إخلاص العبادة لله وحده ثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم يفرق بينهم مع اختلاف مدعويهم ومعبوديهم فالمشرك مشرك سواء عبد ملكاً مقرباً أو نبياً مرسلاً أو غيره من عباد الله الصالحين أو حجراً أو شجراً أو غير ذلك هو مشرك ما دام أنه يفرف ما هو عبادة لله إلى خيره فهو مشرك وإن اختلف معبوداً فالذي يدعو جبلاً مثلاً ويدعو ذره هو مؤحد مشرك وسمعنا بعض المتحدرقين يقولون مضى شرك القبور وباقي شرك القصور شرك الحكاة وهذا في الحقيقة ضلال الشرك واحد الشرك واحد سواء كان المعبود عاقلاً مثل الملائكة والأنبياء والصالحين من الجن والإنس أو حيواناً كالبقر والحمار والبعيد أو جماداً كالحجر والشجر فهذا هو مشرك وهذه العبارة التي اذكرناها لكم مضى شرك القبور وباقي شرك القصور الواقع يشهد بكذبها أيضاً فإن كثيراً من بلاد الإسلام ترفع فرقها وتشيد فيها الأضرحة وتشيد القباب ويضاق بها معبودة من دون الله وتقرب لها القربيل ولكن القوم لما جهلوا سنة محمد صلى الله عليه وسلم وجهلوا التوحيد قالوا هذه المقالة نعم قال وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها بالله وجميع أنواع العبادة كلها لله إذاً تأكيد لما سبب هذا هو المتحص فإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يدعو القوم إلى أن يخلصوا له الدين وسمعتم بعض الآيات وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحداً إذاً من حج من صام وصل وحد واعتمر لكنه يدعو مع الله آلهة يستغيث بها ويتقرب إليها فإنه مشرك ولا ينفعه تنفعه هذه العبادات وقد تقدم أن قريشا لهم عبادتها ويتأكد هاهنا أن الله لم يقبلها منهم كلهم لم يقبلها لماذا؟ لأنهم مشركون وفي الحديث الصحيح وهو قدس أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا يقول لهم الله تعالى أنا أغنى الشركاء يعني الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته هو شركاً وزاد الترمذي فهو كله للذي أشرك فأنا منه بريء وهو كله للذي أشرك فلا يقبل الله عملاً خالطه شرقي فيجب على المسلم الذي منى الله عليه بالإسلام أن يخلص دينه لله عز وجل ولا يخلطه بشركياته بهذا الخطر على من يتقرب إلى المقبورين واستغيث بهم ويسألهم تفريج الكربات وقضاء الحاجات هم كفار وأعمالهم حابطة أقول هذا على سبيل التكفير المطلق وهو تكفير العام وأما المعين فهذا له شان آخر نعم لكن من وصول دين أهل السنة والجماعة أن من أشرك بالله غيره كان كافراً وإن صلى وصام وحج واعتمر وزكى وزعم أنه أسلم هذه من أصولهم قال وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام وأن قفدهم الملائكة والأنبياء والأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم والأولياء وأموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون أقول يشير المصنف رحمه الله إلى قوله تعالى وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِكْنَةً وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ هذه آية البقرة وآية الأنفال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِكْنَةً وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فالفتنة هي الشرك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين هؤلاء أهتدى نعم قال وهذا التوحيد هو معنى قولك لا إله إلا الله فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا أو شجرة أو قرية أو قبرا أو جنيا لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت لك إذاً المشركون يعرفون معنى لا إله إلا الله وهذا يدل له أمراً أحدهما أنهم يقصدون الملائكة وغيرهم من أمبياء وصالح عباد الله وغيرهم من الأشجار والأشجار لهذا الغرض يعني دعائهم وطلب شفاعتهم عند الله عز وجل هذا أمر والأمر الآخر ولهذا تنكروا لهذه الكلمة لا إله إلا الله تنكروا لك فقالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب لماذا لا يكون إله هو الخالق الرازق المدبر وإله هو المعمود عجيب يريد محمد منا أن يكون الإله هو واحد فالقوم أمامهم أمران أمر هم مقرون به توارثوه خلفاً عن شخصاً وهذا ما دعاهم هو الرببية وهذا ما دعاهم إليه عسل لكنه أمره الله أن يقرره به استجاجاً عليهم لأن توحيد الرببية يستلزم توحيد الألوية والثاني أمر ينكرون ولا ينكرون به وهو التوحيد لا إله إلا الله لا معبود بحق من الله لا ما يمكن هذا هذا الذي تنكرون ما يمكن عندهم هذا لا يمكن كيف أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب نعم قال وإنما يعنون بالإله ما يعن المشركون في زماننا بلفظ السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها الظاهر أنه أدنى لقي طيب أقول الناس تختلف عباراتهم تختلف عباراتهم فإطلاق السيد على الله بمعنى أنه القادر على الاختراع فهذا لا يشتاز ولا دعوة المشركون قد أقروا به وأما السيد الذي يسود كل شيء ويدل له كل شيء ولذلك يجب أن يعبد وحده فهذا المشركون لا يريدونه نعم قال وما بل بل بل بل بل بل بل قال وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زماننا بلفظ السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها ما أبى المشركون؟ لقالوا لكن علموا مراد محمد صلى الله عليه وسلم حينما دعاهم إلى قول هذه الكلمة وأنه يريد معناها وهو إخلاص العبادة كلها لله سبحانه وتعالى وكذلك العمل من مقتضان فلا إله إلا الله يجب فيها القول هي كلمة الإسلام والثاني معرفة العمل ما معنى هذه الكلمة؟ والثالث العمل معرفة المعنى والثالث العمل ثلاثة أمور يجب أن يحصص بها المراد وإلا لم يكن قوله لها بنافع أبدا نعم قال والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق والكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب الحديث الصحيح من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله فإذا يتضمن تخليص لا إله إلا الله أربعة أمور أصبح عندنا أربعة أمور القول الصادق الخالص للأهلة الثاني معرفة معناها الثالث العمل بما يختضي هذا المعنى الرابع الكفر بما سوى الله من الآلهة فإن من حقق هذه نفعته لا إله إلا الله صدق في قوله إياه وفقه معناها وعمل به وتبرأ من كل معبود سوى الله حقق لا إله إلا الله نعم هناك شروط أخرى يذكرها أهل العلم مجمع عليها وإن كان بعضهم يقول هي من يعني تعليف الشيخ محمد أو بعض أبنائه لكن العلماء أجمعوا بها أئمة الإسلام في كل زمان ومكان أعني أئمة السنة مجمعون على هذه الشروط نعم قال فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني هذا موجود هذا موجود فإن كثيرا من المنتشبين للإسلام لا يحققون المعاني كلها وإنما يحققون لفظها فقط لا إله إلا الله هذا يمكن للمشركين أن يقولوه لو كان المراد هذا نعم والواقع يصعد بهذا فما من قطر من أقطار المسلمين إلا وفيه معبودات عدا هذه البلاد التي جعلها الله سبحانه وتعالى مكانا لتجديد من درس من معاني الدين الخالص نعم ويريد المتحدقة أن يعيدوها مشركة جلعة نعم ويأبى الله سبحانه وتعالى نسر الله أن يحفظ كيثهم ويخيب سعيهم ويردهم خاسئين أذلا نعم قال والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله فلا خير في رجل جهال الكفار أعلموا منه بمعنى لا إله إلا الله هذه الجماعة التي ذكرتها لكم اتبعوها ملايين وبعضهم من أبناء هذا البلد نشأوا بالتوحيد والسنة فأصبحوا يؤلفون ضد التوحيد والسنة هذه الجماعة لنا كلام فيها سميناها باسمها وللحمد في أشرة كثيرة أقول لا غضب هي جماعة التبليغ كان المؤلف رحمه الله عيشه انظروا تفسيرهم للا إله إلا الله ما تفسيرهم للا إله إلا الله أبدا دعاتهم على هذا نعم قال إذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب إذن شيخ نايف لقف على هذا نصرى لك يا شيخ نعم نايف لقف على هذا بارك الله فيكم يا شيخ ووفقكم في الدنيا والآخرة وإياكم السامعين يقول السائل بعد السلام عليكم أن بعض الناس يشرح كلمة لا إله إلا الله أي لا حاكم إلا الله هل هذا صحيح أم لا أقول ذكرت لكم ما جاءت به النبيون والمرسلون وما أخذه عنه متباعهم ما جاءت به النبيون والمرسلون عليه الصلاة والسلام وأخذه عنهم أتباعهم ومن الأتباع أصحاب محمد رضي الله عنهم وتتابع المسلمون على هذا فالعلم مجهو على أن لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله فالذي ذكر في السؤال هو تفسير لجماعة دعوية حديثة ضالة مضلة كشاب قبلها وهي دون الأولى في الأتباع لها أتباع كثيرون ونبطاء ومؤلفون لكن من حيث الكثرة أظن الأولى أكثر فيما يظهروا فيه فهذا أولا هو تفسير محدث تفسير محدث ومعناه عندهم أن الحاكم بما أنزل الله وإن كان مشركا وعلى القول بتسليم هذا المعنى فإنه يجب فيه شيئا أولا لا يفرد فلا يفسر به لا إله إلا الله لأن الإفراد يقتضي الحصر وأن معنى لا إله إلا الله هو الحكم بها فقط الحكم بين النصبها هذا خطأ فاحش الثاني أن الحاكمية الحاكمية هي داخلة في الربوبية من وجه وفي الألوهية من وجه الآخر داخلة في الربوبية من وجه الآخر من وجه أن الحاكم المسلم يجب عليه من إخلاص الدين لله أن يحكم بشرعه وفي الربوبية أن الحكم بما أنزل الله هو من معنى الربوبية فهو ليس توحيدا رابعا كما يقوله بعض المنطرين لهذه الجماعة وحذاق دعاتهم النشطين يعدونه توحيدا رابعا ويبررون بهذه الدعوة أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أنواع هو الصلاح جاء به الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومن بعده من أئمث الدعوة من أبنائه وأحفاده وإخوانه وفلا مشاحة في الاصطلاح إذن يحدث توحيد رابع وتوحيد الحاكمية ويجاب أولا أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام قد سبق الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بقرون ومن عرف عنه أبو حنيفة رحمه الله وتلميذه أبو يوسف عقوب رحمه الله فإن هذا مبذول في كلامه وثانيا أن أول من صدع بالحاكمية رجل هو أسر الخوالف ذو الخويشر التميمي فإذا الحاكمية وراءها دوافع دوافع الدوافع سياسية أو اقتصادية وليس هو من منهدي السلف ولم يعتقدهم عفو الله عنك يا شيخ هذا السائل يقول هل صحيح أن دعوة موسى عليه السلام كانت قائمة على توحيد الربوبية وهو أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن؟ وهذا خطأ خاحش واتهام لموسى صلى الله عليه وسلم بأنه شد عن من قبله من الأنبياء كذبت على موسى صلى الله عليه وسلم أبدا ما شاء نبي ولا رسول من آدم إلى محمد عليه الصلاة والسلام إلا ودعوا إلى توحيد الألوهية وليس توحيد الربوبية أبدا وهنا أمر كنت نسيته أذكره الآن قد يقول قائل قد يقول قائل هل الأنبياء متفقون في الشرائع؟ نقول الإسلام قسمان قسم عام الذي أساسه ما قدمناه هو التوحيد للقرآن خالص التوحيد لله عز وجل وقسم خاص وهو أن كل نبي له شريعة خاصة شرائع عملية إذن هم في العقيدة متفقون في العبادة في العملية مختلفون كل نبي له شرعة كما قال الله عز وجل لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا قال ابن عباس رضي الله عنهما سبيل وسنة في أفروع الدين؟ كل نبي له شريعة رضي الله عنهما اقتبت حكمة الله عز وجل نعم عفو الله عنك يا شيخ هذا السائل يقول السلام عليكم جماعة التبليغ ما تقول فيها بعض الناس يقولون أن عندهم أعمال خيرية يعني تكلمت على هذه الجماعة الظالمة وظلة وجميع الجماعات الدعوية الحكومية كلها ظلم وظلة في مجالس وبسط القول والأشرف موجودة في تسجيلات ابن رجب فليراجعها من شاء برك الله فيكم ثم الأعمال الخيرية ما قيمتها إذا عُدم التوحيد؟ نعم ليست لها قيمة قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَيْنَ شْرَكْتَ لَيَحْفَطَنَّ عَمَلُكَ فجماعة قائمة على توحيد الربوبي ولهذا يُطاف بقبر مؤسس هذه الجماعة في مركز نظامه من هند وأبناء جيزتنا الذين آباؤهم وأجدادهم نشأوا على السنة الآن يحاربون التوحيد في الحرب بل عندي من الشهادات والوثائق أنهم إذا أُهدي إليهم من شروح التوحيد وكتب العرطائد يرمونها يرمونها خلف مخيماتهم نعم يقول هذا السائل إذا كان الإنسان يعيش في مجتمع يكثر فيه صور الشرك وفيهم من المعاصي والمنكرات فبماذا يبدأ؟ يبدأ بما بدأ به النبيون الدعوة للتوحيد ولا مانع أن يقرم معها شيء من تحذير من هذه المعاصي فقد كان الصلاة والسلام يأمر بعبادة الله وصلة الرحم ويأمر بالعفاق وينهى عن إزلنا في أن واحد لا مانع لكن الأساس هو التوحيد نعم ساك الله خير الشيخ ورحمه الله حقمنا الصلاة الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا أما بعد فارى لزامًا علينا أن نقدم لكم بين يدي شرح هذا الكتاب المبارك النفيس المادع النافع كشف الشبهات مقدمة هي مدخل لهذا الكتاب وهي تقصير لمحتوى وهذه المقدمة تتضمن أولاً معنى هذه العبارة عنوان الكتاب كشف الشبهات الكشف معناه الرفع ومنه كشف غطاء الإله أي رفعه حتى يرى ما بداخله أو ما فيه هذا من حيث الحس ويستعمل الكشف في المعنى فتقول كشف المعلم ببيانه فلنحلله عن معنى كذا أي والضحف وأزال ما كان فيه من الغموض والشبهات جمع شبهة والشبهة هي أمر يعترض به في سبيل الحق تلبيسا وتخليطا حتى يبدو لمن كان جاهلا أو قليل العلم الحق في قالب الباطل والسنة في قالب البدعة والضلال في قالب الهدى أو العكس يعني أن المشبهين المشبهين ملبسون فيظهرون ما لديهم من باطل في قالب الحق والبدع في قالب السنة والضلال الذي هم عليه في قالب الهدى وهنا معنى تشفي الشبهات هو التصدي لما يعترض به أهل الشرك للبس ما هم عليهم الشرك بالتوحيد وسيظهر من خلال قراءة هذا الكتاب مقصد المؤلف فقد ضمنه رحمه الله وجهه وجها مجملا والآخر مفصل و و و فمجموع ما تضمنه هذا الكتاب إجمالا ثلاث شبه كبار وخمس عشرة شبه بعدها دونها وكلها حرب على التوحيد وأهله فتصدى لها المؤلف رحمه الله فأبطلها ودحظها وكشف عن زيفها وبضلانها بالحجة والبرهان وكشف عن زيفها الأمر الثاني قد يقلل الأمر الثاني الباعث على الشبه التي يروجها وعنها أهل الباطل في مقابل الحق من خلال استقرائنا لأحوال هؤلاء حسب ما بلغنا أن الباعث على هذه الشبه في كل زمان ومكان هو هو ! أحد أمرين إما سوء القصر وهو أن يعمل المشبه والملبس مع معرفته الحق والهدى إلى صرف الناس عنه بما يزخرفه من القول ويحبكه من عباده ومن العبارات التي تروج على كثير من الناس وهؤلاء هم أهل البدعة هؤلاء هم الذين قامت عليهم الحجة فظلوا بعد هدى فمن سوء قصتهم ناصبوا أهل التوحيد والسنة العداء فجندوا كل ما لديهم من قوى لحرف الناس عن الهدى إلى الضلال الثاني سوء الفهم سوء الفهم والمعنى أنه يلبس عن سوء فهم للنصوص وهذا الجهد فإن كثيرا من الناس لا يجلسوا إلى أهل العلم الراسخين فيه المعرفين بنصف العامة والخاصة ويجلسون ودعوتهم إلى الحق والهدى لا يجلسوا جلوسا لا يجلسون إليهم جلوسا يستبين له معرفة الهدى والضلال والحق والباطل والسنة والبدعة والتوحيد والشكر يأخذ طرفا من العلم ثم ينتصب للناس فيضلهم من حيث ليسوا والواجب على طالب العلم سواء كان نصب نفسه لتعليم غيره أو اقتصر على منفعة نفسه أن لا يأجل في طلب العلم وأن يتعلم من الراسخين كيف يرد النصرص إلى بعضها عندما يظهر له تعارض فيتعلم كيف يرد العام إلى الخاص والمجمل إلى المفسد والمضلق إلى المقيد والمختصر ومن أجل هذا فإنه إن نصب نفسه لإخوانه لتفقيلهم في دين الله يحسن منفعته وهدايته من الحق وإن قصد منفعة نفسه لأنه قد كفي بالنسبة لأولاده بالنسبة لأولاده بمن هو أفضل منه أو مثله في تعليم الناس فإنه يحسن الاستدلال حينما تشكل عليه المسائل الأمر الثالث ليس الشيخ رحمه الله بدعاً من المتصديين لشبهات المفضلين الضالين مظلين فإن ما هو عليه رحمه الله هو عين الصواب فمن تدبر القرآن وجد فيه مأخل الشيخ رحمه الله يعني مؤلف الكتاب فإن القرآن الكريم مليء برد شبهات المفضلين من المشركين والمضلين وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم من بعد دعاة الحق والهدى في كل زمان ومجرد مرحلة في كل مكان وإلى هذا الإشارة بالأثر يحمل هذا العلم من كل خلث عدوله فينقون عنه تحريف الغالين وانتحال المضلين وتأويل الجاهل وأبلغ من هذا ما أخرجه أحمد ومسلم من حديث عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة عن عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه له وأن ينذره شر ما يعلمه له وأعظم ما يعلم مما تجب الدلالة عليه توحيد الله سبحانه وتعالى ثم من بعد شائر الطاعات من فرائض ونوافقه وأعظم ما يجب التحذير منه والدلالة على أنه باطل الشرك بالله ثم من بعد شائر المعاطي ومنها البدع والمهدثات في دين الله ومشى على هذا الصحابة والتابعون أعني أئمتهم ومن بعدهم ممن هو على منهدهم سالكا سبيلهم بإحسان إلى اليوم هذه المقدمة التي أحببت أن أصدر بها درس اليوم والآن ندعو ابننا نائف أفضل أستاذ نائف قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده فأولهم نوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا أقول بدأ المصنف رحمه الله كتابه هذا أولا بالبسملة بسم الله الرحمن الرحيم وهذه البسملة تحتوي على ثلاثة من الأسماء الحسنى وهي الله وهو أعرى كل ما عارف وبه يخلصه الرب جل فنان وتقدس صفاته وهو أسماءه والثاني الرحمن والثالث الرحيم فالاسم الأول أعرف المعارف قالوا لأن ما بعده من أسماء فكونوا أوصافا له فإذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم فالرحمن والرحيم وصفاني لهذا الاسم الشريف العظيم فهو أعرف المعارف والرحمن الرحيم وصفاني أو اسماني بالرب جل وعلا دلاني على اتصافه بالرحمة قالوا فالرحمن يدل على الرحمة العامة بجميع المخلوقات البر والفاجر والمسلم والكافر فما من مخلوق إلا وهو داخل في هذه الرحمة العامة والرحيم دل على الرحمة الخاصة وهي رحمة الله سبحانه وتعالى بأهل الإيمان في الدنيا منها تثبيتهم على ممن الله به عليه ممن الله به عليه من الهدى ودين الحق وفي الآخرة حسن العاقبة وهي الجنة فإن من مات مؤمنا بالله عز وجل غير مشرك به فإنه موعود بالجنة وإن لقي الله على كثيره ما دام أنه مات على التوحيد والإيمان ولم يشرك