الدرس الأول
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة المترجم للقناة يكون ثناء مبتدأ. والشكر يكون بالهزانة وبالعمل. واما المكندو هو يكون بالهزانة. دون العمل. في فراغ معروفة عند اهل العلم. مما ينبغي تدراه وهو ان الاذراء لذاته عطاء شكر عطاء الله جل وعلا. وشكر العطاء كما ذكرنا بالقول وبالعمل. اما بالقول فبان ينهدد ذلال العطاء الى من اعطاه. وان يؤذن اهليه به. وان لا يجب تفافيه الى غيره. وما بكم من نعمة من الله. يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. ومن جهة اخرى جهة العممى يقول السفر او باستكمال النعمة فيما يحب من انعم بها وافتاه. وهذا مما يحبه الله ربه وعلا. بل من عظيم ما يحبه الله من العبادات ان يكون العبد فاترا. ولهذا قال وقالوا ذرية من امانه. امانه. سفورة. يعني يا بغية من هملنا مع نوره. انه كان عبدا سفورة. كان كثير الشكر. قال له الكسير كان اذا اكل الاخلقات شكر الله عليها. واذا سرب الشربة شكر الله عليها. واذا سكى شكر الله على ذالك. يعني ان يتبرأ من كل حوز وقوة فيما جاءه من النهم او من سره وان يحترق ذئنها من الله جل وعلا. وباب الكفر بتوحيده. وكأن الامام رحمه الله حين ذكر الشكر على العباد. على البلاء والتوقع من النهم كأنه نظر الى العالم وخاطبه بما يجب عليه ان يكون معه دائما. فان الموحد انعم الله عليه النعمة لا تعتبره النعمة الا وهي ان كان على النسلام الصحيح. ان كان على التوحيد الخالق الذي وهده اهله استعالج في الدنيا والآخرة. ولا جدل الموحد من افتلاءه. فسأل الله له ام اذا قتلي صدقه. ولبالك وقد يكون من جهة الأقوال التي تهده إليه وقد يكون من جهة البدد وقد يكون من جهة المال أو غير ذلك قال وحده أنه بست وقرر لأنه وحده لا بد أن يكون معه شيء من الإعراب ولا بد أن يقع الثمن إما من الصغار وإما من التبع والله جل وعلا من أسماء ذي الوطور ولا بد أن يمر أثر ذلك الاسم في بريئته وملكوته بهذا أحكي في الظلم من عبده الموحد المخلوق أن يكون من جهة البدد وقد يكون بس بس بس وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل وما بذل من الوحد من آل آل فإن هذه المثلاثمة في حال كل موحد وهي الشكر على الغلقاء والصبر على الزلال والإتفاق من الذنب والأسيان وكلما عظم الأب معيثة برده كلما عظم ماذا من الثلالة وكلما عظم التوثيق في القمل عظم هذه الثلاثة حتى يصير الأبد لا يرى فيه الله جل وعلا في تحقاق شيء من أعماله والتصرفاته فإن رفض في ذلك كان تغطاره ليس تغطار الذي لا يقع لهذا كان عميدي الثلاثة والثلاثة يستوزه الله في اليوم والليلة أكثر من مئة مرة وفي رواية تصبحيه أنه كان يستوزه الله في مجرد واحد سبعين مرة والمؤكد على أن خطر الغرور بأنه من أهل التوحيد أو من المنطقين الناس بالأسلحة أو من المعلمين من العلم ثم ما لا يقوم في قلبه من القضوة والقلل الذي يهلم من وهمه ما يقوم ذلك سببا لقبول هذه الوسيلة وهي وسيلة التوحيد إلى الله جل جلاله وشأن الله أعظم وطلب من عباده شيء قليلا ولهذا عظم أمر التوحيد وما بل بل بل وما زالت تنظر بسددنا من خلالها فإذا نقلت من العبادة فجأت كنفتني داخل الزرار فإذا عدت أنت لسنك فرحطت فإذا حصلت أنت لسنك فإذا رأى حباً لأسدها فأخذ عملاً وفرصتكم من أخواني لأسدنا عرفت أننا سنبقى عشوائي من جزائر نعم الله أن يفهمنا من هذه البدرة ويشفو الجزائر الذي شاء الله تعالى إن الله ألا يفهمنا من هذه الجزائر وذلك من عينه السيارة لأسدنا الله تعالى هذه المقدمة منخلاً لهذه القواعد و أولاً قالت أن الحنيفية هي أن يلتب إبراهيم عليه وجعل الزعفة اللواء إبراهيم حنيفة يعني ما لدينا عن طريق الشرك إلى التوحيد الخارج والحنيفية هي أن لنا الذي مالد إذا مالد عن كل بعض منه إلا لك وابتعد عن طريق العظم إلا لك وهي من جنوب أبينا إبراهيم عليه السلام كما قال بالجوالة ما كان إبراهيم ينبي ولا مفرعية ولا لنا كان خنيفة مسلمة وقال بالجوالة إن إبراهيم كان ممثلاً قانفاً لله خنيفة ولم يهد من المشركين شارك الله من عناه اشتباه وهدابه إلى الضرارة المستقيمة حقوق المملكة إبراهيم هي تحقيق معنى لا إله إلا الله كما قال جل وعلا في سورة الجسر وإذ قال إبراهيم للمبيل وقال إنني براء مما تأبدون إلا لذي فطراني فإنهم سيئين وجعل لا أسلم من باقيهم في أقبصه لعنهم يرجعون وهذه سلمة هي سلمة لا لها إلا الله قال وإذ قال جل وعلا للمبيل وقال إن إبراهيم مما تأبدون إلا لذي فطراني هذه هي سلمة السحيح إبراهيم للمبيل وقال إنني براء مما تأبدون هذا هو نفس النفس أو هذا هو النفس الذي هو النفس بكلمة الكوكب يعني قول لا إله معناه إنني براء مما تأبدون إلا لذي فطراني وجعل لا أسلم من باقيهم في أقبصه فآمنوا تشكيهم لكلمة الكوكب وهذه الآية حيث قال إن إبراهيم مما تأبدون إلا لذي فطراني ولهذا قال نهر العلم إن كلمة الكوكب لا لا تلانا إلا الله فيها النهر وفيها الهسان والنهر فيه براءة من كل المحبوبين سوى الله جل وعلا ومن عبادته كل ما تولى الله جل وعلا لأن عبادته ما تولى الله جل وعلا فاطلة وإثبات عبادته لله جل وعلا وحده سبحانه يعني إنزال العبودية الحققة المصحقة في واحد وهو الله جل جلاله هذه هي ملة إبراهيم وهذه هي الحنثية وهي الذي أمر الله جل وعلا نبيه ونبيه الإنسان به ثم أوحينا إليك أن نتبع من يلدى إبراهيم أنيك فمن يلدى إبراهيم هي التوحيث وإذا عرضت هذا فإن التوحيث فإن العبادة لا تبلغ إلا التوحيث وذلك من نزل أطفاله من نزل إبراهيم لصلاة فإن التوحيث سرط ضلل إبراهيم وإن الإسلام والطهار سرره صحيح الغلالة وكما أنه لا تصرف الغلالة إلا بطهارة وكذلك لا تصرف عبادة أحد إلا إذا كانت واحدة ولو هنا في هذه الأجهزة أثر الصجور وكان مرائنة في الليل فإن مرر قابول للك أن يكون موعيحة مخلصة قال ولو أتت ولم أتت إلا إليك وإلا للم أتت من قبلك للم أتت أشركت لو يحظى صنع عمل لك ولو كوننا من الخاترين بل إلا لك أعبدت وكوننا الشاكرين وقال ولو أتت أبطاء وقدم أنه إلى ما أمل من عمل فجعلناه هماء من صورة فهذه الغلالة وكثرة الغلالة هي لها أنها إخلاط فإنها غير مقبولة فنهما منها الرجل يصلي قلالا عظيما يطيل فيها القيامة ويطيل فيها الروحور ويطيل فيها السجود ويطيل فيها الجدل وقد تتل فيها الغير مقبول هذه قلالا غير مقبولة بالإنما من صورة لأنها قطرها رأى شرط السحرة الثلاث كما تجدت الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ الله صلات الحبيب من جهة بحثها يورو لا فلاح إلا بطهوه وهذا شرط من مكتب الزمال وهذا كتبير لهذه المسألة العويمة وإلا فإن شرط الإخلاط والتوحيد لقبول الزبادة أهل من شرط الظهارة لقبول الغلال لأنه إذا صلت محبتا متحمدا فإن في كتبته خلال بين أهل العلم وأما إذا عبد الله مشركا فإنه بالإجماع ليس مقبولا فإنه بالإجماع هو كافر لأنه أشرت بالله سبحانه وتعالى الشرط الأكبر الذي لا يغبض معه عملا إذا تقرأ الزبال فإن هذا القصر يجعل المرء يخاف ويسرح يخاف من الشرط وأن يتول من أهله ويسرح أن يجلد الله سبحانه وتعالى من أهله فرطه بأن جعله الله من أهل القوفين يجب شكر ذلك والمساعدة عليه وخوضه وفرضه من من يتول من أهل الشرط أو أن يحييه بعض الشر يجعله دائما سبحانه يجعل ربادته أو عقيدته أو أقواله شيء من الشرطية لأن الشرطية هي أساسية للغاية وإذا كانت من الشرط الأكبر فإنها مفجرة للأمم وإذا كانت من الشرط الأصغر فإنها أعظم من الإبداع والمعافي المصطلح يعني من حيث الجنس وهذا لا شك يجعل المرء خائف الراجل يعني خائف الفرق فإنه يجعله يطلب هذه القواعد التي تجعله في يقين من أمره والتوفيق والشرط في دعوة البيت والإنما المسلم رحمه الله لمن أمله قد يفهم معه شيء من الترابط أو الشتك في فشحة المساعدة أو ما جاء به الشيخ من جهته تقريره الملائم ومن جهته التكم على أهل الشرط والشرط لأن المجدد عظيم أن يكون أحد من من يقول لا إله إلا الله ثم يغسل الله ويصلي ويزكي ويقوم ويحب ويتعدد ويكون من أهل الإبادات العظيمة ومن أهل الصلاة كما يقول الناس ثم يقال إن عمله الذي لم يلغ منه تسريات أو لما لم يقرب القاوور يجعل ولم لغ هذا كلائكة هذه أغيمة وكيف تستكر في النساء فربما حدث من جهة النظر في الناس الذين يهددون الإبادات العظيمة وهم واضحون في الشرط ربما تعارض منهم ويجعلونهم يتعلمون أنه يكون من المشركين وهذه هي الواضحة لتعقيد هذه المنألة العظيمة وهي أن الأمر ينظر رفيدي إلى حق الله