الدرس 1
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين يسر إخوانكم في مؤسسة دار بن رجب للإنتاج الإعلامي والتوزيع بالمدينة النبوية أن يقدموا لكم هذه المادة العلمية سائرين الله عز وجل أن ينفع بها وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه بسم الله الرحمن الرحيم ومنها بعد أن نصحوا بدراسة هذه الكتب هذه الكتب فيها فوائد قيمة ومنها هذا الذي يصنع المؤلف رحمه الله تعالى يقول الأصول الست الأصول الثلاثة القواعد الأربع وما إلى ذلك وهذه من عادة المؤلف رحمه الله تعالى أنه يذكر العدد حتى تضبط المسائل وتقدم معنا أن هذه هي طريقة النبي عليه الصلاة والسلام أحيانا يذكر العدد وهذا مؤلفه على المسائل من أحسن ما يكون في التعليم والعدد إما يكون له مفهوم أو ليس له مفهوم يعني يكون العدد محدد وأحيانا قد يزاد على هذا العدد يعني غير محدد والأدلة يعني كيف نعرف أن هذا العدد محدد أو لا قال تنظر في بقية الأدلة من الكتاب والسنة إذا وجدتما يزيد على هذا العدد صار العدد ليس له مفهوم وإن لم تجد صار العدد له بسماوات مفهوم يعني محدد بهذا دليل الأول عدد ليس له مفهوم اجتنبوا السبع الموبقات وجدنا أن هناك موبقات غير هذه السبع مثل عقوق الوالدين العاشر مبشر بالجنة هناك من بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة غير هؤلاء طيب والعدد الذي له مفهوم مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم في أركان الإسلام والإيمان والإحسان وأباب الجنة وطهور إن آحدكم إذا ولغ في الكلب أن يقسلوا السبع هذا العدد له مفهوم طيب لماذا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم العدد وليس له مفهوم قلنا هذا من حسن تعليم النبي عليه الصلاة والسلام أراد من الصحابة رضوان الله عليهم أن يضبطوا هذه الأمور التي يذكرها عليه الصلاة والسلام في المجلس مثل السبع الموبقات حتى إذا انتهى المجلس وخرج الصحابة من عند النبي عليه الصلاة والسلام رضوان الله عليهم استطاعوا أن يستذكروا هذه الأمور التي أخذت في المجلس وهذه طريقة المؤلف رحمه الله تعالى أن يذكر أصول ستة والأصول الثلاثة ومن لا إذا ذكر هذه الأصول الستة أو الأصول الثلاثة وكذا هذه عادة أيضا قلنا في التعليف أنه لا يذكر مسألة إلا مقرونة بالدليل وهذا من أحسن ما يكون في التعليف بل هذه الميزة تميزت بها كتب المؤلف رحمه الله تعالى بل كتاب التوحيد ليس فيه إلا الكتاب والسنة وما استطاع أن يدخل شيء من كلامه إلا في المسائل والمسائل ليست من كتاب التوحيد الأصول الستة نعم ابتدى المؤلف رحمه الله تعالى هذا الكتاب أو هذا المتن المبارك بالبسملة اقتدام بالكتاب العزيز واقتدام بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام واقتدام بالعلماء السلف وتيمنا وتبركهم البداية بسم الله وعملا بحديث وإن كان لا يصح لكن استئناسا كل أمر ذيبان لا يبدأ فيه بسم الله نعم وذكرنا أن بسم الله الرحمن الرحيم الجار المجرم في بسم الله متعلق بفعل محذوف متأخر مناسب تقدير الكلام بسم الله أؤلف نعم قال الله بل لم يسم أحد بها بل الله وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب الخاصة نعم قال قال رحمه الله من أعجب العجاب وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب ستة أصول هذا من براعة يعني الاستهلال وأن المؤلف رحمه الله تعالى يريد أن يشوق الطالب ويشد ذهن الطالب إلى هذه الأصول الستة ويذكر لك أصول حتى يعني في سيرك إلى الله تتذكر هذه الأمور وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بأمور وسيذكر يعني هو يرتبع على ما يرى المؤلف رحمه الله تعالى فالسائر إلى الله يتذكر وبهذا يعني تكون يعني دروس العلماء وقوال العلماء إذا كانت مأخوذة