بالله سبحانه وتعالى شيئا وقد جاء أداء الله وكان أكثر من الكتاب والسنة على ذلك وليس هذا المقام مقام بص في هذه المشألة هذه وأهل العلم يبدؤون كتبهم وكذلك يبدؤون كتبهم للتبرك واقتداء بالكتاب العزيز فإن جميع سور القرآن كلها مبدوءة بالبسملة عدى براءة وقد اتفق أهل العلم على أنها بعض آية من سورة النمل وهي قوله تعالى إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم واختلفوا فيما عدى ذلك هل هي آية من كل سورة تفلحت بها أو للبواصل ومحل هذا الفقه وشرع الله سبحانه وتعالى التسمية في مواطن كثيرة منها الوضوء والبد في الطعام والشراب وغير ذلك من المواضع ثم انتقل المصنف رحمه الله بعد التسمية إلى عبارة تعودها أهل الإسلام منه ومن الناس حين من الأهل وهي قوله تعالى اعلم رحمك الله فاعلم حظ على العلم وطلب الله والعلم ضد الجهد وهو إدراك حقيقة الشيء على ما هي عليه إدراكا جاسما والرحمة اعلم رحمك الله هذا دعاء للمخاطر بالرحمة والرحمة إذا أفردت تضمنت الدعاء للمخاطر بأن يحميه الله عز وجل مما يكذر عليه حسا ومعناه في الحاضر والمستقبل وإذا اقتررت بالمغفرة فقيل اعلم رحمك الله وغفر لك اختصت الرحمة بسؤال الله عز وجل الحماية للمخاطر اختصت الرحمة بسؤال الله عز وجل للمخاطر الحماية من ما يكرهه في المستقبل وكانت المغفرة مختصة بسؤال الله عز وجل للمخاطر الحماية مما مضى فإذا قال رحمك الله وغفر لك وقد يعكس رفر الله لك ورحمك تضمنت سؤال الله عز وجل للمخاطر أن يحميه من كل مكروه مع مغفره دنوبه. وهذه الجملة الدعائية يقصد بها شيئين. احدهما يقصد بها شيئان. احدهما اه حظ المخاطر الى ان يصغي اصغاءا تاما الى ما يلقى اليه من هذا المصنف. هذا احد الشيء. والثاني اشفاق المصنف رحمه الله على من يأخذ عنه من اهل الاسلام. ثم شرع المصنف رحمه الله في محتوى كتابه. فان محتوى كتابه يتضمن اجمالا شيئين. احدهما الحظ على التوحيد الخالص. على عبادة الله الخالص. والثاني الحذر مما يضاد هذا التوحيد. وهو الشرك. فبدأ بالتوحيد. بدأ بالتوحيد. فعرفه بانه هو افراد الله بالعبادة. هو افراد الله بالعبادة. وهذا هو توحيد الالوهية. وقد ذكره الشيخ هنا لان اصل الخصومة والنزاع بين الانبياء والمرسلين. عليهم الصلاة والسلام اجمعين. واممهم هي في هذا التوحيد. فما كانت الامم التي بعثت اليها النبيون والمرسلون يخاصمون في الربوية. ولا في الاسماء والصفات. وانما كانت تخاصم انبياء وتنازعهم في توحيد الالوهية. وذلكم ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام قالوا لقومهم اعبدوا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. جاء هذا فيما قصه الله عليه بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب لأن هذه العبارة التي هي أمر الله الرسل عليه الصلاة والسلام أن يبلغ قومهم بها قاصمة الظهر عندهم لأنهم فهموا منها خلع جميع الآلهة وإبطالها ولهذا تصدوا للرسل فعادوهم وناذعوهم حتى حزة الرؤوس وهذه الرؤوس منها ما حزة إعلاء الكلمة الثحرة شهادة في سبيل الله وهي رؤوس المؤمنين بالله وبرسله عليه الصلاة والسلام ومنها ما حزة في سبيل الشيطان وهم الكفار والمشركون فلو قالت الرسل لقومها يا قوم العبد الله كانت السياسة والمهادنة سياسة الوفاق والمهادنة والمجاملة وما تنكر القوم للرسل لأنهم يمكن أن يتفقهم وإياهم على عبادة الله وعبادة غيره معاهم قالوا الرسل قل يقوموا معبد الله لا بأس هذا شيء جميل تركنا وآلهاتنا لكن قاسمة الظهر بعدها ما لكم من إله غيره وهو سيطرح وانهر في مبعد ان التوحيد قسمان توحيد عامل توحيد عامل وهو الذي دعت اليه الرسول وتوحيد اخر يتبعه فالتوحيد الذي طالته عموم الدعوة هو توحيد الالهية الذي فسره الشيخ بقوله هو افراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذي ارسلهم الله به لعباده الثاني معنى خاص وهو نعم او هذا هو المعنى الخاص اسف وهناك معنى عامل التوحيد وهو ثلاثة اقسام توحيد الرومبية وهو توحيد الله بافعاله كالخلق والرزق وتجبير الامور والحياة والجماعة والثاني توحيد الالوهية وهو ما تقدم والثالث توحيد الاسماء والصبات وهو ان يوحد الله عز وجل لانه له الاسماء الحسنى والصفات العلا كما جاءت في كتابه وصحيح سنة نبي صلى الله عليه وسلم واعتقاد ان ذلك حقُّذ على حقيقته يجب ان يصانع عن الظنون الكاذبة والخيالات الفاطلة واثباته اثباتا يذيق بجلال الله عز وجل خاليا من التمثيل والتعطيف والتأويل والتحريف كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهذا لعل الشيخ عارف ان شاء الله هي أو هي درسا لبعض العلماء الافاضل بشرح العقيدة الواسطية فانها مدخل جميل لالعقيدة الواسطية فالتوحيد هذا الباب اعني توحيد الصفات وغيره من مسائل الايمان التي لا يستغني مسلم عنها ثم لا يزال الشيخ رحمه الله يقرر لنا هذا التوحيد فخلص الى شيئين اولا انه دين الرسل دين الرسل وهذا تنبيه الى امر الامر الاول ان جميع النبيين والمرسلين كما تقدم متفقون على هذا ومما قصه الله علينا في كتابه من خبر المصطفين الاخيار عليه الصلاة والسلام وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا يوجد اي احد من رسول الله ولا اله الا انا فاعبدون وقال تعالى وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ اُمَّةٍ رَسُولاً اَنْ اِعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَلِبُوا الْبَغْرُ الثاني ان هذا التوحيد هو اساس دين الاسلام الذي جاء به النبيون والمرسلون عليهم الصلاة والسلام فان الله لم يبعث نبيا ولا رسولا الا بالاسلام وهذا الاسلام اساسه امرا الاول الدعوة الى توحيد الله الخالص والتحريض على ذلك والمولاة فيه وتكفير من تركه والثاني التحريض على ذلك والتحذير من الشرك بالله في عبادته والتغليض في ذلك والمعادات فيه وتكفير من فعلها والآية التي قدمناها آنفا وما في معناها من كتاب الله الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم دليل صريح على هذين الاصلين الذين يحذرون