ومن أجل هذا الخلال من جهة نظري أننا إلى حق المخلوق إلى الأسواق المحروف ولذا لو نظروا إلى حق الله جل وعلا الذي خلل على لسانه فصواه وعزله والذي خلل التنوات على هذا النحو العظيم وهذه الثرى وأقام الثلاثة على وعيانيته في ربوميته وجعل الآلة في النفس وفي الآثار وفي من حوله يجعلون أن المهنم لا يتكارى للمشركين على الله جل وعلا ولأن الله سبحانه وتعالى بعث الرسل رحمة لإقامة حجة ولإعلام المجد وهذا الثالث أدت في المؤمنين والتجد فره تعالى قل ما يمنعهم من الثلاث والأعطي ألا يردوا السماعة على الله يمنعهم السماعة على الله ومن يجرد الحي من الميتي ويقرب من الحي من الميتي من جهة الحي ومن يجرد العمق ما سيكون منه الله فقل أهلا لك أهلا القائد الأولى أن توحيدك الغوبي لا يجرد أحد بل الإسلام توحيدك الغوبي ليس هو المطلوب فإن معرفة العرض لأن الله جل وعلا هو عالم وهو الغزاق وحده وهو المحيط وحده وهو المحيط وحده وهو الذي يجير ولا يجعل عليه وهو الذي لي الأمر وهو الذي ينهل المقرر وهو الذي أنسى جناته مع عثاته وغيرها مع عثاته هذا كله يفرغنا بأن الذي فخر ظلالا وخلاله هو الله إلا وعلا ومع ذلك ما نفعه ولن يجعله الله جنباً لأن الله جنباً يجعلهم الله جنباً إذلك من أهله الإسلام قال جنباً وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون وما يؤمن أكثرهم بالله يعني الإمام برغوبيته إلا وهم مشركون في عبادته تنظروا إلى حالة أفقار العرب مقرورة بأفراد الربوبيه بأكثر إفراد الربوبيه كما قال ذا لوعلى كل من يذكرهم من السماء والأرض أمن يملك السماء والمقرر ومن يسرق الحي من المنزل ويسرق المنزل من الخي ومن يجذب الأمر فسيطولون النار فقولوا له أفلا لا تقولوا فسيطولون النار كان الذي ينهل هذه الأشياء هو الله فقولوا له أفلا تتقولوا يعني أتقولون ذلك وتفرغون بالأبيه وحدان يزيد في ربوبيه فلا تتقولون ذلك في عبادته وحده وتركي بشرات به فأقام من المسجد بما أقرب به على ما ننكره وهذه هي علاقة القرآن في إقامة السكة على المشركين فإن من براهين التوثيق وثورة العبادة أن نقام السكة بثورة ربوبيه لأن من كان هو الفاعل وحده يعني هو قال وحده وقال وحده إلى أنه هو أفراد ربوبيه فإنه هو الذي يرشد العبادة دون ما سوى هو منكراً على المشركين أي يشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون وقال سبحانه قل الحمد لله وقل لهم على عباده الذين قفطا آه الله خير مما يفرحون وقف الذين جعلهم يشركون آلهة وإنهم آديون وليس لهم تبطأ وليس لهم خلق وليس لهم اتفاق فاجعلوا أولئك يتوجهون إليه إن يجرؤوا من دبابة شيئاً وإن يجرؤوا من دبابة شيئاً لا يتنهضوه من الدعوة الطالب والمطلوب هذا مثل الذين توجهوا إليه العباد وإقرار المشركين بالربوبيه من نميث الهدوء الإسلامي وإقرار من بعدهم بالربوبيه لا يعلم منهم المؤمنون فإذا أتى آتهم وقال أنا مؤمن بإن الله هو الرب وهو القائد هو الرضي هو الذي يؤمن وهو الذي يحياني وهو الذي يؤمن هذا لا يؤد مؤمناً الإيمان الشرعي يعني لا يؤد مسلمة حتى يأتي التوحيد وهذا غلط المتكلمون حينما عرضوا الإله لأنه القائد على الاضطرار قالوا الإله هو القائد على الاضطرار فإنهما لا إله إلا الله راضي لربوبيه وهذا أعظم غلط على دين الإسلام الذي غلط به المتكلمون على الدين حيث جعلوا الابتلاء واضحاً في الربوبيه فإذا أيقن بأن الموجود للإنسان والخالق لها هو الله فإنه يكون عندهم مؤمناً مسلمناً وهذا عمر معنى الالوهية لأن لا إله إلا الله معناها لا معهود حق إلا الله فمعناها راجل العقودية لا إله إلا الربوبيه وقال رابي أخيراً هذه القائدة المهمة اليقينية لأن هذه القائدة اليقينية من حال الفقراء وحال المنفير في أنهم مقرورة بتوحيد الربوبيه ولم ينفعهم ولم ينفلهم في الإجلال ولم يعلهم حقاً لأنهم أشرفوا مع الله عز وجل على آلهة الإقرار وعقدوا آلاتهم الغرائلة وقالوا أجعل ذنباً لذنباً إلى من وحشتك فإذا نضمنا هذا الزمن وفي زمن الشيخ وما قبله وما بعده لأن هناك من يؤمن بالربوبيه ولا أنه يشرف العبادة فإن ذلك لا ينفعه كحال الأولين لأن القائدة أن مشرك العرب كان يؤذنون بالربوبيه ويأتيها لغض النفوس ضعف إذا سمع من يقول إن شاء الله أو سمع من يذكر الله جل وعلا أو يقول أن الله هو ربه وهو غلاف أو نفس ذلك ظنه مسلم أن ينفع منه بذلك وهذا لا يفعل الغلالة به الأخلاق بل لا بذلك أن يكون موعداً في عبادته يعني يردد الله لما جاء به المستطاع الله عز وجل ويكون متبرئاً خالصاً من الشرك وأهله الله يرسل إلى المسلم وَالَّذِين يُؤْمُنُونَ بَعْدَهَا وَتُوَجِّنَا بِالْإِنَّا لَا تَدَلَفُواْ صُفَةٍ وَالْتَسْحَاءَ وَتَدِلِعِنُواْ مِنْ قَوْلِهُمْ سَعَالَى وَالَّذِينَ يَتَفَذُونُونَ بِالْمُؤْمِينِ وَلَا بِسْلِكُواْ بِسْلِكُواْ وَلَا بِسْلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ وَلَا بِسلِكُواْ بِسلِكُواْ شفاعهم عملية وشفاعهم إبتسامة وشفاعهم حقية ما كانت فضلوا من جنة جنة الاجتماعي من الله وزنجل قوله تعالى يا ربي ونبينا أن ما نفتحونه منا ولقناكم من ربك أن يمتع يومنا بشرف عسي ولا جنة ولا شفاع وانجازوه من الطالبين والجماعة المفتاح ليتدلق ربك الله والشاجع مفرحا والشاجع من ربك أفراعا ويصنعونه أمر الله ولو فوى عمله على نفسه وعمل لك ويصنعونه أمر الله ولو فوى عمله على نفسه كما قال تعالى من الذي يتقع عنده إلا يفليه هذه الطائرة الثانية هي بيانة إمحاء المشركين في عبادتهم عدده عليه ثلاثة مع الله من جوانب ومن دونه ماذا يقصدون بهذا العبادة هل يقولون الى اله من تقلاله ام انها وفاتت. هذه فاجبت فاجبت بانهم ان المسان يردون غير الله جل وعلا على جهة الوصاعة. على جهة القربة او على جهة الشفاعة. يعني يقولون ان الهتف هم الباطلة تقربهم الى الله. او فرعوا تواجدهم الى الله. او يقولون انها تششع لهم ان الله الا وعلا. يعني ان مشرك العرب لم يكونوا يطلبون من الالهة تستقلاله. وانما كانوا يطلبون من الالهة على وضع الوقاعة. هذه الوقاعة من جهة القربة ومن جهة الزلوة والجهة الثانية هي الشفاعة. كما ذكر رحمه الله قال ودليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ان يفردونا الى وراء الزلوة. قال والذين اتخذوا من الى اولياء يعني الالهة ما نعبدهم يعني يقولون ما نعبدهم الا على الحفر ويسمى عنده رنون البلاغة حفر قلب اضافي ما نعبدهم الا ان يفردونا الى وراء الزلوة. يعني ما نعبدهم لعلة من العلم الا لاجل التكريم. بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب الا لي وليلون. اذا الله يجلس لها. فعرضوا بذلك القرآن. ودليل استفاقه قوله جل وعلا ويعظون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعنا عند الله. كلهم يدرون الوضع بما لا يعلم الآية. وذلك يعني استفاقه ان يطلبوا من الله جل وعلا لهم الهواء. لان معنى استفاقه ان يضم الطالب قال له ان يضم المطلوب ممن? قال له للطالب فيرأه الى من عنده الامر. هذا لمن استفاقه. فيقولون هؤلاء شفاعهم عند الله يعني فيقولون طالبين لنا ما نريد. والله جل وعلا لا يرد استفاعتك لانهم ممرضون لانجدك. واصل شرك العالم كان في جميع الفئات والروابط كان على لحد جميع الجهتين. اما الجهة الاولى فهو الشرك بالالتعب برقمات الفواتد كما معنى شرك قوم ابراهيم. عليه السلام فان ابراهيم اتى الى قوم يعبدون الاصناع التي هي مصورة على صوره. اروحانية الكواس. الكواس الخاصة التي يعتقدون انها تأثير في الملكوت. عبد الاصناع او الاغثان لان اروح كلكة. الكواس تحل فيه. والشياطين تحل في كلكة الاصناع الاغثان وتصاببهم وربما احصلت لهم بعض ما يحصل. فقالوا انه يجب ان يكونوا يدون فوقع الامر بان نشربه وزاده بالشر على اعتقاد ان الكواس هي التي تسأل وروحانية الكواس هي التي تخاطط. قال الله تعالى وذلك نريد ابراهيم من افتوح السماوات والارض وليكون من المؤمنين فلما جن عليه الليل رأى كواسا على مال ربه. واحد منها اختلفوا. هل لنا ناظرا ام مناظرة? والصحيح الذي يضعف غيره ان ابراهيم عليه السلام كان في قوله هذا ربي كان مناهرا لا ناظرة. ونوع ثاني منه هو الشرق قوى نوحن عليه السلام. وهو الشرق من جهتي. على بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان بلسان ب والسبب في سعيده الخالد من حديث عطاء عن المحبات أنه قال هذه الأسماء رجال صالحين كان في قومهم ووضع الشر بهذه الرجال لأنهم صالحين