موقع الشيخ محمد بن رمزان الهاجري

شرح كشف الشبهات

الدرس 1

محمد بن رمزان الهاجري
النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله واصحابه اجمعين اما بعد نواصل القراءة في هذا الكتاب النافع المبارك كتاب كشف الشبهات لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة وتم التسليم قال شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقدس روحه في كتابه كشف الشبهات قال واما الجواب المفصل فان اعداء الله لهم اعتراضات كثيرة لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد انه لا يخلق ولا يشهد ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر الا الله لا شريك له وان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يرزق لنفسه نفعا ولا فضلا فضلا عن عبد القادس او غيره ولكن انا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله واضطر من الله بجنبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا وإنما أرادوا الجاه والشفاعة وأقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه قال رحمه الله تعالى وأما الجواب المفصل وأما الجواب المفصل عرفنا أن الشيخ رحمه الله تعالى استهل هذا الكتاب النافع بمقدمة بيّن فيها حقيقة دين الأنبياء والمرسلين وما كانوا يدعون إليه من التوحيد والإخلاص لله ونبض الشرك والتحذير من حال أهله ودعوة الناس إلى كلمة سواء قائمة على كلمة التوحيد لا إله إلا الله وبين أيضا رحمه الله حقيقة دين المسركين وما كانوا عليه من اتخاذ الانداد والأولياء والسركاء والوسطاء زاعمين أن تلك الانداد تقربهم إلى الله تبارك و تعالى زلفا ويعتقدون ويعتقدون ويعتقدون ويعتقدون ويعتقدون ويعتقدون لأن تلك الأنداد لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تميت ولا تعطي ولا تمنع بل ذلك كله بيد الله لكنهم اتخذوها وسطاء وسفعاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة لم يقولوا ما نعبدهم إلا لأننا نعتقد أنهم يملكون نفعا وعطاء ودفعا ورفعا وحياة وموتى ونسورا لم يقولوا ذلك بل هم يقرون أن تلك الأنداد لا تملكوا من ذلك من شيء وأن المالك لذلك كله هو الله تبارك وتعالى فبدأ رحمه الله كتابه كشف السبهات بمقدمة قرر فيها حقيقة دين الأنبياء والمرسلين وما كانوا يدعون إليه من التوحيد وبين أيضا فيها حقيقة دين المشركين وما كانوا عليه من اتخاذ الأنداد والوسطاء والسفعاء والأولياء يصرفون لهم من العبادة والذل والخضوع ما لا يصرف إلا لله تبارك وتعالى وإذا قيل لهم في ذلك قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء وهذا هو أساس ضلال المشركين أساس ضلال هذا هو أساس ضلال المشركين ثم على هذا الضلال بنوا كثيرا من الشبهات التي ظلوا بها وأظلوا بها كثيرا عن سواء السبيل ولا تزال شبهات هؤلاء متكررة عبر التاريخ وبامتداد الزمان فترى الشبهة التي قيلت في قديم الزمان تعاد من المشركين عبادتي غير الله تبارك وتعالى ولهذا قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم فما عند أولئك عند هؤلاء وما عند هؤلاء من الأعمال عند أولئك وما عند هؤلاء من الشبهات عند أولئك اللهم إلا أن العبارة أحيانا تتغير أما الحقيقة والمضمون فواحد ثم بعد أن بيّن رحمه الله تعالى في هذه المقدمة هاتين الحقيقتين حقيقة دين الأنبياء وحقيقة دين المشركين بدأ يبين رحمه الله تعالى كيف أن المشرك يحاول أن يجمع لنفسه ما ينصر به دينه الباطل وظلاله المبين وأن مثل هذه الشبهات ينبغي أن يكون كل مسلم على حيطة وحذر يحذر منها في نفسه ويحذر منها من يخشى عليه أن يتضرر بتلك الشبهات فبدأ رحمه الله بموضوع الكتاب والإجابة على الشبهات أو كشفها وإجابة على شبهاتها ووهائها وقرر أن كشف شبهات هؤلاء من طريقين طريق مجمل وما سمى رحمه الله الجواب المجمل والمراد بالجواب المجمل أي الجواب الصالح لكشف كل شبهة أيا كانت في العقيدة أو في العبادة أو في أي باب من أبواب الدين فهي بمثابة القاعدة الكلية في باب كشف الشبهات صالحة لأن يرد بها المسلم كل شبهة تثار هذا معناه؟ الجواب المجمل الجواب المجمل أي الجواب الذي لا يختص بشبهة معينة لا يختص بكشف شبهة معينة بل هو جواب لكل الشبهات وأيضا نبه رحمه الله تعالى في مضامين كتابه إلى ضرورة التجرج في هذا الباب خلافا لما عليه بعض الناس من خطأ في هذا الباب وعدم إتيان للأمور من أبوابها فمن الخطأ بمكان أن يدخل الإنسان غمار الشبهات بدون قاعدة ومما يقعد في هذا الباب أو مما يقعد لطالب العلم في هذا الباب أو مما يقعد لطالب العلم في هذا الباب أولا معرفة حقيقة دين الأنبياء بالأدلة والبراهين ثم يعرف حقيقة دين المشركين بالأدلة والبراهين وعندما نقول بالأدلة والبراهين أي من كتاب الله والسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك ينتقل إلى المرحلة الأخرى وهي معرفة الجواب المجمل الصالح لكشف كل شبهة يثيرها مشرك أو مبتدع ثم بعد ذلك يدخل في الأجوبة التفصيلية والأجوبة التفصيلية هي اللاقة التي تدخل فيها الأجوبة التفصيلية والأجوبة تختص بالإجابة عن الشبهات تفصيلا وما من شك أن المشركين لهم شبهات كثيرة لهم شبهات كثيرة فمعرفة الإجابة التفصيلية عن تلك الشبهات تأتي مرحلة ثالثة في هذا الباب وعندما نقول بالأدلة والبراهين فإننا نتحدث عن الشبهات كما هو التدرج الواضح في تقرير هذا الأمر وتثبيت هذا المنهج في هذا الكتاب المبارك كتاب كشف الشبهات ولهذا بدأ هنا رحمه الله تعالى بقوله وأما الجواب المفصل وعندما كانت الشبهات تتخصينا من الشبهات الشبهات الشبهات المشركين التي يثيرونها لتقرير باطلهم لا خطام لها ولا زمان وهي متعددة ومتنوعة وكثيرة وليست بقليلة لما كانت كذلك فإنها تتخصينا من الشبهات ومن ثم أراد رحمه الله تعالى أن يبين لطالب العلم طريقة الإجابة على شبهات هؤلاء بذكر أبرز وأهم ما عندهم من شبهات ومن ثم الإجابة عليه بإجابة مختصرة كافية وافية بالمقصود فإذا عرف طالب العلم طريقة كشف الشبهات والمنهج العلمي الرصين في بيان زيفها أصبح الأمر بعد ذلك عليه يسيراً بتيسير الله تبارك وتعالى ولهذا أؤكد أننا ينبغي أن نراعي هذه المنهجية الدقيقة المتينة التي قررها رحمه الله تعالى في كتابه كشف الشبهات لبيان المسلك الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم في هذا الفام قالوا أما الجواب المفصل فإنه ينبغي أن يكون عليه طالب العلم في هذا الفام إن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنهم لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه أي عن دين المرسلين إذا كان الأمر كذلك فإن أول ما ينبغي أن يعنى به طالب الحق في هذا الباب أن يعرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالأدلة فإذا عرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالأدلة فإنما سواه باطل وكل سبهة تثار لتغذيةه ومعقرير خلافه فهي باطلة وهذه قاعدة في رد كل باطل أن يعرف دين المرسلين أما من كان لا يعرف دين المرسلين أو معرفته بدين فيها ضعف فإنه يخترق بشبهات أهل الباطل قال لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه هذه الشبهات لو أمعنا النظر فيها لو وجدناها لا تخرج إلا من أحد شخصين إما سيء فهم أو سيء قصد أو شخص جامع بين السوءين سوء الفهم وسوء القصد أما مع سلامة الفهم وسلامة القصد فإن مثل هذه الشبهات لا تثور ولن تثور بإذن الله تبارك وتعالى بدأ بعد ذلك رحمه الله يذكر أمثلة تفصيلية لشبهات هؤلاء بدأها رحمه الله بثلاث شبهات صدر بها الكلام على الأجوبة التفصيلية لشبهات هؤلاء ونبه في خاتمتها أن هذه الشبهات الثلاثة هي أكبر ما عندهم أن هذه