هما اساسوا بالاسلام وفي هذا يظهر لكم اولا ان دين الانبياء عليهما الصلاة والسلام دين واحد وليس دينا متعددا وليس دينا متعددا وثانيا يظهر لكم كذلك ان جميع الديانات من يهوديه ونصرانيه هذا تقيل على بعض الناس ولكن ماعليش والنصرانيه وغيرها ليست ديانات سماوية ابدا وهاكم اولا الدليل الدليل من الكتاب والسكر قال تعالى بالاضافة الى ما تقدم من الايات ان الدين عند الله باسلام وقال تعالى ومن يبدغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وفي صحيح البخاري عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انا معاشر الانبياء اولاد بعلات ديننا واحد وامهاتنا شتى واخرج احمد وغيره عن انس الرجل رضي الله عنه قال قال اتى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ابيا فقال يا ابي ان الله امرني ان اقرأ عليك القرآن قال وسماني بك يا رسول الله قال نعم قال وذكرت عند رب العالمين قال نعم فبكى ابي رضي الله عنه قال فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من ابي الكتاب وفيها اما اما الدين عند الله اما الدين عند الله الملزة الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا النصرانية ولا المشركية الى اخر الصورة فهذه الجملة ان الدين عند الله الملة الحنيفية المسلمة الى وجمل غيرها مما نسخ التلاوته وبقي حكمه وبسط ذلك في علم الاسر وثانيا اذا اذا اذا اذا وثانيا وهو حاصل هذا الكلام ما جاء موسى صلى الله عليه وسلم باليهودية وما جاء عيسى صلى الله عليه وسلم بالنصرانية فاليهودية علم على طائفة من بني اسرائيل هم محرفة التوراة الذي جاء به موسى صلى الله عليه وسلم من عند ربه جل وعلا فيه الهدى والنور والنصرانية علم على طائفة اخرى من بني اسرائيل هم محرفة الانجيل الذي انزله الله على عيسى صلى الله عليه وسلم فبان بهذا ان وث اليهودية والنصرانية هو دخيل عليكم يا مالك بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل به ثم رفعه الله عز وجل لحكمة لحكمة قال اهل العلم اذا كان الناسخ اخف من المنسوخ فهاف فالحكمة هي اظهار الشكر واذا كان الناسخ اثقل من المنسوخ فهي اظهار الصبر والله اعلم ثم اتماما لهذه المسألة ذكر المصنف رحمه الله ان او ما حاصله وما هو معناه الظاهر ان الانبياء من اولهم الذي هو نوح صلى الله عليه وسلم الى اخرهم الذي هو محمد صلى الله عليه وسلم كلهم جاءوا بهذا التوحيد كلهم جاءوا بهذا التوحيد وما جاءوا بغيره نعم وهنا مسألة تتفرع عن هذا وهي من الاصل في الناس من الاصل في الاهل الامر الاصل فيهم التوحيد هذا هو الاصل فيهم ومن الأدلة على ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عياب بن حمار المجاشع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه قال الله تعالى وإني خلقت عبادي حنفاء يعني على ملة الإسلام فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن ذكر الله وأمرتهم أن يشركوا به ما لم تنزل به عليهم سلطانا وحرمت عليهم ما أحللت له الحديث وفي قول المصنف رحمه الله وهو يذكر خبر نوح صلى الله عليه وسلم وسبب اعتبته إلى قومه أنهم غلوا في هؤلاء الصالحين ود وسواء ويغود ويعوق ونسك والذي جاءت به الأخبار يقول أن هؤلاء يقول أنه هؤلاء يقول أنه هؤلاء يقول أنه هؤلاء رجال صالحون على عباده وأظنهم ورثوا ذلك عن آدم صلى الله عليه وسلم أو بعض ذريته فأوحى أوحى الشيطان كما في بعض الأخبار إلى قومهم بعد هلاكه أنصبوا لها أولاً تلك الأخبار كما في بعض الأخبار واجعلوهم في قبلتكم كي تأسوا بهم فمضى الأمر على ذلك امتهرآ فلما هلف الصالحون وذهب العلم أوحى الشيطان إلى هؤلاء أنثى الحق إن سلفكم ما نصبوا هؤلاء الصالحين إلا لعبادتهم فعبدوهم فلذك نوح صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى التوحيد ونذل الشرك ومنه ترك عبادة هؤلاء الصالحين رحمهم الله ألف سنة إلا خمسين عاماً فما أحبه أحدهم وما آمن معه إلا قليل قيل ثمانون رجلاً ثمانون شخصاً وقيل ثمانية وقيل ثمانمائة وعلى كل هذه التقديرات الثلاثة مضى على نوح صلى الله عليه وسلم مئة وخمسون عاماً لم يسلم معه أحد فإذا قلنا ثمانية معناه في كل سنة واحد في كل مئة سنة واحد وإذا قلنا ثمانمائة شخص في كل سنة واحد ثمانمائة ثمانمائة وإذا قلنا ثمانون في كل مئة سنة عشرة وهذا يدل على خطر الغنوط الصالحين فإن من رفع الصالحين وغلطيهم وأفرطت حبهم فحفجره ذلك إلى العكوف عند قبورهم تقرباً إلى الله عز وجل فسينجره هو أو من بعده من الأجيال إلى عبادتهم واتخاذهم أنداجاً مع الله عز وجل نعم قال وآخر رسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صوره شيخ مالك هل مكتوب عندك وآله لا ليس موجود إذا لا تجد أنت تعرض كتاباً برك الله فيكم في الحضور اقرأ كما هو أمامك لا تجد شيخ وآخر رسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي كسر صور هؤلاء الصالحين أرسله الله إلى قوم يتعبدون ويسلمون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيراً ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله يقولون نريد منهم التقرب إلى الله ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة وعيسى ومريم وأناس غيرهم من الصالحين فبعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم عليه السلام ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محظو حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلاً عن غيرهما وإلا فهؤلاء المشركون يشهدون أن الله هو الخالق وحده لا شريك له وأنه لا يرزق إلا هو ولا يحي ولا يميت ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن والأراضين السبع ومن فيهن كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره هذه الجملة محصلها ثلاثة أمور الأمر الأول حالة قريش قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وحينا فإنهم لهم عبادات يتقربون بها إلى الله عز وجل فهم يحجون ويمذرون ويعتقون ويلجؤون إلى الله في