العرر وزدوا الشر بالصالحين فعبدوا أصناما تعجبته وأوثانا عبد الله وعلا كان مكانا كان قضرا تحلله رضاية ذات ما يعتقدون ومثلوا عليه صنما فصاروا يقودونها وهي راضية تتلاعب به وكذلك كان العزة شجرة ومناد صخرة وكان عند الشجرة رجل صالح عبد وكان عنده مناد صالح عبد وجهلوا الصالحين وأوثان الصالحين والاعتقاد فيهم وجعل أولئك أولياء جعلوا ذلك سببا لكي يرعى أولئك الحواجب لهم إلى الله جل وعلا إذا ذهبت أما المسألة للعرر وجدت أن الشر حصل من العرر كما أراد الشيخ رحمه الله تقريره في هذه القاعدة الثانية أن الشر حصل من العرر بأولاد كما بيأتي بأولاد صالحين أو أن الشر وضع بالعالمة لأجل طلب الغرباء والشفاحة بما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب يعتقدون أن هذه الآلهة وسائل على جهة القربى والشفاعة الشفاعة في الكتاب السنة النصور نوعها شفاعة ممثية وشفاعة مفتتة والشفاعة الممثية كما ذكرت إمام الله هي الشفاعة فيما لا يأثر عليك إلا الله جل وعلا الشفاعة فيما أثرت أهتم من من لا يأثر ذات الشفاعة بمعنى طلب دعاء شفاعة يعني طلب والشفاعة هي الطلب والمضروب من إن من يكون حيا حاضرا وإن من يكون ميتا والحي الحاضر في الدنيا أو في عرقات القيامة جاءت الأزلة بجواة طلب الشفاعة منه كما جاءت بذلك المنصوص الكثير أما الميت فإنه ليس في دار أمان وليس في دار قلب وليس عند الله جل وعلا بالممان الذي يضبط في عمى طلب ولا لا تطلب الشفاعة من الله جل وعلا فالشفاعة المنفية هي التي نفاها الله جل وعلا في كتابه كما في قوله جل وعلا ما للظالمين من حميم ولا سفير مطاع وكما قال ولا تفاعة ولا تغنى هم مقالمون وكما قال جل وعلا ليت لك من جونه ولي ولا شفيع ونحن أجل من الآيات التي فيها نفي الشفاعة هذه الشفاعة المنفية هي الشفاعة التي تكون من غير إذن الله ولا من الله وتقول في طلبها في طلبها من من؟ لم يمكن من ذلك طلب ذلك من ميت مهما كان درجته فإنه لم يمكن من ذلك لم يمكن أن يطلب الشفاعة ولهذا يكون طلب الشفاعة من الله جل وعلا وهذه ليه الشفاعة من نافك الشفاعة المنفة وهذا فترات من الشيخ رحمه الله في بيان معنى الشفاعة في أن الشفاعة حققة والرد على الذين تعلقوا بالشفاعة الباطلة وتفصيلها معنوض في المبادئ من كتابة بغير من كتبها السنة في الشفاعة ملفص ذلك أن الشفاعة المنفذة هي التي توفرت فيها الشروط الشرية و أعظمها الشروط شرطة الإذن والإرهاب الإذن الشابعي والشابعي أن يشفح والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له قال جل وعلا وكم من ملك في السماوات لا يؤمن شفاعته شيئا إلا من بعد أن يهدن الله لمن يشاء ويرضى وقال عالي سحانه من ذا الذي يشفع عنده إلا بجره وقال جل وعلا ولا يشفعون إلا لمن يتضى وقال إلا من شهد بالحق وهم يعلمون فإذا استفاق المنفذة هي النافذة لكن تنفعوا بشرطة الإذن والرضا الرضا عن الشافع وأن يكون من من شهد بالحق وهو يعلم والرضا عن المشفوع له لأن يكون من أهل التوحيه ولهذا ثبتت الصحيح أن أبا فريرة رضي الله عنه فسألنا محمد عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله من أنحق الناس بشفاعتك أو قال من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال لقد علمت أنه لن يفلم أحد قبلها لما أعلم من حرصك على الحبيبين أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالفا من قلبه أو نفسه قال العلماء مع قوله أسعد الناس يعني سعيد النناس فأفعل التفضيل هنا ليس على باب هذه المقابلة وإنما هي بمعنى سعيد النناس كقول يجل وعلا أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلة والنار ليس فيها مقيلة حسن فإذن الشفاعة إنما هي لأهل الإخلاء الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة المناسكة وشفاعة الصالحين وشفاعة العلماء يوم القيامة إنما هي لأهل الإخلاء وأهل الإخلاء يطلبونها من الله فيقول المخلظ اللهم شفه في رسولك وشفه في رسول الله عليه وسلم يوم القيامة اللهم شفه في مناتكك اللهم شفه في العلماء الصالحين اللهم شفه في عبادك الذين تحبهم ويعيبونك ونحن ذلك من الألفاظ فتطلب الشفاعة من الله جل وعلا ولا تطلب الشفاعة من المسلوك لماذا؟ لأن الشفاعة طلب الشفاعة طلب الدعاء إذا قال أستشفعوا يا من الله أطلب منك الدعاء أطلب منك رفع حاجة وإذا رجمت أمر الشفاعة إلى قلب صارت الشفاعة من أنواع الدعاء فصار قلب أو دعوة غير الله شركا أكبر لهذا نقول قلب الشفاعة من غير الله شركا أكبر لأن من غير الله كما لا يحفظ عليه إلا الله يعني من الأموال ومحتباله فإن هذه الشفاعة أكبر لأنها دعاء والدعاء يجب أن يكون مخلصا في لله إلا الله هاها المعيشة الثانية أن نبينا الله عبد الله عز وجل وعلى أهل المنطقة جيلة يشاء ألمه من ضيعة المنابج ومن ضيعة الأبياء الصالحين ومن ضيعة المسجى والمسجى ومن ضيعة المسجى والخطر وطاف لهم رضا الله وطاف عليه وفتنى ربهم سبيلتينهم وزيد من قومه تعالى وقرشهم من الزاوة تسكون في جسمه ويقول نسيرهم لهم إبنان ويقول نسيرهم لهم إبنان وتدري من شمس والمطر قومه تعالى ومن آياته اللي يغزفها والجنس والفضل لا تسلموا من شمس ولا من طفل ويقولوا إلا لن يسجل لفضل يلعبون من إياه تعالى وتدري المنطقة تطوره تعالى ولا يأمرهم أن تستخدموا الملائكة والنبيين أرهابا ولا يأمرهم أن تستخدموا الملائكة والنبيين أرهابا وتجنبهم فيها وتجنبهم فيها تقوله تعالى وإذ قال الله يعيش المغرب فأنا أتخذت من أمي الزغيط وليم الزغيط ورمي أمي الزاهي للشمس والفضل قال كفارق ما يجب لي أن أقولها لجنسي الأرض إن سمعتم تسكونتم ففضل عنا تعالى أمامي وأعلمنا منك لإنك تهنف العناوين ضيوفا وتجنب صوتك يضربك تعالى أولئك الذين يجنبون يفترون من نارهم وزينة أيها الأرض ويؤذون رحمتهم ويقاصون عسابا وتجنب أمجاد الأمجاد فضله تعالى أطارر من ذات وجهتا ومن أجل عيش الأخرى وحجزها لما يديره وضيوفه تعالى قال فإنما أنني صدقه عليه وإنما من أهله ولكنك لا أعلمتكم ولن تجدين ذكرى مياهك من أجلها ويذنبون بها أجلها يطالبها أسوأ الله فمرحنا في الورى فقلنا يا ربنا الله أن جعلنا لا نأكد كما أن الله تدور أذهبي هذه القرائبة فيها مقدمة ونتيجة أما المقدمة فيراجعنا إلى معرفة حال العرب بما أخبر الله تعالى بعباداتهم وآلة العرب الباطلة التي كانوا يعبدونها كانت تنوّع فمنهم من كان يعبدوا الشمس والغمر وذكر لك دليل ذلك وهو الله تعالى لا تستدعو للشمس ولا للغمر واستدعو لله النبي خلالهم من أنكم دون دياء تعبدوه وهذا نوع من العرب طائفة كان أن تعبدوا الشمس والغمر ومنهم من كان يعبدوا السجر والحشك ومنهم من كان يعبدوا الملائكة كما قال جل وعلا ويوم نحرهم يمينا ثم نقول للملائكة أهاب لأيّاة كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولي من دوني وكان الناس من العرب وغيرهم من يشرك بالملائكة ومنهم من كان يشرك باللملائكة ريسى عليه السلام قالوا جل وعلا بحقه هأنت قلت لنا أن تتخذوني وقومي إلى أين من دون الله قالوا سبحانك ما يكون لي من أقول ما ذلك لي بحقك إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علمه فأشرك بريس عليه السلام وأشرك بصالحه قال جل وعلا إن الذين سبقت له من الفسنة أولئك عنا مبعدون لا يهم من حسيسها وقد جاء في سبب المزولها أنه لما نزل قول الله جل وعلا إنكم ومن تعبدون من دون الله حفظوا جهنمنا أنتم للاواردون لو كان هؤلاء الآلهة ثم وردوها فرح الأرض بذلك وقالوا سنكون مع عيسى وسنكون مع الغزاية وسنكون مع منا ثم نزل لولو الله جل وعلا إن الذين سبقت له من الفسنة أولئك عنا مبعدون لا يهم من حسيسها توجهوا وقالوا إني الإبادة المختلفة للرجال من الأنبياء والرسل والصالحين وتوجهوا أيضا للأشجار الأشجار رأيتم الليلة والعزلة ومنها الثالثة الأخرى توجهوا إلى الشياطين والجن بل كانوا يعبدون الجن أكثر ربهم مؤمنون وأنه كان رجال من الناس يعودون لرجال من الجن فزادوا الضحاق هذه هي أصنعناها عبادات حرام جاءت القرآن وحلق رضي الله عنه فيها هلل فرراها الله جل وعلا بأمره لنبيه بين سئة وفراء فقال لهم من عبد الأشجار والأشجار والأصنام والشمس والغمر قاتله وأما من جعل الصالحين والأنبياء شفع سفعاء وجعل الصالحين والأنبياء أربع وزلقا لله جل وعلا هؤلاء لا تقاتلونهم لم يأتي هذا التفريغ بل جاء الأمر واحدا وحكمنا على الأمين بأنهم أفقاط مشركون وقوهلوا وقالوا أن أمر الله جل وعلا بقتال الأمين أترك الفئات