الشبهات أكبر ما عندهم ونبه أيضا طالب العلم أنك إذا عرفت هذه الشبهات واتضح لك كشفها وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيصر منها وهذا تنبيه من الشيخ رحمه الله إلى الاهتمام بالأمر فأكبر ما عند هؤلاء القوم هو من الشبهات هذه الشبهات الثلاثة التفصيلية التي يبدأ بها رحمه الله تعالى كشفه لشبهات هؤلاء تفصيلا بدأ بالأولى منها قال منها قولهم نحن لا نشرك بالله نحن لا نشرك بالله يتبرؤون ويتنصلون من الشرك وهذه حال كل صاحب كل باطل ليس هناك صاحب باطل يقول عن نفسه أنا صاحب باطل أو يقول أنا صاحب بذعة أو يقول أنا صاحب إلحاد أو أنا صاحب شرك بل كل يدعي وصلا لليلة على ما عليه هؤلاء من انحراف وانحلال وضياع كل يدعي أن ما عنده هو الحق فليس هناك صاحب باطل يقول إنني صاحب باطل أو داعية ظلال فرعون كان يقول لقومه ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيلا فرعون كان يقول لقومه الرشاد ما قال وما أهديكم إلا سبيلا الضلال وهو أكبر دعاة الضلال إبليس وقاسمهما إني لكما ما قال من المظلين قال من الناصحين وهكذا كل صاحب كل باطل يدعي لنفسه أنه داعية حق وينفي عن نفسه أنه من أهل الباطل ولهذا ناحظ كيف بدأ هؤلاء أو كيف يبدأ هؤلاء بنفي ذلك عنهم قالوا نحن لا نشرك بالله تراه متلطخا بالشرك متلوفا به صريعا لشبهاته ثم يقومون بإنفاقه ويقول لا أنا لست من أهل الشرك نحن لا نشرك بالله بل نشهد يقولون بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسي نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره عبد القادر أي الجيلاني هو من علماء المسلمين ومن الأئمة المصلحين معروفا بحسن السيرة وحسن العقيدة لكن كثيرا من أتباعه والمنتسبين إليه انحرفوا انحرافا مبينة وظلوا ضلالا كبيرا واتخذوا عبد القادر وليا من دون الله ينزلون به من الحاجات والرغبات والطلبات ما لا ينزل إلا بالله تبارك وتعالى ونسبوا إليه كذبا وزورا أنه يدعو إلى ذلك وأنه يرضى بذلك ويرغب بذلك وحاكوا حول ذلك كثيرا من الأكاذيب والقصص والتجارب المدعات وأيضا أنواع من المنامات والخوارق التي أضل بها كثيرا من الناس عن سواء السبيل فأصبح يدعى من دون الله ويذبح له من دون الله ويتقرب إليه بأنواع من التقربات التي لا تكون إلا منها إلى الله سبحانه وتعالى فيقولون نحن نعتقد أن محمدا لا يملك لنفسي نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره فضلا عن عبد القادر أي فضلا عن من دون النبي عليه الصلاة والسلام من الصالحين والأولياء أو أيضا من الطالحين الذين لا يعرفون بصلاح ولا استقامة ممن اتخذوا أندادا من دون الله قال ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله وأطلب من الله بهم وأطلب من الله بهم أي أعتقد أن هؤلاء أهل الصلاة وأهل مكانة وأهل منزلة عند الله تبارك وتعالى ولهذا لا أطلب من الله مباشرة وإنما أطلب من الله سبحانه وتعالى بواسطة هؤلاء فأتخذهم شفعا لي عند الله سبحانه وتعالى وهذا عين ما ذكره الله تبارك وتعالى عن المسلمين وعن المسركين الأول ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هؤلاء شفعاؤنا عند الله أي وسطاء لنا عند الله فإذا قال لك هذا الكلام وانتبه لأولئك تبين الشيخ رحمه الله أن هذه أكبر ما عندهم من السبهات نحن لا نشرك ونحن نعتقد أن الخالق الرازق المنعم المتصرف المدبر هو الله ونعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم وعموم الأولياء والصالحين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضر ولكننا ندعوهم وندعوهم ونستغيث بهم ونلتجئ إليهم ونطلب منهم المدد والعون والعافية والشفاء وغير ذلك لأن لهم جاها عند الله سبحانه وتعالى ومكانة علية عنده فنحن نطلب من الله بهم نطلب من الله بهم أي بواسطة هؤلاء فنجعلهم بيننا وبين الله سبحانه وتعالى شفعا وسطا فكيف تجيبه كيف تجيبه إذا ذكر لك هذه الشبهة خالي الشيخ رحمه الله جاوبه بما تقدم جاوبه بما تقدم أي بما تقدم معك في هذا الكتاب من تقرير لحقيقة دين المشركين وقرأ عليه الآيات التي قررت حقيقة دين المشركين وأن المشركين لا يعتقدون في الأصنام المتخذة من دون الله أنها تنفع وتضر وتعطي وتمنع وتخفض وترفع لا يعتقدون فيها ذلك بل يعتقدون أن ذلك كله بيد الله سبحانه وتعالى ومر معنا آيات عديدة ساقها المصنف رحمه الله تعالى مثل قول الله جل وعلا قل من يرزقكم من السماء والأرض قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر ماذا يقول المسلمين وما يقول المشركون إذا سئلوا هذه السؤالات فسيقولون الله فقل أفلا تتقون فسيقولون الله أي يقولون هذه الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى لا يقولون إنها بيد الأصنام وإذا سئل المشركون الأول لم تعبدون هؤلاء وأنتم تعتقدون أنها لا تنفع ولا تعطي لما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة فتقول لهم الفرق بين حقيقة دين المشركين التي بيناها الله سبحانه وتعالى في القرآن وبين هذا الأمر الذي تذكره لي الآن واضح للفرق بعد أن تبين له أن هذا الذي ذكره هو نفس الكلام الذي قرره الله سبحانه وتعالى في كتابه عن المشركين الأول وقرأ عليه الأولى آيات التي تبين حقيقة دين المشركين وقل له واضح لي فرقا بين هذا الذي تقول وبين الذي قاله المشركون الأول ما الفرق بين هذا وهذا قال فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت عرفت أنت ما المراد بقوله مقرون بما ذكرت أي من أن الخالق الرازق المنعم المدبر هو الله وأن الأنبياء والأولياء لا يملكون نفعا ولا دفعا ولا عطاءا ولا منعا ولا حياةا ولا موتا ولا نسورا ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا وإنما أرادوا الجاه والشفاعة أي المشركون الأول إنما أرادوا بتلك الأصنام الجاه والشفاعة وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه اقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه ووضحه له يعني اقرأ عليه الآيات التي قرر الله سبحانه وتعالى فيها حقا حقيقة دين المشركين ووضح له هذه الآيات حتى يعرف معناها ثم قل له ما الفرق بين هذا الذي تقول وبين الذي كان عليه هؤلاء الذين بيّن الله عز وجل حقيقة دينهم في القرآن الكريم هنا تنتهي الشبهة الأولى بجوابها نعم قال رحمه الله تعالى فإن قال هؤلاء فإن قال هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها كلها لله وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفعلوا منهم فرق بين فعلهم وفعله بما ذكر قال فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب الآية وقالوا أنهم يدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى وما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له عرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى إلى ذكر الشبهة الثانية والجواب عليها لكن قبل ذلك فيما يتعلق بالشبهة الأولى والجواب عليها أريد أن تنتبه إلى كأن قول الشيخ رحمه الله في تمام جوابه على الشبهة الأولى وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه واضحه أراد رحمه الله أن تقرأ عليه نوعين من الآيات النوع الأول الآيات التي تقرر يقرون بأن الخالق الرازق المنعم المعطي المحي المميت والله لا شريك له وهي كثيرا وأنهم لا يعتقدون في من اتخذوهم من دون الله أولياء شيئا من ذلك فهم لا يعتقدون في الأنداد أنها تخلق وترزق وتحي وتميت وتعطي وتمنع لا يعتقدون فيها ذلك فقرأ عليه الآيات التي تبينها هذا الأمر والنوع الثاني من الآيات أن تقرأ عليه الآيات التي تبين أن عبادة المشركين للأصنام والأوتان واتخاذهم للأنداد إنما هو من