من الكتاب والسنة كان فيها نور وهداية للناس لأن الله سبحانه وتعالى أرسل النبي عليه الصلاة والسلام لهداية الخلق وهؤلاء علماء السلف عندما ساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم وضع الله سبحانه وتعالى في علمهم خير وبركة نعم قال قال رحمه الله من أعجب العجاب وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب ستة أصول الملك فالله سبحانه وتعالى ملك ومالك ملك يوم الدين ومالك يوم الدين وملك الله سبحانه وتعالى هو ملك تام وملك العباد هو ملك ناقص نعم ستة أصول بيّنها الله تعالى بيانا واضحا للعوام بيّنها الله سبحانه وتعالى وقلنا هذه طريقة المؤلف رحمه الله تعالى أنه لا يذكر مسألة إلا مقرونة بالدليل حتى يعلمنا وعلم الطالب الاتباع للتقليد وكيفية الرد على المخالف وأراد منك أن تنظر في نصوص الكتاب والسنة وتتذبر وتستنبط الأحكام من أدلتها نعم وقلنا هذه هي طريقة المؤلف رحمه الله تعالى بل هي طريقة السلف الصالح نعم بيّنها الله تعالى بيانا واضحا للعوام فوق ما يظن الظانون ثم بيّنها الله تعالى بعد هذا تقدم معنا في العقيدة الواسطية أن عناصر الدلالة والإفهام أربعة الأول أن يكون هذا الكلام صادر عن علم والثاني بيانه فصاحة والثالث إرادة الهداية والرابع الصدر عناصر الدلالة والإفهام أمور إذا اجتمعت في كلام وجب أن يقبل هذا الكلام وهذه الأربعة اجتمعت في كلام الله وفي كلام الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وهذه طريقة في الرد على من خالف أهل السنة والجماعة فإذا جاء إنسان وقال لماذا لا نرجع للمتهوكين والحيارة والصابع والمتفلسفة وأهل الكلام وغيرهم نسأله نقول هل هؤلاء أعلم أم الله لابد يقول الله سبحانه وتعالى نقول هل هؤلاء أعلم بالله أم الأنبياء ورسل عليهما صلواته وسلما لابد يقول الانبياء ورسل عليهما صلواته وسلما الثاني هل هؤلاء أصدق أم الله هل هؤلاء أصدق أم الانبياء ورسل عليهما صلواته وسلما لابد يقول أن الله سبحانه و تعالى قال وما أصدق من الله قيل وما أحسن من الله حديث أحسن هل هؤلاء استطاعوا أن يتكلموا ويأتوا بأشياء لم تلت في الكتاب والسنة أو أرادوا هداية الخلق أكثر مما جاء في الكتاب والسنة لابد يقول لا إذن لابد من الرجوع للكتاب والسنة وترك ما عانيه المتهوكين والحياة إذن علم وصدق وبيان فصاحة وإرادة الهداء نعم وهذا القرآن تقدم معنا أيضا أن تفسير القرآن على أربعة أضرب تفسير لا يعلم إلا الله وهذا كيفية الصفات وما أعده الله سبحانه وتعالى المتقين في الجنة مثلا فهذا لا يعلمه إلا الله ادعاؤه كفر وإنكار أن لله كيفية الإقجالة العظمتة لكن هذه كيفية لا نعلمها أيضا كفر الثاني تفسير يعرف كل أحد وهذا الذي يذكرنا والثالث تفسير يعرف العلماء والرأسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وتفسير تعرف العرب بلغتها إذن تفسير لا يعلم إلا الله كيفية الصفات لأننا لم نرى الله ولم يخبرنا الصادق المصدق عليه الصلاة والسلام وليس له مثيل الثاني تفسير يعرف كل أحد وهذا ما هو معلوم من الدين بالضرورة نعم ومنكر هذا كافر إلا إذا كان ناشئ في بادية كفر يقول الشيخ بن عزيمة رحمه الله تعالى يبين له فإن أصر وأنكر كفرنا مثل وجوب الصلوات الخمس وأن العبادة لا تقبل إلا بالإخلاص والمتابع لهدي النبي عليه الصلاة والسلام هذا معلوم من الدين بالضرورة وسب الدين وسب الرب وسب الرسول عليه الصلاة والسلام كفر أكبر وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل وجلس بسلسل بسلسل في كتابه وهذه عادته كما ذكر في الأصول الثلاثة ذكر رحمه الله تعالى في الأصول الثلاثة أنه يجب على كل مسلم ومسلم مع أنه واضح إذا قال كل مسلم يدخل فيه الرجال والنساء لكن أراد أن يثبت هذا الأمر حتى لا