وجميع أولئك المشركين جاء الأمر بالقتال من دون التفريغ قاتلوا الذين وقاتلوا المشركين فأفتهم كما يقاتلونكم فأفتهم وهذا عامل الجميع وهذا الذي هي النديه فما مضلها مقدما وإذا كان كذلك كان لا من جدار أو لا فراء بين أن يعد دنبيا أو أن يعد الحجرا من حجرا أو أن يعد جنيبيا أو أن يعد ملله الحال هو عدد فمن أنت في هذا الزمان وفراء وقال الصالحين والأنبياء إنما هم أولياء ولهم مقام عند الله والأنبياء لهم جم مقام وجاه فإذا استشفعنا بهم فإن لهم جاه عند الله جل وعلا فنقول وأي فرق بين عبادته هؤلاء الصالحين والتواجد إليهم وبين عبادة من عبد إيسى أو عبد العزير أو عبد الصالحين الذين كانوا يعبدون فإنهم فرق بين هذا وهذا لا تشكى أن الحكم على الجميع هو واحد وهذه قاعدة يقيني من أنه لا فرق بين هذا وهذا لأن المجار على عبودي القلب فإذا قامت القلب بتنديد والإشراق بالله جل وعلا فسواء أم أكان المشرف به طالحاً أم طالحاً كان نبياً أم لم يكن نبياً كان شجراً وإنساناً ملثاً لأن القلب يجب أن تكون عبوديته لله وحده وأن يكون دينه لله وحدك ألا لله الدين القادر قل الله أعبد المشرفين له دين وهذه العبوديه من جهتي العابد لا يمر بها إلى من تواجه إليه فإن تواجه لله الواحد أحد فهو مبسط موحد وإن تواجه إلى غيره فإنه مشرف مهما كان فإنه مبسط موحد ولهذا قال جل وعلا وأن المسات قليلة فلا تدعوا مع الله أحداً وقوله أحداً لأنهم سجمين كما ذكرنا ذلك مراراً وقال قوله جل وعلا ومن يدعو مع الله إلهاً أعرى لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يذكر الكافرون ومن يدعو مع الله إلهاً أخرى لا برهان له به لا برهان له به هذه صفة من عبدت غير الله جل وعلا في أنه لا برهان له بمعهده وليس لها مفهوم أنه نات ما يعبدت وسمى برهاناً عليه بل كل من عبد غير الله ودعا غير الله فإنه لا برهان له على لا حقية ذلك الغير ب... العبادة أو التوتر فإذا نظرنا في هذا الزمن الذين يعبدون الأولياء ويعبدون القبور والمشاهد ويتوجهون إليها والأنبياء والرسل ويقولون المقامات ونحو ذلك ذو الصحابة وفي كل بلد يسمى برهان ويتوجهن إليه ويشرفون به يقولون هذه ليست عبادة مشركين الأولين لنا قالوا لأن هذه عبادة صالحين وأولئك إنما عبدوا الأصنام عبدوا الحجاب كيف يكون ذلك وقد قال من الله علم في وقت ذلك المعبودين أموالكم غير رحياء وما يفرعون أيانا يبعثون قال طائفة من المفسرين كأبي الحيان في تسخيره البحر المخير وقال من الله عبده إن هذه الآية في من يبعثون لأن الله قال أموالكم غير رحياء والذي يوصف بأنه ميهر من كان حيا قبل ذلك والأثناء لهم أموالهم غير رحياء والذي هي من الأحكار والمشار ومن ذلك لا تصف بإنها أموال غير رحياء وإن الذي يوصف بذلك من كانت تحله الحياة ثم صار ميتا فإنه يقال بأموال غير رحياء وبيّن ذلك أكثر حين قال وما يفعرون أيانا يبعثون فإنه بحق من يبعث يوم القيامة بما بل بل بل بل ما طلبنا منهم الاستقلال نقول ولن ولون أيضا طلبوا الواقف وقربا الشفاعة ولم يرضوا الاستقلال فالحال هي الحال وان تغيرت الاسماء وتغيرت الدعاء فالحال هي الحال وما ما شبه الليلة في البحر نعم هذه النتيجة قائلة هي نتيجة لما سبب اذا تقف يعني مردده على ما سبب اذا تقرر ان المشركين في هذا الزمان من جذب المشركين في كل الزمان من جذب المشركين في العالمية وان كانوا ينسبون لهم لا النهلة ولا الاله ولا الصلاة ولا التعاقدات اذا كانوا من جنس النسم وهو الشرط الذي تعالونه وهو الذي قعله النهولون فهو ما زال تلحق وهو الذي قام النصير بهذه القائدة بأن النصري هذا الزمان اول نصيره من النصري اهل الجاهلية لماذا لأن الله ضل على وقف اهل الجاهلية بانهم يشركون لله. وامر الشجرة فانهم يوحدون. قال الله وعلا وما بكم من نعمة ثمن الله. ثم اذا نصفكم مرور فاليه تجررون. اليه ينزون مجوى. فاليه تجررون. ثم اذا كنتم تنظروا عنكم اذا تريكم منكم بربهم يشركون ليقروا بمن اتينا. وقال الله وعلا في بيانهم على البحر حالنا في البحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريط طيبة وفرثوا بها جاء تاريخ عاطف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم محيط بهم دعوا الله مخلصين له فيه لان انجينا منه. آذيه لما نكون من الما من الما من الما من الما من الما من بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما نسجل بلما وحال فأولئك يشرفون في حال وحال. واما اذا مستكم البتاء ومستكم الضراء فإنهم يخلصون ويوحدون. دعوا الله مخلصين له الدين. اما من يشرفون هذه الازنة فإنهم اذا مستهم الضرر فذعوه الى الايدروس او الى الفسيح او الى البدول او الى المغنان او الى او الى الى اخر انواع الناس او الموضع الذين يتوجهون اليه. اذا مستكم الضرر فذعوه الى الاشتاق الى الاشتاق وانحو ذلك. وهذا لا تشك انه اعظم الشرك الاولين لانهم يشرفون في حالين. والمشرفون الاولون يشرفون في حال واحدة ويذكرون في الحال الثاني. ولكن من يفقه هذا ومن يفقه هذا ومن يشفق عليه هذا الامر حتى يكون يقيني ان يفقه لا نرى رأيه ولا لذلك. لان بعض الناس قد يقول اغلبوا ويسلون ويذكرون ويصومون. فكيف يقولون اغلبوا شرفا من الاولين نقول لهم له على حفل الدين. لان هذه الابادات لا توحيد لا تنفقها. اه كما لا تنفع الظلال بلا فقار. فالا كانت هناك ابادات عظيمة. ومعها فرد فالانها لا تنفع ولا تقبل. فكيف الا كان يشرفوا في حال في حال وحاء وفي حال الشدة. وقد ذكر بعض العلماء ان انه لقي رجل من الاسلطات. بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل بما بل ب هذا نوع من انواع الشركيات التي تغلغل في النقوش نتو معها الله زل وعلا في الرغاية وفي الشتلة الا ما ندب وهذا كثير كثير اليوم فحرز الترى والناس في عجزة في هذا الامر والله زل وعلا نعم علينا في هذه البلاد اننا لا نرى ولا نسمع ما يبلغ لنا من هذه الامور الشركية والكفر الاكبر والشرك الاكبر بالله جل وعلا ومن ذهب الى البلاد التي يشكر فيها تكرر فيها الشركيات كبعض جهات مصر وبعض جهات سودان وفيريا وبعض جهات البغسان والهند ونحن ذلك لا والعراق وسوريا ونحن ذلك اه رأى عجزة والناس يتوجهون الى هذه الاضرحة والى مدار الاولياء فلو غير الاولياء ويعتقدون فيهم انكبابات جعلوا لهم نصيبا من الالهية والله جل وعلا له الحق الاعظم في اخلاص الدين له واعظم ما يتحق جل وعلا ان يعبد القلب له وان لا تكون كما عبادة الا له سبحانه وتعالى بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس بما بس ب بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب يقولون هذا السر يقال روحه السفير فيها السر لهذا يجعلون من كان روحه كلمة سر ويقولون هذا له سر وقدت الله سره لأنهم يجعلون لأرواح أولئك أسرارا وروحه ليس فيها سر إلا سقو سنها وحلقها من الله الله أما من أشتغل بها أو ترغي من طلب منها فهذا كله ليس إلا إلى الله سبحانه وتعالى إذ تبرر الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورروا العذاب وتقطرح بهم الأسباب وقال الله سبحانه وتعالى وخبرنا عن حاله حق فرقار النار فالله إن كنا نبي ضلال نبيه إذ نستويه سمم في رضا العالمين قال العلماء ما سوى ومن ضرب العالمين في أنهم يخلقون ويرلقون ويكذن ويميتون وإنما سوى ومن ضرب العالمين في العبادة في أن توجهوا لهم ضرب العبادة فصاروا مسوين لهذه الآلة الباطلة لله جل وعلا في استحقاق العبادة لأنهم عبدوا الله وعبدوا الله فساووا الخالق الخلق بالخالقين جل وعلا وهذا أكثر ما يكون من الظلم وأكثر ما يكون من الابتداء على علاقة الله جل وعلا إذ أقربه سبحانه وتعالى إجلاله وتعظيمه وتوحيده والإخلال له والإعجار له بكل كمال ووضعه جل وعلا من عمه الجمال والجلال والثمان وفل رؤية النفس وأنه ليس تماما خير إلا لنا سبحانه وليس تماما خير فهذا الأمر إنما يعوده إلى أصل تلك الدعوة الثلاث نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن إذا أُعطيه سكر وإذا اتُلِي بقبر وإذا أذنب ثغفر وصلى الله عليه وسلم وضار على نبينا محمد بسم الله اله اله اله بسم الله اله اله بسم الله اله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله بسم الله اله ووطننا من العقلين أن يتولى أجلس فيه وزارته وأن يجعله مبارك في مماته وأن يجعله من مسجده وفيه شكر وإذا سمنيه فضله وإذا أسألت الله فلنسكى أبداً فلا أن ينسى أحداً لأنه سمى فرمانه الصالحين