أجل أن تقربهم إلى الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله فتقرأ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله تقرأ عليه الآيات التي من هذا النوع والآيات التي تقرر أن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس مع الله فيها شريك كائنا من كان بعد ذلك ذكر رحمه الله تعالى الشبهة الثانية قال فإن قال هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأسلام متى يقول لك من اتخذ مع الله الشركاء هذه الكلمة متى يقول لك هذه الكلمة هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأسلام متى تسمعها من إذا تلوت عليه الآيات ولهذا من لا يأتني بالآيات وتلاوتها في مقام الجواب على المشركين لم يصبح مؤهلا لدعوتهم وكشف شبهاتهم لأن أساس كشف شبهات المشركين تلاوة آية القرآن الكريم وإن أحد من المشركين استجار كباجر حتى يسمع كلام الله قل إنما أنذركم بالوحي فإذا تليت عليه هذه الآيات سيقول لك في الغالب هذه الآيات نزلت في من يعبد الأسلام سيقول لك قف انتظر هذه الآيات التي تتلو علي هذه نزلت في من يعبد الأسلام في من يعبد الأسلام نزلت في من يدعو اللات والعزة ومنات أحجار صخور نزلت في من يعبد الأسلام كيف تجعلون الصالحين مثل الأسلام كيف تجعلون الصالحين مثل الأسلام أم كيف تجعلون الأنبياء أسلاما وهذه طريقة عند هؤلاء للتشنيع علىهم على أهل الحق وإثارة الشوشرة على أصحاب الحق كيف تجعلون الصالحين مثل الأسلام كيف تجعلون الصالحين مثل الأسلام أم كيف تجعلون الأنبياء أسلاما نحن لم ندعو اللات يقولون ولا العزة ولا منات ولا غيرها من الأسلام نحن دعونا الأنبياء ودعونا الأولياء ودعونا من لهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى فكيف تقرؤون علينا الآيات التي أخبر الله سبحانه وتعالى بها حال من يعبدون الأسلام نحن لا نعبد الأسلام ولا ندعو الأسلام فهذه الآيات لا علاقة لها بموضوعنا وبأمرنا هذه تتعلق بقوم من أهل الحق كانوا فبانوا نزل في أقوام يعبدون الأسلام وحاربهم النبي عليه الصلاة والسلام وانتهى أمرهم أما نحن ما لنا ولهؤلاء وما أبعد حالنا عن حال هؤلاء نحن ندعو الأنبياء وندعو الأولياء وندعو الصالحين ممن لهم المكانة العليا عند الله سبحانه وتعالى فكيف تتلون في حقنا آيات إنما نزلت في من يعبد الأسلام هكذا سيقول هكذا سيقول فكيف يجاب كيف يجاب عن هذه الشبهات أحب أن أنبهك أن الشيخ رحمة الله عليه عندما يبين لك مثل هذه الشبهات والأجوبة عنها بيّنها بعد أن دخلنا إلى أجوبة ودخل معتركا طويلا مع خصوم كثر مشافهة ومكاتبة وجاهد في الله جهادا عظيما في تقرير التوحيد ونصرته وإبطال الشرك وبيان زيفه فنفع الله سبحانه وتعالى بما كتب نفعا عظيما ولهذا يعطيك عصارة عصارة عن خبرة وتجربة واسعة ومساعدة جدا في هذا الباب العظيم وإذا خدت هذا الغمار نفعا لعباد الله سبحانه وتعالى سترى أنه أحسن في صنيعه أيما إحسان رحمه الله تعالى قال فجاوبه بما تقدم لا زلنا باقي مع الأساس الذي يبنى عليه الموضوع جاوبه بما تقدم بما تقدم في صدر الكتاب من تقرير لحقيقة دين الأنبياء وحقيقة دين المشركين وأن الأنبياء دعاة لله سبحانه وتعالى وإخلاص التوحيد له وأن المشركين دعاة لاتخاذ الأنداد والأولياء من دون الله تبارك وتعالى وتذكر له أن المشركين الأول كانوا يقرون بالربوبية ويقرون أن الله هو الخالق الرازق النافع الضار المعطي المانع وأن هذه الأصنام التي اتخذوها من دون الله لم يتخذوها إلا لغرض أن تقربهم إلى الله لأنها بزعمهم لها مكانة عند الله سبحانه وتعالى فهم اتخذوها من أجل أن تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى زلفة فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر يعني إذا كان يقر إذا أقر لك بأن المشركين الأول يقرون بالربوبية وأن الربوبية أمرها لله وحده وليس بيد الأصنام والأوثان شيئا من ذلك إذا أقر بذلك ولكنه أراد أن يفرق بين فعله وهو دعاء الأنبياء والأولياء والصالحين وبين فعل أولئك الذين يتخذون الأصنام الأحجار من دون الله فماذا تصنع معه حينئذ ماذا تصنع معه حينئذ إذا أراد أن يفرق بين الآيات التي تلوتها عليه وبين صنيعه بأن الآيات التي تلوتها عليه إنما هي منصبة في حق من دعا صنما من حجر أو شجر أو نحو ذلك وأنها لا تشمل من دع نبيا أو دعا وليا فما تصنع ماذا تصنع حينئذ يقول الشيخ إذا أراد ذلك فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام اذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام قالوا نعبد أصناما فنظل لها آكذين منهم من يعبد الأصنام منهم من يعبد الشمس منهم من يعبد القمر منهم من يعبد الأحجار والأشجار ومنهم من يدعو الأولياء القرآن دل على ذلك قل له القرآن دل على أن المشركين المشركين الذين آ آ كانوا خصوما للأنبياء والمرسلين منهم من يعبد الأصنام ومنهم من يعبد الأولياء ومنهم من يعبد الأنبياء ومنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد غير ذلك وقل له عندي آيات في القرآن الكريم تدل على ذلك وأن المشركين ليس فقط المشركين الذين ذم الله باطلهم وظلالهم في القرآن ليس فقط من كانوا يعبدون الأحجار والأصنام بل منهم من عبد الأصنام ومنهم من عبد الأنبياء ومنهم من عبد الأولياء ومنهم من عبد الملائكة هكذا قل له فإذا قال لك أعطني الآيات هذه الآيات التي تدل على أن المشركين منهم من كان يعبد الأنبياء وأن منهم من يعبد الأولياء وأن منهم من يعبد الملائكة هذه الآيات التي تدل على ذلك اقرأ عليه الآيات قال رحمه الله ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون وما يبتغون إلى ربهم الوسيلة أولئك الذين يدعون ما هي حال المدعوين هؤلاء قف هنا وتأمل في حال المدعوين من دون الله أولئك الذين يدعون الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويل أولئك الذين يدعون ما هي حالهم أصنام أحجار أم ماذا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه هؤلاء أولياء لله أو ليسوا بأولياء هؤلاء من أرفع وأعظم أولياء الله يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بل عندهم أساس الولاية التي عليه تبنى وهو أن يكون محبا لله سبحانه وتعالى متقربا إليه وحده راجيا رحمته خائفا من عذابه وهذه أركان العبودية أو أركان التعبد القلبية الثلاثة فهؤلاء عباد لله من أولياء الله المقربين وكانوا يدعون من دون الله وقد قيل في معنى هذه الآية إنها نزلت في نفرا من الإنس كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم هؤلاء الجن وصلحت حالهم مع الله واستمر أولئك على ماذا على عبادتهم لهم من دون الله وقيل أنها كانت نزلت في من يدعو العزير وعيسى من دون الله عز وجل فإذا هذه الآية الكريمة من سورة الإسراء أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أن يوم أقرب ويرجون رحمته نزلت في من يعبد صنما حجرا من الأحجار أما نزلت في من نزلت في من يعبد وليا من الأولياء أو نبيا من الأنبياء على قولين إما أنها في الأولياء أو في الأنبياء وهي على كل القولين حجة على أولئك القائلين أن أولئك إنما كانوا يعبدون ماذا الأحجار والأصنام ويدعون عيسى بن مريم وأمه أيضا قل لهم من المسلكين من كان يدعو الأنبياء والأولياء عيسى نبي وأمه وليا من أولياء الله ليست من الأنبياء الأنبياء وليسوا إلا رسالا فهي من أولياء الله أمه من أولياء الله وعيسى نبي من أنبياء الله ومن الرسل المقربين عبد من دون الله أو لم يعبد وأمه عبدت من دون الله أو لم تعبد هو نبي وأمه وليا وعبدة من دون الله تبارك وتعالى إذن المشركين الأول لم يكن تكن عبادتهم مختصة بماذا بعبادة الأصنام