الشجاعة لكنهم يجعلون وسائط بينهم وبين الله يتقربون إليهم يريدون شفاعتهم عند الله عز وجل الشيء الثاني ما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يتلخص فيما يأتي منه أولا أنه مجدد لدين إبراهيم صلى الله عليه وسلم والقوم أدركوا بقية من دين الخليل عليه الصلاة والسلام فهو ليس غريبا عليه لكنهم ينتسبون إليه نسبا فقرا ويجهلون دينه لما نشأوا عليه من الشرك ثانيا يخبرهم أن التقرب هو محب حق الله عز وجل فالتقرب وهو التعبد لا يصلح إلا للأحد ومباشرة لا تجرد فيه الواسقة بين العبد وبين ربه وسيأتي عدل لذلك إن شاء الله تعالى ثالثا الأمر الثالث الذي ستفهمه من هذا الجملة إقرار المشركين بالربوذية فهم مقرون بالربوذية فلم يعتقدوا في معبوداتهم سواء كان المعبودون لهم أنبياء أو ملائكة أو صالحين من عباد الله أو أحجارا أو أشتارا أو غير ذلك لم يقل أحد منهم أن هذه الآلهة تخلق أو ترزق أو تدبر بل هم مقرون أن السماوات ومن فيهم والأراضي ومن فيهم كلهم عبيد لله وبهذا يظهر شيئا أولا معنى لا إله إلا الله الذي دعت إليه جميع الرسل وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو اختصار هكذا لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله وثانيا خطأ الخطأ الفاحش من من يفسر لا إله إلا الله بغير هذا كما تصنعه بعض الجماعات الدعوية الحديثة التي يتبعها ملايين البشر فيقول دعاتهم من بني زلزلنا ومن غيرهم يقولون لا إله إلا الله الكلمة الطيبة لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله هذه الكلمة الطيبة خالقوا ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام وخالقوا ما ولته أتباع الرسل عن رسلهم وقرروا وأخذوا هذا عن مؤسسهم الصوفي الهالك وخذفوا ومشركوا لا إله إلا الله الكلمة الطيبة لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله فهذا التفسير يلزم عليه لازمان باطلا أحدهما تخطيئة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لأن الأنبياء لم يقولوا هذا الأنبياء لم يقالوا لا إله إلا الله أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله إذا هذا وأتباعه تخطيئون الأنبياء بلسان حالهم ومقالهم رغم أولوكهم والثاني أن أبا جهد وأبا لهب وابن خلف أبي وأمية والوليد ابن مغيرة وأضرابه أضرابهم من صناديد الكفر قتلوا ظلما محمد صلى الله عليه وسلم برأه الله وقتلهم ظلما ليس لأنهم مقرون لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله إذا قتل هؤلاء ظلما لأنهم ماتوا على التوحيد فانظروا بارك الله فيكم كيف تزل القدم بمن جانب النصوص واتخذ سبيلاً يدعو به الناس إلى الله غير دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ودعوة من مضى قبله من النبيين والمرسلين عليه الصلاة والسلام نعم فتوحيد الردبية عرفتم معناه نعم قال فإذا أردت الدليل على أن هؤلاء المسركين الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشهدون بهذا فقرأ قوله تعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون وقوله قل لمن الأرض ومن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنا تسحرون بل بل بل هنا يظهر لكم شيئا أحدهم ما أسبقناه. وذكره المصنف من اقرار المشركين بتوحيد العبوبيات. وأنهم لم يتخذوا مع الله أقول هنا وأنهم لم يتخذوا مع الله إلها في ربية. الثاني الأدلة. وقد ذكر المصنف بعض آي التنزيل الكريم في الدلالة على اقرار المشركين على اقرار المشركين بالربوبيات. وهذا يظهر صريحا. يظهر صريحا وجه الدلالة يظهر من سياق الآيات. ويربع مجموعات من يونس وقد أفلح المؤمنون. يظهر منها وجه الدلالة في شيئين. الأول أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بسؤالهم. من يفعل كذا من يفعل كذا لماذا? وثاني جواب المشركين. كل ما سألهم قالوا الله لله. نعم. نعم. قال فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا. ولم يدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعرخت أن التوحيد الذي جحدوه هو توحيد العبادة. الذي يسميه المشركون في زماننا الاعتقاد. كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا. الظاهر الاعتقاد. قول بعضهم كل إنسان حر في اعتقاده. أنت تعتقد هذا هذا اعتقادك أنت. والاعتقادي أنا. وقد ذكر لنا هذا بعض الرافضة. يوم كنت في مركز الدعوة. قالوا هذه يعني هذه عقيدة كل واحد يعني له. هذا معنى كلامنا. يمكن العبارة لها حوالي لعلها لها حوالي سنتين سنة وقر. أكثر أكثر. نعم. نعم. نعم. قال ثم منهم من يدعوه. بل منهم من يعزل بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك بسماوك عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرط ودعاهم إلى إخلاص العبادة لله وحده كما قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا وقال تعالى له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء ههنا تأكيد ما مضى بأن إقرار المشركين لتوحيد الرومبية ثابت عنها ولكنه لم يؤخلهم بالإسلام لأنهم لم يجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما دعاهم إليه من إخلاص العبادة لله وحده ثاني أنه أن النبي صلى الله عليه وسلم يفرق بينهم مع اختلاف مدعويهم ومعبوديهم فالمشرك مشرك سواء عبد ملكا مقربا أو نبيا مرسلا أو غيره من عباد الله الصالحين أو حجرا أو شجرا أو غير ذلك هو مشرك ما دام أنه يفرف ما هو عبادة لله إلى خيره فهو مشرك وإن اختلف معبودا فالذي يدعو جبلا مثلا ويدعو ذره هو مؤحد مشرك وسمعنا بعض المتحدرقين يقولون ماذا شرك القبور وباقي شرك القصور شرك الحكاق وهذا في الحقيقة ضلال الشرك واحد الشرك واحد سواء كان المعبود عاقلا مثل الملائكة والأنبياء والصالحين من الجن والإنس أو حيوانا كالبقر والحمار والبعير أو جمادا كالحجر والشجر فهذا هو مشرك وعبارة كبيرة وهذه العبارة التي تذكرناها لكم مضى شرك القبور وباقي شرك القصور الواقع يشهد بكذبها أيضا فإن كثيرا من بلاد الإسلام ترفع فيها الأضرحة وتشيد القباب ويضاق بها معبودة من دون الله وتقرب لها القربيين ولكن القوم عندما جهلوا سنة سنة محمد صلى الله عليه وسلم وجهلوا التوحيد قالوا هذه المقالة نعم قال وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها بالله وجنوبها لله والتنميع أنواع العبادة كلها لله إذا تأكيد لما سبر هذا هو المتحصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يدعو القوم إلى أن يخلصوا له الدين وسمعتم بعض الآيات وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا إذا من حج من صام وصل وحد واعتمر لكنه يدعو مع الله آلهة يستغيث بها ويتقرب إليها فإنه مشرك ولا ينفعه هذه العبادات وقد تقدم أن قريشا لهم عبادات ويتأكد هاهنا أن الله لم يقبلها منهم كلهم لم يقبلها لماذا؟ لأنهم مشركون وفي الحديث الصحيح وهو قدس أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه وزاد الترمذي فهو كله للذي أشرك فأنا منه بريء وهو كله للذي أشرك فلا يقبل الله عملا خالطه شركه فيجب على المسلم الذي من الله عليه بالإسلام أن يخلص دينه لله عز وجل ولا يخلطه بشركياته بهذا الخطر على من يتقرب إلى المقبورين ويستغيث بهم ويسألهم تفريج الكربات وقضاء الحاجات هم كفار وأعمالهم حابطة أقول هذا على سبيل التكفير المطلق وهو تكفير العام وأما المعين فهذا له شان آخر لكن من وصول دين أهل السنة والجماعة أن من أشرك بالله غيره كان كافرا وإن صلى وصام وحج واعتمر وزكى وزعم أنه مسلم هذه من أصول دينه نعم قال وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام وأن قصدهم الملائكة والأنبياء والأولياء يريدون شفاعتهم والتقرب إلى الله بذلك هو الذي أحل دماءهم وأموالهم عرفت حينئذ التوحيد الذي دعت إليه الرسل وأبى عن الإقرار به المشركون أقول يشير المصنف رحمه الله إلى قوله تعالى وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةً وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ هذه آية البقرة وآية الأنفعال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةً وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فالفتنة هي الشرك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها ومن يفرق بين هؤلاء أهتدى نعم قال وهذا التوحيد هو معنى قولك لا إله إلا الله فإن الإله عندهم هو الذي يقصد لأجل هذه الأمور سواء كان ملكا أو نبيا أو وليا أو شجرة أو قبرا أو جنيا لم يريدوا أن الإله هو الخالق الرازق المدبر فإنهم يعلمون أن ذلك لله وحده كما قدمت لك إذن المشركون يعرفون معنى لا إله إلا الله وهذا يدل له أمران أحدهما أنهم يقصدون الملائكة وغيرهم من الأنبياء وصالح عباد الله وغيرهم من الأحجار والأشار لهذا الغرض يعني دعائهم وطالب شفاعتهم عند الله عز وجل هذا أمر والأمر الآخر ولهذا تنكروا لهذه الكلمة لا إله إلا الله تنكروا لك فقالوا أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب لماذا لا يكون إله فإنه هو الخالق الرازق المدبر وإله هو المعمود عجيب يريد محمد منا أن يكون الإله هو واحد فالقول أمامهم أمران أمر هم مقرون به توارثوه خلفا عن شخص وهذا ما دعهم هو الرببي هذا ما دعهم إليه عسى الله لكنه أمره الله أن يقرره به احتجاجا عليهم لأن توحيد الرببية يستلزم توحيد الألوية والثاني أمر ينكرونه ولا يقرون به وهو التوحيد لا إله إلا الله لا معبود بحق إن الله لا ما يمكن هذا هذا الذي تنكروه لا يمكن عندهم هذا لا يمكن كيف أجعل الآلهة إلها واحدة إن هذا لشيء عجاب نعم قال وإنما يعنون بالإله ما يعن المشركون في زماننا بلفظ السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها الظاهر أنه أدنى لقي طيب أقول الناس تختلف عباراتهم تختلف عباراتهم فإطلاق السيد على الله بمعنى أنه القادر على الاختلاف فهذا لا يشتاز ولا دعوة المشركون قد أقروا به وأما السيد الذي يسود كل شيء ويدل له كل شيء ولذلك يجب أن يعبد واحدة فهذا المشركون لا يريدونه نعم قال والكفار الجهال يعلمون أن هذا مضغطة قال والكفار الجهال يعلمون أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق قال وإنما يعنون بالإله ما يعني المشركون في زماننا بلخب السيد فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله والمراد من هذه الكلمة معناها لا مجرد لفظها فلو كان المراهق من قوله ما أبى المشركون لقالوه لكن علموا مراد محمد صلى الله عليه وسلم حينما دعاهم إلى قول هذه الكلمة وأنه يريد معناها إخلاص العبادة كلها لله سبحانه وتعالى وكذلك العمل من مقتباها فلا إله إلا الله يجب فيها القول هي كلمة الإسلام والثاني معرفة العمل ما معنى هذه الكلمة؟ ثالث العمل معرفة المعنى والثالث العمل ثلاثة أمور يجب أن يحصص بها المرء وإلا لم يكن قوله لها بنافع أبدا نعم قال وَالكُفَّارُ الجُهَّالُ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة هو إفراد الله تعالى بالتعلق والكفر بما يعبد من دون الله والبراءة منه فإنه لما قال لهم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب الحديث الصحيح من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله فإذا يتضمن تخليص لا إله إلا الله أربعة أمور أصبح عندنا أربعة القول الصادق الخالص للأهل الثاني معرفة معناها الثالث العمل بما يقتضي هذا المعنى الرابع الكفر بما سوى الله من الآلهة فمن حقق هذه نفعته لا إله إلا الله صدق في قوله إياه وفقه معناها وعمل به وتبرأ من كل معبود سوى الله حقق لا إله إلا الله فإذا كانت هذه العلمة سرورة أخرى نعم هناك شروط أخرى يذكرها أهل العلم مجمع عليها وإن كان بعضهم يقول هي من يعني تعليف الشيخ محمد أو بعض أبنائه لكن العلماء أجمعوا بها أئمة الإسلام في كل زمان ومكان أعني أئمة السنة مجمعون على هذه الشروط نعم قال فإذا عرفت أن جهال الكفار يعرفون ذلك فالعجب ممن يدعي الإسلام وهو لا يعرف من تفسير هذه الكلمة ما عرفه جهال الكفار بل يظن أن ذلك هو التلفظ بحروفها من غير اعتقاد