أن الثانيين في أجلس فيه وراغين أن تعبد الله وقتهم باسم المسجد وما بس بس بس اشتركوا في القناة اشتكوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة او اترى الشكر عن النعمة. فالشكر يكون عن نعمة. واما الكمد فقد يكون لنعمة او في مقابل نعمة فقد لا يكون. يكون نعمة مبتدئة. والشكر يكون بالنعمة وبالعمل. واما الكمد سيكون بالهزهانة. دون العلمة. في فراغ النعمة معروفة عند اهل العلم. هذا مما ينبغي تدراه وهو ان الاذر اذا كان في عطاء شكر عطاء الله جل وعلا. وشكره العطاء كما ذكرنا بالقول ودلعمنا. اما بالقول فبان ينبغى ذالك العطاء الى من اعطاه. وان ينهيه بشكل. وان لا يجب تفافيه الى غيره. وما بكم من نعمة فمن الله. يعرفون نعمة الله منه. ومن جهة الامراء جهة العمل يقوم السفر باستكمال النعمة فيما يفك من انعم بها واسداها. وهذا مما يفكه الله جل وعلا بل من عويم ما يفكه الله من الابادات ان يكون العدل فافرة. ولهذا قال وقال لسانه ذرية من املنا مع نور انه كان عبدا سفورا. يعني يا ذرية من املنا مع نور انه كان عبدا سفورا. كما كثير الشكر للانديد الله علىه. قال له السفير. كان اذا اكلت شكر الله عليها. واذا سربت شكر الله عليها. واذا ست شكر الله على ذاته. يعني ان يتبرأ من كل حوض وقوة فيما جاءه من النعم او من سره. وان يحرك بانها من الله جل وعلا. وباب له سلة بتوحيده. وكأن الامام رحمه الله حين بذر الشكر على العقاب. وصفض على البلاء والتوقع من النعم كأنه نظر الى العالم ويحفظه بما يجب. وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب انك اذا جت لي صببت. والاتلاق قد يكون من جهة الاقوال التي توجهه اليه. وقد يكون الاتلاق من جهة البدددد. وقد يكون من جهة المال او غير ذالك. قال واحد انا بستقرر لان الموحد لا بد وان يكون معه شيء من الجراء. ولا بد ان يقع الظلم. اما من الطغائر وانا من التبع. والله جل وعلا من اسمه ذي الوطور. ولا بد ان يمر اثر ذلك الاسم في بريئته وملكوته. بهذا احكي في الظلم. من عبده الموحد المخلوق ان يكون دائما الاتفاق. ولا بد الموحد ذالك. والعزو اذا كرت عون الاتفاق جاء له الكبر والكبر يحبط كثيرا من العمل. لهذا قال انا واذا اذنبت او وما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما بما ب حتى يصير الابد لا يرى فيه الله جل وعلا في تحقاق شيء من اعماله والتشرطاته. فانما غفل في ذلك كانت اغتاره ليست اغتار الذي لا يغفر. لهذا كان امام الابن الثلاث والسلام يستوزه الله في اليوم والليلة اكثر من مئة مرة. وفي رواية تستطيع انه كان يستوزه الله من جريف واحد سبعين مرة. والملاحي على اي خطر خطر الغرور. الغرور بانه من اهل التوحيد. او من المنطقين من السبعة سلسلت. او من المعلمين عن العلم. ثم لا يأتي من قلبه من القلوب والولي الذي يعلم من وهمه ما يطول ذلك سببا لقبول هذه الوسيلة. وهي وسيلة التوحيد الى الله جل جلاله. وشأن الله اعلم وطلب من عباده شيء قليلا. ولهذا عظم امر التوحيد. وقبولها جددا الشرك وما جباره الى الله. كما انا اتبعتها. ايها الناس انت هذه الناس ايها الناس ايها الناس ايها الناس اعطي اننا سنبقى اعطيك حقك ستجالس. اعطي انك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماككك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماككك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك بسماكك و أول ما قاله أن الحنيفية هي ملك ابراهيم عليه الآلاء وجعل الآلاء اللواء إبراهيم حنيفا يعني ما أعلم عن طريق السر إلى التوحيد الخارج والحنيفية هي الملك الذي مالد عن كل بار إلى الحقق وهي من نجوء أبي ابراهيم عليه السلام كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ما مانت ابراهيم ينفي ولا مفرعية ولا لامن كان حنيفا مسلمة وقال بلده على إن العظيم كان حمة طانقة لله الحنيفة ولم يهدوا من المشركين شارك رب العلم استبابه وهدابه إلى الثرار المسكقين حقوق الملك ابراهيم هي تحقيق معنى لا إلا بأنه الله كما قال جل وعلا في سورة الجسر وإذ قال ابراهيم لأبيه وقال إنني فراغكم مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنهم سيسين وجعل لا سلم لمن باقيهم في عقبته لعلهم يرجعون وهذه الكلمة هي كلمة لا لها إلا الله قال وإذ قال ابراهيم لأبيه وقال إنني فراغكم مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنهم سيسين وجعل لا سلم لمن باقيهم في عقبته لعلهم يرجعون يرجعون يرجعون هذا هو النفس النفسي أو هذا هو النفس الذي هو النفس في كلمة التوحيد يعني قول لا إله معناه إنني فراغكم مما تعبدون الا الراح يعني الا الذي فطرمنا. وجعلنا كلمة انبعية في عقبك. فآمنوا كسفير لكلمة التوحيد وهذه الآية حيث قال امني فراء من من تعبدون الا الذي فطرمنا. ولهذا قال له العلم ان كلمة التوحيد لا لا اتناها الا الله فيها النهر وفيها الاسفل. والنهر فيه ضرارة من كل المحبوبين سوى الله. صلى وعلا ومن عبادته كل ما سوى الله. صلى وعلا لان عبادته ما سوى الله صلى وعلا تعبد له واسباب عبادته لله صلى وعلا وعجله سبحانه يعني انزال العبودية الحرة المصحقة في واحد وهو الله جلاله. هذه هي من لباب عبراهيم وهذه هي الحنسية وهي التي امر الله جل وعلا نبيه بالانفاق به ثم اوحينا اليك ان نتبع من لباب عبراهيم الانفاق. فمن لباب عبراهيم هي التوحيد. واذا قرأت هذا فان التوحيد فانه يكون مباشرة. فانه العبادة بس لا تقدل الوماية من توحيده. وذلك من نزل من نزل الهارة للصلالات. فانما التوحيد شرق ضوء الهلال يعني الاحلال. واضطهاره شرق صحية الهلال. وكما انه لا تسلسل الا بطهارة. فكذلك لا لا تصرف لا لا تصرف عبادة احد الا اذا كان موحدة. ولو هنا في اثر السجود وكان مقاومة في الليل وكان مقاومة في النهار وقاومة في الليل فان المرء قابول الى ذلك ان يكون موحدة مخلصة. قال لنا وعلا ولما جذرت يليك ويلي لنا من قبلك لن اشركك لا يحفظن املك ولو يكونن من القاتلين بليا لا تعبدوا وكونن الشاكرين. وقال ذا لو لم تفقر وقدمنا الى ما عملوا من عملا فجعلناه هباء منفورا. فعظيم العبادة وكفرت العبادة. يا لا تكن مهل اشراف فانما هو مقبول. كما منها الرابع يصلي قلالا رضيما يطيل فيها القيامة ويطيل فيها الرسول ويطيل فيها السجود ويحسنها جدا وقدمتها لكي اهل عيونه. هذه قلالا يقول باللماع لان اقرار الشرط صحيحة الثلاث كما تبت الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ الله صلى على الحبيب من جهة بحثها يطور. لا قلالة الا بطهره وهذا شرط مرتبط معلق. وهذا كقرير لهذه المسألة العويمة. وانا فان شرط الاشلاق والتوكيد لقبول العبادة اهل من شرط الظهارة لقبول القلالة. لانه اذا صلى محبتا مفهما جدا فان في كثير بخلالات بين اهل العلم. واما اذا عبد الله مشركا فانه بالاجمع ليس مقبول العبادة. وبالاجمع هو كاثور لانه اشرة بالله جل وعلا الشريط الاكبر الذي لا يقبل معه عملا. اذا تقرر ذلك. يجعل المرض يخاف ويسرق. يخاف من الشرك وان يتولى من اهله. ويسرق ان جعلت الله جل وعلا من اهل التوحيد. فرقه بان جعلت الله من اهل التوحيد يريد شكر باله والمساعدة على ذلك. وخوفه وفرضه من من يتولى من اهل الشرك او او ان يسرقه بعض الشر يجعله دائما ثورا. اهل. يجعل ربادته او عقيدته او اقواله شيء من الشركية. لان الشركيات اذا كانت من الشرك الاكبر فانها مهجبة لهم. وانا كانت من الشرك الاخر. من الابداع هو المعافي المصطلح. يعني من حيث الجنس. وهذا لا شك يجعل المرض الخائف الراجي. يعني الخائف الفرق. الفرق التوحيد الخائف الشرك يجعله يطلب هذه القواعد. النبي يجعله في يقين من امره. وتوحيد والشر في دعوة البيت. ان انا المسلم رحمه الله. من من امله قد يفهم معه شيء من اكثر غضبه. او اشتكت في فشحة ما جاء به الشيخ من جهة تقرير الملائكة ومن جهة الفكم على اهل الشرك والشرح. لان المسلم معهم ان يكون احجز من ممن يقول لا الى اله الا الله سمع بوصول الله ويصلي ويزكي ويصوم ويحضر ويتعدد ويكون من اهل العبادات العظيمة ومن اهل الصلاة كما يقول الناس ثم يقال ان عمل له الذي لم له منه اشريات او لما لم يقرب القروض يجعل لما له هذا كلامه. هذه عظيمة. وكيف تتكرر في النساء فربما حدث من جهة النظر في الناس الذين يهددون الهبادات العظيمة وهم واضحون في الشرك ربما تعلمنا بعض الناس ان يكونوا من المشركين. يعني ان يكون ملل من المشركين. وهذه الراوات لتعطيل