فيهم من عبد الأنبياء وفيهم من عبد الأولياء والآية جمعت لك الأمرين ما المسيح ابن مريم وأمه ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه فديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أننا يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم هذا السياق الآن إنكار على من عبد صنم هذا السياق إنكار على من عبد صنم من الأصنام أم هو إنكار على من عبد نبيا من الأنبياء ووليا من الأولياء هذا السياق إنكار على من عبد نبي من الأنبياء ووليا من الأولياء عسى عليه السلام نبي وأمه وليه من الأولياء وعبد من دون الله تبارك وتعالى وأنكر الله سبحانه وتعالى ذلك على من فعله قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم ولو قرأت عليه هذه الآية قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ربما قال لك هذه نزلت في ماذا في من عبد صنما قل له اقرأ ما قبلها في من عبد عيسى وأمة في من عبد عيسى وأمة قال واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون هذه الآية تدل على أن من الناس من عبد الملائكة من دون الله تبارك وتعالى ولهذا الملائكة تتبرأ يوم القيامة من هؤلاء وأنهم لا يرضون بذلك وقال وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تألم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب إذن هذه الآيات تدل على ماذا تدل دلالة واضحة على أن المشركين الأول الذين ذما الله شركهم في القرآن الكريم من من يعبد الصنم ومن من يعبد النبي ومن من يعبد الولي ومن من يعبد الملك ومن من يعبد غير ذلك فيكون بذلك اتضح جواب هذه الشبهة عندما يقول هذه الآيات إنما نزلت في من يعبد الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام نحن نعبد الأصنام فقط اتخذنا الأنبياء والأولياء واصططع لنا عند الله تبارك وتعالى ففرق بيننا وبين هؤلاء ففي مثل هذه الحال تقرأ عليه هذه الآيات قال الشيخ فله فقل له عرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نبينا عليه الصلاة والسلام لم يفرق بين كفر من عبد صنم وكفر من عبد نبيا أو وليا بل كفر هؤلاء باب واحد كله شركم بالله سبحانه وتعالى واتخاذ للأنداد والأولياء والوسطى يصرفون لهم من العبادة ما لا يصرف إلا لله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء وقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها ثم ذكر رحمه الله تعالى هناك وقال لنا شبهة هؤلاء الثالثة قال فإن قال الكفار يريدون منهم إن قال الكفار أي الكفار الذين نزل فيهم القرآن الذين نزل فيهم القرآن ونزل فيهم الآيات قد مر معنا شيء منها وتكون أنت أيضا قد تلوت شيئا منها فإذا قال لك الكفار يريدون منهم يريدون من هؤلاء أن يقصدونهم راجين منهم طالبين منهم حضوضا وحاجات دينية ودنيوية وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه لا أريد إلا منه بمعنى أنه يريد أن يقول لك أنا مجرد اتخذت هؤلاء ماذا وصائق أنا لا أريد منهم ابتداء وإنما أريد منهم شفاعة واسطة عند الله فأنا أريد من الله لكن هؤلاء جعلتهم بيني وبين الله واسطة من أجل أن يقربوني إلى الله لأني مذنب ومقصر وهم لهم مكانة عليا عند الله سبحانه وتعالى ومنزل رفيع عنده فأنا لا أريد منهم مباشرة ولا أطلب منهم مباشرة لأنهم لا يملكون من ذلك شيئا لكنني أريد أن يكون واسطة بيني وبين الله سبحانه وتعالى فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فهذا الكلام الذي يقوله هو الآن هل تجد بينه وبين عمل المشركين الأول فرقا هل تجد بينه وبين عمل المشركين فرقا المشركين يقولون نحن لا نريد إلا من الله سبحانه وتعالى وهذه لا تنفع ولا تعطي ولا ترفع ولا تملك والآيات مرت معنا غير مرة دالة على ذلك إذا لماذا تدعونهم وتطلبون منهم قالوا من أجل أن يقربون إلى الله سبحانه وتعالى ويكونون وسطاء بيننا وبينه سبحانه ولهذا قال الشيخ فالجواب أنها هذا قول أن هذا قول الكفار سواء بسواء أي شبرا شبرا دراعا دراعا هذا نفس العمل الذي عمله الكفار الأول وهذا نفس قول الكفار الأول حتى إنهم عندما يسألون يجيبون بذلك قال الله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله سبحانه وتعالى ما قالوا ما نعبدهم إلا لكوننا نعتقد فيهم أنهم ينفعون أو يدفعون أو يرطعون أو غير ذلك ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله سبحانه وتعالى قال فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء وأقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله سبحانه وتعالى وأيضا قوله تعالى وَيَقُولُونَ هَؤُلَٰئِ شُفَعَاؤُنَ عِنْدَ اللَّهِ الآية من أولها وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَٰئِ شُفَعَاؤُنَ عِنْدَ اللَّهِ وسائط بيننا وبين الله تبارك وتعالى اقرأ عليه مثل هذه الآيات يكون الشيخ أجاب باختصار عن أكبر سبهات هؤلاء ولتزال هذه السبهات أكبر ما عند القوم وتتكرر منهم عند أي انتقاد يكون منهم على ما هم عليه من سرك وظلال وباطل قال رحمه الله وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الشُّبَهَ الثَّلَاثُ هِيَ أَكْبَرْ مَا عِنْدَهُمْ اعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الشُّبَهُ الثَّلَاثُ هِيَ أَكْبَرْ مَا عِنْدَهُمْ اي أكبر ما يحتج به هؤلاء هذه الشبه الثلاث وتأكيدا لما سبق الشيخ رحمه الله عليه عندما يقول لك ان هذه أكبر ما عندهم يقوله عن بصيرة وعلم بحال هؤلاء ودخل معهم معتركا طويلا في حياة مديدة في الجهاد والنصر لدين الله تبارك وتعالى فهذه أكبر ما عندهم أكبر الشبهات التي واجهت الشيخ رحمه الله وواجهت أيضا المصلحين دعاة التوحيد والحق أكبر الشبهات التي يثيرها هؤلاء هي هذه الشبهات الثلاثة قال فإذا عرفت أن الله وضح في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها إذا كان أكبر ما عند القوم أطيح به بهذه السهولة واليسر من خلال كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام وفهم القرآن والسنة فما بعدها من شبهات القوم أيسر من ذلك ثم بعد ذلك دخل رحمه الله تعالى في ذكر شبهات أخرى لهؤلاء لكننا نكتفي اليوم بهذا القدر وأدعو جميع الإخوان بمناسبة مدارسة هذا الكتاب أن يكون مذاكرة لهذه الأجوبة أن يكون مذاكرة لهذه الأجوبة بمعنى أن تتواعد أنت واثنين أو ثلاثة من زملائك أن تتذاكروا هذه الأجوبة وسيمر علينا أيضاً شبهات تأتي فيكون الإخوة يعني يتعاونون على هذا البر العظيم والتقوى لله سبحانه وتعالى والمعرفة بهذا الأمر فيتعاونون على ذلك الأمر ويكون هذا بشكل متكرر من أجل أن تكبت فإذا جلسنا يقولون أولاً لزملائه الشبهة الأولى التي ذكر الشيخ هي كذا كذا كيف نجيب فيبدأ الإخوان يستذكرون الجواب ويقول فاتك كذا والشيخ ذكر كذا ثم في المجلس الآخر والثاني والثالث فلا تزال هذه الأجوبة تتمكن عند طالب العلم بمثل هذه المذاكرة الجميلة وأنت في هذا الجزء ستكون هذا الباب ستكون بإذن الله عوناً لنفسك وعوناً أيضاً لإخوانك طلاب العلم في مذاكرة هذا الباب العظيم وما أشير إليه أيضاً يحسن أن يكون من بدء الكتاب يحاول أن يلخص الأجوبة والمقدمات التي ذكرها الشيخ وأن يستحضرها في ذهنه حتى يكون تكون بإذن الله تبارك وتعالى علما ثابتا نافعا له وللآخرين جعلكم الله جميعا موفقين مسددين مباركين هذا أخ يقول لا تنسى أن تذكر الإخوان بالبحث المقدم حول رسالة أنواع التوحيد وأنواع الشرك يبدو لي أن الإخوان لهذا الأمر ذاكرين ولكنني أحدد آخر موعد لاستلام البحث وهو يوم الاثنين القادم بعد غد إن شاء الله تعالى وبعد ذلك اليوم لا أستلم أي بحث لأن دائما أمر بإحراجات من الإخوة فآخر