يضمضان أن هذه الأمور فقط تكون على الرجال دون النساء وكذلك هنا أراد أن يبين هذه الأصول الست نعم قال رحمه الله ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أذكياء العالم وعقلاء بني آدم إلا أقل القليل هذا يعني فيه تلبيس إبليس على الناس وأن الله سبحانه وتعالى قال ثم لآتينهم من بين أيديهم يعني من الأمام ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم بقي طريق واحد ما استطاع أن يغلق عليه وهو أن تلتج إلى الله سبحانه وتعالى وهذا في إثبات العلو لله سبحانه وتعالى ونجل أقبله قال ولا تجد أكثرهم شاكري إذن أراد الشيطان الغيوان وأراد الله سبحانه وتعالى لنا الهداية والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين اتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيمة يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا وهذه المسألة قلنا يركز عليها المؤلف رحمه الله تعالى في جل مؤلفاته أن يركز على التوحيد وأن كثير يقول من الناس كما قال الله سبحانه وتعالى وان تطع أكثر من في الأرض يظلوك عن سبيل الله أرادوا أن نترك دراسة التوحيد والعمل به والدعوة إليه وهذا يعني قلنا من أحسن ما يكون أيضا في التأليف أنه أراد أن يركز على هذه المسألة بل قال في في معنى لا إله إلا الله يقول فقبح الله من أبغ جهل أعلم منه بأصل الإسلام وقال والحاذق من هؤلاء يظن أن معنى لا إله إلا الله لا يخلقه ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله فالمؤلف رحمه الله تعالى يركز على هذه المسألة يركز على هذا الباب لماذا ندرس التوحيد وأن هؤلاء الذين يقولون التوحيد عرفناه ولا داع لدراسة التوحيد ولا غيره هذه كلها من مصائب إبريس نعم قال رحمه الله الأصل الأول الأصل الأول ويعني شرع في بيان هذه الأصول الست نعم إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له وبيان ضده الذي هو الشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتاء بكلام يفهمه أبلد العامة ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص الصالحين والتخصير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وأتباعهم الله أعلم أننا نكتفي بهذا المقدار وعدنا إن شاء الله نكمل ماذا أخذنا نعم تفسير القرآن هذا كلام نعباس رضي الله عنهما أن تفسير القرآن على أربعة أضرار أو على أربعة أوجب الأول تفسير لا يعلم إلا الله وهذا ينبني على قراءة الوقف في قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله وعليه أكثر السلف الوقف وقلنا الذي لا يعلم إلا الله كيفية الصفات ونؤمن الله كيفية لقب جلات عظمته لكن هذه الكيفية لا نعلمها والسؤال عنها بدعة وكذلك أيضا ما عد الله سبحانه كيفية ما عد الله سبحانه وكيفية لقب جلات عظمته وكيفية الله سبحانه وتعالى المتقين في الجنة لأن ما في الجنة مما في الدنيا إلا الأسماء طيب كيفية الروح كذلك ويسألونك عن الروح ويقولوا الروح من أمر ربي مفهوم طيب هذا لا يعلمه إلا الله ادعاء هذا العلم معرفة هذا العلم كفر وإن كار أن يكون هذا العلم يعلم الله سبحانه وتعالى أيضا كفر الثاني يعلم كل أحد وهذا ما هو معلوم من الدين بالضرورة وقلنا أراد المؤلف رحمه الله تعالى أن يبين لك هذه المشارف وهذه من عادة العلماء أنهم يفقه الناس ويعلمهم دين الله سبحانه وتعالى الثالث نعم وهذا ينبني على قراءة الوصل في قوله تعالى وما يعلم تعويله إلا الله والراسقون في العلم أي يعلمون تعويله ولذلك قال ابن عبده أماني رضي الله عنهما أنا من الراسقين في العلم الذين يعلمون تعويله وقلنا أراد ابن عباس رضي الله عنهما بهذا الكلام أن يبرهن ويثبت للناس أن كل ما في الكتاب والسنة يمكن الوصول إلى معنى الرابع تفسير تعرف العرب بلغتها