هذه الملالة العظيمة وهي ان الامراء ينظر رفيدي الى حق الله. وانما اتت الخلال من جهة نظري الناس الى حق المخلوق. الى الواقع المخلوق. ولذا لو انظروا الى حق الله جل وعلا. الذي خلال على المساناة. وصوابه وعجله. والذي خلال التموال على هذا النحو العديد. وهذه الطرق. على وعي ان يبنيه في ربوبيته. وجعل لالك في النهر. وفي جهتها وفي من حوله. يجعل ان المهنم لا تتكارى للمشركين. على الله جل وعلا. ولكن الله سبحانه وتعالى. بعث الرسل رحمة لإقامة الفجة. وليه اعلام النهر. بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس بس ب وما يسلل من بيته بما يسلل من بيته بما يسلل من بيته وما يسلل من بيته بما يسلل من بيته وما يسلل من بيته بما يسلل من بيته وما يسلل من بيته بما يسلل من بيته توحيده بوضوئية ليس هو المطلوب فإن معرفة العرض لأن الله جل وعلا هو وعلا وهو الرجل وعلا وهو المحي وعلا وهو المميش وعلا وهو الذي يجير ولا يجعل عليه وهو الذي ليه الأمر وهو الذي ينهي المطرر وهو الذي أنسى جناته مع عثاره نوايا مع عثاره هذا فيه يفرون بأن الذي فخر وخلاله هو الله سلوانا ومع ذلك ما نسعى له ولن يجعلهم الله جل وعلا إذا لك من أهله قال جل وعلا وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشرفون وما يؤمن أكثرهم بالله يعني الامام بردوبيته إلا وهم مشرفون في عبادته تنظروا إلى حال المطلوب محرورة بأفراد الربوبيه بأكثر إفراد الربوبيه كما قال اللو على كل من يبلغكم من السماء والأرض أما يمين السماء والمطرر ومن يفرج الحي من المجيث ويفرج الميث من الخيط ومن يجبع الأمر فسيقولون الله فقولوا أفلا لا تقولوا فسيقولون الله كان الذي يجعل هائل الأنسان هو الله فقلوا أفلا تستطيعون يعني أتقولون ذلك وتفرغون بالأسبيل وحدانيته في ربوبيه فلا تتطورونه في عبادته وحده وتركي إشراك به فراما من المسجد بما أقرب به على ما ننكره. وهذه هي رفعة القرآن في إقامة السكة على المشركين فإن من براهين التوثيق وذلك العبادة أنه قام السكة بتوثيق الربوبيه لأنه من كان هو الفاعل وحده يعني هو قال وحده وقلق وحده إلى أفراد الربوبيه فإنه هو الذي يرحث العبادة دون من سوى وهو. منترا على المشركين أي يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. وقال سبحانه قل الحمد لله وطلعنا على عباده الذين قطفوا. آه الله خير لنا يحفظون. وقف الذين جعلنا منشركون من آلهة. لأنه من يحفظون. وقال سبحانه قل الحمد لله وطلعنا على عباده الذين قطفوا. فإنهم آديون وليس لهم قدرة وليس لهم خلق وليس لهم صفات تجعل أولئك يتوجهون إليه. إن يتلوهم من ببابا شيئا وإن يتلوهم من ببابا شيئا لا يتنهضوه من الدم فالفالف هو المطلوب. هذا مثل الذين توجهوه إليه العبادة. وإقرار المشركين من ربوبيه من نهيسهم في الإفلالة. نستنتج من ذلك أن إقراء من بعدهم بالربوضية لا يعني أنهم مؤمنون فإذا أتى آتن وقال أنا مؤمن بأن الله هو الرب وهو القائد هو ربني هو الذي ينبغني وهو الذي يحياني وهو الذي يؤمنني هذا لا يعني أنه مؤمن للإيمان الشرعي يعني لا يؤمن المسلمين حتى يأتي التوحيد وبهذا غنط المتكلمون حينما عرضوا الإله لأنه القادر على الاجتراح قالوا الإله هو الغابر على الاجتراح فإنه معنا لا إله إلا الله راجعنا ونبوديه وهذا أعظم غلط على ديننا فإنه غلط به المسلمين على الدين وعلى الهيئة حيث تعلموا أن الهدوى وعظمه الرب به فإذا أيقن بأن الموجود للإنسان والخالق لها هو الوحي فإنه يكون عندهم مؤمنا مسلمنا وهذا عمير معنا للهوية لأن لا إله إلا الله معناها لا معبود حقق إلا الله جل وعلا لأنها راجع للعبودية لا إله إلا الله الرب به إذن مراجعة من هذه القاعدة المهمة اليقينية لأن هذه القاعدة اليقينية من حالة الفقراء وحالة المنكين في أنهم مقرورة بكرحيب عبودهم ولم ينفعهم ولم يكفلهم في الإجلال ولم يقلهم حقا لأنهم أشرطوا مع الله عز وجل على آلهة مقررة وعقدوا آلهتهم الغافلة وقالوا أجعلنا لذة إلى نور واحدة فإذا نظرنا إلى ذمهن وفي زمن الشيخ وما قبله وما بعده فإن هناك من يؤمن بالربوبية ولا أنه يشرك العبادة فإن ذلك لا ينفعه كحال الأولين لأن القاعدة أن مشرك العرب كان يؤمن بالربوبية واليوم قد تتكلم ويأتي على قعد المنطقس ضعف إذا سمع من يقول إن شاء الله أو سمع من يذكر الله جل وعلا أو يقول أن الله هو ربه وهو غلاب أو نفس ذلك ظنه مسلم أن يؤمنه بذلك وهذا لا يفعل للإله به الأرض بل لا بذلك أن يكون موعدا في إبادة الإجلال ويأتي منه يأجب الله بما جاء به المصطفى ويكون متبرئا خالصا من الشرك وأهله وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وما بذلك بما بذلك بما بذلك وتفاعهم الغية ومتفاعهم الثة وتفاعهم الغية ما كانت فضل ميتنا بثناء اجتماعه من الله وزنجل قوله تعالى يا ربي ونبي آمن ما يحكون منا ولغناكم من ربنا أن يمتلئمنا بأجل العسل ولا أجلنا ولا تفاعا والجاذبون مطالبون والشفيعون مثفة يجذبون ربهم الله والشاجعون فراء والشاجعون فضلهم إحراعا ويؤثمونه أهل الله ولفضعهم على نفسهم وعمل لهم ويؤثمونه أهل الله ولفضعهم على نفسهم كما قال تعالى من الذي يفضع عنده إلا يبني هذه الطاقة الثانية في بيان الإنحاء المشركين في عبادته عدد آله الثلاث مع الله من يوانا ومن دونه ماذا يقصدون بهذه العبادة هل يقولون بيان آله ومن تقلاله أم إنها وثاقت هذه الآلية فاجدت بأنهم إنما كانوا يغدون غير الله جل وعلا على جهة الوثاقة على جهة القربة أو على جهة الشفاع يعني يقولون إن آلهتهم الباطلة تقربهم إلى الله أو فرعوا تواجدهم إلى الله أو يقولون إنها تشفع لهم عند الله تعالى يعني أن مشرك العرب لم يكونوا يقلبون من الآلهة استقلالا وإنما كانوا يقلبون من الآلهة على وزن الوثاقة وهذه الوثاقة من جهة القربة ومن جهة الزلمة والجهة الثانية في هذه الشفاعة كما ذكر رحمه الله قال ودليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا أن يبردونا إلى الله بذلها قال والذين اتخذوا من دونه أولياء يعني آلهة ما نعبدهم يعني يقولون ما نعبدهم إلا هذا العصر ويسمى عند علماء البلاغة حصر القلب إضافي ما نعبدهم إلا أن يبردونا إلى الله بذلها يعني ما نعبدهم لعلة من العلم إلا لأجل التفريغ فهم حصروا ما راجوا في القربة من الله فهم أرادوا ما عند الواقع فإذا حين توجهوا إلى هذه الآلهة الزاوية أرادوا ما عند الواقع ولم يطلبوا منها التقلايا وإنما أرادوها ذلها وقربها إلى الله قال والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا أن يبردونا إلى الله بذلها فعرضوا لذلك القرب ودليل السفاعة قوله جل وعلا ويعبدون من دون الله ما لا يرضهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله قلوا أنتم مددون الوضع بما لا يعلم الآية وذلك يعني السفاعة أن يطلبوا من الله ذلها وعلا لهم الآواء لأنه ما أنشتفعه أن يضمه الطالب طلبه أن يضمه المطلوب منه طلبه إلى الطالب فيطلبه إلى من ينجح الأمر هذا ما أنشتفعه فيقولون هؤلاء سفعاؤنا عند الله فيقولون طالبين لنا ما نريد والله جل وعلا لا يرد سفاعتك لأنهم مقربون من ذلك وأصل شرق الآلة كان في جميع الفئات والروايض كان على لحد جهتين أما الجهة الأولى فهو الشرق بالأللالطالب برواهماً منهات فالفئات كما معنى شرق قوم إبراهيم عليه السلام فإن إبراهيم أتى إلى قوم يعبدون الأصناع التي هي مصورة على صور روحانية الفئات الفئات الخاصة التي يعتقدون أنها تأثير فيها فإنه يعتقد أنه سيكون رواهماً من الملكوت العبد الأصناع أو الأوثان لأن أرواح سلية الكواسط تحل فيه والسياطون تحل في كل الأصناع الموتان وتصاببهم ورضاً ما حصلت لهم بعض ما يجيدون فوقع الأمر بأن أشرقوا وزادوا من الشرق على اعتقاد أن الكواسط هي التي تفعل روحانيه التوكب في الهي تخاطر. قال الله تعالى وعلا وَكَذَلِكَ نُرِيءِ الْبَرَاثِمَ مَنْ تُفِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُؤْتِنِينَ فَلَمَا جَنَّىٰ أَلَيْهِ اللَّيْهُ رَأَهَا تَوْكَبًا قَهْرَ مَاذَا رَبِّكِ وَأَنْهُمَنَا إِخْتَلَفُوا هَلْ كَانَا نَاهُرًا أَنْ مُنَاظُرًا والصحيح الذي يضعف غيره أن إبراهيم عليه السلام كان في قوله هذا ربي كان مناهرا لا ناظرة ونوع ثاني من الشرق قوله نُوحِنَه من الثلاثة وهو الشرق من جهتي الهلقات الروحانية و آروات الصالحين قال تعالى وقالوا لا لذرما آلقتكم ولا لذرما وجوا ولا نذواها ولا يعوف و يعوف و نفرا قال تعالى