موعد لاستلام البحث هو يوم الاثنين القادم حتى أتمكن من للطلاع عليها أو إحالتها إلى من يطلع عليها ومن ثم إعلان النتيجة في آخر يوم من أيام هذه الدورة للبحث المتميز من البحوث التي شارك فيها وقدمها الإخوة والله تعالى أعلم وصل الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد نواصل القراءة في هذا الكتاب النافع المبارك كتاب كشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وتم التسليم قال شيخ الإسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقدس روحه في كتابه كشف الشبهات قال وأما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه منها قولهم نحن لا نشرك بالله بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يذنب لنفسه نفعا ولا رضا فضلا عن عبد القادر أو غيره ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله وأفضل من الله بجنبه نعم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم بما تقدم فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت ومقرون أن أوثانهم لا تدبر شيئا وإنما أراد الجاه والشفاعة وأقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه قال رحمه الله تعالى وأما الجواب المفصل وأما الجواب المفصل عرفنا أن الشيخ رحمه الله تعالى استهل هذا الكتاب النافع بمقدمة بيّن فيها حقيقة دين الأنبياء والمرسلين وما كانوا يدعون إليه من التوحيد والإخلاص لله ونبض الشرك والتحذير من حال أهله ودعوة الناس إلى كلمة سواء قائمة على كلمة التوحيد لا إله إلا الله وبيّن أيضا رحمه الله حقيقة دين المسركين وما كانوا عليه من اتخاذ الأندادي والأولياء والسركاء والأولياء والسركاء والوسطاء زاعمين أن تلك الأنداد تقربهم إلى الله تبارك وتعالى زلفا ويعتقدون أن تلك الأنداد لا تخلق ولا ترزق ولا تحي ولا تميت ولا تعطي ولا تمنع بل ذلك كله بيد الله لكنهم اتخذوها وسطاء وسفعاء بينهم وبين الله تبارك وتعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا إلا ليقربون إلى الله زلفا إلا ليقربون إلى الله زلفا لم يقولوا ما نعبدهم إلا لأننا نعتقد أنهم يملكون نفعا وعطاء ودفعا ورفعا وحياة وموتا ونسورا وحياة وموتا ونسورا لم يقولوا ذلك بل هم يقرون أن تلك الأنداد لا تملكوا من ذلك من شيء وأن المالك لذلك كله هو الله تبارك وتعالى فبدأ رحمه الله فبدأ رحمه الله كتابه كشف السبهات بمقدمة قرر فيها حقيقة دين الأنبياء والمرسلين وما كانوا يدعون إليه من التوحيد وبين أيضا فيها حقيقة دين المسركين وما كانوا عليهم من اتخاذ الأنداد والمسطاء والشفعاء والأولياء يصرفون لهم من العبادة والذل والخضوع ما لا يصرف إلا لله تبارك وتعالى وإذا قيل لهم في ذلك قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفاء وهذا هو أساس ضلال المسركين أساس ضلال هذا هو أساس ضلال المسركين ثم على هذا الضلال بنوا كثيرا من الشبهات التي ضلوا بها وأضلوا بها كثيرا عن سواء السبيل ولا تزال شبهات هؤلاء من أجل المسركين متكررة عبر التاريخ وبامتداد الزمان فترى الشبهة التي قيلت في قديم الزمان تعاد من المسركين عبادة غير الله تبارك وتعالى ولهذا قال الله سبحانه وتعالى تشابهت قلوبهم فما عند أولئك عند هؤلاء وما عند هؤلاء من الأعمال عند أولئك وما عند هؤلاء من الشبهات عند أولئك اللهم إلا أن العبارة أحيانا تتغير أما الحقيقة والمضمون فواحد ثم بعد أن بيّن رحمه الله تعالى في هذه المقدمة أنه هاتين الحقيقتين حقيقة دين الأنبياء وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وحقيقة دين المسركين وأن مثل هذه الشبهات ينبغي أن يكون كل مسلم على حيطة وحذر يحذر منها في نفسه ويحذر منها من يخشى عليه أن يتضرر بتلك الشبهات فبدأ رحمه الله بموضوع الكتاب والإجابة على الشبهات أو كشفها وبيان زيفها ووهائها وقرر أن كشف شبهات هؤلاء من طريقين طريق مجمل وما سمى رحمه الله الجواب المجمل والمراد بالجواب المجمل أي الجواب الصالح لكشف كل شبهة أيا كانت في العقيدة أو في العبادة أو في أي باب من أبواب الدين فهي بمثابة القاعدة الكلية في باب كشف الشبهات صالحة لأن يرد بها المسلم كل شبهة تتار هذا معنى الجواب المجمل الجواب المجمل أي الجواب الذي لا يختص بشبهة معينة لا يختص بشبهة معينة لا يختص بكشف شبهة معينة بل هو جواب لكل الشبهات وأيضا نبه رحمه الله تعالى في مضامين كتابه إلى ضرورة التجرج في هذا الباب خلافا لما عليه بعض الناس من خطأ في هذا الباب وعدم اتيان للأمور من أبوابها فمن الخطأ بمكان أن يدخل الإنسان غمار الشبهات بدون قاعدة بدون قاعدة ومن خطأ مما يقعد فيه مما يقعد في هذا الباب أو مما يقعد لطالب العلم في هذا الباب أولا مأرفة حقيقة دين الأنبياء بالأدلة والبرهين ثم يعرف حقيقة دين المشركين بالأدلة والبرهين وعندما نقول بالأدلة والبرهين أي من كتاب الله والسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك ينتقل إلى المرحلة الأخرى وهي معرفة الجواب المجمل الصالح لكشف كل شبهة يثيرها مشرك أو مبتدع ثم بعد ذلك يدخل في الأجوبة التفصيلية والأجوبة التفصيلية هي التي تختص بالإجابة عن الشبهات تفصيلا وما من شك أن المشركين لهم شبهات كثيرة لهم شبهات كثيرة فما عرفتها؟ ومعرفة الإجابة التفصيلية عن تلك الشبهات تأتي مرحلة ثالثة في هذا الباب كما هو التدرج الواضح في تقرير هذا الأمر وتثبيت هذا المنهج في هذا الكتاب المبارك كتاب كشف الشبهات ولهذا بدأ هنا رحمه الله تعالى بقوله أنه يجب أن نتعرف بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل بما بل بل بل بل متعددة ومتنوعة وكثيرة وليست بقليلة لما كانت كذلك أراد رحمه الله تعالى أن يبين لطالب العلم طريقة الإجابة على شبهات هؤلاء بذكر أبرز وأهم ما عندهم من شبهات ومن ثم الإجابة عليه بإجابة مختصرة كافية وافية بالمقصود فإذا عرف طالب العلم طريقة كشف الشبهات والمنهج العلمي الرصين في بيان زيفه أصبح الأمر بعد ذلك عليه يسيرا بتيسير الله تبارك وتعالى ولهذا أؤكد أننا ينبغي أن نراعي هذه المنهجية الدقيقة المتينة التي قررها رحمه الله تعالى في كتابه كشف الشبهات لبيان المسلك الصحيح الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم في هذا الباب قالوا أما الجواب المفصل فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنهم لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون الناس عنهم يصدون بها الناس عنه أي عن دين المرسلين إذا كان الأمر كذلك فإن أول ما ينبغي أن يعنى به طالب الحق في هذا الباب أن يعرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالأدلة فإذا عرف دين المرسلين معرفة صحيحة بالأدلة فإنما سواه باطل وكل سبهة تثار لتقرير خلافه فهي باطلة وهذه قاعدة في رد كل باطل أن يعرف دين المرسلين أما من كان لا يعرف دين المرسلين أو معرفته بدين فيها ضعف فإنه يخترق بشبهات أهل الباطل قال لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه هذه الشبهات لو أمعنا النظر فيها لو وجدناها لا تخرج إلا من أحد شخصين إما سيئ فهم أو سيئ قصد أو شخص جامع بين السوءين سوء الفهم وسوء القصد أما مع سلامة الفهم وسلامة القصد فإن مثل هذه الشبهات لا تثور ولن تثور بإذن الله تبارك وتعالى بدأ بعد ذلك رحمه الله يذكر أمثلة تفصيلية لشبهات هؤلاء بدأها رحمه الله بثلاث شبهات صدر بها الكلام على ونبه في خاتمتها أن هذه الشبهات الثلاثية أكبر ما عندهم ونبه أيضا طالب العلم أنك إذا عرفت هذه الشبهات واتضح لك كشفها وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيصر منها وهذا تنبيه وعلم من