مثل القرء وغيره مفهوم طيب أيضا القرآن يفسر بالقرآن وبالسنة وبأقوال السلف الصحابة وكذلك يفسر باللغة مفهوم طيب نعم مثال تفسير القرآن بالقرآن والأرض بعد ذلك دحاها ما معنى دحاها أكمل الآية قال أخرى جمينها ماءها ومرعاها صحيح طيب هذا تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالسنة يوم يكشف عن ساقه قلنا فسر هذه الآية النبي عليه الصلاة والسلام قال يكشف ربنا عن ساقه كذلك للذين أحسنوا الحسنة وزيادة فسرها النبي عليه الصلاة والسلام الأول والآخر قلنا لا يمكن أن نتعدى ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال أنت الأول فليس قبلك شيء هذا تفسير القرآن بالسنة تفسير القرآن بأقوال السلف تفسير القرآن بأقوال الصحابة مثاله نعم طيب قال مثاله العرش والكرسي جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وبلغة العرب مثل القرء مفهوم طيب غيره ماذا أخرى نعم هذا أين هذا في كتاب التوحيد نوى هنا في الأصل الست نعم ابتدى بالبسملة والله أعلم لخمسة أمور والكتاب العزيز بالأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام وإنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم اقتدى بعلماء السلف تيمنا وتبركنا بدا بسم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نهاية الدرس والعدد له مفهوم أو ليس له مفهوم والله أعلم والصلاة على محمد ورحمة الله جزا الله الشيخ خير الجزاء مع تحيات إخوانكم في مؤسسة دار بن رجب للإنتاج الإعلامي والتوزيع بالمدينة النبوية هاتف رقم ثمانية ثلاثة سبعة ثمانية تسعة ثلاثة ثمانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين يسر إخوانكم في مؤسسة دار بن رجب للإنتاج الإعلامي والتوزيع بالمدينة النبوية أن يقدموا لكم هذه المادة العلمية سائلين الله عز وجل أن ينفع بها وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب الأصول الستة قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أولا سبب الدراسة تقدم معنا أن طالب العلم لا بد أن يسلك في الطريق والنهج الذي خط لنا العلماء لأننا إذا أردنا أن نصل إلى ما وصل إليه العلماء لا بد أن نسلك الذي سلكه وليس لنا أن نتدع طريقة جديدة في طلبنا العلم الثاني أن العلماء بعد أن نصحوا بدراسة هذه الكتب هذه الكتب فيها فوائد قيمة ومنها هذا الذي يصنع المؤلف رحمه الله تعالى يقول لهم أصول الست الأصول الثلاثة القواعد الأربع وما إلى ذلك وهذه من عادة المؤلف رحمه الله تعالى أنه يذكر العدد حتى تضبط المسائل وتقدم معنا أن هذه هي طريقة النبي عليه الصلاة والسلام أحيانا يذكر العدد وهذا من أحسن ما يكون في التعليم والعدد بما أنه لا يكون له مفهوم أو ليس له مفهوم يعني يكون العدد محدد وإحيانا قد يزاد على هذا العدد يعني غير محدد وكيف نعرف أن هذا العدد محدد أو لا قال تنظر بقية بقي من الكتاب والسنة وإذا وجدتما زادت على هذا العدد وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما وجدتما الأول عدد ليس له مفهوم اجتنبوا السبع الموبقات وجدنا أن هناك موبقات غير هذه السبع مثل عقوق الوالدين العشر مبشر بالجنة هناك من بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة غير هؤلاء طيب والعدد الذي له مفهوم مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم في أركان الإسلام والإيمان والإحسان وأباب الجنة وطهور إنا أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يقسله سبع هذا العدد له مفهوم طيب لماذا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم العدد وليس له مفهوم قلنا هذا من حسن تعليم النبي عليه الصلاة والسلام أراد من الصحابة رضوان الله عليهم أن يضبطوا هذه الأمور التي يذكرها عليه