وقالوا لا لذرما آلقتكم ولا لذرما وجوا ولا نذواها ولا يعوف و يعوف و نفرا ويعود أوانا فراء والسبب في سعيد المخالف من حديث عطاء عن المحبات أنه قال هذه أسماء رجال صالحين كان في قومهم ووضع الشر بهذه رجال لأنهم صالحين العرب وردوا الشر الشر بالصالحين فعبدوا أصناما متعددة وأوثانا عبد الله وعلاد كان مكانا تانا أضرا تحلوه الغرامية ذات ما يعتقدون ومثلوا عليه صناما فصاروا يعبدونه وهي راضي تتلعب به وكذلك العزة وكذلك العزة شجرة ومنات صخرة وكان عندها شجرة رجل صالح عبد وكان عندها مناة صالح عبد وجهلوا الصالحين وهو الصالحين والاعتقاد فيهم وجعل كلها أولياء جعلوا ذلك سببا لكي يرعى أولئك الحوائف لهم إلى الوحوش اللوحة إذا ذهبت على الأرض وجدت أن الشرح حصل من الأرض كما أراد الشيخ رحمه الله تقريره تقريره في هذه القاعدة الثانية أن الشرح حصل من الأرض بأمان كما بيأتي بأمان صالحه أو أن الشرح وقع بالعالمة لأجل طلب الأرباق والشفاحة لا لذلك لأن هذه مستقلة لها أصيمة مضبوطية أو لها أصيمة ألوهية التقلالية ولكن لها أولوهية على جهة السبب تعدد لكن لأنها واضحة ولو كانت آلمها مستقلة ولهذا قالوا ذا الأولى أجعل الآلمة إله واحد فإنهم يعتقدون أن الآلمة وسائلت على جهة القربى والشفاحة الشفاعة في الكتاب السنة النصور نوعها شفاعة منفية وشفاعة مفتتة والشفاعة المنفية كما ذكرها إمام الله هي الشفاعة فيما لا يأثر عليك إلا الله جل وعلا الشفاعة فيما تركت دمك من ممن لا يأتك ذات الشفاعة بمعنى طلب دعاء شفاعة يعني طلب والشفاعة هي الطلب والمضروب من إما من يكون حيا حاضرا وإما من يكون ميتا والحي الحاضر في الدنيا أو في عرقات القيامة جهة الأذنة بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه بما بجواه قلب الشفاعة منه الله جل وعلا. فالشهادة المنفية هي التي نففها الله جل وعلا لكتابه كما في قوله جل وعلا ما للظالمين من حميم ولا سفير وطاع. وكما قال ولا لا الفاعة والفلاثقون هم والمون. وكما قال جل وعلا ليس لهم من جونه ولي ولا شفير. ونحن ذا لنا الآيات التي فيها نفي الشفاعة. هذه الشفاعة المنفية هي الشفاعة. التي تكون من غير اذن الله ولا لله. وتقول في طلبها في طلبها من من لن يمكن من ذلك. طلب العالم الميت مهما كان درجته فإنه لن يمكن من ذلك. لم يمكن أن يطلب الشفاعة. ولهذا يكون طلب الشفاعة. وهذه هي الشفاعة هناك الشفاعة المنففة. وهذا فترات من الشيخ حسن الله في بيان معنى الشفاعة في الشفاعة المحققة والرد على الذين تعلقوا بالشفاعة الباطلة وتصدرها من في مبايع من كتابة غير من كتب الاسلسلة في الشفاعة. ملخص ذلك ان الشفاعة المنففة هي التي و اعلمنا من الشعور شرط الاذن والرضا. الاذن للشافعي ان يشفع. والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له. قال جل وعلا وكم الملك في السماوات لا تهم شفاعته شيئا الا من بعد اي اهدى الله لمن يشاف ويرضى. وقال تعالى سبحانه من ذا الذي يشفع عنده الا بجره. وقال جل وعلا ولا يشفعون الا لمن اتضى. وقال الا من شهد بالحقق وهم يعلمون. فاذا الشفاعة المنففة هي النافذة. لكن تنفع بشرط الاذن والرضا. الرضا عن الشافع وان يكون من من شهد بالحقق وهو يعلم. وان يضع على المشفوع له. لان يكون من اهل التوحيح. ولهذا ثبتت الصحيح ان ابا فرير رضي الله عنه سأل نبيه صلى الله وسلم. فقال يا رب الله من احق الناس بشفاعتك او قال من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة. قال لقد علمت انه لن يفعل احد قبل لاهل. لما اعلم من حرسك على الحبيب. اسعد الناس بشفاعته يوم القيامة. من قال لا اله الا الله خالقا من قلبه او اوصيبه. قال للم مع قوله اسعد الناس يعني سعيد لنا. فافعل التفضيح هنا ليس على بابها في المقابلة وانما هي بمعنى سعيد لنا. كقوله جل وعلا اصحاب الجنة يومئذ خير المستقرة واحسن ما قيل له. والنار ليس فيها مقيل الحسن. فاذا الشفاعة انما هي لاهل الاخلاق. الشفاعة شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام. وشفاعة المناسكة. وشفاعة الصالحين. وشفاعة العلماء في يوم القيامة. انما هي لاهل الاخلاق. واهل يطلبونها من الله. فيقول المخلز اللهم شف في رسولك صلى الله عليه وسلم يوم القيامة. اللهم شف في ملائكتك. اللهم شف في العلماء الصالحين. اللهم شف في عبادك الذين تحبهم ويعيبونك ونحو ذلك من الالفات. فتطلب الشفاعة من من الله جل وعلا ولا تطلب الشفاعة من المخلوق. لماذا? لان الشفاعة طلب. الشفاعة طلب الدعاء. اذا قال استشفع يعني اطلب منك الدعاء. اطلب منك رحلتك. واذا رجعت امر الشفاعة البيت الى قلب صارت صارت الشفاعة من النمو الدعاء. فصار طلب او دعوة غير الله شرطا اكبر. بهذا نقول طلب الشفاعة من غير الله. اكبر لان من غير الله لا يعتبر عليه الله. يعني من الاموال ونحو ذلك. فان هذه الشفاعة اكبر لانها دعاء. والدعاء يجب ان يكون مخلصا في لله الا الله. انا انا ومنكم من يحب السبيان الصالحين ومنكم من يحب الاشجار والمشجع ومنكم قيامكم في السوى الخطر وطافلهم وطول الله وطاف عليهم وفتنى منه سبب بينهم وزيد من قومه تعالى وطمسك منه وزاده تكون في الاسم ويقول سيده ويقول انه ويقول سيده للمرد ناسي والمهارة. ومن الاسم الاسم والسفر والسفر والفضل. لا تسلقوا لشفك ولا تصحى. يقولون ان الناس يسجنون لقرنهم. وتجنب الملائكة في طبقه تعالى. ولا يأمر. ارقابا. وتجنب الملائكة في طبقه تعالى. ويقول الله في عيشنا فأنت قد تجنبنا من تجنبنا من تجنبنا من تجنبنا من تجنبنا من الشخص. قال كفار ما يجب لي ان اقول فعل سبيل الله. انك تكون تكون تكون فتعالى تعالى معنا وعلينا منك لانك تتناول عنا من طيوتك. الله يحفظك تعالى. يفترن من الارض ويجنب عينيه مطار. ويقلن رحمته ويحرص العذاب. وتجنب افجائك الافجار. اطارر منها توجهك ومنحك ذلك الاخرى. وحجزها لما يريده. وضيقا وتعالى. قال فاتنانا. نميثه. الله عليهم امام الامر. ولسنفتا فعائدكم. والمسيحين للعلمية من اجلها ويذنبون بها اجلها. يقال فاتنانا. قل لا يا ربنا الله. جاءت الهدى الى افرار. كما رسلتها تدور. فاتنانا. هذه القاعدة. فيها. فيها. مقدمة. ونتيجة. اما المقدمة. فيراجعتم الى معرفة حال العرب. بما اصبر الله بلو علىهم بعباداتهم. وآلهة العرب الغاضلة. التي كانوا يعبدونها. كانتها تنوّل يعبد. فمنهم من كان يعبدوا. شهدوا. الشمس والقمر. ولغر لك دليل ذلك. وهو قوله تعالى. لا تستدعوا للشمس. ولا للقمر. واستدعوا لله الذي خللهم من ان كن بهم اياها تعبدون. وهذا ما من العرب طاعته. كانت تعبد الشمس والقمر. ومنهم من كان يعبدوا السجر والتكثف. ومنهم من كان يعبدوا الملائكة. كما قال جل وعلا. ويوم نفره يمينا. ثم نقول للملائكة. هؤلاء اياكم كانوا يعبدون. قالوا سبحانك. انت. ولينا من دونه. وكان لهم الناس. من العرب. وغيرهم من يشرك بالملائكة. ومنهم من كان يشرك بالنبيه. ريسى عليه السلام. قالوا هل وعلا بحقه. هأنت قلت للناس استخذوني وقوموا بي إلى اين. من دون الله. قالوا سبحانك ما يكون لي من اقول ما ليس لي بحق. ان كنت قلته فقد علمته. فقلته تعلم ما في نفسك ولا تعلم ما في نفسك. انك انت علم الغيوب. فاشرك بريس عليه السلام. واشرك بصالحه. قال جل وعلا. ان الذين سبقت له من الفسن. هؤلاء تعامل مبعدون. لا يهم من قصيصها. وقد جاء في سبب نزولها. انه. لما. نزل قول الله جل وعلا. انتم وما تعبدون من دون الله. حقبوا جهنم. انتم لا واردون. لو كان هؤلاء الالهة ما وردوها. فرح الارض بذلك. قالوا سنكون مع عيسى. وسنكون مع الغزاية. وسنكون مع منا. ثم نزل لأولى الله جل وعلا. ان الذين سبقت له من الفسن. هؤلاء يتعاملون مبعدون. لا يهم من قصيصها. فتوجهوا للصالحين. للعبادة المختلفة. للرجال. من الانبياء. والرسل. والصالحين. وتوجهوا ايضا. للاشتار والاشتاعة. رأيتم الله والعزة. ومنهما الثالثة الاخرى. توجهوا الى الاشتياقين. والجن. بل كانوا يعبدون الجن. اكثر منهم مؤمنون. وانه كان مجال من الانس. بل كان يجعله. برجال من جن. فالذات الضغطة. هذه اصنة عبادات حق. جاءت القرآن. وحل قرى بالله. فيها هل فر الله. الله جل وعلا. بامره لنبيه. بين سئة واخرى. فقال لهم من عدد. الاشتار والاشتاعة. والاطمئن. والشمس والقمر قاتله. واما من جاء للصالحين. والانبياء. وقال له. اردت وزلت. الله جل وعلا. هؤلاء. لا تقاتلونهم. لم يأتي هذا التفريغ. بل جاء لهم روح واحدا. وحكمنا على الامينين. بانهم افقاط