الشيخ رحمه الله إلى الاهتمام بالأمر فأكبر ما عند هؤلاء القوم من الشبهات هذه الشبهات الثلاثة التفصيلية التي يبدأ بها رحمه الله تعالى كشفه لشبهات هؤلاء تفصيلا بدأ بالأولى منها قال منها قولهم نحن لا نشرك بالله نحن لا نشرك بالله يتبرؤون ويتنصلون من الشرك وهذه حال كل صاحب كل باطل ليس هناك صاحب باطل يقول عن نفسه أنا صاحب باطل أو يقول أنا صاحب بذعة أو يقول أنا صاحب إلحاد أو أنا صاحب سرك بل كل يدعي وصلا لليلة على ما عليه هؤلاء من انحراف وانحلال وضياع كل يدعي أن ما عنده هو الحق فليس هناك صاحب باطل يقول إنني صاحب باطل أو داعية ظلال فليس هناك صاحب باطل يقول إنني صاحب باطل أو داعية ظلال فرعون كان يقول لقومه ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ما قال وما أهديكم إلا سبيل الضلال وهو أكبر دعاة الضلال إبليس وقاسمهما إني لكما ما قال من المظلين قال من الناصحين وهكذا كل صاحب كل باطل يقول يدعي لنفسه أنه داعية حق وينفي عن نفسه أنه من أهل الباطل وينفي عن نفسه ولهذا ناحظ كيف بدأ هؤلاء أو كيف يبدأ هؤلاء بنفي ذلك عنهم قالوا نحن لا نسرك بالله تراهم متلطخا بالسرك تراهم متلطخا بالسرك متلوفا به متلوفا به قريعا لشبهاته ثم يقول لا أنا لست من أهل الشرك لا أنا لست من أهل الشرك نحن لا نسرك بالله بل نشهد يقولون بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسي نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره عبد القادر أي الجيلاني ومن علماء المسلمين ومن الأئمة المصلحين معروفا بحسن السيرة وحسن العقيدة لكن كثيرا من أتباعه والمنتسبين إليه انحرفوا انحرافا مبينا وظلوا ظلالا كبيرا واتخذوا عبد القادر وليا من دون الله ينزلون به من الحاجات والرغبات والطلبات ما لا ينزل إلا بالله تبارك وتعالى ونسبوا إليه كذبا وزورا أنه يدعو إلى ذلك وأنه يرضى بذلك ويرغب بذلك وحاكوا حول ذلك كثيرا من الأكاذيب والقصص والتجارب المدعات وأيضا أنواع من المنامات والخوارق التي أظل بها كثيرا من الناس عن سواء السبيل فأصبح يدعى من دون الله ويذبح له من دون الله ويتقرب إليه بأنواع من التقربات التي لا تكون إلا إلى الله سبحانه وتعالى فيقولون نحن نعتقد أن محمدا لا يملك لنفسي نفعا ولا ضرا فضلا عن عبد القادر أو غيره فضلا عن عبد القادر أي فضلا عن من دون النبي عليه الصلاة والسلامة من الصالحين والأولياء أو أيضا من الطالحين الذين لا يعرفون بصلاح ولا استقامة من من اتخذوا أندادا من دون الله قال وما بل أنا مذنب وصالح لهم جاه عند الله و أطل ب من الله بهم و أطل ب من الله بهم أي أعتقد أن هؤلاء أهل الصلاح وأهل مكانة وأهل منزلة عند الله تبارك وتعالى ولهذا لا أطلب من الله مباشرة وإنما أطلب من الله سبحانه وتعالى بواسطة هؤلاء فأتخذهم شفعا لعند الله سبحانه وتعالى وهذا عين ما ذكره الله تبارك وتعالى عن المشركين الأول ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هؤلاء شفعاؤنا عند الله أي وسطاء لنا عند الله فإذا قال لك هذا الكلام وانتبه لتبين الشيخ رحمه الله أن هذه أكبر ما عندهم من السبهات نحن لا نشرك ونحن نعتقد أن الخالق الرازق المنعم المتصرف المدبر هو الله ونعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم وعموم الأولياء والصالحين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرع ولكننا ندعوهم ونستغيث بهم ونلتجئ إليهم ونطلب منهم المدد والعون والعافية والشفاء وغير ذلك لأن لهم جاها عند الله سبحانه وتعالى ومكانة علية عنده فنطلب من الله بهم نطلب من الله بهم أي بواسطة هؤلاء فنجعلهم بيننا وبين الله سبحانه وتعالى شفعا وسطاء فكيف تجيبه كيف تجيب إذا ذكر لك هذه الشبهة قال الشيخ رحمه الله جاوبه بما تقدم جاوبه بما تقدم أي بما تقدم معك في هذا الكتاب من تقرير لحقيقة دين المشركين وقرأ عليه الآيات التي قررت حقيقة دين المشركين وأن المشركين لا يعتقدون في الأصنام المتخذة من دون الله أنها تنفع وتضر وتعطي وتمنع وتخفض وترفع لا يعتقدون فيها ذلك بل يعتقدون أن ذلك كله بيد الله سبحانه وتعالى ومر معنا آيات عديدة ساقها المصنف رحمه الله تعالى مثل قول الله جل وعلا قل من يرزقكم من السماء والأرض قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر وما يقول المشركون وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر وما يدبر الأمر إلى المشركون الأول لم تعبدون هؤلاء وأنتم تعتقدون أنها لا تنفع ولا تعطي قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله ظلفة فتقول لهم ما الفرق بين حقيقة دين المشركين التي بيناها الله سبحانه وتعالى في القرآن وبين هذا الأمر الذي تذكره لي الآن واضح للفرق بعد أن تبين له أن هذا الذي ذكره هو نفس الكلام الذي قرره الله سبحانه وتعالى في كتابه عن المشركين الأول وقرأ عليه الآيات التي تبين حقيقة دين المشركين وقل له واضح لي فرقا بين هذا الذي تقول وبين الذي قاله المشركون الأول ما الفرق بين هذا وهذا قال فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بما ذكرت عرفت أنت ما المراد بقوله مقرون بما ذكرت أي من أن الخالق الرازق المنعم المدبر هو الله وأن الأنبياء والأولياء لا يملكون نفعا ولا دفعا ولا عطاءا ولا منعا ولا حفظا ولا مدعواه ولا حياة ولا موتا ولا نسورا ومقرون أن أوثانا لا تدبر شيئا وإنما أرادوا الجاه والشفاعة أي المشركون الأول إنما أرادوا بتلك الأصنام الجاه والشفاعة وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه اقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه له يعني اقرأ عليه الآيات التي قرر الله سبحانه وتعالى فيها حقيقة دين المشركين ووضح له هذه الآيات حتى يعرف معناها ثم قل له ما الفرق بين هذا الذي تقول وبين الذي كان عليه هؤلاء الذين بيّن الله عز وجل حقيقة دينهم في القرآن الكريم هنا تنتهي السبهة الأولى بجوابها نعم قال رحمه الله تعالى فإن قال هؤلاء فإن قال هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما فجاوبه بما تقدم فإنه إذا أقرأ أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر قال فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ومنهم من يدعو الأصنام وما من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب آية ويدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى وما المسيح بن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنا يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم واذكر له قوله تعالى قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم وقوله وقوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب فقل له عرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر من قصد الأصنام وأيضا من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم ثم بعد ذلك انتقل رحمه الله تعالى إلى ذكر الشبهة الثانية والجواب عليها لكن قبل ذلك فيما يتعلق بالشبهة الأولى والجواب عليها أريد أن تنتبه إلى أن قوله يقول قول الشيخ رحمه الله في تمام جوابه على الشبهة الأولى وقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه واضحه أراد رحمه الله أن تقرأ عليه نوعين من الآيات النوع الأول الآيات التي تقرر أن المشركين يقررون يقولون بأن الخالق الرازق المنعم المعطي المحي المميت والله لا شريك له ويكثيرا وأنهم لا يعتقدون في من اتخذوهم من دون الله أولياء شيئا من ذلك فهم لا يعتقدون في الأنداد أنها تخلق وترزق وتحي وتميت وتعطي وتمنع لا يعتقدون فيها ذلك فقرأ عليه الآيات التي تبين هذا