الصلاة والسلام في المجلس مثل السبع الموبقات حتى إذا انتهى المجلس وخرج الصحابة من عند النبي عليه الصلاة والسلام رضوان الله عليهم استطاعوا أن يستذكروا هذه الأمور التي أخذت في في المجلس وهذه طريقة المؤلف رحمه الله تعالى أن يذكر أصول ستة الأصول الثلاثة ومن لا إذا ذكر هذه الأصول الستة أو الأصول الثلاثة وكذا هذه عادة أيضا قلنا في التعليف أنه لا يذكر مسألة إلا مقرونة بالدليل وهذا من أحسن ما يكون في التعليف بل هذه الميزة تميزت بها كتب المؤلف رحمه الله تعالى بل كتاب التوحيد ليس فيه إلا الكتاب والسنة وما استطاع أن يدخل شيء من كلامه إلا في المسائل والمسائل ليست من كتاب التوحيد الأصول الستة نعم ابتدى المؤلف رحمه الله تعالى هذا الكتاب أو هذا المتن المبارك بالبسملة اقتدام بالكتاب العزيز واقتدام بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام واقتدام بالعلماء السلف وتيمنا وتبركهم البداية بسم الله وعملا بحديث وإن كان لا صح لكن استئناسا كل أمر ذيبان لا يبدأ فيه بسم الله نعم وذكرنا أنه بسم الله الرحمن الرحيم الجار المجرم بسم الله متعلق بفعل محذوف متأخر مناسب تقدير الكلام بسم الله أؤلف نعم قال الله اسم من أسماء الله بل لم يسمى أحد بهذا الاسم بل من بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بسما بس العجاب وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب ستة أصول هذا من براعة يعني الاستهلال وأن المؤلف رحمه الله تعالى يريد أن يشوق الطالب ويشد ذهن الطالب إلى هذه الأصول الستة ويذكر لك أصول حتى يعني في سيرك إلى الله تتذكر هذه الأمور وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء بأمور وسيذكر يعني هو يرتبع على ما يرى المؤلف رحمه الله تعالى فالسائر إلى الله يتذكر وبهذا يعني تكون دروس العلماء وأقوال العلماء إذا كانت مأخوذة من الكتاب والسنة كان فيها نور وهداية للناس لأن الله سبحانه وتعالى أرسل النبي عليه الصلاة والسلام لهداية الخلق وهؤلاء علماء السلف عندما ساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم وضع الله سبحانه وتعالى في علمهم خير وبركة قال قال رحمه الله من أعجب العجاب وأكبر الآيات الدالة على قدرة الملك الغلاب ستة أصول الملك فالله سبحانه وتعالى ملك ومالك ملك يوم الدين ومالك يوم الدين وملك الله سبحانه وتعالى هو ملك تام وملك العباد هو ملك ناقص نعم ستة أصول بينها الله تعالى بيانا واضحا للعوام بينها الله سبحانه وتعالى وقلنا هذه طريقة المؤلف رحمه الله تعالى أنه لا يذكر مسألة إلا مقرونة بالدليل حتى يعلم الطالب الاتباع للتقليد وكيفية الرد على المخالف وأراد منك أن تنظر في نصوص الكتاب والسنة وتتذبر وتستنبط الأحكام من أدلتها نعم وقلنا هذه هي طريقة المؤلف رحمه الله تعالى بل هي طريقة السلف الصالح نعم بيّنها الله تعالى بيانا واضحا للعوام فوق ما يظن الظانون ثم بعد هذا تقدم معناه في العقيدة الواسطية أن عناصر العقيدة الواسطية الدلالة والإفهام أربعة الأول أن يكون هذا الكلام صادر عن علم والثاني بيان وفصاحة والثالث إرادة الهداية والرابع الصدق عناصر الدلالة والإفهام أمور إذا اجتمعت في كلام وجب أن يقبل هذا الكلام وهذه الأربعة اجتمعت في كلام الله وفي كلام الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام وهذه طريقة في الرد على من خالف أهل السنة والجماعة فإذا جاء إنسان وقال لماذا لا نرجع للمتهوكين والحيارة والصابع والمتفلسفة وأهل الكلام وغيرهم نسأله نقول هل هؤلاء أعلم أم لا لا بد يقول الله سبحانه وتعالى هل هؤلاء أعلم بالله أم الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام لا بد يقول الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام الثاني هؤلاء أصدق أم الله هل هؤلاء أصدق أم الأنبياء ورسول عليه الصلاة والسلام لابد يقول أن الله سبحانه وتعالى قال ومن أصدق من الله قيل ومن أحسن من الله حديث أحسن هل هؤلاء استطاعوا أن يتكلموا ويأتوا بأشياء لم تلت في الكتاب والسنة أو أرادوا هداية الخلق أكثر مما جاء في الكتاب والسنة لابد يقول لا إذن لابد من الرجوع للكتاب والسنة وترك ما عن المتهوكين والحياة إذن علم وصدق وبيان فصاحة وإرادة الهداء نعم وهذا القرآن تقدم معنا أيضا أن تفسير القرآن على أربعة أضره تفسير لا يعلم إلا الله وهذا كيفية الصفات وكيفية وما أعده الله سبحانه وتعالى المتقين في الجنة مثلا فهذا لا يعلمه إلا الله ادعاؤه كفر وإنكار يعني أن لله كيفية لقجرة عظمة لكن هذه كيفية لا نعلمها أيضا كفر الثاني تفسير يعرف كل أحد وهذا الذي يذكرنا والثالث تفسير يعرف العلماء والرأسخون في العلم يقولون ما أعلمنا به كل من عند ربنا وتفسير تعرف العرب بلغتها إذا تفسير لا يعلم إلا الله كيفية الصفات لأنه لم نر الله ولم يخبرنا الصادق المصدق عليه الصلاة والسلام وليس له مثيل الثاني تفسير يعرف كل أحد وهذا ما هو معلوم من الدين بالضرورة نعم ومنكر هذا كافر إلا إذا كان ناشئ في بادية كفر ويقول الشيخ بن عثيم رحمه الله تعالى أين له فإن أصر وأنكر كفرنا مثل وجوب الصلاوات الخمس وأن العبادة لا تقبل إلا بالإخلاص والمتابع لهدي النبي عليه الصلاة والسلام هذا معلوم من الدين بالضرورة وسب الدين وسب الرب وسب الرسول عليه الصلاة والسلام كفر أكبر وتحريم الزنا والربا وغيره وتفسير يعرف العلماء وتفسير تعرف العرب بلغتها وهذا الكلام هو كلام بلغتها ونعباس رضي الله عنهما قال أن تفسير القرآن على أربعة أضرب نعم إذن هو أراد أن يبين لك في هذه الأصول الست أمور معلومة من الدين بالضرورة وجاء بها النبي عليه الصلاة والسلام وبيناها الله سبحانه وتعالى في كتابه نعم وهذه عادته كما ذكر في الأصول الثلاثة ذكر رحمه الله تعالى في الأصول الثلاثة أنه يجب على كل مسلم ومسلم مع أنه واضح إذا قال كل مسلم يدخل فيه الرجال والنساء لكن أراد أن يثبت هذا الأمر حتى لا يضنضان أن هذه الأمور فقط تكون على الرجال دون النساء وكذلك هنا أراد أن يبين هذه الأصول الست نعم قال رحمه الله ثم بعد هذا غلط فيها كثير من أشياء أذكياء العالم وعقلاء بني آدم إلا أقل القليل هذا يعني فيه تلبيس إبليس على الناس وأن أن الله سبحانه وتعالى قال ثم لآتينهم من بين أيديهم يعني من الأمام ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم بقي طريق واحد ما استطاع أن يغلق عليه وهو أن تلتج إلى الله سبحانه وتعالى وهذا في إثبات العلو لله سبحانه وتعالى ونجل أقبله قال ولا تجد أكثرهم شاكرين إذن أراد الشيطان الغواية وأراد الله سبحانه وتعالى لنا الهداية والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين اتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيمة يريد الله أن يخفف عنكم وخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا وهذه المسألة قلنا يركز عليها المؤلف رحمه الله تعالى في جل مؤلفاته أن يركز على التوحيد وأن كثير يقول من الناس كما قال الله سبحانه وتعالى وان تطع أكثر من في الأرض يظلوك عن سبيل الله أرادوا أن نترك دراسة التوحيد والعمل به والدعوة إليه وهذا يعني قلنا من أحسن ما يكون أيضا في التأليف أنه أراد أن يركز على هذه المسألة بل قال في معنى لا إله إلا الله يقول فقبح الله من أبغ جهل أعلم منه بأصل الإسلام وقال والحاذق من هؤلاء يظن أن معنى لا إله إلا الله لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر إلا الله فالمؤلف رحمه الله تعالى يركز على هذه المسألة يركز