مشركون. وقوهلوا. وقال وامر الله جل وعلا. قتال الامينين. وكلها. اولئك المشركين. جاء. وقال الامر بجتالها. قاتلوا لدينا. وقاتلوا المشركين كافة. فهم كما يقاتلون لكم كافة. وهذا عامل الجميع. وهذا اللي هي النتيجة. فما قبلها مقدما. واذا كان كذلك. كان لا من جزاء. او لا فرق. بين ان يعبد نانيا. او ان يعبد كجرا من حجرة. او ان يعبد جنيا. او ان يعبد مللة. الحال واحد. فمن انت في هذا الزمان. وقال الصالحون. انما هم اولياء. ولهم مقام عند الله. والانبياء لهم جم مقام وجاه. فإذا استشفعنا بهم. فان لهم جاه عند الله. فنقول. واي فرق. بين عبادته هؤلاء الصالحين. والتواجد اليهم. وبين عبادة ان يعبد ايسى. او يعبد عزيز. او يعبد الصالحين. الذين كانت. الذين كانت. الذين يعبدون. اي فرق بين هذا وهذا. لا تشكى ان الحكم على المميز واحد. وهذه قاعدة يقينية. من انه لا فرق بين هذا وهذا. لان المنافع على عبودية القلب. فاذا قامت القلب بتننيه والاشراف. بالله جل وعلا. فسواء كان المشرف به طالحا ام طالحا. كان نبيا ام لم يكن نبيا. كان حجرا. كان ملكا. الامر وعد. لان القلب يجب ان تكون عبوديته لله وحده. وان يكون دينه لله وحده. الا لا لا دينه خالق. قل الله اعبد المسيط له دين. وهذه العبودية من جهتي. العابد لا يمر بها الى من تويتها اليه. فان تويتها لله الواحد احد فهو ممسوس الوحد. وان تويتها الى غيره فانه مشرف وان مهما كان ذلك حي. ولهذا قال الله جل وعلا. وان المساك لله فلا تدعو مع الله احدا. وقوله احدا لانهم تجمعين كما ذكرنا ذلك مرارا. وقال قوله جل وعلا ومن يدعو مع الله الى اعرى لا فرقا له به فانما حسابه عند ربه. انه لا يؤمن الكثير. قال جل وعلا ومن يدعو مع الله الى اعرى لا فرقا له به هذه صفة من عبده غير الله جل وعلا في انه لا فرقا له بمعرفة وليس لهم انه مات ما يعبدت وسمى فرقا عليه بل كل من عبد غير الله ودعا غير الله فانه لا فرقا له على لا حقية ذلك الغير بالعبادة او التوتر فاذا نظرنا في هذا الزمن الذين يعبدون الاولياء ويعبدون القبور والمشاهد ويتوجهون اليها والانبياء والرسل ويقولون مقامات ونحو ذلك بالصحابة ويقعوا في كل بلد ويوجه المنزله ويشركون به يقولون هذا ليست عبادة مشركين الاول لما قالوا لان هذه عبادة صالحين والذين انما عبدوا الاصنام عبدوا الاحجار كيف يكون ذلك وقد قال الله في وقت ذلك المعبودين اموات غير الحياة وما يشعرون ايانا يبعثون قال طائفة من المفسرين كابل حيان في تسفيره البحر المخير وقال من غيره ان هالد الآية في لمن يبعثون لان الله قال اموات غير الحياة والذي يوصف بانه ميت من كان حيا قبل ذلك اموات غير الحياة وان ما الذي يوصف بذلك من كانت تحلل الحياة ثم صار ميتا فانه يقال اموات غير الحياة وبيّن ذلك اكثر حين قال وما يبعثون ايانا يبعثون فانها بحق من يبعثون يوم القيامة ومن يبعثون بما بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من بقي من إنما توجهنا إلى خالقهم. وهلأ فالأولون. إنما توجهوا أيضا إلى خالقهم. قالوا نطلب الوثائق. نطلب منهم استقلالات. نقول والأولون أيضا طلبوا الواقف. وقربوا الشفاعة. ولم يرضوا الاستقلال. فالحال هي الحال. وان تغيرت الجسماء. وتغيرت الدعاوة. فالحال هي الحال. وما حصلها الليلة في البحر. فإذا رأيتم مؤتكدين على الله ومتجدد فيه. ونفذ على الجعب من الكلب إذا وقفلتهم. هذه المسيح. قائلة هي مسيح المسابق. بمدى تقوص. يعني مربطة على المسابق. إذا تطرد أن المنسلين في هذا الزمان من جنس المسركين في العلية. وإن كان من يرغبون من المنلة والإلام وله الصنوات وله المتعاقدات. إذا كان من جنسهم والسيف الذي تعالوه هو الذي تعالى الأولون. فربما جاءت الحال. وهو الذي دينه في هذه القائدة. بأن المسرح في هذا الزمان أول مسرحه. من مسرح أهل الجالية. لماذا? لأن الله عز وجل وقف أهل الجالية بأنهم يسرفون للرحاق. وأما في السفر فإنهم يوحيون. قال الله وعلا وما بكم من نعمة ثمن الله ثم من ينزق من جرر فإليه تجأروا. إليه ينزون من سواه. فإليه تجأروا. ثم إذا كشف من الله عز وجل منكم إذا تريكم منكم بربهم يشركون ليطروا بمن آتنا. وقال الله وعلا في بيانه على البحر حاله في البحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرمنا بهم بريط طيبة وتركوا بها جاء تاريخ عاطفة وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم محيط بهم دعوا الله مخلصين لهم فيه لنهيوا من النبي لنكون من الشاكرين فلما نهجرنا إذا أمضون للأرض تغررها. وقال الله إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له فيه فلما نهجرهم إلى البر إذا لم يشركون. وهذه الآية الأخرى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له فيه فلما نهجرهم إلى البر فإنهم مختصص وهناك أحد آياتنا قل لا قل حتار قفوفه. إذا تكملت الآل وحاد فأولئك يشرفون في آل وحاد وإذا مسكتكم البتاء ومسكتكم الضراء فإنهم يخلصون ويوحثون جاء الله مقلسنا له الدين أما من يشرفون هذه الألهنة فإنهم إذا لم يفهموا الضرر فذعوه إلى الأيدروس أو إلى الفسيح أو إلى البدوة أو إلى المغنانة أو إلى آخر أنواع الناس أو الموتى الذين يتوجه بذلك إذا مسكتكم الضراء فذعوه إلى الأشجار وإلى آل وحاد وهذا لا تسكت أنه أعظم من بسلك الأولين لأنهم يشرفون في آل واحد ويذكرون في آل آخر ولكن من يفقه هذا ومن يفقه آل آخر ومن يسك عليه آل آخر حتى يكون يقينيا انجحوا لا نرى رأيه ولا لذلت لأن بعض الناس قد يقول أغلبوا يصلون ويذكرون ويصومون فكيف يقولون أغلبوا سرحا من الأولين نقول أنهم لدى على حصل الدين لأن هذه الإبادات بلا توحيد لا تنفع كما ذكرنا في أول سلام كما لا تنفع الصلاة بلا خرار فإذا كانت هناك إبادات عظيمة ومعها خرق فإنها لا تنفع ولا تقبل فكيف إذا كان يشرف في حال الوخاء وفي حال الشدة وقد ذكر بعض العلماء أنه لقي رجلا من أهل الصحة قبل انتشار الدعوة هناك ومعرفة الناس بالدعوة والتوحيد فقال له هؤلاء أهل الصحة إذا جاءتهم شدة فزدوا إلى المعباد ولا يحركون الله فقال الآخر له معرفة المعباد تكفي به وهذا نوع من أنواع الشركيات التي تغلغل في المعرفة والنقوش نتو معها الله في الرغاية وفي الشدة إلا ما نبذل وهذا كثير كثير اليوم فحردت ترى والناس في أجدد في هذا الأمر والله لا نعم علينا في هذه البلاد أننا لا نرى ولا نسمع ما يقوله هنا من هذه الأمور الشركية والكفر الأكبر والشرك الأكبر بالله جل وعلا ومن ذهب إلى البلاد التي يشكر فيها تكفر فيها الشركيات كبعض جهات مصر وبعض جهات سودان وأفريقيا وبعض جهات البغسان والهند ونفس ذلك والعراق والسوريا ونفس ذلك رأى عجبا والناس يتوجهون إلى هذه الأضرحة وإلى مدار الأولياء فلو غير الأولياء ويعتقدون فيهما كفارق وجعلوا لهم نصيدا من الهماية وره جل وعلا له الحق العظم في إخلاص الدين له وأعظم ما يتحق جل وعلا أن يعدل القلب له وأن لا تكون كما عبادة إلا له سبحانه دون ما هو كما قال جل وعلا ومن كان يرجو لبعضه فليعلم من قالها ولو يتبع عبادة ربه أحدا وقال سبحانه وقال جل وعلا الحديث القدسي آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آما آ يجب أن يستعيد بغير الله كما لا يقدر عليه إلا الله توجه إلى الموتى والإعتقاد فيهم ويؤمنون ذلك السر يقال روحه أسفل في هذا السر يجعلون من كان روحه كلمة سر ويقولون هذا له سر وقدت الله سره لأنهم يجعلون لأرواح أولئك أسرارا ورؤوه ليس فيها سر إلا سر سنها وحلقها من الله إلا وعلا أما من تغيث من استغر بها أو ترمي طلب منها فهذا كله ليس إلا إلا الله وما بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل بل ب العبادة. في ان توجهوا لهم لبعض العبادة تصاوير مسوينة. لهذه المعالج الباطلة بالله جل وعلا في استحقاق العبادة لانهم عبدوا الله وعبدوا غيره. فساووا الخالق بالخالقين جل وعلا. وهذا اكثر ما يكون من القلب واقبح ما يكون من العبادة على علاقة الله جل وعلا. اذ حقره سبحانه وتعالى اجلاله وتعظيمه وتوحيده والاخلاق له والاعترار له بكل جمال ووضعه جل وعلا لمعنى الجمال والجلال والسماء. وفل رضو النفس وانه ليس تماما خير الا لانه سبحانه وليس تماما تعترر الا لانه سبحانه فهذه انما نتقلب بفضل الله. وبنعمته. فهذا الامر انما يعوده الى اصل تلك الدعوات. استلاح نجعل الله جل وعلا ان يجعلنا ممن اذا اغفر واذا تغفر واذا اذا اغفر وصلى الله عليه وسلم وبار على نبينا محمد.