الأمر والنوع الثاني من الآيات أن تقرأ عليه الآيات التي تبين أن عبادة المشركين للأصنام والأوتان واتخاذهم للأنداد إنما هو من أجل أن تقربهم إلى الله ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا ويعبدون من دون الله أولياء ما لا يضرهم وما لا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فتقرأ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله تقرأ عليه الآيات التي من هذا النوع والآيات التي تقرر أن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس مع الله فيها شريك كائنا من كان بعد ذلك ذكر رحباً رحمه الله تعالى الشبهة الثانية قال فإن قال هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام متى يقول لك من اتخذ مع الله الشركاء هذه الكلمة متى يقول لك هذه الكلمة هؤلاء الآيات نزلت في من يعبد الأصنام متى تسمعها من إذا تلوت عليه الآيات ولهذا من لا يأتني بالآيات وتلاوتها في مقام الجواب على المشركين لم يصبح مؤهلاً لدعوتهم وكشف شبهاتهم لأن أساس كشف شبهات المشركين تلاوة آية القرآن الكريم وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ويسمع كلام الله قل إنما أنذركم بالوحي فإذا تليت عليه هذه الآيات سيقول لك في الغالب هذه الآيات نزلت في من يعبد الأصنام سيقول لك قف انتظر هذه الآيات التي تتلو علي هذه نزلت في من يعبد الأصنام في من يعبد الأصنام نزلت في من يدعو اللات والعزة أحجار صخور نزلت في من يعبد الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماً وهذه طريقة عند هؤلاء للتشنيع على أهل الحق وإثارة الشيطانات وإثارة الشوشرة على أصحاب الحق كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماً نحن لم ندعو اللات يقولون ولا العزة ولا منات ولا غيرها من الأصنام نحن دعونا الأنبياء ودعونا الأولية ودعونا من لهم مكانة عند الله سبحانه وتعالى فكيف تقرؤون علينا الآيات التي أخبر الله سبحانه وتعالى بها حال من يعبدون الأصنام نحن لا نعبد الأصنام ولا ندعو الأصنام فهذه الآيات لا علاقة لها بموضوعنا وبأمرنا هذه تتعلق بقوم كانوا فبانوا نزل في أقوام يعبدون الأصنام وحاربهم النبي عليه الصلاة والسلام وانتهى أمرهم حمى نحن ما لنا ولهؤلاء وما أبعد حالنا عن حال هؤلاء نحن ندعو الأنبياء وندعو الأولياء وندعو الصالحين ممن لهم المكانة العليا عند الله سبحانه وتعالى فكيف تتلون في حقنا آيات إنما نزلت في من يعبد الأصنام هكذا سيقول هكذا سيقول فكيف يجاب كيف يجاب عن هذه الشبهات وأحب أن أنبهك أن الشيخ رحمة الله عليه عندما يبين لك مثل هذه الشبهات والأجوبة عنها بيّنها بعد أن تتلقى على الشيخ رحمة الله عليه الصلاة والسلام وانتهى أمرهم نحن وقال أن دخل معتركا طويلا مع خصوم كثر مشافهة ومكاتبة وجاهد في الله جهادا عظيما في تقرير التوحيد ونصرته وإبطال الشرك وبيان زيفه فنفع الله سبحانه وتعالى بما كتب نفعا عظيما ولهذا يعطيك عصارة عصارة عن خبرة وتجربة واسعة جدا في هذا الباب العظيم وإذا خدت هذا الغمار نفعا لعباد الله سبحانه وتعالى سترى أنه أحسن في صنيعه أيما إحسان رحمه الله تعالى قال فجاوبه بما تقدم لا زلنا باقي مع الأساس الذي يبنى عليه الموضوع جاوبه بما تقدم بما تقدم في صدر الكتاب من تقرير لحقيقة دين الأنبياء وحقيقة دين المشركين وأن الأنبياء دعاة لله سبحانه وتعالى وإخلاص التوحيد له وأن المشركين دعاة لاتخاذ الأنداد والأولياء من دون الله تبارك وتعالى وتذكر له أن المشركين الأول كانوا يقرون بالربوبية ويقرون أن الله هو الخالق الرازق النافع الضار المعطي المانع وأن هذه الأصنام التي اتخذوها من دون الله لم يتخذوها إلا لغرض أن تقربهم إلى الله لأنها بزعمهم لها مكانة عند الله سبحانه وتعالى فهم اتخذوها من أجل أن تقربهم إلى الله سبحانه وتعالى زنفا فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر وما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب أولئك الذين يتخذون الأصنام الأحجار من دون الله فماذا تصنع معه حينئذ ماذا تصنع معه حينئذ إذا أراد أن يفرق بين الآيات التي تلوتها عليه وبين صنيعه بأن الآيات التي تلوتها عليه إنما هي منصبة في حق من دعا صنما من حجر أو شجر أو نحو ذلك وأنها لا تشمل من دعا نبيا أو دعا وليا فماذا تصنع حينئذ يقول الشيخ إذا أراد ذلك فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام اذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين منهم من يعبد الأصنام منهم من يعبد الشمس منهم من يعبد القمر منهم من يعبد الأحجار ومنهم من يعبد الأشجار منهم من يعبد الأشجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار منهم من يعبد الأسجار وقل له عندي آيات في القرآن الكريم تدل على ذلك وأن المشركين ليس فقط المشركين الذين ذم الله باطلهم وضلالهم في القرآن ليس فقط من كانوا يعبدون الأحجار والأصنام بل منهم من عبد الأصنام ومنهم من عبد الأنبياء ومنهم من عبد الأولياء ومنهم من عبد الملائكة هكذا قل له فإذا قال لك أعطني الآيات هذه الآيات التي تدل على أن المشركين منهم من كان يعبد الأنبياء وأن منهم من يعبد الأولياء وأن منهم من يعبد الملائكة هذه الآيات التي تدل على ذلك اقرأ عليه الآيات قال رحمه الله ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم أولئك الذين يدعوه وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب أصنام أحجار أم ماذا أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه هؤلاء أولياء لله أو ليسوا بأولياء هؤلاء من أرفع وأعظم أولياء الله يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه بل عندهم أساس الولاية التي عليه تبنى وهو أن يكون محبا لله سبحانه وتعالى متقربا إليه وحده راجيا رحمته خائفا من عذابه وهذه أركان العبودية أو أركان التعبد القلبية الثلاثة فهؤلاء عباد لله من أولياء الله المقربي وكانوا يدعون من دون الله وقد قيل في معنى هذه الآية إنها نزلت في نفرا من الإنس كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم هؤلاء الجن وصلحت حالهم مع الله واستمر أولئك على عبادتهم لهم من دون الله وقيل أنه كانت نزلت في من يدعو العزير وعيسى من دون الله عز وجل فإذا هذه الآية الكريمة من سورة الإسراء أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته نزلت في من يعبد صنما حجرا من الأحجار أما نزلت في من نزلت في من يعبد وليا من الأحجار ونبيا من الأولياء أو نبيا من الأنبياء على قولين إما أنها في الأولياء أو في الأنبياء وهي على كلا القولين حجة على أولئك القائلين أن أولئك إنما كانوا يعبدون ماذا؟ الأحجار والأصنام ويدعون عيسى بن مريم وأمه أيضا قل لهم من المسركين من كان يدعو الأنبياء والأولياء عيسى نبي وأمه وليا من أولياء الله ليس من الأنبياء الأنبياء ليسوا إلا رسالا فهي من أولياء الله أمه من أولياء الله وعيسى نبي من أنبياء الله ومن الرسل المقربين عبد من دون الله أو لم يعبد وأمه عبدت من دون الله أو لم تعبد هو نبي وأمه وليا وعبد من دون الله تبارك وتعالى إذن المشركين الأول لم تكن عبادتهم مختصة بماذا بعبادة الأصنام فيهم من عبد الأنبياء وفيهم من عبد الأولياء والآية جمعت لك الأمرين ما المسيح ابن مريم وأمه ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كان يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أن يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم هذا السياق الآن إنكار على من عبد صنم هذا السياق إنكار على من عبد صنم من الأصنام أم هو إنكار على من عبد نبيا من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام من الأصنام ولو قرأت عليه هذه الآية قل أتعبدون من ذون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا ربما قال لك فهذه نزلت في ماذا في من عبد صنما قل له اقرأ ما قبلها في من عبد عيسى وأمة في من عبد عيسى وأمة قال واذكر له قوله تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون هذه الآية تدل على أن من الناس من عبد الملائكة من دون الله تبارك وتعالى ولهذا الملائكة تتبرأ يوم القيامة من هؤلاء وأنهم لا يرضون بذلك وقوله وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تألم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب إذن هذه الآيات تدل على ما يحصل عليك ماذا تدل دلالة واضحة على أن المشركين الأول الذين ذم الله شركهم في القرآن الكريم منهم من يعبد الصنم ومنهم من يعبد النبي ومنهم من يعبد الولي ومنهم من يعبد الملك ومنهم من يعبد غير ذلك فيكون بذلك اتضح جواب هذه الشبهة عندما يقول هذه الآيات إنما نزلت في من يعبد الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام نحن فقط اتخذنا الأنبياء والأولياء واصططع لنا عند الله تبارك وتعالى ففرق بيننا وبين هؤلاء ففي مثل هذه الحال تقرأ عليه هذه الآيات قال الشيخ فقل له عرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضا من قصد الصالحين وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم نبينا عليه الصلاة والسلام لم يفرق بين كفر من عبد صلاة وكفر من عبد نبيا أوليا بل كفر هؤلاء باب واحد كله شركم بالله سبحانه وتعالى واتخاذ للأنداد والأولياء والوسطى يصرفون لهم ما لا يصرف إلا لله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء وقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا وقوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها ثم ذكر رحمه الله تعالى هنا شبهة هؤلاء الثالثة قال فإن قال الكفار يريدون منهم إن قال الكفار يريدون منهم إن قال الكفار أي الكفار الذين نزل فيهم القرآن الذين نزل فيهم القرآن ونزل فيهم الآيات قد مر معنا شيء منها وتكون أنت أيضا قد تلوت شيئا منها فإذا قال لك الكفار يريدون من هؤلاء أن يقصدونهم راجين منهم طالبين منهم حضوضا وحاجات دينية ودنيوية وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه بمعنى أنه يريد أن يقول لك أنا مجرد اتخذت هؤلاء ماذا وصائق أنا لا أريد منهم ابتداء وإنما أريد منهم شفاعة واسطة عند الله فأنا أريد من الله لكن هؤلاء جعلتهم بيني وبين الله واسطة من أجل أن يقربوني إلى الله لأني مذنب ومقصر وهم لهم مكانة علية عند الله سبحانه وتعالى ومنزل رفيع عنده فأنا لا أريد منهم مباشرة ولا أطلب منهم مباشرة لأنهم لا يملكون من ذلك شيئا لكنني أريد أن يكون واسطة بيني وبين الله سبحانه وتعالى فإن قال الكفار يريدون منهم وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار المدبر لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شيء ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم فهذا الكلام الذي يقوله هو الآن هل تجد بينه وبين عمل المشركين الأول فرقا هل تجد بينه وبين عمل المشركين فرقا المشركين يقولون نحن لا نريد الله من الله سبحانه وتعالى وهذه لا تنفع ولا تعطي ولا ترفع ولا تملك والآيات مرت معنا غير مرة دالة على ذلك إذن لماذا تدعونهم وتطلبون منهم قالوا من أجل أن يقربون إلى الله سبحانه وتعالى ويكونون وسطاء بيننا وبينه سبحانه ولهذا قال الشيخ فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء أن هذا قول الكفار سواء بسواء أي شبرا شبرا دراء دراء هذا نفس العمل الذي عمله الكفار الأول وهذا نفس قول الكفار الأول حتى إنما يسألون يجيبون بذلك قال الله تعالى وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَا مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا ليقربون إلى الله الزلفة ما قالوا ما نعبدهم إلا لكوننا نعتقد فيهم أنهم ينفعون أو يدفعون أو يرطعون أو غير ذلك ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله الزلفة قال فالجواب أن هذا قول الكفار سواء بسواء وقرأ عليه قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا وأيضا قوله تعالى ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله الآية من أولها ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله أي وسائط بيننا وبين الله تبارك وتعالى اقرأ عليه مثل هذه الآيات وبهذا يكون الشيخ أجاب باختصار عن أكبر سبهات هؤلاء ولتزال هذه السبهات أكبر ما عند القوم وتتكرر منهم عند أي انتقاد يكون منهم على ما هم عليه من سرك وظلال وباطل قال رحمه الله وعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم اعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر من عندهم أي أكبر ما يحتج به هؤلاء هذه الشبه الثلاث وتأكيدا لما سبق الشيخ رحمه الله عليه عندما يقول لك أن هذه أكبر ما عندهم يقوله عن بصيرة وعلم حال هؤلاء ودخل معهم معتركا طويلا في حياة مديدة في الجهاد والنصف لدين الله تبارك وتعالى فهذه أكبر ما عندهم يعني أكبر الشبهات التي واجهت الشيخ رحمه الله وواجهت أيضا المصلحين دعاة التوحيد والحق أكبر الشبهات التي يثيرها هؤلاء هي هذه الشبهات الثلاثة قال فإذا عرفت أن الله وضح وضحها في كتابه وفهمتها فهما جيدا فما بعدها أيسر منها إذا كان أكبر ما عند القوم أطيح به بهذه السهولة واليسر من خلال كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام وفهم القرآن والسنة فما بعدها من شبهات القوم أيسر من ذلك أيسر من ذلك ثم بعد ذلك دخل رحمه الله تعالى في ذكر شبهات أخرى لهؤلاء لكننا نكتفي اليوم بهذا القدر وأدعو جميع الإخوان بمناسبة مدارسة هذا الكتاب أن يكون مذاكرة لهذه الأجوبة أن يكون مذاكرة لهذه الأجوبة بمعنى أن تتواعد أنت واثنين أو ثلاثة من زملائك أن تتذاكروا هذه الأجوبة وسيمر علينا أيضاً شبهات تأتي فيكون الإخوة يعني يتعاونون على هذا البر العظيم والتقوى لله سبحانه وتعالى والمعرفة بهذا الأمر فيتعاونون على ذلك الأمر ويكون هذا بشكل متكرر من أجل أن تقبط فإذا جلسنا يقول واحد لزملائه الشبهة الأولى التي ذكر الشيخ هي كذا كذا كيف نجيب فيبدأ الإخوان يستذكرون الجواب ويقول لا فاتك كذا والشيخ ذكر كذا ثم في المجلس الآخر والثاني والثالث فالجواب يقول لا فاتك كذا لا تزال هذه الأجوبة تتمكن عند طالب العلم بمثل هذه المذاكرة الجميلة وأنت في هذا الباب ستكون بإذن الله تبارك وتعالى عونا لنفسك وعونا أيضا لإخوانك طلاب العلم في مذاكرة هذا الباب العظيم وما أشير إليه أيضا يحسن أن يكون من بدء الكتاب من بدء الكتاب يحاول أن يلخص الأجوبة والمقدمات التي ذكرها الشيخ وأن يستحضرها في ذهنه حتى تكون بإذن الله تبارك وتعالى علما ثابتا نافعا له وللآخرين جعلكم الله جميعا موفقين مسددين مباركين هذا أخي يقول لا تنسى أن تذكر الإخوان بالبحث المقدم حول رسالة أنواع التوحيد وأنواع الشرك يبدو لي أن الإخوان لهذا الأمر ذاكرين ولكنني أحدد آخر موعد لاستلام البحث وهو يوم الأثنين القادم بعد غد إن شاء الله تعالى وبعد ذلك اليوم لا أستلم أي بحث لأنه دائما أمر بإحراجات من الإخوة فآخر موعد لاستلام البحث هو يوم الأثنين القادم حتى أتمكن من للطلاع عليها أو إحالتها إلى من يطلع عليها ومن ثم إعلان النتيجة في آخر يوم من أيام هذه الدورة للبحث المتميز من البحوث التي شارك فيها وقدمها الإخوة والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

دروس ذات صلة