القلب لشيء من المعاني وهذا موجود هذا موجود فإن كثيرا من المنتشبين للإسلام لا يحققون المعاني كلها وإنما يحققون لفظها فقط لا إله إلا الله هذا يمكن المشركين أن يقولوا لو كان المراد هذا نعم والواقع يشعل بهذا فما من قطر من أكثر المسلمين إلا وفيه معبودات عدى هذه البلاد التي التي جعلها الله سبحانه وتعالى مكانا لتجديد من درس من معانب الدين الخالص نعم ويريد المتحدقة أن يعيدوها مشركة جدعة نعم ويأبى الله سبحانه وتعالى نسر الله أن يحفظ كيثهم ويخيب سعيهم ويردهم خاسئين أذلًا نعم قال والحاذق منهم يظن أن معناها لا يخلق ولا يرزق إلا الله ولا يدبر الأمر إلا الله فلا خير في رجل جهال الكفار أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله هذه الجماعة التي ذكرتها لكم اتبعوها ملايين وبعضهم من أبناء هذا البلد نشأوا بالتوحيد والسنة فأصبحوا يؤلفون ضد التوحيد والسنة ويأتون من أجل التوحيد والسنة هذه الجماعة لنا كلام فيها سميناها باسمها وليل الحمد في أشرة كثيرة أقول لا غضب هي جماعة التبليغ كان المؤلف رحمه الله عيشهم انظروا تفسيرهم للا إله إلا الله ما تفسيرهم للا إله إلا الله أبدا دعاتهم على هذا نعم قال إذا عرفت ما ذكرت لك معرفة قلب إذن شيخنا يفلقك على هذا أفرلت لك نعم نعم نقف على هذا بارك الله فيكم يا شيخ ووفقكم في الدنيا والآخرة وإياك الشامعين يقول السائل بعد السلام عليكم أن بعض الناس يشرح كلمة لا إله إلا الله أي لا حاكم إلا الله هل هذا صحيح أم لا أقول ذكرت لكم ما يحققونه ما جاءت به النبيون والمرسلون وما أخذه عنهم أتباعهم ما جاءت بهم النبيون والمرسلون عليهم الصلاة والسلام وأخذه عنهم أتباعهم ومن الأتباع أصحاب محمد رضي الله عنهم وتتابع المسلمون على هذا فالعلمة على أن لا إله إلا الله لا معبود بحق إلا الله فالذي ذكرت لهم في السؤال هو تفسير لجماعة دعوية حديثة ضالة مضلة كسابقها وهي دون الأولى في الأتباع هي لها أتباع كثيرون ونضطار ومؤلفون لكن من حيث الكثرة أظن الأولى أكثر فيما يظهروا فيه فهذا أولا هو تفسير تفسير محدث تفسير محدث ومعناه عندهم أن الحاكم بما أنزل الله وإن كان مشركا وعلى القول بتسليم هذا المعنى فإنه يجب فيه شيئا أولا لا يفرد أولا لا يفرد فلا يفسر به لا إله إلا الله لأن الإفراد يقتضي الحصر وأن معنى لا إله إلا الله هو الحكم بها فقط الحكم بين النصبها وهذا خطأ فاحش الثاني أن الحاكمية الحاكمية هي داخلة في الربوبية من وجه وفي الألوهية من وجه الآخر داخلة في الألوهية من وجه وهو أن الحاكم يجب أن الحاكم المسلم يجب عليه من إخلاص الدين لله أن يحكم بشرعه وفي الربوبية أن الحكم بما أنزل الله هو من معنى الربوبية فهو ليس خالصا يعني ليس توحيدا رابعا كما يقوله بعض المنطرين لهذه الجماعة وحذاق دعاتهم النشطين حذاق دعاتهم النشطون يعدونه توحيدا رابعا ويبررون بهذه الدعوة أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أنواع هو الصلاح جاء به الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومن بعده من أنف الدعوة من أبنائه وأحفاده وإخوانه وفلا مشاحة في الصلاح إذن يحدث توحيد رابع وتوحيد الحاكمية ويجاب أولا أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام قد سبق الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بقرون فأول من عرف عنه أبو حليفة رحمه الله وتلميذه أبو يوسف عقوب رحمه الله فإن هذا مبثول في كلامه وثانيا أن أول من صدع بالحاكمية رجل هو أسر الخوالف ذو الخويشر التميمي ويجب أن نتعرف على هذا الرجل فإذن الحاكمية وراءها دوافع دوافع سياسية أو اقتصادية سياسية أو اقتصادية وليس هو من منهدي الشلف ولا من معتقدهم عفو الله عنك يا شيخ هذا السائل يقول هل صحيح أن دعوة موسى عليه السلام كانت قائمة على توحيد الرابع وعنه من أكثر الأنبياء ذكرا في القرآن وهذا خطأ خاحش واتهام لموسى صلى الله عليه وسلم بأنه شد عن من قبله من الأنبياء كذبت عن موسى صلى الله عليه وسلم أبدا ما جاء نبي ولا رسول من آدم إلى محمد عليه الصلاة والسلام إلا وقوته ودعوا إلى توحيد الألوهية وليس توحيد الرومبية أبدا وهنا أمر كنت نسيته أذكره الآن قد يقول قائل قد يقول قائل هل الأنبياء متفقون في الشرائع نقول الإسلام قسمان قسمان قسم عام الذي أساسه ما قدمناه هو التوحيد خالص التوحيد التوحيد لله عز وجل وقسم خاص وهو أن كل نبي له شريعة خاصة شرائع عملية إذن هم في العقيدة متفقون في العبادة في العملية مختلفون كل نبي له شرعة كما قال الله عز وجل لكل جعلنا منكم شرعة ومن هذا قال ابن عباس رضي الله عنهما سبيل وسنة في فروع الدين كل نبي له شريعة اقتبرت حكمة الله عز وجل نعم عفو الله عنك شيخ هذا السائل يقول السلام عليكم جماعة التبليغ ما تقول فيها بعض الناس يقولون أن عندهم أعمال خيرية يعني تكلمت على هذه الجماعة الضالة المظلة وجميع الجماعات الدعوية الحديثة كلها ضالة مظلة في مجالس وبسط القول والأشرف موجودة في تسجيلات ابن رجب فليراجعها من شاء برك الله فيكم ثم الأعمال الخيرية ما قيمتها إذا عدم التوحيد نعم ليست لها قيمة قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن شركت ليحفظن عملك فجماعة قائمة على توحيد الربوبيع ولهذا يطاف بقبر مؤسس هذه الجماعة في مركز نظامه بالهند وأبناء جيزتنا الذين آباؤهم وأجدادهم نشأوا على السنة الآن يحاولون أن ينهاربون التوحيد بحر بل عندي من الشهادات والوتائق أنهم إذا أهدي إليهم من شروح التوحيد وكتب العقائد يرمونها يرمونها خلف مخيماتهم نعم يقول هذا السائل إذا كان الإنسان يعيش في مجتمع يكثر فيه صور الشرك وفيهم من المعاصي والمنكرات فبماذا يبدأ يبدأ بما بدأ ويقوم به النبيون الدعوة للتوحيد ولا مانع أن يقرم معها شيء من من تحذير من التحذير من هذه المعاصي فقد كان الصلاة الله عليه وسلم يأمر بعبادة الله وصلة الرحم ويأمر بالعفاق وينهى عن إزلنا في أنواع لا مانع لكن الأساس هو التوحيد نعم شكرا لك يا سيخو رحمه الله وقيمنا الصلاة