على هذا الباب لماذا ندرس التوحيد وأن هؤلاء الذين يقولون التوحيد ولا دع لدراسة التوحيد ولا غيره هذه كلها من مصائد إبريس نعم قال رحمه الله الأصل الأول الأصل الأول ويعني الآن شرع في بيان هذه الأصول الست نعم إخلاص الدين لله تعالى وحده لا شريك له هو بيان ضده الذي هو الشرك بالله وكون أكثر القرآن في بيان هذا الأصل من وجوه شتاء بكلام يفهمه أبلد العامة ثم لما صار على أكثر الأمة ما صار أظهر لهم الشيطان الإخلاص في صورة تنقص الصالحين والتخصير في حقوقهم وأظهر لهم الشرك بالله في صورة محبة الصالحين وأتباعهم وعلى أكثر السلف الوقت وعلى أكثر السلف الوقت وعلى أكثر السلف الوقت وقلنا الذي لا يعلم إلا الله كيفية الصفات ونؤمن الله كيفية لقجلات عظمة لكن هذه الكيفية لا نعلمها والسؤال عنها بدعة وكذلك أيضا كيفية ما عد الله سبحانه وتعالى المتقين في الجنة لأن ما في الجنة مما في الدنيا إلا الأسماء طيب كيفية الروح كذلك ويسألوننا ويسألونك عن الروح يقولوا الروح من أمر ربي مفهوم طيب هذا لا يعلمه إلا الله ادعاء هذا العلم معرفة هذا العلم كفر وإن كار أن يكون هذا العلم يعلم الله سبحانه وتعالى أيضا كفر الثاني يعلم كل أحد وهذا ما هو معلوم من الدين بالضرورة وقلنا أراد المؤلف رحمه الله تعالى أن يبين لك هذه المشاعر وهذه من عادة المؤلفة وقال لعلماء أنهم يفقه الناس ويعلمهم دين الله سبحانه وتعالى الثالث نعم وهذا ينبني على قراءة الوصل في قوله تعالى وَمِعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِقُونَ فِي الْعِلْمِ أي يعلمون تأويله ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما أنا من الراصخين في العلم الذين يعلمون تأويله وقلنا أراد ابن عباس رضي الله عنهما بهذا الكلام أن يبرهن ويثبت للناس أن كل ما في الكتاب والسنة يمكن الوصول إلى معنى الرابع تفسير تعرف العرب بلغتها مثل القرء وغيره مفهوم؟ طيب أيضا القرآن يفسر بالقرآن وبالسنة وبأقوال السلف الصحابة والتابعين والأتباعين وكذلك يفسر باللغة مفهوم؟ طيب نعم مثال تفسير القرآن بالقرآن والأرض بعد ذلك دحاها ما معنى دحاها؟ أكمل الآية قال أخرج منها ماءها ومرعاها صحيح؟ طيب هذا تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالسنة يوم يكشف عن ساقه قلنا فسر هذه الآية النبي عليه الصلاة والسلام قال يكشف ربنا عن ساقه كذلك للذين أحسنوا الحسنة وزيادة فسرها النبي عليه الصلاة والسلام الأول والآخر قلنا لا يمكن أن نتعدى ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال أنت الأول فليس قبلك شيء هذا تفسير القرآن بالسنة تفسير القرآن بأقوال السلف تفسير القرآن بأقوال الصحابة هذا المثال نعم طيب قال مثاله العرش والكرسي جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وبلغة العرب مثل القرن مفهوم طيب غيره ماذا خلق نعم هذا أين هذا في كتاب التوحيد نوهنا في الأصل الست نعم نعم ابتدى بالبسملة والله أعلم لخمسة أمور بالكتاب العزيز بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وإنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم اقتداء بعلماء السلف تيمنا وتبركنا البداية بسم الله استئناسا بحديث وإن كان لا نسعى نعم نعم سبب الدراسة الأول نصيحة العلماء الثاني إمام معاصر وغيره وذكر الأدلة وإن هذه يقول لابد أن العوام يعرف هذه الأسرة ستفضلا عن طلاب العلم وقلنا عادة المؤلف أن يختصر ويذكر لك المسائل والعدد له مفهوم أو ليس له مفهوم والله أعلم وصلى الله عليه ومحمد ونصير جزا الله الشيخ خير الجزاء مع تحيات إخوانكم في مؤسسة دار بن رجب للإنتاج الإعلامي والتوزيع بالمدينة النبوية هاتف رقم ثمانية ثلاثة سبعة ثمانية تسعة ثلاثة ثمانية ترجمة نانسي قنقر